Étiquette : Trump

  • ترامب: الآن يمكن لإيران مواصلة بيع نفطها للصين

    قال الرئيس الأمريكي « دونالد ترامب » يومه الثلاثاء 24 يونيو، إن بإمكان الصين الآن مواصلة شراء النفط من إيران، في تصريح قد يعكس تغيرًا في نهج واشنطن تجاه العقوبات المفروضة على طهران، وذلك عقب الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران.

    وأضاف ترامب: « نأمل أن يشتري الصينيون كثيرًا من النفط من أميركا أيضًا »، في إشارة إلى رغبة واشنطن في تعزيز صادراتها من الطاقة إلى الأسواق الآسيوية، رغم التوترات الجيوسياسية المستمرة.

    وعادت شهية المخاطرة بقوة وانقلبت فئات الأصول رأساً على عقب، بعد إعلان الرئيس الأميركي، وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران.

    وانخفض عائد السندات لأجل عامين بثلاث نقاط أساس ليصل إلى 3.83%، وقد استوعبت أسواق المال بالكامل احتمالات خفض أسعار الفائدة مرتين بربع نقطة من الاحتياطي الفيدرالي بحلول نهاية العام، واحتمالية بنسبة 25% لخفض ثالث، مرتفعةً من 13% يوم الاثنين، كما رفع المتداولون احتمالية اتخاذ خطوة في يوليو إلى 20% من الصفر قبل أسبوع.

    ودفع اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران، عقب صراع استمر أكثر من أسبوع، أسعار النفط إلى الانخفاض يوم الثلاثاء، مما خفف من مخاوف صانعي السياسات والأسواق من أن يؤدي ذلك إلى تأجيج التضخم.

    وانخفض خام برنت بنسبة 5.6%، متراجعاً عن مستواه المسجل في 12 يونيو، أي قبل يوم من بدء إسرائيل مهاجمة المواقع النووية الإيرانية، وقلص المؤشر خسائره لاحقاً ليتداول عند نحو 69 دولاراً للبرميل.

    وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.8%، مسجلةً مكاسب للمؤشر الأميركي لليوم الثاني على التوالي.

    وتقدمت الأسهم الأوروبية بنسبة 1.3%، بينما توجه مؤشر الأسهم الآسيوية لتحقيق أكبر مكاسب له في أكثر من شهر، وانخفض الدولار مقابل سلة من العملات، بينما انخفض الذهب بنسبة 1.3%.
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمريكا وروسيا تعيدان ترتيب الأوراق .. والمغرب يتهيأ لفرص استراتيجية

    هسبريس – محمد البخياري

    مع التصعيد المحتدم بين إيران وإسرائيل انبثقت مفاجأة دبلوماسية مدوّية بعد توجيه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، دعوة صريحة لروسيا لتضطلع بدور الوسيط في هذا النزاع المتشابك. دعوة كهذه لا يمكن قراءتها بمعزل عن تحولات عميقة في مزاج الإستراتيجيات الدولية، إذ تنم عن رغبة دفينة لدى صانع القرار الأمريكي في إعادة ترسيم هندسة التحالفات الكبرى، واستنهاض قنوات التواصل مع موسكو بعد أعوام من البرود الجيوسياسي والتنافر الحاد.

    أما التقارب المفترض بين القوتين فيُفصح عن لحظة انعطاف محتملة في خرائط الهيمنة الدولية؛ لحظة قد تُعيد صياغة موازين التأثير من جديد بين ضفتي العالم. فواشنطن، في سعيها إلى استعادة المبادرة، تقابلها موسكو بمسعى موازٍ لتأهيل ذاتها كقوة مرجعية في معادلات التفاوض الدولية، موقظة طموحها الإمبراطوري من سباته.

    ويرى مراقبون أن تجسّد هذا التقارب على أرض الواقع من شأنه أن يُعيد رسم معالم النظام الدولي وفق أولويات جديدة للقوى الكبرى؛ فبينما تميل الولايات المتحدة إلى التخفف من أعباء انخراطها المباشر في بؤر التوتر تسعى روسيا إلى استعادة موقعها كقوة توازن لا غنى عنها في صوغ تسويات النزاعات المركّبة. وإذا ما تأكد هذا التحول فإن العالم سيكون أمام مشهد دولي جديد تُحرّكه مقاربات “البراغماتية التفاوضية” بدلًا من ثنائيات الاستقطاب الحاد، وهو ما قد يفتح المجال لتليين مواقف بعض الفاعلين الدوليين من قضايا إقليمية معقدة، لطالما خضعت لمعادلات جامدة.

    في هذا الأفق المتحول يطل المغرب كأحد الفاعلين الإقليميين الذين راكموا زخمًا دبلوماسيًا لافتًا خلال السنوات الأخيرة، ولاسيما بعد الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء سنة 2020، واتساع دائرة التأييد لمبادرة الحكم الذاتي في إفريقيا وأمريكا اللاتينية. وإذ تظل موسكو، رغم روابطها التاريخية بالرباط، مترددة في اتخاذ موقف صريح من النزاع، فإن أي تبدل مرتقب في تموضعها الجيوسياسي، بفعل تقارب محتمل مع واشنطن، قد يتيح للمغرب نافذة إستراتيجية لإعادة تموقعه ضمن منظومة التحالفات الكبرى، مستندًا إلى براغماتية واقعية تؤمن بتدوير الزوايا.

    تتخطّى الرهانات الجارية مجرد السعي إلى الوساطة في نزاع إقليمي محدود، لتُلامس عمق التحولات الممكنة في بنية المواقف الدولية إزاء قضايا السيادة. وإذا ما تحقق التقارب الأمريكي الروسي، حتى وإن اتخذ طابعًا ظرفيًا أو براغماتيًا، فقد نشهد تحوّلًا في منهجية تعاطي مجلس الأمن مع الملفات الخلافية، وعلى رأسها قضية الصحراء المغربية. ذلك أن تضاؤل الفجوة التقليدية بين موقفي موسكو وواشنطن من شأنه أن يُربك تموقع القوى المناوئة للمغرب داخل المنتظم الأممي، ويفتح للرباط أفقًا تفاوضيًا أكثر مرونة.

    تحوّل محتمل

    يرى حسن الإدريسي، الباحث في قسم العلاقات الدولية بجامعة ابن زهر، أن دعوة دونالد ترامب فلاديمير بوتين للعب دور الوسيط في النزاع الإيراني الإسرائيلي لا تندرج فحسب في إطار المناورة الدبلوماسية، بل تعبّر عن توجه أعمق لإعادة ضبط موازين القوة الخارجية في مواجهة التوجهات السائدة في البيت الأبيض، ويؤكد أن هذا المعطى يفرض على المغرب يقظة إستراتيجية، إذ إن أي تقارب محتمل بين موسكو وواشنطن قد يُعيد تشكيل ديناميات التفاوض داخل مجلس الأمن، ولاسيما في ما يتعلّق بملف الصحراء المغربية، حيث يشكّل الطرفان ركيزتين أساسيتين في هندسة القرارات الأممية.

    ويورد الإدريسي، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الرباط راكمت من التجربة والرصيد الدبلوماسي ما يؤهلها للتعامل بمرونة مع التحولات المتسارعة في توازنات القوى العالمية، خاصة تلك التي تُعيد رسم خريطة النفوذ الدولي، ويعتبر أن نجاح المغرب في استثمار هذا التقارب المحتمل بين موسكو وواشنطن مشروط بقدرته على تعميق حضوره داخل دوائر القرار في العواصم الغربية والشرقية على حدّ سواء، وبتفعيل قنوات تواصل غير مباشرة مع روسيا تتيح بناء تفاهمات مرنة حول ملف الصحراء المغربية، بعيدًا عن منطق الحرب الباردة والانحيازات العقائدية.

    ويتابع المتحدث ذاته بأن من مصلحة المغرب أن يتابع بحذر هذا التحول في المزاج الجيوسياسي، ولاسيما أن تغير ميزان الاصطفافات داخل مجلس الأمن قد يمنحه هامشًا أوسع للتحرك، بعيدًا عن ثنائية التأييد والفيتو، ويرى أن الرباط مطالبة اليوم بتعزيز مسارات التواصل مع العواصم المؤثرة، بما فيها موسكو، ليس من باب المجازفة، بل من موقع البراغماتية التي راكمتها في العقد الأخير.

    تحالفات متبدّلة

    تعتبر سناء القاسمي، رئيسة شعبة العلوم السياسية بالجامعة الأورومتوسطية بفاس، أن دعوة ترامب بوتين إلى تأدية دور الوسيط لا تعكس فقط تحوّلاً داخلياً في المشهد السياسي الأمريكي، بل تفتح أفقاً جديداً لتشكيل محاور بديلة في النظام الدولي، تتجاوز الانقسامات التقليدية بين الشرق والغرب، وتوضح أن مثل هذا التحول، وإن بدا ظرفياً في طبيعته، فإنه يحمل دلالات قوية حول استعداد القوى الكبرى لتجاوز الخطوط الحمراء التاريخية من أجل حفظ التوازنات الإستراتيجية؛ وفي هذا السياق ترى أن المغرب قد يجد في هذه اللحظة فرصة لتعزيز مقاربته الواقعية القائمة على التعددية والانفتاح، خصوصاً في ظل حاجة موسكو وواشنطن معاً إلى شركاء إقليميين موثوقين في شمال إفريقيا.

    وتؤكد القاسمي، في تصريحها لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الرباط لطالما انتهجت سياسة خارجية مرنة، تُوازن بين تعدد الأقطاب وتقاطعات المصالح، وهو ما يضعها اليوم في موقع متميّز لاستثمار أي تقارب محتمل بين موسكو وواشنطن، وتشير إلى أن المغرب، بحكم تراكمه في مجال الوساطات الإقليمية وموقعه الريادي داخل القارة الإفريقية، قادر على الدفع نحو تجاوز القراءة التقنية لملف الصحراء، باتجاه مقاربة أكثر واقعية تُراعي الاعتبارات الأمنية والتنموية، وتخلص إلى أن الظرفية الحالية تقتضي من الدبلوماسية المغربية يقظة إستراتيجية واستثمارًا متبصرًا لهذا التحول، في سبيل تعزيز الحضور داخل مجلس الأمن وتقليص هامش المناورة لدى الأطراف المناوئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قتلى وجرحى جراء التصعيد الإسرائيلي الإيراني والقصف متواصل

    العلم – وكالات

    أعلن جهاز الإسعاف الإسرائيلي الجمعة إصابة 34 شخصا على الأقل، بينهم امرأة بحال حرجة، بعد أن أطلقت إيران عشرات الصواريخ على إسرائيل.

    وأعلن جهاز الإسعاف الإسرائيلي (نجمة داود الحمراء) أنه « تلقى في هذا المساء تقارير تفيد بوقوع إصابات بعد ضربات صاروخية في منطة غوش دان ».

    وتابع « هرعت طواقم عدة لنجمة داود الحمراء على الفور… وقد مت رعاية طبية منقذة للحياة ونقلت 34 مصابا إلى المستشفيات ».

    بالمقابل، قال سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الأمم المتحدة الجمعة إن الضربات الإسرائيلية على إيران أسفرت عن مقتل 78 شخصا، بما في ذلك كبار القادة العسكريين، وإصابة أكثر من 320 آخرين.

    وأضاف السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة أمير إيرواني خلال اجتماع لمجلس الأمن « حتى الآن، استشهد 78 شخصا، بما في ذلك كبار المسؤولين العسكريين، وأصيب أكثر من 320 آخرين. الغالبية العظمى منهم مدنيون، وبينهم نساء وأطفال ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تقرر إغلاق سفاراتها وقنصلياتها حول العالم

    أعلنت « تل أبيب » يومه الجمعة 13 يونيو، إغلاق جميع سفاراتها حول العالم، ودعت مواطنيها إلى توخي الحذر وتفادي إظهار أي رموز يهودية أو إسرائيلية في الأماكن العامة، وذلك في أعقاب هجماتها على إيران.

    وأوضحت بيانات نشرت على مواقع السفارات أن إسرائيل لن تقدم أي خدمات قنصلية في هذه المرحلة، وطالبت مواطنيها بالتعاون الكامل مع الأجهزة الأمنية المحلية في حال تعرضهم لأي نشاط عدائي. ولم يحدد أي إطار زمني لمدة إغلاق السفارات.

    وجاء في البيان: « في ضوء التطورات الأخيرة، سيتم إغلاق البعثات الإسرائيلية في أنحاء العالم، ولن تقدم الخدمات القنصلية ».

    وشهدت العاصمة السويدية ستوكهولم تعزيزات أمنية لافتة أمام الكنيس الكبير، حيث انتشرت سيارات وشاحنات الشرطة في محيط المبنى.

    وكانت إسرائيل قد أعلنت في وقت سابق أنها استهدفت منشآت نووية ومصانع صواريخ داخل إيران، وقتلت عددا من كبار القادة العسكريين الإيرانيين، في إطار عملية قالت إنها قد تستمر لفترة طويلة وتهدف إلى منع طهران من تطوير سلاح نووي.

    وفي السياق ذاته، صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إيران جلبت على نفسها هذا الهجوم، بسبب رفضها مطالب الولايات المتحدة خلال المفاوضات المتعلقة ببرنامجها النووي.

    كما دعا طهران إلى التوصل إلى اتفاق، مشيرا إلى أن « الهجمات المخطط لها لاحقا ستكون أكثر قسوة ».

    ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الضربة الافتتاحية على إيران بأنها كانت ناجحة وحققت عدة إنجازات.

    بدوره، وجه المرشد الإيراني علي خامنئي تهديدا إلى إسرائيل قائلا: « على الكيان الصهيوني أن يتوقع عقابا شديدا ».
    العلم الإلكترونية – the financial express

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد عملية « الأسد الصاعد ».. خامنئي يتوعّد إسرائيل بالعبرية: « مصيركم مرير ويدنا لن ترحم »



    الحرب تشتعل في الشرق الأوسط…

    *العلم الإلكترونية: حكيمة الوردي*

    نشر المرشد الإيراني علي خامنئي منشورًا على منصة « إكس » باللغة العبرية، وجه فيه تهديدًا مباشرًا إلى إسرائيل عقب الهجوم الذي شنته فجر يومه الجمعة 13 يونيو، وأسفر عن استشهاد عدد من المسؤولين والعلماء  الإيرانيين.

    وكتب خامنئي: « على الكيان الصهيوني أن يتوقع عقابًا شديدًا، فاليد القوية للقوة العسكرية للجمهورية الإسلامية لن تفلت منه ».

    وأضاف: « لقد خطط هذا الكيان المجرم لنفسه مصيرًا مريرًا ومستقبلًا مليئًا بالعذاب ».

    وكانت إسرائيل قد شنت، فجر يومه الجمعة، عملية عسكرية ضد إيران أطلقت عليها اسم « الأسد الصاعد »، بهدف « إزالة التهديد النووي الإيراني »، وفق ما أعلنه الجيش الإسرائيلي، الذي أعلن أيضًا حالة الطوارئ في مختلف أنحاء البلاد.

    وأكد الجيش الإسرائيلي أن « الغارات ضد النظام الإيراني أسفرت عن تصفية ثلاثة من كبار قادة المؤسسة العسكرية والأمنية الإيرانية » بينهم اللواء حسين سلامي، القائد العام للحرس الثوري الإيراني، أكده بيان رسمي صدر عن طهران.


    من جهته، صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن « الضربة الافتتاحية على إيران كانت ناجحة، وحققنا عدة إنجازات ».

    في المقابل، نعى الحرس الثوري الإيراني، في بيان رسمي، مقتل قائده العام اللواء حسين سلامي وعدد من أعضاء الحرس، إثر ضربة إسرائيلية استهدفت مقر القيادة، متوعدًا إسرائيل بـ »رد حازم ».

    ومن جانبه، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، عبر حسابه على منصة « إكس »، أن « الجيش الإسرائيلي بدأ باعتراض طائرات مسيّرة تم إطلاقها من إيران، وذلك خارج حدود الدولة ».

    وفي السياق ذاته، أكدت هيئة البث الإسرائيلية أن « إسرائيل اعترضت طائرات مسيّرة إيرانية فوق سوريا ».

    من جهتها، أفادت قناة « الجزيرة » بأن « صفارات الإنذار دوّت في العاصمة الأردنية عمّان ».

    وأكد الجيش الأردني، أن « دفاعاتنا الجوية اعترضت عددًا من الصواريخ والمسيرات دخلت أجواءنا اليوم ».


    وحول تفاصيل عملية « الأسد الصاعد »، أفادت هيئة البث الإسرائيلية، بأن « جهاز الموساد دمّر أنظمة دفاعات جوية من داخل الأراضي الإيرانية، في إطار عمليات تمهيدية للهجوم الذي نفّذته إسرائيل فجر اليوم ضد أهداف إيرانية ».

    وأضافت الهيئة أن « الموساد أقام معسكرًا للطائرات المسيّرة داخل إيران، بهدف استهداف قواعد الصواريخ التابعة للنظام الإيراني ».

    وفي السياق ذاته، نقلت الهيئة عن مصدر أمني إسرائيلي أن « قوات كوماندوز تابعة للموساد عملت ميدانيًا في داخل إيران قبل تنفيذ الضربات الجوية ».

    وأكد المصدر ذاته أن « الموساد قاد سلسلة من العمليات السرية ضد منظومة الصواريخ الإيرانية، وذلك خلال الأسابيع التي سبقت الهجوم ».


    وكشف مصدر أمني إسرائيلي، عن تفاصيل مثيرة بشأن 3 عمليات نفذها الموساد الإسرائيلي داخل الأراضي الإيرانية بالتزامن مع الهجوم الجوي.

    ووصف المصدر الأمني الإسرائيلي ثلاث عمليات نفذها « الموساد » داخل إيران:

    1- عملية في وسط إيران: وحدات كوماندوز إسرائيلية نشرت أنظمة أسلحة دقيقة بالقرب من منظومات صواريخ أرض-جو إيرانية. عند بدء الهجوم الجوي الإسرائيلي، أُطلقت هذه الصواريخ في وقت واحد نحو أهدافها بدقة عالية.

    2- عملية لتدمير الدفاعات الجوية الإيرانية: « الموساد » زرع أنظمة هجومية وتكنولوجيا متطورة داخل مركبات، التي استخدمت لتدمير الدفاعات الجوية الإيرانية بمجرد بدء الهجوم.

    3- عملية بالطائرات المُسيّرة المفخخة: « الموساد » أنشأ قاعدة داخل إيران للطائرات المفخخة، جرى إدخالها مسبقًا. خلال الهجوم، أُطلقت الطائرات لاستهداف منصات صواريخ أرض-أرض قرب طهران.

    ومن جانب آخر، أعلنت وكالة أنباء « فارس » الإيرانية قبل قليل من يوه الجمعة، عن مقتل 78 إيرانيا وإصابة 329 آخرين في الهجمات الإسرائيلية على المناطق السكنية في محافظة طهران.

    وكانت مصادر لوكالة « رويترز » كشفت بأن ما لا يقل عن 20 قائدا إيرانيا قتلوا في الغارات الجوية التي تنفذها الطائرات الحربية الإسرائيلية منذ فجر اليوم الجمعة على إيران.

    هذا ويعلن الجيش الإسرائيلي تباعا عن أسماء القادة العسكريين الإيرانيين الذين اغتالهم.

    وقال في بيان إن ⁩ »الغارات ضد النظام الإيراني أسفرت عن تصفية:

    محمد باقري رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية
    حسين سلامي قائد الحرس الثوري الإيراني
    غلام علي رشيد قائد قيادة حاتم الأنبياء الإيرانية
    أمير علي حاجي زاده، قائد سلاح الجو في الجيش الإيراني.

    وكشف مسؤولون إسرائيليون أن الضربة الإسرائيلية أدت إلى مقتل 10 علماء طاقة نووية، بينما تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن مقتل 6 من علماء الذرة في الهجوم.

    وأفادت وكالة تسنيم للأنباء أن العلماء الستة هم: عبد الحميد مينوشهر، أحمد رضا ذو الفقاري، أمير حسين فقهي، مطلبي زاده، محمد مهدي طهرانجي، فريدون عباسي..


    فيما، خرج الرئيس الأمريكي « دونالد ترامب » الجمعة، قائلاً إنه منح إيران إنذارا لمدة 60 يوما واليوم هو الـ61، مضيفا أن اليوم لدى طهران فرصة ثانية للتوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي.

    وحذر الرئيس الأمريكي إيران اليوم من أن « الهجمات القادمة المخطط لها ستكون أكثر وحشية »، معلنا أن كميات كبيرة من الأسلحة الأمريكية الأكثر فتكا في العالم في طريقها إلى إسرائيل.

    وكتب ترامب في منشور على منصة « تروث سوشيال »: « منحت إيران فرصة تلو الأخرى لعقد اتفاق، وخاطبتها بأشد العبارات، قائلا « فقط افعلوها »، معتبرا أنه « رغم كل محاولاتها (إيران) واقترابها من تحقيق ذلك، فإنها لم تتمكن من إبرام الاتفاق ».

    وأوضح ترامب أنه حذر إيران من أن ما ينتظرها سيكون أسوأ بكثير مما تعرفه أو تتوقعه أو سمح لها بمعرفته، مؤكدا أن « الولايات المتحدة تصنع أفضل وأكثر الأسلحة فتكا في العالم، وبفارق كبير، وأن لدى إسرائيل كميات كبيرة منها، والمزيد في الطريق، والإسرائيليين يعرفون جيدا كيف يستخدمون تلك الأسلحة ».

    وأشار إلى أن بعض المتشددين الإيرانيين تحدثوا بشجاعة، لكنهم لم يدركوا ما كان على وشك الحدوث، مؤكدا أن « جميعهم باتوا أمواتا الآن، وأن الوضع سيزداد سوءا ».

    ولفت إلى أن هناك بالفعل قدرا كبيرا من الموت والدمار، لكنه أشار إلى أن الفرصة لا تزال متاحة لوقف هذا « الذبح »، محذرا من أن الهجمات القادمة المخطط لها ستكون أكثر وحشية.

    ودعا ترامب إيران إلى المسارعة في إبرام اتفاق « قبل أن لا يبقى شيء »، وإنقاذ ما تبقى مما كان يعرف يوما بـ »الإمبراطورية الفارسية ».

    وختم بالقول: « لا مزيد من الموت، لا مزيد من الدمار، فقط افعلوها، قبل فوات الأوان. بارك الله فيكم جميعا ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جات فيها قرطاسة.. صحفية أسترالية تصابت وهي كتغطي احتجاجات لوس أنجلوس (فيديو)

    وكالات //

    تعرضات صحافية أسترالية للإصابة برصاصة مطاطية وهي كاتغطي احتجاجات غاضبة فمدينة لوس أنجلوس، اللي ناضو بسبب مداهمات داروها البوليس ديال الهجرة، واستعملات فيها الشرطة الميريكانية طلقات ماشي قاتلة باش يفرّقو المتظاهرين.

    المراسلة الأسترالية، لورين توماسي، اللي مبعوثة خاصة من شبكة Nine News، تصابت قدّام مركز الاحتجاز الفيدرالي فوسط لوس أنجلوس.

    The police fired rubber bullets at Australian reporter Lauren Tomasi while she was reporting live from Los Angeles today.

    Appalling and unjustified.
    pic.twitter.com/QLixvXawDg

    — Republicans against Trump (@RpsAgainstTrump) June 9, 2025

    وقبل لحظات من الإصابة، قالت فالتقرير ديالها: “من بعد ساعات ديال التوتر، الأوضاع خرجات على السيطرة بسرعة، البوليس ديال لوس أنجلوس هجمو وهم راكبين على الخيل، وكيتيريو بالرصاص المطاطي باش يرجعو الناس اللور وسط المدينة”.

    من بعد بدقايق، بان فيديو فيها توماسي كاتغوّت من الألم وحاطة يدها على رجلها، وشي واحد من الحاضرين كايغوّت: “رميتو على الصحافية!”.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • Donald Trump interdit l’entrée aux ressortissants de 12 pays

    Le président américain Donald Trump a annoncé mercredi une interdiction radicale d’entrée sur le territoire américain visant les ressortissants de douze pays, invoquant des préoccupations sécuritaires liées au terrorisme. Le décret présidentiel prendra effet à partir du 9 juin, selon un communiqué officiel de la Maison Blanche. La mesure concerne les citoyens de l’Afghanistan, la […]

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باسها فوسط الندوة الصحفية.. ترامب رد على التقارير لي خرجات على مراتو وتغزل بيها قدام الناس (فيديو)

    وكالات//

    تغزّل الرئيس الميريكاني دونالد ترامب فمراتو ميلانيا، البارح الخميس، فواحد الاحتفال اللي كان فالبيت الأبيض بمناسبة عيد الأم.

    ترامب مدح ميلانيا بزاف، وباسها فخدّها قبل ما يخليها تهضر فواحد الحفل اللي كان مخصص لتكريم أمهات العسكر.

    Im in tears. President Trump gives a huge shoutout to First Lady Melania: “I especially want to thank 1 of the best moms that I know that I’ve ever seen…she is so good with Barron”

    Melania Trump is the BEST First Lady America has ever had

    pic.twitter.com/8IYhHzCN6u

    — MAGA Voice (@MAGAVoice) May 8, 2025

    وقال وهو كيعبر على المشاعر ديالو: “بغيت نشكر وحدة من أحسن الأمهات اللي عرفتهم فحياتي. مراتي كتكون زوينة لدرجة ما كتصدقش”.

    وزاد قال: “هي أم رائعة لولدنا بارون، اللي ولى شاب قوي ومؤدب، وتلميذ كيدير جهدو. شكراً لك على الخدمة اللي كتديريها، وانتي سيدة أولى ممتازة”.

    وهاد لحظة الغزل بين ترامب وميلانيا جات نهار بعد ما خرج تقرير من جريدة “نيويورك تايمز”، اللي قالت أن ميلانيا قضات أقل من 14 يوم فالبيت الأبيض فالمية يوم الأولى من الولاية الثانية ديال راجلها.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب: لا أسعى لولاية ثالثة

    قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مقابلة تلفزيونية بثت الأحد، إنه لا يسعى للترشح لولاية رئاسية ثالثة، وذلك بعد تكهنات واسعة النطاق عن سعيه لإيجاد ثغرة دستورية تمكنه من خوض غمار السابق الرئاسي في عام 2028.

    وتردد ترامب في تحديد من سيدعمه لخلافته، خلال مقابلة مع شبكة (إن.بي.سي نيوز)، لكنه ألمح إلى نائبه جيه دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو كمرشحين محتملين.
    وصرح ترامب لكريستين ويلكر، مراسلة NBC News، في مقابلة مع برنامج «واجهة الصحافة» بُثت صباح الأحد: «هذا ليس ما أسعى إليه. أتطلع إلى قضاء أربع سنوات رائعة، ثم أسلمها لشخص ما، ويفضل أن يكون جمهورياً بارزاً، ليقودها إلى الأمام».
    وقال ترامب عندما سُئل عما إذا كان لديه خيارٌ أول: «لا أريد التورط في هذا. أعتقد أن فانس رجلٌ رائعٌ وذكي. ماركو رائع. هناك الكثير منهم رائعون».

    وكانت وسائل إعلام أمريكية قد أفادت بأن موقع الرئيس دونالد ترامب «The Trump Organization» بدأ يبيع قبعات «ترامب 2028»، بالإضافة إلى كؤوس وقمصان، دعماً لاقتراح الرئيس بالترشح لولاية ثالثة.
    وظهر إريك ترامب، أحد أبناء الرئيس، يرتدي القبعة الجديدة المعروضة للبيع عبر الإنترنت مقابل 50 دولاراً. كما يبيع المتجر قمصاناً تحمل العبارة نفسها وشعاراً بين قوسين يقول «أعد صياغة القواعد».
    وكان الرئيس ترامب وأعضاء فريقه قد أشاروا مراراً وتكراراً إلى أنه يفكر في الترشح للبيت الأبيض للمرة الثالثة، وهو ما جادل النقاد بأنه ينتهك التعديل الثاني والعشرين للدستور. ومع ذلك، قلل العديد من الجمهوريين من أهمية هذا الرأي واعتبروه مزحة.
    وينص التعديل الثاني والعشرون للدستور على أنه «لا يجوز انتخاب أي شخص لمنصب الرئيس أكثر من مرتين، ولا يجوز انتخاب أي شخص شغل منصب الرئيس، أو تولى مهامه، لأكثر من عامين من فترة انتُخب لها شخص آخر رئيساً، لمنصب الرئيس أكثر من مرة».
    لكن، رغم هذا البند، صرّح ترامب مراراً لشبكة «إن بي سي نيوز» ووسائل إعلام أخرى بأنه «لا يمزح» بشأن سعيه لولاية أخرى في المنصب. ووفق مراقبين فإن الديمقراطيين يميلون إلى الاعتقاد بأن الرئيس ترامب سيحاول على الأرجح شق طريق لإعادة انتخابه.

    قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مقابلة تلفزيونية بثت الأحد، إنه لا يسعى للترشح لولاية رئاسية ثالثة، وذلك بعد تكهنات واسعة النطاق عن سعيه لإيجاد ثغرة دستورية تمكنه من خوض غمار السابق الرئاسي في عام 2028.

    وتردد ترامب في تحديد من سيدعمه لخلافته، خلال مقابلة مع شبكة (إن.بي.سي نيوز)، لكنه ألمح إلى نائبه جيه دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو كمرشحين محتملين.
    وصرح ترامب لكريستين ويلكر، مراسلة NBC News، في مقابلة مع برنامج «واجهة الصحافة» بُثت صباح الأحد: «هذا ليس ما أسعى إليه. أتطلع إلى قضاء أربع سنوات رائعة، ثم أسلمها لشخص ما، ويفضل أن يكون جمهورياً بارزاً، ليقودها إلى الأمام».
    وقال ترامب عندما سُئل عما إذا كان لديه خيارٌ أول: «لا أريد التورط في هذا. أعتقد أن فانس رجلٌ رائعٌ وذكي. ماركو رائع. هناك الكثير منهم رائعون».

    وكانت وسائل إعلام أمريكية قد أفادت بأن موقع الرئيس دونالد ترامب «The Trump Organization» بدأ يبيع قبعات «ترامب 2028»، بالإضافة إلى كؤوس وقمصان، دعماً لاقتراح الرئيس بالترشح لولاية ثالثة.
    وظهر إريك ترامب، أحد أبناء الرئيس، يرتدي القبعة الجديدة المعروضة للبيع عبر الإنترنت مقابل 50 دولاراً. كما يبيع المتجر قمصاناً تحمل العبارة نفسها وشعاراً بين قوسين يقول «أعد صياغة القواعد».
    وكان الرئيس ترامب وأعضاء فريقه قد أشاروا مراراً وتكراراً إلى أنه يفكر في الترشح للبيت الأبيض للمرة الثالثة، وهو ما جادل النقاد بأنه ينتهك التعديل الثاني والعشرين للدستور. ومع ذلك، قلل العديد من الجمهوريين من أهمية هذا الرأي واعتبروه مزحة.
    وينص التعديل الثاني والعشرون للدستور على أنه «لا يجوز انتخاب أي شخص لمنصب الرئيس أكثر من مرتين، ولا يجوز انتخاب أي شخص شغل منصب الرئيس، أو تولى مهامه، لأكثر من عامين من فترة انتُخب لها شخص آخر رئيساً، لمنصب الرئيس أكثر من مرة».
    لكن، رغم هذا البند، صرّح ترامب مراراً لشبكة «إن بي سي نيوز» ووسائل إعلام أخرى بأنه «لا يمزح» بشأن سعيه لولاية أخرى في المنصب. ووفق مراقبين فإن الديمقراطيين يميلون إلى الاعتقاد بأن الرئيس ترامب سيحاول على الأرجح شق طريق لإعادة انتخابه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التعريفات الجمركية.. أو المعيشية !

    عبد اللطيف مجدوب

    حرب التعريفات الجمركية ( Custom Tariffs)

    يشهد العالم قاطبة ؛ وبمستوى حاد غير مسبوق ؛ حربا مستعرة في أسعار الرسوم الجمركية ، لمختلف المنتجات والسلع والبضائع المسوّقة بين عمليتي الاستيراد والتصدير ، في معظم دول المعمور ؛ أذكى شرارتها أو بالأحرى أشعل فتيلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب Donald Trump بإقدامه على توقيع عدة مراسيم فيدرالية ؛ تصب كلها في فرض رسومات جمركية أو الزيادة فيها ، على كل السلع والبضائع التي تدخل أسواق الولايات المتحدة الأمريكية ، متعللا ؛ من خلالها ؛ بأن أمريكا كانت لعقود خلت ضحية لخسارة المليارات من الدولارات ، أو تريليونات ، كم…

    إقرأ الخبر من مصدره