Étiquette : OpenAI

  • عطل فني يصيب روبوت الدردشة « تشات جي بي تي »

    تعرض ChatGPT لانقطاع كبير هذا الصباح، حيث لم يتمكن المستخدمون من الوصول إلى التطبيق أو موقع الويب، الذى يعد أحد أدوات الذكاء الاصطناعي الأكثر شعبية على الويب مع حوالي 13 مليون مستخدم يوميًا.

    وفقًا لـ DownDetector، تأثر مئات الأشخاص على مستوى العالم منذ الساعة عشرة صباحًا بتوقيت مصر، وقد اعترفت شركة OpenAI، الشركة التي تقف وراء ChatGPT، بالانقطاع ببيان قائلة: « نحن نحقق حاليًا في هذه المشكلة ».

    ووفقاً لما ذكرته صحيفة « ديلى ميل » البريطانية، لجأ الأشخاص إلى X  لمشاركة إحباطهم بسبب تفكيرهم فى غياب أداة الذكاء الاصطناعي.

    يحصل Down Detector على تحديثات حالة الشبكة من مصادر مختلفة بما في ذلك وسائل التواصل الاجتماعي والتقارير المقدمة إلى موقعه على الإنترنت، حيث قال 79% من المتضررين إنهم واجهوا مشاكل مع ChatGPT بشكل عام، وفي الوقت نفسه، كان آخرون أكثر تحديدًا، حيث قال 15% إنهم واجهوا مشكلة في التطبيق، و6% لم يتمكنوا من استخدام الموقع.

    قال أحد المستخدمين: « لقد توقف تطبيق CHATGPT، وهو يدمر صباحي تمامًا، أنا حقا بحاجة إلى التوقف عن الاعتماد على هذا الشيء كثيرا ».

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آبل تعتزم تطوير الأوامر الصوتية في سيري

    في إطار التطوّر المتسارع لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، تعتزم شركة آبل إجراء بعض التحسينات في مساعدها الصوتي “سيري” عن طريق الاستفادة من قدرات النماذج اللغوية الكبيرة LLMs، وفقًا لما ذكرته وكالة بلومبرغ الأمريكية.

    وتهدف هذه الخطوة إلى تعزيز التحكم الصوتي، وتمكين المستخدمين من تنفيذ مهام محددة داخل التطبيقات عن طريق الأوامر الصوتية، مثل فتح المستندات، وإرسال رسائل البريد الإلكتروني وغيرها.

    وأفاد تقرير بلومبرغ بأن النسخة الجديدة من “سيري” سوف تقتصر في البداية على تطبيقات آبل الرسمية، لكنها لن تكون متاحة في نظام iOS 18 القادم، ومن المحتمل صدورها كتحديث لاحق مطلع العام المقبل.

    وستجعل آبل المساعد الصوتي “سيري” قادرًا على تحليل أنماط استخدام الأجهزة، وتفعيل الأوامر الصوتية المتماشية معها تلقائيًا.

    ووفقًا للتقرير، سيدعم المساعد الصوتي “سيري” المئات من الأوامر الصوتية، لكنه لن يعالج سوى أمر واحد في كل مرة في المرحلة الأولى، على أن تطوره آبل لاحقًا لمعالجة عدة مهام ضمن طلب واحد.

    ومن أمثلة الأوامر التي سيتيحها الإصدار القادم من سيري الجديد إرسال رسائل البريد الإلكتروني أو حذفها، والوصول إلى مواقع إنترنت محددة، وإرسال رابط موقع عبر البريد الإلكتروني، أو طلب تلخيص مقالة.

    وعند تطوير خاصية معالجة المهام المتعددة، سيصبح مساعد “سيري” قادرًا على تلخيص اجتماع مسجل ثم إرساله كنص إلى شخص آخر عبر أمر صوتي واحد على سبيل المثال.

    ولم يكشف التقرير عن نوع نموذج اللغة الكبير الذي تعتزم آبل الاستعانة به، لكن تتردد أنباء عن اتفاق محتمل مع OpenAI أو جوجل.

    ومن المتوقع أن تعتمد آبل على معالجة العديد من أوامر الذكاء الاصطناعي في الأجهزة نفسها، مع الاستعانة بالحوسبة السحابية عبر خوادمها للمهام الأكثر تعقيدًا.

    يذكر أن مؤتمر WWDC 2024 الذي ستقيمه آبل خلال المدة الممتدة من 10 إلى 14 يونيو المقبل قد يشهد الكشف عن المزيد من التفاصيل بشأن التحسينات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • OpenAI تتيح الوصول إلى روبوتات GPT المخصصة مجانا

    أعلنت شركة OpenAI عبر حسابها الرسمي في منصة إكس إضافة مزايا جديدة لأصحاب الاشتراكات المجانية في ChatGPT، وأبرزها الوصول إلى الروبوتات المخصصة GPTs التي تطلق عليها اسم GPTs من خلال متجرها الخاص.

    ويمكن الآن لأولئك المستخدمين الاستمتاع بالمزيد من المزايا المتقدمة، مثل تحليل الرسوم البيانية وطرح الأسئلة حول الصور، والبحث عبر الإنترنت اعتمادًا على محرك البحث “بينج”، ورفع الملفات، وهي مزايا كانت متاحة حصريًا لأصحاب الاشتراكات المأجورة فقط.

    ومع ذلك، ستكون هناك بعض القيود المفروضة على استخدام أصحاب الحسابات المجانية تلك المزايا، ومنها عدم القدرة على إنشاء روبوتات GPT مخصصة ونشرها، وإنما الاستفادة فقط من الروبوتات المتاحة في المتجر.

    ويمكن للمستخدمين الوصول إلى عدد كبير من الروبوتات المخصصة في متجر GPT، ومنها روبوت Consensus للبحث وتجميع النتائج من ملايين الأوراق البحثية الأكاديمية، وروبوت معلم البرمجة من Khan Academy، وروبوت Canva لتصميم العروض التقديمية ومنشورات الشبكات الاجتماعية، وغيرها من الروبوتات المختلفة.

    وتتيح مزايا تحليل البيانات وإنشاء الرسوم البيانية للمستخدمين إمكانية ربط البيانات الموجودة في خدمات التخزين السحابية مثل ون درايف أو جوجل درايف بروبوت ChatGPT لتحليلها بسرعة، وإنشاء رسوم بيانية قابلة للتخصيص، كما يمكن رفع الملفات من الحواسيب أو الأجهزة المحمولة مباشرةً.

    ويتوقع أن تتيح OpenAI المزايا الجديدة لكافة المستخدمين تدريجيًا خلال الأيام المقبلة.

    ومن الجدير بالذكر أن أصحاب الحسابات المجانية يُتاح لهم عدد محدود من الرسائل للاستفادة من نموذج GPT-4o الجديد المتطور، وعند تجاوز هذا الحد، يتحول ChatGPT تلقائيًا إلى العمل بنموذج GPT-3.5 الأقدم.

    ويُقال إن OpenAI قد قررت إتاحة المزيد من المزايا الجديدة لأصحاب الاشتراكات المجانية من أجل تشجيعهم على استخدام ChatGPT، وزيادة فرص شراء الاشتراكات التي تبدأ من 20 دولارًا أمريكيًا شهريًا للحسابات الشخصية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطور مذهل الذكاء الاصطناعي .. فهل أصبح سلاحاً ذو حدين؟

    مع إعلان شركة Open AI عن نسختها الجديدة من برنامج تشات جي بي تي Chat GPT 4.o وإطلاق غوغل نسختها الجديدة Gemini 1.5 Pro، وتمتع كلا منهما بقدرات مذهلة غير مسبوقة، بدأ السؤال الكبير يطرح نفسه: ما تأثير ذلك على وادي السيليكون والعاملين في قطاع تكنولوجيا المعلومات؟

    تطور مذهل

    خلال النسخ السابقة من برامج الذكاء الاصطناعي المختلفة والتي أطلقتها كبرى شركات التقنية، أحدث الذكاء الاصطناعي التوليدي (gen AI)، ثورة في صناعة تكنولوجيا المعلومات في جميع أنحاء العالم، وهي الثورة التي يرى البعض أنها عززت من فكرة التحول الرقمي وحفزت الابتكار.

    ومع النسخة الجديدة من Chat GPT أصبح نموذج الذكاء الاصطناعي قادرًا على إجراء محادثة صوتية واقعية وقادر على التفاعل عبر النص والصورة.

    كما تتيح الإمكانيات الصوتية الجديدة للمستخدمين التحدث إلى ChatGPT وإجراء حوار معه وكذلك الحصول على استجابات في الوقت الفعلي دون أي تأخير، بالإضافة إلى مقاطعة ChatGPT أثناء التحدث، وكلاهما من السمات المميزة للمحادثات الواقعية التي مثلت في وقت سابق تحديًا كبيراً، ويفتح الباب أمام استخدامه في عمليات الترجمة الفورية.

    كتب سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، في منشور بمدونته الشخصية: « يبدو الأمر وكأن الذكاء الاصطناعي من الأفلام… لم يكن التحدث إلى جهاز كمبيوتر أمرًا طبيعيًا بالنسبة لي أبدًا؛ والآن أصبح كذلك ».

    سلاح ذو حدين

    لكن على الجانب الآخر، مثل الأمر عامل قلق متزايد للعاملين في قطاع تكنولوجيا المعلومات، وترسخت لدى الكثيرين فكرة اقتراب موعد استبدال البشر بالآلات في هذا المجال، بحسب ما أفاد موقع بيزنس انسايدر.

    ولا يساعد الذكاء الاصطناعي شركات تكنولوجيا المعلومات على الازدهار في الوقت الحالي فحسب، بل يحمل أيضًا وعودًا كبيرة للمستقبل.

    ومع ذلك، إلى جانب إمكاناته المذهلة، يطرح الذكاء الاصطناعي أيضًا العديد من المخاوف التي تتطلب دراسة متأنية واستراتيجيات استباقية لضمان استخدامه المسؤول والأخلاقي أيضاً.

    الآلات بدلاً من البشر

    ويشير تحليل نشره موقع ايكونوميست، إلى قلق متزايد بين شركات التقنية وخصوصا في الهند والتي تُسند إليها شركات التقنية العالمية عدداً من المهام نظراً لتفوق العاملين في هذا القطاع من الهنود.

    لكن مؤخراً، قامت سبعة من أكبر هذه الشركات بتسريح 75 ألف موظف في العام الماضي. تقول الشركات إن هذا التخفيض، الذي يعادل حوالي 4% من قوتها العاملة مجتمعة، لا علاقة له بالذكاء الاصطناعي لكنه يعكس التباطؤ الأوسع في قطاع التكنولوجيا.

     يقول المسؤولون في هذا القطاع بالهند إن الذكاء الاصطناعي يمثل فرصة، وليس تهديدًا لكن هناك من يرى أن ما حدث هو رد فعل للتطور الهائل في تقنيات الذكاء الاصطناعي في قطاع يساهم بنسبة 7% من الناتج المحلي الإجمالي للهند، ويمثل ما يقرب من ربع إجمالي الصادرات.

    وأفاد التقرير السنوي لمؤشر اتجاهات العمل لعام 2024 الذي أصدرته مؤخرًا شركتي مايكروسوفت ولينكد-ان، أن 45% من العاملين في قطاع تقنية المعلومات في جميع أنحاء العالم يقولون إنهم قلقون من أن الذكاء الاصطناعي سيحل محلهم، لكن لورانس ليو، مدير ابتكار الذكاء الاصطناعي في AI Singapore، يقول إن هناك تهديدًا أكثر إلحاحًا في الوقت الحالي: « لن يحل الذكاء الاصطناعي محلك .. سوف يتم استبدالك بشخص يستخدم الذكاء الاصطناعي ليتفوق عليك. »

    وتابع قائلاً إن أهم المهارات التي يمكن للعاملين تطويرها اليوم هي كيفية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي بشكل فعال، من خلال تعلم كيفية تقديم مطالبات تفصيلية من شأنها تقديم المزيد من نتائج المحادثة.

    أبسط الوظائف هي الأكثر عرضة للخطر

    تُظهر البيانات الواردة من منصة Upwork للعمالة المستقلة، أن أرباح مهام الكتابة غير المعقدة مثل تحرير النصوص انخفضت بنسبة 5% بين إطلاق Chatgpt في نوفمبر 2022 وأبريل 2023، مقارنة بالأدوار الأقل تأثراً بالذكاء الاصطناعي.

    وفي العام الذي أعقب إطلاق Dall-e 2، وهو نموذج لإنشاء الصور، في أبريل 2022، انخفضت الأجور في وظائف مثل التصميم الغرافيكي بنسبة 7% إلى 14%.

    تستخدم بعض الشركات الذكاء الاصطناعي للتعامل مع طلبات خدمة العملاء البسيطة ومهام معالجة البيانات المتكررة. في نيسان /أبريل الماضي، توقع عدد من المديرين التنفيذيين لشركات تقنية بالهند أنه « ربما بعد عام أو نحو ذلك » يمكن لروبوتات الدردشة القيام بمعظم عمل موظف مركز الاتصال، بل إنه مع مرور الوقت، يمكن تصور أن يقوم الذكاء الاصطناعي بالتنبؤ بالمشكلات وتخفيفها قبل أن يلتقط العميل الهاتف.

    على جانب آخر، هناك من يعتقد أنه في عصر الذكاء الاصطناعي، سيحتاج العالم إلى المزيد من العاملين في مجال التكنولوجيا، وليس أقل – وسيأتي الكثير منهم من الهند، وبالتالي يجب التفكير في كيفية تحويل ثورة الذكاء الاصطناعي لصالح شركاتهم.

    وأشار تحليل آخر نشره موقع (تشانيل فيوتشر) إلى أن الشركات التي تستفيد من الذكاء الاصطناعي في زيادة المبيعات واكتساب العملاء شهدت زيادة بنسبة تزيد عن 50% في العملاء المحتملين، بل إن الحلول المصممة خصيصًا والمشتقة من الذكاء الاصطناعي يمكنها أن ترفع معدلات رضا العملاء بنسبة تصل إلى 20%، بحسب دراسة حديثة.

    إدماج الذكاء الاصطناعي في المزيد من المنتجات

    خلال الفترة الماضية عمل كبار مصنعي الإلكترونيات القائمة على الذكاء الاصطناعي على ترقية منتجاتهم بإصدارات أكثر حداثة ما زاد من حدة المنافسة بينها. حدث ذلك في منتجات شركة AMD المختلفة ومنتجات شركة Nvidia ومسرعات غاودي 3 للذكاء الاصطناعي.

    أيضاً، ضاعفت شركات كبرى تقوم باستثمارات ضخمة في الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي من استثماراتها، فمايكروسوفت مثلاً تستثمر 10 مليارات دولار في شركة OpenAI؛ بالإضافة إلى استثمارات أمازون البالغة 4 مليارات دولار واستثمارات غوغل البالغة 2.5 مليار دولار في شركة Anthropic الناشئة للذكاء الاصطناعي، بحسب ما نشر موقع شبكة سي ان ان.

    مخاوف أخلاقية وأمنية

    وفي حين أن الذكاء الاصطناعي قد جلب تطورات وفرصًا كبيرة كما مثل تهديدات لمستقبل العاملين في قطاع تكنولوجيا المعلومات، فقد أثار أيضاً مخاوف كبيرة فيما يتعلق بالنواحي الأخلاقية والأمنية، مما دفع إلى التدقيق والدعوات إلى التنظيم من جانب الحكومة والشركات المطورة والجمهور.

    في هذا الإطار، اتخذ الرئيس الأمريكي جو بايدن وإدارته إجراءات ملحوظة لإدارة المخاطر التي يشكلها الذكاء الاصطناعي وحماية حقوق المواطنين وسلامتهم.

    تلقت الإدارة التزامات من العديد من شركات الذكاء الاصطناعي الرائدة – بما في ذلك أدوبي وأمازون وأنثروبيك وغوغل و آي بي ام وميتا ومايكروسوفت وانفيديا واوبن أيه آي ووغيرها للاتفاق على « تطوير آمن وشفاف لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • OpenAI تطلق أداة لاكتشاف الصور المصممة بالذكاء الاصطناعي

    أعلنت شركة OpenAI عن إطلاق أداة جديدة تمكّن من اكتشاف الصور التي تم تصميمها بتقنيات الذكاء الاصطناعي.

    وتبعا للمعلومات التي أوردتها The Wall Street Journal فإن الأداة الجديدة التي أعلنت عنها OpenAI يمكنها تحديد فيما إذا كانت الصورة قد تم إنشاؤها باستخدام نموذج توليد الصور DALL-E 3 الذي يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

    وأشارت شركة OpenAI إلى أن الأداة الجديدة دقيقة بنسبة 98% تقريبا في اكتشاف الصور التي تم تصميمها بواسطة DALL-E 3، طالما لم يتم إدخال تعديلات على الصورة، لكن هذه الدقة قد تنخفض في حال تم أخذ لقطة للصورة واقتطاع أجزاء منها، كما يمكن أن تنخفض أكثر في حال تغيير لون الصورة، لكن يجري العمل على تطوير الأداة لزيادة دقة عملها.

    ووفقا لخبراء الشركة فإن تحديد فيما إذا كانت الصور قد تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي يعتبر أسهل بكثير من إجراء الاختبار نفسه بالنسبة للنصوص.

    وتجدر الإشارة إلى أن OpenAI كانت قد أطلقت العام الماضي أداة لاكتشاف النصوص المولدة بالذكاء الاصطناعي، لكن الأداة فشلت بنسبة كبيرة في تأدية الغرض المطلوب منها، لذا اضطرت الشركة للتخلي عنها.

    المصدر: روسيا اليوم عن فيدوموستي

    أعلنت شركة OpenAI عن إطلاق أداة جديدة تمكّن من اكتشاف الصور التي تم تصميمها بتقنيات الذكاء الاصطناعي.

    وتبعا للمعلومات التي أوردتها The Wall Street Journal فإن الأداة الجديدة التي أعلنت عنها OpenAI يمكنها تحديد فيما إذا كانت الصورة قد تم إنشاؤها باستخدام نموذج توليد الصور DALL-E 3 الذي يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

    وأشارت شركة OpenAI إلى أن الأداة الجديدة دقيقة بنسبة 98% تقريبا في اكتشاف الصور التي تم تصميمها بواسطة DALL-E 3، طالما لم يتم إدخال تعديلات على الصورة، لكن هذه الدقة قد تنخفض في حال تم أخذ لقطة للصورة واقتطاع أجزاء منها، كما يمكن أن تنخفض أكثر في حال تغيير لون الصورة، لكن يجري العمل على تطوير الأداة لزيادة دقة عملها.

    ووفقا لخبراء الشركة فإن تحديد فيما إذا كانت الصور قد تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي يعتبر أسهل بكثير من إجراء الاختبار نفسه بالنسبة للنصوص.

    وتجدر الإشارة إلى أن OpenAI كانت قد أطلقت العام الماضي أداة لاكتشاف النصوص المولدة بالذكاء الاصطناعي، لكن الأداة فشلت بنسبة كبيرة في تأدية الغرض المطلوب منها، لذا اضطرت الشركة للتخلي عنها.

    المصدر: روسيا اليوم عن فيدوموستي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركات عالمية رائدة تفتح آفاق الاستثمار في الذكاء الاصطناعي بالمغرب


    هسبريس – يوسف يعكوبي

    في مؤشر غير خافٍ على وعي متنامٍ لدى الفاعلين المغاربة، عموميين وخواص، بأهمية وحتمية عدم التخلف عن رَكب الذكاء الاصطناعي وتسارع تداعياته كوافد جديد ضمن سيرورة ثورة علوم المعلومات والاتصالات، يستمر انفتاح المملكة المغربية على الشركات العالمية الكبرى الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، والمستقر معظمها بسان فرانسيسكو الأمريكية، وهو ما جاءت زيارة غيثة مزور، وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، لترسيخه.

    وقد تميزت جولة العمل، التي تقوم بها الوزيرة مزور لسان فرانسيسكو، بعقد لقاءات عمل وزيارات متتالية تضمنت مباحثات ثنائية وتوقيع اتفاقيات شراكة، حيث التقت عدداً من المدراء التنفيذيين ورؤساء الشركات الأمريكية العالمية، الفاعلة في مجال الاستثمار في الشركات الناشئة وتكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي، بهدف التعريف بالآفاق الواعدة التي تتيحها وِجهة المملكة المغربية كـ”رائد إقليمي رقمي”.

    وبعد لقاء عمل جمعها ببراد لايتكاب، الرئيس التنفيذي للعمليات بشركة “OpenAI” الرائدة العالمية في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، والمطورة لروبوت المحادثة ChatGPT، بمعية فريق عمله، وُقعت بحر الأسبوع “اتفاقية شراكة مع مجموعة “أوراكل” ORACLE الرائدة عالميا في تكنولوجيا المعلومات لإطلاق مركز للبحث والابتكار “الأول من نوعه بإفريقيا والثامن عالمياً”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وشكلت لقاءات وزيرة الانتقال الرقمي بمسؤولين ومستثمرين ومُحتضِني مقاولات ناشئة في التكنولوجيا فرصة لبحث “سبل التعاون في مجالات البحث والابتكار في المغرب، وكذا تطوير منظومة للذكاء الاصطناعي بما يتلاءم مع خصوصيات المجتمع المغربي”.

    وينتظر أن يخلق المركز، حسبما أُعلن عن ذلك، 1000 منصب شغل ذات قيمة مضافة بالنسبة للكفاءات المغربية، من مهندسين وباحثين، مقابل مساهمتهم في “تطوير الحلول السحابية وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي” الموجهة إلى زبناء وعملاء عبر أنحاء العالم.

    وبالمناسبة، قالت الوزيرة المنتدبة إن “هذا المركز يضم أحدث التقنيات، ومن المرتقب أن يضع الكفاءات المغربية الشابة في طليعة تصميم وتطوير حلول مبتكرة وفق أحدث التقنيات كالذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة والحوسبة السحابية والأمن السيبراني”، مضيفة أن “الحلول والابتكارات التي سيتم استخدامها على المستوى الدولي ستعزز مكانة المملكة المغربية كرائد إقليمي رقمي”.

    وغير بعيد عن “السيليكون فالي” دعت مزور إلى “تمتين هذه الشراكة واستكشاف آفاق الرقمنة وتكنولوجيا المعلومات بالمغرب، التي تُعتبر الكفاءات المغربية الشابة عمودَها الفقري”.

    استراتيجية “ذكاء اصطناعي موثوق”

    في سياق متصل نشَرَت مؤسسة رسمية للأبحاث والدراسات (المعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية IRES) تقريرا تركيبياً باللغة الفرنسية من 40 صفحة معنوناً بـ”الذكاء الاصطناعي الموثوق به.. رافعة التغيير لصالح التنمية المتسارعة للمملكة”، طالعت جريدة هسبريس نسخته الكاملة المنشورة حديثا.

    وأشار التقرير إلى حقيقة “وضع الذكاء الاصطناعي في إفريقيا، الذي لا يزال غير مؤكد، حيث تظل القارة في المقام الأول مُستهلِكاً للتكنولوجيا وأرضية اختبار لعمالقة التكنولوجيا”، مبرزا أن “المغرب يواجه تحديًا كبيرا في مجال الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك عدم وجود استراتيجية وطنية جريئة”.

    “على الرغم من ذلك تبرز عدد من المبادرات، بقيادة المؤسسات والجامعات، على الصعيدين الوطني والدولي، مما يشكل أساسًا متينًا لتطوير نظام إيكولوجي تنافسي للذكاء الاصطناعي على المستوى الوطني”، يتابع التقرير ذاته.

    واعتبر أنه “من المستحسن أن تتبنى المملكة نهجًا شاملاً لتشكيل الذكاء الاصطناعي الأخلاقي الذي يُركز على الإنسان بما يتوافق مع القيم الوطنية.
    وفيما يلي العناصر التي يجب مراعاتها في هذه الرؤية، وفق تقدير خبراء المعهد.

    ووفق المعهد نفسه، من الضروري إنشاء “حوكمة الذكاء الاصطناعي” بناءً على عدة مبادئ، أولها “تعزيز دور الدولة من خلال إنشاء إطار قانوني يتماشى مع المعايير الدولية”، وكذا “النظر في إنشاء كيان أو هيئة مُكرّس لتطوير ذكاء اصطناعي يتماشى مع قيم ونموذج التنمية في المغرب”.

    كما شدّ التقرير الانتباه إلى أهمية “تشجيع إنشاء لجان توجيهية للذكاء الاصطناعي في القطاعين العام والخاص، وإدماج الأخلاقيات والتنظيم وإدارة البيانات والقابلية الاجتماعية وتأثير العمالة والشفافية وقابلية التشغيل المتبادل”.

    ومن التوصيات المقترحة “الارتقاء بالمغرب إلى مرتبة القوة العلمية في مجال الذكاء الاصطناعي، من خلال تشجيع تدريب المواهب والبحث العلمي في مجال الذكاء الاصطناعي على الصعيد الوطني، وإنشاء قطاعات متخصصة مطبَّقة، وتشجيع التدابير الرامية إلى اجتذاب الخبرات الوطنية والدولية لمواجهة هجرة الأدمغة”.

    يشار إلى أن هذا التقرير هو خلاصة يوم دراسي للتفكير الاستشرافي نظمه المعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية في مارس 2024، بشراكة مع مركز “حركة الذكاء الاصطناعي “Ai Movement، التابع لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية UM6P.

    وحسب القائمين على اللقاء، الذي حضره خبراء مغاربة وأجانب، فالغاية هي “استكشاف أسس الذكاء الاصطناعي ومختلف قضاياه، بما في ذلك القضايا الأخلاقية”، مع بسط “المقترحات الاستراتيجية، التي تهدف إلى تحديد استراتيجية وطنية لنشر ذكاء اصطناعي شامل ومفيد ومسؤول، بما يتماشى مع احتياجات وقيم المملكة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مايكروسوفت تدرب نموذج ذكاء اصطناعي جديدا لمنافسة جوجل وOpenAI

    بدأت مايكروسوفت في تدريب نموذج لغوي جديد يعمل بالذكاء الاصطناعي لمنافسة نماذج شركتي OpenAI و”ألفابت” المالكة لجوجل، وفق موقع “ذي إنفورميشن”.

    ونقل الموقع عن موظفين اثنين مطلعين في مايكروسوفت أن النموذج الجديد، ويُشار إليه داخلياً باسم MAI-1، يشرف عليه مصطفى سليمان المُعيَّن حديثاً، وهو أيضاً مؤسس مشارك في DeepMind، وحدة الذكاء الاصطناعي في جوجل، ورئيس تنفيذي سابق لشركة Inflection AI الناشئة.

    وأفاد التقرير بأن الغرض الدقيق للنموذج لم يتحدد بعد وسيتوقف على مدى جودة أدائه، وأن مايكروسوفت ربما تعرض لمحات من نموذجها الجديد في أقرب تقدير خلال مؤتمرها للمطورين هذا الشهر.

    وذكر التقرير أن MAI-1 سيكون “أكبر بكثير” من نماذج المصدر المفتوح السابقة الأصغر التي دربتها مايكروسوفت سابقاً، ما يعني أنه سيكون أعلى سعراً.

    وأطلقت مايكروسوفت الشهر الماضي نموذجاً أصغر للذكاء الاصطناعي تحت اسم (“فاي-3-ميني” في ظل تطلعها إلى استقطاب قاعدة عملاء أوسع بخيارات معقولة التكلفة.

    وتستثمر الشركة مليارات الدولارات في OpenAI وزودت مجموعة تطبيقاتها الإنتاجية بتكنولوجيا الشركة المطورة لتطبيق ChatGPT، ما سمح لها بتصدُّر سباق الذكاء الاصطناعي التوليدي مبكراً.

    وذكر التقرير أن مايكروسوفت تخصص قطاعاً ضخماً من الخوادم المزودة بوحدات معالجة رسوم من “إنفيديا”، بالإضافة إلى مجموعات هائلة من البيانات لتحسين النموذج.

    وأضاف التقرير أن MAI-1 سيتضمن 500 مليار متغير، بينما يُقال إن GPT-4 المملوك لشركة OpenAI يحتوي على تريليون، وإن (فاي-3-ميني) يتضمن 3.8 مليار.

    وعينت مايكروسوفت في مارس الماضي، سليمان مديراً لوحدتها المؤسسة حديثاً للذكاء الاصطناعي للمستهلكين، بالإضافة إلى تعيين عدة موظفين من Inflection AI.

    وقال التقرير إن النموذج ليس منقولا من Inflection AI، غير أنه قد يتخذ من بيانات التدريب من الشركة الناشئة أساساً له.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سان فرانسيسكو.. غيثة مزور تعقد لقاء عمل مع شركة “أوبن إي آي”، الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي

    سان فرانسيسكو.. غيثة مزور تعقد لقاء عمل مع شركة “أوبن إي آي”، الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي

    الخميس, 9 مايو, 2024 – 13:37

    سان فرانسيسكو – عقدت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، غيثة مزور، لقاء عمل يوم الأربعاء بسان فرانسيسكو، مع شركة “أوبن إي آي”، الرائدة العالمية في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، لاسيما روبوت المحادثة “تشات جي بي تي”.

    وعقدت السيدة مزور هذا الاجتماع بمقر الشركة، مع الرئيس التنفيذي للعمليات لدى “أوبن إي آي” (OpenAI)، براد لايتكاب، وفريق عمله.

    وشكل اللقاء فرصة لبحث سبل التعاون في مجالات البحث والابتكار في المغرب، وكذا تطوير منظومة للذكاء الاصطناعي بما يتلاءم مع خصوصيات المجتمع المغربي.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أبرزت الوزيرة المنتدبة أنها تطرقت كذلك إلى مختلف البرامج التي يشتغل عليها المغرب في مجال الذكاء الاصطناعي، مستعرضة ما تزخر به المملكة من كفاءات شابة متألقة في تكنولوجيا المعلومات ومهن المستقبل.

    ويندرج هذا الاجتماع في إطار زيارة عمل تقوم بها السيدة مزور إلى سان فرانسيسكو، مركز الابتكار التكنولوجي في الولايات المتحدة، عقدت خلالها سلسلة لقاءات مع المدراء التنفيذيين ورؤساء الشركات العالمية الفاعلة في مجال تطوير الشركات الناشئة وتكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي، بهدف التعريف بالآفاق الواعدة التي تتيحها وجهة المغرب في هذه المجالات المتطورة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غيثة مزور تبحث بسان فرانسيسكو سبل تعزيز التعاون في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي

    استمع للمقال

    غيثة مزور تبحث بسان فرانسيسكو سبل تعزيز التعاون في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي

    عقدت غيثة مزور، وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، يوم الأربعاء 8 ماي 2024، بمدينة سان فرانسيسكو، بالولايات المتحدة الأمريكية، لقاء عمل مع براد لايتكاب، الرئيس التنفيذي للعمليات بشركة ‘OpenAI’ الرائدة العالمية في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي والمطورة لروبوت المحادثة ‘ChatGPT’، بمعية فريق عمله.

    وقد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يبحث مع شركة “أوبن إي آي” سبل التعاون في مجالات البحث والابتكار

    عقدت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، غيثة مزور، لقاء عمل يوم الأربعاء بسان فرانسيسكو، مع شركة “أوبن إي آي”، الرائدة العالمية في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، لاسيما روبوت المحادثة “تشات جي بي تي”.

    وعقدت مزور هذا الاجتماع بمقر الشركة، مع الرئيس التنفيذي للعمليات لدى “أوبن إي آي” (OpenAI)، براد لايتكاب، وفريق عمله.

    وشكل اللقاء فرصة لبحث سبل التعاون في مجالات البحث والابتكار في المغرب، وكذا تطوير منظومة للذكاء الاصطناعي بما يتلاءم مع خصوصيات المجتمع المغربي.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أبرزت الوزيرة المنتدبة أنها تطرقت كذلك إلى مختلف البرامج التي يشتغل عليها المغرب في مجال الذكاء الاصطناعي، مستعرضة ما تزخر به المملكة من كفاءات شابة متألقة في تكنولوجيا المعلومات ومهن المستقبل.

    ويندرج هذا الاجتماع في إطار زيارة عمل تقوم بها مزور إلى سان فرانسيسكو، مركز الابتكار التكنولوجي في الولايات المتحدة، عقدت خلالها سلسلة لقاءات مع المدراء التنفيذيين ورؤساء الشركات العالمية الفاعلة في مجال تطوير الشركات الناشئة وتكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي، بهدف التعريف بالآفاق الواعدة التي تتيحها وجهة المغرب في هذه المجالات المتطورة.

    إقرأ الخبر من مصدره