Étiquette : Science

  • مستشعر الضوء في هاتفك يمكنه التجسس عليك من دون تشغيل الكاميرا

    اكتشف باحثون من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا الجانب المظلم لأجهزة استشعار الضوء في الهواتف الذكية، والتي يمكن أن تساعد المتسللين على تتبع تحركات المستخدم.

    ويقول الباحثون إنه يمكن استخدام مستشعر الإضاءة المحيطة بهاتفك للتجسس عليك، دون تشغيل الكاميرا على الإطلاق.

    وتقوم هذه المستشعرات الصغيرة بضبط سطوع شاشتك بناء على الضوء المحيط. ولكن على عكس الكاميرات، لا تحتاج التطبيقات إلى إذن منك للوصول إليها.

    وكما اكتشف باحثو معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، فإن هذه الميزة التي تبدو بريئة لها جانب مظلم، حيث يمكن للقراصنة استغلال هذه المستشعرات لإعادة بناء صور لما يحدث أمام شاشتك مباشرة.

    واكتشف الباحثون في مختبر علوم الكمبيوتر والذكاء الاصطناعي (CSAIL) التابع لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) أن هذا المستشعر يمكنه أيضا التقاط صور لإيماءات يدك والكشف عن خصوصيتك.

    وللحصول على فهم أفضل، تخيل هذا الموقف: أنت تتصفح موقع ويب، غير مدرك تماما أن كل تمريرة تقوم بها يتم التقاطها، ليس بواسطة الكاميرا، ولكن بواسطة مستشعر الضوء. أو أنت تشاهد فيلما مع صديق، وتضع يدك بشكل عرضي بالقرب من الشاشة، فمن الممكن أن يقوم أحد المتسللين بتجميع تفاعلاتك من بعيد.

    ونشر الباحثون ورقة بحثية في مجلة Science Advances في وقت سابق من الشهر الجاري، تقترح خوارزمية تصوير حسابية يمكنها استعادة صورة البيئة من منظور شاشة العرض باستخدام تغييرات طفيفة في شدة الضوء التي يكتشفها المستشعر.

    وقام فريق معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، بقيادة يانغ ليو، بتطوير خوارزمية تحلل التغيرات الدقيقة في شدة الضوء التي يلتقطها المستشعر عندما تلمس الأشياء الشاشة.

    وتقوم الخوارزمية بإعادة بناء الصور المنقطة عن طريق تجميع هذه التقلبات معا، والكشف عن الإيماءات مثل التمرير والانتقال السريع.

    ويقول المؤلف الرئيسي يانغ ليو، من قسم الهندسة الكهربائية وعلوم الكمبيوتر (EECS) وطالب الدكتوراه في مختبر علوم الكمبيوتر والذكاء الاصطناعي: “يعتقد الكثيرون أن هذه المستشعرات يجب أن تكون قيد التشغيل دائما”.

    وأظهر الفريق كيف يمكن للمتسللين استخدام هذه الخوارزمية للتجسس على إيماءات اليد، مثل التمرير أو الانتقال السريع، واستنتاج كيفية تفاعلك مع هاتفك أثناء مشاهدة مقاطع الفيديو.

    على سبيل المثال، يمكن للتطبيقات التي يمكنها الوصول إلى شاشتك، مثل مشغلات الفيديو ومتصفحات الويب، استخدام هذه التقنية لجمع بياناتك من دون إذن.

    كيف اختبر الباحثون تهديد خصوصية التصوير هذا

    قام الباحثون بتطبيق عملية التمرير على ثلاث عروض توضيحية باستخدام جهاز لوحي يعمل بنظام أندرويد.

    وفي الاختبار الأول، قاموا بوضع دمية أمام الجهاز بينما كانت أيدي مختلفة تلامس الشاشة. وأشارت يد بشرية إلى الشاشة، وبعد ذلك، لامست الشاشة قطعة من الورق المقوى. وكشف فريق معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا عن التفاعلات الجسدية مع الشاشة في الوقت الفعلي اعتمادا على مستشعر الضوء.

    وفي اختبار ثان، أظهروا أن المتسللين يمكنهم تدريجيا التقاط كيفية قيام المستخدمين بالتمرير، والانتقال السريع، والضغط، وغيرها من خلال مستشعر ضوء أقوى والذي مكنهم من متابعة الحركات بمعدل إطار واحد كل 3.3 دقيقة.

    ومن خلال مستشعر الإضاءة المحيطة الأسرع، يمكن للجهات الخبيثة التجسس على تفاعلات المستخدم في الوقت الفعلي مع جهازه.

    ووجد اختبار ثالث أن المستخدمين معرضون للخطر أيضا عند مشاهدة مقاطع الفيديو مثل الأفلام والمقاطع القصيرة. وكانت يد بشرية تحوم أمام المستشعر أثناء عرض مشاهد من فيلم توم وجيري على الشاشة، مع وجود لوحة بيضاء خلف المستخدم تعكس الضوء على الجهاز. ومع ذلك، التقط مستشعر الإضاءة المحيطة التغيرات الدقيقة في الكثافة لكل إطار فيديو، مع إظهار الصور الناتجة لإيماءات اللمس.

    وقال البروفيسور فيليكس هايد من جامعة برينستون: “يحول هذا العمل مستشعر الإضاءة المحيطة وشاشة جهازك إلى كاميرا”، مسلطا الضوء على مدى انتشار هذه الثغرة الأمنية على نطاق واسع وطبيعتها الخبيثة.

    ويؤكد كذلك: “على هذا النحو، يسلط الباحثون الضوء على تهديد الخصوصية الذي يؤثر على فئة شاملة من الأجهزة تم التغاضي عنه حتى الآن”.

    في حين أثارت كاميرات الهواتف مخاوف تتعلق بالخصوصية لسنوات، فإن مستشعر الإضاءة المحيطة يمثل تحديا فريدا. فهو لا يتجاوز عمليات التحقق من الأذونات فحسب، بل إن طبيعته السلبية تجعله غير قابل للاكتشاف فعليا. ومن الممكن أن تقوم ببث أفعالك عن غير قصد إلى أحد المتسللين حتى مع تغطية الكاميرا.

    ويقترح الباحثون إجراءين مضادين حاسمين:

    – أذونات التطبيقات التفصيلية: يجب أن يكون لدى المستخدمين تحكم واضح في التطبيقات التي يمكنها الوصول إلى مستشعر الإضاءة المحيطة، وتمكينهم من تحديد من يمكنه إلقاء نظرة خاطفة على حياتهم الرقمية.

    – خفض مستوى المستشعر: يؤدي الحد من دقة المستشعر وسرعته إلى تقليل المعلومات التي يجمعها، ما يجعل من الصعب على المتسللين جمع بيانات ذات معنى.

    المصدر: Interesting Engineering

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رذاذ الأنف المحمَّل بالأجسام المضادة قد يمنع الإصابة بـ »كوفيد-19″

    لندن – المغرب اليوم

    أظهر باحثون في «معهد كارولينسكا» في استوكهولم السويد أن قطرات الأنف التي تحتوي على الأجسام المضادة الإفرازية، المعروفة بـ«الغلوبيولينات المناعية» (IgA)، يمكن أن تحمي من عدوى «سارس-كوف2».
    طريقة جديدة مضادة للعدوى

    وتشير النتائج إلى طريقة جديدة لحماية الأفراد المعرضين لخطر كبير من أنواع مختلفة من الفيروس، وربما حالات عدوى أخرى، بما في ذلك الإنفلونزا والتهابات الجهاز التنفسي الأخرى.

    ونشرت الدراسة في وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم «PNAS Proceedings of the National Academy of Science» في 9 يناير (كانون ثاني) الحالي 2024 لمجموعة من الباحثين يقودها البروفيسور…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يخترعون “حاسبة الموت”!

    طور فريق من العلماء خوارزمية تستخدم قصة حياة الفرد للتنبؤ كيف سيعيش ومتى سيموت.

    وكشفت الدراسة أن دقة النموذج المسمى “life2vec” تبلغ 78% تقريبا، ما يجعله على قدم المساواة مع الخوارزميات الأخرى المصممة للتنبؤ بنتائج حياة مماثلة.

    وقام علماء في الدنمارك والولايات المتحدة بتدريب خوارزمية التعلم الآلي على مجموعة هائلة من البيانات الدنماركية، التي تشمل معلومات عن أكثر من ستة ملايين شخص، بما في ذلك الدخل والمهنة ومكان الإقامة.

    وتوصلوا إلى نموذج مبتكر يمكنه معالجة اللغة البسيطة وتوليد تنبؤات حول احتمالية وفاة الشخص مبكرا، أو دخله على مدى حياته.

    ويستطيع العلماء طرح أسئلة بسيطة على life2vec، تماما كطريقة استخدام ChatGPT لكتابة أغنية أو قصيدة أو مقال.

    وتم تدريب النموذج على البيانات من عام 2008 إلى عام 2016، وتنبأ بشكل صحيح بمن سيموت بحلول عام 2020 في أكثر من ثلاثة أرباع الحالات.

    وقال الباحث الرئيسي سوني ليمان، أستاذ الشبكات والأنظمة المعقدة، إن البيانات كلها جاءت من الدنمارك، لذلك قد لا تنطبق التوقعات على الأشخاص الذين يعيشون في أماكن أخرى، إلى جانب حقيقة أن معظم الناس ربما لا يريدون معرفة متى سيموتون.

    وأضاف: “إن النموذج يفتح وجهات نظر إيجابية وسلبية مهمة للمناقشة والتعامل معها سياسيا”.

    يذكر أنه عند طرح النموذج لعامة الناس، فإن قوانين الخصوصية الدنماركية ستجعل من غير القانوني استخدام life2vec لاتخاذ قرارات بشأن الأفراد، مثل كتابة وثائق التأمين أو اتخاذ قرارات التوظيف.

    نُشرت الدراسة في مجلة Nature Computational Science.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عامل محيط بنا قد ينقذنا من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أو الخرف

    كشفت دراسة أن العيش في حي محاط بالأشجار يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.

    كما وجدت النتائج أن الذين لديهم حدائق أو يمكنهم الوصول إلى المساحات الخضراء يكونون أقل عرضة للإصابة بالخرف بنسبة 13%.

    وتقول الدراسة التي أجريت على 420 ألف بريطاني بمتوسط عمر 55 عاما، إن انخفاض تلوث الهواء هو السبب الرئيسي وراء هذه النتائج.

    وفحص الباحثون 12 عاما من البيانات الصحية المتعلقة بالسكتات الدماغية والخرف والوفيات وقارنوها بقرب الناس من المساحات الخضراء على بعد 300 متر من المنازل.

    وخلال هذه الفترة، تم تشخيص إصابة 8568 شخصا بالسكتة الدماغية و5648 شخصا بالخرف. وأصيب البعض بالخرف بعد السكتة الدماغية.

    وبحسب النتائج، فإن أولئك الذين يملكون مساحة خضراء أكبر لديهم مخاطر أقل للتعرض للخرف أو السكتات الدماغية. وبحسب النتائج، فإنهم كانوا أقل عرضة للإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة 8% وأقل عرضة للوفاة بنسبة 14%. وكان هناك أيضا انخفاض بنسبة 26% في خطر تطور السكتات الدماغية إلى الخرف.

    وأظهرت الأبحاث التي استشهدت بها جمعية السكتة الدماغية أن الأشجار والنباتات الأخرى تمتص تلوث الهواء وتقوم بتصفيته، وهو العامل المسبب في 21% من الوفيات الناجمة عن السكتات الدماغية بحسب الأبحاث التي استشهدت بها جمعية Stroke Association.

    وقد تقلل المساحات الخضراء أيضا من الاكتئاب وتعزز الأنشطة الخارجية، ما يقلل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.

    نُشرت نتائج الدراسة التي أجرتها كلية الصحة العامة بجامعة بكين في مجلة Science of the Total Environment.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: جينات تعزيز الخصوبة تقصر حياتنا أيضا!

    اقترح جورج ويليامز، عالم الأحياء التطوري الأمريكي، نظرية عام 1957 تقول: الطفرات الجينية التي تزيد من خصوبة الحيوان يمكن أن تسبب أيضا ضررا في وقت متأخر من الحياة.

    وعلى مدى أجيال عديدة، ستخلق تلك الطفرات عبئا قد يؤدي في النهاية إلى الموت.

    وتدعم دراسة جديدة، نشرت في مجلة Science Advances، نظرية ويليامز باستخدام مجموعة من الحمض النووي البشري، حيث وجد الباحثون مئات الطفرات التي يمكن أن تعزز خصوبة الشاب والتي ترتبط بأضرار جسدية في وقت لاحق من الحياة.

    وفي الماضي، قدمت دراسات أصغر بعض الدعم لنظرية ويليامز. ففي عام 2007، وجد فريق من الباحثين الذين يدرسون دودة صغيرة، زوجا من الطفرات التي أطالت عمر المخلوق بينما خفضت متوسط عدد نسله.

    لكن جيانزي تشانغ، عالم الأحياء التطورية في جامعة ميشيغان، لم يكن راضيا عن هذه التجارب. وقال: “هذه دراسات حالة. نحن لا نعرف ما إذا كان هناك الكثير من هذه الطفرات في الجينوم بأكمله”.

    واستفاد تشانغ من البنك الحيوي في المملكة المتحدة، وهو قاعدة بيانات تحتوي على مواد وراثية من نصف مليون متطوع في بريطانيا، إلى جانب معلومات عن صحتهم وتجاربهم الحياتية.

    وسمح البنك الحيوي للعلماء بالكشف عن الروابط الدقيقة بين الاختلافات الجينية وآلاف السمات، مثل ارتفاع ضغط الدم والفصام وعادة التدخين.

    ومن خلال العمل مع الدكتور إيربينغ لونغ، وهو باحث طبي يعمل في الأكاديمية الصينية للعلوم، قام الدكتور تشانغ بدراسة قاعدة البيانات للحصول على معلومات حول التكاثر وطول العمر.

    ووجدوا أن الاختلافات الجينية المرتبطة بالخصوبة، مثل عدد الأطفال الذين ينجبهم المتطوع، كانت مرتبطة أيضا بقصر العمر.

    والأكثر من ذلك، أن المتغيرات التي أثرت على التكاثر كانت أكثر احتمالية للتأثير على طول العمر بخمس مرات تقريبا مقارنة بالمتغيرات التي لا علاقة لها بالتكاثر. ومن المرجح أن تكون المتغيرات الصالحة للتكاثر سيئة للحياة الطويلة.

    كما وجد فريق البحث أن المتطوعين الذين لديهم عدد كبير من المتغيرات المعززة للتكاثر، لديهم احتمالات أقل قليلا للبقاء على قيد الحياة حتى سن 76 عاما.

    وقد تبدو فكرة أن متغيرات الخصوبة تقصر متوسط العمر بمثابة مفارقة، نظرا للمدة التي يعيشها الناس هذه الأيام.

    وقال ستيفن أوستاد، خبير الشيخوخة في جامعة ألاباما في برمنغهام، والذي لم يشارك في الدراسة، إن اكتشاف تأثير هذه المتغيرات على الرغم من زيادة متوسط العمر المتوقع جعل النتائج أكثر إثارة للإعجاب.

    وتابع: “النمط قوي للغاية لدرجة أنه يأتي من خلال هذه التغييرات الرئيسية في تاريخ حياتنا في العصر الحديث”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يبتكرون تقنية جديدة لاستخراج اليورانيوم من مياه البحر

    طور علماء في جامعة نورث إيسترن في تشانغتشون بالصين مؤخرا، تقنية جديدة لجمع اليورانيوم من ‏مياه المحيط، وهو اختراع يبشر بإنجاز كبير في تكنولوجيا استخراج اليورانيوم، وعصر جديد في الوقود ‏النووي المستدام.‏

    وكشفت دراستهم التي نشرت في مجلة “ACS Central Science”، أن محيطات وبحار الأرض تحتوي على ما يقرب من 4.5 مليار طن من اليورانيوم، وهو ما يتجاوز الرواسب الأرضية بأكثر من ألف مرة.

    وتابع البحث موضحا أن اليورانيوم في مياه البحر يتواجد على شكل جزيئات صغيرة مشحونة، يطلق عليها العلماء اسم “اليورانيل”، والذي يعد استخراجه من مياه المحيط أمرا صعبا، نظرا لأن المواد المستخدمة في تلك العملية تفتقر إلى مساحة سطحية كافية، مما يعيق الاصطياد الفعال لأيونات اليورانيوم.

    وفي سبيل هذا، قام فريق البحث الصيني، بتطوير مادة من ألياف الكربون مملوءة بعوامل ربط مميزة، وبعد إجرائهم معالجة كيميائية لها، تقوم مادة الألياف بتطوير العديد من التجاويف الصغيرة، القادرة على حبس جزيئات “اليورانيل”.

    وأثناء التجارب التجريبية للعلماء الصينيين، أظهر نسيج ألياف الكربون هذا، قدرة مذهلة على استخلاص 12.6 ملليغرام من اليورانيوم لكل غرام من مياه البحر على مدار 24 يوما، متفوقا بذلك على العديد من المواد التي تم اختبارها سابقا.

    ويعد هذا التقدم العلمي مهما، لأنه يمثل نهجا قابلا للتطبيق للاستفادة من احتياطيات اليورانيوم الهائلة في المحيطات لإنتاج الوقود النووي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحديد الخلايا المسببة لآلام أسفل الظهر

    حدد علماء في مركز سيدارز سايناي الطبي مجموعة فرعية جديدة من الخلايا داخل الأقراص الفقرية المتحللة الشبيهة بالهلام لدى الأشخاص الذين يعانون من آلام أسفل الظهر. لا تظهر هذه الخلايا لدى الأشخاص، الذين يوجد لديهم أقراص فقرية سليمة أو أقراص متدهورة بدون المعاناة من ألم، وفقًا لما نشره موقع New Atlas نقلًا عن دورية Science Translational Medicine.

    خلايا في فقرات الظهر

    وقال كبير الباحثين دكتور ديمتري شين، عالم الأبحاث في مركز سيدارز سايناي، إنه وفريقه البحثي نجحوا في “تحديد لأول مرة خلايا معينة يمكن أن تكون المفتاح لفهم آلام” فقرات الظهر، مشيرًا إلى أن “معرفة المزيد حول كيفية عمل هذه الخلايا يمكن أن يؤدي في نهاية المطاف إلى اكتشاف خيارات علاجية جديدة.”

    وفي الدراسة، قام الباحثون بمحاكاة ظروف تدهور فقرات الظهر وتحويل الخلايا المستنبتة إلى هذا النوع الفرعي من الخلايا المرتبط بالألم المكتشف حديثًا. كما قام الباحثون بزراعة خلايا في غرفة واحدة من شريحة مكونة من غرفتين. وفي الغرفة الأخرى، قاموا بإيواء الخلايا العصبية التي تشير إلى الألم والتي تم إنشاؤها من الخلايا الجذعية.

    خلايا الألم

    واكتشف الباحثون أنه عندما كانت الخلايا المرتبطة بالألم موجودة في الشريحة، قامت الخلايا العصبية في الغرفة الثانية بتنمية محاور عصبية – الشبكة الليفية التي تنتقل عبرها الإشارات – في اتجاه خلايا الألم. ولكن لم يحدث أي تغيير في بنية الخلايا العصبية عندما كانت الخلايا السليمة في تلك الغرفة المجاورة.

    وقال دكتور شين إنه مازال غير معروف ما “إذا كانت الخلايا المرتبطة بالألم قد جذبت غزو الخلايا العصبية، أو أن الخلايا السليمة صدته، ولكن كان هناك بالتأكيد فرق بين الخلايا السليمة والخلايا المرتبطة بالألم”.

    غزو النهايات العصبية

    ونظرًا لعدم وجود نهايات عصبية في الأقراص الفقرية، فإن تدهورها لا يؤدي بالضرورة إلى آلام أسفل الظهر. ولكن عندما تتآكل ممتصات الصدمات الشوكية وتجف، يمكن أن تتداخل الأنسجة المحيطة بها.

    وأوضح دكتور شين أنه “في بعض الأحيان، عندما تتدهور الأقراص، تغزو النهايات العصبية من الأنسجة المحيطة القرص، [وهو ما يمكن أن يكون سبب الشعور] بالألم”.

    اكتشاف مثير

    ويعد الاكتشاف مثيرا إذ يمكن أن يؤدي إلى خيارات علاجية مهمة لحوالي 40% من الأشخاص البالغين، الذين يعانون من آلام أسفل الظهر بسبب تدهور فقرات الظهر.

    ويتصور الباحثون أن خيارات العلاج يمكن أن تشمل إعادة برمجة الخلايا المرتبطة بالألم أو ملء الأقراص بخلايا سليمة للتغلب على الخلايا التي تعاني من المشكلة.

    وقال كلايف سفيندسن من مركز سيدارز سايناي إن “استهداف النوع الفرعي من الخلايا “السيئة” على وجه التحديد أو استكمال النوع الفرعي من الخلايا “الجيدة” قد يوفر استراتيجيات مفيدة لعلاج آلام أسفل الظهر المستندة إلى الفقرات”، مشيرًا إلى أن “نتائج الدراسة أثبتت صحة بعض المعرفة في الفقرات الكلاسيكية أو بيولوجيا الألم ويمكن أن تكون خطوة نحو علاج الخلايا المستهدف الذي يعالج الأسباب الجذرية لآلام أسفل الظهر.”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تحذر:التدخين يؤدي إلى انكماش للدماغ قد يتسبب في الخرف

    جريدة البديل السياسي 

    توصلت دراسة أجراها باحثون في كلية الطب بجامعة واشنطن في سانت لويس أن التدخين من المحتمل أن يؤدي إلى انكماش حجم الدماغ.

    وتقول النتائج إن الإقلاع عن التدخين يمكن أن يمنع المزيد من فقدان أنسجة المخ، ولكن التوقف عن التدخين لا يعيد الدماغ إلى حجمه الأصلي.

    وأوضح الباحثون أن أدمغة البشر تفقد حجمها بشكل طبيعي مع تقدم العمر، لكن التدخين يتسبب بشكل فعال في شيخوخة الدماغ قبل الأوان.

    وتساعد النتائج، التي نشرت في مجلة Biological Psychiatry: Global Open Science، في تفسير سبب تعرض المدخنين لخطر كبير للتدهور المعرفي المرتبط بالعمر ومرض…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التدخين يؤدي إلى انكماش للدماغ قد يتسبب في الخرف

    توصلت دراسة أجراها باحثون في كلية الطب بجامعة واشنطن في سانت لويس أن التدخين من المحتمل أن يؤدي إلى انكماش حجم الدماغ.

    وتقول النتائج إن الإقلاع عن التدخين يمكن أن يمنع المزيد من فقدان أنسجة المخ، ولكن التوقف عن التدخين لا يعيد الدماغ إلى حجمه الأصلي.

    وأوضح الباحثون أن أدمغة البشر تفقد حجمها بشكل طبيعي مع تقدم العمر، لكن التدخين يتسبب بشكل فعال في شيخوخة الدماغ قبل الأوان.

    وتساعد النتائج، التي نشرت في مجلة Biological Psychiatry: Global Open Science، في تفسير سبب تعرض المدخنين لخطر كبير للتدهور المعرفي المرتبط بالعمر ومرض ألزهايمر.

    وقالت كبيرة الباحثين لورا ج. بيروت، دكتوراه في الطب، وأستاذ الطب النفسي: “حتى وقت قريب، تجاهل العلماء آثار التدخين على الدماغ، ويرجع ذلك جزئيا إلى أننا ركزنا على جميع الآثار الرهيبة للتدخين على الرئتين والقلب. ولكن عندما بدأنا في النظر إلى الدماغ عن كثب، أصبح من الواضح أن التدخين ضار حقا للعقل”.

    وعرف العلماء منذ فترة طويلة أن التدخين وصغر حجم الدماغ مرتبطان، لكنهم لم يتأكدوا أبدا من المسبب. وهناك عامل ثالث يجب أخذه في الاعتبار: الوراثة.

    وبحسب العلماء، فإن كلا من حجم الدماغ وسلوك التدخين أمران وراثيان. ويمكن أن يعزى ما يقارب نصف خطر تعرض الشخص للتدخين إلى جيناته.

    ولفك العلاقة بين الجينات والأدمغة والسلوك، قامت بيروت والمؤلف الأول للدراسة يونهو تشانغ، وهو طالب دراسات عليا، بتحليل البيانات المستمدة من البنك الحيوي في المملكة المتحدة، وهي قاعدة بيانات طبية حيوية متاحة للجمهور تحتوي على معلومات وراثية وصحية وسلوكية عن نصف مليون شخص، معظمهم من أصل أوروبي.

    وخضعت مجموعة فرعية تضم أكثر من 40 ألف مشارك في البنك الحيوي في المملكة المتحدة لتصوير الدماغ، والذي يمكن استخدامه لتحديد حجم الدماغ.

    وفي المجمل، قام الفريق بتحليل بيانات غير محددة عن حجم الدماغ وتاريخ التدخين والمخاطر الجينية للتدخين لدى 32094 شخصا.

    وثبت أن كل زوج من العوامل مرتبط ببعضه البعض: تاريخ التدخين وحجم الدماغ، المخاطر الوراثية للتدخين وتاريخ التدخين، والمخاطر الوراثية للتدخين وحجم الدماغ.

    وعلاوة على ذلك، فإن الارتباط بين التدخين وحجم الدماغ يعتمد على الجرعة. فكلما زاد عدد العلب التي يدخنها الشخص يوميا، قل حجم دماغه.

    وعندما تم أخذ العوامل الثلاثة في الاعتبار معا، اختفى الارتباط بين الخطر الوراثي للتدخين وحجم الدماغ، في حين بقي الارتباط بين كل من هذه العوامل وسلوكيات التدخين.

    وباستخدام نهج إحصائي يعرف باسم تحليل الوساطة، وجد الباحثون أن الاستعداد الوراثي يؤدي إلى التدخين، ما يؤدي إلى انخفاض حجم الدماغ.

    ولسوء الحظ، يبدو أن الانكماش لا رجعة فيه. ومن خلال تحليل البيانات الخاصة بالأشخاص الذين أقلعوا عن التدخين قبل سنوات، وجد الباحثون أن أدمغتهم ظلت أصغر بشكل دائم من أدمغة الذين لم يدخنوا قط.

    وقال تشانغ: “لا يمكنك التراجع عن الضرر الذي حدث بالفعل، ولكن يمكنك تجنب التسبب في المزيد من الضرر. التدخين هو عامل خطر قابل للتعديل. وهناك شيء واحد يمكنك تغييره لوقف شيخوخة دماغك وتعريض نفسك لخطر متزايد للإصابة بالخرف، وهو الإقلاع عن التدخين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عِلم تظاهرة الشارع

    عِلم تظاهرة الشارع

    يمكن القول ؛ وتبعا لعدة دراسات وتقارير ؛ إن الاحتقان السياسي والاقتصادي بات من أبرز السمات التي تميزت بها عشريات الألفية الثالثة ، بدءا بثورات « الربيع العربي » ومرورا بحرب روسيا على أوكرانيا وصعود الأحزاب اليمينية المتطرفة في أروبا ، وانتهاء بحرب إسرائيل على غزة. وكان لافتا ؛ كرد فعل مباشر لهذا الاحتقان الاقتصادي خاصة ؛ توتر اجتماعي خانق ، زاد من لهيب الاحتجاجات والمظاهرات الشعبية العارمة ؛ التي باتت تحتضنها كبريات الشوارع بمعظم العواصم العربية والأمريكية والأروبية ، مظاهرات أو بالأحرى احتجاجات شعبية سلمية بألوان وأطياف مطالبية متعددة ، تسير فيها مختلف الشرائح الاجتماعية ، وتأطير ؛ أحياناً ؛ بانتماءات حزبية ومهنية وحقوقية ، ما كان لها قطعا أن تنتظم وتتآلف بين مكوناتها لولا ركوب الميديا الشعبية Social media وأدوارها الخطيرة في إثارة الرأي العام العالمي وزعزعة التوجهات الحكومية ، وفي حالات خاصة إحداث انشقاقات في صفوف الأحزاب والتحالفات الحاكمة ، كلما انتظمت في مسيرات شعبية صامتة مكتفية برفع شعارات أو هادرة مرددة لها.

    الميديا الشعبية كسلاح جماهيري

      ما زال العالم يتذكر بالأمس القريب هيجان الشارع العربي غداة أن أشعل البوعزيزي فتيله سنة 2011 ، وكيف اتسعت رقعته اتساع النار في الهشيم ، حتى أتت نيرانه على سقوط عدة أصنام عربية حاكمة ، ما كان لهذا الحادث المدوي « الربيع العربي » أن يقع بهذه الجسامة الجغرافية والجماهيرية لولا الميديا الشعبية التي أذكت لهيبها وجعلتها تتصدر شاشات القنوات الفضائية العالمية ، ومن ثمة جعلَ بعض الحكام وأرباب السلطة يتهيبون هذه الوسيلة ويرونها ماردا جبارا ، لا يمكن التنبؤ بخروجه من قمقمه ، ولا بمدى نفوذه على جماهير الميديا ، فحاولوا حجب شبكته حينا ، أو خلق جنود خفاء له على الفضاء الأزرق ، حينا آخر كمقاوم ومفنّد لأطروحته الشعبية السائدة.

      حرب غزة والمد الجماهيري العالمي

      ما إن شرعت القوات الإسرائيلية في دك مدينة غزة وإمطارها بوابل من القنابل والصواريخ حتى تناقلت بعض القنوات الفضائية صورا فظيعة لمجازر المدنيين في المستشفيات والمدارس ، والتي اهتز ؛ لهولها وروعها ؛ الضمير الإنساني العالمي ، فأخذت أصوات الاستنكار والتنديد والاحتجاج تتعالى وتتوالى في شكل مظاهرات ومسيرات شعبية ؛ بعضها امتد ليطوق مراكز أمنية وحكومية ، كما حصل في مسيرة الغضب بالقرب من مبنى البيت الأبيض ، ناهيك عن أخرى داخل إسرائيل ، كلها تطالب بالوقف الفوري لآلة الدمار الشامل لغزة ، والعمل على الإفراج عن المحتجزين لدى فصائل المقاومة الفلسطينية ، وهكذا تكشّف للعالم المد الجماهيري وثقله في معادلة الحرب والسلام ؛ كان من نتائجها المباشرة عدول البيت الأبيض عن خطابه التحريضي الأول باستمرار الحرب ، وجنوحه إلى خطاب التهدئة ومراعاة « قوانين الحرب » ، لكن سرعان ما سيركن خطابها ؛ في ضوء اشتداد الضغوطات الشعبية وافتضاح النوايا الإسرائيلية ؛ إلى المناداة بهدن إنسانية..!

       حالياً ؛ واستنادا لهذه الأدوار المفْصلية التي باتت تضطلع بها الاحتجاجات الشعبية ؛ تحولت سرْدية هذه الأخيرة ؛ في أعين العديد من الإخصائيين ، سواء في سوسيولوجيا الحراكات والاحتجاجات Protest sociology أو سوسيولوجيا الثورة Revolution sociology ؛ إلى « علم » مستقل بذاته بمدلول علم احتجاجات الشارع Street protest science ، ما دام يحمل هذه التراكمات من الصدامات السياسية بين الشعوب وحكامها في اتجاه تغيير الرأي العام العالمي والضغط على الحكومات خاصة ، وبتأثيرات معلوماتية ضخمة قابلة للتمحيص والتسجيل والقياس والإحصاء والتنبؤ بمداها وآثارها.

     

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره