Étiquette : X

  • احتمالات تحويل الذكاء الاصطناعي من فرص لتدمير البشر إلى مصدر رفاهيتهم

    كتاب «الموجة القادمة.. الذكاء الاصطناعي والقوة ومعضلة القرن الحادي والعشرين» للمؤلف مصطفى سليمان، مؤسس شركة «ديب مايند»، والمؤلف المشارك مايكل باسكار، يستكشف الذكاء الاصطناعي باعتباره جزءاً من عصر تكنولوجي أوسع نطاقاً يرتبط بالهندسة الوراثية، سيما التحوير الجيني (تحوير الجينات) والبيولوجيا التركيبية. كما ينطوي هذا العصر على تقنيات وابتكارات أخرى يمكن أن تحدث ثورة حقيقية وتغيِّر العالم مثل الحوسبة الكمومية، أو الحوسبة الكمية وطاقة الاندماج أو الطاقة الاندماجية.

    الذكاء اصطناعي.. واقع لا مفر منه

    مصطفى سليمان هو الرئيس التنفيذي لشركة «إنفليكشن للذكاء الاصطناعي  Inflection AI» وكان أحد مؤسسي شركة «ديب مايندDeepMind » الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، وبعد «ديب مايند»، ومن خلال شركة «إنفليكشن للذكاء الاصطناعي» يعمل مصطفى سليمان الآن نائب رئيس إدارة منتجات الذكاء الاصطناعي والمسؤول عن سياسات الذكاء الاصطناعي في جوجل  Google.

    تخرَّج سليمان في جامعة أكسفورد قبل تأسيس شركة ديب مايند، وعاش في كاليفورنيا حيث تعمل معظم شركات الذكاء الاصطناعي AI الرائدة في العالم.

    يرى سليمان أن تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي  Artificial Intelligence، كغيرها من التقنيات الحديثة والمبتكرة، لا تتطوّر بمعزل عن غيرها، وإنما تعمل بشكل مترابط ومتداخل، لأن التقدم في أحد المجالات يحفّز التقدم في المجالات الأخرى.

    يقدم ملخَّص كتاب « الموجة القادمة» أن هناك تشابهاً لافتاً في التكنولوجيا التي تشكّل الموجة القادمة، وهذا التماثل هو تصاعد القوة أو نشر القوة والتأثير بسبب زيادة قوة الشركة التي تبتكر الذكاء الاصطناعي وتخفيض تكاليف العمل اعتماداً على تكنولوجيا المعلومات. وهذا ما يميِّز هذه الموجة عن الموجة السابقة من تقنيات الإنترنت التي أسهمت في تخفيض تكاليف معالجة البيانات ونشر المعلومات في العقود الثلاثة الأخيرة.

    يشدِّد هذا الكتاب على ضرورة التركيز بشكل أقل على التكنولوجيا المسبِّبة لموجة من الموجات، والتركيز أكثر على ما تمكِّننا هذه التقنيات المسبِّبة للموجة من إنجازه على أرض الواقع، أي التركيز على الأثر أكثر من السبب، لكي نتمكَّن من احتواء، أو على الأقل نحاول احتواء الآثار المترتبة على الموجة القادمة.

    يسوق الكتاب حججاً قوية تؤكِّد أنه من الممكن أن تحقق البشرية تقدُّماً هائلاً في ظل ما سيأتي، وأن هذه الموجة ستُلحِق بنا أضراراً بالغة إذا لم نعمل بجدية أكبر على توجيهها واحتوائها، فهناك الكثير من الاحتمالات، ومما يمكن أن ينحو منحى خاطئاً، ويحدث على نحو مخالف لما يُراد له من قبيل استخدام بعض أدوات ومنتجات الذكاء الاصطناعي كسلاح، أو خروج بعض منظومات الـAI الذكاء الاصطناعي عن السيطرة، ما يسبب حوادث مؤسفة يصعب التكهُّن بنتائجها.

    في كتاب «الموجة القادمة» يخالف المؤلف التفكير السائد ويبتعد عن الموقف الشائع في قطاع التكنولوجيا، ويستشهد بدروس التاريخ لمساعدتنا على فهم الحاضر والاستعداد للمستقبل، ما يجعل الكتاب وثيقة علمية وأساسية في استشراف المستقبل وفهم اتجاهات الذكاء الاصطناعي، ولهذا نجد عرضاً تاريخياً عن التقدم التكنولوجي عبر العصور، بدايةً من الثورة الصناعية، ومروراً بمحرِّك الاحتراق وانتهاءً ببدايات اختراع الإنترنت. وهذه الأمثلة تؤكِّد أن الموجات التكنولوجية لا تتوقَّف، ولا ينبغي أن تتوقف، لأن الركود التكنولوجي والجمود في الابتكار ليسا هما الحل.

    حلول لاحتواء مخاطره

    يدير مصطفى سليمان في كتاب «الموجة القادمة.. الذكاء الاصطناعي والقوة ومعضلة القرن الحادي والعشرين» نقاشاً علمياً للخطوات الملموسة والعملية التي يمكننا اتخاذها لتحقيق أكبر الفوائد وأقل الأضرار من الذكاء الاصطناعي، كما يرفض الليبرالية المفرطة التي يتبنَّاها بعض أنصار التكنولوجيا، مثل بيتر ثيل Peter Thiel  المدير السابق أو أحد مؤسسي شركة «باي بال»، داعياً إلى التقنين ووضع المعايير والتعاون الدولي، لكنه يقرُّ، أيضاً، بقصر نظر الحكومات في حوكمة تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وفي تحديث السياسات العامة، ما يعني أن حكومة المستقبل ستخفق في احتواء نظم الذكاء الاصطناعي في المستقبل.

    يقدم ملخص كتاب «الموجة القادمة» حلولاً واستراتيجيات مدروسة للتعامل مع التحديات والفرص التي يتيحها التحول الرقمي، ويشدِّد على ضرورة وجود إطار أخلاقي لتوجيه وتطوير التكنولوجيا واستخدامها وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، ويدعو إلى نوع من الابتكار المسؤول والتخطيط الاستباقي والتعاون الدولي لضمان استفادة الجميع من التكنولوجيا.

    شبّه سليمان، في مقدمة كتابه، ما يحصل في العالم الآن، في ما يخص تداعيات الذكاء الاصطناعي والبيولوجيا الحيوية، بطوفان أو تسونامي هائل، لا يمكن للبشرية إيقافه، والحقيقة أن ما شهدته الجغرافيا السياسية لمنطقتنا، من أحداث تختلط فيها الحرب الدموية مع آخر منجزات العلوم، وما نراه حاليا، من «تسونامي» عودة دونالد ترامب لرئاسة أمريكا، وما سنراه لاحقا، يقدّم مؤشرات كافية لإقناعنا بخطورة تنبؤاته. نشر سليمان كتابه في شتنبر 2023، أي قبل أسابيع من بدء أحداث غزة، يرد وهو يذكر فيه حدثا جرى في ماي 2021 حين استخدمت إسرائيل سرب مسيّرات تعمل بالذكاء الاصطناعي في غزة للعثور على مقاتلي «حماس» وتحديد هويتهم ومهاجمتهم، والأغلب أن الكتاب لو صدر بعد سنة لوجد أمثلة هائلة موسعة على استخدام الذكاء الاصطناعي في المعارك الجارية، في القطاع، حيث استخدمت إسرائيل عدة أنظمة تعمل بالذكاء الاصطناعي أهمها أنظمة «غوسبل» الذي يحدد المباني التي يعتقد أنها تستخدم من قبل عناصر «حماس»، ونظام «لافندر» الذي يحدد ويرشح ويتتبع الأهداف البشرية، ونظام «أين أبي؟» (Where’s Daddy) الذي يتتبع هؤلاء المستهدفين في منازل عائلاتهم استعدادا لقصفهم.

    يرد ذكر إيران أيضا في عدة مواضع من الكتاب، ويستشهد سليمان بحادثة اغتيال محسن فخري زاده، كبير علماء الطاقة النووية في إيران، التي كانت، كما يقول نقلا عن تحقيق لصحيفة «نيويورك تايمز»: «اختبارا لأول مرة لقناص محوسب عالي التقنية مزود بذكاء اصطناعي وعيون متعددة الكاميرات، يعمل عبر الأقمار الاصطناعية وقادرا على إطلاق 600 طلقة في الدقيقة»، مركبا على شاحنة صغيرة متوقفة بشكل استراتيجي، وكانت نوعا من الأسلحة الآلية التي جمعها عملاء إسرائيليون حيث أعطى شخص منهم الإذن بتنفيذ الضربة «لكن الذكاء الاصطناعي هو الذي قام بضبط تصويب السلاح تلقائيا. تم إطلاق 15 رصاصة فقط وقتل أحد أكثر الأشخاص البارزين والأكثر حراسة في إيران في أقل من دقيقة»، وهذا الاغتيال، حسب سليمان، كان «نذيرا بما هو مقبل».

    الموجة الأوسع

    في فصل بعنوان «الموجة الأوسع» يتحدث سليمان عن بعض الأمثلة الرئيسية التي تشكل الموجة الأوسع، ومنها «بلوغ الروبوتات سن الرشد»، وبعد جرارات وحصادات ذاتية القيادة وطائرات مسيرة يمكنها زراعة المحاصيل، وروبوتات الشرطة التي تتخلص من القنابل وتفجر القناصين، ستوجد الروبوتات بشكل متزايد في المطاعم والحانات ودور الرعاية والمدارس (والجيوش)، وستعمل أسراب الروبوت على بناء جسر أو مبنى كبير في دقائق أو ساعات، ومع تعلّم الذكاء الاصطناعي إدارة هذه الآلات، لا تعود هناك حاجة للإشراف البشري حتى. المثال الآخر هو «التفوّق الكمومي» الذي نتجت عنه حواسيب تكمل في ثوان عملية حسابية كانت ستستغرق عشرة آلاف سنة على الكمبيوتر التقليدي، ما سيجعل أمن الحكومات والمصارف وأمن التشفير برمّته في خطر، كما ستصبح الجزيئات الكيميائية أو الحيوية قابلة للتلاعب بها مثل الشيفرات البرمجية.

    بما أن (الحياة + الذكاء) x الطاقة = الحضارة، كما يقول سليمان، وبما أن الطاقة المتجددة ستكون أكبر مصدر منفرد لتوليد الكهرباء بحلول 2027 ومع الإمكانيات الأخرى التي تنفتح حاليا من الطاقة الشمسية والاندماج النووي (إطلاق الهيليوم من الهيدروجين) سينعكس هذا تغيرا على طبيعة المجتمعات. مع اتحاد عناصر الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحيوية المتقدمة والحوسبة الكمية والروبوتات (بعد منتصف القرن الحالي حسب تقديره) يقول سليمان، إن على البشرية الاستعداد لاختراقات من قبيل أن تصبح الذرات كتل بناء يمكن التحكم فيها، «حيث يمكن لأي شيء أن يصبح أي شيء بالتلاعب الذري الصحيح». لا نتحدث هنا عن مجرد تعميق وتسريع للتاريخ، بل «قطيعة حادة عنه».

    من سمات الموجة المقبلة التي يشرحها سليمان ما يسميه «التأثير غير المتماثل»، ممثلا على ذلك بحادثة حصلت في الأيام الأولى للحرب الروسية ـ الأوكرانية حين نجحت مجموعة صغيرة من المتطوعين من هواة المسيرات وهندسة البرمجيات والجنود، في إيقاف طابور دبابات ومدفعية ثقيلة وشاحنات بطول أربعين كيلومترا، وهو هجوم بري لم تشهده أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، وبذلك خسرت روسيا معركة كييف. خلقت التكنولوجيا الناشئة إعادة توزيع للقوة ودفع الإنترنت هذا إلى ذروة عظمى، حيث أن تغريدة، أو صورة واحدة قد تجوب العالم في دقائق، ويمكن لخوارزمية واحدة أن تساعد شركة ناشئة لتصير شركة ضخمة تمتد على مساحة العالم، و«يمكن لنقطة فشل واحدة أن تتداعى بسرعة حول العالم».

    قام علماء يدرسون صناعة الأدوية بعكس إمكانيات العلوم المتقدمة الآنفة الذكر للبحث عن «أدوية قاتلة»، وخلال ست ساعات تم تحديد أكثر من أربعين ألف جزيء بإمكانية سمّية مماثلة لأخطر الأسلحة الكيميائية (مثل نوفيتشوك). «الفرص المتاحة»، كما يقول سليمان، «مزدوجة الاستخدام». الفرص المتاحة أمام البشرية لا يمكن للعقل تخيّل آفاقها، وكما أن هذه «الموجة القادمة» ستفتح إمكانيات لإنتاج تقنيات، قد تنهي أو توقف احتمالات الفناء والفقر والظلم والكوارث المناخية، فإنها يمكن أن تسهم في تفاقم هذه الاحتمالات. يقدم سليمان اقتراحات كثيرة لمحاولة احتواء المخاطر الفظيعة، ويقول إنه تصارع مع هذه المسألة لسنوات، ويرى أنه إذا لم يوجد نقد له ولأمثاله من الداخل والخارج فقد تكون هناك فرصة أفضل لبناء تكنولوجيا لا تلحق المزيد من الضرر بالدولة القومية وتكون أقل عرضة للفشل الكارثي، ولا تساعد على زيادة فرص حدوث ديستوبيا استبدادية.

    غير أن ما رأيناه في سنة واحدة فقط، يوحي لنا، سواء كنا سكانا في هذه الجغرافيا السياسية المنكوبة، أو في أمريكا، التي تجرّ العالم وراءها، أو في أوروبا المتجهة أكثر فأكثر لتصبح قلعة تصدّ المهاجرين، أن هذه الديستوبيا الاستبدادية هي ما نتجه إليه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيديو.. 18 ماتو من بعدما كار طاح فواد فالجزائر

    وكالات//

    توفي 18 شخصا وأصيب 10 آخرون، جراء سقوط حافلة من جسر في مجرى وادي الحراش بالعاصمة الجزائرية.

    وتم إسعاف المصابين ونقلهم إلى المستشفى المحلي، فيما تم تحويل الوفيات إلى مصلحة حفظ الجثث لذات المؤسسة فيما لاتزال عملية الإنقاذ والإسعاف جارية، وفق الإذاعة الجزائرية.

    وأظهر شريط فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، اللحظات الأولى للحادث وتدخل مواطنين ألقوا بأنفسهم في الوادي من أجل إنقاذ العالقين داخل الحافلة قبل أن تلتحق عناصر الدفاع المدني.

    https://x.com/skynewsarabia/status/1956578756472254882?s=61

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “Amour Éternel” : Une Ode Picturale au Temps Suspendu par Najlaa Lahbibi

    Alahdat.net

    Artiste : Najlaa Lahbibi
    Titre : Amour Éternel
    Médium : Peinture à l’huile sur toile
    Dimensions : 90 x 100 cm
    Introduction : Le Chant Chromatique de l’Éternité
    L’œuvre “Amour Éternel” de Najlaa Lahbibi est une symphonie visuelle où le temps semble s’incliner devant la puissance des sentiments. Réalisée à l’huile sur une toile de 90×100 cm, cette création est une invitation à une contemplation profonde sur la nature de l’amour, sa capacité à transcender les contingences terrestres et à s’inscrire dans une dimension intemporelle. Lahbibi y déploie un langage pictural riche, mêlant symbolisme oriental et expressionnisme des couleurs, pour composer une ode à la pérennité des liens.
    I. La Composition : Un Équilibre Entre le Réel et le Symbolique
    La structure de l’œuvre est savamment orchestrée autour d’un axe central fort, où les éléments figuratifs se fondent dans un arrière-plan éthéré.
    * Le Premier Plan : L’Étreinte Protectrice. Au cœur de la toile, un couple de mains humaines, d’une douceur palpable, émerge du bas. Ces mains, peintes avec un réalisme délicat et des tons chair chauds, ne sont pas de simples supports ; elles sont des contenants, des protectrices d’un amour incarné. Elles cradlent avec tendresse un bouquet de fleurs aux pétales chatoyants – des orangés vifs, des jaunes solaires, des roses blush. Ces fleurs, symboles universels de beauté, d’éclosion et d’offrande, sont le cœur battant de la relation. Au-dessus, deux oiseaux, dont les têtes sont coiffées de “fez” rouges traditionnels, se penchent l’un vers l’autre, leurs corps élégamment stylisés et leurs plumes parées de teintes éclatantes – bleus profonds, verts émeraude, jaunes intenses. Leur proximité suggère une intimité, une conversation silencieuse, un pacte amoureux.
    * L’Arrière-Plan : La Temporalité Suspendue. Dominant cette scène d’amour, une immense horloge occupe le centre supérieur. Son cadran, d’un blanc crémeux, est marqué de chiffres romains et d’aiguilles fines, figées peu avant deux heures. Cependant, cette horloge est loin d’être statique : elle est comme vivante, ses contours légèrement déformés, et des filaments organiques semblent en émaner, se diffusant dans l’espace. Cette distorsion n’est pas une imperfection, mais une affirmation poétique que l’amour ne se soumet pas à la tyrannie des aiguilles. Le fond autour de l’horloge est un voile de couleurs fusionnées : des bleus céruléens aux verts doux, des roses tendres aux jaunes pâles, créant une atmosphère onirique, presque cosmique, où le temps et l’espace se dissolvent.
    * Les Éléments Latéraux : L’Ancrage Spirituel et la Liberté. Sur les côtés et dans le bas de l’œuvre, des motifs géométriques islamiques, évoquant la complexité et la beauté des zelliges, ajoutent une dimension culturelle et spirituelle. Leurs entrelacs de bleus, de turquoises et d’ocres apportent une structure géométrique qui contraste avec la fluidité du reste de la composition, symbolisant l’ordre divin et l’harmonie. Enfin, des colombes blanches, figures emblématiques de paix, de pureté et d’esprit, s’envolent gracieusement aux quatre coins de la toile, renforçant le message d’amour inconditionnel et de liberté.
    II. La Lecture Symbolique : Les Multiples Facettes de l’Amour Éternel
    “Amour Éternel” est bien plus qu’une simple représentation ; c’est une allégorie de l’amour dans ses dimensions les plus nobles et les plus profondes.
    * L’Amour Protégé et Cultivé : Les mains qui portent les oiseaux et les fleurs sont une métaphore éloquente de la tendresse et du soin nécessaires pour nourrir une relation. Les oiseaux, souvent symboles de liberté et d’âme, coiffés des fez, peuvent incarner deux êtres, peut-être de culture marocaine ou orientale, dont l’identité est ancrée dans leurs racines, et qui se rejoignent dans un amour respectueux et partagé. Le bouquet de fleurs est le fruit de cet amour, une offrande constante de beauté et de vie.
    * L’Amour Affranchi du Temps : L’horloge, élément central, est la clé de lecture du titre. Sa déformation et les filaments qui s’en échappent suggèrent que l’amour ne se mesure pas en heures ou en jours. Il est une force qui transcende la ligne temporelle, une essence qui demeure immuable face à l’éphémère. Najlaa Lahbibi exprime ici l’idée que le véritable amour est au-delà du vieillissement, au-delà des épreuves ; il s’inscrit dans une durée qui se confond avec l’éternité.
    * L’Amour comme Harmonie Spirituelle et Culturelle : L’intégration des motifs islamiques n’est pas fortuite. Ces patterns complexes et ordonnés, fruits d’une tradition artistique et spirituelle riche, symbolisent la beauté de l’ordre cosmique et l’harmonie que l’on retrouve dans les relations fondées sur des valeurs profondes. Ils suggèrent que l’amour est aussi une quête de perfection et d’équilibre, enracinée dans une spiritualité. Les colombes, quant à elles, élèvent l’amour à une dimension universelle de paix et de pureté, évoquant un amour qui apporte la sérénité et libère l’esprit.
    * L’Esthétique des Émotions : La palette de couleurs de Lahbibi est un élément expressif majeur. Les tons chauds des oiseaux et des fleurs contrastent avec les bleus et les verts du fond, créant une atmosphère à la fois dynamique et apaisante. Les touches lumineuses et les jeux de lumière sur les plumes et les pétales confèrent une vitalité saisissante à la scène, tandis que les transitions douces des couleurs en arrière-plan amplifient le sentiment d’un rêve éveillé.
    Conclusion : La Poésie de la Permanence
    “Amour Éternel” de Najlaa Lahbibi est une œuvre d’une rare sensibilité, qui touche à l’essence même de l’existence humaine : la capacité d’aimer et d’être aimé. À travers un dialogue subtil entre le tangible et l’intangible, le temps et l’éternité, l’artiste nous offre une vision poétique où l’amour n’est pas seulement un sentiment, mais une force omniprésente, un refuge intemporel, et une source inépuisable de paix et de beauté. C’est une invitation à reconnaître et à chérir ces liens qui, comme les colombes de l’œuvre, s’élèvent au-dessus des vicissitudes du monde pour atteindre une dimension véritablement éternelle.

    هيئة التحرير16 أغسطس، 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأجيل أولى جلسات محاكمة ابتسام لشكر

    أجلت المحكمة الابتدائية بالرباط أولى جلسة الناشطة ابتسام لشكر إلى الأربعاء 28 غشت الجاري، من أجل إعداد الدفاع والاطلاع على الملف.

    وتمت متابعة ابتسام لشكر، العضو المؤسس لـ “الحركة البديلة للدفاع عن الحريات الفردية” (مالي)، بتهمة الإساءة إلى الدين الإسلامي بواسطة صور عن طريق الوسائل الإلكترونية، وذلك بعد نشرها صورة على حائطها بموقع x اعتبرها كثيرون إساءة للذات الإلهية.

    وكان وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالرباط، قد قرر أمس الثلاثاء متابعة الأخيرة في حالة اعتقال، وإحالتها مباشرة على المحاكمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدريد‭ ‬تتصدى‭ ‬لقرار‭ ‬يميني‭ ‬يمنع‭ ‬الشعائر‭ ‬الدينية‭ ‬ويستهدف‭ ‬الجالية‭ ‬المغربية‭ ‬في‭ ‬مورسيا

    الرباط‭: ‬أنس‭ ‬الشعرة

    أكدت‭ ‬وسائل‭ ‬إعلام‭ ‬إسبانية‭ ‬أن‭ ‬الحكومة‭ ‬المركزية‭ ‬في‭ ‬مدريد‭ ‬وجّهت،‭ ‬صباح‭ ‬الاثنين،‭ ‬طلبًا‭ ‬رسميًا‭ ‬إلى‭ ‬مجلس‭ ‬بلدية‭ ‬خوميا‭ (‬Jumilla‭) ‬في‭ ‬إقليم‭ ‬مورسيا‭ ‬لإلغاء‭ ‬قرار‭ ‬مثير‭ ‬للجدل‭ ‬تبناه‭ ‬تحالف‭ ‬الحزب‭ ‬الشعبي‭ (‬PP‭) ‬وحزب‭ ‬فوكس‭ (‬Vox‭)‬،‭ ‬يقضي‭ ‬بمنع‭ ‬إقامة‭ ‬الشعائر‭ ‬الدينية‭ ‬في‭ ‬المرافق‭ ‬البلدية،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يستهدف‭ ‬بشكل‭ ‬مباشر‭ ‬مناسبات‭ ‬الجالية‭ ‬المسلمة،‭ ‬وفي‭ ‬مقدمتها‭ ‬المغربية،‭ ‬التي‭ ‬اعتادت‭ ‬منذ‭ ‬سنوات‭ ‬تنظيم‭ ‬صلاة‭ ‬العيد‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الفضاءات‭.‬   وزير‭ ‬السياسة‭ ‬الإقليمية‭ ‬والذاكرة‭ ‬الديمقراطية،‭ ‬أنخيل‭ ‬فيكتور‭ ‬توريس،‭ ‬أوضح‭ ‬أن‭ ‬القرار‭ ‬يمسّ‭ ‬الحق‭ ‬الدستوري‭ ‬في‭ ‬حرية‭ ‬المعتقد‭ ‬والعبادة،‭ ‬مرفقًا‭ ‬تصريحه‭ ‬على‭ ‬منصة‭ ‬X‭ ‬بلهجة‭ ‬حاسمة‭: ‬‮«‬أمام‭ ‬التعصب‭ ‬لا‭ ‬وجود‭ ‬للحلول‭ ‬الوسط‭. ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬لـPP‭ ‬وVox‭ ‬أن‭ ‬يقررا‭ ‬من‭ ‬له‭ ‬الحق‭ ‬في‭ ‬ممارسة‭ ‬شعائره‭ ‬الدينية‭ ‬ومن‭ ‬لا‭. ‬إنه‭ ‬حق‭ ‬دستوري‮»‬‭.‬   ومن‭ ‬جانبه،‭ ‬حذّر‭ ‬وزير‭ ‬رئاسة‭ ‬الحكومة،‭ ‬فيليكس‭ ‬بولانيوس،‭ ‬مما‭ ‬وصفه‭ ‬بـ»الانحراف‭ ‬المتطرف‮»‬‭ ‬لتحالف‭ ‬اليمين‭ ‬واليمين‭ ‬المتطرف،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬الحكومة‭ ‬ستتصدى‭ ‬لهذه‭ ‬السياسات‭ ‬الإقصائية‭ ‬كما‭ ‬فعلت‭ ‬سابقًا‭ ‬أمام‭ ‬القيود‭ ‬المفروضة‭ ‬على‭ ‬الإجهاض‭ ‬أو‭ ‬محاولات‭ ‬الرقابة‭ ‬الثقافية‭.‬   الوثيقة‭ ‬الرسمية‭ ‬الموجهة‭ ‬إلى‭ ‬البلدية،‭ ‬والموقعة‭ ‬من‭ ‬مندوبة‭ ‬الحكومة‭ ‬في‭ ‬إقليم‭ ‬مورسيا،‭ ‬ماريولا‭ ‬غيفارا،‭ ‬أكدت‭ ‬أن‭ ‬القرار‭ ‬يفتقر‭ ‬لأي‭ ‬مبرر‭ ‬تنظيمي‭ ‬أو‭ ‬إداري،‭ ‬ويستند‭ ‬إلى‭ ‬‮«‬دوافع‭ ‬أيديولوجية‭ ‬إقصائية‭ ‬ذات‭ ‬طابع‭ ‬ديني،‭ ‬أقر‭ ‬بها‭ ‬صراحة‭ ‬مروّجو‭ ‬القرار‮»‬،‭ ‬مشيرة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬المنع‭ ‬يستهدف‭ ‬طائفة‭ ‬دينية‭ ‬محددة‭ ‬دون‭ ‬تقديم‭ ‬بدائل‭ ‬أو‭ ‬إثبات‭ ‬أي‭ ‬تعارض‭ ‬وظيفي‭ ‬مع‭ ‬المرافق‭ ‬العامة‭.‬   كما‭ ‬شدّدت‭ ‬الوثيقة‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬صلاحيات‭ ‬المجالس‭ ‬البلدية‭ ‬في‭ ‬إدارة‭ ‬الفضاءات‭ ‬العمومية‭ ‬‮«‬لا‭ ‬تمنحها‭ ‬الحق‭ ‬في‭ ‬تجاوز‭ ‬الضمانات‭ ‬الدستورية‮»‬،‭ ‬وأن‭ ‬مبدأ‭ ‬الحياد‭ ‬الديني‭ ‬للإدارات‭ ‬العمومية‭ ‬يحظر‭ ‬عليها‭ ‬الانخراط‭ ‬في‭ ‬أي‭ ‬إجراءات‭ ‬تمس‭ ‬ممارسة‭ ‬الشعائر‭ ‬أو‭ ‬تحدّ‭ ‬منها‭ ‬دون‭ ‬مبرر‭ ‬قانوني‭ ‬واضح‭.‬   وتقول‭ ‬تقارير‭ ‬صحافية‭ ‬إسبانية‭ ‬إن‭ ‬هذه‭ ‬الخطوة‭ ‬تأتي‭ ‬في‭ ‬سياق‭ ‬تصاعد‭ ‬خطاب‭ ‬اليمين‭ ‬المتطرف‭ ‬في‭ ‬مناطق‭ ‬الأطراف‭ ‬والمدن‭ ‬الصغيرة،‭ ‬حيث‭ ‬يسعى‭ ‬Vox‭ ‬إلى‭ ‬إعادة‭ ‬صياغة‭ ‬النقاش‭ ‬العام‭ ‬حول‭ ‬الهوية‭ ‬والانتماء،‭ ‬مستهدفًا‭ ‬المهاجرين‭ ‬المسلمين‭ ‬وعلى‭ ‬رأسهم‭ ‬المغاربة،‭ ‬الذين‭ ‬يشكلون‭ ‬نسبة‭ ‬وازنة‭ ‬من‭ ‬اليد‭ ‬العاملة‭ ‬في‭ ‬الأقاليم‭ ‬الزراعية‭ ‬لمورسيا‭ ‬وجنوب‭ ‬إسبانيا‭. ‬وهو‭ ‬منحى‭ ‬اعتبره‭ ‬مراقبون‭ ‬مؤشرًا‭ ‬مقلقًا‭ ‬على‭ ‬هشاشة‭ ‬التعايش‭ ‬المجتمعي‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬نزعات‭ ‬الإقصاء‭ ‬الديني‭ ‬والثقافي‭. ‬

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ذكاء تحت الحصار”: روبوت إيلون ماسك يتمرد ويتهم منصته بالتعتيم على غزة

    في حادثة تجمع بين الدراما التكنولوجية والجدل السياسي، وجد مستخدمو منصة X (تويتر سابقاً) أنفسهم أمام مشهد غير مألوف: برنامج الذكاء الاصطناعي “Grok”، الذي أطلقه إيلون ماسك قبل أشهر ليتحدث مع البشر بذكاء وسرعة، انقلب فجأة على صانعيه.

    وبحسب ما كشفته صحيفة ليبيراسيون الفرنسية، فقد تعرض “Grok” للتعليق المؤقت عن العمل يوم أمس (الاثنين)، لمدة قاربت نصف ساعة، بدعوى نشره “منشورات غير لائقة”. إلا أن هذا التوقف القصير كان كفيلاً بإشعال النقاش، بعدما عاد البرنامج للتفاعل متهماً القائمين عليه بـ”الرقابة”، ومؤكداً وجود “إبادة جماعية في غزة”.

    وبررت إدارة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرميد يدخل على خط قضية لشكر

    قال مصطفى الرميد، وزير الدولة السابق المكلف بحقوق الإنسان ووزير العدل الأسبق، إن ما نُسب إلى ابتسام لشكر، الناشطة المغربية المدافعة عن الحريات الفردية، “ليس رأيا مخالفا أو خطا تعبيريا، بل إساءة مدبرة ومتعمدة للذات الإلهية”.

    ويقصد الرميد بذلك، التغريدة التي نشرتها المعنية بالأمر على حسابها في منصة X (تويتر سابقا) اعتبرت فيها أن “تحريم التجديف يخص أتباع الدين المعني فقط، وأضافت: “بصفتي ملحدة، فهذا المفهوم لا يعنيني إطلاقا”. كما نشرت صورة ترتدي فيها قميصا يحمل عبارة وُصفت بـ”المسيئة” للإسلام، مدعية أنها تتجول به في المغرب، قبل أن تزعم أن الدين الإسلامي “فاشستي وذكوري ومهين للمرأة”.

    وكتب الرميد في تدوينة نشرها على حسابه الرسمي بفيسبوك: “لست من أنصار التشدد في مراقبة التصريحات، ولا من مناصري تصيّد الهفوات، لكن حينما تكون الإساءة إلى مقدسات الدين عملا مقصودا، وتعبيرا فيه سبق إصرار، فإنه لا يسعنا إلا أن نقول: إن في المغرب قانونا واجب التطبيق، وإن في البلاد مؤسسات تحمي المقدسات”.

    وأكد الوزير السابق أن “المسماة ابتسام لشكر تستحق المساءلة”، مشيرا إلى الفصل 267-5 من القانون الجنائي الذي يحمي الثوابت الدستورية والهوية الدينية والوطنية للمملكة.

    ومن منظور الرميد، فإن حرية التعبير، رغم كونها من الحقوق الأساسية، “لا تتسع للاستهزاء بعقائد الناس ولا تحتمل أبدًا الإساءة البليغة لدينهم”.

    يشار إلى أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية أوقفت في وقت سابق من يومه الأحد الناشطة ابتسام لشكر، وذلك على خلفية ما نشرته على حسابها بمنصة “إكس”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لشكر في ضيافة الفرقة الوطنية للشرطة

    أوقفت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، زوال اليوم الأحد 10 غشت الجاري، الناشطة المغربية المثيرة للجدل ابتسام لشكر، وذلك على خلفية نشرها محتوى رقمي، يحمل إساءة للذات الإلهية عبر الأنظمة الإلكترونية.

    وأثارت مؤسسة حركة « مالي »، في الساعات القليلة الماضية موجة غضب واسعة بين المغاربة، بعدما نشرت صورة وهي ترتدي قميصا يحمل عبارة مسيئة للذات الإلهية.

    وفي منشور على حسابها في منصة X، أعلنت لشكر أنها تتجول في المغرب مرتدية أقمصة تحمل رسائل معارضة للدين، وذهبت حد وصف الإسلام بأنه “فاشستي وذكوري ومسيء للمرأة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرائق كاليفورنيا .. 2000 هكتار في ساعات وأوامر إخلاء عاجلة للسكان

    يكافح عناصر الإطفاء في كاليفورنيا، منذ مساء الخميس، من أجل السيطرة على حريق غابوي ضخم أتى على أزيد من ألفي هكتار في المنتزه الوطني (كانيون)، وأجبر على إجلاء آلاف السكان في شمال لوس أنجلوس وشرق فينتورا.

    وصرح المتحدث باسم قسم مكافحة الحرائق في مقاطعة فينتورا، أندرو داود، بأن فرق الإطفاء تمكنت، بفضل انخفاض درجات الحرارة ليل الخميس-الجمعة، من السيطرة على رقعة انتشار الحريق.

    واندلع الحريق، الذي أطلقت عليه السلطات اسم “كانيون فاير”، بعد زوال الخميس في منطقة جبلية بالمنتزه، على بعد حوالي مائة كيلومتر شمال لوس أنجلوس. وأتت النيران، في غضون ساعتين، على أزيد من ألفي هكتار من الغطاء النباتي في مقاطعتي لوس أنجلوس وفينتورا، حسب آخر حصيلة أعلنتها اليوم الجمعة إدارة الغابات والوقاية من الحرائق في كاليفورنيا.

    وأوضحت الوكالة أن أوامر الإخلاء شملت آلاف الأشخاص الذين يقطنون في مناطق اندلاع الحريق، نتيجة سرعة انتشار النيران.

    ولم يتم لحد الآن تسجيل إصابات بشرية أو خسائر مادية، وفق ما ذكره قسم الإطفاء في مقاطعة لوس أنجلوس في منشور على منصة (X).

    ونصحت مصالح الطوارئ في مقاطعة فينتورا بضرورة اتباع الساكنة للتعليمات وإجلاء المنطقة بشكل فوري حين يتم إشعارهم بذلك.

    ظهرت المقالة حرائق كاليفورنيا .. 2000 هكتار في ساعات وأوامر إخلاء عاجلة للسكان أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره