Étiquette : Science

  • دراسة تحذر من استعمال منتجات النظافة الشخصية على الرئتين

    كشفت دراسة أجراها باحثون من قسم الكيمياء الجوية بمعهد ماكس بلانك للكيمياء في ألمانيا، أن منتجات النظافة الشخصية التي تستعمل يوميا قد تؤدي إلى تغيير جودة الهواء في المنزل وتؤثر، بالتالي، على الرئتين.

    وبحسب هذه الدراسة الجديدة، التي نشرت في مجلة رسائل العلوم والتكنولوجيا البيئية (Environmental Science & Technology Letters) فإن منتجات النظافة الشخصية، بما في ذلك مزيل العرق وغسول اليدين والعطور و”الشامبو”، تحتوي على مزيج من أكثر من 200 مركب عضوي متطاير تتفاعل بعد ذلك مع الأوزون في الهواء لتكوين مواد كيميائية أخرى خطيرة محتملة.

    وقال الباحثون إن هذه المواد الكيميائية “قد تدخل رئتينا يوميا، وقد تكون لها تأثيرات غير معروفة على صحتنا التنفسية حتى الآن”.

    وأشاروا إلى أن “بعض الجزيئات قد تكون نواة لتكون جزيئات جديدة أكبر يمكن أن تترسب بشكل فعال في رئتينا”، مضيفين “ما زلنا لا نفهم تماما التأثيرات الصحية لهذه الملوثات، لكنها قد تكون أكثر ضررا مما نعتقد، وخاصة أنها توضع قرب منطقة تنفسنا، ولذلك لابد من القيام بدراسة سمية جديدة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة.. الاستعمال اليومي لمنتجات النظافة الشخصية قد يؤثر على الرئتين

    كشفت دراسة أجراها باحثون من قسم الكيمياء الجوية بمعهد ماكس بلانك للكيمياء في ألمانيا، أن منتجات النظافة الشخصية التي تستعمل يوميا قد تؤدي إلى تغيير جودة الهواء في المنزل وتؤثر، بالتالي، على الرئتين.

    وبحسب هذه الدراسة الجديدة، التي ن شرت في مجلة رسائل العلوم والتكنولوجيا البيئية (Environmental Science & Technology Letters) فإن منتجات النظافة الشخصية، بما في ذلك مزيل العرق وغسول اليدين والعطور و”الشامبو”، تحتوي على مزيج من أكثر من 200 مركب عضوي متطاير تتفاعل بعد ذلك مع الأوزون في الهواء لتكوين مواد كيميائية أخرى خطيرة محتملة.

    وقال الباحثون إن هذه المواد الكيميائية “قد تدخل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “إصبع روبوت” فائق الحساسية للكشف المبكر عن سرطان الثدي

    طوّر فريق من العلماء “إصبع روبوت” عالي الحساسية، قد يساعد في الكشف عن سرطان الثدي.

    ويتميز الجهاز المطور بحساسية دقيقة يمكنها قياس نبضات المريض واكتشاف وجود كتل غير طبيعية في الجسم، على أمل تسهيل مهمة الأطباء في اكتشاف الأمراض مثل سرطان الثدي في مراحله المبكرة، حيث تكون فرص العلاج أكبر.

    وأكد العلماء أن الجهاز يمكن أن يجعل الفحوصات الجسدية أقل إزعاجا للمرضى.

    وفي ظل وجود أصابع روبوتية صلبة بالفعل، قد تحمل بعض السلبيات المتعلقة بمدى دقتها في البيئات الطبية، بالإضافة إلى مخاوف تتعلق بالسلامة، قرر فريق من جامعة العلوم والتكنولوجيا في الصين، تجاوز هذه التحديات بجهاز بسيط يحتوي على لفائف ألياف موصلة مكونة من جزأين، وألياف معدنية سائلة عند طرف الأصبع.

    ويمكن للجهاز قياس تدفق التيار الكهربائي لمعرفة مدى انحناء الإصبع والقوة المستخدمة في الوقت الفعلي عند لمس الجسم.

    وتُظهر الاختبارات أن الإصبع الروبوتي يمكنه تحسس أشياء دقيقة مثل الريش، وتحديد مدى صلابة أو نعومة الأجسام بكفاءة اليد البشرية نفسها. كما أظهرت التجارب أن الجهاز قادر على اكتشاف نبضات الشرايين في معصم المريض.

    وأوضح العلماء أن الإصبع الروبوتي يمكنه التعرف على صلابة الأشياء عبر اللمس، ويعمل بكفاءة مشابهة لليد البشرية.

    وبالإضافة إلى القدرة على فحص الكتل وقياس النبض، يمكن للجهاز القيام بمهام أخرى مثل الكتابة.

    ويأمل فريق البحث أن يتم تطوير الجهاز ليصبح قادرا على أداء مهام طبية أكثر تعقيدا، ما يجعله “طبيبا روبوتيا” يساعد في تشخيص الأمراض في المناطق التي تعاني من نقص العاملين في مجال الرعاية الصحية.

    نشرت الدراسة في مجلة Cell Reports Physical Science.

    المصدر: ديلي ميل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماهية الثقافة في العصر التقني

    ظلت الثقافة العلمية التي تتمثل في العلوم الطبيعية والعلوم البحتة وبعض العلوم الاجتماعية، ظلت دوما تعتبر جزءا لا يتجزأ من الثقافة الإنسانية بمعناها الشامل. إلا أن الخمسينيات الأولى من القرن الماضي، قد شهدت جدلا عنيفا حول الانفصام بين الثقافتين، وصل لحد اعتبار ذوي الثقافة العلمية البحتة خلقا غريبا تنقصه الأحاسيس الإنسانية والعواطف البشرية التي يتحلى بها ذوو الثقافة التقليدية. وفي يقيني أن مصدر هذا الصراع ليس هو أن العلوم الطبيعية بالضرورة علوم غير إنسانية، وإنما هو في حقيقته، رد فعل للتطور التكنولوجي العظيم الذي حدث في العقدين الأخيرين والذي بدا معه الإنسان قزما لا حول له ولا طول.

    والحديث عن الانفصام بين الثقافتين يقودنا للتساؤل عن ماهية الثقافة ؟ فالثقافة كلمة تحتمل عديد المعاني، وهي تحمل دوما نفس المعنى، حتى عند الذين يتجادلون حول ماهيتها ووظيفتها. وقد كتب  ت.س.اليوت في هذا الشأن في كتيّبه ” مذكرات حول تعريف الثقافة “.

    يقول : ” إن تعريف الكلمات المتداولة مثل كلمة الثقافة يصبح ضرورة عندما يساء فهم تلك الكلمات تماما، كما أن شرح العقيدة الدينية يصبح ضرورة عند بروز ظاهرة الزندقة “.

    ومهما يكن من أمر فإن للثقافة معنيين: معنى شامل ومعنى محدود. ففي معناها الانتروبولوجي الشامل، يمكن تعريف الثقافة بأنها السمات المميزة لمجتمع إنساني معين، يعيش في ظرف زمني معين، ويشترك في نفس القيم والافتراضات والتطلعات… أما في معناها المحدود فالثقافة تعني الوسائل التي نعبر بها عن مطامحنا، ووجداننا، وأهدافنا وخيالاتنا… أو بعبارة أخرى على حد قول الشاعر الإنجليزي ” صمويل كوليردج “، هي التنمية المتناسقة لطاقاتنا الفكرية والروحية… والذي يعنينا في هذا الحديث هو المعنى الثاني… المعنى المحدود. وعندما يتحدث المتحدثون عن الانفصام بين الثقافتين يلمس المرء اتجاهين … اتجاه العلماء الطبيعيين الذين ينادون بضرورة ممارسة التفكير العلمي وتبني القيم العليمة وانتهاج الأسلوب العلمي في التحليل والاستنتاج والحكم… وغرس هذه القيم والأساليب في ثقافاتنا التقليدية وهي ثقافات إقليمية تفتقر بحكم تكوينها ونموها إلى الشمول والعالمية التي تتميز بها العلوم الطبيعية والبحتة.

    واتجاه أنصار الثقافة التقليدية الذين يرون في التقنية والعلوم الطبيعية خطرا داهما على الثقافة الإنسانية، وهدم لإنسانية الإنسان، لأنها تجعل من الفرد كائنا آليا سليب الإرادة. والخطأ في هذا الفهم للثقافة العلمية ناجم عن الافتراض بأن العلوم الطبيعية والبحث العلمي والتطوير التقني إنما هي وسائل – أو نهاية في حد ذاتها… ولكن الحقيقة هي أن الكشف العلمي في جوهره، إنما هو تفاعل بين الإنسان المكتشف والحقائق الموضوعية من حوله… وهذا التفاعل الذي يقود إلى الكشف العلمي يشبه إلى حد كبير، الانفعال الوجداني الذي يقود إلى الخلق الفني عند الأديب أو الفنان.

    بيد أن بعض الكتاب قد حاول أن يجد تفسيرا لما وصف بالانفصام بين الثقافتين … يجد هذا التفسير في العقم الروحي الذي تعاني منه المجتمعات الصناعية المتقدمة. ومن بين هؤلاء الأستاذ عباس محمود العقاد الذي كتب في عام 1960 يعلق على محاضرة العالم الإنجليري س.ب. سنو حول الثقافتين بقلوه : وإن سنو مصيب كإنسان غربي عاش على الدوام في ميدانين متقابلين من عالم الثقافة – ميدان الروح وميدان الجسد… أو ميدان ملكوت السماء، وميدان ملكوت الأرض. وكان الانفصال بين الميدانين بعيد الأمد يكاد ينتهي على عالمين متناقضين أحدهما ملعون منبوذ، هو هذا العالم المشهود، والآخر مقدس مطلوب ولكنه غائب وراء الحواس بل وراء العقول التي تعترف في الأمور الدنيوية “.

