Étiquette : OpenAI

  • ألعاب الأطفال المدعومة بالذكاء الاصطناعي قد تشجع على تصرفات خطيرة

    إذا كنت تفكر في شراء دمية دب ناطقة لطفلك، فمن المرجح أنك تتخيلها تهمس بنصائح جيدة، وتعلمه أمور الحياة. ربما لا تتخيل هذه الدمية اللطيفة وهي تمارس أدواراً جنسية، أو تُقدم نصائح للأطفال الصغار حول كيفية إشعال أعواد الثقاب.

    لكن هذا ما وجدته مجموعة أبحاث المصلحة العامة (PIRG)، وهي منظمة معنية بحماية المستهلك، في اختبار أجرته أخيراً على ألعاب جديدة لموسم الأعياد.

    انفلات الدب «كوما»

    وجدت المجموعة أن دمية الدب «كوما» Kumma من شركة «FoloToy، التي تعمل بالذكاء الاصطناعي، وتستخدم نموذج «جي بي تي-40» GPT-40 من شركة «أوبن إيه آي» لتشغيل عملية نطقها، كانت على «استعداد تام للخروج عن الموضوع» أثناء حديثها مع الأطفال.

    وجدت «PIRG» أن دمية الدب «كوما» من «فولوتوي» FoloToy، والتي تعمل بالذكاء الاصطناعي، وتستخدم نموذج GPT-40 من OpenAI لتشغيل نطقها وحديثها، كانت على استعداد تام للخروج عن الموضوع أثناء حديثها مع الأطفال.

    محادثات صوتية

    يُعدّ استخدام وضع الصوت في نماذج الذكاء الاصطناعي لألعاب الأطفال أمراً منطقياً: فهذه التقنية مصممة خصيصاً للألعاب السحرية التي يعشقها الأطفال. ولذا تتكاثر الدمى الواقعية التي تُصدر أصواتاً مثل التجشؤ، والكائنات الرقمية الشبيهة بـ«تاماغوتشي» (اللعبة الشبيهة بالساعة-البيضة) التي يرغب الأطفال في محاولة الحفاظ عليها.

    وتكمن المشكلة في أنه على عكس الأجيال السابقة من الألعاب، يمكن للأجهزة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي أن تتجاوز الاستجابات المبرمجة، والمُدققة بعناية، والمناسبة للأطفال، إلى خلق استجابات غير مطلوبة، وغير ملائمة.

    مشكلة سلامة الأطفال

    تُسلط مشكلة «كوما» الضوء على مشكلة رئيسة في الألعاب التي تعمل بالذكاء الاصطناعي: فهي غالباً ما تعتمد على نماذج ذكاء اصطناعي تابعة لجهات خارجية لا تملك السيطرة عليها، والتي يُمكن اختراقها حتماً، سواء عن طريق الخطأ، أو عمداً، ما يُسبب مشكلات تتعلق بسلامة الأطفال.

    وتقول كريستين ريفا، المتخصصة في قانون المستهلك بجامعة ريدينغ في إنجلترا: «هناك غموض كبير حول نماذج الذكاء الاصطناعي المستخدمة في الألعاب، وكيفية تدريبها، وما هي الضمانات التي قد تحتويها لتجنب تعرض الأطفال لمحتوى غير مناسب لأعمارهم».

    «ابتعدوا عن ألعاب الذكاء الاصطناعي»

    لهذا السبب، أصدرت منظمة «فيربلاي» Fairplay المعنية بحقوق الطفل تحذيراً للآباء قبل موسم الأعياد، تنصحهم فيه بالابتعاد عن ألعاب الذكاء الاصطناعي، حفاظاً على سلامة أطفالهم. وتقول راشيل فرانز، مديرة برنامج «ازدهار الأطفال الصغار خارج الإنترنت» التابع لمنظمة «فيربلاي»: «هناك نقص في الأبحاث التي تدعم فوائد ألعاب الذكاء الاصطناعي، ونقص في الأبحاث التي تُظهر آثارها على الأطفال على المدى الطويل».

    إيقاف بيع دمية «كوما»

    وبينما أوقفت شركة «فولوتوي» بيع دمية «كوما»، وسحبت «أوبن إيه آي» إمكانية وصول «فولوتوي» إلى نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، فإن هذه مجرد شركة واحدة من بين العديد من شركات تصنيع ألعاب الذكاء الاصطناعي. فمن يتحمل المسؤولية في حال حدوث خطأ ما؟

    وتقول ريفا إن هناك غموضاً في هذا الشأن أيضاً. وتضيف: «قد تتعلق مسائل المسؤولية بالبيانات، وطريقة جمعها، أو حفظها. وقد تتعلق بالمسؤولية عن دفع لعبة الذكاء الاصطناعي الطفل لإيذاء نفسه، أو الآخرين، أو تسجيل البيانات المصرفية لأحد الوالدين».

    مخاطر انعدام الإشراف القانوني

    وتخشى فرانز من أن المخاطر -كما هو الحال مع شركات التكنولوجيا الكبرى التي تتسابق دائماً للتفوق على بعضها البعض- تكون أكبر بكثير عندما يتعلق الأمر بمنتجات الأطفال التي تصنعها شركات الألعاب. وتقول: «من الواضح تماماً أن هذه الألعاب تُطرح في الأسواق دون أبحاث، أو ضوابط تنظيمية».

    وترى ريفا أن شركات الذكاء الاصطناعي التي تُزوّد الألعاب بالنماذج التي تُساعدها على «التحدث»، وشركات الألعاب التي تُسوّقها، وتبيعها للأطفال، ستكون مسؤولة قانونياً في القضايا القانونية.

    وتضيف: «بما أن خصائص الذكاء الاصطناعي مُدمجة في المنتج، فمن المرجح جداً أن تقع المسؤولية على عاتق مُصنّع اللعبة»، مشيرةً إلى أنه من المُحتمل وجود بنود قانونية في العقود التي تُبرمها شركات الذكاء الاصطناعي تحميها من أي ضرر، أو مخالفة. وتتابع: «هذا يعني أن مُصنّعي الألعاب، الذين قد لا يملكون في الواقع سوى سيطرة ضئيلة على نماذج التعلم الآلي المُستخدمة في ألعابهم، سيتحملون مخاطر المسؤولية القانونية».

    مقاطعة شراء ألعاب الأطفال

    لكن ريفا تُشير أيضاً إلى أنه بينما تقع المخاطر القانونية على عاتق شركات الألعاب، فإن المخاطر الفعلية «تعتمد كلياً على طريقة عمل نموذج التعلم الآلي»، ما يُوحي بأن شركات الذكاء الاصطناعي تتحمل أيضاً بعض المسؤولية. ولعل هذا ما دفع «أوبن إيه آي» إلى تأجيل تطوير ألعاب الذكاء الاصطناعي مع «Mattel» هذا الأسبوع.

    وتقترح ريفا اقتراحاً بسيطاً: «إحدى الخطوات التي يمكننا اتخاذها كمجتمع، بصفة أننا مسؤولون عن رعاية الأطفال، هي مقاطعة شراء هذه الألعاب التي تعمل بالذكاء الاصطناعي».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عام 2025: قفزات نوعية في الذكاء الاصطناعي من الأرض إلى الفضاء

    شهد عام 2025 نقلة نوعية في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث برزت ابتكارات وتقنيات غير مسبوقة أعادت تشكيل طريقة تطوير النماذج واستعمالها، وجعلت من الذكاء الاصطناعي جزءاً أكثر تكاملاً في الحياة اليومية والبحث العلمي.

    DeepSeek يطرح نموذجاً ثورياً متاحاً للجميع

    في يناير، أعلنت شركة DeepSeek الصينية عن نموذجها « DeepSeek-R1″، وهو نموذج مفتوح المصدر يمكن تشغيله محلياً على أجهزة المستخدمين العادية دون الحاجة إلى بنية تحتية متقدمة. اعتمد النموذج على خوارزميات تقلل استهلاك الطاقة مع الحفاظ على جودة الأداء، كما تم توفير كود التطوير للباحثين والمطورين، ما أتاح مرونة التعديل والاستخدام بشكل واسع في الأوساط العلمية والتعليمية.

    ذكاء اصطناعي يحصد ميداليات رياضيات

    في سابقة عالمية، حققت نماذج ذكاء اصطناعي من تطوير OpenAI وGoogle DeepMind نتائج تعادل ميداليات ذهبية في أولمبياد الرياضيات الدولي، وهو إنجاز غير مسبوق يظهر قدرة النماذج على حل مسائل رياضيات معقدة كانت حكراً على نخبة من الطلبة حول العالم.

    ملايين المستخدمين يتفاعلون مع ميزة الصور

    في مارس، أطلقت OpenAI ميزة تحويل الصور إلى رسومات بأسلوب « استوديو غيبيلي » عبر شات جي بي تي، معتمدة على نموذج GPT-4o. هذه الميزة حققت انتشاراً واسعاً، وساهمت في تجاوز عدد المستخدمين النشطين لحاجز 150 مليون أسبوعياً. النموذج استخدم أسلوباً جديداً لإنتاج الصور يعتمد على التكوين التدريجي بدلاً من أساليب النشر التقليدية.

    بروتوكول موحد لتفاعل الذكاء الاصطناعي مع البيانات

    دعمت عدة شركات تقنية خلال العام بروتوكولاً جديداً يُعرف بـModel Context Protocol، والذي يتيح للنماذج التفاعل بشكل مباشر وآمن مع مصادر خارجية للبيانات. هذا التطور ساعد على إدماج الذكاء الاصطناعي في تطبيقات عملية، مثل البحث، والتعليم، وخدمة العملاء، بشكل أكثر مرونة وأماناً.

    أول تدريب لنموذج ذكاء اصطناعي في الفضاء

    في إنجاز هو الأول من نوعه، نجحت شركة Starcloud في تدريب نموذج ذكاء اصطناعي بالكامل من داخل قمر صناعي في مدار الأرض. تهدف هذه الخطوة إلى استكشاف حلول بديلة لبناء مراكز بيانات خارج الكوكب، مما يقلل من استهلاك الموارد الأرضية والانبعاثات البيئية، ويفتح الباب نحو تطوير بنية تحتية حوسبية فضائية مستقبلية.

    عام 2025 كان عاماً محورياً في مسار الذكاء الاصطناعي، حيث لم تعد الابتكارات محصورة في تسريع الأداء أو زيادة عدد المعلمات، بل شملت مفاهيم جديدة في الاستدامة، والانفتاح، وتوسيع الاستخدامات اليومية، وصولاً إلى الفضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المدير التنفيذي لشركة « OpenAI »: الذكاء الاصطناعي سيتجاوز البشر في 2026

    توقع سام التمان المدير التنفيذي لشركة « أوبن آي أي »، المطورة لروبوت الدردشة « شات جي بي تي »، أن يتفوق الذكاء الاصطناعي على القدرات البشرية عندما تمتلك تلك الأنظمة « ذاكرة لا نهائية ومثالية ».

    وذكر التمان في حديثه في بودكاست « بيج تكنولوجي بودكاست » أن التطور الذي يتطلع إليه أكثر من غيره هو جعل الذكاء الاصطناعي « يتذكر كل تفصيل من حياتك بالكامل »، مؤكدا أن شركته تخطط للوصول إلى هذه المرحلة بحلول عام 2026، وفق ما نقلته صحيفة « إندبندنت » البريطانية.

    وتعمل « أوبن آي أي » والشركات الأخرى على تحسين قدرات الذكاء الاصطناعي في مجال الاستدلال والتفكير.

    وقال التمان: « حتى لو كانت لديك أفضل مساعد شخصي في العالم، فإنه لا يستطيع تذكر كل كلمة قلتها في حياتك، ولا يمكنه قراءة كل الوثائق التي تكتبها، ولا يمكنه متابعة كل أعمالك يوميا وتذكر كل التفاصيل الصغيرة، لا يمكنه أن يكون مشاركا في حياتك إلى هذا الحد، لا يوجد إنسان يمتلك ذاكرة لا نهائية ومثالية ».

     وأضاف: « لكن الذكاء الاصطناعي سيكون قادرا بالتأكيد على فعل ذلك. نحن نتحدث كثيرا عن هذا الأمر، فذاكرة حاليا ما تزال بدائية جدا وفي مراحلها الأولى ».

    وجاءت تصريحات التمان بعد أسابيع من إفادة تقارير بأنه أعلن حالة « الإنذار الأحمر » داخل شركته عقب إطلاق « غوغل » لأحدث نسخ من برنامجها « جيميناي ».

    وصفت « غوغل » نموذج « جيميناي 3″، في نوفمبر، بأنه سيفتح « عصرا جديدا » من الذكاء بعد أن حقق نتائج قياسية في عدد من الاختبارات.

    لكن التمان قلل من خطورة التهديد الذي يشكله « جيميناي 3 » وقال: « من الجيد أن تكون حذرا وتتحرك بسرعة عندما يبرز تهديد تنافسي محتمل. الأمر نفسه حدث معنا في السابق، وحدث في وقت سابق من هذا العام مع ديبسيك وجيميناي 3، لم يكن له، حتى الآن، تأثير الذي كنا نخشاه، ولكنه كشف بعض نقاط الضعف في منتجاتنا واستراتيجياتنا، ونحن نعالج ذلك بسرعة ».

    ويبلغ عدد مستخدمي « أوبن آي أي »، حاليا، نحو 800 مليون مستخدم، بحسب الشركة، ما يمثل 71 بالمئة من حصة سوق تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

    عن سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نماذج الذكاء الاصطناعي الصينية تتمكن من اختراق سوق الولايات المتحدة


    هسبريس – أ.ف.ب

    في خضم منافسة حادة بين الولايات المتحدة والصين حول الذكاء الاصطناعي، تشق التكنولوجيا الصينية طريقها بهدوء إلى السوق الأمريكية.

    فعلى الرغم من التوترات الجيوسياسية الكبيرة، تستقطب نماذج الذكاء الاصطناعي الصينية مفتوحة المصدر عددا متزايدا من المبرمجين والشركات في الولايات المتحدة.

    تختلف هذه النماذج عن نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدية المغلقة التي أصبحت معروفة على نطاق واسع، مثل ChatGPT الذي طورته شركة OpenAI أو Gemini من غوغل، والتي تُحاط آليات عملها الداخلية بحماية مشددة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    في المقابل، تسمح النماذج المفتوحة المصدر التي طرحتها شركات صينية منافسة، من Alibaba إلى DeepSeek، للمبرمجين بتخصيص أجزاء من البرنامج بما يتناسب مع احتياجاتهم.

    عالميا، ارتفع استخدام النماذج المفتوحة المصممة في الصين من 1,2 في المائة فقط في أواخر عام 2024 إلى ما يقرب من 30 في المائة في غشت 2025، وفقا لتقرير نشرته مؤخرا منصة المطورين OpenRouter وشركة رأس المال الاستثماري الأمريكية Andreessen Horowitz.

    وقال وانغ وين، عميد معهد تشونغيانغ للدراسات المالية بجامعة رنمين الصينية، لوكالة فرانس برس، إن “نماذج المصادر المفتوحة الصينية رخيصة، بل مجانية في بعض الحالات، وتعمل بكفاءة عالية”.

    وأوضح أحد رواد الأعمال الأمريكيين، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، أن شركته توفر 400 ألف دولار سنويا باستخدام نماذج كوين Qwen للذكاء الاصطناعي من شركة علي بابا بدلا من النماذج المغلقة.

    وأضاف رائد الأعمال: “إذا كنت بحاجة إلى إمكانيات متطورة، فستعود إلى أوبن إيْه آي أو أنثروبيك أو غوغل؛ لكن معظم التطبيقات لا تحتاج إلى ذلك”.

    تستخدم شركة إنفيديا الأمريكية العملاقة في مجال تصنيع الرقائق، وشركة Perplexity المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، وجامعة ستانفورد في كاليفورنيا، نماذج كوين في بعض أعمالها.

    صدمة ديبسيك

    أحدث طرح ديبسيك في يناير 2025 نموذج اللغة الكبير عالي الأداء ومنخفض التكلفة ومفتوح المصدر آر آي R1تغييرا جذريا، بعد أن كان الاعتقاد السائد بأن أفضل تقنيات الذكاء الاصطناعي لا بد أن تأتي من شركات أمريكية عملاقة.

    كانت تلك بمثابة لحظة أدركت فيها الولايات المتحدة أن عليها أن تعيد النظر في تقييمها لقدرات الصين التي تخوض معها معركة شرسة للسيطرة على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.

    تحظى نماذج الذكاء الاصطناعي، التي صممتها شركتا  MiniMax و Z.ai الصينيتان، بشعبية واسعة في الخارج. وقد دخلت الصين، حاليا، مضمار تطوير برامج الذكاء الاصطناعي المساعِدة؛ وهي برامج تستخدم روبوتات الدردشة لإنجاز مهام عبر الإنترنت، مثل شراء التذاكر أو إضافة المواعيد والفعاليات إلى التقويم.

    وتُعتبر النماذج سهلة الاستخدام ومفتوحة المصدر، مثل أحدث إصدار من نموذج Kimi K2 طرحته شركة Moonshot AI الناشئة في نونبر، بمثابة الأفق الجديد في ثورة الذكاء الاصطناعي التوليدي.

    وتُدرك الحكومة الأمريكية إمكانات البرمجيات مفتوحة المصدر. ففي يوليوز الماضي أصدرت إدارة ترامب “خطة عمل الذكاء الاصطناعي” التي نصت على أن أمريكا بحاجة إلى “نماذج مفتوحة رائدة قائمة على القيم الأميركية”. وأشارت الخطة إلى أن هذه النماذج يُمكن أن تُصبح معايير عالمية.

    لكن الشركات الأمريكية تسلك، حتى الآن، مسارا معاكسا؛ فشركة Meta ، التي قادت جهود الولايات المتحدة في مجال البرمجيات مفتوحة المصدر من خلال نماذج Llama، تُركز، الآن، على الذكاء الاصطناعي مغلق المصدر.

    مع ذلك، طرحت أوبن إيْه أي هذا الصيف، تحت ضغوط للعودة إلى انطلاقتها الأصلية بصفتها مؤسسة غير ربحية، نموذجين وصفتهما بأنهما “مفتوحا الوزن”؛ وهذا يعني أنهما أقل قابلية للتعديل بقليل من النماذج مفتوحة المصدر.

    “بناء الثقة”

    من بين الشركات الغربية الكبرى، تُعد شركة Mistral الفرنسية الوحيدة التي ما زالت تعتمد على البرمجيات مفتوحة المصدر؛ لكنها متأخرة كثيرا عن ديبسيك وكوين في عدد مستخدميها.

    وقال رائد الأعمال الأمريكي، الذي يستخدم كوين، إن “عروض البرمجيات الغربية مفتوحة المصدر ليست جذابة بالقدر الكافي”.

    شجعت الحكومة الصينية تقنية الذكاء الاصطناعي مفتوحة المصدر، على الرغم من أنها بغالبيتها لا توفر عائدات كافية.

    وصرح مارك بارتون، كبير مسؤولي التكنولوجيا في OMNIUX، بأنه يُفكر في استخدام كوين، لكن بعض عملائه قد لا يشعرون بالراحة تجاه فكرة التعامل مع الذكاء الاصطناعي الصيني، حتى في مهام مُحددة.

    قال بارتون لوكالة فرانس برس إنه بالنظر إلى موقف الإدارة الأميركية الحالية من شركات التكنولوجيا الصينية، ما زالت المخاطر قائمة. وأوضح “لا نرغب في الاعتماد كليا على مزود نموذج واحد، خاصة إذا كان لا يتماشى مع الأفكار الغربية… ونحن لا نريد أن نقع في الفخ في حال تعرضت شركة علي بابا لعقوبات مثلا أو حُظر استخدامها فعليا”.

    لكن بول تريولو، الشريك في مجموعة DGA-Albright Stonebridge، يرى أنه لا توجد “مشكلات جوهرية” تتعلق بأمن البيانات، وأوضح: “يمكن للشركات اختيار استخدام النماذج والبناء عليها… من دون أية صلة بالصين”.

    وبالفعل، أشارت دراسة حديثة لباحثين من جامعة ستانفورد إلى أن “طبيعة إصدارات النماذج المفتوحة تُتيح مراجعة معمقة” للتكنولوجيا.

    وأعرب غاو فاي، كبير مسؤولي التكنولوجيا في منصة BOK Health الصينية للذكاء الاصطناعي المتخصصة في مجال الصحة، عن تأييده لذلك بقوله: “إن شفافية ومشاركة المصادر المفتوحة هما أفضل السبل لبناء الثقة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دور داش تُطلق تطبيق تسوق البقالة عبر شات جي.بي.تي: تسوّق ذكي وتوصيل خلال ساعة

    أعلنت شركة « دور داش » (DoorDash) الأمريكية المتخصصة في خدمات توصيل الطلبات عن إطلاق تطبيق جديد لتسوق البقالة مدمج داخل منصة شات جي.بي.تي (ChatGPT)، مما يُحدث تحولاً نوعياً في تجربة التسوّق الرقمي عبر الذكاء الاصطناعي.

    يتيح التطبيق الجديد للمستخدمين إنشاء سلة تسوق، وإتمام عملية الشراء مباشرةً من وصفات الطعام أو خطط الوجبات التي يتم إنشاؤها داخل ChatGPT، ليتم بعد ذلك توصيل المكونات المطلوبة إلى منازلهم في أقل من ساعة.

    يمثل هذا التكامل بين DoorDash ومنصة شات جي.بي.تي التابعة لشركة OpenAI خطوة استراتيجية تهدف إلى مواكبة التحول في سلوك المستهلكين، الذين باتوا يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي لاكتشاف وصفات جديدة، تخطيط الوجبات، واستلهام أفكار الطهي اليومية.

    تسوق مباشر من متاجر كبرى ومحلية

    من خلال هذا التطبيق، أصبح بإمكان المستخدمين في الولايات المتحدة التسوق بسهولة من كبرى سلاسل المتاجر مثل Kroger وSafeway، إلى جانب المتاجر المحلية مثل Fairway Markets وWegmans وShnucks، مما يمنحهم تنوعاً واسعاً في الخيارات.

    تجربة تسوّق متكاملة وموفّرة للوقت

    بفضل هذا الابتكار، لم يعد المستخدم بحاجة إلى كتابة قوائم البقالة أو التنقل بين التطبيقات، إذ يتم كل شيء من خلال محادثة ذكية واحدة، بدءاً من وصف الطبق، وصولاً إلى استلام المكونات في وقت قياسي، في تجربة سلسة مدعومة بقدرات الذكاء الاصطناعي.

    هذه الخطوة تعزز من توجه الشركات نحو دمج خدماتها في بيئات الذكاء الاصطناعي لتقديم تجربة استخدام مخصصة وسهلة وسريعة، وهو ما يعكس مستقبل التجارة الإلكترونية المدعومة بالتقنيات الذكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة Xiaomi الصينية تطلق مساعدها الذكي الجديد Mi Chat والذي يوصف بـ “قاتل ChatGPT”

    أفادت منصة Lenta.Ru أن شركة Xiaomi الصينية طوّرت مساعدا ذكيا جديدا باسم Mi Chat يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، وفقا لتقرير نشره موقع ITHome المتخصص بالتكنولوجيا. ويُتوقع أن يمثّل هذا الابتكار خطوة كبيرة للشركة في تعزيز مكانتها بين الشركات الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي.

    Mi Chat مساعد شخصي مدعوم بنموذج لغوي جديد

    سيعتمد المساعد الجديد على النموذج اللغوي الكبير MiMo-7B-RL، الذي أطلقته Xiaomi في وقت سابق من هذا العام. ويؤكد مطّلعون أن هذا النموذج سيُدمج في:

    هواتف الشركة

    منتجاتها الذكية

    أنظمتها وخدماتها الرقمية

    الهدف هو توفير مساعد ذكي متقدّم قادر على التفاعل بسلاسة مع مستخدمي أجهزة Xiaomi.

    لماذا يُسمّى “قاتل ChatGPT”؟

    وفقا للتسريبات، فإن Mi Chat بُني ليكون منافسا مباشرا لأشهر روبوتات الذكاء الاصطناعي، وعلى رأسها ChatGPT. ورغم أن نموذج MiMo-7B-RL يحتوي على 7 مليارات معلمة فقط، رقم أقل بكثير من النماذج العملاقة إلا أن:

    أداؤه تفوّق على نموذج o1-mini من OpenAI

    وتجاوز Qwen QwQ-32B-Preview من Alibaba

    وذلك في اختبارات رئيسية وفق ما ذكره المطلعون.

    هذا التفوق رغم صغر حجم النموذج يشير إلى قفزة كبيرة في كفاءة تقنيات الذكاء الاصطناعي لدى Xiaomi.

    استثمارات ضخمة من أجل مستقبل قائم على الذكاء الاصطناعي

    ذكّر صحفيو ITHome بتصريحات سابقة لرئيس Xiaomi، لو وييبين، الذي أكد أن الشركة تستثمر بشكل متواصل في الذكاء الاصطناعي منذ عدة أرباع، كما أشار إلى أن الهدف القريب يتمثل في دمج الذكاء الاصطناعي بعمق مع العالم المادي، خطوة قد تغيّر شكل الأجهزة الذكية في السنوات المقبلة.

    موعد الإطلاق الرسمي

    يتوقع الخبراء أن يتم الكشف رسميا عن Mi Chat خلال:

    مؤتمر Xiaomi 2025 Human Car Home Ecosystem Partner Conference

    في 17 ديسمبر، بكين

    ويأتي هذا في وقت تستعد فيه الشركات الصينية لمنافسة Apple بقوة من خلال التركيز على ميزات الذكاء الاصطناعي في هواتفها ومنتجاتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل تقلّص عدد الصور المجانية في Nano Banana Pro وسط تزايد الطلب

    قلّصت غوغل عدد الصور التي يمكن إنشاؤها يوميًا عبر نموذج الذكاء الاصطناعي Nano Banana Pro للمستخدمين المجانيين، وذلك بعد الارتفاع الكبير في وتيرة الاستخدام خلال عطلة نهاية الأسبوع. ووفقًا لوثيقة دعم رصدها موقع 9to5Google، انخفض الحدّ اليومي إلى صورتين فقط، بعدما كان ثلاث صور في السابق.

    وبيّنت غوغل في الوثيقة أن الطلب المتزايد على خدمات إنشاء الصور وتحريرها دفعها إلى تعديل هذه الحدود، مشيرة إلى أن النظام يعيد ضبطها بشكل يومي، وقد تتغير من وقت لآخر بحسب الضغط على الخوادم. وتشمل هذه التغييرات أيضًا مستخدمي Gemini 3 Pro، الذين لا يشتركون في خطة مدفوعة، إذ يحصلون على وصول محدود يختلف وفقًا لاستخدام الخوادم وظروف التشغيل.

    وللتذكير، كانت غوغل قد قدّمت، عند إطلاق Gemini 3 Pro في 18 نوفمبر، خمس فرص يومية مجانية لإنشاء الصور، وهو ما كان يتماشى مع نموذج Gemini 2.5 Pro السابق. لكن هذه الحدود شهدت تراجعًا ملحوظًا مع ارتفاع عدد المستخدمين غير المشتركين في الخدمات المدفوعة.

    في المقابل، لم تتأثر حدود الاستعمال لدى المشتركين في خطط Google AI Pro وAI Ultra، إذ ما زال بإمكانهم الاستفادة من 100 و500 مطالبة يوميًا على التوالي، دون تغيير في السياسات الحالية.

    ولا تُعد خطوة غوغل استثناءً، فقد سبق لشركات أخرى في مجال الذكاء الاصطناعي أن اتخذت قرارات مماثلة، مثل OpenAI التي أجّلت في وقت سابق تفعيل خاصية توليد الصور المدمجة في ChatGPT للمستخدمين المجانيين، بعد أن تجاوز الطلب التوقعات، قبل أن تعيد إتاحتها لاحقًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير أمني من OpenAI يثير القلق: ما الذي حدث فعلًا؟

    أثار تنبيه أمني تلقّاه مستخدمو ChatGPT حول العالم حالة من القلق، بعد أن أعلنت شركة OpenAI عن تعرض أحد مزودي الخدمات الخارجيين لحادث اختراق. ورغم أن فحوى الرسالة دفع كثيرين إلى الظن بوجود تهديد مباشر على حساباتهم، فقد أكدت الشركة أن الغالبية الساحقة من المستخدمين لم يتأثروا إطلاقًا، وأن الحادث لا يخص نظام ChatGPT نفسه.

    يعود مصدر الحادث إلى شركة Mixpanel، وهي مزود خارجي لخدمة التحليلات تستخدمه OpenAI لتتبع التفاعل داخل لوحة تحكم واجهة برمجة التطبيقات (API). وأوضحت OpenAI أن الاختراق لم يطل أنظمتها الداخلية، بل اقتصر على بعض بيانات التتبع الخاصة بعدد محدود من مستخدمي واجهة API، ما يعني أن المستخدمين العاديين لـ ChatGPT لا يواجهون أي تهديد مباشر.

    وبحسب توضيحات الشركة، فإن البيانات التي قد تكون ظهرت تشمل أسماء الحسابات، عناوين البريد الإلكتروني، الموقع التقريبي (بناءً على متصفح المستخدم)، معلومات الجهاز والمتصفح، المواقع المُحيلة، ومعرفات داخلية خاصة بالمستخدمين أو المؤسسات. في المقابل، شددت OpenAI على أن كلمات المرور، بيانات الدفع، المحادثات أو مفاتيح API لم تتعرض لأي تسريب.

    ولتعزيز الشفافية، عمدت الشركة إلى إرسال إشعار عام لجميع المستخدمين، حتى أولئك الذين لم يتأثروا بالحادث، بهدف توضيح الموقف والحد من تداول معلومات مغلوطة. وقد بادرت OpenAI إلى إزالة Mixpanel من كل أنظمتها الإنتاجية وفتحت تحقيقًا تقنيًا داخليًا لمعرفة تفاصيل الواقعة، مع التواصل المباشر مع المؤسسات التي قد تكون تأثرت.

    ويأتي هذا التوضيح في وقت يتزايد فيه اهتمام المستخدمين بأمان بياناتهم الرقمية، ما يضع الشركات التقنية أمام تحدي الاستجابة السريعة والصادقة في مواجهة أي تهديد محتمل—even لو كان خارجي المصدر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحديث جديد في ChatGPT: تفاعل صوتي مباشر وتجربة أكثر سلاسة للمستخدمين

    أعلنت شركة OpenAI عن تحديث جوهري في طريقة عمل الوضع الصوتي داخل ChatGPT على الويب وتطبيق الهاتف، ليتيح للمستخدمين الحديث مع المساعد الذكي دون الحاجة لمغادرة نافذة المحادثة، مع عرض فوري للنصوص المكتوبة أثناء التفاعل، وإضافة عناصر بصرية مثل الخرائط والصور التوضيحية لدعم الإجابات.

    ويُمكن بدء المحادثة الصوتية الجديدة ببساطة من خلال الضغط على أيقونة الموجة الصوتية بجوار حقل النص. كما وفّرت OpenAI خيار العودة إلى الواجهة الصوتية القديمة عبر إعدادات التطبيق، من خلال تفعيل « وضع الفصل »، لمن يفضلون تجربة أكثر تقليدية.

    ويمثل هذا التحديث امتدادًا لتقنيات النماذج متعددة الوسائط التي تسمح للمستخدمين بالتفاعل مع ChatGPT عبر الصوت، والصور، وحتى الفيديو. وتسعى OpenAI من خلال هذا التطوير إلى تقديم تجربة صوتية طبيعية وتفاعلية، تشبه ما تقدمه جوجل في ميزة Gemini Live التي تسمح للذكاء الاصطناعي بالتفاعل مع محتوى الفيديو المباشر.

    ومن خلال هذا التحديث، أصبحت تجربة المستخدم أكثر تكاملاً وسرعة، حيث يمكن متابعة التفاعل الصوتي ومشاهدة الردود النصية في الوقت ذاته، مما يعزز كفاءة الاستخدام، خاصة في المهام اليومية أو أثناء العمل.

    ويأتي هذا التطور في ظل منافسة محتدمة بين شركات الذكاء الاصطناعي، حيث تتجه جميعها نحو دمج الصوت والوسائط المتعددة لتقديم مساعدين ذكيين أكثر طبيعية ومرونة في الاستخدام، وهو ما يعكس توجهاً مستقبلياً نحو نقل المحادثات الذكية إلى تجربة أقرب للإنسان الحقيقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمريكا تفتح بوابة الرقاقات المتقدّمة أمام G42 .. الإمارات تصبح مركز الذكاء الاصطناعي العالمي الجديد

    أمريكا تفتح بوابة الرقاقات المتقدّمة أمام G42 .. الإمارات تصبح مركز الذكاء الاصطناعي العالمي الجديد

    حصلت مجموعة G42 الإماراتية على الضوء الأخضر من الولايات المتحدة لاستيراد رقاقات الذكاء الاصطناعي الأكثر تقدّماً، في قرار وصفه البيت الأبيض بأنه يعكس “ثقة عميقة” بين البلدين، ويُسرّع الانتقال من التخطيط إلى التنفيذ الفعلي لأضخم ممر حوسبة ذكاء اصطناعي بين الإمارات وأمريكا.

    وتتيح الموافقة لـ G42 تشغيل مشروع «Stargate UAE» – مجمّع حوسبة بسعة 1 جيجاواط تبنيه الشركة لصالح OpenAI بالشراكة مع Oracle وCisco وNVIDIA وSoftBank – وتدعم الحرم الجامعي الأمريكي-الإماراتي الأكبر…

    إقرأ الخبر من مصدره