Étiquette : z

  • لغة الحوار

    بعد أيام من الاحتجاجات، التي قادها شباب من «جيلZ » في عدد من مدن المغرب وشهدت انزلاقات خطيرة وجرائم مرعبة، عاد الهدوء نسبيا ليخيم من جديد، ما يعتبر مؤشرا إيجابيا يدل على وعي الشارع المغربي بالمرحلة الحساسة، ورفضه للعنف والتخريب والسعي إلى لغة الحوار الهادئ ومناقشة تفاصيل المطالب المشروعة مع المصالح الحكومية التي أكدت على أن أبوابها مفتوحة رفقة الأحزاب السياسية والإعلام العمومي والمؤسسات الرسمية كافة.

    ولا شك أن فتح حوار بين الشباب والحكومة حول تلبية المطالب وفق القوانين والحقوق التي يضمنها دستور المملكة، سيقطع الطريق بشكل نهائي أمام الجهات الخارجية التي تترصد ركوب موجة الاحتجاجات الاجتماعية والتحريض على التخريب والعنف، وسيشكل الأمر، أيضا، فرصة سانحة أمام المؤسسات للعمل على تنزيل المطالب في ظروف مناسبة والاجتهاد في ذلك طبقا للأولويات التي سيتم تسطيرها.

    وتبقى مسألة التهدئة والسلمية ومراعاة المصالح العليا للوطن والمشاريع الاستراتيجية الكبرى وتنظيم تظاهرات عالمية وقارية، مسؤولية جماعية وفرصة للإصلاح والتنمية، يبرز من خلالها الشباب المغربي نضجه ووعيه بأهمية المرحلة الراهنة ولمَ لا الاستثمار في هذه الاحتجاجات لتحويلها إلى محرك حقيقي يساهم في خدمة الوطن من داخل المؤسسات.

    وطبعا فإن الحوار يجب أن يكون شفافًا، ويؤدي إلى نتائج ملموسة لا مجرد وعود ظرفية أو إجراءات حملاتية، كما يجب على الشباب استيعاب أنه لا يمكن تحقيق التغيير والإصلاح إلا من خلال الالتزام بالمساطر القانونية والمؤسسات، بعيدًا عن منطق الخروج الدائم إلى الشارع أو خطر الإدارة عن بعد بواسطة المنصات الرقمية، خاصة وأن جميع المؤسسات أكدت تلقيها رسالة المحتجين وأبدت الاستعداد للحوار والاستجابة للمطالب.

    وتبقى مسؤولية الحكومة ثابتة في طرح برنامج عملي وواضح لمعالجة القضايا المطروحة، أبرزها التشغيل، والصحة والتعليم، والعدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص، كما على الشباب المشاركة في صناعة القرار مؤسساتيا وتحمل المسؤولية في استمرارية التتبع والانخراط الفعلي في الإصلاح.

    إن الوقت الآن وقت عمل وتحمل المسؤولية المشتركة في الحفاظ على المصالح العليا للوطن، الذي نعيش تحت ظله تحت شعارنا الخالد الله – الوطن – الملك، والمملكة الشريفة قطعت أشواطا في ترسيخ دولة المؤسسات، ومن يريد العمل من داخلها أبوابها مفتوحة في وجه الجميع، ومشاركة الشباب في صناعة القرار السياسي أصبحت ضرورية وليست ترفا زائدا، وهي رسالة موجهة للأحزاب وجميع الفاعلين في المجتمع لعلهم يفهمون مغزاها جيدا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضحايا زلزال الحوز يخرجون مجددا للاحتجاج ويتهمون الحكومة بتجاهل معاناتهم منذ عامين

    أعلنت التنسيقية الوطنية لضحايا زلزال الحوز استئنافها للأشكال الاحتجاجية الميدانية، ردا على التصريحات الأخيرة لوزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري، التي دعت فيها إلى الإنصات لبعضنا البعض والبحث عن حلول واقعية.

