Étiquette : أزمات

  • نوم وتخاذل.. صور مخجلة لأعضاء البرلمان الأوروبي أثناء انعقاد الجلسات

    نشرت العديد من التقارير الإعلامية الأوروبية، صورا مخجلة، لبعض أعضاء البرلمان الأوروبي، خلال حضورهم لجلسات البرلمان، حيث أن غالبيتهم يبصمون على الحضور ويغادرون كالتلاميذ الكسالى من الجلسات.


    ونشرت العديد من الصحف الأوروبية، الصور المخجلة لأعضاء البرلمان، حيث ظهر فيها بعض الأعضاء وهم نائمين ومتخاذلين، فيما يقوم بعض الأعضاء الآخرين بمشاهدة الصور الخادشة للحياء على المجلات، داخل الجلسات.



    ويتقاضى هؤلاء الكسالى أجرة شهرية تقدر 12 ألف يورو، ولا يقومون بعملهم على أحسن وجه، وهمهم الوحيد هو جمع الثروة، في الوقت الذي يعاني فيه المواطن الأوروبي من أزمات جمة لعل أبرزها أزمة الطاقة.



    وأشارت المصادر، إلى أن الكثير من أعضاء البرلمان الأوروبي، يقومون بالتباهي والتزايد على البرلمانات العربية، وإتخاذ قرارات ضدها تتماشى مع مصالحهم فقط.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير أممي يحدد غياب فرص العمل سببا رئيسيا لتجنيد المتطرفين في إفريقيا جنوب الصحراء

    خلصت الأمم المتحدة، الثلاثاء، إلى أن الجماعات الجهادية والتنظيمات المتطرفة الأخرى تستغل غياب فرص العمل أكثر من الإيديولوجيا الدينية، لتجنيد عناصرها في مناطق إفريقيا جنوب الصحراء.

    واعتبر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن نتائج التحقيق الذي أجراه وشمل زهاء 2200 رجل وامرأة في ثماني دول، يطرح شكوكا حول النظريات التقليدية بشأن الأسباب التي تدفع الأشخاص إلى الالتحاق بالتنظيمات المتطرفة العنيفة.

    اعتمد البرنامج على مقابلات أجريت بين العام 2021 وبداية 2022 في كل من بوركينا فاسو، الكاميرون، تشاد، مالي، النيجر، نيجيريا، الصومال، والسودان.

    كان زهاء 1200 شخص من الذين أجريت معهم المقابلات، أعضاء سابقين في تنظيمات عنيفة، وبعضهم انضم إلى صفوفها بشكل طوعي. وكانت غالبية المستطلعين من أفراد أكثر التنظيمات المعروفة في المنطقة، خصوصا بوكو حرام، حركة الشباب، وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بتنظيم القاعدة.

    وأفاد ربع المجندين الطوعيين أن غياب فرص العمل هو السبب الرئيسي الذي دفعهم للالتحاق بتنظيمات متطرفة، بزيادة قدرها 92 في المائة مقارنة بدراسة مماثلة أجريت في 2017.

    وأوضح رئيس برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أخيم شتاينر في مؤتمر صحافي “في الكثير من الدول حيث تندر الإيرادات وفرص العمل، يدفع اليأس بالناس للبحث عن الفرص من أينما أتت”.

    وقال 22 في المائة من المشاركين إنهم انضموا إلى التنظيمات رغبة منهم في الالتحاق بأحد أفراد عائلتهم أو أصدقائهم.

    واحتل الالتزام الديني المرتبة الثالثة في ترتيب الأسباب الرئيسية مع 17 في المائة، في تراجع ملحوظ مقارنة بالعام 2017 حين كان يشكل 40 في المائة.

    إلى ذلك، ذكر أكثر من نصف المشاركين في الدراسة حدثا معينا ساهم في دفعهم إلى الالتحاق بتنظيم متطرف.

    وكانت “نقطة التحول” بالنسبة إلى 71 في المائة من هؤلاء، ارتكاب قوات أمن رسمية انتهاكات لحقوق الإنسان.

    وعلى رغم تراجع عدد الوفيات المرتبطة بـ”الإرهاب” في العالم خلال الأعوام الخمسة الماضية، سجلت الهجمات المرتكبة في إفريقيا جنوب الصحراء زيادة بأكثر من الضعف منذ العام 2016. وبين 2017 و2021، تم تسجيل 4155 هجوما أودى بحياة أكثر من 18400 شخص.

    وخلال 2021، سجلت المنطقة نحو نصف الوفيات الناتجة عن هجمات “إرهابية” في العالم، علما بأن أكثر من ثلثها انحصر في أربع دول هي الصومال وبوركينا فاسو والنيجر ومالي.

    ورأى شتاينر أن هذه الأرقام تجعل من إفريقيا جنوب الصحراء “المركز العالمي الجديد للتطرف العنيف”.

    ولاحظ برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن تعزز نشاط الجماعات المتطرفة في هذه المنطقة بدلا من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، نال اهتماما محدودا من المجتمع الدولي المنشغل بقضايا أخرى مثل التغير المناخي وجائحة كوفيد-19 والحرب في أوكرانيا.

    وقال شتاينر “نعتقد أن محاولة لفت انتباه المجتمع الدولي هو أمر طارئ (…) لنفهم بشكل أفضل كيف تنجح الجماعات المتطرفة العنيفة باختراق الأمم والدول والمجتمعات”.

    وشدد على أن “الردود على الإرهاب المتمحورة حول الأمن غالبا ما تكون مكلفة وغير فعالة. للأسف الاستثمار في المقاربات الوقائية للتطرف العنيف غير كافية بشكل كبير”.

    وأوصى تقرير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي باستثمار أكبر في الخدمات الاجتماعية الأساسية، وحماية الطفولة، والتربية، وسبل العيش الجيد. كما دعا أيضا إلى تعزيز مسارات الخروج الممكنة للمجندين والاستثمار في خدمات إعادة التأهيل والدمج في المجتمعات.

    ورأت المستشارة الإقليمية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي للوقاية من التطرف العنيف في إفريقيا نيرينا كيبلاغات، أن “الاستثمار في الحوافز التي تعزز فك الارتباط مهم للغاية”، داعية المجتمعات المحلية إلى أداء دور مركزي في دعم مسارات الخروج المستدام بالتوازي مع برامج عفو تضعها الحكومات موضع التنفيذ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصر تتحدث عن “جهود لتحقيق تهدئة” بين فلسطين وإسرائيل

    قالت مصر، الأحد، إنها تبذل “جهودا لتحقيق تهدئة” بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي عقب التوترات الأخيرة بينهما.

    جاء ذلك خلال لقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مع رئيس وزراء رومانيا نيكولاي تشويكا، الذي يزور القاهرة حاليا، وفق بيان للرئاسة المصرية.

    وتشهد الأراضي الفلسطينية توترا متصاعدا، ازدادت حدته خلال الأيام الأخيرة بمقتل 9 فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي في 26 يناير الماضي، بمخيم جنين شمالي الضفة، ومقتل 7 إسرائيليين في اليوم التالي برصاص شاب فلسطيني بالقدس.

    وأفادت الرئاسة المصرية، بأن “اللقاء تناول أيضا عددا من القضايا الإقليمية، على رأسها القضية الفلسطينية والجهود المصرية لتحقيق التهدئة بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني”، دون تفاصيل بشأن تلك الجهود.

    والسبت، بحث الأمين العام لحركة “الجهاد الإسلامي” الفلسطينية، زياد النخالة مع رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية عباس كامل، بالقاهرة، تطورات الأوضاع الميدانية في فلسطين وخاصة مدينة القدس والضفة الغربية، وفق بيان للحركة.

    وأضافت الرئاسة بأن السيسي وتشويكا “توافقا على أهمية تكثيف الجهود لإيجاد حل عادل وشامل وفقا لمقررات الشرعية الدولية”.

    وتقود مصر أدوار متعلقة بالوساطة بين فلسطين وإسرائيل، بالسنوات الأخيرة، وتؤكد مرارا أهمية إحياء عملية السلام المتوفقة بين الجانبين منذ 2014.

    كما ناقش الجانبان خلال اللقاء، “تطورات الأزمة الروسية الأوكرانية وتداعياتها السياسية والاقتصادية والإنسانية على مستوى العالم”.

    وفي هذا الصدد، “بحث الجانبان التعاون في مجال الطاقة بمختلف أنواعها، في ضوء حرص البلدين على تنويع وتأمين مصادرهما من الطاقة، لاسيما في ضوء الأزمة الروسية الأوكرانية وما فرضته من تحديات عالمية”، وفق البيان ذاته.

    وفي 24 فبراير 2022، أطلقت روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل دولية غاضبة وفرض عقوبات اقتصادية ومالية “مشددة” على موسكو، فيما ترتب على استمرار الحرب، أزمات بقطاعي الغذاء والطاقة تواجه دولا عربية وغربية.

    في سياق متصل، شهد رئيس وزراء مصر، مصطفى مدبولي، ونظيره الروماني، مساء الأحد، مراسم توقيع عدد من مذكرات التفاهم أبرزها بمجال نقل الغاز”، غداة مناقشة الجانبين زيادة الواردات الرومانية لمصر من الحبوب والقمح، وفق بيانين للحكومة المصرية.

    ورومانيا “تعد واحدة من الدول الرئيسية المنتجة للحبوب في أوروبا ومستوى العالم (..) وسجل حجم التبادل التجاري بينها وبين مصر 1.1 مليار دولار العام الماضي”، وفق المصدر السابق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تلويح جزائر الكابرانات بالحرب على المغرب….الرد السريع: تتجاوز حدودك ينتهي وجودك

    الدار- خاص

    كل مرة يحاول النظام العسكري الجزائري، الضحك على الذقون من خلال إشهار ورقة التهديد بشن هجومي عسكري على المغرب، متناسيا أن القوات المسلحة الملكية على أهبة الاستعداد لصد أي هجوم من عجائز كابرانات قصر “المرادية”.

    أمس الاثنين، ترأس الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، اجتماعا للمجلس الأعلى للأمن، حسب ما أفاد به بيان لرئاسة الجمهورية، وهو الاجتماع الذي لم يرشح عنه أي شيء في وسائل الاعلام الجزائرية، لإيهام الرأي العام المحلي، و الدولي بأن الكابرانات يخططون لأمر جلل لما يعتبرونه في مخيلتهم “تغييرا لقواعد اللعبة في المنطقة” من خلال شن هجوم عسكري على المغرب، وهي أسطوانة مشروخة ألف المغرب سماعها، خاصة منذ طرد جرذان جبهة “البوليساريو” من معبر “الكركرات” الحدودي.

    صحيفة “أفريكا إنتلجنس”، المتخصصة في الشؤون الاستخباراتية بالمنطقة، نقلت عما اعتبرته مصدر “موثوقا” ان المجلس الأعلى للأمن بالجزائر، تدارس سيناريو مواجهة عسكرية مع القوات المسلحة الملكية المغربية.

    وإذا كان المغرب بحكمته وتعقله، المشهود لهما به على الصعيد الدولي، قد اختار عدم الانجرار خلف الأساليب التي ينتهجها النظام في الجزائر، خاصة بعد أن اتهمت الرئاسة الجزائرية الجيش المغربي بـ”قتل مواطنين جزائريين بسلاح متطور” في نونبر 2021، فان المغرب بقواته المسلحة الملكية قادرة على صد أي تحرك جزائري.

    ما يؤكد أن التلويح بالحرب مجرد سياسة نظام عسكري جزائري فاقد للشرعية والمشروعية، هو كون البلاد تعيش على صفيح أزمات اقتصادية واجتماعية متوالية أنهكت الاقتصاد الجزائري، وبالتالي فان الكابرانات يبحثون عن الشرعية في الخارج من خلال افتعال هذه الأزمات مع المغرب، والهاء الشعب الجزائري بأسطوانة “تقوية الجبهة الداخلية” و “الحرب مع المغرب”، و غيرها من الخطابات التي لم تعد تنطلي حتى على الشعب الجزائري، كما أن الصواريخ الجزائرية هي بالأساس صواريخ روسية، وروسيا مشغولة بحربها في أوكرانيا وليست في وارد إشعال حرب أخرى.

    واعتاد كابرانات قصر “المرادية” اشهار ورقة الحرب لتخويف المغرب، متناسين أن المغرب يمتلك من العتاد و الأسلحة المتطورة ما يجعله قادر على التصدي لأية مناورات تستهدف وحدته الترابية و أمنه واستقراراه، وبالتالي فان انعقاد المجلس الأعلى للأمن بالجزائر، أمس الاثنين، ومحاولة ايهام الداخل والخارج بأن الجزائر تستعد لمواجهة محتملة مع الجيش المغربي، ليس سوى در للرماد في العيون، وليست بمناورات جديدة، بل هي قديمة، حيث سبق للرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، أن أكد في مقابلة مع صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية نهاية دجنبر 2020، أن قرار قطع العلاقات مع الجارة المغرب كان بديلاً لنشوب حرب بين الدولتين.

    النظام العسكري الجزائري، يحاول كل مرة اختلاق المبررات لجر المغرب الى الرد ثم الرد المتبادل ثم الدخول في مواجهات محدودة ثم الحرب الشاملة، في تكتيك أفشله المغرب بحكمته وتبصره وعدم انجراره وراء خطابات عقيمة لا تعدو أن تكون “فرقعات إعلامية” موجهة للاستهلاك المحلي في الجزائر، لإخماد نيران ثورة توشك على الانفجار في أية لحظة.

    وأي تكون جدية المناورات العسكرية الجزائرية، فان الجيش المغربي عمل خلال السنوات الأخيرة على تحديث وتطوير أسطوليه الجوي والبحري، وتزويد قواته البرية بدبابات وعتاد متطور، وأدوات لوجستية، وتكوين العناصر، وإجراء المناورات، وهو نوع من امتلاك لقوة الردع، ما يمكنه من الحد من أي تقدم للعدو على الساحة، غير أن هدف المغرب هو الدفع في اتجاه السلم و الأمن والاستقرار في شمال افريقيا والساحل والصحراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجباري: الموسم الخامس من “سلمات أبو البنات” سيكون الأخير وأحدثنا فيه تغييرات

    شرع المخرج هشام الجباري في تصوير الموسم الخامس من مسلسل “سلمات أبو البنات”، الذي يضم عددا من  النجوم الجديدة، تأهبا لإسدال الستار على حكاية أطول عمل في تاريخ الدراما المغربية،  إذ من المرتقب بثه خلال شهر رمضان المقبل.

    وفي هذا الصدد، كشف مخرج العمل هشام الجباري، أن هذا الموسم الخامس سيكون الجزء النهائي للمسلسل، ليختم حكاية “سلامات أبو البنات”، التي انطلقت قبل خمس سنوات، مبرزا أنه سيشهد استمرارية القصة التي نشبت في المواسم الفارطة، مع تطور الأحداث ومسار الشخصيات الرئيسة، بالإضافة إلى ظهور أخرى جديدة.

    وأردف الجباري، في تصريح لجريدة مدار21، قائلا: “تابعنا خلال الأجزاء السابقة حكاية المختار ونظرته المختلفة للحياة وخوفه على بناته، إلى جانب نضال زوجته للحفاظ على سعادة بناتها”، مشيرا إلى أن العمل سيظل، خلال هذا الموسم، في إطار العائلة المغربية الأصيلة، التي تكافح من أجل عيش حياة مستقرة خالية من المشاكل، وتطمح إلى نجاح بناتها، والسعي من أجل أن يحققن أحلامهن.

    وأشار المتحدث ذاته، إلى أن المشاهد سيتتبع خلال هذا الجزء مسار اختيارات العائلة، وسيشهد أيضا ظهور حفيدات العائلة، مؤكدا أن هذا الموسم سيحافظ على البنية التي أسس عليها المسلسل منذ البداية، أي سيناقش قضايا تهم الأسرة المغربية، ناهيك عن مواضيع جديدة تتطرق إلى كل ما يهم المراهقين والأطفال، والمشاكل التي قد يصطدمون بها، وكذا أزمات الشباب بشكل مختلف.

    وأفصح الجباري عن انضمام نجوم جديدة إلى عائلة “سلمات أبو البنات”، سواء على مستوى العلاقات الأسرية أو العلاقات في العمل، مبرزا أن هناك العديد من المفاجآت التي سيكون الجمهور على موعد معها خلال شهر رمضان المقبل.

    وعن معايير اختياره للشخصيات الجديدة، أوضح مخرج أجزاء المسلسل الخمسة أنه بالقول: “في هذا الجزء الأدوار هي من اختارت أصحابها، وليس العكس، لكونه ليس عملا جديدا كي نكتب قصة  لممثل أو ممثلة معينة، لكننا اخترنا نجوما من العيار الثقيل، وبعض الوجوه الجديدة، على رأسهم طارق البخاري، وعبد السلام البوحسيني، ومريم باكوش، ورجاء لطفين وآخرون، وكلهم سيشكلون إضافة في الموسم الجديد”.

    وبخصوص رهانه على نجاح هذا الموسم على غرار التي سبقته، قال هشام الجباري في تصريحه للجريدة، إنه يتوقع أن ينال هذا الجزء “إعجاب الجمهور المغربي، الذي ارتبط به خلال السنوات الماضية، وأصبح يشكل عادة بالنسبة لهم في شهر رمضان”، حسب تعبيره، مضيفا في الوقت ذاته: “لا يعني وصولنا إلى الموسم النهائي أن نغلق القصة، بل نراهن هذه السنة أيضا أن يحقق النجاحات نفسها التي حققتها المواسم السابقة، لأنه متميز جدا، وتتخلله أحداث مشوقة، وفيه تطور كبير إن لم أقل “خطير” بالنسبة للشخصيات الرئيسة”، طبقا لقوله.

    ولفت المخرج عينه في السياق ذاته، إلى أن الركائز الأساسية التي بنيت عليها المواسم السابقة ستشهد تغييرات، متمنيا أن تلقى هذه الأخيرة استحسان الجمهور، وأن يعيش مع “الجرأة الجديدة” التي تطرح من خلالها المواضيع، وتنال هذه المغامرة الكبيرة في تغيير الشخصيات والأحداث إعجابه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من زعزعت عقيدته بمقال.. رسم.. قصيدة شعر .. لا يعول عليه..

    من زعزعت عقيدته بمقال.. رسم.. قصيدة شعر .. لا يعول عليه..

    عمر أوشن ـ كود//

    قضية حرق القرآن في السويد والبوليس لم يتدخل ويعتقل الفاعلين ويزج بهم في تازمامارت هي قصة ضياع الوقت في متاهات لا طائل ولا طحين من وراءها..

    حتى لو سألنا محمد بن سلمان حامي الحرمين الشريفين سيقول لنا أتصور.. إنسوهم..

    حتى لا تكبر قضية مبنية على والووو الخاوي..

    لننس الموضوع …

    حتى لا يأخذ أكثر من حجمه..

    حرقوا قرآن أو العهد القديم أو تعاليم بوذا..

    العالم يعيش أزمات أصعب وأخطر جدا من حرق كتب ديانات..

    لقد حرقوا في التاريخ مكتبة الإسكندرية وكتب ابن رشد وكتب فلاسفة سبقوا عصر الأنوار..

    وحرقوا ابن الخطيب شخصيا في فاس..

    وماذا فعلوا مع ابن الراوندي والسهروردي وإبن باجة عالم علماء سرقسطة والأندلس..؟؟

    أعطوهم وساما شرفيا وحلوى..

    ثم إنه من زاوية نظر أخرى فالمنع لا ينفع في حالات يكون فيه الطرف الممنوع عصابيا أو انتقاميا في سلوكه..

    لا يمكن أن تمنع مجنونا فاقدا للعقل من حرق القرآن أو التوراة أو صور رموز دينية..

    الأحمق المريض سيعود لفعلته..

    سيطبق معك مبدأ التبوحيط…

    ضربني وبكى وسبقني وشكا..

    ثم إن القمع والمنع يعطي نتائج معكوسة حتى مع من كان المنع ظلما وعدوانا على حقهم في التعبير والرأي والوجود..

    الأمثلة كثيرة وتحتاج بالتفصيل إلى كتاب وكتب..

    منع الكبير طه حسين جعل شهرته أوسع..

    منع  كتاب علي عبد الرزاق الإسلام وأصول الحكم  سار في نفس الاتجاه..

    منع صادق جلال العظم جعلنا ونحن تلاميذ نبحث بالريق الناشف عن كتابه ونلفه في غلاف أصفر ونقرأه بالتناوب ولا أتذكر اليوم ما قرأت فيه لكنه كان كتابا عاديا جدا ..

    منع الثالوث المحرم ..الدين ..الجنس..السياسة ..

    منع الكاتب والمفكر الليبي الصادق النيهوم جعله أكثر شهرة وإقناعا هو في منفاه الاختياري في جنيف..

    منع سلمان رشدي وإصدار فتوى إيرانية لقتله..

    منع رواية مغربية من معرض الكتاب العام الماضي جعل منها الكتاب الأكثر طلبا…وباع الناشر كل النسخ..

    العالم اليوم وصل إلى ما يسمى cancel culture ..

    وهو طريقة منع بأساليب ناعمة مخدومة غير مفضوحة..

    جعل كل شيء ممنوع مناقشته والسخرية منه باسم كذا.. وكذا وكذا…

    باسم هذه الفلسفة الجديدة صار المنع يمر كما نبلع حبة أسبرين ونصمت..

    ممنوع السخرية من النساء لأنه سلوك ميزوجين..

    ممنوع كاريكاتير عن الأديان لأنه إساءة للأديان..

    ممنوع كوميديا أو دراما عن المثليين…عن اليهود..عن الكنيسة..عن كوكا كولا وبيبسي ونيستلي وماك دونالدز..

    عن النازيين..عن الفاشية..عن الشعوب الإصلية ..عن الأكراد والأرمينيين وهنود البيرو..

    سيارات رونو  نبيذ فرنسا وماء زمزم.. ودور الموضة والعطور وسراويل ليفيس وشوارما..وطيران الخليج..

    ممنوع.. ممنوع.. كل شيء…

    إلا أن تمس بالشركات العملاقة فذاك رجس من عمل الشيطان..

    شارلي إيبدو لم يرسموا  فقط استثناء رموز الإسلام بسخرية

    إنما رسموا كل الإديولوجيات المنغلقة والأديان والهويات القاتلة وبلادة ونفاق أفكار عالمية جارية..

    كان بإمكان الشاب المغربي الريفي تجاهل صور المخرج  فان كوخ عن الإسلام والقرآن في فيلمه الرديء جدا لأنه ببساطة شخص اعتدى على السينما وحرية التعبير..لا يستحق القتل ولا الحديث عن فيلمه المقود جدا..

    كان الغرض من الفيلم هو الاستفزاز وزرع الكراهية للإسلام وقد نجح في ذلك بعد أن ذبح في الشارع بأمستردام ..

    ويعود الشاب يؤكد أمام القاضي أنه غير نادم…

    ومعه تلطخ صورة المسلمين وصعود الطوندونس لليمين المتطرف وحليقي الرؤوس..

    نيويورك تايمز منعت مرة كاريكاتيرا قويا عن ترامب رسمه صحافي برتغالي..وكان ذلك هزة و تراجعا عن مبادئ حرية الصحافة و حرية التعبير ..

    منع الصحيفة العالمية الكبيرة صار نموذجا يدرس..

    من كان سقف وركن بيته حديد وحجر لا خوف عليه من كاريكاتير أو مسرحية وقصيدة شعر تزعزع عقيدته..

    من تزعزع قناعاته بمقال أو رسم أو رواية لا يعول عليه..

    ماهي أحوال الطقس اليوم..وهل نزل ما يكفي من المطر..

    هاااا الصح.. وغير ذلك غرائز خوف لا غير..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيد من 12 ألف مقاولة أفلست خلال العالم الماضي.. خبير اقتصادي يرصد الأسباب ومكامن الخلل

    صدرت دراسة حديثة كشفت بأن عدد المقاولات المفلسة في المغرب بلغ 12 ألفا و397 خلال سنة 2022، أي بزيادة نسبتها 17.4 في المائة مقارنة بسنة 2021، وأن 99,2 في المائة من المقاولات المفلسة هي من المقاولات الصغيرة جدا، بينما تشكل المقاولات الصغرى والمتوسطة 0,7 في المائة.

    وتعليقا على أسباب هذه النتائج، أفاد المحلل الاقتصادي بدر الزاهر، في تصريح لـ”برلمان كوم” بأن السنوات الماضية عرفت إفلاس مئات بل آلاف الشركات الصغيرة، وفي نفس الوقت خٌلقت آلاف الشركات الصغيرة والمتوسطة، ولكن الإشكال الذي وقع، أنه منذ سنة 2020 توالت عدة أزمات في عدد من القطاعات الاقتصادية الكبرى بالمغرب؛ خاصة الفلاحي والصناعي والصناعة التقليدية والقطاع السياحي ومجموعة من القطاعات الأخرى.. وكانت هناك كذلك صعوبات تواجه الشركات التي أنشئت في هذه الفترة، خاصة أن أداء السوق الداخلي لم يكن في المستوى المطلوب، والطلب الخارجي كان مضطربا شيئا ما، وكذلك على مستوى التزويد والسيولة فقد كان مضطربا على المستوى الداخلي فيما يتعلق بالشركات المتوسطة والناشئة.

    وأبرز المحلل الاقتصادي، أنه حتى المواكبة كانت ضعيفة، خاصة برنامج انطلاقة وبرنامج فرصة، لأنه إلى حدود الساعة ليست لدينا معطيات كافية بخصوص الشركات التي استفادت من هذه البرامج، وهل نجحت في السنتين الماضيتين أم لا؟، بالإضافة إلى مجموعة من الإشكالات المرتبطة بالسوق (…) ولكن الأزمة الأخيرة بالإضافة إلى الجفاف لعبت دورا كبيرا في الرفع من نسبة الشركات التي واجهت الصعوبات، وأعلنت إفلاسها بالرغم من أنه كانت هناك مجموعة من الإجراءات التي اتخذتها الحكومة كالدعم المباشر في القطاع السياحي والفلاحي من أجل مواجهة الأزمة، وهو ما مكن بعض الشركات والمقاولات من الصمود، ولكن لم تتمكن مقاولات عديدة أخرى من مواجهة تلك الأزمات.

    وجوابا على سؤال حول حدود ومدى إمكانية مقاومة المقاولات الصغرى لهذه الأزمات والصمود أمامها، أشار ذات المتحدث، إلى أن الأزمات استطاعت التأثير على مقاولات كبرى ودفعتها إلى إعلان الإفلاس وضعف الإنتاج، فما بالك بالمقاولات الصغيرة، التي تشكل غالبية النسيج الاقتصادي في المغرب، ولم تستطع مواكبة هذه الأزمات.

    وشدد بدر الزاهر على أن الحكومة مدعوة إلى التدخل عبر آليات المواكبة وإعادة التكوين وعبر آلية حث الأبناك من أجل توفير تمويلات في زمن الأزمات، وبأن تساعد المقاولات على مستوى التسويق وتكوين الأطر البشرية المؤهلة، وخلق بنية للاحتضان والمواكبة، لأن المقاولات الصغيرة لا يجب أن نوفر لها التمويل فقط، بل يجب أن تُوفر لها بنية حاضنة.

    وأضاف ذات المتحدث: “هذا الأمر نلاحظه مثلا في فرنسا وفي أمريكا، حيث يتم احتضان الشركات الناشئة من سنة إلى ثلاث سنوات، في حين أن المغرب ومن خلال برنامج انطلاقة لا يوفر المواكبة إلا لمدة شهرين فقط، ومقاولات قليلة جدا هي التي تستفيد منه، ويجب تطوير تكوين المقاولين حتى يتوفروا على ثقافة مقاولاتية حقيقية حتى ندفع بالقطاع المقاولاتي إلى الأمام”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القمح أم الرقائق الإلكترونية؟

    الأمن الطاقي العالمي يشكل الآن هاجسا كبيرا للعلماء والحكومات. الدول التي تعتمد على البترول عمودا فقريا لاقتصادها باتت تعلم أكثر من أي وقت مضى أن المستقبل للطاقات المتجددة، وأنه يتعين عليها الاستثمار في مجالات أخرى. أما الدول التي تتفوق عالميا في الصناعات الدقيقة، تعرف أن صناعات الرقائق -التي تدخل في صلب صناعات الحواسيب والسيارات الذكية والهواتف والبرمجيات- هي المجال الحقيقي الذي يجب تأمينه.

    بالنسبة لحكومات أمريكا وأوروبا، فإن أخبار تراجع الاحتياطي الغذائي وأزمة الحبوب، كلها بالنسبة لها قضايا متجاوزة تستطيع تدبرها باللجوء إلى المواد المصنعة. لكن خبرا من قبيل تراجع إمدادات تايوان لمصانع شركات الحواسيب والسيارات بالرقاقات التي تصنع منها الحواسيب، سيشكل حالة استنفار كبرى. والسبب أن هذه الصناعات هي العصب الجديد لاقتصاد العالم وأمنه أيضا، بعد أن صارت تدخل في صلب الصناعات العسكرية أيضا.

    وزارة الاقتصاد التايوانية عممت بداية هذا الشهر بيانا قالت فيه إنها تقدم حوافز لتعزيز القدرة التنافسية لتايوان في مجال صناعاتها الرئيسية. وتقصد صناعات الرقائق الإلكترونية.

    ومررت الحكومة التايوانية قانونا بموجبه يتم تقديم حوافز مشجعة لمصنعي الرقاقات الذكية وإعفاءات ضريبية لرفع الإنتاج والحفاظ على الصدارة أمام منافسة كل من اليابان والولايات المتحدة وأيضا دول أوروبا وكوريا الجنوبية.

    يحدث هذا في وقت سبق لعلماء أمريكيين أن نبهوا إلى ضرورة اهتمام أمريكا أكثر بهذا النوع من الصناعات حتى لا تصطدم مستقبلا بأزمة «رقائق» مثل ما حدث سنة 2021 عندما اضطرت شركات صناعات السيارات إلى خفض إنتاجها بسبب أزمة الرقائق التي تستعمل في برمجة حواسيب هذه السيارات.

    وحسب ما نشرته المنابر الإعلامية في تايوان، فإن الحوافز الجديدة سوف تصبح سارية المفعول قريبا خلال السنة الحالية. ويمكن للشركات التايوانية المتخصصة في إنتاج الرقائق الإلكترونية، البدء في إجراءات مطالبة حكومة بلادهم بإعفاءات ضريبية على 5 بالمئة من التكاليف السنوية التي تصرفها في شراء معدات تقنيات معالجة البيانات المتقدمة.

    والمثير أن المتخصصين في تايوان أطلقوا لقبا «طريفا» على هذا القانون الجديد، وأصبحوا يتعارفون عليه في ما بينهم بـ «النسخة المحلية من قانون رقائق أمريكا».

    جزيرة تايوان مهددة بأن تصبح مستقبلا شبه معزولة عن العالم. ولو أن اقتصادها يقوم على الإنتاج الفلاحي والبحري، لضربت حولها العزلة منذ سنوات. لكن استثمارها في الصناعات الذكية خلال العقود الأخيرة وتفوقها على أكبر دول العالم في مجال البحث التكنولوجي جعلها رقما صعبا في المعادلة الاقتصادية حول العالم. إذا أوقفت تايوان صناعة الرقائق، فهذا الأمر لا يختلف في شيء عن أزمة القمح في أوكرانيا بسبب الحرب الروسية.

    العالم اليوم لم يعد يحتاج إلى الدقيق فقط، بل إلى الرقائق الإلكترونية التي تدخل في صناعة كل ما تصادفه أعيننا كل يوم.

    الحكومة في تايوان تمنح الآن هذا الامتياز الضريبي للشركات لكي تشجع إنتاج الرقائق فوق ترابها، حتى تُبقي على صناعة أحدث تقنيات الرقائق في تايوان وليس في مكان آخر في العالم. أي أن الشركات التايوانية لن تضطر إلى مغادرة البلاد لكي تستمر في إنتاج الرقائق أو البحث عن «الجنات الضريبية» في مكان آخر، وسوف تحافظ على جذورها في بلدها الأصلي. هذه الإعفاءات الضريبية التي تقدمها الآن حكومة تايوان في هذا المجال الصناعي من شأنه أن يرفع إنتاج الرقائق. لكن بدل أن تسد حاجة دول العالم من القمح أو تهدئ خوف الدول الفقيرة من أزمات المياه وانتشار المجاعات، سوف يكون هناك اكتفاء كبير في المواد الصناعية الدقيقة والمتطورة.

    يونس جنوحي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البعمري لهبة بريس : البرلمان الأوروبي أضحى أداة سياسية لاستهداف استقلالية الدول والرد المغربي يتسم بالهدوء

    اسماعيل بويعقوبي – هبة بريس

    بات واضحا حجم الاختراقات للبرلمان الأوربي وتسريب معطيات تفيد اشتغال عدد من نوابه لصالح أجندات دول معادية ، في الوقت الذي كان مفروضا فيه أن ترافع هذه المؤسسة عن مصالح أزيد من 500 مليون ملايين مواطن أوروبي يواجهون أزمات لاتنتهي ، عوض توجيه البوصلة نحو المغرب يايعاز من لوبيات المال والأعمال والطاقة ، واخراج صك اتهام للرباط في مجال حرية التعبير وحقوق الانسان .

    المحال السياسي ، نوفل البعمري ، وفي تصريح لموقع “هبة بريس ” اعتبر إن البرلمان الأوروبي بقراره يكون قد أكد بأنه قد تحول لأداة سياسية لاستهداف استقلالية الدول وقرارها الوطني الداخلي، مشيرا إلى أن نص القرار بمضامينه يؤكد رغبة هذه المؤسسة في استغلال أية وقائع من أجل تمرير مواقفها السياسية من المغرب و من تحركاته التي أصبحت تزعج بعض اللوبيات المالية و السياسية.

    وأضاف البعمري في التصريح ذاته ، إن لوبيات داخل البرلمان الأوربي أصبحت تنظر الى المغرب كبلد يمكن استنزافه و محاصرته، دون أن تعلم هذه القوى أن المملكة أضحت ترفض استغلال أية قضية من أجل ابتزازها .

    وبخصوص الرد الرسمي المغربي تجاه قرار البرلمان الأوربي ، أوضح البعمري أن رد الرباط يتسم بالكثير من الهدوء و العقلانية بحيث فتح المجال أمام المؤسسات المعنية أولها البرلمان المغربي للرد و هو ما سيحدث من خلال اجتماعه يوم الاثنين في جلسة عامة، كما أن العديد مم المؤسسات اتخذت مبادرات للرد عليها و هي بذلك تكون قد قامت بدورها في توضيح موقفها.

    .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الغلاء والتضخم..مخاطر تحدق بالمغرب في السنوات المقبلة

    في ظل اتساع الانقسامات الجيوسياسية والاقتصادية والمجتمعية إلى تفاقم الأزمات القادمة، يرصد تقرير المخاطر العالمية 2023، الذي نشره المنتدى الاقتصادي العالم أن بالنسبة للمغرب كانت أزمة تكلفة المعيشة على رأس المخاطر الخمسة الأولى.

    وأبرز التقرير عن بعض المخاطر الرئيسية على المدى القصير، ويسلط الضوء على المخاطر المتصاعدة على مدى العقد المقبل، ويبحث في كيفية التنافس على الموارد الحيوية مثل الغذاء والمعادن.

    وبعد أزمة المعيشة، يواجه تحدي التضخم السريع أو المستمر، يليها صدمات شديدة في أسعار السلع الأساسية، فضلا عن أزمات حادة في العرض من السلاع الأساسية، والخطر الخامس يتعلق بأزمات الديون.

    وجاء في التقرير أن السنوات الأولى من هذا العقد بشرت بفترة اضطراب في تاريخ البشرية بشكل خاص، فسرعان ما تعطلت العودة إلى “الوضع الطبيعي الجديد” في أعقاب جائحة كوفيد، بسبب اندلاع الحرب في أوكرانيا، مما أدى إلى سلسلة جديدة من الأزمات في الغذاء والطاقة، مما أدى إلى تفاقم المشاكل التي سعت الدول خلال إلى حلها.

    وأورد التقرير انه مع بداية عام 2023، يواجه العالم مجموعة من المخاطر التي تبدو جديدة تماما ومألوفة بشكل مخيف، حيث يشهد الناس عودة المخاطر “القديمة” بما في ذلك التضخم، وأزمات تكلفة المعيشة، والحروب التجارية، وتدفقات رأس المال الخارجة من الأسواق الناشئة، والاضطرابات الاجتماعية المنتشرة، والمواجهة الجيوسياسية، وشبح الحرب النووية.

    إقرأ الخبر من مصدره