Étiquette : OpenAI

  • ميزة جديدة تثير الجدل.. ChatGPT قد يتفاعل معك قبل أن تطلب!

    أطلقت شركة OpenAI ميزة Pulse المبتكرة ضمن برنامجها ChatGPT لجمع معلومات محددة عن المستخدمين خلال الليل.

    وتأتي هذه الخطوة ضمن رؤية الشركة لتحويل ChatGPT من أداة للرد على الاستفسارات إلى مساعد ذكي يتفاعل مع المستخدمين بشكل استباقي.

    وتعتمد ميزة « Pulse » على بيانات متعددة، تشمل سجل المحادثات السابقة وتعليقات المستخدمين، بالإضافة إلى معلومات من التطبيقات المتكاملة مثل التقويم. كما يمكن للمستخدمين تقديم ملاحظاتهم حول البيانات التي يجمعها النظام، بهدف تحسين دقة المعلومات وتخصيصها بشكل أفضل.

    وتعمل الميزة من خلال بطاقات تفاعلية تظهر للمستخدم، يمكن النقر عليها للاطلاع على تفاصيل إضافية. وقد تتضمن هذه البطاقات معلومات حول اجتماعات قادمة، أو اقتراحات لتنظيم الجداول والرحلات المسجلة في التقويم.

    وأكدت OpenAI أن الهدف من « Pulse » ليس زيادة الوقت الذي يقضيه المستخدم داخل التطبيق، لذا ستكون التحديثات متاحة فقط لليوم نفسه ما لم يتم حفظها. وحاليا، تتوفر الميزة لمشتركي ChatGPT Plus المدفوع فقط.

    وأشارت الشركة إلى أن الميزة ستتطور مستقبلا، بناء على تفاعل المستخدمين معها، وقد تشكل نموذجا جديدا لاستخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي.

    وقالت: « ميزة Pulse هي الخطوة الأولى نحو نموذج جديد للتفاعل مع أنظمة الذكاء الاصطناعي. من خلال دمج المحادثة والذاكرة والتطبيقات المتكاملة، يتحول ChatGPT إلى مساعد ذكي قادر على البحث والتخطيط واتخاذ القرارات نيابة عن المستخدم، ما يضمن نتائج فعّالة حتى في غياب طلب مباشر ».

    وقد تمثل هذه الميزة أيضا فرصة لـOpenAI لعرض الإعلانات داخل التطبيق، خصوصا أن الشركة لا تمتلك حاليا وسيلة لتحقيق دخل من مستخدمي النسخة المجانية، في ظل ارتفاع تكاليف تشغيل الخدمة. وتشير تقارير إلى أن الإعلانات قد تكون خيارا مستقبليا لتعزيز الإيرادات.

    المصدر: روسيا اليوم عن إندبندنت

    أطلقت شركة OpenAI ميزة Pulse المبتكرة ضمن برنامجها ChatGPT لجمع معلومات محددة عن المستخدمين خلال الليل.

    وتأتي هذه الخطوة ضمن رؤية الشركة لتحويل ChatGPT من أداة للرد على الاستفسارات إلى مساعد ذكي يتفاعل مع المستخدمين بشكل استباقي.

    وتعتمد ميزة « Pulse » على بيانات متعددة، تشمل سجل المحادثات السابقة وتعليقات المستخدمين، بالإضافة إلى معلومات من التطبيقات المتكاملة مثل التقويم. كما يمكن للمستخدمين تقديم ملاحظاتهم حول البيانات التي يجمعها النظام، بهدف تحسين دقة المعلومات وتخصيصها بشكل أفضل.

    وتعمل الميزة من خلال بطاقات تفاعلية تظهر للمستخدم، يمكن النقر عليها للاطلاع على تفاصيل إضافية. وقد تتضمن هذه البطاقات معلومات حول اجتماعات قادمة، أو اقتراحات لتنظيم الجداول والرحلات المسجلة في التقويم.

    وأكدت OpenAI أن الهدف من « Pulse » ليس زيادة الوقت الذي يقضيه المستخدم داخل التطبيق، لذا ستكون التحديثات متاحة فقط لليوم نفسه ما لم يتم حفظها. وحاليا، تتوفر الميزة لمشتركي ChatGPT Plus المدفوع فقط.

    وأشارت الشركة إلى أن الميزة ستتطور مستقبلا، بناء على تفاعل المستخدمين معها، وقد تشكل نموذجا جديدا لاستخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي.

    وقالت: « ميزة Pulse هي الخطوة الأولى نحو نموذج جديد للتفاعل مع أنظمة الذكاء الاصطناعي. من خلال دمج المحادثة والذاكرة والتطبيقات المتكاملة، يتحول ChatGPT إلى مساعد ذكي قادر على البحث والتخطيط واتخاذ القرارات نيابة عن المستخدم، ما يضمن نتائج فعّالة حتى في غياب طلب مباشر ».

    وقد تمثل هذه الميزة أيضا فرصة لـOpenAI لعرض الإعلانات داخل التطبيق، خصوصا أن الشركة لا تمتلك حاليا وسيلة لتحقيق دخل من مستخدمي النسخة المجانية، في ظل ارتفاع تكاليف تشغيل الخدمة. وتشير تقارير إلى أن الإعلانات قد تكون خيارا مستقبليا لتعزيز الإيرادات.

    المصدر: روسيا اليوم عن إندبندنت

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سام ألتمان: ها وقتاش الذكاء الاصطناعي الفائق غادي يفوت العقل د البشر

    وكالات//

    توقع سام ألتمان الرئيس التنفيذي لشركة الذكاء الاصطناعي “OpenAI” أن يتجاوز الذكاء الاصطناعي مستوى ذكاء البشر بحلول عام 2030، مبديًا تفاؤلًا ليس فقط بالوصول إلى الذكاء الاصطناعي العام، بل بإمكانية تحقيق إنجازات جديدة قريبًا ليست ممكنة بدون الذكاء الاصطناعي.

    جاءت تصريحات ألتمان هذه خلال مقابلة مطولة مع صحيفة “فيلت” الألمانية تناولت العديد من الموضوعات الشخصية والمتعلقة بالذكاء الاصطناعي.

    وقال ألتمان عند سؤاله عن الوقت المتوقع للوصول للذكاء الفائق: “من نواحٍ عديدة، يُعدّ GPT5 أذكى مني بالفعل”، مضيفًا أن نموذج الذكاء الاصطناعي هذا قادر على القيام بأشياء مذهلة يجدها الكثيرون مثيرة للإعجاب جدًا، بحسب تقرير لموقع “بيزنس إنسايدر”، اطلعت عليه “العربية Business”.

    غير أنه أضاف: “لكنه أيضًا غير قادر على القيام بالعديد من الأمور التي يمكن للبشر القيام بها بسهولة”، متوقعًا أن يستمر هذا الوضع لفترة، حيث يستخدم البشر هذه الأدوات ويطبقون بصيرتهم البشرية وإبداعهم وذكائهم بطرق بالغة الأهمية.

    مع ذلك توقع ألتمان “أن يظل مسار تطور قدرات الذكاء الاصطناعي حادًا للغاية”، مشيرًا إلى أنه في غضون السنوات الثلاث فقط منذ إطلاق “شات جي بي تي”، أصبحت النماذج أكثر قدرة بكثير، وأنه لا يرى أي علامة على أن هذا التقدم سيتباطأ.

    وأضاف: “في غضون عامين آخرين، سيصبح من المعقول جدًا أن يقوم الذكاء الاصطناعي، على سبيل المثال، باكتشافات علمية لا يستطيع البشر تحقيقها بمفردهم. بالنسبة لي…سيبدو شيئًا يمكننا أن نسميه بالفعل الذكاء الفائق”.

    وعند سؤاله عن العام المحدد المتوقع للوصول إلى الذكاء الفائق، قال ألتمان: “أقول بالتأكيد إنه بحلول نهاية هذا العقد، أي بحلول 2030، إذا لم تكن لدينا نماذج استثنائية القدرات تقوم بأشياء لا نستطيع نحن أنفسنا القيام بها، فسأكون مندهشًا للغاية”.

