Étiquette : z

  • احتجاجات « جيل Z ».. إحالة العشرات على القضاء بين القصر الكبير والعرائش وتحركات أمنية بالعوامرة

    العلم الإلكترونية ـ محمد كماشين 
      أحال الأمن الوطني بمدينة القصر الكبير، سبعة عشر (17) شخصاً، من بينهم خمسة قاصرين، على أنظار الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بطنجة، وذلك للاشتباه في تورطهم في الأحداث التي أعقبت احتجاجات جيل z .   وفي سياق متصل، شهدت مدينة العرائش عرض مجموعة من الموقوفين على النيابة العامة، التي قررت بدورها إحالتهم على الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بطنجة، لمتابعتهم بتهم ثقيلة ، وقد بلغ عدد الموقوفين في العرائش على خلفية هذه الأحداث ما يقارب 35 شخصاً، من ضمنهم قاصرون.   من جهته، باشر الدرك الملكي تدخلاته بجماعة العوامرة ، حيث جرى تحديد هويات عدد من المشتبه في تورطهم في أعمال الشغب والتخريب، التي عرفتها الجماعة مساء أمس الجمعة.   وتأتي هذه التحركات الأمنية في إطار التصدي الصارم لكل الأفعال التي تهدد سلامة المواطنين، في احترام تام للضوابط القانونية الجاري بها العمل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقاولات صغرى تدفع فاتورة “احتجاجات جيل Z” وكونفدرالية تطالب بتدخل حكومي عاجل

    إسماعيل الأداريسي

    في أعقاب أعمال شغب واسعة النطاق شهدتها عدة مدن مغربية الأسبوع الجاري، حذرت الكونفدرالية المغربية للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة من “كارثة اقتصادية واجتماعية” تواجه آلاف المقاولين الصغار، الذين تعرضت مشاريعهم للتخريب والنهب، مطالبة الحكومة بتدابير تدخل عاجلة لتعويض المتضررين وحماية النسيج الاقتصادي الوطني.

    وأوضحت الكونفدرالية، في بيان، أنها تدعم المطالب الاجتماعية المشروعة التي رفعتها الاحتجاجات السلمية يومي 27 و28 شتنبر، والمتعلقة بتحسين الخدمات العمومية وتوفير فرص العمل، إلا أنها أدانت بشدة أعمال العنف التي تخللتها، والتي قالت إن “فئة قليلة من المخربين” استغلتها لاستهداف الممتلكات العامة والخاصة، وبشكل خاص المحلات التجارية والمشاريع الصغيرة.

    ووفقا للبيان، فإن الأضرار لم تقتصر على الخسائر المادية، بل امتدت لتجهز على مصادر رزق آلاف الأسر، مسلطا الضوء على حالات إنسانية قاسية، منها مشروع شاب دُمر بالكامل أثناء تأديته للخدمة العسكرية، ومحل لسيدة أرملة تعرض للتخريب الشامل، ما قضى على مصدر دخلها الوحيد هي والعاملات معها، مشيرا إلى أن غالبية هؤلاء المقاولين لا يملكون تغطية تأمينية لمواجهة مثل هذه الكوارث.

    وأكدت الكونفدرالية أن هذه الأحداث جاءت لتفاقم وضعا صعبا بالأساس، حيث يواجه قطاع المقاولات الصغيرة في المغرب تحديات هيكلية، أبرزها صعوبة الحصول على التمويل، والمنافسة غير المتكافئة على الصفقات العمومية، بالإضافة إلى العبء الضريبي المتزايد، معتبرة أن هذه الأعمال العدوانية قضت على ما تبقى من أمل لدى شريحة واسعة من رواد الأعمال الشباب.

    وعلى المستوى الاقتصادي الكلي، حذرت الكونفدرالية من أن تدمير هذه الوحدات الإنتاجية، التي تشكل 98.4% من إجمالي المقاولات وتوفر أكثر من 83% من فرص الشغل في البلاد، سيؤدي إلى تفاقم معدلات البطالة وزعزعة ثقة المستثمرين، مما يهدد الاستقرار الاجتماعي بشكل مباشر.

    ودعت الكونفدرالية، الحكومة إلى تفعيل آليات تعويض عاجلة للمتضررين، مستشهدة بصناديق وطنية مثل صندوق تدبير الكوارث وصندوق محمد السادس للاستثمار، كما طالبت بفتح تحقيق قضائي شامل لتحديد المسؤولين عن أعمال التخريب ومحاسبتهم، إلى جانب وضع حزمة إجراءات استثنائية لدعم المقاولات المتضررة، تشمل تسهيلات ضريبية وقروضا ميسرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جيل z  وعودة روح الجموع والانتفاضة إلى الشوارع بالمغرب

    مضى وقت طويل لم يشهد فيه المغرب، منذ انتفاضات 1965 و1984، انتفاضات طلابية عفوية، أو تمردات، إلى حين اندلاع انتفاضات شبابية لجيل z في الشوارع في 11 مدينة، كعودة لروح الجموع إلى الفضاء الاحتجاجي في المغرب. وقد انتقلت الانتفاضات من احتجاجات جيل z إلى تمردات القاصرين عبر أعمال العنف والتخريب، لتصبح حاليا، على شكل وقفات في مجموعة من المدن المغربية للمطالبة بجودة التعليم والصحة، والتشغيل. وتتميز هذه الاحتجاجات بنوع من المجهولية في هوية المنظمين.

    أولا: توصيف طبيعة الاحتجاجات: جمع نفسي  Foule psychologique وليس مظاهرة

    1 – جمع نفسي

    كانت تتميز  هذه الاحتجاجات في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حركة شباب Z الاتحادي…ترفض أي تعديل يشرعن لولاية رابعة أو مفتوحة للكاتب الأول.

    اصدرت  حركة شباب Z الاتحادي رقم 2، وقالت فيه “،إن اتهام الكاتب الوطني للشبيبة الاتحادية لحركتنا بالمؤامرة الخارجية لا يعكس سوى عجز عن مواجهة الحقيقة الداخلية، وهي إن جيلا جديدا من الاتحاديات والاتحاديين قرر أن يرفع صوته في وجه الانحراف عن المبادئ، وأن يعيد للحزب روحه النضالية المفقودة.”

    واضاف البلاغ”،ففي الوقت الذي كان فيه مناضلو الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ينتظرون تفاعلا إيجابيا ومسؤولا من قيادة الحزب مع مبادرتنا الشبابية، فوجئنا بخرجات بيادق الكاتب الأول تشن حملات التشكيك والتشويه لمبادرتنا، مقابل المضي في خطوات تنظيمية لا هدف لها سوى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكوكب يحقق نقطته الأولى في الموسم

    انتهت المباراة التي جمعت قبل قليل بين فريق نهضة الزمامرة والكوكب المراكشي، لحساب الجولة الرابعة من بطولة القسم الاحترافي الأول بالتعادل الايجابي هدف لمثله.

    واجريت المباراة بين الطرفين على أرضية ملعب احمد شكري بمدينة خميس الزمامرة، بحضور جمهور أصحاب الأرض فقط، بعدما قاطع فصيل كريزي بويز المساند للكوكب اللقاء، تضامنا مع شباب جيل « z ».

    وبالعودة الى اطوار اللقاء، فقد سجل الكوكب هدف التقدم عند الدقيقة 42 عن طريق المهاجم الزغودي، قبل أن يعدل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جيل Z من أجل مجتمع حي وقادر على الإبداع

    في جميع المجتمعات المعاصرة، تطرح مسألة التنمية كضرورة متعددة الأبعاد. حيث تأتي الصحة، التعليم، التشغيل، والسكن… من الأولويات التي تشكّل العمود الفقري لأي مشروع وطني. غير أن التجارب الدولية تُظهر أن التقدّم لا يقتصر على المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية فحسب، بل إن المجتمعات التي استطاعت أن ترتقي إلى مصافّ الدول المتقدمة هي تلك التي أدركت أن الحيوية الثقافية والفنية والرياضية جزء لا يتجزأ من مسارها التنموي. ذلك لأن مفهوم التنمية لم يعد اليوم محصوراً في بعدها الاقتصادي أو الاجتماعي، بل أصبح ظاهرة مركبة تقوم على إحداث دينامية تطورية تشمل مختلف مجالات المجتمع.

    إن التاريخ يزخر بأمثلة عديدة، تخبر بأنه حتى في أوقات الأزمات العميقة، لم تتخلَّ بعض الدول عن تنظيم المهرجانات أو التظاهرات الرياضية أو الأنشطة الفنية. ولم يكن ذلك للتسلية أو الترفيه، بل لأنها أمور تُغذّي التماسك الاجتماعي، وتُنعش الأمل الجماعي، وتُسهم في بناء الهوية الوطنية. ومن ثمّ فإن التنمية الحقيقية لا يمكن أن تُختزل في منطق الأرقام، بل يجب أن تُتصوَّر كمشروع شمولي متكامل يتمحور حول الإنسان بكل تجلياته.

    في السياق المغربي، من الواضح أن بلادنا مطالَبة بمواصلة تحسين منظومتها الصحية، وتحديث نظامها التعليمي، وملاءمة سياسات التشغيل مع متطلبات سوق عمل متسارع التحول. وهذه أولويات بديهية لا ينكر أحد إلحاحيتها. لكن من الخطأ أن تُقابَل هذه الضروريات بالانتقاص من حاجة المغرب إلى أن يظل حيّاً، فرحاً، ومبدعاً.

    إن حصر النقاش في شعارات مثل: “أوقفوا الـTGV”، أو “لا لموازين”، أو “لا للملاعب”، تحت ذريعة أولوية التحديات الاجتماعية، هو قراءة سطحية. فوجود مجتمع مزدهر لا يُقاس فقط بالتغطية الصحية الشاملة أو بانخفاض معدلات البطالة، بل كذلك بقدرته على إنتاج المعنى، والفن، والروابط، والفرح. فالمجتمع الذي يتوقف عن الغناء، عن الإبداع، عن الاحتفال، هو مجتمع يفقِد روحه حتى وإن تحسّنت مؤشرات اقتصاده.

    لقد أولى المغرب لعقود طويلة الأولوية للبعد الاقتصادي على حساب الاجتماعي. غير أن مطلع الألفية الثالثة شهد بداية تحوّل مهم، حيث أصبحت المسألة الاجتماعية في صدارة الأجندة السياسية للدولة. إذ تم الانخراط في العديد من البرامج الاجتماعية، غايتها محاربة الفقر، تعميم الحماية الاجتماعية، توسيع الولوج إلى الخدمات الأساسية، وكلها شواهد على هذا التحوّل. نعم لا يمكن القول بأن كل شيء قد تحقق، بل يمكم الجزم أن دينامية حقيقية قد انطلقت.

    في هذا الإطار، فإن المطالبة بمزيد من الإصلاحات أمر مشروع بل وضروري. غير أن هذه المطالب لا ينبغي أن تُواجَه بالمنع أو القمع، لأن المجتمعات تُبنى بالحوار، والدول تتطور بقدر ما تستجيب لمطالب شعوبها، خاصة إذا كانت مطالب مشروعة. ومع ذلك، فإن هذه المطالب لا ينبغي أن تُختزل في خطاب يتأسس على تجريم الدولة أو ينفي جميع المكتسبات المحققة، فالتقدّم عملية متواصلة تُغذّيها الإرادة الجماعية في تحسين وتطوير المكتسب، لا في تغييب أو إنكار المنجز.

    وهنا لا بد من التوقف عند أزمة الفعل الحزبي التي تُلقي بظلالها على المشهد السياسي المغربي. حيث أدى قصور الأدوار الحزبية إلى تراجع ثقة الشباب في العمل السياسي المنظّم، وإلى حالة انفصال واضحة بين الشباب والسياسة. ذلك أن غياب أحزاب قوية قادرة على تجديد خطابها وآليات اشتغالها من أجل استيعاب تطلعات الشباب، من بين أبرز الأسباب التي جعلت جزء كبيرا منهم يخرج إلى الشارع للتعبير عن مطالبه، فهو لا يرى في الأحزاب السياسية حاملا او معبرا عنها.

    إن زمن اليوم، هو زمن الشباب، فهم القوة الدافعة نحو التغيير، والضامن لأي مشروع وطني يروم العدالة الاجتماعية والتنمية الشاملة. وعليه فإن تعزيز مشاركة الشباب في السياسة لم يعد خياراً، بل شرطاً ضرورياً لتجديد الثقة وترسيخ الديمقراطية، وهو ما لا يمكن إدراكه إلا من خلال تأهيل الوسائط السياسية بالبلد.

    ختاما، وهذا أمر جوهري في تقديري، إن تجويد الخدمات الاجتماعية، لا يمكن أن يكون مقابلا ونقيضا للنهوض بأوضاع مختلف المجالات، من ثقافة وفن ورياضة، فهذه المجالات ليست “ترفاً” كما يحاول البعض تصوير ذلك، بل إنها من أهم محركات التماسك والإبداع في المجتمع، حيث تمنحه القدرة على التنفس، وعلى الحلم، والأهم على الاستمرار.

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العثماني: احتجاجات “جيل Z” نتيجة لضعف التواصل السياسي وغياب الإصلاح

    حمّل سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة الأسبق، الحكومة الحالية مسؤولية تصاعد الاحتجاجات الشبابية التي شهدتها مدن مغربية خلال الأسابيع الأخيرة، مرجعاً ذلك إلى «ضعف التواصل السياسي وغياب الإصلاح الحقيقي».

    وفي كلمة ألقاها خلال المؤتمر الوطني الخامس للحزب المغربي الحر، السبت في الرباط، اعتبر العثماني أن احتجاجات شباب “جيل Z” تعبّر عن “روح الحرية في المغرب” وتُجسّد «تطلعات شعبية عامة تتجاوز فئة عمرية معينة»، مؤكداً في الوقت ذاته رفضه لكل أشكال العنف والتخريب.

    وانتقد العثماني أداء الحكومة، قائلاً إنها «أفرغت العمل السياسي من مضمونه، ولم تواكب الانتظارات الاجتماعية والاقتصادية»، متهماً إياها بـ«التقصير في تنفيذ وعودها الانتخابية، لا سيما في مجالات التشغيل ومحاربة الفساد».

    كما وجّه انتقادات لما وصفه بـ«محاولات تضييق النقاش العمومي» و«تهميش المعارضة»، معتبراً أن بعض القضايا الحساسة مثل ملف “الفراقشية” واستيراد المواشي «لم تحظَ بالشفافية اللازمة»، وهو ما فاقم منسوب الاحتقان لدى الرأي العام.

    وختم العثماني بدعوة الحكومة إلى «الإنصات للمواطنين، والانفتاح على النقاش السياسي والإعلام الحر، حفاظاً على المكتسبات الديمقراطية للمملكة».

    إقرأ الخبر من مصدره