Étiquette : Trend

  • جهود متواصلة لمديرية التحهيز والماء لفك العزلة بالحزام الجبلي بأزيلال

     
    *العلم الإلكترونية: أزيلال – هشام احرار*

    في ظل الظروف الجوية الصعبة التي يشهدها إقليم أزيلال، على غرار عدد من أقاليم المملكة، تواصل المديرية الإقليمية للتجهيز بأزيلال، بتنسيق مع السلطات المحلية والجماعات الترابية، جهودها الحثيثة لفك العزلة عن المناطق المحاصرة بالتساقطات الثلجية الكثيفة، إذ تم تسخير كافة الإمكانيات المتاحة لفتح المحاور الطرقية الرئيسية أمام حركة السير منذ الساعات الأولى من صباح يومه الإثنين 15 ديسمبر، وذلك في ظل استمرار التساقطات المطرية والثلجية التي غطت المنطقة.

    في هذآ الإطار، قدمت المديرية الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك بأزيلال 11 آلية، فيما ساهمت مجموعة الجماعات الأطلسين الكبير والمتوسط بـ 11 آلية أخرى، كما تم تخصيص 12 آلية تابعة للجماعات الترابية المعنية.

    وتأتي هذه الجهود المشتركة في إطار التنسيق الكبير بين السلطات الإقليمية والجماعات الترابية لمواجهة التحديات التي تفرضها الظروف الجوية الصعبة.

    وفي السياق ذاته تركزت الجهود على فتح عدد من المحاور الطرقية الحيوية التي تربط بين مناطق الإقليم، ومن أبرزها الطريق الجهوية 317 الرابطة بين أزيلال و تبانت والطريق الوطنية 23 الرابطة بين دمنات وورزازات والطريق الجهوية رقم 302 الرابطة بين تبانت وزاوية أحنصال، والطريق الجهوية رقم 317 الرابطة بين تبانت وأوزيغيمت بإقليم تنغير، بالإضافة إلى الطريق الوطنية رقم 23 الرابطة بين دمنات ووارزازات.

     جهود متواصلة لفك العزلة عن الدواوير المتواجدة ضمن الجماعات الترابية الجبلية وتعبئة هذه الآليات تعكس التنسيق الكبير بين السلطات الإقليمية والجماعات الترابية لمواجهة التحديات التي تفرضها الظروف الجوية، على ضمان استجابة سريعة وفعالة للظروف الطارئة، مع مراعاة أعلى معايير السلامة للمواطنين والعاملين في الميدان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء تحتضن الدورة التاسعة للمعرض الدولي للمناجم والمقالع تحت شعار « مشاريع البنية التحتية الكبرى لرؤية المغرب 2030 »

    *العلم الإلكترونية*
     
    في سياق الدينامية الاقتصادية التي تعرفها المملكة المغربية، واستمرارا في دعم القطاعات الحيوية والاستراتيجية، تحتضن مدينة الدار البيضاء ما بين 18 و20 ديسمبر 2025 فعاليات الدورة التاسعة من المعرض الدولي للمناجم والمقالع، الذي ينظم هذا العام تحت شعار: « مشاريع البنية التحتية الكبرى لرؤية المغرب 2030 ».

    ويُعد هذا الحدث، الذي أضحى تقليدًا سنويًا راسخًا في الأجندة الاقتصادية والصناعية للمملكة، منصة مهنية وعلمية متفردة على صعيد القارة الإفريقية، تجمع بين مختلف الفاعلين الوطنيين والدوليين المهتمين بقطاعات التعدين، المقالع، الجيوتقنية، ومواد البناء، وذلك بغرض التبادل المعرفي، وتقوية الشراكات، واستشراف آفاق النمو والتطوير في إطار التحولات الكبرى التي يشهدها المغرب في أفق تحقيق رؤيته التنموية 2030.


    حدث استراتيجي لتعزيز دور قطاعي المعادن والمقالع في التنمية الوطنية
    ويكتسي تنظيم هذا المعرض أهمية كبرى بالنظر إلى موقعه كمحطة بارزة للتفكير المشترك حول حاضر ومستقبل قطاعي المعادن والمقالع، واللذين يشكلان ركيزتين أساسيتين في البناء الاقتصادي الوطني، وخاصة في ظل مشاريع البنية التحتية الكبرى التي أطلقتها المملكة في مختلف جهاتها.

    وتتميز هذه الدورة بتوسيع نطاق محاور النقاش والتفاعل، حيث يركز المعرض هذه السنة بشكل خاص على موضوع المعادن الاستراتيجية والحرجة، والتي تكتسي أهمية كبرى في الاقتصاد العالمي، خاصة في ظل التحولات البيئية والتكنولوجية المتسارعة. كما يسلط الضوء على دور التقنيات الحديثة في استكشاف وتحديد مناطق استغلال جديدة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، ونظم المعلومات الجغرافية، والتصوير الجوي والطائرات المسيّرة، مما يجعل من هذه الدورة منصة متقدمة لتقاسم الابتكار والمعرفة.

    وتُسجل هذه الدورة حضورًا دوليًا وازنًا، حيث تشارك وفود وفاعلون اقتصاديون من أوروبا وآسيا وأمريكا اللاتينية، ودول إفريقية شقيقة، مما يمنح البعد الإفريقي للمعرض عمقًا استراتيجيًا يعكس الدور الريادي للمملكة المغربية في تعزيز التعاون القاري في مجالات الاقتصاد الأخضر والصناعة الاستخراجية.


    تقوية الشراكات من خلال زيارات ميدانية واجتماعات ثنائي
    وسيعرف برنامج المعرض تنظيم زيارات ميدانية إلى عدد من المواقع الصناعية والمقالع الكبرى بالمغرب، قصد إطلاع الوفود الأجنبية والعارضين على التجربة المغربية في هذا المجال، خاصة على مستوى تدبير الموارد الطبيعية، احترام المعايير البيئية، وضمان شروط الاستغلال المسؤول والمستدام.
    كما يتم تعزيز جانب الشراكة والتعاون الثنائي من خلال تنظيم اجتماعات مباشرة بين الوفود الإفريقية والمسؤولين المغاربة، إضافة إلى لقاءات مهنية ثنائية بين الشركات المغربية ونظيراتها الدولية، وذلك في إطار سياسة الانفتاح وتبادل الخبرات التي تنتهجها المملكة.
    المعرض كرافعة لتفعيل رؤية المغرب 2030
    ويأتي تنظيم هذه الدورة في إطار تنفيذ رؤية المغرب 2030، التي ترتكز على تحديث البنية التحتية، تحسين مناخ الأعمال، وتحقيق تنمية شاملة ومستدامة، مما يجعل قطاع المعادن والمقالع مكونًا أساسيًا في هذا المسار، سواء على مستوى تموين الأوراش الكبرى بالمواد الأولية، أو على مستوى خلق فرص الشغل وتحقيق القيمة المضافة محليًا.

    وفي تصريح رسمي، أكد المنظمون أن المعرض الدولي للمناجم والمقالع هو « أكثر من مجرد تظاهرة تجارية »، بل هو فضاء للتفكير الجماعي، وتبادل الخبرات، وبناء المستقبل المشترك، مشددين على أن النجاح المتواصل لهذا الحدث يعكس ثقة الفاعلين في قدرات المغرب، ويترجم طموحه المشروع في تحقيق السيادة الصناعية والتقنية في ميدان المعادن والمقالع.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء تحتضن الدورة التاسعة للمعرض الدولي للمناجم والمقالع تحت شعار « مشاريع البنية التحتية الكبرى لرؤية المغرب 2030 »

    *العلم الإلكترونية*
     
    في سياق الدينامية الاقتصادية التي تعرفها المملكة المغربية، واستمرارا في دعم القطاعات الحيوية والاستراتيجية، تحتضن مدينة الدار البيضاء ما بين 18 و20 ديسمبر 2025 فعاليات الدورة التاسعة من المعرض الدولي للمناجم والمقالع، الذي ينظم هذا العام تحت شعار: « مشاريع البنية التحتية الكبرى لرؤية المغرب 2030 ».

    ويُعد هذا الحدث، الذي أضحى تقليدًا سنويًا راسخًا في الأجندة الاقتصادية والصناعية للمملكة، منصة مهنية وعلمية متفردة على صعيد القارة الإفريقية، تجمع بين مختلف الفاعلين الوطنيين والدوليين المهتمين بقطاعات التعدين، المقالع، الجيوتقنية، ومواد البناء، وذلك بغرض التبادل المعرفي، وتقوية الشراكات، واستشراف آفاق النمو والتطوير في إطار التحولات الكبرى التي يشهدها المغرب في أفق تحقيق رؤيته التنموية 2030.


    حدث استراتيجي لتعزيز دور قطاعي المعادن والمقالع في التنمية الوطنية
    ويكتسي تنظيم هذا المعرض أهمية كبرى بالنظر إلى موقعه كمحطة بارزة للتفكير المشترك حول حاضر ومستقبل قطاعي المعادن والمقالع، واللذين يشكلان ركيزتين أساسيتين في البناء الاقتصادي الوطني، وخاصة في ظل مشاريع البنية التحتية الكبرى التي أطلقتها المملكة في مختلف جهاتها.

    وتتميز هذه الدورة بتوسيع نطاق محاور النقاش والتفاعل، حيث يركز المعرض هذه السنة بشكل خاص على موضوع المعادن الاستراتيجية والحرجة، والتي تكتسي أهمية كبرى في الاقتصاد العالمي، خاصة في ظل التحولات البيئية والتكنولوجية المتسارعة. كما يسلط الضوء على دور التقنيات الحديثة في استكشاف وتحديد مناطق استغلال جديدة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، ونظم المعلومات الجغرافية، والتصوير الجوي والطائرات المسيّرة، مما يجعل من هذه الدورة منصة متقدمة لتقاسم الابتكار والمعرفة.

    وتُسجل هذه الدورة حضورًا دوليًا وازنًا، حيث تشارك وفود وفاعلون اقتصاديون من أوروبا وآسيا وأمريكا اللاتينية، ودول إفريقية شقيقة، مما يمنح البعد الإفريقي للمعرض عمقًا استراتيجيًا يعكس الدور الريادي للمملكة المغربية في تعزيز التعاون القاري في مجالات الاقتصاد الأخضر والصناعة الاستخراجية.


    تقوية الشراكات من خلال زيارات ميدانية واجتماعات ثنائي
    وسيعرف برنامج المعرض تنظيم زيارات ميدانية إلى عدد من المواقع الصناعية والمقالع الكبرى بالمغرب، قصد إطلاع الوفود الأجنبية والعارضين على التجربة المغربية في هذا المجال، خاصة على مستوى تدبير الموارد الطبيعية، احترام المعايير البيئية، وضمان شروط الاستغلال المسؤول والمستدام.
    كما يتم تعزيز جانب الشراكة والتعاون الثنائي من خلال تنظيم اجتماعات مباشرة بين الوفود الإفريقية والمسؤولين المغاربة، إضافة إلى لقاءات مهنية ثنائية بين الشركات المغربية ونظيراتها الدولية، وذلك في إطار سياسة الانفتاح وتبادل الخبرات التي تنتهجها المملكة.
    المعرض كرافعة لتفعيل رؤية المغرب 2030
    ويأتي تنظيم هذه الدورة في إطار تنفيذ رؤية المغرب 2030، التي ترتكز على تحديث البنية التحتية، تحسين مناخ الأعمال، وتحقيق تنمية شاملة ومستدامة، مما يجعل قطاع المعادن والمقالع مكونًا أساسيًا في هذا المسار، سواء على مستوى تموين الأوراش الكبرى بالمواد الأولية، أو على مستوى خلق فرص الشغل وتحقيق القيمة المضافة محليًا.

    وفي تصريح رسمي، أكد المنظمون أن المعرض الدولي للمناجم والمقالع هو « أكثر من مجرد تظاهرة تجارية »، بل هو فضاء للتفكير الجماعي، وتبادل الخبرات، وبناء المستقبل المشترك، مشددين على أن النجاح المتواصل لهذا الحدث يعكس ثقة الفاعلين في قدرات المغرب، ويترجم طموحه المشروع في تحقيق السيادة الصناعية والتقنية في ميدان المعادن والمقالع.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يوقع أمراً تنفيذياً جديداً ينظم قواعد الذكاء الاصطناعي

    وقع الرئيس الأمريكي « دونالد ترامب » أمراً تنفيذياً يهدف إلى منع الولايات من صياغة لوائحها الخاصة بشأن الذكاء الاصطناعي.

    وقال ترامب، يومه الخميس 11 ديسمبر، إن الصناعة المزدهرة معرضة لخطر الاختناق بسبب خليط من القواعد المرهقة بينما هي في معركة مع المنافسين الصينيين على التفوق.

    ودعا أعضاء الكونغرس من كلا الحزبين، بالإضافة إلى جماعات الحريات المدنية وحقوق المستهلكين، إلى المزيد من اللوائح التنظيمية للذكاء الاصطناعي، قائلين إنه لا توجد رقابة كافية على التكنولوجيا القوية، وفقاً لوكالة أسوشيتد برس.

    لكن ترامب قال للصحفيين في المكتب البيضاوي إنه « لن يكون هناك سوى فائز واحد » في سباق الدول للسيطرة على الذكاء الاصطناعي، وأن الحكومة المركزية الصينية تمنح شركاتها مكاناً واحداً للحصول على الموافقات الحكومية.

    وقال ترامب: « لدينا استثمار كبير قادم، ولكن إذا كان عليهم الحصول على 50 موافقة مختلفة من 50 ولاية مختلفة، يمكنك أن تنسى الأمر لأنه من المستحيل القيام بذلك ».

    ووفق وكالة « فرانس برس »، « ترامب » بذل جهودا كبيرة لوضع الولايات المتحدة في صدارة السباق العالمي لبناء أدوات الذكاء الاصطناعي والتحكم فيها، والتي يُتوقع أن تُحدث تحولا جذريا في كل شيء، من طريقة عمل الاقتصاد إلى التكنولوجيا العسكرية.

    ومع ذلك، يواجه البيت الأبيض مقاومة في الكونغرس حيث يخشى العديد من الديمقراطيين وبعض الجمهوريين الأضرار الاقتصادية والاجتماعية المحتملة لهذه التكنولوجيا.

    ويأتي توقيع أمر تنفيذي لتوحيد تنظيم الذكاء الاصطناعي بعد أن رفض الكونغرس مرتين السماح بتجاوز قوانين الولايات في هذا المجال.

    وكتب « ترامب » في منشور سابق له « نحن نتفوق على جميع الدول في هذا السباق حتى الآن، لكن هذا التفوق لن يستمر طويلا إذا شاركت الولايات الخمسون، وكثير منها غير ملتزمة بالقواعد، في وضع اللوائح وعملية الموافقة ».

    أضاف « لا يمكن أن يكون هناك أي شك في هذا! الذكاء الاصطناعي سيُدمّر في مهده!

    ومن المرجح أن يثير هذا الأمر مزيدا من المعارضة السياسية والتحديات القانونية.
      العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعليق الدراسة بإقليم آسفي

    *العلم الإلكترونية*

    بسبب تدهور الأحوال الجوية، وبناء على تحذيرات النشرة الإنذارية، قررت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بآسفي يومه الإثنين 15 ديسمبر، تعليق الدراسة بجميع المؤسسات التعليمية على مستوى الإقليم لمدة ثلاثة أيام. 

    ويهدف هذا الإجراء الوقائي إلى ضمان سلامة التلاميذ والأطر التربوية والإدارية.

    وحسب بلاغ ذات المديرية، فإنه وبتنسيق مع السلطات الإقليمية، تقرر تعليق الدراسة بجميع المؤسسات التعليمية بالإقليم أيام الإثنين والثلاثاء والأربعاء كتدبير احترازي.

    وأكدت أن هذا الإجراء يأتي تفاعلا مع مضامين النشرات الإنذارية التي تصدرها مديرية الأرصاد الجوية، وحرصا على سلامة التلاميذ والأطر التربوية والإدارية من الأخطار الناجمة عن سوء الأحوال الجوية والتي تقتضي التحلي بالحيطة والحذر.

    وأضافت أنه تم التنسيق مع رؤساء المؤسسات التعليمية قصد الحرص على سلامة التلاميذ والأطر التربوية والإدارية وذلك من خلال تفعيل خلية اليقظة المحلية والتنسيق مع كافة المتدخلين والسلطات المحلية واتخاذ كافة الإجراءات الوقائية والاحتياطية والتعامل الفوري من النشرات الإنذارية.

    ولفتت إلى تضرر مدرستين ابتدائيتين غمرتهما المياه دون أن تخلف أي خسائر بشرية جراء التساقطات المطرية الاستثنائية التي شهدها الإقليم الأحد.

