Étiquette : أردوغان

  • أردوغان يرفض ربط التفجير الإرهابي بالانتخابات المقبلة

    قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن الزعم بأن التفجير الإرهابي بشارع الاستقلال « مرتبط بالانتخابات المقبلة »، هو جزء من سيناريو الخوف الذي يعمل التنظيم الإرهابي على نشره.

    جاء ذلك في معرض رده على أسئلة الصحفيين الأتراك، قبيل مغادرته جزيرة بالي الإندونيسية، عقب مشاركته بقمة مجموعة العشرين التي انتهت أعمالها أمس الأربعاء.

    وأشار أردوغان إلى أن التفجير الإرهابي في شارع الاستقلال بإسطنبول أودى بحياة 6 أشخاص بينهم طفلان، فيما انخفض عدد الجرحى إلى 25، بينهم 5 في وحدة العناية المركزة.

    وأضاف أردوغان أن أحزاب المعارضة، وخاصة حزب الشعب الجمهوري، اتخذت موقفا يلقي باللوم على الدولة، بدلا من إدانة وشجب التنظيم الإرهابي.

    وأردف « لا بد لي من القول بكل صراحة وصدق، لقد اعتدنا من المعارضة ألا تشعر بألم هذه الأحداث كما تفعل دائما ».

    وردا على سؤال بشأن مزاعم بأن التفجير أحد الأعمال الاستفزازية المحتمل وقوعها كلما اقتربت الانتخابات، أكد أردوغان أن الحكومة لن تتساهل بأي حال من الأحوال مع أي استفزازات، وستفعل ما يلزم تجاه ذلك.

    وأضاف « الزعم بأن التفجير مرتبط بالانتخابات المقبلة، هو جزء من سيناريو الخوف الذي يعمل التنظيم الإرهابي على نشره ».

    وأعرب أردوغان عن ثقته بأن الشعب التركي لديه بصيرة وبعد نظر تجاه تلك المزاعم، وبأنه لا يقع أبدا في المكائد.

    وقال إن جميع الأحزاب ستخرج ما بجعبتها في الانتخابات، وأن الشعب التركي بحنكته سيوجه الرد اللازم على أصحاب تلك المزاعم.

    وشدد أردوغان أن الإرهاب لا دين ولا عرق له، مشيرا إلى وجود أطفال بين ضحايا التفجير الإرهابي بشارع الاستقلال.

    والإثنين، أعلنت مديرية الأمن العامة في إسطنبول أن منفذة التفجير اعترفت أثناء التحقيق بانتمائها إلى تنظيم « بي كي كي/ واي بي جي/ بي واي دي » الإرهابي.

    وذكر بيان مديرية الأمن أن الإرهابية تلقّت تعليمات بتنفيذ العملية من مركز التنظيم الإرهابي في مدينة عين العرب السورية. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك يعزي أردوغان ويدين بشدة الهجوم الإرهابي في ميدان تقسيم

    زنقة 20 | متابعة

    بعث الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى رجب طيب أردوغان، رئيس جمهورية تركيا، وذلك إثر الهجوم الإرهابي الذي استهدف میدان تقسیم وسط اسطنبول، مخلفا العديد من الضحايا.

    ومما جاء في برقية الملك “وبعد، فقد تلقيت ببالغ الأسى والاستنكار نبأ الهجوم الإرهابي الدنيء الذي استهدف میدان تقسیم وسط اسطنبول، مخلفا العديد من الضحايا الأبرياء”.

    وأضاف الملك “وبهذه المناسبة الأليمة، أتقدم إليكم، ومن خلالكم إلى الأسر المكلومة وإلى الشعب التركي كافة، بتعازي الحارة، مشفوعة بدعواتي للعلي القدير أن يلهمكم جميعا جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل”.

    وتابع الملك “وإذ أجدد إدانتي الشديدة لهذا الاعتداء الجبان، أؤكد لفخامتكم تضامن المملكة المغربية مع بلدكم الشقيق وشجبها المطلق لكل أشكال الإرهاب المقيت الذي يستهدف أمن وحياة المواطنين، وتنبذه كافة القيم الإنسانية الكونية”، معربا جلالته عن أخلص مشاعر التعاطف والتضامن للرئيس التركي.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك محمد السادس يعزي أردوغان

    بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى فخامة السيد رجب طيب أردوغان، رئيس جمهورية تركيا، وذلك إثر الهجوم الإرهابي الذي استهدف میدان تقسیم وسط اسطنبول، مخلفا العديد من الضحايا.

    ومما جاء في برقية جلالة الملك “وبعد، فقد تلقيت ببالغ الأسى والاستنكار نبأ الهجوم الإرهابي الدنيء الذي استهدف میدان تقسیم وسط اسطنبول، مخلفا العديد من الضحايا الأبرياء”.

    وأضاف جلالة الملك “وبهذه المناسبة الأليمة، أتقدم إليكم، ومن خلالكم إلى الأسر المكلومة وإلى الشعب التركي كافة، بتعازي الحارة، مشفوعة بدعواتي للعلي القدير أن يلهمكم جميعا جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل”.

    وتابع صاحب الجلالة “وإذ أجدد إدانتي الشديدة لهذا الاعتداء الجبان، أؤكد لفخامتكم تضامن المملكة المغربية مع بلدكم الشقيق وشجبها المطلق لكل أشكال الإرهاب المقيت الذي يستهدف أمن وحياة المواطنين، وتنبذه كافة القيم الإنسانية الكونية”، معربا جلالته عن أخلص مشاعر التعاطف والتضامن للرئيس التركي.

    عبّر ـ و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك يعزي أردوغان ويستنكر “الهجوم الارهابي” على اسطنبول

    بعث  الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى  رجب طيب أردوغان، رئيس جمهورية تركيا، وذلك إثر الهجوم الإرهابي الذي استهدف میدان تقسیم وسط اسطنبول، مخلفا العديد من الضحايا.

    ومما جاء في برقية الملك “وبعد، فقد تلقيت ببالغ الأسى والاستنكار نبأ الهجوم الإرهابي الدنيء الذي استهدف میدان تقسیم وسط اسطنبول، مخلفا العديد من الضحايا الأبرياء”.

    وأضاف الملك محمد السادس “وبهذه المناسبة الأليمة، أتقدم إليكم، ومن خلالكم إلى الأسر المكلومة وإلى الشعب التركي كافة، بتعازي الحارة، مشفوعة بدعواتي للعلي القدير أن يلهمكم جميعا جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل”.

    وتابع “وإذ أجدد إدانتي الشديدة لهذا الاعتداء الجبان، أؤكد لفخامتكم تضامن المملكة المغربية مع بلدكم الشقيق وشجبها المطلق لكل أشكال الإرهاب المقيت الذي يستهدف أمن وحياة المواطنين، وتنبذه كافة القيم الإنسانية الكونية”، معربا  عن أخلص مشاعر التعاطف والتضامن للرئيس التركي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلطات التركية تكشف منفذ انفجارِ اسطنبول

    الأحداث

    هز انفجار قوي بعد ظهر اليوم الأحد شارع الاستقلال المزدحم وسط إسطنبول، وفق ما ذكر التلفزيون التركي “إن تي في”، أدى إلى مقتل 6 أشخاص وجرح 81 آخرين على الأقل.

    وأعلن نائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي أن انتحارية نفذت الاعتداء الذي خلف ستة قتلى و81 مصابا، جروح اثنين منهم بالغة، بحسب آخر حصيلة. وصرح أوقطاي للصحافيين: “نعتبر أنه اعتداء إرهابي نتج من قيام مهاجم هو امرأة بتفجير قنبلة وفق المعلومات الأولية”.

    وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اعتبر بعد الحادث عبر التلفزيون، أن انفجار إسطنبول “هجوما دنيئا”، لافتا إلى أنه خلف “ستة قتلى و53 جريحا” بحسب آخر حصيلة. وقال بعد ساعتين من الانفجار الذي وقع في شارع الاستقلال التجاري: “سيتم كشف هوية مرتكبي هذا الهجوم الدنيء. ليتأكد شعبنا أننا سنعاقب المنفذين”.

    وكانت شائعات انتشرت بعد الانفجار مباشرة عن وقوع هجوم انتحاري بدون أي تأكيد أو دليل. وأضاف أردوغان: “إن محاولات محاصرة تركيا والأمة التركية بالإرهاب لن تتمكن من تحقيق هدفها لا اليوم ولا غدا”.

    وفي وقت سابق، قال حاكم إسطنبول علي يرلي كايا على تويتر إن الانفجار تسبب في مقتل أربعة أشخاص وإصابة 38، مضيفا أن الانفجار وقع في حوالي الساعة 4:20 مساء بالتوقيت المحلي (13:20 بتوقيت غرينتش).

    هيئة التحرير13 نوفمبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أردوغان : التطورات الأولية تشير إلى أن انفجار إسطنبول “عمل إرهابي”

    قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، إن التطورات الأولية تشير إلى أن الانفجار الذي هز، اليوم الأحد، شارع الاستقلال بمنطقة تقسيم في إسطنبول، هو “عمل إرهابي”. وأوضح إردوغان، خلال مؤتمر صحفي عقده بمطار إسطنبول، “ربما يكون من الخطأ أن نجزم بأن انفجار شارع الاستقلال عمل إرهابي، لكن التطورات الأولية والمعلومات التي تلقيناها من الوالي تشير إلى ذلك”.

    وأكد أن السلطات المعنية “تواصل أعمالها للكشف عن مرتكبي هذا الهجوم الغادر والجهات التي تقف وراءه”. وأشار في هذا الخصوص إلى أن التحقيقات الأولية تشير إلى وجود دور لامرأة في الانفجار، مؤكدا أن المتورطين في انفجار إسطنبول “سينالون العقاب اللازم”.

    وكشف الرئيس التركي أن الانفجار أسفر عن مقتل 6 أشخاص وإصابة 53 آخرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أردوغان يوقع مرسوم تعيين سفير لتركيا في إسرائيل

    هبة بريس – وكالات

    وقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مرسوما بتعيين شاكر أوزكان تورونلار سفيرا لتركيا لدى إسرائيل بعد إعادة العلاقات الدبلوماسية.

    ونشرت الوثيقة في الجريدة الرسمية.

    وذكرت وكالة نوفوستي الروسية اليوم السبت أن المرسوم الرئاسي ينص على أن “شاكر أوزكان تورونلار، عضو المجلس الاستشاري للسياسة الخارجية، قد تم تعيينه سفيرا لتركيا لدى دولة إسرائيل بموجب المادتين 2 و 3 من المرسوم الرئاسي رقم 3”.

    وكان تورونلار سفيرا لبلاده لدى فلسطين في وقت سابق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ينوع شراكاته العسكرية مع العديد منَ الدول

    العلم الإلكترونية – أنس الشعرة

    يستمر المغرب في تعزيز ترسانته العسكرية، بمعدات إلكترونية متطورة مع إسرائيل، وشراكة عسكرية مع تركيا، وتعاون عسكري ميداني متصاعد مع فرنسا، بعكس الفتور الدبلوماسي بين الرباط وباريس.

    فقد عزز المغرب من ترسانته العسكرية مع إسرائيل، بموجب اتفاقية حصلت عليها شركة  « إلبت للأنظمة » « Elbit Systems » الإسرائيلية بصفقة تناهز 70 مليون دولار في يونيو الماضي، لتزويد القوات الملكية المغربية بنظام  « Alinet »  المتطور الخاص بالحرب الإلكترونية (EW) واستخبارات الإشارة (SIGINT) في عقد سيتم تنفيذه على مدى ثلاثينَ شهرًا.

    ويواصل المغرب وإسرائيل، ووفق تقرير صادر عن مؤسسة « مِليتري أفريكا، تعزيز تعاونهما على المستوى العسكري، بعدَ توقيع اتفاق نوفمبر من العام الماضي، وسبق للمغرب أن وقع مذكرة بشأن التعاون السيبراني وأمن البيانات،  ومن المحتمل أن تكونَ هذه الخطوات بين البلدين، مقدمة لاقتناء الرباط تقنيات عسكرية إسرائيلية متطورة.

    ويشير التقرير ذاته، إلى استعمال المغرب منذ بداية سنة 2020، طائرات بدون طيار، بعدَ حصوله على معدات وأجهزة عسكرية أمريكية، أو من خلال اتفاقيات مع إسرائيل وتركيا. علما أن المرة الأولى التي استخدم فيها المغرب هذا النوع من الطائرات، كانت في سنة 1989، بسبب حرصه على تحسين قدرة جيشه وعلى مكافحة التمرد، ومراقبة الحدود مع الجزائر.

    وبحسب وسائل إعلام إسبانية، سيعزز المغرب من شراكاته العسكرية مع تركيا، ما سيمكن المملكة من الاعتماد على أنقرة لتحقيق أهدافها في تصنيع الأسلحة العسكرية على أراضيها، وهو ما ورد في رسالة ووجهها الملك محمد السادس إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أخيرًا.  ومنذ أيام دعا الرئيس التركي الملك محمد السادس إلى القيام بزيارة رسمية إلى تركيا. وبحسب المصادر ذاتها، فإن في هذه الدعوة تمثل خطوة جديدة للتعاون بينَ البلدين، لاسيما وأن المغرب أضحى مستعدًا لإنشاء وحدات إنتاج أسلحة صناعية على أراضيه، لمواجهة هذا التحدي.

    وترأس الملك محمد السادس يوم الأربعاء الماضي، اجتماعا وزاريا، تضمن إقرار مشروع مرسوم يقضي بإنشاء مَنصب ملحق عسكري في البعثات الدبلوماسية المغربية لدى أنقرة ونيودلهي ، ويهم هذا المنصب مساعدة السفير المغربي في الشؤون العسكرية والأمنية الثنائية.

    وخلال الاجتماع الوزاري، وافق المغرب أيضا على مشروع قانون يهدف إلى « تحديث وتحسين الترسانة القانونية المتعلقة بالأسلحة النارية المدنية »، كما سيتم إنشاء سجل إلكتروني لتعزيز الرقابة على شراء وبيع وحيازة الأسلحة من طرف المدنيين.

    وتضاعفت الميزانية العسكرية المغربية بشكل مطرد في السنوات الأخيرة،  وأضحت تشكل 4 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي. واشترت المملكة عدة أنواع من الأسلحة لتقوية دفاع جيشها ضد أي هجوم جزائري محتمل، وبالتالي، فإن إنشاء هذين المنصبين الجديدين لدى سفارتي الهند وتركيا سيمكن المغرب من تعزيز تعاونه مع هاتين الدولتين في المجال العسكري.

    ورغم ما يوصف بتشنج العلاقات الدبلوماسية المغربية الفرنسية، ودخولها مرحلة الأزمة الصامتة، بسبب التقارب الجزائري الفرنسي، إلاّ أن التعزيزات على المستوى العسكري مازالت سارية، حيث أجرت الكتيبة الثالث عشرة المغربية تدريبات رفقة الجيش الفرنسي. وكان الهدف منها تعزيز قدرات الجنود المغاربة في العمليات الجبلية. وجرت هذه التدريبات في جبال أوكايمدن بإقليم الحوز، حيث أطرت عناصر من الجيش الفرنسي تابعون لسرية قتالية من كتيبة « جبال الألب 13 هنتر » تمارين ميدانية مدعمة بتقنيات عالية الدقة. وتلقى الجنود المغاربة، مجموعة من التدريبات المتنوعة، تتضمن تمارينَ المواجهة وأساليب القتال في الجبال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصريحات ماكرون تغضب تركيا وتطالبه بالاعتذار

    ندد حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم اليوم الثلاثاء باتهام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تركيا بأنها “قوة إمبريالية” في أفريقيا، وطالبه بتقديم اعتذار.

    وقال المتحدث باسم الحزب عمر جليك -في تغريدة على تويتر ردا على تصريحات ماكرون التي أدلى بها على هامش أعمال قمة مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي (كوب 27) في مدينة شرم الشيخ بمصر- “من المعروف للعالم أجمع أن ماضي فرنسا الاستعماري في أفريقيا فرض أثمانا باهظة على الأفارقة ولا يزال مستمرا”.

    وأضاف جليك أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان “طوّر علاقات عميقة في أفريقيا برؤية تستند إلى المساواة والشراكة”. مشيرا إلى أن الرئيس الفرنسي “منزعج من هذا الوضع لأنه يحمل آثار عقلية استعمارية ترى أفريقيا ملكا لهم”، وفق تعبيره.

    وتابع المتحدث باسم العدالة والتنمية “اتضح أن الشركات الفرنسية ذات الصلة مع المؤسسات الفرنسية دعمت كلا من داعش (تنظيم الدولة الإسلامية) و”بي كي كي” (حزب العمال الكردستاني) في سوريا؛ لهذا السبب من الخطأ الفادح أن يتهم السيد ماكرون تركيا بأنها قوة إمبريالية في حين كان يجب أن يعتذر للشعب التركي”.

    وقال جليك إن من الخطأ أن يختصر ماكرون السياسة الخارجية الفرنسية في مناهضة تركيا، لأنه بهذا الموقف يضر بإمكانات التعاون في مواجهة التحديات التي يواجهها حلف شمال الأطلسي (ناتو).

    ونقلت صحيفة صباح التركية مقتطفا من تصريحات الرئيس الفرنسي في شرم الشيخ التي تساءل فيها: “هل يُبْلي الصينيون والروس والأتراك وآخرون أفضل منا؟ إنهم يفعلون أمورا أسوأ مما قمنا به عشرات المرات”.

    وقالت الصحيفة إنه وصف الصين وروسيا وتركيا بأنها قوى إمبريالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علي الصراف يكتب..قمة تفريق الشمل.. الجزائر مع مَنْ، ضد مَنْ؟

    أخيرا، سوف يتاح لنظام العسكرتاريا في الجزائر أن يتخلص من عبء انعقاد قمة عربية على أرض الجزائر. كان يتمنى لو أن مواعيد الترتيب الأبجدي قد أخطأته. سمّاها “قمة لمّ الشمل”، والشمل لم يلتئم بغياب نحو نصف القادة العرب. والسبب هو أنه لم يُرد أن يُقدم استعداداتٍ فعلية للمّ الشمل.

    التعامل البارد، وفقا لـ”القواعد الدبلوماسية” مع المغرب، لم يَظهر كعلاقة بين أشقاء. إنه فقط علاقة قصدتْ أن تُظهر البرود وأن تُغلّفه بـ”القواعد”. وما كان بوسعِ مؤسسةِ العسكرتاريا الحاكمة أن تفعل شيئا آخر، لأنها تريد للعداوة بين البلدين أن تستمر وأن تتعقد، وأن تتحول إلى حرب مكشوفة، وأن تتقطع كل أواصر الشمل، ليس بين المؤسستين الرسميتين فحسب، وإنما بين الشعبين أيضا. وكأن المغاربة، عامتهم على وجه التحديد، هم العدوّ المبين. ولهذا السبب حصرا، فإن الحدودَ مغلقةٌ منذ ثلاثة عقود، رغم أنك لو دعوتهم إلى عرس أو مأتم لن تعرف مَنْ هو المغربي ومَنْ هو الجزائري. ولأجل عظمة المفارقة، فإن المغاربة، ليس بأقل من الجزائريين، يغنون: “وهران، وهران، رحتي خسارة”.

    البرود الدبلوماسي نفسه ينطبق على العلاقات مع الدول العربية الأخرى. باستثناء سوريا. ولهذا الاستثناء معناه. وهو أن نظاميهما يشبهان بعضهما. أحدهما خاض حربا أهلية ضد الملايين من مواطنيه، والآخر خاض حربا أهلية ضد الملايين من مواطنيه، على الصورة الوحشية نفسها. وكلاهما قمع المعارضة الوطنية المعتدلة، وصنع كيانات سياسية هزلية تلائم مقاس حذائه. وكلاهما وجد في التطرف الديني مكسبا، لكي يزوّده بالسلاح فيحوّله إلى حرب، يعرف مسبقا أنه هو الفائز بها في النهاية، لأنه هو من يملك الدبابات والطائرات والقنابل.

    محاولة إعادة سوريا إلى مقعدها فشلت في النهاية، لأن الوجه القبيح لتلك الحرب، ما كان مما سيُطاق أن يظهر بمظهر المنتصر. ولا كان مما سيُطاق أن يتلقى الحاضرون محاضرة ظافرية لثقافة البراميل المتفجرة.

    مع مَنْ وقفت عسكرتاريا الجزائر في سوريا، ضد مَنْ؟ سؤال يعرف السوريون، كما يعرف الجزائريون جوابه. وقفت مع مرتكبي المجزرة ضد ضحاياها. وقفت بالأحرى، مع نفسها، لأنها فعلت الشيء نفسه.

    في ليبيا، وقفت العسكرتاريا الجزائرية مع تركيا ومرتزقتها ضد الليبيين وضد مصر، بل وضد مصالح الجزائر نفسها. فما يكسبه الاحتلال التركي هناك، كانت الجزائر أولى به. إلا أن أخطبوط النخبة الذي هيمن على الجزائر، بقي مكتفيا بما هيمن عليه، ولم يُوسّع طموحاته، ولا حتى لخدمة مصالح الجزائر، لكي لا تتزعزع ركائزه أو تُصبح موضع مساءلات.

    توسيعُ الطموحات يثير في العادة أسئلة عن الفائدة الوطنية منها. فيثير الشكوك حول ما آثرت النخبة أن تستولي عليه في البلاد. فأخذت العسكرتاريا الأمر من أقصر الطرق: لا طموحات في الخارج، ولا أسئلة تثير الشكوك في الداخل.

    رجب طيب أردوغان يتوسع لصالح شركات بلاده. بينما لا تجد نخبة العسكرتاريا في الجزائر مَنْ تتوسع لأجله. إنما لكي لا تُسأل عمّا توسعت هي به.

    قد يقول قائل، إن ذلك أمر لا صلة له بمنطق المصالح “الجيوسياسية”، وهو منطق سائد في علاقات عالم اليوم. ولكن أين يمكن العثور على المنطق في ثقافة احتكار السلطة؟ أين يباع في الجزائر؟

    في العلاقة الوطيدة مع إيران، مع مَنْ وقفت الجزائر ضد مَنْ؟ لقد وقفت مع نظام همجي يمارس الأعمال نفسها التي مورست في سوريا ضد شعبه، ضد مخاوف كل دول الخليج من تدخلاته وأعمال ميليشياته في العراق وسوريا ولبنان واليمن. جرائم هذه الميليشيات غير منظورة في الجزائر! وهذا مما لا يثير العجب، لأنها لم تكن منظورة في الجزائر نفسها أيام دامت المجزرة عقدا كاملا من الزمن. حتى بلغ التواطؤ أن أقامت جسرا بين ميليشياتها التي تدعى “بوليساريو” وميليشيات حزب الله. وحتى بلغ السخف حدا أن أصبح تدريب بوليساريو وتسليحها جزءا من أطر التعاون “الأخوي” بين الشقيقين في طهران والجزائر.

    هذان هما الشقيقان اللذان لمّت شملهما الجزائر: بوليساريو وحزب الله.

    لم تسأل نخبة عسكرتاريا الجزائر نفسها: ما الذي يُجيز لإيران أن تصبح لاعبا في شمال أفريقيا؟ لأنها لم تسأل نفسها من الأساس: ما الذي يُجيز أن يأتي بتركيا لكي تحتل ليبيا وتستولي على مواردها وبحرها، وتبقيها رهينة لنظام عصابات مسلحة في طرابلس.

    أما المصالحة الفلسطينية، فإنها هدف مهلهل من أهداف التنطع، جرّبته كل أنظمة الطغيان السابقة. و”الأشقاء” في سوريا مارسوا هذا التنطع أكثر من غيرهم، حتى أصبحت لهم منظمات وفصائل فلسطينية خاصة بهم، تريد هي الأخرى “تحرير فلسطين”، بينما لم تطلق طلقة واحدة على الاحتلال الإسرائيلي في الجولان لنحو نصف قرن.

    إذا أردت أن تتعلم التنطع بالقضية الفلسطينية وتكسب لنفسك شرعية نضالية من شعاراتها، فلا تذهب بعيدا. دمشق مكمن كل التجارب.

    لقد عاملت نخبة العسكرتاريا في الجزائر المغرب ببرود القواعد الدبلوماسية، لتقول إنها لا تريد أن تلمّ الشمل مع المغرب. يمكنها أن تلمّ الشمل مع تركيا وإيران ضد مصالح كل دول المنطقة، إلا أنها لن تترجل من بغلة العداوة والبغضاء مع المغرب.

    تثير هذه العداوة الكثير من الاستغراب. الكثير من الأسئلة. الكثير من أسباب الحيرة والذهول. ولكن شمل أجوبتها يجتمع في جواب واحد: (ماذا كنا سنفعل لو لم نتخذ من المغرب عدوا؟ ما هو الشغل الذي سننشغل به؟ الآن لدينا هذا العدو. ونشغل مجتمعنا به. والكل مرتاح ومستفيد. الجزائريون ينفّسون متاعب ما يتعرضون له من مظالم ضد “العدو” لا ضدنا. ونحن “نتوسع” بما توسّعنا بها من نفوذ وسلطة ومنافع). هذه هي الفكرة. هذا هو باطنها الحقيقي.

    وجودُ عدوّ، مفيد. حتى ليصح القول: “إن لم نجده عليها لاخترعناه”.

    ولكن الجزائر جزائرنا نحن. إنها جزائر العروبة، لا جزائر التواطؤ مع تركيا وإيران. إنها جزائر مصر والعراق والمغرب، لا جزائر الطغاة. إنها جزائر التضامن والفداء الأخوي الذي جعل التحرر من ربقة الاستعمار هدفا مشتركا لكل عربي في الجزائر، ولكل جزائري نسج روابط مع إخوة له في العالم العربي.

    هذه الجزائر جديرة بأن تنعقد على أرضها قمة عربية تلمّ الشمل. وما ذلك بيوم بعيد.

    إنها جزائرنا نحن. وهي تعرف أن النفاق والبغضاء سلعة لا تدوم. ثلاثة أرباع الجزائريين الذين رفضوا التواطؤ مع نخبة التواطؤ، هم ما تملكه العروبة في هذه الأرض.

    يوم تُفلس البغضاء، لن تعود “القواعد الدبلوماسية” هي معيار التلاقي بين أشقاء الوطن الواحد. الحضن الحميم والقبلات على الخدين والتسامح المخلص وتوثيق الروابط وبناء المصالح المشتركة، هو المعيار.

    الذين ينتظرون تلك الجزائر، يغنون: “يا اللي ماشين ليها غادي.. وصّوا يتهلوا في بلادي”.

    إقرأ الخبر من مصدره