    وهكذا يصبح السؤال ليس هو إن كان هناك انفصام بين الثقافتين بل كيف يمكن لنا في عصر العلم والتقنية أن نطبع الثقافة والعلوم الإنسانية بطابع علمي، وكيف يمكن لنا أن نجعل التطور العلمي أو التطور التقني على وجه الدقة، يأخذ بعين الاعتبار المجتمع الإنساني الذي يحيط به… هذه هي القضية التي تشغل بال المفكرين اليوم قضية طبع الثقافة بطابع علمي وطبع العلوم بطابع ثقافي أو ما يسمونه بالإنجليزية:

    Scientification of culture and ” acculturation of science “.

    فالمشكلة الكبرى التي تعاني منها الثقافة العلمية هي أنه بالرغم من أن الحقائق العلمية حقائق عالمية وثابتة ومعروفة إلا أن التفكير العلمي لم يجد طريقه بعد، إلى الكثير من المجتمعات الإنسانية. ولذا فإن الخطوة الأولى، يجب أن تكون هي إعادة النظر في البرامج التعليمية، بهدف غرس التفكير العلمي، والأسلوب العلمي، والاتجاه العلمي لدى الطلاب. إذ أن هذه ضرورة لكيما يتمكن الإنسان الجديد، من مجابهة تحديات عصر التقنية. وتلي هذه الخطوة خطوة ثانية تهدف إلى  إبراز الجوانب الإنسانية والفلسفية وراء الكشف العلمي، مثل تدريس العلوم في الإطار التاريخي والاجتماعي والثقافي الذي ولدت فيه … فالعلوم ليست بآلات صماء ولا نظريات تجريدية، فوراء تلك الآلات والنظريات جوانب فلسفية مهمة لابد أن تبرز للطالب.

    إن العلم، جزء لا يتجزأ من الثفافة الإنسانية فمن لم يلم بمبادئه ويتعرف على نموه وتطوره وينتهج أسلوبه، يصبح رجلا ناقص الثقافة في مجتمع هذا العصر.

    والله الموفق

    28/08/2008

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أفضل طريقة” لخفض شعور كبار السن بالوحدة

    توصل فريق من الباحثين في جامعة تكساس وجامعة ميشيغان، إلى الطريقة الأفضل لخفض شعور الوحدة لدى كبار السن.

    ووجدت الدراسة أن التواصل الشخصي يساعد على خفض مستويات الشعور بالوحدة لدى كبار السن، ولكن الطرق الأخرى، مثل الاتصال الهاتفي أو البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية، ليست فعالة بالقدر نفسه في خفض الشعور بالوحدة.

    وقال شيانغ تشانغ، المعد المشارك في الدراسة: “وجدنا أنه عندما يشعر كبار السن بالوحدة، فإنهم أكثر عرضة لالتقاط الهاتف والاتصال بشخص ما. ولكن الزيارات الشخصية كانت النوع الوحيد من التواصل الذي أدى بالفعل إلى انخفاض مستويات الشعور بالوحدة المبلغ عنها”.

    ولطالما كان التواصل الاجتماعي المنتظم مهم للصحة العقلية والجسدية، ويساهم في طول العمر في سن الشيخوخة، في حين ارتبط الشعور بالوحدة بأمراض القلب والتدهور المعرفي وحتى الموت المبكر.

    وعلى الرغم من أن العديد من كبار السن يواجهون حالات صحية مزمنة ومشاكل في الحركة قد تجعل التواصل الشخصي أكثر صعوبة، إلا أن الدراسة الجديدة، التي تابعت أكثر من 300 شخص تزيد أعمارهم عن 65 عاما، تشير إلى أن هذا النوع من التواصل “عنصر مهم في أي جهد واسع النطاق لمعالجة الشعور بالوحدة لدى كبار السن”.

    وقال تشانغ: “على الرغم من أن الاتصال الهاتفي متاح في معظم الأوقات ويوفر لكبار السن فرصا للتواصل الاجتماعي عندما يشعرون بالوحدة، يبدو أن الاتصال الهاتفي قد لا يكون بالفعالية نفسها للتواصل الشخصي في الحد من الشعور بالوحدة”.

    نشرت الدراسة في مجلة Gerontology: Series B Psychological Science.

    المصدر: ميديكال إكسبريس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابتكار قناع ذكي يحلل الأنفاس لمراقبة الصحة

    ابتكر العلماء “قناعا ذكيا” يمكنه تحليل أنفاس مرتديه واكتشاف علامات المرض.

    ويأمل العلماء أن يوفر الجهاز الذي يمكنه نقل بياناته إلى تطبيق عبر البلوتوث، طريقة ميسورة التكلفة ومريحة لالتقاط وتحليل المؤشرات الحيوية للتنفس المتعلقة بالعمليات التنفسية والأيضية على الفور.

    ويقولون إنه لديه القدرة على تحسين الجهود المبذولة لتشخيص حالات، مثل أمراض الرئة في وقت مبكر ومراقبة الحالات ودعم خطط العلاج المصممة خصيصا.

    وأوضح البروفيسور وي جاو، المؤلف الرئيسي للبحث، من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا: “يمكن أن تعمل تقنيتنا كمنصة عامة لتحليل التنفس. يمكننا اختيار أجهزة استشعار مختلفة لحالة معينة أو دمج أجهزة استشعار لمجموعة متنوعة من الحالات. على سبيل المثال، يمكن للقناع الذي قمنا بتقييمه في هذا العمل مراقبة حالات الكلى وكذلك التهاب مجرى الهواء في مرض الانسداد الرئوي المزمن والربو في نفس الوقت”.

    وأفاد الفريق في الورقة البحثية المنشورة في مجلة Science، أن الأساليب الحالية لتحليل أنفاس المرضى الزفيرية تواجه تحديات تتعلق بتكثيف البخار، وهو ما يتطلب غالبا التبريد، بينما يتم إجراء تحليلات مثل هذه العينات عادة في المختبر.

    وعلى النقيض من ذلك، تم تجهيز القناع بجهاز يسمى EBCare، والذي يتيح مراقبة المؤشرات الحيوية في أنفاس المريض.

    وقال العلماء إنهم استخدموا نهجا مزدوجا لتكثيف التنفس: ليس فقط جهاز EBCare مصنوعا من مادة يمكن أن تفقد الحرارة بسهولة، ولكنه يحتوي أيضا على هلام مائي يتم تبريده عن طريق التبخر الطبيعي للماء.

    ويتم توجيه التنفس المكثف نحو مستشعر مدمج يمكنه اكتشاف وجود ومستويات المكونات المختلفة في التنفس، بما في ذلك محتواه من الكحول ودرجة الحموضة ومستويات الأمونيوم والنتريت. ثم يتم توجيه التنفس المكثف إلى الهيدروجيل، ما يوفر مصدرا مستمرا للمياه لعملية التبخر.

    وأفاد العلماء بإجراء عدة اختبارات للجهاز بين متطوعين أصحاء وكذلك أولئك الذين يعانون من حالات مثل الربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن.

    ووجدت النتائج أن القناع يمكنه تتبع التغيرات في تركيز الكحول في التنفس، وبالتالي ديناميكيات التمثيل الغذائي للكحول، فضلا عن مراقبة التغيرات في مستويات الأمونيوم المرتبطة بتناول البروتين.

    وقالوا إن هذا الأخير قدم بديلا غير جراحي لفحوصات الدم لإدارة أمراض الكلى ومراقبة التمثيل الغذائي للبروتين الشخصي.

    كما وجدوا أن تركيز النتريت في التنفس كان أعلى في المجموعات التي تعاني من التهاب مجرى الهواء، مثل المصابين بالربو.

    وأفاد البروفيسور جاو: “يمكن ارتداء هذا القناع أثناء ممارسة الأنشطة اليومية، في النهار والليل. إنه يوفر مراقبة صحية شخصية مستمرة وفي الوقت الفعلي وفي المنزل دون الحاجة إلى زيارات سريرية”.

    وقال إن الجهاز منخفض التكلفة أيضا، حيث “سيكلف جزء الإلكترونيات القابل لإعادة الاستخدام عشرات الدولارات بينما سيكلف الجزء القابل للتخلص منه نحو 1 دولار لكل جهاز”.

    المصدر: ذي غارديان

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « باستخدام خلايا قاتلة في الجسم ».. تطوير لقاح مضاد للسرطان

    يعمل العلماء على تطوير لقاح ضد السرطان بعد اكتشافهم كيف يستهدف الجهاز المناعي في الجسم الخلايا التي يدمرها المرض.

    ووجدت دراسة أجراها باحثون من جامعة ساوثهامبتون أن الخلايا « القاتلة » الطبيعية في الجسم (من الجهاز المناعي الذي يحمي من الأمراض والالتهابات) تتعرف بشكل غريزي على البروتين الذي يحفز نمو السرطان وتهاجمه.

    ويعتقد العلماء أنه باستخدام هذا البروتين – XPO1 – قد يكونون قادرين على تنشيط المزيد من الخلايا القاتلة لتدمير المرض، ما يمهد الطريق لأشكال جديدة وأقل تدخلا في علاج السرطان.

    وقال أستاذ أمراض الكبد سليم خاكو، من جامعة ساوثهامبتون، والمؤلف الرئيسي للدراسة المنشورة في مجلة Science Advances، إنه كان يُعتقد سابقا أن الخلايا القاتلة تهاجم الخلايا السرطانية بطريقة عشوائية.

    مضيفا: « تُظهر نتائجنا في الواقع كيف يتعرف الجهاز المناعي في أجسامنا على هذه الخلايا السرطانية ويهاجمها. الخلايا القاتلة هي شكل ناشئ من العلاج المناعي يظهر وعدا كبيرا. إنها لا تهاجم الأنسجة السليمة بالطريقة التي يفعلها العلاج الكيميائي والعلاجات المناعية الأخرى، وبالتالي فهي أكثر أمانا ولها آثار جانبية أقل من الأشكال التقليدية لعلاج السرطان ».

    وأشار إلى أن بروتين XPO1 ضروري لوظيفة الخلية الطبيعية، ولكن في العديد من أنواع السرطان يصبح مفرط النشاط ويسمح للخلايا الخبيثة بالتكاثر دون رادع.

    ووجد العلماء أن الببتيد (سلاسل قصيرة من الأحماض الأمينية) المشتق من بروتين XPO1 يجذب الخلايا القاتلة الطبيعية التي تحفز استجابة الجسم المناعية ضد الخلايا السرطانية.

    وأوضح متحدث باسم جامعة ساوثهامبتون: « إن إمكانية تطوير علاجات مستهدفة تستخدم الجهاز المناعي للجسم أمر مثير للغاية. ويعمل الفريق العلمي في ساوثهامبتون الآن على تطوير أول لقاح في العالم يستخدم الخلايا القاتلة الطبيعية لمحاربة السرطان ».

    جدير بالذكر أن مركز أبحاث « غاماليا » الروسي لعلم الأوبئة والأحياء الدقيقة، أعلن عن تطوير لقاح « ثوري » مضاد لمرض السرطان سيتم إنتاجه بشكل مخصص لكل حالة مرضية على حدة بمساعدة الذكاء الاصطناعي العامل ببرمجيات روسية « عالية المستوى » وفقا لمدير المركز ألكسندر غينتسبورغ.

    وكشف غينتسبورغ مؤخرا أن الدراسات السريرية للقاح مرض السرطان قد تبدأ في خريف عام 2025، بعد إتمام التجارب على فئران مصابة بالورم الميلانيني، والتي قال وزير الصحة الروسي ميخائيل موراشكو إن نتائجها الأولية قبل السريرية قد يتم نشرها حتى نهاية العام.

    ويأمل العلماء أن يساعد اللقاح الروسي على محاربة أنواع مختلفة من السرطانات والتي لا يوجد لها علاجات فعالة حتى الآن، بما في ذلك بعض أنواع سرطانات الجلد وسرطانات الرئة وسرطانات البنكرياس.

    كما أعلنت رئيسة الوكالة الطبية والبيولوجية الفيدرالية، فيرونيكا سكفورتسوفا، أن خبراء الوكالة يعملون على ابتكار لقاحات مضادة لعدد من الأورام العدوانية، وكشفت أن لقاحا مضادا لسرطان القولون والمستقيم قد اجتاز بالفعل جميع الاختبارات ما قبل السريرية وهو جاهز للاستخدام، وسيكون متاحا للمرضى قبل نهاية العام الجاري.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نظام غذائي جديد وبسيط لإنقاص الوزن

    كشف فريق من الباحثين عن نظام غذائي جديد « يساعد على إنقاص الوزن من خلال التركيز على عنصرين غذائيين فقط ».

    ويُعرف هذا النظام الغذائي بـiDip، أو « برنامج تحسين النظام الغذائي الفردي » القائم على البروتين والألياف.

    وتعتمد كمية البروتين والألياف، التي يتناولها كل شخص، على وزن جسمه وأهدافه.

    ويساعد البروتين على بقاء المعدة ممتلئة لأطول فترة ممكنة، حتى أكثر من الدهون والكربوهيدرات. وكلما طالت مدة شبعك بعد تناول وجبة الطعام، كلما قل تناولك للطعام بشكل عام.

    أما الألياف، فهي عنصر غذائي ضروري لإضافة الحجم إلى نظامك الغذائي دون إضافة سعرات حرارية زائدة، وتوجد بكثرة في الفواكه والخضروات التي تزود الجسم أيضا بالفيتامينات الأساسية للصحة. ويمكن أن تساعدك على الشعور بالشبع لفترة أطول، على غرار البروتين.

    وقالت ميندي إتش لي، أخصائية التغذية المسجلة في جامعة إلينوي: « نحن لا نستبعد مجموعات الطعام كما تفعل خطط الكربوهيدرات المنخفضة أو الدهون المنخفضة. الهدف الأساسي هو تمكين متبعي الحمية من اتخاذ خيارات مستنيرة حتى يتمكنوا من إنشاء برنامج إدارة الوزن المستدام الخاص بهم ».

    وساعد الاختبار الأول لـ iDip، الذي أجري في عام 2017، نصف المشاركين في الوصول إلى أهداف إنقاص الوزن والحفاظ عليها.

    أما تجربة iDip الثانية، التي نُشرت الآن في مجلة Obesity Science and Practice، فقد شملت 22 شخصا يعانون من زيادة الوزن، وطلبت منهم حضور 19 ورشة عمل مختلفة، والقيام بالواجبات المنزلية، وأخذ قياسات الجسم الأسبوعية وحضور الاستشارات الفردية على مدار فترة عام واحد.

    وظل الباحثون على اتصال بالمشاركين لمدة عام بعد التجارب الأولية، لمعرفة ما إذا كانوا قد حافظوا على فقدان الوزن.

    ونصحوهم بتناول الأطعمة الغنية بالألياف والسعرات الحرارية المنخفضة، مثل الشوفان والتفاح والبروكلي. بالإضافة إلى الأطعمة عالية البروتين مثل الديك الرومي والدجاج والأسماك والفاصوليا.

    وفي نهاية التجربة، حقق 41% من المشاركين خسارة كبيرة في الوزن، حيث خسروا 12.9% من كتلة أجسامهم الأولية في المتوسط.

    وكان أولئك الذين شهدوا نتائج مبشرة خلال الأشهر الثلاثة الأولى، أكثر عرضة لفقدان الوزن بشكل مستدام في نهاية التجربة.

    ولكن بعض التعديلات ضرورية للنظام الغذائي، لجعله قابلا للتطبيق لدى الجميع، وفقا للدراسة.

    المصدر: روسيا اليوم عن ديلي ميل

    كشف فريق من الباحثين عن نظام غذائي جديد « يساعد على إنقاص الوزن من خلال التركيز على عنصرين غذائيين فقط ».

    ويُعرف هذا النظام الغذائي بـiDip، أو « برنامج تحسين النظام الغذائي الفردي » القائم على البروتين والألياف.

    وتعتمد كمية البروتين والألياف، التي يتناولها كل شخص، على وزن جسمه وأهدافه.

    ويساعد البروتين على بقاء المعدة ممتلئة لأطول فترة ممكنة، حتى أكثر من الدهون والكربوهيدرات. وكلما طالت مدة شبعك بعد تناول وجبة الطعام، كلما قل تناولك للطعام بشكل عام.

    أما الألياف، فهي عنصر غذائي ضروري لإضافة الحجم إلى نظامك الغذائي دون إضافة سعرات حرارية زائدة، وتوجد بكثرة في الفواكه والخضروات التي تزود الجسم أيضا بالفيتامينات الأساسية للصحة. ويمكن أن تساعدك على الشعور بالشبع لفترة أطول، على غرار البروتين.

    وقالت ميندي إتش لي، أخصائية التغذية المسجلة في جامعة إلينوي: « نحن لا نستبعد مجموعات الطعام كما تفعل خطط الكربوهيدرات المنخفضة أو الدهون المنخفضة. الهدف الأساسي هو تمكين متبعي الحمية من اتخاذ خيارات مستنيرة حتى يتمكنوا من إنشاء برنامج إدارة الوزن المستدام الخاص بهم ».

    وساعد الاختبار الأول لـ iDip، الذي أجري في عام 2017، نصف المشاركين في الوصول إلى أهداف إنقاص الوزن والحفاظ عليها.

    أما تجربة iDip الثانية، التي نُشرت الآن في مجلة Obesity Science and Practice، فقد شملت 22 شخصا يعانون من زيادة الوزن، وطلبت منهم حضور 19 ورشة عمل مختلفة، والقيام بالواجبات المنزلية، وأخذ قياسات الجسم الأسبوعية وحضور الاستشارات الفردية على مدار فترة عام واحد.

    وظل الباحثون على اتصال بالمشاركين لمدة عام بعد التجارب الأولية، لمعرفة ما إذا كانوا قد حافظوا على فقدان الوزن.

    ونصحوهم بتناول الأطعمة الغنية بالألياف والسعرات الحرارية المنخفضة، مثل الشوفان والتفاح والبروكلي. بالإضافة إلى الأطعمة عالية البروتين مثل الديك الرومي والدجاج والأسماك والفاصوليا.

    وفي نهاية التجربة، حقق 41% من المشاركين خسارة كبيرة في الوزن، حيث خسروا 12.9% من كتلة أجسامهم الأولية في المتوسط.

    وكان أولئك الذين شهدوا نتائج مبشرة خلال الأشهر الثلاثة الأولى، أكثر عرضة لفقدان الوزن بشكل مستدام في نهاية التجربة.

    ولكن بعض التعديلات ضرورية للنظام الغذائي، لجعله قابلا للتطبيق لدى الجميع، وفقا للدراسة.

    المصدر: روسيا اليوم عن ديلي ميل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف “مفتاح تحفيز النشاط” في الجسم!

    كشف فريق من العلماء عن وجود “آلية معينة” في أجسامنا تزيد من الرغبة في ممارسة المزيد من التمارين الرياضية.

    وأظهرت مجموعة من البيانات، تم الحصول عليها من الفئران والبشر، أنه عندما تنقبض العضلات بشكل متكرر وكثيف، فإن آليات معينة تعمل على تحفيز إنتاج بروتين يسمى IL-15، الذي يتميز بتأثيره المباشر على جزء من الدماغ يتحكم في الحركة.

    ويؤدي ارتفاع هذا البروتين في الدم إلى إرسال إشارات إلى الدماغ لزيادة النشاط الحركي، ما جعل الفئران في الدراسة تصبح أكثر نشاطا طوعيا.

    كما اكتشف الفريق ارتفاع مستويات IL-15 في الدم لدى البشر أيضا بعد التمرين. ولكن المرضى البدناء، الذين مارسوا الرياضة، أظهروا قيما أقل لهذا البروتين، ما يشير إلى انخفاض الحافز لديهم لمواصلة الحركة.

    وقال العلماء إن هذه النتيجة تشير إلى أنه “قد يكون من الممكن تطوير عقاقير للأشخاص الذين يحتاجون “بشكل خاص” إلى الفوائد الناجمة عن ممارسة الرياضة، ولكنهم يترددون في ممارستها”.

    وكشفوا أن الخطوة التالية تتمثل في تأكيد أن IL-15 هو “علامة دموية للرغبة في ممارسة الرياضة”.

    وقالت المعدة غوادالوبي سابيو، من المركز الوطني الإسباني للأبحاث: “لقد اكتشفنا مسارا عضليا دماغيا يتحكم في الحرص على التدريب أكثر عندما نمارس الرياضة. إنه أحد عوامل تحفيز الاستمرار في ممارسة الرياضة”.

    نشرت النتائج في مجلة Science Advances.

    المصدر: ديلي ميل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجامعة المغربية ومأزق تصنيفات شنغهاي (ARWU):

    العلم الإلكترونية – بقلم د. محمد أبيهي
      يتجدد النقاش كل سنة حول الأسباب الكامنة وراء غياب الجامعات المغربية في تصنيفات شنغهاي (Academic Ranking of World University) الصادرة كل سنة حول ترتيب الجامعات العالمية، باستثناء دخول جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء وحيدة تصنيف “شنغهاي” الشهير لأفضل 1000 جامعة عبر العالم لسنة 2024، محتلة المرتبة 901 الأخيرة، ملقية بذلك الضوء على واقع “التعليم العالي بالمغرب،تصنيف شنغهاي هو الخاص بالتصنيف الأكاديمي المعتمد على معايير ذات الصلة بالنشر العلمي، والإشعاع العلمي الأكاديمي للمؤسسات الجامعية عبر العالم، الذي يشرف عليه المعهد العالي بشنغهاي، كما يعتمد على معايير أخرى كالحصول على جوائز نوبل في التخصصات العلمية والطبية والاقتصادية، بالإضافة إلى حجم الدراسات والبحوث المنشورة في المجلات ذات الصيت العالمي مثل قواعد بيانات( Scopus- Web Of Science- MathSciNet- Springer- JSTOR- ScienceDirect (، ورتب هذا التصنيف جامعة الحسن الثاني ضمن لائحة الألف جامعة عالمية خلال سنة 2024، مما يطرح أكثر من تساؤلات لدى الفاعلين والمتدخلين في قطاع البحث العلمي حول الغياب المستمر للجامعات المغربية الأخرى في هذا التصنيف السنوي، رغم توفرها على كفاءات وأطر عليا في تخصصات مختلفة قادرة على رفع التحدي للرقي بالبحث العلمي ببلادنا، وجعل الجامعة المغربية ضمن تصنيفات متقدمة على مستوى العالم، ويبقى هذا الرهان يؤرق المتدخلين في قطاع التعليم والبحث العلمي، ولابد من تشخيص الوضع المتأزم للجامعة المغربية بسبب ضعف ميزانية البحث العلمي ببلادنا. فما هي البدائل الممكنة للوصول بالجامعة المغربية إلى مستويات أفضل؟ وكيف سيساهم الرفع من ميزانية البحث العلمي في الإشعاع العلمي للجامعة المغربية وفق المعايير الدولية لتصنيفات شنغهاي؟   ظل هاجس الرقي بتصنيف الجامعات المغربية ضمن معامل التأثير الدولية محط أنظار المتدخلين في قطاع التعليم العالي بالمغرب، وحظي باهتمام المجلس الأعلى للتعليم للتربية والتكوين والبحث العلمي، الذي أصدر تقريرا مفصلا حول وضعية الإنتاج العلمي المفهرس، وانصب هذا التقرير في رصد تقدير تطور الإنتاج العلمي حسب التخصصات، وأهمية أفضلية لغات النشر، واعتمد التقرير على معايير علمية في التحليل البيوميتري للإنتاج العلمي المفهرس، واستند في ذلك على قياس الإنتاج العلمي(Scientométrie)، وأبرز التقرير كذلك أن عدد المنشورات العلمية المغربية وصل في قاعدة بيانات(Web of Science) إلى 4069 منشورا علميا سنة 2017، وجاء في التقرير القطاعي للبحث العلمي والتكنولوجي بالمغرب،الذي أعده المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي سنة 2022 ،أن انخفاض الإنتاجية العلمية يوثر بشكل مباشر في بروز الجامعات المغربية في التصنيفات الدولية للجامعات، حيث تستعمل بعض تلك التصنيفات الإنتاج العلمي والتميز كمعيارين ومؤشرين لرفع بعض الجامعات إلى المرتبة الأولى، واعتبارها جامعات من «الصنف العالمي…تتوفر هذه الجامعات على نظام بحث عالي الأداء،حيث ينتج باحثوها كثيرا، وفي ميادين علمية سباقة، وينشرون في المجلات العلمية الكبرى والمرموقة. تشكل بعض تلك التصنيفات العالمية مرجعا عالميا، بل وتدفع إلى القيام بإصلاحات في نظم التعليم العالي والبحث العلمي بالعديد من بلدان العالم، ويرجع ذلك إلى الميزانيات الضخمة المخصصة للبحث العلمي،فميزانية البحث العلمي بالولايات المتحدة الأمريكية حسب إحصائيات معهد اليونيسكو سنة 2018،قد وصلت إلى ما يقارب 476,46 مليار دولار، تليها الصين ب 370,59 مليار دولار، وأما بالبلدان الشمال الإفريقية، فتصدرت مصر هذه البلدان،بإنفاقها ما يقارب 6,116 مليار دولار على تطوير البحث العلمي، وأما المغرب فينفق 1,484 مليار دولار على البحث العلمي، وهي إحدى الأسباب التي أدخلت هذه البلدان ضمن تصنيف شنغهاي خصوصا مصر والسعودية.   