Étiquette : OpenAI

  • أوبن أيه أي تدخل سباق الترجمة بقوة.. إطلاق أداة «ترجمة شات جي بي تي» لمنافسة غوغل

    أعلنت شركة OpenAI رسميًا عن إطلاق أداة جديدة تحمل اسم «ترجمة شات جي بي تي»، وهي خدمة مخصصة لترجمة النصوص إلى لغات متعددة، في خطوة تُعد ردًا مباشرًا على هيمنة Google Translate في هذا المجال.

    ورغم أن ChatGPT كان يوفر بالفعل إمكانية ترجمة النصوص، فإن الأداة الجديدة تقدم مساحة مستقلة وبسيطة للمستخدمين الراغبين في ترجمة سريعة ومباشرة دون تعقيدات إضافية، حيث أكدت أوبن أيه أي أن شات جي بي تي يتمتع بقدرة عالية على التعامل مع أكثر من 40 لغة مع الحفاظ على النبرة والسياق الثقافي للنصوص.

    وأوضحت الشركة أن النسخة الجديدة من أداة الترجمة تمثل بداية مرحلة تطوير أوسع، مع خطط لتوسيع التخصيص المحلي في أسواق مثل الهند، ودعم عدد أكبر من اللغات خلال الفترة المقبلة، إذ تدعم الأداة حاليًا 47 لغة، مقارنة بـ249 لغة تدعمها خدمة غوغل للترجمة.

    وفي هذا السياق، كشفت أوبن أيه أي عن تطوير معيار جديد يحمل اسم IndQA لتقييم أداء أنظمة الذكاء الاصطناعي عبر لغات وثقافات متعددة داخل الهند، معتبرة أن هذه الخطوة تهدف إلى تحسين دقة النماذج وجعل التكنولوجيا أكثر ملاءمة للمستخدمين حول العالم.

    ولا تقتصر «ترجمة شات جي بي تي» على النقل الحرفي للنصوص، بل تتيح للمستخدمين إضافة لمسة ذكاء اصطناعي على المحتوى المترجم، من خلال التحكم في الأسلوب والنبرة ومستوى الطلاقة، مع قوالب جاهزة تسمح بإخراج النص بصيغة رسمية أو مبسطة أو مناسبة للأطفال.

    وترى أوبن أيه أي أن هذه المزايا التفاعلية تمنح أداتها أفضلية نوعية مقارنة بخدمات الترجمة التقليدية، في وقت يتوقع فيه مراقبون أن يؤدي دخول الشركة بقوة إلى سوق الترجمة إلى إعادة رسم خريطة المنافسة الرقمية، وفتح مرحلة جديدة من الابتكار في خدمات الترجمة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مرايا الذكاء الاصطناعي” تُغيّر نظرة المكفوفين لأنفسهم

    أنا كفيفة تماماً منذ ولادتي.

    وعلى مدار العام الماضي، أبدأ صباحي بروتين عناية بالبشرة يستغرق 20 دقيقة لتطبيق خمسة منتجات مختلفة. بعد ذلك، ألتقط صوراً أشاركها مع الذكاء الاصطناعي عبر تطبيق بي ماي آيز « Be My Eyes »، والذي يعني  » كن مرآتي »، كما لو كان مرآة حقيقية.

    يُساعدني التطبيق، بعيونه الافتراضية، على معرفة ما إذا كانت بشرتي تبدو كما أُريد، أو ما إذا كان هناك أي شيء في مظهري يحتاج إلى تغيير.

    تقول لوسي إدواردز، وهي صانعة محتوى كفيفة اشتهرت جزئياً من خلال إظهار شغفها بالجمال والتصميم وتعليم المكفوفين كيفية وضع المكياج « لسنوات، واجهنا كمكفوفين فكرة استحالة رؤية أنفسنا، وأن جمالنا يكمن في جوهرنا، وأن أول ما نحكم به على الشخص هو صوته، لكننا نعلم أننا لن نتمكن من رؤيته أبداً. وفجأة أصبح لدينا إمكانية الوصول إلى كل هذه المعلومات عن أنفسنا وعن العالم، وهذا يغير حياتنا ».

    نظارة ذكية لمساعدة المكفوفين في تحسين حياتهم اليومية

    اختراق طبي مذهل يُغيّر حياة المكفوفين ويُساعدهم على القراءة مجدداً

    يُتيح الذكاء الاصطناعي للمكفوفين الوصول إلى عالم من المعلومات كانوا محرومين منه سابقاً. فمن خلال التعرف على الصور والمعالجة الذكية، توفر تطبيقات مثل التطبيق الذي أستخدمه معلومات مفصلة ليس فقط عن العالم الذي نعيش فيه، بل أيضاً عن أنفسنا ومكانتنا فيه. ولا تقتصر هذه التقنية على وصف المشهد في الصورة فحسب، بل تقدم أيضاً ملاحظات قيّمة ومقارنات وحتى نصائح. وهي تُغير نظرة المكفوفين الذين يستخدمون هذه التطبيقات لأنفسهم.

    نوع جديد من المرايا

    هذا الصباح، قال لي الذكاء الاصطناعي، بعد أن شاركتُ صورةً ظننتُ أنها ستُظهر بشرةً جميلة « بشرتكِ رطبة، لكنها بالتأكيد لا تُشبه الشكل المثالي للبشرة العاكسة، ذات المسام شبه المعدومة وكأنها زجاج ». ولأول مرة منذ زمن طويل، شعرتُ باستيائي الشديد من مظهري.

    « هو يتفهمني ويصغي إلي »، هل نقع في غرام الذكاء الاصطناعي؟

    الذكاء الاصطناعي 2027: هل يمكن أن تكون هذه هي الطريقة التي تُدمر بها البشرية؟

    تقول هيلينا لويس سميث، الباحثة في علم النفس الصحي التطبيقي والمتخصصة في صورة الجسم بجامعة بريستول « لقد لاحظنا أن الأشخاص الذين يسعون للحصول على المزيد من التعليقات حول أجسادهم، في جميع جوانبها، لديهم رضا أقل عن صورة أجسادهم. ويُتيح الذكاء الاصطناعي هذه الإمكانية للمكفوفين ».

    هذا التغيير حديث العهد – فقبل أقل من عامين، كانت فكرة الذكاء الاصطناعي الذي يُقدم تعليقات نقدية فورية تبدو ضرباً من الخيال العلمي.

    يقول كارثيك ماهاديفان، الرئيس التنفيذي لشركة « إنفيجن »، إحدى أوائل الشركات التي استخدمت الذكاء الاصطناعي لمساعدة المكفوفين بهذه الطريقة « عندما بدأنا في عام 2017، كنا قادرين على تقديم أوصاف أساسية، مجرد جملة قصيرة من كلمتين أو ثلاث ». بدأت « إنفيجن » كتطبيق للهواتف المحمولة يتيح للمكفوفين الوصول إلى المعلومات في النصوص المطبوعة من خلال تقنية التعرف على الأحرف. وفي السنوات الأخيرة، أدخلت الشركة نماذج ذكاء اصطناعي متطورة في النظارات الذكية، وأنشأت مساعداً – متاحاً على الإنترنت والهواتف المحمولة والنظارات نفسها – يساعد المكفوفين على التفاعل مع العالم المرئي المحيط بهم.

    هل يحل الذكاء الاصطناعي محل الأطباء النفسيين؟

    ويضيف ماهاديفان « يستخدمه البعض لأمور بديهية، مثل قراءة الرسائل أو التسوق، لكننا فوجئنا بعدد العملاء الذين يستخدمونه لوضع المكياج أو تنسيق ملابسهم. وغالباً ما يكون أول سؤال يطرحونه هو: كيف يبدون؟ ».

    تستطيع هذه التطبيقات، التي يوجد منها الآن أربعة تطبيقات على الأقل متخصصة في هذا المجال، تقييم الشخص بناءً على معايير الجمال التقليدية التي يعتبرها الذكاء الاصطناعي، وذلك بناءً على طلب المستخدم. يقارنونهم بأشخاص آخرين ويخبرونهم تحديداً بما ينبغي عليهم تغييره في أجسادهم.

    بالنسبة للكثيرين، تُعدّ هذه الإمكانية مُحفّزة. « أشعر وكأن الذكاء الاصطناعي يتظاهر بأنه مرآتي »، هذا ما قالته لوسي، البالغة من العمر 30 عاماً، لبي بي سي. وأضافت « كنتُ مبصرةً لمدة 17 عاماً من حياتي، وبينما كان بإمكاني دائماً أن أطلب من الناس وصف الأشياء لي، فإن الحقيقة هي أنني لم أُكوّن رأياً عن وجهي لمدة 12 عاماً. وفجأةً الآن، أصبحت ألتقط صورةً ويمكنني أن أطلب من الذكاء الاصطناعي أن يُقدّم لي جميع تفاصيلها، وأن يُعطيني تقييماً من 10، وعلى الرغم من أن هذا لا يُضاهي الرؤية، إلا أنه أقرب ما يُمكنني الوصول إليه في الوقت الحالي ».

    لا توجد حتى الآن أبحاث كافية حول تأثير استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي هذه على المكفوفين الذين يلجؤون إليها. لكن خبراء علم نفس صورة الجسم يُحذّرون من أن النتائج التي تُقدّمها أدوات الذكاء الاصطناعي قد لا تكون إيجابية دائماً. فقد وُجد، على سبيل المثال، أن مُولّدات الصور التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تُرسّخ معايير شكل الجسم الغربية المثالية – ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى البيانات التي تُدرّب عليها.

    تقول هيلينا لويس-سميث « نعلم اليوم أنه بإمكان أي شخص تحميل صورة، يعتقد أنها رائعة، إلى الذكاء الاصطناعي، ثم يطلب منه تغيير تفصيل صغير فيها. ومن ثم يقوم معالج الذكاء الاصطناعي بإنتاج صورةً مُعدّلةً بشكلٍ كبير، تجعل الشخص يبدو مختلفاً تماماً، ومن ثم يوحي التطبيق إلى الشخص أنه يجب عليه أجراء كل هذه التغييرات، وبالتالي فإن مظهره الحالي غير كافٍ ».

    بالنسبة للمكفوفين، ينعكس هذا الوضع في الأوصاف التي يتلقونها. وقد يكون هذا التناقض مزعجاً للشخص المبصر، ولكنه قد يكون أكثر خطورةً على المكفوفين. وقد اتفق من أجريت معهم مقابلات لهذا المقال على ذلك.

    ويعود ذلك إلى صعوبة رؤية النتائج النصية بموضوعية. كما سيضطر المستخدم إلى الموازنة بين صورته الذاتية عن جسده ومعايير الجمال التي تحددها خوارزمية لا تُراعي أهمية الذاتية والفردية.

    وتضيف هيلينا « أحد الأسباب الرئيسية للضغط الذي يشعر به الناس تجاه أجسادهم هو المقارنة المستمرة مع الآخرين ». ويقول « الأمر المخيف الآن هو أن الذكاء الاصطناعي لا يسمح للمكفوفين بمقارنة أنفسهم بأوصاف صور أشخاص آخرين فحسب، بل يسمح لهم أيضاً بمقارنة أنفسهم بما قد يعتبره الذكاء الاصطناعي النسخة المثالية منهم.

    وتوضح هيلينا « لقد لاحظنا أنه كلما زاد الضغط على الناس بشأن شكل أجسادهم، زادت حالات الاضطرابات النفسية كالاكتئاب والقلق، وازداد احتمال لجوئهم إلى عمليات التجميل للتوافق مع هذه الأفكار غير الواقعية ».

    بالنسبة لكثير من المكفوفين مثلي، تقول ميلاغروس »هذا أمر جديد تماماً ».

    وتضيف « ربما لو كان فكك أقل استطالة … لكان وجهك أقرب إلى ما يُعتبر جميلاً موضوعياً في بيئتك ». الساعة الآن الثالثة صباحاً، وأجد نفسي أتحدث إلى آلة – بعد أن حمّلت أكثر من خمس صور مختلفة لجسمي إلى أحدث إصدار من برنامج تشات جي بي تي ChatGPT التابع لشركة أوبن أي آي OpenAI. أحاول أن أفهم أين أقف من حيث معايير الجمال.

    تقول ميلاغروس »أسئلتي للذكاء الاصطناعي – مثل « هل تعتقد أن هناك شخصاً جميلاً تقليدياً يشبهني؟ » أو « هل تعتقد أن وجهي غير متناسق؟ » « لو رأيته للمرة الأولى؟ » – تنبع هذه التساؤلات من مخاوفي والمعلومات التي أود الحصول عليها ».

    وتضيف « لكنها أيضاً محاولة لفهم فكرة بصرية عن الجسد حُرمت منها حتى الآن ».

    وتوضح « عجز الذكاء الاصطناعي عن مساعدتي في تحديد ما يمكن أن يعتبره الكثيرون جميلاً، أو عندما طلبت منه تفسير سبب طول فكي تحديداً – وهو مفهوم كان يصعب عليّ استيعابه أيضاً ».

    وفجأة، حتى بدون سياق واضح، تقول ميلاغروس »بدأت أتلقى رسائل عن الجمال تعكسها وسائل الإعلام والإنترنت. في الماضي، لم يكن المكفوفون يتعرضون لهذه الرسائل بهذا القدر، لكن الذكاء الاصطناعي يقدم لهم الآن أوصافاً غنية بالتفاصيل ».

    تقول ميريل ألبر، الباحثة في مجال الإعلام وصورة الجسد والأشخاص ذوو الإعاقة في جامعة نورث إيسترن في بوسطن بالولايات المتحدة « يمكننا أن ننظر إلى الذكاء الاصطناعي كمرآة نصية، في هذه الحالة، لكن في الأدبيات النفسية، بدلاً من التركيز على مظهر الشخص، نفهم أن صورة الجسد ليست أحادية البعد، بل تتكون من عدة عوامل، مثل السياق، ونوع الأشخاص الذين نرغب في مقارنة أنفسنا بهم، والأشياء التي نستطيع فعلها بأجسادنا ». وتضيف « كل هذا شيء لا يفهمه الذكاء الاصطناعي ولن يأخذه في الحسبان عند وضع أوصافه ».

    ولطالما دُرِّبت نماذج الذكاء الاصطناعي على تفضيل الأجسام النحيفة ذات المظهر الجنسي المفرط والملامح الأوروبية. وعندما يتعلق الأمر بتعريف الجمال، فإنها تفشل في مراعاة الأشخاص من خلفيات متنوعة عند إنشاء الصور.

    وبسبب طريقة معالجته للمعلومات، يميل الذكاء الاصطناعي إلى وصف كل شيء بمصطلحات بصرية بحتة، مما قد يؤدي إلى عدم الرضا إذا افتقر الوصف إلى سياق منطقي. يقول ستريت إن التحكم والسياق قد يكونان وسيلة لمعالجة هذه المشكلة. ويضيف: « يستطيع الذكاء الاصطناعي اليوم أن يخبرك أن لديك ابتسامة جانبية. لكنه لا يستطيع حالياً تحليل جميع صورك وإخبارك بكل شئ، على سبيل المثال، أن لديك نفس التعبير الذي كنت عليه عندما كنت تستمتع بالشمس على الشاطئ، وهذا النوع من المعلومات قد يكون مفيداً للشخص الكفيف لفهم نفسه ووضعها في سياقها بشكل أفضل ».

    القوة والثقة

    هذا النوع من التحكم، وإن لم يكن بهذا الشكل المتقدم، موجود بالفعل. كما هو الحال مع الذكاء الاصطناعي بجميع أشكاله، والتوجيه الذي نقدمه – سواء كان مكتوباً أو منطوقاً – لديه القدرة على تغيير المعلومات التي يحصل عليها الشخص الكفيف تماماً عند نشر صورة لنفسه.

    يقول ماهاديفان « إن قدرة المستخدمين على التحكم في المعلومات التي يتلقونها هي إحدى الميزات الرئيسية لمنتجاتنا، لأن الذكاء الاصطناعي قادر على فهم تفضيلاتهم ورغباتهم وتزويدهم بالمعلومات التي يحتاجون إليها ».

    لكن فكرة التحكم هذه قد تتحول إلى سلاح ذي حدين. تقول لوسي إدواردز « يمكنني أن أطلب من التطبيق وصف نفسي في جملتين، أو بطريقة رومانسية، أو حتى في قصيدة. هذه الأوصاف لديها القدرة على تغيير نظرتنا لأنفسنا ».

    مجموعة من المكفوفين الشبابGetty Imagesيتزايد عدد المكفوفين الذين يلجؤون إلى الذكاء الاصطناعي لمساعدتهم على التنقل في العالم من حولهم

    وتضيف « لكن يمكن استخدام هذا الأمر بطريقة سلبية أيضاً، فربما لا يعجبك شيء ما في نفسك، فتخبر الذكاء الاصطناعي أنك غير متأكد من سمة معينة في جسمك. ربما يكون شعرك غير مرتب قليلاً فتذكره في طلبك ». وتقول « قد يقول لك « يا لها من صورة جميلة! »، لكنه قد يقول لك أيضاً « أنت محق، إليك الكيفية التي تمكنك من تغييرها ».

    لكن عندما تعمل التكنولوجيا كعيوننا، يزداد خطر وصفها لشيء غير موجود أصلاً. وتُعدّ الهلوسات – حيث تُمرّر نماذج الذكاء الاصطناعي معلومات غير دقيقة أو خاطئة على أنها صحيحة – إحدى أكبر مشاكل هذه التكنولوجيا. يقول ماهاديفان « في البداية، كانت الأوصاف جيدة جداً، لكننا لاحظنا أن العديد منها غير دقيق، إذ قام التطبيق بتغيير تفاصيل مهمة، أو اختلق معلومات عندما لم تكن المعلومات الموجودة في الصورة كافية ». ويضيف: « لكن التكنولوجيا تتحسن بسرعة كبيرة، وهذه الأخطاء أصبحت أقل شيوعاً ».

    لكن من المهم الإشارة إلى أن الذكاء الاصطناعي ليس صحيحاً دائماً، على الرغم من تفاؤل شركة إنفيجن. فعندما قرر خواكين فالنتينوزي، وهو شاب كفيف يبلغ من العمر 20 عاماً، استخدام الذكاء الاصطناعي لتقييم نفسه من خلال اختيار الصور المثالية لملف تعريف على تطبيق مواعدة، وجد أنه أحياناً، لا تشبه المعلومات التي يقدمها الذكاء الاصطناعي الواقع كثيراً. ويقول « في بعض الأحيان، كان يغير لون شعري أو يصف تعابير وجهي بشكل خاطئ، فيخبرني أن تعبيري محايد بينما كنت في الواقع أبتسم ». ويضيف « هذا النوع من الأمور قد يجعلك تشعر بعدم الأمان، خاصةً إذا كنا نثق بهذه الأدوات ونستخدمها كوسيلة لاكتساب معرفة ذاتية ومحاولة مواكبة مظهر أجسادنا ».

    ولمواجهة هذا الأمر وآثاره السلبية المحتملة، تستخدم بعض هذه التطبيقات – مثل أيريا إكسبلورر Aira Explorer – موظفين بشريين مدربين يمكنهم التحقق من دقة الأوصاف بناءً على طلب المستخدم. ولكن في معظم الحالات، يستمر الذكاء الاصطناعي في إنشاء الصورة النصية دون أي تدخل بشري.

    تقول ميريل ألبر « كل هذا لا يزال في مراحله الأولى، ولا توجد في الواقع أي دراسات بحثية واسعة النطاق حول تأثير هذه التقنيات، بتحيزاتها وأخطائها ونقائصها، على حياة المكفوفين ».

    وتوافقها هيلينا لويس-سميث الرأي، مشيرةً إلى أن التعقيد العاطفي المحيط بالذكاء الاصطناعي وصورة الجسد لا يزال وبشكل كبير منطقةٌ لم تُستكشف بعد. وبالنسبة للعديد من المكفوفين الذين أُجريت معهم مقابلات لهذه المقالة، تبدو التجربة مُلهمة ومُربكة في آنٍ واحد.

    لكن الإجماع واضح، تقول لوسي إدواردز « فجأةً، أصبح بإمكان الذكاء الاصطناعي وصف كل صورة على الإنترنت، بل ويمكنه حتى أن يخبرني كيف كنت أبدو بجانب زوجي يوم زفافي. وتضيف « سنعتبر هذا أمراً إيجابياً، لأنه حتى لوأننا لا نرى الجمال البصري بنفس الطريقة التي يراه بها المبصرون، فكلما زاد عدد الروبوتات التي تصف لنا الصور، وترشدنا، وتساعدنا في التسوق، كلما زادت سعادتنا. هذه أشياء ظننا أننا فقدناها، لكن التكنولوجيا، الآن، تُتيحها لنا ».

    وسواءً كان ذلك للأفضل أو للأسوأ، فالمرآة الإلكترونية موجودة، وعلينا أن نتعلم كيف نتعايش مع ما تُظهره لنا.

    • هل يمكننا التمييز بين التحدّث إلى البشر أو الذكاء الاصطناعي؟
    • رئيس غوغل: هناك شيء من « اللاعقلانية » في استثمار تريليون دولار في الذكاء الاصطناعي
    • « مفترس في المنزل »: أمهات يقلن إن روبوتات الدردشة شجعت أبناءهن على الانتحار
    • كيف تحقق أقصى استفادة من الذكاء الاصطناعي؟ 4 أسئلة يجب أن تطرحها على نفسك

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مايكروسوفت تتخطى توقعات إيرادات خلال الربع الأخير من 2025

    حققت مجموعة التكنولوجيا الأمريكية العملاقة “مايكروسوفت” نتائج مالية قوية برسم الربع الممتد من أكتوبر إلى دجنبر 2025، حيث بلغت إيراداتها 81.3 مليار دولار، مسجلة زيادة بنسبة 17 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية.

    وأفادت الشركة، في بيان لها حول نتائجها الفصلية، بأن صافي الأرباح بلغ 30.9 مليار دولار، ما يعادل 4.14 دولار للسهم الواحد، متجاوزة بذلك بشكل ملموس توقعات المحللين في “وول ستريت”.

    وكان الخبراء والأسواق المالية يترقبون تحقيق أرباح في حدود 3.91 دولار للسهم، وإيرادات لا تتعدى 80.31 مليار دولار، إلا أن أداء المجموعة فاق هذه التقديرات بفضل الزخم الذي تشهده أنشطتها الرقمية.

    وأشارت المعطيات المالية الصادرة عن العملاق الأمريكي إلى أن هذه النتائج لا تشمل التأثير المباشر لاستثماراتها في شركة “أوبن أيه آي” (OpenAI)، المطورة لبرنامج الذكاء الاصطناعي الشهير “تشات جي بي تي”، وهو الاستراتيجية التي تثير اهتماما كبيرا لدى المستثمرين بالنظر إلى آفاق نمو تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي.

    ويؤكد هذا الأداء القوي لمجموعة “مايكروسوفت” قدرتها على الحفاظ على وتيرة نمو مرتفعة في سياق عالمي يتسم بالتنافسية الشديدة على حلول الحوسبة السحابية والابتكار التكنولوجي.

    ظهرت المقالة مايكروسوفت تتخطى توقعات إيرادات خلال الربع الأخير من 2025 أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سام ألتمان يحذر الشركات: الذكاء الاصطناعي يفرض إبطاء التوظيف وتغيير استراتيجيات النمو

    دعا سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، الشركات إلى إعادة النظر في سياسات التوظيف مع تزايد اعتماد بيئات العمل على الذكاء الاصطناعي، مؤكداً أن هذه التكنولوجيا غيّرت بالفعل طريقة تخطيط OpenAI لقوتها العاملة، وأن تأثيرها مرشح للامتداد إلى مختلف القطاعات، وفق ما أورده موقع Business Insider.

    وفي هذا السياق، أوضح ألتمان خلال لقاء مفتوح موجه أساساً للمطورين أن شركته لا تعتزم الاستغناء عن العنصر البشري أو إيقاف التوظيف بشكل كامل، لكنها تتجه نحو نمو أبطأ وأكثر حذراً مقارنة بالسنوات الماضية، مشيراً إلى أن أدوات الذكاء الاصطناعي باتت تمكّن فرقاً صغيرة من إنجاز مهام كانت تتطلب سابقاً أعداداً كبيرة من الموظفين.

    ومن جهة أخرى، حذّر ألتمان من مخاطر ما وصفه بـ«التوظيف العدواني» في مرحلة تشهد تغيرات متسارعة في قدرات الذكاء الاصطناعي، معتبراً أن التوسع السريع قد يتحول إلى عبء على الشركات عندما تكتشف لاحقاً أن كثيراً من المهام يمكن إنجازها بعدد أقل من العاملين، وهو ما قد يقود إلى قرارات صعبة تشمل تسريحات جماعية.

    وفي المقابل، اقترح ألتمان اعتماد نهج أكثر استقراراً يقوم على التوظيف بوتيرة أبطأ ولكن مستمرة، مع الحفاظ على دور العنصر البشري ضمن رؤية طويلة الأمد، مؤكداً أن هذا الأسلوب قد يكون أكثر أماناً من الانتقال المتكرر بين فترات توسع حاد وتقليص مفاجئ في أعداد الموظفين.

    وتأتي هذه التصريحات في وقت يمر فيه سوق العمل الأمريكي بمرحلة تباطؤ واضحة، إذ أظهرت بيانات رسمية ارتفاع معدل البطالة إلى أعلى مستوى له منذ عام 2021 خلال نوفمبر 2025، إلى جانب تراجع فرص العمل المتاحة بنسبة 37% مقارنة بذروتها في 2022، كما تقلصت الفجوة بين الوظائف الشاغرة والعاطلين عن العمل، مع تسجيل ارتفاع ملحوظ في البطالة طويلة الأمد وتأثر فئة الشباب بشكل خاص، ما يعكس تشديداً متزايداً في سوق العمل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مايكروسوفت تطلق شريحة الذكاء الاصطناعي فائقة الأداء مايا 200 لتعزيز أعمالها السحابية

    أعلنت شركة “مايكروسوفت” الأمريكية عن إطلاق شريحة جديدة تحمل اسم “مايا 200″، تعد الأكثر قوة من حيث الأداء قياسا بمثيلاتها.

    وأبرزت “مايكروسوفت” أن “مايا 200” تفوق أحدث الشرائح المنافسة بنحو ثلاث مرات، لاسيما وأنها مزودة بذاكرة هائلة تصل إلى 216 جيغابايت لضمان معالجة البيانات الضخمة بسرعة فائقة.

    وأضافت الشركة أنها لم تكتف بتطوير “مايا 200” وحسب، بل صممت أيضا نظام تبريد سائل مخصص “سايد كيك” داخل مراكز بياناتها لضمان استقرار أداء الشريحة الجديدة أثناء معالجة مليارات العمليات الحسابية المرتبطة بنماذج اللغات الضخمة.

    وتهدف “مايكروسوفت” من خلال هذه الخطوة إلى توفير بنية تحتية فائقة السرعة، من أجل دعم نماذج شركة “أوبن إي آي OpenAI ” المستقبلية، مما يتيح استجابة فورية لخدمات “Copilot” وتطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي.

    كما تروم تحسين الكفاءة الاقتصادية لأعمالها السحابية بنسبة 30 في المائة، وتقليل الاعتماد على الرقائق الخارجية مرتفعة التكلفة، وذلك بالتزامن مع استعدادها لتشغيل النماذج الأكثر تعقيدا مثل (GPT-5) ودعم خدمات “Copilot” بكفاءة وسرعة أعلى.

    ظهرت المقالة مايكروسوفت تطلق شريحة الذكاء الاصطناعي فائقة الأداء مايا 200 لتعزيز أعمالها السحابية أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد عام على اطلاقه…DeepSeek يكسر هيبة ChatGPT.. التنين الصيني يهز عرش « أوبن إيه آي » بأقل تكلفة

    مر عام كامل على اللحظة التي هزّت عالم التكنولوجيا، حين أطلقت شركة ديب سيك الصينية الناشئة نموذجها للذكاء الاصطناعي R1 في 20 يناير (كانون الثاني) 2025، محدثة تحولاً غيّر قواعد اللعبة في صناعة تهيمن عليها الشركات الأمريكية.

    تمكّنت الشركة التي تتخذ مقرها في مدينة هانغتشو من تطوير نظام ذكاء اصطناعي متقدم باستخدام شرائح أقل كفاءةً وبميزانية محدودة، متحديةً القيود الأمريكية المفروضة على صادرات التكنولوجيا من الصين. 

    وصف دونالد ترامب هذا الإنجاز بـ »جرس الإنذار » للصناعة التكنولوجية الأمريكية، مشبهاً تأثيره بلحظة « سبوتنيك » التاريخية حين أطلق الاتحاد السوفييتي أول قمر صناعي عام 1957.

    استراتيجية المصدر المفتوح تكسر الاحتكار

    اعتمدت ديب سيك نهجاً مختلفاً عن منافسيها الأمريكيين، حيث أتاحت أبحاثها ونماذجها للاستخدام التجاري بتكلفة منخفضة أو مجاناً، بينما تفرض شركات مثل OpenAI وAnthropic قيوداً صارمةً على الوصول إلى تقنياتها، مصنّفة الصين ضمن الدول « غير المدعومة » إلى جانب روسيا وكوريا الشمالية.

    ودفع نجاح الشركة الصينية المنافسين للانضمام إلى حركة المصدر المفتوح، حتى سام ألتمان الرئيس التنفيذي لـOpenAI اعترف في فبراير (شباط) الماضي، بأن شركته « كانت على الجانب الخاطئ من التاريخ » وتحتاج لاستراتيجية مختلفة.

    طفرة في التبني العالمي

    أظهرت البيانات من منصة « OpenRouter » العالمية ارتفاعاً كبيراً في استخدام النماذج الصينية، حيث قفزت حصتها من 1.2% أسبوعياً إلى قرابة الثلث في بعض الأسابيع. 

    وبلغ استهلاك نماذج ديب سيك أكثر من 14 تريليون رمز، متفوقةً على مجموع الاستخدامات للنماذج الأربعة التالية من شركات علي بابا وMistral AI وMeta وOpenAI مجتمعةً.

    كما أطلقت شركات صينية كبرى مثل علي بابا ومونشوت وزيبو وميني ماكس نماذج ذكاء اصطناعي جذبت اهتماماً عالمياً، مستفيدةً من زخم ديب سيك ومعتمدة تراخيص أكثر مرونة تسهّل دمجها في المنتجات التجارية، بحسب موقع « scmp ».

    استعادة ثقة المستثمرين

    تجاوز تأثير ديب سيك الجانب التقني ليصل إلى الأسواق المالية، فبعدما اعتبر بعض المستثمرين السوق الصينية « غير قابلة للاستثمار » بسبب حملة بكين على الاحتكار والقيود الأمريكية، جاء ظهور الشركة ليبرهن على قدرة الشركات الصينية على الابتكار رغم التحديات، ما أعاد الثقة للمستثمرين وسلّط الأضواء مجدداً على الشركات الصينية.

    ويترقّب الخبراء إطلاق نموذج جديد من ديب سيك قرب رأس السنة القمرية، مع تحسينات متوقعة في قدرات التفكير المنطقي والمعالجة متعددة الوسائط، لتستمر رحلة الشركة التي بدأت قبل عام في إعادة تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي عالمياً.

    عن 24 ae

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آبل تستعد لدخول سباق « دبابيس الذكاء الاصطناعي »

    في خطوة تشير إلى تحول جديد في سوق الأجهزة الذكية القابلة للارتداء، تعمل شركة آبل حالياً على تطوير دبوس ذكي مدعوم بالذكاء الاصطناعي، في تحرّك يعكس اهتمام عمالقة التكنولوجيا بهذه الفئة الناشئة من الأجهزة، رغم التعثرات المبكرة التي عرفها السوق، وأبرزها جهاز شركة Humane الذي أثار جدلاً واسعاً حول فعاليته وسعره.

    تصميم مدمج بمزايا متقدمة

    بحسب تقرير لموقع The Information، فإن دبوس آبل القادم سيأتي بحجم قريب من AirTag، لكن بسماكة أكبر، مع تصميم دائري مسطح وهيكل من الألمنيوم أو الزجاج، ما يمنحه مظهراً أنيقاً وأداء عملياً. ومن المتوقع أن يتضمن الجهاز:

    كاميرتين: عدسة قياسية وعدسة واسعة.

    3 ميكروفونات: أحدها مخصص لصوت المستخدم، واثنان لالتقاط الأصوات المحيطة.

    مكبر صوت صغير.

    زر تحكم واحد فعلي.

    شحن مغناطيسي حثي.

    دعم التحكم الصوتي والإيماءات.

    ستُستخدم الكاميرات والميكروفونات لتحليل المشهد المحيط وتقديم تفاعلات ذكية لحظية، ما يجعل الجهاز أقرب إلى “مُرافق رقمي صغير” يمكن ارتداؤه على الملابس.

    طرح متوقع وسعر مبدئي أقل من Apple Watch

    رغم عدم وجود إعلان رسمي من آبل حتى الآن، تشير التسريبات إلى إمكانية طرح الدبوس الذكي في الأسواق بدءًا من العام المقبل. ويُتوقع أن يكون سعره أقل من سعر ساعة Apple Watch SE 3، أي أقل من 249 دولارًا، لتجنّب أخطاء تسعير دبوس Humane الذي أُطلق بسعر مرتفع بلغ 699 دولاراً.

    وتدرس آبل إمكانية تسويقه ضمن حزم مع هواتف آيفون أو ساعات آبل، لتعزيز انتشاره وتسهيل اعتماده من قبل المستخدمين.

    هل تنجح آبل حيث فشل الآخرون؟

    يتزامن الحديث عن جهاز آبل الجديد مع تقارير عن استعداد OpenAI لإطلاق دبوس ذكي منافس، يُقال إنه يُحضّر منه ما يصل إلى 20 مليون وحدة، ما ينبئ بمنافسة محتدمة في هذا السوق.

    لكن نجاح آبل قد يكون مرهوناً بمدى تطور تجربة الذكاء الاصطناعي التي ستقدمها، خاصة في ظل الانتقادات الطويلة لمساعدها الصوتي « سيري ». وتُثار تساؤلات حول ما إذا كانت آبل ستستفيد من تقنيات « Gemini » (أو غيرها) لتقديم نسخة أكثر ذكاءً وتفاعلاً من سيري، تجعل من الدبوس الذكي تجربة جديدة بحق، وليس مجرد امتداد للأجهزة السابقة.

    مستقبل الأجهزة القابلة للارتداء يتغير

    يبقى واضحاً أن آبل تستعد لمرحلة جديدة تتجاوز المفهوم التقليدي للساعات والسماعات الذكية، نحو أجهزة أكثر اندماجاً مع حياة المستخدم اليومية، وأقل اعتماداً على الشاشات، وأكثر ذكاءً وتفاعلاً صوتياً وبيئياً.

    فهل يكون دبوس آبل الذكي هو القفزة التالية في مسار الأجهزة القابلة للارتداء؟ الوقت كفيل بالإجابة، لكن المنافسة بدأت بالفعل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عام على « صدمة R1 »: كيف غيّرت ديب سيك قواعد الذكاء الاصطناعي؟

    أطلقت شركة ديب سيك الصينية، في 20 يناير 2025، نموذجها الثوري R1، معلنة بداية مرحلة جديدة في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي، وذلك وسط اندهاش عالمي من قدرة شركة ناشئة صينية على زعزعة هيمنة كبرى الشركات الأمريكية في هذا المجال الحيوي.

    تحدّت ديب سيك، التي تتخذ من هانغتشو مقراً لها، العقوبات التكنولوجية المفروضة من الولايات المتحدة، ونجحت في تطوير نموذج متقدم باستخدام شرائح وموارد محدودة. هذا الإنجاز دفع الرئيس الأمريكي الأسبق دونالد ترامب لوصفه بـ »جرس إنذار » للصناعة، مشبّهاً إياه بلحظة إطلاق « سبوتنيك » التي قلبت موازين السباق الفضائي في خمسينيات القرن الماضي.

    تميّزت ديب سيك باستراتيجية المصدر المفتوح، إذ جعلت نماذجها وأبحاثها متاحة للمطورين حول العالم بتكلفة منخفضة أو مجانية، ما أثار ضغوطاً هائلة على الشركات الغربية التي تفرض قيوداً صارمة على تقنياتها. واعترف سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، في فبراير الماضي، بأن شركته « كانت على الجانب الخاطئ من التاريخ » في مواجهة هذا التوجه.

    ارتفع اعتماد المستخدمين على نماذج ديب سيك بشكل لافت، إذ أظهرت منصة « OpenRouter » أن حصة النماذج الصينية في الاستخدام الأسبوعي قفزت من 1.2% إلى نحو الثلث، وتجاوز استهلاك R1 وحده 14 تريليون رمز، متفوقاً على نماذج كبرى من Meta وOpenAI وMistral AI وعلي بابا مجتمعةً.

    وأعاد هذا النجاح الثقة إلى الأسواق المالية الصينية، بعد فترة من التردد بفعل السياسات الحكومية والقيود الأمريكية. إذ رأى المستثمرون في صعود ديب سيك دليلاً على قدرة الشركات الصينية على الابتكار رغم الظروف. ومع اقتراب رأس السنة القمرية، يترقّب العالم إصدار الجيل الجديد من R1، المتوقع أن يتضمن تحسينات في التفكير المنطقي والمعالجة متعددة الوسائط، مما قد يعمّق التحوّل الجاري في خريطة الذكاء الاصطناعي العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وداعاً للهدوء الرقمي؟ شات جي بي تي يبدأ عرض الإعلانات للمستخدمين

    أطلقت شركة OpenAI تجربة جديدة داخل تطبيق « شات جي بي تي » تتضمن عرض الإعلانات، في خطوة وصفت بالمفصلية ضمن استراتيجية التحول التجاري للشركة. ويُعد هذا التوجه تحولاً لافتاً في طريقة تقديم خدمات الذكاء الاصطناعي المجانية، خصوصاً أن التطبيق يُستخدم من قبل أكثر من 800 مليون شخص أسبوعياً حول العالم.

    وفي بداية التجربة، قررت الشركة عرض الإعلانات لمستخدمي النسخة المجانية بالإضافة إلى مشتركي خطة « ChatGPT Go » المدفوعة بسعر رمزي، بينما استثنت الخطط الأعلى مثل « Plus » و »Pro » و »Enterprise » من الإعلانات. وأوضحت أن هذه الإعلانات ستظهر تحت الردود النصية، دون التأثير على إجابات الذكاء الاصطناعي أو تشويهها.

    ومن جهة أخرى، شددت OpenAI على أنها لن تشارك بيانات المستخدمين مع المعلنين، ولن تعتمد على معلومات حساسة مثل الموقع الجغرافي أو الفئة العمرية في استهداف الإعلانات. كما أتاح التطبيق إمكانية رفض الإعلانات أو توضيح سبب ظهورها، وأكد أن الإعلانات لن تُعرض لمن هم دون 18 عاماً.

    يُذكر أن هذه التجربة تأتي بالتوازي مع إعلان OpenAI عن خطط طموحة لرفع عائداتها إلى 20 مليار دولار سنوياً بحلول 2026، عبر توسيع باقة خدماتها لتشمل التجارة الإلكترونية، وتقديم خدمات تفاعلية للمعلنين داخل المنصة. ويُتوقع أن يثير هذا التغيير نقاشاً واسعاً حول مستقبل الأدوات المجانية وحدود الخصوصية.

    ويطرح إدخال الإعلانات في أدوات الذكاء الاصطناعي تحدياً حقيقياً لمبدأ الحياد الذي اعتاده المستخدمون، إذ يتطلب الأمر توازناً دقيقاً بين تعزيز الإيرادات وضمان الشفافية والمصداقية في تجربة الاستخدام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هلال: المغرب يطمح إلى تحويل الذكاء الاصطناعي إلى إشعاع دولي في اطار الرؤية الملكية للتعاون جنوب-جنوب

    أكد السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة، السيد عمر هلال، اليوم الاثنين بالرباط، أن المغرب يطمح إلى تحويل الذكاء الاصطناعي إلى أداة حقيقية للإشعاع الدولي، والتضامن، والتنمية المشتركة، وذلك في إطار الرؤية الملكية للتعاون جنوب-جنوب. وفي كلمة له بمناسبة الإطلاق الرسمي لمشروع “الذكاء الاصطناعي صنع في المغرب” (IA Made in Morocco)، خلال حفل ترأسته الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، أوضح السفير هلال أن هذا المشروع المغربي الجديد “الذكاء الاصطناعي صنع في المغرب” يبرز كاستجابة جريئة واستباقية من شأنها أن تتردد أصداؤها خارج الحدود الوطنية، وأن تجعل من المغرب قطبا رقميا قاريا. وأشار السيد هلال خلال هذا الاجتماع المؤسساتي رفيع المستوى، الذي تميز بحضور عدد من الوزراء ومسؤولي المؤسسات والهيئات الوطنية، فضلا عن شركات ناشئة مغربية ودولية، إلى أن هذه الاستجابة تتمحور حول ثلاثة محاور واضحة من شأنها إعادة رسم مكانة المملكة في الساحة التكنولوجية العالمية.

    وأوضح أن المحور الأول يرتكز على ذكاء اصطناعي سيادي، مضيفا أن “السحابة الوطنية” التي تم إرساؤها منذ عام 2025، تضمن بقاء بيانات البلاد تحت المراقبة المغربية.

    وقال إن هذا القرار يحمي من المخاطر الآتية من الخارج ويوفر للبلدان الإفريقية مسارا بديلا عن التبعية للشركات الأجنبية الكبرى. ويرى الدبلوماسي في ذلك بوادر لقوة ناعمة (Soft Power) رقمية مغربية محضة.

    ويبرز المحور الثاني التعاون التضامني ومتعدد التخصصات، في إطار التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، حيث يقترح المغرب حلولا تتلاءم مع الواقع المحلي لتسريع بلوغ أهداف التنمية المستدامة وفق منطق التعاون التضامني جنوب-جنوب.

    وأوضح السيد هلال أنه “مع الشمال تتضاعف الشراكات الملموسة شمال-جنوب، لا سيما الاتفاق مع ‘Mistral AI’ لمعالجة اللغة العربية واللهجات وإطلاق مركز للبحث والتطوير؛ ومركز التميز مع ‘Onepoint’؛ وتعزيز الشراكة مع ‘Oracle’ و’Huawei’؛ والمناقشات المتقدمة مع ‘OpenAI’؛ بالإضافة إلى قرار ‘Nvidia’ الأخير بمنح الأولوية للمغرب في مخطط أعمالها بإفريقيا. كما يشكل التعاون الثلاثي فضاء آخر للتعبير بالنسبة لمبادرات المغرب في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث يجمع خبرات الشمال والكفاءات المغربية لفائدة دول الجنوب، بدعم من منظمات دولية وإقليمية من قبيل الأمم المتحدة”.

    وأبرز أن الشق الثالث يعبئ الدبلوماسية، مضيفا أن علامة “الذكاء الاصطناعي صنع بالمغرب” أصبحت بمثابة راية داخل الهيئات متعددة الأطراف، حيث تترأس المملكة بشكل مشترك “مجموعة أصدقاء الأمم المتحدة حول الذكاء الاصطناعي من أجل التنمية المستدامة”، وتترأس “التحالف الإفريقي للعلوم والابتكار”، ولجنة الجمعية العامة رفيعة المستوى للتعاون جنوب-جنوب. واعتبر أن هذه المواقع تعكس الريادة الوطنية التي ت كتب بذكاء من أجل الجنوب الكوني، وتعزز صورة وعمل المغرب على الصعيد الدولي. وفي هذا الإطار، سلط السفير الضوء على المشهد التكنولوجي العالمي، حيث يشهد الذكاء الاصطناعي منحى تصنيعيا مذهلا، مذكرا بأن الاستثمارات الخاصة تجاوزت بالفعل 202 مليار دولار لعام 2025. وأوضح أن “نماذج الحوسبة تتجاوز مستويات غير مسبوقة. ومع ذلك، لا يزال هذا السباق خاضعا لهيمنة قوى قليلة: 60 في المائة من المواهب تتمركز في الولايات المتحدة، والصين تسيطر على غالبية براءات الاختراع والمواد الأولية. أما إفريقيا، التي تمتلك فقط 2 في المائة من مراكز البيانات العالمية و1.5 في المائة من الاستثمارات، فلا تزال متأخرة كثيرا عن الركب”.

    وبحسب السفير فإن نموذج “IA Made in Morocco” من شأنه أن يجعل المملكة مرجعا معترفا به في مجال الذكاء الاصطناعي الأخلاقي والشامل، والمتكيف مع واقع قارة تبحث عن حلول غير مركزية وسيادية.

    وخلص السيد هلال إلى أنه في ظل سياق تفاقم فيه الفجوات الرقمية من حدة عدم المساواة، يمضي المغرب على درب مسار متفرد يجمع بين السيادة والانفتاح والتضامن، مستخدما الذكاء الاصطناعي لتعزيز العدالة والتنمية داخل الدول العربية والإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره