Étiquette : Science

  • اكتشاف أكثر من 3 آلاف خلية في الدماغ تساعد على علاج أمراض عصبية مستعصية (دراسة)

    العرائش نيوز:

    حسب بحث تابع لمبادرة أبحاث الدماغ، التابعة للمعاهد الوطنية الأمريكية للصحة، ومن خلال مبادرة تطوير التقنيات العصبية المبتكرة “شبكة تعداد الخلايا”، تمكن الباحثون المشاركون من إنشاء أكبر خريطة للدماغ البشري تم التوصل إليها حتى الآن.

    وقد توصل هذا البحث إلى أكثر من 3 آلاف نوع من الخلايا، العديد منها جديد تماماً على العلم، ولم يتم الحديث عنها في أي بحث سابق.

    وقد تم نشر هذا البحث في 21 ورقة بحثية في دوريات مثل “Science”، و”Science Translational Medicine”، إذ إنها تساعد على فهم الإدراك البشري، ودراسة عدة أمراض مستعصية.

    صورة تفصيلية عن خلايا الدماغ

    تقدم خريطة الخلايا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكومة أخنوش تتفطن إلى أهمية علم البيانات بالإعلان عن برنامج الكفاءات الرقمية

    زنقة 20 | الرباط

    أعلنت رئاسة الحكومة قبل أيام، التوقيع على اتفاقية لتنفيذ برنامج تعزيز الكفاءات الرقمية في أفق 2027، تروم بالخصوص دعم وتطوير عروض جديدة للتكوين الجامعي في المجالات الرقمية على مستوى الجامعة المغربية العمومية.

    وتركز هذه الاتفاقية، على تطوير المهارات والكفاءات كمحرك للتحول الرقمي في المملكة.

    وتروم الاتفاقية ، تحديد الإطار العام والميزانية المرصودة والموارد البشرية وآليات تنزيل مشروع الرفع من عدد المسجلين والخريجين في مسالك التكنولوجيات الرقمية في الجامعات العمومية المغربية (مستويات الباكالوريا + 2 : دبلوم جامعي تقني ، الباكالوريا +3: الاجازة و الباكالوريا +5 : الماجستير و دبلوم الهندسة ) في الفترة 2023-2027.

    كما تهدف الاتفاقية إلى بلورة وإرساء تكوينات جامعية جديدة في مجال الرقمنة على مستوى كل الجامعات المغربية العمومية، تتلاءم مع احتياجات سوق الشغل وانتظارات المستثمرين .

    ويتعلق الأمر كذلك بتعزيز قدرات الجامعات العمومية المغربية على التكوين في المجال الرقمي، ودعم الابتكار البيداغوجي والتعلم بالممارسة.

    البرنامج الخاص بتعزيز أعداد خريجي الجامعات العمومية المغربية في التخصصات الرقمية يهدف الى تخريج 22500 خريج بحلول سنة 2027 ، في مختلف أسلاك التكوين في مجال الرقمنة.

    كما يهدف الى فتح 144 مسلكا جديدا في مجال الرقمنة ، وتصميم و تنزيل تكوينات جامعية جديدة مثل IA ، DATA SCIENCE ، CYBER SECURITY، BIG DATA.

    وحسب البرنامج ، فإن 12 جامعة عمومية منخرطة في تنزيله.

    و يشبه المختصون ، علم البيانات بانه بترول القرن الواحد والعشرون كمصطلح تم استخدامه للدلالة على أهمية البيانات في العصر الحالي.

    وكما في حالة البترول الخام، لا يمكننا استعماله والاستفادة منه إلا في حال استخراجه وتكريره، وكذلك البيانات، لا يمكننا الاستفادة منها إلا في حالة تنقيبها وتحليلها واستخراج ما ينفع منها بحيث تستفيد منها وزاراتنا ومؤسساتنا الرسمية.

    ويبدو أن الحكومة أدركت مدى اهمية علم البيانات وبالتالي كانت هي السباقة في الاهتمام بهذا المصطلح الجديد، علاوة على ذلك أصبح لدى العديد من الافراد في مختلف المجالات الاهتمام بهذا المفهوم الجديد والذي انطلق الحديث منذ سنوات خلت.

    علم البيانات هو مجال واسع وخليط من عدة مجالات مرتبطة مع بعضها، يركز بشكل أساسي على معرفة وفهم البيانات التي تمتلكها وزارة او شركة أو مؤسسة معينة واستخدامها لحل مشكلة أو الإجابة عن أسئلة معينة أو تقديم توصيات ونصائح للإدارة لتحسين العمل أو تجنب للمشاكل وكل ذلك باتباع المنهجية العلمية المشار اليها اعلاه.

    إن أي وزارة او شركة أو مؤسسة تسعى إلى تحسين مستوى أدائها لتصل الى مستوى الريادة المنشود، فإن “علم البيانات” هو الحل. وبالتالي فآن أهم الأسباب لنجاح المؤسسات الحكومية والشركات الكبرى هو استخدامها للبيانات التي تمتلكها بأفضل طريقة.

    وبالتالي يقوم علم البيانات Data science على استخدام الأساليب العلمية والمعالجات والخوارزميات والنظم لاستخراج المعرفة والأفكار من البيانات بشكليها سواء مهيكلة أو غير مُهيكلة .

    الميزة الرئيسية لإدراج علم البيانات في أي مؤسسة هي تمكين و تمتين وتسهيل اتخاذ القرارات. يمكن للمؤسسات التي تضم خبراء او علماء في علم البيانات أن تأخذ بعين الاعتبار الأدلة الكمية المستندة إلى البيانات في قراراتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

    ويمكن أن تؤدي هذه القرارات المستندة إلى البيانات في نهاية المطاف إلى زيادة الربحية وتحسين الكفاءة التشغيلية وأداء العمل. وبالتالي يساعد علم البيانات في تحديد الجماهير المستهدفة وصقلها. ويمكن لعلم البيانات أن يساعد أيضًا في التوظيف حيث يمكن للمعالجة الداخلية للتطبيقات واختبارات الكفاءة والمهارات التي تعتمد على البيانات أن تساعد فريق الموارد البشرية التابع للوزارة او المؤسسة على القيام بتحديدات أسرع وأكثر دقة أثناء عملية التوظيف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء ينتجون بصيلات شعر بتقنية « ثلاثية الأبعاد » تحل مشكلة الصلع

    نجح فريق من العلماء في معهد « رينسيلار » للفنون التطبيقية بطباعة بصيلات شعر ثلاثية الأبعاد في أنسجة الجلد البشرية المزروعة في المختبر، عن طريق تطبيق تكنولوجيا جديدة لتوليد بصيلات الشعر، الأمر الذي قد يحدث ثورة في مجال معالجة مشكلة الصلع وحل عدد من المشكلات.

    وأشار العلماء إلى أن نجاح هذه التجارب قد يكون له تطبيقات طبية كثيرة على رأسها مجال الطب التجميلي وزراعة الشعر والجلد وغيرها، على الرغم من أن هذا الموضوع قد يحتاج لسنوات من الدراسة قبل البدء بتطبيقه.

    وقال الباحث بانكاج كاراندي والأستاذ المشارك في مجال الهندسة الكيميائية والبيولوجية الذي قاد هذه الدراسة: « إن عملنا هو دليل على مفهوم إمكانية إنشاء هياكل بصيلات الشعر بطريقة دقيقة للغاية وقابلة للتكرار باستخدام الطباعة الحيوية ثلاثية الأبعاد.. هذا النوع من العمليات الآلية ضروري لجعل التصنيع الحيوي للبشرة في المستقبل ممكنًا ».

    وأوضح كاراندي أن « إعادة بناء بصيلات الشعر باستخدام الخلايا المشتقة من الإنسان كانت تحديًا تاريخيًا. وقد أظهرت بعض الدراسات أنه إذا تمت زراعة هذه الخلايا في بيئة ثلاثية الأبعاد، فمن المحتمل أن تنتج بصيلات شعر أو أعمدة (خطوط) شعر جديدة، وتعتمد دراستنا هذا المبدأ »، بحسب الدراسة المنشورة في مجلة « Science Advances » العلمية.

    عندما يتعلق الأمر بهندسة جلد الإنسان، قد يبدو الشعر في البداية غير ضروري. ومع ذلك، فإن بصيلات الشعر مهمة للغاية: فهي تنتج العرق، مما يساعد على تنظيم درجة حرارة الجسم، وتحتوي على خلايا جذعية تساعد على شفاء الجلد.

    تعتبر بصيلات الشعر أيضًا نقطة دخول للأدوية الموضعية ومستحضرات التجميل، مما يجعلها جزءًا مهمًا من الاختبارات الجلدية. لكن اليوم، يتم إجراء اختبار السلامة الأولي على أنسجة الجلد المصنعة التي تفتقر إلى بصيلات الشعر، بحسب المقال المنشور في مجلة « phys » العلمية.

    وبدورها، قالت الدكتورة والباحثة والمؤلفة الأولى للدراسة، كارولينا كاتارينو: « في الوقت الحالي، نماذج البشرة المعاصرة – الهياكل الهندسية التي تحاكي جلد الإنسان – بسيطة للغاية. إن زيادة تعقيدها عن طريق إضافة بصيلات الشعر من شأنه أن يمنحنا المزيد من المعلومات حول كيفية تفاعل الجلد مع المنتجات الموضعية ».

    وابتكر الباحثون جلدا يحمل بصيلات الشعر باستخدام تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد التي تم تكييفها للطباعة على المستوى الخلوي. ويبدأ العلماء بالسماح لعينات من خلايا الجلد والبصيلات بالانقسام والتكاثر في المختبر حتى يتوفر ما يكفي من الخلايا القابلة للطباعة.

    وبعد ذلك، يقوم الباحثون بخلط كل نوع من الخلايا مع البروتينات والمواد الأخرى لإنشاء « الحبر الحيوي » الذي تستخدمه الطابعة.

    وباستخدام إبرة رفيعة للغاية لترسيب الحبر الحيوي، تقوم الطابعة ببناء الجلد طبقة بعد طبقة، مع إنشاء قنوات لترسيب خلايا الشعر أيضًا. وبمرور الوقت، تهاجر خلايا الجلد إلى هذه القنوات المحيطة بخلايا الشعر، مما يعكس بنية البصيلات الموجودة في الجلد الحقيقي.

    عن سبوتنيك عربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة جديدة تكشف أن الصين تستعد للتغلب على ناسا للوصول إلى الكوكب الأحمر بسنوات

    واشنطن – المغرب اليوم

    كشفت دراسة جديدة أن الصين ستتفوق على وكالة الفضاء الأمريكية « ناسا » في الوصول إلى كوكب المريخ بعدة سنوات، بعد أن اكتشف العلماء طريقة لتجنب عواقب الغلاف الجوي السام للكوكب الأحمر.وتأمل البلاد في المغادرة إلى المريخ والعودة إلى الأرض بعينات من تربة المريخ قبل حوالي عامين من المهمة المقترحة لوكالة ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية (ESA)، وفقا لتقرير thesun .

    وفقا  لدراسة جديدة  نشرت في مجلة Chinese Science Bulletin، يدعي الباحثون أنهم طوروا نموذجا عدديا جديدا لمحاكاة البيئة الجوية للمريخ.

    ويُطلق عليه النموذج العالمي للغلاف الجوي الكوكبي المفتوح للمريخ…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتفاضات الزومبي .. الصحة العالمية تدعو البشر إلى الاستعداد لمواجهة المرض الخطير القادم

    سلطت جائحة كورونا، التي أصابت العالم بشلل تام لقرابة 3 سنوات، سلطت الضوء على أهمية ابتكار آليات علمية تنذر بالأوبئة والجوائح، التي ربما تصيب العالم في المستقبل.

    ولا شك أن العالم سيواجه ظهور جائحات جديدة في المستقبل، بعد انحسار جائحة كورونا، حيث إن المسألة مجرد وقت، وفقا لتوقعات مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس.

    فبحسب ما نقلت عنه وسائل الإعلام، فإن مدير المنظمة العالمية دعا البشر إلى الاستعداد لمواجهة المرض الخطير القادم دون ذعر أو إهمال، مشيراً إلى أن ما يقلق العلماء حاليا سؤال واحد.. “متى سيحدث هذا؟”.

    وفي هذا الشأن يقوم علماء في فنلندا بصياغة “سيناريو خيالي للغاية” للمساعدة في فهم كيفية انتشار مسببات الأمراض، بهدف الكشف عن رؤى تساعد في الاستعداد للأوبئة المستقبلية.

    وقام فريق من “جامعة آلتو”، بقيادة عالمة الرياضيات باولينا إلمونين، بإجراء نماذج لما يعرف بـ”انتفاضة الزومبي”، وتغيير المعايير لتحديد كيفية ظهور “وباء الموتى الأحياء” في جميع أنحاء فنلندا. وعلى الرغم من أن النتائج الكاملة لم تُنشر بعد، إلا أن عمليات المحاكاة بدأت بالفعل في تقديم بعض الأفكار.

    فبحسب ما ورد في موقع “ساينس أليرت” Science Alert، فعلى سبيل المثال، فإن النافذة الزمنية لاحتواء انتشار الزومبي ضيقة جدا.

    فمع وجود زومبي واحد فقط في هلسنكي، سنحتاج إلى التصرف في غضون 7 ساعات فقط من خلال تدمير العميل “المصاب” أو فرض الحجر الصحي على المدينة. ويقول الباحثون إنه بعد ذلك، يصبح اجتياح الزومبي للبلاد بأكملها أمرا لا مفر منه.

    وتقول إلمونين: “لم يكن من المفترض أن أجد الأمر مفاجئا، لكنني فوجئت بمدى سرعة رد فعلنا لإبقاء سكاننا على قيد الحياة. لقد جعلني أفكر في القضايا الأخلاقية مثل حقوق الأفراد مقابل حقوق السكان”.

    ولا تعد عملية استخدام سيناريوهات خيالية لفهم كيفية انتشار الأوبئة فكرة جديدة تماما. وعلى سبيل المثال، فقد تم استخدام الزومبي لإشراك طلاب الطب في دراسات علم الأوبئة، بالإضافة إلى تخصصات أخرى، مثل الرياضيات.

    وكما اكتسب الخلل الذي انتشر من خلال لعبة World of Warcraft متعددة اللاعبين في عام 2005، اهتماما عالميا من علماء الأوبئة للطريقة التي بدت بها نموذجا لانتشار الوباء في العالم الحقيقي. واستُخدمت لعبة فيديو المحاكاة Plague Inc، كأداة لدراسة جائحة كوفيد-19.
    ولكن من الصعب تصميم مثل هذه المحاكاة التي تعمل بطريقة واقعية.

    ويقول عالم الرياضيات لوري فيتاساري، من “جامعة أوبسالا”: “ما هو الاحتمال الصحيح لفوز الإنسان في مواجهة مع زومبي؟ المشكلة هي أننا نسير هنا عميانا، لأن البيانات الحقيقية حول مثل هذه الأسئلة محدودة للغاية”.

    وتضيف عالمة الرياضيات ناتاليا فيسيلينوفا، من “جامعة آلتو”: “إن العدد الكبير من التفاعلات بين الإنسان والزومبي التي يجب محاكاتها، يجعل هذا النموذج مكثفا من الناحية الحسابية”. وكان الحل هو تبسيط النموذج بحيث يمكن تشغيله بطاقة أقل، مع الاستمرار في تقديم نتائج واقعية.

    والآن، وبعد أن أظهر الفريق أن عمليات المحاكاة الخاصة بهم تعمل، يقول إنه يمكن تكييفها لمناطق أخرى من العالم، وحتى لسيناريوهات أخرى. فعلى سبيل المثال، يمكن استخدامه لدراسة كيفية انتشار الشائعات والقيل والقال، أو انتشار المعلومات المضللة الخطيرة.

    ظهرت المقالة انتفاضات الزومبي .. الصحة العالمية تدعو البشر إلى الاستعداد لمواجهة المرض الخطير القادم أولاً على Maroc 24 المغرب 24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأحداث في حوار مع الشاعر و الأديب Fadil Mance

    الأحداث

    فاضل مانس شاعر و أديب و باحث في الفيزياء الطاقية، من أصول مغربية و مقيم في الديار الفرنسية، و هو عضو في جمعية الشعراء الفرنسيين العريقة، عضو بأكاديمية الفنون و العلوم و الآداب الفرنسية كما في جمعية أهل الأدب بباريس و في جمعية كتاب و شعراء الفرنكفونية. حصل على الميدالية الفضية من أكاديمية الفنون و العلوم و الآداب و على دبلوم الشرف من جمعية الشعراء الفرنسيين. أصدر دواوين شعرية كما شارك في إصدارات جماعية مع أدباء فرنسيين أو ناطقين بالفرنسية

    أجرت معه الأحداث هذا الحوار للحديث عن نصوصه الشعرية و عن علاقته الحميمية ببلده المغرب حيث يجد إلهاما لبعض إنتاجاته

    Alahdat : Comment concilier la poésie et la science ?
    Mance : Il est évidemment inexact de penser que la littérature, ou toute expression artistique en général, et la science sont vouées à s’opposer l’une à l’autre ou qu’elles sont inconciliables. Physicien, je ne peux qu’être émerveillé par l’harmonie et la beauté de l’infiniment petit comme par celles de l’infiniment grand. L’univers, dans ses différents états et manifestations, est une source inépuisable d’inspiration.

    Alahdat : Comment choisissez-vous les thématiques de vos textes poétiques ?
    Mance : Par nature, ou disons plutôt par tempérament intellectuel, je suis sensible aux idées dans leurs formes brutes lorsqu’elles s’imposent, même fortuitement, à mon esprit. Ensuite, l’affinité et la réflexion font leur travail dans le développement et le polissage.

    Alahdat : On constate que le Maroc est très présent dans les thématiques que vous abordez.
    Mance : Le Maroc, de Tanger à Lagouira et de l’Atlantique à Figuig, est un pays fascinant : une civilisation millénaire, l’héritier de traditions ancestrales, un confluent des cultures, un berceau de la paix et de la cohabitation. Quelque nature que l’artiste adopte pour s’exprimer, il trouvera toujours de l’inspiration dans ses richesses, culturelles et humaines. D’ailleurs, vous avez reconnu dans la première de couverture de mon recueil Kharboucha le tableau « Comédiens arabes » peint par Eugène Delacroix et conservé au musée des Beaux-Arts à Tours. Le charme exercé par le Maroc sur cet artiste du XIXe siècle l’a conduit à réaliser plusieurs œuvres inspirées de traditions locales. Il a notamment peint le fameux tableau du sultan alaouite Moulay Abd-Er-Rahman conservé au musée des Augustins à Toulouse.

    Alahdat : Que représente votre poème Un visage dans la lune dans le recueil L’horizon ?
    Mance : C’est un poème clé du recueil. Le visage est celui du sultan Mohammed Ben Youssef et la lune est celle d’un soir de l’été 1953. L’image d’un peuple qui voit, ou imagine, le visage de son monarque dans la lune lorsqu’il apprend qu’il venait d’être exilé par l’occupant a marqué l’esprit de l’enfant que j’étais lorsqu’on me l’a décrite pour la première fois. C’est une image romanesque, une belle expression symbolique d’un amour d’ordre presque mystique liant le sultan à son peuple, unis par la volonté commune et déterminée de recouvrer la liberté.

    Alahdat : Comment avez-vous construit ce poème ?
    Mance : J’ai construit ce texte de telle façon de mettre en avant la cohabitation qui a toujours régné au Maroc entre ses différentes composantes confessionnelles, ethniques ou linguistiques, mais également le rôle particulier qu’a joué Mohammed V dans la protection de ses sujets juifs contre le régime antisémite de Vichy. Le texte raconte l’histoire de deux jeunes amoureux, nouvellement mariés, une musulmane et un juif, tous deux engagés dans la résistance. Un soir, alors qu’ils contemplaient le ciel dans la douceur nocturne de l’été, ils aperçurent le visage du sultan dans la lune.

    Alahdat : Comment vous est venue l’idée d’écrire sur Kharboucha ?
    Mance : Je voulais écrire sur la femme marocaine lorsque l’image de Kharboucha s’imposa d’elle-même. C’est une personnalité fascinante. Kharboucha a réuni en elle-même des qualités qui sont aussi exaltantes les unes que les autres. Elle est l’artiste, la poétesse, la chanteuse, la meneuse d’hommes, la stratège, la femme audacieuse et courageuse qui sut s’affirmer et se distinguer dans une société masculine et tint tête à l’un des hommes les plus puissants dans sa région, le caïd Issa Ben Omar, en dénonçant avec un courage inouï et au prix de sa vie, l’injustice dont sa tribu était victime. Cette femme, à l’apparence informe et au visage buriné comme la décrivent les historiens, fascinait, par son charisme pénétrant et galvanisant, toutes celles et tous ceux dont le chemin croisait le sien. Ses chansons et poèmes donnèrent naissance à l’une des plus belles musiques populaires, ‘Ayta’ qui mérite, à mon sens, d’être inscrite au patrimoine culturel de l’humanité comme le sont l’art gnaoua marocain et le reggae jamaïcain. Je suis tout heureux d’avoir fait découvrir cette femme exceptionnelle au lecteur français ainsi qu’à la communauté des poètes francophones. Un ami poète en a même fait la récitation dans une radio française.

    Alahdat : Et ce texte Mariée à treize ans ?
    Mance : C’est un poème décrivant le calvaire d’une fillette forcée de quitter l’école pour se marier. Le mariage des mineurs est un fléau qui sévit toujours dans certaines sociétés, un paroxysme de l’abjection dont sont victimes les êtres les plus vulnérables et les plus fragiles. Au Maroc où ce genre de mariage est interdit par la loi, des réflexions, d’après ce que j’ai lu dans certains articles, seraient menées afin d’éradiquer définitivement ce phénomène qui subsiste encore dans certains endroits reculés. Ces initiatives d’éradication sont dignes du Maroc d’aujourd’hui où des avancées importantes ont été enregistrées sur le plan de la protection de l’enfance.

    Alahdat : Quels autres thèmes abordez-vous dans vos recueils ?
    Mance : Outre les textes exprimant un certain vécu personnel ou une certaine vision de la nature et de mon environnement en général, j’essaie d’aborder des sujets en lien avec l’histoire, des personnalités historiques ou mythologique ou des lieux qui, d’une façon ou d’une autre, m’ont marqué. Vous trouverez, à titre d’exemples, un texte sur Socrate et sa rencontre avec la prêtresse Diotime qui a eu un effet notable sur toute sa ligne philosophique et initiatique, des poèmes sur le dernier grand maître des Templiers Jacques de Molay, sur les sept patrons de Marrakech, sur le grand rabbin et philosophe judéo-andalou Maïmonide, sur les villes de Fès et de Saint-Malo comme sur la belle mosquée al-Karawiyine ou encore sur la Synagogue Aben-Danan, l’un des joyaux des monuments de la médina de Fès.

    Alahdat : Tout cela affiche une dimension œcuménique, n’est-ce pas ?
    Mance : Nous vivons dans un monde où les différences génèrent encore des crispations alors qu’on est en vingt-et-unième siècle. Cela cause de nos jours, comme cela fut le cas dans le passé, des malheurs sans fin. La différence doit être célébrée comme une richesse au lieu d’être un subterfuge pour le rejet. La peinture, la littérature, la poésie, le sport, la science, la musique, le théâtre libèrent la pensée, élargissent les horizons, rapprochent les humains, brisent les préjugés et bâtissent des isthmes entre les cultures.

    هيئة التحرير29 أكتوبر، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذر دراسة طبية جديدة من مخاطر رائحة السيارة الجديدة

    لندن – ماريا طبرني

    تحذر دراسة طبية جديدة من مخاطر رائحة السيارة الجديدة، فوفقًا للدراسة التي نُشرت في صحيفة «Cell Reports Physical Science» المتخصصة، فإن المكونات الكيميائية الموجودة في هذه الرائحة يمكن أن تزيد من احتمالية الإصابة بمرض السرطان. أجرى فريق من الباحثين في جامعة هارفارد ومعهد بكين للتكنولوجيا في الصين هذه الدراسة. وقد تم وضع مستشعرات هواء في سيارات جديدة لمدة 12 يومًا لرصد المواد الكيميائية المختلفة الموجودة في الهواء داخل السيارة.

    تم اتخاذ احتياطات كبيرة خلال التجربة، حيث تم إغلاق السيارات بإحكام وتم وضعها في ظروف ومواقع مختلفة. وتم اكتشاف وجود مجموعة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طبيبة تحذر: لا تشرب القهوة في هذا الوقت!

    حذرت الدكتورة بونام ديساي من خمس عادات في نمط الحياة يمكن أن تعرض صحتك لخطر كبير، بما في ذلك شرب القهوة في وقت معين من اليوم.

    وفي مقطع فيديو على « تيك توك »، حثت ديساي الناس على عدم شرب القهوة بعد وقت معين من اليوم.

    وفي حديثها إلى أكثر من 22000 من متابعيها، أوضحت ديساي سبب عدم شربها القهوة أبدا، أو تناولها للكافيين، بعد الساعة 12 ظهرا.

    وقالت: « إن نصف عمر الكافيين يتراوح بين خمس إلى ست ساعات، ومن الممكن أن يظل باقيا في نظامك بالقرب من وقت النوم، ما يمنعك من النوم. لذلك أحاول حقا تجنب أي مشروبات تحتوي على الكافيين في فترة ما بعد الظهر ».

    وربطت نقص النوم بعدد من المشاكل الصحية المزمنة، بما في ذلك أمراض القلب وأمراض الكلى وارتفاع ضغط الدم والسكري والسكتة الدماغية والسمنة والاكتئاب.

    وتأتي نصيحتها بدعم من بحث نُشر في مجلة Science Translational Medicine عام 2015، وجد أن شرب ما يعادل كوبين من قهوة الإسبريسو قبل ثلاث ساعات من النوم يمكن أن يعيد ساعة جسمك إلى الوراء لمدة ساعة تقريبا، ما يسبب اضطراب الجسم.

    وكان تحذير ديساي جزءا من قائمة أطول من عادات نمط الحياة التي يجب تجنبها أو تغييرها من أجل صحتك.

    وقالت: « أنا طبيبة وهذه هي الأشياء الخمسة التي لا أفعلها، أو لم أعد أفعلها، من أجل صحتي. الأول: شرب الكحول. لا توجد كمية من الكحول آمنة لصحتنا ».

    ويرتبط الاستهلاك المفرط للكحول بتطور الأمراض المزمنة والمشاكل الصحية الأخرى، مثل ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والسكتة الدماغية وأمراض الكبد ومشاكل الجهاز الهضمي، وفقا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.

    كما تم ربطه بسرطان الثدي والفم والحنجرة والمريء والكبد والقولون والمستقيم.

    وحذرت ديساي من المواد البلاستيكية أيضا بالقول: « إن الأدوات البلاستيكية، خاصة عند تسخينها، يمكن أن تتسرب إلى اختلالات الغدد الصماء، لذلك لم أعد أشتريها ».

    ويصف المعهد الوطني لخدمات الصحة البيئية، المواد الكيميائية المسببة لاختلال الغدد الصماء (EDCs)، بأنها مواد كيميائية قد تحاكي أو تحجب أو تتداخل مع هرمونات الجسم، وتعد جزءا من نظام الغدد الصماء.

    وتقول وكالة حماية البيئة الأمريكية إن هذه المواد الكيميائية مرتبطة بمجموعة متنوعة من المشكلات الصحية، بما في ذلك زيادة خطر الإصابة بالسرطان واضطرابات في وظيفة الجهاز المناعي والعصبي.

    وتعزيزا لمخاوف ديساي بشأن اضطراب النوم الناجم عن الكافيين، أوصت بعدم السفر في وقت متأخر من الليل. وقالت: « إن الرحلات هذه يمكن أن تعطل نومك بشكل كبير لمدة ليلة، لذلك تجنبها إن أمكن ».

    كما حثت الناس على عدم قضاء يوم بدون خمسة أطعمة نباتية مختلفة. وأضافت: « يمكن أن تشمل هذه الفواكه والخضروات والأعشاب والتوابل ».

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف قرأ العلماء زلزال الحوز؟

    أجمع العديد من الخبراء، وأساتذة الجيولوجيا حول العالم على أن زلزال المغرب كان أعنف زلزال يضرب البلاد في تاريخها الحديث، معتبرين أن الأضرار الكبيرة التي وقعت ليست مفاجئة، إذ تسبب فيها عدد من العوامل الجغرافية والهندسية.

    ووفق تقديرات خبراء استطلعت آراءهم كل من شبكة “بي بي سي” وموقع science media center البريطاني، فإن الموقع الجغرافي للمغرب من جهة، والأبنية التقليدية القديمة، منحت الزلزال قوة تدميرية أعلى.

    وقال المدير المساعد وخبير الزلازل في مختبرات Arup، زيغي لوبكوفسكي، إن زلزال المغرب يصنف على أنه الأكثر تدميراً منذ الزلزال الذي ضرب البلاد في عام 1960، والذي أسفر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف تموت خلايا الدماغ أثناء مرض ألزهايمر؟

    كانت كيفية موت خلايا الدماغ أثناء مرض ألزهايمر مصدراً للنقاش العلمي لعقود من الزمن، لكن يبدو أن فريقاً من العلماء في المملكة المتحدة وبلجيكا، قد وضع حداً لسنوات من التكهنات.

    مرض ألزهايمر هو السبب الأكثر شيوعاً للخرف الذي ينطوي على انخفاض وظائف المخ والذاكرة ومهارات التفكير، وقال فريق البحث في مقال لمجلة Science إنه عندما تتراكم بروتينات الأميلويد في الفراغات بين الخلايا العصبية، فإنها تؤدي إلى التهاب الدماغ.. ولا تتفاعل الخلايا العصبية بشكل جيد مع هذا وتبدأ كيمياؤها الداخلية في التغير.

    وتعد أسباب مرض ألزهايمر معقدة، ولكن أحد الأجزاء الرئيسية من اللغز هو تراكم مادتين داخل الدماغ تسمى الأميلويد والتاو، والتي تتجمع وتشكل هياكل صغيرة تسمى اللويحات، وتجعل من الصعب على الدماغ العمل بشكل صحيح.

    شيء آخر يحدث في دماغ شخص يعاني من هذه الحالة هو فقدان خلايا الدماغ -التي تسمى الخلايا العصبية- ما يؤدي إلى انهيار الشبكات العصبية وفقدان الذاكرة.

    إن كيفية ارتباط هاتين العمليتين الرئيسيتين حيرت العلماء لعقود من الزمن، لكن يبدو أن الباحثين في معهد أبحاث الخرف في المملكة المتحدة بجامعة كوليدج لندن وجامعة كيه يو لوفين في بلجيكا توصلوا إلى حل لهذه المشكلة، ويعتقد الباحثون أن تراكم البروتينات غير الطبيعية في الدماغ يرتبط بشكل من أشكال الانتحار الخلوي يسمى « التنخر ».

    وعندما تبدأ تشابكات تاو في التشكل، تنتج خلايا الدماغ جزيئاً يسمى MEG3 يؤدي إلى الانتحار الخلوي، وعادةً ما تستخدم أجسامنا التنخر للتخلص من الخلايا غير المرغوب فيها عند تكوين خلايا جديدة.

    ودرس العلماء هذه العملية عن طريق زرع خلايا الدماغ البشرية في أدمغة الفئران المعدلة وراثياً، التي كانت قادرة على إنتاج الكثير من الأميلويد، وتمكنوا من ضمان بقاء خلايا الدماغ البشرية عندما منعوا إنتاج MEG3.

    وقال البروفيسور بارت دي ستروبر، من معهد أبحاث الخرف في المملكة المتحدة، لبي بي سي إن هذا الاكتشاف يسلط الضوء على « كيف ولماذا تموت الخلايا العصبية في مرض ألزهايمر » لأول مرة، بعد عقود من التكهنات حول هذه العملية.. وأضاف أنه يقدم دليلاً قوياً على أنه هذا هو المسار الانتحاري المحدد.

    وأوضح البروفيسور دي ستروبر أن اكتشاف أن حجب جزيء MEG3 يمكن أن يمنع موت خلايا الدماغ وقد يؤدي إلى « خط جديد بالكامل من تطوير الأدوية »، على الرغم من أن الأمر سيستغرق سنوات من البحث، بحسب صحيفة ذا صن البريطانية.

    إقرأ الخبر من مصدره