Étiquette : Science

  • التمارين الرياضية لا تحرق السعرات الحرارية بالقدر الذي تظنه

    القاهرة ـ المغرب اليوم

    تعتبر ممارسة التمارين الرياضية بشكل عام عنصرا أساسيا في فقدان الوزن. لكن هذا الرأي السائد منذ فترة طويلة أصبح موضع تساؤل في السنوات الأخيرة إلى حد أنه يمكن القول إن ما يتم الترويج له بأنها ربما تزيد من عملية التمثيل الغذائي وتساعد على حرق السعرات الحرارية هو مجرد خرافة.

    وبحسب ما جاء في تقرير نشره موقع « ساينس أليرت » Science Alert، نقلًا عن مراجعة علمية أجراها ديلان تومسون، أستاذ علم وظائف الأعضاء البشرية، « جامعة باث »، وخافيير جونزاليس، أستاذ بمركز التغذية والتمارين الرياضية والتمثيل الغذائي في « جامعة باث »، إن المبدأ الأساسي هو أن كمية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باحثون يطورون تقنية جديدة لعلاج مرض السرطان

    طور باحثون من جامعة « بنسلفانيا » الأمريكية تقنية جديدة لعلاج السرطان باستخدام كبسولات صغيرة تعرف باسم الحويصلات خارج الخلية الصغيرة أو « الإكسوزومات الصغيرة » (SEV).

    وتركز التقنية الجديدة على استهداف مستقبل معين على الخلايا السرطانية يعرف باسم (DR5)، والذي يلعب دورا حاسما في علاج السرطان، وعند تنشيطه يحفز هذا المستقبل عملية الاستماتة (موت الخلايا المبرمج)، ما يؤدي إلى تدمير الخلايا السرطانية ذاتيا.

    وبحسب دراسة نشرتها مجلة « ساينس أدفانزس » (Science Advances) عن الموضوع، استخدم الباحثون حويصلات مشتقة من خلايا « NK cells »، وهي نوع من الخلايا المناعية معروف بقدرته على مكافحة السرطان، حيث قاموا بتعديل هذه الحويصلات هندسيا لتحمل جزءا من جسم مضاد يمكنه الارتباط بمستقبل خلايا (DR5) وتنشيطها، ما يمكنها من استهداف الخلايا السرطانية التي تعبر عن (DR5) بفعالية عالية، بما في ذلك خلايا سرطانات الجلد « الميلانوما » والكبد والمبيض.

    وفي الاختبارات المعملية، أظهرت الحويصلات المعدلة قدرة ملحوظة على استهداف الخلايا السرطانية الإيجابية لمستقبل (DR5)، ما أدى إلى انخفاض كبير في حجم الأورام.

    وخلال التجارب التي أجريت على نماذج حيوانية لأورام الجلد والثدي والكبد، قمعت هذه الحويصلات نمو الأورام وطالت مدة بقاء الحيوانات على قيد الحياة مقارنة بالعلاجات التقليدية التي تستخدم الأجسام المضادة.

    واكتشف الباحثون أن الحويصلات خارج الخلية الصغيرة (SEV) تتمتع بفوائد إضافية، حيث يمكنها مهاجمة الخلايا الليفية المرتبطة بالسرطان وخلايا القمع المشتقة من النخاع العظمي، وكلاهما يساهم في خلق بيئة مثبطة للمناعة تسمح للأورام بالنمو.

    ومن المزايا الرئيسية لهذه التقنية، سهولة تصنيع وتخزين الحويصلات خارج الخلية الصغيرة، ما قد يتيح علاجا جاهزا للاستخدام دون الحاجة إلى استخراج خلايا من كل مريض على حدة، كما هو الحال في بعض العلاجات المناعية الحالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نموذج ذكاء اصطناعي مبتكر لتشخيص أمراض الرئة بدقة عالية

    سيدني- المغرب اليوم

    نجح فريق بحثي في أستراليا في تطوير نموذج ذكاء اصطناعي قادر على تشخيص أمراض الرئة، بما فيها الالتهاب الرئوي، بدقة فائقة.وأوضح الباحثون من جامعة تشارلز داروين، والجامعة الكاثوليكية الأسترالية، أنّ النموذج يمثّل حلاً فعّالاً يساعد الأطباء على تشخيص أمراض الرئة بدقة عالية؛ ما يقلّل من احتمالية حدوث أخطاء طبية، ونُشرت النتائج، الجمعة، في دورية «Frontiers in Computer Science».

    وأمراض الرئة -مثل الالتهاب الرئوي والتليف الرئوي- من أبرز أسباب الوفيات عالمياً، وتستلزم تشخيصاً دقيقاً وسريعاً لضمان العلاج المناسب، والحدّ من المضاعفات.

    وفي التشخيص…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علميا.. مضادات الأكسدة ربما تؤخر ظهور الشعر الأبيض

    يعتبر شيب الشعر في كثير من الأحيان علامة على الشيخوخة، ولكن تقريرا نشره موقع Live Science طرح تساؤلًا حول إمكانية تأخير ظهوره أو استرجاع لون الشعر الأصلي.

    وذكر التقرير أنه في حين تشير دراسة صغيرة، أجريت عام 2021، إلى أن هذا ربما يكون ممكنًا في سيناريوهات محددة للغاية وقصيرة المدى، فإن الإجابة المدوية من خبراء الأمراض الجلدية المتخصصين في دراسة فروة الرأس والشعر هي أنه على الأرجح احتمال غير ممكن أو على الأقل لا يحدث بشكل دائم.

    سهم الزمن

    وأكد مارتن بيكارد، أستاذ مشارك في الطب السلوكي في مركز روبرت بتلر كولومبيا للشيخوخة في نيويورك، قائلًا إن “سهم الزمن ينطلق في اتجاه واحد، ويفقد الشعر لونه لسبب لا يبدو قابلاً للعكس”.

    وكان بيكارد أحد الباحثين المشاركين، في الدراسة التي أجريت عام 2021 ونشرت في دورية eLife، والتي استكشفت دور الإجهاد في تقدم الشعر الأشيب وعكسه على المدى القصير عبر مجموعة واسعة من الأعمار.

    إجازة لمدة أسبوعين

    وفي الدراسة، درس الباحثون الأشخاص الذين لديهم خصلات شعر ذات صبغة داكنة في كلا الطرفين ولكن لديهم شعرا أشيب في المنتصف، واكتشفوا أن فترات تقليل التوتر ارتبطت بانعكاس مؤقت لعملية الشيب. وفي حالة أحد المشاركين، ارتبط أخذ إجازة لمدة أسبوعين بإعادة تصبغ الشعر.

    ماري أنطوانيت

    لكن على عكس القصة الشهيرة لماري أنطوانيت، التي يُقال إن شعرها تحول إلى اللون الأبيض بين عشية وضحاها قبل إعدامها، من المهم تذكر أن يومًا واحدًا أو حفنة من الأيام العصيبة لا تحدد لون الشعر، إنما، على حد قول دكتورة أنتونيلا توستي، أستاذة الأمراض الجلدية والجراحة الجلدية في جامعة ميامي في فلوريدا، إن العوامل البيئية يمكن أن يكون لها تأثير أكبر من الأحداث المجهدة الفردية.

    الإجهاد التأكسدي

    وقالت توستي إن “الإجهاد التأكسدي، مثل التدخين أو التلوث، هو أمر يزيد بالتأكيد من خطر الشيب”. وأضافت أن إدراج مضادات الأكسدة في الروتين اليومي، مثل الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة مثل التوت الأزرق أو البقان، يمكن أن يحارب بشكل فعال مخاطر الشعر الأشيب، خاصة إذا كان لا يزال قيد التحديد.

    مضادات الأكسدة

    ولكن هناك بعض الأدلة التي تدعم فكرة أن اتباع نظام غذائي غني بمضادات الأكسدة يمكن أن يقلل من آثار الشيخوخة من خلال المساعدة في تقليل الضرر الذي يلحق بالخلايا والحمض النووي بسبب الجزيئات غير المستقرة التي تسمى الجذور الحرة.

    كما يمكن أن تحدث الجذور الحرة بشكل طبيعي في الجسم ويمكن أن تحدث أيضًا بسبب عوامل خارجية مثل التدخين والتعرض للأشعة فوق البنفسجية والتلوث.

    الوراثة وضغوط الحياة اليومية

    لسوء الحظ، فإن تقليل الضغوطات الشخصية والبيئية لن يمنع بشكل كامل تحول الشعر إلى اللون الأشيب. يقول دكتور جوشوا زيشنر، طبيب الأمراض الجلدية في مستشفى ماونت سيناي في نيويورك، إن أكثر من نصف الأشخاص سيبدأون في التحول إلى اللون الأشيب بحلول سن الخمسين.

    وبالنسبة للأفراد الذين لديهم سلالة وراثية من الشعر الأشيب المبكر، ربما تلعب الجينات دورًا أكبر من إدارة الإجهاد. وأضاف دكتور زيشنر قائلًا: “لم أشاهد أبدًا شعرًا أشيبا يعود إلى طبيعته، مما يمكن أن يشير إلى وجود تغيير دائم في بصيلات الشعر نفسها”.

    مسار بحثي محتمل

    رغم عدم وجود علاجات أو حلول فعالة بالكامل للشعر الأشيب حتى الآن، إلا أن هذا لا يعني أن الخبراء يستسلمون. إن أحد المسارات المحتملة للمضي قدما يكمن في ما يحدث للخلايا الصبغية – وهي الخلايا المكونة للميلانين في الشعر والمسؤولة عن اللون – في الشعر الأشيب. كان العلماء يعتقدون في السابق أن الخلايا الصبغية تموت مع التقدم في العمر.

    لكن النتائج التي توصلت إليها دراسة أجريت على فئران المختبر، والتي نُشرت في دورية Nature في عام 2023، توصلت إلى أن الخلايا الصبغية قد تتركز ببساطة عند جذر بصيلات الشعر، ولم تعد تهاجر إلى أعلى خصلة الشعر لتوفير الصبغة.

    وقالت دكتورة توستي إنه من خلال العلاجات الطبية، فإن هناك احتمال إعادة تنشيط هذه الخلايا الصبغية لجعل الشعر داكنًا مرة أخرى. ولكن لا توجد حاليًا أي عملية يمكنها تحقيق ذلك.

    نهج وقائي وحل مؤقت

    وقال زيشنر إن علاج الإجهاد التأكسدي ربما يكون طريقًا آخر، من خلال تعزيز إنزيمات مكافحة الجذور الحرة على فروة الرأس من خلال تطبيق مضادات الأكسدة الموضعية. لكن حتى الآن، ربما تكون العلاجات غير الطبية عن طريق الصبغات هي الخيار الأفضل لتقليل الشيب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نصائح ستساعدك في قضاء أسبوع رائع بصحة وعافية.. اتبعها

     في ظل تلوث الهواء وانتشار الفيروسات المعدية، خاصة في فصل الشتاء. يعاني البعض من قلق بشأن جودة الهواء في المكان الذي يعيشون فيه، لكن هناك خطوات يمكن القيام بها للحماية والوقاية.

    وبحسب ما جاء في تقرير نشره موقع Yahoo، يمكن استخدام مرشح هواء عالي الكفاءة داخل المنزل مع إغلاق النوافذ والأبواب، ويمكن ارتدِاء كمامة طبية N95 عندما يحتاج الشخص إلى الخروج.

    كما أن هناك عددا من الخطوات البسيطة والفعالة كما يلي:

    1- استخدام الصابون كمطهر يدوي
    يعد غسل اليدين أمرًا ضروريًا مع استمرار ظهور حالات الإصابة بعدوى فيروسية، والتي يسبب بعضها القيء والإسهال.

    يؤكد الخبراء أن قطرة من مطهر اليدين لا تكفي للقضاء على الفيروسات. وينصحون بضرورة فرك اليدين بالماء الدافئ والصابون لمدة 20 ثانية على الأقل، والتأكد من تجفيفهما جيدًا.

    ويجب القيام بغسل اليدين بالماء والصابون جيدًا قبل تحضير الطعام أو تناوله.

    2- تناول الشاي الأخضر
    يُعرف الشاي الأخضر بفوائده الصحية، بما يشمل تحسين صحة القلب، والمساعدة في إنقاص الوزن وتقليل مخاطر الإصابة بالسرطان بسبب خصائصه المضادة للأكسدة والالتهابات.

    كما ظهرت مؤخرًا بعض الأدلة التي تشير إلى أن تناول الشاي الأخضر يمكن أن يكون مفيدًا للعقل.

    وتشير دراسة جديدة نشرت في دورية npj Science of Food إلى أن شرب الشاي الأخضر يرتبط بإصابات أقل في المادة البيضاء في الدماغ، مما يمكن أن يوفر بعض الحماية ضد الخرف.

    3- تقليل تناول اللحوم الحمراء
    توصلت دراسة كبيرة نشرت في دورية Neurology إلى أن الأشخاص الذين يتناولون كميات أكبر من اللحوم الحمراء – وخاصة العناصر المصنعة مثل اللحوم المقددة والنقانق – معرضون لخطر أكبر للإصابة بالخرف والتدهور المعرفي.

    وأضاف الباحثون أن استبدال اللحوم الحمراء ببدائل أكثر صحة مثل المكسرات والأسماك والدواجن يمكن أن يقلل من خطر إصابة الشخص بهذه المشكلات في وقت لاحق من الحياة.

    ينصح الخبراء بتناول شطيرة السلمون بدلاً من البرغر، على سبيل المثال، للحصول على البروتين بالإضافة إلى جرعة من أحماض أوميغا-3 الصحية.

    4- تناول الشعير المقشر
    ربما سيطرت الكينوا على سوق الحبوب الكاملة الصحية لسنوات، ولكن يعد الشعير قوة غذائية بحد ذاته.

    يجب أن يؤخذ في الاعتبار محتواه من الألياف، والتي لا يتم تناولها عادة بكميات كافية.

    ويحتوي كوب واحد فقط من الشعير المطبوخ المقشر على 6 غرامات من الألياف، في حين تحتوي نفس الكمية من الشعير المطبوخ المقشر على 3 غرامات من الألياف.

    ويحتوي الشعير أيضًا على عناصر غذائية دقيقة مثل الثيامين والمنغنيز والفوسفور والسيلينيوم والمغنيسيوم.

    5- ممارسة هوايات هادئة
    إن ممارسة هوايات هادئة مثل الحياكة والطبخ والتطريز أكثر من مجرد اتجاه عابر.

    ويمكن أن تشجع الهوايات الهادئة على اليقظة وتعمل كنوع من التأمل العملي، مما يمكن أن يقلل من التوتر بل وربما يجعل الشخص أكثر إبداعًا.

    وتساعد الهوايات الهادئة أيضًا في تقليل وقت الشاشة والإفراط في استخدام وسائط التواصل.

    6- الحصول على نوم جيد
    من المرجح أن يظل الطقس باردًا في المنطقة لعدة أسابيع أخرى على الأقل، وهو سبب وجيه للبحث عن طرق للبقاء دافئًا قدر الإمكان.

    إن إحدى الحيل غير المتوقعة لبقاء الشخص دافئًا للغاية، كما أوصت بها دوريةGood Housekeeping، هي التأكد من أنه ينام جيدًا، لأن الحرمان من النوم يمكن أن يعطل منطقة تحت المهاد بمخ الإنسان، مما يؤثر على درجة حرارة الجسم.

    7- تناول الفشار
    إن هناك الكثير من الأسباب الجيدة لإضافة الفشار إلى قائمة الوجبات الخفيفة المعتادة.

    تحتوي حصة واحدة من الفشار على 3 إلى 4 غرامات من الألياف، وهي ضرورية للهضم الصحي والحفاظ على مستويات ثابتة من السكر في الدم.

    كما يحتوي الفشار بشكل طبيعي على نسبة منخفضة من الدهون والسكر ويحتوي أيضًا على بعض العناصر الغذائية الدقيقة، مثل المغنيسيوم والفوسفور والبوتاسيوم.

    المصدر: العربية

     في ظل تلوث الهواء وانتشار الفيروسات المعدية، خاصة في فصل الشتاء. يعاني البعض من قلق بشأن جودة الهواء في المكان الذي يعيشون فيه، لكن هناك خطوات يمكن القيام بها للحماية والوقاية.

    وبحسب ما جاء في تقرير نشره موقع Yahoo، يمكن استخدام مرشح هواء عالي الكفاءة داخل المنزل مع إغلاق النوافذ والأبواب، ويمكن ارتدِاء كمامة طبية N95 عندما يحتاج الشخص إلى الخروج.

    كما أن هناك عددا من الخطوات البسيطة والفعالة كما يلي:

    1- استخدام الصابون كمطهر يدوي
    يعد غسل اليدين أمرًا ضروريًا مع استمرار ظهور حالات الإصابة بعدوى فيروسية، والتي يسبب بعضها القيء والإسهال.

    يؤكد الخبراء أن قطرة من مطهر اليدين لا تكفي للقضاء على الفيروسات. وينصحون بضرورة فرك اليدين بالماء الدافئ والصابون لمدة 20 ثانية على الأقل، والتأكد من تجفيفهما جيدًا.

    ويجب القيام بغسل اليدين بالماء والصابون جيدًا قبل تحضير الطعام أو تناوله.

    2- تناول الشاي الأخضر
    يُعرف الشاي الأخضر بفوائده الصحية، بما يشمل تحسين صحة القلب، والمساعدة في إنقاص الوزن وتقليل مخاطر الإصابة بالسرطان بسبب خصائصه المضادة للأكسدة والالتهابات.

    كما ظهرت مؤخرًا بعض الأدلة التي تشير إلى أن تناول الشاي الأخضر يمكن أن يكون مفيدًا للعقل.

    وتشير دراسة جديدة نشرت في دورية npj Science of Food إلى أن شرب الشاي الأخضر يرتبط بإصابات أقل في المادة البيضاء في الدماغ، مما يمكن أن يوفر بعض الحماية ضد الخرف.

    3- تقليل تناول اللحوم الحمراء
    توصلت دراسة كبيرة نشرت في دورية Neurology إلى أن الأشخاص الذين يتناولون كميات أكبر من اللحوم الحمراء – وخاصة العناصر المصنعة مثل اللحوم المقددة والنقانق – معرضون لخطر أكبر للإصابة بالخرف والتدهور المعرفي.

    وأضاف الباحثون أن استبدال اللحوم الحمراء ببدائل أكثر صحة مثل المكسرات والأسماك والدواجن يمكن أن يقلل من خطر إصابة الشخص بهذه المشكلات في وقت لاحق من الحياة.

    ينصح الخبراء بتناول شطيرة السلمون بدلاً من البرغر، على سبيل المثال، للحصول على البروتين بالإضافة إلى جرعة من أحماض أوميغا-3 الصحية.

    4- تناول الشعير المقشر
    ربما سيطرت الكينوا على سوق الحبوب الكاملة الصحية لسنوات، ولكن يعد الشعير قوة غذائية بحد ذاته.

    يجب أن يؤخذ في الاعتبار محتواه من الألياف، والتي لا يتم تناولها عادة بكميات كافية.

    ويحتوي كوب واحد فقط من الشعير المطبوخ المقشر على 6 غرامات من الألياف، في حين تحتوي نفس الكمية من الشعير المطبوخ المقشر على 3 غرامات من الألياف.

    ويحتوي الشعير أيضًا على عناصر غذائية دقيقة مثل الثيامين والمنغنيز والفوسفور والسيلينيوم والمغنيسيوم.

    5- ممارسة هوايات هادئة
    إن ممارسة هوايات هادئة مثل الحياكة والطبخ والتطريز أكثر من مجرد اتجاه عابر.

    ويمكن أن تشجع الهوايات الهادئة على اليقظة وتعمل كنوع من التأمل العملي، مما يمكن أن يقلل من التوتر بل وربما يجعل الشخص أكثر إبداعًا.

    وتساعد الهوايات الهادئة أيضًا في تقليل وقت الشاشة والإفراط في استخدام وسائط التواصل.

    6- الحصول على نوم جيد
    من المرجح أن يظل الطقس باردًا في المنطقة لعدة أسابيع أخرى على الأقل، وهو سبب وجيه للبحث عن طرق للبقاء دافئًا قدر الإمكان.

    إن إحدى الحيل غير المتوقعة لبقاء الشخص دافئًا للغاية، كما أوصت بها دوريةGood Housekeeping، هي التأكد من أنه ينام جيدًا، لأن الحرمان من النوم يمكن أن يعطل منطقة تحت المهاد بمخ الإنسان، مما يؤثر على درجة حرارة الجسم.

    7- تناول الفشار
    إن هناك الكثير من الأسباب الجيدة لإضافة الفشار إلى قائمة الوجبات الخفيفة المعتادة.

    تحتوي حصة واحدة من الفشار على 3 إلى 4 غرامات من الألياف، وهي ضرورية للهضم الصحي والحفاظ على مستويات ثابتة من السكر في الدم.

    كما يحتوي الفشار بشكل طبيعي على نسبة منخفضة من الدهون والسكر ويحتوي أيضًا على بعض العناصر الغذائية الدقيقة، مثل المغنيسيوم والفوسفور والبوتاسيوم.

    المصدر: العربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مواهب مغربية تفجر خيالها في عالم تكنولوجيا الروبوتيك

    هي رحلة حقيقية في عوالم التكنولوجيا تلك التي عاشتها مجموعة من المواهب الشابة، خلال نهاية الأسبوع الماضي بالدار البيضاء، حيث بدى أن المستقبل قد وجد مكانه في الخيال الخصب لهاته المواهب القادمة من مختلف جهات المغرب. وكأنها قفزة نحو المستقبل، وضعت مسابقة FIRST LEGO League 2025 المئات من التلاميذ في قلب عالم تكنولوجيا الروبوتيك.

    وبعيدا عن الجوائز والترتيب، مكنت هذه المنافسة من الاستمتاع بمهارات مجموعة من التلاميذ الذين يتوافق طموحهم مع طموح بلد بأكمله يتوجه بعزم قوي نحو اقتصاد المعرفة والتكنولوجيات الجديدة.

    وهكذا، تنافس أزيد من 1200 شاب وشابة، تتراوح أعمارهم بين 9 و16 سنة، في إظهار مهاراتهم بإبداع كبير في العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، خلال مسابقة تحت شعار “مغمور/ Submerged” مخصصة لاستكشاف أعماق البحار. ويتعلق الأمر بما مجموعه 80 فريقا من مدارس عمومية وخصوصية ومراكز تربوية، الذين أطلقوا العنان لإبداعاتهم في أجواء مفعمة بالحماس.

    وتقدم هذه المسابقة، المنظمة من قبل جمعية LOOP For Science & Technology، بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، منصة تفاعلية حيث يتداخل الابداع والخوارزميات لتوسيع آفاق الابتكار.

    وتعد “FIRST LEGO League” برنامجا عالميا يعمل على تعريف الشباب بعالم الروبوتيك المبهر، من خلال تشجيعهم على تصميم وبناء وبرمجة روبوتات قادرة على تنفيذ مهام محددة ضمن وقت محدود. وبالإضافة إلى جانبها التقني، تساهم هذه المسابقة في ترسيخ مجموعة من القيم مثل التعاون والمثابرة وروح الفريق.

    في عين المكان، تميزت الأجواء بكونها شبيهة بمختبر مستقبلي حقيقي، حيث كانت الروبوتات مصطفة على طاولات المنافسة، في انتظار اطلاقها، بينما يضبط المشاركون ابتكاراتهم، بكثير من التركيز والجدية وكأنهم مهندسون خلال مهمة فضائية.

    أما اللغة السائدة في التواصل فقد كانت عبارة عن خليط من المصطلحات التقنية المليئة بالكلمات الإنجليزية والأفكار المستقبلية، مما يعكس الديناميكية التكنولوجية لهذه المواهب الشابة.

    في هذه النسخة التاسعة من المسابقة، تمحور التحدي حول استكشاف حلول مبتكرة تتعلق بالمنظومة البحرية، حيث قدم كل فريق نماذج أولية تمزج بين البراعة الميكانيكية والابتكار العلمي.

    وبين العروض التقنية وتقديم المشاريع، كان أعضاء لجنة التحكيم منبهرين بالدقة والإبداع اللذين أبان عنهما هؤلاء “العباقرة الصغار”.

    وكان الموجهون، الذين يمثلون مصدر إلهام حقيقي للمشاركين، يرافقون الفرق بشغف، حيث استبدل هؤلاء المهندسون بدلاتهم الرسمية التي اعتادوا عليها في حياتهم اليومية بأزياء مرحة، مما خلق أجواء ودية مريحة ومناسبة لتألق هذه المواهب الشابة.

    وفي هذا الصدد، صرح سعد زباري، الأمين العام لجمعية LOOP for Science & Technology، أن “هذه النسخة التاسعة تسلط الضوء على عبقرية وإبداع شبابنا”، مضيفا أن “هذه الفعالية هي أكثر من مجرد مسابقة، فهي مصدر إلهام للمشاركين ليتصوروا أنفسهم في مسارات مهنية مستقبلية وليتميزوا في المجالات التي تحمل فرصا وآفاقا واعدة”.

    وبالنسبة لليلى برشان، مؤسسة مشاركة ورئيسة الجمعية، فإن هدف هذه الفعالية واضح: ” نطمح إلى تكوين جيل من الشباب مستعد لرفع التحديات التكنولوجية والمهنية المستقبلية”، مشددة في السياق ذاته على أهمية القيم الأساسية للمسابقة مثل التعاون والفضول العلمي، التي تساهم في تشكيل عقول هؤلاء المشاركين الصغار.

    وإذا كان 42 فريقا فقط من تمكنوا من حجز مكانهم في النهائي الوطني الكبير المقرر تنظيمه بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية بنجرير، المؤهل للمنافسة الدولية، فإن الفرق الأخرى لم تكن غير جديرة.

    وبعيدا عن الإحباط وبكثير من العزم والتفاؤل، يغادر هؤلاء المبتكرون الشباب بأفكار كثيرة وغنية، على استعداد لتحسين تصاميمهم للتألق في الدورات القادمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصابة قد تعيد تنشيط فيروسات كامنة في الجسم!

    كشفت دراسة جديدة عن علاقة محتملة بين إصابات الرأس وتنشيط فيروسات كامنة، قد تساهم في تطور الأمراض العصبية.

    وفي دراسة أجريت باستخدام “أدمغة صغيرة” من الخلايا الجذعية، اكتشف الباحثون أن إصابة أنسجة الدماغ قد تساهم في إعادة تنشيط عدوى فيروس الهربس البسيط 1، حتى بعد أن أوقفها الجهاز المناعي في وقت سابق.

    وبينما لم تكن “الأدمغة الصغيرة” المستخدمة في التجربة نموذجا مثاليا للدماغ البشري، فقد أظهرت تفاعلا مشابها لما يحدث في أدمغة البشر عندما تعرضت لضربات خفيفة متكررة على الرأس. وبعد أسبوع من الإصابة، لاحظ الباحثون في جامعة تافتس الأمريكية تكوّن كتل وتشابكات من البروتينات في أنسجة الدماغ، وهي سمة مميزة للأمراض التنكسية العصبية مثل ألزهايمر. كما ظهرت علامات التهاب عصبي، وزيادات كبيرة في الخلايا المناعية المرتبطة بالالتهابات.

    وتظهر الأبحاث الحديثة أن إصابات الدماغ الرضحية، مثل الاعتلال الدماغي الرضحي المزمن (CTE)، قد تشكل عامل خطر رئيسيا لتطور الأمراض العصبية التنكسية. وتشير الدراسات إلى أن الالتهاب المزمن الناتج عن الصدمات الخفيفة في الرأس قد يساهم في الأضرار التراكمية التي تحدث على مر الزمن.

    وفي سياق آخر، أشارت دراسة سابقة عام 2008 إلى أن جينات فيروس الهربس البسيط 1 كانت موجودة في 90% من لويحات البروتين في أدمغة مرضى ألزهايمر بعد الوفاة. وقد تم العثور على معظم الحمض النووي الفيروسي داخل هذه اللويحات، ما يثير تساؤلات حول دور الفيروسات في تطور المرض.

    وفي محاولة لفهم دور إصابات الدماغ في تنشيط الفيروس، لجأ الباحثون في جامعة تافتس الأمريكية وجامعة أكسفورد إلى استخدام شرائح دماغية معزولة. وأظهرت النتائج أن المصابين بفيروس الهربس البسيط 1 الكامن أفرزوا كميات أقل من الناقل العصبي المثير “الغلوتامات” (مسؤول عن تحفيز النشاط العصبي ويساهم في العديد من العمليات المعرفية والوظائف العقلية، ولكنه في الوقت نفسه يمكن أن يكون ضارا إذا لم يتم تنظيمه بشكل صحيح) بعد الإصابة الجسدية.

    وخلص فريق البحث إلى أن إصابات الدماغ الرضحية يمكن أن تؤدي إلى إعادة تنشيط فيروس الهربس البسيط 1، وأن تكرار الإصابة يزيد من الضرر بشكل أكبر.

    ويوصي الباحثون بإجراء المزيد من الدراسات المستقبلية لفحص سبل التخفيف من تأثيرات إصابات الرأس، مثل استخدام العلاجات المضادة للالتهابات والمضادة للفيروسات بعد الإصابة، لتقليل إعادة تنشيط فيروس الهربس البسيط 1 في الدماغ، وبالتالي الحد من تطور مرض ألزهايمر.

    نشرت الدراسة في مجلة Science Signaling.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تعرف السر وراء كثرة الإصابة بنزلات البرد في الشتاء؟

    تصل حالات الإصابة بعدوى الجهاز التنفسي، مثل نزلات البرد الشائعة، إلى ذروتها في المناطق المعتدلة خلال فصل الشتاء. وفي حين أن الطقس البارد لا يسبب العدوى بشكل مباشر، تشير الأبحاث إلى أنه يمكن أن يجعل الأشخاص أكثر عرضة للإصابة بها.

    تغييرات سلوكية
    وبحسب ما جاء في تقرير نشره موقع « لايف ساينس » Live Science، يرجع التفسير الشائع لكثرة الإصابة بنزلات البرد خلال موسم الشتاء إلى كيفية انتقال عدوى الجهاز التنفسي من شخص إلى آخر.

    تنتشر الفيروسات التي تسبب نزلات البرد الشائعة والإنفلونزا من الأشخاص المصابين إلى الآخرين عبر الرذاذ في الهواء، والذي يتم إطلاقه عندما يعطس الأشخاص المصابون أو يتحدثون أو يسعلون. ويمكن أن يصاب الأفراد أيضًا بهذه الفيروسات عندما يلمسون الأسطح أو الأشياء الملوثة ثم يلمسون أفواههم أو أنوفهم أو أعينهم.

    وخلال فصل الشتاء، يتم عادة قضاء وقتًا أطول في الداخل، مما يعني أن الشخص يمكث لوقت أطول بالقرب من أشخاص آخرين، وربما في أماكن ذات تهوية سيئة. وبالتالي، فإن الفيروسات يمكن أن تكون أكثر عرضة للانتشار بين الأشخاص.

    آليات بيولوجية
    ولكن إلى جانب هذه التغييرات السلوكية، أظهر العلماء أن هناك آليات بيولوجية مميزة تفسر سبب الإصابة بنزلات البرد أكثر في الطقس البارد – وهي مرتبطة بدرجة حرارة ورطوبة الهواء. فعلى سبيل المثال، تعد الخلايا التي تبطن الأنف خط الدفاع الأول ضد الفيروسات التي يتم استنشاقها من الهواء. يقول دكتور بنيامين بليير، مدير جراحة قاعدة الجمجمة بالمنظار في مركز ماساتشوستس للعين والأذن، تزداد إفرازات تلك الخلايا، استجابةً للعدوى الفيروسية، لأكياس صغيرة مملوءة بالسوائل – تسمى الحويصلات خارج الخلية – والتي تساعد في التخلص من الجسيمات الفيروسية قبل أن تتمكن من غزو بقية الجسم.

    ويضيف دكتور بليير أن هذه الحويصلات تحتوي أيضًا على جزيئات تسمى microRNA تمنع الفيروسات من عمل نسخ من مادتها الوراثية، مشيرًا إلى أن تلك الآلية تمنع الجراثيم من التكاثر والدخول إلى الأنسجة.

    ويشرح دكتور بليير وزملاؤه أن هذا النظام يخرج عن مساره في الطقس البارد. على سبيل المثال، يحدث هذا عندما تتعرض تلك الخلايا في الأنف لانخفاضات في درجات الحرارة مماثلة لما قد يحدث عندما يخرج الأشخاص في الطقس البارد – عندما تنخفض درجة الحرارة داخل الأنف من 37 إلى 32 درجة مئوية. ونتيجة لذلك، ووفقًا لما توصل فريق الباحثين بقيادة دكتور بليير إليه، فإن الفيروسات التنفسية تضاعف قدرتها على التكاثر بشكل فعّال.

    أغطية الوجه والأقنعة
    وقال دكتور بليير إن هذه النتائج تعني أن ارتداء أغطية الوجه، مثل الأقنعة، قد يكون مفيدًا لسببين رئيسيين:

    أولاً، تعمل هذه الأغطية على تقليل كمية جزيئات الفيروس التي يمكن أن تدخل الأنف.

    وثانيًا، تحتفظ بوسادة من الهواء الدافئ أمام الوجه تساعد في الحفاظ على عمل الخلايا الظهارية الأنفية بأفضل ما يمكن.

    رطوبة الهواء
    كما أن هناك شيء آخر يمكن أن يؤثر على كيفية استجابة الجسم للفيروسات في الشتاء وهو الرطوبة، حيث يميل الهواء داخل المنازل إلى أن يكون أكثر جفافًا من المعتاد خلال موسم الشتاء.

    وتقول دكتورة أكيكو إيواساكي، أستاذة علم المناعة في « جامعة ييل » في كونيتيكت: « عندما يدخل الهواء البارد من الخارج ثم يتم تسخينه داخل المنزل، فإنه يحتوي عندئذ على القليل جدًا من بخار الماء ». وقد أظهرت الأبحاث السابقة أن الوفيات بسبب الإنفلونزا تزداد في الولايات المتحدة مع انخفاض رطوبة الهواء.

    الهواء الجاف
    وفي دراسة نُشرت عام 2019، كشفت دكتورة إيواساكي وفريقها البحثي أنه عندما تعيش الفئران في ظروف الهواء الجاف – بين 10% و20% رطوبة نسبية – تنخفض قدرتها على مكافحة عدوى الإنفلونزا، مقارنة بالفئران التي تعيش في رطوبة نسبية 50%، لأن الهواء الجاف، مثل الهواء البارد، يعبث أيضًا بالخلايا داخل الأنف.

    وفي هذه الحالة، يمنع النتوءات الصغيرة الشبيهة بالأصابع، والتي تسمى الأهداب والتي تبرز من الخلايا، من الالتواء وإزالة الجزيئات الفيروسية. وقالت دكتورة إيواساكي إنه عندما يحدث خلل في الأهداب، يمكن للفيروسات دخول الخلايا في الجسم بسهولة أكبر.

    ولأسباب غير معروفة، تفرز الخلايا المناعية داخل الجهاز التنفسي أيضًا في الظروف الجافة عددًا أقل من المواد الكيميائية، تسمى الإنترفيرونات، والتي تساعد في منع تكاثر الفيروسات.

    نسبة الرطوبة المثالية
    وعلى الرغم من إجراء هذه الدراسة عام 2019 على الفئران، فقد أظهرت أبحاث مماثلة على البشر أيضًا أن الأهداب أقل قدرة على تطهير الجهاز التنفسي من الجراثيم في ظروف الرطوبة المنخفضة، مما قد يسهل انتشار المرض.

    لذلك، يعتقد الباحثون أن الحفاظ على رطوبة المنازل والمكاتب والمستشفيات والمدارس خلال فصل الشتاء يمكن أن يكون أمرًا بالغ الأهمية للحفاظ على دفاعات الجهاز التنفسي سليمة.

    وأضافت دكتورة إيواساكي أن المستوى المثالي يتراوح بين 40% و60% من الرطوبة النسبية الداخلية.

    المصدر: العربية

    تصل حالات الإصابة بعدوى الجهاز التنفسي، مثل نزلات البرد الشائعة، إلى ذروتها في المناطق المعتدلة خلال فصل الشتاء. وفي حين أن الطقس البارد لا يسبب العدوى بشكل مباشر، تشير الأبحاث إلى أنه يمكن أن يجعل الأشخاص أكثر عرضة للإصابة بها.

    تغييرات سلوكية
    وبحسب ما جاء في تقرير نشره موقع « لايف ساينس » Live Science، يرجع التفسير الشائع لكثرة الإصابة بنزلات البرد خلال موسم الشتاء إلى كيفية انتقال عدوى الجهاز التنفسي من شخص إلى آخر.

    تنتشر الفيروسات التي تسبب نزلات البرد الشائعة والإنفلونزا من الأشخاص المصابين إلى الآخرين عبر الرذاذ في الهواء، والذي يتم إطلاقه عندما يعطس الأشخاص المصابون أو يتحدثون أو يسعلون. ويمكن أن يصاب الأفراد أيضًا بهذه الفيروسات عندما يلمسون الأسطح أو الأشياء الملوثة ثم يلمسون أفواههم أو أنوفهم أو أعينهم.

    وخلال فصل الشتاء، يتم عادة قضاء وقتًا أطول في الداخل، مما يعني أن الشخص يمكث لوقت أطول بالقرب من أشخاص آخرين، وربما في أماكن ذات تهوية سيئة. وبالتالي، فإن الفيروسات يمكن أن تكون أكثر عرضة للانتشار بين الأشخاص.

    آليات بيولوجية
    ولكن إلى جانب هذه التغييرات السلوكية، أظهر العلماء أن هناك آليات بيولوجية مميزة تفسر سبب الإصابة بنزلات البرد أكثر في الطقس البارد – وهي مرتبطة بدرجة حرارة ورطوبة الهواء. فعلى سبيل المثال، تعد الخلايا التي تبطن الأنف خط الدفاع الأول ضد الفيروسات التي يتم استنشاقها من الهواء. يقول دكتور بنيامين بليير، مدير جراحة قاعدة الجمجمة بالمنظار في مركز ماساتشوستس للعين والأذن، تزداد إفرازات تلك الخلايا، استجابةً للعدوى الفيروسية، لأكياس صغيرة مملوءة بالسوائل – تسمى الحويصلات خارج الخلية – والتي تساعد في التخلص من الجسيمات الفيروسية قبل أن تتمكن من غزو بقية الجسم.

    ويضيف دكتور بليير أن هذه الحويصلات تحتوي أيضًا على جزيئات تسمى microRNA تمنع الفيروسات من عمل نسخ من مادتها الوراثية، مشيرًا إلى أن تلك الآلية تمنع الجراثيم من التكاثر والدخول إلى الأنسجة.

    ويشرح دكتور بليير وزملاؤه أن هذا النظام يخرج عن مساره في الطقس البارد. على سبيل المثال، يحدث هذا عندما تتعرض تلك الخلايا في الأنف لانخفاضات في درجات الحرارة مماثلة لما قد يحدث عندما يخرج الأشخاص في الطقس البارد – عندما تنخفض درجة الحرارة داخل الأنف من 37 إلى 32 درجة مئوية. ونتيجة لذلك، ووفقًا لما توصل فريق الباحثين بقيادة دكتور بليير إليه، فإن الفيروسات التنفسية تضاعف قدرتها على التكاثر بشكل فعّال.

    أغطية الوجه والأقنعة
    وقال دكتور بليير إن هذه النتائج تعني أن ارتداء أغطية الوجه، مثل الأقنعة، قد يكون مفيدًا لسببين رئيسيين:

    أولاً، تعمل هذه الأغطية على تقليل كمية جزيئات الفيروس التي يمكن أن تدخل الأنف.

    وثانيًا، تحتفظ بوسادة من الهواء الدافئ أمام الوجه تساعد في الحفاظ على عمل الخلايا الظهارية الأنفية بأفضل ما يمكن.

    رطوبة الهواء
    كما أن هناك شيء آخر يمكن أن يؤثر على كيفية استجابة الجسم للفيروسات في الشتاء وهو الرطوبة، حيث يميل الهواء داخل المنازل إلى أن يكون أكثر جفافًا من المعتاد خلال موسم الشتاء.

    وتقول دكتورة أكيكو إيواساكي، أستاذة علم المناعة في « جامعة ييل » في كونيتيكت: « عندما يدخل الهواء البارد من الخارج ثم يتم تسخينه داخل المنزل، فإنه يحتوي عندئذ على القليل جدًا من بخار الماء ». وقد أظهرت الأبحاث السابقة أن الوفيات بسبب الإنفلونزا تزداد في الولايات المتحدة مع انخفاض رطوبة الهواء.

    الهواء الجاف
    وفي دراسة نُشرت عام 2019، كشفت دكتورة إيواساكي وفريقها البحثي أنه عندما تعيش الفئران في ظروف الهواء الجاف – بين 10% و20% رطوبة نسبية – تنخفض قدرتها على مكافحة عدوى الإنفلونزا، مقارنة بالفئران التي تعيش في رطوبة نسبية 50%، لأن الهواء الجاف، مثل الهواء البارد، يعبث أيضًا بالخلايا داخل الأنف.

    وفي هذه الحالة، يمنع النتوءات الصغيرة الشبيهة بالأصابع، والتي تسمى الأهداب والتي تبرز من الخلايا، من الالتواء وإزالة الجزيئات الفيروسية. وقالت دكتورة إيواساكي إنه عندما يحدث خلل في الأهداب، يمكن للفيروسات دخول الخلايا في الجسم بسهولة أكبر.

    ولأسباب غير معروفة، تفرز الخلايا المناعية داخل الجهاز التنفسي أيضًا في الظروف الجافة عددًا أقل من المواد الكيميائية، تسمى الإنترفيرونات، والتي تساعد في منع تكاثر الفيروسات.

    نسبة الرطوبة المثالية
    وعلى الرغم من إجراء هذه الدراسة عام 2019 على الفئران، فقد أظهرت أبحاث مماثلة على البشر أيضًا أن الأهداب أقل قدرة على تطهير الجهاز التنفسي من الجراثيم في ظروف الرطوبة المنخفضة، مما قد يسهل انتشار المرض.

    لذلك، يعتقد الباحثون أن الحفاظ على رطوبة المنازل والمكاتب والمستشفيات والمدارس خلال فصل الشتاء يمكن أن يكون أمرًا بالغ الأهمية للحفاظ على دفاعات الجهاز التنفسي سليمة.

    وأضافت دكتورة إيواساكي أن المستوى المثالي يتراوح بين 40% و60% من الرطوبة النسبية الداخلية.

    المصدر: العربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأثير البلاستيك الدقيق على الصحة

    كشفت دراسة حديثة عن التأثيرات الصحية المقلقة للبلاستيك الدقيق الذي ينتج سنويا بمعدل يزيد عن 460 مليون طن في جميع أنحاء العالم.

    توصل الباحثون إلى روابط قوية بين هذه الجزيئات البلاستيكية الدقيقة ومجموعة من الأمراض الخطيرة، مثل العقم وسرطان القولون وضعف وظائف الرئة.

    وفي الدراسة، راجع فريق البحث من جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو، 3000 دراسة علمية تناولت تأثير البلاستيك الدقيق على الصحة.

    وأظهرت النتائج أن هذه المواد الصغيرة، التي لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة، تتسلل إلى الهواء والتربة والطعام والماء، وحتى إلى أجسامنا. ومع ذلك، يمكن أن يدخل البلاستيك الدقيق إلى الجسم دون علمنا عبر التنفس أو الأكل أو الشرب.

    ورُبط البلاستيك الدقيق بعدد من التأثيرات الصحية السلبية. ففي الجهاز الهضمي، وجد الباحثون علاقة بين هذه الجزيئات وتطور سرطان القولون، حيث تتسبب في تعطيل الطبقة المخاطية الواقية في القولون، ما يعزز نمو الأورام. كما تم رصد تأثير البلاستيك الدقيق على الجهاز التناسلي، حيث يؤثر على التوازن الهرموني ويقلل من جودة الحيوانات المنوية ويؤثر على المبايض والمشيمة. وأظهرت بعض الدراسات وجود البلاستيك في المشيمة، وهو ما ارتبط بانخفاض الوزن عند الولادة وزيادة خطر الولادة المبكرة.

    ومن جانب آخر، عُثر على روابط بين البلاستيك الدقيق وضعف وظائف الرئة، حيث تؤدي الجزيئات إلى التهاب في مجاري الهواء، ما يساهم في تطور الأمراض التنفسية المزمنة، مثل التهاب الرئة وسرطان الرئة.

    وأوضح الباحثون أن البلاستيك الدقيق لا يقتصر على التواجد في الأماكن الحضرية أو المناطق الصناعية، بل تم العثور عليه في بيئات نائية مثل القارة القطبية الجنوبية والمحيطات العميقة. وهذه الجزيئات، بسبب حجمها الصغير، يسهل دخولها إلى الجسم وانتشارها داخل الأنسجة، حيث يمكن أن تترسب في أماكن، مثل الكبد والمشيمة وحليب الأم.

    وقد حذر الباحثون من أن إنتاج البلاستيك في العالم سيتضاعف بحلول عام 2060 ليصل إلى 1.1 مليار طن، ما يزيد من المخاوف بشأن تأثيراته الصحية الخطرة.

    وخلصت الدراسة إلى ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة من قبل صناع القرار للتقليل من التعرض لهذه المواد الخطرة.

    وقالت تريسي جيه وودروف، المعدة الرئيسية للدراسة، إن البلاستيك الدقيق يشكل نوعا من تلوث الهواء بالجسيمات، الذي يعتبر مضرا جدا للصحة.

    وأضاف الدكتور نيكولاس شارترز، المعد الأول للدراسة، أن الدراسات تؤكد على ضرورة اتخاذ إجراءات تنظيمية فورية للحد من انتشار البلاستيك الدقيق وتخفيف أضراره على الصحة العامة.

    نشرت الدراسة في مجلة ACS Publications Environmental Science & Technology.

    المصدر: ديلي ميل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة ستصدمك عن أكياس الشاي و”تأثيرها” على صحتك

    دراسة جديدة أجراها باحثون من « جامعة برشلونة المستقلة » في إسبانيا كشفت عن الأضرار التي تحملها أكياس الشاي، نتيجة للمواد الضارة التي تطلقها أثناء غمرها بالماء المغلي أو الساخن، والتي قد تترك تأثيراً سلبياً على صحتنا.، أكثر مما قد نتخيله.

    فبحسب الدراسة، التي قد تصدم الكثيرين، فإن مليارات من جزيئات البلاستيك الدقيقة والنانوية الضارة يمكن أن تطلقها أكياس الشاي في كل مليمتر من الماء الذي تُغمر فيه.

    وبحسب ما نشره موقع « ساينس أليرت » Science Alert، تقول عالمة الأحياء الدقيقة ألبا غارسيا رودريغيز: « لقد تمكنا من توصيف هذه الملوثات بشكل مبتكر باستخدام مجموعة من التقنيات المتطورة، وهي أداة مهمة للغاية لتطوير البحث حول تأثيراتها المحتملة على صحة الإنسان ».

    وقد تم اختبار 3 أنواع من أكياس الشاي أثناء الدراسة، أطلقت تلك المصنوعة في المقام الأول من البولي بروبلين نحو 1.2 مليار جسيم لكل مليلتر، بمتوسط حجم 136.7 نانومتر، وأطلقت أكياس السيليلوز في المتوسط 135 مليون جسيم لكل مليلتر نحو 244 نانومتر في الحجم، وأطلقت أكياس الشاي المصنوعة من النايلون 8.18 مليون جسيم لكل مليلتر، بمتوسط حجم 138.4 نانومتر.

    وكذلك اختبر الباحثون كيفية تفاعل جزيئات البلاستيك الدقيقة والنانوية مع الخلايا المعوية البشرية، ووجدوا أنه في الخلايا المنتجة للمخاط كانت مستويات الامتصاص كافية لوصول البلاستيك إلى نواة الخلية.

    وكتب الباحثون في ورقتهم البحثية أن « التركيب البوليمري لجزيئات البلاستيك الدقيقة والنانوية يؤثر بشكل كبير على تفاعلاتها البيولوجية، ما يؤدي إلى استهداف وتأثيرات متنوعة على الأعضاء والأنسجة والخلايا ».

    وأضاف الباحثون: « يمكن أن تؤدي هذه الاختلافات إلى أنماط تراكم محددة، وملامح سمّية واستجابات مناعية وتأثيرات صحية طويلة المدى مثل السمّية الجينية والسرطان ».

    ودعا الفريق البحثي إلى بذل المزيد من الجهود لتوحيد استخدام البلاستيك في تغليف المواد الغذائية من أجل حماية الصحة العامة.

    وتشير الأدلة إلى أن الوجود المتزايد لجزيئات بلاستيكية صغيرة يمكن أن يعرض صحتنا للخطر.

    ويُعتقد أن البلاستيك الدقيق والنانوي يمكن أن يتداخل مع العمليات الخلّوية الطبيعية ويجعل العدوى أكثر احتمالية. وأكد العلماء أن وجود البلاستيك في الأمعاء مرتبط بحالات مثل مرض التهاب الأمعاء.

    وبحسب الدراسة، فإنه مع استمرار ارتفاع استخدام البلاستيك في تغليف المواد الغذائية، يجب على البحث العلمي وضع سياسات لمعالجة التحديات التي يفرضها تلوث جزيئات البلاستيك الدقيقة والنانوية لضمان سلامة الغذاء وصحة أجسامنا.

    المصدر: العربية

    دراسة جديدة أجراها باحثون من « جامعة برشلونة المستقلة » في إسبانيا كشفت عن الأضرار التي تحملها أكياس الشاي، نتيجة للمواد الضارة التي تطلقها أثناء غمرها بالماء المغلي أو الساخن، والتي قد تترك تأثيراً سلبياً على صحتنا.، أكثر مما قد نتخيله.

    فبحسب الدراسة، التي قد تصدم الكثيرين، فإن مليارات من جزيئات البلاستيك الدقيقة والنانوية الضارة يمكن أن تطلقها أكياس الشاي في كل مليمتر من الماء الذي تُغمر فيه.

    وبحسب ما نشره موقع « ساينس أليرت » Science Alert، تقول عالمة الأحياء الدقيقة ألبا غارسيا رودريغيز: « لقد تمكنا من توصيف هذه الملوثات بشكل مبتكر باستخدام مجموعة من التقنيات المتطورة، وهي أداة مهمة للغاية لتطوير البحث حول تأثيراتها المحتملة على صحة الإنسان ».

    وقد تم اختبار 3 أنواع من أكياس الشاي أثناء الدراسة، أطلقت تلك المصنوعة في المقام الأول من البولي بروبلين نحو 1.2 مليار جسيم لكل مليلتر، بمتوسط حجم 136.7 نانومتر، وأطلقت أكياس السيليلوز في المتوسط 135 مليون جسيم لكل مليلتر نحو 244 نانومتر في الحجم، وأطلقت أكياس الشاي المصنوعة من النايلون 8.18 مليون جسيم لكل مليلتر، بمتوسط حجم 138.4 نانومتر.

    وكذلك اختبر الباحثون كيفية تفاعل جزيئات البلاستيك الدقيقة والنانوية مع الخلايا المعوية البشرية، ووجدوا أنه في الخلايا المنتجة للمخاط كانت مستويات الامتصاص كافية لوصول البلاستيك إلى نواة الخلية.

    وكتب الباحثون في ورقتهم البحثية أن « التركيب البوليمري لجزيئات البلاستيك الدقيقة والنانوية يؤثر بشكل كبير على تفاعلاتها البيولوجية، ما يؤدي إلى استهداف وتأثيرات متنوعة على الأعضاء والأنسجة والخلايا ».

    وأضاف الباحثون: « يمكن أن تؤدي هذه الاختلافات إلى أنماط تراكم محددة، وملامح سمّية واستجابات مناعية وتأثيرات صحية طويلة المدى مثل السمّية الجينية والسرطان ».

    ودعا الفريق البحثي إلى بذل المزيد من الجهود لتوحيد استخدام البلاستيك في تغليف المواد الغذائية من أجل حماية الصحة العامة.

    وتشير الأدلة إلى أن الوجود المتزايد لجزيئات بلاستيكية صغيرة يمكن أن يعرض صحتنا للخطر.

    ويُعتقد أن البلاستيك الدقيق والنانوي يمكن أن يتداخل مع العمليات الخلّوية الطبيعية ويجعل العدوى أكثر احتمالية. وأكد العلماء أن وجود البلاستيك في الأمعاء مرتبط بحالات مثل مرض التهاب الأمعاء.

    وبحسب الدراسة، فإنه مع استمرار ارتفاع استخدام البلاستيك في تغليف المواد الغذائية، يجب على البحث العلمي وضع سياسات لمعالجة التحديات التي يفرضها تلوث جزيئات البلاستيك الدقيقة والنانوية لضمان سلامة الغذاء وصحة أجسامنا.

    المصدر: العربية

    إقرأ الخبر من مصدره