Étiquette : أستاذ

  • صدور العددين الخامس والسادس من مجلة “الإبصار”

    صدر العددان الخامس والسادس من مجلة “الإبصار”، وهي مجلة علمية دولية محكمة تشتغل على الدراسات الفكرية والشرعية والأدبية وتشارك في باقي التخصصات.

    وأبرز الدكتور عبد الله عبد المومن، الذي يشرف على إدارة المجلة ورئاسة تحريرها، أن ملف العددين الجديدين، اختض حول قراءة استئنافية للتراث الفقهي والأصولي تركز على معالم التجديد والاجتهاد وزرع أصول المعرفة الآمنة احترازا من التفريط والإفراط.

    كما يضم ملف العددين أيضا،  دراسات في التراث، والفقه المقارن، والفكر والمناهج وغيرها…

    ومجلة الإبصار التي تصدر بمدينة طنجة، تركز في محاورها القارة على النبوغ المغربي: مجالات ومفاهيم وأعلام، ونشرت فيها إلى الآن دراسات مهمة تعتني بهذا الجانب.

    وتضم هيأة التحرير والاستشارة في مجلة الإبصار نخبة من الأساتذة الجامعيين المرموقين من جامعة عبد الملك السعدي، وجامعة الحسن الثاني، وجامعة مولاي اسماعيل، وجامعة ابن زهر، وجامعة القاضي عياض.

    ويعتبر الدكتور عبد الله عبد المومن، أستاذ التعليم العالي بجامعة ابن زهر، وهو من أبناء طنجة وأحد المتخرجين من الجامعة المغربية والأساتذة المدرسين بها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف جين مضاد للشيخوخة يعيد عمر القلب عشر سنوات إلى الوراء

    اكتشفت مجموعة من الباحثين جيناً مضاداً للشيخوخة في مجموعة من المعمرين ثبت أن بإمكانه إعادة العمر البيولوجي للقلب إلى الوراء بمقدار 10 سنوات.

    ويطرح هذا الاختراق الطبي، الذي نُشر في مجلة أبحاث القلب والأوعية الدموية بقيادة علماء في جامعة بريستول ومجموعة مالتي ميديكا MultiMedica في إيطاليا، أملاً محتملاً لمرضى قصور القلب.

    يرتبط حاملو تلك الجينات الطافرة الصحية – مثل أولئك الذين يعيشون في مناطق من الكوكب يُعتقد أن الناس يعيشون فيها أطول من المتوسط – بطول العمر الاستثنائي، وقد يعمّر بعضهم حتى 100 عام أو أكثر ويظلون بصحة جيدة. هؤلاء الأفراد أيضًا أقل عرضة لمضاعفات القلب والأوعية الدموية.

    يعتقد العلماء – الذين قاموا بالدراسة بتمويل من مؤسسة القلب البريطانية – أن الجين المكتشف يساعد في الحفاظ على قلوبهم شابة من خلال حمايتهم من الأمراض المرتبطة بالشيخوخة، مثل قصور القلب.

    طفرات جينية .. »صحية »

    وفي هذه الدراسة الجديدة، اكتشف الباحثون أن أحد هذه الجينات التي حدث فيها طفرة بشكل صحي وإيجابي – والذي ثبت سابقًا أنه متكرر بشكل خاص عند المعمرين – يمكن أن يحمي الخلايا التي تم جمعها من مرضى قصور القلب الذي يتطلب زراعة القلب.

    ووجد فريق الباحثين، بقيادة البروفيسور باولو ماديدو، أن المعاملة بواحد من الجينات المتحورة المضادة للشيخوخة أدى إلى وقف تدهور وظائف القلب لدى فئران في منتصف عمرها، وفق ما ذكر موقع نيوروساينس الطبي.

    والأهم من ذلك أنه عند معاملة الفئران المسنة بهذا النوع من الجينات، وخصوصاً الفئران التي تظهر على قلوبها نفس التغييرات التي لوحظت في المرضى المسنين من البشر، أعاد الجين عمر الساعة البيولوجية للقلب إلى الوراء بما يعادل الإنسان لأكثر من عشر سنوات.

    أوضح البروفيسور مادو، أستاذ طب القلب والأوعية الدموية التجريبي من معهد بريستول للقلب وأحد مؤلفي الدراسة: « إن وظيفة القلب والأوعية الدموية تتعرض للخطر مع تقدمنا في العمر.

    ومع ذلك، فإن معدل حدوث هذه التغييرات الضارة يختلف بين الناس. فالتدخين وشرب الكحول والحياة التي تتسم بقلة الحركة تجعل ساعة الشيخوخة في الجسم تعمل بشكل أسرع. في حين أن تناول الطعام بشكل جيد وممارسة الرياضة يؤخران شيخوخة القلب.

    بالإضافة إلى ذلك، فإن وجود جينات جيدة موروثة من الآباء يمكن أن يساعد الشخص على البقاء متمتعاً بالشباب والصحة.

    والجينات هي عبارة عن تسلسلات من القواعد النيتروجينية التي من خلال ترجمة تتابعها ينتج عنها البروتينات المختلفة التي يحتاجها الجسم. وعن طريق الصدفة، يمكن أن تحدث بعض التغيرات (المعروفة باسم الطفرات الجينية) في هذه القواعد النتيروجينية وبالتالي في تركيب الجينات.

    وغالباً ما تكون معظم هذه الطفرات غير ذات أهمية. ومع ذلك ، فإنه في حالات قليلة يمكن للطفرة أن تجعل وظيفة الجين أسوأ أو أفضل، مثل الجين المتحور المضاد للشيخوخة الذي درس العلماء تأثيره على الخلايا البشرية والفئران الأكبر سنًا، بحسب ما نشر موقع « ستادي فايند » البريطاني.

    نجحت مع الفئران.. ومع خلايا بشرية

    أجريت الدراسة التي استمرت لثلاث سنوات في إيطاليا في أنابيب اختبار احتوت على خلايا القلب البشرية. قام باحثون من مجموعة مالتي ميديكا في ميلانو بقيادة البروفيسور أنيبالي بوكا بإضافة الجين إلى خلايا قلب تم جمعها من مرضى كبار السن يعانون من مشاكل قلبية حادة ثم قارنوا وظائف تك الخلايا المعالجة بالجينات بوظائف الخلايا لدى الأفراد الأصحاء.

    قالت مونيكا كاتانيو، الباحثة في مجموعة مالتي ميديكا، والمؤلفة الرئيسية للعمل: « عند إضافة جين / بروتين طول العمر إلى أنبوب الاختبار، لاحظنا حدوث عملية تجديد القلب، حيث استأنفت الخلايا القلبية لمرضى قصور القلب المسنين العمل بشكل صحيح، مما يثبت أنها أكثر كفاءة في بناء أوعية دموية جديدة. »

    وتوضح الدراسة لأول مرة أن الجين الصحي الموجود في المعمرين يمكن نقله إلى أشخاص آخرين بهدف حماية قلوبهم، كما أن هؤلاء المعمرين بإمكانهم نقل جيناتهم الصحية إلى ذريتهم وبالتالي حمايتهم هم أيضاً.

    وقال البروفيسور جيمس ليبر، المدير الطبي المساعد في مؤسسة القلب البريطانية التي مولت البحث: « نريد جميعًا معرفة أسرار الشيخوخة وكيف يمكننا إبطاء الأمراض المرتبطة بالعمر.. تتدهور وظيفة القلب لدينا مع تقدم العمر، لكن هذا البحث كشف بشكل غير عادي أن نوعًا مختلفًا من الجينات موجود بشكل شائع في الأشخاص الذين عاشوا لفترة طويلة يمكنه أن يوقف أو حتى يعكس شيخوخة القلب لدى الفئران ».

    واختتم حديثه بالقول: « لا يزال هذا البحث في مراحله المبكرة، ولكن يمكن أن يوفر يومًا ما طريقة ثورية لعلاج الأشخاص الذين يعانون من قصور في القلب وحتى إيقاف تطور حالتهم الصحية السيئة في المقام الأول. »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الاصطناعي يكره الحساب.. شات “جي بي تي 3” يحصل على شهادة الماجستير بتقدير جيد

    توصل بحث جديد أجراه أستاذ في كلية وارتون بجامعة بنسلفانيا إلى أن “شات جي بي تي-3” (chatbot GPT-3) الذي يعمل بواسطة الذكاء الاصطناعي كان قادرًا على اجتياز الاختبار النهائي لبرنامج الماجستير في إدارة الأعمال بالكلية.

    وقال البروفيسور كريستيان تيرويش إن “شات جي بي تي-3” حصل على ماجستير إدارة الأعمال في وارتون، موضحا أن الروبوت سجل درجة “بي” (B) في الامتحان.

    وكتب تيرويش أن درجة الروبوت تُظهر “قدرته الرائعة على أتمتة بعض مهارات العاملين في مجال المعرفة الذين يحصلون على رواتب عالية بشكل عام، خاصة العاملين بمجال المعرفة في الوظائف التي يشغلها خريجو ماجستير إدارة الأعمال، بما في ذلك المحللون والمديرون والاستشاريون”.

    وكتب تيرويش -في الورقة البحثية التي نُشرت في 17 يناير/كانون الثاني الجاري- أن تفسيرات الروبوت كانت “ممتازة” في المواد الإنسانية. وخلص إلى أن الروبوت “جيد بشكل ملحوظ في تعديل إجاباته استجابة للتلميحات البشرية”.

    وتأتي النتائج التي توصل إليها تيرويش في الوقت الذي يتزايد فيه قلق المعلمين من أن روبوتات الدردشة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي قد تكون مصدر مساعدة للغش في الامتحان.

    ورغم أن روبوتات الدردشة ليست تقنية جديدة، فإن “شات جي بي تي” انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي منذ أواخر عام 2022.

    وفي وقت سابق هذا الشهر، أعلنت إدارة التعليم في مدينة نيويورك حظر “شات جي بي تي” من أجهزة وشبكات مدارسها، حيث أقر خبراء يعملون في كل من الذكاء الاصطناعي والتعليم بأن الروبوتات مثل “شات جي بي تي” قد تكون ضارة بالتعليم في المستقبل.

    وبينما كانت نتائج “شات جي بي تي” مثيرة للإعجاب، فإن تيرويش إلى أنه “يرتكب أحيانًا أخطاء مفاجئة في حسابات بسيطة نسبيًا من مستوى رياضيات الصف السادس”.

    وأضاف أن الإصدار الحالي من “شات جي بي تي” “غير قادر على التعامل مع أسئلة تحليل العمليات المتقدمة، حتى عندما تستند إلى نماذج قياسية إلى حد ما”.

    ومع ذلك، قال تيرويش إن أداء “شات جي بي تي” في الاختبار له “آثار مهمة على عملية التعليم في كلية إدارة الأعمال، بما في ذلك الحاجة إلى سياسات اختبار جديدة، وتصميم المناهج التي تركز على التعاون بين الإنسان والذكاء الاصطناعي، وفرص محاكاة عمليات صنع القرار في العالم الحقيقي، والحاجة إلى طرق تعليم إبداعية، لحل المشكلات وتحسين مخرجات التدريس”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطار ينهي حياة أستاذ بالقصر الكبير

    أخبارنا المغربية ـ محمد الحبشاوي
    شهدت محطة القطار بالقصر الكبير، أمس الأربعاء 25 يناير الجاري، حادثا وُصف بالمؤسف، بعدما سقط شخص ستيني من على متن عربة قطار.
    وحسب مصادر محلية، فإن الهالك البالغ من العمر 63 سنة، كان يشتغل قيد حياته أستاذا لمادة الفلسفة بنفس المدينة، قبل إحالته على التقاعد.
    وأضافت المصادر عينها، أن الضحية كان بصدد إيصال زوجته للمحطة المذكورة، ومساعدتها على حمل الحقائب، قبل أن يتفاجأ بتحرك القطار، حين كان بصدد بالخروج من المقطورة، ليسقط قتيلا بعين المكان.
    هذا، وخلف الحادث صدمة في صفوف المسافرين الذين عاينوا الواقعة، كما تسبب في توقف القطار إلى حين وصول رجال السلطة والوقاية المدنية والعناصر الأمنية.
    وتم فتح تحقيق مفصل في الحادث، فيما جرى نقل جثة المتوفي إلى مستودع الأموات بمستشفى القصر الكبير، بأمر من النيابة العامة المختصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مفاجآت إيلون ماسك

    تقول الأخبار المتواترة إن شركة «نيورالينك»، التي يمتلكها الملياردير الأمريكي، المثير للجدل، إيلون ماسك، تخطط لوضع غرسات بحجم العملة المعدنية في أدمغة البشر في غضون ستة أشهر، بهدف «السماح للعقل البشري بالتحكم في الأجهزة الإلكترونية المعقدة، ومساعدة الأشخاص المصابين بالشلل في استعادة الوظيفة الحركية واستعادة الرؤية لفاقدي الإبصار وعلاج أمراض الدماغ الأخرى».

