Étiquette : THE

  • Pourquoi Le Real Madrid A Refusé Viktor Gyökeres ?

    Le Real Madrid a décliné une offre du Sporting Portugal pour l’attaquant suédois Viktor Gyökeres, en raison du montant jugé excessif du transfert et de l’absence de place assurée dans le onze de départ. Selon des informations rapportées par The Athletic, le club portugais a proposé Gyökeres au Real Madrid cet été, dans le cadre […]

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبار زوينة لعشاق “السكويد غايم”.. نيتفليكس خرجات الإعلان الترويجي ديال الموسم الثالث (فيديو)

    وكالات//

    منصة نتفليكس خرجات الإعلان التشويقي والبوستر الرسمي ديال الموسم الثالث من المسلسل الكوري المعروف “لعبة الحبار” (Squid Game)، اللي دار نجاح عالمي كبير من نهار بدا فـ2021، ودابا راجع بجزء جديد اللي كيتوقعو يكون هو الفصل الأخير فهاد السلسلة الدرامية اللي مشوقة بزاف.

    الإعلان فيه لقطات مشحونة بالتوتر اللي تعودنا عليه فالمسلسل، وكيبان فيه الجنود المقنعين كينقلو تابوت كحل وسط ساحة اللعب، وكيشد الانتباه البطل “جي هون” بلون شعره الأحمر، اللي كيدل على واحد التحول كبير فالشخصية ديالو واستعدادو للمواجهة. الإعلان تسالى بجملة: “جا وقت اللعب للمرة الأخيرة”.

    أما البوستر الدعائي، فجا غامض وعامر بالرموز، كيبين مواجهة جاية ما بين “جي هون” و”الرجل المقنّع ” (Front Man)، وفالنص كاينين الرموز المشهورة ديال اللعبة (الدائرة، المثلث والمربع)، ومعاهم عبارة “The beginning of the end” اللي كتعني بداية النهاية الحاسمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ليكيب ديال فيلم “Back to the Future” تجمعو باش يقلبو على قطعة غبر ليها الأثر ربعين عام هادي

    وكالات//

    ‎اجتمع طاقم عمل فيلم “Back to the Future” الأصلي، ليس لإعادة إنتاج الفيلم، بل للمساعدة في العثور على قطعة أثرية من تاريخ السينما فُقدت قبل حوالي 40 عامًا.

    ‎ويجري البحث حاليًا عن غيتار جيبسون ES-345 الأحمر الكرزي، الذي عزف عليه مايكل جيه فوكس في فيلم عام 1985 كجزء من مشهد الرقص المدرسي المحوري في فيلم “Enchantment Under the Sea”.

    ‎حاول صانعو الفيلم العثور على هذه الآلة أثناء إنتاج الجزء الثاني عام 1989، لكنهم باءوا بالفشل.

    ‎وفي فيديو نشرته شركة جيبسون للغيتار مؤخراً، ناشد فوكس، وكريستوفر لويد، وليا طومسون، وهاري ووترز جونيور، المعجبين وهواة جمع المقتنيات لمساعدتهم في العثور على هذه الآلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف غامض في القطب الجنوبي.. موجات راديو غريبة قادمة من أعماق الجليد

    اكتشف باحثون يعملون في القارة القطبية الجنوبية موجات راديو غامضة تنبعث من أعماق الجليد، وفقا لدراسة نشرت في مجلة « Physical Review Letters ».

    وجاء هذا الاكتشاف المفاجئ عبر تجربة « ANITA » التي تهدف عادة لرصد الجسيمات الكونية باستخدام بالونات تحمل أجهزة متطورة إلى ارتفاعات تصل إلى 40 كيلومتراً فوق سطح الجليد.

    وأوضحت البروفيسورة ستيفاني ويسل، المتخصصة في الفيزياء الفلكية بجامعة ولاية بنسلفانيا، أن الفريق كان يبحث عن جسيمات « النيوترينو » عديمة الكتلة والتي تُعتبر نوافذ نادرة لفهم الأحداث الكونية البعيدة.

    لكن المفاجأة كانت باكتشاف إشارات راديو قوية تنبعث بزوايا حادة تصل إلى 30 درجة تحت سطح الجليد، وهو أمر يناقض القوانين الفيزيائية المتعارف عليها.

    وأضافت ويسل: « هذه الموجات كان يفترض نظريا أن تمتص في الصخور بعد عبورها آلاف الكيلومترات، لكننا التقطناها بوضوح ».

    يذكر أن القارة القطبية الجنوبية تعد الموقع المثالي لمثل هذه التجارب بسبب نقص التشويش الراديوي، لكن هذا الاكتشاف فتح أسئلة أكثر من إجابات.

    وبعد مقارنة النتائج مع تجربتين مستقلتين، استبعد الباحثون فرضية أن تكون الإشارات صادرة عن « النيوترينو »، مما دفعهم إلى التكهن بإمكانية ارتباطها بـ »المادة المظلمة » الغامضة التي تشكل 27% من الكون المرئي.

    ومع ذلك، تؤكد ويسل أن الفريق لا يزال أمام تفسيرات محتملة عديدة، بما في ذلك ظواهر غير معروفة لانتشار موجات الراديو بالقرب من الطبقات الجليدية.

    يذكر أن النيوترينوات، رغم مرور تريليونات منها عبر أجسامنا كل ثانية، تظل من أصعب الجسيمات اكتشافاً بسبب ضعف تفاعلها مع المادة.

    لكنها عند رصدها، يمكن أن تحمل معلومات عن أحداث كونية بعيدة تتجاوز قدرة أقوى التلسكوبات، مما يجعل هذا الاكتشاف المحير فرصةً لفهم أعمق لأسرار الكون.

    المصدر: The Post

    اكتشف باحثون يعملون في القارة القطبية الجنوبية موجات راديو غامضة تنبعث من أعماق الجليد، وفقا لدراسة نشرت في مجلة « Physical Review Letters ».

    وجاء هذا الاكتشاف المفاجئ عبر تجربة « ANITA » التي تهدف عادة لرصد الجسيمات الكونية باستخدام بالونات تحمل أجهزة متطورة إلى ارتفاعات تصل إلى 40 كيلومتراً فوق سطح الجليد.

    وأوضحت البروفيسورة ستيفاني ويسل، المتخصصة في الفيزياء الفلكية بجامعة ولاية بنسلفانيا، أن الفريق كان يبحث عن جسيمات « النيوترينو » عديمة الكتلة والتي تُعتبر نوافذ نادرة لفهم الأحداث الكونية البعيدة.

    لكن المفاجأة كانت باكتشاف إشارات راديو قوية تنبعث بزوايا حادة تصل إلى 30 درجة تحت سطح الجليد، وهو أمر يناقض القوانين الفيزيائية المتعارف عليها.

    وأضافت ويسل: « هذه الموجات كان يفترض نظريا أن تمتص في الصخور بعد عبورها آلاف الكيلومترات، لكننا التقطناها بوضوح ».

    يذكر أن القارة القطبية الجنوبية تعد الموقع المثالي لمثل هذه التجارب بسبب نقص التشويش الراديوي، لكن هذا الاكتشاف فتح أسئلة أكثر من إجابات.

    وبعد مقارنة النتائج مع تجربتين مستقلتين، استبعد الباحثون فرضية أن تكون الإشارات صادرة عن « النيوترينو »، مما دفعهم إلى التكهن بإمكانية ارتباطها بـ »المادة المظلمة » الغامضة التي تشكل 27% من الكون المرئي.

    ومع ذلك، تؤكد ويسل أن الفريق لا يزال أمام تفسيرات محتملة عديدة، بما في ذلك ظواهر غير معروفة لانتشار موجات الراديو بالقرب من الطبقات الجليدية.

    يذكر أن النيوترينوات، رغم مرور تريليونات منها عبر أجسامنا كل ثانية، تظل من أصعب الجسيمات اكتشافاً بسبب ضعف تفاعلها مع المادة.

    لكنها عند رصدها، يمكن أن تحمل معلومات عن أحداث كونية بعيدة تتجاوز قدرة أقوى التلسكوبات، مما يجعل هذا الاكتشاف المحير فرصةً لفهم أعمق لأسرار الكون.

    المصدر: The Post

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميا.. تعيين غاتوزو مدربا جديدا للمنتخب الإيطالي

    أعلن الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، اليوم الأحد، تعيين جينارو غاتوزو مدربًا للمنتخب الأول، ليخلف مواطنه لوتشيانو سباليتي الذي قدّم استقالته بسبب النتائج المتواضعة التي حققها الفريق مؤخرًا.

    عرض رسمي للمدرب الجديد

    من المقرر أن يقدم الاتحاد الإيطالي مدربه الجديد لوسائل الإعلام يوم الخميس القادم في أحد فنادق العاصمة روما، حيث سيتحدث غاتوزو عن هذا التحدي الجديد والآفاق والأهداف المستقبلية التي يسعى لتحقيقها مع المنتخب.

    Gennaro Gattuso is the new First Team Head Coach
    Welcome back, Rino #Azzurri #VivoAzzurro pic.twitter.com/H6oQZWJcca

    — Italy (@Azzurri_En) June 15, 2025

    مسيرة تدريبية مميزة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتفاق تاريخي بين بريطانيا وإسبانيا حول جبل طارق يعيد ملف سبتة ومليلية إلى الواجهة

    الدار/ تحليل

    في تحول تاريخي غير مسبوق منذ أكثر من ثلاثة قرون، أعلنت كل من بريطانيا وإسبانيا، وبدعم مباشر من الاتحاد الأوروبي، توصلهما إلى اتفاق جديد بشأن مستقبل جبل طارق، يقضي بتقاسم السيادة الفعلية على هذه المنطقة المتنازع عليها منذ العام 1713، تاريخ معاهدة أوتريخت التي تنازلت بموجبها مدريد عن الصخرة للندن.

    وبموجب هذا الاتفاق، ستُزال جميع الحواجز الحدودية ونقاط التفتيش بين إسبانيا وجبل طارق، مما يعني فتح الحدود بالكامل أمام حركة الأشخاص والسلع، وإدماج شبه الجزيرة الصخرية فعلياً ضمن فضاء شنغن الأوروبي تحت إشراف وكالة “فرونتكس” الأوروبية، مع استمرار الوجود البريطاني الرمزي والإداري في إدارة الشؤون الداخلية.

    القرار الذي حظي بتغطية واسعة في وسائل الإعلام البريطانية والإسبانية على حد سواء، مثل BBC وEl País وGibraltar Chronicle، يُعد انتصاراً دبلوماسياً مشتركاً في سياق ما بعد بريكست، ويهدف إلى تسوية وضع معقد طالما شكل نقطة توتر بين مدريد ولندن.

    غير أن الاتفاق لا يخلو من تبعات جيوسياسية تتجاوز حدوده المباشرة، فقد أعاد إلى الواجهة وبقوة ملف المدينتين المغربيتين المحتلتين، سبتة ومليلية، والجزر الصغيرة التابعة لهما، وهي أراضٍ لا تزال تحت السيادة الإسبانية منذ الحقبة الاستعمارية، رغم المطالب المغربية المتكررة باسترجاعها.

    وبينما التزمت الرباط الصمت الرسمي حتى الآن، فإن عدداً من المحللين يعتبرون هذا التطور مقدمة طبيعية لفتح ملف السيادة في شمال المغرب، خاصة أن الاتفاق بين بريطانيا وإسبانيا بخصوص جبل طارق لم يكن ليتم لولا التفاهم السياسي حول ضرورة تسوية الملفات الترابية العالقة في ضوء مبادئ السيادة المشتركة، والواقع الجغرافي، والمصالح الاقتصادية.

    ويذهب مراقبون إلى أن المغرب قد يستثمر هذا التوجه الأوروبي الجديد للمطالبة بـ”مقاربة مماثلة” بشأن سبتة ومليلية، لا سيما أن المدينتين لا تشكلان حدوداً طبيعية لإسبانيا، بل تمثلان امتداداً جغرافياً داخل التراب المغربي، على خلاف جبل طارق الذي يفصل فعلياً بين قارتي أوروبا وإفريقيا.

    رغم الإشادات التي تلقتها الاتفاقية من العواصم الأوروبية، فإن الانتقادات الحقوقية والسياسية تتصاعد، خصوصاً في الأوساط المغربية والإفريقية، والتي تعتبر أن “ازدواجية المعايير” لا تزال تحكم تعامل الاتحاد الأوروبي مع ملفات السيادة الإقليمية، إذ بينما يدعم حق أوكرانيا في استرجاع أراضيها، لا يُبدي حماساً مماثلاً لمطالب المغرب التاريخية.

    وفي هذا السياق، يتساءل محللون من “The Guardian” و”El Mundo” عن مدى استعداد مدريد لمناقشة ملفات “أكثر حساسية”، كتلك المتعلقة بوجودها العسكري والمدني في سبتة ومليلية، في ضوء التطورات المتسارعة في العلاقات الأوروبية-المغاربية.

    المرحلة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد توجهات السياسة المغربية إزاء هذا الاتفاق، خصوصاً وأن الرباط راكمت في السنوات الأخيرة رصيداً دبلوماسياً قوياً على الساحة الدولية، مدعوماً بمواقف إفريقية وعربية مؤيدة للوحدة الترابية المغربية، بما في ذلك دعم عدد من الدول لمغربية الصحراء.

    وفي ظل هذا المعطى، فإن أي صمت مغربي طويل قد يُفهم على أنه قبول بالأمر الواقع، وهو ما لا يتماشى مع التوجه الجديد للمملكة نحو الندية في العلاقات الدولية والدفاع عن مصالحها الإستراتيجية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جيلان تتألق في “ها وليدي”: ملحمة فنية مغربية تنبض بالحب والولاء للوطن.. المغرب لا يُغنى عنه، بل يُغنّى له

    الدار/ خاص

    في عمل فني يجمع بين الحنين والاعتزاز، أطلقت الفنانة المغربية جيلان يوم الجمعة 13 يونيو 2025، أحدث أعمالها الغنائية المصورة بعنوان “ها وليدي”، لتضيف بصمتها الخاصة في الأغنية الوطنية بأسلوب عصري يحمل عبق الأصالة المغربية.

    وقد اختارت أن يكون هذا العمل رسالة محبة صريحة ومباشرة إلى وطنها وإلى المغاربة في الداخل والمهجر، مؤكدة في رسالة مرفقة مع الكليب: «لبلادي المغرب ولكل إخوتي المغاربة في أنحاء العالم.. أنا أحبكم».

    الكليب الجديد، الذي جاء ثمرة تعاون إبداعي بين جيلان والموسيقي المغربي Beathoven من حيث الكلمات واللحن، ومن إنتاج مشترك مع مداني مراد، يسلط الضوء على روح وطنية متقدة من خلال تجربة سمعية وبصرية متكاملة. وقد تولى إخراجه أيوب السفات، فيما تولت إنتاجه شركتا “Worldwide Music” و*“The One Entertainment”*، فجاء العمل بمواصفات فنية عالية تحتفي بالهوية المغربية في أبهى صورها.

    تميزت مشاهد الفيديو كليب بتنوع بصري لافت، يعكس غنى المغرب الثقافي والجغرافي؛ حيث تنقلت الكاميرا بين الرباط والدار البيضاء، مروراً بدكالة وصولاً إلى أعماق الصحراء المغربية. وتم تجسيد هذا التعدد من خلال تفاصيل دقيقة في اللباس والديكور، إذ ظهرت جيلان بأزياء تقليدية مغربية كالقفطان والجلابة، في انسجام مبدع بين الحداثة وجذور التراث.

    ولم يكن الحضور الأسري غائباً عن هذا العمل، إذ شارك فيه زوجها Beathoven ووالداها، في مشاهد عاطفية وهم يحملون العلم المغربي، ليجسدوا بحضورهم قيم الانتماء والوفاء. لحظة إنسانية حميمة أضافت دفئاً على العمل، وربطت بين البعد الفني والأسري، في رسالة غير مباشرة مفادها أن حب الوطن يبدأ من البيت.

    أما كلمات الأغنية، فقد جاءت بمثابة نشيد وجداني للوطن، حيث صدحت جيلان بعبارات كـ «نموت على بلادي ووالديا… راية مغربية… الصحراء مغربية»، مؤكدة عبرها أن حب الوطن ليس مجرد شعور، بل هو التزام دائم وهوية متجذرة في الوجدان.

    “ها وليدي” ليست مجرد أغنية، بل لوحة فنية تختزل معاني العزة والانتماء، وتُبرز كيف يمكن للفن أن يكون جسراً للتواصل بين الوطن وأبنائه، أينما حلوا. إنه عمل ينبض بروح وطنية خالصة، يؤكد مرة أخرى أن المغرب لا يُغنى عنه، بل يُغنّى له، وتُروى حكايات عشقه بموسيقى تنبع من القلب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتصدر قائمة الوجهات المفضلة للبريطانيين

    الخط :
    A-
    A+

    تشهد خارطة السياحة البريطانية تحولا لافتا في الآونة الأخيرة، حيث تتجه أنظار أعداد متزايدة من السيّاح البريطانيين نحو دول شمال إفريقيا، وفي مقدّمتها المغرب وتونس ومصر، حيث يعكس هذا التحول تغييرا في أولويات المسافرين من المملكة المتحدة، في ظل الضغوط الاقتصادية العالمية، وحرصهم على تحقيق معادلة تجمع بين التكاليف المعقولة وجودة الخدمات.

    وبحسب تقرير مشترك صادر عن منصّتي TUI وBooking.com، أصبح المغرب من بين الوجهات الثلاث الأولى المفضلة للبريطانيين، مستفيدا من انخفاض تكاليف السفر والإقامة مقارنة بوجهات أوروبية تقليدية مثل فرنسا وإيطاليا وإسبانيا، دون أن يؤثر ذلك على جودة التجربة السياحية المقدّمة.

    ووفقا لما نشرته صحيفة “The Sun” البريطانية، فإن الإقبال المتزايد على المغرب يعكس تبدلا جوهريا في توجهات السيّاح البريطانيين، الذين باتوا يبحثون عن وجهات تقدم مزيجا من الغنى الثقافي، والمناخ المعتدل، والأسعار المناسبة.

    وسجلت مدن مثل مراكش وأكادير وفاس ارتفاعا ملحوظا في نسب الحجوزات، خاصة خلال فصلي الشتاء والربيع، لما تتمتع به من تراث تاريخي وأجواء مشمسة وخدمات سياحية متطورة.

    ولم يقتصر هذا الإقبال على فئة بعينها؛ بل شمل شريحة واسعة من الزوّار، من الشباب الباحثين عن تجارب جديدة ومغامرات ثقافية، إلى المتقاعدين الساعين إلى الراحة والهدوء في بيئة مستقرة.

    وأبرز التقرير كذلك الدور المتزايد لشركات السفر والطيران، في الترويج لهذه الوجهات، خصوصا المغرب، من خلال تكثيف العروض والباقات السياحية الموجهة للسوق البريطانية. إذ يأتي ذلك استجابة للطلب المتنامي، مستفيدا من مزايا متعددة، من بينها الاستقرار السياسي والأمني الذي تتمتع به المملكة، فضلا عن التحسينات المستمرة في البنية التحتية السياحية، من مطارات وفنادق وشبكات نقل حديثة، وهو ما أسهم في تعزيز صورة المغرب كوجهة آمنة، مريحة، ومتاحة للجميع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كليب شبعان « كلاشات ».. « جايلان » تتصدر الـ »ترند » المغربي في زمن قياسي بأغنية جديدة حملت رسائل قوية (فيديو)

    أطلقت الفنانة المغربية « خولة مجاهد »، الشهيرة بلقبها الفني « جايلان »، مساء أمس الجمعة 13 يونيو 2025، كليب أغنيتها الجديدة « ها وليدي » عبر قناتها الرسمية على يوتيوب، وهو عمل فني بصري مميز استطاع أن يحجز مكانًا متقدّمًا له في صدارة الطوندونس المغربي في وقت قياسي.

    وبعد أقل من 18 ساعة على إطلاقه، نجح كليب « جايلان » الجديد من تحقيق نحو 600 ألف مشاهدة، ليحتل بذلك المرتبة الثانية في قائمة الفيديوهات الأكثر مشاهدة بالمغرب، وسط تفاعل لافت وإشادة كبيرة من الجمهور، الذي عبّر عن إعجابه بجمالية العمل وقوة رسائله الوجدانية والوطنية.

    في سياق متصل، ارفقت « جايلان » أغنيتها الجديدة بتحية مؤثرة جاء فيها: « الأغنية مهداة إلى بلادي المغرب ولكل إخوتي المغاربة في جميع أنحاء العالم.. أنا أحبكم »، وهي الرسالة التي لقيت صدى واسعًا لدى متابعيها، خصوصًا وأن العمل حمل طابعًا وجدانيًا قويًا عبّر عن حب الوطن والانتماء لروحه العميقة.

    الكليب أخرجه « أيوب سيفات »، وتولى « مهدي آيت غلين » إدارة التصوير، فيما تولت شركتا « Worldwide Music » و « The One Entertainment » إنتاجه الفني. وتميّز العمل بلوحات بصرية غنية بالألوان والإحساس، جمعت بين الحداثة والأصالة، حيث ظهرت « جايلان » وهي ترتدي أزياء مغربية تقليدية من قبيل القفطان والجلابة، كما تنقّل الكليب بين فضاءات متنوعة من المغرب، شملت الرباط والدار البيضاء ودكالة والصحراء المغربية، في تجسيد بصري لتعدد روافد الهوية الثقافية المغربية.

    الأغنية نفسها جاءت بتعاون فني بين « جايلان » و « بيتهوفن »، على مستوى الكتابة والتلحين، أما الإنتاج الموسيقي فحمل توقيع « مدني مراد » و »بيتهوفن »، مع عزف كمان متميز من طرف « سعيد المجاهد »، بينما تولى « نيل دارمون » الميكساج والماستورينغ، ما منح الأغنية جودة عالية من حيث الإخراج الصوتي.

    ومن بين اللحظات المؤثرة التي تفاعل معها الجمهور بشكل خاص، مشاركة والدي « جايلان » إلى جانب زوجها « بيتهوفن » في هذا العمل، حيث ظهروا في مشاهد متفرقة من الكليب وهم يرفعون العلم المغربي، في لقطات عكست عمق الروابط العائلية وأبرزت البعد الشخصي للعمل، الذي لم يكتف بجمالية الصورة بل حمل رسالة عاطفية وإنسانية أصيلة.

    بهذا الإصدار، تؤكد « جايلان » أنها واحدة من أبرز الأصوات النسائية المغربية التي تمزج بين الإبداع الفني والرسالة الهادفة، وتبرهن على أن الأغنية المغربية يمكن أن تكون معاصرة دون أن تتخلى عن جذورها، مؤثرة دون أن تفقد أناقتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أنتيغوا وباربودا تجدد تأكيد دعمها الثابت للوحدة الترابية للمغرب ولسيادته الوطنية

    جددت أنتيغوا وباربودا، أمام لجنة الـ24 التابعة للأمم المتحدة، تأكيد دعمها الثابت للوحدة الترابية للمغرب ولسيادته الوطنية، بما في ذلك منطقة الصحراء.
    وفي مداخلة خلال الدورة العادية للجنة الـ24، المنعقدة بنيويورك ما بين 9 و20 يونيو الجاري، أبرز ممثل أنتيغوا وباربودا دينامية الدعم الدولي الذي تحظى به المبادرة المغربية للحكم الذاتي، التي تتماشى مع القانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة والقرارات ذات الصلة لمجلس الأمن والجمعية العامة.
    ووصف الدبلوماسي هذه المبادرة بالإطار ذي المصداقية والواقعي من أجل التوصل إلى حل دائم وسياسي لهذا النزاع الإقليمي، مذكرا بأن مخطط الحكم الذاتي يحظى بدعم عدد متزايد من البلدان، من بينها ثلاثة أعضاء دائمين بمجلس الأمن.
    من جانب آخر، أشاد بالدينامية السوسيو-اقتصادية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية بفضل النموذج التنموي الجديد الذي تم إطلاقه في 2015، والذي ساهم في تمكين الساكنة والارتقاء بمؤشرات التنمية البشرية في المنطقة.
    كما تطرق الدبلوماسي إلى تعاون المغرب المتواصل مع المينورسو واحترامه لاتفاق وقف إطلاق النار، داعيا باقي الأطراف إلى الانخراط بحسن نية تحت إشراف الأمم المتحدة، في أفق التوصل إلى حل سياسي مقبول لدى الأطراف لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    The post أنتيغوا وباربودا تجدد تأكيد دعمها الثابت للوحدة الترابية للمغرب ولسيادته الوطنية appeared first on أشطاري 24 | Achtari 24 – جريدة الكترونية مغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره