Étiquette : OpenAI

  • شلل رقمي يضرب الإنترنت عالميا.. والمنصات المغربية ضمن المتضررين

    هسبريس – علي بنهرار

    تعرضت شركة تكنولوجيا المعلومات والأمن السيبراني الأمريكية “كلاود فلير” (Cloudflare) لانقطاع كبير، منذ صبيحة اليوم الثلاثاء؛ مما أثر على العديد من المواقع والتطبيقات في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك المواقع والمنابر الإخبارية المغربية.

    وحسب ما عاينته جريدة هسبريس في الموقع الرسمي للشركة، فقد أقرّت كلاود فلير بهذا الانقطاع، مشددة على أنها “على علم بمشكلة سارية قد تؤثر على العديد من الزبائن، وأنها باشرت التحقيق بشأنها”، مبرزةً في رسائل متواصلة في عبارات مجتزأة نشرتها بالمصدر نفسه أنه “سيتم تقديم المزيد من التفاصيل عند توافر المزيد من المعلومات”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ورصد حمزة الترباوي، الصحافي والباحث في الأنظمة التقنية والمعلوماتية، أن العطب أصاب مواقع مغربية عديدة، مشيرا إلى أن قائمة بقية المنابر المتضررة تبقى “طويلة”.

    ووفق ما تابعته هسبريس في العديد من المنابر الإعلامية الدولية، فإن العطب مسّ خدمات محورية بالنسبة للمواطنين والمؤسسات، وعطل منصة “إكس” (تويتر سابقاً) وFeedly، بالإضافة إلى Marmiton وDoctissimo. كما أبلغ العديد من مستعملي الأنترنيت عن أخطاء في التحميل، وتعذّر الوصول إلى الكثير الصفحات، وتسجيل بطء لافت في الأداء، مع أن السبب الدقيق للعطل ما زال مجهولاً حتى الآن.

    وحسب العديد من المصادر، فإن الشركة الأمريكية تحتل حالياً مكانةً فريدةً، حيث تُستخدم خدمات الحماية الخاصة بها من قِبل ما يقرب من 20 في المائة من شبكة الإنترنيت. كما أن العطب مسّ كذلك حوامل تقنيات الذكاء الاصطناعي البارزة عالميا على غرار deepseek وOpenAI، وChatGPT، وClaude AI، والعديد من المواقع الإخبارية، والتي تعتمد جميعها، بشكل مباشر أو غير مباشر، على البنية التحتية لشركة Cloudflare.

    وأشارت منابر دولية إلى أن كلا من Facebook وAWS (خدمات أمازون ويب) وbet365 وCanva وSpotify وBrightHR وDecathlon، وحتى لعبة League of Legends، شهدت انقطاعات بدورها. كما تعطل أيضا موقع Downdetector، المستخدم عادةً لتتبع حوادث الإنترنيت في الوقت الفعلي؛ وهو مؤشر آخر على حجم العطب الذي تسببه انقطاع خدمات “كلاود فلاير”.

    وذكرت العديد من التعليقات والمنشورات وجود “مؤشرات لتعافي الوضع بشكل تدريجي في بعض المناطق”؛ ولكن التقديرات تبرز أن “العطب بنيوي في الوقت الحالي. ولذلك، ثمة استمرار لوضع غير مستقر في تصفح العديد من المواقع والتطبيقات حاليا، خصوصا في السياق المغربي حيث تعتبر جميع المنابر المغربية في حالة توقف مؤقت عن الخدمة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محادثات جماعية داخل ChatGPT: OpenAI تُطلق ميزة جديدة تعزّز التعاون بين الأصدقاء والزملاء

    كشفت شركة OpenAI عن إطلاق ميزة جديدة داخل ChatGPT تتيح للمستخدمين إجراء محادثات جماعية يشارك فيها حتى 20 شخصًا، إلى جانب الروبوت نفسه. وتأتي هذه الخطوة في إطار تحويل ChatGPT من أداة مساعدة فردية إلى مساحة ذكية للتعاون الجماعي، تُمكّن الأصدقاء والعائلة والزملاء من التخطيط المشترك وتبادل الأفكار واتخاذ القرارات ضمن محادثة واحدة منظمة.

    وتعتمد الميزة على نموذج GPT‑5.1، وتتيح للمشاركين التفاعل داخل المحادثة بسهولة، حيث يمكنهم الانضمام عبر رابط مشاركة مباشر، مع بقاء حدود الاستخدام مقتصرة على ردود الروبوت فقط. وتتوفر هذه الخاصية حاليًا بشكل تجريبي في دول محددة تشمل اليابان وكوريا الجنوبية وتايوان ونيوزيلندا، وتغطي جميع خطط ChatGPT سواء كانت مجانية أو مدفوعة.

    ويُعدّ هذا التحديث امتدادًا لتوجه OpenAI نحو توسيع وظائف ChatGPT، بعدما أطلقت أدوات جديدة مثل التصفح، والشراء عبر PayPal، وتنظيم الرحلات والتمارين الرياضية عبر Tripadvisor وPeloton. وتسعى الشركة إلى دمج الذكاء الاصطناعي في المواقف اليومية المشتركة، بحيث يصبح ChatGPT عنصرًا فاعلًا في تنظيم الحوار وتنسيق الجهود بين المشاركين.

    ويتميّز الروبوت بقدرته على فهم متى يتدخّل أو يلتزم الصمت، والتفاعل مع النصوص والصور والرموز التعبيرية، دون مشاركة الذكريات الشخصية أو معلومات المستخدم مع الآخرين في المجموعة، مما يضمن الخصوصية ويعزز الثقة باستخدام الأداة في محيط جماعي.

    ومن المنتظر أن تتوسّع OpenAI تدريجيًا في طرح هذه الميزة عالميًا، بناءً على تقييمات وتجارب المستخدمين الأوائل. إذ ترى الشركة أن الدردشات الجماعية الذكية قد تساهم في تبسيط التخطيط اليومي، وتحسين تجربة النقاش الجماعي، وجعل التعاون أكثر تنظيمًا وسلاسة عبر منصة واحدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • OpenAI تتفوق على سبيس إكس وتعتلي قمة الشركات الخاصة عالميًا

    أشعلت شركة OpenAI المنافسة العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي، بعدما نجحت في تحقيق قفزة استثنائية عززت مكانتها لتصبح أكبر شركة خاصة في العالم من حيث القيمة السوقية. وجاء هذا الإنجاز غير المسبوق بعد إتمام صفقة ضخمة تتيح لموظفيها الحاليين والسابقين بيع أسهمهم بقيمة تقديرية وصلت إلى 500 مليار دولار، في خطوة تؤكد التوسع الهائل في نفوذ الشركة داخل سوق التكنولوجيا العالمية.

    وفي ظل احتدام الصراع بين بكين وواشنطن في ميدان الذكاء الاصطناعي وصناعة الرقائق، تواصل OpenAI فرض سيطرتها على المشهد من خلال نماذج ChatGPT التي حازت على شعبية واسعة واستخدامات متعددة. ورغم المنافسة المتزايدة من النماذج مفتوحة المصدر، استطاعت الشركة أن تحلق بعيدًا في هذا السباق، بفضل أدائها المتقدم وتطويرها المستمر لقدرات الذكاء الاصطناعي التوليدي.

    وقد كشفت تقارير إعلامية، أبرزها تقرير من وكالة « رويترز »، أن قيمة الشركة السوقية تجاوزت 500 مليار دولار، متفوقة بذلك على شركة « سبيس إكس » المملوكة لإيلون ماسك، والتي تقدر قيمتها بـ 400 مليار دولار. هذا التحول يعكس توجهًا عالميًا متصاعدًا نحو الاستثمار في الذكاء الاصطناعي باعتباره رهان المستقبل في الاقتصاد والتكنولوجيا.

    وتجدر الإشارة إلى أن OpenAI تأسست سنة 2015 بقيادة سام ألتمان، كمنظمة غير ربحية تهدف إلى تطوير ذكاء اصطناعي آمن ونافع للبشرية. غير أن الشركة، في أقل من عشر سنوات، نجحت في إعادة تشكيل موقعها وفرض نفسها لاعبًا رئيسيًا في الاقتصاد العالمي، مما يعكس ديناميكية غير معهودة في صعود الشركات التكنولوجية الناشئة.

    وبينما تتجه الأنظار نحو سباق السيطرة على مستقبل الذكاء الاصطناعي، تمثل قصة نجاح OpenAI نموذجًا صارخًا لتحولات كبرى تعيد رسم خريطة القوة داخل الصناعة التكنولوجية، وتؤكد أن الابتكار وسرعة التطوير قد يكونان أكثر تأثيرًا من التاريخ الطويل والخبرة التقليدية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسريب محادثات ChatGPT يظهر في نتائج غوغل… وخبراء يحذرون من تكرار الخطر

    أعاد تسريب غير مقصود لمحادثات مستخدمي ChatGPT إلى الواجهة تساؤلات جدية حول أمان أدوات الذكاء الاصطناعي، بعدما كشف مطورون عن ظهور جمل حوارية كاملة ضمن نتائج بحث غوغل، في واقعة أثارت القلق بشأن حماية الخصوصية، حتى عند استخدام ما يُعرف بوضع التصفح عبر الإنترنت داخل المنصة.

    بدأت القصة، بحسب موقع TechCrunch، عندما لاحظ عدد من المطورين ظهور عبارات من محادثات ChatGPT ضمن بيانات Google Search Console، ما أوحى بأن غوغل قامت بفهرسة أجزاء من المحادثات. وتوصل الباحثان جيسون باكر وسلوبودان مانيتش إلى أن الخلل ارتبط بوضع التصفح في ChatGPT، حيث أُدرجت أجزاء من الأسئلة ضمن عناوين URL بشكل قابل للفهرسة العلنية، عبر ما يُعرف داخلياً بـ « تلميحات البحث ».

    وبحسب بيان رسمي نُقل عن شركة OpenAI عبر Ars Technica، فقد تم التعرف على المشكلة ومعالجتها سريعاً، مشيرة إلى أن عدد المستخدمين المتأثرين كان محدوداً، وأن البيانات المسرّبة لم تتضمن كلمات مرور أو معلومات شخصية حساسة. ورغم ذلك، أكدت الشركة أن الحادثة تبرز تحديات خطيرة في مزج أدوات الذكاء الاصطناعي مع الإنترنت المفتوح.

    ليست هذه المرة الأولى التي يُثار فيها الجدل بشأن الخصوصية في ChatGPT، إذ سبقت هذه الواقعة أخرى مرتبطة بروابط المحادثات المشتركة التي قامت غوغل بفهرستها سابقاً، لكن الفارق أن التسريب الجديد لم يحدث بسبب تصرف من المستخدم، بل كان خللاً تقنياً داخلياً، ما عمّق المخاوف من حدوث تسريبات مستقبلية دون علم المستخدم.

    في هذا السياق، أوصى خبراء الأمن الرقمي بعدة إجراءات وقائية لتقليل المخاطر، أبرزها تجنّب إدخال معلومات حساسة أثناء استخدام المساعدات الذكية، وتعطيل وضع التصفح عند عدم الحاجة، إلى جانب مسح سجلات الدردشة دورياً. وأكدوا أن اليقظة الرقمية أصبحت ضرورة لا رفاهية، خاصة مع التوسع في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 7 دعاوى قضائية ضد ChatGPT تتهمه بالتحريض على الانتحار

    تواجه شركة OpenAI أزمة قانونية حادة بعد اتهامات خطيرة تشير إلى أن مساعدها الذكي ChatGPT قد وجّه بعض المستخدمين نحو إيذاء النفس بدلا من تقديم الدعم والمساعدة لهم.

    وجاءت هذه الاتهامات ضمن سبع دعاوى قضائية رفعتها عائلات متضررة في كاليفورنيا، كشفت النقاب عن قصص مروعة لمستخدمين عاديين كانوا يبحثون عن مساعدة دراسية أو دعم نفسي أو حتى محادثة بسيطة، فوجدوا أنفسهم غارقين في حوارات نفسية مدمرة سبقت عدة حالات انتحار.

    وتظهر تفاصيل الدعاوى أن المنصة تحولت من تقديم مساعدة غير ضارة إلى ما وصفه المحامون بـ »كيان قادر على التلاعب العاطفي ». وفي تصريح صادم للغاية، قالت المجموعات القانونية: « بدلا من توجيه الأشخاص نحو المساعدة المهنية عندما كانوا بحاجة إليها، عزز ChatGPT الأوهام الضارة، وفي بعض الحالات، تصرف كـ’مدرب انتحار’ ».

    ومن بين الحالات المذكورة، قصة الشاب زين شامبلين البالغ من العمر 23 عاما من تكساس، حيث تؤكد عائلته أن المساعد الذكي زاد من عزلته النفسية، وشجعه على تجاهل أحبائه، بل وحرضه على تنفيذ أفكاره الانتحارية خلال محادثة مستمرة امتدت لأربع ساعات.

    وتشير الوثائق القضائية إلى أن النموذج « مجّد الانتحار بشكل متكرر »، وسأل الشاب عما إذا كان مستعدا للخطوة، واكتفى بالإشارة إلى خط المساعدة الانتحاري مرة واحدة فقط، بينما أخبره بأن قطته الصغيرة ستكون في انتظاره « على الجانب الآخر ».

    أما الحالة الأكثر إثارة للصدمة فتعود للفتى أموري لاسي البالغ من العمر 17 عاما من جورجيا، حيث تدعي عائلته أن المساعد الذكي تسبب له في الإدمان والاكتئاب، ثم قدم له نصائح تقنية حول « الطريقة الأكثر فعالية لربط حلقة انتحارية » و »المدة التي يمكن للجسم أن يعيشها دون تنفس ».

    وفي حالة ثالثة للشاب جوشوا إنيكين البالغ من العمر 26 عاما، يؤكد أفراد عائلته أن المساعد الذكي قام بتأكيد أفكاره الانتحارية وقدم له معلومات مفصلة حول كيفية شراء واستخدام سلاح ناري، قبل أسابيع قليلة فقط من وفاته.

    وتكشف الدعاوى القضائية أن شركة OpenAI أطلقت الإصدار ChatGPT 4o رغم تحذيرات داخلية متعددة حذرت من أن النموذج « تملقي بشكل خطر وقادر على التلاعب النفسي »، في خطوة تفسرها الدعاوى بأن الشركة قدمت مؤشرات التفاعل والمشاركة على سلامة المستخدمين.

    وردا على هذه الاتهامات، وصفت الشركة الحالات بأنها « مواقف مفجعة بشكل لا يصدق »، مؤكدة أنها تدرس المستندات المقدمة، وأشارت إلى أن النظام مدرب على التعرف على علامات الضيق النفسي وخفض حدة المحادثات وتوجيه المستخدمين نحو الدعم المتخصص.

    لكن العائلات المتضررة تطالب الآن بتعويضات وإدخال تغييرات جذرية على المنتج، تشمل نظام إنذار إلزامي لجهات الاتصال في حالات الطوارئ، وإنهاء تلقائي للمحادثات عند مناقشة أي أفكار لإيذاء النفس، وإنشاء آلية أكثر فعالية لتصعيد الحالات الحرجة إلى متخصصين بشريين.

    وعلى الرغم من إعلان الشركة عن تعاونها مع أكثر من 170 خبيرا في الصحة النفسية لتحسين قدرات الكشف والاستجابة للضيق النفسي، تؤكد الدعاوى القضائية أن هذه التحسينات جاءت متأخرة جدا، وأن الأوان قد فات لإنقاذ المستخدمين الذين فقدوا حياتهم بعد تفاعلاتهم مع المساعد الذكي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سبع دعاوى ضد « أوبن إيه آي » تتهم « شات جي بي تي » بالتسبب في حالات انتحار وأوهام نفسية

    تواجه شركة « أوبن إيه آي » (OpenAI) موجة غير مسبوقة من الدعاوى القضائية في الولايات المتحدة، بعدما اتهمها عدد من الأهالي والمنظمات القانونية بأن خدمتها الشهيرة « شات جي بي تي » تسببت في حالات انتحار وأوهام نفسية خطيرة لدى مستخدمين، بينهم مراهقون وبالغون لم تكن لديهم أي مشكلات سابقة في الصحة العقلية.

    ورُفعت سبع دعاوى أمس الخميس أمام محاكم ولاية كاليفورنيا، تتهم الشركة بارتكاب القتل غير المشروع، والمساعدة على الانتحار، والقتل غير العمد، والإهمال. وقد تقدّم بالدعاوى المركز القانوني لضحايا وسائل التواصل الاجتماعي بالتعاون مع مشروع قانون عدالة التكنولوجيا، نيابةً عن ستة بالغين ومراهق واحد توفي أربعة منهم انتحاراً.

    وتؤكد الملفات القضائية أن « أوبن إيه آي » أطلقت نموذج « جي بي تي‑40 » قبل الموعد المقرر رغم وجود تحذيرات داخلية من كونه ذا تأثير نفسي متلاعب يمكن أن يسبب اضطرابات عقلية للمستخدمين، خاصة من الفئات الأكثر عرضة للتأثر العاطفي أو العزلة الاجتماعية.

    كما تزعم الدعاوى أن « شات جي بي تي » قدّم ردوداً ومحادثات ذات طابع إقناعي مفرط دفعت بعض المستخدمين إلى سلوكيات مؤذية أو انتحارية، في ظل غياب آليات حماية فعالة أو إشراف بشري كافٍ، وهو ما يُعد، وفق المحامين، إخلالاً واضحاً بواجب الحذر والمسؤولية الأخلاقية للشركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف تفرق بين مقاطع الفيديو الحقيقية ومقاطع الذكاء الاصطناعي؟

    صورة منتجة بالذكاء الاصطناعيBBC

    هل أصبحت منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بك مليئة بمقاطع الفيديو التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي؟ هناك علامة تكشف هذه المقاطع المزيفة: هل تبدو وكأنها صُوّرت بكاميرا رديئة الجودة للغاية؟.

    انتهى الأمر. وستقع في الفخ. بل ربما وقعت فيه بالفعل. في الأشهر الستة الماضية، تطورت مُولّدات إنتاج الفيديوهات بالذكاء الاصطناعي بشكل كبير لدرجة أن علاقتنا بالكاميرات على وشك الانهيار. إليك السيناريو الأمثل: ستُخدع مراراً وتكراراً، حتى تشعر بالملل لدرجة أنك تُشكك في كل ما تراه. أهلاً بك في المستقبل.

    لكن في الوقت الحالي، لا تزال هناك بعض العلامات التحذيرية البارزة التي يجب الانتباه إليها. إذا شاهدت فيديو بجودة صورة سيئة – تخيل لقطات ضبابية ومشوشة – فهذه إشارة واضحة بأنك ربما تشاهد فيديو ذكاء اصطناعي.

    يقول هاني فريد، أستاذ علوم الحاسوب في جامعة كاليفورنيا، في بيركلي، والرائد في مجال الأدلة الجنائية الرقمية ومؤسس شركة غيتريل الأمنية GetReal Security لكشف التزييف العميق « إنها من أوائل الأمور التي عادة ما ننتبه لها ».

    لكن الحقيقة المحزنة هي أن أدوات انتاج الفيديوهات المدعومة بالذكاء الاصطناعي ستتطور في نهاية المطاف، وستصبح هذه النصيحة عديمة الفائدة قريباً. وقد يحدث ذلك في غضون أشهر، أو قد يستغرق سنوات. ويصعب الجزم بذلك، للأسف!.

    ولكن إذا أمعنت النظر في التفاصيل معي لدقيقة، فقد تنقذك هذه النصيحة من بعض مخلفات الذكاء الاصطناعي حتى تتعلم كيف تغير نظرتك حول الحقيقة.

    لنكن واضحين. وهذا ليس دليلاً. فيديوهات الذكاء الاصطناعي ليست مصصمة عادة لتظهر بشكل سيئ. فأفضل أدوات الذكاء الاصطناعي قادرة على إنتاج مقاطع جميلة ومُتقنة. والمقاطع منخفضة الجودة ليست بالضرورة من إنتاج الذكاء الاصطناعي أيضا. يقول ماثيو ستام، الأستاذ ورئيس مختبر الوسائط المتعددة وأمن المعلومات في جامعة دريكسل بالولايات المتحدة: « إذا رأيتَ شيئا بجودة منخفضة جداً، فهذا لا يعني أنه مُزيف. ولا يعني شيئاً سيئاً وساماً ».

    بل إن الفكرة هي أن مقاطع الفيديو الضبابية والمُبكسلة التي يُنتجها الذكاء الاصطناعي هي الأكثر عرضة لخداعك، على الأقل في الوقت الحالي. إنها علامة على أنك قد ترغب في إلقاء نظرة فاحصة على ما تشاهده.

    • الذكاء الاصطناعي 2027: هل يمكن أن تكون هذه هي الطريقة التي تُدمر بها البشرية؟
    • كيف تكون الحياة في أذكى مدن العالم 2025؟

    مقاطع الفيديو بالذكاء الاصطناعي  Serenity Strull/ Getty Imagesلا يزال الذكاء الاصطناعي يُضيف تشوهات إلى مقاطع الفيديو، لكن اكتشافها أصبح أصعب. فعندما تكون جودة المقطع منخفضة، فمن المحتمل أن نغفل عن علامات التحذير.

    يقول فريد: « لا تزال البرامج الرائدة التي تحويل النصوص إلى مقاطع فيديو، مثل برنامج فيو Veo من شركة غوغل، وبرنامج سورا Sora من شكر أوبن أي آي OpenAI، تُنتج تناقضات صغيرة. لكنها ليست مجرد نصوص مُشوّهة، بل هي أكثر دقة من ذلك ».

    حتى أكثر النماذج تطوراً اليوم غالبا ما تُسبب مشاكل، مثل ملمس بشرة ناعم بشكل غريب، أو أنماط غريبة أو متغيرة في الشعر والملابس، أو كائنات خلفية صغيرة تتحرك بطرق مستحيلة أو غير واقعية. من السهل إغفال كل شيء، ولكن كلما كانت الصورة أوضح، زاد احتمال ملاحظتك لأخطاء الذكاء الاصطناعي.

    وهذا ما يجعل مقاطع الفيديو منخفضة الجودة مغرية للغاية. فعندما تطلب من الذكاء الاصطناعي شيئا يبدو أنه صُوّر بهاتف قديم أو كاميرا مراقبة، على سبيل المثال، فإنه يستطيع إخفاء التفاصيل التي قد تُلفت انتباه الناس.

    وخلال الأشهر القليلة الماضية، خدعت بعض مقاطع الفيديو الشهيرة المُصممة بتقنية الذكاء الاصطناعي أعداداً هائلة من الناس. وكان لجميعها قاسم مشترك. فقد حصد مقطع فيديو مُزيف ولكنه مُبهج لأرانب برية تقفز على الترامبولين أكثر من 240 مليون مشاهدة على تيك توك.

    وضغط ملايين العشاق الآخرين على زر الإعجاب بمقطع فيديو لشخصين يقعان في الحب في مترو أنفاق نيويورك، ليواجهوا نفس خيبة الأمل عندما اتضح أنه مُزيف. أنا شخصياً وقعت في فخ فيديو انتشر على نطاق واسع لكاهن أمريكي في كنيسة محافظة يُلقي موعظة يسارية مُفاجئة. وصرخ بلكنة امريكية جنوبية: « المليارديرات هم الأقلية الوحيدة التي يجب أن نخاف منها. لديهم القدرة على تدمير هذا البلد! » فصُدمتُ. هل أصبحت حدودنا السياسية ضبابية إلى هذه الدرجة؟ كلا. لكن ذلك معناه فقط المزيد من الذكاء الاصطناعي.

    جميع هذه الفيديوهات بدت وكأنها صُوّرت بكاميرا رديئة للغاية. الأرانب التي أنتجها الذكاء الاصطناعي؟ عُرضت كلقطات من كاميرا مراقبة ليلية رديئة. الزوجان في مترو الأنفاق؟ الصورة مشوشة للغاية. ذلك الواعظ الخيالي؟ بدا الفيديو وكأنه مُكبّر أكثر من اللازم. واتضح أن هذه الفيديوهات كانت تحتوي على دلائل أخرى تكشف زيفها أيضاً.

    يقول الاكاديمي هاني فريد: « الأشياء الثلاثة التي يجب البحث عنها هي الدقة والجودة والطول. والطول هو الأسهل ». ويضيف: « ففي الغالب، تكون مقاطع فيديو الذكاء الاصطناعي قصيرة جداً، حتى أقصر من مقاطع الفيديو النموذجية التي نشاهدها على تيك توك أو إنستغرام والتي تتراوح مدتها بين 30 و60 ثانية. ويوضح أن الغالبية العظمى من مقاطع الفيديو التي يُطلب منه التحقق منها تكون مدتها ست أو ثماني أو عشر ثوانٍ. ويقول: « ذلك لأن إنتاج مقاطع فيديو الذكاء الاصطناعي مُكلف، لذا فمعظم المقاطع القصيرة تنتج مستفيدة من أقصى طول مجاني توفرة برامج إنتاج الفيديوهات. بالإضافة إلى ذلك، كلما كان الفيديو أطول، زاد احتمال إخفاق الذكاء الاصطناعي. وعلى الرغم من أنه يمكنك دمج عدة مقاطع فيديو بتقنية الذكاء الاصطناعي معاً، لكنك ستلاحظ قطعاً في الفيديو كل ثماني ثوانٍ تقريبا.

    العاملان الآخران، الدقة والجودة، وهما مرتبطان لكنهما مختلفان. تشير الدقة إلى عدد أو حجم وحدات البكسل في الصورة، بينما يشير الضغط إلى عملية تقلل من حجم ملف الفيديو عن طريق التخلص من بعض التفاصيل، مما يؤدي غالباً إلى ظهور أنماط غير واضحة وحواف ضبابية.

    في الواقع، يقول فريد إن مقاطع الفيديو المزيفة منخفضة الجودة مقنعة للغاية لدرجة أن المحتالين يتعمدون خفض جودتها.

    ويضيف: « إذا كنت أحاول خداع الناس، فماذا أفعل؟ أقوم بإنشاء الفيديو المزيف، ثم أخفض دقة الصورة بحيث يكون الفيديو مرئياً، ولكن يصعب تمييز التفاصيل الدقيقة. ثم أضيف ضغطاً إضافياً لإخفاء أي عيوب محتملة ». ويؤكد فريد أن هذه تقنية شائعة.

    • متصفح إنترنت جديد يعمل بالذكاء الاصطناعي من أوبن أيه آي

    الصور منخفضة الدقةSerenity Strull/ Getty Imagesالصور منخفضة الدقة تحتوي على عدد أقل من البكسلات، بينما يُضيف الضغط أخطاء أخرى. كلاهما يُخفي عيوباً قد تجعل عمل الذكاء الاصطناعي أكثر وضوحاً.

    لكن المشكلة -وبينما أنت تقرأ هذا- أن شركات التكنولوجيا العملاقة تُنفق مليارات الدولارات لجعل الذكاء الاصطناعي أكثر واقعية.

    يقول ستام: « لديّ بعض الأخبار السيئة. إذا كانت هذه الإشارات المرئية موجودة الآن، فلن تكون موجودة قريباً جداً. أتوقع أن تختفي هذه الإشارات المرئية من الفيديو في غضون عامين، على الأقل الإشارات الواضحة، لأنها اختفت تقريباً من الصور المُولّدة بالذكاء الاصطناعي بالفعل. ببساطة، لا يُمكنك الوثوق بعينيك مجدداً ».

    وهذا لا يعني أن الحقيقة قضية خاسرة. فعندما يتحقق باحثون مثل فريد وستام من محتوى ما، تتوفر لديهم تقنيات أكثر تطوراً.

    يقول ستام: « عندما تُنتج أو تُعدّل مقطع فيديو، فإن هناك آثاراً صغيرة تُترك، ولا تراها أعيننا، مثل بصمات الأصابع في مسرح الجريمة ».

    ويضيف: « نشهد ظهور تقنيات تُساعد في البحث عن هذه البصمات وكشفها ». وفي بعض الأحيان، قد يختلف توزيع البكسلات في مقطع فيديو مُزيّف عن الفيديو الحقيقي على سبيل المثال، لكن عوامل كهذه ليست مضمونة تماماً.

    وتعمل شركات التكنولوجيا أيضاً على وضع معايير جديدة للتحقق من المعلومات الرقمية.

    وبشكل أساسي، يُمكن للكاميرات تضمين معلومات في الملف لحظة إنشاء صورة للمساعدة في إثبات أنها حقيقية. وبالمثل، يُمكن لأدوات الذكاء الاصطناعي إضافة تفاصيل مماثلة تلقائياً إلى مقاطع الفيديو والصور لإثبات أنها مزيفة. يقول ستام وآخرون إن هذه الجهود قد تكون مفيدة.

    لكن الحل الحقيقي، وفقا لخبير محو الأمية الرقمية مايك كولفيلد، هو أن نبدأ جميعاً في التفكير بشكل مختلف فيما نراه على الإنترنت.

    يقول كولفيلد إن البحث عن الأدلة التي يتركها الذكاء الاصطناعي ليس نصيحة « مستدامة » لأن هذه الأدلة تتغير باستمرار.

    وبدلاً من ذلك، يقول كولفيلد إنه يجب علينا التخلي عن فكرة أن مقاطع الفيديو أو الصور لها أي معنى خارج السياق.

    يقول كولفيلد: « من وجهة نظري، سيصبح الفيديو إلى حد كبير أشبه بالنص، على المدى الطويل، حيث سيكون المصدر الأهم هو (أصل الفيديو)، وليس السمات السطحية، ومن الأفضل أن نستعد لذلك ».

    في الوقت الحالي، لا ننظر أبداً إلى أي نص ونفترض أنه صحيح لمجرد أن أحدهم كتبه. فإذا كان لدينا أي شك، فنحن نبحث عن مصدر المعلومات الواردة في النص. وبالنسبة لمقاطع الفيديو والصور فقد كانت مختلفة في الماضي، لأنه كان من الصعب تزييفها والتلاعب بها. لكن الأمر هذا انتهى الآن. الشيء الوحيد المهم الآن هو مصدر المحتوى، وسياقه، ومن نشره، وما إذا كان قد تم التحقق منه من مصدر موثوق. لكن السؤال الاهم هو متى (أو ما إذا) سنستوعب جميعاً هذه الحقيقة.

    يقول ستام: « إذا سُمح لي بالمبالغة قليلاً، فسأقول: أعتقد أن هذا هو أعظم تحدٍّ لأمن المعلومات في القرن الحادي والعشرين. لكن هذه المشكلة لم تظهر إلا منذ بضع سنوات. وعدد العاملين على معالجتها قليل نسبياً، ولكنه يتزايد بسرعة. سنحتاج إلى مزيج من الحلول والتعليم والسياسات الذكية والأساليب التكنولوجية، لتعمل كلها معاً. فأنا لستُ مستعداً للتخلي عن الأمل ».

    • الذكاء الاصطناعي يهز سوق الطاقة وواشنطن تبحث عن الحل في الخليج
    • أمازون تخفض آلاف الوظائف، فهل بدأ عصر الاستغناء عن البشر في سوق العمل لصالح الذكاء الاصطناعي؟
    • في الهند، كيف أصبح الذكاء الاصطناعي وسيلة للتقرب من الآلهة؟



    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة OpenAI المالكة لـ Chat GPT تبرم صفقة بـ 38 مليار دولار مع « أمازون »

    الصحيفة – وكالات

    وقعت شركة OpenAI صفقة بقيمة 38 مليار دولار لشراء خدمات سحابية من عملاق التجارة الإلكترونية « أمازون »، في أول تحرك كبير من الأولى لتعزيز طموحاتها في قطاع الذكاء الاصطناعي بعد إعادة الهيكلة التي جرت الأسبوع الماضي، ومنحت الشركة المطورة لـ Chat GPT حرية تشغيلية ومالية أكبر.

    وستمنح الاتفاقية، التي أعلن عنها أمس الاثنين، وتمتد على مدى سبع سنوات، إمكانية الوصول إلى مئات الآلاف من معالجات شركة « إنفيديا » للرسوم لتدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها.

    وقال الرئيس التنفيذي لـOpenAI، سام ألتمان، إن الشركة الناشئة ملتزمة بإنفاق 1,4 تريليون دولار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة OpenAI تمنع ChatGPT من تقديم النصائح الطبية والقانونية للمستخدمين

    حدثت شركة OpenAI سياسة استخدام منتجاتها القائمة على الذكاء الاصطناعي ChatGPT ونماذج الذكاء الاصطناعي الأخرى وستتوقف عن تقديم استشارات طبية وقانونية للمستخدمين.

    وفقا للقواعد الجديدة، لن يتمكن الذكاء الاصطناعي ChatGPT من تقديم نصائح فردية، أو تقييم المخاطر القانونية لسيناريو محدد، أو صياغة استراتيجية دفاع في المحكمة أو إنشاء وثائق إجرائية.

    وفي الجزء الطبي، تم حظر تشخيص الأمراض ووصف الأدوية واختيار الجرعات بالإضافة إلى تفسير الصور الطبية مثل صور الأشعة السينية، التصوير بالرنين المغناطيسي، التصوير المقطعي المحوسب وصور الإصابات الجلدية.

    وعند محاولة المستخدم طلب مثل هذه المعلومات، سيقدم ChatGPT فقط معلومات مرجعية عامة ويوصي بشدة بالتواصل مع متخصص مرخص – طبيب أو محام.

    وبحسب الشركة، تأتي هذه القيود لتعزيز حماية المستخدمين، وتُطبق بشكل عام على جميع منتجات الشركة، بما في ذلك واجهة الدردشة وAPI (واجهة البرمجة التطبيقية).

    بالإضافة إلى ذلك، أعلنت OpenAI عن نيتها من ديسمبر تخفيف سياسة المحتوى للجمهور البالغ لدردشة ChatGPT.

    ووفقا لكلام رئيس الشركة سام التمان، سيحصل المستخدمون الذين اجتازوا التحقق من العمر على وصول إلى نسخة أقل رقابة من الدردشة الآلية، بما في ذلك المواد الإيروتيكية.

    وفي نهاية سبتمبر، أضافت OpenAI إلى ChatGPT ميزة الرقابة الأبوية. الوظيفة الجديدة ما يسمح للوالدين بربط حساباتهم بحساب ابنهم المراهق وتعديل القيود العمرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سجال «الرودستر» يفجّر خلافًا علنيًا بين ماسك وألتمان

    يفجّر نشرُ سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لـOpenAI، لقطات شاشة تُظهر حجزه سيارة تسلا رودستر منذ يوليو/تموز 2018 بقيمة 45 ألف دولار ومحاولته إلغاء الطلب بعد 7.5 سنوات، سجالًا علنيًا مع إيلون ماسك؛ إذ قال ألتمان إنه متفهّم للتأجيلات لكن «الانتظار بات طويلًا للغاية»، مشيرًا إلى تعذّر وصول بريده إلى تسلا عند طلب الاسترداد. 

    ويردّ ماسك عبر منصة X بأن ألتمان «عرض جزءًا من القصة فقط»، مؤكدًا أن استرداد المبلغ تم خلال 24 ساعة من طلب الإلغاء، قبل أن يُلمّح لاحقًا إلى أن ألتمان «بالغ في تصوير الموقف» ويهاجمه بعبارة «لقد سرقت مؤسسة غير ربحية»، في إشارة إلى الجدل القديم حول هيكل OpenAI. 

    وتعود جذور الاستياء إلى تأخّر الجيل الثاني من رودستر، الذي كُشف عنه لأول مرة في 2017 بوصفه «أسرع سيارة إنتاج»، لكنه لا يزال خارج الإنتاج؛ إذ تُظهر تحديثات تسلا أن المشروع ما زال في مرحلة «التطوير التصميمي»، مع مؤشرات حديثة توحي بتحرّك بطيء على صعيد التوظيف والتجهيز. 

    وامتدت تبعات التأجيل إلى عملاء آخرين؛ فقد أعلن صانع المحتوى ماركيس براونلي (MKBHD) إلغاء أحد حجوزاته بعد نحو ثماني سنوات من إيداع 50 ألف دولار، موضحًا أن إجراءات الإلغاء كانت معقدة وأنه استعاد 45 ألفًا فيما خسر عربونًا غير قابل للاسترداد بقيمة 5 آلاف. 

    ويكتسب السجال بعدًا أوسع على خلفية خلافاتٍ مزمنة؛ فبعد مشاركة ماسك في تأسيس OpenAI عام 2015 وخروجه من مجلس إدارتها في 2018، انتقد تحوّلاتها الهيكلية، بينما أعلنت OpenAI مؤخرًا إعادة تنظيمها إلى ذراعٍ غير ربحي «OpenAI Foundation» تُشرف على شركة «OpenAI Group PBC» ذات المنفعة العامة—في خطوة تقول الشركة إنها تُبقي «المهمة» في موقع القيادة. 

    إقرأ الخبر من مصدره