Étiquette : X

  • هيدروجين أخضر: توقيع اتفاق تعاون بين معهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات الجديدة والمعهد العالمي للنمو الأخضر

    وقع معهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات الجديدة والمعهد العالمي للنمو الأخضر، اتفاق تعاون في مجال الهيدروجين الأخضر وذلك على هامش أشغال الدورة الخامسة للقمة العالمية للهيدروجين الأخضر وتطبيقاته (Power-to-X 2025) المنعقدة بمراكش يومي 1 و2 أكتوبر الجاري.

    ويهدف هذا الاتفاق الاستراتيجي إلى تعزيز التعاون الثنائي حول مشاريع مهيكلة، خاصة في ميادين البحث العلمي، ودعم الاستثمارات الخضراء، وتطوير سلاسل جديدة للطاقة، مع التركيز على تنزيل مشروع هيكلي لإنتاج الهيدروجين الأخضر، إلى جانب دراسة جدوى مشروع لإنتاج الميثانول الأخضر بجهة الشرق.

    وبهذه المناسبة، أعرب ممثل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعلي: الهيدروجين الأخضر رهان واعد لتحقيق انتقال طاقي مستدام 

    زنقة20ا مراكش: محمد المفرك

    أكدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي بمراكش، أن قطاع الهيدروجين الأخضر يعد أحد الرهانات الدينامية والواعدة التي تعول عليها المملكة من أجل تحقيق انتقال طاقي سلس ومستدام.

    واستعرضت بنعلي، في كلمة لها خلال افتتاح أشغال الدورة الخامسة للقمة العالمية للهيدروجين الأخضر وتطبيقاته (Power-to-X 2025)، خارطة الطريق الوطنية للهيدروجين الأخضر، مبرزة أن “تحقيق هذا التحول يقتضي مرونة تشريعية ومؤسساتية، وهو ما تسعى الحكومة إلى تجسيده عبر سن قوانين وإصلاحات تواكب الديناميات العالمية في مجال الطاقات النظيفة”.

    وأشارت إلى أن استضافة المملكة لهذه القمة العالمية يعكس طموحها لأن تصبح مستقبلا بلدا منتجا ومصدرا للطاقات النظيفة، مسجلة أن المغرب يتجه بخطى واثقة نحو تبوئ مكانة رائدة في السوق العالمية للهيدروجين الأخضر.

    وأضافت الوزيرة أن “الاستراتيجيات الطاقية للمملكة تضع في خدمة الشباب وحاملي المشاريع المبتكرة، قصد تعزيز انخراطهم في منظومة الطاقات المتجددة، وخلق قيمة مضافة اقتصادية واجتماعية”.

    وأكدت الوزيرة، في هذا السياق، أن المملكة عازمة على المضي قدما في تسريع وتيرة الانتقال الطاقي، والتحول نحو نموذج اقتصادي واجتماعي يرسخ العدالة الاجتماعية ويتيح فرصا جديدة للشغل.

    وأوضحت أن المغرب يضع ضمن أولوياته ثلاثة محاور أساسية لتحقيق هذا الطموح، تتمثل في تطوير بنية تحتية طاقية حديثة، وإحداث قطب للتميز في البحث والتأهيل في مجال الطاقات المتجددة، ثم تعزيز تموقع المملكة كـ”ممر فريد” للطاقات الخضراء على الصعيد الإقليمي والدولي.

    من جهة أخرى، أبرزت بنعلي أن المغرب مؤهل لأن يكون بلدا محتضنا للبحث العلمي والابتكار في مجال الطاقات الخضراء، بفضل بنياته البحثية وشبكاته الأكاديمية والصناعية، مما يجعله فضاء مفضلا للتعاون الدولي في هذا القطاع الحيوي.

    وخلصت الوزيرة إلى التأكيد على أن “المغرب يشكل جسرا للانتقال الطاقي، من خلال موقعه الجغرافي الاستراتيجي وإرادته السياسية الراسخة، بما يمكنه من المساهمة بفعالية في بناء مستقبل طاقي أكثر استدامة على الصعيد العالمي”.

    وتشكل القمة العالمية للهيدروجين الأخضر وتطبيقاته، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، فضاء يروم تعزيز التعاون والإبداع وتبادل الآراء في مجال الهيدروجين الأخضر وتقنيات (Power-to-X)، ومناقشة السبل الكفيلة بتسريع التحول الطاقي العالمي، بمشاركة مسؤولين حكوميين وصناع قرار استراتيجيين ومبتكرين رائدين وأكاديميين بارزين.

    وتهدف القمة، التي ينظمها المعهد الوطني للبحث في الطاقة الشمسية والطاقات الجديدة تحت إشراف وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، وبشراكة مع الوكالة المغربية للطاقة المستدامة (مازن) وتجمع (Green H2) وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، منصة دينامية للتعاون الدولي، والاستثمارات ذات القيمة المضافة القوية والابتكار الاستشرافي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مزور: المغرب يراهن على سلسلة قيمة محلية وتنافسية للهيدروجين الأخضر

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    أكد وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، الأربعاء بمراكش، أن المغرب يمتلك المقومات اللازمة لتطوير سلسلة قيمة محلية وتنافسية في مجال الهيدروجين الأخضر.

    وقال الوزير، الذي كان يتحدث خلال جلسة نقاش في إطار الدورة الخامسة للقمة العالمية للهيدروجين الأخضر وتطبيقاته (Power-to-X 2025)، حول موضوع “فرص الاندماج الصناعي في سلسلة قيمة الهيدروجين الأخضر”، إن أولوية المملكة تتمثل في تحويل الحاجيات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغنية البريطانية المشهورة لولا يونغ طاحت وسخفات وهي كتغني فوق المسرح.. لغات كاع الأنشطة ديالها لي كانت مبرمجة

    وكالات//

    المغنية البريطانية لولا يونغ، المعروفة بأغنيتها الناجحة “Messy”، طاحت فجأة فوق الخشبة ف حفلة فـ نيويورك، وهادشي خلاها تلغي كاع الأنشطة الفنية اللي كانت مبرمجة.

    لولا، اللي عندها 24 عام وتزادت فـ لندن، طاحت نهار السبت لي فات وسط العرض ديالها فـ مهرجان “All Things Go” فـ نيويورك، قدّام الجمهور، وداكشي خلا الناس تصدمو.

    Can you say yes if you can see this? We are in headline news for being censored on X.

    The very young and healthy Lola Young, who is fully vaccinated, collapses on stage while performing!

    Do you think it’s a coincidence? Thanks. https://t.co/lKlDX6Wdrq

    — Erin Elizabeth Health Nut News (@unhealthytruth) September 29, 2025

    ونهار الثلاثاء، خرجات المغنية فحسابها على إنستغرام وعلنات أنها غادي توقف على الخدمة شوية وقالت: غادي ناخد واحد الاستراحة. كيعزّ علي نلغـي كل المشاريع اللي كانت مبرمجة فالمستقبل القريب”.

    وما ذكرتش شنو هي الحفلات اللي تلغات بالضبط، حسب وكالة فرانس برس. وزادت قالت: كنتمنا من قلبي تعطوني فرصة ثانية ملي نكون رجعت وبقيت أقوى، وشكراً بزاف على الحب والدعم ديالكم.”

    لولا يونغ كانت خرجات ألبومها الثالث غير قبل 10 أيام من الحفل، وفاش طاحت، تدخلات الفرقة الطبية بسرعة وخرّجاتها من فوق الخشبة، فواحد اللحظة اللي كانت صادمة للجمهور، وبان هادشي ففيديوهات بزاف.

    من بعد، كتبات فـ إنستغرام: “أنا بخير دابا” وصرّحات بإلغاء الحفلة اللي كانت غادي تديرها فـ واشنطن فالغد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشباب المغربي والإبتكار المفتوح كمدخل لتجديد السياسة وتفادي المجهول

    بقلم الدكتور جمال العزيز

    يشهد المغرب منذ أسبوع سلسلة من الإحتجاجات يقودها شباب “الجيل Z”، اتخذت طابعا متصاعدا في مختلف المدن، وأفرزت توترات بين المتظاهرين وقوات الأمن، وصلت حد التخريب والدهس وحرق سيارات الأمن. هذه الأحداث تضع البلاد أمام مفترق طرق تاريخي، حيث يتقاطع الحق المشروع في التعبير مع مخاطر الإنزلاق نحو الفوضى وفقدان الثقة الكاملة في المؤسسات.
    ردود الفعل السياسية التي صدرت عن بعض الأحزاب، سواء المشكلة للحكومة أو المعارضة، كشفت محدودية الخطاب التقليدي الذي ظل أسير لغة التهدئة الشكلية والتنديد، دون تقديم حلول عملية أو آليات مبتكرة لإدماج الشباب في صياغة المستقبل. وفي ظل هذا السياق، تبدو الحاجة مُلِحَّة إلى الإنتقال من التواصل السياسي الفوقي إلى مقاربة الإبتكار المفتوح كأداة لتجديد العلاقة بين الدولة والشباب.

    أولا: أزمة تواصل سياسي وتراكم الإحتقان

    لقد أبرزت الإحتجاجات الأخيرة خللا بنيويا في التواصل السياسي؛ فالشباب المغربي لم يعد يتجاوب مع لغة البلاغات الرسمية ولا مع خطابات التطمين التي تغيب عنها الأجوبة العملية. الجيل الجديد، المتشبع بالرقمنة والعولمة الثقافية، يطالب بفضاءات مباشرة للتعبير، ويميل إلى الأفعال السريعة بدل الوعود المؤجَّلة.
    إن استمرار هذا الإنفصال قد يعيد إنتاج سيناريوهات مأساوية كتلك التي عرفتها دول مثل النيبال، حيث أدى غياب قنوات مؤسساتية مرنة للحوار إلى انفلاتات عنيفة وهشاشة طويلة الأمد. ومن ثم، فإن مواجهة الوضع لا يمكن أن تتحقق عبر المقاربة الأمنية وحدها، بل تحتاج إلى بنية سياسية مبتكِرة قادرة على الإنصات للشباب وإشراكهم في القرار.

    ثانيا: الإبتكار المفتوح كإطار مفاهيمي

    يقوم مفهوم الإبتكار المفتوح (Open Innovation) على إشراك الفاعلين المختلفين (مؤسسات الدولة، القطاع الخاص، المجتمع المدني، والأفراد ) في إنتاج حلول مشتركة للمشاكل المعقدة. وعندما يُطبَّق في المجال السياسي، يصبح أداة لإعادة بناء الثقة بين الشباب والمؤسسات عبر فتح قنوات جديدة للتعبير والمشاركة.
    في الحالة المغربية، يمكن للإبتكار المفتوح أن يتحول إلى مقاربة عملية من خلال:

    أ- تحويل الإحتجاجات من مطلبية في الشارع إلى تشاركية في المؤسسات.
    ب- خلق فضاءات مشتركة بين الشباب والحكومة لبلورة حلول آنية قابلة للتنفيذ.
    ج- استثمار الذكاء الجمعي للشباب في صياغة سياسات عامة تعكس حاجياتهم.

    ثالثا:حلول عملية وآنية

    أ‌- منصات رقمية رسمية للشباب:

    إحداث منصات تفاعلية، بإشراف مؤسسات رسمية، تسمح للشباب بتقديم مقترحاتهم، شكاياتهم، وتجاربهم اليومية، مع نشر تقارير دورية عن كيفية التفاعل مع هذه المخرجات. يمكن تسريع تأسيس المركز المغربي للإبتكار المفتوح والذي سيلعب دوراً محورياً في تصميم هذه المنصات وضمان شفافيتها.

    ب‌- مناظرات جهوية للشباب:

    تنظيم مناظرات جهوية منتظمة تجمع بين الشباب وممثلي الحكومة والمجالس المنتخبة، على أن تُرفَع خلاصاتها إلى البرلمان والحكومة ليُدرج جزء منها في قانون المالية 2026. هذه الخطوة ستعطي الشباب إحساسا بالمِلْكيَّة المشتركة للقرار العمومي.

    ج‌- سياسات تجريبية قصيرة المدى (Policy Prototyping):

    اعتماد آلية “التجريب السريع” في بعض القطاعات التي تهم الشباب (التشغيل، الصحة والتعليم،السكن، الجامعة، النقل والعدل)، بحيث تُختبر حلول محلية لفترة محدودة، ويتم تقييمها بآليات علمية قبل تعميمها.

    د‌- تفعيل المجلس الإستشاري للشباب والعمل الجمعوي:

    رغم التنصيص الدستوري عليه، ظل هذا المجلس خارج دائرة الفعل السياسي. إن تفعيله بشكل عاجل سيشكل قناة رسمية لتأطير مشاركة الشباب، خصوصا إذا مُنح صلاحيات تقريرية واضحة في القضايا التي تهمهم.

    هـ- إشراك المجتمع المدني الريادي:

    تمكين الجمعيات الشبابية من تمويلات صغيرة وسريعة لتنفيذ مشاريع محلية ذات أثر مباشر (فضاءات رياضية، مبادرات رقمية، مشاريع بيئية). هذه الإجراءات ستخلق دينامية بديلة للاحتجاج في الشارع.

    رابعا: تغيير مفهوم التواصل السياسي

    أحد أبرز مظاهر الأزمة هو أن السياسيين ما زالوا يتحدثون بلغة بلاغية بعيدة عن الشباب. المطلوب اليوم هو:
    أ- توظيف قنوات الشباب الرقمية (تيك توك، إنستغرام،فايسبوك ،X…) بخطاب بسيط وشفاف.
    ب- اعتماد الشفافية الفورية في نشر المعلومات حول المشاريع والميزانيات.
    ج- مأسسة الإنصات: تخصيص جلسات كل أسبوعين ثم شهرية تُبَثُّ مباشرة مع وزراء ومسؤولين للرد على تساؤلات الشباب.

    خامسا: نحو عقد اجتماعي جديد مع الشباب

    إن ما يجري اليوم ليس مجرد احتجاجات ظرفية، بل هو مؤشر على حاجة المجتمع المغربي إلى عقد اجتماعي جديد يعيد للشباب مكانتهم كقوة اقتراحية وشريك في صناعة المستقبل.
    يتطلب ذلك:
    أ- إصلاحات عميقة في منظومة التعليم والصحة والتشغيل والعدالة الإجتماعية.
    ب- تسريع تنفيذ الجهوية المتقدمة كإطار لإشراك الشباب محليا.
    ج- ضمان عدالة مجالية تقلص الفوارق بين المدن والقرى.

    ختاما؛
    المغرب يقف اليوم على عتبة لحظة فارقة: فإما أن يواصل اعتماد لغة البلاغات والوعود الفضفاضة، وهو ما سيؤدي إلى مزيد من الإحتقان، وإما أن يفتح صفحة جديدة قوامها الإبتكار المفتوح، حيث يصبح الشباب شركاء في صناعة القرار لا مجرد محتجين في الشارع.
    إن تفعيل المجلس الاستشاري للشباب والعمل الجمعوي، وإطلاق المركز المغربي للإبتكار المفتوح كآلية مؤسساتية، واعتماد سياسات تجريبية ومناظرات جهوية، كلها خطوات عملية يمكن أن تعيد الثقة وتبني جسور الحوار.
    المستقبل لن يُصنَع بالإنصات الجزئي ولا بالوعود المؤجَّلة، بل عبر إبداع جماعي يضع الشباب في قلب العملية السياسية ويُحوِّل الغضب الإجتماعي إلى طاقة إيجابية للتنمية والإستقرار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش: المغرب يراهن على سلسلة قيمة محلية وتنافسية للهيدروجين الأخضر (السيد مزور)

    أكد وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، الأربعاء بمراكش، أن المغرب يمتلك المقومات اللازمة لتطوير سلسلة قيمة محلية وتنافسية في مجال الهيدروجين الأخضر.

    وقال الوزير، الذي كان يتحدث خلال جلسة نقاش في إطار الدورة الخامسة للقمة العالمية للهيدروجين الأخضر وتطبيقاته (Power-to-X 2025)، حول موضوع “فرص الاندماج الصناعي في سلسلة قيمة الهيدروجين الأخضر”، إن أولوية المملكة تتمثل في تحويل الحاجيات المحلية إلى رافعات للإنتاج والاستثمار، لاسيما عبر ملاءمة المركبات، وتثمين الجزيئات المنتجة والتقاط ثاني أكسيد الكربون انطلاقا من الموارد البيولوجية.

    وأضاف “لا أحد سيرفض…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعلي : الهيدروجين الأخضر رهان واعد لتحقيق انتقال طاقي مستدام

    أكدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، اليوم الأربعاء بمراكش، أن قطاع الهيدروجين الأخضر يعد أحد الرهانات الدينامية والواعدة التي تعول عليها المملكة من أجل تحقيق انتقال طاقي سلس ومستدام.

    واستعرضت بنعلي، في كلمة لها خلال افتتاح أشغال الدورة الخامسة للقمة العالمية للهيدروجين الأخضر وتطبيقاته (Power-to-X 2025)، خارطة الطريق الوطنية للهيدروجين الأخضر، مبرزة أن « تحقيق هذا التحول يقتضي مرونة تشريعية ومؤسساتية، وهو ما تسعى الحكومة إلى تجسيده عبر سن قوانين وإصلاحات تواكب الديناميات العالمية في مجال الطاقات النظيفة ».

    وأشارت إلى أن استضافة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعلي: المغرب يراهن على الهيدروجين الأخضر لتحقيق انتقال طاقي سلس ومستدام

    الصحيفة من الرباط

    قالت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، اليوم الأربعاء بمراكش، إن قطاع الهيدروجين الأخضر يعد أحد الرهانات الدينامية والواعدة التي يعول عليها المغرب من أجل تحقيق انتقال طاقي سلس ومستدام.

    وفي كلمة لها خلال افتتاح أشغال الدورة الخامسة للقمة العالمية للهيدروجين الأخضر وتطبيقاته (Power-to-X 2025)، استعرضت بنعلي خارطة الطريق الوطنية للهيدروجين الأخضر، مبرزة أن « تحقيق هذا التحول يقتضي مرونة تشريعية ومؤسساتية، وهو ما تسعى الحكومة إلى تجسيده عبر سن قوانين وإصلاحات تواكب الديناميات العالمية في مجال الطاقات النظيفة ».

    وأشارت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهيدروجين الأخضر رهان واعد لتحقيق انتقال طاقي مستدام (السيدة بنعلي)

    أكدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، اليوم الأربعاء بمراكش، أن قطاع الهيدروجين الأخضر يعد أحد الرهانات الدينامية والواعدة التي تعول عليها المملكة من أجل تحقيق انتقال طاقي سلس ومستدام.

    واستعرضت السيدة بنعلي، في كلمة لها خلال افتتاح أشغال الدورة الخامسة للقمة العالمية للهيدروجين الأخضر وتطبيقاته (Power-to-X 2025)، خارطة الطريق الوطنية للهيدروجين الأخضر، مبرزة أن “تحقيق هذا التحول يقتضي مرونة تشريعية ومؤسساتية، وهو ما تسعى الحكومة إلى تجسيده عبر سن قوانين وإصلاحات تواكب الديناميات العالمية في مجال الطاقات النظيفة”.

    وأشارت إلى أن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « جيل Z » .. نعمة في حضن الدولة


    رمضان مصباح

    العنف العام تحتكره الدولة، وتستعمله – في ما يتطلبه – بمقدار يتناسب مع النوازل؛ وهي، هنا، خروج مواطنين أغلبهم شباب للتظاهر – بدون ترخيص – في شوارع بعض المدن؛ مطالبين بإصلاح متعدد الأقطاب:

    الصحة، التعليم، الفساد العام، تحقيق الكرامة.. حسب ما استمعت وقرأت.

    الملحة التي راقت لي كثيرا – وهي ربما السبب في ما وقع – هي العنوان الذي اختاره هؤلاء الشباب لأنفسهم:

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    جيل Z: كما الحرف آخر الأبجدية اللاتينية؛ كذلك الجيل، آخر العنقود.

    شخصيا أعتبر أنه لو لم يظهر هذا الجيل، وبهذا التفرد في التصنيف، لكان لنا أن نشعر بالإحباط واليأس.

    عدم احتساسه بنفسه: جيلا متميزا، والتهام شمله رقميا أولا، ثم في الشارع، واصطفافه المنظم مطالبا بالإصلاح؛ يعني أن الثورة الرقمية التي يعرفها العالم، ويتقلب في أتونها، وما تمخضت عنه من ذكاء اصطناعي – أسميه الذكاء البارد – آخذ في زحزحة الذكاء البشري عن مواقعه التقليدية، لم تنفذ إلى شبابنا، عبر جلد التمساح الذي ألبستنا إياه قرون من التخلف، نحن أجيال بقية الأبجدية.

    ليس لنا إلا أن نحمد الله لأن المملكة راهنت، من خلال دستورها وقوانينها، على الانفتاح على العصر؛ وهو يثب وثبته الرقمية؛ ثم وهو يعاود النظر في منظومة القيم، والحقوق؛ ويجترح منها ما يرقى إلى المتعارف عليه عالميا.

    ومن يشتغل على هذا الرهان العالمي الكبير، يعرف ويستحضر ويتوقع أن لا تلازم حقوله إنبات الحشائش الضارة فقط، أكثر من إنتاج المغذي النافع.

    يعرف أن تركيز السكر سيكون في حبات آخر العنقود: جيل Z.

    يعرف لأنه هو واضع الاستراتيجية؛ كما الفلاح الذي يعرف ما زرع وما سيحصد.

    طبعا لا يمكن أن ينفرد هذا الجيل وحده بتمثل قيم العولمة، والأجيال الجديدة من الحقوق الإنسانية، لأنه منغرس في جيلي: X و Y؛ وهما بدورهما واقعان في الدوامة ومتأثران بها.

    بل حتى الحكومة، وهي تنحو نحو المرح الرياضي، منتفخة الأوداج بتنظيم جانب من المونديال، تعبر عن كونها قطعت مع الحكومات العبوسة، التي كان الراحل إدريس يرقص فيها ويرقص على هواه.

    من أين المباغتة؟

    إذا اتفقنا على هذا فما حدث من ظهور شبابي، مباغت للحكومة، في الشارع العام، مجرد تفصيل؛ ينم عن دينامية جديدة في الإقناع والتحشيد، تتجاوز ما كان يقع في دائرة نفوذ القائد، الشيخ والمقدم؛ كنوايا وترتيبات وأفعال.

    بل ويتجاوز بمسافة كبيرة ما تبقى من نفوذ أحزاب منهكة أصلا.

    وكغضب القائد المتجاوز، في هذه، غضب الزعيم الحزبي، لأن خطابه لم يعد يجد الآذان القديمة، القادرة على تحمل الكذب المناسباتي.

    إنها دينامية شبابية، تنبعث مرة واحدة؛ ولا مؤطر لها إلا من ذاتيتها.

    كما أسراب الزرزور تتراقص في السماء، وفق تنظيم هندسي بديع؛ ذاتي التحكم.

    مونديال محاربة الفساد:

    على الحكومة ألا تجزع، في الشكل، وتبادر إلى ضربات الخائف؛ وتعنف وتعتقل من يرفع صوته فقط؛ وهو مؤطر دستوريا، في فضاء يعود له بحكم المواطنة.

    نعم يحتاج الفضاء العام المادي إلى ترخيص، لكن الفضاء الرقمي غدا مساحة وطنية، خارج المساحات؛ ولها سطوتها.

    وفي الجوهر عليها أن تجزع وتهب لمحاربة الفساد العام، المستشري ليس في مجال الصحة فقط، بل في أغلب القطاعات؛ وهذا بتأكيد ملكي سام في مناسبات متعددة.

    عليها أن تعي أن هناك أجيالا جديدة من أساليب المراقبة؛ تراقب الفساد وهو يحدث، وتنشره في لحظته عبر المنصات العالمية.

    تنظيم المونديال لا يجب أن يعني الكرة فقط، بل حتى الفساد الذي يبدأ داخليا، ويرتقي بسرعة إلى العالمية، بفضل ما تتيحه الثورة الرقمية.

    جيل القوة العمومية:

    سهرت الليلة ساعات مع الهجمات على جيل Z، فألفيتها، أيضا، هجمات على سمعة وطننا الحبيب في الخارج.

    هل نحذر شباب العالم بأننا لهم بالمرصاد أمنيا؛ غدا حينما تحج إلينا الأمم، من كل حدب وصوب؟

    بدل تقليب العصا، قلبوا الأمر جيدا من جميع وجوهه.

    قد يبعث الأمر الكبير صغيره**حتى تظل له الدماء تصبب

    وفي سهرتي مع جيل آخر العنقود، بدا لي أن أغلب القوة العمومية، التي وظفت بأوامر خشنة، أحيانا، من الجيل إياه؛ فهل يتصورهم رؤساؤهم مجرد كتل عضلية خاضعة للأوامر؟

    ألم تصلهم هم أيضا فضائل الثورة الرقمية؟ ألم يتلقوا في دروسهم، ولو أبجديات حقوق الإنسان؟

    ألم يكونوا يستمعون إلى المطالب؛ وهي مطالبهم هم أيضا، في مدنهم وقراهم؟

    يمكن أن تشتط وتشتط، لكن لا يمكنك المواصلة إلى آخر جروح العنف.

    ولم يكن العنف هو الحاضر فقط، إذ شوهدت مواقف إنسانية؛ أبطالها من القوة العمومية إياها.

    وكان هناك رؤساء في مستوى الحدث والمسؤولية؛ نزلوا، رغم رتبهم العليا، إلى الشارع لضبط تدبير العنف، وتأطير الجموع.

    وخلف كل هذا حكومة هي المعنية، أساسا، بهذا الدرس؛ فهل تستوعبه، وتقول صادقة للشباب: لقد فهمتكم؛ وتشمر للعمل؟

    أم يحتاج الأمر إلى حكومة طوارئ تمتص الغضب؟

    هذا متروك للجهات العليا.

    إقرأ الخبر من مصدره