Étiquette : أزمة

  • المغرب يتبرع بآلاف الأكياس من الأسمدة لدولة سانت لوسيا

    أميمة حدري – صحافية متدربة

    تبرعت المملكة المغربية، بآلاف الأكياس من الأسمدة عالية الجودة لدعم الزراعة المحلية في دولة سانت لوسيا (دولة جزيرة في شرق البحر الكاريبي)، وذلك وسط إرتفاع أسعار هذه المادة عبر العالم.

    ووفق وزارة الفلاحة بدولة سانت لوسيا، فإن المغرب قام بمنح المزارعين المحليين زهاء 3924 كيساً من الأسمدة المغربية، وفقاً لمعايير وضعتها السلطات المختصة في سانت لوسيا.

    وأوضحت الوزارة أن هذا التبرع، مخطط له في إطار مشروع خصوبة التربة، وهو برنامج مشترك بين وزارتي الفلاحة المغربية وسانت لوسيا، يهدف لضمان إنتاج أسمدة مخصصة لتلبية احتياجات التربة المحلية.

    وقال المستشار بالسفارة المغربية بسانت لوسيا، سعيد الملجي إن الحكومة المغربية ستحاول تهيئة بيئة زراعية جيدة، الشيء الذي سينعكس ايجاباً على الإقتصاد المحلي، مضيفاً أن البلدين في السنوات الأخيرة، عرفا ديناميات كبيرة في مختلف المجالات.

    وأضاف المستشار، أنه يحيي الإنجازات التي تحققت في قطاع الزراعة، والنتائج المثمرة للتعاون بين المغرب وسانت لوسيا، لافتاً إلى أنه يأمل أن يساهم هذا التبرع إلى زيادة تعزيز قدرة سانت لوسيا في مجال التنمية الزراعية.

    من جهتها، ترى حكومة سانت لوسيا أن تبرع المغرب بالأسمدة بمثابة حزمة مساعدات للمزارعين المحليين، خاصة وسط أزمة توريد الأسمدة الناجمة عن ارتفاع الأسعار وتغيير المناخ الذي يؤثر سلباً على مزارعيها.

    الجدير بالإشارة أن المكتب الشريف للفوسفاط، أعلن سابقاً عن خطط لتوزيع أكثر من 500 طن من الأسمدة على المزارعين حول العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة الجفاف تحيي مطالب بزجر الاستعمال غير المرخص للمياه بالمغرب وبرلماني يصرخ: 102 ألف شخص يسرقون الماء يوميا

    أحيت أزمة الجفاف الحادة وندرة الموارد المائية التي يعاني منها المغرب، مطالب ملحة بزجر سرقة المياه واستعمالاتها المفرطة، خصوصا وأن عدة مؤشرات مقلقة تؤكد أن الإشكال سيتفاقم أكثر، نظرا للعجز المهول المسجل في مخزون مياه السدود والمقدر بحوالي 89 في المائة مقارنة مع المعدل السنوي، وفقا لمعطيات رسمية.

    وإلى جانب التقلبات المناخية، استنزفت بعض الممارسات البشرية المسطحات المائية وجعلت البلاد تعاني من إجهاد مائي لم تسلم منه حتى المياه الجوفية التي باتت تُقدر الكمية غير القابلة منها للتجديد بـ1.1 مليار متر مكعب سنويا. نسبة إلى رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب رشيد حموني.

    ومن بين الظواهر التي تسببت في هذا الوضع الاستثنائي، سرقة المياه إذ يبلغ عدد مستغلي الماء من دون ترخيص بالمغرب نحو 102 ألف، في حين لا يتجاوز المرخص لهم نصف هذا العدد، يؤكد البرلماني حموني، مبرزا أنه “اختلالٌ هائل، سيما في ظل جفاف عصيب”.

    وأشار حموني إلى أن معظم مستعملي المياه، ولو بشكل مرخص، يتجاوزون بكثير الكميات المرخص بجلبها واستعمالها، كما أن العديد منهم يسقون فضاءات خضراء ويملؤون مسابح خاصة بالماء الصالح للشرب، في ظل ضعف المراقبة، على الرغم من المخالفة الصارخة لهذه الظواهر لقانون الماء المتقدم.

    يحصل هذا، يضيفبرلماني “الكتاب” في الوقت الذي لا يجد فيه مواطنات ومواطنون قطرة ماء واحدة، منبها في سؤال كتابي وجهه إلى وزير التجهيز والماء نزار بركة، إلى أن أزمة الجفاف في المغرب مرشحة للتحول من كونها عابرة وموسمية إلى بنيوية وطويلة الأمد، مما يطرح، بحسبه، تحدي الأمن المائي ضمن أولى الأولويات حاضرا ومستقبلا.

    وذكر رئيس فريق التقدم والاشتراكية ضمن سؤاله أن نسبة ملء السدود نزلت إلى مستويات خطيرة وغير مسبوقة، حيث لا تتجاوز 26 في المائة إلى حدود يوم الخميس 25 غشت الجاري، في حين كانت تبلغ في نفس اليوم من السنة الماضية نسبة 41%، وهو ما يؤشر على الوضع المائي الخطير.

    وساءل حموني الوزير نزار بركة عن التدابير المتخذة من قبَل الوزارة ووكالات الأحواض المائية من أجل مراقبة وزجر الاستعمالات المفرطة وغير المشروعة للمياه، كما طالبه بالكشف عن الإجراءات التي تعتزم وزارته القيام بها لتقوية وتعزيز شرطة المياه والارتقاء بأدوارها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحليل إخباري: بين المغرب وفرنسا.. الأزمة أكبر من رفض التأشيرات

    تشهد العلاقات المغربية الفرنسية توترا صامتا منذ فترة تخفيه شجرة رفض تأشيرات دخول المغاربة إلى فرنسا، ما يطرح تساؤلات عن مستقبل العلاقات بين البلدين الشريكين على أكثر من صعيد.

    ومنذ سبتمبر 2021، ظهر التوتر بشكل علني بعد قرار باريس تشديد القيود على منح تأشيرات للمواطنين المغاربة، وتعزز بعدم تبادل البلدين الزيارات الدبلوماسية منذ تلك الفترة.

    كما تسببت قضية التجسس بتلبد سماء العلاقات بالغيوم، حيث اتهمت صحف فرنسية الرباط في يوليوز 2021، باختراق هواتف شخصيات مغربية وأجنبية عبر برنامج التجسس الإسرائيلي “بيغاسوس”.

    لكن الحكومة المغربية نفت في بيان هذا الاتهام ورفعت في 28 من الشهر ذاته دعوى قضائية ضد كل من صحيفة “لوموند” وموقع “ميديا بارت” و”فرانس راديو” بتهمة التشهير.

    واستُخدم برنامج “بيغاسوس” للتنصت على ناشطين بمجال حقوق الإنسان وسياسيين وصحفيين عبر اختراق هواتفهم ومراقبة البريد الإلكتروني والتقاط صور وتسجيل محادثات.

    الشريك الثاني

    في 2020، مَثَّلَت فرنسا الشريك التجاري الثاني للمغرب بعد إسبانيا، بحسب وزارة الاقتصاد والمال المغربية.

    كما أن المغرب هي الوجهة الأولى للاستثمارات الفرنسية في إفريقيا، عبر أكثر من 950 فرعا لشركات فرنسية توفر نحو 100 ألف فرصة عمل.

    وسنويا، يقدر عدد المغاربة الذين يحصلون على تأشيرات لدخول فرنسا (سياحة أو عمل) بحوالي 300 ألف شخص.

    لكن العدد تقلص كثيرا بعد قرار تشديد منح التأشيرات وسط حديث تقارير إعلامية مغربية عن أن 70 بالمئة من طلبات تأشيرات المغاربة ترفضها القنصليات الفرنسية بالمغرب.

    فرنسا والصحراء

    في ظل الأزمة الصامتة بين البلدين، لم يرد ذكر فرنسا ضمن الدول الداعمة للمغرب في ملف الصحراء في خطاب الملك محمد السادس في 21 غشت الجاري.

    وقال الملك في خطاب نقله التلفزيون الرسمي: “ننتظر من الدول التي تتبنى مواقف غير واضحة بخصوص مغربية الصحراء أن توضح مواقفها بشكل لا يقبل التأويل”.

    وتابع: “ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم، وهو المعيار الذي يقيس به صدق الصداقات ونجاعة الشراكات”.

    استنكار مغربي

    وفي 28 سبتمبر 2021، أعلنت الحكومة الفرنسية في بيان، تشديد شروط منح التأشيرات لمواطني المغرب والجزائر وتونس؛ بدعوى “رفض الدول الثلاث إصدار التصاريح القنصلية اللازمة لاستعادة مهاجرين (غير نظاميين) من مواطنيها”.

    وفي اليوم نفسه، قال وزير الخارجية ناصر بوريطة، خلال مؤتمر صحفي، إن قرار باريس بشأن تأشيرات مواطني المغرب “غير مبرر لمجموعة من الأسباب”.

    وأوضح أن “السبب الأول هو أن المغرب كان دائما يتعامل مع مسألة الهجرة وتنقل الأشخاص بمنطق المسؤولية والتوازن اللازم بين تسهيل تنقل الأشخاص، سواء طلبة أو رجال الأعمال، وما بين محاربة الهجرة السرية ، والتعامل الصارم حيال الأشخاص الذين هم في وضعية غير قانونية”.

    وتابع: “السبب الثاني يتعلق بكون المملكة من منطلق هذه المسؤولية أعطت تعليمات واضحة لاستقبال عدد من المواطنين الذين كانوا في وضعية غير قانونية (في فرنسا)، حيث بلغ عدد وثائق جواز المرور (تسمح للمواطنين بالعودة لبلادهم) التي منحتها القنصليات المغربية خلال 8 أشهر من السنة الحالية 400 وثيقة”.

    وشدد بوريطة على أن “اعتماد هذا المعيار (تشديد شروط منح التأشيرات لمواطني المغرب) غير مناسب؛ لأن البلاد تعاملت بشكل عملي وصارم مع المهاجرين غير القانونيين”.

    الاقتصاد والصحراء

    وفق الباحث المغربي بالعلاقات الدولية النائب السابق لرئيس لجنة الخارجية بمجلس المستشارين نبيل الأندلوسي فإن “العلاقات المغربية الفرنسية عرفت تذبذبا ومدا وجزرا وأكثر من توتر منذ وصول إيمانويل ماكرون إلى قصر الإليزيه سنة 2017”.

    وأوضح الأندلوسي في حديثه للأناضول أن “رفض منح تأشيرات للمغاربة إلى فرنسا هو أحد هذه التوترات التي يمكن تجاوزها بالحوار والوضوح بين الطرفين”.

    واعتبر أن “رفض أو تخفيض منح تأشيرات للمغاربة ليس أزمة في حد ذاتها، بقدر ما هي تداعيات لأزمة صامتة بين البلدين أساسها اقتصادي بالدرجة الأولى، خاصة بعد تراجع ترتيب فرنسا وتقدم إسبانيا على مستوى التبادلات التجارية والعلاقات الاقتصادية بين المغرب وفرنسا”.

    وأردف: “كما أن المغرب بات منافسا حقيقيا للشركات الفرنسية في القارة الإفريقية، وهو ما يعمق هذا التوتر ذي الجذور الاقتصادية”.

    واعتبر أن “تراجع الاستثمارات الفرنسية في المغرب أحد مؤشرات هذه الأزمة ذات العمق الاقتصادي، وما التوجه لمنح صفقة القطار الفائق السرعة بين (مدينتي) الدار البيضاء وأكادير للصين بدل فرنسا، إلا أحد هذه التداعيات”.

    واستطرد: “والخطاب الملكي كان واضحا بخصوص مركزية قضية الصحراء في إقامة أي علاقات قوية ولمح إلى الشركاء التقليديين الذين يتبنون مواقف ضبابية وغير واضحة وقابلة لأكثر من تأويل”.

    وزاد بأن “فرنسا على رأس هؤلاء الشركاء، ما يستوجب منها تبني موقف واضح لتجاوز سوء الفهم الحاصل بين دولتين تجمع بينهما العديد من المصالح ذات البعد الاستراتيجي”.

    وضوح فرنسي

    من جهته، اعتبر أستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الأول بوجدة خالد شيات، أن “ملف التأشيرات هو مظهر من مظاهر الأزمة فقط”.

    وأضاف للأناضول أن “هناك عوامل أخرى متداخلة تجعل علاقات الرباط وباريس في موقف ليس في مستوى تطلعات الشراكة الاستراتيجية بينهما على كثير من الأصعدة الاقتصادية والتجارية والسياسية”.

    وأوضح أن “هناك ترابط كبير بين البلدين وهناك من يتحدث عن ارتهان مغربي اقتصادي وتجاري لفرنسا، وفي كثير من الأحيان كانت باريس هي الممون والزبون الأول للمغرب وأكبر المستثمرين، وكان من الصعب على المغرب التحرر من ارتهانه لها، لكن اليوم يبدو أن الأمر أصبح مختلفا”.

    ورأى أن “جزء من التوتر له علاقة بالتنافس الشرس بين الكتلة الغربية بقيادة الولايات المتحدة التي لديها ذاكرة سيئة مع فرنسا كما حصل في صفقة الغواصات مع أستراليا”.

    وفي 2021، أثارت كانبيرا غضب باريس عندما ألغت صفقة بقيمة 35 مليار يورو مع شركة “نافال” الفرنسية لبناء أسطول من الغواصات لصالح أستراليا، وأبرمت بدل منها صفقة مع الولايات المتحدة وبريطانيا لبناء غواصات تعمل بالطاقة النووية.

    وشدد شيات على أن “مصالح فرنسا الاستراتيجية مع المغرب، لذلك أفضل طريقة لإنهاء التوتر هو أن تكون باريس واضحة مع نفسها في مواقفها تجاه الرباط”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سياحة.. الوجهة المغربية تستعيد بريقها

    سياحة.. الوجهة المغربية تستعيد بريقها

    الجمعة, 26 أغسطس, 2022 إلى 14:57

    (سلمى البدوي)

     

    الدارالبيضاء  –   بعد سنتين هزيلتين جراء أزمة “كوفيد-19″، استعادت الوجهة المغربية كل جاذبيتها السياحية، بعد العودة المكثفة للسياح الدوليين والمغاربة المقيمين بالخارج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالفيديو.. كودار من دابا عامين الكوكب غادي يكون فالقسم الوطني الأول

    وعد رئيس الجهة سمير كودار بحل المشاكل التي يمر منها نادي الكوكب المراكشي، كما وعد بعودة الفريق إلى القسم الوطني الأول بعد عامين، من جانبه تحدث يوسف ضهير عن تجاوز مجموعة من الحزازات وتصفية الخلافات السابقة مؤكدا أن الكوكب المراكشي يمرض ولا يموت وذلك عقب الاجتماع الذي احتضنه مقر ولاية جهة مراكش آسفي لحل أزمة الكوكب المراكشي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كشـ24 تكشف معطيات حصرية عن اللقاء الذي سيعيد الكوكب الى قسم الصفوة

    انعقد صباح اليوم الجمعة، بمقر ولاية جهة مراكش اجتماع مغلق لحل أزمة الكوكب المراكشي تحت إشراف والي الجهة كريم قسي لحلو ورئيس الجهة سمير كودار، وذلك بحضور العديد من الأسماء والشخصيات الوازنة في المجال الرياضي وتدبير الشأن المحلي.

    وحسب مصادر كشـ24 فإن الاجتماع المذكور الذي ترأسه والي جهة مراكش آسفي قسي لحلو ورئيس الجهة سمير كودار، عرف حضور المسيرين السابقين لنادي الكوكب المراكشي، وعلى الخصوص فؤاد الورزازي يوسف ضهير احمد عفيفي الشوفاني نعيم مبارك الراضي رضوان حنيش بالإضافة إلى حضور كل من احمد القباج و طارق حنيش وعبد الرحمان الوفا واسماعيل المغاري ومحمد بنشقرون ومجد الدين الطالبي وانس البزيوي وعدد من المستثمرين.

    وعلمت كشـ24 من مصادرها أن تم خلال الاجتماع تقديم الوعود أمام والي الجهة كريم قسي لحلو ورئيس الجهة سمير كودار ورئيس جماعة القصبة المشور عبد الرحمان الوفا لدعم الكوكب المراكشي بأزيد من مليار سنتيم حيث تعهد مجموعة من رجال الأعمال ومنعشون عقاريون بتقديم مليون درهم لكل واحد منهم ليبلغ الاجمالي المبلغ الاجمالي الذي سيدعم الفريق أزيد من مليار لمواكبة الفريق في الفترة القادمة.

    ووفق مصادرنا فإن والي الجهة كريم قسي لحلو ورئيس الجهة سمير كودار توجها بالشكر إلى يوسف ضهير على مبادرته لعقد هذا الاجتماع، كما شكراه على المجهودات التي يبذلها ويقدمها من أجل نادي الكوكب المراكشي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كليات المغرب الخاصة تستقبل طلبة الطب العائدين من أوكرانيا


    أعلن عبد اللطيف ميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، اقتراب حل أزمة طلبة الطب المغاربة العائدين من أوكرانيا بسبب الحرب.
    هذا وقد نظم الطلبة العائدون من أوكرانيا رفقة آبائهم وأمهاتهم عددا من الوقفات الاحتجاجية للمطالبة بإدماجهم في الكليات المغربية. وآخر هذه الوقفات وقفة احتجاجية “استثنائية” كما وصفوها أمام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار مستغيثين فيها بالملك محمد السادس من أجل إعطاء توجيهاته للحكومة لإدماجهم في الكليات المغربية.
    وتلبية لهذه المطالب وضح ميراوي، يوم الخميس في ندوة صحافية بالرباط، عقب انتهاء أشغال المجلس الحكومي، أن الطلبة المغاربة الذين كانوا يتابعون دراستهم في أوكرانيا في شعب الطب والصيدلة وطب الأسنان سيتم إدماجهم في كليات الطب الخاصة، مشيرا إلى أنه سيتم تنظيم امتحان لهم في 24 شتنبر المقبل، وسيتم الإعلان عن النتائج في اليوم نفسه.
    وكشف الوزير ذاته أنه سيتم إجراء 13 امتحانا تهم مستويات جميع الطلبة، باستثناء الذين أنهوا دراستهم عن بعد، مؤكدا أن الوزارة ستعترف بنجاحهم.
    وسيتم إجراء امتحان طلبة الطب في مدينة الدار البيضاء بجامعة محمد السادس للصحة، فيما سيتم إجراء امتحان طلبة الصيدلة بالشيخ خليفة بالرباط، في حين سيجتاز طلبة طب الأسنان الامتحان بالجامعة الدولية بالرباط.
    وأشار ميراوي إلى أنه سيتم فتح باب التسجيل في وجه الطلبة من 27 شتنبر إلى غاية 30 منه.
    كما لفت المسؤول الحكومي ذاته إلى أن هؤلاء الطلبة ستتم مواكبتهم لمدة تتراوح ما بين ستة أشهر إلى عام، من أجل التأقلم مع الواقع الدراسي الجديد، خاصة أنهم كانوا يدرسون باللغة الأوكرانية أو الإنجليزية.
    وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار أكد كذلك أن الوزارة فتحت حوارا مع مسؤولي كليات القطاع الخاص من أجل مراعاة الوضعية المادية لآباء الطلبة، وضرورة التعامل بنوع من الليونة معهم.
    وأفاد ميراوي بأن أربع كليات خاصة ستستقبل طلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان العائدين من أوكرانيا.
    وبخصوص عدد الطلبة الذين سيجتازون الامتحانات، أوضح الوزير أن عدد الطلبة الذين سجلوا أنفسهم في منصة إلكترونية خصصتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار لهذا الغرض بلغ 800 طالب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بريطانيا تعلن رفع أسعار الطاقة بنسبة 80%

    هبة بريس – وكالات

    أعلنت بريطانيا، اليوم الجمعة، عن رفع سقف أسعار الطاقة في المملكة المتحدة بنسبة 80% ابتداءً من أكتوبر، ممّا سيؤدي إلى زيادة التضخّم وسط أزمة غلاء المعيشة، وإلى الضغط على الحكومة للتحرّك.

    ونظرا للوضع الحالي، حذر “مكتب أسواق الغاز والكهرباء” (أوفغيم)، الهيئة البريطانية المنظمة للطاقة الجمعة من أن “الأسعار يمكن أن تسوء بشكل كبير طوال 2023″، داعياً الحكومة إلى تقديم مساعدات “عاجلة” في أوج أزمة غلاء معيشة.

    وتم رفع سقف الأسعار من 1971 جنيهاً استرلينياً سنوياً لكلّ أسرة متوسّطة إلى 3549 جنيهاً إسترلينياً بسبب ارتفاع الأسعار العالمية للغاز خصوصاً منذ الحرب في أوكرانيا.

    وقال المصدر نفسه إن “الارتفاع يعكس الزيادة المستمرة في أسعار الجملة العالمية للغاز التي بدأت مع عمليات الإغلاق بسبب كوفيد-19 وتم دفعها إلى مستويات قياسية عندما قطعت روسيا ببطء إمدادات الغاز إلى أوروبا”.

    وبما أن هذه العتبة حُسبت على أساس متوسط أسعار الجملة للغاز خلال الأشهر السابقة، يتوقع الخبراء أن ترتفع إلى أكثر من 4 آلاف جنيه استرليني في يناير وحتى 6 آلاف جنيه في الربيع حسب التقديرات الأكثر تشاؤماً، مما سيؤدي إلى زيادة التضخم ليتجاوز 10% على أساس سنوي في بريطانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط وباريس، أزمة أم فرصة لترسيخ الشراكة؟

    أحمد نور الدين

    منذ فترة قاربت السنة ونيّف، وبعض وسائل الإعلام تتحدث عن أزمة صامتة بين الرباط وباريس، معتمدةً في ذلك على خمس أو ستّ فرضيات، يمكن إجمالها في استثناء المغرب من جولة الرئيس الفرنسي التقليدية والتي قادته إلى ثلاث دول إفريقية جنوب الصحراء، ثم زيارته للجزائر يوم 25 غشت، وتخفيض عدد التأشيرات الفرنسية المسلّمة للمغاربة. إضافةً إلى ما أثير حول منافسة مغربية للنفوذ الفرنسي داخل إفريقيا، ثم ملفّ الصحراء المغربية وما يقال عن عدم التحاق باريس بركب واشنطن أو ألمانيا واسبانيا، دون أن ننسى مسألة التجسس الإلكتروني.

    وإذا بدأنا بزيارة ماكرون لإفريقيا بعد انتخابه للولاية الثانية، فسنجد أنّ الظروف التي أملتها مرتبطة أساساً بالتهديدات الأمنية من جهة، وازمة الغذاء التي تلوح بحدة في سماء القارة على خلفية الحرب الأوكرانية من جهة أخرى. كما أنها قد تندرج في سياق الرد على الجولة الإفريقية لوزير خارجية روسيا. لذلك ركز ماكرون على الدول التي تواجه فيها فرنسا توسعا للنفوذ الروسيّ او الصينيّ، فعليّا كان او مُحتملا. أما في الظروف العادية كما هو الشأن في الولاية الأولى، فقد كان المغرب أول وجهة يقصدها الرئيس الفرنسي تماشياً مع التقاليد التي أرسى قواعدها أسلافه في قصر الإليزيه.

    وعموماً فإن زيارته للجزائر لا تمثل تحولا في الموقف الفرنسي، لسبب بسيط وهو أنها جاءت بمبادرة جزائرية ودعوة من الرئيس عبد المجيد تبون، مما لم يترك خياراً آخر للرئيس ماكرون تفادياً لأيّ توتر جديد بعد المشاكل التي اثارتها تصريحاته السابقة حول الحراك الشعبي والطبيعة العسكرية للنظام الجزائري.

    ولا ننسى أيضا ان هذه الزيارة تأتي على خلفية ابتزاز روسيا للدول الأوربية بالغاز وإغلاقها المتكرر لأنبوب “نورستريم1” لأسباب تقنية يعلم الجميع أنها مجرد “قميص عثمان”. كما أن الاقتصاد الفرنسي، وبعد ستة أشهر من بدء الحرب الأوكرانية، دخل إلى المنطقة السلبية هذا الصيف بسبب انخفاض الطلب الداخلي، والتضخم الذي يلقي بظلاله على الدخل ومستوى المعيشة لدى الفرنسيين، واحتمال حدوث ركود في الاقتصاد مع تراجع قياسي في قيمة اليورو، وكلها عوامل تدفع فرنسا للبحث عن صفقات تجارية وبدائل للغاز الروسي.

    وبالعودة إلى تخفيض عدد التأشيرات، سنجد أنّ هذا القرار السياديّ هَمّ دولاً أخرى غير المغرب ومنها الجزائر وتونس، وبررته الخارجية الفرنسية برفض هذه البلدان استقبال عدد من مواطنيها من المهاجرين السريين. وحسب الخارجية المغربية فالأمر مجرد إجراء تقني مرتبط بجائحة “كوفيد19”. ومع ذلك يبقى المغرب أول بلد إفريقي من حيث عدد التأشيرات الفرنسية الممنوحة لمواطنيه بما يزيد عن 150 ألف تأشيرة برسم سنة 2022 لوحدها. 

    أمّا مسألة منافسة فرنسا على الصعيد القاري، فتبقى أمراً مستبعداً لأن الاستثمارات المغربية مازالت في بدايتها ولا تشكل تهديدا حقيقيا مثلما تشكله الصين أو تركيا والبرازيل والولايات المتحدة واليابان وغيرها من القوى التقليدية او الصاعدة. كما أن هناك تعاونا وأحياناً تكاملا بين المغرب وفرنسا باتجاه إفريقيا كما هو الشأن بالنسبة لقطاع البنوك والتأمينات وصناعة الأدوية. وإذا نظرنا مثلاً إلى صناعة الأسمدة الفوسفاتية، سنجد أنّ المغرب وفرنسا لا يتنافسان في هذا المضمار.

    بالنسبة لبرنامج التجسس “بيكاسوس”، فقد اتضح بعد أن رفع المغرب دعوى أمام القضاء الفرنسي ضد وسائل الإعلام الفرنسية التي روجت الخبر، انها اتهامات بغير سند، وقد التزمت تلك المنابر الصمت وأوقفت حملاتها، وهذا يعني ما يعنيه. ومما يؤكد ان التعاون الأمني والاستراتيجي يوجد في أزهى فتراته بين باريس والرباط تلك المناورات العسكرية المشتركة بين البلدين والتي جرت في المنطقة الشرقية المحاذية للجزائر، تحت مسمّى “رياح الشركي” الذي يحمل رسائل لمن يعنيهم الأمر.

    ونختم بالموقف الفرنسي من ملف الصحراء المغربية، فهو وإن لم يرْق إلى الاعتراف الرسمي بسيادة المغرب على الصحراء، فإن باريس كانت دائما حليفا موثوقا للمغرب في معاركه الدبلوماسية وخاصة في مجلس الأمن، ولا ننسى ان الرئيس الفرنسي الراحل جاك شيراك كان أول رئيس دولة اوربية يصف الصحراء المغربية بالأقاليم الجنوبية للمملكة في تصريح رسمي. لذلك كان الرئيس الجزائري بوتفليقة يصفه، وبامتعاض كبير، بلقب شيراك العلوي، نسبة إلى العائلة الملكية بالمغرب. وقد يكون عدم اعتراف فرنسا المباشر بمغربية الصحراء مسألة تكتيكية للحفاظ على مصالحها الكبرى في السوق الجزائرية وخاصة منها حقول النفط والغاز، ولنا في الأزمة الجزائرية مع إسبانيا على خلفية موقفها الداعم للمغرب ما قد يبرر هذا التردّد الفرنسي.

    وإذا أضفنا إلى ما سبق أنّ فرنسا لازالت الشريك الاقتصادي الأول للمغرب، وإن كانت إسبانيا قد انتزعت منها المرتبة الأولى كشريك تجاري للمملكة، وأنّها لازالت تتصدر قائمة الاستثمارات الخارجية المباشرة بالمغرب كحجم تراكمي، فإن هذين المؤشرين لوحدهما، إلى جانب التعاون العسكري والأمني، كفيلان بإبطال اي حديث عن الأزمة. وهذا لا يعني غياب الخلافات بين الحلفاء، كما حدث بين واشنطن وباريس في صفقة الغواصات مع استراليا، أو فضيحة التجسس الأمريكي على هواتف الرؤساء الأوربيين على عهد الرئيس أوباما.

    أمّا الرسائل الواضحة والذكية حول الشراكة وبناء المستقبل وربطهما بمنظار الموقف من الصحراء المغربية، والتي وردت في خطاب 20 غشت، فهي مُوجّهة إلى كل دول العالم وليست مقصورة على دولة بعينها، وعلينا أن نراقب ونرصد تفاصيل زيارة إمانويل ماكرون لجارتنا الشرقية، والتي ستدوم ثلاثة أيام على غير عادة كل الرؤساء الفرنسيين الذين سبقوه، لِنرَى بعد ذلك في أي اتجاه ستجري رياح الإليزيه. وإذا اقتضى الأمر منّا تحوّلا استراتيجياً، فليكن بتدرج وبنفَس طويل، وبالحكمة التي طبعت دائما سياسة المملكة التي تستمد قوتها من وحدة جبهتها الداخلية وإيمان شعبها بعدالة قضيته.
    (*) خبير في العلاقات المغربية الجزائرية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالصور.. بدء توافد المشاركين في الاجتماع المصيري لحل أزمة الكوكب المراكشي

    بدأت العديد من الأسماء والشخصيات الوازنة في المجال الرياضي وتدبير الشأن المحلي في هذه الأثناء من صباح يومه الجمعة، بالتوافد على مقر ولاية جهة مراكش آسفي لحضور الاجتماع المصيري لحل أزمة الكوكب المراكشي تحت إشراف والي الجهة كريم قسي لحلو ورئيس الجهة سمير كودار والعمدة فاطمة الزهراء المنصوري.


    ووفق ما عاينته كشـ24 فإن الاجتماع يحضره كل من فؤاد الورزازي، يوسف ظهير، محمد بن شقرون، سمير كودار ، كمال بن خالد، عبد الرحمان الوفا و رضوان حنيش، بالإضافة إلى مجموعة من المستثمرين، ويناقش الاجتماع اللائحة التي تم اقتراحها من طرف يوسف ضهير على العمدة ورئيس الجهة والتي تضم نخبة من المسيرين السابقين ورجال أعمال وبعض الشباب.

    وحسب المعطيات الحصرية التي حصلت عليها “كشـ24” فمن المنتظر أن يعلن عن اللجة المؤقتة لتسيير فريق الكوكب المراكشي في انتظار جمع عام الذي سيصوت على المكتب المسير الجديد.

    وحسب مصادر خاصة لـ “كشـ24” فإن العمدة فاطمة الزهراء المنصوري ورئيس الجهة سمير كودار وعدا بحل هذا المشكل بصفة نهائية وعودة الفريق للتداريب لاستئناف نشاطه الرياضي ضمن منافسات قسم الهواة

    إقرأ الخبر من مصدره