Étiquette : X

  • المغرب قريب من اقتناء أحدث طائرة مسيرة عسكرية في العالم

    هبة بريس – شفيق عنوري

    كشفت تقارير دولية أن المغرب بات قريبا من أن يصبح أول زبون دولي للطائرة المسيرة الجديدة “Barb-X”، التي تعتبر إحدى أحدث “الدرونات” العسكرية في العالم وأكثرها تطورا.

    وقال موقع “defensa” المتخصص في الشؤون العسكرية، إن التفاصيل التقنية الكاملة لنظام “Barb-X”، لا تزال سرية، إذ لم تقم الشركة بكشف أي مواصفات رسمية بعد.

    وأضاف المصدر نفسه، أن المعلومات القليلة المتوفرة تشير إلى أن الطائرة التي تصنعها شركة “BlueBird Aero Systems” الإسرائيلية، تعمل بنظام عرض من منظور الشخص الأول (FPV)، مزودة برأس حربي بوزن 600 غرام، مصمم كذخيرة دائمة التحليق.

    وأضاف المصدر أنه يُعتقد أن نظام الطائرة يتمتع بدرجة عالية من المرونة، ما يتيح له تنفيذ مهام متعددة، مثل الهجوم؛ لأنها تتوفر على رأس حربي، والمهام الاستطلاعية؛ إذ يمكن تجهيزها بحمولات كهرو-بصرية للمراقبة وجمع المعلومات الاستخباراتية.

    وتابع أن هذه الفلسفة التشغيلية تتوافق مع منتجات “BlueBird” الأخرى، التي تركز على المرونة والقدرة متعددة الأدوار ضمن منصة واحدة، مردفاً أن الطائرة المسيرة يمكنها أن تُحمل بواسطة طائرات مسيرة أكبر، مثل “Bayraktar TB2” أو غيرها، لتعمل كحاملة قبل إطلاقها.

    ونبه المصدر نفسه إلى أن هذه الخطوة “ليست عشوائية”، لأن المغرب والشركة الإسرائيلية لهما علاقة قائمة ومثمرة، وسبق للرباط أن اشترت منها طائرة “SpyX”، كما تم الإعلان عن نية “BlueBird” افتتاح منشأة إنتاجية في المملكة، ما من شأنه نقل تكنولوجيا التصنيع والتصدير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توريست معروف وكيشجع المنتخب ديالنا.. فيديو ديالو كيهضر على شيفور طاكسي تعامل معاه خايب وبغى ينصب عليه حرك بوليس كازا وها فين وصلات القضية

    أنس العمري-كود//

    انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو خلا بزاف ديال الناس يهضرو عليه، فيه سائح أجنبي كيهضر على سائق طاكسي بالدار البيضاء وكيقول باللي تعامل معاه بطريقة خايبة وماشي مهنية وحاول ينصب عليه.

    https://x.com/alikettanii/status/1968030181333012594?s=61

    ولاية أمن الدار البيضاء ما ضيعاتش الوقت، وفتحات تحقيق باش تعرف الحقيقة. وأكدات ولاية أمن كازا أن التحريات الأولية بينات أن السائح ما دار حتى شكوى رسمية، وواخا هكاك البوليس بمنطقة أمن عين السبع الحي المحمدي قدرو يحددوا الطاكسي ويقفو الشيفور ديالو.

    دابا السائق خاضع للبحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة، باش تتعرف على جميع ظروف هاد القضية.

    للاشارة التوريست اللي دار الفيديو بودكاستور مسمي راسو Mr James Humble وعندو صفحة فانستگرام و فمواقع تواصل اخرى، وديما كيتبع المنتخب المغربي وكرة فبلادنا عامة، وكيدير لينا اشهار كبير للبلاد.. دوماج بحال هادشي يوقع ويهرس ليماج د المغرب..

    صفحتو ف انستا:

    https://www.instagram.com/mrjameshumble?igsh=aWlqZDZ6aHB2bW5y



    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابتكارات وتقنيات جديدة تتصدر فعاليات مؤتمر الأمن العام في الصين.

    الدار/ كلثوم إدبوفراض

    تشهد مدينة ليانيونقانغ، الواقعة في مقاطعة جيانغسو الصينية، انعقاد مؤتمر منتدى التعاون العالمي في الأمن العام لعام 2025 خلال الفترة من 16 إلى 18 شتنبر.

    ويجمع المؤتمر خبراء ومسؤولين من مختلف أنحاء العالم، لمناقشة أحدث القضايا المتعلقة بأمن المجتمعات وتعزيز التعاون الدولي في هذا المجال الحيوي.

    https://x.com/CGTNFrancais/status/1968156200027242577

    وبالتزامن مع فعاليات المؤتمر، افتُتح المعرض التكنولوجي الثاني للأمن العام، الذي يستعرض أحدث الابتكارات والحلول التقنية في مجالات متنوعة تشمل تكنولوجيا علم الجريمة، مكافحة الإرهاب، وعمليات الإنقاذ والإغاثة.

    ويتيح المعرض فرصة مميزة للجهات الحكومية والشركات المتخصصة، بعرض منتجاتها وتقنياتها الحديثة، إلى جانب تبادل الخبرات وأفضل الممارسات في تعزيز الأمن والاستجابة للطوارئ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خديجة بندام أول امرأة في العالم تترأس المجلس الدولي للجمعيات النووية وتمنح المغرب ريادة جديدة

    العلم الإلكترونية – الرباط
      تم تعيين المغربية خديجة بندام رئيسة للمجلس الدولي للجمعيات النووية، وذلك خلال الجمعية العامة لهذا المجلس المنعقدة اليوم الثلاثاء في فيينا، على هامش المؤتمر العام الـ69 للوكالة الدولية للطاقة الذرية.   أصبحت بندام، بهذا التعيين، أول امرأة في العالم تتولى هذا المنصب المرموق داخل المجلس الدولي للجمعيات النووية، ما يمثل محطة تاريخية في مسار تعزيز تمثيل المرأة في الهيئات الدولية النووية.   ويعكس هذا التعيين أيضا إشعاع المغرب على الصعيدين الإقليمي والدولي، ويؤكد مكانته في القطاعات الاستراتيجية والمتطورة، ويكرس دوره الرئيسي في الريادة والتعاون الدولي. x محتوى اعلاني       ويقتضي مسلسل تعاقب المناصب بالمجلس الدولي للجمعيات النووية تدرجا منظما داخل السلطة التنفيذية: من منصب الأمين العام، إلى منصب النائب الثاني للرئيس، ثم النائب الأول للرئيس، قبل تقلد منصب الرئاسة، ثم دور الرئيس المنتهية ولايته. ويشهد هذا المسار على التزام لمدة خمس سنوات في خدمة الحكامة الدولية للقطاع النووي.   وتتولى بندام حاليا مهمة مسؤولة عمليات تدقيق السلامة والأمن النووي والإشعاعي في المركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية (CNESTEN).   وهي أيضا رئيسة منظمة المرأة في المجال النووي بالمغرب، وعضو مجلس الإدارة والمجلس التنفيذي لمنظمة المرأة في المجال النووي العالمية، ومنظمة المرأة في المجال النووي بإفريقيا، وتشغل منصب نائبة رئيسة الشبكة العربية للنساء في مجال الأمن الكيميائي والبيولوجي والإشعاعي والنووي.   وحضر حفل التعيين مندوبون يمثلون عدة بلدان حول العالم، لا سيما من أستراليا وبلجيكا، والبرازيل وكندا وكوريا واليابان، والمكسيك وباكستان وسلوفاكيا والولايات المتحدة.   ويجمع هذا المجلس الدولي الجمعيات النووية من جميع أنحاء العالم، ويمثل أكثر من 80 ألف مهني في المجال النووي على الصعيد الدولي. ويشكل المجلس منتدى عالميا، تناقش فيه هذه المؤسسات أهدافها المشتركة وتحددها وتصوغها، ما يعكس رؤية ومواقف الخبراء والعاملين في القطاع من خلال مؤسساتهم الأعضاء.   وتأسس المجلس الدولي للجمعيات النووية في 11 نونبر 1990 من طرف المجموعة الدولية للجمعيات النووية، ويتمتع بصفة منظمة غير حكومية لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة.   ومن خلال هذا التعيين، يؤكد المجلس التزامه بالتنوع والريادة الشاملة، وتعزيز التعاون الدولي في المجال النووي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعزز مكانته كقوة عسكرية ناشئة: إطلاق الطائرة الانتحارية “Barb-X”.. نحو صناعة دفاعية وطنية

    الدار/ إيمان العلوي

    في سياق استراتيجي يرمي إلى تحديث ترسانته العسكرية وبناء صناعة دفاعية متكاملة، كشف المغرب مؤخراً عن إدخال الطائرة الانتحارية “Barb-X” من نوع FPV، التي طورتها شركة BlueBird Advanced Systems الإسرائيلية، في إطار تعاون وثيق مع القوات المسلحة الملكية. هذه الخطوة لا تُعتبر مجرد صفقة تسليح، بل تعكس رؤية متقدمة تهدف إلى تعزيز القدرات الدفاعية للمملكة وفتح الطريق أمام تطوير صناعة عسكرية وطنية قادرة على المنافسة.

    الطائرة الجديدة “Barb-X” تنتمي إلى فئة الطائرات الانتحارية الصغيرة الحجم، السريعة الحركة، والقادرة على إصابة أهداف دقيقة بتكلفة أقل مقارنة بالأسلحة التقليدية. وقد أثبت هذا النوع من الطائرات نجاعته في مناطق نزاع كأوكرانيا والشرق الأوسط، ما يجعل امتلاكها إضافة استراتيجية تعزز من قدرات الردع المغربية في ظل التحديات الأمنية والإقليمية المتزايدة.

    لكن الأهمية الحقيقية لهذه الخطوة تتجاوز الجانب التقني. فالمغرب، الذي انخرط في السنوات الأخيرة في شراكات واسعة مع قوى تكنولوجية مثل الولايات المتحدة، إسرائيل، وتركيا، يهدف إلى نقل الخبرات وتوطين التكنولوجيا على أراضيه. فقد أطلق برامج لإرساء قواعد صناعة محلية في مجالات الطائرات بدون طيار، الذخائر الذكية، وأنظمة الدفاع الجوي، بما يتيح له مستقبلاً تقليص الاعتماد على الخارج وتحقيق الاكتفاء الذاتي الدفاعي.

    وتأتي هذه الدينامية في إطار رؤية ملكية واضحة تسعى إلى جعل المغرب منصة إقليمية للصناعات العسكرية. فمنذ توقيع اتفاقيات التعاون الأمني والعسكري مع إسرائيل سنة 2020، اتخذت المملكة خطوات ملموسة نحو تصنيع الطائرات بدون طيار محلياً، حيث جرى الإعلان عن مشاريع لإقامة مصانع مخصصة لهذا الغرض في جهات مختلفة من البلاد، بما في ذلك المناطق الصناعية المتقدمة في القنيطرة وبنجرير.

    ويعتبر خبراء أن دخول الطائرة “Barb-X” إلى الخدمة ينسجم مع هذا التوجه، إذ يمكن أن يشكل أساساً للتعاون الصناعي المشترك ونقل التكنولوجيا. كما أن هذا النوع من الطائرات يمنح المغرب مرونة عسكرية في التعامل مع تهديدات غير متماثلة، مثل الجماعات المسلحة العابرة للحدود أو الهجمات غير التقليدية، وهو ما يتماشى مع استراتيجية المغرب في حماية وحدته الترابية ومصالحه الحيوية.

    بذلك، فإن إدماج “Barb-X” في ترسانة القوات المسلحة الملكية ليس مجرد تحديث تقني، بل هو حلقة ضمن مشروع أشمل، يرمي إلى جعل المغرب قوة إقليمية تعتمد على قدراتها الذاتية في ميدان الدفاع، وتستفيد من تحالفاتها الجديدة لاقتحام عالم الصناعات الحربية الحديثة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السغروشني تؤكد على أهمية الأمن السيبراني كبنية تحتية أساسية لبناء الثقة وضمان السيادة الرقمية

    الخط :
    A-
    A+

    أكدت أمل الفلاح السغروشني وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، في كلمة لها في افتتاح أسبوع الأمن السيبراني الإقليمي، الذي ينظم من 15 إلى 19 شتنبر 2025، بمبادرة من المديرية العامة لأمن نظم المعلومات التابعة لإدارة الدفاع الوطني، وذلك تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، أن الانتقال الرقمي أصبح يمس مختلف جوانب حياتنا اليومية، من الاقتصاد والإدارة إلى التعليم والصحة والأمن.

    وأوضحت الوزيرة، خلال الملتقى الذي ينظم تحت شعار: “مستقبل الأمن السيبراني: السيادة الرقمية من أجل تنمية اقتصادية مستدامة” أنه في ظل تزايد الهجمات السيبرانية وتعقيدها، تبرز أهمية الأمن السيبراني كبنية تحتية أساسية لبناء الثقة وضمان السيادة الرقمية، واستمرارية الخدمات العمومية وجودتها، مما يجعله شرطا لا غنى عنه لإنجاح التحول الرقمي.

    بالمناسبة وجه موقع “برلمان.كوم” ثلاثة أسئلة للوزيرة أمل الفلاح السغروشني:

    1– ما هي التحديات الكبرى للأمن السيبراني وأبعاده المجتمعية والاقتصادية؟

    يتعلق الأمر بمنتدى إقليمي هام تنظمه المديرية لأمن نظم المعلومات، على مدى أسبوع. في الواقع، يواجه مجال الأمن السيبراني اليوم تحديات متنامية ومعقدة ترتبط بتطور التكنولوجيا وتوسع فضاء الاستعمالات الرقمية، فمن أبرز هذه التحديات تزايد الهجمات الإلكترونية، كما أن الاعتماد المتزايد على الحوسبة السحابية والأجهزة المتصلة بالإنترنت يوسع من أشكال الهجوم ويجعل البنية التحتية أكثر عرضة للاختراق.

    هذه التحديات لا تقتصر على الجانب التقني فقط، بل تشمل كذلك صعوبة توفير الكفاءات البشرية المؤهلة، وارتفاع الكلفة الاقتصادية الناجمة عن الاختراقات.

    على المستوى المجتمعي، يشكل الأمن السيبراني حجر الأساس لبناء الثقة بين المواطن والمؤسسات. فالمواطن لا يقبل التعامل مع خدمات رقمية إذا لم يكن مطمئنا إلى أن بياناته محمية، وهويته مصونة، ومعاملاته محاطة بالسرية والشفافية.

    ومن هنا يتحول الأمن السيبراني إلى ما يشبه “الجهاز المناعي” للمجتمع الرقمي، حيث يضمن استمرارية الخدمات العامة ويصون الحقوق الأساسية للأفراد. وفي غياب هذه الضمانات، يفقد المواطن ثقته في المنظومة الرقمية، ما يعيق نجاح مشاريع التحول الرقمي.

    أما البعد الاقتصادي، فالأمن السيبراني أصبح عاملا حاسما في تعزيز تنافسية الدول وجذب الاستثمارات، بيئة رقمية آمنة تعني أن الشركات والمستثمرين يمكنهم العمل في مناخ يحمي الملكية الفكرية ويصون سرية المعاملات. ومن دون ذلك، فإن كلفة الاختراقات ترتفع بشكل مهول وتضعف الإنتاجية. وفي المقابل، الاستثمار في الأمن السيبراني يخلق فرص عمل جديدة ويعزز منظومات الابتكار، مما يحول الأمن من مجرد أداة للحماية إلى رافعة للتنمية الاقتصادية.

    2-ما هي أهمية الإدارة X.0  ودورها في خدمة المواطن؟

    طبقا للتعليمات السامية للملك محمد السادس، تولي بلادنا أهمية خاصة لتبسيط المساطر الإدارية. فالجيل الجديد من خدمات الإدارة العمومية، يتجاوز مجرد رقمنة  تقليدية  للمساطر التقليدية إلى بناء منظومة متكاملة من المنصات الذكية.

    هذه الإدارة تستند إلى سحب سيادية، وبيانات مترابطة، وواجهات برمجة مفتوحة، ما يجعلها أكثر قدرة على تقديم خدمات متصلة وسلسة.

    الجيل الجديد من خدمات الإدارة العمومية، ليس مجرد “إدارة رقمية”، بل هي مفهوم شامل يضع المواطن في قلب السياسات العامة، عبر توفير خدمات بسيطة، سريعة، وآمنة، تلبي حاجاته أينما كان، وباللغة والقناة التي يفضلها، سواء على الويب أو الهاتف المحمول أو حتى عبر الرسائل القصيرة.

    أهمية الجيل الجديد من خدمات الإدارة العمومية تكمن أيضا في تعزيز العدالة الرقمية وضمان الشمولية. فهي ليست موجهة فقط للفئات المتمكنة تكنولوجيا، بل صممت لتصل حتى إلى المواطنين الذين يعيشون في مناطق نائية أو يواجهون صعوبات في الولوج إلى التكنولوجيا، تماسيا مع التوجيهات الملكية.

    فمن خلال تعدد اللغات والقنوات، تفتح هذه الإدارة المجال أمام جميع فئات المجتمع للتمتع بخدمات عمومية عصرية، وهو ما يرسخ مبدأ المساواة في الاستفادة من الحقوق والخدمات.

    كما أن هذا النهج يسهم في تقليص الفوارق الرقمية بين المدن والقرى، وبين مختلف الشرائح الاجتماعية.

    ثم إن الإدارة X.0 تعكس فلسفة جديدة للحكامة تقوم على الشفافية، حماية المواطن، وصون معطياته الشخصية، وتقديم الخدمات في كل جيت ومكان، فهي توفر إطارا تنظيميا واضحاً لحوكمة البيانات وضمان أمنها، بما يتيح للمواطن التفاعل مع الإدارة بثقة واطمئنان.

    إضافة إلى ذلك، فإن بساطة وسلاسة المساطر الإدارية في إطار الجيل الجديد من خدمات الإدارة العمومية تعني تسريع وتيرة الإنجاز، مما يعزز ثقة المواطن في المرفق العام، ويدعم التحول الرقمي كأداة لتحسين جودة الحياة اليومية.

    3– إلى أي مدى يساهم التحول نحو السيادة الرقمية عنصر تنافسيا يعزز مكانة الدول على الصعيد العالمي؟

    السيادة الرقمية لم تعد خيارا، بل أصبحت شرطا أساسيا لتعزيز تنافسية الدول. وبلادنا تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، تمتلك بنية تحتية رقمية جيدة، من سحابة سيادية، وقواعد بيانات محمية، وأنظمة سيبرانية قوية، مما يضمن التحرر من التبعية التكنولوجية وتضمن استقلالية القرارات، كما أن السيادة الرقمية تعني ثقة الشركاء الدوليين.

    فالمستثمر الأجنبي، والشركات الكبرى، وحتى المؤسسات متعددة الجنسيات، يبحثون عن بيئة رقمية آمنة ومستقرة. ووجود سيادة رقمية يبعث إشارة قوية أن البلد قادر على حماية الابتكار وعلى صون المعطيات، وعلى توفير مناخ تنافسي جاذب للاستثمارات.

    على الصعيد العالمي، فالدول التي تملك سيادة رقمية متينة تصبح أكثر قدرة على فرض موقعها في سلاسل القيمة الجديدة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بالبيانات الضخمة، وبالخدمات الرقمية.

    وهذا يعزز مكانتها ليس فقط كمتلقية للتكنولوجيا، بل كفاعل مؤثر في صياغة قواعد اللعبة الدولية في الاقتصاد الرقمي، ومع العلم أن العامل البشري يلعب دورا مهما، نعمل على تكوين الأطر في هذا المجال وإحداث فرص شغل جديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • xAI تفاجئ موظفيها بتسريح 500 عامل ضمن تحول استراتيجي نحو الذكاء الاصطناعي المتخصص

    أعلنت شركة xAI الناشئة، المملوكة لرجل الأعمال إيلون ماسك، عن تسريح نحو 500 موظف من فريقها المسؤول عن تمييز البيانات، في خطوة مفاجئة وُصفت داخلياً بأنها جزء من « تحول استراتيجي عاجل » يهدف إلى إعادة توجيه الموارد نحو مجالات أكثر تخصصاً في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي.

    وأوضحت رسائل داخلية اطّلعت عليها Business Insider أن القرار شمل معظم العاملين في وظائف « المعلمين العامّين »، الذين كان دورهم يتمثل في تصنيف البيانات وإعدادها لتدريب روبوت المحادثة « Grok »، مشيرة إلى أن الشركة لم تعد بحاجة إلى هذه الأدوار بالشكل السابق.

    وبحسب المصدر ذاته، فإن عمليات التسريح طالت ما يقرب من ثلث فريق تمييز البيانات، الذي يضم حوالي 1500 موظف، وهو الفريق المسؤول عن تهيئة البيانات التي تُعد الركيزة الأساسية لعمل خوارزميات الشركة.

    وفي تعليق رسمي نشر عبر منصة X، أكدت الشركة أنها ستضاعف حجم فريق « المعلمين المتخصصين في الذكاء الاصطناعي » بمعدل عشرة أضعاف فوراً، مع فتح باب التوظيف لخبراء في مجالات متعددة تشمل العلوم، الطب، التمويل، والسلامة، بهدف تعزيز قدرة أنظمتها على فهم موضوعات أكثر تعقيداً وعمقاً.

    وتأتي هذه التطورات في ظل منافسة متصاعدة داخل صناعة الذكاء الاصطناعي، حيث تسعى xAI إلى تسريع خططها لمجاراة شركات رائدة مثل OpenAI وGoogle DeepMind، عبر التركيز على بناء خبرات متقدمة وتوظيف مواردها البشرية في مجالات أكثر دقة واحترافية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمام الملأ.. تشارلي كيرك أحد أبرز مؤيدي إسرائيل يصاب برصاصة في العنق إثر عملية اغتيال

    تعرض الناشط اليميني تشارلي كيرك، الداعم للرئيس دونالد ترامب وأحد كبار مؤيدي « إسرائيل » لعملية إطلاق نار عليه خلال إلقائه كلمة في جامعة أمريكية بولاية يوتا بالولايات المتحدة.

    وأظهرت مقاطع فيديو متداولة لحظة إطلاق النار على كيرك، البالغ من العمر 31 عامًا والرئيس التنفيذي لمنظمة Turning Point USA، وما تلاها من فوضى، في حين اعتقلت السلطات الأمريكية مسنًا مسلحًا يشتبه بتنفيذه العملية.

    وأصيب كيفك برصاص مباشرة في العنق، حيث كتب ترامب تدوينة قال فيها: يجب ان نصلي من أجله »، في إشارة إلى خطورة حالته الصحية.

    وأثارت الحادثة تفاعلات واسعة، حيث دعا ترامب أنصاره إلى الصلاة من أجل كيرك، بينما كتب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو على منصة X أنه يصلي من أجل سلامته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيديو.. سرب ديال النحل وقف ماتش فتنزانيا

    وكالات//

    شهدت مباراة ودية في تنزانيا حادثة غريبة بعد أن اضطر الحكم إلى إيقاف اللعب في الدقيقة 77 بسبب سرب من النحل اجتاح أرضية الملعب.

    المباراة جمعت بين سيتي إف سي (أبوجا) وجي كي يو إف سي على ملعب كوارا في باباتي، ضمن استعدادات الفريقين للموسم الجديد، قبل أن تتحول إلى مشهد غير معتاد حين سقط اللاعبون، الحكام، والطاقم الفني أرضا لتفادي لسعات النحل.

    https://x.com/footballke_90/status/1963494738041982989?s=61

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سياسة صناعية جديدة لخلق فرص الشغل بنيجيريا

    صادقت نيجيريا، مؤخرا، على سياسة صناعية جديدة تهدف إلى تسريع وتيرة التصنيع في البلاد، وتعزيز النمو الشامل، وتحفيز خلق فرص الشغل.

    وأوضح وزير الدولة النيجيري المكلف بالصناعة، في تدوينة على شبكة “X” أمس الجمعة، أن هذه السياسة الجديدة، التي جاءت نتيجة مشاورات واسعة مع الفاعلين الصناعيين المحليين، تعكس طموح نيجيريا لترسيخ مكانتها كقطب صناعي في المنطقة وجعل هذا القطاع محركا حقيقيا للتنمية.

    وأوضح المسؤول خلال ورشة عمل للمصادقة على هذه السياسة عقدت في أبوجا، أنه من خلال هذا التوجه، ستولي نيجيريا اهتماما خاصا للتحديات المتعلقة بالطاقة المرتبطة بالإنتاج، وتعزيز شعار “صنع في نيجيريا”، وتطوير البنية التحتية والتكنولوجيا لتعزيز القدرة التنافسية للنسيج الصناعي المحلي.

    وأضاف أن الحكومة تعتزم أيضا تشجيع الإنتاج ذي القيمة المضافة العالية عبر تصدير المزيد من المنتجات النهائية بدلا من المواد الخام غير المصنعة.

    ويرى العديد من الفاعليين الصناعيين المحليين أن التنفيذ السليم لهذه السياسة من شأنه أن يسهم في خلق الثروة، والولوج إلى أسواق جديدة، وتشجيع الابتكار، وتعزيز النمو المستدام والشامل.

    يذكر أن نيجيريا، أكبر منتج للنفط في إفريقيا، قد شرعت في السنوات الأخيرة في عملية تنويع اقتصادها والانفتاح على محركات نمو جديدة لزيادة حصة الإيرادات غير النفطية.

    صادقت نيجيريا، مؤخرا، على سياسة صناعية جديدة تهدف إلى تسريع وتيرة التصنيع في البلاد، وتعزيز النمو الشامل، وتحفيز خلق فرص الشغل.

    وأوضح وزير الدولة النيجيري المكلف بالصناعة، في تدوينة على شبكة “X” أمس الجمعة، أن هذه السياسة الجديدة، التي جاءت نتيجة مشاورات واسعة مع الفاعلين الصناعيين المحليين، تعكس طموح نيجيريا لترسيخ مكانتها كقطب صناعي في المنطقة وجعل هذا القطاع محركا حقيقيا للتنمية.

    وأوضح المسؤول خلال ورشة عمل للمصادقة على هذه السياسة عقدت في أبوجا، أنه من خلال هذا التوجه، ستولي نيجيريا اهتماما خاصا للتحديات المتعلقة بالطاقة المرتبطة بالإنتاج، وتعزيز شعار “صنع في نيجيريا”، وتطوير البنية التحتية والتكنولوجيا لتعزيز القدرة التنافسية للنسيج الصناعي المحلي.

    وأضاف أن الحكومة تعتزم أيضا تشجيع الإنتاج ذي القيمة المضافة العالية عبر تصدير المزيد من المنتجات النهائية بدلا من المواد الخام غير المصنعة.

    ويرى العديد من الفاعليين الصناعيين المحليين أن التنفيذ السليم لهذه السياسة من شأنه أن يسهم في خلق الثروة، والولوج إلى أسواق جديدة، وتشجيع الابتكار، وتعزيز النمو المستدام والشامل.

    يذكر أن نيجيريا، أكبر منتج للنفط في إفريقيا، قد شرعت في السنوات الأخيرة في عملية تنويع اقتصادها والانفتاح على محركات نمو جديدة لزيادة حصة الإيرادات غير النفطية.

    إقرأ الخبر من مصدره