    إن إيلون ماسك، الذي يمتلك منصة «تويتر»، ويتولى إدارة شركة «نيورالينك»، إلى جانب شركة «تسلا» لتصنيع السيارات الكهربائية، وشركة الصواريخ «سبيس إكس»، لم يتوقف يوما عن صناعة الدهشة، وقد دأب سابقا على الترويج لمشاريع تثير جدلا في الكثير من الأوساط، مثل «استعمار المريخ».

    وفي العام 2019، كان ماسك قد طرح فكرة دمج الدماغ البشري بالذكاء الاصطناعي، عبر زرع شريحة إلكترونية «تهدف إلى معالجة المخاطر الوجودية المرتبطة بالذكاء الرقمي الخارق»، مضيفا أن الإنسان لن يصبح قادرا على أن «يكون أكثر ذكاء من الحواسيب الرقمية العملاقة، لذلك، إذا لم يتمكن من التغلب عليها، فينبغي الانضمام إليها».

    لا يبدو أن الحديث عن زرع شرائح إلكترونية في الدماغ البشري لتحقيق الربط مع تجليات الذكاء الاصطناعي جديدا؛ ففي العام 2016، تحدث «ميشيو كاكو»، أستاذ الفيزياء النظرية في جامعة «نيويورك سيتي»، عن أربعة اختراقات بشرية صنعت مسيرة التطور العالمي من وجهة نظره. وحدد «كاكو» تلك الاختراقات في اكتشاف قدرة البخار، ثم اكتشاف الكهرباء، والتكنولوجيا، وخصوصا تجليات «الإنترنت»، وصولا إلى الاختراق الرابع الذي رأى أنه ليس سوى «الذكاء الاصطناعي». ويقول «كاكو» إن تطبيقات الذكاء الاصطناعي المستندة إلى مسار تطبيقي واسع لإمكانيات «الإنترنت» سيأخذنا حتما إلى عالم جديد، عندما سنبدأ في زرع شرائح إلكترونية موصولة بشبكات معقدة وضخمة داخل أجسادنا.

    ومن بين الاختراقات التي ننتظر تحققها في هذا الصدد، أن يتم زرع عدسة في العين موصولة بشبكة «الإنترنت»، بحيث يمكننا التقاط صورة فورية للشخص الذي نلتقيه بمجرد رؤيته، ومن ثم نأخذ الصورة إلى قواعد البيانات المخزنة في الشريحة التي تعمل في رأسنا، وعبر مقارنة الصورة بملايين الصور المخزنة لدينا، سنتعرف إلى المعلومات المتاحة كلها بشأن الشخص المعني؛ ومن ذلك بالطبع عنوانه، وعمره، وسجله الصحي، وممارساته على مواقع «التواصل الاجتماعي»، ومتى التقيناه آخر مرة، والأحكام السابقة التي صدرت بحقه إذا كان من أصحاب السوابق.

    ووفق ما يؤكده «كاكو»، لن تكون هناك حاجة إلى مترجم لكي نفهم اللغة المصرية القديمة أو اللغة اللاتينية، لأننا سنرسل أي نص عبر العدسة المزروعة في أجسادنا إلى الترجمة فورا، وسنحصل عليها بدقة بالغة. ويبدو أن ماسك مهتم فعلا بهذا المسار العلمي الابتكاري الذي تحدث عنه كاكو، حيث وفر مبكرا موازنة ضخمة للمضي قدما في الأبحاث التي تستهدف زرع الشريحة في الدماغ البشري، كما أنه أجرى من خلال شركته المعنية عديد التجارب على بعض الحيوانات.

    وكان ماسك قد أعلن سابقا أن شركته تعمل على تطوير شرائح صغيرة، مدعومة بتقنية «البلوتوث»، بحيث يمكن زرعها في أدمغة البشر، بما يسمح

    بـ«توارد الخواطر» بين المتصلين، ويحقق «منافع» أخرى بعضها ذو طابع صحي. ويشرح هذا المستثمر فكرته فيقول إن تلك الشريحة ستكون متصلة بألف سلك، بقياس عُشر شعرة الإنسان، وإنها ستحتوي على منفذ «USB»، مشابه لذلك المحول الذي تستخدمه «ماك بوك» من «آبل»، بحيث يتم وضعها فوق الأذن، لتتصل بهاتف ذكي، ما يؤدي إلى «زيادة هائلة» في حجم الذاكرة، وقدرات اتصال لا يحدها حد.

    يؤكد ماسك أن خطته تهدف إلى «تشبيك الأدمغة مع الآلات، بما يجسر الفجوة بين إمكانيات الذكاء الاصطناعي الهائلة وإمكانيات الدماغ البشرية». ويريد الرجل أن يصنع اندماجا كاملا بين الدماغ البشرية والآلة، لكي يتحقق «التعايش بين القدرات البشرية والذكاء الاصطناعي»، ولكي يحقق خطته تلك فإنه سيدمج بين تطبيقات هذا الأخير واستخدام الهواتف المحمولة الذكية، لخلق قوة حاسوبية جبارة، في عملية يريد أن يجعلها «آمنة»، وأن ينجزها قريبا كما أفادت الأنباء أخيرا.

    ورغم الطموح الجارف الذي يظهره ماسك عند حديثه عن خططه المتعلقة بالشرائح الإلكترونية التي ينوي زرعها في أدمغة البشر، سواء لحل مشكلات صحية لم تفلح العلاجات الحالية في التعامل معها، أو لتعزيز الارتباط بين الذكاء البشري والذكاء الاصطناعي، فإن كثيرين في المجتمع العلمي يشككون في إمكانية تفعيل تلك الخطط قريبا، بينما يشكك آخرون في مدى توافق تلك النوايا والتجارب العلمية مع الاشتراطات الصارمة للبحث العلمي.

    ثمة انتقادات كبيرة وجهت لماسك بخصوص التجارب المعملية التي أجرتها شركته على بعض الحيوانات، وهي انتقادات تنطوي على اتهامات أيضا بخرق القواعد والبروتوكولات العلمية المرعية في هذا الصدد، ومع ذلك، فإنه يُظهر عزما على مواصلة مشواره الذي يتحدث عن أهميته على مدى أكثر من ثلاث سنوات.

    لكن النقاد وبعض محللي التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي يرتابون في خطط ماسك، ويحذرون من أنها قد تؤدي إلى «تهكير الأدمغة البشرية»، أو تسهيل «التحكم بالبشر»، أو تخرق معايير صحية يجب الالتزام بها في الأنشطة العلاجية. فهل ستنجح خطط ماسك؟ وهل سيتقبلها العالم؟

    ياسر عبد العزيز 

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: قوة مصافحتك قد تكون علامة مبكرة على الاكتئاب!

    كشفت دراسة جديدة كبرى أن هناك فرصة جيدة لتحديد خطر الإصابة بالاكتئاب من خلال قوة مصافحتك.

    وقد يتمكن الأطباء في المستقبل من معرفة ما إذا كان المريض في المراحل الأولى من الحالة ببساطة عن طريق مصافحة اليد.

    وبالنسبة للدراسة، قام الباحثون في كلية الطب بجامعة يونسي في كوريا الجنوبية بتتبع أكثر من 51000 بالغ ووجدوا أن أولئك الذين لديهم قبضة يد أضعف كانوا أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب غير المشخص بثلاث مرات أكثر من أولئك الذين لديهم مصافحة أقوى.

    وسجل الأطباء درجة قبضة كل مشارك مع إكمالهم تقييما لصحتهم العقلية.

    وتضمن ذلك الموافقة أو عدم الموافقة على عبارات مثل “أنا منزعج من الأشياء التي لا تقلقني عادة” و”شعرت أن كل ما فعلته كان مجهودا”.

    وعندما حلل الباحثون النتائج، وجدوا أن أولئك الذين لديهم مصافحة أضعف كانوا أكثر عرضة بثلاث مرات تقريبا للاتفاق بقوة مع العبارات. والسبب في ذلك غير واضح، ولكن إحدى النظريات هي أن الإمساك بقبضة أكثر ليونة يمكن أن يكون مؤشرا على ضعف القوة البدنية بشكل عام، والناجمة عن قلة النشاط البدني – وغالبا ما تكون السمة المميزة لتدهور الصحة العقلية.

    وبالإضافة إلى الصحة النفسية، فقد ثبت بالفعل أن مصافحة المريض توفر نظرة ثاقبة حول احتمالية الإصابة بالخرف وأمراض القلب وحتى – لدى الرجال – ضعف الانتصاب.

    وتختلف قوة القبضة بشكل كبير خلال حياتنا، وتبلغ ذروتها في أواخر العشرينات من العمر قبل أن تنخفض تدريجيا مع تقدمنا في العمر.

    وعلى سبيل المثال، يجب أن يكون الرجل الذي يتراوح عمره بين 25 و30 عاما قادرا على تسجيل 40 إلى 50 كيلوغراما في اختبار قوة القبضة، حيث تقوم بإمساك جهاز محمول بنابض بأقصى قوة ممكنة. والنتيجة هي مقياس القوة المبذولة. وبالنسبة للمرأة التي في العمر نفسه، فإن الهدف هو 25 إلى 30 كغم. لكن بحلول الوقت بلوغ سن السبعين، سينخفض هذا إلى 35 إلى 40 كغم للرجل وحوالي 20 كغم للمرأة.

    وهذا بسبب ساركوبينيا – الفقدان التدريجي لكتلة العضلات وقوتها كجزء من عملية الشيخوخة الطبيعية – والتي تبدأ من حوالي سن الأربعين ولكنها تتسارع بعد سن 65، على الرغم من أن معدل تطورها يختلف من شخص لآخر .

    ويستخدم الأطباء بالفعل اختبار قبضة اليد لتتبع الضعف في الشيخوخة بين أولئك الذين يُعتقد أنهم معرضون لخطر المعاناة من السقوط الذي قد يؤدي إلى كسور في المفاصل مثل الورك.

    ويعتقد بعض الباحثين الآن أن تضاؤل قوة القبضة يمكن أن يكون بمثابة إنذار مبكر مفيد للأطباء. ويمكنهم بعد ذلك التدخل بنصائح حول نمط الحياة، مثل تدريب القوة لاستعادة قوة العضلات لأولئك المعرضين لخطر الضعف العام.

    ويمكن أن يكون الإمساك بقبضة أكثر ليونة بمثابة علامة حمراء لمجموعة من الأمراض.

    ووجدت دراسة أجرتها كلية الطب بجامعة سونشون هيانغ في كوريا الجنوبية، ونُشرت في مجلة الطب، أن الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 40 إلى 79 عاما والذين يعانون من أضعف قبضة كانوا أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب بمرتين إلى ثلاث مرات من أولئك الذين لديهم أقوى مصافحة.

    ووجدت دراسة أخرى، أجراها باحثون في جامعة ساوثرن ميديكال في قوانغتشو بالصين، ونُشرت هذا الشهر في Alzheimer’s Research and Therapy، أن كبار السن الذين لديهم مصافحة قوية كانوا أقل عرضة بنسبة 55% للإصابة بالخرف من أولئك الذين لديهم قبضة ضعيفة.

    وأظهرت دراسات أخرى أن ضعف الوظيفة الجسدية – مثل ضعف الإمساك وبطء المشي – يمثل إنذارا مبكرا للإصابة بالخرف.

    وكشفت دراسة أجرتها كلية الطب بجامعة تشونام الوطنية في كوريا الجنوبية، ونُشرت في مجلة Aging Male، أن الرجال أصحاب المصافحة القوية كانوا أقل عرضة بنسبة 20٪ للإصابة بضعف الانتصاب.

    ويُعتقد أن قوة اليد الجيدة هي علامة على مستويات عالية من اللياقة العامة – عامل رئيسي للرغبة الجنسية الصحية.

    ويوجد لدى جميع المتطوعين المشاركين في دراسة الاكتئاب – التي شملت أشخاصا من ستة بلدان، بما في ذلك المملكة المتحدة – تشخيص سابق بالاكتئاب وكانوا أكبر من 45 عاما، وخضع كل منهم لاختبار قوة القبضة باستخدام جهاز يسمى مقياس الدينامومتر.

    وقال الباحثون: “التقييم في الوقت المناسب لقوة قبضة اليد قد يساعد في الكشف المبكر عن مخاطر الاكتئاب بين البالغين في منتصف العمر وكبار السن”.

    وقال كارمين باريانت، أستاذ الطب النفسي البيولوجي في كينغز كوليدج لندن، إن أحدث النتائج حول قوة القبضة والصحة العقلية أكدت أن الاثنين مرتبطان.

    لكنه أضاف أن المصافحة من غير المرجح أن تكون بديلا مناسبا لتقييم نفسي مناسب.

    وقال: “تقل القوة العضلية لدى الأشخاص المصابين بالاكتئاب، وهذا البحث مهم في التأكيد على العلاقة الوثيقة بين الصحة العقلية والبدنية”.

    لكن الأسئلة حول ما يشعر به الناس لا تزال أهم أداة لتحديد من يعاني من الاكتئاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التجمع الوطني للأحرار يرشح “الوكيل القضائي للمملكة” القصري لعضوية المحكمة الدستورية

    رشح حزب التجمع الوطني للأحرار، الوكيل القضائي للمملكة، محمد القصري، لعضوية المحكمة الدستورية عن حصة مجلس النواب.

    مقرر صادر عن مكتب مجلس النواب، أعلن موفقته على هذا الترشيح، على أن تعقد جلسة عامة في 31 يناير للتصديق على انتخابه.

    القصري كان عضوا بالمجلس الدستوري (الصيغة القديمة للمحكمة الدستورية) قبل 2016، قادما إليه من رئاسته لمحكمة الاستئناف الإدارية بالرباط بعد أن كان رئيسا للمحكمة الإدارية بوجدة وفاس والرباط. إضافة إلى أنه أستاذ زائر بالمعهد العالي للقضاء.

    وتقاسم حزبا التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة ترشيحات العضوية للمحكمة الدستورية التي يقدمها البرلمان بغرفتيه. وبينما رشح الأحرار بمجلس النواب، الوكيل القضائي للمملكة، فإن “البام” رشح الكاتب العام لمؤسسة الوسيط، محمد ليديدي، لعضوية هذه المحكمة عن مجلس المستشارين. وليديدي قاض سابق، ومدير سابق للسجون، كما كان كاتبا عاما لوزارة العدل في الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير مكسيكي : قرار البرلمان الأوروبي يضرب مكاسب الشراكة الاستراتيجية مع المغرب

    أكد الخبير المكسيكي في العلاقات الدولية، بيدرو دياز دي لا فيغا، أن قرار البرلمان الأوروبي حول المغرب يسير ضد التيار ومخالف لما يجب أن تكون عليه العلاقات بين المغرب والاتحاد الأوروبي.

    وقال أستاذ العلاقات الدولية بالجامعة الوطنية المستقلة للمكسيك، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن هذا القرار يضرب مكاسب الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والاتحاد الأوروبي عرض الحائط، كما يتجاهل الإصلاحات الكبرى التي يعرفها المغرب منذ دستور العام 2011، وخاصة في ما يتعلق بالنظام القضائي.

    واعتبر الخبير المكسيكي أن الخطوة هي “محاولة يائسة” لتقويض دور المغرب بالمنطقة، والتغطية على ريادته الإفريقية في عدة مجالات، عبر التدخل السافر في شؤونه الداخلية بذريعة الحرص على احترام حقوق الإنسان.

    وأكد أيضا أن قرار المؤسسة التشريعية الأوروبية لا يحترم ولا يدعم قيم الشراكة والثقة التي يحرص عليها المغرب ويعمل على توطيدها مع الاتحاد الأوروبي.

    وأضاف السيد دي لا فيغا أن البرلمان الأوروبي مطالب بتدارك الموقف للحفاظ على علاقاته مع المغرب، الشريك الموثوق والاستراتيجي.

    المصدر الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  رئيس مركز للدراسات: قرار البرلمان الأوربي مساس سافر باستقلالية القضاء في المغرب

    شدد رئيس المركز المغربي للدراسات والأبحاث في وسائل الإعلام، عبد السلام الأندلوسي، على أن قرار البرلمان الأوروبي “صوت نشاز” و”مساس سافر” باستقلالية ونزاهة القضاء المغربي.

    واعتبر الأندلوسي، أن قرار البرلمان الأوروبي يعبر عن أصوات ومواقف أطراف معادية داخل المؤسسة التشريعية، تحاول التأثير على مسلسل البناء الديموقراطي الذي انخرط فيه المغرب، لاسيما ما يتعلق بترسيخ استقلالية السلطة القضائية.

    وأكد على أن “القرار هو في الواقع إدانة لهذه المؤسسة الأوروبية، التي ترفع شعارات دعم الديموقراطية وحرية التعبير فقط بغرض ابتزاز دول تعتبر صديقة وشريكة”.

    كما اعتبر أستاذ الإعلام والاتصال بمدرسة فهد العليا للترجمة بطنجة أن القرار هو محاولة “بئيسة” للتدخل في القضاء المغربي، وانتهاك لمبادئ المحاكمة العادلة، والتي توفرت في كافة المحاكمات التي ارتكز عليها البرلمان الأوروبي لإصدار “قرار سياسي بصبغة حقوقية”.

    وتابع أن البرلمان الأوروبي خضع لمصالح لوبيات سياسية واقتصادية لبعض الدول المؤثرة داخل الاتحاد الأوروبي، عوض الأخذ بعين الاعتبار تاريخ الشراكة مع المملكة المغربية، والمصالح المشتركة القائمة على سياسة حسن الجوار وعدم التدخل.

    وأعرب المتحدث عن الأسف لكون المشرعين الأوروبيين اختاروا المصالح الاقتصادية الضيقة والآنية عوض الانخراط في شراكة طويلة الأمد تقوم على الاحترام المتبادل مع المغرب، هذا البلد السائر بخطى ثابتة في طريق الديموقراطية، والآمن والمستقر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تتوقع مساهمة التقاعد المبكر في تسرّيع الاصابة بالخرف

    تشير دراسة حديثة إلى أن التقاعد المبكر قد يسرع التدهور المعرفي ويزيد في الواقع من خطر الإصابة بالخرف.

    ووجدت الدراسة التي أجريت على الأشخاص في المناطق الريفية في الصين أن الذين يتوقفون عن العمل عند سن 60 عاما يعانون من تدهور إدراكي أكثر حدة من أقرانهم.

    ويعتقد الباحثون أن أدمغة معظم الناس يتم تحفيزها بشكل أكبر أثناء العمل والتواصل الاجتماعي في المكتب أو بيئة العمل.

    ويوصي الخبراء الناس بممارسة ألعاب الكلمات المتقاطعة والقراءة في التقاعد للبقاء نشيطين عقليا وتجنيب أنفسهم المشكلات الإدراكية.

    واستخدمت الدراسة الأخيرة، التي نُشرت في مجلة Journal of Economic Behavior & Organization، بيانات من مخطط المعاشات التقاعدية الريفية الوطنية في الصين (NRPS).

    تم إنشاء NRPS في عام 2009 لتوفير دعم في الدخل لكبار السن، ويتكون من مساهمات من الحكومة المركزية ومساهمات طوعية. ويمكن للأفراد البدء في المشاركة في البرنامج في سن 16 عاما.

    حتى يومنا هذا، جميع سكان الريف في الصين تقريبا ممن تبلغ أعمارهم 60 عاما أو أكثر مؤهلون لبرنامج المعاشات التقاعدية، وهو اختيار طوعي وليس إلزاميا.

    وحلل الباحثون هذا البرنامج باستخدام مسح معرفي يسمى المسح الصيني للصحة والتقاعد الطولي (CHARLS) لمعرفة كيف تؤثر خطط التقاعد على الأداء المعرفي.

    وتم طرح أسئلة حول القرارات المالية المعقدة، وصحتهم، وقرارات الرعاية الطويلة الأجل.

    وأبلغ المشاركون في برنامج المعاشات التقاعدية عن انخفاض معدل شرب الكحول بانتظام مقارنة بالعام السابق، والذي قال الباحثون إنه إيجابي. لكنهم وجدوا أيضا أن المشاركين أبلغوا عن معدلات تفاعل تطوعي واجتماعي أقل من غير المستفيدين.

    وعندما تعمق الباحثون في التحليل، كان أداء المتقاعدين الأوائل أسوأ في الاختبارات المعرفية.

    وكشفت الدراسة أن أكبر مؤشر على التدهور المعرفي هو تأخر الاستدعاء، وهو مقياس يرتبط عادة بالتنبؤ بالخرف لدى المريض.

    وصرح المؤلف الرئيسي بلامين نيكولوف، أستاذ الاقتصاد المساعد في جامعة بينغامتون بجامعة ولاية نيويورك (SUNY): “أبلغ المشاركون في برنامج NRPS عن مستويات أقل بكثير من المشاركة الاجتماعية، مع معدلات أقل بكثير من التطوع والتفاعل الاجتماعي مقارنة بغير المستفيدين من البرنامج”.

    وقال الفريق إنهم لا يستطيعون التأكد من أن التقاعد المبكر هو السبب الحقيقي للتدهور المعرفي، وأنهم لا يستبعدون أنماط الحياة والعوامل الاجتماعية والاقتصادية الأخرى.

    لكن نيكولوف قال إنه لا شك في أن كبار السن يجب أن يشاركوا في الأنشطة الاجتماعية للوقاية من الخرف.

    وقد تكون المشاركة الاجتماعية والترابط ببساطة أقوى العوامل الفردية للأداء المعرفي في سن الشيخوخة.

    ديلي ميل

    إقرأ الخبر من مصدره