Étiquette : Science

  • دراسة تحذر من مواقد الغاز على الكبار والأطفال…

    أكدت دراسة جديدة أن التعرض لمواقد الغاز والبروبان لفترة طويلة الأمد، قد يتسبب في الإصابة بـ50 ألف حالة ربو مستمرة لدى الأطفال، والمرتبطة بمستويات غير صحية من ثاني أكسيد النيتروجين، وذلك لأن الغاز لا يبقى في المطبخ فحسب، بل يؤثر على المنزل بأكمله، حتى بعد ساعات من إطفاء الموقد.

    ووجد الباحثون من جامعة ستانفورد، أن التعرض لثاني أكسيد النيتروجين في أمريكا، على المدى القصير من استخدام موقد الغاز، يتجاوز في كثير من الأحيان حدود السلامة، التي حددتها كلا من منظمة الصحة العالمية ووكالة حماية البيئة الأمريكية، وفقا لموقع « Science ».

    وأشاروا إلى أن 25 دقيقة فقط من استخدام الفرن في نصف غرف النوم بالمنزل التي تم اختبارها، تجاوزت المبادئ التوجيهية لوكالة حماية البيئة ومنظمة الصحة العالمية لكل ساعة، لتركيزات ثاني أكسيد النيتروجين.

    وقال روب جاكسون، أستاذ علوم نظام الأرض في كلية ستانفورد دوير للاستدامة والمؤلف المشارك للدراسة: « لقد قمنا بعمل جيد حقا في هذا البلد، فيما يتعلق بالحد من التلوث الخارجي، لكننا تجاهلنا المخاطر التي يواجهها الناس في الداخل، وهذا هو الهواء الذي نتنفسه معظم الوقت ».

    كما وجدت الدراسة أن الآثار الصحية السلبية للطهي، باستخدام مواقد الغاز، تؤثر بشكل غير متناسب على الأشخاص من السكان الأصليين، وسكان ألاسكا الأصليين، واللاتينيين، والسود، بالإضافة إلى أولئك الذين يعيشون في الأسر ذات الدخل المنخفض، إذ تتعرض الأسر السوداء واللاتينية لثاني أكسيد النيتروجين بنسبة 20٪ أكثر، عند مقارنتها بالمعدل الوطني، بينما تواجه الأسر الهندية الأمريكية وسكان ألاسكا الأصليين مستويات أعلى بنسبة 60% من المتوسط الوطني.

    ووجدت الدراسة أيضا أن أولئك الذين يعيشون في منازل تقل مساحتها عن 800 قدم مربع، يتعرضون لأربعة أضعاف ثاني أكسيد النيتروجين على مدى فترة زمنية أطول، مقارنة بأولئك الذين يعيشون في منازل أكبر من 3000 قدم مربع.

    لكن لفت الباحثون أيضا، إلى أن الفوارق القائمة على العرق والدخل، يمكن أن تشمل عوامل أخرى غير حجم المنزل، بما في ذلك؛ سلوك الطهي والتهوية، والوقت الذي يتم قضائه في الهواء الطلق.

    ووجد البحث أيضا أن التعرض طويل الأمد لثاني أكسيد النيتروجين الناتج عن هذه المواقد، يمكن أن يكون سببا لوفاة ما يصل إلى 19000 شخص بالغ سنويا.

    وتطلق مواقد الغاز كذلك الفورمالديهايد والبنزين، وهي مواد مسرطنة معروفة؛ ويشير الباحثون إلى أن هذا التعرض يمكن أن يكون مسؤولا عن 200 ألف حالة ربو لدى الأطفال سنويا، بحسب الدراسة.

    واقترح مؤلفو الدراسة أيضا، أن إزالة موقد الغاز أو البروبان في المنزل، هو الحل الأفضل لتقليل هذه المخاطر، كما تم اقتراح شراء موقد حثي محمول، أو استخدام مرشح هواء، أو فتح نافذة أثناء الطهي، خاصة بالنظر إلى أن التكلفة المادية قد تكون عائقا بالنسبة للبعض.

    عن سبوتنيك عربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جامعة محمد الخامس بالرباط تحتل المرتبة الأولى على المستوى الوطني ومن بين أفضل 4,9% جامعات في العالم

     *العلم الإلكترونية*

    احتلت جامعة محمد الخامس بالرباط المرتبة الأولى على المستوى الوطني، وتصنفت أيضا من بين أفضل 4.9 % جامعات في العالم، ويأتي هذا حسب التصنيف الأخير للمركز الدولي لتصنيف الجامعات (CWUR)، الذي صدر في شهر مايو 2024، وهو يسلط الضوء على أفضل 2000 جامعة من مجموع 20 ألف و966 جامعة عبر العالم، كما جاءت جامعة محمد الخامس بالرباط أيضا في مراتب جد متقدمة على المستوى العربي والإفريقي.

    فيما يخص مؤشر جودة البحث، تحتل جامعة محمد الخامس بالرباط المرتبة 958 عالميا، بحصيلة تصل 70.5. والجدير بالذكر أن جامعة محمد الخامس بالرباط تمثل نسبة تناهز 25% من الإنتاج العلمي على المستوى الوطني.

    وبهذه المناسبة، صرح السيد رئيس جامعة محمد الخامس بالرباط بالنيابة، الأستاذ فريد الباشا، أن النتائج المحصل عليها مشرفة، وهي تحمل ثمار رحلة طويلة من العمل الدؤوب والمتواصل، مشيدا بالجهود التي يبذلها الأساتذة الباحثين، والإداريين والتقنيين، وعلى وجه الخصوص في مجال البحث والابتكار.

    يذكر بأن هذا الترتيب الدولي يعتمد على أربعة مؤشرات رئيسية وهي كالتالي: جودة البحث (نسبة 40%)، وجودة التكوين (25 %)، وخريجي الجامعة الذين يشغلون مناصب مهمة في الشركات الكبيرة (25 %)، وأعضاء هيئة التدريس الذين توجوا أكاديميا على المستوى الدولي (10 %).

     

    وتجدر الإشارة أيضا إلى أن البيانات المستخدمة تأتي من قاعدة البيانات العلمية الدولية «Web of Science» ، وذلك حول المنشورات، والاستشهادات، وجودة المجلات العلمية على مدى العشر سنوات الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحر يعزز من انتشار مادة سامة داخل السيارة

    العرائش نيوز:

    يعزز الحر من انتشار غاز سام داخل السيارة منبعث من مواد يفترض أنها مضادة للحرائق، وفقما ذكرت دراسة أميركية نشرت الثلاثاء في مجلة “إنفايرومنتال ساينس أند تكنولوجي” (Environmental Science & Technology).

    وتحتوي أجزاء عدة من القسم الداخلي لسيارات كثيرة على مواد مضادة للحرائق، من بينها مركبات الفوسفات العضوية.

    تستخدم هذه المواد أيضا في تصنيع الرغوة الإسفنجية التي تستعمل في الأثاث وفي الأجهزة الإلكترونية والملابس.

    وأظهرت الدراسة، التي أجراها باحثون من جامعات ديوك وبيركلي وتورنتو، أن إحدى هذه المواد، وهي الأدينوسين الثلاثي الفوسفات “تي سي آي بي بي” (TCIPP) موجودة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف يمكن لسيارتك أن تصيبك بالسرطان؟

    حذر بحث جديد من أن الشخص يمكن أن يستنشق مواد كيميائية مسببة للسرطان عندما يكون في سيارته.

    ويقول العلماء إن سائقي السيارات معرضون لخطر استنشاق المواد المسرطنة المحتملة، لأن الهواء داخل جميع المركبات تقريبا « ملوث » بمثبطات اللهب الضارة، بما في ذلك تلك المعروفة أو المشتبه في أنها تسبب السرطان.

    وتضيف شركات صناعة السيارات إلى المقاعد الرغوة والمواد الكيميائية الأخرى لتلبية معيار القابلية للاشتعال « الذي عفا عليه الزمن » دون أي فائدة مثبتة للسلامة من الحرائق، وفقا للدراسة المنشورة في مجلة Environmental Science and Technology.

    وقالت المؤلفة الرئيسية، الدكتورة ريبيكا هون، من جامعة ديوك: « وجد بحثنا أن المواد الداخلية تطلق مواد كيميائية ضارة في هواء مقصورة السيارة. وبالنظر إلى أن السائق العادي يقضي نحو ساعة في السيارة كل يوم، فإن هذا يعد أمرا مهما للصحة العامة. إنها مشكلة مثيرة للقلق بشكل خاص بالنسبة للسائقين الذين يسافرون لمسافات أطول وكذلك الركاب الأطفال الذين يتنفسون كمية أكثر من البالغين من الهواء ».

    واكتشف الفريق مثبطات اللهب داخل مقصورات 101 سيارة كهربائية وغازية وهجينة، من طراز عام 2015 أو أحدث، من جميع أنحاء الولايات المتحدة.

    ووجدوا أن 99% من السيارات تحتوي على فوسفات TCIPP، وهو مثبط للهب قيد التحقيق من قبل البرنامج الوطني الأمريكي لعلم السموم باعتباره مادة مسرطنة محتملة.

    وتحتوي معظم السيارات أيضا على مثبطات لهب إستر الفوسفات العضوي، بما في ذلك فوسفات  TDCIPP، وفوسفات TCEP، واثنين من المواد المسرطنة المدرجة في قائمة « اقتراح كاليفورنيا 65 » (قائمة من المواد الكيميائية المعروفة لدى الولاية بأنها تسبب السرطان أو التسمم الإنجابي). ويقول العلماء إن هذه المواد وغيرها من مثبطات اللهب ترتبط بأضرار عصبية وإنجابية.

    وتم اختبار نحو نصف السيارات في الصيف والشتاء. وارتبط الطقس الأكثر دفئا بزيادة تركيزات مثبطات اللهب لأن « انبعاث الغازات » من المكونات الداخلية مثل رغوة المقاعد يزداد بسبب ارتفاع درجات الحرارة. 

    ووجدوا أن السيارات التي تحتوي على المادة المسرطنة المشتبه بها TCIPP في رغاويها تميل إلى أن تحتوي على تركيزات أعلى من هذه المادة في الهواء، ما يؤكد أن الرغوة هي مصدر مثبطات اللهب في هواء المقصورة.

     وأظهرت دراسات سابقة أن الطفل العادي يفقد ما بين ثلاث إلى خمس نقاط في معدل الذكاء نتيجة التعرض لأحد مثبطات اللهب المستخدمة في السيارات والأثاث. كما قدرت ورقة بحثية حديثة أن أولئك الذين لديهم أعلى مستويات من مثبطات اللهب في دمائهم لديهم نحو أربعة أضعاف خطر الوفاة بسبب السرطان مقارنة بالذين لديهم أدنى المستويات.

    وقالت الدكتورة ليديا جال، المؤلفة المشاركة في الدراسة، من معهد سياسة العلوم الخضراء: « قد تكون قادرا على تقليل تعرضك لمثبطات اللهب في سيارتك عن طريق فتح النوافذ ومواقف السيارات في الظل. ولكن ما نحتاجه حقا هو تقليل الكمية من مثبطات اللهب التي تضاف إلى السيارات في المقام الأول ».

    مضيفة: « لا ينبغي أن يؤدي التنقل إلى العمل إلى خطر الإصابة بالسرطان، ويجب ألا يتنفس الأطفال المواد الكيميائية التي يمكن أن تضر أدمغتهم وهم في طريقهم إلى المدرسة ».

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحر يعزز انتشار مادة سامة داخل السيارات

    يعزّز الحرّ من انتشار غاز سام داخل السيارات منبعث من مواد يُفترض أنها مضادة للحرائق، على ما ذكرت دراسة أميركية نشرت الثلاثاء في مجلة “إنفايرومنتال ساينس أند تكنولوجي” Environmental Science & Technology.

    وتحتوي أجزاء عدة من القسم الداخلي لسيارات كثيرة على مواد مضادة للحرائق، من بينها مركبات الفوسفات العضوية.

    تُستخدم هذه المواد أيضاً في تصنيع الرغوة الاسفنجية التي تُستعمل في الأثاث، وفي الأجهزة الإلكترونية والملابس.

    وأظهرت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعات ديوك وبيركلي وتورنتو، أنّ إحدى هذه المواد، وهي الأدينوسين ثلاثي الفوسفات (TCIPP)، موجودة في هواء 99% من المركبات التي خضعت للاختبار.

    وتضمّنت التجربة تعليق عيّنة من السيليكون على المرآة الداخلية لمركبات حديثة على مدى اسبوع، ثم تحليل المواد التي يتم العثور عليها في العيّنة.

    وفي ظل ظروف عادية، تبيّن أن تركيز الأدينوسين ثلاثي الفوسفات مشابه للكمية الموجودة داخل منزل.

    ولكن عندما ترتفع درجة الحرارة، سواء خارج السيارة أو في داخلها، ترتفع تركيزات هذه المادة بشكل حاد. ومن شأن وجود الأدينوسين ثلاثي الفوسفات في تركيبة المقاعد أن يعزز من هذا التأثير.

    وأشار تقرير صدر عام 2023 عن وزارة الصحة الأميركية إلى أنّ الأدينوسين ثلاثي الفوسفات قد يكون مادة مسرطنة. وبعد اختباره على جرذان وفئران، أصيبت هذه الحيوانات بأورام في الكبد والرحم.

    وقد حلّ  الأدينوسين ثلاثي الفوسفات أصلاً مكان مادة أخرى مضادة للاحتراق هي  TDCIPP التي أُدرجت عام 2011 في كاليفورنيا على قائمة المنتجات المسببة للسرطان.

    وأبدى معدو الدراسة قلقاً من تأثيرات هذه المنتجات على سائقي السيارات الذين يبقون داخل سياراتهم لفترة طويلة بسبب عملهم، أو على الأطفال حتى.

    وأوصوا بالتحكم في درجة حرارة السيارة حتى خلال الأيام الحارة، وركنها في الظل إن أمكن، وفتح النوافذ للتهوئة عند تشغيلها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكشف عن جهاز جديد لسحب عينات الدم على طريقة دودة العلق

    جنيف ـ المغرب اليوم

    طور فريق من الباحثين في سويسرا جهازاً جديداً منخفض التكلفة لسحب عينات الدم، ويعمل بطريقة امتصاص الدماء التي تقوم بها ديدان العلق، بحسب «وكالة الصحافة الألمانية».
    ويحتوي هذا الجهاز على كوب شفط، ويمكن أن يستخدمه الشخص العادي، وليس فقط المتخصصون، لتشخيص بعض الأمراض الاستوائية مثل الملاريا.

    وبحسب الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية «Advanced Science»، ابتكر فريق بحثي من جامعة «إي تي إتش» الحكومية في مدينة زيوريخ السويسرية هذا الجهاز الجديد الذي يمكن استخدامه لسحب عينات الدم، ويعتمد على طريقة الامتصاص التي تقوم بها ديدان العلق التي تتغذى على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تكشف علاقة مواقد الغاز بإصابات الربو لدى الأطفال

    وجدت دراسة جديدة أن عشرات الآلاف من حالات الربو لدى الأطفال ترتبط بالتعرض لغاز المواقد والبروبان (المستخدم كوقود ضمن الغاز النفطي المسال).

    وقاس فريق البحث، في كاليفورنيا وبوسطن، مستويات أحد ملوثات الهواء “ثاني أكسيد النيتروجين” في أكثر من 100 مطبخ أمريكي أثناء تشغيل المواقد، ثم حللوا كيفية انتشار الملوث الكيميائي إلى غرف أخرى بعد إطفاء مواقد الطهي.

    ودمج الفريق البيانات مع أرقام من إدارة معلومات الطاقة الأمريكية توضح عدد المرات التي استخدم فيها الناس مواقدهم، ما ساهم في تقدير مدى التعرض للغاز السام سنويا.

    ووجدوا أن المواقد التي تستخدم الغاز والبروبان تزيد من التعرض السنوي لثاني أكسيد النيتروجين بمقدار 4 أجزاء في المليار، ما يساهم في زهاء 50 ألف حالة ربو لدى الأطفال.

    وكتب الباحثون: “إن التعرض لثاني أكسيد النيتروجين على المدى القصير من استخدام موقد الغاز يتجاوز في كثير من الأحيان معايير منظمة الصحة العالمية ووكالة حماية البيئة الأمريكية”.

    ويبلغ الحد السنوي لمنظمة الصحة العالمية 5.3 جزء في المليار للتعرض الداخلي والخارجي.

    وقال الدكتور روب جاكسون، المعد المشارك في الدراسة وأستاذ علوم الأرض في جامعة ستانفورد: “وجدنا أن الفقراء يتنفسون هواء أكثر تلوثا في الخارج، وإذا كان لديهم موقد غاز، يتنفسون التلوث في الداخل أيضا. لا يستطيع الأشخاص الذين يعيشون في المساكن العامة والأحياء الفقيرة تبديل المواقد، لأنهم لا يملكونها أو لأنهم لا يستطيعون تحمل تكاليفها”.

    وأظهرت دراسات سابقة أيضا زيادة خطر الإصابة بالربو لدى الأطفال نتيجة التعرض لموقد الغاز والبروبان. ووجد تقرير صدر عام 2022 أن هذه المواقد تزيد من خطر الإصابة بالربو لدى الأطفال بنسبة 13%.

    كما وجد علماء من جامعة بوردو وجامعة إنديانا أن الطهي على موقد الغاز أدى إلى التعرض للجسيمات النانوية الضارة بشكل أكبر من استنشاق أبخرة عوادم السيارات.

    ومع ذلك، فإن الأبحاث التي تربط مواقد الغاز بالربو أثارت انتقادات عديدة بسبب المنهجية المعيبة وعدم وجود دليل ملموس.

    يذكر أن ثاني أكسيد النيتروجين هو ملوث يتكون من الأكسجين والنيتروجين، والذي يتشكل عندما يتم تسخين الوقود الأحفوري، مثل الفحم والنفط وغاز الميثان في درجات حرارة عالية.

    وتبين أن ثاني أكسيد النيتروجين يسبب زيادة الالتهاب في الشعب الهوائية والسعال والصفير وانخفاض وظائف الرئة ونوبات الربو، وفقا لجمعية  الرئة الأمريكية.

    نشرت الدراسة في مجلة Science Advances.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتصامات طلاب أمريكا…جيل أمريكي جديد مساند لفلسطين

    سعيد الغماز

    تضامُن الطلاب في الجامعات الأمريكية مع غزة، لم يكن متوقعا في ظل الانحياز التام للإدارة الأمريكية للكيان المحتل. لم يكن متوقعا كذلك، في ظل التوجه الرهيب للإعلام الأمريكي لمساندة الرواية الإسرائيلية، ولو تطلب الأمر غض الطرف عن انتهاكات حقوق الانسان التي بلغت مستوى الإبادة الجماعية حسب المعايير المحددة في القانون الإنساني الدولي. ففي أمريكا لم تكن تسود سوى رواية واحدة هي الرواية الإسرائيلية، والضحايا هم الإسرائيليون، وفي ذات الوقت يتم تشويه الرواية الفلسطينية والتلاعب بالحقائق على الأرض رغم أنها موثقة صوتا وصورة. ولا أدل على ذلك من اختلاق كِذبة قتل أطفال وقطع رؤوسهم التي وقع ضحيتها حتى الرئيس الأمريكي، مما وضعه في حرج كبير أمام وسائل الإعلام الدولية واضطر إلى التراجع عن تصريحه.

    رغم ذلك كله، ظهرت في جامعة كولومبيا بنيويورك وكاليفورنيا في لوس أنجلس وجامعة تكساس، حركة طلابية مساندة لغزة ومنددة بما يتعرض له الفلسطينيون من تقتيل وتهجير بطله جيش الكيان الصهيوني. هذه الحركة الطلابية لم تقتصر على تلك الجامعات فحسب، بل وفي أقل من 10 أيام امتدت إلى كل الجامعات الأمريكية، ثم انتقلت إلى جامعات بريطانيا وفرنسا. في هذه الأخيرة بدأت الحركة الطلابية المساندة لغزة بجامعاتها المشهورة السوربون وجامعة العلوم السياسية Science Po قبل أن تنتشر في مختلف الجامعات.

    لم يكن الساسة في الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية، يتوقعون نشوء حركة طلابية بهذه القوة مساندة بكل وضوح لحقوق الشعب الفلسطيني، وفي عقر الدول المساندة كليا لإسرائيل. حددت هذه الحركة الطلابية مطالبها في ثلاثة نقاط: وقف الحرب على غزة-وقف تعامل الجامعات مع الشركات الداعمة لإسرائيل ورفض تمويلاتها-مطالبة الحكومات بإيقاف دعم حرب إسرائيل من أموال دافعي الضرائب.

    فكيف نشأت هذه الحركة الطلابية؟ وكيف انتقلت إلى مختلف الجامعات؟ وكيف استطاعت الخروج من الرواية المهيمنة في الإعلام بمختلف تلوينه؟

    بداية يجب أن نشير إلى معطى لم ينتبه إليه الكثير من المحللين، وهو أن من يقود هذه الحركة الاحتجاجية هم طلبة القانون والفلسفة والعلوم الإنسانية. والمثير في الموضوع هو انضمام أساتذتهم لهذه الاحتجاجات، والعالم تتبع لحظة اعتقال شرطة نيويورك لأستاذة الفلسفة التي قامت بتصريح يدين الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الفلسطينيون في غزة لحظة اقتيادها من طرف الشرطة للاعتقال.

    قيادة طلبة القانون والعلوم الإنسانية لهذه الحركة الاحتجاجية لن يكون نابعا إلا من شعور هؤلاء الطلبة بتناقض كبير بين القرارات التي يدرسونها، والممارسات المناقضة لتلك المقررات التي يدعمها ساستهم ويصرفون عليها من المال العام. والأكيد أن أساتذتهم أصبحوا في حرج أمام طلبة شباب يطرحون الأسئلة ويريدون جوابا علميا أكاديميا على ما يشاهدونه ويتابعونه في وسائل التواصل الاجتماعي من مجازر تُرتكب في حق مدنيين أمام أنظار العالم. يريدون أجوبة بعيدة عن تصريحات رجال السياسة وما تروج له وسائل الإعلام المنحازة لجرائم الجيش الإسرائيلي.

    لقد أصبح الطلبة بمنطقهم الشبابي، يشعرون بتناقض صارخ بين ما يقرؤونه في جامعاتهم، وبين ما يجدونه في وسائل التواصل الاجتماعي بعيدا عن الرواية الموجهة في الإعلام. يقرأون في الفلسفة عن عصر الأنوار وفلاسفة التنوير الذين وضعوا الإنسان أيَّ إنسان، في محور فلسفتهم. لكنهم يشاهدون عالما يُدعم بالمال وبالسلاح كيانا يقتل الأطفال والنساء والمدنيين العزل، ويدمر بآلته الحربية كل مظاهر الحياة في غزة. يقرأون قيما تنتصر للإنسانية، وفي الواقع يجدون ممارسات تنحاز لإنسان وتسمح بإبادة الآخر. طلبة القانون يقرأون عن المنطق الذي يقوم على أساسه القانون الدولي. يقرأون عن الأفعال التي يضعها القانون الدولي في خانة الإبادة الجماعية، ويجدونها تتحقق بكل تفاصيلها في ما يقوم به جيش الاحتلال في غزة، وفي الواقع يجدون دولهم تمول تلك الحرب وتُسخِّر إعلامها لتبريره وقلب الحقائق.

    ينبغي أن نشير إلى أن هؤلاء الطلبة هم أبناء آباءٍ كبُروا على المساندة المطلقة لإسرائيل وتقديس السامية. لكن أبنائهم تشبعوا بمنطق آخر، لا يريد العيش في تناقض بين المبادئ الإنسانية، وما تمارسه إسرائيل من مجازر بشعة في حق المدنيين وتدمير كل معالم الحياة في قطاع غزة. إنه جيل جديد يتشكل في أمريكا والدول الأوروبية، يريد أن يتحرر من ازدواجية المعايير، ويتعامل مع الأشياء بمنطق واحد وعلى أساس الحقائق كما هي في أرض الواقع. يريد كذلك النظر للوقائع وهو متحرر من فزاعة معاداة السامية التي كبُر في ظلها آبائهم.

    فرغم التهديد من الطرد من الجامعة وما يعنيه للطالب ولمستقبله، ورغم التهديد بالاعتقال، ورغم محاولات شيطنة تلك الاحتجاجات الطلابية السلمية والحضارية، بوصفها أنها معادية للسامية وأنها تستعمل العنف….تفاجأ المنتظم الدولي بقوة تلك الحركة الطلابية، وإيمانها العميق بقضيتها، واستعدادها للتضحية من أجل مبادئها. الأمر الذي فاجأ السياسيين وجعلهم يتناقضون في تصريحاتهم بين الدفاع عن قيم الحرية والتظاهر السلمي والتعبير عن الرأي، وبين محاولاتهم لشيطنة تلك الاحتجاجات التي تَتَبَّع العالم بأسره حضاريتها وسلميتها ووضوحها في التعبير عن مطالبها.

    وقد لعبت وسائل التواصل الاجتماعي دورا كبيرا في إيصال الحقائق للطلاب، وهو ما ساهم في تحررهم من الرواية التي تروج لها وسائل الإعلام. كما شكلت وسائل التواصل الاجتماعي هذه، عنصرا أساسيا في التنسيق بين الطلبة، الأمر الذي كان وراء تعميم الاعتصامات في مختلف الجامعات الأمريكية، وانتقالها إلى الجامعات الأوروبية خاصة فرنسا وبريطانيا.

    تناقض ما يدرسه الطلاب في الجامعات مع ممارسات ساستهم في أرض الواقع، ونشر حقيقة الجرائم التي تُرتكب في غزة في وسائل التواصل الاجتماعي، هي الأسباب التي كانت وراء رفع العلم الفلسطيني في داخل الجامعات الأمريكية والبريطانية والفرنسية، ومساندة الطلبة لقضية الشعب الفلسطيني متحدين حكوماتهم وغير مبالين لا بالطرد من الجامعة ولا بالاعتقال، لأنهم يؤمنون بقضيتهم، ولا يريدون أن يعيشوا في تناقض صارخ بين ما يدرسونه في المقررات، وبين ما يشاهدونه في الواقع من ممارسات. إنهم طلاب وأبناء آباء كبروا على مساندة إسرائيل وتقديس السامية. إنه جيل جديد مساند للحق الفلسطيني، يتشكل في قعر دول تُدعم الكيان الصهيوني في جرائمه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إبطاء الشيخوخة.. دراسة تكشف سرا جديدا

    أفادت دراسة علمية نشرت، حديثا، بأن ما يعرف ببروتينات »الدببة المائية » قد تصبح أداة جديدة لإبطاء شيخوخة الإنسان.

    وقام باحثون أمريكيون، حسب الدراسة التي نشرت في المجلة العلمية « Protein Science »، بزراعة بروتينات « الدببة المائية » في الخلايا البشرية، مسجلين أنها دخلت في نوع من السبات.

    وقالت سيلفيا سانشيز مارتينيز، باحثة بجامعة « وايومنغ » الأمريكية: « تماما مثل الدببة المائية، عند وضع الخلايا البشرية التي تحتوي على هذه البروتينات في حالة الركود الحيوي، فإنها تصبح أكثر مقاومة للضغوط ».

    وأكد القائمون على الدراسة أنه إذا تمكنت الخلايا البشرية من مقاومة تلف الحمض النووي الناتج عن الشمس أو التعرض للمواد السامة، مثل خلايا « الدببة المائية »، فسيكون من الممكن إبطاء عملية الشيخوخة بأكملها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: بروتينات الدببة المائية قد تصبح أداة جديدة لإبطاء شيخوخة الإنسان

    أفادت دراسة علمية نشرت حديثا بأن ما يعرف ببروتينات”الدببة المائية”، قد تصبح أداة جديدة لإبطاء شيخوخة الإنسان.

    فقد قام باحثون أمريكيون ، حسب الدراسة التي نشرت في المجلة العلمية “Protein Science”، بزراعة بروتينات “الدببة المائية” في الخلايا البشرية، وسجلوا أنها دخلت في نوع من السبات.

    وقالت سيلفيا سانشيز مارتينيز، باحثة بجامعة وايومنغ الأمريكية، “تماما مثل الدببة المائية، عند وضع الخلايا البشرية التي تحتوي على هذه البروتينات في حالة الركود الحيوي، فإنها تصبح أكثر مقاومة للضغوط”.

    وأكد القائمون على الدراسة أنه إذا تمكنت الخلايا البشرية من…

    إقرأ الخبر من مصدره