Étiquette : أدوية

  •  تخفيض أسعار 100 دواء بالمغرب بينها أدوية لعلاج السرطان 

    بموجب قرارات جديدة  لوزير الصحة والحماية الاجتماعية، تم تخفيض أسعار  100 دواء بينها أدوية مكلفة حيث  يتراوح ثمن بيعها للمرضى ما بين 10 و60 ألف درهم، كأدوية السرطان.

    ونشرت  الجريدة الرسمية، ثلاث قرارات، تقضي بمراجعة أسعار البيع للعموم للأدوية الأصلية والجنيسة والمماثلة الحيوية المسوقة في المغرب، وذلك بعد استطلاع رأي اللجنة المشتركة بين الوزارات للأسعار.

    وعليه  تقرر تخفيض أسعار 100 دواء، مخصصة لعلاج أنواع من أمراض السرطان، كسرطان الأمعاء والمستقيم، والثدي، والدماغ، وأيضا أمراض الكبد.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بينها أدوية مكلفة لعلاج السرطان.. تخفيض أسعار 100 دواء بالمغرب (لائحة)

    جمال أمدوري

    حملت قرارات جديدة لوزير الصحة والحماية الاجتماعية، أخبار سارة للمرضى خصوصا الذين يستعملون أدوية مكلفة لعلاج السرطان، حيث تم تخفيض أسعار 100 دواء بينها أدوية يتجاوز ثمنها 60 ألف درهما.

    وصدرت بالجريدة الرسمية، 3 قرارات لوزير الصحة والحماية الاجتماعية، تقضي بمراجعة أسعار البيع للعموم للأدوية الأصلية والجنيسة والمماثلة الحيوية المسوقة في المغرب، وذلك بعد استطلاع رأي اللجنة المشتركة بين الوزارات للأسعار.

    وهكذا، فقد تقرر تخفيض أسعار 100 دواء، بضعها مكلف حيث يتراوح ثمن بيعها للمرضى ما بين 10 و60 ألف درهم، ومخصصة لعلاج أنواع من أمراض السرطان، كسرطان الأمعاء والمستقيم، والثدي، والدماغ، وأيضا أمراض الكبد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حمضي: لقاح الأنفلونزا الموسمية يحمي من الإصابة ومن الحالات الخطيرة والوفيات

    أكد الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، الطيب حمضي، أن لقاح الأنفلونزا الموسمية يحمي من الإصابة ومن الحالات الخطيرة والوفيات.

    وقال الخبير، في مقال حول “لقاح الأنفلونزا الموسمية”، إن “أخذ لقاح الأنفلونزا مرة واحدة سنويا يساهم في تقليل احتمالية الإصابة بالمرض ونقل العدوى للآخرين بنسبة قد تصل إلى 90 بالمائة. كما أنه يحمي من الحالات الخطرة والوفيات بشكل هائل”.

    وأبرز أن لقاح الأنفلونزا يعتبر “من اللقاحات الآمنة، وتعتبر منافعه أهم بكثير من بعض الآثار الجانبية القليلة والبسيطة من قبيل آلام واحمرار مكان الحقنة”.

    وسجل في السياق ذاته، أن “الأنفلونزا الموسمية تصيب سنويا ملايين الناس، حيث يصاب بعض الأشخاص بأعراض بسيطة، وقد يدخل آخرون إلى المستشفيات وأقسام الإنعاش. كما يتوفى مئات الآلاف سنويا بسبب المضاعفات الناجمة عن العدوى”، مبرزا أن الإصابة بالمرض تشكل أيضا ضغطا على المستشفيات والأطر الصحية، وتتسبب في الغياب عن العمل والدراسة طيلة موسم العدوى، مع ما لذلك من أثر على الحياة الاجتماعية والمردودية الاقتصادية للمقاولات والدول.

    وأوضح الباحث في السياسات والنظم الصحية، أن الأنفلونزا الموسمية تعتبر مرضا ناتجا عن الإصابة بفيروسات الانفلونزا وتصيب أساسا الجهاز التنفسي، مشيرا إلى أن أعراض المرض تتراوح ما بين “الخفيفة أحيانا والشديدة ، وهي ارتفاع درجة الحرارة إلى 40 درجة مئوية غالبا، قشعريرة وتعرق، صداع، سعال جاف مستمر، تعب وإرهاق، سيلان الأنف، التهاب الحلق، ألم في العضلات وقيء وإسهال أحيانا عند الأطفال”.

    وأشار إلى أن الأنفلونزا عند الشباب الأصحاء تشفى في الغالب بعد أسبوع أو اثنين من المرض، لكن عند بعض الفئات من ذوي عوامل الخطورة، قد تتطور الإصابة إلى حالات خطيرة ووفيات، مسجلا أن “الوفيات الناتجة عن الأنفلونزا الموسمية تبلغ عالميا ما بين 300 و 650 ألف وفاة سنويا”، وأن من أهم عوامل الخطورة “السن فوق الخامسة والستين، ووجود أمراض مزمنة مهما كان السن كالسكري والضغط وأمراض القلب والجهاز التنفسي وغيرها من الأمراض المزمنة، ضعف الجهاز المناعي، النساء الحوامل، السمنة”.

    كما أبرز أن المضادات الحيوية تقتل الباكتيريا وليس الفيروسات، لذلك ، يضيف الخبير ، من الخطأ استعمالها لعلاج الأنفلونزا “لا يصف الأطباء هذه المضادات إلا إذا انضافت إصابة باكتيرية فوق الفيروس. ويكون العلاج عادة عند الشباب الأصحاء، الراحة وشرب الكثير من السوائل فقط، ولكن في بعض الحالات ذات الهشاشة قد يصف الطبيب أدوية مضادة للفيروس”.

    ومن جهة أخرى، أفاد الطيب حمضي بأن “الانفلونزا ليست هي نزلة البرد Rhume، وإن كان كلاهما من أمراض الجهاز التنفسي، فهناك اختلاف في نوع الفيروسات المسببة، كما تتشابه أعراض المرضين، ولكنها تكون أكثر حدة وتنوعا وتبدأ بشكل مفاجئ في حالات الانفلونزا، بينما تكون تدريجية وخفيفة وغالبا تتلخص في صداع وسيلان الأنف في نزلة البرد”.

    وشدد الخبير على أن “جميع الأشخاص ابتداء من سن ستة أشهر بإمكانهم أخذ اللقاح، ويعتبر جد مفيد لهم طبيا وصحيا، ولكن يعتبر أخذ اللقاح من قبل بعض الفئات أولوية باعتبارهم أكثر عرضة للإصابة بمضاعفات الانفلونزا، ولاسيما جميع البالغين من العمر 65 عاما فما فوق، وجميع من يعانون من أمراض مزمنة أو ت ضعف المناعة مثل السكري، أمراض القلب، أمراض الرئتين، أمراض الكبد، أمراض الكلى، السرطان، بالإضافة إلى النساء الحوامل خلال جميع مراحل الحمل، والمهنيين الصحيين لحماية مرضاهم وحماية أنفسهم ليبقوا أصحاء في مواجهة موسم الأمراض الذي يتطلب حضورهم أكثر من أي وقت”.

    وسجل أنه من الواجب أخذ اللقاح ابتداء من شهر أكتوبر، وهو “حقنة واحدة بالنسبة للبالغين والأطفال فوق 9 سنوات، وتبدأ فعالية حمايته أسبوعين بعد أخذ الحقنة، وتستمر من 6 إلى 8 أشهر حيث يكون موسم الأنفلونزا قد انتهى”.

    وخلص حمضي إلى أن فيروسات الأنفلونزا تتحور باستمرار، لذلك تتغير اللقاحات كل سنة لمواجهة الطفرات الجديدة، مبرزا أن المغرب سيستعمل هذه السنة كالسنتين الفارطتين لقاحا بأربع سلالات عوض ثلاث سلالات كما كان سابقا حتى تكون الحماية أكبر. وبالنسبة للفئات الهشة، فإن “الإرشادات الطبية توصي بشكل قوي بتلقيهم لقاح الأنفلونزا ولقاح كوفيد- 19 لحمايتهم من المرضين معا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقاح الإنفلونزا الموسمية يحمي من الإصابة ومن الحالات الخطرة والوفيات

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    قال الطيب حمضي، الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، إن الأنفلونزا الموسمية تعتبر مرضا ناتجا عن الإصابة بفيروسات الأنفلونزا وتصيب أساسا الجهاز التنفسي .    وعدد، الخبير، أعراض المرض التي تتراوح ما بين الخفيفة أحيانا والشديدة، بارتفاع درجة حرارة ل 40 درجة مئوية غالبا، وقشعريرة وتعرق، وصداع، وسعال جاف مستمر، وتعب وإرهاق، وسيلان الأنف، والتهاب الحلق، وألم في العضلات وقيء وإسهال احيانا عند الاطفال.   وذكر حمضي، أن الانفلونزا عند الشباب الأصحاء في الغالب تشفى بعد أسبوع أو إثنين من المرض، لكن عند بعض الفئات من ذوي عوامل الخطورة قد تتطور الاصابة إلى حالات خطيرة ووفيات .   وأكد الطبيب الباحث، أن الوفيات الناتجة عن الإنفلونزا الموسمية عالميا تبلغ ما بين 300 و 650 ألف وفاة سنويا، مبرزا، « ومن أهم عوامل الخطورة: السن فوق الخامسة والستين، وجود أمراض مزمنة مهما كان السن كالسكري والضغط وأمراض القلب والجهاز التنفسي وغيرها من الأمراض المزمنة، ضعف الجهاز المناعي، النساء الحوامل، السمنة » .   وكشف حمضي، أن المضادات الحيوية تقتل البكتيريا وليس الفيروسات لذلك من الخطأ استعمالها لعلاج الانفلونزا. موضحا أن الأطباء لا يصفون هذه المضادات إلا إذا انضافت إصابة بكتيرية فوق الفيروس. ويكون العلاج عادة عند الشباب الأصحاء من خلال الراحة وشرب الكثير من السوائل فقط، ولكن في بعض الحالات التي تعاني الهشاشة، قد يصف الطبيب أدوية مضادة للفيروس.   وأوضح الخبير، أن الانفلونزا ليست هي نزلة البرد « Rhume » . وإن كان كلاهما من أمراض الجهاز التنفسي، فهناك اختلاف في نوع الفيروسات المسببة، كما تتشابه أعراض المرضين، ولكنها تكون أكثر حدة وتنوعا وتبدأ بشكل مفاجئ في حالات الانفلونزا بينما تكون تدريجية وخفيفة وغالبا تتلخص في صداع وسيلان الأنف في نزلة البرد.    وعن أهمية أخذ لقاح الأنفلونزا الموسمية، يقول حمضي، « إن الأنفلونزا تصيب سنويا ملايين الناس، ويصاب بعض الأشخاص بأعراض بسيطة، وقد يدخل آخرون إلى المستشفيات وأقسام الانعاش، ويتوفى بها مئات الالاف سنويا بسبب المضاعفات الناجمة عن العدوى، كما أن الاصابة تشكل ضغطا على المستشفيات و الأطر الصحية، وتتسبب في الغياب عن العمل والدراسة طيلة موسم العدوى، مع ما لذلك من أثر على الحياة الاجتماعية والمردودية الاقتصادية للمقاولات والدول، لهذا فأخذ لقاح الانفلونزا مرة واحدة سنوياً في تقليل احتمالية الإصابة بالمرض ونقل العدوى للآخرين بنسبة قد تصل ل90%. وتحمي من الحالات الخطرة والوفيات بشكل هائل. ويعتبر لقاح الانفلونزا من اللقاحات الآمنة وتعتبر منافعه أهم بكثير من بعض الآثار الجانبية القليلة والبسيطة من قبيل آلام واحمرار مكان الحقنة ».    وعن الفئات التي ينصح بأخذها اللقاح، يضيف الخبير، » جميع الأشخاص ابتداءً من سن ستة أشهر بإمكانهم أخذ اللقاح، ويعتبر جد مفيد لهم طبيا وصحيا. ولكن يعتبر أخذ اللقاح من قبل الفئات التالية أولوية باعتبارهم أكثر عرضة للإصابة بمضاعفات الأنفلونزا:
      1 جميع البالغين من عمر 65 عاماً فما فوق،  2 جميع من يعانون من امراض مزمنة او تُضعف المناعة مثل الحالات التالية: السكري أمراض القلب، أمراض الرئتين، أمراض الكبد، أمراض الكلى، السرطان.  3 النساء الحوامل خلال جميع مراحل الحمل.  4 المهنيون الصحيون لحماية مرضاهم وحماية انفسهم ليبقوا اصحاء في مواجهة موسم الامراض الذي يتطلب حضورهم أكثر من أي وقت ».   وأكد الباحث في السياسات والنظم الصحية، على ضرورة أخذ اللقاح ابتداء من شهر أكتوبر، وهو حقنة واحدة بالنسبة للبالغين والأطفال فوق 9 سنوات، وتبدأ فعالية حمايته اسبوعان بعد اخذ الحقنة. تستمر فعاليته من 6 إلى 8 أشهر حيث يكون موسم الانفلونزا قد انتهى.    وأشار الطبيب، إلى أن فيروسات الإنفلونزا تتحور باستمرار لذلك تتغير اللقاحات كل سنة لمواجهة الطفرات الجديدة.    وأوضح الطيب حمضي، أن المغرب سيستعمل هذه السنة كالسنتين الفارطتين لقاحا أربع سلالات عوض ثلاث سلالات كما كان سابقا حتى تكون الحماية أكبر. وبالنسبة للفئات الهشة فإن الإرشادات الطبية توصي بشكل قوي بتلقيهم لقاح الانفلونزا ولقاح كوفيد 19 لحمايتهم من المرضين معا.             

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دواء “الباراسيتامول” يتسبب في وفاة عشرات الأطفال

    آش واقع تيفي/ وكالات

    قاد تسجيل عشرات الوفيات في صفوف الأطفال دولة افريقية لسحب أدوية معروفة من الصيدليات.

    في هذا السياق، أمرت السلطات الصحية في غامبيا بسحب كل الأدوية التي تحتوي على الباراسيتامول أو البروميثازين من الأسواق، عقب وفاة عشرات من الأطفال المصابين بالفشل الكلوي الحاد بصورة غامضة.

    وأفاد تقرير لوزارة الصحة في الثامن من غشت بأن ارتفاعا مفاجئا في حالات الفشل الكلوي الحاد لدى أطفال تتراوح أعمارهم بين خمسة أشهر وأربعة أعوام، تسبّب في وفاة ما لا يقل عن 28 منهم.

    وأطلقت السلطات تحقيقا بما حدث مشيرة حتى اليوم إلى أن الأسباب المحتملة قد تكون بكتيريا الإشريكية القولونية وأدوية سائلة تحوي الباراسيتامول.

    وبدأت الوزارة تشير هذا الأسبوع إلى سبب محتمل إضافي هو أدوية سائلة مركبة من البروميثازين.

    ويشكل البروميثازين دواءً مضادا للهيستامين يستخدم لمعالجة الحساسية والأرق المؤقت.

    وأصدرت وكالة مراقبة الأدوية في غامبيا رسالة تذكير بكل المنتجات التي تحوي الباراسيتامول أو البروميثازين “المشتبه في أنهما تسببا في تسجيل حالات فشل كلوي حاد لدى الأطفال ووفاة عدد منهم“.

    ووُجّهت الرسالة إلى جميع مستوردي الأدوية وتجار الجملة وتجار التجزئة، بما فيهم المستشفيات.

    وجاء فيها “نظرا لخطورة ما حصل وبهدف حماية المواطنين، ستُسحب من الأسواق المنتجات المشبوهة لكل الشركات وستبدأ العملية من منازل المواطنين”، مؤكدة أن “عقوبات حادة ستُطبق على المخالفين“.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحدهما الباراسيتامول.. دولة تسحب دوائين معروفين من الصيدليات بعد تسجيل وفاة عشرات الأطفال بشكل غامض

    أمرت السلطات الصحية في غامبيا بسحب كل الأدوية التي تحتوي على الباراسيتامول أو البروميثازين من الأسواق، عقب وفاة عشرات من الأطفال المصابين بالفشل الكلوي الحاد بصورة غامضة.

    وأفاد تقرير لوزارة الصحة في الثامن من أغسطس بأن ارتفاعا مفاجئا في حالات الفشل الكلوي الحاد لدى أطفال تتراوح أعمارهم بين خمسة أشهر وأربعة أعوام، تسبّب في وفاة ما لا يقل عن 28 منهم.

    وأطلقت السلطات تحقيقا بما حدث مشيرة حتى اليوم إلى أن الأسباب المحتملة قد تكون بكتيريا الإشريكية القولونية وأدوية سائلة تحوي الباراسيتامول.

    وبدأت الوزارة تشير هذا الأسبوع إلى سبب محتمل إضافي هو أدوية سائلة مركبة من البروميثازين.

    ويشكل البروميثازين دواءً مضادا للهيستامين يستخدم لمعالجة الحساسية والأرق المؤقت.

    وأصدرت وكالة مراقبة الأدوية في غامبيا رسالة تذكير بكل المنتجات التي تحوي الباراسيتامول أو البروميثازين « المشتبه في أنهما تسببا في تسجيل حالات فشل كلوي حاد لدى الأطفال ووفاة عدد منهم ».

    ووُجّهت الرسالة إلى جميع مستوردي الأدوية وتجار الجملة وتجار التجزئة، بما فيهم المستشفيات.

    وجاء فيها « نظرا لخطورة ما حصل وبهدف حماية المواطنين، ستُسحب من الأسواق المنتجات المشبوهة لكل الشركات وستبدأ العملية من منازل المواطنين »، مؤكدة أن « عقوبات حادة ستُطبق على المخالفين ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤتمر “إم فارما”.. خبراء وباحثون يناقشون مكانة الصيدلاني في السياسة الصحية بالمغرب

    سفيان رازق

    عقدت جمعية عالم الصيدلة المغاربة “إم فارما” النسخة الخامسة لمؤتمرها الوطني بالرباط، تحت شعار “مكانة الصيدلاني في السياسة الصحية بالمغرب”، بمشاركة خبراء وباحثين وأساتذة جامعيين ومهتمين بالشأن الطبي والصيدلاني.

    وفي هذا الصدد أوضح، محمد سلامي، رئيس جمعية عالم الصيادلة المغاربة “إم فارما”، أن انعقاد الدورة الخامسة للجمعية الذي يصادف يخلده صيادلة العالم قاطبة في الخامس والعشرين من شهر شتنبر قصد الاحتفاء بهذه المهنة، يهدف لتسليط الضوء على الدور الأساسي الذي يقوم به الصيدلاني داخل الأنظمة الصحية، كما يهدف إلى تكريم مهنة الصيدلة والصيدلاني على حد سواء، وإبراز الدور الفاعل لهذا الأخير في مجال تعزيز الرعاية الصحية.

    وبخصوص اختيار شعار “مكانة الصيدلاني في السياسة الصحية بالمغرب” لهذا المؤتمر، قال سلامي: “اختيارنا هذا ليس وليد الارتجال، وليس ناتجا عن فراغ تفكير أو ما شابه ذلك، وإنما استدعته دواع واقعية وأسباب منطقية، أولها أن الصيدلاني فاعل مجتمعي لا غنى عنه سواء في صياغة السياسة الصحية، أو في خدمة مختلف الفئات المجتمعية، أو في تفعيل دورة التنمية الوطنية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية”.

    وأما السبب الثاني لاختيار هذا الشعار فيكم، حسب المتحدث ذاته، في “الدور الفعال والقوي الذي لعبه الصيدلاني خلال جائحة كوفيد-19 حيث أهلته معرفته العلمية وخبرته الإنسانية في أن يساهم من موقعه في التخفيف من حدة الجائحة ماديا ومعنويا، حيث قدم، على حد قوله، توعية كافية مرضية في المجال الصحي حيث شرح ونصح وأرشد وأشار ونبه واستمع وطمأن”.

    واستعرض رئيس جمعية عالم الصيادلة المغاربة مختلف الإكراهات المرتبطة بالمهنة، من بينها تدهور الأوضاع الاقتصادية لكثير من الصيدليات وانتشار بيع الأدوية خارج المسلك القانوني وتقادم الإطار القانوني المنظم للمهنة، فضلا عن امتناع مجالس الهيئة العليا للصيادلة عن إجراء الانتخابات وضعف التنسيق مع الوزارة الوصية.

    إلى ذلك، أوصى المؤتمر الخامس لعالم الصيادلة المغاربة “إم فارما” بضرورة استمرار التواصل والتنسيق بين ممثلي المهنة ووزارة الصحة. وكيفية تحديد ثمن بيع الأدوية، مع أخذ اقتراحات الصيادلة بعين الاعتبار فيما يخص تعديل المرسوم المتعلق بشروط الصحية الوطنية.

    وشدد المشاركون على ضرورة إشراك الصيادلة فيما يرتبط بمشروع القانون الإطار رقم 06.22 المتعلق بالمنظومة وتتبع مسار مشروع القانون 98.18 المتعلق بالهيئة الوطنية للصيادلة على مستوى البرلمان، مع تعجيل إجراء انتخابات المجالس الجهوية لهيئة الصيادلة، المنتهية ولايتها منذ سنة 2017، من أجل وضع حد لاستمرار حالة الفراغ.

    ودعت فعاليات المؤتمر لتعديل ظهير 2 دجنبر 1922 المتعلق بالمواد السامة، والذي عمر قرنا مع كل ما يترتب عن ذلك من أضرار على المرضى والمهنيين، مع تعديل قانون 26 دجنبر 1963 المتعلق بواجبات الصيادلة، والذي لم يعد يتلاءم مع المتغيرات المختلفة التي طرأت على المهنة، و إصدار قانون خاص بالرقمنة في قطاع الصيدلة من أجل تفادي الأضرار الناتجة عن تداول الأدوية خارج المسلك القانوني.

    وشهدت أشغال المؤتمر تنظيم عدد من الجلسات والورشات، بحضور شخصيات وازنة من عالمي الصيدلة والبحث العلمي والسياسة، حيث تم تسليط الضوء على واقع الصيادلة المغاربة مهنيا واقتصاديا واجتماعيا.

    ونظمت الفعاليات المشاركة في هذا المؤتمر عدة ورشات لمناقشة محاور كبرى من قبيل مكانة الصيدلاني في السياسة الصحية، وأدوار ومهامه من أجل مواكبة ودعم إصلاح المنظومة الصحية ودوره في ورش الحماية الاجتماعية، فضلا على التركيز على كيفية ضمان الجودة في الصيدلية وأخطاء الصرف المرتبطة بالمهنة.

    ومن المواضيع المدرجة أيضا، التدبير الأمثل لفقر الدم في الصيدلية والتغذية الملائمة لكبار السن، والتدفق في العلاج السريري بالأعشاب، والذكاء العاطفي، فضلا عن مكانة الصيدلاني في خضم السياسات الصحية.

    يشار إلى أن “إم فارما” هي جمعية تضم صيادلة من مختلف جهات المغرب، حيث يعد مؤتمرها محط أنظار مهنيي القطاع والمهتمين به، ويعد مناسبة للترافع عن المهنة وتسليط الضوء على آمالها وآلامها لدى المهنيين، الصحافة، الرأي العام، الوزارة الوصية وباقي القطاعات ذات الصلة.

    إقرأ الخبر من مصدره