Étiquette : X

  • مصرع ثلاثة أشخاص عقب انفجار في مركز للشرطة بلوس أنجليس

    العمق المغربي

    لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم، اليوم الجمعة في لوس أنجليس بولاية كاليفورنيا، في مركز تدريب تابع للشرطة، حسب ما أفادته وزارة العدل الأمريكية.

    وأفادت وسائل إعلام، نقلا عن مصادر أمنية، بوقوع انفجار في مركز لتدريب ضباط الشرطة يقع شرق المدينة.

    وفي منشور على منصة (X)، أشارت وزيرة العدل، بام بوندي، إلى وقوع “حادث مروع أودى بحياة ثلاثة أشخاص على الأقل”.

    بدوره، أعلن مكتب حاكم ولاية كاليفورنيا، غافين نيوسوم، في منشور على شبكة (X)، أنه تم إبلاغه بالانفجار، و”يتابع الوضع عن كثب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة.. مصرع ثلاثة أشخاص عقب انفجار في مركز للشرطة بلوس أنجليس

    لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم، اليوم الجمعة في لوس أنجليس بولاية كاليفورنيا، في مركز تدريب تابع للشرطة، حسب ما أفادته وزارة العدل الأمريكية.

    وأفادت وسائل إعلام، نقلا عن مصادر أمنية، بوقوع انفجار في مركز لتدريب ضباط الشرطة يقع شرق المدينة.

    وفي منشور على منصة (X)، أشارت وزيرة العدل، بام بوندي، إلى وقوع “حادث مروع أودى بحياة ثلاثة أشخاص على الأقل”.

    بدوره، أعلن مكتب حاكم ولاية كاليفورنيا، غافين نيوسوم، في منشور على شبكة (X)، أنه تم إبلاغه بالانفجار، و”يتابع الوضع عن كثب”.

    و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة المغنية كوني فرانسيس بعد عودة أغنيتها “Pretty Little Baby” إلى الواجهة

    توفيت المغنية الأسطورية كوني فرانسيس عن عمر ناهز 87 عاماً، وفق ما أعلنه صديقها رون روبرتس يوم الخميس، وذلك بعد أسابيع فقط من دخولها المستشفى في ولاية فلوريدا، وفق ما نقل موقع دايلي ميل.

    وكتب رون في بيان نشره عبر فيسبوك: « بقلوب مثقلة بالحزن الشديد، أبلغكم بوفاة صديقتي العزيزة كوني فرانسيس الليلة الماضية. أعلم أن كوني كانت سترغب بأن يكون جمهورها من أوائل من يعلمون بهذا الخبر المؤلم. وسيتم الإعلان عن المزيد من التفاصيل لاحقاً. »

    وتأتي وفاة كوني بعد وقت قصير من عودة أغنيتها الشهيرة « Pretty Little Baby » الصادرة عام 1962 إلى الواجهة، بعدما انتشرت بشكل واسع على تطبيق تيك توك، لتدخل بها مجدداً إلى قوائم الأغاني للمرة الأولى منذ أكثر من 60 عاماً.

    وقد تدفقت عبارات الرثاء والتعزية من جمهورها عبر منصة X (تويتر سابقاً)، حيث عبّر الآلاف عن حزنهم الكبير لخسارة واحدة من أيقونات الموسيقى في القرن العشرين.

    توفيت المغنية الأسطورية كوني فرانسيس عن عمر ناهز 87 عاماً، وفق ما أعلنه صديقها رون روبرتس يوم الخميس، وذلك بعد أسابيع فقط من دخولها المستشفى في ولاية فلوريدا، وفق ما نقل موقع دايلي ميل.

    وكتب رون في بيان نشره عبر فيسبوك: « بقلوب مثقلة بالحزن الشديد، أبلغكم بوفاة صديقتي العزيزة كوني فرانسيس الليلة الماضية. أعلم أن كوني كانت سترغب بأن يكون جمهورها من أوائل من يعلمون بهذا الخبر المؤلم. وسيتم الإعلان عن المزيد من التفاصيل لاحقاً. »

    وتأتي وفاة كوني بعد وقت قصير من عودة أغنيتها الشهيرة « Pretty Little Baby » الصادرة عام 1962 إلى الواجهة، بعدما انتشرت بشكل واسع على تطبيق تيك توك، لتدخل بها مجدداً إلى قوائم الأغاني للمرة الأولى منذ أكثر من 60 عاماً.

    وقد تدفقت عبارات الرثاء والتعزية من جمهورها عبر منصة X (تويتر سابقاً)، حيث عبّر الآلاف عن حزنهم الكبير لخسارة واحدة من أيقونات الموسيقى في القرن العشرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الإسباني في سبتة يواصل دوريات تكتيكية بهدف « حماية » الثغر المحتل من « تهديدات خارجية »

    أعلنت هيئة الأركان العامة الإسبانية أن المجموعة التكتيكية التابعة للقيادة العامة في سبتة مواصلة تنفيذ مهامها الدورية لضمان أمن وسلامة سكان المدينة المحتلة. هذا الإجراء يأتي ضمن ما يعرف بـ«عمليات الحضور والمراقبة والردع»، استجابة لضرورة التصدي لأي تهديدات محتملة.

    ووفقًا للصور الصادرة عن الحساب الرسمي للأركان على منصة « X »، فإن عناصر من مجموعة منظمّة شملت فرقة الجنود العادية رقم 54، وفيلق « دوق ألبا » الثاني من « لاجون »، وفوج الفرسان « مونتيسا » الثالث، شوهدوا خلال مناورة مشتركة في مناطق حساسة داخل المدينة.

    ويُعد وجود هذه الوحدات على أرض الواقع جزءا من استراتيجية أمنية إسبانية ترمي إلى تعزيز الوجود العسكري في نقاط حيوية، مما ينعكس على قدرات الرصد والاستجابة السريعة لأي وضع طارئ، ويعزز من قدرة الأجهزة على منع التهديدات قبل وقوعها.

    يُشار إلى أن عمليات الحضور والمراقبة والردع ليست جديدة على سبتة، فقد صدرت تقارير عن تمكن القوات المسلحة في يونيو الماضي من ضبط مناطق محددة عبر مراقبة مستمرة وإسناد تشغيلي من قيادة العمليات البرية.

    وتتكون الكتيبة التكتيكية في سبتة من نحو 2,700 عنصر عسكري بينهم 180 ضابطا، و500 ضابط صف، و2,037 جنديا، منهم 233 من العنصر النسوي. وتندرج هذه المجموعة ضمن الخطة التشغيلية للأركان العامة الإسبانية، التي يديرها الآن الفريق أول جوليـو سالوم هيريرا، قائد قيادة العمليات البرية في جزر الكناري وسبتة ومليلية، والذي يشرف على تخطيط وتنسيق العمليات مع مختلف السلطات المدنية والعسكرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما بعد الصواريخ.. هجمات نفسية وذكاء اصطناعي في حرب طهران وتل أبيب

    تحولت وسائل التواصل الاجتماعي خلال حرب الشهر الماضي بين إسرائيل وإيران إلى ساحة معركة رقمية، استخدم فيها الطرفان الخداع والأكاذيب في محاولة للتأثير على النتيجة.

    بحسب ما جاء في تقرير نشرته صحيفة “نيويورك تايمز”، ظهرت منشورات باللغة الفارسية، في الساعات التي سبقت قصف القوات الإسرائيلية لسجن إيفين في العاصمة الإيرانية في 23 يونيو (حزيران)، على وسائل التواصل الاجتماعي، تنذر بالهجوم وتحث الإيرانيين على إطلاق سراح السجناء.

    بعد لحظات من وقوع القصف، ظهر مقطع فيديو على منصتي إكس (تويتر سابقًا) وتليغرام، يُزعم أنه يُظهر انفجارًا عند مدخل السجن، المعروف باحتجازه للسجناء السياسيين. تضمن أحد المنشورات على منصة “إكس” وسمًا بالفارسية: # الحرية لإيفين.

    كان الهجوم على السجن حقيقيًا، لكن المنشورات والفيديو لم يكونا كما بدوا. وفقًا للباحثين الذين تتبعوا تلك التطورات، فقد كانت مقاطع الفيديو والمنشورات جزءًا من خدعة إسرائيلية.

    لم تكن هذه الخدعة الوحيدة خلال الصراع، على مدار 12 يومًا من الهجمات، حوّلت إسرائيل وإيران وسائل التواصل الاجتماعي إلى ساحة معركة رقمية، باستخدامهما الخداع والأكاذيب في محاولة للتأثير على النتيجة، حتى مع تبادلهما الضربات الصاروخية الحركية التي أودت بحياة المئات وأثارت اضطرابات في الشرق الأوسط “المضطرب أصلًا”.

    وقال الباحثون إن هذه المنشورات تُمثل مستويات شدة أكبر لحرب المعلومات، حيث بدأت قبل الضربات، واستخدمت الذكاء الاصطناعي، وانتشرت على نطاق واسع وبسرعة كبيرة.

    إن حرب المعلومات، التي تُسمى غالبًا العمليات النفسية، أو psyops، قديمة قدم الحرب نفسها. لكن الخبراء يقولون إن الجهد بين إسرائيل وإيران كان أكثر كثافة وأكثر استهدافًا من أي شيء سبقه، وشاهده ملايين الأشخاص وهم يتصفحون هواتفهم بحثًا عن التحديثات حتى مع سقوط القنابل.

    ويرجع السبب في ذلك إلى تكنولوجيا اليوم إلى جانب انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وظهور الذكاء الاصطناعي المولد، وهي عوامل غيرت قدرة الدول على الاستجابة للأحداث والتحدث مباشرةً إلى المواطنين وغيرهم في الوقت الفعلي بطرق أكثر مصداقية من أي وقت مضى.

    وفقًا لباحثين وبيانات رسمية، أرسلت إيران تحذيرات باللغة العبرية، على سبيل المثال، إلى آلاف الهواتف المحمولة الإسرائيلية لتحذير المتلقين من تجنب الملاجئ لأن مسلحين خططوا للتسلل إليها ومهاجمة من بداخلها.

    ونشرت شبكة من الحسابات على موقع X، منسوبة إلى إسرائيل، رسائل باللغة الفارسية في محاولة لتقويض الثقة في الحكومة الإيرانية، بما يشمل رسائل روتها امرأة مولدة بالذكاء الاصطناعي.

    وفي المقابل، صورت رسائل مفبركة الأمور في طهران على أنها طبيعية، وأن الناس يمارسون حياتهم بشكل طبيعي. في الحقيقة، كانت المدينة قد أُخليت في الغالب في ذلك الوقت.

    قال جيمس فورست، أستاذ الدراسات الأمنية بجامعة ماساتشوستس لويل، والذي كتب باستفاضة حول هذا الموضوع: “إنها حقبة جديدة من حرب النفوذ”. وأضاف: “لم يسبق في التاريخ أن شهدنا مثل هذه الحالة من قبل، حيث أتيحت لنا القدرة على استخدام هذا النوع من الدعاية على نطاق واسع”.

    يقدم هذا السيل من الدعاية والخداع لمحة عما ستواجهه الولايات المتحدة أو الدول الأخرى على الأرجح في حال اندلاع الحرب. ظهرت صور كاذبة لقاذفات B-2 المدمرة على الإنترنت عندما أمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشن ضربات على المواقع النووية الإيرانية المدفونة في الأعماق.

    يتساءل البعض عن مدى استعداد الولايات المتحدة، خاصة مع تقليص إدارة ترامب جهودها لمكافحة عمليات النفوذ الأجنبي.

    تتبنى الاستراتيجية العسكرية الأميركية عمليات المعلومات – التي عُرفت في البنتاغون منذ عام 2010 باسم عمليات دعم المعلومات العسكرية – ولكن غالبًا ما عوملت على أنها ليست أكثر من مجرد دور داعم.

    تُعتبر روسيا، تليها الصين، الخصم الأكثر حزمًا عندما يتعلق الأمر بحملات التأثير. فقد شنت حربًا معلوماتية شرسة ضد أوكرانيا وحلفائها منذ شن غزو كامل للبلاد في عام 2022. ووفقًا لبعض الروايات، فقد قوضت الدعم في بعض البلدان، بما يشمل الولايات المتحدة.

    أعرب ديفيد ميلار، ضابط المخابرات السابق الذي كان يُدرّس حتى وقت قريب في معهد الخدمة الخارجية، أكاديمية التدريب الدبلوماسي التابعة لوزارة الخارجية الأميركية، عن اعتقاده بأن “ما سيقوله معظم الأشخاص هو أن الجيش الأميركي غير مستعد لهذا النوع من العمليات المعلوماتية أو العمليات النفسية التي قد تصبح سائدة في هذا القرن”.

    اتّبعت كل من إسرائيل وإيران دليل روسيا، محاولين تشكيل الرأي العام محليًا ودوليًا، مع إضافة القدرة على دمج أدوات الذكاء الاصطناعي المتاحة على نطاق واسع في حملاتهم.

    قال هاني فريد، أستاذ علوم الحاسوب بجامعة كاليفورنيا، وهو أحد مؤسسي شركة GetReal Security، وهي الشركة التي كشفت لأول مرة عن الفيديو المتلاعب به لسجن إيفين: “إذا عدنا إلى الأيام الأولى لأوكرانيا، فقد رأينا حملات تضليل من روسيا، لكنها كانت بدائية جدًا مقارنة بما رأيناه في الأيام الأولى لحرب غزة”، مضيفًا أن “هذا لا يقارن بما نراه في إيران”.

    أغرقت جهات من جانبي الصراع الإيراني- الإسرائيلي شبكة الإنترنت بصور ومقاطع فيديو متلاعب بها أو مُفبركة، سعيًا إلى إضعاف الطرف الآخر وتشويه سمعته.

    تضمن المحتوى صورًا من صراعات سابقة وتلفيقات واضحة للمرشد الإيراني علي خامنئي ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو. أما الصور الأكثر دقة، مثل الفيديو في إيفين، فقد نشرتها في البداية بعض المؤسسات الإخبارية، بما يشمل صحيفة “نيويورك تايمز”، على أنها حقيقية.

    قارن فريد بين حرب المعلومات اليوم وجهود الحرب العالمية الثانية، عندما كانت الدول المتحاربة تتواصل عبر منشورات تُلقى من الطائرات أو عبر الراديو. وعلق: “مع الراديو، كانت هناك رسالة واحدة يتم إرسالها. أما الآن، فإن هناك مليون رسالة يمكن توصيلها إلى مليون شخص، [مما يعد] بالطبع وضعاً مختلفاً تمامًا”.

    يمكن أن يصعب قياس أثر الصراع الحالي بدقة. فكثيرًا ما يلتئم المواطنون خلف قادتهم في حالة الحرب، وينظرون إلى الدعاية الواضحة بتشكك أو سخرية. ويقول المحللون إنه حتى لو لم تغير الحرب النفسية مسار الصراع، فإنها قد تُشكل تصورات المواطنين عنه.

    واعتبر آري بن عام، أحد مؤسسي شركة Telemetry Data Labs، وهي شركة تحليلات رقمية في تل أبيب، أن جهود إيران بدت موجهة إلى جمهور محلي وإقليمي بقدر ما كانت موجهة إلى إسرائيل نفسها. وأضاف أن ذلك يعكس “رغبتهم في الحفاظ على سمعة إقليمية”.

    أظهر مقطع فيديو مُفبرك دمارًا في مطار بن غوريون في إسرائيل لم يحدث. وظهرت صور ومقاطع فيديو لحطام طائرات إسرائيلية – ولاحقًا أميركية – في روايات عزاها الباحثون إلى إيران ووسائل إعلامها الرسمية.

    ومع ذلك، زعمت إيران إسقاطها 3 طائرات إسرائيلية من طراز F-35 على الأقل، فيما نفى مسؤولون عسكريون إسرائيليون خسارة أي طائرة في القتال، ولم يظهر أي دليل يُشير إلى خلاف ذلك.

    وسائل الإعلام الإيرانية زعمت أسر طيارة إسرائيلية، تُدعى سارة أحرونوت، لكن شركة NewsGuard، التي تُراقب المعلومات المضللة في وسائل الإعلام، عثرت على الصورة الأصلية وهي لملازم في البحرية التشيلية التُقطت عام 2011.

    ووثّقت شركة NewsGuard نحو 28 ادعاءً كاذبًا من قِبل إيران، اعتمدت فيها على “مزيج من مصادر إعلامية رسمية حكومية، ومواقع وحسابات مجهولة، ومؤثرين بالوكالة لنشر الدعاية” على يوتيوب وفيسبوك وإكس وتليغرام وتيك توك.

    على الرغم من تفنيدها في كثير من الأحيان، فقد شوهدت الصور ومقاطع الفيديو ملايين المرات، ولا يزال الكثير منها منشورًا على الإنترنت.

    واستشهد تقرير صادر عن شركة Horizon Intelligence، وهي شركة لتقييم التهديدات في بروكسل، بحسابات على وسائل التواصل الاجتماعي مرتبطة بإسرائيل تعرض لقطات قديمة للاحتجاجات للإشارة إلى اضطرابات ضد الحكومة الإيرانية. ويُزعم أن مقطع فيديو جديدًا بواسطة الذكاء الاصطناعي يُظهر إيرانيين يهتفون “نحب إسرائيل”.

    قال دارين إل. لينفيل، المدير المشارك لمركز الأدلة الجنائية الإعلامية بجامعة كليمسون، إن الفيديو الذي يُزعم أنه يُظهر انفجارًا في سجن إيفين ظهر على الفور تقريبًا على حسابات على منصتي إكس وتليغرام، ثم انتشر على شبكة مُنسقة من الحسابات الزائفة التي روجت لمحتوى معادٍ لإيران، ووصل إلى ملايين الأشخاص. ووصفه بأنه مثال صارخ على “التنسيق بين الحرب الحركية والحرب النفسية”.

    استمرت الحرب النفسية حتى بعد توقف القصف في 24 يونيو (حزيران). في اليوم التالي لاتفاق البلدين على الهدنة، ظهر حساب جديد على منصة “إكس” يدعي أنه المتحدث باللغة الفارسية باسم جهاز المخابرات الإسرائيلي الخارجي، الموساد. عرضت منشورات على الحساب مساعدة مالية وطبية للإيرانيين الذين ثاروا ضد الحكومة الإيرانية. يتضمن الحساب رسائل فيديو من منشيه أمير، وهو صحافي إسرائيلي إيراني ثمانيني، والمعروف كمذيع باللغة الفارسية لوسائل الإعلام الإسرائيلية. أكد أمير لصحيفة “التايمز” أنه تلقى اتصالا من أشخاص لم يكن يعرفهم، والذين حضروا لاحقًا إلى منزله بمعدات تصوير وزودوه بسلسلة من الرسائل العبرية التي أرادوا منه قراءتها أمام الكاميرا باللغة الفارسية.

    كان مقتنعًا بأن الزوار من الموساد، الذي رفض الرد على أسئلة حول الحساب الذي تم من خلاله بث رسائل عرض المساعدة.

    كما أخذت وزارة الصحة الإيرانية الحساب على محمل الجد لدرجة أنها أصدرت تحذيرًا للإيرانيين بتجاهل عروض الموساد للمساعدة، وفقًا لتقرير صادر عن وكالة الأنباء الرسمية (أ.ف.ب).

    يتناول الحساب النقاشات المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي الإيرانية أو الإسرائيلية، مثل الرد الماكر على مقطع فيديو بعنوان “رجلنا في طهران”، والذي انتشر على نطاق واسع عبر الإنترنت أثناء الصراع.

    يصور الفيديو العميد إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإسلامي، كعميل للموساد في قلب العديد من العمليات الإسرائيلية السرية. كما أن الموسيقى التي يتم تشغيلها في خلفية الفيديو تأتي من الأغنية الرئيسية لمسلسل تلفزيوني إسرائيلي يسمى “طهران”، والذي يدور حول عميل للموساد يعمل داخل إيران.

    ظهر المخرج الإسرائيلي، إيفياتار روزنبرغ، لاحقًا على وسائل الإعلام الإسرائيلية ليعترف أنه استخدم الذكاء الاصطناعي لإنتاج المقطع. وبعد انتشار الفيديو بفترة وجيزة، ردّ حساب على موقع إكس، يُزعم أنه تابع للموساد، قائلاً: “قاآني ليس تابعا لنا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماسك: الذكاء الاصطناعي سيتفوق على البشر خلال عامين

    يعتقد رجل الأعمال والملياردير الأمريكي « إيلون ماسك » أن الذكاء الاصطناعي سيتفوق على القدرات الفكرية لأي إنسان في أي مجال خلال أقل من عامين فقط.

    جاء ذلك وفقا لما كتبه ماسك بحسابه الرسمي على موقع X للتواصل الاجتماعي، حيث تابع: « الذكاء الاصطناعي أذكى بكثير من معظم البشر، ولكنه ليس أذكى منهم في أي مجال. إلا أن هذا سيحدث، ومن المرجح أن يصبح أذكى من أي إنسان في أي مجال خلال أقل من عامين، وأذكى من جميع البشر مجتمعين في حوالي 5 سنوات من الآن ».

    ووفقا لماسك، من الضروري ضمان أن يكون الذكاء الاصطناعي « مركزا إلى أقصى حد على إيجاد الحقيقة ».

    وكان ماسك قد أعرب عن ثقته، ديسمبر الماضي، في أن الذكاء الاصطناعي سيتجاوز ذكاء جميع البشر بحلول عام 2030. 

    وفي وقت سابق من مارس من نفس العام قال إنه بحلول عام 2025 سيكون الذكاء الاصطناعي أذكى من أي إنسان، وبحلول عام 2029 سيتجاوز جميع البشر مجتمعين.
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الأوروبي يوجه ضربة دبلوماسية موجعة للجزائر

    في قرار وُصف بأنه  ضربة دبلوماسية قوية لصورة الجزائر داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي، صادق برلمان الأخير ، على إدراج الجزائر بشكل رسمي ضمن قائمة الدول المصنفة “عالية الخطورة” في مجال تبييض الأموال وتمويل الإرهاب.

    ونقلت صحيفة “Le Journal de Dimanche” الفرنسية، تفاصيل الخبر، موردة أن المصادقة التي جرت في جلسة الأربعاء، بأغلبية واسعة من أعضاء البرلمان الأوروبي، وستمثل نقلة نوعية في تعامل المؤسسات الأوروبية مع الكيانات الجزائرية، إذ ستخضع كل العمليات المالية التي تشمل مؤسسات أو أفراداً جزائريين لمراقبة صارمة وإجراءات تحقق مشدد داخل هياكل الاتحاد.

    وبحسب المصدر ذاته، فإن قرار البرلمان الأوروبي يعني فرض تدابير يقظة مشددة على المعاملات ذات الصلة بالجزائر، بهدف الحد من مخاطر التدفقات المالية غير المشروعة، وضمان تتبع دقيق لرؤوس الأموال.

    يرتقب  أن يدخل القرار حيز التنفيذ خلال الأسابيع القليلة المقبلة، بمجرد الانتهاء من الترتيبات التقنية والإجرائية التي تلي عملية المصادقة.

    وصفت النائبة الفرنسية لورانس تروشو، عن مجموعة المحافظين والإصلاحيين الأوروبيين،  في تدوينة على منصة “X” هذا التصويت بـ”الخبر السار”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين بعينك: مسابقة مفتوحة للمغاربة لاكتشاف الصين ومشاركة القصص والتجارب

    الدار/ مريم حفياني

    في دعوة مفتوحة لعشاق الثقافة الصينية ومحبّي السفر والتبادل الحضاري، أعلنت سفارة جمهورية الصين الشعبية بالمغرب عن إطلاق مسابقة بعنوان “الصين في عينيّ”، موجّهة لجميع المواطنات والمواطنين المغاربة، سواء سبق لهم أن زاروا الصين، أو يعيشون هناك، أو حتى لم تطأ أقدامهم أرضها ولكن تربطهم بها معرفة خاصة واهتمام.

    المسابقة، التي تمتد من بداية يوليوز إلى نهاية شتنبر 2025، تهدف إلى جمع تجارب وقصص شخصية تعكس كيف يرى المغاربة الصين — من خلال السفر، الدراسة، العمل، أو التفاعل الثقافي والمعرفي عن بُعد. وتشمل المسابقة أشكالًا تعبيرية متعددة مثل مقالات مكتوبة، صور فوتوغرافية، رسوم، أو مقاطع فيديو، شريطة أن تكون الأعمال أصلية وغير منقولة.

    وتُرسل المشاركات عبر البريد الإلكتروني إلى العنوان:
    [email protected]
    مع ضرورة كتابة “La Chine à mes yeux” في عنوان الرسالة، وإرفاق الاسم الكامل، المهنة، ورقم الهاتف.

    وسيحصل الفائزون على جوائز تقديرية من السفارة الصينية بالمغرب، كما سيتم نشر أعمالهم على المنصات الرسمية للسفارة بما في ذلك الموقع الرسمي وحساباتها على فيسبوك وX ووي تشات، مما يمنح المشاركين فرصة لإبراز إبداعهم أمام جمهور واسع.

    وتؤكد السفارة أن المشاركة في المسابقة تعني الموافقة على منح حقوق نشر الأعمال للسفارة لأغراض العرض غير التجاري. وتبقى البيانات الشخصية للمشاركين محمية وتُستخدم فقط في نطاق المسابقة.

    فرصة لنسج جسور ثقافية بين المغرب والصين من خلال عدسات فردية وتجارب إنسانية، تنتظر من يحملون في قلوبهم شغف الاكتشاف وسرد القصص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تركيا تفرض قيوداً على روبوت الذكاء الاصطناعي التابع لماسك بعد إساءاته لإردوغان ووالدته

    أنقرة -المغرب اليوم

    فرضت السلطات التركية حظراً جزئياً على روبوت الذكاء الاصطناعي «Grok»، المدمج في منصة «X» المملوكة لرجل الأعمال الأميركي إيلون ماسك، وذلك عقب منشورات مسيئة وُجهت للرئيس رجب طيب إردوغان ووالدته الراحلة، وفقاً لصحيفة «التليغراف».وأثار «Grok»، الذي يعمل مساعداً ذكياً داخل منصة «X»، عاصفة من الغضب في تركيا بعد رد تلقائي باللغة التركية وُصف فيه الرئيس إردوغان بـ«الثعبان الحقير»، كما شتم أسرته وتوعد بالقضاء على نسله.

    المنشور، الذي انتشر بسرعة على وسائل التواصل، تضمن عبارات شديدة اللهجة اعتُبرت تجاوزاً غير مسبوق من نظام ذكاء اصطناعي بحق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماسك يشعل سباقا في مجال الذكاء الاصطناعي بإطلاق « Grok 4 »

    أعلنت شركة xAI، التي أسسها رجل الأعمال إيلون ماسك، عن إطلاق النسخة الجديدة من نموذج الذكاء الاصطناعي الخاص بها، Grok 4، في خطوة تهدف إلى منافسة أقوى النماذج الحالية في سوق الذكاء الاصطناعي.

    وأوضح ماسك عبر حساباته على منصة « X » أن Grok 4 يمثل نقلة نوعية، كونه أول نموذج يتمكن من حل مشاكل هندسية معقدة في العالم الواقعي، وهي تحديات لا تتوفر حلولها على الإنترنت أو في الكتب.

    ويأتي Grok 4 مزوداً بقدرات متعددة، منها:

    كتابة الرموز البرمجية لمساعدة المطورين والمبرمجين.

    معالجة بيانات متعددة الأنماط تشمل الصور، النصوص، والصوت.

    نسخة صوتية تُعرف بـ Grok 4 Voice تتميز بصوت أكثر واقعية وانسيابية، مع تقليل ملحوظ للمقاطعات أثناء التفاعل.

    ومن أبرز المميزات التي يدعمها النموذج أيضاً:

    DeepSearch: ميزة تتيح له جلب بيانات مباشرة من الإنترنت، وخصوصاً من منصة « X »، ما يمنحه القدرة على تقديم إجابات محدثة في الزمن الحقيقي دون الحاجة لاستخدام متصفح خارجي.

    ويؤكد ماسك أن Grok 4 يعكس رؤيته لتطوير ذكاء اصطناعي لا يقتصر على المعالجة النصية أو الترفيه، بل يمتد لحل مشكلات واقعية تتطلب فهماً عميقاً وسلوكاً هندسياً متقدماً.

    إقرأ الخبر من مصدره