Étiquette : sport

  • ولاية أمن أكادير تكشف عن توقيف 21 شخصًا على خلفية أحداث شغب ملعب أولاد تايمة

    *العلم الإلكترونية*

    أعلنت ولاية أمن أكادير عن اعتقال 21 شخصا لـ »الاشتباه في تورطهم في ارتكاب أعمال العنف المرتبط بالشغب الرياضي » بـ »أولاد تايمة »، وذلك على هامش مباراة شباب هوارة وأمل تيزنيت، يوم الأحد، برسم بطولة القسم الوطني هواة.

    وجاء في بلاغ الولاية، أن « العمليات الأمنية التي باشرتها مصالح مفوضية الشرطة بأولاد تايمة، على خلفية أعمال الشغب التي عرفتها مباراة كرة القدم التي جمعت بين الفريق المحلي « شباب هوارة » ونظيره « أمل تيزنيت »، مساء يوم الأحد 10 نونبر الجاري، أسفرت عن توقيف 21 شخصا، من بينهم 19 قاصرا، وذلك للاشتباه في تورطهم في ارتكاب أعمال العنف المرتبط بالشغب الرياضي وإلحاق خسائر مادية بممتلكات عمومية ».

    وأضاف البيان: « تم توقيف المشتبه فيهم خلال العمليات الأمنية التي جرى تنفيذها بمناسبة إجراء هذه المقابلة، وذلك للاشتباه في تورطهم في الرشق بالحجارة، وإلحاق خسائر مادية بملك الغير، وهي أعمال الشغب التي تسببت في إصابة 26 شخصا، من ضمنهم موظف شرطة، كما خلفت أيضا خسائر مادية طالت 07 مركبات، من ضمنها ثلاثة سيارات تابعة للقوات العمومية ».

    وتابع: « تم إخضاع المشتبه فيهم الرشداء لتدبير الحراسة النظرية، بينما تم الاحتفاظ بالقاصرين تحت المراقبة الشرطية، وذلك رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، لتحديد مستوى ودرجة تورط كل واحد من الموقوفين في هذه الأفعال الإجرامية، فيما تواصل مصالح الأمن القيام بإجراءات البحث والتحري لتشخيص هويات باقي المتورطين في اقتراف أعمال العنف والشغب التي عرفتها هذه المباراة »، تُردف ولاية أمن أكادير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الإفريقي لكرة القدم ينظم « لقاء المدربين والقائدات »

    *العلم الرياضي: بوشعيب بنقرايو*

    يواصل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم « الكاف »، بالموازاة مع حدث تنظيم منافسة رابطة أبطال إفريقيا للسيدات 2024 المغرب، إقامة مجموعة من الأوراش، التي من شأنها تطوير كرة القدم النسائية في القارة الإفريقية، وفي هذا الإطار وبعد نجاح الورشة الأولى التي نظمها بالتعاون مع الاتحاد الدولي للاعبي كرة القدم المحترفين والتي خصصت للحماية والرفاهية الموجهة للاعبات في إطار برنامج « حماية الحلم »، جاء الدور على المدربين والقائدات في إطار ورش خاص نظم بإحدى الفنادق بمدينة الدار البيضاء. 

    ويعد ورشة  » المدربين والقائدات » جزءاً من مبادرة حوارية التي أطلقها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم « الكاف »، في عام 2018، بهدف تمكين المدربين والقائدات والمسؤولين، من التعبير عن آرائهم وتوصياتهم من أجل تطوير كرة القدم النسائية في القارة الإفريقية.

    وتشهد منافسات رابطة أبطال إفريقيا للسيدات والتي تقام بالمغرب ما بين 9 إلى 23 نونبر الجاري بكل من مدينة الجديدة والدار البيضاء، حضور ثمانية أندية رائدة، من بينها نادي الجيش الملكي المغربي (المغرب)، نادي مسار (مصر)، إيدو كوينز (نيجيريا)، نادي البنك التجاري الإثيوبي (إثيوبيا)، نادي نسور المدينة (السنغال)، ماميلودي صن داونز وجامعة كيب الغربية (جنوب إفريقيا)، تي بي مازامبي (جمهورية الكونغو الديمقراطية).

    وخلال كلمتها الإفتتاحية لأشغال هذه الورشة، أكدت النائبة الخامسة لرئيس « الكاف »، ورئيسة لجنة تنظيم كرة القدم النسائية، السيدة كانيزات إبراهيم، التزام « الكاف » المُتزايد في تعزيز كرة القدم النسوية بالقارة الإفريقية.

    قالت، كانيزات، في كلمتها: « هذه البطولة، بالإضافة إلى المشاريع الجارية، من استثمارات مالية ودعم هيكلي، تهدف إلى تعزيز تمكين المرأة في المجال الرياضي على جميع المستويات. ومع ذلك، سيكون كل هذا عبثاً إذا لم نأخذ الوقت الكافي لفهم الواقع على الأرض. ولذلك، فإن مشاركتكم تعتبر ذات أهمية كبيرة. من خلال العمل معاً، يمكننا ضمان استدامة تطوير كرة القدم النسائية، واستجابتها لاحتياجات أولئك الذين يعيشون ويتنفسون هذه الرياضة يومياً ».

    وشدّدت، مسكيرم تاديسي غوشيم، المسؤولة عن كرة القدم النسائية في « الكاف »، على أهمية التغذية المرتدة، مشيرة أن إجراء تبادل مباشر مع الفرق يسمح بتطوير برامج تتناسب مع الاحتياجات الحقيقية، كم أن الحوار المستمر أدى إلى نتائج إيجابية خلال السنوات الأخيرة، مثل زيادة مشاركة الفرق في البطولات الكبرى، وإنشاء مسابقات جديدة، وإدخال إجازة تدريب مُخصصة للنساء.

     وأضافت مسكيرم تاديسي غوشيم، أن الهدف هو فهم التحديات القائمة بشكل دقيق، من أجل الاستجابة لها من خلال مبادرات دعم وتطوير مناسبة.

    من جهته حث، راوول شيبندا، المسؤول عن التطوير الفني في « الكاف »، المشاركين في هذه الورشة، على تبادل آرائهم بحرية حول النجاحات والصعوبات التي يواجهونها.

    كما أبرز المشاركون في هذه الأوراش، جوانب تحتاج إلى تحسين مستمر، مثل تعزيز المنشآت التدريبية، زيادة التغطية الإعلامية، بالإضافة إلى إنشاء شبكات رعاية وتمويل أكثر قوة. تبادل المدربون والقائدات تجارب توضح كيف كان للتعديلات البسيطة تأثير إيجابي على الدوريات التي ينتمون إليها.

    يشار إلى أن سلسلة الجلسات والأوراش واللقاءات والتي تعقد عادة بالتوازي مع البطولات الكبرى لكرة القدم النسائية، مثل كأس أمم إفريقيا للسيدات، ساهمت في جمع توصيات هامة تم تنفيذها من قبل « الكاف » خلال الدورة 2023-2024، مما أدى إلى تحسينات ملحوظة في مجالات مثل البنية التحتية، التغطية الإعلامية، واحترافية الدوريات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والخطوط الملكية المغربية،  وشركتا PUMA و Planet Sport يكشفون عن الأقمصة الجديدة للفريق الوطني المغربي لكرة القدم استعدادا لكأس الأمم الأفريقية المغرب 2025

    تم اليوم بمطار الرباط – سلا، الكشف عن الحلة الجديدة لأقمصة المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم. وقد جاء حدث الإطلاق هذا ليسلط الضوء على التعاون الوثيق الذي يجمع كلا من شركة PUMA والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والخطوط الملكية المغربية وPlanet Sport، وليؤكد من جديد هذا الانخراط والزخم الجماعي لدعم ومساندة كرة القدم المغربية ومواكبتها لمواصلة إشعاعها على الساحة الدولية.

    هذا الإبداع هو ثمرة تعاون مشترك ما بين شركة Puma والمصمم البارع عبد الرحمان طرابسيني، الذي أفضى في الأخير إلى تصميم هذه الأقمصة التي تحتفي بغنى التراث الثقافي المغربي وعراقته على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جامعة الكرة والخطوط الملكية يكشفان عن قميص أسود الأطلس بهوية مغربية أصيلة (صور)

    زنقة 20. الرباط

    تم اليوم بمطار الرباط – سلا، الكشف عن الحلة الجديدة لأقمصة المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم. وقد جاء حدث الإطلاق هذا ليسلط الضوء على التعاون الوثيق الذي يجمع كلا من شركة PUMA والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والخطوط الملكية المغربية وPlanet Sport، وليؤكد من جديد هذا الانخراط والزخم الجماعي لدعم ومساندة كرة القدم المغربية ومواكبتها لمواصلة إشعاعها على الساحة الدولية.  

    هذا الإبداع هو ثمرة تعاون مشترك ما بين شركة Puma والمصمم البارع عبد الرحمان طرابسيني، الذي أفضى في الأخير إلى تصميم هذه الأقمصة التي تحتفي بغنى التراث الثقافي المغربي وعراقته على امتداد العصور والأزمنة.

    يتميز الطقم المحلي بزخارف مستوحاة من التصاميم الهندسية وبلاط الزليج المغربي، وتتوسطه النجمة الخماسية للعلم المغربي مما يعكس أصالة الثقافة المغربية.

    وعلى الطقم الخارجي، تم دمج التطريزات والرموز المستوحاة من الصناعة التقليدية الأمازيغية على قميص الفريق، مع زخارف تحيلنا على عمق بالتراث المغربي، مما يضفي بعداً ثقافياً إضافياً على التصميم. تعكس لوحة الألوان الحمراء والخضراء النابضة بالحياة العلم الوطني، في حين يشيد إدراج حروف التيفيناغ على ظهر القميص بتاريخ المغرب العميق وغناه وتنوعه الثقافي.

    وفي إطار السعي للترويج للمنتخب الوطني والمغرب كوجهة سياحية، أطلقت الخطوط الملكية المغربية عدة مبادرات بشراكة مع Planet Sportــ من قبيل حمل كافة أفراد طاقم الطائرة (المضيفات والمضيفين) للأقمصة الجديدة خلال يومين كاملين، على متن طائرات الخطوط الملكية المغربية، في إشارة إلى دعم المنتخب الوطني والترويج لكرة القدم كعامل مساهم في الإشعاع السياحي لوجهة المغرب.

    ويجدر التذكير هنا على أن هذه المبادرة الاستثنائية لن تقتصر على الأطقم المشتغلة على متن الطائرة فحسب، بل ستشمل أيضا مستخدمي المناولة الأرضية للخطوط الملكية المغربية العاملين بمطارات المملكة المغربية والمطارات الدولية. والأمر يتعلق هنا، على وجه الخصوص، بمستخدمي المحطات التي تؤمن بها الشركة نشاطا مكثفا على غرار مطارات الدار البيضاء، ومراكش، والداخلة، والعيون، ووجدة، بالإضافة إلى مطارات أبيدجان، وباريس أورلي، وفرانكفورت، ولندن، وميلانو، ونيويورك، وبرشلونة ودكار.

    وعلى هامش هذا الحدث البارز، صرح Peter DANGL، مدير لدى شركة  PUMA EEMEA Distribution:”كم نحن سعداء اليوم بهذه الفرصة الفريدة التي أتيحت لنا للمشاركة في ابتكار وإبداع الأقمصة المحلية والخارجية التي تجسد روح المغرب. وقد تمخضت تصاميم الأقمصة المغربية عن محادثات ونقاشات مستفيضة مع نخبة من أبناء هذا الوطن حول بعض التفاصيل الدقيقة التي تميز الثقافة المغربية، ونحن متحمسون للغاية عندما نرى كيف يمتد ذلك إلى اللاعبين والمشجعين! يأتي إطلاق هذه القمصان في الوقت المناسبلإذكاء روح الحماس قبل انطلاق كأس الأمم الأفريقية 2025 في المغرب، مما يسمح للمشجعين والرياضيين معا بارتداء هذه الأقمصةبكل فخر واعتزاز. تلك الأقمصة التي تروي تاريخ ومجد أمة “.

    ومن جانبه، صرح عادل باري، مدير التسويق لدى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، قائلا: ”صُنعت الأقمصة الجديدة للمنتخبات الوطنية المغربية باستخدام أقمشة مريحة وعالية الأداء وتقنيات مبتكرة لتلبية متطلبات اللاعبين والطاقم الفني على حد سواء. وتصميم هذه الأقمصة لايقتصر على المظهر الجمالي فحسب، بل يتعدى ذلك ليحكي لنا قصة المغرب من منظور معاصر ويسلط الضوء على اللعبة الوطنية والتنوع الذي تتميز به المملكة. نأمل أن تعزز هذه الأقمصة الشعور بالفخر والانتماء لدى جميع المغاربة، سواء في الداخل أو في الخارج، لأنها في النهاية مصممة للاحتفاء بكرة القدم المغربية“.

    وفي نفس السياق، صرح ياسين مجبر ، مدير التسويق والترويج لدى Planet Sport قائلا: “بمبادرة من  Planet Sport، ستمنح الخطوط الملكية المغربية لمسافريها فرصة شراء هذه القمصان في جميع أنحاء العالم حصرياً على متن رحلاتها، كجزء من برنامج المبيعات على متن الطائرة، وبأسعار مغرية. وتأتي هذه المبادرة لتؤكدالانخراط والالتزام المشترك لكل من الخطوط الملكية المغربية وشركة Puma والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وشركة Planet Sportبالترويج للتراث الرياضي والثقافي للمملكة المغربية.”

    من جهتها، أشارت السيدة سناء التازي، مديرة التسويق والترويج لدى شركة الخطوط الملكية المغربية:  ”نحن فخورون بهذه الشراكة الحصرية التي تندرج في إطار دعم الخطوط الملكية المغربية المستمر للمنتخب الوطني والمشجعين المغاربة. ويعكس هذا الالتزام رغبتنا في الترويج لصورة المغرب على الصعيد الدولي إلى جانب منتخبنا الوطني الذي حقق إنجازاً تاريخياً وغير مسبوق في سنة 2022، والذي أثار فخرنا وإعجابنا. رمزان اثنان من رموز المملكة، اجتمعا معا لتجسيد قيم البلاد والترويج للمغرب في جميع أنحاء العالم. وتماشيًا مع هذا الدعم، سنقوم بتعبئة موارد كبيرة في إطار مخططنا التنموي، الذي يصبو على وجه الخصوص إلى ضمان نجاح تنظيم المغرب لتظاهرتين كبريتين من حجم  كأس الأمم الأفريقية 2025 وكأس العالم لكرة القدم 2030″.

    وتجمع القمصان الجدد بين الأداء العالي والراحة والتقنيات المبتكرة، مع الإشادة بكرة القدم المغربية والغنى الثقافي للمملكة.

    مع القمصان الجدد التي أريد لها أن ترقى إلى رمز لكرة القدم المغربية، الفرصة متاحة اليوم لعشاق المستديرة ليدعموا بكل فخر واعتزاز منتخبهم الوطني ويشجعوه طيلة مشواره بمنافسات كأس الأمم الأفريقية “كان المغرب 2025”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يتضمن رموزا أمازيغية.. “لارام” و”جامعة الكرة” يكشفان القميص الجديد لأسود الأطلس

    في أولى خطوات الاستعدادات الفعلية لتنظيم كأس إفريقيا للأمم 2025 بالمغرب، أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بشراكة مع شركة الخطوط الملكية المغربية وشركة puma  وشركة PLANET SPORT عن القميص الجديد للفريق الوطني الذي سيلعب به أسود الأطلس خلال الاستحقاق الكروي القاري المقبل، الذي مزج في تصميمه بين روافد الثقافة المغربية بما فيها الأمازيغية.

    وتم الإعلان عن هذا القميص الجديد، بساحة مطار الرباط سلا الدولي، اليوم الإثنين، بحضور لاعبي المنتخب المغربي الذين تم استدعائهم للمبارتين القادمتين أمام منتخبي الغابون وليسوتو، ضمن تصفيات كأس أمم أفريقيا 2025، بالإضافة إلى حضور رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع والرئيس المدير العام لشركة الخطوط الملكية المغربية، عبد الحميد عدو، ومسؤولين من الشركتين.

    واعتبر الرئيس المدير العام لشركة الخطوط الملكية المغربية، عبد الحميد عدو، أن “تنظيم حفل اليوم بهذا الحجم يجعل هذا اليوم تاريخي لشركة الخطوط الملكية ويؤكد دعم شركتنا للمنتخب الوطني”، مشددا على “أننا سنواكبه في مشواره الرياضي في المحطات الرياضية المستقبلية”.

    وأضاف المتحدث ذاته، في كلمة ألقاها ضمن حفل تقديم القميص الوطني الجديد “إننا جد سعداء بتنظيم هذا الحفل، الذي شاركنا فيه الحضور عدد الشخصيات الرياضية المغربية ولاعبي المنتخب المغربي، وتقديم هذا القميص الجديد الذي يمثل ثقافتنا المغربية الأصيلة”.

    وضمن الإيضاحات التقنية التي قدمها مدير شركة PUMA بإفريقيا والشرق الأوسط، الذي حضر الحفل، شدد على أنه “تم تصميم القميص من طرف مصمم مغربي”، مشيرا إلى أنه “يتضمن أشكال تحيل على التقاليد والثقافة المغربية الأصيلة”.

    ولفت المسؤول عن الشركة الرياضية العالمية أن “القميص الجديد للمنتخب المغربي “تضمن تصميم يحيل على الثقافة الأمازيغية لاستحضار التنوع الثقافي للمغرب بالإضافة إلى زخارف مستوحاة من الزليج المغربي تتوسطها النجمة الخماسية المغربية”.

    ولفت المسؤول ذاته إلى أن “القميص الجديد الذي نعلن عنه ليس قميصا فقط وإنما رمز للمغرب وسفير للرياضة والثقافة المغربية في العالم لكل من أراد أن يتعرف عليها”.

    من جهته، اغتنم حارس المنتخب المغربي، ياسين بونو، فرصة تنظيم هذا الحفل لاستحضار ذكرياته مع القميص الوطني، حيث قال من فوق المنصة التي  أعلن عليها على التصميم الجديد لقميص المنتخب المغربي أنه “حينما كنت في الثامنة من عمري لم يكن الأطفال يرتدون القميص الوطني بشكل كبير بحكم الشهرة الكبيرة لأقمصة النوادي الأوروبية”.

    وزاد بونو أنه اليوم “لم يعد الأمر كما كان في السابق حيث أصبح الكبار والصغار يرتدون قميص المنتخب الوطني بفضل مجهود اللاعبين الذين يلعبون بجدية من أجل هذا القميص الذي يمثل المغرب والمغاربة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيفات في حق مسؤولين بالعصبة الجهوية بني ملال خنيفرة

    *العلم الرياضي*
    اجتمعت لجنة الأخلاقيات التابعة للعصبة الوطنية لكرة القدم وأصدرت القرارات التالية:

    – توقيف يوسف أقجيع، رئيس العصبة الجهوية بني ملال خنيفرة، لمدة 3 سنوات عن مزاولة أي نشاط له علاقة بكرة القدم، مع تغريمه مبلغ 30 ألف درهم، لقيامه بمخالفات تنظيمية في التدبير الإداري والمالي للعصبة.

    – توقيف مصطفى الحمراوي، الكاتب العام للعصبة الجهوية بني ملال خنيفرة، لمدة 3 سنوات عن مزاولة أي نشاط له علاقة بكرة القدم، مع تغريمه مبلغ 30 ألف درهم، لقيامه بمخالفات تنظيمية في التدبير الإداري والمالي للعصبة.

    – توقيف رشيد ميني، الأمين المال المساعد للعصبة الجهوية بني ملال خنيفرة، لمدة 3 سنوات عن مزاولة أي نشاط له علاقة بكرة القدم، مع تغريمه مبلغ 30 ألف درهم، لقيامه بمخالفات تنظيمية في التدبير الإداري والمالي للعصبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأزمات تحاصر فريق أولمبيك خريبكة من جميع الجوانب وتهدده بالشلل!



    ديون تفوق المليارين وحسابات ضيقة تحول دون إقلاع الفريق..

    *العلم الرياضي: عبد ﷲ الفادي*

    منّت جماهير أولمبيك خريبكة لكرة القدم، النفس بأن يوقع فريقها على انطلاقة قوية في مشوار البطولة الوطنية الاحترافية القسم الثاني، في مسيرة تحقيق مطلبها الوحيد، وهو العودة إلى قسم الكبار، المكان الذي يليق بناديها وتاريخه وكل إنجازاته، وكذلك بالمؤسسة التي تحتضنه. لكن شتان بين رغبة الأنصار وواقع الحال، فالفريق الفوسفاطي بصم على بداية مخيفة جعلت أكبر المتفائلين يضع من الآن يده على قلبه خوفا من أن يتحول حلم العودة إلى كوابيس النزول إلى القسم الوطني هواة، بعد أن تحول خلال أول دورة إلى شبح أمام مضيفه النادي القنيطري وسقط بحصة عريضة 5 لواحد، قبل أن يستسلم مجدداً على ملعبه للجار سريع وادي زم بهدفين لواحد، وأمام اتحاد يعقوب المنصور خلال الدورة الرابعة ب 2 – 1 وأحسن ما حقق، التعادل ببرشيد أمام الكوكب المراكشي، ليتربع في قاع الترتيب بنقطة يتيمة، وشباكه مثقلة ب 10 إصابات تبين الضعف الكبير والتهلهل الذي تعرفه خطوطه، خاصة الدفاع وحراسة المرمى. وسجل هجومه 4 أهداف، لكن العارف والمطلع على واقع أولمبيك خريبكة، لا يمكن بالمرة أن يستغرب لهذه البداية والنتائج المسجلة، لأنها تحصيل حاصل لمجموعة من العوامل والأسباب، منها المعقدة التي يصعب فهمها والتغلب عليها بسهولة، ومنها الناتجة عن سوء التسيير والتدبير والصراعات وتغليب المصالح الخاصة وتضارب الاختصاصات، وعدم تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة. 


    *خصاص وديون ومالية محط شكوك:

    يؤكد ساسة التسيير، جمعية رياضية وشركة، أن الفريق يعيش أزمة مالية خانقة، ويتخبط في كثرة الديون، التي تخبر مصادر « العلم » أنها تقارب 2 مليار سنتيم، في انتظار التأكيد الرسمي. حدث من طموحاته ومنعته من الانتدابات وتسببت له في الكثير من المشاكل التي مازالت تتضاعف. والسؤال المطروح: ما الذي حول أولمبيك خريبكة من نادٍ مستقر مالياً، خاصة وأنه يخص بدعم مهم وقار من طرف مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط يبلغ 900 مليون سنتيم، زيادة على مختلف العائدات، منها القادمة من الجهاز الجامعي ومجلس الجهة وغيرها؟

    لا نملك بالمرة أي جواب شاف لهذا السؤال، ومعنا بعض المنخرطين الذين حاولنا التواصل معهم والفهم منهم، لكن معرفتهم بالواقع المالي للنادي، لا تتجاوز حدود كل ما نعرفه ويعرفه العموم بسبب الغموض الكبير الذي يلف هذا الملف. وفي غياب التقارير المالية، وإذ لا ننكر أن من أسباب المعاناة المادية لأولمبيك خريبكة، تقليص المنحة من طرف الأب الشرعي (إدارة الترّاب)، من مليار و 600 مليون سنتيم إلى ما يقارب النصف، وحرمانه من مجموعة من الامتيازات الأخرى التي كان يخص بها، في مقدمتها وسائل النقل لمختلف الفئات السنية والسكن، وتنازل عنها بشكل غير مفهوم وبمقابل هزيل. لكنها ليست السبب الوحيد والرئيسي، فما نعرف أنه حتى بعد ذلك ظل الأولمبيك في أريحية من أمره، ونستدل فقط بمداخيل موسم 22/23، أي في عهد المكتب السابق ورئيسه يوسف جاجيلي، والتي قاربت 2 الميار و500 مليون سنتيم. وبالمقابل تم تسجيل رقم ديون غير مسبوق، والحصيلة كانت هي النزول إلى قسم الظلمات. ليتأكد بالواضح أن ما أصول أولمبيك خريبكة، لمرحلة الافلاس المالي، ليس في العائدات بل في طريقة التدبير.

    وما صرح به سابقا الناطق الرسمي، الذي تحمل فيما بعد رئاسة المجلس الإداري للشركة الرياضية وغادرها كذلك، عن هذا الجانب في عهد جاجيلي ومن معه إن صح، فهو شيء خطير يؤكد حجم التسيب والعبث بحسابات الفريق. وحتى وإن آمنا أن أولمبيك خريبكة لم تعد مداخيله القارة كافية، فإن ذلك يساهم فيه من يشرفون عليه، ليس اليوم فقط بل منذ رحيل أطر إدارة الفوسفاط من التسيير وتحويل أوصيكا إلى نادٍ أحادي النشاط. ليس فقط بسبب إغراقه بكثرة التعاقدات مع عشرات اللاعبين في وقت قياسي، بدون طائل، وتغيير المدربين عدة مرات في موسم واحد، بل كذلك من خلال مواصلة الوهن والاتكال على منحة إدارة الفوسفاط، دون التفكير في تعزيزها من خلال تنويع المداخيل والبحث عن مستشهرين وداعمين، خاصة وأن قميص هذا النادي لا يحمل أي علامة لأي راع.

    كما أن الفشل المتواصل في عملية جدولة الديون والتخلص منها، رغم كل المحاولات، منها من كانت على حساب تقليص أجور عدد من الأطر المشرفة على مختلف الفئات العمرية والمستخدمين، والاستغناء عن آخرين باسم ترشيد النفقات. مع العلم أن المكتب الحالي، الذي خرج قبل أسابيع في شخص الرئيس بالنيابة بحضور رئيس المجلس الإداري للشركة الرياضية، في ندوة صحفية، يشتكيان العوز والفقر المدقع ويرهنان بقائهم بتوفير 800 مليون سنتيم لحل ملف المنع من التعاقدات، قد تكون مداخله خلال الموسم الماضي قد تجاوزت المليار سنتيم.

    *غياب ربط المسؤولية بالمحاسبة:

    ..عدم تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة يبقى من بين الأسباب الرئيسية التي ساهمت وتساهم في تدني الفريق. فكيف يعقل أن ترحل مكاتب وتحل أخرى، ويستقيل هذا ويأتي ذاك؟ كان من بين آخرها مكتب جاجيلي ومن معه، الذي أمسك بالفريق وهو في القسم الأول بعد انتخابه رئيسا خلال الجمع العام التكميلي عن موسم 21/22. وصرح حينها أنه رئيس لجميع المنخرطين، وأن خصمه هو الفشل، وعدوه النزول إلى بطولة القسم الثاني، وأنه سيفتح صفحة جديدة ويشتغل مع الجميع من أجل مستقبل أولمبيك خريبكة. قبل وصوله للرئاسة، قام بحملة إعلامية كبيرة أطلق خلالها وعودا كثيرة، من بينها جلب ممولين ومستشهرين جدد، واقناع المحتضن بمضاعفة الدعم، وتطوير التواصل وتوفير حافلة بمواصفات عصرية، والتعاقد مع شركة عالمية للملابس الرياضية من أجل تزويد النادي بأقمصة من النوع الذي ترتديه فرق إيطالية، والاحتفال بالذكرى المئوية الأولى لتأسيس الفريق بحضور نادي بوكاجنيورز الأرجنتيني. ومع مرور الوقت، تحولت هذه الوعود إلى علقم تجرعه الأنصار. فخلال تسعة أشهر فقط من توليه زمام الأمور، نزل الأولمبيك إلى القسم الثاني، وقدم جاجيلي استقالته دون أن يكلف نفسه عناء الاعتذار أو حضور الجمع العام من أجل مساءلته. وبعد انتخاب خلفه، تم الحديث عن اختلالات كبيرة في مالية الفرق وشكوك حول وجود تلاعبات واختلاسات.

    وعد مكتب الكنوزي بالتحقيق ورفع الأمور إلى القضاء، لكن إلى اليوم لا شيء من ذلك حدث. وغادر المكتب السابق وكأنه كان يسير ضيعته الخاصة، أمام عيون المنخرطين الذين وافقوا على تمرير آخر جمع عام بدون تقرير مالي. والأكثر من كل هذا أن الإدارة المحتضنة، رغم ما يحوم من شكوك، وبدون تقارير مالية تفي بالتزاماتها المادية، لم تقم بتدخ الدفعات المتفق عليها في حسابات الفريق في حينها، مما يؤكد أن غياب المحاسبة هو المشجع الرئيسي على كل ما تعيشه لوصيكا.

    *تضارب الاختصاصات بين الجمعية والشركة الرياضية: 

    تضارب الاختصاصات هو مشكل قائم بقوة داخل أولمبيك خريبكة، وطرفاه المكتب المسير للجمعية بقيادة الرئيس الحبيب الكنوز والشركة الرياضية. ورغم نفيهما ذلك، كما حدث خلال الندوة الصحفية المشتركة بين الجانبين عندما طرحت – العلم – هذا الإشكال في نقاشها، لكن سرعان ما انفجرت الأوضاع عندما وصلت الأمور بين الطرفين إلى حدود من له الحق في استخلاص والتصرف في مداخيل تذاكر المباريات، وكذلك تسيير وقبض عائدات ملاعب القرب. وزاد من حدة هذا التضارب الفراغ الذي تعيشه الشركة الرياضية على مستوى القيادة، بعد أن فضل رئيس مجلسها، قبل أسابيع وفي وقت حساس، تقديم استقالته من مهمته، وهو الشيء الذي استغلته الجمعية. ويطرح علامات الاستفهام حول من يتحمل المسؤولية، خاصة في جانب توقيع العقود وقانونية ذلك. وزيادة على هذا، غياب التفاهم والخلاف سواء بين الجهازين أو الأفراد داخلهما، وصلت بعضها إلى الاحتجاج وإصدار البيانات والتوجه إلى القضاء. 

    *تأجيل الجمع العام يثير التساؤلات ويعمق المجهول:  

    أخلف المكتب المسير للفريق موعده مع عقد جمعه العام العادي السنوي عن الموسم المنتهي، والذي كان مقررا يوم 15 من شهر غشت الماضي، وأجله إلى وقت غير محدد. ولا شيء يوحي أنه سيعقد في وقت قريب، ليضع على نفسه، والأسباب مجهولة، ولو أن مصادر – العلم – تحدثت عن عدم جاهزية التقرير المالي واختلاط الأمور في هذا الجانب بين حقبة جاجيلي ولكنوزي، مناسبة لتشريح الواقع والتداول في أمور النادي، على الخصوص منها المادية، ورسم خارطة المستقبل مع المنخرطين، ولو أن جموع الأولمبيك ومنذ سنوات تحولت هي الأخرى إلى عقبة، ومن أسباب ما يعيشه اليوم، وهي التي تحولت فقط إلى مناسبة للتطاحن والصراعات وتبادل الاتهامات والتشكيك في الذمم والانتصار للأطماع الخاصة، وحتى « العفس » على القانون. 

    وكنموذج على ذلك، آخر جمع تم عقده عرف المرور إلى انتخاب مكتب مسير لولاية جديدة، دون التداول في التقريرين ودون التوصل بهما كليا من طرف المنخرطين، وكان المبرر المقدم هو عدم التأشير على المالية من طرف الخبير المحاسباتي لأسباب خاصة به، وأنه سيتم عقد جمع غير عادي وسط الموسم خاص بالوقوف على التقريرين وومناقشتهم، لكن بعد مرور أزيد من عام، لم يتم الوفاء بهذا المخرج، ولا حتى عقد الخاص بموسم 23-24، وهو ما يطرح عدة تساؤلات حول الأسباب الحقيقية وراء ذلك، ويجر الفريق إلى المجهول. 

    *مؤسسة المنخرط الضعف الكبير:

    تماشياً مع مطالب جمهور الفريق، تمت الدعوة إلى ضرورة توسيع قاعدة المنخرطين، لفتح المجال أمام وجوه جديدة من أجل دخول دماء نافعة في شرايين النادي، قد تكون في صالحه وتنهي زمن هيمنة عدد محدود من المنخرطين لم يكن يتجاوز 23 لسنوات طويلة. وفعلاً تم قبول لائحة جديدة بصعوبة بالغة، في جمع عام غير عادي عقد يوم الرابع من أكتوبر من سنة 2021، بعد ساعات طويلة من المواجهات اللفظية بين المجتمعين، والتي تجاوزت حدود المعقول وأساءت للنادي. ليرتفع عدد المنخرطين لأول مرة في تاريخه إلى أزيد من مائة شخص، لكن بعد مرور كل هذه المدة الزمنية تأكد بالواضح أن مؤسسة المنخرط في عهدها الجديد لم تنعكس إيجابياً، بل زادت من الأمور السلبية، في مقدمتها الانقسام إلى مجموعات متصارعة، وخلق ما أصبح يعرف بالمعارضة، وإعطاء مكاتب غير متجانسة وضعيفة، كما كان الحال مع المكتب الذي ترأسه جاجيلي، الذي فازت لائحته التي لم تكن لها حظوظ كبيرة بسبب سياسة الأرض المحروقة التي نهجها مرشح لقطع الطريق على آخر. لتكون الحصيلة هي إغراق الأولمبيك في المشاكل وإنزاله إلى القسم الثاني، كما أنها لم تنجح في أن تكون مؤثرة في قرارات المكتب ولا حتى في الجموع العامة التي تمر خلال مرحلة النقاش بسلاسة، فقط جلهم يتحركون خلال تشكيل المكاتب بهدف التواجد داخلها ليس إلا. كما أن توسيع قاعدة المنخرطين لم ينفع كثيراً المالية لكون واجب الانخراط هزيلاً، ودون تطوير مؤسسة المنخرط ستبقى دائماً دار لوصيكا على حالها.


    *غياب الاستقرار الإداري والتقني:

    ظلت قوة أولمبيك خريبكة منذ صعوده الأول إلى قسم الكبار سنة 83، على الخصوص في استقراره الإداري والتقني. فالمكتب المسير الذي نجح في تحقيق أحسن ما في خزينة النادي، كأس العرش الأولى والبطولة الوطنية، وقبلهما كأس الكؤوس العربية، عمر لسنوات طويلة. فإلى جانب وجوه من بينها من كانت تتواجد منذ حقبة السبعينات، تولى الرئيس المرجعي أحمد شاربي قيادة الأولمبيك لمدة طويلة، ومعه أسماء كبيرة مثل جدير ميلود ككاتب عام، وبعدها مدير إداري، وشغل مهمة الكاتب العام للمجموعة الوطنية، الراحل محمد الشهبي، الذي ترأس لسنوات اللجنة المركزية للتحكم وكذلك عصبة تادلة، وعمر خرباش، ومحمد الدرداكي، وخلا السعيدي، ورحال سلاك، وإدريس كرام، وعلي نظمي، ومصطفى السكادي، وغيرهم من الأسماء المحترمة، التي راهنت هي الأخرى على الاستقرار التقني. فمنذ عودة لوصيكا السريعة إلى قسم الكبار عام 95، وإلى التتويج بدرع البطولة 07، لم يتجاوز عدد المدربين الذين تعاقبوا على الفريق 3 وجوه، وهم المرحومين عبدالخالق اللوزاني، ومصطفى مديح، وجواد الملياني. 

    استقرار كذلك ساعدهم على القيام بمجموعة من الأشياء، منها بناء مدرسة قوية أنجبت لاعبين كبارا. لكن منذ ابتعاد جل هؤلاء، فقد الفريق هذه الميزة. فقد تعاقب على كرسي الرئاسة، بداية من شهر غشت سنة 2012، تاريخ استقالة الإطار داخل الفوسفاط محمد الدرداكي، إلى الآن، خمس رؤساء. وحده الدكتور السكادي صمد لمدة 6 سنوات قبل الابتعاد بعد الضغط الذي مورس عليه، والبقية لم ينجح ولا رئيس واحد في البقاء أكثر من موسمين. وبالكاد يدخل حاليا الحبيب لكنوزي، وسط مطالب بالتغيير عامه الثاني. أما تغيير المدربين، فأصبح أمرًا عاديًا أن يقود النادي في موسم واحد عدد من المدربين، وصل في بعضها إلى أربعة وجوه. وغياب الاستقرار هذا هو كذلك من عوامل التي أضعفت الأولمبيك.

    *أطر الفوسفاط القوة المفقودة :

    رغم مرور السنين الطويلة، وتعاقب المكاتب، وتغيير الرؤساء، مازال أولمبيك خريبكة يدفع غاليا التحول إلى نادي أحادي النشاط، والخروج من تحت جناح النادي الأم أولمبيك خريبكة المتعدد الفروع ومكتبه المديري. وكذلك ابتعاد أطر إدارة الفوسفاط عن التسيير، هذه الأخيرة تأكد أنها كانت من أسباب زمن التميز والنظام، وكانت أكثر من ذلك تشكل حماية للفريق من الشوائب. وتركت فراغا حقيقيا لم يتم ملؤه، انعكس بالسلب بدليل الحصيلة. فالأولمبيك، بداية من أول موسم بدون قائد فوسفاطي، وإلى الآن وهو في معاناة متواصلة. كان طموحه محصورا في الحفاظ بصعوبة على مكانته في القسم الأول، وهو الرهان الذي خسره مرتين، بل وجده نفسه الموسم الماضي مرشحا للنزول إلى القسم الوطني هواة، زيادة على الوفاء للخروج المبكر من كأس العرش. ويبقى الاستثناء الوحيد هو الذي كان مع الدكتور السكادي موسم 2014 – 2015، عندما فاز بكأس العرش، ونافس على درع البطولة، ونال الوصافة وراء الوداد. والباقي كله عذاب، ليتأكد هنا كذلك أن مكونات لوصيكا لم تفلح في تذبير المرحلة الانتقالية، ولم تستطيع من جميع الجوانب أن تكون في مستوى حقبت إدارة التراب. وهذه فعلا معضلة تؤكد كل المؤشرات أنها مازالت ستطول.

    *الفريق الأول الواجهة وما خفي أعظم:

    لا يخفى على الجميع واقع الفريق الأول، الذي يتعذب على جميع المستويات، لكنه فقط الواجهة. فالنادي ككل غارق في وحل المشاكل، وكل المنظومة معلولة. ونختصر الأمور في الفريق النسوي الذي من القسم الأول تهوى بسرعة إلى القسم الثاني، والموسم المنتهي إلى الهواة. وطريقة تسييره وتدبيره التي تحيلنا لنطرح السؤال حول المعايير التي يتم الاعتماد عليها في اختيار من يشرفون عليه، خاصة في الجوانب التنظيمية والإدارية وحتى التقنية؟ فكل الوارد من داخل هذا الفريق لا يبشر بالخير، وأمامكم اللاعبات لتسألوهن عن الأجواء العامة وما يعشنه من متاعب لا حصر لها، دون أن نفصل لكم في واقعة وصلت إلى المحكمة، والحمد لله أنها انتهت بشكل حفظ ماء وجه النادي. وليس الإناث وحدهن من يعشن هذا الحال، فبقية الفرق والفئات السنية، وما تحصده، وواقع المدرسة ومركز التكوين، وحال الأطر التي تشتغل داخلهم، ومحنهم مع غياب الأجواء المشجعة على العمل الجيد، ومحاولة سد جانب من الخصاص المالي على حسابهم من خلال تقليص أجور أغلبيتهم، وعدم التواصل في وقتها أحيانا لشهور طويلة. وهذا فقط غيض من فيض، يقدم لنا صورة على واقع اليوم والمستقبل المجهول.

    *سياسات فاشلة ومكتب عاجز: 

    ليس من المنطق تحميل المكتب المسير الحالي مسؤولية المستوى الذي أصبح عليه أولمبيك خريبكة. فالوضع الحالي هو نتاج لسنوات طويلة، ومكاتب متعاقبة، وسياسات متبعة لا يعلم إلا الله أين سترسو. لكن هذا لا يعفيه من كونه جزءًا رئيسيًا في ذلك. 

    فبعد مرور أزيد من سنة على توليه الأمور، لم يقوَ على فعل أي شيء يخرج لوصيكا من مسلسل الضياع، وكل ما وعد به في بداية ولايته تبخر. فقد فشل في تسديد الديون بعد أن كان قد وعد بجدولتها، ولم يقم بأي مبادرة في ملف عقوبة المنع من التعاقدات، وبقي دوره محصورًا فيما يشبه تصريف الأعمال، من خلال الاتكال كليًا على الإدارة المحتضنة، وعدم النجاح في جلب ممولين جدد. وظل الوضع العام المالي يلفه الغموض، وتطلق حوله الشكوك بل الاتهامات في غياب الوفاء بالتحقيق والمحاسبة إلى حدود اليوم، وغيرها كثير نجملها في الفشل في إعادة هيكلة النادي، واستمرارية سوء التسيير والتدبير، الذين تشترك فيهما كذلك الشركة الرياضية، مع ضرورة الإشارة إلى أن الشيء الذي أصبح ساسة التسيير مدمنين عليه هو كلما وصلت الأمور إلى الباب المسدود، خاصة ماديا، يتم الاستنجاد بالإعلام لتمرير رسائل منها الواضح وجلها مشفرة، خلصتها التهديد إما بتلقي الأموال أو ترك النادي للإدارة المؤسسة، دون نسيان التطاول على الأولمبيك، والتدخل في أموره من طرف أشخاص ليست لهم أي صفة إلا القرب من فلان وعلان.

    *الجماهير تطالب بالتغيير والمحاسبة وعودة الأب الشرعي:

    طالت سنوات الضياع، وفقدت الجماهير الأمل في عودة فريقها إلى سالف عهدها، بل لا قدرة له حتى على مسايرة بطولة القسم الثاني، ويعيش يومياً التراجع على جميع المستويات، ويتمرغ في وحل المشاكل الكثيرة والمعقدة التي تهدد بالشلل، وهو ما دفعها إلى التعبير عن عدم رضاها وسخطها عن هذا الواقع، مطالبة عبر مختلف اللافتات التي رفعتها في المدرجات، والشعارات التي رددتها، والبيانات التي أصدرتها بعض الجمعيات بضرورة التغيير والمحاسبة وقطع الطريق على كل من يستغلون النادي ويعبثون به.

    كما اختار فصيل « غرين غوست » مؤخراً الوقوف أمام مقر المكتب المديري، داعياً أعضاءه ومعهم الشركة الرياضية إلى الرحيل الفوري، مع ضرورة المحاسبة التي يجب أن تشمل كذلك المكاتب السابقة على ما وصفوه بالاختلاسات التي عانى منها النادي منذ تنحي أطر الفوسفاط وابتعاد الأب الشرعي، ودعوة الإدارة المؤسسة والمدعمة إلى ضرورة تحمل مسؤوليتها تجاه فريقها والعمل على العودة مجدداً لتسييره.

    واتسعت دائرة الضغط بعد الهزيمة الأخيرة أمام اتحاد يعقوب المنصور، عندما أصدر عدد من المنخرطين بياناً إلى الرأي العام، مقررين الانتفاضة في وجه المكتب، مطالبين إياه كذلك بالاستقالة الفورية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أولمبيك آسفي يستنكر الأخطاء المتكررة للتحكيم ويطالب الجهات المسؤولة بوقف النزيف

    *العلم الرياضي*
    أصدر المكتب المديري لنادي أولمبيك آسفي لكرة القدم بلاغا شديد اللهجة، يعرب فيه عن استنكاره الشديد للأخطاء التحكيمية المتكررة التي يعاني منها الفريق، والتي أثرت سلباً على مساره في البطولة الوطنية الاحترافية الجارية.

    وجاء في البلاغ أن هذه الأخطاء “تمس جوهر الفريق وتعرقل الجهود المبذولة من طرف النادي في إطار تخليق الممارسة الكروية والتنافس الشريف”، مشددا على أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال تحميل الفريق مسؤولية هذه الأخطاء المتكررة، والتي يتم التذرع بأنها “أخطاء بشرية”.

    وأضاف البلاغ أن الفريق يعاني من ظلم تحكيمي مستمر في كل دورة، تماماً كما حدث في نهاية الموسم الماضي، لتستمر هذه الظاهرة في الموسم الحالي بنفس الوتيرة، ما أثر بشكل سلبي على معنويات اللاعبين.

    وتابع: “إن القرارات التحكيمية التي سجلت في مباريات الرجاء، اتحاد طنجة والفتح وأخيرا مباراة الجيش الملكي أثارت استغراب الجميع، ولعل أبرزها مباراة الدورة الثامنة أمام الجيش الملكي وحرمان الفريق من ضربة جزاء واضحة، وهذه التصرفات تمس في العمق المستوى الذي أضحى عليه التحكيم رغم المبادرات الجديدة التي مست جسم التحكيم من تجديد النخب والكفاءات والتي جعلتنا نستبشر خيرا بموسم يختلف عن سابقيه”.

    وختم، دعا نادي أولمبيك آسفي الجهات المسؤولة، بما في ذلك العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، اللجنة التنسيقية، اللجنة المركزية للتحكيم، والمديرية الوطنية للتحكيم، إلى إيلاء هذا الموضوع أهمية قصوى للحد من هذه التجاوزات، مشدداً على أن الهدف الأساسي هو خدمة كرة القدم المغربية وتقديم منتوج رياضي راقٍ يليق بالمنافسة الشريفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سخط في البرازيل لعدم حصول فينيسيوس جونيور على الكرة الذهبية

    *العلم الرياضي*

    أثار فوز لاعب الوسط الإسباني رودري بجائزة الكرة الذهبية يومه الإثنين 28 أكتوبر، في باريس موجة من السخط في البرازيل، حيث كان ينتظر تتويج نجم ريال مدريد الإسباني ومنتخب البرازيل لكرة القدم فينيسيوس جونيور.

    وصبت الترشيحات لمصلحة فوز المهاجم البرازيلي الذي لم يحضر الحفل وسط مقاطعة لافتة من ناديه، بالجائزة الفردية المرموقة بعد موسمه الاستثنائي مع نادي العاصمة الإسبانية والذي شهد تتويجه بدوري أبطال أوروبا والدوري الإسباني.

    وفي بلاد لطالما عرفت بأنها موطن كرة القدم، لم يفز أي برازيلي بالجائزة منذ كاكا قبل 17 عاما وتحديدا في عام 2007، في حين فشل نيمار في الظفر بها بعدما كان قريبا عامي 2015 و2017.

    وقالت المهاجمة البرازيلية مارتا في فيديو عبر حسابها في إنستغرام « انتظرت طوال العام حتى يحصل فيني جونيور على مكافأة مستحقة كأفضل لاعب حالي، والآن يقولون إن الكرة الذهبية ليست له؟ ».

    وتابعت اللاعبة الملقبة بـ « ملكة كرة القدم » والحائزة على جائزة لاعبة العام المقدمة من الإتحاد الدولي خمس مرات « ما هذه الكرة الذهبية؟ ما هذه الكرة الذهبية؟ لا، ليست كذلك ».

    وضجت مواقع التواصل الاجتماعي في البرازيل، بانتقاد الحفل، حيث ربط الكثيرون بين عدم فوز فينيسيوس والعنصرية، زاعمين ان ه السبب وراء عدم فوز نجم سيليساو الذي وضع مكافحة العنصرية كجزء أساسي من معاركه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مفاجأة بشأن المرشح الأبرز للكرة الذهبية 2024

    فجّرت تقارير إعلامية مفاجأة حول هوية المرشح الأوفر حظًا لنيل الكرة الذهبية 2024، إذ يبدو أن النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد، لم يعد يعتبر نفسه الفائز المرتقب رغم أدائه المميز طوال الموسم.

    وبحسب ما نشرته “RMC Sport“، فإن فينيسيوس، إلى جانب مقربيه، باتوا مقتنعين بأنه لن يتوج بالجائزة هذا العام، وذلك قبل الحفل المنتظر إقامته يوم الإثنين المقبل في مسرح شاتليه في باريس.

    تراجع التوقعات رغم الترشيحات القوية

    وعلى الرغم من أن الصحافة الإسبانية رشحت فينيسيوس بقوة خلال الأسابيع الماضية، يسود الاعتقاد داخل أروقة نادي ريال مدريد، سواء من قبل الإدارة أو مقربي اللاعب، أن نجم ريال مدريد لن يكون الفائز الـ68 بالجائزة المرموقة.

    المرشحون البارزون للكرة الذهبية 2024 وسط غياب ميسي ورونالدو

    تشهد النسخة الحالية من الكرة الذهبية 2024 منافسة شرسة على جائزة الرجال بين 4 إلى 5 لاعبين، أبرزهم فينيسيوس جونيور، وجود بيلينغهام، ورودري، وأيضًا داني كارفاخال وتوني كروس. أما في منافسة السيدات، يبرز ثلاثي متألق يتألف من سلمى بارالولو، كارولين غراهام هانسن، وأيتانا بونماتي، وسط منافسة من لاعبات المنتخب الأمريكي الأولمبي.

    إقرأ الخبر من مصدره