Étiquette : z

  • « جيل Z ».. البحث عن الخارق المخلص


    مصطفى الحسناوي

    بمجرد أن انطلقت الدعوات للاحتجاج في المغرب، حتى بدأ الجميع يتحدث عن جيل بطل خارق، غير مسبوق في تاريخ البشر، بمواصفات استثنائية، لم يعرفها الناس في تاريخهم الطويل… جيل جرئ، مقدام، شجاع، لا يخاف، لا يخجل، لا يتردد، يبادر، يغامر، يضحي، لا يكترث للعواقب…

    في وقت وجيز تم نسج الأساطير، عن صفات هذا الجيل، جيل أصلحه الله في يوم وليلة، وألبسه لباس الشجاعة، وأسبغ عليه من الحكمة والنضج وسداد الرأي، ما تحتاج معه الأجيال الأخرى، لسنوات وعقود. كان واضحا أن الذين أضفوا هذه الأوصاف على جيل لا يختلف عن الأجيال التي سبقته، يبحثون فقط عن البطل الخارق المخلص، السوبيرمان، صلاح الدين، المهدي المنتظر… لكن هذه المرة ليس فردا، بل مجموعة، جيلا كاملا.

    فما قصة هذا الجيل، وما قصة هذا التصنيف، ومتى ظهر، وهل هو جيل خارق، لا مثيل له في التاريخ، وما التصنيفات التي سبقته، وهل هناك تصنيفات جاءت بعده…؟

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    سأبدأ بآخر سؤال، المتعلق بباقي التصنيفات، وأقول نعم توجد تصنيفات أخرى قبله وبعده، تبدأ بالجيل X يليه Y ثم Z ثم الآن جيل آلفا. لكنها تصنيفات غير علمية، ولا يوجد بشأنها اتفاق، ولا علاقة لها بعلم الاجتماع.

    صحيح أن علم الاجتماع يهتم بالأجيال، بل فيه مبحث خاص يسمى سوسيولوجيا الأجيال، لكن هناك اختلاف بين علماء الاجتماع، في تحديد الجيل أو تعريفه. فنجد عالم الاجتماع الألماني كارل مانهايم مثلا، يميز في دراسة نشرها سنة 1928 بعنوان (مشاكل الأجيال). بين “الجيل الزمني” (مواليد فترة زمنية معينة) و”الجيل الاجتماعي” (الذين يشتركون في تجربة تاريخية معينة).

    إن “الجيل” في علم الاجتماع هو أداة تحليلية، وليس تقسيمًا جامدًا مثل “X، Y، Z”. بل إن الكثير من علماء الاجتماع يرون أن تقسيم الناس إلى “أجيال” (X، Y، Z…) فيه مبالغة وتعميم مفرط، لأنه يفترض أن مئات الملايين من البشر يتشابهون في الأفكار والقيم والسلوكيات فقط بسبب فترة ميلادهم. كما أنه لا يوجد إجماع دقيق حول السنوات الفاصلة بين الأجيال، مما يجعل التصنيف غامضًا.

    وهكذا، حتى لو كان هناك تعريف لمعنى الجيل، وتحديد واضح وصارم للسنوات الفاصلة بين الأجيال، فإن جيل “إكس” مثلا في الشرق لن يشبه جيل “إكس” في الغرب، ولن يشبهه في أوروبا كما لن يشبهه في إفريقيا، بل هذا الجيل نفسه، ستكون بين أفراده اختلافات جوهرية في البلد الواحد. فذكوره ليسوا كإناثه، والمنتمون لتيارات أيديولوجية مختلفة، ليسوا كغير المنتمين، والناشئون في المدن ليسوا كالناشئين في القرى، والفقراء ليسوا كالأغنياء، بل في المدينة القاطنون في الأحياء الراقية، ليسوا كالقاطنين في الأحياء الشعبية وأحياء الصفيح… وهكذا.

    لا يمكن علميا إذن، الجزم بزمن فاصل بين الأجيال، أو تحديد الفترة الزمنية للجيل، ولا الحديث عن تشابه في الصفات بشكل واضح وقاطع، بين أفراد مجموعة، فقط لأنهم متقاربون في فترة ميلادهم.

    إذا كان الأمر كذلك، فمن أين جاءت هذه التصنيفات وكيف بدأت؟

    أول تصنيف ظهر كان هو “إكس”، في أمريكا وكندا وبريطانيا، والغريب أنه لم يظهر في دراسات علمية اجتماعية أو ديموغرافية، وإنما ظهر في أعمال صحفية وأعمال أدبية.

    فنجد المصور الصحافي البريطاني روبرت كابا يتحدث عن جيل ما بعد الحرب العالمية الثانية، في كتاب أسماه (جيل X) نشره سنة 1952. روبرت كابا المصور الصحافي العالمي، أطلق على الشباب الساخط المدمر، الذي كان يعيش في أوروبا المدمرة بسبب الحرب، تسمية جيل إكس.

    ورغم أن باحثين وعلماء اجتماع من أمريكا وبريطانيا، استعملوا هذه التسمية ووظفوها بعده، إلا أن التسمية لم تنتشر وتشتهر، إلا على يد الكاتب الكندي دوغلاس كوبلاند، في كتابه الشهير (الجيل إكس: حكايات من أجل ثقافة سريعة) سنة 1991.

    المفارقة أن هذا الكتاب، ما هو إلا رواية أدبية، وليست دراسة علمية أو بحثا في علم الاجتماع أو الديموغرافيا.

    والمفارقة الثانية أن الجيل الذي تحدثت عنه هذه الرواية، ليس هو الجيل الذي تحدث عنه المصور الصحافي، فرغم أنهما استعملا نفس التسمية أو التصنيف “إكس” إلا أن الصحافي كان يتحدث عن الشباب بعد الحرب، أي فترة الخمسينات، أما الروائي فكان يتحدث عن الشباب الذين ولدوا تقريبًا بين 1965–1980 ووصفهم بأنهم ساخطون، ضائعون، يعيشون في ظل تغيرات اقتصادية وثقافية كبرى. جيل ولد بعد الطفرة السكانية، ويعاني من الاغتراب، ويعيش في ظل ثقافة استهلاكية متسارعة.

    أصبح “جيل إكس”، بعد هذا العمل الروائي، وابتداء من منتصف التسعينات، أيقونة ورمزا وعلامة، تم توظيفها على نطاق واسع وبشكل رسمي من طرف علماء الاجتماع، لكن بشكل أكبر تم ترويجه وتثبيته واعتماده لأهداف تسويقية. ثم أصبح متداولا شعبيا بعد ذلك. بعد أن انتقل من الاستعمال الصحافي إلى الاستعمال الأدبي والفني، ثم الديموغرافي والإحصائي، ثم التسويقي والشعبي. لكن دون أي اتفاق على علميته، بل حتى على معناه. ففي الوقت الذي يقول البعض أن المقصود به هو الجيل العاشر (x)، دون أن نعرف من هي الأجيال التسعة الأخرى التي قبله. يرى آخرون أن “إكس” علامة على الغموض والمجهول، أي الجيل الذي ليس له هوية ولا ملامح واضحة. في حين يرى آخرون أنها مجرد تسمية تسويقية وتجارية.

    سيظهر بعد ذلك جيل (Y) ليصف الجيل الذي جاء بعد جيل إكس، يسمى أيضا جيل (الميلينيالز) أي جيل الألفية، أو أبناء العصر الرقمي، لأنهم نشأوا في بيئة شديدة الارتباط بالتكنولوجيا والإنترنت، وولدوا تقريبًا بين 1981–1995. الاسم استخدمته شركات أبحاث السوق والماركوتينغ بكثافة، لأنه كان يمثل جيل المستهلكين الشباب في التسعينيات وبداية الألفية.

    بعد ذلك ظهر مصطلح جيل (Z) في التسعينيات في بعض الدراسات الديموغرافية والاجتماعية في الولايات المتحدة، استكمالًا للتسميات السابقة. لكنه شاع بشكل كبير، في وسائل الإعلام الأمريكية بعد 2005. وانتشر تدريجيا عند شركات التسويق، التي وجدت فيه أداة لفهم أنماط الاستهلاك والسلوك الاجتماعي. لذلك اشتهر أكثر من غيره من التصنيفات، لأنه ارتبط بالإعلام الأمريكي، وبالاستهلاك والإعلانات وشركات التسويق… وتحفظ على استعماله نقاد وباحثون، معتبرين التسمية تجارية أكثر منها علمية، وأشار بعضهم للاختلافات الثقافية، واعترضوا على تعميم التصنيفات الأمريكية على بقية العالم، لاختلاف السياقات وظروف التعليم والاقتصاد والسياسة والثقافة والدين…

    بعد جيل “إكس”، سيقوم الباحث الأسترالي مارك ماكريندل بصياغة مصطلح جديد، هو جيل “ألفا”. وأطلقه على المواليد الذين ولدوا بعد 2010. وهم أول جيل يولد بالكامل في القرن الـ21، الجيل الأكثر ارتباطًا بالتقنيات مثل الذكاء الاصطناعي، الواقع الافتراضي… ومن الممكن أن هذه التصنيفات ستستمر بحروف الأبجدية اليونانية (…Alpha, Beta, Gamma).

    بالعودة لجيل (Z) هل هو فعلا كما وصفه بعض المغاربة، جيل مختلف تماما، لم يسبق له مثيل، يمتلك أدوات معرفة وتواصل، لم تكن الأجيال التي سبقته تعرفها، ولم يتوفر لها هذا التميز الذي يميزها عن الأجيال التي سبقتها؟

    وهل هو جيل شجاع مقدام لا يهاب شيئا، وهل هو الذي خرج للشوارع، للمطالبة بحقوقه، وتحقيق أهدافه بيده، بعد أن رأى أن الأجيال السابقة، أجيال خانعة خاضعة جبانه، لا تطالب بحقوقها، وترضى بالظلم…؟

    في الحقيقة هذه مجرد مبالغات وتهويلات، ربما الدافع وراءها، هو البحث عن المخلص الخارق، الذي يأتي فجأة، ويصلح الأحوال، بطريقة غرائبية إعجازية خارقة.

    وإلا فمن حيث المعرفة، أو الطفرة المعرفية، والأدوات التواصلية، فهي ليست خاصة بهذا الجيل، فقد سبقه جيل اكتشاف النار، وجيل اختراع الأدوات الحجرية، وجيل الثورة الزراعية، وجيل اختراع العجلة، وجيل الكتابة المسمارية، وجيل اكتشاف الورق، وجيل الثورة الصناعية، وجيل اختراع المحرك البخاري، وجيل اختراع المصباح الكهربائي، وجيل اختراع المطبعة، وجيل انتشار الصحافة، وجيل الإذاعة، وجيل التلفاز، وجيل الهاتف، وجيل الثورة الرقمية…

    أما من حيث الشجاعة والحماس والإقدام… فكل أجيال البشرية، في كل فترات وجود الإنسان على كوكب الأرض، كانت تقوم بالانقلابات وبالحروب، وبالانتفاضات والثورات، وبالدفاع عن أرضها أو غزو أراضي الآخرين… تفعل ذلك بإقدام وحماس وشجاعة…

    فالأمر ليس خاصا بهذا الجيل وحده، ولا هو استثناء في تاريخ البشرية. ولكي نبقى في السياق المغربي، فإن جيل زاي هذا، لا يزيد عن جيل المقاومة في الإقدام والشجاعة، ولا يفوق جيل شهداء كوميرة، في الفورة والحماسة، ولا جيل مظاهرات واحتجاجات ومواجهات التسعينات، ولا جيل عشرين فبراير، ولا شباب الريف وجرادة وسيدي إفني…

    البعض يتحدث كأن هذه الأحداث سابقة في التاريخ المغربي، لم يعرف لها المغاربة مثيلا، في حين أن التاريخ المغربي منذ الاستقلال فقط، إلى يومنا هذا. عرف عشرات التجارب المماثلة، بل والأكثر خطورة واندفاعا وحماسا. فهذا الجيل إذن كباقي الأجيال التي سبقته، في صفاته ومواصفاته، يختلف عنها في الأدوات التي يمتلكها فقط.

    أما عن المشاركة في الاحتجاجات، فإن الفيديوات التي رأينا، توضح بجلاء، أن المشاركين فيها كانوا من كل الأجيال، بدءا بجيل “إكس” وصولا إلى جيل “ألفا”، وما بينهما. جيل “إكس” إذن ليس جيلا خارقا غير مسبوق، إنه بكل بساطة امتداد لأسلافه، يحمل نفس جيناتهم. يتحرك عندما تنضج ظروف التحرك، ويغضب عندما يتم هضم حقوقه، ويثور إذا تم احتقاره وشعر بالإهانة، كسابقيه من الأجيال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بغينا المونديال والحفلات والصحة والتعليم.. “جيل Z” خاصهم يبعدو من الشعبوية والعدمية ويسولو علاش لقجع ناجح وبنسعيد فاشل

    كود كازا//

    الشعبوية وسط احتجاجات ما يعرف بـ “جيلZ” لقات بلاصة كبيرة وجات معها العدمية حتى هي من شي عناصر عندهم ارتباط بالماضي وكايحاول ينشرو الظلام وسط جيل اليوم، واللي سمع الشعارات ديال فئة منهم يقول راه المغرب ديال 2025 هو مغرب 1999، ومازال ما تبدل فيها والو.

    النسبة الكبيرة من المحتجين من “جيلZ” طاغي عليهم الحماس، وخصوصا ملي كايخرجو للشارع يغوتو، والشعرات ديالهم اللي كايرفعو فيها مطالب مشروعة بحال “الصحة والتعليم والخدمة”، ولكن وفـ نفس الوقت كاينين شعارات فيهم نوع من الشعبوية والعدمية، وهي شعارات فـ شكل وكاتبان انها غريبة على هذا الجيل وما مناسباش لا الوقت ديالهم ولا عمرهم.

    فـ بزاف من الوقفات الاحتجاجية ديال “جيلZ” سوا فـ كازا ولا الرباط ولا غيرهم من المدن، كايرفعو المحتجين او كايغوتو بشي شعارات فيها نوع من المغالطات والتزمت والتظليل، بحال ملي كايبداو يقولو “ما بغيناش كاس العالم” ولا كايبداو يغوتو “ما بغيناش الحفلات و المهرجانات”، وهذا الشي كايشكل خطر على البلاد.

    المغرب راه داخل فـ مشاريع كبيرة لتأمين اقتصاد البلاد والرفع من المستوى المعيشي للمواطن، اللي كايطالبو به هاد المحتجين ديال “جيلZ”، ومن بين المشاريع اللي غاتجيب معها استثمارات ومستثمرين واغتساهم فـ ان اليد العاملة تخدم والفلوس تروج وتجر معها البنية التحتية الطرقية والسياحية وترفع من جودة قطاعات الصحة والتعالم راه هو كاس العالم 2030.

