Étiquette : z

  • الفوضى الخلاقة

    قد يبدو للوهلة الأولى أن الحراك الشعبوي الذي يخوضه ما يسمى بجيلZ في شوارع المملكة المغربية منذ 28 شتنبر، و الذي أصبح مثارا للنقاش في جل المنابر الإعلامية الوطنية و الدولية ، أنه حراك عفوي لا تدفعه أية مؤسسات سياسية أو ليس وراءه أي مطلب برجماتي ، لكن بتأمل منطقي بسيط في الشكل التنظيمي لهذه المشاهد الاحتجاجية ببلادنا ، يكشف بما لا يدع مجالا للشك عن جهات خارجية و أياد خفية لها أجنداتها الفكرية غير المعلنة.

    و هذا ما يحيلنا على مصطلح الفوضى الخلاقة التي بدأت ملاحمها منذ أحداث الربيع العربي سنة 2011 ، و الذي كان حريا بنا أن نسميه الخريف العربي ، لأنه عاصف و مدمر ،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في يومها التاسع.. احتجاجات “جيل Z” تواصل الاحتجاج أمام البرلمان

    تواصل حركة “جيل زد 212” احتجاجاتها في شوارع المغرب لليوم التاسع على التوالي، حيث قامت اليوم الأحد بموجة جديدة من التظاهرات، في مدن أبرزها أكادير والرباط والدار البيضاء وطنجة. وتأتي هذه التحركات الاجتماعية غير المسبوقة، التي انطلقت منذ 27 شتنبر 2025، في سياق حالة الغضب التي تفجرت منتصف الشهر نفسه عقب وفاة ثماني نساء حوامل […]

    The post في يومها التاسع.. احتجاجات “جيل Z” تواصل الاحتجاج أمام البرلمان appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ٱسفي : تنسيق أمني بين درك ٱسفي والأمن الإقليمي لٱسفي يطيح بثلاثة مشتبه بهم في أحداث تخريب.

    الأحداث

    علاقة بأحداث التخريب التي صاحبت الإحتجاجات الأخيرة لجيل z وفي إطار تنسيق أمني محكم بين عناصر المركز القضائي للدرك الملكي لٱسفي وعناصر المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية ، تم صباح يومه الأحد 5 أكتوبر الجاري توقيف 3 عناصر بالمحطة الطرقية لٱسفي يشتبه في تورطهم في أحداث الفوضى والتخريب التي عرفتها منطقة أيت عميرة خلال الأيام القليلة الماضية..
    الأشخاص الثلاثة المشتبه بهم في أحداث أيت عميرة الموقوفين بالمحطة الطرقية حلوا بٱسفي ربما للنأي بأنفسهم عن أية متابعة من طرف المصالح الأمنية خاصة وأنهم كانوا ضمن لائحة المبحوث عنهم المتورطين في أحداث التخريب والفوضى.
    ومباشرة بعد توقيفهم وطبقا لتعليمات النيابة العامة المختصة تمت إحالتهم على النيابة العامة بأيت عميرة لاستكمال البحث والتحقيق معهم وترتيب الجزاءات في حقهم بسبب التهم المنسوبة إليهم..

    هيئة التحرير5 أكتوبر، 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جيل Z وبنعبد الله. ركمجة التضليل متواصلة رغم تقريع الرفيق ببلاغ للديوان الملكي

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    الرفيق بنعبد الله، الذي يخطب ود شباب جيل Z هو الوحيد في المشهد السياسي للبلاد، الذي شكّل موضوع بلاغ للديوان الملكي سنة 2016، بسبب تصريحاته التي وصفها البلاغ ب”غير المسؤولة”… إضافة إلى “التضليل السياسي”!!.

    * بلقاسم أمينزو

    خرج محمد نبيل بنعبد الله، الرئيس الدائم لحزب التقدم والاشتراكية، بتصريح مفاده أن حزبه قد يكون “بديلا حقيقيا للشباب”. الله أكبر!! .

    بتصريحه هذا، ربما كان الرفيق يريد أن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب الحرية والمساواة الرقمي يدين حملة استهداف رئيسته ويعلن تضامنه معها

    الخط :
    A-
    A+

    أعلن حزب الحرية والمساواة الرقمي، في بيان تضامني صدر عقب اجتماع مكتبه السياسي يوم السبت 04 أكتوبر 2025، عن تنديده بالحملة “المغرضة والمنظمة” التي تستهدف رئيسة الحزب، الدكتورة لبنى الجود، من قبل جهات خارجية معادية للمغرب، في كل من تونس والجزائر وإسبانيا وبريطانيا وكندا، بدعم من بعض الأطراف السياسية الداخلية التي وصفها البيان بأنها “خانت مبادئ الوطنية وسعت لتنفيذ أجندة انقلابية تمس استقرار الوطن ووحدته”.

    وأوضح الحزب أن الحملة بدأت بفبركة تدوينة منسوبة إلى رئيسته، تلتها فبركة فيديو ذي طابع شخصي، في محاولة لتشويه سمعتها، مؤكدا أن الهدف من وراء ذلك هو النيل من حرية المرأة المغربية وكرامتها. وشدد على أن “كرامة المرأة ليست جسدا يُستغل أو يُشوه، بل إرادة وفكر ومكانة لا يمكن المساس بها”، داعيا إلى تجاوز العقليات المتحجرة التي تعيش خارج زمن مغرب جيل Z.

    وأكد الحزب تضامنه الكامل مع الدكتورة لبنى الجود ضد جميع حملات التشويه والاستهداف، مشددا على تمسكه بمساره السياسي الرقمي المستقل القائم على قيم الحرية والمساواة والكرامة، وعلى تقديره للقوات الأمنية المغربية لما أبدته من تعامل “راقي ورصين” مع الاحتجاجات السلمية، وحزمها في مواجهة الممارسات التخريبية.

    وختم الحزب بيانه بدعوة جميع القوى الوطنية إلى رص الصفوف والتصدي للمؤامرات الداخلية والخارجية، مجددا ولاءه للملك محمد السادس، ومؤكدا أن المملكة المغربية ستبقى حرة وأبية تحت قيادته الرشيدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما بعد جيل زيد Z بالمغرب

    الحسين بوخرطة
    تاريخيًا، كان تكريس التهميش السياسي المستمر في المجتمع مصدر أذى وهلاك. فالعزلة الاجتماعية تتفاقم حين تُبلور وتُنفّذ السياسات والبرامج اللاشعبية، مما يزيد من شعور الجماهير بالإقصاء والحرمان من خيرات أوطانها. وغالبًا ما تجد هذه الفئات المهمّشة نفسها خارج المنظومات التربوية والصحية والإنتاجية لبلدانها.
    في الماضي القريب، كانت وتيرة التواصل والتفاعل بين الأفراد بطيئة بفعل ضعف الوسائل التقنية، أما اليوم فقد تغيّر المشهد جذريًا. أصبحت المعلومة تنتشر بسرعة فائقة، وصار التعبير عن المعاناة متاحًا وسهلًا بفضل الطفرة الرقمية وتطور الشبكات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “جيل زد” والأحزاب السياسية في المغرب.. أزمة تمثيل أم بداية تحول؟

    هبة بريس – عبد اللطيف بركة

    شهدت الساحة المغربية في الأسابيع الأخيرة ولازالت عودة قوية لنبض الشارع، لكن هذه المرة بصوت جديد، بلغة رقمية، وبمطالب لا تقبل التجميل. حمل شباب حركة “جيل زد 212” شعارات تعبّر عن احتقان عميق ورفضٍ لواقع يصفونه بـ”غير القابل للاستمرار”، من تردٍّ في الخدمات الاجتماعية، إلى تصدّع الثقة بالمؤسسات، مرورًا بغياب أي تمثيل سياسي يُشعرهم بأنهم معنيون حقًا بما يحدث.

    فمن هم شباب هذا الجيل؟ ولماذا اختاروا الشارع بدل الصناديق؟ وما موقع الأحزاب السياسية من هذه الموجة الجديدة؟ وهل نحن أمام احتجاج لحظي أم لحظة فارقة تُعيد رسم العلاقة بين الدولة، الأحزاب، والمواطن؟

    – جيل لا يُشبه أحدًا

    يُعرّف جيل “زد” (Generation Z) عمومًا على أنه الفئة المولودة بين أواخر التسعينيات وبداية العقد الثاني من القرن الحالي. إنه جيل الإنترنت، والذكاء الاصطناعي، والفضاء الرقمي اللامحدود. لكنه أيضًا جيل الأزمات: أزمات ثقة، فرص، هوية، وعدالة.

    في المغرب، حمل هذا الجيل وعيًا سياسيًا مختلفًا. وبدل أن ينخرط في التنظيمات الحزبية التقليدية، اختار التعبير بشكل مباشر، تلقائي، وعابر للوسائط. فخلال الأيام الماضية، دعا الآلاف من الشباب عبر منصات مثل “ديسكورد” و”إنستغرام” و”تيك توك” إلى احتجاجات سلمية في مدن متعددة. المطلب المركزي كان واضحًا: نريد كرامة يومية، لا خطابات موسمية.

    – لماذا خرجوا الآن؟

    أولًا: تراكم الإحباط

    الاحتجاجات جاءت على خلفية فواجع إنسانية مثل حادثة “مستشفى الموت” في أكادير، حيث توفيت نساء أثناء الولادة في ظروف تُوصف باللاإنسانية. لكن الغضب لم يكن وليد لحظة. بل هو تراكم لسنوات من الشعور بالتهميش، من تعطل وعود التنمية، وتراجع جودة التعليم والصحة، واستفحال الفساد.

    ثانيًا: غياب القنوات الفعالة

    في زمن يُفترض فيه أن الأحزاب تُؤطر الشارع وتُمثله، بدا واضحًا أن جزءًا كبيرًا من الشباب لم يعد يراها قنوات شرعية للتغيير. فبحسب دراسات واستطلاعات رأي وطنية، النسبة الساحقة من الشباب المغربي تعلن صراحةً أنها لا تثق بالأحزاب، ولا ترى فيها مؤسسات قادرة على التعبير عن همومها أو الدفاع عن مصالحها.

    ثالثًا: التواصل الرقمي وتجاوز الوسيط

    يبدو أن هذا الجيل لم يعد ينتظر من يمثّله أو يتحدث باسمه. المنصات الرقمية مكّنته من التنظيم والتعبئة والخطاب دون الحاجة إلى حزب، نقابة أو جمعية. لقد تجاوز الوسيط، وقرّر أن يكون هو ذاته صاحب الرسالة والشارع.

    – الأحزاب: في موقف المتفرّج؟

    من اللافت أن أغلب الأحزاب السياسية الكبرى في المغرب تعاملت في البداية بصمت مع حركة “جيل زد”،صمت فسره م المحتجّين على أنه عجز عن الفهم أو خوف من المواجهة.

    لاحقًا، صدرت دعوات خجولة إلى الحوار والإنصات، وأخرى طالبت الحكومة بالاستجابة لمطالب الشباب. لكن الخطاب ظل تقليديًا، مترددًا، وغير قادر على الوصول إلى الجيل الجديد بلغته وأساليبه.

    في المقابل، لم تخلُ بعض المواقف من محاولات للركوب السياسي، أو استغلال الموجة لتصفية حسابات داخلية. ما زاد من نفور الشباب، وأكد اعتقادهم بأن الأحزاب، بشكليتها الحالية، غير قادرة على مواكبة التحول العميق الذي يعيشه المغرب.

    – من التمثيل إلى التحول

    ما يحدث اليوم ليس مجرد احتجاجات موسمية، بل إعادة طرح لسؤال التمثيل السياسي في المغرب. هل تمثل الأحزاب فعليًا الشارع؟ وهل تتحدث باسمه أم باسم مصالح نخبوية؟ وهل يمكن تجديد العقد الاجتماعي دون إصلاح جذري للمؤسسات الوسيطة؟.

    قد تكون حركة “جيل زد” بمثابة ناقوس إنذار. لكنّها أيضًا فرصة. فرصة للأحزاب كي تعيد صياغة علاقتها بالشباب، تتبنى خطابًا صادقًا، آليات عمل جديدة، وقيادات من قلب الشارع لا من صالونات السياسة. كما قد تكون فرصة للدولة لإعادة بناء الثقة، ليس عبر وعود إعلامية، بل عبر إصلاحات حقيقية تضع التعليم، الصحة، والكرامة الاجتماعية في قلب الأولويات.

    – تحديات المستقبل

    الموجة الحالية، رغم زخمها، لا تخلو من مخاطر، فغياب تنظيم واضح قد يؤدي إلى تشتّت المطالب أو صعوبة في التفاوض، ولعل أعمال التخريب التي خرجت في سياق الحركة، جعل الوضع فوضوي في بدايته وقابله استنكار من كل مكونات الشعب المغربي، قبل أن يسفر تعاون بين المواطنين والأمن لإرجاع الأمور لوضعها الأمن في حين سمح باستمرار الاحتجاجات السلمية في الشارع، كما ساد التخوف كذلك
    من استغلال الحراك من أطراف سياسية أو خارجية قد يُفقده مصداقيته.

    لكن في المقابل، يملك هذا الجيل أدواته، لغته، ووعيه. الأهم أنه يملك إرادة التغيير، وهذا في حد ذاته بداية لزمن سياسي جديد.

    هل يمكن أن تنجح لغة الاصغاء؟

    جيل زد لا يُطالب بالمستحيل. بل يرفع مطالب واضحة: تعليم ذو جودة، صحة تحترم الحياة، فرص عمل تحفظ الكرامة، ومؤسسات تُمثّله لا تستخف به.

    فهل تسمع الأحزاب هذا الصوت؟ وهل تملك الشجاعة لتجديد نفسها بدل الدفاع عن قوالب انتهى وقتها؟ وهل ننتقل من احتجاج اللحظة إلى مشروع المستقبل؟

    – الشعب يردد صوت الملك للإصلاح

    من خلال ما ينشر من مقاطع فيديو لهتافات الشارع أو من خلال تصريحات لأفراد من جيل زد، فإن الأغلبية رددت فصول من الخطابات الملكية السامية، التي دعت ونبهت أكثر من مرة السياسيين بعدم التخادل أو الدخول في صراعات ضيقة ناسية واجبها الوطني تجاه الملك والشعب.

    لكن بعد الحراك فالجواب لن يأتي من مقرات الأحزاب، بل من قدرتها على النزول من منصاتها، إلى حيث يوجد المواطن الحقيقي: في الأحياء، في المدارس، في المستشفيات، وفي الفضاء الرقمي المفتوح، فالبلد اليوم وغدا في حاجة ماسة لتلاحم الشعب مع ملكه من أجل استشراف المستقبل، شعاره “الكثير من العمل القليل من الكلام” .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صرخة من جيل x , الى جيل z

    صرخة من جيل x , الى جيل z ( المخربين منهم و المتظاهرين السلميين ) .

    بقلم الدكتور سدي علي ماءالعينين ، اكادير، أكتوبر 2025.

    كي يسير الكون لابد له من رب ، و الرب كي يوصل الرسالة الكونية لابد له رسل و انبياء ،
    و الأسرة لابد لها من ولي ،الاصل فيه الزوج و أحيانا كثيرة الزوجة ،
    لا تنطلق سفينة الا ولها قائد ،
    و لا تخاض حرب الا وللمعارك قيادة ،
    لا يدخل فريق الى رقعة الملعب الا وعين له عميدا رغم وجود المدرب ،
    القيادة هي أسلوب تدبير يتداخل فيه القانون العام مع لمسة الفرد الشخصية ،
    فهل فعلا شباب z، ليست لهم قيادة ؟
    فلماذا منصتهم لها admin ؟
    لماذا لا يكونون جميعهم des admins ؟…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وقفة سلمية لجيل Z أمام البرلمان.. رسالة احتجاجية قوية للمسؤولين

    The post وقفة سلمية لجيل Z أمام البرلمان.. رسالة احتجاجية قوية للمسؤولين appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره