Étiquette : OpenAI

  • OpenAI تعزز تأمين حسابات ChatGPT

    أعلنت شركة OpenAI إضافة ميزة أمنية جديدة إلى حسابات المستخدمين في روبوت الذكاء الاصطناعي ChatGPT، وهي ميزة المصادقة المتعددة العوامل MFA، وفقًا لما نشرته الشركة عبر موقعها الرسمي.

    ويحتاج المستخدمون إلى تثبيت أحد تطبيقات المصادقة Authenticator في الهاتف المحمول، إذ يتعين مسح رمز القراءة السريعة QR فيه ضوئيًا لإضافة رموز مؤقتة لمرة واحدة، يُشار إليها اختصارًا بـ TOTP.

    ويُطلب من المستخدمين إدخال تلك الرموز المتغيرة المكونة من 6 أرقام في كل مرة يسجلون فيها الدخول إلى حسابات ChatGPT الخاصة بهم باستخدام بيانات تسجيل الدخول التقليدية.

    ويُعطى المستخدمون أيضًا رمز استرداد عند إعداد المصادقة المتعددة العوامل، إذ سيحتاجون إلى الحفاظ عليه أيضًا؛ لأنه عند فقدان الجهاز أو عدم القدرة على استخدام رموز TOTP لأي سبب، يمكن أيضًا استرداد الحساب عبر رمز يُرسل إلى عنوان البريد الإلكتروني.

    وينصح خبراء الأمن السيبراني باستخدام المصادقة المتعددة العوامل (MFA) أو المصادقة الثنائية (2FA) من أجل تأمين الحسابات عمومًا؛ لأنه حتى إذا تمكن المخترقون من معرفة كلمة المرور الخاصة بحساب معين، فلن يتمكنوا من الوصول إليه دون الحصول على رمز TOTP الذي يولّده تطبيق المصادقة الخاص بأصحاب الحسابات.

    ومن الجدير بالذكر أن المصادقة المتعددة العوامل (MFA) هي عملية تسجيل الدخول إلى الحساب من خلال خطوات متعددة، عبر طلب بيانات إضافية دون الاكتفاء بكلمات المرور، مثل إدخال رمز إضافي يُرسل إلى المستخدمين، أو تقديم إجابات لأسئلة سرية، وغيرها.

    وتتوفر بعض تطبيقات المصادقة التي يمكن الاعتماد عليها مثل تطبيق جوجل Google Authenticator، وتطبيق مايكروسوفت Microsoft Authenticator وغيرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرب تطوير الروبوتات تشتعلو إيلون ماسك يرحب بالمنافسين

    واشنطن ـ المغرب اليوم

    لا يبدو أن إيلون ماسك قلق بشأن الروبوتات الشبيهة بالبشر، حتى لو تم تصنيعها على يد منافسيه.ورحب إيلون ماسك بالمنافسين لتطوير الروبوتات البشرية، حيث قام بالرد على منشور لبريت أدكوك، أحد مؤسسي شركة « Figure AI »، يوم الخميس الماضي، لإعلان عن تعاون مع « OpenAI » لتطوير آلات تعمل بالذكاء الاصطناعي.كان هذا التعليق بمثابة اعتراف ضمني بأن « Figure AI » و »OpenAI » هما منافسان لطموحات الذكاء الاصطناعي الخاصة بالرئيس التنفيذي لشركة « تسلا ». وكان كشف ماسك عن شركة التكنولوجيا الناشئة « xAI » العام الماضي، والتي أطلقت لأول مرة برنامج الدردشة الآلي « Grok » في نوفمبر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “غوغل” تقوم بإصلاح منصة الذكاء الاصطناعي بعد إصدار ردود “غير مقبولة”

    تعمل “غوغل” على إصلاح أداتها للذكاء الاصطناعي “Gemini” (جيميناي) بحسب ما قاله الرئيس التنفيذي ساندر بيتشاي للموظفين في مذكرة يوم الثلاثاء، قائلًا إن بعض الاستجابات النصية والصور الناتجة عن النموذج كانت “متحيزة” و”غير مقبولة على الإطلاق”.

    وكانت الشركة قد أوقفت الأسبوع الماضي مؤقتًا استخدام أداتها التي تنشئ صورًا لأشخاص بعد أن أصدرت صورا غير دقيقة. وأخبر بيتشاي الموظفين أن بعض ردود الأداة أساءت لمستخدميها وأظهرت تحيزًا.

    وقال: “تعمل فرقنا على مدار الساعة لمعالجة هذه المشكلات. ونحن نشهد بالفعل تحسنًا كبيرًا في مجموعة واسعة من المطالبات.. وسنراجع ما حدث ونتأكد من إصلاحه على نطاق واسع”.

    وتخطط الشركة الآن لإعادة إطلاق “Gemini AI” في الأسابيع القليلة المقبلة. وكان موقع “Semafor” الإخباري قد نشر الخبر لأول مرة، وهو ما أكده لاحقًا متحدث باسم “غوغل”.

    منذ إطلاق “ChatGPT” التابع لـ”OpenAI” – المدعوم من “مايكروسوفت” – في نوفمبر 2022، تحاول “غوغل” التابعة لـ”ألفابيت” للحاق بالصناعة والمنافسة في برامج الذكاء الاصطناعي.

    وأصدرت “غوغل” برنامج الدردشة الآلي “Bard” الذي يعمل بالذكاء الاصطناعي قبل عام. في وقت سابق من هذا الشهر، أعادت “غوغل” تسميتها إلى “Gemini” وطرحت خطط الاشتراك المدفوعة، والتي يمكن للمستخدمين اختيارها للحصول على قدرات تفكير أفضل من نموذج الذكاء الاصطناعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مايكروسوفت تعلن مبادئ الوصول إلى الذكاء الاصطناعي

    أطلقت مايكروسوفت خلال مشاركتها في فعاليات MWC 2024 إطارًا جديدًا تسميه “مبادئ الوصول إلى الذكاء الاصطناعي”.

    ويعد الإطار الجديد بمنزلة خطة مكونة من 11 نقطة تحكم كيفية تشغيل بنيتها التحتية لمركز بيانات الذكاء الاصطناعي وغيرها من أصول الذكاء الاصطناعي المهمة حول العالم.

    وتواصل الشركة العمل الجاد لمحاولة تبديد الصورة التي تعوق المنافسة من خلال شراكتها العميقة وحصتها المالية في OpenAI.

    ويأتي ذلك في أعقاب استثمار مايكروسوفت وشراكتها مع شركة الذكاء الاصطناعي الفرنسية الناشئة ميسترال Mistral.

    وتغطي النقاط مجالات عديدة، مثل بناء متجر التطبيقات وتشغيله للسماح للشركات باختيار النماذج اللغوية الكبيرة المختلفة ومنتجات الذكاء الاصطناعي الأخرى والالتزام بإبقاء بيانات الشركات خارج نماذج التدريب.

    كما تتضمن أيضًا التزامًا بالسماح للعملاء بتغيير موفري الخدمات السحابية، أو الخدمات داخل السحابة، إذا اختاروا ذلك.

    كما توضح بالتفصيل التركيز على بناء الأمن السيبراني بالاعتماد على خدمات الذكاء الاصطناعي، والاهتمام ببناء مراكز البيانات والبنية التحتية الأخرى بطريقة سليمة بيئيًا، إلى جانب الاستثمارات التعليمية.

    ويأتي هذا الإعلان في الوقت نفسه الذي تتعرض فيه مايكروسوفت لتدقيق تنظيمي لاستثمارها البالغ قدره 13 مليار دولار في OpenAI.

    ومنحها هذا الاستثمار حصة قدرها 49 في المائة في الشركة الناشئة التي تقود خدمات الذكاء الاصطناعي التوليدي على مستوى العالم.

    وقالت هيئة مراقبة المنافسة الأوروبية في شهر يناير إنها تقيم إذا كان الاستثمار يقع ضمن قواعد مكافحة الاحتكار.

    وتهدف مبادئ الوصول إلى الذكاء الاصطناعي إلى تحديد كيفية استخدام الجهات الخارجية لمنصات مايكروسوفت وخدماتها لتطوير منتجات الذكاء الاصطناعي، وهو مجال بالغ الأهمية وخدمة مؤسسية تأمل الشركة تطويرها في السنوات القادمة مع الشركات والمؤسسات من مجموعة واسعة من الصناعات.

    وقال سميث: “إذا كانوا يدربون نموذجًا وينشرونه عبر بنيتنا التحتية، فإننا ندرك أن بياناتهم هي ملكهم، ولن نتمكن من الوصول إليها واستخدامها للتنافس مع الشركات التي تعتمد على بنيتنا التحتية”.

    ولا تعد مبادئ الوصول إلى الذكاء الاصطناعي بمنزلة قواعد ملزمة لشركة مايكروسوفت، ولا يوجد أي نوع من التفاصيل المنصوص عليها بخصوص كيفية التحقق من أي من الالتزامات أو تتبعها.

    ومن المرجح أن تستخدم الشركة مبادئ الوصول إلى الذكاء الاصطناعي للقول إنها تبذل جهودًا استباقية لضمان المنافسة في السوق في حال إجراء أي تحقيقات تنظيمية رسمية.

    وقال سميث إن مايكروسوفت لديها ما يقرب من 1600 نموذج قيد التشغيل في مراكز بياناتها، ومن بينها نحو 1500 نموذج مفتوح المصدر، مما يوضح كيف تركز الشركة على النماذج التجارية والمفتوحة المصدر والشركات الكبيرة والصغيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيلون ماسك يهاجم شركة مايكروسوفت بعد تجربة نظام ويندوز

     إذا كنت تتابع إيلون ماسك على X (المعروف سابقًا باسم Twitter)، فستعرف أنه نشط جدًا على منصة التواصل الاجتماعي، سواء كان ذلك الإعلان عن تحديثات مهمة تتعلق بشركاته المتعددة، أو الرد على المتصيدين (أو كونه واحدًا في بعض الأحيان)، أو الانغماس في المزاح مع موظفيه أو التعبير عن آرائه حول أشياء معينة، فإن « ماسك » دائمًا لديه ما يقوله، فيما تدور تغريداته الأخيرة حول جهاز كمبيوتر محمول يعمل بنظام Windows اشتراه مؤخرًا، ويبدو أن ماسك لايقضي وقتًا ممتعًا معه.
     
    وفي الواقع، يشعر رئيس X بالإحباط الشديد بسبب شرائه كمبيوتر ويندوز، لدرجة أنه قرر الاشارة إلى مايكروسوفت في تغريدة، إذن، ما هي المشكلة التي يواجهها  » ماسك  » بالضبط؟ فبحسب التقرير فإن متطلبات Windows لإنشاء حساب Microsoft لاستخدامه كانت هي المشكلة.
     
    وفي تغريدة، شارك ماسك كيف اشترى جهاز كمبيوتر محمولًا جديدًا وأنه لا يمكنه الوصول إليه دون إنشاء حساب Microsoft، وأوضح قطب التكنولوجيا أنه لا يرغب في « منح Microsoft AI حق الوصول إلى جهاز الكمبيوتر الخاص به »، وبالتالي لا يريد إنشاء حساب Microsoft.
     
    وقال: « لقد اشتريت للتو جهاز كمبيوتر محمولًا جديدًا ولن يسمح لي باستخدامه إلا إذا قمت بإنشاء حساب Microsoft، وهو ما يعني أيضًا منح الذكاء الاصطناعي الخاص بهم إمكانية الوصول إلى جهاز الكمبيوتر الخاص بي! لقد حدث هذا عبث، كان هناك خيار لتخطي تسجيل الدخول أو « إنشاء حساب Microsoft، هل ترى هذا أيضًا؟ « .
     
    ومن المثير للاهتمام أن ميزة ملاحظات مجتمع X ذكرت في تغريدة ماسك أنه من الممكن إعداد أحدث إصدار من Windows بدون حساب Microsoft، ومع ذلك، أشار ماسك، في تغريدة أخرى، إلى أن Community Notes لم تكن تعمل بشكل صحيح لأن خيار إعداد Windows دون إنشاء حساب Microsoft لم يعد موجودًا.
     
    وكتب: « ملاحظات المجتمع تفشل هنا، هذا الخيار لم يعد موجودا »، وقد استجاب العديد من متابعي ماسك لتغريدته. وبينما يخبره البعض أن هناك طرقًا للتغلب على هذه المشكلة، يطلب منه آخرون ببساطة « شراء مايكروسوفت ».
     
    وهذه ليست المرة الأولى التي يواجه فيها ماسك مشكلة مع Microsoft، ففي العام الماضي، اتهم قطب التكنولوجيا الشركة « بالسيطرة على OpenAI »، حيث استثمرت مايكروسوفت المليارات في الشركة الأم ChatGPT، وقال ماسك، في تغريدة، إن OpenAI لم تعد كما كان ينوي أن تكون وتحولت إلى « شركة ذات ربح أقصى تسيطر عليها Microsoft بشكل فعال ».
     
    « تم إنشاء OpenAI كشركة مفتوحة المصدر (وهذا هو سبب تسميتها بـ « Open » AI)، وهي شركة غير ربحية لتكون بمثابة ثقل موازن لـ Google، ولكنها الآن أصبحت شركة مغلقة المصدر وتحقق الحد الأقصى من الربح وتسيطر عليها Microsoft بشكل فعال. كتب: « ليس ما قصدته على الإطلاق ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “تأثيرات مقلقة”..تحذيرات أكاديمية من تهديد الذكاء الاصطناعي للأمن القومي

    أفاد منشور لـ”مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد” بعنوان “كيف سيؤثر الذكاء الاصطناعي على الاقتصاد؟”، بأن الذكاء الاصطناعي سيتيح إعادة تشكيل العديد من الوظائف المهنية.

    وأبرز المنشور، الذي كتبه الخبير البارز بالمركز، أوتافيانو كانوتو، أنه “في المجال الاقتصادي، يعد الذكاء الاصطناعي بإعادة تشكيل العديد من الوظائف المهنية، بالإضافة إلى تقسيم العمل والعلاقة بين العمال والرأسمال المادي”، مضيفا أن هذا الأمر ستكون له انعكاسات في مجالات غير الاقتصاد، بما فيها الأمن القومي والسياسة والثقافة.

    هذا، ويدرس البرلمان المغربي التأثيرات المحتلمة للذكاء الاصطناعي في سياق الفجوة الرقمية، وأعلن مكتب بمجلس النواب موافقته على تشكيل مجموعة موضوعاتية حول “الذكاء الاصطناعي : آفاقه وتأثيراته”  بتاريخ 31 يناير المنصرم، وتتكون المجموعة البرلمانية من 13 نائبة ونائب يمثلون مختلف الفرق والمجموعة النيابية، ويدعم هذه المجموعة مجموعة من أطر البرلمان.

    وشرعت مجموعة العمل الموضوعاتية المؤقتة حول “الذكاء الاصطناعي آفاقه وتأثيراته” التي شكلها مكتب مجلس النواب في يناير الماضي، في إعداد أرضية دراسة الوضعية الحالية للذكاء الاصطناعي بالمملكة وتقديم تصور حول آفاقه وتأثيراته. ومن المنتظر أن تعقد المجموعة البرلمانية التي يرأسها النائب البرلماني أنور صبري اجتماعها الثالث مطلع الأسبوع القادم من أجل تحديد منهجية اشتغالها والجدولة الزمنية لإعداد تقرير عن أعمالها.

    وأوضح “مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد” أنه على الرغم من أن تأثير الأتمتة أصبح جليا على مستوى العمل المتكرر، إلا أن الذكاء الاصطناعي يتعلق بالمهام التي تنجزها اليد العاملة المؤهلة.

    وبحسب كانوتو، فإنه في قطاعات تستدعي استمرار الإشراف البشري على الذكاء الاصطناعي، سيكون التوجه هو تحقيق زيادة كبيرة في الإنتاجية والطلب على العمل. وفي قطاعات أخرى، يمكن أن يؤدي الذكاء الاصطناعي إلى انتقالات مهمة أو إلغاء عدد من الوظائف.

    وفي المقابل، أكدكانوتو أن الزيادة المنتظمة في الإنتاجية الإجمالية يمكنها، مبدئيا، تعزيز النمو الاقتصادي وبالتالي دعم ارتفاع الطلب الكلي، مما سيمكن من خلق فرص عمل من شأنها تعويض “فقدان الوظائف” ببعض القطاعات. وفي هذا الصدد، سجل أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يؤدي إلى بروز قطاعات ووظائف مهنية جديدة، في حين ستختفي قطاعات أخرى، في إطار دينامية تتجاوز “عملية إعادة توزيع بسيطة بين القطاعات”.

    وبالإضافة إلى التأثير على فرص العمل وتوزيع الأجور، فإن توزيع الدخل سيكون رهينا أيضا بتأثير الذكاء الاصطناعي على دخل رأس المال، إذ سيميل هذا الأخير إلى تحقيق نمو في الأنشطة التي تخلق تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وتوظفها أو تلك التي تشغل حصصا في الصناعات القائمة على الذكاء الاصطناعي.

    وأشار  كانوتو في هذا الصدد، إلى نتائج الأبحاث الاستكشافية حول تأثير الذكاء الاصطناعي على مستقبل العمل، الصادرة عن صندوق النقد الدولي بتاريخ 14 يناير 2024. وأبرز أن هذه الأبحاث ت ظهر أن 60 في المائة من الوظائف في الاقتصادات المتقدمة ستتأثر، بينما تنخفض هذه النسبة إلى 40 في المائة في الاقتصادات الناشئة وإلى 26 في المائة في البلدان منخفضة الدخل، وذلك راجع إلى الاختلافات في هياكلها الحالية ذات الصلة بفرص الشغل.

    هذا، وقبل عقدين من الآن، كانت شركات طاقة وأدوية وعقارات تتصدر قائمة أكبر المدرجين في البورصات حول العالم، لكن اليوم تمكنت الشركات التكنولوجية من إزاحتها واحتلال صدارة أكبر الشركات المدرجة.

    ويظهر تقرير صادر عن شركة companiesmarketcap المتتبع لكافة البورصات حول العالم وبيانات وول ستريت، أن 7 شركات من قائمة أكبر 10 شركات مدرجة حول العالم، هي شركات تكنولوجية ومختصة بالذكاء الاصطناعي.

    وخلال العامين الماضيين قفز الذكاء الاصطناعي بالقيمة السوقية لعدد من شركات التكنولوجيا العالمية، بصدارة شركة إنفيديا الأمريكية، التي زادت قيمتها من 500 مليار دولار قبل عام إلى 1.88 تريليون دولار في بداية تعاملات 22 فبراير الجاري.

    ومن ضمن الشركات العشر الكبرى المدرجة، هناك 8 شركات أمريكية ومدرجة في وول ستريت، وشركة أخرى سعودية، وشركة تايوانية.

    قبل شهرين فقط، تصدرت مايكروسوفت قائمة أكبر الشركات المدرجة حول العالم، بحسب بياناتها في وول ستريت، بعد الطفرة التي حققتها شركتها التابعة OpenAI وبرنامجها ChatGPT.

    وتبلغ القيمة السوقية للشركات العشر 16.2 تريليون دولار، وهو رقم يعادل تقريبا الناتج المحلي الإجمالي للصين، المصنفة كأكبر ثاني اقتصاد عالمي بعد الولايات المتحدة، وتفوق اقتصادا كألمانيا بأربعة أضعاف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الاصطناعي.. كنز يغدق على شركات العالم الكبرى

    قبل عقدين من الآن، كانت شركات طاقة وأدوية وعقارات تتصدر قائمة أكبر المدرجين في البورصات حول العالم، لكن اليوم تمكنت الشركات التكنولوجية من إزاحتها واحتلال صدارة أكبر الشركات المدرجة.

    ويظهر تقرير صادر عن شركة companiesmarketcap المتتبع لكافة البورصات حول العالم وبيانات وول ستريت، أن 7 شركات من قائمة أكبر 10 شركات مدرجة حول العالم، هي شركات تكنولوجية ومختصة بالذكاء الاصطناعي.

    وخلال العامين الماضيين قفز الذكاء الاصطناعي بالقيمة السوقية لعدد من شركات التكنولوجيا العالمية، بصدارة شركة إنفيديا الأمريكية، التي زادت قيمتها من 500 مليار دولار قبل عام إلى 1.88 تريليون دولار في بداية تعاملات 22 فبراير الجاري.

    ومن ضمن الشركات العشر الكبرى المدرجة، هناك 8 شركات أمريكية ومدرجة في وول ستريت، وشركة أخرى سعودية، وشركة تايوانية.

    قائمة الكبار

    وتظهر بيانات companiesmarketcap وبورصة هونغ كونغ، أن شركة TSMC التايوانية جاءت في المرتبة العاشرة كأكبر الشركات المدرجة حول العالم، بقيمة سوقية 671.5 مليار دولار.

    وTSMC أو شركة تايوان لتصنيع أشباه الموصلات المحدودة هي ثالث أكبر شركة مصنعة لأشباه الموصلات في العالم بعد إنتل وسامسونج، وأكبر شركة تصنيع مستقلة في العالم لمنتجات أشباه الموصلات.

    في المرتبة التاسعة، جاءت شركة Eli Lilly الأمريكية، وهي واحدة من أكبر شركات الأدوية حول العالم، مع أكثر من 33000 موظف، ومصانع إنتاج في 13 دولة ومبيعات سنوية تزيد عن 22 مليار دولار، وتبلغ قيمتها السوقية 722.5 مليار دولار.

    في المرتبة الثامنة، جاءت شركة بيركشاير هاثاواي، بإجمالي قيمة سوقية تبلغ 894.8 مليار دولار، وهي شركة أمريكية قابضة، تضم مجموعتها أكثر من 80 شركة ذات أنشطة تغطي مجموعة واسعة من مجالات الأعمال، بما في ذلك التأمين وإعادة التأمين، والشحن بالسكك الحديدية، وإمدادات الطاقة، والخدمات المالية، والتصنيع.

    بينما سابعاً، جاءت شركة ميتا بلاتفورمز الأمريكية، بقيمة سوقية 1.22 تريليون دولار، وهي المجموعة المالكة لمنصات، فيسبوك، وانستغرام، وفيسبوك مسنجر، وواتساب، وثريدز.

    في المرتبة السادسة، جاءت شركة أمازون الأمريكية بقيمة سوقية تبلغ 1.79 تريليون دولار، وهي شركة بيع تجزئة أمريكية عبر الإنترنت تقدم مجموعة واسعة من المنتجات.

    ووفقا لمعلوماتها الخاصة، تمتلك أمازون باعتبارها الشركة الرائدة في السوق بمجال التجارة عبر الإنترنت، أكبر تشكيلة في العالم من الكتب والأقراص المدمجة وأشرطة الفيديو.

    بينما جاءت خامسا، شركة Alphabet بقيمة سوقية 1.796 تريليون دولار، وهي شركة قابضة أمريكية مدرجة تابعة لشركة Google LLC السابقة، والتي ما تزال موجودة كشركة فرعية.

    في المرتبة الرابعة، جاءت شركة إنفيديا، وهي الشركة التي نمت في غضون عام واحد فقط بمقدار 1.3 تريليون دولار، من متوسط 500 مليار إلى 1.8 تريليون حاليا، بعد عقود واسعة مع عملاء لشراء أشباه موصلات وبرامج مرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

    في المرتبة الثالثة، كان عملاق الطاقة السعودي “أرامكو” بقيمة سوقية 2.06 تريليون دولار، وهي شركة سعودية تنتج في اليوم الواحد قرابة 11 مليون برميل نفط بالظروف الطبيعية.

    بينما ثانيا، كانت شركة أبل الأمريكية بقيمة سوقية 2.84 تريليون دولار، وهي شركة أمريكية متخصصة في تطوير الأجهزة والبرامج والتكنولوجيا، تعمل على تطوير وبيع أجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية.

    كما أنها شركة مختصة بإنتاج وبيع أنظمة التشغيل وبرامج التطبيقات؛ وتدير شركة Apple أيضا بوابات مبيعات عبر الإنترنت للموسيقى والأفلام والبرامج.

    أما في المرتبة الأولى، كانت شركة مايكروسوفت بقيمة سوقية عند 3 تريليونات دولار، وهي شركة أمريكية تعمل على تطوير وتوزيع البرامج والخدمات مثل: محرك بحث Bing والحلول السحابية ونظام تشغيل الكمبيوتر Windows.

    قبل شهرين فقط، تصدرت مايكروسوفت قائمة أكبر الشركات المدرجة حول العالم، بحسب بياناتها في وول ستريت، بعد الطفرة التي حققتها شركتها التابعة OpenAI وبرنامجها ChatGPT.

    وتبلغ القيمة السوقية للشركات العشر 16.2 تريليون دولار، وهو رقم يعادل تقريبا الناتج المحلي الإجمالي للصين، المصنفة كأكبر ثاني اقتصاد عالمي بعد الولايات المتحدة، وتفوق اقتصادا كألمانيا بأربعة أضعاف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيل الجديد.. إصدار Gemini 1.5 من غوغل يتفوق على ChatGPT

    الدار/ فردوس الزعيم

    تطور Gemini 1.5 من Google يمثل تقدمًا ملحوظًا في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث يتيح للمستخدمين إمكانية استخدام تقنيات متطورة لتحليل وفهم مجموعة متنوعة من البيانات والمعلومات بشكل أكثر دقة وفاعلية.

    إن قدرته على معالجة كميات هائلة من البيانات بسرعة وفعالية تجعله أداة قيمة للباحثين والمطورين والشركات في مختلف المجالات.

    كما يتميز هذا الإصدار بقدرات محسنة وأداء أفضل بمعدل 10 مرات من نموذج GPT-4 Turbo الذي تطوره شركة OpenAI المنافسة.

    Gemini 1.5 Pro  يتميز بسعة كبيرة تصل إلى 128 ألف توكين، مما يسمح بإدخال أوامر معقدة وتحليل بيانات ضخمة بشكل فعال. كما يمكنه تحليل مجموعة متنوعة من البيانات بما في ذلك النصوص، والصور، والفيديوهات بدقة وسرعة.

    كما أن سعة المليون توكين ستكون متاحة تجريبيًا لبعض الباحثين والشركات عبر خدماتها AI Studio وVertex AI.

    Gemini 1.5  يستخدم معمارية متطورة تجمع بين نماذج قابلة للتحويل وأسلوب خليط الخبراء، مما يساعد على تحقيق كفاءة وسرعة أعلى وتقليل استهلاك الموارد.

    كما آوضحت غوغل أن Gemini 1.5 يسهل فهم وتحليل الأكواد البرمجية، حتى أكثر من 100 ألف سطر برمجي في أمر واحد، ويمكنه اقتراح تعديلات وتوضيح كيفية عمل أجزاء الأكواد البرمجية.

    علاوة على ذلك، فإن إمكانية الاشتراك في باقات مدفوعة للاستفادة من Gemini 1.5 Pro توفر فرصة للمطورين والشركات لاستخدام قدرات الذكاء الاصطناعي المحسنة في تطبيقاتهم ومشاريعهم بشكل أكبر وأكثر فعالية.

    بشكل عام، يمثل إصدار Gemini 1.5 خطوة هامة نحو تطوير التكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وتطبيقاتها في مجالات متعددة، مما يفتح الباب أمام إمكانيات جديدة ومبتكرة في البحث والابتكار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمالقة التكنولوجيا يتخذون خطوة مهمة لمكافحة فيديوهات الذكاء الاصطناعي 

    قرر عمالقة التكنولوجيا (“OpenAI” ،”Meta” ،”Google”، و”Microsoft”)، توحيد جهودهم لمكافحة الفيديوهات المزيفة بتقنية الذكاء الاصطناعي، خصوصا مع اقتراب الانتخابات الرئاسية الأمريكية. وأثار انتشار الفيديوهات المزيفة باستخدام تقنية الـ”ديبفيك”، قلقًا كبيرًا بالعالم. وترى كبرى شركات التكنولوجية العالمية، أنه من الأفضل الآن أكثر من أي وقت مضى، استخدام أفضل الوسائل لمكافحة استخدام التكنولوجيا الذكية بطرق مضللة. وتزيد […]

    ظهرت المقالة عمالقة التكنولوجيا يتخذون خطوة مهمة لمكافحة فيديوهات الذكاء الاصطناعي  أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة « أوبن إيه آي » تطلق أداة ذكاء اصطناعي تحول أي نص لفيديو

    أطلقت شركة التكنولوجيا الأمريكية « أوبن إيه آي » نموذجاً جديداً للذكاء الاصطناعي باسم « Sora » قادر على تحويل أي نص مكتوب إلى مقطع فيديو مدته 60 بمشاهد مفصلة للغاية وإخراج احترافي وشخصيات نابضة بالحياة كأنها حقيقية.

    و »سورا- Sora » وهي تعني باليابانية « سماء » عبارة مولّد مقاطع فيديو فائقة، يُنشئ مقطع فيديو يقارب الواقع، مدته دقيقة واحدة، وفقاً للنص المكتوب أو الموضوع المطروح.

    وأعلنت الشركة أنها فتحت المجال لاستخدام « سورا » أمام عدد من الباحثين وصناع الفيديو.

    ويقوم فريق الشركة باختبار النموذج للتأكد من مواكبته شروط خدمة »أوبن إيه آي » التي تحظر « المحتوى العنيف بشكل مبالغ به والإباحية والصور التي تبث الكراهية وأشباه المشاهير ».

    ونشرت الشركة في مدونتها العديد من الأمثلة على الفيديوهات التي يستطيع « سورا » تدشينها، فعندما كتب للنموذج « تريلر فيلم يظهر مغامرات عالم فضاء ثلاثيني يرتدي بدلة مصنوعة من الصوف الأحمر، وخوذة للدراجات النارية، سماء زرقاء، صحراء ملحية، بأسلوب سينمائي، التقط بفيلم 35 ملم، ألوان ساطعة »، أنشأ الفيديو احترافي وفقاً للأمر النصي المكتوب.

    وشاركت الشركة مقطع فيديو عبر حسابها على منصة إكس، لتقديم « سورا »، وعلقت « نقدم لكم سورا.. نموذجنا لتحويل النص إلى فيديو ».

    والفيديو عبارة نص كتب لسوار وحوله لفيديو مدته 60 ثانية : « طوكيو الجميلة مغطاة بالثلوج وتنبض بالحياة، تتحرك الكاميرا عبر شارع المدينة الصاخب، لتتبع العديد من الأشخاص وهم يستمتعون بالطقس الثلجي الجميل ويتسوقون في الأكشاك القريبة… زهور الساكورا الرائعة تتطاير عبر الريح مع ندفات الثلج.

    وقالت الشركة: « نحن نعلّم الذكاء الاصطناعي ليتمكن من فهم ومحاكاة العالم الواقعي في حركته، بهدف تدريب النماذج التي من شأنها أن تساعد الأشخاص على حل المشاكل التي تتطلب التفاعل مع العالم الواقعي ». 

    Introducing Sora, our text-to-video model.

    Sora can create videos of up to 60 seconds featuring highly detailed scenes, complex camera motion, and multiple characters with vibrant emotions. https://t.co/7j2JN27M3W

    Prompt: “Beautiful, snowy… pic.twitter.com/ruTEWn87vf

    — OpenAI (@OpenAI) February 15, 2024


    إقرأ الخبر من مصدره