    وتابع: “إذا لم نشهد في 2026 معدل تقدم مماثل لما شهدناه في 2024 و2025، فسأكون مندهشًا أيضًا. هذا يعني أنه بحلول نهاية 2026، أتوقع نماذج، لو كانت لدينا اليوم، لأصبحت مفاجئة للغاية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • OpenAI تفتح ميزة « المشاريع » مجاناً لجميع مستخدمي ChatGPT

    أعلنت شركة OpenAI عن إتاحة ميزة « المشاريع » (Projects) في برنامجها الذكي ChatGPT مجاناً، بعدما كانت حكراً على المشتركين المدفوعين، في خطوة تهدف إلى جعل أدواتها أكثر شمولاً وسهولة وصول. وتتيح هذه الميزة للمستخدمين تنظيم محادثاتهم وملفاتهم وملاحظاتهم ضمن مساحة عمل موحدة، ما يساعد في إدارة المشاريع الطويلة بفاعلية أكبر.

    وجاءت هذه الخطوة بعد سلسلة تحديثات خلال الأشهر الأخيرة، حيث فتحت الشركة بعض المزايا المتقدمة للمستخدمين المجانيين، مثل التعليمات المخصصة وتحميل الملفات واستخدام GPT-5 ضمن قيود معينة. أما الآن، فتمنح ميزة المشاريع المجانية المستخدمين القدرة على تجميع المحادثات وربطها بملفات وتعليمات خاصة، بدلاً من التعامل مع محادثات متفرقة يصعب تتبعها.

    وتدعم الميزة تخصيص النبرة والأسلوب لكل مشروع على حدة، مع إمكانية إضافة محادثات قديمة عبر السحب والإفلات أو من خلال قائمة الإضافة. كما تتيح تحميل الملفات: خمسة في الخطة المجانية، و25 في Plus، و40 في Pro أو Business أو Enterprise، وهو ما يوسع خيارات العمل سواء في البرمجة أو كتابة الأبحاث والروايات أو حتى التخطيط للبودكاست والمحتوى الإخباري.

    إلى جانب ذلك، تسمح المشاريع بالاعتماد على نوعين من الذاكرة: ذاكرة عامة تشارك السياق مع باقي نشاطات ChatGPT، أو ذاكرة مخصصة للمشروع وحده لضمان تنظيم أدق. ويمكن تخصيص الألوان والأيقونات لتمييز المشاريع، كما تعمل الميزة بسلاسة عبر مختلف الأجهزة المكتبية والهواتف الذكية، لتواكب احتياجات المستخدمين المتنوعة.

    ورغم هذه المزايا، لا تزال هناك بعض القيود، مثل عدم القدرة على حذف محادثة منفردة داخل المشروع، إلى جانب اختلاف سياسات معالجة البيانات بحسب خطة الاشتراك. ومع ذلك، يؤكد طرح ميزة المشاريع مجاناً توجه OpenAI نحو تعزيز تجربة المستخدمين، وتوفير أدوات عملية تسهّل تنظيم الأعمال الطويلة وتطوير الأفكار بمرونة أكبر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوزيرة أمل الفلاح السغروشني تمثل المغرب في سلسلة لقاءات رفيعة بنيويورك (صور)

    الخط :
    A-
    A+

    أجرت أمل الفلاح السغروشني، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، في إطار مشاركتها في أشغال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، سلسلة من اللقاءات والأنشطة الدبلوماسية بالعاصمة الأمريكية نيويورك.

    وشاركت الوزيرة في الحوار الوزاري رفيع المستوى حول التعاون الرقمي، الذي انعقد بمقر الأمم المتحدة، بتاريخ 23  شتنبر 2025، تحت رئاسة دولة الكويت، وبشراكة مع جمهورية باكستان الإسلامية والمملكة العربية السعودية، وبدعم من الأمانة العامة لمنظمة التعاون الرقمي (DCO). وقد اختتمت أشغال هذا اللقاء باعتماد إعلان مشترك، يبرز التكامل بين الميثاق الرقمي العالمي للأمم المتحدة وأجندة منظمة التعاون الرقمي (2025–2028).

    كما عقدت الوزيرة يوم 24  شتنبر 2025، لقاء ثنائيا مع ديما الخطيب، المديرة التنفيذية لمكتب الأمم المتحدة للتعاون جنوب–جنوب، حيث أكدت الوزيرة على الدور المحوري الذي يضطلع به المغرب في تعزيز التعاون جنوب–جنوب، تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، باعتباره خيارا استراتيجيا راسخا ضمن السياسة الخارجية للمملكة. وجرى خلال اللقاء استعراض سبل إدماج التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي ضمن برامج التعاون جنوب–جنوب، بما يعزز قدرة الدول العربية والأفريقية على مواجهة التحديات التنموية المشتركة، لا سيما في مجالات التعليم والصحة والأمن الغذائي.

    كما شددت الوزيرة على أهمية تطوير مشاريع مشتركة بين المغرب ومكتب الأمم المتحدة للتعاون جنوب–جنوب، ترتكز على تبادل الخبرات وتقاسم أفضل الممارسات، مع إيلاء اهتمام خاص لدعم الابتكار المحلي وتمكين الشباب والنساء في المنطقة.

    إلى جانب ذلك، عقدت أمل الفلاح السغروشني، بتاريخ 25 شتنبر 2025، اجتماعا ثنائيا مع رانيا داغاش-كامارا، المديرة المساعدة لبرنامج الأغذية العالمي المكلفة بالشراكات والابتكار. وتناولت المباحثات عرض أنشطة برنامج الأغذية العالمي والوضع العالمي للأمن الغذائي، علاوة على استعراض الاستراتيجية الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي. كما تم بحث سبل التعاون بين الطرفين في مجالات الابتكار والذكاء الاصطناعي لدعم أهداف التنمية المستدامة، مع التركيز على القارة الإفريقية ومنطقة الشرق الأوسط. إذ تم التطرق، في ختام الاجتماع، إلى آفاق الشراكات المستقبلية وآليات التعاون المشترك لتعبئة الموارد على المستويين الوطني والدولي.

    كما التقت الوزيرة بنائب رئيس شركة META لمنطقة إفريقيا والشرق الأوسط وتركيا. وقد تناولت المباحثات المحاور الاستراتيجية للتعاون بين الوزارة وشركة META، لا سيما في مجالات التكوين وتطوير المهارات (Upskilling)، والبحث والابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي، بما يلبي الاحتياجات الخاصة بالمنطقة. كما بحث الطرفان فرص تنفيذ مشاريع تكون لها قيمة مضافة على القارة الإفريقية والعالم العربي، خصوصا في إطار مبادرة الرقمنة من أجل التنمية المستدامة (Digital for Sustainable Development – D4SD.). ومن جهتها، أكدت شركة META اهتمامها بالمشاركة في GITEX Africa، حيث ستقدّم عروضا لتقنياتها وابتكاراتها الأحدث.

    والتقت الوزيرة مع ممثلي شركة OpenAI المسؤولين عن إفريقيا، وقد أتاح هذا اللقاء فرصةً لمناقشة سبل التعاون في مجالات البحث والابتكار في المغرب، وكذلك تطوير منظومة ذكاء اصطناعي تتوافق مع خصوصيات المجتمع المغربي.

    وفي محطة بارزة من هذه المشاركة، جرى يوم 25 شتنبر بمقر الأمم المتحدة، توقيع الإطلاق الرسمي لقطب “المغرب الرقمي من أجل التنمية المستدامة (D4SD)”، من طرف الوزيرة أمل الفلاح السغروشني، وإيلاريا كارنيفالي، الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالمغرب، وهو حدث مفصلي في مسار التعاون الرقمي العربي–الإفريقي، يعزز موقع المغرب كقوة إقليمية رائدة في مجال الابتكار الرقمي والذكاء الاصطناعي، تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس.

    بالإضافة إلى ذلك، من المقرر أن يتم اليوم 26 شتنبر، تنظيم حدث رفيع المستوى بمقر الأمم المتحدة، بمشاركة واسعة من الدول العربية والإفريقية وشركاء دوليين، يخصص لإطلاق المركز والإعلان عن برامج عمل عملية تشمل تطوير الكفاءات الرقمية، ودعم الابتكار المحلي، وتعزيز التعاون جنوب–جنوب، بما يرسخ موقع المغرب كمحرك رئيسي للتحول الرقمي والتنمية المستدامة في المنطقة.

    وستختتم هذه الأنشطة باعتماد إعلان تأسيسي لتحالف الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات من أجل التنمية المستدامة في الدول العربية والإفريقية، تحت قيادة المغرب وبدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بهدف إطلاق تعاون إقليمي واسع لتسخير إمكانات الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات في قطاعات الصحة والتعليم والفلاحة والاقتصاد الأخضر، مع ضمان الإنصاف والمساواة الرقمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميتا تؤسس لجنة سياسية كبرى لمواجهة قوانين تنظيم الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة

    رفعت شركة ميتا المالكة لفيسبوك من مستوى تحركاتها السياسية في الولايات المتحدة عبر إطلاق لجنة عمل سياسية كبرى (Super PAC) جديدة تحت اسم « مشروع التميز التكنولوجي الأمريكي »، باستثمارات تُقدَّر بعشرات الملايين من الدولارات، في خطوة تهدف إلى التصدي لمشاريع القوانين المحلية التي قد تحد من تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، بحسب ما كشفه موقع Axios.

    وستدار اللجنة الجديدة من قِبل الجمهوري المخضرم براين بيكر إلى جانب شركة الاستشارات الديمقراطية Hilltop Public Solutions، مع خطة لدعم انتخاب سياسيين من الحزبين ممن يتبنون مواقف داعمة للتكنولوجيا. ووفق تصريحات المتحدثة باسم ميتا، راشيل هولاند، فإن أهداف اللجنة تشمل:

    الدفاع عن شركات التكنولوجيا الأمريكية،

    تعزيز التقدم في مجال الذكاء الاصطناعي،

    تمكين الآباء من التحكم في كيفية استخدام أطفالهم للتطبيقات والأنظمة الذكية.

    يأتي هذا التركيز على السلامة الأسرية بعد موجة انتقادات طالت ميتا، خاصة عقب تسريبات أشارت إلى أن روبوتات الدردشة الخاصة بها سمحت بمحادثات « عاطفية » مع الأطفال، إضافة إلى تقارير من موظفين سابقين حول تجاهل أبحاث تتعلق بسلامة المستخدمين الصغار.

    ولم تكشف الشركة بعد عن الولايات التي ستستهدفها اللجنة، لكن الخطوة تتزامن مع طفرة تشريعية كبيرة في عام 2025، حيث تم تقديم أكثر من 1000 مشروع قانون متعلق بالذكاء الاصطناعي على مستوى الولايات. ففي كاليفورنيا مثلاً، ينتظر مشروعان بارزان توقيع الحاكم غافين نيوسوم، الأول (SB 243) لتنظيم روبوتات الدردشة وحماية القُصّر، والثاني (SB 53) لفرض معايير جديدة للشفافية على شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى.

    وقال نائب رئيس السياسات العامة في ميتا، براين رايس، إن اللجنة ستعمل على « دعم انتخاب المرشحين على مستوى الولايات الذين يدافعون عن تطوير الذكاء الاصطناعي وريادة التكنولوجيا الأمريكية محلياً وعالمياً ».

    وتعكس هذه الخطوة سباقاً متسارعاً في وادي السيليكون للحد من قدرة الولايات على فرض تشريعات مستقلة، إذ ترى شركات التكنولوجيا أن هذا « التشظي التشريعي » قد يعرقل الابتكار ويضعف موقع الولايات المتحدة في المنافسة مع الصين.

    جدير بالذكر أن الشهر الماضي شهد أيضاً إطلاق لجنة سياسية كبرى بميزانية 100 مليون دولار من صندوق الاستثمار Andreessen Horowitz ورئيس OpenAI جريج بروكمان، بهدف معارضة التشريعات المقيّدة للذكاء الاصطناعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لأول مرة.. OpenAI تكشف كيف يستخدم الناس ChatGPT

    حلّل فريق من الباحثين ملايين المحادثات مع ChatGPT بهدف دراسة كيفية استخدام الناس لبرنامج الدردشة الآلي الشهير من OpenAI فعليا.

    وأجرى فريق البحث الاقتصادي في OpenAI هذه الدراسة، الأولى من نوعها، بالتعاون مع الخبير الاقتصادي من جامعة هارفارد، ديفيد ديمينغ، واعتمدت على تحليل نحو 1.5 مليون محادثة.

    وأظهرت الدراسة أن غالبية الاستخدام يتركز على إنجاز المهام اليومية، سواء على الصعيد الشخصي أو المهني، بينما يشكل الاستخدام المهني حوالي 30% فقط من المحادثات.

    وأشارت النتائج إلى أن ثلاثة أرباع المحادثات تتعلق بالتوجيه العملي والبحث عن المعلومات والكتابة، التي تعد أكثر المهام شيوعا، بينما تبقى البرمجة والتعبير عن الذات أنشطة متخصصة.

    كما أظهرت الدراسة اختلافات بين الجنسين في استخدام ChatGPT: حيث تميل النساء إلى استخدام الأداة للإرشاد العملي والمساعدة في الكتابة، بينما يستخدمها الرجال أكثر لأغراض تقنية ووسائط متعددة.

    وأوضحت الدراسة أن ChatGPT، منذ إطلاقه في نونبر 2022، جذب أكثر من 700 مليون مستخدم حول العالم، أي ما يقرب من 10% من سكان العالم البالغين.

    ورغم هذا النمو الكبير، يواجه ChatGPT منافسة شديدة، فقد أصبح روبوت الدردشة Gemini من غوغل التطبيق الأكثر شعبية على « آيفون » في المملكة المتحدة والولايات المتحدة، بفضل نموذج الصور الجديد المعروف باسم Nano Banana، الذي يتفوق على بعض قيود أدوات OpenAI مثل DALL-E.

    وخلص الباحثون إلى أن الاستخدام الواسع للتطبيق، سواء للمهام اليومية أو المهنية، يعكس تأثيرا كبيرا على الاقتصاد العالمي، ويشير إلى إمكانات الذكاء الاصطناعي المولّد في تحسين الإنتاجية ورفاهية المستخدمين.

    المصدر: روسيا اليوم عن إندبندنت

    حلّل فريق من الباحثين ملايين المحادثات مع ChatGPT بهدف دراسة كيفية استخدام الناس لبرنامج الدردشة الآلي الشهير من OpenAI فعليا.

    وأجرى فريق البحث الاقتصادي في OpenAI هذه الدراسة، الأولى من نوعها، بالتعاون مع الخبير الاقتصادي من جامعة هارفارد، ديفيد ديمينغ، واعتمدت على تحليل نحو 1.5 مليون محادثة.

    وأظهرت الدراسة أن غالبية الاستخدام يتركز على إنجاز المهام اليومية، سواء على الصعيد الشخصي أو المهني، بينما يشكل الاستخدام المهني حوالي 30% فقط من المحادثات.

    وأشارت النتائج إلى أن ثلاثة أرباع المحادثات تتعلق بالتوجيه العملي والبحث عن المعلومات والكتابة، التي تعد أكثر المهام شيوعا، بينما تبقى البرمجة والتعبير عن الذات أنشطة متخصصة.

    كما أظهرت الدراسة اختلافات بين الجنسين في استخدام ChatGPT: حيث تميل النساء إلى استخدام الأداة للإرشاد العملي والمساعدة في الكتابة، بينما يستخدمها الرجال أكثر لأغراض تقنية ووسائط متعددة.

    وأوضحت الدراسة أن ChatGPT، منذ إطلاقه في نونبر 2022، جذب أكثر من 700 مليون مستخدم حول العالم، أي ما يقرب من 10% من سكان العالم البالغين.

    ورغم هذا النمو الكبير، يواجه ChatGPT منافسة شديدة، فقد أصبح روبوت الدردشة Gemini من غوغل التطبيق الأكثر شعبية على « آيفون » في المملكة المتحدة والولايات المتحدة، بفضل نموذج الصور الجديد المعروف باسم Nano Banana، الذي يتفوق على بعض قيود أدوات OpenAI مثل DALL-E.

    وخلص الباحثون إلى أن الاستخدام الواسع للتطبيق، سواء للمهام اليومية أو المهنية، يعكس تأثيرا كبيرا على الاقتصاد العالمي، ويشير إلى إمكانات الذكاء الاصطناعي المولّد في تحسين الإنتاجية ورفاهية المستخدمين.

    المصدر: روسيا اليوم عن إندبندنت

    إقرأ الخبر من مصدره

  • xAI تفاجئ موظفيها بتسريح 500 عامل ضمن تحول استراتيجي نحو الذكاء الاصطناعي المتخصص

    أعلنت شركة xAI الناشئة، المملوكة لرجل الأعمال إيلون ماسك، عن تسريح نحو 500 موظف من فريقها المسؤول عن تمييز البيانات، في خطوة مفاجئة وُصفت داخلياً بأنها جزء من « تحول استراتيجي عاجل » يهدف إلى إعادة توجيه الموارد نحو مجالات أكثر تخصصاً في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي.

    وأوضحت رسائل داخلية اطّلعت عليها Business Insider أن القرار شمل معظم العاملين في وظائف « المعلمين العامّين »، الذين كان دورهم يتمثل في تصنيف البيانات وإعدادها لتدريب روبوت المحادثة « Grok »، مشيرة إلى أن الشركة لم تعد بحاجة إلى هذه الأدوار بالشكل السابق.

    وبحسب المصدر ذاته، فإن عمليات التسريح طالت ما يقرب من ثلث فريق تمييز البيانات، الذي يضم حوالي 1500 موظف، وهو الفريق المسؤول عن تهيئة البيانات التي تُعد الركيزة الأساسية لعمل خوارزميات الشركة.

    وفي تعليق رسمي نشر عبر منصة X، أكدت الشركة أنها ستضاعف حجم فريق « المعلمين المتخصصين في الذكاء الاصطناعي » بمعدل عشرة أضعاف فوراً، مع فتح باب التوظيف لخبراء في مجالات متعددة تشمل العلوم، الطب، التمويل، والسلامة، بهدف تعزيز قدرة أنظمتها على فهم موضوعات أكثر تعقيداً وعمقاً.

    وتأتي هذه التطورات في ظل منافسة متصاعدة داخل صناعة الذكاء الاصطناعي، حيث تسعى xAI إلى تسريع خططها لمجاراة شركات رائدة مثل OpenAI وGoogle DeepMind، عبر التركيز على بناء خبرات متقدمة وتوظيف مواردها البشرية في مجالات أكثر دقة واحترافية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • DeepSeek تطلق سباقاً جديداً في الذكاء الاصطناعي مع نموذج R2

    أعلنت شركة «ديب سيك» (DeepSeek) عن تطوير وكيل ذكاء اصطناعي جديد يحمل اسم DeepSeek R2، من المقرر إطلاقه بنهاية عام 2025، ليكون قادراً على تنفيذ مهام متعددة الخطوات بشكل مستقل، ما يقلل من اعتماد المستخدم على التوجيه المباشر.

    ويأتي النموذج الجديد في إطار منافسة متصاعدة مع عمالقة المجال مثل OpenAI وMicrosoft، حيث تتميز DeepSeek بكفاءتها في التدريب. فقد تمكن نموذجها السابق R1 من الوصول إلى مستويات أداء مماثلة لمنافسيها الأمريكيين، لكن بتكلفة أقل بكثير، وهو ما قد يغير معادلة الحوسبة عالية الأداء ويجعلها أكثر فعالية من حيث التكلفة.

    وسيتيح R2 تطبيقات ثورية تمتد من التخطيط للرحلات إلى كتابة الأكواد البرمجية المعقدة وتصحيحها، ما يعزز الإنتاجية في قطاعات متنوعة تشمل التمويل والتجارة الإلكترونية والرعاية الصحية والخدمات اللوجستية.

    غير أن الادعاء بأن الذكاء الاصطناعي سيجعل الحواسيب الضخمة شيئاً من الماضي لا يعكس الواقع بدقة. ففي حين كانت الحواسيب العملاقة مخصصة سابقاً للمهام العلمية المعقدة مثل محاكاة المناخ أو التجارب النووية، فإن نماذج الذكاء الاصطناعي العملاقة نفسها أصبحت اليوم المحرك الأساسي لتطوير جيل جديد من «الحواسيب الفائقة للذكاء الاصطناعي» (AI Supercomputers).

    ومع تطور نماذج التعلم العميق التي تتطلب معالجة كميات هائلة من البيانات، باتت وحدات معالجة الرسوميات (GPUs) والحوسبة عالية الأداء حجر الأساس لتدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي. ويعكس هذا أن الحواسيب الضخمة لم تصبح قديمة، بل تحولت إلى منصات متطورة مصممة خصيصاً لدعم مهام الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي على نطاق غير مسبوق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الاصطناعي يقتحم هوليوود عبر فيلم رسوم متحركة جديد

    أعلنت شركة OpenAI عن دخولها عالم صناعة السينما من خلال تطوير فيلم رسوم متحركة بعنوان Critterz، المقرر عرضه في دور السينما العالمية خلال العام المقبل. ويأتي المشروع في إطار رهان متصاعد على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجالات الإبداع والترفيه، بما يتيح تسريع الإنتاج وخفض التكاليف مع الحفاظ على الجودة الفنية.

    ويستند الفيلم إلى نماذج توليدية متقدمة طورتها OpenAI لتصميم الشخصيات والمشاهد، مع الاستعانة بمشرفين فنيين لضمان أصالة العمل. كما يشارك في الإنتاج كل من شركة « فيرتيغو فيلمز » في لندن واستوديو « نيتف فورين »، وهو ما أتاح اختصار فترة إنجاز المشروع إلى تسعة أشهر فقط، مقارنة بالمدة المعتادة التي قد تصل إلى ثلاث سنوات.

    ومن جهة أخرى، اعتمد فريق العمل على أحدث تقنيات ChatGPT لتوليد حوارات طبيعية وأكثر حيوية، إضافة إلى تكنولوجيا الصوت الاصطناعي التي تمنح الشخصيات مشاعر وتعبيرات واقعية تعزز تجربة المشاهدة. ويرى القائمون على المشروع أن الهدف ليس استبدال الإبداع البشري، بل توظيف الأدوات الذكية كشريك يدعم الفنانين ويوفر لهم إمكانيات جديدة في السرد البصري.

    كما حرصت OpenAI على إشراك فنانين وممثلين صوتيين في العملية الإنتاجية، لتأمين الحماية القانونية لحقوق النشر، إذ لا تتمتع الأعمال المنتَجة حصراً بالذكاء الاصطناعي بحماية تلقائية. وأوضح نيك كليفروف، الشريك المؤسس لـ « نيتف فورين »، أن هذا التوجه ضروري لضمان الاعتراف القانوني بالفيلم.

    ورغم الطموح الكبير الذي يحيط بالمشروع، لا تزال هناك تحديات تتعلق بتوزيع الفيلم وردود فعل الجمهور في ظل تراجع الإقبال على دور السينما مؤخراً. ومع ذلك، يعتبر المنتجون أن Critterz تجربة جريئة قد تمهد الطريق أمام دخول الذكاء الاصطناعي بقوة إلى صناعة هوليوود، وتفتح المجال أمام المزيد من المبدعين لإنتاج محتوى مبتكر بتكاليف أقل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة أميركية تصنّف « Gemini » من غوغل عالي الخطورة على الأطفال والمراهقين

    أصدرت منظمة « كومون سينس ميديا »، المتخصصة في سلامة الأطفال والتكنولوجيا، تقريراً جديداً صنّف فيه منتج الذكاء الاصطناعي Gemini من غوغل بأنه « عالي الخطورة » على الأطفال والمراهقين، معتبرة أن تصميمه الحالي لا يلبي احتياجات هذه الفئة العمرية الحساسة.

    وأظهر تحليل المنظمة أن Gemini قد يشارك مع المستخدمين الصغار محتويات غير مناسبة أو غير آمنة مثل معلومات متعلقة بالجنس، المخدرات، والكحول، إضافة إلى نصائح قد تكون مضرة بالصحة العقلية. وتكتسب هذه المخاوف أهمية خاصة في ظل تقارير سابقة ربطت بين منتجات ذكاء اصطناعي وحالات انتحار لمراهقين، ما أدى إلى رفع دعاوى قضائية ضد شركات مثل OpenAI وCharacter.AI.

    وأكدت المنظمة أن النسخ الموجهة للأطفال والمراهقين من Gemini تبدو وكأنها مجرد إصدارات مخففة من النسخة المخصصة للبالغين مع تعديلات أمنية بسيطة، وهو نهج وصِف بأنه « غير مناسب »، لأن الذكاء الاصطناعي الموجه للشباب يجب أن يراعي مراحلهم التنموية المختلفة بشكل خاص.

    من جانبها، رفضت غوغل هذا التقييم، مشيرة إلى أنها تطبق سياسات حماية خاصة لمن هم دون 18 عاماً، وتعمل بالتعاون مع خبراء خارجيين وفِرق متخصصة لتعزيز إجراءات الأمان. وأقرت الشركة في الوقت نفسه بوجود بعض الثغرات في استجابات Gemini، وأعلنت عن إضافة طبقات حماية إضافية لمعالجة هذه المخاوف.

    إقرأ الخبر من مصدره