    هاد البنات والدراري اللي خارجين للشارع مزيان يطالبو بالسبيطارات والمدارس، ولكن فـ نفس الوقت خاصهم يطالبو باش مشاريع التيرانات والمنشأت الرياضية يكملو، حيث مهمين حتى هما، وراه كرة القدم او مونديال 2030، ماشي غير ترفيه، راه استثمار مهم وجلب للسياحة والعملة الصعبة وماشي غير تفليا كيفما كايروجو شي مندسين عدميين داخلين وسط الشباب المتظاهرين، واللي خاصهم يردو منهم البال، حيث هدفهم ماشي هو هدف الشباب اللي خارجين يطالبو بالصحة والتعليم والخدمة وعندهم غيرة على الوطن، ولكن هاد العدميين هدفهم هو نشر افكار التطرف والتزمت، بحال ملي كاينشرو شعار “ما بغيناش الحفلات” وسط الدراري.

    راه الحفلات والمهرجانات عندها دور مهم فـ انها تخلي الشباب والشياب يفرغو الطاقة السلبية اللي عندهم ويخرجوها، وينشطو شويا ويبدلو الجو سوا اللي لاباس عليهم ولا واللي ما فحالهمش باش يكملو النضال ديالهم للمطالبة بتحسين الخدمات الاجتماعية والمرافق العمومية، ماشي باغيين يرجعو لبلاد بحال أفغانستان، راه المغرب هذا بلد التنوع الثقافي والانفتاح والاختلاف والنشاط والحيوية والديناميكية والمشاريع تحت قيادة سيدنا، وداكشي اللي كايحاولو يزرعوه شي متزمتين وسط الشباب راه عمرو ما غايكون واللي باغي التزمت يمشي يقلب عليه فشي بلد آخر، من غير ان هاد الحفلات والمهرجانات راه كايديرو رواج اقتصادي كاتستافد منو البلاد.

    وبالرجوع للمونديال والتيرانات اللي كايتبناو حاليا بالمغرب، واللي داخلين ضمن المشروع اللي طلقو سيدنا لتنظيم كاس العالم 2030، مع اسبانيا والبرتغال، فـ الشباب ديال “جيلZ” او غيرهم من المغاربة، خاصهم يديرو تحليل عميق ومنطقي، ويبعدو من الشعبوية والتحليل السطحي، ويسولو على مسؤولين نجحو فـ القطاعات ديالهم ومسؤولين اخرين فشلو، بحال مثالا يشوفو علاش فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، نجح فـ المهام ديالو والكورة المغربية معه عرفت تطور كبير ونجاحات مهمة عالميا ماشي غير محليا وحتى البنية التحتية ديالها تطورت، وبالمقابل علاش وزير الشباب مهدي بنسعيد فشل وما قدرش هو وزارتو يوصلو صوت الشباب للحكومة، وگاعما كان مسوق لولاد المغاربة، حتى خرجو للشارع باش يطالبو بالصحة والتعليم والخدمة، فـ الوقت اللي كان خاصو يكون كايهبط للشارع ويتلقا مع الشباب ويمشي لدور الشباب ويشوف علاش كاين عزوف من الشباب المغربي على السياسة، ويهبط لقلب المناطق الشعبية باش يعرف المشاكل الحقيقية عند كل مغربية ومغربي شاب، راه فوزي لقجع ما جاش ونجح فـ الكورة، راه قبل ما يكون رئيس جامعة الكورة، وملي كان صغير وهو محب ومشجع لنهضة بركان وملي كانت الفرقة كاتلعب فـ الحمري وهو قريب لها حتى طلعت تحت الرئاسة ديالو للقسم الاول، ماشي بحال اللي حتى ولى وزير عاد استافدت معه فرقة حومتو يعقوب المنصور وطلعت للقسم الاول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مورو: مطالب “جيل Z” لا يمكن تجاهلها.. والجهات تتحمل نصيبها من المسؤولية (فيديو)

    يونس الميموني

    قال عمر مورو، المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بطنجة أصيلة، إن “مطالب جيل اليوم هي مطالب معقولة وموضوعية”، مشيرًا إلى أن الحكومة عبّرت عن استعدادها للاستماع لهذه المطالب ومواكبتها، وأن على المسؤولين الترابيين والجهويين بدورهم القيام بالواجب نفسه.

    وأوضح مورو في تصريح لجريدة “العمق”، أن المسؤولية تفرض على المنتخبين الترابيين “مواكبة الشباب في مناطقهم والاستماع إليهم في مختلف الفضاءات، سواء المؤسساتية أو العمومية”، مؤكّدًا أن “اليد ممدودة للحوار والنقاش الجاد حول القضايا التي تهم المواطنين”.

    وأشار المسؤول الإقليمي، إلى أن “عدداً من المطالب المطروحة تتعلق بقطاعات الصحة والتعليم والحكامة والشأن الاجتماعي”، مضيفًا أن “بعض هذه الملفات تدخل في صميم اختصاصات الجهة، خصوصًا ما يتعلق بالتشغيل”.

    وتابع مورو قائلاً: “نحرص على تسريع وتيرة خلق فرص الشغل عبر دعم المقاولات ومواكبتها لتوفير مناصب عمل جديدة”، مبرزًا أن “الجهة تعمل بجدية للاستجابة لحاجيات الساكنة وتنزيل البرامج التنموية”.

    وختم مورو تصريحه بالتأكيد على “أهمية النقاش الدائر داخل الإعلام العمومي حول هذه القضايا”، مشددًا على أن “للإعلام دورًا أساسيًا في تنوير الرأي العام وإغناء الحوار”، مؤكداً في الوقت نفسه أن حزب التجمع الوطني للأحرار “رهن الإشارة للمساهمة في أي نقاش بنّاء يخدم المصلحة العامة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • متابعة أزيد من 80 متهما بالشغب في طنجة

    طنجة: محمد أبطاش

    كشفت مصادر متطابقة، أن قاضي التحقيق لدى محكمة الاستئناف بطنجة، قرر متابعة أزيد من 80 شخصا، على إثر أعمال الشغب والتخريب التي طالت الممتلكات العمومية بكل من طنجة والقصر الكبير والعرائش، عقب احتجاجات ما بات يعرف ب “جيل Z”.

    وحسب المعطيات المتوفرة، فإن قاضي التحقيق مباشرة بعد إحالتهم عليه من طرف الوكيل العام للملك لدى نفس المحكمة، فإنه قرر متابعتهم بصك اتهام صقيل، في حين من المقرر أن يقوم بإحالتهم جميعا على غرفة الجنايات الابتدائية في غضون الأيام القليلة الماضية، حيث جرت متابعتهم بتهم، حول “التجمهر غير المشروع المصحوب بأعمال عنف”، و”إلحاق خسائر مادية بمؤسسات عمومية وخاصة”، إضافة إلى “الاعتداء على عناصر من القوات العمومية أثناء أداء مهامهم”.

    وتميزت الأحداث التي عرفتها مدينة طنجة على وجه الخصوص بأعمال تخريب شملت إشارات المرور وتكسير واجهات محلات تجارية، فضلاً عن إضرام النيران في حاويات الأزبال. ولم تكن القصر الكبير في منأى عن هذه الموجة، إذ سجلت خسائر في سيارات ومرافق عمومية، إلى جانب مواجهات عنيفة مع قوات الأمن التي تدخلت لفرض النظام. أما مدينة العرائش فقد عرفت بدورها انفلاتاً مماثلاً، حيث تم تكسير وتخريب ممتلكات خاصة وعامة، في مشاهد خلفت صدمة كبيرة لدى السكان.

    وكانت السلطات العمومية قد وصفت تلك الأحداث بـ”الخطيرة”، مؤكدة أنها لن تتساهل مع أي محاولة للمساس بأمن المواطنين أو تخريب الممتلكات العامة والخاصة. كما شددت على أن حق التظاهر مكفول دستوريا، غير أن ذلك لا يبرر أعمال العنف أو الانزلاق نحو ممارسات تهدد الاستقرار.

    وكانت النيابة العامة أيضا قد توعدت بالتعامل مع هذه الأحداث بـ”منتهى الصرامة والحزم”، مؤكدة أن أي محاولة للمساس بالنظام العام أو تخريب الممتلكات العمومية والخاصة ستواجه بعقوبات رادعة. وأوضحت أن الأفعال التي ارتكبها الموقوفون لا تقتصر على التجمهر غير المشروع، بل شملت أعمال عنف خطيرة من قبيل رشق القوات العمومية بالحجارة، تكسير واجهات محلات تجارية ومؤسسات بنكية، إضرام النار في ممتلكات عامة، بل وحتى سرقات في بعض الحالات.

    كما أشارت النيابة العامة إلى أن عدداً من المتابعين كانوا في حالة تخدير وقت ارتكاب تلك الأفعال، الأمر الذي يضاعف من خطورة الوقائع المنسوبة إليهم. وأكدت أن القانون يعاقب على هذه الأفعال بعقوبات مشددة قد تصل إلى السجن عشرين سنة، وتصل في بعض الحالات القصوى إلى المؤبد، خصوصاً في حالة الإضرام العمدي للنار أو التسبب في خسائر جسيمة تهدد سلامة الأشخاص والممتلكات.

    وأبرزت النيابة أن مجموع الملفات المعروضة على أنظار القضاء وصل إلى ما يقارب مائتي شخص، تم وضع العشرات منهم رهن الاعتقال الاحتياطي بالنظر إلى جسامة الأفعال المرتكبة، فيما تمت متابعة آخرين في حالة سراح مع فرض تدابير قضائية مشددة. وشددت على أن “الحق في التظاهر مكفول دستورياً، لكن لا يمكن بأي حال أن يتحول إلى ممارسات تخريبية تمس بأمن المواطنين واستقرار البلاد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحت غطاء التواصل مع شباب Z.. سياسيون يطلقون حملات انتخابية غير معلنة

    زنقة 20 ا عبدالرحيم المسكاوي

    شرع عدد من البرلمانيين ورؤساء الجماعات الترابية وقيادات حزبية، مؤخرا، في عقد لقاءات مصغّرة داخل الأحياء الشعبية والمنازل بالمناطق التي تُعدّ معاقل انتخابية لهم، وذلك في حملة سابقة لأوانها استعدادا للانتخابات التشريعية المقررة سنة 2026.

    وحسب المعطيات المتوفرة، فإن هذه اللقاءات تنظم خارج مقرات الأحزاب على المستويين المحلي والجهوي، ويتم تقديمها تحت غطاء “التواصل مع شباب Z”، وهي الفئة التي خرجت مؤخرا في احتجاجات اجتماعية مطالبة بإصلاح قطاعي الصحة والتعليم وتحسين أوضاع التشغيل.

    غير أن عدة مصادر من داخل بعض الأحزاب اعتبرت أن الهدف الحقيقي من هذه التحركات هو إعادة بناء قواعد الدعم الانتخابي في المناطق الشعبية، واستمالة الناخبين مبكرا عبر الوعود بالتشغيل أو تحسين الخدمات المحلية.

    وتثير هذه اللقاءات، التي تتكثف في بعض المدن الكبرى والضواحي، تساؤلات حول حدود القانون الانتخابي وما إذا كانت تدخل في خانة الحملات السابقة لأوانها، خصوصا في ظل غياب مراقبة فعلية للأنشطة السياسية الميدانية خارج الأطر الحزبية الرسمية.

    ويرى مراقبون أن عودة “خطاب الوعود” يعكس رغبة بعض الفاعلين في استباق موجة الغضب الاجتماعي الأخيرة، ومحاولة تحويلها إلى رصيد انتخابي قبل حلول موعد الاستحقاقات المقبلة.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توصيفات وسيط المملكة لاحتجاجات جيل Z تثير انتقادات وسط الفعاليات الشبابية

    زنقة 20 | الرباط

    عبرت جمعية من أجل الشباب (4Chabab)، العضو في لجنة الإشراف على الحكومة المنفتحة بالمغرب ، عن استيائها من مضمون المداخلة التي قدمها حسن طارق، رئيس مؤسسة الوسيط، خلال البرنامج الخاص الذي بثته القناة الثانية يوم 3 أكتوبر 2025 حول احتجاجات جيل Z.

    و أشادت الجمعية قراءة طارق للحراك الشبابي بـ “الهبة الأخلاقية والإصلاحية” التي تعبّر عن ضمير المجتمع، و دعوته إلى جعل السياسة مجالاً للجمال والإبداع.

    إلا أن الجمعية اعتبرت أن التحليل المؤسساتي المقدم يبقى ناقصاً دون أخذ السياق الحقوقي والاجتماعي في الاعتبار، لا سيما في ظل مناخ يعاني فيه الشباب من صعوبات في التعبير والمبادرة، نتيجة حذر وخوف من الملاحقات القانونية.

    كما أبدت الجمعية اختلافها مع توصيف مطلب محاسبة المفسدين بأنه “قضاء شارع”، مؤكدة أن مبدأ العلنية والشفافية يشكل أحد ركائز العدالة المنفتحة، وهو ما نص عليه الدستور المغربي وجاء ضمن التزامات المغرب في إطار شراكة الحكومة المنفتحة.

    وبخصوص الحديث عن “الشعبوية”، شددت الجمعية على ضرورة توضيح المفهوم، معتبرة أن المطالب المرتبطة بمحاربة الفساد وإطلاق سراح معتقلي الرأي تمثل في الأساس مطالب مواطنة مشروعة، وليست تعبيراً عن خطاب شعبوي.

    وأكدت جمعية من أجل الشباب أن دور مؤسسة الوسيط ينبغي أن يرتكز على الإنصات المستقل لنبض الشارع، وترسيخ الثقة من خلال مقاربة مدنية تدمج الإصلاح بدلًا من اعتماد منطق الضبط.

    واختتمت الجمعية بالتأكيد على أن احتجاجات جيل Z لا تستهدف الدولة، وإنما تدعو إلى تجديد عقد الثقة والانفتاح، وهو ما يشكل جوهر مسار الحكومة المنفتحة في المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصاور ومقاطع كيوظفوها أعداء بلادنا مع احتجاجات جيل “Z”. على أساس كاين تعذيب د المتظاهرين. مصدر أمني: هادي حملة دعائية مكشوفة

    عمر المزين – كود//

    نشرات صفحات وحسابات أجنبية على مواقع التواصل الاجتماعي تصاور ومقاطع من شريط تمثيلي قصير منشور سابقا على يوتيوب، وقدمتها بشكل تضليلي ومغرض على أنها أعمال عنف وتعذيب منسوبة لبوليس ضد المتظاهرين بالمغرب”.


    وقد أوضح مصدر أمني بأن المقاطع والمشاهد المنشورة هي جزء من فيلم تمثيلي معندو علاقة بالواقع، وسبق تداولو على منصات التواصل الاجتماعي منذ أكثر من سنة، أي حتى قبل انطلاق التظاهرات والاحتجاجات الأخيرة”.


    وشدد ذات المصدر، بأن التعليقات الزائفة اللي نشرتها الحسابات الأجنبية مرفوقة بهذه المقاطع، هي جزء من حملة دعائية مكشوفة لا تنطلي على أحد، وأن مصالح الأمن سوف تتصدى لها بمقاربة شمولية تجمع بين الإخبار والتصويب بما يرسخ الحق في المعلومة ويعزز الشعور بالأمن، وبين الرصد القانوني والأبحاث التقنية التي تساعد في تشخيص هوية الجهات التي تقف وراء هذه المزاعم التضليلية.

    وختم المصدر الأمني تصريحه بأن اليقظة المعلوماتية لمصالح الأمن ستبقى متواصلة، بغرض رصد ومواجهة كل الأخبار الزائفة والحملات الدعائية التي تحاول المساس بمرتكزات النظام العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غياب المحاسبة يغضب « جيل Z »


    عبد الإله الرضواني*

    في بلد تتراكم فيه الأزمات كما تتراكم الوعود، لم يعد المواطن المغربي يكتفي بالسؤال عن الإصلاح، بل صار يتساءل بقوة عن موعد محاسبة الفاسدين والمفسدين. الواقع المؤلم أن المغرب عاش عقوداً في غياب شبه كامل للمحاسبة، حتى أصبح الفساد قاعدة… مع ذلك، بدأت في السنوات الأخيرة تظهر علامات غير مسبوقة حيث نسمع من حين لحين عن سجن بعض المسؤولين، إلا أن هذا التقدم الهزيل لا يُغني عن حقيقة واحدة: دون محاسبة حقيقية وشاملة، سيظل الظلم متفشياً، وستبقى الدولة أسرى لمفسديها.

    حين تغيب المحاسبة، تتحول المناصب إلى غنائم، والمشاريع إلى واجهات للتباهي، والقرارات إلى صفقات تُدار في الظل. وعندما يغيب الحساب، ينهار الإحساس بالواجب، وتذوب قيمة العمل، ويُكافأ الفاشل ويُهمَّش المخلص. هكذا ترسخت ثقافة الإفلات من العقاب في عمق الإدارة والمجتمع، حتى أصبحت نوعاً من القانون غير المكتوب الذي يحكم البلاد من وراء الستار.

    لقد أفرغ هذا الوضع فكرة الواجب الوطني من معناها، لأن المواطن يرى يومياً كيف يُعاقَب الضعيف ويُعفى القوي، وكيف تُهدر الملايير في مشاريع فاشلة دون أن يُسأل أحد عن مصيرها. الغني يزداد غنى، والفقير يزداد فقراً، والبلاد تنقسم إلى عالمين متوازيين لا يلتقيان: عالم الامتيازات والمناصب، وعالم الهم اليومي والغلاء والبطالة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    يزداد السخط والغضب حين يواجه المواطن حقيقة صادمة: ثروات هائلة تتكدس في جيوب بعض المسؤولين، وكذلك في يد زوجاتهم وأولادهم، بينما يظل السؤال المحير بلا إجابة: من أين جاءت هذه الثروات؟ ولماذا تبدو أجهزة الدولة عاجزة عن محاسبة هؤلاء الكبار عن ممتلكاتهم وثرواتهم، بينما تستطيع بكل سهولة تعقب صغار التجار إذا تأخروا عن دفع الضرائب؟ هذا التناقض الصارخ يضاعف شعور المواطن بالظلم ويكشف هشاشة العدالة وانتقائية المحاسبة، ما يجعل الفساد ليس استثناءً، بل قاعدة مترسخة في إدارة الدولة.

    ومن حق المواطن أن يتساءل أيضًا: كيف تمنح المناصب لأشخاص بلا كفاءة، مجردين من أي معيار جاد، فقط بسبب الولاءات الحزبية أو الروابط العائلية، بينما تنهار قطاعات كاملة تحت وطأة الفشل؟ لا يمكن حصر كل الخروقات، لكن أمثلة بسيطة مثل الموظفين الأشباح في الإدارات، وغياب البعض عن العمل بشهادات طبية مزيفة، تكشف حجم الفوضى واللامسؤولية التي تسود بعض الإدارات. كل هذا لا يكشف فقط عن فجوة واسعة بين السلطة والمواطن، بل يؤكد بما لا يدع مجالًا للشك أن غياب المحاسبة ليس مجرد خلل إداري، بل خيانة أخلاقية واستراتيجية تُنهك الدولة من أعماقها.

    وسط هذا المشهد، ظهر جيل جديد، جيل لم يرث ذاكرة الخوف، ولم يتربَّ على ثقافة الصمت. ما يسمى بجيل Z، الذي تربّى في عالم مفتوح، يرى كيف تعيش الشعوب الأخرى، ويقارن، ويسأل، ويفضح. هذا الجيل لم يعد يقبل الخطابات المكرّرة عن الصبر والأمل، لأنه ببساطة لم يذق من هذا الوطن سوى الانتظار. خرج إلى الشارع لا ليتمرّد، بل ليُذكّر بأن الكرامة ليست ترفاً، وأن العدالة الاجتماعية ليست منحة من أحد. هذا الجيل حرك المياه الراكدة وعرى فضائح الفساد المستشري بسبب انعدام المسؤولية عند بعض العديمي الضمير الذين يدعون المواطنة ظلما وبهتانا.

    احتجاجات جيل Z ليست صدفة، بل نتيجة منطقية لتراكم الغبن وانسداد الأفق. إنها صرخة وطنٍ فقد صبره، وصوت جيلٍ يرى أن مستقبله يُسرق أمام عينيه بينما من تسببوا في هذا الخراب يواصلون حياتهم وكأن شيئاً لم يكن. حين يُترك الفشل بلا حساب، وحين تتحول المحسوبية إلى قاعدة، يصبح الاحتجاج لغةً مشروعة للدفاع عن الوجود.

    ما يهدد المغرب اليوم ليس الفقر وحده، بل انعدام الثقة. فالدول لا تنهار حين تجوع، بل حين تفقد شعوبها الإيمان بعدالة مؤسساتها. والمغربي اليوم، الذي يرى أن الفساد يُكافأ والكفاءة تُعاقَب، بدأ يفقد هذا الإيمان تدريجياً. وهذه أخطر مرحلة يمكن أن تصلها أي دولة: مرحلة اللامبالاة، حين لا يعود المواطن يؤمن بشيء.

    إن غياب المحاسبة ليس خللاً إداريًا بسيطًا، بل مرض وطني ينخر جسد الدولة من الداخل. ولا علاج له سوى الجرأة في فتح الملفات، ومساءلة من فشلوا ومن نهبوا ومن خانوا الأمانة، ومن تراكمت ثرواتهم بين عشية وضحاها، ومن أوصلوا مسؤوليات الدولة إلى أيدي غير الأكفاء بسبب الولاءات الحزبية والعائلية. لا تنمية بدون نزاهة، ولا استقرار بدون عدالة، ولا إصلاح بدون حساب.

    ما يريده المغاربة اليوم ليس المستحيل. إنهم لا يطالبون بالمعجزات، بل بشيء بسيط وواضح: أن يُحاسب كل من تولى مسؤولية على ما فعل وعن مصدر الثروات، وأن تكون الكفاءة معيار التعيينات والترقي لا الولاء، وأن يُعاد للوطن احترامه في أعين أبنائه.

    فإن لم تبدأ مرحلة الحساب الآن، فكل خطاب إصلاحي سيظل حبراً على ورق، وكل نموذج تنموي سيولد ميتاً، وكل شعارات العدالة والمساواة ستتحول إلى كلمات جوفاء. لأن الأوطان لا تُبنى بالخطابات، بل بالمحاسبة. ومن دونها، سيبقى المغرب يدور في نفس الحلقة المفرغة، حتى ينفجر الصمت مرة أخرى، ولكن هذه المرة بصوتٍ لا يمكن إسكاتُه، وهذا ما لا نتمناه…

    -أستاذ باحث في علوم الطب الحيوي – معهد قطر لبحوث الطب الحيوي، جامعة حمد بن خليفة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موتسيبي بخصوص احتجاجات”z”: “المغرب هو الخطة الوحيدة لكأس أمم أفريقيا وسنعمل جميعا لتكون أفضل نسخة في التاريخ”

    تحدث باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، بخصوص احتجاجات المغرب مؤكدا أن الكاف ملتزم بالتعاون الكامل مع المملكة المغربية لتنظيم نسخة استثنائية من كأس أمم أفريقيا .

    موتسيبي، أكد أنه على ثقة تامة من أن المملكة المغربية ستنظم أفضل نسخة كأس إفريقيا في التاريخ بتعاون مع الحكومة و الشعب المغربيين.

    وقال موتسيبي في تصريحاته: “طُرحت عليّ بعض الأسئلة حول ما يحدث في المغرب وما هو موقفنا، وموقفنا واضح جدا المغرب هو الخطة أ، المغرب هو الخطة ب، المغرب هو الخطة ج”.

    وواصل رئيس الاتحاد الافريقي لكرة القدم: “المغرب هو الخطة الوحيدة لكأس أمم أفريقيا 2025′”.

    وأضاف: “سنعمل جميعا بالتعاون مع الحكومة المغربية، والشعب، وكل أبناء المغرب من أجل استضافة أنجح كأس أمم أفريقيا في التاريخ”.

    إقرأ الخبر من مصدره