Étiquette : OpenAI

  • تحذير.. روبوتات الدردشة قد تكون سبباً في اختراق بياناتك

    شهدت تطبيقات وخدمات الذكاء الاصطناعي نموًا هائلًا خلال العام الماضي، ويبدو أن هذا النمو سيستمر لمدة طويلة، إذ يُدمج الذكاء الاصطناعي الآن في كل التطبيقات والأدوات التي نستخدمها يوميًا، مثل: البريد الإلكتروني، والتطبيقات المكتبية، وأدوات تحرير الصور، وأنظمة التشغيل مثل: ويندوز، وأندرويد، بالإضافة إلى بيئات التطوير المتكاملة (IDEs) مثل: Visual Studio، وغيرها الكثير.

    وينشئ المطورون الآن آلاف التطبيقات الجديدة التي تستفيد من نماذج الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، لم يتمكن أحد في هذا السباق حتى الآن من حل مشكلات الأمان التي يواجهها المستخدمون، ومنها: تسريب البيانات السرية، واختراق الحسابات والأجهزة من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي، ناهيك عن وضع ضمانات مناسبة ضد هجمات (الذكاء الاصطناعي الشرير) المستقبلية. لذلك سيتعين عليك اكتساب بعض المهارات لتأمين بياناتك عند استخدام هذه الأدوات، حتى تُحل هذه المشكلات.

    تُشكل خصوصية البيانات مصدر قلق متزايد مع زيادة شعبية روبوتات الدردشة التي تستند في عملها إلى الذكاء الاصطناعي، خاصة مع استخدام البيانات للتدريب، وحدوث تسريبات غير مقصودة.

    إذ تنص سياسة الخصوصية التي تتبعها (OpenAI)، الشركة المطورة لروبوت ChatGPT، إلى أن جميع المحادثات مع روبوت (ChatGPT) تُحفظ وتستخدم لأغراض متعددة، منها: تدريب إصدارات نماذج (GPT) الجديدة لتحسين المنتج، ومنع انتهاكات شروط الخدمة.

    كما تمتلك معظم النماذج اللغوية الشائعة الأخرى – بما يشمل: Gemini من جوجل، وClaude من Anthropic وCopilot من مايكروسوفت – سياسات مماثلة، إذ يمكنها جميعها حفظ المحادثات بالكامل.

    ومع ذلك، فقد حدثت بالفعل تسريبات غير مقصودة لبيانات المستخدمين بسبب أخطاء برمجية، حيث ظهرت العناوين الخاصة بسجل محادثات المستخدمين مع ChatGPT بشكلٍ عشوائي لدى مُستخدمين آخرين.

    ويُمكن أن يشكل استخدام البيانات للتدريب أيضًا خطرًا على الخصوصية، إذ قد يُقدم مساعد الذكاء الاصطناعي معلوماتك إلى شخص ما دون علمك إذا كان يعتقد أنها ذات صلة بالرد. بالإضافة إلى ذلك فقد استغل المهاجمون إصدارت (GPTs) – المتاحة في متجر GPT، التي طُورت لأداء مهام محددة – لشن هجمات متعددة لسرقة المحادثات، مما يُشير إلى أن هذا الخطر لن يزول قريبًا.

    لذلك؛ يجب عليك دائمًا تذكر أن محادثاتك مع Gemini و ChatGPT، وأي روبوتات دردشة أخرى قد تكون سببًا في اختراقك، ومن المهم أن تتخذ الخطوات اللازمة لحماية بياناتك عند استخدامها.

    ماذا تفعل لحماية بياناتك عند استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي؟

    1- لا تشارك أي معلومات شخصية مع روبوتات الدردشة:

    لا يُعدّ Gemini وChatGPT وأي روبوتات دردشة أخرى قناة آمنة لمشاركة المعلومات الحساسة أو التعامل معها، ويتضمن ذلك: البيانات المالية وكلمات المرور والمعلومات الشخصية وبيانات العمل السرية، لذلك لا تشارك هذه المعلومات معها بأي طريقة، ويمكنك استبدالها بعلامات نجمية في المطالبات.

    2- تجنب مشاركة أي وثائق تحتوي على معلومات حساسة أو سرية:

    تتيح لك العديد من الأدوات والإضافات استخدام روبوتات الدردشة لمعالجة المستندات بسرعة، مما قد يكون مغريًا لتحميل مستند عمل لمعالجته أو الحصول على ملخصه بسرعة، ومع ذلك، فمن خلال تحميل مستندات متعددة الصفحات لمعالجتها دون تفكير فإنك تخاطر بتسريب البيانات السرية أو الملكية الفكرية أو الأسرار التجارية، مثل: تاريخ إصدار منتج جديد أو كشوف مرتبات الفريق، والأسوأ من ذلك، عند معالجة المستندات الواردة من مصادر خارجية، قد تُستهدف بهجوم يعتمد على المستند الذي تفحصه.

    3- استخدم إعدادات الخصوصية:

    اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بالنموذج اللغوي الذي تستخدمه بعناية، ثم حدد الإعدادات المتاحة للتحكم في كيفية جمع بياناتك واستخدامها. على سبيل المثال، تسمح لك منتجات OpenAI بتعطيل حفظ المحادثات، وفي هذه الحالة، ستُحذف البيانات بعد 30 يومًا ولن تُستخدم للتدريب.

    الحد من مخاطر تطبيقات الأطراف الخارجية والإضافات:

    احرص على اتباع النصائح السابقة عند استخدام أي روبوت دردشة يستند في عمله إلى الذكاء الاصطناعي، حتى لو كان مشهورًا، مثل: ChatGPT أو Gemini، ومع ذلك، حتى هذا قد لا يكون كافيًا لضمان الخصوصية، إذ يؤدي استخدام الإضافات مع روبوتات الدردشة إلى ظهور أنواع جديدة من التهديدات الأمنية، ومنها:

    قد تُحزن سجلات المحادثات في خوادم تابعة لطرف ثالث يدعم الإضافات التي تستخدمها، وليس فقط في خوادم جوجل أو OpenAI.

    تستمد معظم الإضافات المعلومات من مصادر خارجية، مثل: عمليات البحث عبر الويب أو البريد الوارد في جيميل أو الملاحظات الشخصية من خدمات، مثل: Notion أو Jupyter أو Evernote. قد ينتهي الأمر بوصول أي من بياناتك من هذه الخدمات إلى الخوادم التي تعمل عليها الإضافة أو النموذج اللغوي نفسه.

    قد تُستخدم إضافات روبوتات الدردشة لشن هجمات على المستخدمين، مثل: إنشاء مستودعات GitHub جديدة نيابة عنهم دون علمهم.

    إذا كنت بحاجة إلى بعض المزايا التي توفرها الإضافات، فحاول اتخاذ أقصى الاحتياطات المتاحة قبل استخدامها، ومنها:

    اختر الإضافات التي كانت موجودة منذ عدة أشهر على الأقل، والتي تُحدث بانتظام.

    فكر فقط في الإضافات التي لديها عدد كبير من التنزيلات، واقرأ المراجعات بعناية للبحث عن أي مشكلات.

    إذا كانت الإضافة لديها سياسة خصوصية، اقرأها بعناية قبل البدء باستخدامها.

    اختر الأدوات المفتوحة المصدر.

    إذا كنت تمتلك مهارات برمجية، فاقرأ التعليمات البرمجية للتأكد من أن الإضافات التي تستخدمها ترسل البيانات فقط إلى الخوادم المعلنة، وإذا لم تمتلك مهارات برمجية، فاطلب من صديق مبرمج مراجعة التعليمات البرمجية نيابة عنك، أو استخدم أداة تحليل إضافات موثوقة للتحقق من سلامة البيانات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مايكروسوفت تخطط لتطوير “سوبر كمبيوتر” لتقنيات الذكاء الاصطناعي

    ذكرت صحيفة The Information الإلكترونية أن شركة مايكروسوفت تخطط لتطوير كمبيوتر عملاق بقدرات خاصة، مصمم للعمل مع تقنيات الذكاء الاصطناعي ChatGPT التي تطورها OpenAI.

    وتبعا لمصادر الصحيفة فإن “مايكروسوفت ناقشت مع رئيس شركة OpenAI مشروع تطوير كمبيوتر بقدرات خاصة للعمل مع تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطوير مركز لتطوير هذه التقنيات، وتقدر التكلفة الأولية للمشروع بنحو 100 مليار دولار، أي 3 أضعاف ما أنفقته مايكروسوفت على تطوير مراكز البيانات والبنية التحتية لشبكات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها خلال عام 2023”.

    وأشارت الصحيفة إلى أن الكمبيوتر الجديد الذي سيدعى “Stargate” من المفترض أن يبدأ العمل عليه عام 2028، وسيكون أحد التحديات الرئيسية التي سيواجهها مصممو هذا الكمبيوتر العملاق هو الطاقة الكهربائية اللازمة لتشغيله.

    كما نوهت الصحيفة إلى أن الكمبيوتر المذكور سيتم تطويره في المرحلة الخامسة من المشروع الذي تعمل عليه شركة مايكروسوفت لتطوير قدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي. في إطار المشروع تعمل الشركة أيضا على تطوير كمبيوتر عملاق آخر ستطلقه عام 2026.

    ووفقا لتقديرات وسائل الإعلام فإن مايكروسوفت استثمرت نحو 13 مليار دولار في OpenAI منذ العام 2019، وتبعا لصحيفة The Information فإن OpenAI متأخرة في تطوير بعض مشاريعها، مثل مشروع “Arrakis”، والذي كان من المخطط أن ينطلق فعليا عام 2023.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • OpenAI تتيح تحرير صور DALL-E عبر ChatGPT

    أطلقت OpenAI إصدارًا جديدًا من DALL-E، وهو مولد الصور بالذكاء الاصطناعي المدرج في اشتراكات ChatGPT المدفوعة.

    وتعتمد هذه الميزة على نموذج الذكاء الاصطناعي المسمى DALL-E 3 الذي أطلقته الشركة أول مرة في شهر سبتمبر الماضي، وأضافته بعد بضعة أسابيع في ChatGPT.

    وسمح الإصدار الأصلي من DALL-E الذي أطلقته الشركة في العام الماضي للعملاء بتوليد صور بناءً على المطالبات النصية والأمثلة المرئية، بالإضافة إلى إجراء تعديلات لاحقة.

    ويسهل التحديث الجديد على المستخدمين تحرير الصور التي يولدونها. وتستطيع الوصول إلى مولد DALL-E داخل ChatGPT-3 من خلال واجهة روبوت الدردشة نفسها مثل مزايا الخدمة الأخرى.

    ويتيح زر “تحديد” المضاف حديثًا في الجزء العلوي من الواجهة للمستخدمين إبراز قسم الصورة المحدد الذي يرغبون في تحريره وإدخال تعليمات اللغة الطبيعية التي تصف التغييرات التي يرغبون في إجرائها.

    ويمكن للمستخدم أن يرسم دائرة حول شجرة في صورة غابة ويطالب DALL-E بإزالتها. ومن الممكن أيضًا تغيير تصميم الكائنات في الصورة أو إضافة كائنات جديدة.

    وقالت OpenAI في تدوينة توضح تفاصيل التحديث: “نوصي باختيار مساحة كبيرة حول المنطقة التي تنوي تحريرها للحصول على نتائج فضلى”.

    وأضاف مهندسو OpenAI أيضًا عددًا من مزايا سهولة الاستخدام. وتتيح أزرار التراجع والإعادة الجديدة في DALL-E إمكانية إلغاء تحديد أجزاء من الصورة التي أبرزها المستخدم باستخدام أداة التحديد بسرعة.

    ويمكن للعملاء أيضًا ضبط نسبة العرض إلى الارتفاع للصورة التي تولدها الأداة، بالإضافة إلى الوصول إلى اقتراحات أنماط الرسم.

    ويتوفر DALL-E في ChatGPT Pro، وهو إصدار مدفوع من روبوت الدردشة موجه نحو المستهلكين، بالإضافة إلى مستويين آخرين من المنتجات المتقدمة التي تقدمها OpenAI للمؤسسات.

    ويمكن الوصول إلى هذه الميزة في كل من إصدارات الويب والأجهزة المحمولة.

    ويولد DALL-E 3 صورًا ذات جودة مرتفعة مقارنةً بالجودة التي تولدها الإصدارات السابقة، ويمكنه أيضًا اتباع تعليمات المستخدم بدقة، وهي ميزة تنسبها OpenAI إلى مجموعة بيانات تدريب DALL-E 3.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن والمملكة المتحدة تتعاونان لاختبار سلامة نماذج الذكاء الاصطناعى

    واشنطن ـ المغرب اليوم

     تواصل OpenAI وGoogle وAnthropic وغيرها من الشركات التي تعمل على تطوير الذكاء الاصطناعي التوليدي تحسين تقنياتها وإصدار نماذج لغوية كبيرة أفضل وأفضل، ومن أجل إيجاد نهج مشترك للتقييم المستقل بشأن سلامة هذه النماذج عند ظهورها، وقعت حكومتا المملكة المتحدة والولايات المتحدة مذكرة تفاهم.ومعًا، سيقوم معهد سلامة الذكاء الاصطناعي في المملكة المتحدة ونظيره في الولايات المتحدة، والذي أعلنت عنه نائبة الرئيس كامالا هاريس ولكن لم يبدأ عملياته بعد، بتطوير مجموعات من الاختبارات لتقييم المخاطر وضمان سلامة « نماذج الذكاء الاصطناعي الأكثر تقدمًا »، بحسب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة إيلون ماسك تعلن عن إصدار جديد ينافس قدرات “شات جي بي تي”

    كشفت شركة “إكس إي آي”، المملوكة للملياردير الأميركي إيلون ماسك، عن الجيل الجديد من نموذجها للذكاء الاصطناعي Grok-1.5، والمزود بقدرات متطورة تجعله منافسا مباشرا لنموذج GPT-4، الذي أطلقته شركة OpenAI، وتستخدمه منصة ChatGPT.

    وسيتوفر الإصدار الجديد بحسب الشركة خلال الأيام المقبلة، ليقدم قدراته الجديدة عبر منصة الدردشة الذكية “غروك”، المتاحة للمشتركين في باقة “إكس بريميوم” المدفوعة على منصة “إكس” الاجتماعية.

    وسلطت الشركة الناشئة الضوء على نتائج اختبارات Grok-1.5، والتي تخطى فيها أداء عدد من النماذج الذكية المنافسة، وتؤكد أنه حقق نسبة 50.6% في اختبار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصدار جديد من منصة “غروك” ينافس قدرات “شات جي بي تي”

    إصدار جديد من منصة “غروك” ينافس قدرات “شات جي بي تي”

    الإثنين, 1 أبريل, 2024 – 11:40

    سياتل – كشفت شركة “إكس إي آي”، المملوكة للملياردير الأميركي إيلون ماسك، عن الجيل الجديد من نموذجها للذكاء الاصطناعي Grok-1.5، والمزود بقدرات متطورة تجعله منافسا مباشرا لنموذج GPT-4، الذي أطلقته شركة OpenAI، وتستخدمه منصة ChatGPT.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • iOS 18.. هذه أبرز المزايا المُتوقعة في هواتف آيفون

    كتب مارك جورمان في تقرير يتحدث فيه عن مؤتمر المطورين القادم WWDC 2024: “من المتوقع أن يكون تحديث iOS 18 هو التحديث الأكبر لنظام تشغيل هواتف آيفون”. وقد أعلنت آبل أن مؤتمر المطورين سيُعقد في المدة الممتدة من 10 يونيو إلى 14 يونيو، وسيكون إعلان نظام iOS 18 من الإعلانات الرئيسية في هذا المؤتمر.

    يُشاع أن iOS 18 يتضمن مزايا جديدة تعمل بالذكاء الاصطناعي ستضيفها آبل إلى المساعد الصوتي سيري والعديد من التطبيقات المدمجة في هواتف آيفون، وتخطط آبل لدعم معيار RCS في تطبيق الرسائل لتجربة مراسلة مُحسّنة بين أجهزة آيفون وأجهزة أندرويد. ومن المتوقع أيضًا أن يقدم التحديث شاشة رئيسية أكثر قابلية للتخصيص بالإضافة إلى تغييرات أخرى في تصميم واجهة المستخدم، ومزايا جديدة في بعض التطبيقات مثل: خرائط آبل و Freeform، وغير ذلك.

    وفيما يلي سنذكر المزيد من التفاصيل حول أبرز التحديثات القادمة إلى هواتف أندرويد في إصدار iOS 18:

    1- إضافة مزايا جديدة تعمل بالذكاء الاصطناعي إلى المساعد الصوتي سيري:

    ارتفعت شعبية الذكاء الاصطناعي التوليدي في أواخر عام 2022، عندما أصدرت شركة OpenAI روبوت ChatGPT، كما أطلقت شركات أخرى مثل: جوجل ومايكروسوفت روبوتات دردشة تعمل بالذكاء الاصطناعي التوليدي خلال عام 2023 وتستمر بتطويرها حتى الآن.

    من غير المتوقع أن يتضمن iOS 18 روبوت دردشة خاص بشركة آبل يشبه ChatGPT، فقد ورد أن آبل أجرت مناقشات مع شركات مثل: OpenAI وجوجل و Baidu الصينية حول شراكات لإضافة مزايا الذكاء الاصطناعي التوليدي؛ مما قد يؤدي إلى إدماج روبوتات الدردشة التابعة لهذه الشركات في نظام iOS 18، ومع ذلك فإن خطط آبل حول هذا الموضوع غير واضحة تمامًا.

    يُشاع أن مزايا الذكاء الاصطناعي التوليدي الجديدة ستُضاف إلى المساعد الصوتي سيري، وبعض التطبيقات المدمجة في هواتف آيفون، ومنها: Spotlight و Shortcuts و Apple Music وتطبيق الرسائل، وتطبيق الصحة (Health)، وغيرها.

    قد تكون بعض مزايا الذكاء الاصطناعي التوليدي القادمة حصرية لطرز iPhone 16 Pro التي يُشاع أنها ستتضمن محركًا عصبيًا أكثر تقدمًا بنحو ملحوظ من الإصدارات السابقة.

    2- شاشة رئيسية أكثر قابلية للتخصيص:

    أفاد موقع MacRumors أن iOS 18 سيسمح لمُستخدمي آيفون بوضع أيقونات التطبيقات في أي مكان في الشاشة الرئيسية (Home Screen). وهذا يعني إمكانية ترك مساحات وأعمدة وصفوف فارغة بين أيقونات التطبيقات.

    هذه المزية متاحة في الهواتف الذكية التي تعمل بنظام أندرويد، وفي الوقت الحالي تخطط آبل لإحضارها إلى هواتف آيفون. ويمكن لمستخدمي آيفون بالفعل تخصيص الشاشة الرئيسية لكن بدرجة محدودة، ومن المُتوقع أن يتضمن iOS 18 خيارات تخصيص إضافية تتجاوز ترتيب الأيقونات كجزء من أكبر تجديد للشاشة الرئيسية منذ سنوات.

    3- مزايا جديدة في تطبيق خرائط آبل:

    كشف موقع MacRumors عن ميزتين جديدتين مُحتملتين قادمتين إلى خرائط آبل مع إصدار iOS 18، وهما: المسارات المخصصة والخرائط الطبوغرافية.

    مع مزية المسارات المخصصة، سيتمكن مستخدمو خرائط آبل من اختيار طرق محددة في أثناء التنقل لأسباب مختلفة مثل: وجود المناظر الخلابة في طريق معين، وغير ذلك، ومن المُتوقع أن تكون هذه المزية متاحة في الولايات المتحدة فقط عند الإطلاق، ثم تتوسع تدريجيًا.

    وأما الخرائط الطبوغرافية فقد ظهرت أول مرة في ساعة آبل العام الماضي مع تحديث watchOS 10، لذلك من المُحتمل توسيع المزية لتشمل هواتف آيفون وحواسيب ماك مع تحديثات iOS 18 و macOS 15.

    تتضمن هذه الخرائط مجموعة من التفاصيل الدقيقة حول التضاريس الجغرافية، وتُظهر ارتفاعات النقاط بالنسبة لبعضها أو بالنسبة لمستوى ثابت، وتُستخدم الألوان في هذه الخرائط لتحديد تفاصيلها بوضوح.

    4- دعم معيار RCS في تطبيق الرسائل:

    في نوفمبر 2023، أعلنت شركة آبل أنها ستدعم معيار المراسلة RCS في تطبيق الرسائل في هواتف آيفون في عام 2024، لذلك من المُحتمل أن تأتي هذه المزية مع تحديث iOS 18. وسيؤدي دعم معيار RCS إلى التحسينات التالية في تجربة المراسلة بين هواتف آيفون وأجهزة أندرويد:

        إمكانية إرسال الصور ومقاطع الفيديو العالية الدقة.

        تحسين التشفير مقارنة بالرسائل النصية القصيرة SMS.

        إمكانية إرسال الرسائل عبر اتصال الواي فاي بين هواتف آيفون وهواتف أندرويد.

        إمكانية إرسال الرسائل الصوتية والملفات الكبيرة الحجم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • OpenAI تعتزم إطلاق GPT-5 منتصف العام الجاري

    تخطط شركة OpenAI، مطورة روبوت ChatGPT، لإطلاق نموذج الذكاء الاصطناعي الجديد GPT-5 منتصف العام الجاري، وفقًا لما ذكره موقع أخبار المال والأعمال “بيزنس إنسايدر” في تقرير جديد نقلًا عن مصادر في الشركة.

    وأفاد التقرير بأن الشركة “تسير على الطريق الصحيح” لطرح الجيل الجديد من نموذج الذكاء الاصطناعي التوليدي GPT في وقتٍ ما في منتصف العام، على الأرجح خلال فصل الصيف، بحسب المصادر المزعومة.

    وأضاف التقرير أن بعض عملاء المؤسسات تلقوا حديثًا عروضًا توضيحية لأحدث نموذج ذكاء اصطناعي للشركة والتحسينات المرتبطة به في روبوت ChatGPT.

    وأثنى أحد المديرين التنفيذيين الذين اطلعوا حديثًا على GPT-5 على أدائه، وخاصةً مع حالات الاستخدام المرتبطة به، وتعاطيه مع البيانات الخاصة بشركته.

    ومن الجدير بالذكر أن شركة OpenAI نفسها لم تحدد تاريخًا بعينه لإطلاق الإصدار الجديد من نموذج الذكاء الاصطناعي الخاص بها.

    وأفاد أحد الأشخاص المطلعين بحسب تقرير “بيزنس إنسايدر” بأن الشركة ما زالت تدرب GPT-5 حتى الآن. وبعد انتهاء مرحلة التدريب، ستبدأ الشركة اختبارات السلامة الداخلية، وهي عملية يتحدى فيها الموظفون ومجموعة مختارة من الغرباء عادةً النموذج بطرق مختلفة للعثور على المشكلات قبل إتاحتها للجمهور.

    ولا يوجد إطار زمني محدد لاستكمال اختبارات السلامة؛ لأن الشركة من المفترض أن تصلح الأخطاء والمشكلات المكتشفة في مرحلة اختبارات السلامة، وقد يؤخر ذلك إطلاق أي إصدار عن الموعد المحدد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الاصطناعي دار ثورة فالتواصل بين الأطباء والمرضى

    الذكاء الاصطناعي دار ثورة فالتواصل بين الأطباء والمرضى

    وكالات//

    تُحدث أدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة ثورة في طريقة تواصل الأطباء مع مرضاهم. حيث تُساعد هذه الأدوات الأطباء على الرد على رسائل المرضى بشكل أسرع وأكثر دقة، إضافة إلى أخذ ملاحظات خلال الفحوصات بشكل تلقائي، وتقديم معلومات طبية مُخصصة للمرضى.

    ومع ازدياد استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في الطب، قد تبدو بعض الرسائل التي تتلقاها من طبيبك أكثر ودية أو شخصية.

    منذ 15 شهرًا، أطلقت OpenAI ChatGPT، وهي أداة ذكاء اصطناعي قوية تُستخدم في العديد من التطبيقات الطبية.

    ويلجأ الآلاف من الأطباء إلى تطبيقات مماثلة مبنية على نماذج لغوية كبيرة، مثل “شات جي بي تي”، لتحسين التواصل مع مرضاهم.

    تقول إحدى الشركات، إن أداة الذكاء الاصطناعي الخاصة بها تعمل بـ 14 لغة، مما يسمح للأطباء بالتواصل مع مرضاهم في جميع أنحاء العالم.

    يعتقد المتحمسون لهذه التقنية أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يوفر بعض الوقت ويساعد الأطباء ويمنع الإرهاق. ومع ذلك، هناك أيضًا مخاوف من أن اللجوء لهذه الأساليب قد تؤثر على العلاقة بين الطبيب والمريض، وتثير تساؤلات حول الثقة والشفافية والخصوصية، ومستقبل التواصل البشري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روبوت «شات جي بي تي»يُحدث ثورة جديدة بعالم الذكاء الاصطناعي

    شهد مجال الذكاء الاصطناعي قفزة نوعية خلال السنوات الأخيرة، حيث ظهرت تقنيات جديدة تُثير تساؤلات حول مستقبل البشرية.

    ووفقا لـ «ديلي ميل»، فإن أحد أهم هذه التقنيات هو روبوت « شات جي بي تي » الذي طورته شركة « أوبن إيه آي »، ويتمتع هذا الروبوت بقدرات مُذهلة على التواصل مع البشر بشكل طبيعي، مما يفتح آفاقًا جديدة للذكاء الاصطناعي في مختلف مجالات الحياة.

    ويشبه الروبوت الآلي الجديد الذي يعمل بنظام التشغيل ChatGPT من OpenAI شيئًا مشابهًا لـ AI Skynet من فيلم الخيال العلمي Terminator،

    وعلى الرغم من أن الروبوت الجديد ليس آلة قتل، إلا أن الشكل 01 يمكنه أداء المهام الأساسية المستقلة وإجراء محادثات في الوقت الفعلي مع البشر – بمساعدة ChatGPT.

    هذا وشاركت شركة Figure AI مقطع فيديو توضيحيًا يوضح كيف يساعد ChatGPT الكائنات المرئية للآلة ذات الساقين، والتخطيط للإجراءات المستقبلية، وحتى التفكير في ذاكرتها.

    وتلتقط كاميرات الشكل محيطها وترسله إلى نموذج لغة رؤية كبير تم تدريبه بواسطة OpenAI، والذي يقوم بترجمة الصور مرة أخرى إلى الروبوت.

    وأظهر مقطع فيديو، رجلاً يطلب من الروبوت وضع الغسيل المتسخ وغسل الأطباق وتسليمه شيئًا ليأكله، وقام الروبوت بأداء المهام، ولكن على عكس ChatGPT، فإن فيجر أكثر ترددًا عندما يتعلق الأمر بالإجابة على الأسئلة.

    إقرأ الخبر من مصدره