Étiquette : Trend

  • محمد زيدوح يستعرض رؤية متكاملة للرفع من دور الموانئ في النشاط التجاري

    *العلم الإلكترونية – تـ: الأشعري* 

    ناقش الدكتور محمد زيدوح بمجلس المستشارين ملف تطوير الموانئ وسبل تعزيز موقعها في المنظومة الاقتصادية كرافعة لتنمية التجارة الخارجية والتبادل التجاري الدولي، حيث اعتبر بداية أن التحدي الأول يكمن في ضمان الاستدامة المالية كمقوم أساسي لتطوير نشاط الموانئ وحجم الاستثمارات، داعيا في هذا الصدد إلى إرساء آليات مستقبلا تهم الشراكة بين القطاع العام والخاص.

    وسجل بعد ذلك جوانب ترتبط بمشاكل البنية التحتية حيث أن بعض الموانئ تعاني من تقادم البنيات كميناء المحمدية والقنيطرة، وبالتالي فهي لا تواكب حجم النشاط التجاري وتطرح صعوبات في استقبال السفن الكبرى، موازاة مع ضعف الربط الطرقي والسككي بين الموانئ والمناطق الصناعية، لينوه في هذاالإطار بما تعتزمه وزارة التجهيز والماء على صعيد ميناء الناضور الذي سيحتضن الصناعة الداخلية التي ستسهل هذا الربط، داعيا إلى التفكير في تعميم هذه المبادرة رغم صعوبة هذه العملية بغية حل المشاكل المطروحة.


    كما تناول الدكتور زيدوح يوم الثلاثاء الماضي، المشاكل الإدارية والرقمية في بعض الموانئ والمساطر المعقدة والبطيئة، لافتا إلى وجود ضعف في التحول الرقمي، وعدم التنسيق بين الأنظمة المعلوماتية مثل الجمارك والوكالات وشركات النقل مما يجعل التواصل صعبا.
     
    وخلص بعد ذلك إلى المشاكل البيئية والاستدامة حيث هناك موانئ تتسبب في التلوث بفعل الانبعاثات والنفايات البحرية، وكذا ضعف استعمال الطاقة المتجددة، مطالبا باغتماد لجنة مراقبة داخل الموانئ حفاظا على بيئتنا.

    وأشار زيدوح وفق رؤية متكاملة لتأهيل الموانئ إلى ضرورة تكوين الموارد البشرية بهدف سد النقص في الخبرات والكفاءات في مجال الموانئ واللوجستيك، واعتماد برامج تكوينية مستمرة، وتأسيس معاهد متخصصة في المهن المينائية، وتطوير الشراكات مع الجامعات ومراكز البحث، وتكوين الكفاءات المستقبلية لكي تكون لنا موارد بشرية مؤهلة تساهم في تطوير مختلف الموانئ المغربية.


    من جهته ذكر الدكتور نزار بركة وزير التجهيز والماء في توضيحاته بأن الموانئ المفتوحة على التجارة الدولية، البالغ عددها 14 ميناء، تساهم بنسبة 95 في المائة من مجموع المبادلات التجارية للمغرب.

    وأبرز أن المغرب، الذي يتوفر حاليا على ما مجموعه 44 ميناء، يسجل نجاعة كبيرة على مستوى مردودية قطاع الموانئ، ولذلك يحتل المغرب المرتبة العشرين عالميا في مجال الربط البحري، مشيرا إلى مختلف الجهود والمكتسبات التي تحققت في سبيل تطوير وتأهيل هذا القطاع الاقتصادي الواعد. ولفت إلى أن المغرب يضم أكبر ميناء على المستوى الإفريقي؛ وهو ميناء طنجة-المتوسط، مسجلا أن إنتاج هذا الأخير وصل إلى 10 ملايين حاوية خلال السنة الماضية.

    وأشار، في السياق ذاته، إلى أن الوزارة تعمل على استكمال إنجاز بنية مينائية جديدة متمثلة في ميناء الناظور غرب المتوسط، مؤكدا أنه سيشرع في استغلاله أواخر سنة 2026، وسيشكل قطبا تنمويا من شأنه أن يلعب دورا أساسيا بالنسبة للأقاليم المجاورة، مشيرا إلى أنه يحتوي على منطقة صناعية ستضم العديد من الاستثمارات المهمة بالنسبة للجهة الشرقية.

    وسلط نزار بركة الضوء، أيضا، على المشاريع المينائية التي هي قيد الدراسة، لا سيما إحداث ميناء بمدينة طانطان، مذكرا بالاشتغال على توسعة عدد من الموانئ الأخرى، منها، على الخصوص، موانئ طنجة المتوسط والجرف الأصفر وطرفاية والدار البيضاء وأكادير والجبهة.

    ولفت، من جانب آخر، إلى الاشتغال على تأهيل مجموعة من الموانئ الحضرية مثل ميناء الحسيمة، مع العمل على إعادة توظيف المنطقة المينائية لطنجة المدينة، وكذا ميناء الدار البيضاء، مسجلا أن هذا الأخير استقطب أزيد من 40 ألف مسافر خلال الشهرين الماضيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخاوف في أوروبا والشرق الأوسط من تداعيات سياسات « الطاقة الخضراء »

    تتصاعد المخاوف في أوروبا من تداعيات سياسات « الطاقة الخضراء » التي تحولت، وفق شهادات مزارعين وصحفيين مستقلين، من مبادرات بيئية إلى كوارث اقتصادية وإنسانية.
    مادة كيميائية تقتل الأبقار… والحكومة تصر على الاستمرار

    في الدنمارك، تشهد مزارع الألبان موجة غير مسبوقة من وفيات الأبقار، بعد إجبار المزارعين على إضافة مادة كيميائية تُسمى « بوفر » (Bovaer) إلى أعلافهم، بهدف خفض انبعاثات الميثان. لكن بدلا من تحسين البيئة، أدى المُضاد إلى تدهور صحي حاد لدى الحيوانات: هزال، رعشة، شلل، ثم الموت الجماعي.

    يؤكد المزارع الهولندي جيرون فان ماانين: « هذا ليس حلًا بيئيا، بل جريمة منظمة. نحن نجبر على تسميم مواردنا، بينما تحقق الشركات الأرباح، وتُكافأ المؤسسات بالتمويل الأوروبي ». 

    وتشير تقديرات غير رسمية إلى أن أكثر من ألف مزرعة دانماركية أبلغت عن خسائر جسيمة، بينما ترفض السلطات الأوروبية سحب المادة، مُصرّة على أنها « أداة حاسمة في مكافحة تغير المناخ ».

    500 ألف شجرة… ومليارات مفقودة في ألمانيا

    في برلين، أُعلن عن خطة لزراعة 500 ألف شجرة كجزء من « التحول الأخضر »، لكن مسؤولين محليين يُحذّرون من أنها مجرد غطاء لمشاريع تمويل مشبوهة.

    ويقول عضو مجلس الشيوخ الألماني غونار ليندمان من حزب « الألمانية البديلة »:

    « نحن لا نزرع أشجارا، نزرع فسادا. في وقت تُعاني فيه المدن من نقص في المدارس والمسكن، نُهدر المليارات على مشاريع لا تُحسب على الميزانية، بل على الوهم ».

    وتشير وثائق داخلية إلى أن عقود زراعة الأشجار تُمنح لشركات ذات صلات وثيقة بمسؤولين، دون مناقصات شفافة، مما يفتح الباب لاتهامات بـ »الزراعة الخضراء » كغطاء لتحويل الأموال العامة.

    طواحين الهواء: طاقة نظيفة… وصحة مهددة

    في مناطق ريفية بألمانيا وهولندا، يشكو سكان من تأثيرات صحية مباشرة من مزارع طواحين الهواء: صداع مزمن، غثيان، اضطرابات نوم، وحتى فقدان التوازن. ويقول أحد السكان في شمال ألمانيا:

    « منذ إقامة خمس توربينات جديدة، لم أنم ليلًا واحدا بسلام. الأطباء لا يجدون سببا… إلا أننا نعرف أن السبب يقع خارج نوافذنا ».

    وتشير تقارير منظمة « أصوات البيئة الحقيقية » إلى أن أكثر من 12 ألف طائر مُهاجر قُتلوا في أوروبا خلال 2024 بسبب توربينات الرياح، بينما تُهمل التقييمات البيئية المسبقة.

    الاتحاد الأوروبي: 89 مليار يورو… و870 مليونا مُسترجعة كفساد

    في تقرير صادر عن مكتب مكافحة الاحتيال الأوروبي (OLAF)، كُشف أن 870 مليون يورو من أموال « الاستدامة » تم استخدامها بشكل غير مشروع في 2024، بينها تهريب غازات فلورية وتصدير نفايات بلاستيكية تحت مسمى « إعادة تدوير ».

    في المقابل، تواصل المؤسسة الأوروبية تخصيص 89 مليار يورو لمشاريع « خضراء » — دون تدقيق حقيقي على الجدوى أو الشفافية.

    « بوفر » وخطر الخصوبة في الشرق الأوسط:

    لكن الخطر الأكبر يكمن في الشرق الأوسط، حيث تُعد علامة « Puck » التابعة لشركة Arla Foods رمزًا للثقة الغذائية، وتُستهلك على نطاق واسع في السعودية، الإمارات، الكويت، قطر ومصر. المستهلك العربي حساس تجاه أي شكوك تمس « الطهارة » أو « الطبيعية » في الغذاء، خصوصًا عندما ترتبط بمخاطر على الحمل أو نمو الأطفال. 

    حتى الآن، لا دليل قاطع على ضرر بشر مباشر، لكن غياب شفافية تامة حول التأثيرات طويلة المدى — خاصة على الخصوبة — يخلق فراغا خطيرًا- فراغ الثقة. وفي أسواق تعتمد على القيم الثقافية أكثر من التقارير العلمية، هذا الفراغ قد يتحول إلى أزمة.

    التحدي الأكبر ليس تقنيًا، بل اجتماعي، وهو كيف تُحافظ الشركات الأوروبية على ثقة المستهلك في منطقة لا تقبل التساهل عندما يُشك في سلامة ما يُقدم على مائدته؟

    السؤال الذي يُطرح الآن في أوروبا: هل نحن نحارب تغير المناخ؟ أم نحارب المزارعين، والمواطنين، والطبيعة نفسها، لصالح مصالح مالية وسياسية؟

    يقول الصحفي المستقل الكنت نيلسن من الدنمارك: « هذا ليس حماية للبيئة… هذا إبادة بعلم، وتمويل، وقانون ».

    وفي ظل صمت المؤسسات الرسمية، يتحول « الأخضر » من لون أمل إلى لون دم — ينسكب على أرض أوروبا، تحت شعار: « من أجل كوكب أفضل ».
    العلم الإلكترونية – روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدون « كريستيانو رونالدو » يعلن عن موعد اعتزاله

    كشف الدون « كريستيانو رونالدو » يومه الثلاثاء 11 نونبر، عن أن كأس العالم 2026 ستكون الأخيرة بالنسبة له وأنه سيعتزل بشكل نهائي خلال سنة أو سنتين.

    وكشف رونالدو في مكالمة فيديو ضمن قمة عالمية عن السياحة والاستثمار تقام في الرياض: « قريبا بالنسبة لي يعني في غضون 10 سنوات.. لا، أنا أمزح، أنا أستمتع حقا باللحظة الحالية. كما تعلمون، في كرة القدم، عندما تصل إلى سن معينة، فإنك تحسب الأشهر بسرعة كبيرة. أشعر أنني في حالة جيدة للغاية في الوقت الحالي. أسجل الأهداف، وما زلت أشعر أنني سريع وأتمتع بلياقة بدنية جيدة. أستمتع باللعب مع المنتخب الوطني. لكن بالطبع، لنكن صادقين. ما أعنيه بأنني سأعتزل قريبا هو على الأرجح في غضون عام أو عامين ».

    وعندما سئل عما إذا كانت كأس العالم 2026 ستكون آخر مشاركة له في البطولة، أجاب النجم البرتغالي: « نعم، بالتأكيد. سأكون في الحادية والأربعين من عمري، وأعتقد أن هذا هو الوقت المناسب ».

    ويملك رونالدو حاليا 953 هدفا رسميا مع الأندية والمنتخب، ويبقى على بعد 47 هدفا فقط من تحقيق حلمه الأسطوري وهو تسجيل ألف هدف.

    وبمعدل تسجيله الحالي، يتوقع أن يحقق رونالدو هذا الإنجاز في نهاية عام 2026 أو بداية 2027 أي قبل اعتزاله المتوقع.

    جدير بالذكر أن الدون البالغ من العمر 40 عاما، كان قد وقع عقدا مع نادي النصر السعودي حتى عام 2027، وهذا ما يمنحه الوقت الكافي لاستكمال رحلته التهديفية، وربما توديع الملاعب بـ »أسطورة » لا تكرر: الألف هدف ولقب كأس العالم. العلم الإلكترونية – onefootball

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف أصبح صنصال عبئاً على الديبلوماسية الجزائرية؟

     

    *العلم الإلكترونية: بقلم // ذ. عبده حقي*

    تشهد قضية الكاتب الجزائري بوعلام صنصال منعطفاً حاسماً يحاصر النظام الجزائري في زاوية ضيقة أكثر من أي وقت مضى. فالرجل الذي تحوّل خلال عام واحد من كاتب مثير للجدل إلى “عبء سياسي” لم يكن النظام يتوقع ارتفاع وزنه بهذا الشكل في العالم ، أصبح اليوم ملفاً دولياً بامتياز، يكشف هشاشة الرواية الرسمية ومحاولة استغلاله داخل لعبة التوازنات الدبلوماسية. 

    منذ بداية التوتر بين الجزائر وباريس عقب التحولات الفرنسية في ملف الصحراء المغربية واعتراف باريس الصريح بمقترح الحكم الذاتي، لجأ النظام الجزائري إلى استثمار إسم صنصال لتغذية الخطاب المعادي لفرنسا.

    لقد قُدّم الكاتب للرأي العام الدولي كخطر داخلي، و »خائن » و »أداة استعمارية »، بغرض تحويل انتباه الجزائريين عن الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي انفجرت مع بداية الولاية الثانية للرئيس تبون؛ من انهيار القدرة الشرائية إلى تراجع قيمة الدينار إلى التشديد على الحريات العامة وارتفاع منسوب عدم الرضا الشعبي العارم.

    خلال سنة كاملة، تم تقديم صنصال كفزّاعة سياسية؛ رجلٌ « فرنكفوني مشبوه »، « قريب من دوائر اليمين المتطرف »، « عدو للوطن ». لكن المفارقة أن الإدانة الثقيلة التي حُكم بها، خمس سنوات سجناً نافذاً على خلفية منشورات فيسبوكية ورسائل خاصة عبر واتساب مع دبلوماسيين فرنسيين، كانت القشة التي كشفت عمق المأزق. فالملف لا يستند إلى جرائم فعلية، ولا يحتوي أي تهديد أمني، بل يعكس رغبة النظام في صناعة عدو داخلي يسهل استثماره إعلامياً.

    غير أن التطور الأخطر جاء يوم 10 نوفمبر الحالي، حين تدخّل الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير شخصياً، عبر اتصال رسمي مع الرئيس عبد المجيد تبون، مطالباً بالإفراج الفوري عن صنصال من دون قيد أو شرط ونقله إلى ألمانيا لتلقي العلاج نظراً لحالته الصحية الحرجة. وهذا التدخل ليس عادياً. إنه رئيس ألمانيا، ثالث أكبر قوة اقتصادية في العالم، ورجل خبر شمال إفريقيا وخدم لسنوات طويلة كوزير للخارجية.

    الألمان لم يروا في صنصال “عميلاً فرنسياً” كما حاول الإعلام الرسمي تصويره وترويجه، بل رأوا فيه كاتباً عالمياً حصد جوائز أدبية ألمانية، وترجمت أعماله إلى الألمانية، وله مكانة راسخة في المشهد الثقافي الأوروبي. بهذا المعنى، صار الملف بالنسبة لبرلين قضية حقوق إنسان قبل أن يكون خلافاً ثنائياً.

    والرسالة الألمانية جاءت محكمة وباختصار شديد الإفراج عن الكاتب صنصال سيكون تعبيراً عن روح إنسانية ورؤية سياسية بعيدة المدى، وسيعكس عمق العلاقات بين البلدين. لكن في المقابل، تجاهل هذا الطلب يعني إحداث شرخ عميق وضافي في علاقة تاريخية لطالما كانت مستقرة وإيجابية، خصوصاً أن ألمانيا كانت الدولة التي أنقذت حياة تبون نفسه خلال علاجه من مضاعفات كورونا عام 2020.

    إن السلطات الجزائرية لم تعد قادرة على استخدام الحجج ذاتها التي تستعملها ضد فرنسا. ألمانيا ليست قوة استعمارية، ولا تتدخل في الشؤون الداخلية للجزائر، ولا تحمل إرثاً دموياً في الذاكرة الوطنية. إنها دولة تحظى بصورة إيجابية لدى الجزائريين. وبالتالي، فإن الردّ بالرفض أو التجاهل سيبدو عدوانياً وغير مبرر.

    وفي المقابل، الاستجابة للطلب الألماني لن يكون بلا ثمن. فكيف سيوضّح النظام للجمهور الذي تمت تعبئته طيلة عام كامل بأن الرجل ليس « خائناً »، بل « كاتباً يستحق التعاطف »؟ وكيف سيبرر الإفراج عن صنصال بينما لا يزال عشرات من معتقلين الرأي السياسيين يقبعون داخل السجون؟ ولماذا العلاج في ألمانيا وليس في مستشفيات الجزائر؟

    الأخطر من ذلك أن النظام يدرك أن خروج صنصال من السجن ستحمله وسائل الإعلام الدولية على الأكتاف. سيكتب مذكراته، سيُستضاف في القنوات الكبرى، وسيصبح رمزاً للقمع السياسي في الجزائر. بعبارة أخرى: لقد صنع النظام من الكاتب “بطلاً” من حيث لا يدري ولا يريد، وصار الإفراج عنه خطوة تحمل مخاطر سياسية داخلية وخارجية. 

    ومع ذلك، تشير كل المعطيات إلى أن عدم الإفراج عنه سيكون كارثياً. فالجزائر اليوم معزولة دبلوماسياً نتيجة إخفاقات سياسية عديدة، ولا يمكنها تحمل خسارة دعم قوة كألمانيا. كما أن استمرار اعتقال كاتب مريض يعاني من مضاعفات السرطان لا يفعل سوى تعزيز الصورة السلبية للجزائر كدولة تعادي حرية التعبير.

    في المحصلة، يعكس ملف صنصال سوء تقدير سياسي تحوّل إلى ورطة دولية. لقد أرادت السلطة استخدامه كأداة لحشد الغضب الشعبي ضد فرنسا، فإذا به يتحول إلى كرة نار تتدحرج نحو كرسي الرئيس تبون. الآن، يبدو أن النظام لم يعد يملك إلا خيارين أحلاهما مر: إما الإفراج عنه والمخاطرة بصدمة داخلية، وإما الإبقاء عليه في السجن والمخاطرة بفقدان آخر حلفائه.

    لكن الأكيد أن الرجل، سواء خرج اليوم أو غداً، فقد أصبح ذو رمزية أكبر بكثير مما توقعه خصومه. ومن المفارقات المؤلمة أن النظام الذي عمل على تدميره، هو نفسه الذي منحه درع البطل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة الإشراف على عمليات انتخاب أعضاء المجلس الإداري للمكتب المغربي لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة تحدد تاريخ ومراكز التصويت

     *العلم الإلكترونية*   في إطار مواصلة تنفيذ مراحل العملية الانتخابية الخاصة بانتخاب ممثلي المؤلفين وأصحاب الحقوق المجاورة للعضوية في المجلس الإداري للمكتب المغربي لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، أعلنت لجنة الإشراف على عمليات انتخاب أعضاء المجلس الاداري لمكتب حقوق المؤلفين و الحقوق المجاورة عن تنظيم عملية الاقتراع يوم السبت 13 دجنبر 2025، وذلك بمقرات المندوبيات الجهوية للمكتب المغربي لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة الموزعة على مختلف جهات المملكة، وفق التقسيم الإداري.
      ويأتي هذا الإعلان في سياق سعي اللجنة إلى تسهيل عملية التصويت على المؤلفين والمبدعين والفنانين، وتحقيق العدالة المجالية التي تضمن مشاركة أوسع للناخبين من مختلف مناطق البلاد، في إطار الجهود المبذولة لترسيخ التمثيلية الديمقراطية داخل المكتب وتوسيع قاعدة المشاركة في تدبير شؤونه.
      وحسب نص الإعلان الصادر عن اللجنة، فإن عملية التصويت في مختلف الأصناف ستنطلق من الساعة التاسعة صباحاً (09:00) إلى غاية الساعة السابعة مساءً (19:00)، حيث ستُفتح مكاتب التصويت في المندوبيات الجهوية التالية:
      • المندوبية الجهوية لجهة الدار البيضاء – سطات: 104، زنقة عبد الرحمان الصحراوي، الدار البيضاء. • المندوبية الجهوية لجهة مراكش – آسفي: زاوية زنقة أبو بكر الصديق وزنقة الأدارسة، الطابق الثالث، شقة 9، مراكش. • المندوبية الجهوية لجهة طنجة – تطوان – الحسيمة: 45، شارع محمد الخامس، الطابق الثاني، الشقة 5، طنجة. • المندوبية الجهوية لجهة الشرق: 52، زنقة محمد بن عبد الله، الطابق الخامس، وجدة. • المندوبية الجهوية لجهة فاس – مكناس: 34، شارع الحسن الثاني، ص.ب 14، فاس. • المندوبية الجهوية لجهة سوس – ماسة: 412، العمارة 5، إقامة الرشاد، شارع محمد الخامس، أكادير. • المندوبية الجهوية لجهة درعة – تافيلالت: شارع محمد الحنصالي، العمارة رقم 5، الطابق الثالث، الراشيدية المركز. • المندوبية الجهوية لجهة كلميم – واد نون: فيلا 901، حي القدس، كلميم. • المندوبية الجهوية لجهة بني ملال – خنيفرة: 84، شارع محمد الخامس رقم 2 على اليسار، الطابق الثاني، بني ملال. • المندوبية الجهوية لجهة العيون – الساقية الحمراء: تجزئة مولاي رشيد، مجموعة ج، رقم 49، العيون. • المندوبية الجهوية لجهة الداخلة – وادي الذهب: شقة رقم 04، عمارة مناية، شارع الولاء، الداخلة.
    أما بالنسبة لجهة الرباط – سلا – القنيطرة، فسيجرى الاقتراع في المعهد الوطني العالي للموسيقى والفن الكوريغرافي بالرباط.
      ويأتي تنظيم هذه الانتخابات في إطار الدينامية الجديدة التي يعرفها المكتب المغربي لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة منذ اعتماد القانون رقم 25.19، الذي حوّل المكتب إلى هيئة ذات طابع مؤسساتي مستقل مالياً، تعنى بالتدبير الجماعي لحقوق المؤلفين والفنانين وتحصيل مستحقاتهم وتوزيعها وفق مبادئ الشفافية والحكامة الجيدة.
      كما تندرج هذه الخطوة ضمن رؤية وزارة الشباب والثقافة والتواصل الرامية إلى إرساء حكامة جديدة في مجال حقوق المؤلف، من خلال إشراك الفاعلين الثقافيين والفنيين في صياغة القرار وتدبير مؤسسة المكتب بشكل ديمقراطي، يضمن تمثيلية فعلية للمؤلفين وأصحاب الحقوق المجاورة داخل المجلس الإداري.
      ويرى عدد من المبدعين أن تنظيم هذه الانتخابات على المستوى الجهوي يمثل تقدماً ملموساً نحو تحقيق الإنصاف المجالي وتوسيع قاعدة المشاركة، خصوصاً بعد سنوات من الدعوات إلى إشراك المؤلفين والفنانين في القرارات المتعلقة بحقوقهم. كما ينتظر أن تساهم هذه الخطوة في تعزيز الثقة بين المكتب المغربي لحقوق المؤلفين والمهنيين، وترسيخ مبادئ الشفافية في تسيير هذا المرفق الثقافي الحيوي.
      ويُرتقب أن تشهد المندوبيات الجهوية للمكتب تعبئة مكثفة لإنجاح هذا الاستحقاق، الذي يمثل محطة أساسية في مسار بناء مؤسسة حديثة تؤطر الإبداع الوطني وتدافع عن حقوق مؤلفيه وفنانيه، في انسجام مع التوجه العام نحو ترسيخ ثقافة الاعتراف بدور المبدع في التنمية الثقافية للمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة التضامن تطلق عملية التسجيل للحصول على الاعتماد الرسمي لمزاولة مهنة العاملة أو العامل الاجتماعي

    *العلم الإلكترونية*

    أعلنت وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة عن إطلاق عملية التسجيل للحصول على الاعتماد الرسمي لمزاولة مهنة العاملة أو العامل الاجتماعي، ابتداء من يومه الأربعاء 05 نونبر 2025.

    وحسب بلاغ لوزارة التضامن والإدماج الاجتماعي، فإن هذه المبادرة تأتي تجسيدًا للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تعزيز نجاعة منظومة الحماية الاجتماعية وتأهيل الكفاءات العاملة في المجال الاجتماعي، كما تندرج في إطار تفعيل مقتضيات القانون رقم 45.18 المتعلق بتنظيم مهنة العاملات والعاملين الاجتماعيين، وتنفيذًا للقرار رقم 827.25 الصادر في الجريدة الرسمية عدد 7409 بتاريخ 2 يونيو 2025، الذي يحدد لائحة الشهادات والدبلومات المؤهِّلة لممارسة المهنة.

    وتروم هذه العملية، حسب البلاغ، تعزيز مهنية العمل الاجتماعي وضمان الاعتراف الرسمي بممارسيه، باعتبارهم ركائز أساسية في تنزيل السياسات الاجتماعية وبرامج المواكبة والإدماج على المستوى الترابي، بما ينسجم مع الدينامية الجديدة التي تعرفها منظومة الرعاية الاجتماعية ببلادنا.

    وسبق أن صدر قرار لوزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة رقم 827.25 بالجريدة الرسمية عدد 7409 والمتعلق بتحديد قائمة الشهادات والديبلومات المطلوبة للحصول على الاعتماد لمزاولة مهنة العامل الاجتماعي، وذلك استنادا إلى المرسوم رقم 2.22.604 بتطبيق أحكام القانون رقم 45.18 المتعلق بتنظيم مهنة العاملات والعاملين الاجتماعيين.

    ويهدف هذا القرار إلى تقنين ولوج مهنة العمل الاجتماعي، من خلال تحديد الشهادات الوطنية المؤهلة والمرتبطة بمختلف مسارات التكوين في المجال، وفق معايير واضحة ومحددة. وقد تم اعتماد لائحة تضم 74 شهادة ودبلوما وطنيا معترفا بها المزاولة هذه المهن

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « الوحدة الإفريقية – قضية الصحراء المغربية نموذجًا » موضوع ندوة للشبيبة الإستقلالية بالعاصمة الأوغندية

    *العلم الإلكترونية*

    في خضم النجاحات الديبلوماسية التي تعرفها القضية الوطنية، وخصوصا عقب القرار التاريخي الصادر عن مجلس الأمن الدولي هذا الأسبوع، والذي أكد بوضوح أن مبادرة الحكم الذاتي تشكل الأساس الواقعي والوحيد لأي تسوية لقضية الصحراء المغربية، وعلى ضوء الخطاب الملكي التاريخي الذي أكد فيه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله على انتقال المغرب في قضية وحدته الترابية من مرحلة التدبير إلى مرحلة التنزيل، وبمناسبة تخليد الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، تنظم منظمة الشبيبة الاستقلالية أيامًا دراسية بالعاصمة الأوغندية كامبالا، يومي 6 و7 نونبر 2025، بشراكة مع شبيبة حزب المنتدى من أجل التغيير الديمقراطي (FDC)، تحت شعار: « الوحدة الإفريقية – قضية الصحراء المغربية نموذجًا ».

    ويأتي هذا الحدث في إطار تفعيل اتفاقية الشراكة الموقعة بين المنظمتين يوم 25 يونيو 2025 بالرباط، وترجمةً لحرص الشبيبة الاستقلالية على تعزيز الدبلوماسية الحزبية والموازية، وإبراز الحضور المغربي الفاعل داخل القارة الإفريقية، عبر إشراك الشباب كقوة فكرية ومجتمعية في الدفاع عن القضايا الوطنية، وترسيخ قيم التضامن والوحدة الإفريقية.

    ويتضمن البرنامج محاور فكرية ونقاشات أكاديمية تتناول أبعاد الوحدة الإفريقية ومناهضة النزعات الانفصالية، ودور الإعلام في حماية السيادة الوطنية، وموقع الشباب في بناء التكامل القاري، إلى جانب جلسات مخصصة لتقوية الخطاب الإفريقي الموحد ومواجهة الدعاية الانفصالية، عبر مقاربات شبابية وإبداعية تعزز السلام والتنمية المشتركة.

    وسيُشارك في هذه الفعاليات باحثون، وقادة منظمات شبابية، وإعلاميون من دول إفريقيا، في نقاش مفتوح حول مستقبل القارة وسبل ترسيخ نموذج للتعاون الإفريقي يقوم على الاحترام المتبادل، والسيادة الوطنية، والوحدة الترابية.

    ويُعد هذا اللقاء محطة جديدة ضمن مسار الترافع الدولي عن القضية الوطنية، الذي تنخرط فيه الشبيبة الاستقلالية كفاعل رائد في الدبلوماسية الحزبية المغربية، من خلال موقعها الريادي داخل الاتحاد الإفريقي للشباب الديمقراطي الذي تترأسه المنظمة، وما تضطلع به من أدوار في توسيع شبكة الشراكات الإفريقية وبناء جسور للتعاون والتفاهم بين الشعوب، كما تجسد الالتزام الراسخ للمغرب، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، بالعمل من أجل إفريقيا موحدة، متضامنة، ومزدهرة، تؤمن بقيم السلم، وتحترم سيادة الدول ووحدتها الترابية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سمو الأميرة للا أسماء وسيدة كينيا الأولى تطلقان بنيروبي المرحلة الرابعة من برنامج « متحدون نسمع بشكل أفضل »

    *العلم الإلكترونية*

    أشرفت سمو الأميرة للا أسماء، رئيسة مؤسسة للا أسماء، وراشيل روتو، السيدة الأولى لجمهورية كينيا، رئيسة « مؤسسة صوت الأطفال »، يومه الأربعاء 05 نونبر، بمستشفى « كينياتا الوطني » بنيروبي، على إطلاق المرحلة الرابعة من برنامج « متحدون، نسمع بشكل أفضل ».

    ستهم هذه العملية، التي تنسجم مع الرؤية الإنسانية والتضامنية للملك محمد السادس، من أجل تعاون جنوب-جنوب متين وفعال، زرع قوقعة الأذن لنحو 70 طفلا كينيا يعانون من الصمم الشديد، ما يسمح لهؤلاء الشباب باكتشاف عالم الصوت، والتواصل والتعلم والتفتح.

    ولدى وصولها لمستشفى « كينياتا الوطني »، وجدت الأميرة للا أسماء في استقبالها السيدة راشيل روتو. إثر ذلك، تقدم للسلام على الأميرة للا أسماء والسيدة الأولى لكينيا مسؤولون كينيون، لاسيما آدن دوالي، وزير الصحة، وآنا تشيبتومو، وزيرة النوع وخدمات الطفل، وكورير سينغوي، الكاتب العام للشؤون الخارجية، وأوما أولوجا، الكاتب العام لوزارة الصحة، وريتشارد ليسيامبي، مدير مستشفى كينياتا الوطني، وفيليب كيروا، مدير مستشفى موي للتعليم والإحالة، وماري مويندي، مديرة « مؤسسة صوت الأطفال ».

    كما تقدم للسلام عليهما نعيمة بن يحيى وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، وعبد الرزاق لعسل، سفير جلالة الملك لدى جمهوريتي كينيا وجنوب السودان، ومحمد مثقال، السفير المدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي، وكريم الصقلي، الرئيس المنتدب لمؤسسة للا أسماء، وعبد العزيز الراجي، المدير الطبي لعمليات « متحدون، نسمع بشكل أفضل ».

    إثر ذلك، قامت الأميرة للا أسماء والسيدة الأولى لكينيا بغرس شجرة في ساحة المستشفى، وفقا للتقاليد الكينية. وهي بادرة ذات دلالات قوية ورمزية، تجسد الحياة والسلام والاستمرارية.

    ومن خلال غرس شجرة الأمل هذه، تجسد الأميرة للا أسماء عمق الروابط بين الشعبين المغربي والكيني والرغبة المشتركة في بناء مستقبل من الإدماج والتضامن الإفريقي.

    وبعد إزاحة الستار عن اللوحة التذكارية لهذا العمل التضامني، قامت صاحبة الأميرة للا أسماء والسيدة راشيل روتو بزيارة جناح أمراض « الأنف والأذن والحنجرة » بالمستشفى، حيث تفقدتا حالة الأطفال المرشحين للاستفادة من عمليات زرع قوقعة الأذن، وكذا الذين خضعوا لهذه العملية.

    وبفضل عمل ورؤية الأميرة للا أسماء، استفاد 70 طفلا في أربعة أيام فقط، من عملية جراحية كاملة ومجانية لزرع قوقعة الأذن، وهو ما يعتبر بمثابة ولادة جديدة لهؤلاء الأطفال، تكرس قيم التعاون والإنسانية.

    وبدعم من سموها، وبشراكة مع «مؤسسة صوت الأطفال»، يعمل ثمانية جراحين مغاربة، يدا في يد، مع نظرائهم الكينيين، موحدين معارفهم بروح الأخوة الإفريقية.

    وينسجم برنامج نقل الكفاءات هذا، الذي يمثل جوهر المهمة، مع الرؤية الملكية لتعاون جنوب-جنوب ملموس ومستدام وإنساني.

    وبالنسبة لكل أسرة، ولكل طفل، تمثل هذه المهمة لحظة تنشر الضوء حيث كان يسود الظلام، يمتزج فيها العلم والشجاعة والرحمة، لتشرق بذلك وجوه هؤلاء الأطفال من جديد بفضل معجزات مشتركة، وكذا إفريقيا موحدة.


    وتكرس هذه المهمة رؤية الملك محمد السادس، التي تجسدها الأميرة للا أسماء على الميدان: رؤية مغرب متضامن، وفاعل وملهم، يخلق ويبتكر ويتقاسم. مغرب لا يسعى إلى النمو منفردا، بل مع الآخرين. ففي إفريقيا، ننهض معا، وهكذا نفهم بعضنا البعض بشكل أفضل.

    وعلى هامش زيارة جناح أمراض الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى كينياتا الوطني، ترأست الأميرة للا أسماء والسيدة الأولى لكينيا حفل توقيع مذكرة تفاهم بين مؤسسة للا أسماء و« مؤسسة صوت الأطفال« .

    ويؤسس هذا الاتفاق، الذي وقعه كريم الصقلي وماري مويندي، لمرحلة جديدة من التعاون الإنساني والطبي بين المغرب وكينيا.

    وبهذه المناسبة، رفعت دعوات من طرف إمام وقس كينيين من أجل تعزيز أواصر الصداقة والتعاون بين المغرب وكينيا، وكذا من أجل تطوير علاقات مستدامة ومثمرة بين البلدين.

    وفي مستهل هذا الحفل، ألقى كريم الصقلي، كلمة أكد فيها، أنه «بفضل الرؤية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، التي تضع الإنسان في صلب التنمية، وتجعل من التضامن الإنساني ركنا من أركان التعاون الإفريقي، تحولت مؤسسة للا أسماء، بدعم من صاجبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، إلى فضاء للعلاج والتعليم، وقبل كل شيء إلى بيت يجد فيه كل طفل صوته وثقته ومكانه في المجتمع ».

    وأضاف أنه بفضل برنامج «نسمع» استعادت أزيد من 850 أسرة مغربية فرحة الحياة، حين تمكن أطفالها لأول مرة من سماع أصوات أمهاتهم، وضحكات أصدقائهم، مبرزا أن « صاحبة السمو الملكي أرادت لهذه السمفونية من الأمل أن تعبر البحار والقارات، وأن تلمس قلوب أطفال آخرين ».

    من جانبها، أعربت السيدة الأولى لكينيا عن عميق امتنانها وتقديرها للأميرة للا أسماء على التزامها الإنساني وتبرعها السخي من أجل زرع قوقعات الأذن، مشيرة إلى أن هذا العمل ليس مجرد مساهمة في نظام الرعاية الصحية الكيني، بل يمثل هبة حقيقية من أجل الحياة.

    وأكدت روتو أن هذه الهبة لا تعيد السمع فحسب، وإنما تعيد الكرامة والأمل أيضا، حيث تتيح للعديد من الأطفال فرصة سماع الموسيقى وأصوات وضحكات أحبائهم لأول مرة.

    وأضافت أن توقيع مذكرة التفاهم هذه بين مؤسسة للا أسماء ومؤسسة صوت الأطفال يرسي أسس تعاون دائم، لا يهدف فقط إلى إجراء العمليات الجراحية، بل أيضا إلى تعزيز قدرات نظام الرعاية الصحية الكيني، وبناء مستقبل ينعم فيه كل طفل بحاسة السمع .

    من جانبه، أعرب وزير الصحة الكيني، عن عميق امتنانه للأميرة للا أسماء على الهبة السخية من المملكة المغربية لكينيا، مؤكدا أن هذه الالتفاتة النبيلة والإنسانية، التي ستسهم في التكفل بالأطفال الذين يعانون من نقص في السمع، تعكس تضامن المملكة والتزامها بتحسين جودة حياة الأطفال الكينيين.

    وفي ختام هذا الحفل، أخذت صورة تذكارية للأميرة للا أسماء وراشيل روتو مع مسؤولين مغاربة وكينيين، وطاقم طبي جراحي مغربي من برنامج « متحدون، نسمع بشكل أفضل »، وزملائهم الكينيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان الدوحة السينمائي 2025 يكشف عن برنامج متنوع يضم 97 فيلماً من 62 دولة



    البرنامج يتضمن 24 فيلماً حصلت على دعم من المؤسسة و48 فيلماً لمخرجات نساء

    المهرجان يعرض أحدث أفلام مخرجين عالميين فائزين بجوائز منهم ستيفن سوديربرغ وجيم شريديان وكوثر بن هنية وغيرهم

    *العلم الإلكترونية*

    أعلنت مؤسّسة الدوحة للأفلام اليوم عن البرنامج الكامل لمهرجان الدّوحة السينمائي 2025، الذي يضم 97 فيلماً ملهمًا من 62 بلداً، إلى جانب مجموعة واسعة من الفعاليات المجتمعية والإبداعية التي ستُقام في أبرز معالم الدوحة، لتتحول العاصمة إلى مركز نابض بالحياة والثقافة في الفترة من 20 إلى 28 نوفمبر 2025.

     يضمّ المهرجان، الذي تبلغ قيمة جوائزه الإجمالية أكثر من 300 ألف دولار أمريكي، أربع مسابقات رئيسية، عروضاً خاصة، عروضاً موسيقيّة، وفعالية جيكدوم، بالإضافة إلى العديد من المبادرات المجتمعية الأخرى. وقد ألفت الملحّنة وكاتبة الأغاني القطرية المرموقة دانة الفردان الموسيقى الخاصة بالمهرجان بالتعاون مع استديوهات كتارا وأوركسترا قطر الفلهارمونية، حيث تجسّد بإحساسٍ فنيّ رفيع إيقاع المهرجان ونبض مدينة الدوحة.

    وفي المؤتمر الصحفي الرّسمي الذي عقدته المؤسّسة اليوم، كشفت فاطمة حسن الرميحي، مديرة المهرجان والرئيس التنفيذي لمؤسّسة الدوحة للأفلام، عن برنامجٍ حافلٍ يركّز على سرد القصص المهمة وإبراز الأصوات السّينمائية غير الممثلة بشكل كافٍ من مختلف أنحاء العالم.

    وفي كلمتها أمام وسائل الإعلام، قالت الرميحي: « التواصل هو جوهر وروح مهرجان الدوحة السّينمائي، من الأحاديث العفوية إلى المشاعر التي نتشاركها، والأساليب التي تذكّرنا السّينما من خلالها بإنسانيتنا المشتركة. على مدى الخمسة عشر عاماً الماضية، تفخر مؤسّسة الدوحة للأفلام بإنجازات صنّاع الأفلام الذين رافقناهم في مسيرتهم الإبداعية. ومهرجان هذا العام يجسّد طموحات قطر المتنامية في مجال صناعة الأفلام، وإيماننا العميق بقوة السّينما في توحيد الناس وإلهامهم. من خلال 97 فيلماً من 62 بلداً، يُبرز برنامج المهرجان الأصوات التي غالباً لا تجد منبراً لها، مقدّماً للجمهور رؤىً جديدة وتجارب إنسانية مشتركة ».

    وأضافت الرميحي: « يؤكد عرض هذه القصص المتنوعة في الدوحة على التزامنا الرّاسخ باستخدام السّينما وسيلة لتغيير الرؤى والمفاهيم، لنوفر منصّة للقصص المهمة التي تستحق أن تُروى، ونشجّع الأصوات الشجاعة والجديدة، وندعم صناّع الأفلام الذين يعبّرون بصدق عن رؤيتهم للعالم. »

    وأضافت الرميحي: « يشكّل هذا العام محطةً بارزة في مسيرة قطر الثقافية، مع إطلاق حملة أمة التطوّر الممتدة على مدى 18 شهراً التي تحتفي بمرور خمسين عاماً على تأسيس أول متحف وطني في قطر، وتجسد تذكيراً مؤثراً بمسيرتنا الإبداعية المتواصلة. ومن صون تراثنا العريق إلى إعادة تصوّر مستقبلنا، تواصل قطر ريادتها كمنارةٍ للتعبير الثقافي والابتكار الفني، حيث يزدهر الإبداع وتصل حكاياتنا إلى العالم أجمع ».

    فيلم الافتتاح

    يفتتح المهرجان فعالياته بفيلم « صوت هند رجب » للمخرجة كوثر بن هنية، ليشكّل انطلاقة قوية للفعاليات ويسلّط الضوء على السينما العالمية من قلب قطر. وقد حصل الفيلم على دعمٍ من برنامج المنح بمؤسّسة الدوحة للأفلام، حيث يبرز قوة السّرد السّينمائي في كشف الحقيقة ومقاومة القمع والاضطهاد.
     
    المسابقة الدولية للأفلام الطويلة

    تضم المسابقة الدولية للأفلام الطويلة في مهرجان الدوحة السينمائي 13 فيلماً آسراً، من بينها 12 فيلماً تُعرض لأوّل مرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ومجموعة من أبرز الأفلام التي لاقت رواجاً في المهرجانات العالمية منها مملكة القصب، كان يا ما كان في غزة، الخرطوم، الكوميديا الإلهية وغيرها. وقال ماجد الرميحي، مبرمج أفلام في مؤسّسة الدّوحة للأفلام وصانع أفلام: « تجمع هذه المسابقة أفلاماً ملهمة تعالج قضايا مهمة من العالم العربي وخارجه، من قصصٍ تتحدّى الواقع وتطلق العنان للخيال وتطرح الأسئلة، إلى أعمالٍ تعكس الحقائق من واقعنا القريب والبعيد، مما يعزّز التزامنا بإبراز أهم الأصوات السّينمائية الواعدة في العالم اليوم ».

    المسابقة الدولية للأفلام القصيرة

    تقدّم المسابقة الدولية للأفلام القصيرة في المهرجان 20 فيلماً تم اختيارها من بين رقم قياسي بلغ1,600 مشاركة من مختلف أنحاء العالم. ويشهد 19 فيلماً في هذه المسابقة عرضه الأول في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وقالت آية البلوشي، مبرمجة أفلامٍ في مؤسّسة الدوحة للأفلام: « يجمع هذا البرنامج صنّاع أفلامٍ من جميع أنحاء العالم ويوحّدهم عبر لغة السّينما، حيث يعبّرون بمهارة عن أفكارهم الفورية والإبداعية ». تتضمن قائمة الأفلام المختارة عدداً من الأعمال البارزة، من بينها فيلم أنا سعيد لأنك ميّت الآن الحائز على جائزة السعفة الذهبية، إلى جانب أفلام أخرى منها تجري من تحتها الأنهار، المينة، سامبا إنفينيتو، وغيرها من الأعمال المتميزة.

    مسابقة أجيال

    تواصل مسابقة أجيال إرث مهرجان أجيال السّينمائي العريق من خلال تمكين لجنة تحكيم شبابية لاختيار الفائزين في فئتي أفضل فيلم طويل وأفضل فيلم قصير، وذلك في برنامج يضم خمسة أفلام طويلة و11 فيلماً قصيراً.

    وقالت روضة آل ثاني، مبرمجة أفلام ومخرجة في مؤسسة الدوحة للأفلام: « تمثّل مسابقة أجيال الرسالة الحقيقية لمؤسسة الدوحة للأفلام، فهي تشجّع الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و25 عاماً على التفكير والشعور والتصرّف من خلال السينما. وتضع الجمهور من فئة الشباب في قلب التجربة، لتذكّرنا بقدراتهم اللامحدودة على تشكيل العالم وصياغة مستقبلهم. »

    الضيوف المميزون

    يستضيف مهرجان الدوحة السينمائي 2025 في هذا العام عدداً من الضيوف المميزين من صنّاع الأفلام والفنانين والناشطين الذين شكّلت أعمالهم مصدر إلهامٍ للجمهور حول العالم. ومن بين الضيوف البارزين: ستيفن سودربيرغ، رامي يوسف، ميكايلا كويل، أنجين ألتان دوزياتان، هازال كايا، جاسم النبهان، صالح بكري، هيام عباس، درّة زرّوق، إلى جانب نخبة من الأسماء اللامعة الأخرى.

    العروض الخاصة

    يقدّم المهرجان مجموعة من العروض الخاصّة التي تتمحور حول مفاهيم الشجاعة والإبداع والنزاهة الفنية، وتشمل أفلاماً متميزة منها: إعادة الخلق للمخرج جيم شيريدان، ذا كريستوفرز للمخرج ستيفن سودربيرغ، صور الناس للمخرج آندي ماندي كاسل، قصّتي للمخرج ياسر عاشور، بالإضافة إلى عرض خاص بدعوة حصرية لفيلم فلسطين 36 للمخرجة آن ماري جاسر، والعرض العالمي الأول للفيلم القطري سعود وينه للمخرج محمد الإبراهيم، من إنتاج استوديوهات كتارا.

    برنامج « صُنع في قطر »

    يحتفي برنامج « صُنع في قطر » بالإبداع والأصالة والثقة المتنامية لدى الأصوات التي تشكّل ملامح المشهد السّينمائي في قطر. ويضمّ البرنامج في هذا العام عشرة أفلام قصيرة، ليشكّل منصة للمواهب المحلية لعرض رؤاها الفريدة وأساليبها المبتكرة في سرد القصص. وتتولى عفاف بن محمود رئاسة لجنة تحكيم « صُنع في قطر » لهذا العام، بمشاركة فهد الكواري وآلاء الأسعد.
     
    البرنامج العائلي والعرض الشمولي

    يشارك مهرجان الدوحة السينمائي 2025 في هذا العام متعة السّينما مع جميع أفراد المجتمع من مختلف الأعمار من خلال برنامج العروض العائلية، حيث تمتزج حكايات الأفلام بسحر سماء الدوحة ليلاً في برنامجي « سينما تحت النجوم » في متحف الفنّ الإسلامي و »سينما على البحر » في منطقة الخليج الغربي، لتمنح الجمهور تجربة لا تُنسى. كما يقدّم المهرجان عرضاً شمولياَ بالتعاون مع كليّة العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة حمد بن خليفة لفيلم « السودان تذكّرنا » للمخرجة هند مدبّ، ما يتيح للأشخاص من جميع القدرات الاستمتاع بتجربة السينما وقوّتها اللامحدودة.

    عروض العام الثقافي

    يُخصّص المهرجان برنامجاً خاصاً من الأفلام القصيرة احتفاءً بالعام الثقافي قطر–الأرجنتين–تشيلي 2025، ليسلّط الضوء على التنوع الاستثنائي في التعبير الفني، ويؤكّد بأنّ الثقافة جسر يربط بين الشعوب والأفكار والقلوب عبر القارات.

    البرنامج الموسيقي

    يقدّم مهرجان الدّوحة السّينمائي برنامجاً موسيقياً حيوياً يجمع بين العروض الحيّة والنقاشات الفنية بمشاركة نخبة من أبرز الفنّانين المعاصرين من المنطقة والعالم، وذلك ضمن ثلاثة محاور رئيسية هي الجذور، والنجوم، والموسيقى التصويرية. ويهدف البرنامج إلى تعزيز تقدير الجمهور لدور الصّوت وتأثيره في السينما. ومن بين الفنانين المشاركين الذين يوظفون فنّهم للتعبير عن الصدق والعاطفة والصّمود: سانت ليفان، ياسين باي، إليانا، غوستافو سانتاولالا، زين، نورية، ونيماهسِس، عائشة الزيّاني، دانة المير، وغيرهم.

    الجلسات الحوارية

    تستضيف الجلسات الحوارية في مهرجان الدوحة السينمائي مجموعة من الأصوات المؤثرة من مختلف المجالات، من بينهم الصّحفي مهدي حسن، الناشطة رحمة زين، الناشط أحمد شهاب الدين، الفنان ياسين باي، دانة الفردان، خالد البيه، خبراء السينما سيلفيا زخاري وأحمد الباكر وغيرهم.

    جيكدوم

    أعلن عبد الله المسلّم، رئيس الشؤون الإدارية لمؤسّسة الدوحة للأفلام ومؤسّس جيكدوم، عن إقامة النسخة الثانية عشرة من جيكدوم في الفترة من 18 إلى 22 نوفمبر. وقال المسلّم: « ما بدأ كمجتمع صغير يجمع رواة القصص ومحبي الألعاب والمبتكرين، تطوّر اليوم إلى حركة مزدهرة ومساحة تلتقي فيها الأفكار بالفرص، ويدرك فيها المبدعون بأنّ الخيال لا حدود له ».

    وتتضمن أبرز فعاليات جيكدوم 2025 بطولات الرياضات الإلكترونية، تحدّيات الألعاب الحية، عروض الأفلام، العروض الموسيقية، إلى جانب حوارات وجلسات نقاشية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مضيان: السياحة سفير دبلوماسي للمغرب كبلد استقرار

    *العلم الإلكترونية: سمير زرادي*
     
    أكد الدكتور نور الدين مضيان على الدور الهام لكل من قطاع السياحة وقطاع الصناعة التقليدية في توفير فرص الشغل، والتموقع كمحركات أساسية للنمو ودعم الاقتصاد الوطني.

    وقال مضيان خلال مناقشة الميزانية الفرعية لقطاعي السياحة والصناعة التقليدية صباح يومه الثلاثاء 04 نونبر، إن القطاعين معا متكاملان، يجب أن يشتغلا وفق أجندة واحدة وبرنامج واحد، لكون المغرب يزخر بمؤهلات خاصة في مجال الصناعة التقليدية لا يمكن ترويجها إلا عن طريق السياحة.

    وأبرز أن السياحة تلعب بُعدا آخر أكثر أهمية يتجلى في التسويق الدبلوماسي لأن السائح أو الزائر يخرج بخلاصات مختلفة منها استقرار البلد وأمنه، واصفا بأن السياح يمثلون بذلك أحسن سفراء للمغرب في بلدانهم.

    وسجل بأن المغرب حدد خلال فترات متلاحقة مجموعة رهانات منها 10 ملايين سائح، و20 مليون سائح، وهذا الطموح في حد ذاته يظل محدودا حسب قوله بالنظر للمؤهلات المتعددة السياسية والأمنية والطبيعية، متابعا بأننا لم نستغل بعض الفرص المواتية جدا لتنمية سياحتنا، وبالأخص خلال الربيع العربي حين غادر السياح الدول التي عرفت التوتر ووضعا داخليا مقلقا،  بينما لم نستقطبهم نحن.

    واعتبر مضيان أنه لا مجال اليوم لنظل حبيسي الماضي في ظل الإقلاع الجديد والاستمرارية التي يعرفها مجال السياحة، ومعه قطاع الصناعة التقليدية، خاصة في ظل الوجهات السياحية المتنوعة والمتكاملة كالجبل والشواطئ والشلالات والواحات والصحراء، مشددا من جديد على أن أعداد الوافدين من السياح لا ينسجم مع ما يمكن تحقيقه مقارنة مع فرنسا وإسبانيا وتركيا، وذلك لاعتبارات كثيرة تشمل الفنادق والرحلات الجوية والنقل السياحي، وكذا بعض المظاهر التي تمس السياحة كالتسول وبعض الانفلاتات كحوادث السرقة.

    وكشف بأن الطموح اليوم يجب أن يحدد كهدف 40 مليون سائح أجنبي دون احتساب مغاربة العالم الذين يقدرون ب6 ملايين شخص، بما يرفع من مداخيل السياحة وتدعيم مخزون العملة الصعبة.

    ودعا بعد ذلك إلى ضرورة تحسين الخدمات السياحية وخاصة على مستوى الفنادق المصنفة والنقل السياحي وتسويق الوجهات المغربية بشكل متطور، وعدم جعل السياحة ممركزة في مناطق بعينها على غرار مجال الصناعة، وذلك حتى تخرج من مدار أكادير ومراكش وفاس وطنجة، وتحقق إقلاعا في باقي المدن التي تشهد فقط سياحة موسمية، مستحضرا على هذا المستوى الاستثمارات الكبيرة بملايير الدراهم في السعيدية التي تشتغل شهرين في السنة.

    وسجل مضيان بامتعاض بأن الحسيمة بدورها أصبحت اليوم فارغة من السياح ومدينة مهجورة من الزوار الذين يقصدونها فقط في فصل الصيف وعلى مدى شهرين حيث تمتلئ الفنادق عن آخرها ولا يجد المرء أي مكان لركن السيارة في ظل عودة أفراد الجالية في يوليوز وغشت، واقترح في ظل ذلك تشغيل الوكالات السياحية في الأشهر الأخرى لإنعاش السياحة بالحسيمة وبمدن مماثلة.

    كما نادى مضيان ختاما بإنعاش السياحة بالعالم القروي واعتماد برامج سياحية للجبل والقرى حتى لا تبقى مجرد مشاريع  على الأوراق.

    إقرأ الخبر من مصدره