أفرزت الثورة الرقمية تطورا هائلا في تدفق المعلومات والمعارف، وأثرت بشكل كبير في تطور العلوم ، وأصبح البحث العلمي بالجامعات العالمية مرتبطا بشكل وثيق بالشبكات الرقمية، وغذت المعرفة العلمية الأكاديمية مقياسا لتصنيف بلدان العالم في البحث العلمي، وارتبط ظهورها بالثورة التكنولوجية المواكبة للبحث العلمي، وتزامن ذلك مع الأهمية التي أصبحت تكتسيها قواعد البيانات العلمية في البحث العلمي وتسهيل ولوج الباحثين لعالم المعرفة العلمية للشبكات الضخمة للجامعات العالمية(Big Data)، التي أصبحت اليوم مقياسا لتصنيف الإنتاج العلمي المفهرس للجامعات العالمية، وأضحى الرفع من ميزانية البحث العلمي مدخلا حقيقيا لتحديث ودعم المختبرات العلمية للرفع من انتاجياتها وتوفير العتاد اللوجيستيكي لهذه المختبرات، وتحفيز الأساتذة الباحثين في شتى التخصصات العلمية، من أجل مواكبة التحولات الدولية التي يعرفها العالم في بنيات البحث العلمي، ويشكل التبادل العلمي الأكاديمي من بين الوسائل الناجعة لانفتاح الباحثين المغاربة على التجارب الناجحة في البحث العلمي، مما سيمكنهم من فتح آفاقا علمية تتيح لهم مواكبة البحث العلمي على الصعيد الدولي، ودعم التكوين المستمر للطلبة الباحثين، وتدبير وتأطير الأبحاث العلمية والتقنية في شتى المجالات، وتعزيز البنيات التحتية الوطنية للبحث العلمي في مجالات التكنولوجيا والعلوم بالانفتاح على التجارب الدولية في مجال النشر العلمي الأكاديمي المفهرس.   يطرح النشر العلمي بالإنجليزية تحديات لدى المجلات العلمية المغربية، باعتبار هذه اللغة الوسيلة الوحيدة لبروز هذه المجلات على الصعيد الدولي، بعد تراجع الأدوار العلمية للغة الفرنسية، وقد اتجهت وزارة التعليم العالي بالمغرب في الإصلاح الجديد إلى اعتماد الإنجليزية ضمن اللغات المعتمدة في تقييم المستوى العلمي للطلبة الباحثين، نظرا لوجود اختلالات تهم استعمال اللغات الحية في البحث العلمي بالمغرب، وأشار التقرير القطاعي للمجلس الأعلى للتعليم بالمغرب إلى أن عدم التمكن من الإنجليزية هو سبب عدم التردد عن نشر المقالات العلمية في المجلات المفهرسة، ولوحظ في الآونة الأخيرة بداية الاهتمام بالنشر باللغة الإنجليزية، التي أصبحت من أولويات النشر العلمي خصوصا في تخصصات العلوم الدقيقة والطبية، حيث صنفت 3 مجلات مغربية ضمن قاعدة بيانات (Web of Science)، و 28 مجلة ضمن قاعدة بيانات (DOAJ)، وأربعة مجلات مغربية في قاعدة بيانات(SCOPUS) حسب إحصائيات المعهد المغربي للإعلام العلمي والتقني، وهذه النسب لا تعكس المستوى الذي يمكن من خلاله الرقي بالإنتاجية العلمية للجامعات المغربية في قواعد بيانات الدولية المعتمدة في تصنيف شنغهاي الدولي.   يبقى نقاش تصنيف الجامعات المغربية ضمن الألف جامعة على الصعيد العالمي مفتوحا أمام الجهات الوصية والمتدخلين في قطاع البحث العلمي ببلادنا،فالمسؤولية على عاتقهم من أجل الرفع من ميزانية البحث العلمي ببلادنا ودعم بنيات البحث والمختبرات بالجامعات المغربية بغض النظر عن تخصصاتها وحقولها العلمية، وتبقى الإرادة السياسية للحكومة بمثابة المفتاح لتحديث الجامعة المغربية وعصرنتها من أجل الرفع من قيمة الإنتاج العلمي المغربي بين الجامعات الدولية، فالجامعة المغربية تحتضن كفاءات عليا وأساتذة باحثين من مستوى عالي، ولهم حضور وازن في الجامعات الدولية، فتحفيزهم وتوفير الظروف الملاءمة لاشتغالهم ستكون له نتائج إيجابية للرقي بالجامعة المغربية في تصنيف شنغهاي العالمي.محمد أبيهي-أستاذ التعليم العالي-جامعة محمد الخامس،الرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره