Étiquette : أوربا

  • ماذا بعد المشاركة الأسطورية لأسود الأطلس في كأس العالم؟

    الدار/ افتتاحية

    ماذا بعد هذه المشاركة الأسطورية لأسود الأطلس في كأس العالم؟ هذا السؤال غاية في الأهمية بالنسبة لمستقبل كرة القدم الوطنية المقبلة على رفع العديد من التحديات والرهانات في السنوات القليلة القادمة.

    هناك طبعا على رأس هذه التحديات الحفاظ على هذا النفَس المتألق المرتبط بتحقيق المنجزات المهمة والسير بعيدا في كل المنافسات التي سيشارك فيها أسود الأطلس وعلى رأسها كأس إفريقيا للأمم المقبلة، التي سيدخلها المنتخب الوطني باعتباره أكبر المرشحين بالفوز بها. فبعد أن بلغ الأسود مرحلة نصف نهائي كأس العالم بقطر لن يقبل الجمهور المغربي بأقل من إحراز الكأس الإفريقية في الدورة المقبلة المرتقب تنظيمها في الكوت ديفوار الصيف القادم.

    لقد قدم المنتخب الوطني في جلّ الدورات الأخيرة من هذه الكأس مشاركات متواضعة لم تكن تتجاوز مرحلة الثمن أو الربع في أقصى الأحوال، فمنذ الإنجاز الهام الذي حققه أسود الأطلس ببلوغ نهائي كأس إفريقيا في دورة 2004 التي احتضنتها تونس لم يفرح الجمهور المغربي بمشاركة أخرى متميزة في هذه الكأس القارية. ولدى وليد الركراكي ما يكفي من الوقت للتحضير لهذه الدورة مستفيدا من المجموعة المتميزة التي يمتلكها اليوم وتضم لاعبين محليين ومحترفين حققوا قدرا كبيرا من الانسجام والتناغم وتسري بينهم بشكل غير مسبوق روح عالية من الرغبة في تحقيق الألقاب والانتصارات. من المفترض إذن أن يحافظ الناخب الوطني على هذه الروح بين صفوف اللاعبين وتستمر “الغرينتا” التي ظهرت في مونديال قطر في حالة تأجج حتى الموعد الإفريقي.

    لكن الأهم من تحقيق هذا اللقب، يبقى هو التأسيس على ما تمّ إنجازه في مونديال قطر. التأسيس هنا بمعنى تحويل هذا الإنجاز التاريخي الذي حققه أسود الأطلس ببلوغ نصف النهائي إلى فرصة ذهبية للمزيد من التطوير والنهوض برياضة كرة القدم ببلادنا. هناك حالة جارفة من الثقة بالذات والنفس تسري اليوم بشكل جماعي بين كل المغاربة، وهي حالة ستكون بدون شك في مصلحة الرياضة الوطنية، على اعتبار أن الاهتمام بكرة القدم سيتزايد وأن الإقبال على الأندية خصوصا في أوساط الشباب والمراهقين سيرتفع، وهو ما سيشكل فرصة لاكتشاف المزيد من المواهب والكفاءات في هذا المجال لأجل تكوينها وصقلها وإعدادها للمستقبل.

    ولعلّ التجربة التي مثّلتها أكاديمية محمد السادس لكرة القدم والنجاح الذي بلغته من خلال مشاركة بعض اللاعبين من خرّيجيها في مونديال قطر سيشكل أيضا مناسبة هامة من أجل العمل على تطوير التكوين في مجال كرة القدم ببلادنا. من غير المقبول على سبيل المثال أن تستمر الأندية الوطنية في المشاركة في البطولة الوطنية دون أن تمتلك مدارس كروية حقيقية قادرة على تأهيل الأطفال والمراهقين والشباب وتكوينهم تكوينا احترافيا للتدرّج داخل الفرق الوطنية حتى بلوغ مستوى المشاركة في قسم الكبار. لقد نجحت الجامعة الملكية لكرة القدم وضع أسس مهمة لنهضة كروية حصدنا اليوم جزء فقط من نتائجها عبر هذه المشاركة الأخيرة في مونديال قطر، ولنتخيل ما الذي يمكن أن نحقّقه إذا تم تعميم تجربة التكوين على غرار ما تقدمه أكاديمية محمد السادس لكرة القدم على كافة الأندية وفي كل جهات المملكة.

