Étiquette : OpenAI

  • منصة « واتساب » تعلن عن تحديث جديد ل »تشات جي بي تي » داخل تطبيقها

     أعلنت منصة المراسلة الفورية (واتساب) عن تحديث جديد لتطبيق الذكاء الاصطناعي المتخصص في الدردشة تشات جي بي تي (ChatGPT) داخل تطبيقها، يمكن المستخدمين من إرسال الصور والملاحظات الصوتية إلى الروبوت، بعد أن كان التفاعل معه مقتصرا على النصوص فقط.

    ويمكن التحديث الجديد المستخدمين حول العالم من تحميل الصور وإرسال الملاحظات الصوتية إلى تشات جي بي تي، الذي سيعمل على تحليلها والرد عليها نصيا.

    ويجعل هذا التطوير التفاعل مع تطبيق الذكاء الاصطناعي أكثر مرونة، خاصة لمن يفضلون الإملاء الصوتي على الكتابة.

    وإلى جانب ذلك، تتيح واتساب للمستخدمين ربط حساباتهم بـ تشات جي بي تي سواء كانت حسابات مجانية أو مأجورة، ما يمنح مشتركي خطط « Plus » و »Pro » إمكانية الوصول إلى بعض المزايا الحصرية التي كانت متاحة فقط عبر تطبيقات أوبن إيه آي OpenAI ومواقعها.

    ويتعين على المستخدمين، للتفاعل مع تطبيق الدردشة، حفظ الرقم السابق الإشارة إليه في جهات الاتصال في هواتفهم الذكية، ثم إعادة تشغيل واتساب وبعد ذلك، سيظهر الحساب الرسمي لتشات جي بي تي في قائمة جهات الاتصال، ما يتيح بدء المحادثة مباشرة باستخدام النصوص أو الصور أو الرسائل الصوتية.

    ويهدف هذا التكامل إلى توفير تجربة أكثر سلاسة للمستخدمين، خاصة أولئك الذين يعانون اتصالا بطيئا بالإنترنت أو قيودا على البيانات، كما يسمح لهم بالاستفادة من إمكانيات الذكاء الاصطناعي دون الحاجة إلى تحميل تطبيق منفصل، مما يوفر مساحة تخزين في أجهزتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • OpenAI توسّع استثماراتها في آسيا وتعزز وجودها في أشباه الموصلات

    سيول ـ المغرب اليوم

    في خطوة تعكس طموحها في التوسع العالمي، أعلنت شركة OpenAI عن استثمارات ضخمة في آسيا، شملت تعاونًا استراتيجيًا مع عملاق التكنولوجيا الكوري الجنوبي Kakao، وذلك بعد أيام فقط من صفقة ضخمة مع « سوفت بنك » اليابانية، التي خصصت 3 مليارات دولار لنشر تقنيات « OpenAI » عبر شركاتها.

    كشفت « OpenAI » اليوم عن شراكة مع Kakao، الشركة المشغّلة لأحد أكثر تطبيقات المراسلة شعبية في كوريا الجنوبية، « KakaoTalk ».

    تهدف هذه الشراكة إلى تطوير مساعد افتراضي جديد باللغة الكورية يحمل اسم Kanana، مدعومًا بتقنيات « OpenAI »، بالإضافة إلى دمج الذكاء الاصطناعي في تطبيق KakaoTalk، واعتماد Kakao على ChatGPT…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من هو النابغة الصيني الذي بنى امبراطورية الروبوت الذكي « DeepSeek » وفاجأ العمالقة؟

    عندما التقى « ليانغ ون فنغ » العقل المُدبر لتطبيق « ديب سيك DeepSeek »، بشركائه أول مرة، بدا لهم كشاب مهووس للغاية، بتسريحة شعر سيئة، يتحدث عن بناء مجموعة من 10.000 شريحة لتدريب نماذجه الخاصة، بحسب ما قاله أحد الشركاء لصحيفة « فاينانشال تايمز ».

    وفي عام 2021 أي قبل قيود بايدن على تصدير أشباه الموصلات للصين، بدأ ليانغ شراء الآلاف من شرائح إنفيديا كجزء من مشروع جانبي للذكاء الاصطناعي، واعتبرها أصدقاؤه هواية غريبة لا يبدو أنها ستؤدي إلى شيء.

    أضاف أحد شركائه: »عندما التقينا به لأول مرة، لم نأخذه على محمل الجد، لم يستطع توضيح رؤيته سوى بقوله: « أريد بناء هذا، وسيكون مغيرًا لقواعد اللعبة »، مشيرًا إلى أنهم آنذاك كانوا يعتقدون أن هذا ممكن فقط من عمالقة مثل « بايت دانس » و »علي بابا »، بحسب ما ذكره تقرير لـ »NDTV ».

    وتأسست « ديب سيك » في أواخر عام 2023 بواسطة ليانغ ون فنغ، مدير صندوق تحوط صيني، وسرعان ما أصبح ليانغ شخصية بارزة في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث قارنه البعض بسام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI.

    وفقًا لمجلة « فورتشن »، فإن مؤسس « ديب سيك »، لا يتناسب مع الصورة النمطية السائدة لمبتكري الذكاء الاصطناعي، فعلى عكس ألتمان، لم يكن ليانغ رائد أعمال تقليديًا في وادي السيليكون، فقد أتى من عالم المال.

    بعد تخرجه من جامعة تشجيانغ، وشارك في تأسيس صندوق التحوط الكمي « هاي فلاير » في عام 2015، حيث استخدم الذكاء الاصطناعي في استراتيجيات التداول للتنبؤ باتجاهات السوق واتخاذ قرارات استثمارية.

    ويركز صندوق التحوط الخاص به، على أبحاث وتطوير الذكاء الاصطناعي، مما ساعد في دفع « ديب سيك » نحو النجاح السريع.

    وأحدث الروبوت الذكي الصيني « ديب سيك » ضجة كبيرة في وادي السيليكون، مدهشًا المستثمرين والخبراء في هذا المجال بقدرته على منافسة نظرائه الغربيين بكفاءة عالية وبتكلفة أقل بكثير.

    ويتفوق هذا النموذج الثوري للذكاء الاصطناعي على لاعبين بارزين مثل ChatGPT وGemini وClaude AI، وقد تصدر التطبيق قائمة متجر آبل وتجاوز شعبية ChatGPT، ما أثار اضطرابًا في سوق الأسهم الأميركية.

    وجذب ذلك اهتمامًا كبيرًا في عالم التكنولوجيا، خاصة بعد أن كشفت الشركة عن تكاليف التشغيل المنخفضة بشكل صادم.

    ومن جانب آخر، اعتبر الرئيس الأمريكي « دونالد ترامب » أن نموذج الذكاء الاصطناعي الصيني منخفض التكلفة « ديب سيك » هو بمثابة « جرس إنذار » للشركات الأمريكية، بعد أن تسبب إطلاق التطبيق الصيني بتراجع كبير في أسهم شركات التكنولوجيا العالمية.

    وحسب وكالة « أ.ف.ب »، قال « ترامب » خلال مؤتمر للحزب جمهوري في ميامي: « نأمل أن يكون إطلاق « ديب سيك » للذكاء الاصطناعي من شركة صينية بمثابة جرس إنذار لحاجة صناعاتنا إلى التركيز الحاد على المنافسة للفوز ».

    لكن « ترامب » استطرد معتبرا أن هذه الصدمة قد تكون أيضا « إيجابية » بالنسبة لـ »سيليكون فالي » لتدفعه إلى الابتكار بتكلفة أقل، مشيرا إلى أنه « بدلا من إنفاق المليارات والمليارات، ستنفق أقل على أمل أن تصل إلى الحل نفسه ».

    وجاءت تعليقات « ترامب » بعد أن تعرضت شركة « انفيديا » الأمريكية التي تزود صناعة الذكاء الاصطناعي بأشباه الموصلات لخسارة تاريخية، حيث فقدت نحو 600 مليار دولار من قيمتها السوقية مع تراجع أسهمها بنحو 17%.

    وأظهر روبوت الدردشة الذي طورته شركة « ديب سيك » الناشئة التي تتخذ من مدينة « هانغتشو » في شرق الصين مقرا لها، قدرة على منافسة شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية مقابل استثمارات بسيطة.

    وكان « ترامب » قد أعلن الأسبوع الماضي، وبعد تنصيبه لولاية ثانية، عن مشروع بقيمة 500 مليار دولار لإنشاء بنية تحتية للذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة بقيادة مجموعة « سوفت بانك »اليابانية وشركتي « أوبن آي » و »تشات جي بي تي » الأمريكيتين ».

    نظرة على « ليانغ ون فنغ » الذاتية

    التعليم:

    بكالوريوس في هندسة تقنية المعلومات، جامعة تشجيانغ (2007)

    ماجستير في هندسة المعلومات والاتصالات (2010)

    أبرز المحطات المهنية:

    تطوير خوارزمية تتبع الأهداف باستخدام كاميرات PTZ منخفضة التكلفة أثناء إدارة أبحاثه.

    تأسيس شركة Hangzhou Yakebi للاستثمار (2013)

    تأسيس شركة Zhejiang Jiuzhang لإدارة الأصول (2015)

    إطلاق « هاي فلاير AI » (2019)

    تأسيس « ديب سيك » (2023) – تركز على تطوير الذكاء الاصطناعي العام (AGI)

    دراسات عليا

    تابع دراسات متقدمة في مؤسسات مرموقة لتعزيز معرفته في مجال الذكاء الاصطناعي.   العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مارك زوكربيرج: ميتا ليست قلِقة من DeepSeek

    أكّد مارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، أن الشركة لا تشعر بالقلق من صعود الشركة الصينية الناشئة DeepSeek، في ظل التأثير الكبير الذي أحدثته نماذجها الذكية في قطاع الذكاء الاصطناعي.

    وجاءت تصريحات زوكربيرج خلال إعلان النتائج المالية للربع الرابع من عام 2024، إذ تلقى العديد من الأسئلة حول التأثير المحتمل لـ DeepSeek في إستراتيجية ميتا في الذكاء الاصطناعي. وأوضح أن ما حققته DeepSeek بميزانية محدودة “عزز قناعة الشركة بأنها تسير في الاتجاه الصحيح”، مشيرًا إلى أن ميتا تدرس بعض التقنيات الجديدة التي استخدمتها DeepSeek، وستعمل على إدماجها في نموذج Llama الخاص بها.

    وأضاف زوكربيرج أن المخاوف من أن نماذج الذكاء الاصطناعي قد تتطلب قدرة حاسوبية أقل غير مبررة، مشددًا على أن الاستثمار بكثافة في البنية التحتية والتجهيزات الحاسوبية سيظل ميزة إستراتيجية على المدى الطويل.

    وأشار إلى أن التحول في الذكاء الاصطناعي من مرحلة التدريب إلى تحسين الاستدلال لا يعني تقليل الحاجة إلى الحوسبة، بل على العكس “يمكن تخصيص مزيد من القدرة الحاسوبية خلال وقت الاستدلال للحصول على مستوى ذكاء أعلى وجودة أفضل للخدمة” على حد تعبيره.

    وكشف زوكربيرج أن ميتا تستعد لإطلاق نموذج Llama 4 خلال الأشهر المقبلة، وسوف يتضمن مزايا متعددة الوسائط، مع توفير وكلاء ذكاء اصطناعي جدد، وتوقع زوكربيرج أن يصل مساعد ميتا للذكاء الاصطناعي (Meta AI) إلى مليار مستخدم هذا العام.

    وفي إشارة إلى شركات مثل OpenAI وأنثروبيك، أكد زوكربيرج أن ميتا تمتلك نموذجًا تجاريًا قويًا يدعم استثماراتها الضخمة في الذكاء الاصطناعي، التي تُقدر بنحو 60 مليار دولار هذا العام، مقارنةً بمنافسين “ليس لديهم بالضرورة نماذج أعمال مستدامة لدعم هذه الاستثمارات” وفقًا لتصريحاته.

    ومن الناحية المالية، سجلت ميتا إيرادات بلغت 48.39 مليار دولار خلال الربع الرابع من عام 2024، بزيادة قدرها 22% مقارنة بالمدة نفسها من العام السابق، كما ارتفع صافي الأرباح إلى 20.8 مليار دولار، بنسبة نمو بلغت 43% على أساس سنوي.

    وأما من ناحية الاستخدام، فقد وصل عدد المستخدمين النشطين يوميًا في تطبيقات ميتا إلى 3.35 مليارات شخص خلال الربع الرابع، بزيادة قدرها 5% مقارنةً بالعام الماضي.

    وأكدت سوزان لي، المديرة المالية للشركة، أن تغييرات سياسات المحتوى الأخيرة لم تؤثر بنحو ملحوظ في إنفاق المعلنين.

    وكانت تقارير أخيرة قد أفادت بأن شركة ميتا شكّلت أربع “غرف حرب” تضم فرقًا من المهندسين للتعامل مع التطورات المذهلة التي أحرزتها شركة DeepSeek في مجال الذكاء الاصطناعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مايكروسوفت تتيح نموذج o1 مجانًا لكافة مستخدمي “كوبايلوت”

    أعلنت مايكروسوفت إتاحة نموذج الذكاء الاصطناعي o1 من OpenAI لكافة مستخدمي مساعد “كوبايلوت Copilot” مجانًا، دون الحاجة إلى الاشتراك في خطة “كوبايلوت برو” بقيمة قدرها 20 دولارًا شهريًا أو شراء اشتراك “ChatGPT Plus” بالقيمة نفسها.

    ويأتي هذا النموذج ضمن ميزة Think Deeper، التي تتيح لمساعد “كوبايلوت” التعامل مع الأسئلة المعقدة من خلال تحليلها من كافة الزوايا والأوجه، إذ يمكن للمستخدمين النقر على زر “Think Deeper” أو “فكّر بعمق” داخل كوبايلوت، ليأخذ النظام نحو 30 ثانية لتقديم إجابة عميقة.

    وكانت مايكروسوفت قد أطلقت الميزة أول مرة في أكتوبر الماضي داخل قسم Copilot Labs التجريبي، إذ أُتيحت لمشتركي Copilot Pro كتجربة أولية، وتعمل ميزة “التفكير العميق Think Deeper” بنحو مشابه لخدمة ChatGPT Plus، إذ تقدّم إجابات مفصّلة مع توضيح خطوات التفكير، مما يجعلها مفيدة في مقارنة الخيارات، وكتابة الأكواد البرمجية، والتخطيط للرحلات الطويلة.

    وأكّد الرئيس التنفيذي لقسم الذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت مصطفى سليمان، عبر منشور في لينكدإن، أن الشركة توفر الآن الميزة لكافة المستخدمين دون أي تكلفة إضافية، مضيفًا أنه “متحمس جدًا؛ لأن عشرات الملايين من المستخدمين سيحصلون على هذه التجربة”.

    وأشار سليمان إلى أن الشركة لديها الكثير من التطورات القادمة التي “لا يطيق الانتظار للكشف عنها” على حد تعبيره.

    ويشهد سوق الذكاء الاصطناعي صعودًا للنماذج الجديدة ذات قدرات التفكير العميقة لتوظيفها في المهام المعقدة، كالمعادلات الرياضية الصعبة، وتطوير الأدوية واللقاحات، وتحليل البيانات الضخمة، وغير ذلك، ويعدها بعض الخبراء خطوة نحو الوصول إلى الذكاء الاصطناعي العام (AGI).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس “أبل” يشيد بالذكاء الاصطناعي الصيني

    قال الرئيس التنفيذي لشركة أبل تيم كوك إن نماذج الذكاء الاصطناعي لشركة ديب سيك DeepSeek تمثل “الابتكار الذي يقود الكفاءة”.

    جاء ذلك رداً على أسئلة المحللين حول طموحات الذكاء الاصطناعي لشركة أبل.

    قال كوك، ردًا على سؤال أحد المحللين حول كيفية تأثير نماذج الذكاء الاصطناعي لشركة DeepSeek على هوامش “أبل”: “بشكل عام، أعتقد أن الابتكار الذي يقود الكفاءة أمر جيد. وأنت تعلم، هذا ما تراه في هذا النموذج”، بحسب تقرير نشره موقع “تك كرانش”.

    وتابع كوك مشيرًا إلى أن “أبل” تستفيد من نموذج هجين للذكاء الاصطناعي، حيث تقوم بتشغيل بعض المهام البسيطة محليًا – باستخدام نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها على شرائح السيليكون المخصصة لأجهزتها.

    وفي الوقت نفسه، يتم تشغيل مهام أخرى أكثر تعقيدًا في السحابة من خلال الشراكات مع موفري نماذج الذكاء الاصطناعي.

    وقال كوك أيضًا إن شركة أبل اتبعت دائمًا نهجًا “حكيمًا ومتعمدًا” تجاه هذه الأنواع من النفقات.

    لدى “أبل” حاليًا شراكة واحدة فقط في مجال الذكاء الاصطناعي، مع “OpenAI”، والتي تسمح لـ “تشات جي بي تي” بالإجابة على أسئلة معقدة من مستخدمي “آيفون” في سحابة خاصة.

    ادعت “OpenAI” هذا الأسبوع أن لديها دليلًا على أن نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها استُخدمت لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بشركة DeepSeek من خلال عملية تسمى التقطير.

    إذا كان هذا صحيحًا، فإن ذلك من شأنه أن ينتهك سياسات الاستخدام الخاصة بشركة “OpenAI” ويقوض إنجازات “DeepSeek”.

    لم يمنع هذا الرئيس التنفيذي لشركة أبل من إلقاء بعض كلمات الإطراء على شركة DeepSeek.

    أشارت شركة أبل إلى أن شراكتها مع “OpenAI” ليست حصرية، وقد تدمج نماذج الذكاء الاصطناعي لشركات أخرى في آيفون في المستقبل، مثل Gemini من “غوغل” أو Claude من “أنثروبيك”.

    وبخلاف مزاعم “OpenAI” بسرقة الملكية الفكرية، اقترح العديد من المحللين التقنيين أن نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بشركة DeepSeek تم تدريبها باستخدام وحدات معالجة رسومية وتكاليف حسابية أكثر بكثير مما تدعي الشركة. وهذا يعني أن نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بشركة DeepSeek لم يتم تدريبها بكفاءة كما يشتبه البعض.

    ومع ذلك، يقدم مختبر الذكاء الاصطناعي الصيني الوصول إلى نماذجه بخصم كبير مقارنة بما تفرضه مختبرات الذكاء الاصطناعي الأميركية.

    من جانب أخر زعم كوك أن الشركة شهدت مبيعات أقوى في المناطق التي طرحت فيها Apple Intelligence مقارنة بالمناطق التي لم تفعل فيها ذلك.

    لقد واجهت شركة أبل مشاكل أخرى مع ميزات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب عدم توفرها.

    فقد أوقفت مؤخرًا ملخصات الذكاء الاصطناعي للمقالات الإخبارية هذا الشهر بعد أن أنتجت الميزة عناوين مضللة.

    وفي إحدى الحالات، هلوس قسم الاستخبارات في شركة أبل وقام بتغيير عنوان إخباري لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) ليقرأ بشكل غير صحيح أن لويجي مانجيوني، الرجل المتهم بقتل الرئيس التنفيذي لشركة يونايتد هيلث كير براين طومسون، قد أطلق النار على نفسه، وهو ما كان غير صحيح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جوابا على سؤال لجريدة “لودوز”. شات جي بي تي يتحدث عن ديب سيك

    في خضم الجدل العالمي الدائر حول مصير تطبيق الذكاء الاصطناعي عقب إطلاق الصين منصة ديب سيك (DeepSeek) ، توجهت جريدة le12.ma، بسؤال إلى منافسه الامريكي.

    حول تعريفه ل شات جي بي تي فكان الجواب التالي :

    ديب سيك (DeepSeek) هي شركة صينية ناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، تأسست عام 2023 على يد ليانغ وينفنغ، مدير صندوق التحوط High-Flyer. تشتهر الشركة بتطوير نماذج لغوية كبيرة مفتوحة المصدر، أبرزها نموذج DeepSeek-V3، الذي يتميز بأدائه العالي وتكلفته المنخفضة مقارنةً بنماذج أخرى مثل GPT-4 من OpenAI.

    في يناير 2025، أطلقت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “OpenAI” توجه اتهاما لشركات صينية بسبب “ديب سيك”

    اتهمت شركة “OpenAI” المالكة لتطبيق “تشات جي بي تي”، الأربعاء، شركات صينية بمحاولة نسخ نموذجها للذكاء الاصطناعي، داعية إلى تعزيز التعاون مع السلطات الأميركية واتخاذ تدابير أمنية.

    وأتى إعلان “أوبن إيه آي” بعدما أطلقت شركة “ديب سيك” الصينية الناشئة نموذجا جديدا للذكاء الاصطناعي يشبه “تشات جي بي تي” و”جيميناي” (من شركة غوغل) وغيرهما، ولكن بجزء بسيط من التكلفة التي تكبدتها الشركات العملاقة الأميركية، ما أدى إلى تراجع كبير في أسهم شركات التكنولوجيا في وول ستريت في بداية الأسبوع.

    في مواجهة أداء نموذج الذكاء الاصطناعي لشركة “ديب سيك” رأى خبراء في الولايات المتحدة أنها أعادت ببساطة صياغة النماذج التي تم تطويرها في الولايات المتحدة، مثل النموذج العامل بنظام “تشات جي بي تي”، وفقا لما ذكرت وكالة فرانس برس.

    ورأت “أوبن إيه آي” أن المنافسين استخدموا عملية تسمى (تقطير المعرفة) وتشمل نقل المعرفة من نموذج كبير مُدرب إلى نموذج أصغر، بالطريقة نفسها التي ينقل بها المعلم المعرفة إلى طلابه.

    وقال متحدث باسم شركة “أوبن إيه آي” لوكالة فرانس برس: “نعلم أن الشركات الصينية وغيرها، تبحث باستمرار عن نسخ نماذج من شركات الذكاء الاصطناعي الأميركية الرائدة”، مسلطا الضوء على مسائل يطرحها هذا السلوك على الملكية الفكرية بين الولايات المتحدة والصين.

    وأضاف: “نعتقد أنه مع تقدمنا، من المهم أن نعمل بشكل وثيق مع الحكومة الأميركية لإيجاد أفضل طريقة لحماية تصميماتنا الأكثر كفاءة من جهود الخصوم والمنافسين لاستخدام التكنولوجيا الأميركية”.

    وقال ديفيد ساكس، رئيس قسم الذكاء الاصطناعي في إدارة الرئيس دونالد ترامب، لقناة “فوكس نيوز” إن “هناك أدلة واضحة جدا على أن ديب سيك استخلصت المعرفة من نماذج أوبن إيه آي”.

    وشددت شركة “أوبن إيه آي” على أن مثل هذه الخطوة تتعارض مع شروط استخدام نماذجها، مضيفة أنها تعمل على إيجاد طرق للكشف عن محاولات مستقبلية في هذا الصدد ومنعها.

    وتواجه شركة “أوبن إيه آي” التي يرأسها سام ألتمان، اتهامات بدورها بتكرار انتهاك الملكية الفكرية لمبدعين في كل أنحاء العالم، وخصوصا من خلال استخدام مواد محمية بحقوق التأليف والنشر لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي الخاصة بها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بأربع “غرف حرب”.. “ميتا” تسعى لمعرفة أسباب تفوق “ديب سيك” الصينية

    تسعى شركة ميتا، مالكة منصات التواصل الاجتماعي والتي تستثمر في الذكاء الاصطناعي، معرفة أسباب تفوق روبوت الدردشة الصيني “ديب سيك” (DeepSeek) وشركته المطورة على منافسيه في فترة قصيرة.

    وأحدث نموذج “DeepSeek R1” الذي طورته شركة الذكاء الاصطناعي الناشئة الصينية “ديب سيك” اضطرابًا في صناعة الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة، وأدى إلى خسائر بمئات المليارات من الدولارات من القيمة السوقية لشركة إنفيديا صانعة الرقائق.

    وفي غضون أسابيع قليلة بعد إطلاقه، تفوق النموذج على روبوت الدردشة الشهير “شات جي بي تي” ليصبح التطبيق المجاني الأول على متجر التطبيقات التابع لشركة أبل.

    ولفتت شعبية “ديب سيك” انتباه شركة ميتا، إذ ذُكر أن مارك زوكربيرغ الرئيس التنفيذي للشركة شكّل أربعة فرق خاصة، أُطلق عليها اسم “غرف الحرب”، لمعرفة أسباب نجاح هذه الشركة الصينية الناشئة، بحسب تقرير لصحيفة “ذا إنفورميشن” الأميركية.

    وتتكون هذه الفرق الأربعة من مهندسين، هدفهم هو معرفة كيف تمكنت “ديب سيك” المدعومة من صندوق التحوط “High-Flyer Capital Management” التابع لمؤسسها من تحقيق أداء مماثل أو يفوق المنافسين الرئيسيين مثل “شات جي بي تي” وبتكلفة أقل كثيرًا.

    واكتسبت شركة ديب سيك شعبية بعد إطلاقها نموذج “R1″، الذي تفوق على “شات جي بي تي”، وتدعي الشركة أنها استثمرت أقل من 6 ملايين دولار في تدريبه مقارنة بأكثر من 100 مليون دولار استثمرتها “OpenAI” لتدريب “شات جي بي تي”.

    وستعمل “غرف الحرب” في “ميتا” على تبادل الأفكار لإيجاد طرق لمعالجة التهديد المحتمل الذي يشكله النجاح الذي أحدثته “ديب سيك”.

    وستختص غرفتان من “غرف الحرب” بفهم الطريقة التي تمكنت “ديب سيك” عبرها من خفض تكاليف تطوير وتشغيل نموذج “R1″، على أمل تطبيق الاستراتيجية نفسها على نموذج الذكاء الاصطناعي الخاص بشركة ميتا “Llama”.

    وسيعمل فريق آخر على التحقيق بشأن بيانات التدريب التي استخدمتها “ديب سيك” في تدريب “R1”.

    أما الفريق الأخير من “غرف الحرب” فستكون مهمته التركيز على استكشاف طرق إعادة تصميم بنية “Llama” لتتنافس مع تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي الصينية.

    وفي حين لم تعلق “ميتا” على هذه المعلومات، قال متحدث باسم الشركة، في بيان للصحيفة: “نقيم بانتظام كل النماذج المنافسة في عميلة التطوير الخاصة بنا وفعلنا هذا منذ تشكيل (مجموعة) Gen AI (التابعة للشركة)”.

    وأصبحت “ميتا” في حالة تأهب قصوى لأن ماثيو أولدهام مدير البنية التحتية لمساعدها المعتمد على الذكاء الاصطناعي “Meta AI” أخبر زملائه أن أحدث نموذج من “ديب سيك” قد يتفوق حتى على النموذج المقبل من “Llama”، المتوقع إطلاقه في أوائل 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرب الذكاء الاصطناعي.. “ديب سيك” الصيني يصدم “إنفيديا” ويهدد “تشات جي بي تي”

    أثار تطبيق الدردشة الذكي لشركة الذكاء الاصطناعي الصينية الناشئة “ديب سيك” (DeepSeek) صدمة وخسائر بمليارات الدولارات، لعمالقة في القطاع الذي تهمين عليه الولايات المتحدة منذ سنوات.

    فالتطبيق الصيني الناشئ تفوّق على تطبيق “تشات جي بي تي” من “أوبن إي آي/ OpenAI” على متجر تطبيقات شركة “آبل”، بعد إطلاقه أوائل يناير/ كانون الثاني الجاري.

    وتفوّق المساعد الذكي الخاص بالشركة الصينية (DeepSeek) التي تتخذ من مدينة هانغتشو في شرق الصين مقرًا لها، بتقنيات منخفضة التكلفة، ومفتوحة المصدر وباستخدام عدد أقل من الشرائح مقارنةً بالنماذج الرائدة عالميا، كما تقول بيانات للشركة وتقارير وبيانات صحفية نقلت بعضها صحيفة “بلومبرغ” الأمريكية.

    وأدى ذلك لخسائر غير مسبوقة، الاثنين، لسهم شركة “إنفيديا”، الأكبر بالعالم بهذا القطاع التكنولوجي بالولايات المتحدة، بحوالي 560 مليار دولار من قيمتها السوقية، مع استمرار تداعيات “الصدمة”، الثلاثاء.

    ** “صدمة”

    تفوق تطبيق الدردشة الصيني، كبّد شركة “إنفيديا”، التي تتخذ من سانتا كلارا في ولاية كاليفورنيا مقرًّا لها، انخفاضا، الاثنين، بنحو 17 بالمئة، وهو أكبر انخفاض منذ مارس/ آذار 2020 (عام كورونا).

    الانخفاض في قيمة السهم أدى إلى خسارة “إنفيديا” نحو 560 مليار دولار من قيمتها السوقية، ليصبح أكبر هبوط لسهم شركة بيوم واحد في تاريخ سوق الأسهم الأمريكية، قبل أن يمتد التأثير إلى باقي السوق بسبب الوزن الكبير للشركة في المؤشرات الرئيسية.

    ومع خسائر يوم الاثنين، تسببت عمليات بيع “إنفيديا” في تسجيل 8 من أكبر 10 تراجعات يومية في مؤشر “إس آند بي 500” من حيث القيمة السوقية، وفقا لبيانات جمعتها “بلومبرغ”.

    كما انخفض المؤشر بنسبة 2.3 بالمئة في بداية التداولات، الاثنين، بينما تراجع مؤشر “ناسداك 100” بنسبة 3.6 بالمئة قبل أن يقلّص خسائره.

    وانخفض مؤشر “ناسداك 100” بنسبة 3 بالمئة، الاثنين، وهو أكبر انخفاض في 6 أسابيع، مما تركه ثابتًا تقريبًا لهذا العام وقيمته أقل بنحو تريليون دولار عما كانت عليه الجمعة.

    وفي بداية جلسة الثلاثاء، انخفض مؤشر ناسداك المركّب بنسبة 0.1 بالمئة، بعد أن شهد هبوطًا حادّا بلغ 3.1 بالمئة في اليوم السابق، وفق وكالة “أسوشييتد برس”.

    وعلى الرغم من التعافي الجزئي، استمرّت أسهم التكنولوجيا العالمية في مواجهة الضغوط، حيث أثار نموذج الذكاء الاصطناعي الصيني مخاوف المستثمرين بشأن التقييمات المرتفعة وهيمنة الشركات الكبرى في هذا القطاع، بحسب المصدر ذاته.

    واستمر الضغط على أسهم “إنفيديا”، التي تشكل رقائقها العمود الفقري لتحركات الذكاء الاصطناعي، حيث تراجعت بنسبة 0.8 بالمئة الثلاثاء، بعد أن فقدت مكاسبها الأولية، وذلك عقب تراجع بنسبة 17 بالمئة في اليوم السابق، وهو الأسوأ منذ أزمة جائحة كوفيد-19 عام 2020.

    كما تحولت أسهم شركات أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي من المكاسب الأولية إلى الخسائر، بما في ذلك انخفاض بنسبة 0.8 بالمئة لشركة “بروادكوم” لصناعة الرقائق، و3.7 بالمئة لشركة “كونستليشن إنرجي”.

    ** تحذير أمريكي

    بعد هذه التراجعات، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريحات خلال مؤتمر للحزب الجمهوري في ميامي، الاثنين، إن نموذج “ديب سيك” هو بمثابة “جرس إنذار” للشركات الأمريكية، داعيا الصناع إلى “التركيز الحاد على المنافسة للفوز”.

    واعتبر ترامب أن هذه الصدمة قد تكون أيضا “إيجابية” مع دفعها إلى الابتكار بتكلفة أقل، بدلا من “إنفاق المليارات والمليارات”.

    والأسبوع الماضي، أعلن ترامب، وبعد تنصيبه للمرة الثانية رئيسا لبلاده، عن مشروع بقيمة 500 مليار دولار لإنشاء بنية تحتية للذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة بقيادة مجموعة “سوفت بانك” اليابانية، وشركتي “أوبن إي آي” و”تشات جي بي تي” الأمريكيتين.

    ** نمو “مذهل”

    في 10 يناير الجاري، أصدرت شركة “ديب سيك”، تطبيقها وأطلقته على متجر تطبيقات آبل بالولايات المتحدة، لتقدّم تجربة تعتمد على نموذجها المتطور (DeepSeek V3) كبديل مجاني للتطبيقات المماثلة المدفوعة مثل “ChatGPT”.

    وبحسب بيانات للشركة، تأسست “ديب سيك” الصينية برأس مال يبلغ 10 ملايين يوان (نحو مليون و400 ألف دولار) عام 2023، وتقدّر تكلفة نموذجها للذكاء الاصطناعي بنحو 5.6 ملايين دولار، وهو رقم أقل بكثير مقارنة بنفقات عملاق تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي بالولايات المتحدة “إنفيديا”، التي تتراوح بين 100 مليون دولار إلى مليار دولار.

    وتأسست الشركة الصينية، على يد “ليانغ ونفنغ”، وتطور نماذج ذكاء اصطناعي مفتوحة المصدر، ووصل تطبيق الهاتف الذي يحمل اسم الشركة نفسها (DeepSeek) إلى صدارة قوائم التحميل على متجر “آبل”.

    وتفوّق تطبيق الدردشة الذكي الذي طورته “ديب سيك” على تطبيق “تشات جي بي تي” من “أوبن إي آي” على متجر تطبيقات شركة “آبل”.

    ووصف سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة “أوبن إيه آي” المنافسة، في منشور بمنصة إكس الاثنين، نموذج “ديب سيك” بأنه “مذهل، وخاصة فيما يقدمونه مقابل السعر”.

    واستدرك: “لكننا متحمسون بشكل أساسي لمواصلة تنفيذ خريطة الطريق الخاصة بنا بشأن البحث، ونعتقد أن زيادة (القدرة) الحاسوبية باتت أكثر أهمية الآن من أي وقت مضى حتى ننجح في مهمتنا”.

    هذا الوعد الذي قطعه ألتمان على نفسه، في ظروف مشروع لترامب، يزيد من احتمالات منافسة غير مسبوقة بين بكين وواشنطن بهذا القطاع الملياري سريع النمو والانتشار.

    إقرأ الخبر من مصدره