Étiquette : آثار

  • ميزة جديدة على واتساب تساعد المستخدمين على التعامل مع مكالمات البريد العشوائي

    تشير التقارير إلى أن واتس آب تعمل على ميزة جديدة لمساعدة المستخدمين على التعامل مع مكالمات البريد العشوائي بشكل أكثر فاعلية.

    ويعتبر واتس آب أحد أفضل تطبيقات المراسلة الفورية المتوافرة، وهو متاح على كل من أندرويد وiOS، ولديه تشفير شامل لمزيد من الأمان، ويتم تحديثه باستمرار بميزات جديدة.

    لكن الأشخاص لا يستخدمون واتس آب لأنفسهم فقط، حيث تختار العديد من الشركات فتح قناة اتصال على واتس آب، حتى يتمكن العملاء من التواصل بسهولة أكبر. وعلى الرغم من أن هذا يبدو رائعاً، إلا أنه يعني أيضاً أن معلوماتهم عامة.

    ولحسن الحظ، تدرك واتس آب قيمة هذا الاستخدام للتطبيق، ويُقال إنها تعمل على ميزة لمساعدة المستخدمين على التعامل مع مكالمات البريد العشوائي بشكل أكثر فاعلية. وتأتي هذه المعلومات من منصة WABetaInfo، وتصف كيف يمكن للميزة الجديدة التعامل مع كل المتاعب المتعلقة بالبريد العشوائي.

    وتمكن فريق WABetaInfo من الكشف عن آثار تطوير هذه الميزة الجديدة، من خلال الإصدار الأخير من برنامج WhatsApp beta على نظام أندرويد، حيث يمكن للمستخدمين كتم المكالمات من المتصلين غير المعروفين.

    ومع ذلك، لن يكون هذا مفيداً للشركات، وسيظل واتس آب يتيح للمستخدمين الاحتفاظ بسجل المتصلين فقط، في حالة وجود حاجة إلى معاودة الاتصال. وسيتم الاحتفاظ بالسجلات المذكورة في قائمة المكالمات ومركز الإشعارات، تماماً كما هو الحال مع أي مكالمة أخرى.

    وفي الوقت الحالي، لا تزال الميزة قيد التطوير، لذلك ليس هناك تاريخ إصدار لهذه الميزة. ولكن الأمر يستحق الانتظار، لأنه لن يساعد فقط في تخفيف ضغوط مكالمات البريد العشوائي، بل سيساعد أيضاً في مكافحة المحتالين والمتصيدين، بحسب موقع فون أرينا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملف تعنيف تلميذة بمرتيل يصل القضاء وسط شكوك حول الصحة النفسية للمعلم

    علمت «الأخبار» من مصادرها أن المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالمضيق، أصدرت، مساء أول أمس الاثنين، قرارا بالتوقيف المؤقت لأستاذ يعمل بمؤسسة تعليمية ابتدائية بمرتيل، وذلك على خلفية تقرير تم إنجازه من قبل لجنة مختصة، قامت بالبحث والاستماع في موضوع الاتهامات الموجهة إلى المعني بتعنيف تلميذة، ما يتعارض والقوانين التي تحمي التلاميذ وتجرم الضرب أو العنف في العملية التعليمية.

    واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن ملف تعنيف التمليذة وصل إلى القضاء، بعد قرار والدها التوجه بشكاية إلى النيابة العامة المختصة بتطوان، وحصول الضحية على شهادة طبية بمدة عجز وصلت 25 يوما، وذلك بعد إخضاعها للعلاج من قبل طبيبة مختصة، والكشف عن آثار الاعتداء وتبعات ذلك على نفسيتها، حيث تم نصح والدها بضرورة مراجعتها لطبيب نفسي لتفادي عواقب ما تعرضت له على صحتها النفسية في المستقبل وخوفها من استكمال دراستها.

    وأضافت المصادر عينها إلى أنه ينتظر أن يتم الاستماع من قبل السلطات الأمنية بمرتيل، إلى الأستاذ المشتكى به الذي يشتبه في إصابته باضطرابات نفسية في محاضر استماع رسمية، مع إمكانية عرضه على مختص نفسي للتأكد بواسطة تقارير طبية رسمية، فضلا عن الاستماع إلى التلميذة الضحية بحضور والدها، وذلك لكشف حيثيات وظروف القضية، قبل سلك إجراءات التقديم أمام النيابة العامة المختصة لاتخاذ القرار المناسب، طبقا للمساطر القانونية المعمول بها في مثل هذه الحالات.

    وذكر مصدر مطلع أن الأستاذ المشتكى به، نفى بشكل قاطع قيامه بتعنيف التلميذة التي تدرس لديه، أمام اللجنة التي تم تشكيلها للتحقيق من قبل المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالمضيق. غير أن تقرير لجنة البحث والتقصي أتى بنتائج مثبتة في الموضوع، ومنح مؤشرات حول الاشتباه في ممارسة المشتكى به العنف الجسدي على التلميذة داخل الفصل، من خلال الضرب والصفع، مما يتعارض وقيم المؤسسة التعليمية، وينعكس سلبا على المناخ التربوي داخلها، ويعتبر سلوكا سلبيا ومنبوذا بكل المقاييس التربوية والأخلاقية والنفسية والقانونية.

    وطبقا لما سبق وبناء على أحكام الفصل 73 من الظهير الشريف رقم 1.58.008 الصادر في 04 شعبان 1377 (24 فبراير 1958) بمثابة النظام الأساسي العام للوظيفة العمومية، كما وقع تغييره وتتميمه، أخبر المدير الإقليمي الأستاذ المعني أنه تقرر توقيفه المؤقت عن العمل، إلى حين بت القضاء في الشكاية المقدمة من طرف ولي أمر التلميذة.

    مرتيل: حسن الخضراوي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 8 مارس.. مغربيات يواصلن مسيرة إثبات الذات في حرف تقليدية “رجالية” وهذه رسالة الوزيرة عمور للنساء -فيديو

    يحل الثامن من مارس هذه السنة والمرأة المغربية تواصل معركة إثبات الذات، وانتزاع حقوقها الكاملة التي تضمنها مختلف المواثيق الوطنية والدولية في ظل متغيرات اقتصادية، واجتماعية وثقافية متعددة.

    حرف كانت إلى عهد قريب حكرا على الرجال، ومجالات ظلت بعيدة عن اهتمام المرأة أصبحت تسجل اليوم إقبالا من طرف “الجنس اللطيف”، بين من اختارتها عن اقتناع وشغف، ومن قادتها الأقدار والبحث عن لقمة العيش إليها.

    في ورش للحدادة التي ترتبط في المخيال الشعبي المغربي بالرجال، تشتغل لمياء بكل ثقة وتفان في هذه المهنة التي اختارتها عن حب، متقفية آثار والدها الذي ورثت عنه حب هذه الحرفة اليدوية الصعبة.

    تقول لمياء إن والدها حبب إليها المجال، لتكتشف بعد ولوجها إليه أنه “زوين” رغم كونها “مجالا رجاليا”، دون أن يحيل ذلك بينها وبين ممارسة شغفها بالموازاة مع استكمال دراستها الجامعية.

    الشغف نفسه تتقاسمه معها خديحة الهاني، التي تشتغل مسيرة لتعاونية تنشط في مجال تربية النحل ولجته قبل 15 عاما، متحدية كل الصعاب والمعيقات في ميدان تقر بصعوبته بالنسبة للنساء دون أن يمنعهن ذلك من الإبداع فيه.

    تؤكد خديجة الهاني على أنها كانت محظوظة لأنها التقت بمجموعة من النساء الطموحات اللواتي يرغبن في إثبات ذواتهن وإظهار كفاءتهن، مشيرة إلى أن التعاونية تضم 20 سيدة من النحالات المتمرسات.

    وتضيف الهاني أن التعاونية شاركت في عدة محافل دولية توجت بالحصول على جوائز وشهادات، مشددة على أن المرأة المغربية قادرة على العطاء بقليل من التشجيع والدعم لتذليل الصعوبات والإكراهات التي تعيق تقدمها.

    ولعل من بين المجالات التي أصبحت تستهوي سيدات مغربيات، مجال الإرشاد السياحي الذي كان إلى عهد قريب حكرا على الرجال، وهو ما تكشف عنه تجربة وداد مزراق التي تشتغل مرشدة سياحية داخل المدارات الحضرية.

    التحقت مزراق بمجال الإرشاد السياحي بعد نجاحها في مباراة نظمتها الوزارة الوصية على القطاع، لتنطلق رحلتها في هذا الميدان منذ سنة 2018.

    تقر المرشدة السياحية بأن العديد من الصعوبات أعاقت اندماجها في هذا الميدان “الذكوري”، خاصة وأن النساء المشتغلات فيه يعدن على رؤوس الأصابع نظرا لطبيعته.

    ولا شك في أن ما وصلت إليه المرأة المغربية اليوم من اقتحام لمختلف الميادين إسوة بالرجل، لم يكن ليتحقق لولا المواكبة الرسمية من الجهات المختصة وعلى مختلف المستويات.

    في هذا الصدد، عبرت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعات التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، عن اعتزازها بالمرأة المغربية، مشيرة إلى كونها أساس أي مجتمع.

    وأكدت الوزيرة على أن المرأة المغربية إذا توفرت لها وسائل النجاح تستطيع أن تحقق المستحيل، وتصنع مستقبلا ناجحا لها ولأسرتها وللمجتمع برمته، منوهة بالنساء الحرفيات اللواتي يساهمن بإبداعهن في تحقيق إشعاع لصناعة التقليدية المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ندوة علمية بالرباط تبرز الإسهامات الفكرية والنضالية للعلامة عبد الله ڭنون

    ندوة علمية بالرباط تبرز الإسهامات الفكرية والنضالية للعلامة عبد الله ڭنون

    الثلاثاء, 7 مارس, 2023 إلى 22:34

    الرباط – عقدت أكاديمية المملكة المغربية، اليوم الثلاثاء بالرباط، ندوة أدبية بعنوان “الوهج المكنون في آثار عبد الله كنون”، تحتفي العلامة والمفكر المغربي الراحل عبد الله ڭنون، تم خلالها تسليط الضوء على إسهاماته الفكرية والنضالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جوائز هولسيم 2023: من أجل تعزيز دينامية البناء المستدام

    قال المدير التجاري وتسويق الأسمنت في لافارج هولسيم المغرب، سعد دليل، أمس الإثنين بالدار البيضاء، إن مسابقة جوائز هولسيم 2023 (Holcim Awards 2023) تروم تعزيز دينامية البناء المستدام على امتداد كافة مراحل البناء لدى الفاعلين في المنظومة.

    وفي مداخلة خلال مؤتمر نظم بمناسبة الدورة السابعة من جوائز هولسيم، أوضح دليل أن هذه المسابقة، التي تم إطلاقها سنة 2005، تكافئ المشاريع المعمارية المبتكرة والرائدة في مجال البناء المستدام، وتهدف إلى تعزيز التبادل بين المهندسين المعماريين.

    وأبرز أن المهندسين المغاربة قد تميزوا خلال الدورات السابقة، وأبانوا عن علو كعبهم على مستوى أفريقيا والشرق الأوسط.

    وأضاف أنه “نسعى من خلال هذا اللقاء إلى تسليط الضوء على تبادل الخبرات بين المهندسين الوطنيين الذين حصلوا على جوائز في الدورات السابقة، من أجل أن تشهد جوائز هولسيم 2023 مشاركة أقوى للمغاربة على الصعيدين النوعي والكمي”.

    من جانبها، أشارت الفائزة بجائزة هولسيم سابقا وأستاذة الهندسة بجامعة تورنتو، عزيزة شاوني، إلى أن جوائز هولسيم هي الجائزة الوحيدة في مجال الهندسة التي تأخذ بعين الاعتبار البعد المستدام في جميع مراحل بناء المشروع، موضحة أن الجائزة تتم على عدة مراحل.

    وأبرزت شاوني، الفائزة بالجائزة الذهبية Global Gold سنة 2009، أن المنافسة تتم بين مشاريع من نفس القارة ويتم الحكم عليها فقط على أساس معايير الاستدامة في ما يخص البناء، والمواد، والاستدامة الاجتماعية والاقتصادية والبيئية.

    بعد ذلك، تضيف شاوني الحاصلة أيضا على جائزة التنويه بمنطقة أفريقيا والشرق الأوسط (Acknowledgement Middle East Africa) سنة 2021، يتنافس ثلاثة متسابقين نهائيين من كل منطقة من المناطق الخمس التي تقام فيها المسابقة على الجائزة العالمية للنهائي الكبير، لتتويج في نهاية هذه المرحلة الأخيرة ثلاثة فائزين.

    وتوقفت السيدة شاوني، عضوة لجنة تحكيم إفريقيا والشرق الأوسط في دورة 2023، عند تجربتها مع جوائز هولسيم التي شكلت بالنسبة لها مصدر فخر، قبل أن تعرب عن عشقها وتعلقها بمسقط رأسها فاس، وجنوب المغرب حيث عملت هناك على العديد من المشاريع المعمارية. وقالت إن هذه المشاريع تطلبت الكثير من العمل والجهد من أجل أن تخرج إلى حيز الوجود، ولها آثار اجتماعية وبيئية ملموسة على المجتمعات.

    وتعد Holcim Awards أهم مسابقة دولية لمشاريع البناء المستدام، حيث ت قام كل سنتين، وتكافئ المشاريع المعمارية الجريئة والمبتكرة. ويتم توزيع جوائز مالية إجمالية قدرها 1.000.000 دولار توزع على الفائزين في كل دورة.

    وتركز المسابقة على المشاريع التي تذهب أبعد من المعايير الحالية لت قدم إجابات مستدامة للقضايا التكنولوجية والبيئية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي تؤثر على البناء المعاصر وتوفر حلولا جديدة وذات رؤية، والتي من شأنها إحداث ثورة في طريقة البناء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إمبراطور اليابان يستقبل الطالبي العلمي

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    استقبل إمبراطور اليابان ناروهيتو، يوم الإثنين 6 مارس 2023 بالقصر الإمبراطوري، رئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي.   وعبر رئيس مجلس النواب خلال هذا اللقاء، لإمبراطور اليابان عن شكره وتقديره للدعم المتواصل الذي تقدمه اليابان للمغرب، مؤكدا قوة ومتانة وعراقة العلاقات بين البلدين، ومشيرا إلى أن المملكة المغربية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، تسعى لتنويع شركائها وتقاسم تجاربها لما فيه مصلحة ورفاهية الإنسانية، ولخدمة السلم والأمن الدوليين ودعما للتنمية في مختلف أبعادها.   كما أشار الطالبي العلمي إلى أهمية التنسيق والعمل البرلماني المشترك وتبادل الزيارات والخبرات والتجارب، وأضاف أن زيارته والوفد البرلماني المرافق له لليابان تأتي في سياق دعم جهود التقارب والتواصل والحوار الدائم والمستمر بين المؤسستين التشريعيتين في البلدين لتعزيز التعاون والتنسيق البرلماني الثنائي والمتعدد الأطراف.   وفي ذات السياق، ذكر الامبراطور الياباني ناروهيتو، أنه زار المغرب عندما كان وليا للعهد سنة 1991 رفقة والده الامبراطور أكيهيتو، مستحضرا ذكرياته بمدن الرباط والدارالبيضاء ومراكش وفاس، كما اشاد بمجهودات جلالة الملك في مواجهة آثار التغيرات المناخية وفي إشعاع السلم والأمن الدوليين.   

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إمبراطور اليابان يستقبل راشيد الطالبي العلمي

    استقبل إمبراطور اليابان ناروهيتو، أمس الإثنين 6 مارس 2023 بالقصر الإمبراطوري، رئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي.
    خلال هذا اللقاء عبر رئيس مجلس النواب لإمبراطور اليابان عن “شكره وتقديره للدعم المتواصل الذي تقدمه اليابان للمغرب، مؤكدا قوة ومتانة وعراقة العلاقات بين البلدين، ومشيرا إلى أن المملكة المغربية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، تسعى لتنويع شركائها وتقاسم تجاربها لما فيه مصلحة ورفاهية الإنسانية، ولخدمة السلم والأمن الدوليين ودعما للتنمية في مختلف أبعادها”.
    وأضاف بلاغ صادر عن مجلس النواب أن الطالبي العلمي أشار إلى “أهمية التنسيق والعمل البرلماني المشترك وتبادل الزيارات والخبرات والتجارب، وأضاف أن زيارته والوفد البرلماني المرافق له لليابان تأتي في سياق دعم جهود التقارب والتواصل والحوار الدائم والمستمر بين المؤسستين التشريعيتين في البلدين لتعزيز التعاون والتنسيق البرلماني الثنائي والمتعدد الأطراف”.
    وفي ذات السياق، ذكر الامبراطور الياباني ناروهيتو، أنه “زار المغرب عندما كان وليا للعهد سنة 1991 رفقة والده الامبراطور أكيهيتو، مستحضرا ذكرياته بمدن الرباط والدارالبيضاء ومراكش وفاس، كما أشاد بمجهودات جلالة الملك في مواجهة آثار التغيرات المناخية وفي إشعاع السلم والأمن الدوليين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إمبراطور اليابان يستقبل الطالبي العلمي.. وهذه تفاصيل اللقاء

    هبة بريس

    استقبل إمبراطور اليابان ناروهيتو، يوم الإثنين 6 مارس 2023 بالقصر الإمبراطوري، رئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي.

    وخلال هذا اللقاء عبر رئيس مجلس النواب لإمبراطور اليابان عن شكره وتقديره للدعم المتواصل الذي تقدمه اليابان للمغرب، مؤكدا قوة ومتانة وعراقة العلاقات بين البلدين، ومشيرا إلى أن المملكة المغربية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، تسعى لتنويع شركائها وتقاسم تجاربها لما فيه مصلحة ورفاهية الإنسانية، ولخدمة السلم والأمن الدوليين ودعما للتنمية في مختلف أبعادها.

    كما أشار الطالبي العلمي إلى أهمية التنسيق والعمل البرلماني المشترك وتبادل الزيارات والخبرات والتجارب، وأضاف أن زيارته والوفد البرلماني المرافق له لليابان تأتي في سياق دعم جهود التقارب والتواصل والحوار الدائم والمستمر بين المؤسستين التشريعيتين في البلدين لتعزيز التعاون والتنسيق البرلماني الثنائي والمتعدد الأطراف.

    وفي ذات السياق، ذكر الامبراطور الياباني ناروهيتو، أنه زار المغرب عندما كان وليا للعهد سنة 1991 رفقة والده الامبراطور أكيهيتو، مستحضرا ذكرياته بمدن الرباط والدارالبيضاء ومراكش وفاس، كما اشاد بمجهودات جلالة الملك في مواجهة آثار التغيرات المناخية وفي إشعاع السلم والأمن الدوليين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوشكين.. صديق العرب والمسلمين

    بعد مرور عام على اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، وفي ذكرى وفاة شاعر روسيا الكبير ألكسندر بوشكين، يبدو أن هناك من يحاول إخراج الرجل من الجغرافيا، ومحو اسمه من التاريخ.

    وسط ضجيج المعارك العسكرية، يقود الأوكراني ذو النزعة اليمينية، «فاديم بوزديناكوف»، حملة لإزالة ما يرى أنها آثار أو معالم ثقافية، تعود إلى روسيا القيصرية، أو الاتحاد السوفياتي، سواء كانت عناصر زخرفية، أو تماثيل بالميادين.

    والمعروف أنه خلال الأشهر الماضية، أزالت السلطات الأوكرانية النُصب التذكارية لكتاب روس كبار، مثل ماكسيم غوركي، وميخائيل بولغاكوف، وعلماء مثل ميخائيل لومونوسوف.

    منطلق دعوة إزالة تماثيل بوشكين، من كافة ميادين أوكرانيا، لا يخلو من طابع الانتقام والثأر السياسي، سيما في ظل حالة الحرب القائمة، وتعكس رفض الأوكرانيين اعتبار الروس أنهم شعب واحد، له نفس التاريخ ونفس الأبطال، كما يصرح دوما الرئيس بوتين.

    هل بوشكين رمز إمبراطوري روسي، أم أنه شمس الشعر في تلك البلاد القارسة برودتها، والذي أضاء بأشعته لا على الروس فحسب، وإنما على عموم العالم ولا يزال؟

    المعروف أنه ومنذ استقلال أوكرانيا عن الاتحاد السوفياتي عام 1991، وهناك سعي لتشكيل وعي خاص عن تاريخ أوكرانيا لدى فئات الشعب، وإعادة بناء رؤيتها لماضيها وثقافتها.

    يعتقد الكثيرون أن الأدب والأدباء، هم سفراء للإنسانية، وبهذا فإنهم يسمون فوق أي محاصصات عرقية، فالشاعر والأديب قيمة تتجاوز الحدود والجغرافيا، وهذا ما يميز بوشكين بنوع خاص، ويجعله خارج نطاق المعارك ذات الحس القومي.

    نشأ بوشكين، والذي سيعرف لاحقا بلقب «شمس الشعر الروسي»، وصاحب «بداية البدايات»، في أسرة من النبلاء، كانت تعيش حياة الترف، فوالده شاعر بارز، ما ساهم في إنماء موهبته الشعرية.

    أما والدته، فهي «تاديشد أوسيبافنا» التي تعود إلى جذور حبشية، حيث كانت حفيدة لـ«إبراهيم جانيبال»، الضابط الإفريقي المقرب من القيصر بطرس الأول، وقد ورث بوشكين سمار البشرة، وبعض الملامح الإفريقية كالشفتين الغليظتين، والشعر الأجعد من والدته.

    ويعتبر الروس بوشكين من أهم شعرائهم وأعظمهم، سيما أنه أبدع في وصف حال الشعب الروسي المتشظي بين جماعتين حاكمتين في البلاد، القيصر من ناحية، والنبلاء من ناحية أخرى، وجاء هو ليعبر عن طبقات الشعب الرافضة للبورجوازية القيصرية، ومطالبا بحرية مواطنيه، ومعتبرا أن الشعب هو المرجع الأول والأخير للسلطة.

    يعن لنا في العالم العربي أن نرسم علامة استفهام كبيرة عن صلة بوشكين بالعرب والمسلمين، سيما أن زمانه عرف باسم «العصر الذهبي للشعر الروسي»، وقد كان عصرا للتقارب بين الأدب الروسي من جهة، والآداب العربية والشرقية من جهة أخرى.

    عام 1820، قام القيصر الروسي بطرس الأول، بنفي بوشكين إلى القوقاز جنوبا، بسبب غضبه من الأشعار التي ستدفع لاحقا الجماهير، وبعد خمسة أعوام تحديدا، إلى الخروج على القيصر.

    غير أن بوشكين، استطاع أن يجعل من «الليمون اللاذع»، «شرابا حلو المذاق».. كيف ذلك؟

    الشاهد أن بوشكين وجد نفسه قريبا من مسلمي القوقاز، وانخرط في عالمهم الذي كان بعيدا عن روحانيته وآدابه، وعلومه وثقافته.

    وباحتكاكه مع المسلمين هناك، كل يوم، صباح مساء، شاهد بوشكين المسلمين في صلواتهم، قيامهم وقعودهم، صومهم وإفطارهم، صلوات النهار والليل.

    قرأ بوشكين القرآن باللغتين الروسية والفرنسية، وقد كتب وقتها رسالة لأخيه قال فيها: «إنني مشغول بكلمات القرآن».

    ولكن بوشكين لم يكتف بالقراءة فقط، بل طلب أن يسمع ترتيل القرآن الكريم وباللغة العربية، إذ أسرته شاعريته العفوية وموسيقاه.

    ترك المد الروحي للإسلام بصمة كبيرة في إنتاج بوشكين، سيما مجموعته الشعرية، «قبسات من القرآن»، هناك حيث القصائد التسع التي تؤكد شفافية روحه، وتماسه مع الفيوض الروحية عند الآخرين، من غير تفرقة أو محاصصة مذهبية.

    ومن الشق الروحي للإسلام، انتقل بوشكين إلى الأدب العربي، وقد وجد في شباكه لؤلؤة «ألف ليلة وليلة»، تلك التي فتحت عقله ومشاهداته على عالم آخر ومنطقة جغرافية دافئة بعيدة عن ثلوج روسيا، وقد كانت ترجمات هذه القطعة الأدبية الفريدة قد وصلت روسيا، من خلال الترجمات التي ظهرت في نهاية القرن الثامن عشر، وبداية القرن التاسع عشر.

    في قصيدته، «المحاكاة الثانية»، يستلهم بوشكين روح «سورة الأحزاب»، من القرآن الكريم، والتي تتمحور حول «العفة والحشمة والخطيئة»، متخذا من هذه الآيات مثالا يقتدى به، فيتناول شؤون الحفاظ على القلب، ونقاوة العين.

    يذكر الناقد السوفياتي براجينسكي، في كتابه «ملاحظات في التركيبة الشرقية في الشعر الغنائي عند بوشكين»، أن القرآن أصبح مصدر شاعرنا الروسي، سيما حين تعوزه التعبيرات عن الأفكار البطولية والشجاعة الصلبة والنضال المنكر للذات.

    كان تأثير بوشكين واضحا في حركة الديسمبريين، حين قام ضباط من الجيش الروسي في 14 دجنبر 1825، على رأس نحو 3000 جندي في حركة احتجاج ضد تولي القيصر نيقولا الأول العرش، بعد تنحي أخيه الأكبر قسطنطين.

    منذ بدايات عام 2022، أزال الأوكرانيون نحو 28 نصبا تذكاريا لبوشكين، والبقية تأتي.

    إميل أمين 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السنتيسي يُميط اللثام عن أسباب “تبّخر” وعود الحكومة ويُحذرها من اللعب بالنار

    كشف القيادي بحزب الحكرة الشعبية ورئيس الفريق الحركي بمجلس النواب ادريس السنتيسي، عن أسباب تبخر عدد من الوعود التي تعهدت الحكومة بإطلاقها في السنة الأولى من عمر ولايتها، ومنها التعويضات المباشرة للمسنين والزيادة بأجور المدرسين، متهما الحكومة بتعطيل عدد من الإجراءات التي التزمت بها ضمن برنامجها الذي نال ثقة البرلمان وذلك لأسباب انتخابية على حدّ قوله.

    وعبر السنتيسي، ضمن حلوله ضيفا على برنامج “مع يوسف بلهايسي” بثّ على قناة “مدار21″ الالكترونية،  عن تخوفه من حرمان المواطنين من عدد من الخدمات والبرامج لحسابات انتخابية وقال : ما نخشاه هو أن تظل الحكومة صامتة وألا تقوم بإجراءات كثيرة إلى حين اقتراب موعد الانتخابات القادمة لسنة 2026″، محذر في المقابل الحكومة من اللعب بالنار بما يشكل ذلك من تهديد للسلم والاستقرار الاجتماعي.

    وأضاف: ” وهنا غادي يكون مشكل لأن ذلك يؤدي إلى حرمان المواطن المغربي من مجموعة من الأمور التي يمكن أن تصله اليوم في حين تمت برمجمتها حتى السنتين الأخيرتين من عمر الحكومة أو أن هناك إجرءات وبرامج حان موعدها ولم يتم تنفيذها وتم تأجيلها حتى الانتخابات.

    وترى قوى المعارضة، أن الحكومة تفتقد لروح الابتكار مما جعلها غاير قادرة على ايجاد الحلول المناسبة لمواجهة مجموعة من المشاكل التي أثرت سلبا على القدرة الشرائية للمواطنين وعلى رأسها ارتفاع أسعار المحروقات.

    وسجل رئيس الفريق الحركي بالغرفة الأولى للبرلمان، أن الحكومة تفتقر لأدنى استباقية لمواجهة موجة الغلاء، في وقت تجاهلت فيه ورفضت الموافقة على عدد من التعديلات والمقترحات التي تقدمت بها المعارضة لتسيقف الأسعار الاستهلاكية ومنها المحروقات.

    وفي موضوع ذي صلة، انتقد السنتيسي، تضارب المصالح واستغلال النفوذ لدى بعض الوزراء بالحكومة الحالية، واعتبر أن “زواج المال والأعمال بالسلطة مكروه وهو يطرح اشكالات كبيرة”، قبل أن يستدرك “لكن إلى مدى يمكن التعاطي بموضوعية مع هذا الموضوع هناك من يتهم الجهاز التشريعي “موسخ وفاسد”.

    وتتهم المعارضة الحكومة بتزكية الفساد والريع، عبر استغلال الفرص لتمرير نصوص تشريعية تخدم لوبيات الفساد، مقابل إقرار نصوص قانونية ليس لها آثار على المعيش اليومي للمواطن المغربي، مؤكدة أنها “حكومة تطبيع مع الفساد، والدليل هو تراجع بلادنا مع الأسف على سلم إدراك الفساد بـ7 درجات، في ترتيب لم يحصل عليه المغرب منذ سنوات”.

    وشدد السنتيسي، على أن المعارضة نبهت لهذا الأمر مرات عديدة، وأشار في هذا الصدد إلى أنه طلب من رئيس الحكومة عزيز أخنوش نيابة عن الفريق الحركي، بإحداث لجنة لليقظة الاقتصادية لتتبع سعر المحروقات، وهو الأمر الذي لم تستجب له الحكومة وتجاهلته على غرار كثير من المقترحات التي تقدمت بها المعارضة لمواجهة تداعيات الأزمة .

    وعاد السنتيسي، ليقول بأن الجمع ما بين المال و السلطة، قد يطرح مشكلا سياسيا وأخلاقيا إذا كان صاحب المال يدبر الشركات والمقاولات التابعة له أثناءممارسته لمهامه الحكومية أما إذا كان مساهما قبل أن يتولى المنصب الحكومي فهذا حقه المشروع دون أن يمس المال العام أو يقع في شبهة تضارب المصالح  هذا منطوق الدستور القانون.

    وأشار رئيس الفريق الحركي، إلى أن البرلمانات عبر العالم، تضم رجال الأعمال والمال ومقاولون ومحامون وأساتذة وأطر وغيرهم من يمتلك دلائل في إطار الغش أو بعض الممارسات المخالفة للقانون عليه أن يتوجه للقضاء أما البناء على كلام دون مستندات فهذا غير معقول.

    إقرأ الخبر من مصدره