Étiquette : Science

  • جامعات المغرب تواصل الغياب عن تصنيف “شنغهاي”

    غابت المؤسسات الجامعية المغربية من جديد عن تصنيف أفضل ألف جامعة عبر العالم، الذي كشف عنه مؤخرا التصنيف الأكاديمي لجامعات العالم الشهير بتصنيف “شنغهاي”.

    وتصدرت جامعة هارفارد الأمريكية، للعام الثاني والعشرين على التوالي، تصنيف شنغهاي لأفضل المؤسسات الجامعية حول العالم برسم العام الجاري، فيما استحوذت جامعت ستانفورد ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا على المركزين الثاني والثالث في التصنيف.

    وعلى مستوى القارة الإفريقية احتلت دولة جنوب إفريقيا بجامعة كيب تاون المرتبة الأولى، وحجز جامعات جنوب أفريقيا في هذا التصنيف 8 مراكز.

    في حين جاءت جامعة صفاقس التونسية، كممثل وحيد للمغرب الكبير، التي تأتي بين المركز 901 والمركز 1000 في التصنيف، ومصر بسبع جامعات.

    أما عربيا، فقد احتلت السعودية المرتبة الأولى بجامعة الملك سعود، كما استطاعت الحضور في التصنيف بـ12جامعة، بينما احتلت مصر المرتبة الثانية عربيا، مسجلة حضورها في التصنيف بـ7 جامعات.

    ويعتمد تصنيف شنغاي السنوي، الذي انطلق العمل به منذ سنة 2003، على خمسة معايير: عدد الحائزين على جائزة نوبل من موظفي أو خريجي الجامعة المعنية، أو ميدالية فيلدز، أو الباحثين المعروفين بالاقتباسات العالية، أو المقالات المنشورة في مجلة Nature أو Science.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تكشف عن الجينات المسؤولة على إنتاج مادة « الميلانين » في الجسم

    أجرى فريق بحثي متخصص في الهندسة الوراثية والعلوم الحيوية بجامعة ستانفورد الأمريكية، دراسة حددت ارتباط 169 جيناً مرتبط بإنتاج مادة الميلانين، وهي المادة الصبغية البروتينية المسؤولة عن تحديد لون البشرة والشعر والعين، وحماية الجسم من الأشعة تحت البنفسجية.

    واعتمد الباحثون خلال دراسة نشرتها الدورية العلمية « Science »، تقنية بحثية تعرف باسم قياس التدفق الخلوي فضلاً عن اختبارات تتعلق بعلوم الهندسة الوراثية، كما توصلوا إلى أن 70% من هذه الجينات تكون أكثر نشاطاً لدى الأطفال من أصحاب البشرات الداكنة مقارنة بالأطفال ذوي البشرات الفاتحة.

    وتوصل الباحثون إلى أن بعض الجينات التي تم تحديدها لا ترتبط بشكل مباشر بإنتاج مادة الميلانين، بل إن بعضها مرتبط بوظائف حيوية أخرى، وإن كانت تظل تؤثر على مادة الميلانين في الجسم.

    وقام الباحثون بتقسيم الجينات المسؤولة عن إنتاج الميلانين إلى نوعين رئيسيين، وهما الجينات التي تنظم إنتاج الميلانين والجينات المسؤولة عن الجسيمات الداخلية (الإندوسومز)، وهي التي تعرف باسم جسيمات النقل.

    كما حدد الباحثون الجين المسؤول عن نضج جسيمات الميلانين، وهي المسؤولة عن تلون البشر والحماية الضوئية في الخلايا والأنسجة، بحسب الموقع الإلكتروني « ميديكال إكسبريس » المتخصص في الأبحاث العلمية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العلماء يحذرون: القطب الجنوبي يمكن أن يتحول من ثلاجة الكوكب إلى « مشعاع » الأرض!

    حذر علماء أمس من أن القطب الجنوبي بات يتحول من ثلاجة للعالم – ما يحافظ على درجات الحرارة منخفضة – إلى « مبرّد » (مشعاع).

    عادة ما يعكس الجليد الموجود على اليابسة والبحر في القطب الجنوبي أشعة الشمس مرة أخرى إلى الفضاء، ولكن عندما تتشكل المياه في البرك والبحيرات في القارة القطبية الجنوبية، فإن هذا يمتص الحرارة.

    وقال البروفيسور مارتن سيغيرت إن قارة القطب الجنوبي « عبارة عن سطح أبيض هائل وواسع تقوم بعمل هائل للكوكب من حيث ارتداد الكثير من الإشعاع الشمسي إلى الفضاء ».

    وقال إن نفس العملية – حيث يذوب الجليد ويكشف عن المحيط – تحدث بالفعل في القطب الشمالي.

    وقال البروفيسور سيغيرت، عالم الجليد في جامعة إكستر، إن الجليد البحري حول القارة المتجمدة هو حاليا عند أدنى مستوى له منذ أن بدأت الأقمار الصناعية في رصده في عام 1979، ويتجاوز الحد الأدنى القياسي السابق المسجل العام الماضي.

    وشهدت موجة الحر الشتوية في مارس 2022 ارتفاع درجات الحرارة بحوالي 40 درجة مئوية فوق المعدل الطبيعي في شرق القارة القطبية الجنوبية، من حوالي -50 درجة مئوية إلى -10 درجات مئوية، ولو حدث ذلك في الصيف لكان قد بدأ ذوبان سطح الصفائح الجليدية وهو ما قال العلماء إنهم لم يروه من قبل.

    وقال البروفيسور سيغيرت: « أعتقد أن المجتمع العلمي أصيب بصدمة بسبب افتقار هذا الموسم للجليد البحري، وهو أقل بكثير مما حدث في السنوات السابقة ».

    وبسبب البيئة القاسية للقارة القطبية الجنوبية وموقعها البعيد، هناك القليل من البيانات المتاحة لربط مثل هذه الأحداث بشكل لا لبس فيه بتغير المناخ الذي يسببه الإنسان، لكن العلماء يقولون إن من المتوقع حدوثها على كوكب يزداد احترارا.

    وأضاف البروفيسور سيغيرت: « أعتقد أن من المعقول أن نفترض أن حدث ارتفاع الحرارة في القطب الجنوبي الذي رأيناه هو الشيء المتوقع من الاحتباس الحراري بسبب احتراق الوقود الأحفوري. قد يكون الأمر كذلك، نظرا لأننا قدمنا الكثير من الأدلة العلمية، أن هذا كان مجرد حدث واحد خلال كل 1000 عام، لكن هذا غير مرجح، وأعتقد أن من المعقول علميا أن نفترض أنه كذلك مرتبط بكوكبنا الدفيئي ».

    وإلى جانب علماء من جميع أنحاء المملكة المتحدة وتشيلي وجنوب إفريقيا، كان البروفيسور سيغيرت يفحص الأدلة على الأحداث المتطرفة في القارة القطبية الجنوبية وقال إنه « من المؤكد تقريبا » أن شدتها ستزداد ما لم يتم التحكم في انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.

    وقد نشروا عملهم في مجلة Frontiers in Environmental Science، وحددوا ما يقرب من اثنتي عشرة طريقة لتغيير التأثيرات البشرية للقطب الجنوبي، من ذوبان الجليد البحري والأرضي، وانهيار الجروف الجليدية، واحترار المحيطات والغلاف الجوي، والانقراض القريب للحيوانات البحرية والمقدمة من الأنواع الأجنبية مثل الطحالب والعشب.

    ويشعر العلماء بالقلق بشكل خاص بشأن ما قد يحدث خلال السنوات القليلة المقبلة مع انتشار تأثيرات ظاهرة النينو على ارتفاع درجات الحرارة.

    وقالت الدكتورة آنا هوغ من جامعة ليدز: « بصفتي شخصا يشاهد هذا يحدث على أساس يومي، أجد أن من المدهش والمذهل حقا رؤية التغييرات تحدث بالحجم الذي هي عليه بالفعل ». وقالت إن الأمر سيستغرق قرونا حتى تتعافى الرفوف الجليدية المنهارة، إذا كان ذلك ممكنا.

    ولا تؤدي هذه الانهيارات بشكل مباشر إلى ارتفاع مستوى سطح البحر لأن الجليد يطفو بالفعل، ولكن هذا يعني أن الجليد يصب من اليابسة في البحر بشكل أسرع عبر الأنهار الجليدية، ما يسرع من معدل ارتفاع مستوى سطح البحر.

    وإذا ذاب كل الجليد في القارة القطبية الجنوبية، على الرغم من أن العلماء لا يعتقدون أن هذا سيحدث في وقت قريب، فإنه سيرفع مستوى سطح البحر العالمي بمقدار 57 مترا.

    وتتحد الأحداث المتطرفة مثل انهيار الجرف الجليدي أو ارتفاع موجات الحرارة في سلسلة لمضاعفة التأثيرات التي تنتشر عبر العالم وتهدد الأنواع المحلية.

    ودعا فريق العلماء إلى اتخاذ المزيد من تدابير حماية البيئة للمساعدة في الحفاظ على النظم البيئية الهشة بشكل متزايد والتي أصبحت أكثر عرضة للخطر.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يعلنون عن اكتشاف كبير بشأن مرض السكري من النوع 2

    اكتشف علماء في الصين والولايات المتحدة وجود بكتيريا تتعايش مع البشر وتنتج نظيرا للإنزيم البشري DPP4، وهو معطّل لاستقلاب الغلوكوز عند الثدييات ويطور سكري النوع 2، ومقاومة الأنسولين.

    وكتب الباحثون ذلك في الدراسة التي خلصوا إليها ونشرتها مجلة العلوم “Science”، حيث قالوا: “لقد أنشأنا منصة خاصة لدراسة كيفية تأثير إنزيمات البكتيريا البشرية على فيزيولوجيا مضيفها. وأشارت تجاربنا إلى أن إنزيم  DPP4، الذي تنتجه أنواع معينة من البكتيريا المعوية، يقلل من نشاط الجزيء GLP-1 الذي يقوم بتنظيم مستويات الأنسولين، ويسبب خللا في استقلاب الغلوكوز وفي زيادة نفوذية الأمعاء”.

    وتم التوصل إلى هذا الاستنتاج من قبل مجموعة من علماء الأحياء بقيادة الأستاذ في جامعة بكين، جيانغ تشانغتاو، أثناء مراقبة كيفية تأثير نفايات البكتيريا المعوية المختلفة على عمل جسم الفئران.

    وبذلك طوّر العلماء منصّة آلية تسمح لهم بزراعة أشكال مختلفة من بكتيريا الأمعاء البشرية ومراقبة تأثيرات إنزيماتها على عملية التمثيل الغذائي للفئران. وخلصت التجارب إلى أن بعض أنواع البكتيريا البشرية أنتجت عددا كبيرا من جزيئات إنزيم DPP4 وهو مشابه جدا في التركيب للجزيء البشري الذي يحمل نفس الاسم.

    ويتفاعل هذا البروتين مع جزيئات ببتيد GLP-1، أحد المنظمين الرئيسيين لعملية التمثيل الغذائي، الذي يتحكم في دوران الغلوكوز، وينظم إنتاج الأنسولين ويؤثر على حساسية الخلايا لهذا الهرمون.

    ويحتوي كائن الثدييات على أنواع خلايا تبلغ أقل بحوالي 10 مرات مما تحتويه البكتيريا والفطريات وبعض النباتات الدقيقة.

    ولفترة طويلة، ساد الاعتقاد عند الباحثين بأن تركيبته تؤثر بشكل أساسي على عملية التمثيل الغذائي، ولكن الملاحظات الأخيرة أشارت إلى أن خصائص تكوين البكتيريا الدقيقة تؤثر على احتمالية الإصابة بالسرطان وأمراض أخرى، وكذلك سلوك البشر والحيوانات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف « قمر زائف » يتبع الأرض منذ حوالي ألفي سنة

    اكتشف علماء فلك في الآونة الأخيرة كويكباً في المجموعة الشمسية يتبع الأرض منذ ألفي عام. واكتشف العلماء في مرصد Pan-STARRS الجرم السماوي، الذي أخذ الاسم 2023FW13، في آذار/مارس الماضي. وللوهلة الأولى، بدا أن الكويكب كما لو أنه قمر إضافي يدور حول كوكبنا، كما أوردت النسخة الألمانية من موقع « بزنس انسايدر ».

    وذكر موقع إلكتروني يعنى بأخبار الفضاء أن الكويكب يدور في الواقع حول الشمس، مشيراً إلى أنه يتحرك تقريباً في نفس المدار وبنفس سرعة كوكبنا.

    وقال آلان هاريس، عالم الأجسام القريبة من الأرض في « معهد علوم الفضاء » الأمريكي Space Science Institute، أن « لا علاقة للأرض بحركة الكويكب، بل جاء ارتباطه بكوكبنا بمحض الصدفة ».

    عادة، تتبع أشباه الأقمار الأرض لبضعة عقود فقط، لكن هذا « القمر » مختلف؛ إذ أن البيانات التي جمعها الباحثون عن مداره قادت علماء الفلك إلى نتيجة أن الكويكب يقع بالقرب من كوكبنا منذ حوالي عام 100 قبل الميلاد.

    وأكدت تلسكوبات أخرى وجود الكويكب وفق موقع « سبيس.كوم »، وأدرجه « الاتحاد الفلكي الدولي » رسمياً كجسم معروف في نيسان/أبريل الماضي.

    يبلغ طول الكويكب حوالي 20 متراً، ويكون على بُعد حوالي 14 مليون كيلومتر من الأرض في أقرب نقطة في مداره. للمقارنة: قمرنا يبعد حوالي 384.400 كيلومتر فقط. وقال آلان هاريس، عالم الأجسام القريبة من الأرض في « معهد علوم الفضاء » الأمريكي، إنه من غير المحتمل أن يصطدم الكويكب بالأرض.

    وهذا « القمر الزائف » ليس أول قمر إضافي للأرض. في عام 2016، اكتشف مرصد Pan-STARRS قمراً صخرياً خفياً قد يكون انفصل في الماضي عن قمرنا الكبير الذي يمكننا رؤيته في السماء، وفق ما ذكرت النسخة الألمانية من موقع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنسان السايبرج (CYBERG)

    بقلم: خالص جلبي

     

    تقدم شاب مفتول العضلات فوجه ضربةً قاضية إلى عالِم البيئة، إلا أنه شعر أن هناك في داخله ما يوحي له بتخفيف عنفوان الضربة، فنزلت القبضة الفولاذية بعيار مخفف على صدر العالِم، هوى بعدها العالم إلى الأرض مضرجا بدمائه وولى الفاعل الأدبار.

    كانت إشارات الإنذار قد انطلقت بعويل لا يتوقف وطوق المكان بعناصر الأمن، ولم يبق أمام المجرم ذي القبضة الفولاذية سوى القفز من سطح البناية، وحشر نفسه في نفق الأسلاك الكهربية تحت الأرض، وخلال القفز بين الأسلاك الصاعقة كان شرر الكهرباء يتطاير، ولكن الرجل كان يتقدم بشيء من الخفة بدون أن يصاب بأذى، رغم كل تيارات الكهرباء القاتلة التي تطوقه عن اليمين والشمال. وفي النهاية قفز من مخرج بعيد، ليمتطي سيارته وينهب بها الأرض باتجاه أريزونا، الولاية الأمريكية الجنوبية.

    عندما تأمل رجال الأمن المكان وقعت أعينهم على فتحة النفق الكهربي، فاستبعدوه تماما من حسابهم كمكان للهرب، وعندما سئل عالم البيئة الذي تحسن في العناية المركزة (I . C . U .) من أثر الضربة القاتلة، كان جوابه: لا أعرف على وجه الدقة بماذا ضربت، الشيء الأكيد الذي أعرفه أن ضربة مروعة في غاية القساوة صدمت صدري، كادت أن تهشم أضلاعي وتهرس قلبي، لولا لطف خفي خفف الضربة!   

    يد من حديد (HAND  OF  STEEL):

    استنفرت قوى الأمن نفسها لمعرفة الأثيم في ضوء معطيات جديدة عن كائن هو إنساني، ولكن فيه من المواصفات ما يخرجه عن التركيب البيولوجي الإنساني. وفي الوقت الذي كان الرجل ذو القبضة الفولاذية يلجأ إلى نزل بعيد في ولاية أريزونا القاحلة، كان يُطارد من مجموعتين وليست واحدة. كان يطارد من البوليس الأمريكي، ومن مجموعة غامضة من محترفي الإجرام، الذين طوروا بُعدا جديدا في تسخير الإنسان للجريمة. لقد تناهى إلى سمع الاستخبارات الأمريكية أن هذا الرجل اجتاز نفق التوتر الكهربي عالي الفولتاج، واستخدم قبضة لا تصل إلى بأسها عضلات الإنس، كان حدس رجال الأمن أن هناك مشاريع في الخفاء نحو إنتاج كائنات من نوع السايبرج (CYBERG)، وهي تتطابق مع تحمل جسم المجرم الفار عبر التيار الكهربي المميت.

    كائن السايبرج الجديد (CYBERG):

    تعرض شاب إلى حادث مريع ترتب بعده ـ كما يذهب إلى ذلك الخيال العلمي (SCIENCE  FICTION) استبدال معظم أطرافه بأطراف صناعية، ومنها يده التي أصبحت فولاذية تضرب كمطرقة الحديد المرعبة؛ فتُهَشِم صدر عالم البيئة، وتَقْطع لاحقا الثعبان ذو الأجراس عندما دخل مباراة (المكابشة = مكاسرة الأيدي) مع هنود صحاري أريزونا، التي تقوم المباراة فيها على دفع يد المهزوم في المصارعة إلى فم الثعبان كي يلدغها.

    كان أجمل وأخطر ما في فيلم الخيال العلمي، هو زرع شريحة كمبيوتر (MICROCHIPS) في غاية الرقة في دماغ هذا الشاب، بحيث أصبح تحت البرمجة الآلية، فإذا وُجه إلى قتل إنسان مضى بدون تردد. هكذا كانت رغبة الذين سهروا على المشروع وطَوروه، ولكن ثبت أن الإرادة الإنسانية تتملص من قبضة السيطرة عليها، فينقلب السحر على الساحر، فيُخَفِّف ضربة قبضته على صدر رجل العلم، ويشدد منها على أسياد التكنولوجيا، فيقضي على الذين سهروا على تشويهه وتحويله من إنسان يتمتع بالحرية والإرادة والوعي إلى دمية متحركة بالريموت كونترول. ولكن ما هو الوعي؟ ما هي حرية الإرادة؟ وأين مكان هذه الكلمات الكبيرة؟ 

    في محاولة اكتشاف القارة المجهولة:

    إننا لسنا في بحث في الجغرافيا ولا حتى في البيولوجيا، فالدماغ الإنساني ما زال عصيا على الفهم، فكيف يفهم الدماغُ الدماغَ، أم كيف نفهم كيف نفهم؟ في متحارجة مملوءة بالتحدي! تحت ضغط هذه الفكرة لجأ كثير من الفلاسفة والمفكرين إلى عدم الدخول في فهم الدماغ كآلة، بل فهمه كوظيفة (FUNCTION)، ونحا القرآن هذا المنحى حينما تحدث عن التفكير؛ فلم يأت ذكر الدماغ أو المخ أو لفظة (العقل) مفردة في القرآن مرة واحدة كجهاز، ولكن وظيفة التأمل والتفكر والتدبر، تكرر ذكرها بدون ملل (يعقلون .. يتفكرون .. يتدبرون).

    ليس المهم أن نعرف ما هو تركيب هذه الآلة؟ ولكن كيف تعمل هذه الآلة؟ هذا ما يقوله أصحاب هذا الاتجاه، وصبت مدرسة علم النفس السلوكي في الاتجاه نفسه، فهي لا تستطيع فهم الإنسان إلا من خلال تصرفاته (BEHAVIOUR – ANALYSIS)، ولذا فالإنسان يُفهم من خلال السلوك الميداني، أكثر من الفهم التشريحي أو الفيزيولوجي للدماغ. إلا أن نهم العلماء لا يعرف التوقف، وعطشهم إلى المعرفة وفك أحاجي الوجود لا يرويه جواب واحد، بل يتركب السؤال على السؤال، وتتفرع من المعلومة معلومة جديدة، في حلقة تصاعدية نامية متطورة علمية حركية لا تعرف الاستراحة، فهذا هو فضاء المعرفة الإنساني.

    النظام العقلي والنظام الكوني:

    يقول الدكتور محمد كامل حسين في كتابه «وحدة المعرفة»: «إذا أردنا أن تكون صورة المعرفة كاملة تامة، فليس لنا مناص من البحث في طبيعة العقل وكنهه، فهو جهاز التفكير الذي به تتحدد المعرفة». ولكن الدكتور حسين لا يرى البحث في هذه النقطة، لماذا؟: «ولكننا لا نرى البدء بهذا البحث، لأن ذلك يكون خطأ منهجيا. وقد بينا من قبل أن البدء بالبحث في تحديد العلاقات بين غايات الأمور ومعقداتها لا يؤدي إلى الحقيقة. والبحث في طبيعة العقل يجب أن يكون آخر البحوث كلها، ويجب أن لا نتناوله إلا بعد أن يتم علمنا بالكون والإنسان. ويكفينا الآن أن ننظر إلى العقل على أنه نور يلقى على الأشياء فيضيئها، ويتيح لنا فهمها. ولنا أن نستخدمه جهازا للتفكير دون أن نفهم ماهيته، حتى تتم لنا صورة المعرفة كاملة، فنضعه منها موضعا حقا لا نستطيعه في أول البحث».

     

     نافذة:

    ثبت أن الإرادة الإنسانية تتملص من قبضة السيطرة عليها فينقلب السحر على الساحر فيُخَفِّف ضربة قبضته على صدر رجل العلم ويُشَدد منها على أسياد التكنولوجيا

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف يقلل التدهور المعرفي المرتبط بالعمر

    من المؤسف أن التدهور المعرفي جزء طبيعي من مرحلة الشيخوخة، لذلك حتى بالنسبة لأولئك المحظوظين بما يكفي لتجنب الإصابة بالخرف، فإن وظائف مثل استدعاء الذاكرة ومعالجة المعلومات والتفكير النظري ستنخفض بمرور الوقت.

    إبطاء التدهور الحتمي

    بحسب ما نشره موقع “New Atlas” نقلًا عن دورية Science Signaling، ركزت الكثير من الأبحاث حتى الآن على كيفية الحفاظ على عقل متقدم في السن نشطًا ومحفزًا، وما هي أفضل الأنشطة لإبطاء التدهور التدريجي الحتمي.

    لكن العلماء في مركز أنشوتز الطبي بجامعة كولورادو يعتقدون أنهم توصلوا إلى الآلية الكامنة وراء التدهور المعرفي المرتبط بالعمر، وأنه يمكن مكافحته بالتدخل الطبي.

    قال الباحث الرئيسي المشارك للدراسة أولي باير، أستاذ علم العقاقير في كلية الطب بجامعة كاليفورنيا: “تتضمن الآلية تنظيمًا خاطئًا لبروتين الدماغ المعروف باسم CaMKII وهو أمر حاسم للذاكرة والتعلم”.

    استراتيجيات علاج محددة

    وتقدم الدراسة الجديدة اقتراحات تتضمن “بشكل مباشر استراتيجيات علاج دوائي محددة”، من خلال تعديل بروتين CaMKII في أدمغة فئران المختبر صغيرة، قام الباحثون بتعديلها لتصبح في مرحلة الشيخوخة مع الاحتفاظ بنفس الإدراك مثل الحيوانات الأكبر سنًا.

    مع الشيخوخة الطبيعية، يعاني كل من البشر والفئران من التراجع في عملية تُعرف باسم S-nitrosylation، أي وظيفة النيتروز، والتي تتضمن تعديل بعض بروتينات الدماغ بما يشمل بروتين CaMKII.مع تباطؤ هذه العملية، تتعثر أيضًا الذاكرة والقدرة على التعلم والوظائف التنفيذية الأخرى.

    وظيفة النيتروز

    وقال باير: “تُظهر الدراسة الحالية الآن انخفاضًا في هذا التعديل في بروتينCaMKII بدرجة تكفي لإحداث ضعف في اللدونة المشبكية والذاكرة المتشابهة في الشيخوخة”.

    ويعتقد العلماء الآن أنه يمكن استخدام العلاجات للحفاظ على وظيفة النيتروز، والتي يمكن أن توقف التدهور المعرفي المرتبط بالعمر دون أي آثار سيئة أخرى، مع ملاحظة أن العلاج لن ينجح إلا في التدهور المعرفي المرتبط بالعمر، وليس لحالات مثل مرض الزهايمر والخرف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طرق للتركيز على لياقة الجسم بالكامل مع التقدم في العمر

    إن الحفاظ على اللياقة مع التقدم في العمر لا يقتصر فقط على ممارسة التمارين الرياضية، بحسب ما نشره موقع Fortune Well، ينصح الخبراء بإعطاء الأولوية للعادات الأربع التالية:

  • تمرين للجسم والدماغ
  • إن الحفاظ على النشاط البدني يمكن أن يمنع الإصابات ويساعد الجسم على الشفاء بشكل أسرع عند حدوثها، بالإضافة إلى أنه يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالصحة العقلية الجيدة ووظيفة الدماغ.

    توصل البروفيسور كيرك إريكسون، مدير علوم الأعصاب الانتقالية في AdventHealth، والذي يدرس مرونة أنظمة الدماغ وقابليتها للتعديل، إلى أن النشاط البدني هو أحد أفضل الطرق للحفاظ على صحة الدماغ طوال فترة حياته.

    يُظهر بحث إريكسون أنه مع التقدم في العمر، يتقلص الدماغ، وتحديداً الحُصين، المسؤول عن تكوين الذاكرة. يمكن أن تساعد التمارين في الحفاظ على هذا الجزء من الدماغ، وفي بعض الحالات، زيادة الحجم. يقول البروفيسور إريكسون إن التأثيرات تكون أفضل كلما طالت مدة الانخراط في هذه العادات، لذلك من الجيد أن يبدأ الشخص في ممارستها منذ الصغر، مضيفًا أنه بالطبع لا يزال بالإمكان جني الفوائد إذا بدأ الشخص في وقت لاحق في الحياة.

    ويوضح أنه بمرور الوقت، يمكن أن يجد الشخص نفسه قادرًا على استدعاء الذكريات والمعلومات بسهولة أكبر ولديه تحسن في وظيفة الدماغ التنفيذية وفترة تركيز أطول عندما يكون عقله في أفضل حالاته.

    ويوصي البروفيسور إريكسون بالتمارين المعتدلة، مثل المشي، خمسة أيام في الأسبوع لمدة 30 دقيقة. بصرف النظر عن المشي، يقول الدكتور غاري سمول، رئيس قسم الطب النفسي في Hackensack Meridian Health، إن تمارين القوة تساعد في مكافحة فقدان العضلات المرتبط بالعمر، ويمكن أن تؤدي إلى إطالة العمر الافتراضي. كما يمكن أن تساعد تمارين التوازن في منع الانزلاق والسقوط، وهي أحد الأسباب الرئيسية للإصابات لدى البالغين الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا أو أكبر.

    توصي ياسمين ماركوس، أخصائية العلاج الطبيعي في مركز كايوغا الطبي في إيثاكا، حيث تعمل مع المرضى من جميع الأعمار ومستويات النشاط البدني، بممارسة التمارين الرياضية، مشيرة إلى أنه إذا كان الشخص جديدًا عليها، فإنه يمكن البدء بنوع من دروس اللياقة الجماعية التي تهدف إلى رفع معدل ضربات القلب.

  • تعزيز اللياقة الذهنية
  • توصي سمول أيضًا بالقيام بأنشطة تحافظ على شكل الدماغ. أظهرت إحدى الدراسات أن الفعل البسيط المتمثل في قراءة المقالات عبر الإنترنت والبحث في الموضوعات على غوغل يوفر تحفيزًا ذهنيًا قيمًا. يؤدي حل الكلمات المتقاطعة وقراءة الكتب وممارسة الألعاب وممارسة الهوايات وأحلام اليقظة إلى زيادة حدة الذهن.

    تقول سمول إن 10 دقائق فقط من التأمل في اليوم يمكن أن تحسن الحالة المزاجية وخفة الحركة الإدراكية، وتعيد توصيل الدماغ وتقوي الدوائر العصبية.

  • النشاطات الاجتماعية
  • أصدر الدكتور فيفيك مورثي، الجراح العام الأميركي، تحذيرًا هذا العام من وباء الوحدة في الولايات المتحدة، والذي يؤثر سلبًا على الصحة العامة. كما ساوت نتائج إحدى الدراسات بين نقص الاتصال الاجتماعي وبين تدخين ما يصل إلى 15 سيجارة في اليوم. تظهر دراسات أخرى أن الارتباط الاجتماعي يقلل من خطر الموت المبكر. لذا، فإن اللياقة الاجتماعية والعاطفية هي مفتاح التقدم في السن بشكل جيد.

  • عادات نوم جيدة
  • يقول البروفيسور جيمي زيتسر، مستشار ومراجع علمي في Rise Science، إن النوم يصبح أكثر صعوبة مع تقدم العمر، حيث إنه من الشائع أن العديد من كبار السن يذهبون إلى الفراش في وقت متأخر ويستيقظون مبكرًا.

    يوضح البروفيسور زيتسر إن “البشر مبرمجون على البقاء مستيقظين لمدة 16 [ساعة] والنوم ثماني ساعات”، مشيرًا إلى أن “قدرة كبار السن على القيام بذلك تتضاءل، لذا يتعين عليهم العمل بجهد أكبر قليلاً للحصول على عدد كاف من ساعات النوم الجيدة”.

    ينصح البروفيسور زيتسر بأن تكون غرفة النوم بعيدة عن الضوضاء وأن تكون درجة حرارتها معتدلة، موضحًا أنه مع التقدم مع العمر، يصبح الشخص أكثر حساسية للكافيين، لذا يجب تجنب تناول القهوة في المساء، محذرًا من أن النوم لفترات قصيرة جدًا أو قضاء ليلة نوم متقطعة يمكن أن يؤدي إلى مشاكل حادة في الإدراك في اليوم التالي. ترتبط قلة النوم على المدى الطويل بالمعاناة من ظروف صحية خطيرة، بما يشمل الاكتئاب ومرض الزهايمر والسرطان.

    يوصي البروفيسور زيتسر بإيجاد طريقة للاسترخاء قبل النوم، وبينما يحذر بعض الخبراء من استخدام الإلكترونيات قبل الذهاب إلى النوم بوقت كافي، فإن البروفيسور زيتسر يقول إن مشاهدة برنامج تلفزيوني يمكن أن يكون مفيدًا إذا كان ذلك يعني أن الشخص سيشعر بمزيد من الاسترخاء والاستعداد للنوم بعدئذ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 32 بروتيناً في الدم تشير إلى تزايد مخاطر الإصابة بالزهايمر

    رغم صعوبة تحديد الأشخاص الذين تتزايد احتمالات إصابتهم بمرض الزهايمر، نجح فريق طبي أمريكي في تحديد دلالات معينة في الدم تشير إلى احتمال إصابة شخص ما بهذا المرض، قبل حدوث الإصابة بفترة تتراوح ما بين 10 إلى 20 عاماً.

    وفي إطار الدراسة، التي نشرتها الدورية العلمية Science Translational Medicine، اختبر الفريق البحثي من المعهد الوطني الأمريكي للشيخوخة أكثر من 4800 من بروتينات الدم في أكثر من 10 آلاف شخص في منتصف العمر 45 إلى 60 عاماً، على مدار 25 عاماً، وقاموا بتحديد 32 بروتيناً ترتبط بتزايد مخاطر الإصابة بالزهايمر عند تقدم العمر.

    ويقول الباحث كينان ووكر المتخصص في مجال أمراض تدهور الجهاز العصبي في معهد الشيخوخة الأمريكي إن « هذه التغيرات البيولوجية تحدث خارج المخ في منتصف العمر، لدى الأشخاص الذين تتزايد احتمالات إصابتهم بالمرض في مراحل لاحقة من العمر ».

    وأضاف: « نعتقد أن تحديد هذه البروتينات سوف يساعدنا في نهاية المطاف في وضع أهداف علاجية جديدة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف خطر جديد للتدخين السلبي على الأطفال

    اكتشف علماء جامعة بنسلفانيا الأمريكية خطرا جديدا للتأثير السلبي على الأطفال.

    وتشير Journal of Exposition Science & Environmental Epidemiology، إلى أنه اتضح أن دخان التبغ يزيد من تركيز المعادن الثقيلة في لعاب الأطفال.

    وشملت الدراسة التي تضمنت متابعة أوضاع أكثر من 1300 عائلة عند ولادة أطفالهم خلال عامي 2003 و2004 خضع منهم لهذه الدراسة 238 طفلا أعمارهم دون 7.5 أعوام، وكان الباحثون يقيسون مستوى مركب الكوتينين (Cotinine) الموجود في التبغ والمعادن الثقيلة في لعابهم.

    واكتشف الباحثون أن تأثير دخان التبغ أدى إلى ارتفاع مستوى المعادن الثقيلة في لعاب الأطفال. وأن هذا الارتفاع أكتشف حتى لدى الأطفال في العوائل التي يدخن الآباء فيها السجائر الإلكترونية.

    والمعادن الثقيلة الموجودة في دخان التبغ مثل الرصاص يمكن أن يؤدي إلى اختلال الوظائف البيولوجية وإلى مشكلات صحية وسلوكية.

    و يعتقد الباحثون أن اختبار اللعاب يمكن أن يكون بمثابة أداة غير جراحية لتقييم تأثير العناصر المعدنية في البيئة وفي الانتاج.

    لينتا. رو

    إقرأ الخبر من مصدره