    جدير بالذكر، أن مدينة آسفي شهدت أمس الأحد، فيضانات مفاجئة في ظرف وجيز، تسببت في خسائر بشرية ومادية عددتها السلطات المحلية إلى حدود الآن، في 37 قتيلا، وعشرات المصابين، بينما تم تسجيل غمر مياه الأمطار لـ70 منزلا ومحلا تجاريا على مستوى المدينة القديمة بآسفي، خاصة شارع بئر أنزران وساحة أبو الذهب، وجرف السيول لحوالي 10 سيارات، وتضرر المقطع الطرقي الرابط بين آسفي ومركز جماعة احرارة على مستوى الطريق الإقليمية 2300، وانقطاع حركة المرور بعدة محاور على مستوى المدينة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نجوم العالم للملاكمة الاحترافية يعلنون الجاهزية لـ « ليلة الأبطال » في الإمارات

    *العلم الإلكترونية*

    أعلن أبرز نجوم الملاكمة المحترفين في العالم جاهزيتهم لخوض نزالات « ليلة الأبطال »، الحدث العالمي « IBA Pro 13″، الذي يقام يوم الجمعة 12 ديسمبر، وذلك ضمن الفعاليات المرافقة لبطولة العالم للملاكمة للنخبة الرجال « الإمارات 2025″، التي تتواصل فعالياتها على استاد سوق دبي الحرة للتنس بدبي، بتنظيم الاتحاد الدولي للملاكمة، وبجوائز مالية غير مسبوقة تبلغ 8 ملايين دولار أمريكي.


    وأجمع الملاكمون على الإشادة بالأجواء المثالية في دبي، ووعدوا بتقديم ليلة تبقى عالقة في الذاكرة، وذلك خلال مؤتمر صحفي موسع، شارك فيها أيضاً عمر كريمليف، رئيس الاتحاد الدولي للملاكمة، بحضور وسائل إعلامية محلية وعالمية.

    وستكون المواجهة الأبرز بين البلغاري كوبرتا بوليف والروسي مراد غاسييف، على اللقب العالمي على الوزن الثقيل لرابطة الملاكمة العالمية WBA، كما يلتقي الطاجيكي باكودور أوسمونوف مع البريطاني ماكسي هيوز، في نزال على لقب الوزن الخفيف، ويتواجه الأوزبكي شاخوبيدين زويروف مع الفنزويي يوئيل فينول، في نزال إعادة على لقب وزن الديك، ويلتقي الروسي خاريتون أجربا مع الأرجنتيني نيري مونيوز، في نزال إعادة في وزن الخفيف السوبر، ويتواجه الروسي فاديم موساييف مع الجنوب أفريقي تولاني مبينجي في نزال بارز في وزن الوسط.


    وأكد عمر كريمليف، رئيس الاتحاد الدولي للملاكمة، أن اختيار إقامة هذه النزالات في دبي، تأتي لما توفره من إمكانيات استثنائية لاحتضان أقوى المنافسات العالمية في رياضة الملاكمة، حيث تتواصل حالياً منافسات بطولة العالم للملاكمة للنخبة الرجال، وذلك ضمن مهرجان رياضي شامل للملاكمة يشهد أيضاً احتضان دبي اجتماعات الجمعية العمومية « الكونجرس »، كما سيتم إقامة النزالات النهائية لبطولة العالم يوم السبت المقبل.

    وشدد كريمليف، على أن اختيار الأسماء المشاركة في هذه النزالات، جاءت لما يمتلكه هؤلاء الملاكمين العالميين من خبرات وقدرات تجعلهم قادرين على تقديم ليلة تبقى عالقة في ذاكرة الجماهير في دبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وثيقة سرية مسربة تفضح رغبة أمريكا استبعاد 4 دول عن الاتحاد الأوروبي

    أفاد موقع أمريكي متخصص في شؤون الدفاع بأنه اطلع على وثيقة مسربة تكشف عن اقتراح أمريكي لفصل 4 دول عن الاتحاد الأوروبي كجزء من استراتيجية جديدة بعنوان « لنجعل أوروبا عظيمة مرة أخرى ».

    وتذكر الوثيقة السرية التي نشرتها صحيفة « ديفنس وان »، أن ترامب يعتزم سحب النمسا وإيطاليا وهنغاريا وبولندا بعيدا عن الاتحاد الأوروبي وتقريبها من دائرة نفوذ واشنطن، وهي خطوة من شأنها أن تمزق المشهد السياسي للقارة. 

    ويقال أيضا إن الوثيقة تدعو الولايات المتحدة إلى دعم الأحزاب والحركات التي « تسعى إلى السيادة والحفاظ على استعادة طرق الحياة الأوروبية التقليدية ».

    ويصوّر مبدأ ترامب الجديد قادة أوروبا على أنهم عاجزون عن مواجهة الهجرة الجماعية، متهما الاتحاد الأوروبي بتقويض السيادة الوطنية، وخنق الحريات السياسية، وإضعاف سلطة الدول الفردية.

    ويأتي التسريب بعد أسبوع واحد فقط من إصدار الاستراتيجية الرسمية للأمن القومي المكونة من 33 صفحة، والتي أثارت جدلا بسبب تحذيرها الصارخ من أن أوروبا تواجه « محوا حضاريا » ولأنها تشير إلى أنه « ليس من الواضح على الإطلاق ما إذا كانت بعض الدول الأوروبية ستظل من الحلفاء الموثوق بها ».

    ومنذ ذلك الحين خرج البيت الأبيض عن صمته، نافيا بشدة هذه الادعاءات، حيث أثار التسريب حالة من الذعر على نطاق واسع بين وسائل الإعلام الأوروبية وانتشر بسرعة عبر منصات التواصل الاجتماعي.

    ورفضت متحدثة باسم البيت الأبيض، يوم الأربعاء، الادعاء بشكل قاطع، نافية فكرة وجود « نسخة بديلة » من الاستراتيجية.

    وأكدت آنا كيلي نائبة السكرتير الصحفي للبيت الأبيض، أن « الرئيس ترامب يتسم بالشفافية وقد وقع على استراتيجية للأمن القومي توجه الحكومة الأمريكية بوضوح لتنفيذ مبادئها وأولوياتها الراسخة ».

    ويشير التقرير السري إلى أن سياسات الهجرة في الاتحاد الأوروبي « تحول القارة وتخلق الصراع » وأن بروكسل « تقوض الحرية السياسية والسيادة ».

    وفي مقابلة نارية مع موقع « بوليتيكو » يوم الثلاثاء، انتقد ترامب مجددا الدول الأوروبية « المتدهورة » وقادتها « الملتزمين بالصواب السياسي » حيث قال إن سياسات الهجرة الخاصة بهم « تدمر » بلدانهم.

    ووصف ترامب نهج أوروبا تجاه الهجرة بأنه « كارثة »، مؤكدا أن الدول في جميع أنحاء القارة « تنهار » نتيجة لذلك.

    وجاء ذلك بعد أن أعرب ترامب، يوم الأربعاء، عن نفاد صبره تجاه أوكرانيا وحلفائها الأوروبيين فرنسا وبريطانيا وألمانيا.

    وقال ترامب إنه تم تبادل « كلمات قوية » في المكالمة الهاتفية مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

    وصرح المستشار الألماني بأنه من المقرر إجراء المزيد من المحادثات مع الأمريكيين في نهاية هذا الأسبوع، وأن اجتماعا دوليا بشأن أوكرانيا « يمكن أن يعقد في بداية الأسبوع المقبل ». 

    لكن موقع « ديفنس ون » زاد من حدة التوتر بعد ساعات، بنشره مقتطفات مما وصفه بـ »نسخة موسعة » من الاستراتيجية تم تداولها في جلسات مغلقة قبل أن يكشف البيت الأبيض عن النسخة العامة.

    ووفقا للموقع، فقد أدرجت المسودة الموسعة صراحة بولندا والنمسا وإيطاليا وهنغاريا كدول ينبغي على الولايات المتحدة العمل معها بشكل أكبر بهدف إبعادها عن الاتحاد الأوروبي.

    ويبدو أن هذه الخطط تتماشى مع السياسة الأمريكية في المنطقة، حيث يتمتع ترامب بعلاقات ودية مع قادة المحافظين الوطنيين مثل رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوربان الذي رحب به في البيت الأبيض الشهر الماضي، والرئيس البولندي كارول ناووركي. 

    كما أيد ترامب أوربان قبل الانتخابات في هنغاريا العام المقبل، واصفا إياه بأنه رائع ومنح بلاده استثناء من العقوبات المفروضة عليها لشرائها النفط والغاز الروسي.

    وذُكرت إيطاليا في قائمة الدول الأربع، ولم يخف ترامب إعجابه بجورجا ميلوني، رئيسة وزراء إيطاليا المحافظة، حيث وصفها بـ »المرأة الرائعة ».

    وكان رد الفعل الأوروبي على هذه الاستراتيجية فوريا وغاضبا، حيث شعر بعض القادة بالذهول من أن واشنطن بدت وكأنها تتدخل مرة أخرى في السياسة الداخلية لأوروبا، مما قد يعزز دور الأحزاب القومية والمتشككة في الاتحاد الأوروبي قبل الانتخابات الحاسمة.

    وجه أنطونيو كوستا رئيس المجلس الأوروبي، توبيخا نادرا معلنا يفيد بأن الولايات المتحدة ليس لها الحق في إملاء الخيارات السياسية على أوروبا وأنه لا يمكن للولايات المتحدة أن تحل محل المواطنين الأوروبيين في اختيار الأحزاب الصحيحة والأحزاب الخاطئة.

    واتخذ فريدريش ميرتس نبرة أكثر اعتدالا، واصفا أجزاء من الاستراتيجية بأنها « مفهومة » و »معقولة »، مع إصراره في الوقت نفسه على أن أوروبا يجب أن تصبح « أكثر استقلالا عن الولايات المتحدة فيما يتعلق بالسياسة الأمنية ».

    وفي غضون ذلك، عارض رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك الاستراتيجية علنا، لكنه حاول الحفاظ على استقرار العلاقات، وناشد واشنطن مباشرة.

    وكتب دونالد توسك على منصة « X »: « أصدقائي الأمريكيين الأعزاء، أوروبا هي أقرب حلفائكم وليست مشكلتكم.. ولدينا أعداء مشتركون.. على الأقل هذا ما كان عليه الحال في السنوات الثمانين الماضية.. علينا التمسك بذلك، فهذه هي الاستراتيجية المعقولة الوحيدة لأمننا المشترك ».

    ومع ذلك، رحب السياسي الهولندي خيرت فيلدرز رئيس حزب الحرية اليميني المتشدد في هولندا، بالتقرير المسرب المثير للجدل حيث قال في تدوينة على منصة « X »: « الرئيس يقول الحقيقة ».

    وجاءت هذه التطورات بعد أيام فقط من تحذير ترامب من أن أوروبا تسير في اتجاه « سيئ للغاية ». 

    وفي حديثه للصحفيين في البيت الأبيض قال الرئيس الأمريكي: « يجب على أوروبا أن تكون حذرة للغاية.. إنهم يفعلون الكثير من الأشياء.. نريد أن تبقى أوروبا كما هي.. أوروبا تسير في اتجاهات سيئة ».

    وأضاف: « هذا أمر سيء للغاية بالنسبة للناس.. لا نريد أن تتغير أوروبا كثيرا ».

    ومما زاد الطين بلة، أعاد الرئيس الأمريكي نشر مقال من صحيفة « نيويورك بوست » على منصته الاجتماعية « تروث سوشيال » بعنوان: « لا يسع الأوروبيون العاجزون إلا أن يغضبوا بينما يستبعدهم ترامب بحق من صفقة أوكرانيا ».

    والتقى زيلينسكي قادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا في لندن يوم الاثنين في استعراض للدعم الأوروبي لأوكرانيا فيما وصفوه بأنه « لحظة حاسمة » في الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب.

    وجاءت المحادثات رفيعة المستوى عقب تعليق حاد من ترامب، الذي اتهم فيه زيلينسكي بالمماطلة في إبرام اتفاق السلام، حيث صرح الرئيس الأمريكي للصحفيين في واشنطن بمركز كينيدي مساء الأحد: « يجب أن أقول إنني أشعر بخيبة أمل بعض الشيء لأن زيلينسكي لم يقرأ الاقتراح بعد ».

    وأضاف: « أعتقد أن روسيا موافقة على ذلك.. لكنني لست متأكدا من أن زيلينسكي موافق عليه.. إنه لم يقرأه ».
    العلم الإلكترونية – « ديلي ميل »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذا الزوال بقطر: ربع نهائي ملغوم بين المغرب وسوريا..

    *العام الإلكترونية: محمد الورضي*

    تتجه الأنظار زوال اليوم الخميس نحو العاصمة القطرية الدوحة التي تحتضن واحدة من أبرز مباريات ربع نهائي كأس العرب في كرة القدم، عندما يواجه المنتخب المغربي نظيره السوري في لقاء يصعب التكهن بنتيجته خصوصا بعد ابصام السوريين على مصار جيد في دور المجموعات على غرار الأسود في نفس الدور ما يبقي اللقاء ملغوما بين الطرفين.

    ويدخل منتخب أسود الأطلس الرديف هذا الدور بمعنويات مرتفعة بعد مسار مميز في دور المجموعات، حيث افتتحوا رحلتهم بانتصار مهم على جزر القمر، ثم خاضوا مباراة صعبة أمام منتخب سلطنة عمان انتهت بالتعادل، قبل أن يحققوا فوزا ثمينا على المنتخب السعودي في مواجهة وصفت بأنها قمة من العيار الثقيل جمعت بين الطرفين وجرت اليها أزيد من 79 مشجع بالميدان، ليضمنوا صدارة مجموعة قوية دون أية خسارة.
      في المقابل، يأتي المنتخب السوري إلى هذا الدور بعدما كان أحد أهم مفاجآت البطولة. فقد خاض دور المجموعات في مجموعة صعبة ضمت فلسطين وتونس وقطر، وانهى المشوار بتعادلين اثتين امام كل من قطر وفلسطين، وفوز ثمين على المنتخب التونسي الذي كان يعد من ابرز المرشحين للعبور والسير بعيدا في البطولة، وليضمن السوريون المركز الثاني خلف المنتخب الفلسطيني ويبلغ ربع النهائي بجدارة.
      المنتخب المغربي يدخل المباراة بثقة وتجربة لاعبيه وامامهم هدف واضح يتمثل في الاقتراب من منصة التتويج، بينما يخوض المنتخب السوري المواجهة بروح كبيرة وطموح في مواصلة صنع المفاجآت بعد مسار بطولي في الدور الأول. وبين قدرة المغرب على التحكم في إيقاع المباريات، وإصرار سوريا على قلب الانتظارات، ينتظر الجمهور المغربي ومعه الجمهور العربي مباراة مثيرة بين الطرفين، وتبدو كل السيناريوهات ممكنة في مواجهة لا تخضع إلا لواقع الميدان.  

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشرة إنذارية.. تساقطات ثلجية وزخات رعدية بعدد من مناطق المغرب

    *العلم الإلكترونية*

    كشفت المديرية العامة للأرصاد الجوية، عن أنه يرتقب تسجيل زخات محليا رعدية وتساقطات ثلجية، يومه الأربعاء 10 ديسمبر، بعدد من مناطق بلادنا.

    وفي نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، أوضحت المديرية، أنه من المتوقع تسجيل زخات محليا رعدية (من 20 إلى 30 ملم) بعملات وأقاليم الصويرة، والجديدة وسيدي بنور، وآسفي، وأكادير-إداوتنان، وذلك من الساعة العاشرة صباحا إلى التاسعة مساء.

    وأضاف ذات المصدر، أنه يرتقب أيضا تسجيل تساقطات ثلجية ابتداء من 1900 متر (من 10 إلى 20 سم) بعمالات وأقاليم تارودانت، وبولمان، وميدلت، وتنغير، والحوز، وأزيلال وورزارات، من الساعة العاشرة صباحا إلى الحادية عشرة مساء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكيل الملك بفاس يعلن تفاصيل فاجعة انهيار البنايتين

    *العلم الإلكترونية*

    أعلن وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بفاس، تفاصيل انهيار بنايتين متجاورتين بحي المسيرة بمنطقة بنسودة بفاس، مساء يومه الثلاثاء 09 دجنبر، حوالي الساعة 23:20 ليلاً.

    وحسب البلاغ الرسمي، ذكر وكيل الملك أن البناية الأولى كانت فارغة من السكان، بينما كانت البناية الثانية تحتضن حفل عقيقة، فقد أدى هذا الحادث الأليم إلى وفاة 22 شخصًا، من بينهم أطفال ونساء، إضافة إلى إصابة 16 شخصًا بجروح متفاوتة الخطورة، وهي حصيلة مؤقتة.


    وأوضح البلاغ، أنه تم فتح بحث قضائي في الحادث من طرف الشرطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة، للوقوف على الأسباب الحقيقية لهذا الحادث والكشف عن ظروفه وملابساته.

    جدير بالذكر أن مدينة فاس شهدت ليلة الثلاثاء الأربعاء 10 من دجنبر، انهيار بنايتين سكنيتين متجاورتين بحي المسيرة في منطقة بنسودة حوالي الساعة 11:30 ليلا، في فاجعة كارثية هزت الرأي العام المغربي، وأفزعت سكان الحي، خشية سقوط بنايات أخرى مما جعل بعضهم يغادر  منازلهم.


    إقرأ الخبر من مصدره