    واعتبرت التنسيقية أن حديث الوزيرة عن روح التضامن والإنصات يتناقض تماما مع واقع الإقصاء الذي يعيشه الضحايا منذ عامين، مشيرة إلى أن الحكومة “تجاهلت بشكل ممنهج” مطالب الأسر المتضررة.

    وفي بيان لها، عبرت التنسيقية عن استغرابها واستنكارها لتصريحات المنصوري، مؤكدة أن “الواقع الميداني للأسر المقصية يكشف غياب أي تجاوب فعلي مع مطالب المتضررين، رغم الوقفات الاحتجاجية العديدة والمراسلات الرسمية التي وجهت إلى مختلف الجهات الحكومية دون جدوى”.

    وشدّد البيان على أن “الأسر الفقيرة والأرامل والمسنين تحملوا مشاق التنقل وضغوطا نفسية وصحية من أجل المطالبة بحقهم في التعويض والإنصاف، مؤكدا أن لعديد منهم ما زالوا يعيشون التشرد وفقدان المأوى والممتلكات منذ وقوع الزلزال”.

    وفي سياق متصل، عبرت التنسيقية عن شكرها وامتنانها لحركة “جيل Z”، التي تبنّت في احتجاجاتها الأخيرة شعارات تدعو إلى إنهاء معاناة ضحايا الزلزال وتسوية ملفاتهم، معتبرة أن مطالب الجيل الجديد تتلاقى مع نداءات المتضررين من أجل الكرامة والعدالة الاجتماعية.

    وتبرأت التنسيقية من أي أعمال تخريب أو عنف، مؤكدة أن الاحتجاج السلمي هو السبيل الوحيد للدفاع عن الحقوق المشروعة، ومشددة على أن الاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة تصرفات دخيلة على قيم المجتمع المغربي، الذي يؤمن بالتظاهر السلمي واحترام الدستور والقانون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكل في خدمة حزب الأصالة والمعاصرة! حتى الإعلام العمومي صار معارضا وضد الحكومة وخرج هو الآخر إلى الشارع مطالبا بإسقاطها

    حميد زيد ـ كود//

    مَنْ مِنّا لم يشكر حزب الأصالة والمعاصرة.

    مَنْ مِناّ لم يمدحه بعد.

    من منا ليس في خدمة الأصالة والمعاصرة.

    من منا لا يشتغل لحسابه.

    من منا لم يُسخّر موقعه.

    وبرنامجه.

    وبودكاسته.

    من أجل المهدي بنسعيد.

    ومن هذا الذي لم يتعبأ بعد.

    كي نضعه في اللائحة السوداء.

    ونعاقبه.

    ونسقطه هو الآخر.

    من هذا الذي تأخر في الإعلان الصريح عن دعمه لهذا الحزب الذي كان منبوذا.

    ومرفوضا.

    مَنْ.

    مَنْ لم يتحدث بعد عن تألقه.

    وعن براعته.

    وحتى حزب العدالة والتنمية.

    وربما دون أن يدري.

    يقود الآن حملة انتخابية لصالح الپام.

    ويشارك فيها بكل ما يملك من قوة.

    ومن حماس.

    مساهما في عودة التحكم.

    وحتى التلفزة الوطنية.

    وحتى برامجها فإنه تخدم مصالح الأصالة والمعاصرة.

    وتروج له.

    وتبرئه.

    وتكوكسه.

    وحتى الإعلام العمومي صار معارضا وضد الحكومة

    وخرج هو الآخر إلى الشارع.

    ليدعم حزب الأصالة والمعاصرة.

    وليكون في خدمته.

    وحتى جيل.

    وحتى العلماء.

    والصحافيون.

    والمؤثرون.

    وصناع المحتوى.

    واليوتوبر.

    والمحللون.

    وحتى الثوار.

    كلنا في هذا البلد تحت تصرف حزب الأصالة والمعاصرة.

    كلنا الآن نشتغل

    ونناضل

    ونتظاهر في الشارع خدمة للبام في نسخته المزيدة والمنقحة.

    والمغسولة جيدا.

    كلنا اليوم نقوم بتبييض هذا الحزب.

    وتزيينه.

    وتنظيفه كي لا تظهر عليه آثار ممارسات الماضي.

    كلنا اليوم نشكره.

    ونتسابق في الإطراء عليه.

    ولا أحد اليوم هو هو.

    والوزير المشارك في الحكومة ليس هو.

    ونجوى كوكوس ليست هي.

    ونزار بركة ليس هو.

    والوزراء ليسوا وزراء.

    كلنا اليوم ضد الحكومة.

    ومع المشاركين فيها.

    في الآن نفسه.

    كلنا اليوم مفضوحون.

    كلنا اليوم إمعات.

    كلنا اليوم لا نجد حرجا في الإفصاح عن ذلك.

    كلنا اليوم مشكوك في ما نكتب. وما نقول.

    كلنا اليوم مكشوفون.

    كلنا اليوم مجندون لعودة الأصالة والمعاصرة.

    ومن كان متنكرا.

    ومن تعرض للمسخ.

    ومن تحول فجأة إلى مناضل ضد الحكومة.

    عرفنا الآن السبب الذي دفعه إلى ذلك.

    وتبحث الآن عن مُوال واحد للحكومة ولا تجده.

    وحتى المصادر الأمنية

    فهي تصرح لجون أفريك أنها تحتج على الحكومة.

    وتطالب باستقالة وزراء بعينهم.

    وفي كل مكان

    وفي القناة الثانية. وفي الأولى. وفي ميدي 1.

    وفي كل البلاتوهات

    الكل ضد الحكومة

    والكل يحاربها

    كما لو أنها حكومة العدو.

    وكأن الدولة هي الأخرى ضد حكومتها.

    وضد المؤسسات

    وضد الانتخابات

    وتريد هي الأخرى حل كل شيء

    وحل الأحزاب

    وإقالة الحكومة

    مقلدة مطالب جيلZ.

    وأينما وليت وجهك تجد حزب الأصالة والمعاصرة

    معارضا

    وبريئا

    ومتفهما للشباب وللاحتجاجات

    وتجد حزب الاستقلال واقفا خلفه.

    متربصا.

    وحتى أولئك الذين يسجلون برامجهم من سياراتهم

    يبدو أنهم هم أيضا مع المهدي بنسعيد

    وحتى بنكيران

    الذي هزم الأصالة والمعاصرة

    وشتت شملهم

    وجعلهم يتراجعون إلى الخلف

    ويفضحون بعضهم البعض

    ودون أن يدري

    فإنه يناضل الآن من أجل عودتهم.

    وليس مستبعدا

    أن تذهب “الأولى” إليه

    وكل قنوات القطب العمومي

    ليصوروه هو الآخر

    وليبرمجوه الأمين العام للعدالة والتنمية في وقت الذروة

    كي يساعدهم على إسقاط الحكومة

    وكي يخدم بدوره حزب الأصالة والمعاصرة

    إلى أن يصبح الشعب المغربي كله

    مع البام

    وضد هذه الحكومة

    التي تجعل المرء يتضامن معها

    ويشفق عليها

    من كثرة كل هذه الذئاب السياسية

    المتربصة بها

    والمستعدة لالتهامها من أجل مصالحها الخاصة

    ومن أجل الهيمنة

    ومن أجل التحكم والسيطرة على كل شيء

    وليس من أجل المغرب

    كما يدعي كل ذئب منهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جلسة نقاش:احتجاجات جيل Z من وجهة نظر نشطاء 20 فبراير

    العرائش نيوز:

    جلسة نقاش على العرائش نيوز تستقبل مجموعة من الفاعليين الجمعويين بمدينة العرائش عايشوا حراك 20 فبراير منذ انطلاقته في سنة 2011 ، من خلال نقاش تفاعلي استحضرت فيه حركة 20 فبراير في مقارنة ومحاولة استقراء لحراك جيل Z القائم حاليا: 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاجات الأمل

    على الرغم من خصوصية حراك جيل Z، إلا أن هذا الأمر لا يخرج عن   دينامية متجددة في المغرب منذ سنوات، تتجلى في أشكال مختلفة من التعبير والاحتجاج والمطالبة بالتغيير.

     هي دينامية لا يمكن فصلها عن الحركية الاجتماعية العامة التي يعرفها المجتمع المغربي. هذا الحراك الشبابي، ليس ظاهرة معزولة أو خارجة عن السياق، بل هو امتداد طبيعي لحيوية مجتمع يرفض الجمود، ويؤمن بأن الاهتمام بالشأن العام هو حق وواجب..

    إن مطالب الشباب اليوم لا تختلف في جوهرها عن تلك التي رفعتها ساكنة المناطق المهمشة في مختلف ربوع المغرب منذ عقود. فالتطلعات واحدة: العيش بكرامة داخل وطن يضمن لمواطنيه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنظمات التربوية تحذر من استغلال القاصرين في احتجاجات جيل “Z”

    حذر اتحاد المنظمات المغربية التربوية من تنامي ظاهرة استغلال القاصرين والأطفال في التعبيرات الاحتجاجية الأخيرة التي أطلقها جيل “Z”، معبرًا عن قلق بالغ من النسب المرتفعة لمشاركتهم في بعض أعمال العنف والتخريب، ومؤكدًا رفضه القاطع لشحنهم أو تهييجهم أو إقحامهم في احتجاجات لا يدركون أبعادها.

    ودعا الاتحاد مختلف الجهات المسؤولة إلى التقيد الصارم بالمقتضيات القانونية الخاصة بتوقيف ومتابعة القاصرين، واستحضار المصلحة الفضلى للطفل في كل الإجراءات المتخذة.

    وأوضح الاتحاد في بلاغ له، عقب اجتماع استثنائي لمكتبه التنفيذي، أمس الأحد، أن التعبيرات الشبابية الأخيرة تحمل دلالات مجتمعية عميقة تستوجب معالجة هادئة ومسؤولة، مشددًا على أن الحق في حرية التعبير والتجمع السلمي يعدان من أبرز مكتسبات المسار الديمقراطي بالمغرب وعنصرين أساسيين في توطيد المشاركة المواطنة وترسيخ سيادة القانون.

    وأكد اتحاد المنظمات المغربية التربوية على ضرورة حماية المواطنات والمواطنين وضمان حقهم في التظاهر السلمي، مع تعزيز الحماية من أي شكل من أشكال العنف الذي قد يمس بالسلامة الجسدية سواء بالنسبة للمحتجين أو القوات العمومية، مع التنديد بأعمال التخريب التي تمس بالأمن العام وتسيء إلى الطابع السلمي والمشروع للاحتجاجات.

    واعتبر الاتحاد أن التعبير المسؤول والسلمي عن المطالب يظل الضمانة الأساسية لصون المكتسبات الديمقراطية وحماية الأمن العام في توازن مع احترام كرامة المواطنين.

    وفي سياق متصل، وصف الاتحاد المطالب المرفوعة في الاحتجاجات الشبابية بالعادلة والمشروعة، خاصة تلك المرتبطة بمحاربة الفساد والنهوض بقطاعي التعليم والصحة باعتبارهما ركيزتين أساسيتين للدولة الاجتماعية المنشودة. لكنه عبّر في المقابل عن استغرابه الشديد للتناقض الصارخ بين الخطاب الحكومي حول الدولة الاجتماعية وثقافة الحوار، وبين الممارسات الميدانية التي تفتقر إلى الانفتاح الحقيقي على الشباب.

    وسجل الاتحاد، بأسف عميق، استمرار تجاهل وزير الشباب والثقافة والتواصل للنداءات المتكررة التي وجهها له منذ مارس الماضي من أجل عقد لقاء مستعجل لمناقشة المستجدات المرتبطة بالسياسات العمومية الموجهة للشباب، موضحًا أن الأبواب ما تزال موصدة أمام الحوار الجاد والمسؤول رغم المراسلات المتعددة.

    وأشار البلاغ إلى أن الاتحاد كان قد دق ناقوس الخطر منذ فترة، ونبه مرارًا إلى أهمية فتح نقاش وطني حول السياسات الموجهة للشباب بمشاركة مباشرة منهم ومن خبراء ومختصين، كما حذر من المخاطر المحدقة في ظل غياب رؤية شمولية تؤطر هذا الورش الاستراتيجي.

    وذكر أن محاولات الاتحاد لتنظيم لقاءات وتداريب مشتركة مع وزارة الشباب لم تلق أي تجاوب، فقط لأن الاتحاد عبّر عن رفضه الواضح لمحاولات الحكومة الرامية إلى تسليع الخدمات العمومية الموجهة للطفولة والشباب، وتفويت تدبير فضاءات الطفولة ومراكز الاستقبال إلى جهات تجارية ربحية.

    وشدد الاتحاد على أن كسب رهان المستقبل يمر عبر الاستثمار الأمثل في الرأسمال البشري، وأن نجاح أي نموذج تنموي مرهون بسياسات عمومية تعترف بالدور الحيوي للشباب كفاعل رئيسي في البناء الديمقراطي والتنموي، معتبرًا أن الحوار الجاد والصادق مع الشباب هو المدخل الحقيقي لتعزيز الاستقرار الاجتماعي وإنجاح النموذج التنموي الوطني.

    كما دعا الاتحاد إلى الحفاظ على البنيات التحتية المخصصة لأنشطة الطفولة والشباب وتطويرها باعتبارها متنفسًا ضروريًا ومساحات للتنشئة والإبداع والتعبير، مبرزًا أهمية دعم الجمعيات والمنظمات المدنية التي تؤدي أدوارًا طلائعية في تأطير الأجيال الصاعدة وتحصينها من مختلف الانحرافات والمخاطر، وتعزيز روح الانتماء والمواطنة لديها.

    واختتم اتحاد المنظمات المغربية التربوية بلاغه بدعوة كافة الأطراف إلى تغليب منطق العقل والحكمة، وفتح المجال أمام حوار حقيقي وذي مصداقية مع الشباب المغربي، مجددًا نداءه إلى وزير الشباب والثقافة والتواصل للانخراط في هذا الحوار، مؤكّدًا استعداده الكامل لتحمل مسؤوليته التاريخية عبر مبادرات مواطنة جادة، خدمة للمصلحة العليا للوطن وصونًا لأمنه واستقراره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الهروب الكبير”.. الوزير نزار بركة يتخلى الدفاع عن حكومة أخنوش

    يبدو أن حبل التحالف الحكومي بين حزبي التجمع الوطني للأحرار والاستقلال، بدأ ينفك جليا خلال الأيام الأخيرة، بعد أن عرت احتجاجات “جيل Z”، الحصيلة الهزيلة لحكومة عزيز أخنوش. دوافع هذا القول، نابع مما عاشته القناة الثانية “دوزيم”، مساء أمس الأحد، وبالضبط، خلال برنامج “نكونو واضحين”، الذي قدمه الصحفي جامع كلحسن، واستضاف فيه كل من نزار […]

    ظهرت المقالة “الهروب الكبير”.. الوزير نزار بركة يتخلى الدفاع عن حكومة أخنوش أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اجتماع موسع لأحزاب الأغلبية الحكومية لبحث مطالب شباب “جيل زد”

    من المرتقب أن تعقد أحزاب الأغلبية الحكومية، اليوم الإثنين، اجتماعا موسعا يضم مكونات التحالف الثلاثي، بهدف بحث تدابير استعجالية للتفاعل مع المطالب الاجتماعية والاقتصادية التي رفعها شباب “جيل Z” خلال الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها عدد من المدن المغربية.

    ويأتي هذا اللقاء في سياق تصاعد وتيرة الاحتجاجات الشبابية المطالِبة بإصلاح قطاعات حيوية كالتعليم والصحة، وتحسين الأوضاع المعيشية، وتوفير فرص الشغل، إلى جانب المطالبة بمحاربة الفساد، وهو ما دفع الحكومة إلى التحرك بشكل عاجل من أجل احتواء الوضع واستعادة ثقة الشباب.

    وكانت رئاسة الأغلبية الحكومية قد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جيل جديد من الوعي المدني… احتجاجات سلمية تكشف نضج الشباب المغربي

    جيل جديد من الوعي المدني… احتجاجات سلمية تكشف نضج الشباب المغربي

    نجيب الأضادي – كاتب ومدون رأي

    تتواصل في مدن مغربية عدة، من بينها سيدي يوسف بن علي، القليعة، وجدة، وسلا، وقفات احتجاجية سلمية دعا إليها شباب من جيل Z، للتعبير عن رفضهم لما يعتبرونه إخفاقًا حكوميًا في تدبير ملفات التعليم والصحة، وللمطالبة بـ إصلاحات اجتماعية ومجالية عاجلة تعيد الثقة في الفعل العمومي.

    ورفع المشاركون شعارات تؤكد على محاربة الفساد وربط المسؤولية بالمحاسبة، وضرورة تجديد الحكامة، باعتبارها مدخلًا أساسيًا لإعادة الاعتبار للمؤسسات وتكريس العدالة الاجتماعية.

    اللافت في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسالة من زمن آخر إلى جيل “z”

    خديجة بنكيران

    في هذه الأيام التي تعيش بلادنا هذه الأحداث، وجدت نفسي كأم بعيدة عن وطني، أعيش قلقا مضاعفا. ابني هناك، وأنا هنا، وبين المسافة والظروف ازداد خوفي حتى غلبتني الدموع. لا أكف عن الاتصال به، أطمئن على يومه، ألح عليه أن يتجنب الخروج، وهو بدوره يهدئ من روعي ويؤكد أن الأمر لا يستحق كل هذا القلق. لكن، أي قلب أم يقتنع بسهولة؟

    فجأة، وبدون مقدمات، ظهر ما يسمى “جيل زاد”، شباب خرجوا إلى الشارع يرفعون أصواتهم ويطالبون بحقوقهم، محتجين على أوضاع يرونها لا تليق بهم. في البداية، كباقي الناس، حاولت أن أفهم معنى هذه التسمية، فبحثت وقرأت، ثم كتبت تدوينة قصيرة لطيفة، أشدت فيها بهم رغم أنني لم أكن مستعدة تماما للخوض في هذا الموضوع.

    اليوم، بعد تفكير أعمق، قررت أن أكتب من جديد، لكن بصفتي أما، وامرأة تقليدية عاشت زمنا آخر، زمن كانت فيه الأمهات يتحدثن إلينا بلغة صريحة مليئة بالحكمة.
    أرغب ان أحدث أبنائي جيل زاد بصرامة الام الشعبية التي عاشت في فترة مختلفة تماما عما يعيشهونه.

    أول ما شدني هو اختيار حرف “الزاد”، كأنهم يعلنون أنهم آخر جيل، وبعدهم سيتوقف التاريخ! والحقيقة أن الحياة لا تتوقف عند أحد، فكما كبرنا نحن وكتبنا عن أجيال قبلنا، سيكبرون هم أيضا ويكتب عنهم من بعدهم. ليتهم تركوا للحروف الأبجدية امتدادا للأحفاد القادمين.

    أما هذا الجيل، فأراه جيلا محظوظا إلى حد كبير. نشأ في زمن كانت فيه أغلب الأمهات متعلمات، وهو امتياز لم نحظ به نحن.

    جيل لم يعرف قيمة الأشياء: لا سعر الطماطم، ولا ثمن قنينة الزيت، ولا حجم ما ندفعه في فواتير الماء والكهرباء. جيل استهلاكي، يعيش على الطلبات الجاهزة: بيتزا، طاكوس، برغر… بينما يعبسون في وجه أطباقنا التقليدية: الكسكس، واللحم بالبطاطا والزيتون.
    لقد حملنا عنهم الكثير: كنا سائقاتهم، مربياتهم، ومعلماتهم. حملنا محافظهم عنهم يوم كانوا أطفالا، وواصلنا حمل أعبائهم حتى كبروا. وحين نطلب منهم اليوم أن يساعدونا في حمل قفة الخضر التي يحبون هم تناول ما فيها من خضر وفواكه ، يجيبون بتذمر: “ماما أنا تعبان”.في النهاية، نحملها نحن، بينما هم مستلقون في صالونات فسيحة كانت محرمة علينا في أجيال سابقة.

    جيل لا يحضر أفراح العائلة، ولا يشارك في احزنها، لا يعرف قاموس العبارات الخالدة في العزاء أو المرض. لا يسلم على الضيوف، ولا يجلس مع الخالات والعمات، بحجة أنهم مشغولون جدا وهم فقط مدمنون على ألعاب إلكترونية. جيل لم يذق متعة اللعب الجماعي في الأزقة، ولم يتعارك مع أقرانه في الدروب. عالمهم ضاق حتى صار بين جدران غرفة وهاتف، يعرفون ما يحدث في أقصى العالم، لكنهم لا يعرفون تفاصيل بيوتهم.

    هم جيل يأمر، ونحن ننفذ، كأننا موظفون في شركاتهم الوهمية. جيل نتابع قصص حبهم على الملأ، ونعيش معهم صدمات الفشل العاطفي، بينما كان الحب في زمننا جريمة تمس شرف العائلة. جيل يهرب من المسؤولية، يعلق أخطاءه على الآباء، وينتظر منا أن نتوسل للأساتذة كي يراعوا نفسيتهم. ونحن؟ كنا نعنف ونعاقب ونعتبر الأمر طبيعيا، بل ضروريا و تفرح امهاتنا بعقابنا و تزيد عليه بالشكر والتقدير للمعلم الذي نوفه التبجيلا فقد كاد ان يكون رسولا هكذا تعلمنا و كنا مقتنعين بكل أبيات الشعر التي كتبت في المعلم.
    هذا الجيل توفرت له كل شروط العيش الكريم، وأكثر من ذلك حتى وصل إلى “التخمة”. وأذكر هنا مقولة أمهاتنا وجداتنا التي كن يرددنها على مسامعنا : “شبعتوا خبز”. نعم، نحن شبعنا خبزا رغم القهر، أما هم فقد أصابتهم تخمة الراحة حتى ثقلت عقولهم.

    جيل متسرع، لا يعطي وقته لفهم الحياة على أرض الواقع، لا يبحثون في التراث و لا يتعبون التقاليد فقد اختلطت عليهم الأمور فهم يعيشون جسديا في المغرب لكن روحهم تتسكع في العالم بين أوروبا و امريكا وكل الدول المتقدمة وعندما يخرجون من ( الكاسك السحري) كمن يضع القبعة السحرية يتصادمون مع الواقع ،يجدوني انا بوجهي الأصفر و شعري المنكوش و كل الأمهات الطيبات نتسابق مع الزمن لتحضير وجبة الغذاء و بعدها ،العشاء مرورا بالعصرونية ( Le goûter )

    فيحدث لهم ما يسمى صدمة الثقافات( choque de culture )
    لذلك أقول لهم اليوم بصفتي أما: أنتم لا تزالون صغارا، وما زال أمامكم الكثير لتتعلموه عن معنى الحياة. النضال لا يكون بالخروج المفاجئ ولا بالفوضى، بل بالعلم، بالوعي، بالمسؤولية. اقرأوا أولا، تعلموا، عيشوا تجاربكم، ثم اخرجوا لتدافعوا عن حقوقكم بعقلانية وسلمية، كما يليق بأجيال تريد أن تصنع الفرق.

    هذه كلمتي لكم من قلب أم، من امرأة عاشت زمنا غير زمنكم، وما زالت تكافح وتعمل لتكسب ما أرهقنا نحن في جمعه تصرفونه انتم على وجبة عشاء في مطعم فاخر.
    دمتم.

    إقرأ الخبر من مصدره