    من هنا فإن تكريس ثقافة التكوين والتأطير يجب أن يشكل ورشا جديدا للجامعة الملكية لكرة القدم المطالبة اليوم أكثر من أي وقت مضى بدفع الأندية والفرق الوطنية نحو تفعيل مقتضيات الاحتراف الحقيقي، وعلى رأسها العمل على خلق مدارس كروية مستقلة تتوفر على أطر مؤهّلة قادرة على تخريج أجيال جديدة من المواهب الكروية التي سيستفيد منها المنتخب الوطني في المستقبل.

    ومع هذا التأهيل الذي ينبغي أن يشهده مجال التكوين الكروي والرياضي ببلادنا فإن الاستمرار في ربط الاتصال بمواهب الجالية المغربية في أوربا واستكشاف مؤهلات اللاعبين المغتربين في الخارج من يمثل أيضا رافدا مهما لا ينبغي الاستغناء عنه ليس بمنطق استغلال الفرص ولكن من باب الحفاظ على هذه الروح العالية للانتماء التي يعبّر عنها كل من تسري في عروقهم دماء مغربية ويحبّون أن يكونوا في مقدمة المدافعين عن الراية الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2022 … المنتخب المغربي ينهي مشاركته التاريخية بسلسلة من الأرقام القياسية

    بمباراة الترتيب ضد كرواتيا، يكون المنتخب المغربي قد أنهى مشاركته التاريخية في مونديال قطر 2022، بسلسلة من الأرقام القياسية المذهلة.

    وهكذا، دخل المنتخب المغربي التاريخ من خلال بلوغه دور الأربعة في كأس العالم، بإنجاز غير مسبوق على المستويين العربي والإفريقي.

    وأصبح المنتخب المغربي صاحب أطول سلسلة بدون هزيمة في كأس العالم على صعيد قارة إفريقيا، حيث تفادى الخسارة في ست مباريات متتالية، كانت البداية بالتعادل مع إسبانيا (2-2) في روسيا 2018، ثم التعادل مع كرواتيا في أولى مباريات قطر 2022، ومن ثم الفوز على بلجيكا، وكندا، وإسبانيا (بركلات الترجيح)، والبرتغال.

    ويعتبر المنتخب المغربي الأكثر حفاظا على نظافة شباكه إفريقيا، حيث لم يتلق سوى هدف واحد في لقاءاته الخمس الأولى في مونديال قطر. كما حققت النخبة الوطنية في مونديال قطر أكبر عدد من الانتصارات في نسخة واحدة من كأس العالم، ليصبح بذلك الأكثر فوزا في نسخة واحدة إفريقيا.

    بالإضافة إلى ذلك، جمع المنتخب المغربي سبع نقاط في دور المجموعات خلال مونديال قطر وهو رقم قياسي إفريقي، إذ لم يستطع أي منتخب تجاوز حاجز الست نقاط في النسخ السابقة من كأس العالم. وأصبح المغرب البلد الـ25 الذي يتأهل إلى نصف نهائي كأس العالم، وصار أيضا الثالث الذي يتأهل للمربع الذهبي من خارج قارتي أوربا وأمريكا الجنوبية، إذ سبقته الولايات المتحدة 1930، وكوريا الجنوبية 2002.

    وأصبح حامي عرين أسود الأطلس، ياسين بونو، أول حارس مرمى إفريقي يحافظ على نظافة شباكه خلال ثلاث مباريات في نسخة واحدة من كأس العالم، علما أنه لعب ست مباريات. بالإضافة إلى كونه أول منتخب عربي يتأهل إلى ربع النهائي ثم نصف النهائي، فإن المنتخب المغربي يحمل أيضا الرقم القياسي لعدد المباريات التي خاضها منتخب عربي في المونديال (23 بعد المباراة ضد كرواتيا). كما أن لديه أفضل هجوم (20 هدفا)، علاوة على حصوله على أكبر عدد من النقاط في دور المجموعات (7). ووصل رصيد حكيم زياش من المباريات في كأس العالم إلى 10، وهو رقم قياسي عربي لم يتحقق سابقا، وبهدفه ضد كندا أصبح أيضا صاحب أسرع هدف للعرب في المونديال (سجله بعد ثلاث دقائق و 30 ثانية).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المسيرة الفنية لجوق الهلال التطواني

    ومسيرة جوق الهلال التطواني مسيرة فنية عظيمة، حيث يعد مدرسة شامخةفي علم الموسيقى العصرية والأندلسية، وتخرجت منه أفواج متلاحقة من الفنانين والفنانات الذين كان موقعهم ضمن هذه الجوق الذي غطى الساحة الفنية بكامل التراب المغربي من أقصاه إلى أقصاه من خلال مشاركته الفعالة في المواسم الوطنية والدينية، وإحياء المئات من السهرات والحفلات الشعبية بمشاركة جل الفنانين المغاربة من المطربين والمطربات من داخل الوطن وخارجه، على امتداد بداية الاستقلال إلى الآن.

    وفيما يالي هذا الشوط القصير من هذه المسيرة الفنية الطويلة لجوق – الهلال · المعروف على الصعيد الوطني والدولي من خلال إسهاماته الكبرى في مجال الغناء والطرب والسماع سواء في مجال الأغنية العصرية الشرقية والمغربية، أو في مجال الموسيقى الأندلسية تأسس جوق – الهلال سنة 1965 بثانوية القاضي عياض ضمن جمعية الهلال – التي كانت تضم الفرقة المسرحية، والرياضية، والموسيقية، وكان جل أعضاء جوق الهلال من التلاميذ والطلبة الذين كان يرعاهم المرحوم محمد عبد السلام الورياشي بأجواق المدارس الابتدائية والثانوية، كما تحدثنا عن ذلك سابقا.

    وعند تأسيسه كان يتشكل من الفنانين:
    1- عبد القادر الطنجاوي على (الناي)
    كما كان رياضيا مشهورا في ألعاب القوى ، ذي المسافة 80 و100 متر، وقد مثل تطوان عند بداية الاستقلال ضمن الألعاب المدرسية في عدة مباريات على المستوى الوطني.

    2 – الحاج عبد الواحد النتيفي بن رحو على (الشيرو) وعمره انذاك 13 سنة، ويعد اليوم القيدوم الأول لجوق الهلال، ومن الفنانين المشهورين حفظا وطربا، وما زالت عطاءاته الموسيقية متواصلة لإغناء الساحة الفنية التطوانية والوطنية.

    3- محمد البردعي (على الكمان)

    4- عبد اللطيف خزرون ( على الطار).

    5 – مصطفى بولعكز الوريا على ( على الطار)

    6- احمد ولد المعلم ( على الطار)

    7 – عبد الملك الطنجاوي ( على الدربوكة )

    8 – عبد اللطيف العلمي ( على العود)

    9 ـ عبد الخالق الجديدي ( على العود)

    ثم دخلت عناصر جديدة لتطعيم هذا الجوق، فترأسه بعد الطنجاوي، كل من الفنان محمد البردعي والفنان عبد الخالق الجديدي، والفنان عبد الكريم الجديدي الذي أعطى نفسا جديدا لهذا الجوق حيث وطد دعائمه الفنية فحقق له شهرة كبيرة، من خلال بداية مشوره الفني سواء على الصعيد المحلي أو الوطني انطلاقا من سنة 1968.

    وتميزت طريقة جوق – الهلال” بتقليد الفرقة الماسية المصرية من حيث الإيقاع، واللحن، والسلم الموسيقي، وتجانس الأصوات وتلاؤمها مع الطبوع والتدرجات، وبما يتوافق مع المدرسة المغربية الموسيقية الحديثة، حتى انه لما التحق الفنان المرحوم محمد الغازي وهو في ريعان شبابه بالمجموعة الفنية لجوق- الهلال صار من أكبر عازفي الكمان في العالم العربي، وعد معجزة فنية كبيرة، وكم من الفنانين المغاربة حاولوا تقليده الا أنهم عجزوا عن اللحاق بموهبته الفذة في عالم الإيقاع على الكمان . ولولا وفاته رحمه الله وهو في سن الثانية والأربعين لكان مفخرة فنيةعظيمة لمدينة تطوان، وللمغرب قاطبة.

    وتخرجت من مدرسة جوق · الهلال – مجموعة من الفنانات والفنانين أمثال “المطربة الشهيرة بديعة يحي المتزوجة بمدير القناة الفضائية” (امبسيmbc ولها نماذج غنائية معروفة. ثم خديجة فاضل، وسعاد بوزيان، ونعيمة أبارودي العازفة على العود والكمان، ولطيفة الفيلالي، وثريا الفيلالي، وعائشة الدغيمر، التي كونت حاليا جوقا باسمها، وأخيرا الفنانة آمال عبد القادر. وتشهد أوربا مجموعة من الفنانين منتشرين بها، من مثل عبد اللطيف كركيش، وأشرف كريش، وطارق بن علي، ويوسف الشاعر، وياسر العطار وغيرهم.

    وفيما يالي التركيبة الحالية لجوق “ الهلال التطواني“

    1- الرئيس على بن عزوز (على العود والكمان)
    رئيس جوق الهلال التطـوانـي ولد سنة 1952، وتلقى تعليمه الابتدائي والثانوي بتطوان، وفي سنة 1973 التحق بالمعهد الموسيقي بتطوان حيث تخصص في آلة الكمان والكونطرباس، وقادته مسيرته الفنية نحو التألق لرئاسة جوق – الهلال سنة 1980، وبفضل نبوغه الفني والمبكر تمكن جوق الهلال من التربع على الساحة الفنية الوطنية بدون منازع، اذ في الفترة ما بين الثمانينيات من القرن الماضي وهو يشارك في كل المواسم الفنية والوطنية والدولية، وصاحب المئات من نجوم الأغنية والطرب ان على الصعيد المغاربي أو الصعيد العربي، يصعب تعداد أسمائهم، إلى جانب الحضور المستمر في الأفراح والمسرات العائلية والخاصة التي تقام بتطوان او بغيرها من المدن المغربية.

    اكتسب جوق الهلال سمعة فنية كبيرة، وحظي بشعبية هائلة ضمت لرصيده الفني الكبير ،من خلال النخبة المثقفة والمتكونة تكوينا جيدا في اللحن والايقاع والغناء التي يضمها في تشكليته الحالية:

    وما زال جوق الهلال في عطاء متجدد، يسمو بالأغنية المغربية والعربية نحو الأعلى.

    2- عبد الواحد النتيفي (القيدوم على الكمان)
    3- جـهـاد بـوشـتی (على الكمـان)
    4- الـمـهـدي بـوشـتى على الكمـان)
    5- احـمـد الـقـمـاص (على الكمـان)
    6- محمد الأمين البردعي على الكمـان)
    7- عـثـمـان الـعـلـمـي (على الدربوكة)
    8- عبد العـزيـز الـمـنـور ( على الطــار)
    9- عبـد الـنـور منصـور( على الشيلـو)
    10- الـمـخـتـار بـن عمـر ( على العــــــــود)
    11- جـمـال الـقـمـاص ( على البـــــــاز
    12- محـمـد الـبـغـدادي ( على البنـديـر)
    13- على بـن زاكــــور ( الاورغــــــــــــان
    14- خـالـد الشـــــــــاوي ( الاورغـــــــــــون المطـربـــــــــون)
    15- البشير الغــــــــول
    16- مصطفى الصديق
    17- عبد العزيز أملال.
    وما زال جوق – الهلال – التطواني رغم هذا المشور الفني الحافل بالمنجزات الكبرى لعالم الفن والموسيقى يواصل إبداعاته المشرقة، كمدرسة مستقلة في فن الغناء والطرب العربي والأندلسي والمغربي.

    عن “الأجواء الموسيقية بتطوان وأعلامها

    لمؤلفه محمد الحبيب الخراز

    (بريس تطوان)

    يتبع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حامي الدين: زيارة ماكرون السنة المقبلة للمغرب ستشكل خطوة أكثر قوة لملف الصحراء (فيديو)

    قال عبد العالي حامي الدين، أستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس بالرباط، “إن المغرب يطمع في انتزاع موقف أكثر قوة من فرنسا بشأن ملف الصحراء المغربية”.

    وتوقع خلال لقاء تلفزي مع قناة “العربي”، اليوم السبت، أن تقوم فرنسا بخطوة أكثر قوة تجاه قضية الصحراء المغربية خلال الزيارة المقرر أن يقوم بها الرئيس الفرنسي أيمانويل ماكرون إلى المغرب للقاء الملك محمد السادس خلال الأشهر الأولى من السنة المقبلة.

    وأوضح بأن إعلان فرنسا دعمها لجهود المبعوث الأممي لم يعد كافيا، بالنظر إلى أن المغرب غير خطابه بخصوص ملف الصحراء المغربية التي أصبحت هي النظارة التي ينظر من خلالها إلى علاقته مع شركائه، وفق ما أعلن عنه الملك محمد السادس في خطاب ذكرى ثورة الملك والشعب.

    وذكر بالمواقف الإيجابية للولايات المتحدة الأمريكية وإسبانيا وألمانيا من ملف قضية الصحراء المغربية من خلال دعم الحكم الذاتي.

    وأبرز بأن فرنسا ليست لها مواقف سلبية من قضية الحكم الذاتي، فهي تدعم جهود المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة ووقف إطلاق النار، مُشيرا إلى أن هذا الموقف “لم يعد كافيا”.

    وأكد بأن مصالح فرنسا في المغرب تحتاج إلى موقف سياسي أكثر قوة لدعم المغرب في قضية الصحراء المغربية، سيما أن المغرب قام بتنويع شراكاته مع دول أخرى والتطور الصناعي والاقتصادي الملحوظ الذي يعرفه المغرب والحضور المغربي في غرب إفريقيا على مستوى تسوية النزاعات بين فصائل متنازعة، بالإضافة إلى تحرر جزء من النخبة المغربية من التبعية لفرنسا.

    واعتبر إعلان وزيرة أوربا والشؤون الخارجية الفرنسية، كاترين كولونا، انتهاء أزمة التأشيرات التي كانت وراء التوتر الذي شهدته العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وفرنسا، “مؤشرات تمهد لموقف فرنسي أكثر قوة”.

    وزيرة الخارجية، جددت التأكيد، أمس الجمعة بالرباط، خلال ندوة صحفية مشتركة مع وزير الشؤون الخارجية، ناصر بوريطة، على موقف بلادها “الداعم للمغرب” والمتعلق بالمخطط المغربي للحكم الذاتي، وهو موقف معروف لدى المغاربة، والذي عبرت عنه باريس في الأمم المتحدة، في الوقت الذي كانت فيه “الوحيدة التي تريد تطوير بعض الأفكار بشأنه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي ينهي مساره الحافل في المونديال محتلا المركز الرابع

    أنهى المنتخب الوطني المغربي مشاركته في المونديال محتلا المركز الرابع، جراء خسارته أمام كرواتيا بهدفين لهدف، في المباراة التي جرت أطوارها اليوم السبت، على أرضية ملعب خليفة الدولي، بالعاصمة القطرية الدوحة، لحساب تحديد المركز الثالث بنهائيات كأس العالم قطر 2022.

    وبدأ المنتخبان المباراة في جولتها الأولى عازمين على افتتاح التهديف، بالرغم من التغييرات الحاصلة على التشكيلتين، جراء الإصابات والإرهاق، حيث يأمل المنتخب الكرواتي في إحراز الميدالية البرونزية، لتكون ثاني ميدالية يحصل عليها في نسختين متتاليتين، بعد فضية مونديال روسيا 2018 “وصيف البطل”، فيما يطمح أسود الأطلس إلى التتويج بالبرونز، لمواصلة كتابة التاريخ، وليكون أول منتخب من خارج قارتي أوربا وأمريكا الجنوبية يحصل على المركز الثالث.

    وترك المنتخب الوطني المغربي الكرة لنظيره الكرواتي كما جرت العادة في مباريات الأسود خلال لقاءات المونديال، معتمدا على سرعة لاعبيه في الهجمات المرتدة، لعلها تهدي لهم هدفا ضد مجريات اللعب، فيما اعتمد رفاق مودريتش على الضغط لتسجيل الهدف مبكراً، لتسيير اللقاء بالطريقة التي يريدونها مع مرور الدقائق.

    ما بحث عنه المنتخب الكرواتي تمكن منه في الدقيقة السابعة برأسية اللاعب جوسكو جفارديول، إلا أن فرحة الكروات لم تدم طويلا، بعدما تمكن المنتخب الوطني المغربي من تعديل النتيجة بعد دقيقتين فقط برأسية أشرف داري، معيدا المباراة إلى نقطة البداية، ليبحث من جديد كل منتخب عن هدف الانتصار، الذي سيضمن لمسجله الميدالية البرونزية، في حالة ما تم الحفاظ على التقدم.

    وتواصلت الندية بين المنتخبين مع مرور الدقائق، بسيطرة كرواتيا بحثا عن تسجيل الهدف الثاني، وهو ما كاد أن يحققه عن طريق لوكا مودريتش، لولا التدخل الجيد للحارس ياسين بونو، مقابل دفاع مغربي، مع الاعتماد على سرعة زياش وبوفال في الهجمات المرتدة، لعلها تهدي له هدفا ثانيا ضد مجريات اللعب، ينهي به الجولة الأولى متقدما.

    وكاد أسود الأطلس أن يضيفوا الهدف الثاني عند الدقيقة 28، لو ركز أشرف حكيمي في التمرير عند وصوله إلى مربع عمليات الخصم، علما أن لاعبي المنتخب المغربي بسطوا سيطرتهم على وسط الميدان، ما جعلهم يشنون العديد من الهجمات، بحثا عن الوصول إلى مرمى ليفاكوفيتش للمرة الثانية.

    ولم تعرف الدقائق الأخيرة من الجولة الأولى أي جديد من ناحية عداد النتيجة، بالرغم من المحاولات التي أتيحت للمنتخبين معا، خصوصا للمنتخب المغربي، وفي الوقت الذي كان الشوط الأول متجها للنهاية بالنتيجة المسجلة، تمكنت كرواتيا من تسجيل الهدف الثاني بقدم اللاعب أورسيتش، لينتهي بذلك الشوط الأول بتقدم الكروات بهدفين لهدف.

    ودخل وليد الركراكي الجولة الثانية بإجراء أول تغيير، بإقحام إلياس الشاعر مكان عبد الحميد الصابيري، فيما حافظ داليتش على نفس اللاعبين، إذ سيبحث المنتخب الوطني المغربي عن تعديل النتيجة منذ البداية، لخوض الدقائق المقبلة بأريحية كبيرة، عوض الاستمرار في الضغط وهو متأخرا في النتيجة.

    واستمر الضغط الكرواتي على الدفاع المغربي، حيث كان قريبا من إضافة الهدف الثالث بتسديدة من خارج مربع العمليات، لو لم تضرب الكرة في جواد الياميق مغيرة مسارها، فيما ظل لاعبو المنتخب المغربي يناورون بين الفينة والأخرى وقتما سنحت لهم الفرصة، سعيا منهم للتعديل في الربع ساعة الأولى من الجولة الثانية.

    واستشعر وليد الركراكي الخطورة من قبل الكروات، وفقدان لاعبي المنتخب المغربي السيطرة على وسط الميدان، ما جعله يقحم عز الدين أوناحي مكان بلال الخنوس، لعله يقدم الإضافة ويمد المهاجمين بكرات يحولونها إلى أهداف، قصد العودة في النتيجة، فيما حافظ داليتش على تركيبته التي بدأ بها المقابلة، في ظل التقدم في النتيجة، والاتجاه نحو تحقيق الميدالية البرونزية.

    وكانت أولى تغييرات داليتش اضطرارية، بعد إصابة كراماريتش، مقحما بدله نيكولا فلاسيتش، لتتواصل بعد ذلك المباراة في شد وجذب بين المنتخبين، لإضافة الهدف الثالث من قبل كرواتيا، وللتعديل من طرف المنتخب الوطني المغربي، علما أن الركراكي واصل تغييراته، بإقحام بدر بانون والوافد الجديد أنس الزروري، مكان كلٍ من أشرف داري المصاب وسفيان بوفال.

    وتواصلت إصابات المنتخب الوطني المغربي، بإصابة جواد الياميق، ليتم تعويضه بسليم أملاح، منهيا الركراكي بذلك التغييرات الخمسة المسموح بها في الشوطين الأصليين، ليواصل أسود الأطلس بحثهم عن التعادل الذي استعصى عليهم، نظرا للوقوف الجيد للدفاع الكرواتي، رفقة الحارس ليفاكوفيتش الذي كان سدا منيعا لكل المحاولات المغربية.

    وتواصلت الندية بين المنتخبين في العشر دقائق الأخيرة من اللقاء، أملا في التعديل من قبل المنتخب الوطني المغربي، وسعيا من الكروات لإضافة الهدف الثالث، دون تمكن أي طرف من تحقيق مبتغاه، لتنتهي بذلك المباراة بانتصار المنتخب الكرواتي بهدفين لهدف على المغرب، حقق من خلاله المركز الثالث والميدالية البرونزية، فيما أنهى الأسود مشاركتهم في المونديال محتلين المركز الرابع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستوى قياسي من الحرائق وانبعاثات الكربون بأوربا (تقرير)

    سجل الاتحاد الأوربي هذا العام مستوى قياسياً من المساحات المتضررة جراء حرائق الغابات، سيما في فرنسا وإسبانيا.

    وأتت النيران على أكثر من 785 ألف هكتار من المساحات الحرجية في الاتحاد الأوربي بين يناير ونونبر الماضيين، وفق حصيلة نشرها، أمس الثلاثاء، النظام الأوربي للمعلومات بشأن حرائق الغابات وبرنامج “كوبرنيكوس” الأوربي بشأن التغير المناخي.

    وأوضحت هذه الحصيلة أن هذه الحرائق تسببت بـ”انبعاثات كربونية إجمالية لعام 2022 تُقدّر بـ9 ميغاطن، مقارنة مع معدل 6,75 ميغاطن بين عامي 2003 و2021″.

    وبحسب البيانات التي جُمعت من الأقمار الاصطناعية المستخدمة في مراقبة الغلاف الجوي في برنامج “كوبرنيكوس”، فإن الانبعاثات الإجمالية لحرائق الغابات في الاتحاد الأوربي والمملكة المتحدة بين فاتح يونيو ونهاية غشت من السنة الجارية تُقدّر بـ6,4 ميغاطن من الكربون”.

    وأضافت بأن “مدة موجات الحر التي ضربت أوربا خلال الصيف تضاف إليها ظروف الجفاف الإجمالية في القارة عام 2022، ساهمت في هذه المستويات القياسية” من الحرائق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصريف السلع القديمة

    شركات عالمية بطنجة أطلقت تخفيضات استثنائية تصل إلى 50% تحول مفهوم “بلاك فريداي”، أي “الجمعة السوداء”، وهي آخر جمعة من نونبر من كل سنة، التي تطلق فيها متاجر وأسواق أوربا وأمريكا عروضا ترويجية بأسعار مغرية، في المغرب إلى فترة تجارية مفتوحة تبدأ عادة في منتصف نونبر وتستمر

    هذا المحتوى خاص. يمكنكم الإشتراك في الجريدة
    :للاطلاع على جميع مقالات الصباح
    الاشتراك

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الفيفا”: المنتخب المغربي يحظى بدعم إفريقيا والشرق الأوسط

    قال الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، إن منتخب المغرب المتأهل لنصف نهائي مونديال قطر 2022، يحظى بدعم شعوب القارة الإفريقية ومنطقة الشرق الأوسط.

    جاء ذلك في تقرير إخباري نشره الاتحاد الدولي، مساء الإثنين، على موقعه الإلكتروني.

    وأفاد في البيان: “تقدم منتخب المغرب من مرحلة إلى أخرى في كأس العالم، تسبب في مزيج تام من التشويق والدعم من جانب شعوب القارة الإفريقية ومنطقة الشرق الأوسط”.

    “أصبح من الملاحظ ازدياد الإيمان بفرص منتخب المغرب، وخصوصًا بعد أن حقق مفاجآت لم ينتظرها أحد في مونديال قطر”، وفق البيان.

    ونجح المغرب في كتابة تاريخ جديد للكرة العربية والإفريقية بعد تأهله للدور نصف النهائي عقب الفوز على البرتغال أحد المرشحين للظفر بكأس العالم، بهدف أحرزه يوسف النصيري في الدقيقة 42 من مبارة ربع النهائي.

    وبات المغرب ثالث منتخب من خارج أوربا وأمريكا الجنوبية يتأهل إلى المربع الذهبي في نهائيات كأس العالم بعد الولايات المتحدة عام 1930 وكوريا الجنوبية في عام 2002.

    ويلتقي المغرب في المربع الذهبي، الأربعاء، مع حاملة اللقب فرنسا في مباراة مثيرة ينتظرها الملايين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هكذا تحولت صورة المهاجرين المغاربة بعد إنجاز المنتخب الوطني

    حمزة فاوزي

    لم تقف أصداء فوز المنتخب المغربي وتحقيقه لإنجاز عجز عنه كبار القارة السمراء على مر تاريخ بطولة كاس العالم، بالمغرب فقط، بل تجاوزت ربوع العالم خاصة داخل البلدان الأوربية التي تعرف جالية مغربية كبيرة، وهي البلدان نفسها التي تعد الموطن الثاني لجل لاعبي المنتخب المغربي.

    بعد نهاية مقابلة المغرب وبلجيكا التاريخية خرجت الجالية المغربية في بروكسيل للاحتفال بقوة ما نجم عنه مشاحنات خطيرة بين الشرطة التي رفضت طريقة الاحتفال، وهي المناسبة نفسها التي طرحت سؤال مكانة الجالية المغربية بالخارج وخاصة أوربا بعد تحقيق المنتخب لهذا الإنجاز التاريخي والذي عرف فيه اسم المغرب انتشارا واسعا وغير مسبوق.

    وقد شكل الوصول لنصف النهائي مفاجأة للجميع حتى الإعلام الهولندي الذي ارتأى بعد وقائع المشاحنات بين الجماهير والشرطة، إلى رد الاعتبار للجالية المغربية، وسحب ألفاظ كانت تلتصق بشكل اساسي ودائم بكل أخبارهم، وهو ما شكل صدمة لبعض المغاربة الذين خرجوا في فيديوهات عبر وسائل التواصل الاجتماعي يعبرون عن فرحتهم بهذا التغير وفخرهم بحمل جنسية مغربية.

    وفي هذا الصدد يقول المختص في شؤون الهجرة خالد مونى، “إن المهاجرين المغاربة يعتبرون عمودا أساسيا للكرة المغربية العصرية، وهو ما عاش بحسبه “حلقة وصل متذبذبة مع الرأي العام الوطني المغربي وخاصة الأوربي، إذ تشهد فترات تفوق الكرة المغربية مدحا كبيرا من قبل وسائل الإعلام لهؤلاء المهاجرين، بينما تشهد الاوقات الصعبة هجومات غير مبررة في حقهم”.

    وأورد مونى في تصريحه لـ” الأيام 24″، أن ” هنالك بعض الأوساط داخل أوربا كانت تلصق صفة الأجنبي باللاعبين المغاربة المولودين والمكونين داخل الديار الأوربية، غير أن الوقت الحالي والذي يعرف فيه المنتخب المغربي وصوله لمرحلة المنتخبات الكبرى على المستوى العالمي بعد إنجازه الكبير بكأس العالم بقطر، جعل هاته الأوساط تغير من عقليتها وطريقة تعاملها مع اللاعبين المغاربة المهاجرين”.

    وأردف المختص في شؤون الهجرة، أن ” المدرب الركراكي عزز من تغيير نمط التعامل مع المهاجرين المغاربة، إذ يعتبر بنفسه نموذجا حيا لمن عانوا من هاته الصور، بكونه مغربيا عاش بالديار الفرنسية،وتحدى الصور النمطية وعاد لبلده المغرب وحقق العديد من البطولات”.

    مضيفا أن ” الإعلام الأوربي والأجنبي وجد أن هاته الهوية الهجينة والخليط بين المهاجرين داخل المنتخب المغربي شكل أساسا واضحا للإنجازات التي حقق المغرب بوصوله لدور النصف النهائي وهو إنجاز غير مسبوق”.

    مشددا على أن” الإعلام الأجنبي وجد أن كل المغاربة داخل المنتخب وخارجه لهم حس وطني كبير ويستحقون الاحترام والابتعاد عن الصور النمطية المعهودة والتي يروح ضحيتها جل مهاجري العالم بأوربا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمير قطر يهنئ الملك محمد السادس بفوز المنتخب المغربي ومروره لنصف نهاية المونديال

    هنأ أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، السبت، ملك المغرب محمد السادس بفوز منتخب بلاده على نظيره البرتغالي والصعود لنصف النهائي.

    وذكر بيان الديوان الأميري القطري، أن أمير البلاد “أجرى اتصالاً هاتفياً مع ملك المغرب، هنأه خلاله بفوز المنتخب المغربي لكرة القدم وصعوده للدور نصف النهائي في بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 كأول منتخب عربي وإفريقي يصل لهذه المرحلة في تاريخ البطولة”.

    من جانبه أعرب ملك المغرب، وفق البيان، عن “شكره وتقديره لأمير قطر”، متمنيًا “النجاح والتوفيق لدولة قطر في تنظيم ما تبقى من منافسات البطولة العالمية”.

    ونجح المغرب في كتابة تاريخ جديد للكرة العربية والإفريقية، بعد تأهله للدور نصف نهائي عقب الفوز على البرتغال أحد المرشحين للظفر بالكأس، بهدف أحرزه يوسف النصيري في الدقيقة 42.

    وبات المغرب ثالث منتخب من خارج أوربا وأمريكا الجنوبية يتأهل إلى المربع الذهبي في نهائيات كأس العالم بعد الولايات المتحدة عام 1930 وكوريا الجنوبية في عام 2002.

    ويلتقي المغرب في المربع الذهبي، يوم الأربعاء المقبل، مع حاملة اللقب فرنسا.

    إقرأ الخبر من مصدره