Étiquette : أنشطة

  • توقيف مواطن كولومبي للاشتباه في ارتباطه بشبكة إجرامية دولية للمخدرات بطنجة

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة، على ضوء معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، زوال اليوم السبت، من توقيف مواطن كولومبي يبلغ من العمر 41 سنة، وذلك للاشتباه في ارتباطه بشبكة إجرامية دولية تنشط في تهريب المخدرات عن طريق المسارات الجوية.

    وأوضح بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، أنه تم توقيف هذا المواطن الكولومبي، مختبئا بأحد المنازل بالمدينة العتيقة بمدينة طنجة، وذلك بعدما كشفت الأبحاث الميدانية والخبرات التقنية المنجزة شبهة تورطه في قيادة طائرة صغيرة تم العثور عليها يوم 20 شتنبر المنصرم، بعد نزولها اضطراريا بالجماعة القروية “حجر النحل” بضواحي مدينة طنجة، والتي يشتبه في استخدامها في أنشطة التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.

    وقد تم فتح بحث قضائي مع المواطن الأجنبي الموقوف تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن ارتباطاته المحتملة بشبكات التهريب الدولي للمخدرات، وتشخيص كافة المساهمين والمشاركين في هذا النشاط الإجرامي سواء داخل المغرب أو خارجه، فضلا عن تحديد جميع مسارات التهريب المعتمدة بما فيها المسالك الجوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المقاهي الأدبية في المغرب.. تجارب لكسر نخبوية الثقافة

    جمال المحافظ

    ماهي الوسائل الكفيلة بتجاوز النظرة النمطية السلبية عن المقاهي بوصفها فضاء لإهدار وقتل الوقت، والنميمة الاجتماعية وملء الكلمات المتقاطعة وأشياء أخرى؟ وكيف يمكن خلق فعل فكرى ثقافي وأدبي في المقاهي؟ تساؤلات يطرحها المنشغلون بالشأن الثقافي بالمغرب، ويتقاسمها معهم المبادرون إلى تأسيس المقاهي الثقافية والأدبية منذ أواخر الألفية الماضية.

    وإذا كان كثير من المقاهي على المستوى العالمي، قد ارتبط بأسماء شخصيات من المفكرين والأدباء والسياسيين، مثل نجيب محفوظ في مصر ( مقهى “ريش” و”الفيشاوي” بالقاهرة ) وجان بول سارتر بفرنسا ( “دو فلور” في باريس) وفرانز كافكا في اتشيك ( “مونتمارتر”  في براغ)، فإن المغرب لم يخرج عن هذا السياق، فقد اعتاد عدد من المثقفين والسياسيين والفنانين، ارتياد مقاه معينة ( مقهى “بليما” بالرباط، و”لاكوميدى” بالدار البيضاء) .

    ورغبة في الخروج بالفعل الثقافي من القاعات المغلقة، وتغيير الصورة المتداولة السلبية اللصيقة بالمقاهي التقليدية، وأيضا السعي إلى كسر نخبوية الثقافة، شاهدنا منذ العقدين الماضيين مبادرات لتحويل بعض المقاهي إلى فضاءات ثقافية وأدبية، من أجل تجاوز عجز المؤسسات الثقافية، وتقريب مختلف ضروب الأدب والفن والسياسة والثقافة الى الناس.  

    توسيع قاعدة الاستهلاك الثقافي
    و في عام 2015 تشكلت ” شبكة المقاهي الثقافية” التي كانت تضم في بدايتها 5 مقاه بالرباط، لتصل حاليا الى ما يناهز 40 مقهى ثقافيا وأدبيا بمدن وجهات مختلفة وهي” قفزة نوعية” كما يقول رئيس الشبكة نور الدين أقشاني ل” الشرق الأوسط” موضحا  أن الشبكة قامت بتنظيم مجموعة من الأنشطة منها على الخصوص، لقاءات مع مفكرين وأدباء وفنانين، وقراءات وتوقيع للكتب الجديدة، فضلا عن اصدار عدة مؤلفات في القصة والرواية.

    إن إدراج الثقافة والأدب والفن بفضاءات المقاهي، كما يضيف: ” يتميز بالتفاعل مع جمهور، غالبيته غير متعود على زيارة المكتبات ودور الثقافة والمسارح، وهو ما يعني اخراج الثقافة والأدب من بين جدران هذه المؤسسات وتقريبها الى المواطن العادي والبسيط، ومن مختلف الشرائح. فالمقاهي الأدبية تسعى إلى تجاوز عجز المؤسسات الثقافية، وإخراج الفعل الثقافي من دائرة الفضاءات المغلقة وكسر نخبوية الثقافة من خلال جعلها ممارسة شعبية، وتقريب الثقافة من الأماكن البعيدة عن المركز وتوسيع قاعدة الاستهلاك الثقافي”.

    مقهى الشعر
    ويذكر أقشاني أن شبكة المقاهي الأدبية بالمغرب التي استضافت أزيد من 150 فعالية ثقافية وفنية وسياسية ومجتمعية في لقاءات وحوارات مباشرة مع الجمهور، طورت تجربتها بتنظيم عدد من التظاهرات الكبرى المتخصصة ك “المقهى الشعري”، بمناسبة ” اليوم العالمي للشعر”، و” نقرأ في الطبيعة” بمناسبة اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف، و” ليالي المقاهي الثقافية الرمضانية والحقوقية”.

    وتنفرد مدينة آسفي الواقعة على الساحل الأطلسي ( 325 كلم جنوب الرباط) بتجربة متميزة، تتمثل في “المقهى الأدبي والثقافي” التي تشغل مجموع مساحة الطابق الأرضي لإحدى العمارات العصرية بهذه الحاضرة المغربية.

    ويسعى هذا المقهى – وفقا لصاحبه محمد الشقوري نقيب المحامين السابق بآسفي – إلى ” تغيير الصورة السلبية المتداولة في المخيال الجمعي حول المقاهي، كملتقى للثرثرة واهدار الوقت” موضحا أن أنشطة هذا المقهى على الرغم من كونها تمول بالكامل من طرف صاحبه، في غياب أي دعم أو منحة مالية، فقد “أصبح عنوانا معروفا لدى المهتمين بالشأن الثقافي والأدبي، ليس فقط على صعيد المدينة، ولكن على المستوى الوطني”.

    ومنذ تأسيس المقهى في أبريل ( نيسان ) عام 2006 استضاف نخبة من المفكرين والمثقفين والفنانين والإعلاميين، وهو ما ساهم في تنشيط الحركة الثقافية آسفي والدفع بها قدما حتى تستعيد هذه الحاضرة، ما كان لها من توهج واشراق ثقافي في الماضي وتحويلها الى ملتقى للمثقفين والأدباء والفنانين، ومجال لتبادل الرأي حول السبل القمينة بالمساهمة في تحقيق التنمية الثقافية بالمدينة أو بمجموع الإقليم مع الانفتاح على المؤسسات الفكرية والعلمية والجامعية.

    ويقول الشقوري إن المقهى الأدبي والثقافي بآسفي، يعمل جاهدا على تحبيب الثقافة وترسيخ قيم الاختلاف والقبول بالرأي والرأي الآخر ونشر أخلاق حسن الانصات، وتعزيز آداب الحوار بين مكونات المشهد الثقافي. وقد احتضن منذ تأسيسه، أكثر من 100 شخصية فكرية وفنية وسياسية من مختلف المشارب والحساسيات. إن أنشطته المتنوعة لم تقف عند حقل ثقافي واحد، بل قاربت أجناسا وحقولا وتخصصات وفروعا معرفية مختلفة من سائر العلوم والفنون، من بينها الشعر والزجل والقصة والرواية والمسرح والثقافة الشعبية والنقد الأدبي والموسيقى والفن التشكيلي والفلسفة، من خلال المحاضرة والندوة تارة والحفل الشعري والموسيقى تارة أخرى. 

    مقهى ثقافي ببلدة نائية
    ولم تقتصر تجربة المقاهي الثقافية والأدبية على المدن، لكنها امتدت الى العالم القروي، بفضل بعض الفعاليات الأدبية والإعلامية منها مقهى قصبة بني عمار زرهون ( 180 كيلو مترا شرق الرباط ).

    وفي هذا الصدد، قال الكاتب والإعلامي محمد بلمو ل”الشرق الأوسط” في معرض توقفه عند هذه التجربة “تعود بي الذاكرة الى سنة 2001 في قصبة بني عمار زرهون بتنظيم الدورة الأولى ل( مهرجان بني عمار ) البلدة التي لا تتوفر على بنيات ثقافية مثل دار الثقافة أو دار الشباب ولا على بنيات استقبال كالفنادق والمطاعم. وكان لابد لنا من فضاء خاص بحفلات، توقيع الكتب واللقاءات الأدبية، فكان الحل هو استغلال أحد المقاهي التقليدية وهو عبارة عن بناء تقليدي كأغلب مباني القصبة التي تعود الى العهد المريني، يتميز ببرودته في فصل الصيف الحارق. وسبب اختيار هذا الفضاء، هو أنه كان مناسبا للأنشطة الأدبية، وأطلقنا عليه ( مقهى المعرض الدائم) الذي أبدع أصحابه في تأثيثه، حيث تم تغليف الكراسي والطاولات بصناعة الدوم المحلية المعروفة  ب:” لوضيفة” مع تزيين الجدران بنماذج من المنتوجات المحلية، مما طبع فضاء هذا المقهى الثقافي الأول من نوعه، بسحر خاص”.

    وذكر بلمو أن هذا المقهى استقبل طيلة دورات مهرجان بنى عمار، العشرات من الأدباء والمبدعين والفنانين، بالإضافة الى المجموعات الغنائية الشهيرة” ناس الغيوان” و”جيل جيلالة”. وعبر عن اعتقاده بأن ” ما نطلق عليه أزمة قراءة، لا يعني غياب قراء، بل يعني غياب خطط وأشكال جديدة  لترويج وتسويق الكتاب من طرف ” الناشرين الكسالى”، أما القراء فإنهم موجودون، وما علينا إلا أن نقترب منهم ونطرق أبوابهم. لا أن ننتظر منهم المجيء إلينا في أبراجنا الوهمية.

    وعن الصعوبات التي تواجهها تجربة المقاهي الأدبية، فقد حددها نور الدين أقشاني في ” عدم رغبة عديد من أصحاب المقاهي في دخول المغامرة الثقافية، بحكم تغليب الهاجس التجاري، وغياب الوعي والقناعة بأهمية فتح فضاءاتهم للثقافة. 
    عن

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقال كولومبي بطنجة استعمل طائرة لتهريب المخدرات

    زنقة 20 . الرباط

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة على ضوء معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، زوال اليوم السبت، من توقيف مواطن كولومبي يبلغ من العمر 41 سنة، وذلك للاشتباه في ارتباطه بشبكة إجرامية دولية تنشط في تهريب المخدرات عن طريق المسارات الجوية.

    وأوضح بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أنه تم توقيف هذا المواطن الكولومبي مختبئاً بأحد المنازل بالمدينة العتيقة بمدينة طنجة، وذلك بعدما كشفت الأبحاث الميدانية والخبرات التقنية المنجزة شبهة تورطه في قيادة طائرة صغيرة تم العثور عليها يوم 20 شتنبر المنصرم، بعد نزولها اضطراريا بالجماعة القروية “حجر النحل” بضواحي مدينة طنجة، والتي يشتبه في استخدامها في أنشطة التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.

    وقد تم فتح بحث قضائي مع المواطن الأجنبي الموقوف تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن ارتباطاته المحتملة بشبكات التهريب الدولي للمخدرات، وتشخيص كافة المساهمين والمشاركين في هذا النشاط الإجرامي سواء داخل المغرب أو خارجه، فضلا عن تحديد جميع مسارات التهريب المعتمدة بما فيها المسالك الجوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تهريب المخدرات بواسطة طائرة يضع مواطناً كولومبياً في قبضة الأمن

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة على ضوء معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، زوال اليوم السبت فاتح أكتوبر، من توقيف مواطن كولومبي يبلغ من العمر 41 سنة، وذلك للاشتباه في ارتباطه بشبكة إجرامية دولية تنشط في تهريب المخدرات عن طريق المسارات الجوية.

    وأوضح بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أنه تم توقيف هذا المواطن الكولومبي مختبئا بأحد المنازل بالمدينة العتيقة بمدينة طنجة، وذلك بعدما كشفت الأبحاث الميدانية والخبرات التقنية المنجزة شبهة تورطه في قيادة طائرة صغيرة تم العثور عليها يوم 20 شتنبر المنصرم، بعد نزولها اضطراريا بالجماعة القروية “حجر النحل” بضواحي مدينة طنجة، والتي يشتبه في استخدامها في أنشطة التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.
    وقد تم فتح بحث قضائي مع المواطن الأجنبي الموقوف تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن ارتباطاته المحتملة بشبكات التهريب الدولي للمخدرات، وتشخيص كافة المساهمين والمشاركين في هذا النشاط الإجرامي سواء داخل المغرب أو خارجه، فضلا عن تحديد جميع مسارات التهريب المعتمدة بما فيها المسالك الجوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمن يفك لغز العثور على طائرة صغيرة نواحي طنجة

    mosem article

    آش واقع تيفي

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة على ضوء معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، زوال اليوم السبت، من توقيف مواطن كولومبي يبلغ من العمر 41 سنة، وذلك للاشتباه في ارتباطه بشبكة إجرامية دولية تنشط في تهريب المخدرات عن طريق المسارات الجوية.

    وأوضح بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أنه تم توقيف هذا المواطن الكولومبي مختبئا بأحد المنازل بالمدينة العتيقة بمدينة طنجة، وذلك بعدما كشفت الأبحاث الميدانية والخبرات التقنية المنجزة شبهة تورطه في قيادة طائرة صغيرة تم العثور عليها يوم 20 شتنبر المنصرم، بعد نزولها اضطراريا بالجماعة القروية “حجر النحل” بضواحي مدينة طنجة، والتي يشتبه في استخدامها في أنشطة التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.

    وقد تم فتح بحث قضائي مع المواطن الأجنبي الموقوف تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن ارتباطاته المحتملة بشبكات التهريب الدولي للمخدرات، وتشخيص كافة المساهمين والمشاركين في هذا النشاط الإجرامي سواء داخل المغرب أو خارجه، فضلا عن تحديد جميع مسارات التهريب المعتمدة بما فيها المسالك الجوية.

    ads ocp
    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف مواطن كولومبي كان مختبئا بالمدينة القديمة لطنجة بعدما اضطر للنزول بطائرته التي يستعملها في تهريب المخدرات

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة على ضوء معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، زوال اليوم السبت، من توقيف مواطن كولومبي يبلغ من العمر 41 سنة، وذلك للاشتباه في ارتباطه بشبكة إجرامية دولية تنشط في تهريب المخدرات عن طريق المسارات الجوية.

    وأوضح بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أنه تم توقيف هذا المواطن الكولومبي مختبئا بأحد المنازل بالمدينة العتيقة بمدينة طنجة، وذلك بعدما كشفت الأبحاث الميدانية والخبرات التقنية المنجزة شبهة تورطه في قيادة طائرة صغيرة تم العثور عليها يوم 20 شتنبر المنصرم، بعد نزولها اضطراريا بالجماعة القروية “حجر النحل” بضواحي مدينة طنجة، والتي يشتبه في استخدامها في أنشطة التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.

    وقد تم فتح بحث قضائي مع المواطن الأجنبي الموقوف تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن ارتباطاته المحتملة بشبكات التهريب الدولي للمخدرات، وتشخيص كافة المساهمين والمشاركين في هذا النشاط الإجرامي سواء داخل المغرب أو خارجه، فضلا عن تحديد جميع مسارات التهريب المعتمدة بما فيها المسالك الجوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحداث الشغب في سهرة « طوطو » تقلص من فقرات « البولفار »

    أكد منظمو « البولفار » مواصلة أنشطة الدورة 20 من مهرجان الموسيقى الحضارية، رغم أحداث الشغب التي سجلت أمس خلال سهرة « طوطو » ومجموعة من مغني « الراب ».

    وأوضح منظمو الحفل في بلاغ توصل « تيلكيل عربي » على نسخة منه، أنه « بناءا على الأحداث التي وقعت يوم أمس تقرر مواصلة الأنشطة المنظمة في فضاء السوق بنسخة مخففة، حيث سيتم إلغاء الفقرات الخاصة بمنسقي الأغاني DJ مع الإبقاء على الأنشطة الموازية الأكشاك، سيرك، الرقص وغيرهم ».

    كما سيتم وفقا لذات البلاغ « الاحتفاظ بنفس البرمجة الموسيقية على المنصة الكبرى للمهرجان وستبدأ عملية استقبال الجمهور ابتداء من الساعة 5 بعد الزوال عوض الـ4 ».

    وشدد البلاغ على أن « حفل أمس عرف إقبالا جماهيريا غير مسبوق فاق الطاقة الاستيعابية لملعب الراسينغ الرياضي البيضاوي ».

    وأضافوا أن « الإقبال الكبير دفعهم إلى إغلاق الملعب على الساعة الثامنة ليلا من أجل إفساح المجال لرجال الأمن والسلطات لضمان أمن وسلامة الحاضرين، إلا أن تدافع جزء منهم تسبب في أعمال شغب واشتباكات عنيفة بينهم ».

    فيما أدان منظمو “البولڤار” بشدة أحداث الشغب التي سجلت خلال حفل أمس ، معتبرين أنها “لا تشرف بشكل قطعي روح المهرجان والجمهور والفنانين الحاضرين”.

     

     

     

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة.. توقيف مواطن كولومبي للاشتباه في ارتباطه بشبكة إجرامية دولية

    العلم الإلكترونية – الرباط

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة على ضوء معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، زوال اليوم السبت، من توقيف مواطن كولومبي يبلغ من العمر 41 سنة، وذلك للاشتباه في ارتباطه بشبكة إجرامية دولية تنشط في تهريب المخدرات عن طريق المسارات الجوية.
    وأوضح بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أنه تم توقيف هذا المواطن الكولومبي مختبئا بأحد المنازل بالمدينة العتيقة بمدينة طنجة، وذلك بعدما كشفت الأبحاث الميدانية والخبرات التقنية المنجزة شبهة تورطه في قيادة طائرة صغيرة تم العثور عليها يوم 20 شتنبر المنصرم، بعد نزولها اضطراريا بالجماعة القروية « حجر النحل » بضواحي مدينة طنجة، والتي يشتبه في استخدامها في أنشطة التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.
    وقد تم فتح بحث قضائي مع المواطن الأجنبي الموقوف تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن ارتباطاته المحتملة بشبكات التهريب الدولي للمخدرات، وتشخيص كافة المساهمين والمشاركين في هذا النشاط الإجرامي سواء داخل المغرب أو خارجه، فضلا عن تحديد جميع مسارات التهريب المعتمدة بما فيها المسالك الجوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئاسة المغرب لمجلس السلم والأمن الإفريقي تجسيد للثقة والمصداقية التي تحظى بها المملكة إفريقيا

    إعداد: دريس صبري/و م ع

    أديس أبابا – تشكل رئاسة المغرب لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، ابتداء من اليوم السبت، ولمدة شهر، وذلك في إطار ولاية ثانية تمتد لثلاث سنوات للمملكة داخل هذه الهيئة التقريرية للاتحاد الإفريقي، تجسيدا للثقة والمصداقية التي تحظى بها المملكة و دورها المحوري في حفظ وتعزيز السلم والأمن والتنمية بإفريقيا.

    وتأتي هذه الرئاسة، التي تندرج في إطار ولاية ثانية تمتد لثلاث سنوات بعد ولاية 2018-2020، لتتوج الجهود والإجراءات التي اتخذها المغرب تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس .

    وتشرع المملكة المغربية، ابتداء من اليوم السبت، في رئاسة مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، لشهر أكتوبر بتصميم قوي على مواجهة التحديات التي تواجه القارة الإفريقية، والتي تواجه عدة مناطق منها أسوأ موجة جفاف منذ 40 عاما بسبب تغير المناخ، علاوة على تفاقم النزاعات وتهديدات الإرهاب والتطرف العنيف، وهو وضع تفاقم بفعل تداعيات جائحة كوفيد -19 والآثار الاقتصادية للأزمة الروسية الأوكرانية.

    وسيعمل المغرب، مدفوعا بإرادة قوية وتضامن نشط مع البلدان الإفريقية، على إعطاء زخم جديد ودينامية جديدة لعمل مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، حيث اكتسبت المملكة خبرة كبيرة في توطيد السلم والأمن في القارة.

    وقد ساهم المغرب على مدى عدة سنوات في تعزيز الأمن والاستقرار في إفريقيا، حيث كانت المملكة من أوائل الدول التي شاركت في عمليات حفظ السلم في القارة الإفريقية.

    في هذا الصدد أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية لإفريقيا التابعة للأمم المتحدة، محمد عروشي، في حوار مع وكالة المغرب العربي للأنباء، أن “مساهمة المغرب في العمليات الأممية لحفظ السلم والامن بإفريقيا، الممتدة منذ ستينات القرن الماضي، والتي شملت مجموعة من البلدان الصديقة والشقيقة كالصومال وجمهورية الكونغو الديمقراطية وجنوب السودان وجمهورية إفريقيا الوسطى وساحل العاج، قد بوأت بلادنا مكانة خاصة كفاعل أساسي في مجال حفظ السلم والأمن بإفريقيا”.

    واعتبر الدبلوماسي المغربي أن “رئاسة المملكة لمجلس السلم والأمن خلال شهر أكتوبر ستشكل فرصة لاستعراض مقاربة المغرب المندمجة والمتعددة الأبعاد للسلم والأمن داخل القارة الإفريقية، لاسيما من خلال رباعية الحكامة والسلم والأمن والتنمية”، مبرزا أن “هذه المقاربة كفيلة بتحقيق الاستقرار والازدهار الذي تصبو إليه شعوب القارة الإفريقية، مع ضرورة احترام مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، والتي تشكل ضرورة حتمية في توطيد السلم والأمن”.

    وشدد على أن المغرب سيسعى خلال هذه الولاية الثانية الى استكمال جهوده في مجال تعزيز السلم والامن داخل القارة الافريقية وفق مقاربة ناجعة تأخذ بعين الاعتبار مختلف المتغيرات التي تعرفها القارة في هذا المجال، في ظل سياق قاري صعب يتسم بتحديات معقدة ومتعددة.

    كما أكد السيد عروشي على أن المغرب، المنخرط بشكل كامل ومسؤول في أوراش إصلاح مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، لطالما أكد على أن حفظ الأمن والسلم الدوليين يبقى اختصاصا حصريا لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة كما تنص على ذلك مقتضيات بروتوكول مجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي.

    وأشار المسؤول المغربي إلى أن المغرب قد ساهم، خلال ولايته الأولى داخل مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي (2018-2020)، بشكل بناء في تحسين أساليب العمل وإرساء الممارسات الجيدة داخل هذا المجلس الذي يعد هيئة صنع القرار داخل المنظمة الإفريقية.

    وذكر في هذا السياق بأن رئاسة المملكة لمجلس السلم والأمن لشهر شتنبر من سنة 2019 كانت حافلة بجهود السلام والأمن والتنمية ومكافحة التغير المناخي.

    وخلص الدبلوماسي المغربي إلى التأكيد على أن ولاية الرئاسة المغربية لمجلس السلم والأمن قد تمزيت بتبني قرارات هامة، من قبيل رفع تعليق مشاركة السودان في جميع أنشطة الاتحاد الإفريقي، وعقد الجلسة الوزارية لمجلس السلم والأمن بنيويورك، واللقاء حول التفاعل بين مجلس السلم والأمن ومفوضية الاتحاد، والاجتماع الهام حول التغيرات المناخية وتأثيرها على الدول الجزرية بإفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب داخل مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، تجسيد للثقة والمصداقية التي تحظى بها المملكة ودورها المحوري في حفظ وتعزيز السلم والأمن بإفريقيا

    المغرب داخل مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، تجسيد للثقة والمصداقية التي تحظى بها المملكة ودورها المحوري في حفظ وتعزيز السلم والأمن بإفريقيا

    السبت, 1 أكتوبر, 2022 إلى 14:41

    (إعداد: دريس صبري)

    أديس أبابا – تشكل رئاسة المغرب لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، ابتداء من اليوم السبت، ولمدة شهر، وذلك في إطار ولاية ثانية تمتد لثلاث سنوات للمملكة داخل هذه الهيئة التقريرية للاتحاد الإفريقي، تجسيدا للثقة والمصداقية التي تحظى بها المملكة و دورها المحوري في حفظ وتعزيز السلم والأمن والتنمية بإفريقيا.

    وتأتي هذه الرئاسة، التي تندرج في إطار ولاية ثانية تمتد لثلاث سنوات بعد ولاية 2018-2020، لتتوج الجهود والإجراءات التي اتخذها المغرب تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس .

    وتشرع المملكة المغربية، ابتداء من اليوم السبت، في رئاسة مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، لشهر أكتوبر بتصميم قوي على مواجهة التحديات التي تواجه القارة الإفريقية، والتي تواجه عدة مناطق منها أسوأ موجة جفاف منذ 40 عاما بسبب تغير المناخ، علاوة على تفاقم النزاعات وتهديدات الإرهاب والتطرف العنيف، وهو وضع تفاقم بفعل تداعيات جائحة كوفيد -19 والآثار الاقتصادية للأزمة الروسية الأوكرانية.

    وسيعمل المغرب، مدفوعا بإرادة قوية وتضامن نشط مع البلدان الإفريقية، على إعطاء زخم جديد ودينامية جديدة لعمل مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، حيث اكتسبت المملكة خبرة كبيرة في توطيد السلم والأمن في القارة.

    وقد ساهم المغرب على مدى عدة سنوات في تعزيز الأمن والاستقرار في إفريقيا، حيث كانت المملكة من أوائل الدول التي شاركت في عمليات حفظ السلم في القارة الإفريقية.

    في هذا الصدد أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية لإفريقيا التابعة للأمم المتحدة، محمد عروشي، في حوار مع وكالة المغرب العربي للأنباء، أن “مساهمة المغرب في العمليات الأممية لحفظ السلم والامن بإفريقيا، الممتدة منذ ستينات القرن الماضي، والتي شملت مجموعة من البلدان الصديقة والشقيقة كالصومال وجمهورية الكونغو الديمقراطية وجنوب السودان وجمهورية إفريقيا الوسطى وساحل العاج، قد بوأت بلادنا مكانة خاصة كفاعل أساسي في مجال حفظ السلم والأمن بإفريقيا”.

    واعتبر الدبلوماسي المغربي أن “رئاسة المملكة لمجلس السلم والأمن خلال شهر أكتوبر ستشكل فرصة لاستعراض مقاربة المغرب المندمجة والمتعددة الأبعاد للسلم والأمن داخل القارة الإفريقية، لاسيما من خلال رباعية الحكامة والسلم والأمن والتنمية”، مبرزا أن “هذه المقاربة كفيلة بتحقيق الاستقرار والازدهار الذي تصبو إليه شعوب القارة الإفريقية، مع ضرورة احترام مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، والتي تشكل ضرورة حتمية في توطيد السلم والأمن”.

    وشدد على أن المغرب سيسعى خلال هذه الولاية الثانية الى استكمال جهوده في مجال تعزيز السلم والامن داخل القارة الافريقية وفق مقاربة ناجعة تأخذ بعين الاعتبار مختلف المتغيرات التي تعرفها القارة في هذا المجال، في ظل سياق قاري صعب يتسم بتحديات معقدة ومتعددة.

    كما أكد السيد عروشي على أن المغرب، المنخرط بشكل كامل ومسؤول في أوراش إصلاح مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، لطالما أكد على أن حفظ الأمن والسلم الدوليين يبقى اختصاصا حصريا لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة كما تنص على ذلك مقتضيات بروتوكول مجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي.

    وأشار المسؤول المغربي إلى أن المغرب قد ساهم، خلال ولايته الأولى داخل مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي (2018-2020)، بشكل بناء في تحسين أساليب العمل وإرساء الممارسات الجيدة داخل هذا المجلس الذي يعد هيئة صنع القرار داخل المنظمة الإفريقية.

    وذكر في هذا السياق بأن رئاسة المملكة لمجلس السلم والأمن لشهر شتنبر من سنة 2019 كانت حافلة بجهود السلام والأمن والتنمية ومكافحة التغير المناخي.

    وخلص الدبلوماسي المغربي إلى التأكيد على أن ولاية الرئاسة المغربية لمجلس السلم والأمن قد تمزيت بتبني قرارات هامة، من قبيل رفع تعليق مشاركة السودان في جميع أنشطة الاتحاد الإفريقي، وعقد الجلسة الوزارية لمجلس السلم والأمن بنيويورك، واللقاء حول التفاعل بين مجلس السلم والأمن ومفوضية الاتحاد، والاجتماع الهام حول التغيرات المناخية وتأثيرها على الدول الجزرية بإفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره