Étiquette : Trend

  • تاريخ المغرب أقدم من حضارة العرب والاسلام

     
    *بقلم / / ذ.محمد بوفتاس*

    حين نفكر في تاريخ المغرب، فإن أول ما يواجهنا هو هذا الانزلاق السهل الذي يجعل الكثيرين يتصورون أن تاريخ البلاد يبدأ مع الإسلام، أو مع إدريس الأول، أو حتى مع لحظة الفتح العربي. وكأن كل ما سبق ذلك كان مجرد فراغ طويل لا يستحق الذكر. هذا التصور لم يأتِ من فراغ، بل تولّد عبر قرون من الكتابة التاريخية التي كانت تنظر إلى شمال إفريقيا من زاوية واحدة، زاوية تجعل من الشرق مركزاً للزمن، ومن الوافد معياراً للبدء والنهاية. ومع مرور الزمن، ترسّخ هذا التصور حتى صار جزءاً من الذهنية العامة، رغم أنه يتعارض مع أبسط الحقائق العلمية التي تقدمها لنا الحفريات والوثائق والدراسات الحديثة.

    فالمغرب، ببساطة ووضوح، حضارته أقدم بكثير من الحضارة العربية والإسلامية. وليس في هذا أي انتقاص من قيمة الإسلام أو من الثقل الثقافي للعربية، بل هو مجرد ترتيب زمني خالص. فالعرب لم يدخلوا التاريخ السياسي المتماسك إلا في القرن السابع الميلادي، حين ظهر الإسلام وبدأت الدولة تتشكل. أما المغرب، فقد كان فضاءً بشرياً نشيطاً قبل ذلك بآلاف السنين.

    عندما اكتُشفت بقايا الإنسان العاقل في جبل إيغود قرب آسفي، كان على العلماء أن يعيدوا رسم خريطة تطور الإنسان من جديد، لأن المغرب قدّم للعالم تاريخاً يعود إلى حوالي ثلاثمئة ألف سنة أقدم من أي وجود بشري معروف في الجزيرة العربية. وهذا وحده يضعنا أمام حقيقة لا يمكن القفز عليها: أرض المغرب كانت مسكونة ومُنْتِجة للثقافة والمهارة والتجريب قبل وقت طويل جداً من ظهور الممالك العربية الأولى.

    لكن الحكاية لا تقف عند ما قبل التاريخ. فمع مرور القرون، تشكلت في شمال إفريقيا حضارات أمازيغية معقدة، بعضها امتد من الأطلس إلى تخوم تونس، وبعضها وصل إلى الصحراء الكبرى. كانت هناك ممالك تملك جيوشاً، وتحالفات دبلوماسية، وتجارات واسعة مع المتوسط. مملكة ماسينيسا وحدها، مثلاً، كانت تملك نظاماً سياسياً مركباً، وسلطة مركزية، وجيشاً منظماً، واقتصاداً زراعياً نشيطاً. أما ملوك موريتانيا الطنجية—يوبا الأول ويوبا الثاني—فكانوا يتقنون اليونانية واللاتينية، ويديرون علاقاتهم مع روما بمهارة القادة الكبار، ويُدخلون الفنون والعلوم إلى مدن مثل وليلي وطنجة وسلا.

    هذا كله كان تاريخاً مغربياً صرفاً، له جذوره وشخصياته وصراعاته، قبل الإسلام بقرون طويلة. وفي الوقت الذي كانت فيه مكة والمدينة ما تزالان مجرد حواضر صغيرة تعيش في إطار قبلي، كان المغرب مندمجاً في حركة المتوسط، يتفاعل مع الفينيقيين والقرطاجيين والرومان، ويتبادل معهم التجارة والتحالف والصراع. ومن هنا نفهم أن الحضور الأمازيغي لم يكن مجرد “قبائل” كما ظهرت في مدونات مؤرخين عرب، بل كان مكوناً حضارياً كاملاً.

    ومع ذلك، حين كتب المؤرخون العرب عن شمال إفريقيا، لم تتصدر هذه الصورة كتبهم. كانوا يبحثون عن “لحظة إسلام”، عن حدث يربط المنطقة بالتاريخ الإسلامي، فاعتبروا الفتح هو البداية، ثم أعطوا للدولة الإدريسية مكانة “البداية الرسمية لتاريخ المغرب”. غير أن الإدريسيين أنفسهم لم يحكموا سوى رقعة محدودة من البلاد، وكانت سلطتهم لا تصل إلى الريف ولا الأطلس ولا الجنوب، وكانت القبائل الأمازيغية تقوم بدور أكبر بكثير مما تذكره الكتب. ومع ذلك، سُمّيت هذه الإمارة “أول دولة مغربية”، لأن المؤرخ كان ينظر إلى الأمور بعيون مركزية تنطلق من الشرعية الدينية لا من الواقع السياسي.

    ليس هذا تزويراً بالمعنى الأخلاقي، لكنه اختزال واضح. فالمؤرخ العربي كان يعتبر أن التاريخ يبدأ حين يكتب، لا حين يحدث. وما لم يُكتب بالعربية كان يُعامل كأنه لم يقع. هكذا اختفت آلاف السنين من التاريخ المحلي، ليس لأن الأمازيغ لم يكن لهم تاريخ، بل لأن هذا التاريخ كان شفوياً ولم يدخل دوائر الكتابة إلا متأخراً.

    ثم جاء الاستعمار الفرنسي ليضيف طبقة أخرى من التشويه. فقد قدم الأمازيغ كجماعات “بدائية” بلا تاريخ سياسي، ليبرر سياساته التفريقية، وليبدو “الحكم الفرنسي” وكأنه جاء لإنقاذهم من هيمنة العرب. وبين خطاب عربي يقلل من شأن القديم، وخطاب استعماري يخضعه لمصالحه، ضاع تاريخ المغرب العميق بين قراءتين متناقضتين وغير عادلتين.

    اليوم، بفضل العلوم الحديثة، نعرف أن تاريخ المغرب مجرد فسيفساء واسعة، وأن الإسلام والعروبة جزء مهم منها لكنه ليس بدايتها. المغرب لم يولد في القرن الثامن، بل تشكل عبر آلاف السنين من التفاعل بين الإنسان والأرض، بين المتوسط والصحراء، بين الأمازيغ وكل الشعوب التي مرت وامتزجت، أحياناً بالسلم وأحياناً بالقوة. وهذا بالضبط ما يجعل المغرب ما هو عليه: حضارة متراكبة، حية، ممتدة في الزمن، لا تشبه حضارة واحدة بل تشبه المزيج الذي صنعها.

    إن الاعتراف بقدم الحضارة المغربية ليس مشروعاً سياسياً ولا شعاراً هوياتياً، بل هو تصالح مع الحقيقة. فالمغرب بلد لم يبدأ من الصفر عند أي نقطة من نقاط التاريخ، بل كان دائماً موجوداً، يتحرك، يتغير، ويندمج دون أن يفقد جوهره. وهذا ما يمنحه تلك القدرة العجيبة على الاستمرار رغم التحولات الكبرى.
    محمد بوفتاس باحث في الدين والفكر والمجتمع


    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد الهدنة في لبنان.. حصيلة دموية ثقيلة إثر استهدافات الإسرائيلية

    *العلم الإلكترونية*

    كشفت وزارة الصحة اللبنانية عن أن عدد الشهداء جراء الاستهدافات الإسرائيلية داخل البلاد منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ بلغ 331 شهيدًا، فيما ارتفع عدد الجرحى إلى 945 جريحًا.

    وأكدت ذات الوزارة أن الأرقام تعكس حجم التصعيد الذي تواصل إسرائيل ارتكابه في مختلف المناطق، رغم الاتفاق القائم.

    وفي مسار المواجهة المفتوحة منذ أشهر على الجبهة اللبنانية–الإسرائيلية، تواصلت رسائل “النار” الإسرائيلية خلال الساعات الماضية، إذ لم يمرّ وقت طويل على “صدمة” المجزرة التي ارتكبتها تل أبيب في عين الحلوة، حتى عادت الاستهدافات المتنقّلة للقرى الجنوبية، شمال الليطاني وجنوبه على حدّ سواء، لتقترن مرّة أخرى بإشعارات إخلاء مسبقة، بذريعة أنّها “بنى عسكرية لحزب الله” وفق الادّعاءات الإسرائيلية، وهي إشعارات بات واضحًا أنّ الهدف منها ليس سوى تسجيل النقاط في المعركة “النفسية” الدائرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب التطواني أمام فرصة مواتية للابتعاد في الصدارة وقمة مشتعلة بين وداد تمارة وأمل تزنيت على الوصافة

    *العلم الرياضي: زهير العلالي*

    سيكون عشاق كرة القدم المغربية على موعد نهاية الأسبوع الجاري مع صدامات نارية ضمن منافسات البطولة الوطنية الاحترافية لأندية القسم الثاني، تتقدمها قمة المتناقضات بين المغرب التطواني والاتحاد الإسلامي الوجدي، والصدام القوي بين اتحاد أمل تزنيت ووداد تمارة، إضافة إلى موقعة شباب المحمدية ومولودية وجدة.

    يحل فريق المغرب التطواني متصدر المسابقة بـ17 نقطة، ضيفا ثقيلا على الاتحاد الإسلامي الوجدي صاحب المركز ما قبل الأخير بثلاث نقاط، في اللقاء الذي سيجمعهما، الأحد، على أرضية الملعب الشرفي لمدينة وجدة.

    ويرى ممثل الحمامة البيضاء، في هذه المباراة فرصة مواتية لمواصلة للابتعاد في الزعامة، خصوصا بعد تراجع مستوى منافسه المباشر شباب المحمدية الذي تعثر في مبارياته الأخيرة.

    غير أن المهمة لن تكون سهلة أمام ممثل الشرق الذي سيعمل على استغلال عاملي الاستقبال والمساندة الجماهيرية من أجل تصحيح الأوضاع، والعودة إلى المنافسة مثلما عودنا في المواسم القليلة الماضية.

    من جانبه، يصطدم فريق وداد تمارة وصيف المسابقة بـ15 نقطة، بمضيفه اتحاد أمل تزنيت ثالث الترتيب بـ14 نقطة، في المواجهة التي ستجري أطوارها، السبت، على أرضية ملعب المسيرة بمدينة تزنيت.

    ويمكن اعتبار المباراة قمة لهذه الدورة، نظرا للمستوى الطيب الذي يقدمه الفريقان، بعدما نجحا معا، في آخر خمس جولات، في تحقيق ثلاثة انتصارات مقابل تعادلين لكليهما.

    وفي مباراة لا تقل أهمية، يستقبل شباب المحمدية الخامس بـ14 نقطة، ضيفا غير مرغوب فيه، هو مولودية وجدة الرابع بالرصيد نفسه، عصر الأحد، على أرضية ملعب البشير بالمحمدية.

    باقي المواجهات، لا تخلو من أهمية، حيث تأخذ جميع الأندية المتنافسة بعين الاعتبار اقتراب اختتام الشطر الأول من الموسم، ما يجعلها مطالبة بتصحيح الأوضاع ومراكمة أكثر عدد من النقاط للصراع على بطاقتي الصعود أو ضمان البقاء قبل فوات الأوان.
     

    *برنامج الجولة التاسعة:

    السبت 22 نونبر:

    رجاء بني ملال – اتحاد أبي الجعد: (15:00)

    اتحاد أمل تزنيت – وداد تمارة: (15:00)

    شباب بن جرير – وداد فاس: (15:00)

    شباب أطلس خنيفرة – الشباب الرياضي السالمي: (18:00)

    الأحد 23 نونبر:

    شباب المحمدية – مولودية وجدة: (15:00)

    الاتحاد الإسلامي الوجدي – المغرب التطواني: (15:00)

    سطاد المغربي – راسينغ البيضاوي: (15:00)

    النادي القنيطري – شباب المسيرة: (18:00)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير من Google لمليارات المستخدمين حول تهديد خطير لتطبيقات VPN

    حذرت شركة « غوغل Google » من أن قراصنة الإنترنت يستغلون تطبيقات شبكات افتراضية خاصة (VPN) مزيفة لخداع المستخدمين والتجسس عليهم وسرقة أموالهم.

    وتستهدف هذه التطبيقات الضارة نحو 3.9 مليار مستخدم لنظام « أندرويد » حول العالم، حيث تقنعهم بتثبيتها ظنا منهم أنها خدمات رسمية وآمنة.

    وأوضحت غوغل أن بعض الشركات الأمنية الاحتيالية تنشر تطبيقات VPN مزيفة على متاجر التطبيقات الرسمية، مستخدمة طرقا مبتكرة للإيقاع بالمستخدمين، بما في ذلك الإعلانات ذات الإيحاءات الجنسية واستغلال الأحداث الجيوسياسية.

    وقالت لوري ريتشاردسون، نائبة رئيس قسم الثقة والسلامة في غوغل: « يميل هؤلاء الفاعلون إلى انتحال صفة علامات تجارية موثوقة لشبكات VPN، أو استخدام أساليب الهندسة الاجتماعية لاستهداف المستخدمين الضعفاء الذين يسعون للوصول الآمن إلى الإنترنت ».

    وأوضحت ريتشاردسون أن التطبيقات المزيفة، بمجرد تثبيتها، تنقل برامج ضارة خطيرة مثل أحصنة طروادة للوصول عن بُعد، وأحصنة طروادة المصرفية، التي تسرق بيانات حساسة تشمل سجل التصفح والرسائل الخاصة وبيانات الاعتماد المالية ومعلومات محافظ العملات المشفرة.

    ونصحت غوغل مستخدمي « أندرويد » بتنزيل تطبيقات VPN من مصادر رسمية فقط، والتأكد من وجود التطبيق في متجر غوغل بلاي.

    وأضافت ريتشاردسون: « تدققوا في الأذونات المطلوبة لكل تطبيق — فلا ينبغي أن تحتاج VPN إلى الوصول إلى جهات الاتصال أو الرسائل الخاصة — واحرصوا على تفعيل برامج مكافحة الفيروسات والانتباه لتحذيرات التنزيل في المتصفح ».

    كما أشارت غوغل في تقرير استشاري لشهر نوفمبر إلى 5 اتجاهات حديثة في الاحتيال الرقمي، منها:

    – عمليات احتيال الوظائف عبر الإنترنت.

    – مخططات ابتزاز التقييمات السلبية.

    – انتحال هوية منتجات الذكاء الاصطناعي.

    – عمليات احتيال تتعلق باسترداد الأموال.

    حملات استغلال المناسبات الكبرى مثل الجمعة السوداء والاثنين الإلكتروني.

    وحذرت غوغل مستخدمي الإنترنت من العروض « الرائعة جدا لدرجة يصعب تصديقها »، والرسائل النصية أو البريد الإلكتروني التي تدّعي أنها من شركات التوصيل وتطالب باتخاذ إجراءات فورية أو دفع رسوم.
    العلم الإلكترونية – إندبندنت

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف عشريني متلبس بحيازة وترويج المخدرات وتعريض سلامة رجال الشرطة للخطر

    *العلم الإلكترونية: الحبيب اغريس*

    هاجم شخص يبلغ من العمر 25 سنة، وهو من ذوي السوابق القضائية وينشط في ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية، عناصر الامن الوطني بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة اولاد تايمة بإقليم تارودانت مساء يومه الإثنين 10 نونبر، عند محاولة توقيفه بعد ضبطه متلبسا بترويج المخدرات بحي الشنينات بوسط المدينة.

    حيث عرض عناصر الشرطة لاعتداء جدي وخطير باستعمال السلاح الأبيض بعد أن أبدى مقاومة عنيفة، الأمر الذي دفع بمفتش شرطة لاستعمال سلاحه الوظيفي وإطلاق عدة عيارات تحذيرية، قبل إصابة المشتبه فيه على مستوى أطرافه السفلى. 

    ومكنت العملية من ضبط المشتبه فيه وحجز سكين من الحجم الكبير كان بحوزته، فضلا عن حجز كمية من مخدر الشيرا معدة للترويج، وكذا دراجة نارية يشتبه في استعمالها في هذا النشاط الإجرامي، قبل نقله للمستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، حيث تم الاحتفاظ به رهن المراقبة الطبية في انتظار إخضاعه للبحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع الظروف والملابسات المحيطة بارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، بينما تتواصل الأبحاث لتوقيف المشتبه فيه الثاني المتورط في هذه القضية والذي كان برفقته لحظة توقيفه قبل أن يفر إلى وجهة مجهولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرائق غابات ضخمة في الجزائر تهدد حياة السكان والسلطات تتحرك

    *العلم الإلكترونية*

    تتواصل جهود وحدات الحماية المدنية الجزائرية مدعومة بطائرة « بي 200 » التابعة للجيش، في محاولات حثيثة لإخماد الحرائق المندلعة بغابات ولاية تيبازة، وفق « وسائل إعلام جزائرية ».

    حيث أعلنت الحماية المدنية، في بيان، تسخير الإمكانيات البشرية والمادية اللازمة لإخماد الحرائق وذلك بمشاركة وحدات الولاية إضافة إلى وحدات دعم قادمة من ولايات مجاورة (عين الدفلى، البليدة، الشلف، المدية والعاصمة).

    وأضافت أن يوم الخميس سجل 22 حريقا، 11 منها لا زالت مشتعلة، مقابل اخماد 5 حرائق نهائيا، و6 جرى إخمادها لكنها ما زالت تحت المراقبة.

    وذكرت أن الحرائق في 8 ولايات، بينها تلمسان في الغرب، إضافة إلى جيجل وتيزي وزو في الشرق، إلى جانب بومرداس والبليدة قرب العاصمة، مشيرة إلى أن الحرائق الأشد رصدت في جبال محافظة تيبازة.


    وتواجه جهود إطفاء الحرائق المندلعة بغابات ولاية تيبازة، التي تقع على مسافة 90 كيلومترا غربي الجزائر العاصمة، صعوبات، مما استدعى تدخلا بريا وجويا، تزامنا مع قرار السلطات بإجلاء السكان من الأماكن القريبة كإجراء احترازي.

    ووقف والي الولاية، محمد أمين بن شاولية، على مجريات عملية إخماد الحرائق المندلعة بحضور رئيس المجلس الشعبي الولائي، السلطات المحلية، الأمنية والعسكرية، وفق بيان الولاية.

    كما أشرف وزير الداخلية الجزائري سعيد سعيود، في وقت متأخر من ليل الخميس، رفقة قائد الدرك الوطني بالنيابة اللواء سيد علي بورمانة، والمدير العام للجهاز المدني، العقيد بوعلام بوغلاف، رفقة السلطات المدنية والعسكرية لولاية تيبازة، على جهود الإطفاء.

    وكانت حرائق الغابات قد اندلعت ظهر يومه الخميس 13 نونبر، بولاية تيبازة، بالتزامن مع بداية هبوب رياح قوية جافة ساعدت في اتساع رقعتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصري: قنصلية المملكة المغربية بباليرمو تحتفي بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المجيدة

    *العلم الإلكترونية: باليرمو – عبد اللطيف الباز*

    احتفلت قنصلية المملكة المغربية بمدينة باليرمو الإيطالية، بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، في أجواء طبعتها روح الوطنية والاعتزاز بالانتماء للوطن الأم، بحضور وازن لأفراد الجالية المغربية المقيمة بصقلية، إلى جانب مسؤولين وشخصيات سياسية وعسكرية وثقافية إيطالية.


    وفي كلمة افتتاحية بالمناسبة، أكدت مريم ناصف، القنصل العام للمملكة بباليرمو، أن تخليد هذه الذكرى يشكّل لحظة وطنية متجددة لاستحضار معاني وقيم المسيرة الخضراء التي دعا إليها جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه، وتجديد العهد على التشبث بالوحدة الترابية للمملكة تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

    وأبرزت القنصل العام أن هذه الذكرى تحلّ في سياق خاص يتزامن مع القرار الأممي رقم 2797، الذي رسّخ دعم مجلس الأمن لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كحلّ وحيد لقضية الصحراء المغربية، معتبرة إياه محطة دبلوماسية بارزة تتويجاً للنهج الحكيم لجلالة الملك.


    كما شهد الحفل تلاوة برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى السدة العالية بالله، عبّر من خلالها أفراد الجالية المغربية بصقلية عن تجندهم الدائم وراء جلالة الملك في الدفاع عن الوحدة الترابية والقضايا الوطنية العادلة.

    وتخللت الاحتفال فقرات فنية ووثائقية استحضرت معاني وروح المسيرة الخضراء، نالت إعجاب الحاضرين، الذين عبّروا عن تقديرهم للمبادرات التي تقوم بها القنصلية من أجل تعزيز روابط الجالية بوطنها الأم وترسيخ قيم المواطنة والانتماء.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفد من الجمعية المغربية لرؤساء مجالس العمالات والأقاليم يشارك في منتدى الجمعية الفرنسية



    توقيع اتفاقية تعاون بين الجانبين تشمل تحديد مجالات العمل المشترك وتسهيل عقد شراكات

    *العلم الإلكترونية*
     
     بدعوة رسمية من جمعية أقاليم فرنسا، شارك وفد من الجمعية المغربية لرؤساء مجالس العمالات والأقاليم برئاسة رئيس الجمعية، وحضور  أعضاء من مكتبها التنفيذي في منتدى نظمته الجمعية الفرنسية بمناسبة انعقاد جمعها العام، وذلك خلال الفترة المتراوحة ما بين 12 و14 نونبر 2025 بمدينة « ألبي » التابعة لإقليم « طارن »الفرنسية.
      
    ويأتي هذا اللقاء في إطار علاقات التعاون التي تربط الجانبين، والتي بدأت بالزيارة التي قام بها رئيس جمعية أقاليم فرنسا على رأس وفد هام شهر يونيو الماضي للمغرب، والتي شملت مدن الرباط وسلا والصخيرات تمارة وطنجة، حيث تم تدارس مسألة تطوير علاقات الشراكة والتعاون بين مجالس العمالات والأقاليم  ونظيراتها الفرنسية في إطار الاختصاصات المخولة لهما وزيارة عدد من المرافق الاجتماعية.


    وقد حضر أعضاء الوفد المغربي أشغال عدد من الورشات التي تضمنها برنامج المنتدى تناولت مواضيع متعددة منها الرقمنة والمجال الترابي: نحو عدالة ولوج حقيقية، والمسالك الطرقية والحركية: التحديات والفرص للمجالات الترابية، والتشغيل والادماج: أية نماذج جديدة للتعاون، وممتلكات الأقاليم: التدبير، التحسين، التعزيز، والاستقلالية والشيخوخة:  قضية مركزية للمجالات الترابية.

    وتوج لقاء وفد الجمعية مع مسؤولي الجمعية الفرنسية بتوقيع اتفاقية تعاون بين الجانبين، تشمل تحديد مجالات العمل المشترك وتسهيل عقد شراكات بين المجالس المغربية والفرنسية لتنزيل مشاريع مشتركة لخدمة مصالح الساكنة.

    وبالمناسبة تم توجيه دعوة رسمية للجانب الفرنسي لعقد اللقاء المقبل بين الجانبين بمدينة الداخلة، حيث ستكون مناسبة لاطلاع الجانب الفرنسي على الدينامية التنموية التي تعرفها مناطقنا الجنوبية.


    من جهة أخرى كانت لرؤساء المجالس أعضاء الوفد المغربي لقاءات ثنائية جانبية مع نظرائهم من الأقاليم الفرنسية، حيث تم تعريف الجانب الفرنسي بأهداف الجمعية، وكذا بتطور التجربة اللامركزية وبمجال الديمقراطية المحلية بالمملكة منذ الاستقلال إلى غاية دستور 2011 الذي أرسى معالمه جلالة الملك محمد السادس، وصدور القوانين التنظيمية لسنة 2015.

    كما تدارسوا سبل ربط علاقات تعاون لتبادل التجارب والخبرات في الميادين ذات الاهتمام المشترك ووفق الاختصاصات المنوطة بهذه المستويات الترابية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجالية المغربية بمدينة تورينو تحتفي بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة في أجواء من الفخر والاعتزاز بالانتماء الوطني

    *العلم الإلكترونية – عبد اللطيف الباز*

    في إطار تخليد الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، نظّم المنتدى الإيطالي المغربي للعلاقات الثنائية، بشراكة مع جمعية « بيتي »، احتفالية متميزة بمدينة تورينو، عكست عمق الروابط الوطنية التي تجمع أفراد الجالية المغربية المقيمة بإيطاليا بوطنهم الأم، المغرب.

    وشهد هذا الحدث حضور ياسين دادي، القنصل العام للمملكة المغربية بتورينو، إلى جانب فعاليات جمعوية وثقافية وشخصيات إيطالية ومغربية، مما أضفى على المناسبة طابعاً رسمياً ووطنياً مهيباً.


    وفي كلمة بالمناسبة، عبّر  ياسين دادي عن اعتزازه الكبير بالروح الوطنية الصادقة التي تميّز أفراد الجالية المغربية، مؤكداً أن تخليد هذه الذكرى المجيدة يشكل لحظة وفاء واستحضار لقيم التضحية والوحدة والتلاحم التي أرسى دعائمها جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني طيّب الله ثراه، واستمرّ على نهجها خلفه المنصور بالله صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيّده.

    وأضاف القنصل العام أن هذه المناسبة الوطنية الغالية تكتسي بعداً رمزياً عميقاً، إذ تجسّد التلاحم التاريخي بين العرش والشعب، وتؤكد على وحدة التراب الوطني للمملكة المغربية من طنجة إلى الكويرة. كما أبرز الدينامية الإيجابية التي تعرفها القضية الوطنية الأولى للمملكة على الصعيد الدولي، بفضل الرؤية المتبصّرة لجلالة الملك محمد السادس، والدبلوماسية النشيطة التي جعلت من المغرب شريكاً موثوقاً ومؤثراً على المستويين الإقليمي والدولي.


    وتخلّل الحفل تقديم فقرات فنية وثقافية أحيتها فرق مغربية مقيمة بإيطاليا، عبّرت من خلالها عن تشبّثها بالهوية المغربية وبالرموز الوطنية الخالدة، كما شارك عدد من أبناء الجيلين الثاني والثالث للجالية بشهادات مؤثرة تُجسّد عمق الانتماء للوطن الأم والاعتزاز بالراية المغربية.

    وفي ختام الحفل، جدد الحاضرون تأكيدهم على تمسكهم بثوابت الأمة المغربية: الدين الإسلامي المعتدل، والوحدة الوطنية والترابية، والملكية الدستورية، والاختيار الديمقراطي، معبرين عن ولائهم وإخلاصهم لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وداعين بالمزيد من الرفعة والتقدم والازدهار للمملكة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النائبة البرلمانية فاطمة بنعزة تحذر من جعل عدد الأحكام الصادرة عن القضاة معيارا لترقيتهم

    *العلم الإلكترونية: أسماء لمسردي*

    حذرت النائبة البرلمانية عن حزب الاستقلال « فاطمة بنعزة » من ربط عدد الملفات المحكومة من طرف القضاة بترقيتهم، كون هذا الأمر من شأنه أن يخلق مجموعة الأزمات والاختلالات على رأسها إغراق المحاكم بالطعون في الأحكام الغيابية الصادرة عن هيئة الحكم بسبب عدم التوصل بالاستدعاء لجلسات الحكم، ونبهت إلى الاشكالات الكبيرة الناجمة عن موضوع التبليغ التي بدورها تشكل عرقلة كبيرة في سير الجلسات وزمن التقاضي.

    وأكدت النائبة البرلمانية أنها تناصر الأمن القضائي والنجاعة القضائية، ولكنها اعتبرت ربط ترقية القضاة بعدد الملفات المحكومة أمر لا يمكن استساغته أبدا، بحكم أن مردوديتها كان فيها إجحاف لكل من المواطنين وهيئة الدفاع وكذا المهن المرتبطة. بحيث أصبح الأجل الإسترشادي كمعيار من معايير ترقية القضاة، إذ القاضي مطالب بعدد من الأحكام إن سلمها وفق الأجل المحدد سيستفيد من الترقية.

    وعليه، اعتبرت النائبة الاستقلالية أن هذا الأمر غير مقبول من الناحية المنطقية، وإنما المطلوب هو تحقيق النجاعة وصدور أحكام جيدة ومؤسسة، لأنه المبتغى التي يصبو إليه المواطن، وليس إعطاء أجل للمواطن  محصور في أسبوع أسبوعين الأمر الذي ضغط على المواطن ودفاعه، من أجل الوصول لتحقيق كم من الأحكام لصالح امتيازات القضاء، مقابل هضم حقوق بقية الجهات، وحقوق المتقاضين.

    وأضافت النائبة قائلة بأنه أصبح هناك كم مهول من الأحكام الصادرة غيابيا على مستوى مختلف المحاكم سواء الابتدائية أو الاستئنافية، بسبب معضلة التبليغ، التي تتطلب مجموع من الشروط التي يجب أن تتحقق من أجل أن يصح التبليغ.

    من الناحية القانونية الصحيحة الأحكام الغيابية أو الاختلال في أحد شروط التبليغ للشخص المعني بالأمر يفتح الأبواب أمام مصرعيه للطعن في الأحكام الصادرة غيابيا، مما ينتج عنه فتح ملفات أخرى باسم التعرض، وأكدت فاطمة بنعزة أنه خلال الثلاث سنوات الأخيرة أصبحت ملفات التعرض لا تعد ولا تحصى، وهذا نظرا لأنه لم يعد يوضع مجهود في المحاكم من أجل التبليغ، بل ويضطر في معظم الحالات إن لم نقول جلها تحمل المواطنين القيام بمهمة التبليغ، ولكن القضاة بسبب هذا الإشكال أي الآجال الاسترشادية المرتبطة بالترقية لا يراعون صعوبة التبليغ وعدم التبليغ وينطقون بالأحكام القضائية الغيابية، مما جعل أغلب ملفات الجلسات أصبحت عبارة عن تعرضات بسبب هذه الآجال الاسترشادية، بعدما كان عدد ملفات التعرض لا تتجاوز ملفين إلى ثلاث ملفات كأكبر تقدير في الجلسة، وهذا بسبب عدم تبليغ المتهمين، بالرغم من أن الدفاع يضخ جميع مجهوداته من أجل التبليغ إلا أنه يقابل بالرفض بسبب عدم وجود آجال محددة، وهذا يشكل إرهاقا للمواطن المتقاضي وللدفاع وللضحية أيضا، وفيه انتهاك كبير لحقوق جميع الأفراد، واختلال لشروط المحاكمة العادلة، وتحقيق العدل والعدالة الجنائية والأمن القانوني.

    إقرأ الخبر من مصدره