Étiquette : z

  • حوار مع الاستاذ المسلك سعيد حول حراك GEN Z

    تقديم تمهيدي

    يشهد المغرب منذ أيام احتجاجات في مدن مختلفة، دعت إليها مجموعة شبابية تعرف نفسها بـ”جيل زد  212 . بدأت هذه المظاهرات الشبابية في المغرب يوم السبت 27 سبتمبر 2025 وتوسّع نطاقها في الأيام الموالية، لكن يجمع الكثيرون أن احتقانا اجتماعيا قد سبقها استمر لبضع سنوات بسبب غلاء الأسعار وتدهور الخدمات الصحية في المستشفيات وتفاقم نسب البطالة وانفجار ملفات فساد تورط فيها مسؤولون بالدولة…  وفي 14 شتنبر 2025 خرج مئات المواطنين للاحتجاج أمام مستشفى الحسن الثاني بمدينة أكادير بعد وفاة ثماني نساء أثناء الوضع فيه في أقل من شهر، حيث أضحى يسمى ب “مستشفى الموت”،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ” ومن يعمل مثقال ذرة شرًا” ، نقد ذاتي لـتواطؤ مجتمعي

    في ختام الخطاب الملكي، أتت الآية الكريمة التي تختصر فلسفة العدل والمسؤولية: “فمن يعمل مثقال ذرة خيرًا يره، ومن يعمل مثقال ذرة شرًا يره”، هذه الآية وإن كانت توجيها إلهيا منذ 14 قرنا، إلا أنها تحمل في طياتها نقدا اجتماعيا وسياسيا للوضع الحالي الذي نعيشه خاصة عندما نسلط الضوء على “الشر” المتمثل في التواطؤ المجتمعي الصامت الذي يُساهم في إعادة إنتاج نخب ضعيفة وفاشلة في تدبير الشأن العام.

    الجميع غاضب من فشل السياسات العمومية، وجيل “Z” خرج للشارع مطالباً بالتعليم والصحة والشغل وتحقيق العدالة الاجتماعية ولكن، ألم يحن الوقت لننتقل من مرحلة تحميل المسؤولية إلى تحملها، أليس حريا بنا في هذه الفترة أن نقطع مع لغة وعقلية الضحية حتى نستطيع مواجهة أنفسنا بالسؤال الأصعب: من أوصل هذه النخب إلى مقاعد القرار أصلاً؟

    النقد الذاتي يجب أن يبدأ من جريمة الصندوق الانتخابي، فلا يمكن أن يشتعل الشارع غضباً من البطالة والفساد، وفي ذات الوقت، يُعاد انتخاب من تسبب في هذا الفشل، لأحد ينكر أنه في مرحلة الانتخابات يتحول “الصوت” – وهو أقدس أداة ديمقراطية للتغيير – إلى سلعة تُباع بمبلغ زهيد أو تُقايض بخدمة شخصية أو وعود فارغة، آنذاك نحن بصدد ارتكاب “شر مثقال الذرة” الذي يدمر مستقبل البلاد لأنك عندما تبيع صوتك اليوم يجب أن لا تتوقع تجويد الخدمات الصحية والتعليمية فهذا تناقض لا يستقيم.

    جزء كبير من المجتمع يُصوت على أساس الولاء القبلي أو المصالح الفئوية الضيقة متجاهلاً كفاءة المرشح ونزاهته هذا “الشر” الصغير يعيد تدوير نفس الوجوه التي تفشل في صياغة برامج إصلاح واقعية والتي تكرس الزمن السياسي للبلاد في قضاء مآربها والبحث عن سبل تمرير صفقاتها، فالأمر هنا مستحيل في ظل تعاقد تجاري مشبوه مبني على (هاك وأرا). فلا يمكن لمن انتُدِبَ بناءً على المال أو الولاء أو الانتماء القبلي أن ينجز شيئًا، لأن معيار اختياره غير منصوص عليه في دفتر الشروط المرجعية لاختيار مدبري الشأن العام (TDR) مثلاً.

    الشر ليس بالضرورة فعلاً تخريبياً صريحاً، بل قد يكون مجرد تخلي عن الواجب والمسؤولية حيث أن جزءا كبيرا من المجتمع لا يزال حبيس الصمت واليأس، التغيب عن الانتخابات أو الاكتفاء بالنقد السلبي من المقهى دون المشاركة في هياكل المجتمع المدني أو الأحزاب، فشر اللامبالاة يترك الساحة فارغة لمن لا يستحق لذا فأنت تلوم فشل الحكومة، ولكنك لم تكلف نفسك عناء محاسبتها أو التصويت ضدها.

    أسوء ما نعيشه في عصرنا الحالي ثقافة الـ “دبّر راسك” وهي التخلي عن المصلحة العامة والتركيز فقط على تدبير المصالح الخاصة بعيداً عن هموم الوطن، هو ما يسمح باستمرار الفساد الإداري والسياسي، فعندما نغض الطرف أو نساهم كمواطنين في تفشي الرشوة في مرفق ما (ونسميها القهوة) لأننا نريد قضاء حاجتنا بسرعة، فنحن نُساهم في ترسيخ ثقافة تضييع الوقت والجهد والإمكانات التي حذر منها الخطاب الملكي.

    ف متى نرى “مثقال ذرة خيرًا”؟

    لا بد أولاً وقبل كل شيء من صحوة مجتمعية ونقد ذاتي عميق حيث أنه لا نستطيع أن نشتكي من حصاد مرير بينما نحن من زرعنا بذوره بـتواطؤ صغير، فالمجتمع يجب أن يتحمل مسؤوليته في تطبيق مبدأ “ثقافة النتائج” بداية من المواطن نفسه ، يجب عليه محاسبة المنتخبين بعد فترة ولايتهم، ليس عاطفيا، بل بناءً على المعطيات والنتائج بالتصويت بكثافة وبشكل عقابي على من أهدر الزمن التنموي للبلاد ،كما يجب على المجتمع تحويل الطاقة الغاضبة إلى طاقة بناءة عبر الانخراط في آليات التأطير المدني والسياسي، والمطالبة الجادة بـ “الحكامة التشاركية الحقيقية”.

    إن آية “مثقال ذرة خيرًا” رؤية مجتمعية تتوقف على مدى تحويل هذا النقد الذاتي إلى مسؤولية فعلية في صناديق الاقتراع وفي متابعة التنفيذ، فالتغيير لا يبدأ من فوق بل من القواعد المجتمعية التي تقرر مصيرها بذكاء أو بإهمال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “جيل Z” توقف احتجاجات نهاية الأسبوع ضد الحكومة لــ”تجاوز الارتجال” و”تعزيز التنسيق”

    أعلنت حركة « جيل زيد » عن عدم الخروج للتظاهر يومي السبت والأحد. وقالت إن هذا القرار تم اتخاذه بعد نقاش وتشاور مع « خبراء ميدانيين وأعضاء من مختلف المدن، واستنادا إلى قراءة دقيقة للوضع الميداني والظرف السياسي الراهن ».

    وأكدت الحركة أن هذا التوقف المؤقت « خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز التنظيم والتنسيق وضمان أن تكون المرحلة المقبلة أكثر فعالية وتأثيرا، بعيدا عن أي ارتجال أو استغلال خارجي ».

    وأكدت، في السياق ذاته، أن مطالبها لن تتغير، وعلى رأسها محاسبة الفاسدين، وتحميل الحكومة مسؤولية الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية المتدهورة.
    ويرتقب أن تعلن الحركة، اليوم السبت، عن « اليوم الرسمي القادم للاحتجاجات »، والذي قالت إنها ستكون موجهة ضد الحكومة وكل الفاسدين الذين يعرقلون تحقيق مطالب الشعب المغربي في الكرامة، العدالة، والمحاسبة.

    أعلنت حركة « جيل زيد » عن عدم الخروج للتظاهر يومي السبت والأحد. وقالت إن هذا القرار تم اتخاذه بعد نقاش وتشاور مع « خبراء ميدانيين وأعضاء من مختلف المدن، واستنادا إلى قراءة دقيقة للوضع الميداني والظرف السياسي الراهن ».

    وأكدت الحركة أن هذا التوقف المؤقت « خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز التنظيم والتنسيق وضمان أن تكون المرحلة المقبلة أكثر فعالية وتأثيرا، بعيدا عن أي ارتجال أو استغلال خارجي ».

    وأكدت، في السياق ذاته، أن مطالبها لن تتغير، وعلى رأسها محاسبة الفاسدين، وتحميل الحكومة مسؤولية الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية المتدهورة.
    ويرتقب أن تعلن الحركة، اليوم السبت، عن « اليوم الرسمي القادم للاحتجاجات »، والذي قالت إنها ستكون موجهة ضد الحكومة وكل الفاسدين الذين يعرقلون تحقيق مطالب الشعب المغربي في الكرامة، العدالة، والمحاسبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد احتجاجات “جيل Z”.. شاحنات أدوية تصل لمستشفى بني ملال

    تعيش المستشفيات حالة استنفار غير مسبوقة بعد احتجاجات “جيل Z”، حيث أقدمت المديريات الجهوية والإقليمية على تعزيز أقسام المستعجلات، وتجهيز أجنحة خاصة للمرضى، بالإضافة إلى توفير كميات إضافية من الأدوية تحسباً لأي طارئ. وفي هذا السياق، وصلت صباح اليوم الجمعة، أربع شاحنات محملة بالأدوية والمعدات الطبية إلى المستشفى الجهوي ببني ملال، لتلبية احتياجات أقسام الطوارئ […]

    ظهرت المقالة بعد احتجاجات “جيل Z”.. شاحنات أدوية تصل لمستشفى بني ملال أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخطاب الملكي السامي في افتتاح البرلمان: نحن لا ندوس على اعناقنا بخطانا

    بقلم: الدكتور سيدي علي ماءالعينين

    لن انساق وراء تلك التعليقات الكلاسيكية التي تعقب كل خطاب ملكي بوصفه بالمهم و التاريخي ،فكل خطب الملك مهمة و مسجلة في التاريخ.
    لكن هذا الخطاب يمكن وصف توقيته بالاستثنائي ،او هكذا اريد له ان يكون رغم انه موعد سنوي في افتتاح كل دورة تشريعية . وربما الاستثناء فيه هو كونه آخر خطاب سيوجه للحكومة و البرلمان الحاليين ،على إعتبار ان الدورة التشريعية المقبلة في السنة المقبلة وفي شهر اكتوبر ستكون بحول الله بعد الإنتهاء من الاستحقاقات الإنتخابية التي ستكون في موعدها كما جاء في خطاب العرش.
    الباحثون عن اجوبة لما عرفه المغرب ،إجتهدوا في البحث عن الكلمات و الفقرات ليقال إنها تجيب عن التحرك الشبابي و مطالب حركة z.
    بل حتى الآية القرآنية التي إعتاد ملوك المغرب ان يختموا بها خطبهم حاول محللون ان يعتبروها هي الرسالة الابرز في الخطاب للحكومة و المحتجين على حد سواء.
    هنا وجب أن نقف بداية عند السلوك الملكي و تحركات جلالة الملك في أعقاب الإحتجاجات ، حيث ان الملك واصل انشطته الرسمية المبرمجة في عز التحرك الشبابي ،سواء بخروج الملك للتدشينات كما حدث في الدار البيضاء ، او بإحياء ذكرى وفاة المغفور له الحسن الثاني بالرباط.
    وعلى مستوى الحكومة ،فقد ترأس عزيز اخنوش رئيس الحكومة إجتماعين لمجلس الحكومةو الذي خصص حيزا للتحرك الشبابي مع مواصلة عمل الحكومة .
    هل هذا معناه ان صوت الشباب لم يصل إلى أعلى سلطة في البلاد ؟
    ام ان الملك ووفاء لدستور 2011 اراد ان يخلق المسافة الواجبة بين العمل الحكومي و الحركات الاحتجاجية التي تحتج على حصيلة الحكومة؟
    إن الملك وفي دائرة إختصاصه لا يتدخل الا في حالة التحكيم بين أطراف من الدولة متنازعة على امور تدبيرية او لها علاقة بالتوجه العام للدولة.
    فالملك ليس ملك جيل واحد ،بل هو ملك كل المغاربة و بمختلف الأعمار و الأجيال ،و هذا معناه ان مطالب جيل واحد و لو تعلق الأمر بالصحة و التعليم هي مطالب لا يمكن تجاهلها ،ولا التساهل بخصوصها. و الملك تناول هذه الملفات في سياق مشروع مجتمعي سماه جلالته ب “المغرب الصاعد “.
    ويبقى سؤال المغاربة المتابعين للتحرك الشبابي :
    لماذا لم “يتجاوب ” الملك مع “مطالب” جيل z؟
    في تقديري ان طبيعة الحركة و طبيعة مطالبها لم يكن من الممكن وضعها في إطار حوار مؤسساتي كما أكد رئيس الحكومة في خطابه ، منها غياب مخاطب و مسؤول كما كان الحال مع حركة 20 فبراير ، ثم بعدها الملف المطلبي الذي اثار “سخرية ” المتابعين من باقي الأجيال ، حين تضمن مطالب من قبيل حل الاحزاب و إقالة الحكومة و محاسبتها جماهيريا و علانيا!!!!
    كما أن مطلب إقالة الحكومة ،وجد صداه الإنتخابي لدى فرقاء سياسيين يتربصون بما يحدث ليطرحوا انفسهم كبديل ل”الإنقاذ” ، بل تجرأ بعض ” المتنطحين” بصياغة ورقة كل همها هو الركوب على التحرك الشبابي.
    إن الملك هو قيادة دستورية و ليست حكما مطلقا ،و و قيادته يستمدها من المؤسسات و شرعيتها ، و هذا الجيل لا يريد المشاركة في العملية السياسية ،كما لا يملك الجرئة لتحويل شعاراته الى مقترحات عملية قابلة للتحقق.
    وعلى هذا الأساس ،فهذه الحكومة لا تحتاج ان تقال ، فموعد الانتخابات في اقل من عشرة أشهر ، و ما هو معروض من مشاريع قوانين وما تعرفه القضية الوطنية بعد جلسة الامم المتحدة قبل ايام ،يجعل الحديث عن اي مس بالمؤسسات فيه مس بإستقرار الدولة و نجاعة هياكلها.
    اليوم لا خيار امام كل الفاعلين و امام جيل z, إن كانوا فعلا يريدون الإصلاح ان يبادروا للعمل من داخل المؤسسات بالشكل الذي يتناسب و طموحهم .
    مغربنا مغرب صاعد كما سماه جلالته ،و يبدو اننا نحتاج إلى ثورة إعلامية لإبراز هذا الصعود و ربطه بالمواطن ليكون في صلبه و ليس من خارجه ،و هذا ورش لم يعد يحتمل التأخير .
    جيل z الذي قال إنه يدعم الملك و الملكية لم يكن موجودا امام البرلمان لتحية الملك ، لكن المغاربة و من مختلف الأجيال جاؤوا وهذه المرة من مختلف المدن للتعبير عن سعادتهم برؤية ملكهم ورمز الاستقرار يمارس مهامهم بعيدا عن تضخيم وضعه الصحي.
    حركة z, على منصتها ذات 150 الف منخرط بين حسابات صحيحة و اخرى وهمية و اخرى خارجية ، إكتفى بعد نهاية الخطاب بتغيير رمز المنصة و جعله باللون الاسود دليلا رمزيا على “رفضهم” لمضامين الخطاب.
    المخربون هم اليوم في قبضة العدالة ،و جاري البحث عن آخرين ، والمتظاهرون السلميون هم بالشارع يتظاهرون في إحترام تام لحقهم في التظاهر.
    ولكن الى متى ؟
    الإحتجاج و التظاهر هو سلوك من بين سلوكات نضالية يمكن إعتمادها في التعبير ، لكن السلوك الامثل هو المشاركة السياسية ،وكما تأسس حزب الإستقلال للتعبير عن لحظة تاريخية ، يمكن ان نتحدث عن حزب شبابي جديد يكون مصاحبا للملك في إصلاحه الجاري تنزيله.
    هل إنتهى كل شيئ ؟
    بالطبع لن يمر ما حدث دون ان يكون له صدا في الدولة ،فلا الحكومة عليها ان تستكين لقرار عدم إقالتها ، كما لا يجب ان يعتقد جيل z, ان هناك تجاهل لصوته ، فللمغرب مؤسسات ستنكب على وضع ما حدث تحت مجهر التحليل و إتخاد القرارات الواجبة بشكل استعجالي ووفق ضوابط الحكامة ودولة المؤسسات.
    هكذا تتصرف دولة/ملكية تقيس عمرها بالقرون ،و تتصرف بالفعل و ليس برد الفعل.
    فهل تعتبرون ؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برحو ل”گود”: الخطاب الملكي أكد على الاستقرار المؤسساتي والانتخابات كآلية وحيدة للمحاسبة السياسية..وتفادي هدر الزمن التنموي

    كود الرباط//

    قال عبد اللطيف برحو، عضو مكتب مجلس النواب سابقا وخبير في الاقتصاد السياسي، إن الخطاب الملكي بمناسبة افتتاح الدورة البرلمانية حمل إشارات سياسية لافتة، مغايرة لما كان يتوقعه البعض من أن يتطرق الحُكم السامي للحراك الأخير المرتبط بجيل “Z”.

    وأوضح برحو ل”كود” أن الخطاب الملكي ركّز على توجيهات كبرى، أبرزها دعوة البرلمان والحكومة إلى ممارسة مهامهم الدستورية في إطار مؤسساتي وقانوني وتنموي واضح، مع التأكيد على أهمية مواصلة تنزيل المشاريع التنموية والاجتماعية الكبرى، وإعادة توجيه العمل السياسي نحو الجدية والاشتغال من داخل المؤسسات بدل الخطابات الشعبوية أو الارتجالية.

    وأضاف الخبير في الاقتصاد السياسي أن لغة الخطاب كانت هادئة ومترفعة وتحمل حمولة سياسية قوية، مبرزا أن الملك وجّه رسالة واضحة مفادها الحفاظ على الاستقرار المؤسساتي واستمرار الحكومة والبرلمان في أداء مهامهم إلى غاية نهاية الولاية التشريعية الحالية، وهو ما يعيد الاعتبار، حسب قوله، إلى الانتخابات كآلية وحيدة للمحاسبة السياسية.

    وأشار برحو إلى أن الخطاب شدد على ضرورة تفادي التناقض بين المشاريع الكبرى، بعدما طالبت بعض الأصوات بتوقيف عدد من الأوراش والتركيز فقط على التعليم والصحة، مؤكدا أن الملك اختار الوضوح في دعمه لجميع الأوراش المهيكلة بما فيها التعليم، الصحة، والتشغيل الذي وصفه بأنه “قد يكون التحدي الأخطر في المرحلة المقبلة”.

    وختم برحو تصريحه لـ”كود” بالقول إن خطاب افتتاح البرلمان يمثل مقدمة لما قد يُعلن عنه قريبا من إجراءات استراتيجية أو تدبيرية جديدة، خاصة في المجالات التنموية والاجتماعية، مؤكدا أن الخطاب الملكي موجه بالأساس للمؤسستين التشريعية والتنفيذية من أجل مضاعفة الجهود وتسريع وتيرة الإصلاحات في إطار من الانسجام والمسؤولية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من الشارع إلى البرلمان.. كيف استوعب الخطاب الملكي نبض الشباب المغربي؟

    محمد سالم عبد الفتاح

    الخطاب الملكي الأخير بمناسبة افتتاح البرلمان جاء في لحظة دقيقة يمر منها المغرب، تزامنا مع حراك جيل Z الذي عبر عن حالة وعي جديدة داخل المجتمع المغربي، وعن تحولات عميقة في علاقة الشباب بالمؤسسات والسياسات العمومية. ويمكن القول إن الخطاب عكس استيعابا حكيما لهذا الواقع، من خلال مضامينه المتسمة بالعمق والرزانة، و التي جسدت حرص المؤسسة الملكية على الإنصات للشارع دون انفعال، وتحويل الغضب الاجتماعي إلى فرصة لتصحيح المسار وإعادة بناء الثقة بين الدولة والأجيال الصاعدة.

    فمن خلال دعوته إلى تحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية، وإلى تعبئة جميع الطاقات الوطنية في سبيل التنمية المتوازنة، وجه عاهل البلاد لالة الملك محمد السادس رسائل واضحة تؤكد أن صوت الشباب قد وصل، وأن المطالب التي عبر عنها الحراك شباب جيل Z ليست موضع تجاهل أو إنكار، بل موضوع معالجة ضمن رؤية شمولية تتجاوز اللحظة الاحتجاجية.

    فالخطاب الملكي السامي تناول العدالة الاجتماعية باعتبارها خيار استراتيجي ورهان مصيري، يطلب من جميع الفاعلين الالتزام به وتحويله إلى سياسات واقعية على الأرض تضمن تكافؤ الفرص وتقليص الفوارق المجالية والاجتماعية.

    كما شدد الخطاب على ضرورة تأطير المواطنين والتعريف بالمبادرات العمومية والقوانين، في دعوة صريحة إلى تجديد قنوات التواصل بين المؤسسات والمجتمع، وإلى إعادة الاعتبار للإعلام العمومي كجسر تواصلي فعال بين الدولة والمواطنين.

    هي إشارة ضمنية إلى أن ضعف التواصل الرسمي هو أحد الأسباب التي غذت عزوف الشباب وشعورهم بالتهميش، وأن إصلاح العلاقة بين الأجيال والمؤسسات يبدأ من بناء الثقة عبر الشفافية والانفتاح.

    الخطاب الملكي السامي تطرق أيضا إلى قضايا التشغيل والتعليم والصحة، وهي نفسها العناوين الكبرى التي رفعتها احتجاجات الشباب الأخيرة.

    فقد دعا عاهل البلاد إلى تشجيع المبادرات المحلية وتوفير فرص الشغل والنهوض بقطاعات التعليم والصحة وتأهيل المجال الترابي، ما يؤكد أن المؤسسة الملكية تضع المطالب الاجتماعية في صلب الرؤية التنموية الجديدة، بعيدا عن عن منطق الارتجال ووردود الفعل الأمنية الضيقة، ولكن باعتماد مقاربات تنموية وهيكلية تستهدف معالجة الجذور الإشكالات الاي طرحها حراك جل Z.

    ولم يفت الخطاب الملكي أن يذكر بمفهوم المغرب الموحد، وبضرورة تغليب المصالح العليا للوطن والمواطنين، في تلميح واضح إلى محاولات بعض الأطراف استغلال الحراك أو ركوب موجة الاحتجاج لإضعاف تماسك الجبهة الداخلية. فبين سطور الخطاب يمكن قراءة تحذير ضمني من الانجرار وراء الدعايات المغرضة التي تسعى إلى تصوير المطالب الاجتماعية كأزمة سياسية أو انفصال عن الدولة، في حين أن المؤسسة الملكية تؤكد أن التماسك الوطني هو الإطار الذي يمهد للإصلاح، وأن الاستقرار هو شرط التنمية وليس عائقا أمامها.

    أما حديث عاهل البلاد عن “جيل جديد من برامج التنمية الترابية” فهو بمثابة إعلان عن مرحلة جديدة من الإصلاح، قوامها جعل الشباب في قلب مشروع “المغرب الصاعد”، وإشراكهم في صياغة المستقبل لا الاكتفاء بإسكات أصواتهم. فالمغرب الصاعد ليس مجرد تعبير بل هو رؤية لمغرب جديد منفتح على الكفاءات الشابة، يؤمن بالمواطنة الفاعلة وبالعدالة المكانية والاجتماعية كأرضية للتنمية.

    في المجمل، يمكن القول إن الخطاب الملكي جاء متوازنا في لغته وذكيا في توقيته، إذ جمع بين الاعتراف بالمطالب المشروعة لجيل Z وبين الدعوة إلى التعبئة الوطنية الشاملة لمعالجتها. فقد كان خطابا يعكس منطق المؤسسات، الذي يبدأ الإصلاح من خلال المجتمع، فحماية الاستقرار لا تكون بالعنف أو بالتجاهل، بل بالحوار والإنصات والمبادرة.

    هي رسائل ملكية تؤكد أن المغرب يختار دائما طريق الإصلاح الهادئ والبناء، ويحول كل أزمة اجتماعية إلى فرصة جديدة لترسيخ دولة الحق والمؤسسات، وتعزيز المسار الديمقراطي باعتباره أحد الثوابت الدستورية التي تعاقد حولها الشعب المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطاب البرلمان…بنيته الظاهرة وبنيته الخفية…

    اگنوش عبد اللطيف الاستاذ الباحث في العلوم السياسية ///

    خطاب البرلمان، الخطاب الذي ينص عليه الدستور صراحة من دون الخطابات التي يوجّهها الملك للشعب في الأعياد الوطنية، كان بالفعل خطاب البرلمان الذي يتوجه فيه للمؤسسات الدستورية من منتخبين وطنيين ومحليين، وللحكومة الحالية…
    خطاب اذاً يتوجع للمؤسسات ولا يتوجه للفئات او للأشخاص سواء كانوا شباباً او شيباً، سواء كانوا من جيل X أو Y او Z…
    الملك يتوجه للمؤسسات ويتوجه للشعب بمختلف أعماره …يتوجه لكافة المواطنين…
    هذه هي البنية الظاهرة للخطاب…
    أما البنية الخفية او المستترة لخطاب البرلمان فتتجسد في القول الضمني انه لا يمكن المطالبة في 2011 بملك تحت المؤسسات وملك لا يتدخل في التدبير اليومي للسياسات العمومية، وحصره في مجال الاكتفاء بدور الموجِّه للفلسفة العامة لمشاريع الأمة المغربية…لا يمكن مطالبته بهذه الأمور المندرجة في نظام اكثر ديمقراطية، ثم مطالبته في خرق الدستور وإعفاء هذه الحكومة او تلك كما كان ممكنا في دستور ما قبل 2011. هذا لا يجوز…
    علاش؟
    لأنه ما واقع والو…لا أزمة سياسية ولا أزمة مؤسساتية، ولا والو…
    كاين شباب يحتج على أمور مشروعة ومن حقه ذلك…من حقه ذلك إلا المطالبة بانقلاب على الشرعية والمشروعية والمؤسسات…
    والصراحة هاذ الشي للي قلت شخصيا للعديد من الأصدقاء والإخوان الذين حاولوا شرعنة الانقلاب على حكومة شرعية ومشروعة…وقلت لهم لابد من انتظار الانتخابات ولكم ان تظفروا بالمرتبة الأولى وتزيدون الحكومة الحالية، وليس بطرق البلطجة والصياح والعويل… فليعودوا لتدويناتهم ويعودوا للتعليقات التي تركت لهم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في ذم جيل Z! سرعة الشباب وبطء الدولة

    حميد زيد – كود//

    أنا قديم.

    ومع التقدم في السن تزداد نزعتي المحافظة.

    وهذا ما يجعلني. على الأرجح. لا أنبهر بجيل Z. ولا بما يكتبونه. ولا ببياناتهم.

    ولا بأي شيء يأتي منهم.

    مفضلا الماضي.

    والاختلاف والصراع على أساس فكري وإيديولوجي.

    وليس على أساس السن.

    وربما لهذا السبب أرى أن كل الأجيال التي سبقت جيل z كانت أفضل منهم.

    وأذكى.

    وأكثر فهما واستيعابا للواقع ولما تريد.

    وأكثر اهتماما بالسياسة.

    وقد سمعت أحدا من الذين يمثلونهم يقول إن ما يميز هذا الجيل هو السرعة.

    ويعني بذلك في الغالب أنه لا طاقة لهم على الصبر.

    ولا على الانتظار.

    ولا على الحوار.

    ولا على التفكير.

    ولا على القراءة.

    ويريدون كل شيء دفعة واحدة.

    وحالا.

    ودون تماطل.

    ويريدون الفوز بالضربة القاضية.

    وتركيع السلطة.

    وهزمها.

    وهزم كل من لا يقتنع بعبقريتهم. وبتميزهم.

    بينما هذا غير ممكن. وغير واقعي. وفيه كثير من الادعاء.

    وربما بسبب سرعتهم هذه يضطرون كل يوم إلى تقديم مطالب تناقض المطالب التي تقدموا بهم أمس.

    وربما بسبب هذه السرعة يضطرون إلى الاستعانة بالذكاء الاصطناعي.

    وبمن يكبرهم سنا.

    وإلى الاعتماد على غيرهم.

    وإلى الغش.

    بينما هناك من الكهول مثلي من يرى في ذلك عبقرية.

    و نضجا سياسيا ومعرفيا.

    و كم هو مؤسف أن يعول أشخاص ناضجون وكبار في السن على شباب يبحثون عن مطالبهم في محركات البحث.

    واعتمادا على الخوارزميات.

    وكأنه بالإمكان للمرء أن ينضج في ظرف سبعة أيام.

    فيطبطبون على جيل Z.

    ويمدحونه. ويطرون عليه. ويحاولون توجيهه.

    ويتحدثون على أنه جيل متميز. ومنفتح على العالم.

    بينما يرفض هذا الجيل حتى فكرة الخروج من ديسكورد.

    و تارة يكون جيل z ملكيا.

    ورجعيا.

    ومع الاستبداد.

    ومع الاعتماد الكلي على الملك.

    وطورا يكون هذا الجيل تقدميا.

    وأحيانا يركز جيل بأكمله. على شخص واحد.

    وفي الصباح يطالب شيء.

    وفي المساء يطالب بنقيضه.

    ورغم كل هذه السرعة التي تميز هذا الجيل حسب المتحدثين باسمه فهو لا يبرح مكانه.

    ولا يتقدم خطوة إلى الأمام.

    كما أنه متقلب.

    وليس له موقف من أي شيء.

    وليس له أي موقف.

    ومع ذلك. فإن بعض الأشخاص من جيلي يدغدغون هذا الجيل.

    ويبدو لهم رائعا.

    و يدعون أنهم يعرفونه.

    ولا يجدون أدنى حرج في تحليله. وفي دراسته. وفي التعويل عليه.

    كي يساعدهم على إسقاط من يريدون إسقاطه.

    ورغم معارضتهم لأي شيء.

    فهم لا يجرؤون على انتقاد هذا الجيل.

    ويوافقون على أنه سريع.

    هكذا.

    ولا تثير استغرابهم هذا الصفة التي تميزه.

    بينما لا يمكن لإنسان عاقل أن يتحدث بيقين عن جيل سريع وجيل بطيء.

    و جيل مستعجل وآخر متريث.

    وإذا كان هذا النوع من التحليل مقبولا. فاعتمادا على أي أساس.

    وعلى أي معطى.

    وهل لظهور التروتينيت الكهربائية في هذه المرحلة من التاريخ علاقة بذلك.

    و كأنهم يعتبرون البطء سبة.

    بينما الذي ينجح دائما في الحالة المغربية

    وربما في كل مكان

    هو الشخص المتمهل. والمتمعن في ما يحدث.

    والذي لا يستعجل.

    والذي يجلس إلى نفسه ويقرأ الواقع جيدا.

    ويقرأ ميزان القوى.

    و يأخذ الوقت الكافي ليعرف خصومه

    ويستدرجهم إليه

    بالتدريج

    ويحضنهم

    ويضمهم إليه

    مستوعبا كل الأجيال وكل التيارات وكل الأفكار.

    والمتأمل جيدا للمخزن

    سيكتشف كم هو بطيء

    ومتريث

    ولا يحب أن يغير كل شيء دفعة واحدة

    ولا يحب أن يندفع

    بينما السرعة

    تقتل

    في الطريق.

    و في السياسة. وفي الصحافة. وفي البودكاست. وفي كل مناحي الحياة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جيل Z الجزائري ينتفض.. حركة GenZ213 تصعّد الاحتجاج للمطالبة بالتغيير

    شهدت الجزائر، اليوم الجمعة 10 أكتوبر، موجة احتجاجات جديدة قادها تجمع شبابي يعرف نفسه هو أيضا باسم “جيل Z”، وبأنه امتداد للحراك الشعبي الذي انطلق في 2019…

    وبحسب مصادر مطلعة، فقد نزل آلاف الشباب إلى الشوارع في عدة ولايات جزائرية، مطالبين بمكافحة الفساد، وتوفير فرص العمل، وتحسين الخدمات العامة، في خطوة تشير إلى تصاعد الاحتقان الاجتماعي وسط فئة الشباب التي تشكل الغالبية السكانية.

    وقد تم تنظيم هذه التحركات عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث استخدم المحتجون وسومًا خاصة بالحركة، مثل…

    إقرأ الخبر من مصدره