Étiquette : OpenAI

  • مايكروسوفت تطور نموذج ذكاء اصطناعي لتحدي جوجل

    تدرب مايكروسوفت نموذجًا لغويًا كبيرًا جديدًا للذكاء الاصطناعي داخليًا للتنافس مع نماذج جوجل و OpenAI، حسبما ذكرت صحيفة The Information.

    وقال التقرير إن النموذج الجديد الذي يشار إليه داخليًا باسم MAI-1 يشرف عليه مصطفى سليمان، الشخصية البارزة في مجتمع الذكاء الاصطناعي والمؤسس المشارك لشركة DeepMind والرئيس التنفيذي السابق لشركة Inflection الناشئة للذكاء الاصطناعي.

    ولم تحدد مايكروسوفت بعد الغرض الدقيق للنموذج، ويعتمد ذلك على مدى جودة أدائه. وقال التقرير إن مايكروسوفت قد تعاين النموذج الجديد بمجرد انعقاد مؤتمر Build للمطورين في وقت لاحق من هذا الشهر.

    ووفقًا للتقرير، فإن MAI-1 أكبر بكثير من النماذج السابقة الصغيرة الحجم والمفتوحة المصدر التي دربتها مايكروسوفت سابقًا، مما يعني ارتفاع تكلفته، إذ يتطلب مثل هذا التعقيد قوة حاسوبية كبيرة وموارد للتدريب.

    وأطلقت مايكروسوفت في الشهر الماضي نموذجًا صغيرًا للذكاء الاصطناعي يسمى Phi-3-mini بهدف جذب قاعدة عملاء واسعة بخيارات مختلفة من ناحية التكلفة.

    واستثمرت الشركة مليارات الدولارات في OpenAI وأضافت تقنيتها إلى مجموعتها من برامج الإنتاجية، مما سمح لها بأخذ زمام المبادرة مبكرًا في سباق الذكاء الاصطناعي التوليدي.

    وخصصت مايكروسوفت مجموعة كبيرة من الخوادم المجهزة بوحدات معالجة الرسومات من إنفيديا إلى جانب كميات كبيرة من البيانات لتحسين نموذج MAI-1.

    وقال التقرير إن MAI-1 يحتوي ما يقرب من 500 مليار معلمة، في حين أن GPT-4 من OpenAI يحتوي تريليون معلمة.

    وكانت عملاقة البرمجيات قد عينت سليمان في شهر مارس بصفته رئيسًا لوحدة الذكاء الاصطناعي الاستهلاكية المؤسسة حديثًا، كما عينت العديد من موظفي Inflection. ويجلب سليمان خبرة واسعة إلى المشروع.

    واستحوذت مايكروسوفت على Inflection وملكيتها الفكرية مقابل 650 مليون دولار، مع أن النموذج اللغوي الكبير الجديد MAI-1 هو مبادرة مستقلة، وذلك بغض النظر عن كونه قد يعتمد على بيانات التدريب من الشركة الناشئة.

    ويعد MAI-1 جزءًا من إستراتيجية مايكروسوفت لتأكيد وجودها في مجال الذكاء الاصطناعي.

    وينعكس التزام مايكروسوفت بالذكاء الاصطناعي في زيادة نفقاتها الرأسمالية، إذ ارتفع إنفاق الشركة بمقدار 79 في المائة ليصل إلى 14 مليار دولار، مع تخصيص جزء كبير للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

    وتواجه مايكروسوفت تحديات في تلبية تزايد طلب قوة حوسبة الذكاء الاصطناعي، مع نقص البنية التحتية لمركز البيانات، مما يؤثر في قدرات النشر.

    وتعد خدمات الذكاء الاصطناعي جزءًا لا يتجزأ من منصة الحوسبة السحابية Azure من مايكروسوفت.

    وشهدت إيرادات Azure زيادة ملحوظة بمقدار 31 في المائة، مع مساهمة الذكاء الاصطناعي في هذا النمو.

    وتخطط مايكروسوفت لتكثيف استثماراتها في البنية التحتية السحابية والذكاء الاصطناعي. وتهدف الشركة إلى زيادة النفقات الرأسمالية لتلبية تزايد الطلب، وخاصة للبنية التحتية السحابية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • OpenAI تقترب من إطلاق محرك بحث خاص بها

    تقترب شركة OpenAI من إطلاق محرك بحث للإنترنت خاص بها، وفقًا لما ذكرته تحقيقات صحفية أخيرة.

    ووفقًا لما ذكره موقع “أندرويد أوثوريتي” التقني، فقد سجلت شركة OpenAI شهادات SSL لنطاق الويب الجديد search.chatgpt.com.

    وتشير شهادة SSL إلى تقنية “Secure Sockets Layer”، وهي تقنية تستخدم لتأمين اتصالات الإنترنت وتشفير البيانات بين المتصفح وخوادم الويب، وتُستخدم شهادات SSL لتوفير أمان إضافي للمواقع على الإنترنت، وتظهر عادةً في شكل قفل أو رمز أخضر في شريط عنوان المتصفح.

    وبحسب ما ذكره الموقع، فإن الشركة تعتزم إطلاق خاصية البحث المعتمدة على روبوت الذكاء الاصطناعي ChatGPT خلال وقتٍ قريب في شهر ماي الجاري.

    وكما يُشير اسم النطاق، فإن الميزة الجديدة ستتيح للمستخدمين إمكانية البحث عبر الإنترنت، وعلى الأرجح فإنها ستكون متاحة فقط لأصحاب الاشتراكات في خطط بلس أو خطط الشركات وفرق العمل.

    ومن الجدير بالذكر أن مساعد الذكاء الاصطناعي “كوبايلوت” يتيح للمستخدمين بالفعل إمكانية البحث عبر الإنترنت مع عرض نتائج البحث ملخصة والإشارة إلى مصادر المعلومات المذكورة.

    ويعتمد مساعد كوبايلوت من مايكروسوفت على نماذج الذكاء الاصطناعي نفسها الخاصة بشركة OpenAI، مما يعني أن تلك الخاصية التي ستقدمها الشركة ستكون متشابهة.

    ومن أهم الخصائص التي يقدمها البحث اعتمادًا على الذكاء الاصطناعي تمكين المستخدمين من الوصول إلى النتائج على نحو سريع، مما يوفر الكثير من الوقت في تصفح المواقع المختلفة التي تظهر في نتائج البحث التقليدية.

    ويرى الخبراء أن محرك البحث الجديد من OpenAI قد يجذب المستخدمين الذين يبحثون عن تجربة بحث مختلفة، خاصةً مع تحسن تقنيات معالجة اللغة الطبيعية والذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، فإن شركة OpenAI لم تكشف رسميًا عن أي شيء يخص تلك الميزة حتى الآن.

    ومن المنتظر أن تكون تلك الميزة منافسة لمحرك البحث الشهير من جوجل الذي يسيطر على سوق البحث عبر الإنترنت منذ سنوات، مع أن جوجل نفسها بدأت إدماج مزايا الذكاء الاصطناعي في محرك البحث الخاص بها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة Anthropic تكشف عن تطبيقها الجديد للذكاء الاصطناعي

    كشفت شركة Anthropic مؤخرًا عن تطبيقها الجديد للذكاء الاصطناعي « Claude »، الذي يعتبر الآن متاحًا على أجهزة iOS، وهو مصمم ليعمل بطرق تشبه إلى حد كبير ChatGPT من OpenAI. قام بتطويره داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة Anthropic والنائب السابق للأبحاث في OpenAI، وفريق من الموظفين السابقين الذين غادروا الشركة بعد شعورهم بأن OpenAI كانت تعطي الأولوية للأرباح على السلامة.

    يتميز Claude بقدرات محسّنة مقارنةً بالنسخ الأولية من ChatGPT، حيث يقدم إجابات أكثر مباشرة ومتماسكة، ويمتلك القدرة على تحليل الصور والملفات، وهو ما لا تتوفر في النسخ الحالية من ChatGPT. وعلى الرغم من ذلك، فإن Claude مخصص فقط لمستخدمي iOS حاليًا، وسيتعين على مستخدمي Android الانتظار لفترة أطول قليلاً للحصول على التطبيق.

    لتنزيل واستخدام Claude على جهاز iPhone، يجب الانتقال إلى متجر التطبيقات والبحث عن « Claude »، ثم تحميل التطبيق واتباع التعليمات للتسجيل باستخدام حساب Google، البريد الإلكتروني، أو معرف Apple. بمجرد الانتهاء من التسجيل، سيتمكن المستخدمون من استخدام التطبيق والاستفادة من ميزاته المتقدمة.

    تجدر الإشارة إلى أن النسخة المجانية من التطبيق تقدم إمكانية إرسال عدد محدود من الرسائل لروبوت الدردشة قبل الحاجة إلى الانتظار لساعات قبل أن يتمكن المستخدمون من الاستمرار في استخدام الخدمة. هذا التقييد يهدف إلى تشجيع المستخدمين على تقييم الاستخدام الفعال للتطبيق والاشتراك لمزيد من الوصول إذا لزم الأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة جديدة لباحثين من جامعة «كامبريدج»سيتفوق الذكاء الاصطناعي على الأطباء في تشخيص مشاكل العيون

    لندن_المغرب اليوم

    تكشف دراسة رائدة كيف بدأ الذكاء الاصطناعي (AI)، وتحديداً نموذج (OpenAI) الأكثر تقدماً، (GPT – 4)، في مطابقة بل وتجاوز المهارات التشخيصية للأطباء البشر في مجالات محددة من الرعاية الصحية. يمكن أن يؤثر هذا التطور بشكل كبير على الممارسات الطبية المستقبلية، خاصة فيالتخصصات التي قد يفتقر فيها الممارسون العامون إلى الخبرة العملية المتكررة.

    استكشفت الدراسة، التي أجراها باحثون في جامعة كامبريدج، ونشرت في «PLOS Digital Health» إمكانات نماذج اللغة الكبيرة (LLMs) – أنظمة الذكاء الاصطناعي القادرة على فهم وتوليد نص يشبه الإنسان – للمساعدة في تشخيص حالات العين….

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مايكروسوفت تكشف عن نموذج الذكاء الاصطناعي Phi-3

    كشفت شركة مايكروسوفت عن نموذج الذكاء الاصطناعي الصغير Phi-3، وهو نموذج يمكنه العمل على الأجهزة، وتوفره الشركة بعدة إصدارات مختلفة.

    ويتوفر النموذج بثلاثة إصدارات مختلفة: إصدار Mini بنحو 3.8 مليارات معلمة، وإصدار Small بنحو 7 مليارات معلمة، وإصدار Medium بنحو 14 مليار معلمة. ومن الجدير بالذكر أن المَعلَمات (Parameters) هي المتغيرات في نماذج الذكاء الاصطناعي، وتُستخدم لقياس حجم النماذج وقدراتها.

    ويأتي ذلك الإصدار خلفًا للإصدار السابق Phi-2، الذي طرحته الشركة نهاية العام الماضي، بعد أن تفوقت عليه نماذج أخرى منافسة في الأداء، مثل نموذج Llama-3 الصادر حديثًا.

    ويأتي النموذج الأصغر الذي يضم 3.8 مليارات معلمة بتحسينات مقارنةً بنموذج Phi-2 السابق مع استخدام موارد أقل بكثير من نماذج اللغات الأكبر حجمًا، ويتفوق نموذج Phi-3 Mini على نموذج Llama 3 من شركة ميتا الذي يضم 8 مليارات معلمة، ونموذج GPT-3 من شركة OpenAI الذي يضم 3.5 مليارات معلمة، وفقًا لمعايير مايكروسوفت الخاصة في قياس أداء نماذج الذكاء الاصطناعي.

    ونظرًا إلى صغر حجمها، فقد خصصت مايكروسوفت نماذج Phi-3 للأجهزة المنخفضة الطاقة مقارنة بالنماذج الأكبر حجمًا التي عادةً ما تعمل عبر الخوادم.

    وقال نائب رئيس مايكروسوفت، إريك بويد، إن النموذج الجديد “قادر على معالجة اللغة الطبيعية المتقدمة مباشرة على الهاتف الذكي”، مما يجعل النموذج مناسبًا تمامًا للتطبيقات الجديدة التي تتطلب الذكاء الاصطناعي في أي مكان.

    ومع أن نماذج مايكروسوفت الجديدة قد تتفوق على النماذج المنافسة في فئتها، لكنها لا تستطيع مجاراة أداء النماذج الكبيرة LLMs المدربة على البيانات المتاحة عبر الإنترنت، لكنها من جهة أخرى توفر أداءً أفضل في الأجهزة لصغر حجم البيانات التي تعمل عليها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • OpenAI تعرض ChatGPT على الشركات الكبيرة

    استضاف سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، المئات من المديرين التنفيذيين للشركات المدرجة ضمن قائمة فورتشن 500 في سان فرانسيسكو ونيويورك ولندن هذا الشهر، وفقًا لما ذكرته وكالة رويترز.

    وعرض ألتمان خدمات الذكاء الاصطناعي للاستخدام المؤسسي، وتتنافس هذه الخدمات في بعض الحالات مع الخدمات التي تقدمها مايكروسوفت.

    وتوضح الأحداث الشبيهة بالحملات الترويجية كيف تتطلع الشركة إلى تنمية مصادر جديدة للإيرادات من الشركات في جميع أنحاء العالم.

    وخاطب ألتمان مباشرة أكثر من 100 مسؤول تنفيذي في كل مدينة خلال الفعاليات، وقدم عروضًا توضيحية للمنتجات، ويشمل ذلك ChatGPT Enterprise، وهو إصدار المؤسسات من روبوت الدردشة بالذكاء الاصطناعي، وبرامج لربط تطبيقات العملاء بخدمات الذكاء الاصطناعي المعروفة باسم واجهات برمجة التطبيقات، ونماذجها الجديدة لتحويل النص إلى فيديو.

    ووعدت OpenAI بعدم استخدام بيانات عملاء ChatGPT Enterprise لتدريب نماذجها.

    وفي حديثه مع العملاء المحتملين من الصناعات، ويشمل ذلك التمويل والرعاية الصحية والطاقة، سلط المسؤول التنفيذي في OpenAI الضوء على مجموعة من التطبيقات، مثل إدارة مراكز الاتصال والترجمة.

    وأشار إلى أن أكثر من 92 في المائة من الشركات المدرجة ضمن قائمة فورتشن 500 تستخدم الآن إصدار المستهلك من روبوت الدردشة بالذكاء الاصطناعي.

    وتوفر مايكروسوفت إمكانية الوصول إلى تقنية OpenAI من خلال سحابة Azure ومن خلال Copilot، وهو مساعد الذكاء الاصطناعي الإنتاجي المدعوم بنماذج OpenAI التي تستهدف المؤسسات.

    وتساءل بعض المديرين التنفيذيين من الحضور في الأحداث عن سبب الدفع مقابل ChatGPT Enterprise إذا كانوا عملاء لشركة مايكروسوفت.

    وأجاب ألتمان أن الدفع مقابل ChatGPT Enterprise يسمح للشركة بالعمل مع فريق OpenAI مباشرةً، والوصول إلى النماذج الحديثة والمزيد من الفرص للحصول على منتجات الذكاء الاصطناعي المخصصة.

    وتحاول OpenAI تنويع مصادر إيراداتها منذ أن اكتسب روبوت الدردشة ChatGPT شعبية سريعة في أواخر عام 2022.

    وتسير OpenAI على الطريق الصحيح لتحقيق هدف الإيرادات البالغ قدره مليار دولار المتوقع لعام 2024.

    وتتوقع الشركة أن يصبح البيع للمؤسسات جزءًا مهمًا من إيراداتها، وذلك بالتزامن مع محاولتها إنشاء منتجات جديدة للمستهلكين، مثل GPT Store.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة « إكس إيه آي » تطلق نموذج ذكاء اصطناعي يمكنه معالجة الصور

    أعلنت شركة xAI، المنافسة لـ OpenAI، عن إطلاق إصدار جديد من نموذج الذكاء الاصطناعي Grok-1.5V، وهو تحديث للنموذج السابق Grok-1.5 الذي تم إصداره مؤخراً. هذا النموذج الجديد يتمتع بقدرات متعددة الوسائط، حيث لا يقتصر على معالجة النصوص فحسب، بل يمكنه أيضًا تحليل المستندات، الرسوم البيانية، الصور الفوتوغرافية وغيرها من البيانات المرئية.

    وفقًا لتقرير نشره موقع « engadget »، يسمح Grok-1.5V للمستخدمين باستخدام قدراته في سيناريوهات مختلفة بالعالم الحقيقي. على سبيل المثال، يمكن للنموذج تحويل صورة لمخطط انسيابي إلى كود برمجي بلغة Python، أو كتابة قصة مستوحاة من رسم، أو حتى تقديم تفسير لميم لم يفهمه المستخدم.

    بالإضافة إلى Grok-1.5V، قدمت شركة xAI مجموعة بيانات جديدة تدعى RealWorldQA، التي تشمل 700 صورة مرفقة بأسئلة وأجوبة لتقييم نماذج الذكاء الاصطناعي المتعددة الوسائط. هذه المجموعة تسمح بتقييم دقة النماذج في فهم وتحليل البيانات المرئية بطريقة تحاكي التحديات الواقعية.

    وأفادت xAI أن نموذجها Grok-1.5V قد أظهر أداءً متفوقًا عند اختباره مع مجموعة بيانات RealWorldQA مقارنة بمنافسين كبار مثل GPT-4V من OpenAI وGemini Pro 1.5 من Google. ويخطط الباحثون والمستخدمون الأوائل لاستخدام هذه التكنولوجيا قريبًا، على الرغم من أن الشركة لم تقدم جدولاً زمنيًا محددًا لإطلاقه العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف تستخدم Gemini وChatGPT دون تعريض أمنك الرقمي للخطر؟

    شهدت تطبيقات وخدمات الذكاء الاصطناعي نموًا هائلًا خلال العام الماضي، ويبدو أن هذا النمو سيستمر لمدة طويلة، إذ يُدمج الذكاء الاصطناعي الآن في كل التطبيقات والأدوات التي نستخدمها يوميًا، مثل: البريد الإلكتروني، والتطبيقات المكتبية، وأدوات تحرير الصور، وأنظمة التشغيل مثل: ويندوز، وأندرويد، بالإضافة إلى بيئات التطوير المتكاملة (IDEs) مثل: Visual Studio، وغيرها الكثير.

    وينشئ المطورون الآن آلاف التطبيقات الجديدة التي تستفيد من نماذج الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، لم يتمكن أحد في هذا السباق حتى الآن من حل مشكلات الأمان التي يواجهها المستخدمون، ومنها: تسريب البيانات السرية، واختراق الحسابات والأجهزة من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي، ناهيك بوضع ضمانات مناسبة ضد هجمات (الذكاء الاصطناعي الشرير) المستقبلية. لذلك سيتعين عليك اكتساب بعض المهارات لتأمين بياناتك عند استخدام هذه الأدوات، حتى تُحل هذه المشكلات.

    كيف يمكنك استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي دون تعريض أمنك الرقمي للخطر؟

    تُشكل خصوصية البيانات مصدر قلق متزايد مع زيادة شعبية روبوتات الدردشة التي تستند في عملها إلى الذكاء الاصطناعي، خاصة مع استخدام البيانات للتدريب، وحدوث تسريبات غير مقصودة.

    إذ تنص سياسة الخصوصية التي تتبعها (OpenAI)، الشركة المطورة لروبوت ChatGPT، على أن جميع المحادثات مع روبوت (ChatGPT) تُحفظ وتستخدم لأغراض متعددة، منها: تدريب إصدارات نماذج (GPT) الجديدة لتحسين المنتج، ومنع انتهاكات شروط الخدمة.

    كما تمتلك معظم النماذج اللغوية الشائعة الأخرى – ومنها: Gemini من جوجل، وClaude من Anthropic وCopilot من مايكروسوفت – سياسات مماثلة، إذ يمكنها جميعها حفظ المحادثات بالكامل.

    ومع ذلك، فقد حدثت بالفعل تسريبات غير مقصودة لبيانات المستخدمين بسبب أخطاء برمجية، حيث ظهرت العناوين الخاصة بسجل محادثات المستخدمين مع ChatGPT بشكلٍ عشوائي لدى مُستخدمين آخرين.

    ويُمكن أن يشكل استخدام البيانات للتدريب أيضًا خطرًا على الخصوصية، إذ قد يُقدم مساعد الذكاء الاصطناعي معلوماتك إلى شخص ما دون علمك إذا كان يعتقد أنها ذات صلة بالرد. بالإضافة إلى ذلك فقد استغل المهاجمون إصدارات (GPTs) – المتاحة في  متجر GPT، التي طُورت لأداء مهام محددة – لشن هجمات متعددة لسرقة المحادثات، مما يُشير إلى أن هذا الخطر لن يزول قريبًا.

    لذلك؛ يجب عليك دائمًا تذكر أن محادثاتك مع Gemini و ChatGPT، وأي روبوتات دردشة أخرى قد تكون سببًا في اختراقك، ومن المهم أن تتخذ الخطوات اللازمة لحماية بياناتك عند استخدامها.

    ماذا تفعل لحماية بياناتك عند استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي؟

    1- لا تشارك أي معلومات شخصية مع روبوتات الدردشة:

    لا يُعدّ Gemini و ChatGPT وأي روبوتات دردشة أخرى قناة آمنة لمشاركة المعلومات الحساسة أو التعامل معها، ويتضمن ذلك: البيانات المالية وكلمات المرور والمعلومات الشخصية وبيانات العمل السرية، لذلك لا تشارك هذه المعلومات معها بأي طريقة، ويمكنك استبدالها بعلامات نجمية في المطالبات.

    2- تجنب مشاركة أي وثائق تحتوي على معلومات حساسة أو سرية:

    تتيح لك العديد من الأدوات والإضافات استخدام روبوتات الدردشة لمعالجة المستندات بسرعة، مما قد يكون مغريًا لتحميل مستند عمل لمعالجته أو الحصول على ملخصه بسرعة، ومع ذلك، فمن خلال تحميل مستندات متعددة الصفحات لمعالجتها دون تفكير فإنك تخاطر بتسريب البيانات السرية أو الملكية الفكرية أو الأسرار التجارية، مثل: تاريخ إصدار منتج جديد أو كشوف مرتبات الفريق، وأسوأ من ذلك، عند معالجة المستندات الواردة من مصادر خارجية، قد تُستهدف بهجوم يعتمد على المستند الذي تفحصه.

    3- استخدم إعدادات الخصوصية:

    اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بالنموذج اللغوي الذي تستخدمه بعناية، ثم حدد الإعدادات المتاحة للتحكم في كيفية جمع بياناتك واستخدامها. على سبيل المثال: تسمح لك منتجات OpenAI بتعطيل حفظ المحادثات، وفي هذه الحالة، ستُحذف البيانات بعد 30 يومًا ولن تُستخدم للتدريب.

    الحد من مخاطر تطبيقات الأطراف الخارجية والإضافات:

    احرص على اتباع النصائح السابقة عند استخدام أي روبوت دردشة يستند في عمله إلى الذكاء الاصطناعي، حتى لو كان مشهورًا، مثل: ChatGPT أو Gemini، ومع ذلك، حتى هذا قد لا يكون كافيًا لضمان الخصوصية، إذ يؤدي استخدام الإضافات مع روبوتات الدردشة إلى ظهور أنواع جديدة من التهديدات الأمنية، ومنها:

        قد تُخزن سجلات المحادثات في خوادم تابعة لطرف ثالث يدعم الإضافات التي تستخدمها، وليس فقط في خوادم جوجل أو OpenAI.

        تستمد معظم الإضافات المعلومات من مصادر خارجية، مثل: عمليات البحث عبر الويب أو البريد الوارد في جيميل أو الملاحظات الشخصية من خدمات، مثل: Notion أو Jupyter أو Evernote. قد ينتهي الأمر بوصول أي من بياناتك من هذه الخدمات إلى الخوادم التي تعمل عليها الإضافة أو النموذج اللغوي نفسه.

        قد تُستخدم إضافات روبوتات الدردشة لشن هجمات على المستخدمين، مثل: إنشاء مستودعات GitHub جديدة نيابة عنهم دون علمهم.

    إذا كنت بحاجة إلى بعض المزايا التي توفرها الإضافات، فحاول اتخاذ أقصى الاحتياطات المتاحة قبل استخدامها، ومنها:

        اختر الإضافات التي كانت موجودة منذ عدة أشهر على الأقل، والتي تُحدث بانتظام.

        فكر فقط في الإضافات التي لديها عدد كبير من التنزيلات، واقرأ المراجعات بعناية للبحث عن أي مشكلات.

        إذا كانت الإضافة لديها سياسة خصوصية، اقرأها بعناية قبل البدء باستخدامها.

        اختر الأدوات المفتوحة المصدر.

        إذا كنت تمتلك مهارات برمجية، فاقرأ التعليمات البرمجية للتأكد من أن الإضافات التي تستخدمها ترسل البيانات فقط إلى الخوادم المعلنة، وإذا لم تمتلك مهارات برمجية، فاطلب من صديق مبرمج مراجعة التعليمات البرمجية نيابة عنك، أو استخدم أداة تحليل إضافات موثوقة للتحقق من سلامة البيانات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إكس تطلق روبوت الذكاء الاصطناعي Grok لكافة المشتركين

    بدأت منصة التواصل الاجتماعي إكس، تويتر سابقًا، إتاحة روبوت الذكاء الاصطناعي الخاص بها Grok للمشتركين في خطة “بريميوم” المأجورة.

    وكانت المنصة قد أتاحت الروبوت منذ العام الماضي للمشتركين في خطة “بريميوم بلس” الذين يدفعون اشتراكات أكبر في المنصة بواقع 16 دولارًا شهريًا أو 168 دولارًا سنويًا.

    ويستطيع الآن مشتركو خطة “بريميوم” الذين يدفعون 8 دولارات شهريًا الوصول إلى روبوت Grok في منصة إكس، وفقًا لما ذكرته المنصة عبر صفحات الدعم الفني التابعة لها، في حين أن الروبوت ما زال غائبًا عن أصحاب الحسابات المجانية في الوقت الحالي.

    ويمكن للمستخدمين الدردشة مع روبوت Grok في “الوضع العادي” أو “الوضع المرِح”، ويُظهر الروبوت تنبيهًا يشير إلى أنه قد يعرض إجابات غير دقيقة مثل باقي الأدوات المنافسة، ويتيح الروبوت توليد التعليمات البرمجية والكتابة الإبداعية والإجابة عن الأسئلة المختلفة.

    ويتيح روبوت Grok مزايا أخرى للمشتركين مثل إمكانية تلخيص الأخبار الرائجة، وإن كان أحيانًا يعمل على نحو خطأ.

    ويسعى مالك المنصة إيلون ماسك إلى توجيه المشتركين إلى الاعتماد على روبوت Grok بدلًا من الأدوات الأخرى المنافسة مثل ChatGPT من شركة OpenAI أو Gemini من جوجل.

    وخلال الأشهر الماضية، وجه إيلون ماسك علانية انتقادات حادة لشركة OpenAI، التي كان سابقًا من أبرز المستثمرين فيها وعضوًا في مجلس إدارتها، لدرجة أنه رفع دعوى قضائية على الشركة في مارس الماضي متهمًا إياها “بخيانة” هدفها غير الربحي.

    ومن الجدير بالذكر أن منصة إكس جعلت الشفرة المصدرية الخاصة بروبوت Grok مفتوحة المصدر للمطورين والباحثين للمساهمة في تطويره والبناء عليه أو حتى استخدامه تجاريًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أداة جديدة من OpenAI.. مدربة على استخدام يوتيوب!

    استنفد مختبر الذكاء الاصطناعي OpenAI كل مخزونه من النصوص باللغة الإنجليزية على الإنترنت أثناء تطويره لأحدث التقنيات حيث احتاج إلى مزيد من البيانات لتدريب الإصدار التالي من أدواته.

    فقد أنشأ باحثو OpenAI أداة للتعرف على الكلام تسمى Whisper، حيث يمكن لهذه الأداة نسخ الصوت من مقاطع فيديو على يوتيوب، مما ينتج عنه نص محادثة جديد من شأنه أن يجعل الذكاء الاصطناعي نظاما أكثر ذكاءً.

    وكشف ثلاث أشخاص مطلعين على المحادثات أن بعض موظفي OpenAI ناقشوا كيف يمكن أن تتعارض هذه الخطوة مع قواعد يوتيوب.

    لا سيما أن موقع يوتيوب، المملوك لشركة غوغل، يحظر استخدام مقاطع الفيديو الخاصة به للتطبيقات المستقلة عن منصة الفيديو، بحسب تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز”.

    أكثر من مليون ساعة

    ونسخ فريق OpenAI أكثر من مليون ساعة من مقاطع الفيديو على موقع يوتيوب، على حد قول الأشخاص.

    فيما أضاف اثنان من الأشخاص أن الفريق يضم غريغ بروكمان، رئيس OpenAI، الذي ساعد شخصياً في جمع مقاطع الفيديو.

    ثم تم إدخال النصوص في نظام يسمى GPT-4، والذي كان يعتبر على نطاق واسع أحد أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم.

    تحويل المقاطع لنصوص

    يذكر أن الشركة كانت قد دربت عام 2021 نماذجها على كافة مصادر البيانات المفيدة، وبحثت فكرة تحويل مقاطع الفيديو والبودكاست والكتب الصوتية في يوتيوب إلى نصوص كأفضل الموارد المتاحة للبيانات.

    وفي ذلك الوقت، كانت الشركة قد دربت نماذجها على بيانات تضمنت الأكواد البرمجية في منصة Github، ومحتوى الواجبات المدرسية في منصة Quizlet وغيرها.

    إقرأ الخبر من مصدره