Étiquette : أمتار

  • استمرار اعتصام عمال الإنعاش أمام عمالة طانطان

    محمد سليماني

    يواصل عدد من عمال وعاملات الإنعاش الوطني اعتصاما مفتوحا يوميا قبالة عمالة إقليم طانطان، منذ ما يزيد عن 110 أيام، وذلك بسبب عدم وجود بوادر أي حل يمكن من طي هذا الملف الذي عمر طويلا.

    وقد تم عقد اجتماع قبل يومين بمقر عمالة طانطان من أجل تقريب وجهات النظر، وفتح حوار مع المعتصمات والمعتصمين، الذين قرروا مواصلة احتجاجاتهم، رغم حرارة الطقس المفرطة. وبحسب المعلومات، فقد اقترح عدد من المسؤولين بعمالة طانطان على المعتصمات والمعتصمين إدماجهم في برنامج «أوراش»، أو في بعض معامل تصبير السمك، في انتظار إيجاد حل ينهي مأساتهم، غير أن بعض هؤلاء من المؤازرين من المنظمة الديمقراطية للشغل، رفضوا هذا المقترح، الذي رأوا أنه حل ترقيعي، يهدف إلى إسكاتهم، والإجهاز في النهاية على مطالبهم.

    في المقابل رحب بعض العمال والعاملات بهذا المقترح، خصوصا وأنهم ربطوا موافقتهم عليه، بكونهم يعانون من أزمات مالية خانقة منذ ما يزيد عن ثلاثة أشهر، ذلك أن من بينهم من يعيل أسرا، وهو في حاجة إلى مدخول يقيه تقلبات الزمان.

    وأكدت لجنة الحوار المكلفة من قبل عمالة الإقليم، بأن ملف اعتصام مجموعة من عمال وعاملات الإنعاش الوطني قد تم رفعه إلى المصالح المركزية لوزارة الداخلية للحسم فيه، ما يعني أن حل هذا الملف يوجد بالرباط، وليس بطانطان.

    وبحسب المصادر، فإن خروج عدد من عمال وعاملات الإنعاش الوطني للاحتجاج، واختيارهم الاعتصام أمام الباب الرئيس لعمال الإقليم، وعلى بعد أمتار من مكتب العامل، جاء بعدما وجدوا أنفسهم بين عشية وضحاها محرومين من الاستفادة من بطائق الإنعاش الخاصة بهم، حيث تم توقيف استخلاص بعضها، وتم تقسيم بعضها الآخر بين عدد من العمال والعاملات، بعدما كان يستفيد منها شخص أو سيدة واحدة، وتعليق صرف أخرى إلى أجل غير مسمى، كما تم سحب بعض بطائق الإنعاش الأخرى من أصحابها، فيما لم يتم إرجاع أخرى كانت السلطات الإقليمية قد قامت بسحبها من قبل. وقد أغضبت هذه الإجراءات عددا من العمال والعاملات، الذين لم يجدوا آذانا صاغية أو محاورا يبثون إليه شكواهم.

    يذكر أنه ما زال عدد من العمال والعاملات يواصلون اعتصامهم، وينتظرون تدخلا من المصالح المركزية لوزارة الداخلية، من أجل فتح تحقيق نزيه وشفاف في ملف الإنعاش الوطني، وذلك عبر التدقيق في هويات المستفيدين، خصوصا في ظل وجود عشرات الأشخاص والنساء المستفيدين، والذين يظهرون على رأس كل شهر لاستخلاص أموالهم، بل منهم أفرادا لا يحضرون إلى مكان الاستخلاص، بل يتوصلون بالمبالغ المخصصة بطرق «غامضة»، بحسب مصادر أشارت إلى أن بعضهم من الطبقات الميسورة، وأن البعض لا يقوم بأي عمل يستحق عليه الاستفادة من أجرة الإنعاش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أرباب المقاهي ينتفضون ضد عمدة البيضاء بعد قرار مضاعفة الضريبة بـ”3 مرات”

    فاطمة الزهراء غالم

    عقدت لجنة الميزانية والشؤون المالية والبرمجة بجماعة الدار البيضاء، اجتماعا صباح اليوم الخميس، لمناقشة عدة تعديلات تتعلق بالنقطة السابعة من جدول أعمال دورة شهر أكتوبر 20222، والخاصة بتعديل القرار الجبائي رقم 1 /2018، قبل أن تقرر تأجيل الاجتماع إلى موعد لاحق.

    وطرح تعديل رسوم استغلال أرباب المقاهي والمطاعم للملك العمومي الجماعي، نقاشا حادا، ورفضا من طرف ممثلي وأرباب المقاهي والمطاعم بالعاصمة الاقتصادية، واصفين الرفع من هذا الرسم “إلى ثلاثة أضعاف، غير مقبول، ويهدد بدخول عدد من المقاولات في مجال المطعمة والمقاهي في ركود اقتصادي، وتهديد العشرات من العمال والعاملات”.

    وحددت لجنة الميزانية والشؤون المالية والبرمجة في تعديلها للرسوم الجبائية المستحقة لجماعة الدار البيضاء، فيما يتعلق باستغلال المطاعم والمقاهي المصنفة في الخانة “A” للملك العمومي في حدود 10 أمتار، برفع الرسم من 50 درهما، إلى 150 درهما للمتر المربع، إضافة إلى رفع سعر الرسم الجبائي من 70 درهم للمتر المربع، إلى 200 درهم، كل ما زادت المساحة المستغلة عن 10 أمتار مربع.

    أما بخصوص الصنف “B”، من المقاهي والمطاعم، فمن المقرر رفع تسعيرة رسم استغلالها للملك العمومي الجماعي، من 40 درهم على كل 10 أمتار، إلى 100 درهم، والانتقال من 60 درهما إلى 125 درهما، كل ما زادت المساحة المستغلة من طرف المقاهي والمطاعم صنف “B”، عن 10 أمتار.

    كما اقترحت لجنة الميزانية الجماعية في تعديلها للرسوم الجبائية، برفع رسم استغلال كل 10 أمتار، إلى 50 درهما عوض 30 درهم للمتر المربع، بالنسبة للمقاهي والمطاعم المصنفة في الخانة “C”، وتعديل سعر رسم 50 درهم برفعه إلى 70 درهما كل ما زادت المساحة المستغلة عن 10 أمتار.

    وفي هذا الصدد، اعتبر محمد عبد الفضل، منسق الكونفدرالية المغربية لمهن المطعمة والكاتب العام لفيدرالية المقاهي والمطاعم، “أن الوضعية جد صعبة على هذا القطاع الذي خرج لتوه من تداعيات أزمة وبائية”، مضيفا “أن 80 في المائة من المطاعم والمقاهي بالمدينة غير مهيكلة، كما اعترف بذلك أعضاء مجلس جماعة الدار البيضاء، وبالتالي فمراجعة هذا القرار الجبائي سيطبق على 20 في المائة المهيكلة داخل هذا القطاع، مما يهدد بالقضاء على هذه الفئة الصغيرة، بخلق ضغط ضريبي يصل إلى ثلاثة أضعاف عما كان عليه”.

    وأضاف عبد الفضل في تصريحه لجريدة “العمق”، أن توسيع الوعاء الضريبي يجب أن يشمل الجميع لتخفيف عبئه، مردفا أن “تعديل القرار الجبائي بالنسبة لأرباب المقاهي والمطاعم لا يشمل فقط استغلال الملك العمومي، بل أيضا رفع الرسم على المشروبات من 8 في المائة إلى أعلى سعر موجود، وهو 10 في المائة”.

    وأكد ممثل أرباب المطاعم والمقاهي، أنهم تواصلوا مع فرق مجلس جماعة الدار البيضاء، الذين تفاعلوا مع مقترح تأجيل نقطة تعديل الرسم الجبائي على استغلال الملك العمومي، الذي يندرج ضمن تعديل القرار الجبائي رقم 1 /2018، مطالبين إشراك جميع الفاعلين في مناقشة هذا القرار، وهو ما استجابت له عمدة الدار البيضاء نبيلة الرميلي، وفق المتحدث نفسه، “وذلك بغية تحكيم منطق المقاربة التشاركية، بالإنصات للمهنيين، لتفادي أغلاط جماعات أخرى”.

    وأكد عبد الفضل، أنهم “سيقدمون كل المقترحات لمساعدة مجلس المدينة للخروج بتعديل يناسب جميع الفئات، لأن الجماعة  تهدف الوصول إلى قيمة معينة من المداخيل بتطبيق أغلى سعر للضريبة، لكن في حالة جعل سعر هذه الرسوم الأغلى بالبيضاء عكس باقي المدن، ستكون النتيجة صفر، وبالتالي من الممكن أن يضرب هذا القرار المقاولات في مجال المطعمة والمقاهي والقضاء على الـ20 في المائة المهيكلة داخل هذا القطاع، وبالتالي تهديد المهنيين والعاملين في هذه المقاولات”.

    وشدد المتحدث، على أن مجلس جماعة الدار البيضاء، “يجب أن يستحضر المحافظة على المكتسبات الاقتصادية، لأن المقاولات العاملة في هذا القطاع لا يجب إثقالها بالعبء الضريبي، حتى تتمكن من الحفاظ على أدوارها في الأداء الاقتصادي والاجتماعي للمهنيين والعاملين، خاصة وأن جميع المؤشرات تتحدث عن دخول المغرب في ركود اقتصادي، وهو المعطى الذي يتناقض مع قرار مضاعفة الرسوم الجبائية على عاتق أرباب المقاهي والمطاعم إلى ثلاث مرات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقترح قانون لفريق “الأحرار” للبناء الإيكولوجي لسد ثغرات قانون التعمير

    الدارـ خاص

    تقدم فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين بمقترح قانون يتعلق بالبناء الخفيف الإيكولوجي البديل، والذي جاء من أجل محاربة العديد من الظواهر ومنها ” البطء في مسار التنمية في القرى وانتشار كبير للبناء العشوائي، وازدياد مظاهر التفكك الأسري مع ظاهرة استقلال الأبناء عن الآباء في السكن وإشكالية الترخيص بالبناء في المجال القروي وغياب البنيات التحتية في العالم القروي وشبكات التطهير والتزويد بالماء والكهرباء والطرق”. وأشار الفريق إلى أن القانون رقم 12.90 الصادر في 17 يونيو 1992 المتعلق بالتعمير أبان عن محدوديته وقصوره خاصة حينما يتعلق الأمر بالتعمير في المجال القروي، الذي تبين أن له خصوصياته واعتباراته الاجتماعية والعائلية في المجال القروي، موضحا أن العالم القروي في حاجة ماسة ومستعجلة إلى مدارس وأقسام ومراحيض، وكذا إلى مستوصفات صحية، قد لا يتطلب إقامتها المواد المألوفة في البناء والتي تعرف بغلائها وأحيانا بصعوبة إيصالها إلى القرية.
    وأكد الفريق أن هناك حاجة إلى بناء بديل له نفس الوظائف ولكن مميزاته عالية وهو في متناول الجميع، وبناء يمكن فكه ونقله إلى أي نقطة، فضلا عن جماليته في المظهرين الخارجي والداخلي، كما أنه بنا صديق للبيئة ولا يستعمل الماء أثناء إقامته، مؤكدا أن تقديمه لهذا المقترح يأتي لتأطير هذا النوع من البناء والذي يسمى “البناء الخفيف الإيكولوجي البديل”، ومنحه السند القانوني والملائم.
    وحسب مواد مقترح القانون ، فإنه “يسمح بالبناء الخفيف الايكولوجي البديل في المناطق القروية التي يتعذر فيها الحصول على ترخيص بالبناء بالخرسانة المسلحة، كما يسمح به لأغراض أخرى غير السكن في الحالات المستعجلة أـو متى كان ضروريا أو ذو فائدة أكثر، كالأقسام المخصصة للدراسة أو مرافق عمومية أو دكاكين تجارية أو غيرها، ويتم هذا النوع من البناء وفق ضوابط تقنية وايكولوجية”.
    ونصت المادة الثانية من مقترح القانون أن “البناء الخفيف الايكولوجي البديل يتكون من أرضية اسمنتية وهيكل حديدي خفيف مضاد للصدئ، وألواح الجبس المخصص للبناء الداخلي وألواح مقاومة للبناء الخارجي وعازل حراري وصوتي للجدران والسقف المقاوم للزلزال، وخفيف مقاوم للعوامل الطبيعية ولا تستعمل فيه أية خرسانة ما عدا الأرضية.
    وحدد مقترح القانون شروط إقامة البناء الايكولوجي من قبيل أن “يقام على بعد 10 أمتار من حد الطريق العام الجماعي المجاور، و10 أمتار من الحدود الفاصلة بينه وبين غيره من البناءات، و500 متر من السكك الحديدية و100 متر من الطريق الوطنية، إلى جانب احترام مسافة الأمان خاصة بالنسبة للأودية والأنهار”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برنامج مراكش الحاضرة المتجددة.. بنسعيد والمنصوري يشرفان على تدشين مشاريع شبابية وثقافية (صور)

    دشّن كل من وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد، ورئيسة المجلس الجماعي لمدينة مراكش فاطمة الزهراء المنصوري، صباح اليوم الأربعاء، عددا من المرافق الشبابية والثقافية بمدينة مراكش، والتي تدخل ضمن برنامج مراكش الحاضرة المتجددة.

    وجرى تدشين دار الشباب قبور الشهداء، بقيمة مالية تبلغ ما مجموعه 11،94 مليون درهم، على مساحة 905 أمتار مربع، والذي سيقدم أنشطة ثقافية وتربوية في مجالات المسرح، التواصل والإعلام، الموسيقى، الفنون التشكيلية وقيم المواطنة، وهو المشروع المنجز بشراكة مع وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، وجماعة مراكش.

    كما قام وزير الثقافة، بتدشين المركز التربوي النسوي والذي يستهدف حوالي 200 مستفيدة من النساء والفتيات في وضعية صعبة والأطفال، بكلفة مالية إجمالية قدرها 9،75 مليون درهم على مساحة قدرها 994 مترا مربعا.

    ويهدف هذا المشروع، إلى توفير فضاء للتكوين موجه للنساء في وضعية صعبة، وتمكينهن من إدماجهن اقتصاديا وتنمية قدراتهن المعرفية، فضلا عن الاستثمار في الأطفال من خلال بناء مهارات التحفيز المبكر لتنمية إمكانات الطفل.

    وبقطب المواطن المحاميد، دشن وزير الشباب والثقافة والتواصل، عددا من المرافق الثقافية، ويتعلق الأمر بقاعة متعددة الاختصاصات، ومكتبة ومعهد موسيقي، إضافة إلى مسرح الهواء الطلق.

    وتمت تهيئة قطب المواطن بالمحاميد، في إطار برنامج مراكش الحاضرة المتجددة، حيث يستهدف 181 ألف نسمة من ساكنة مدينة مراكش، ويضم مرافق أخرى رياضية وصحية، واجتماعية وتهيئات خارجية بما بمجموعه 315 مليون درهم.

    تجدر الإشارة، إلى أن المشاريع التي ستفتح أبوابها أمام ساكنة مدينة مراكش، تدخل في إطار الاتفاقية الإطار لتنمية وتطوير مدينة مراكش – مراكش الحاضرة المتجددة الموقعة أمام أنظار الملك محمد السادس نصره الله يوم 6 يناير 2014.




    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق مشروع لتوسعة ميناء الجبهة لفائدة 300 صياد وآخر لحماية الساكنة من الفيضانات

    أشرف صباح أمس الإثنين  نزار بركة، وزير التجهيز والماء رفقة محمد امهيدية، والي جهة طنجة–تطوان–الحسيمة ومحمد علمي ودان، عامل إقليم شفشاون، ورئيس المجلس الإقليمي لشفشاون وشخصيات مدنية وعسكرية، على إعطاء انطلاقة مشروعين بإقليم شفشاون يتعلقان بتوسعة ميناء الجبهة (الشطر الثاني) وحماية مركز الجبهة من الفيضانات.

    وأكد نزار بركة بالمناسبة، بأن هذا  المشروع  سيكون له أثر إيجابي مباشر على 300 صياد وعائلاتهم وكذا مختلف المهن المرتبطة بالصيد. كما سيساهم في إعطاء دينامية جديدة للجهة عن طريق إنعاش نشاط الصيد البحري والسياحة، مما سيمكن من تقوية الوضعية الاقتصادية للجهة.

    ويكتسي ميناء الجبهة الذي يعتبر أحد أهم محركات التنمية الاقتصادية بالمنطقة أهمية كبيرة على الصعيد الجهوي في مجال الصيد البحري الساحلي والتقليدي، حيث يساهم في النمو الاقتصادي للجهة.

    وقد تمت برمجة أشغال التوسعة، في إطار الاستراتيجية الوطنية للموانئ 2030، والتي تهدف إلى الإسهام في التنمية الاقتصادية على المستوى المحلي، حيث تم إنجاز الشطر الأول سنة 2017 من خلال إنشاء رصيف جديد بطول 145 متر. بحيث يتضمن الشطر الثاني من مشروع توسعة الميناء ثلاثة أهداف: 

    تتعلق بتوسيع منشآت الحماية والرسو عن طريق زيادة طول الحاجز الوقائي الرئيسي بـ 190 متر وإنشاء حاجز وقائي ثانوي على طول 27 متر وكذا توسيع رصيف الصيد على طول 51 متر، وإنشاء رصيف متعدد الخدمات على طول 94 متر وعمق 6 أمتار وحماية الساحل على طول كيلومتر واحد من الانجراف الناجم عن المد البحري، بحيث ستصل مدة إنجاز هذا المشروع إلى 36 شهرا بكلفة مالية تبلغ 330 مليون درهم.

    وسيمكن مشروع توسعة الميناء من مد مركز الجبهة والنواحي ببنية تحتية مهمة تستجيب للحاجيات المتعلقة باستقبال قوارب الصيد مع تحسين ظروف عمل الصيادين ورسو القوارب، كما سيعمل على تطوير النشاط الترفيهي بالمنطقة ورفع الطاقة الاستيعابية للميناء، إضافة إلى خلق 130 منصب شغل مباشر.

    تأمين وحماية مركز الجبهة من الفيضانات:

    غالبا ما يشهد مركز الجبهة تساقطات وعواصف مطرية مهمة نظرا لموقعه الجغرافي وللخصائص الجيولوجية غير المستقرة للمنطقة، وبهدف حماية الساكنة والميناء، قام نزار بركة بإعطاء انطلاقة أشغال حماية مركز الجبهة من الفيضانات، حيث يتضمن هذا المشروع بناء سد “للحد من الفيضانات” عند منبع مركز الجبهة إضافة إلى تهيئة واد مسيابة وروافده.

    وتمت برمجة أشغال حماية مركز الجبهة من الفيضانات بغلاف مالي يقدر بـ 200 مليون درهم ولمدة تناهز 36 شهرا، بحيث أن هذين المشروعين المهمين سيتم إنجازهما في إطار اتفاقية شراكة خاصة تساهم فيها وزارة التجهيز والماء بـ 86.%.

    كما تتضمن الاتفاقية نفسها تقوية الطريق الوطنية رقم 16 على طول 55 كيلومترا وبناء أسوار وقائية بالطريق الإقليمية رقم 4113، إضافة إلى معالجة نقطة انزلاق للتربة بمدخل المركز.

    وستمكن هذه المشاريع الطرقية من تحسين مستوى سلامة مستعملي الطريق وتيسير الولوج إلى مركز الجبهة والتجهيزات السوسيو–اقتصادية والسياحية على مستوى خمس جماعات دائرة الجبهة (أمتار، امتيوة، اوزكان، بني سميح وبني رزين) التي يقدر مجموع ساكنتها بـ 78 ألف نسمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لإعادة الحياة لسجن “المطامر” بتطوان.. تأهيل هذه المعلمة وتحويلها قريبا إلى متحف

    يعد سجن “المطامر” الذي يعتقد أنه بني في القرن السادس عشر ميلادي، من المعالم التاريخية الفريدة بالمدينة العتيقة لتطوان، حيث يقع على عمق 5 أمتار من سطح الأرض، ويتوفر على سراديب عدة تمتد أسفل تطوان، ومن أجل إعادة الحياة لهذه المعلمة، تم الإعلان عن إعادة تأهيلها لتحويلها إلى متحف.

    وفي هذا الصدد، اعلنت اليوم الخميس وكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال عن طلب عروض للقيام بأشغال تأهيل المعلمة التراثية “سجن المطامر” بالمدينة العتيقة لتطوان وتحويله إلى متحف.

    وتفوق الكلفة المالية لهذا المشروع، الذي يندرج ضمن البرنامج التكميلي لتثمين المدينة العتيقة لتطوان، 21 مليون و 872 ألف درهم، حيث يرتقب أن يساهم في إغناء العرض المتحفي على مستوى المدينة العتيقة لتطوان المصنفة ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو.

    وتشمل أشغال التأهيل تثبيت وضمان استقرار البناية وتدعيم الأسقف والتبليط ومعالجة العناصر المعمارية وتركيب الأجزاء الخشبية والمعدنية، إلى جانب تجديد شبكة الكهرباء والماء ومد شبكة مكافحة الحرائق وتركيب أجهزة الصوت والصباغة والتزيين.

    و كانت جماعة تطوان قد صادقت في دورة يوليوز 2017 على قبول هبة من جزء من “دار بن مرزوق” الواقعة بإحدى أزقة المدينة العتيقة، قبل أن تصادق في دورة ماي 2022 على مقرر بإحداث متحف بهذه الدار و إنشاء معبر للولوج إلى سجن “المطامر” التاريخي.

    وينتظر أن يساهم مشروع إحداث متحف ب”سجن المطامر ” في إنعاش الحركة الاقتصادية والسياحية للمدينة العتيقة ، تماشيا مع اهداف البرنامج التكميلي لتثمين المدينة العتيقة لتطوان.

    ويروم البرنامج التكميلي، الذي تبلغ كلفته المالية 350 مليون درهم ويجري تنفيذه بين 2019 و 2023، إلى المحافظة على الرصيد الحضاري والثقافي والعمراني الذي تزخر به المدينة العتيقة، وإدماج المدينة العتيقة داخل النسيج الحضري، بالإضافة إلى استثمار مكونات المدينة العتيقة في إنعاش التنمية المحلية وتقوية الجاذبية السياحية والاقتصادية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استعدادات لتأهيل المعلمة التراثية ” سجن المطامر” بتطوان وتحويله إلى متحف

    أعلنت وكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال عن طلب عروض للقيام بأشغال تأهيل المعلمة التراثية “سجن المطامر” بالمدينة العتيقة لتطوان وتحويله إلى متحف.

    وتفوق الكلفة المالية لهذا المشروع، الذي يندرج ضمن البرنامج التكميلي لتثمين المدينة العتيقة لتطوان، 21 مليون و 872 ألف درهم، حيث يرتقب أن يساهم في إغناء العرض المتحفي على مستوى المدينة العتيقة لتطوان المصنفة ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو.

    وتشمل أشغال التأهيل تثبيت وضمان استقرار البناية وتدعيم الأسقف والتبليط ومعالجة العناصر المعمارية وتركيب الأجزاء الخشبية والمعدنية، إلى جانب تجديد شبكة الكهرباء والماء ومد شبكة مكافحة الحرائق وتركيب أجهزة الصوت والصباغة والتزيين.

    ويعتبر “سجن المطامر”، الذي يعتقد أنه بني في القرن السادس عشر ميلادي، من المعالم التاريخية الفريدة بالمدينة العتيقة لتطوان ، حيث يقع على عمق 5 أمتار من سطح الأرض، ويتوفر على سراديب عدة تمتد أسفل تطوان.

    على صلة بالمشروع، كانت جماعة تطوان قد صادقت في دورة يوليوز 2017 على قبول هبة من جزء من “دار بن مرزوق” الواقعة بإحدى أزقة المدينة العتيقة، قبل أن تصادق في دورة ماي 2022 على مقرر بإحداث متحف بهذه الدار و إنشاء معبر للولوج إلى سجن “المطامر” التاريخي.

    وينتظر أن يساهم مشروع إحداث متحف ب”سجن المطامر ” في إنعاش الحركة الاقتصادية والسياحية للمدينة العتيقة ، تماشيا مع اهداف البرنامج التكميلي لتثمين المدينة العتيقة لتطوان.

    ويروم البرنامج التكميلي، الذي تبلغ كلفته المالية 350 مليون درهم ويجري تنفيذه ابين 2019 و 2023، إلى المحافظة على الرصيد الحضاري والثقافي والعمراني الذي تزخر به المدينة العتيقة، وإدماج المدينة العتيقة داخل النسيج الحضري، بالإضافة إلى استثمار مكونات المدينة العتيقة في إنعاش التنمية المحلية وتقوية الجاذبية السياحية والاقتصادية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيناريوهات الرعب النووي.. ماذا لو ضربت محطة زابوريجيا النووية؟

    وتعد كارثة تشيرنوبل النووية التي حدثت في أوكرانيا عام 1986، عندما كانت جزءا من الاتحاد السوفيتي، الأكبر من نوعها.

    وقادت إلى إخلاء 100 ألف شخص من المناطق المحيطة، وتسرب الإشعاع النووي حينها إلى القارة الأوروبية.

    ورسميا، قالت موسكو آنذاك إن أقل من 50 شخصا توفوا بسبب الإشعاعات، لكن علماء يقولون إن العدد أكبر من ذلك بكثير.



    مشكلة زابوريجيا أكبر


    المشكلة في محطة زابوريجيا أنها أكبر من مفاعل تشيرنوبل، فهي أكبر محطة نووية في أوروبا، والمقارنة بين الحدثين صعبة، لكونهما مرفقان مختلفان، بحسب شبكة « سي أن بي سي » الأميركية.

    وسيطرت القوات الروسية على زاباروجيا في بداية الحرب التي اندلعت في 24 فبراير الماضي، وعادت إلى واجهة الأحداث مجددا في الأسابيع الأخيرة، مع تبادل الاتهامات بشأن قصف طالت منشآت المحطة، التي لا يزال يعمل فيها عمال أوكرانيون.

    وكان السوفييت يستعملون مفاعلات » RBMK »، أي مفاعلات القنوات العالية، في تشيرنوبل، وهي عبارة تقنية سوفيتي قديمة، جرى تعديلها بعد الكارثة، ومع ذلك يجري استخدمها حتى يومنا هذا في داخل روسيا، رغم مخاوف السلامة.



    بعد 11 سبتمبر


    أما محطة زابوريجيا فتستعمل مفاعلات حديثة معدة للتعامل مع ضربات قوية مثل اصطدام طائرة بها.

    وبعد هجمات 11 سبتمبر الإرهابية في 2001، جرى تدعيم هذه المحطة بالإسمنت المسلح (بعض التقديرات تفيد بأنها 10 أمتار من الإسمنت المسحل) والفولاذ وأدوات إطفاء الحرائق ضد هجمات تشمل اصطدام طائرة مدنية كبيرة فيها، بحسب « الغارديان »، وجرى اختبار مباني محطة زابوريجيا فعليا ضد هذه الهجمات.

    ومع ذلك، يقول الخبراء إن هذه الإجراءات لا تكفي.

    والمشكلة التي تحيط في محطة زاباروجيا أنها لا تزال وسط النيران، فروسيا تجري حاليا استفتاءات في أربع مناطق أوكرانية للانضمام إليها، واحدة منها هي زاباروجيا، مما يعني أن خطر تعرضها للقصف مستمر في المستقبل المنظور.

    وبحسب الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإن الوضع في محيط المحطة النووية قد يتغير في أي لحظة.



    سيناريوهات متعددة


    ويقول خبراء نقلت عنهم شبكة « سي أن بي سي » الأميركية أن المحطة النووية تقع في ساحة قتال، وثمة ذخيرة أقوى بكثير من الطائرة جرى استعمالها.

    ويقول هاميش بريتون- غوردون، الذي تولى قيادة قوات الدفاع الكيماوية والبيولوجية والإشعاعية والنووية، في بريطانيا و »الناتو »، « إن القتال من محطة نووية جنوني. إنه ليس فكرة جيدة ».

    ومما يزيد المخاطر في المحطة النووية، بحسب وكالة الطاقة الذرية، قلة قطع الغيار، وكذلك الأمر بالنسبة إلى أعمال الصيانة، فضلا عن تشوش الاتصالات مع الفريق الموجود في داخل المحطة، بحسب صحيفة « الغارديان ».

    ومن الأخطر الأخرى هو ضعف نظام التبريد في المحطة النووية، بحسب المدير المشارك في البرنامج النووي في معهد كارينغي للسلام الدولي، جيمس أكتون.

    وهذا يعني، بحسب أكتون، أن سيناريوا كارثة فوكوشيما النووية التي حدثت في اليابان عام 2011 مرجح، حيث أدت موجات مد زلزالي حينها إلى حدوث « انصهار نووي » داخل المنشاة، أصيب على أثره كثيرون بالسرطان من جاءت إثر التسرب الإشعاعي.

    وتفيد تقديرات بأنه في حال تعطل أنظمة التبريد، فقد يحدث انهيارا للمفاعل وقد يكون هناك التأثير على دائرة قطرها 30 كيلومترا.

    والخطر في زاباروجيا لا يقتصر على المحطة النووية، فثمة صوامع تحتوي على المخلفات النووية في المحيط، ويمكن للتربة المحيطة أن تطلق إشعاعا إذا تعرضت للاختلال.



    الاحتمال الأسوأ

    وفي حال وصلت النيران إلى داخل المحطة النووية وأدت إلى تدميرها، فإن التلوث الإشعاعي لن يقتصر على منطقة المحطة النووية، كما في حال تشيرنوبل، ويقدر خبراء أن هذه الدولة ستتعرض للإشعاعات:

    * أوكرانيا
    * روسيا
    * رومانيا
    * بلغاريا
    * تركيا

    ويقول الباحث الزائر في معهد دالتون النووي في جامعة مانشستر البريطانية، خوان ماثيوز، إنه في حال وقوع حادث كبير في المحطة النووية فإن التداعيات تطال أولا منطقة أوديسا المطلة على البحر الأسود (تقع جنوب غربي أوكرانيا).



    البحر الأسود

    وتقع المحطة النووية على الضفة الجنوبية لنهر دنيبر، وفي حال تسرب المواد الإشعاعية إلى النهر فإنها ستصب في نهاية المطاف في البحر الأسود، وهو ما قد يؤدي إلى قتل صناعة الأسماك في هذا البحر الذي تطل عليه 6 دول.

    وبحسب موقع « بوليتكو »، فإن أهون السيناريوهات التي قد تحدث في حال ضرب أقل منشآت المحطة خطورة، فإن المواد المشعة ستصل إلى مسافة تصل إلى 10- 20 كيلومترا، والحديث هنا عن مخازن الوقود المستنفد.



    معلومات عن محطة زابوريجيا

    أكبر محطة نووية في قارة أوروبا.

    بنيت هذه المحطة في ثمانينيات القرن الماضي، ولذلك تعتبر جديدة نسبيا.

    تحتوي المحطة على 6 مفاعلات نووية تسمى مفاعلات الماء المضغوط.

    تنتج المحطة نحو 5700 ميغاواط، وتوفر نحو 20 % من استهلاك الكهرباء في أوكرانيا.
    العلم الإلكترونية – وكالات سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نجاةُ فريقٍ لكُــرة القدم من موقتٍ مُحقَّق

    نجا لاعبو و أفراد الطاقم المرافق لفريق أولمبيك أسفي مساء أمس الأحد، من حادثة سير خطيرة بمدخل الدار البيضاء.

    و كانت حافلة الفريق المسفيوي في طريقها للعاصمة الإقتصادية و على متنها لاعبو و طاقم الفريق قبل أن يتفاجأ سائقها بشاحنة نقل بضائع تنقلب أمامه.

    الشاحنة  التي كانت تقل كميات كبيرة من البطيخ انقلبت وسط الطريق السيار على بعد أمتار قليلة من مقدمة حافلة الفريق المسفيوي.

    و لحسن الحظ تفادى سائق الشاحنة الحادثة، غير أن الحافلة تعرضت لبعض الخسائر فضلا عن الهلع الذي أصاب البعثة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دوّار على حافة “الكارثة” بنواحي تاونات جراء سقوط أعمدة كهربائية

    تعرضت أعمدة كهربائية بدوار عين عبدون بضواحي تاونات للسقوط، وباتت الأسلاك عالية التوتر متدلية وسط الطريق، في وضع قد يهدد سلامة المارة، خصوصا الأطفال، والحيوانات.
    وفي اتصال مع “اليوم24″، قال مصدر من الدوّار، إن أعمدة كهربائية بمحاذاة واد تامدة، على بعد أمتار قليلة من منازل المواطنين، سقطت وسط الطريق العام، وباتت أسلاكها متدلية وسط الحقول، بينما قطعت الأعمدة الخشبية الطريق التي يعبر منها الفلاحون، دون تدخل من الجهات المسؤولة.
    وبخصوص أسباب سقوط هذه الأعمدة الخشبية، قال المصدر إن الأمطار الرعدية التي شهدتها المنطقة الأسبوع المنصرم، عجلت بسقوطها، خصوصا وأن جل الأعمدة الناقلة للتيار الكهربائي على حافة السقوط، بل منها أعمدة سقطت منذ سنوات، لكن المكتب الوطني للكهرباء لم يعجل بإصلاحها.
    وفي السياق، حذرت فعاليات مدنية، وحقوقية، بجماعة فناسة باب الحيط المجاورة، في وقت سابق، من كارثة قد تضرب دواوير المنطقة، بسبب أسلاك الكهرباء، التي تعرضت أعمدتها للتلف، منذ مدة طويلة، دون أن تتدخل المصالح المعنية لإصلاحها، والأمر نفسه ينطبق على دواوير أخرى بتراب عمالة تاونات، تهاوت أعمدتها الكهربائية، وباتت تنذر بوقوع كارثة.

    إقرأ الخبر من مصدره