Étiquette : أوربا

  • كرواتيا تنضم إلى منطقة شنغن ورفض طلبي بلغاريا ورومانيا

    تدخل كرواتيا منطقة شنغن لحرية التنقل في يناير المقبل، بعدما وافقت الدول الأعضاء على انضمامها الخميس، لكنها رفضت انضمام رومانيا وبلغاريا.

    وكتبت الرئاسة التشيكية لمجلس الاتحاد الأوربي على “تويتر” “تبنى المجلس قراره. تأكد رسميا أن كرواتيا ستنضم إلى منطقة شنغن اعتبارا من الأول من يناير 2023”.

    مع هذا الضوء الأخضر الصادر بالإجماع عن وزراء الداخلية المجتمعين في بروكسل، أصبحت كرواتيا العضو السابع والعشرين في هذه المنطقة الشاسعة التي يمكن لأكثر من 400 مليون شخص التنقل فيها بحرية من دون قيود داخلية عند الحدود.

    هذه الدولة التي يبلغ عدد سكانها 3,9 ملايين نسمة، وهي عضو في الاتحاد الأوربي منذ عام 2013، ستنضم أيضا إلى منطقة اليورو في مطلع 2023.

    وقال وزير الداخلية الكرواتي دافور بوزينوفيتش عبر “تويتر”، إن “إدماج كرواتيا في شنغن سيفيد الجميع، المواطنبن والاقتصاد وكرواتيا والاتحاد الأوربي”.

    من ناحية أخرى، ما زال يتعين على رومانيا وبلغاريا الانتظار، فقد اعترضت النمسا على ترشيحهما، فيما اعترضت هولندا على بلغاريا، ما أشاع شعورا “ببعض المرارة في القاعة”، وفق ما قال مصدر دبلوماسي.

    أعلن وزير الداخلية النمساوي غيرهارد كارنر لدى وصوله للقاء نظرائه الأوربيين في بروكسل “سأصوت اليوم ضد توسيع شنغن لتشمل رومانيا وبلغاريا”.

    تخشى النمسا التي تواجه زيادة كبيرة في طلبات اللجوء من أن تؤدي إزالة الضوابط الحدودية مع هذين البلدين إلى وصول أعداد أكبر من المهاجرين. وقال الوزير “سجلنا هذا العام أكثر من 100 ألف عملية عبور غير قانونية للحدود في النمسا”.

    – “خيبة أمل كبيرة” –

    انتقد الرئيس الروماني كلاوس يوهانيس “موقف النمسا المؤسف وغير المبرر (والذي) يهدد الوحدة والتماسك الأوربيين”.

    وقال وزير الداخلية البلغاري إيفان ديميرجيف عن موقف هولندا “لا يوجد شيء بناء… ولا توجد حجج ملموسة”.

    أوضح وزير الهجرة الهولندي إريك فان دير بورغ أن بلاده لديها مخاوف بشأن “الفساد وحقوق الإنسان” في هذه الدولة البلقانية، وطلب من المفوضية تقديم تقرير حول المسألتين.

    ارتبط ملف رومانيا التي تضم 19 مليون نسمة إجرائيا بملف بلغاريا التي تعد 6,5 ملايين نسمة، ورفض أحدهما يعني رفض الآخر تلقائيا. وقد انضمت الدولتان الشيوعيتان السابقتان إلى الاتحاد الأوربي عام 2007 وتسعيان للدخول في شنغن منذ أكثر من عشر سنوات.

    من جهتها، قالت رئيسة البرلمان الأوربي روبرتا ميتسولا، إنها تشعر “بخيبة أمل كبيرة” من رفض ملفي صوفيا وبوخارست. وعبرت المفوضة الأوربية للشؤون الداخلية إيلفا يوهانسون عن الشعور نفسه وقالت إنها واثقة من انضمام الدولتين “قبل نهاية ولاية” المفوضية العام 2024.

    لطالما دعت المفوضية والبرلمان الأوربي إلى دمج الدول الثلاث في شنغن التي تضم معظم دول الاتحاد الأوربي بالإضافة إلى أيسلندا وليشتنشتاين والنروج وسويسرا.

    ومن شأن عضوية كرواتيا أن تقضي على الطوابير الطويلة للمركبات عند الحدود وأن تشجع السياحة.

    في المقابل، يجب على دول شنغن فرض سيطرة صارمة عند الحدود الخارجية للمنطقة والتزام التعاون بين قوات الشرطة لمكافحة الجريمة المنظمة والإرهاب.

    لكن ثماني منظمات حقوقية من بينها “هيومن رايتس ووتش” و”العفو الدولية”، شجبت الضوء الأخضر الممنوح لكرواتيا التي اتهمتها “بحرمان اللاجئين وطالبي اللجوء والمهاجرين بانتظام من الوصول إلى أراضيها وحق اللجوء” و”عمليات طرد جماعي تشمل الإعادة القسرية العنيفة”.

    وأشارت المنظمات إلى أنه “منذ بداية غشت وحتى نهاية نوفمبر، أفاد ما مجموعه 1395 شخصا بترحيلهم بشكل غير قانوني من كرواتيا إلى البوسنة والهرسك، وفق بيانات “المجلس الدنماركي للاجئين”.

    وفي تقرير نشر الخميس، جمعت “شبكة مراقبة العنف عند الحدود” أكثر من 1600 شهادة بشأن نحو 25 ألف شخص تعرضوا للضرب والإهانة والاحتجاز التعسفي والترحيل غير القانوني في 15 دولة من دول الاتحاد الأوربي وغرب البلقان من بينها كرواتيا والمجر وإيطاليا واليونان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاسبان يتباكون ، والبرتغاليون في جنون يحذرون ويتوقعون الهزيمة في موقعة الربع.

    الأحداثعبد اللطيف أبوربيعة

    ما إن أسدل الستار على مباراة خروج المغلوب في دور الستة عشر من منافسات كأس العالم 2022 بقطر والتي انتهت بانتصار تاريخي للمنتخب الوطني المغربي على نظيره الاسباني (3/0 ) بعد حسم نتيجة اللقاء باللجوء للضربات الترجيحية ليتأهل المنتخب الوطني لمباراة الربع والتي سيواجه خلالها المنتخب البرتغالي يومه السبت 10 دجنبر الجاري..(ما إن أسدل الستار) على موقعة الثمن حتى خرج تقنيو ونجوم كرة القدم الممارسون الحاليون أو السابقون الاسبان يعبرون عن مفاجأتهم وغضبهم يكيلون كيلا من الانتقادات للاعبي منتخبهم الوطني وطاقمه التقني ..فقد عبراللاعب ” سيرجيو راموس ” مدافع نادي ” باري سان جيرمان ” الفرنسي عن استغرابه وعدم تصديقه بأن المنتخب المغربي فاز على نظيره الاسباني خاصة وأنه كان يتوقع فوز اسبانيا مؤكدا على أن المنتخب المغربي أظهر في هذه البطولة بأنه الحصان الأسود و أطاح بكبار أوربا وأقصى اسبانيا من المونديال ، معبرا عن حسرته بهذا الخروج المبكر على يد المغرب..فيما تفاعل المدرب الحالي لنادي برشلونه ” شافي هرنانديز” مع فوز المنتخب المغربي المستحق وأثنى على الإبداع الذي أبان عنه لاعبو المنتخب المغربي والذين كانوا الأقرب إلى حسم المباراة في الثواني الأخيرة ..وقال “شافي” بأنه يرفع القبعة للحارس ” ياسين بونو” الذي تصدى لركلات الترجيع التي نفذها اللاعبون الاسبان مشبها إياه بالحارس العملاق وأقر بأن المنتخب الاسباني لا يستحق التأهل لدور الربع على حساب المنتخب المغربي ، متوقعا فوز هذا الأخير على المنتخب البرتغالي في موقعة الربع ..وفي الوقت الذي صرح فيه ” اندرياس إنييستا” الأسطورة السابق لخط وسط برشلونة وهو يذرف الدموع باكيا بأن المنتخب المغربي حقق ملحمة تاريخية أمام المنتخب الاسباني وانتصر انتصارا تاريخيا سيتذكره التاريخ معتقدا بأن المغاربة أخذوا بالثأر من المنتخب الاسباني خلال مونديال روسيا وأقصوه اليوم من مونديال قطر إقصاء مذلا جعله ( إنييستا) في كابوس حقيقي .. كان ” كارلوس بويول” الأسطورة السابق في دفاع برشلونة والمنتخب الاسباني أكثر قسوة على لاعبي المنتخب الاسباني المنهزمين أمام لاعبي المنتخب لمغربي بقوله ” العار على لاعبي اسبانيا أن ينهزموا أمام المنتخب المغربي وأرجو منهم أن لا يعودوا إلى اسبانيا بل يذهبوا إلى أي دولة أخرى أشرف لهم لأن أسود المغرب اليوم افترست لاعبي المنتخب الاسباني وبالفعل يستحقون الفوز بهذه المباراة لأنهم لعبوا بروح قتالية لم ألاحظها في أي منتخب آخر ..وبهذه القتالية ( يضيف بويول) أعتقد بأن المنتخب المغربي سيذهب بعيدا في هذه البطولة ومن الممكن أن يصل إلى المباراة النهائية للمونديال وتذكروا كلامي جيدا..
    وإذا غضب الاسبان غضبا شديدا وانهمروا بالبكاء على منتخبهم جراء الإقصاء المذل أمام أسود الأطلس ، فإن البرتغاليون المتأهلون لربع نهاية المونديال حيث سيواجهون المنتخب الوطني سوف لن يكونوا أحسن حالا من الاسبان وقد يتجرعون من نفس الكأس ..والذليل أن تقنيين ولاعبين نجوم سابقين برتغاليين كانوا من أبرز أعمدة الأندية التي لعبوا لها والمنتخب البرتغالي لسنوات طويلة عبروا عن تخوفهم ورعبهم بل حذروا لاعبي منتخبهم من موقعة الربع أمام الأسود ومنهم من توقع فوز المنتخب المغربي على نظيره البرتغالي..فإذا كان مدرب المنتخب الإيراني ” كارلوس كيروش” قد صرح بأنه يعلم الكثيرعن المنتخب المغربي حين كان مدربا للمنتخب المصري وواجهه في كأس أمم افريقيا وتغلب عليه ، فقد أقر بأنه تفاجأ حين رأى المنتخب المغربي الحالي في مبارياته بالمونديال والذي تغير تماما عن ما كان عليه من قبل ، مؤكدا أنه توقع فوز المنتخب المغربي على الاسباني وهو يستحق هذه الانتصار والتأهل ، معتقدا أن مباراة المغرب والبرتغال ستلعب على بعض التفاصيل الصغيرة ولن تكون سهلة أبدا على المنتخب البرتغالي مثلما يتصور البعض لأن المنتخب المغربي قادر على خطف الانتصار والتأهل على حساب البرتغال متوقعا أن المنتخب المغربي هو من سيفوز بالمباراة ..من جانبه ، وبعد أن علق النجم السابق للمنتخب البرتغالي ” لويس فيغو” على انتصار المغرب على اسبانيا وإقصائها من المونديال واصفا إياه باليوم التاريخي لإفريقيا والعرب وبأن المنتخب المغربي فاز على كبار أوربا كبلجيكا واسبانيا وتعادل مع كرواتيا ويضم أقوى دفاع في البطولة بحيث لم يتلقى شباكه إلا هدفا واحدا في البطولة وعن طريق الخطأ ، تساءل مادا فعل الاسبان ب” التيكيتاكا” والاستحواد بالكرة ؟ لأن اللاعبين المغاربة أعطوهم درسا لن ينسوه في تاريخهم ، متمنيا أن لن تذهب مباراة المنتخب المغربي والبرتغالي إلى ضربات الجزاء لأن المغرب لديه الحارس ” ياسين بونو” والذي سيفعل كما فعل أمام اسبانيا ..فيما صرح اللاعب البرتغالي السابق ” روي كوستا” بأن المنتخب المغربي يستحق لقب ” الحصان الأسود” في مونديال قطر ل2022 لأن جميع الكبار في هذا المونديال قد وصلوا دور الثمانية ومن بينهم المنتخب المغربي المنتخب الوحيد العربي والإفريقي .مضيفا أن لاعبو المنتخب المغربي كانوا يلعبون أمام اسبانيا وكأنهم في حرب ، وهذا الانتصار الكبير على اسبانيا سيحفزهم ويرفع من معنوياتهم وسيقصون المنتخب البرتغالي الذي يتوفر على أضعف خط دفاع وحراسة مرمى عكس المنتخب المغربي الذي يتوفر على أقوى خط دفاع وأحسن حارس في البطولة ..من جانبه ، صرح النجم السابق للمنتخب البرتغالي ” ديكو” بأنه سعيد للغاية بتأهل المنتخب المغربي إلى دور الثمانية وإقصائه للمنتخب الاسباني ، معتقدا أن مباراة المغرب والبرتغال ستكون متكافئة ولن تسجل فيها أهداف كثيرة لأن المنتخبان يلعبان بنفس الطريقة بالاعتماد على التأمين الدفاعي الجيد ، محذرا لاعبي المنتخب البرتغالي من خطورة الهجمات المرتدة للاعبي المنتخب المغربي ، مذكرا بمباراة المغرب مع البرتغال في مونديال روسيا 2018 والتي فاز بها هذا الأخير في الدقائق الأخيرة بهدف اللاعب “كرستيانو رونالدو” والذي كان هدفا غير صحيح كما أن المنتخب المغربي كان يستحق ركلتي جزاء في هذه المباراة ..واعتقد ” ديكو” أن المنتخب المغربي سينتقم من المنتخب البرتغالي مثلما فعل مع المنتخب الاسباني..

    هيئة التحرير8 ديسمبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لعنة البرطقيز

    حسن البصري

    ما أن مسحنا عرق الفرحة التي غمرتنا بعد الفوز التاريخي على الإسبان في معركة الزلاقة الثانية، واستجمعنا قوانا بعد يوم عاشت فيه جوارحنا بلا فرامل، حتى رمتنا المنافسات في معركة جديدة أمام البرتغاليين.
    يا إلهي أي قدر هذا يسوقنا لملاقاة الجيران؟ ولماذا يصر التاريخ على أن يعيد نفسه من جديد بعد أن اصفرت أوراقه؟
    يا إلهي لماذا شاءت قرعة المونديال الموجهة أن تحشرنا مع قوى شبه جزيرة إيبيريا من بين الـ32 منتخبا؟
    رباه، كيف تعطلت عقارب الساعة السويسرية أمام البرتغال؟
    ما كل مرة تسلم «القرعة»، خاصة حين يتعلق الأمر بقرعة حدث كوني كالمونديال، ففي كأس العالم روسيا 2018 حملتنا «كرات الحظ» لمعارك كروية، وكتب لنا أن نخوض معركة الملوك الثلاثة ضد البرتغال، ومعركة الزلاقة ضد إسبانيا ونلاقي شيعة إيران، واليوم تصر الكرة على أن تجبرنا على خوض نسخة منقحة من معركة كنا نفخر بها في دروس التاريخ ونحن تلاميذ.
    لا يذكر البرتغاليون البسطاء هزيمة ملكهم سيباستيان وجيشه «المغوار» أمام المغاربة في معركة وادي المخازن، في عهد دولة السعديين، لكنهم يحفظون عن ظهر قلب دروس مونديال المكسيك ويذكرون هزيمة منتخب بلادهم سنة 1986 أمام النسخة الأصلية لـ«أسود الأطلس» في موقعة وادي الحجارة بثلاثة أهداف لواحد، ويتحسرون على خروج «البرطقيز» من تحت الباب في مباراة لم تغادر ذاكرة الرياضيين في هذا البلد، قبل أن يتواطأ معهم حكم مونديال 2018 ويمنحهم نصف ثأر في روسيا.
    أربعة قرون على اندحار سيباستيان وجيشه «المغوار»، وست وثلاثون سنة مرت على هزيمة العميد سوزا وفريقه البرتغالي أمام المغاربة، لكن «البرطقيز» غالبا ما يربطون هزائمهم بأساطير عفا عنها الزمن.
    لا يوجد بلد في أوربا يضاهي البرتغال في جرعات الفأل والتطير، فالصحف البرتغالية لم تستح وهي تصف فوز المنتخب المغربي على نظيره الإسباني بالسحر المبين، لذا لا يتردد الراسخون في الكرة البرتغالية في استحضار حكاية بيلا غوتمان، المدرب السابق لنادي بنفيكا الذي أقسم بأغلظ أيمانه، حين أقيل من منصبه، ألا تفوز بنفيكا بأي لقب أوربي حيا كان أم ميتا.
    تحققت تنبؤات المدرب اليهودي، ومنذ مغادرته للفريق خاض بنفيكا ثماني نهائيات كؤوس أوربية دون أن يظفر باللقب، بل إن اللاعب أوزوبيو تجشم عناء السفر إلى المقبرة اليهودية التي دفن فيها غوتمان والتمس منه الصفح قبل أيام من مباراة نهائي عصبة الأبطال بين بنفيكا وأسي ميلان سنة 1990، لكن دون جدوى فالخسارة كانت قدرا محتوما في معارك الكرة والسياسة، ونبوءة الحاكم والمدرب ظلت سارية المفعول وكأن لعنة سيباستيان وغوتمان حلت بهم.
    اليوم ينكب وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، على وضع الوصفة الملائمة لهزم البرطقيز، وإعادة كتابة تاريخ لمعركة وادي المخازن مباشرة من الدوحة. فقد احتل البرتغاليون مدنا ساحلية في غفلة من حكامنا، ولازال ذكرهم ساري المفعول في كثير من حواضرنا التاريخية التي تتعايش مع أحياء برتغالية.
    في حلمه وفي يقظته يفكر وليد في المارد البرتغالي كريستيانو رونالدو، بينما يفكر هذا الأخير في مشاريعه المنتشرة في مدن المملكة، ويود مواجهة قوى كروية أخرى لا تربطه بها آصرة المشاريع التجارية.
    غدا ستقرع طبول المعركة الكروية، وستتراقص أمام زياش وحكيمي وبونو صورة سيباستيان الذي انتهى جثة هامدة في تربة المملكة الشريفة، ومع إطلاق صفارة البداية ستنسحب سحب الفأل والتطير من الميدان لتفسح المجال للأقدام.
    الآن، فقط، فهمت لماذا يستهل البرتغاليون قراءة الصحف بإطلالة على زاوية الأبراج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العربي المساري بعيون إسبانية…

    العلم الإلكترونية – حوار: أنس الشعرة

    المغرب محطة التجلي والعبور الزمني والجغرافي، نحو إفريقيا بالنسبة لأوروبا، ونحو أوربا بالنسبة لإفريقيا، في هذا التجلي هوية وتاريخ، وفي العبور التقاء للمسافات التي تجسر هويةَ الزمان وجغرافية المكان.

    أصرّ الراحل محمد العربي المساري، أن يستشرف أفاق « إسبانيا الأخرى »، تلكَ التي سلكت في مخيلته مسارًا منفتحًا على تجاهل الأحكام القاطعة في حق المغرب والمغاربة، ومن جهة أخرى نسجت تلكَ المخيلة من أحداث التاريخ، معانٍ متدفقة ومترابطة في فحص وفهم، طبيعة التشابك العلائقي الوجودي، والسياسي والتاريخي، بينَ إسبانيا والمغرب.

    يظل كتاب العربي المساري، بيانًا دبلوماسيًا وتاريخيًا، استشرفَ اللحظات الأساس، التي ينبغي أن تصير إليها علاقة المغرب وإسبانيا. في هذا الحوار الذي أجراه المترجم المغربي عبد الخالق نجمي مع « العلم »، يبرز لنا دوافعَ ترجمةَ كتاب « إسبانيا الأخرى »، وتلقي الإسبان لهذهِ الترجمة، ومشاريعه الترجمية مستقبلا.


    بداية كيف أتت فكرة ترجمة كتاب الراحل محمد العربي المساري؟

    هذا العمل بدأ كمشروع تخرج بحث ماستر بمدرسة الملك فهد العليا للترجمة بطنجة، أوائل سنة 2016 تحت إشراف الأستاذ الدكتور المختص في الترجمة مراد زروق، وكان الهدف من ذلك، ترجمة حوالي 30 صفحة والقيام بالتعليق عليها وإبراز التقنيات الترجمية المستعملة، وكذا الصعوبات التي واجهتها، وهو ما تم بالفعل، وأثناء القيام بالترجمة حاولت التواصل مع الكاتب والدبلوماسي محمد العربي المساري من أجل ترجمة الكتاب كاملا، ولكن أفراد عائلته أخبروني أن حالته الصحية لا تسمح باستقبال الضيوف وتوفي الى رحمة الله بعد ذلك، وبعد التحافي بجامعة مدريد المستقلة بإسبانيا، والتقائي بمجموعة من المستعربين الإسبان، شجعوني لترجمة هذا العمل القيم، وخصوصا وأنه سبق لي وأن ترجمت كتابين. « قانون الصحافة والنشر » المغربي الذي حضي باهتمام كبير من طرف الصحافة والنقاد، وكذا كتاب « الجوار الحذر » للكاتب والصحافي نبيل الدريوش، والذي بدوره حضي باهتمام كبير وخصوصا، وصدر في مدريد خلال فترة تأزم العلاقات المغربية الإسبانية، بعد استقبال مدريد لزعيم الكيان الوهمي (البوليساريو)، إبراهيم غالي، فقمت بالاتصال بشقيق الراحل الفنان سعيد المساري وابنته منى المساري، اللذين أبديا ترحيبا بالفكرة وشجعاني على القيام بالترجمة.

    أعتقد أن هذه الترجمة ستساهم في تنوير القارئ الإسباني، gفهم تشابك العلاقات المغربية الاسبانية، وسبل تجاوز العراقيل والصعوبات التي يفرضها الجوار والتاريخ وذلك من أجل مصلحة الشعبين الجارين.

    ما الذي دفعكَ إلى ترجمة الكتاب هل هو السياق الجديد للعلاقات المغربية الإسبانية أم هناكَ دافع آخر؟

    هناك عدة عوامل دفعتني لترجمة هذا الكتاب، وسأقتصر على ذكر ثلاثة عوامل لأهميتها:

     العامل الأول: أهمية الكتاب، حيث يعتبر مرجعا في العلاقات الدولية وخصوصا المغربية الإسبانية، وهو عبارة عن مجموعة من المقالات الصحفية نشرها محمد العربي المساري بجريدة « العلم » المغربية، ويقوم بجرد تاريخي للعلاقات الثنائية بين الرباط ومدريد، بدء من تواجد العرب والمسلمين بالأندلس حتى هجمات مدريد الدامية، ويغوص في تركيبة المجتمع الإسباني ويقوم بتحليل الوضع السياسي فيه، ودور الإعلام والمثقفين خلال فترة الانتقال الديمقراطي بإسبانيا، وكذا تسليط الضوء على قضية الصحراء المغربية من خلال وثائق وأدلة ملموسة لمغربية الصحراء، وموضوع الثغرين.

    العامل الثاني: المكانة المهمة التي يحظى بها محمد العربي المساري لدى الطبقة السياسية والإعلامية الإسبانية وبصفة عامة عند الشعب الإسباني والأحزاب السياسية سواء كانت يمينية أو يسارية.

    العامل الثالث: هو الظرفية الراهنة التي تمر بها العلاقات المغربية الإسبانية بعد تأييد، إسبانيا مقترح المغربي للحكم الذاتي بالصحراء وأخيرا، هناك نقص مهول وخصاص كبير فيما يتعلق بالكتب المغربية المهتمة بالعلاقات المغربية الاسبانية وخصوصا المكتوبة بالاسبانية أو المترجمة إليها. صراحة افتقدنا دبلوماسيا محنكا برحيل محمد العربي المساري وفقد المغرب جسرا مهما لتوطيد العلاقات بين مدريد والرباط. كان يتعامل مع الصحافة الإسبانية بذكاء كبير مُستفيدا من خبرته في الميدان الأكاديمي والدبلوماسي والإعلامي.

    كيف تفاعلت الصحافة الإسبانية مع خبر ترجمة الكتاب؟

    لا أخفيك، هناك اهتمام كبير من طرف الصحافة والأكاديميين الإسبان المهتمين بالعلاقات المغربية الإسبانية، وكل ما يُكتب أو ينشر عن إسبانيا في المغرب يهتم به بشكل كبير. ولذلك انتهزت فرصة انعقاد المؤتمر 38 لصحفيي الضفتين، لتقديم هذه الترجمة. كما قمت بتقديم هذه الترجمة بمدينة تطوان، مسقطَ رأس المؤلف، وقد شارك في هذا اللقاء المهم، حوالي 25 صحفيا إسبانيًا من مختلف الجهات الإسبانية، ومختلف وسائل الإعلام المكتوبة والمسموعة والمرئية و الإلكترونية، وكلهم حصلوا على نسخة من الكتاب، وأبدوا اهتماما كبيرا بالموضوع، وخصوصا وأن مؤلف الكتاب كان عضوا نشيطا في هذه اللقاءات وأحد مؤسسي هذا المؤتمر، حيث يحظى باهتمام الكثير من هؤلاء الصحفيين، الذين أبدو رغبة في إجراء حوار مباشر معهم، والبداية ستكون مع قناة إقليم الأندلس فور عودتي لإسبانيا. الكثير من الصحفيين والأكاديميين الإسبان هنئوني على هذا العمل وسألوني عن كيفية الحصول على نسخة من الكتاب، وسأقوم بمعية دار النشر ديوان مدريد، بتقديم الكتاب بمختلف المدن الإسبانية كغرناطة ومدريد وبرشلونة وقرطبة. وأنا الآن بصدد التفاهم مع البيت العربي بالعاصمة الإسبانية لتقديم هذا العمل، وسنقدم الدعوة لبعض الدبلوماسيين الإسبان السابقين والمغاربة لتبادل الآراء، وسيكون هذا النشاط عبارة عن تكريم للمرحوم محمد العربي المساري، الذي راهن على حسن الجوار بين المغرب وإسبانيا، وأؤكد لك يوم أتلقى دعوات من منابر إعلامية، مختلفة في إسبانيا للحديث عن الكتاب و محمد العربي المساري والعلاقات المغربية الإسبانية.

    ما هي دلالات تقديم الكتاب من طرف الدبلوماسي الإسباني الشهير ميغيل أنخيل موراتينوس؟

    كما قلت سابقا، الأستاذ محمد العربي المساري، يحظى باحترام وتقدير كبيرين من طرف الطبقة السياسية والإعلامية الإسبانية، بمجرد أن اقترحنا على وزير خارجية إسبانية الأسبق ميغيل أنخيل موراتينوس، رحب بالفكرة وأشاد في هذه المقدمة بدور الراحل في تحسين العلاقات المغربية الإسبانية، لاسيما وأنه كان يتطلع لإسبانيا الأخرى، إسبانيا المتصالحة مع نفسها وتاريخها وكذا إسبانيا الصديقة للمغرب والمتعاونة معه في شتى المجالات لان هناك تاريخ وجغرافية مشتركة وأن هذه الاحتكاكات والاختلافات التي تقع أحيانا بين البلدين فهو أمر عادي بين بلدين جارين وبالفعل وجوابا على سؤالكم، نعم إن هذا الكتاب عبارة عن نظرة استشرافية للمستقبل التي كان يبحث عنها الراحل المساري، إسبانيا التي تعترف بوحدة المغرب الترابية.

    قال موراتينوس أثناء التقديم: إن محمد العربي المساري كانَ دائمَ البحث عن إسبانيا التي تعيد اكتشافَ المشترك مع المغرب وتستشرف التاريخ المشترك مع المغرب وتستشرف شكلا جديدًا في العلاقة خلال القرن الواحد والعشرين، هل تعد العلاقات المغربية الإسبانية الجديدة استثمارًا لهذه النظرة الاستشرافية التي كان الراحل المساري يبحث عنها في إسبانيا الأخرى؟

    بحكم أن محمد العربي المساري مارس العمل الدبلوماسي الرسمي و الموازي، بالإضافة لإتقانه اللغة الإسبانية وآدابها فان الرجل كانت له نظرة ثاقبة ومستقبلية للعلاقات المغربية الإسبانية وتنبأ بتغير الموقف الإسباني، حيث تحول من الحياد السلبي إلى دعم مقترح الحكم الذاتي للصحراء، وكان دائما يُراهن على التعاون بين البلدين في شتى المجالات. وفي الكتاب ينتقد جزءً من الطبقة السياسية المغربية السابقة لجهلها بتاريخ إسبانيا وثقافتها ولغتها، والتي كانت تنظر لإسبانيا من خلال النظارات الفرنسية وعبر جريدة لوموند، المساري راهن على العقلاء الإسبان الذين ينظرون للمغرب نظرة ايجابية بعيدا عن الصور النمطية ورواسب التاريخ، هذه هي إسبانيا الحقيقية والدور الذي يمكن أن تلعبه في هذا السياق، وتراهن على المصالح المشتركة للمملكتين في كل القضايا العالقة بين المغرب وإسبانيا.

    محمد العربي المساري الأكاديمي والإعلامي يدعونا نحن المغاربة، في هذا الكتاب للتعامل مع إسبانيا المتصالحة مع ذاتها ومع تاريخها المشترك مع المغرب بشكل إيجابي، وحِلف الرباط ومدريد، أفضل بكثير للبلدين، من حلف مدريد والجزائر لأن هذا الأخير سيعيق التقدم والازدهار في هذه المنطقة المهمة من العالم.

    هل لديكَ مشروع آخر يصب في ترجمة إحدى كتب المساري؟

    فيما يتعلق بترجمة أعمال محمد العربي المساري فهو شرف لي أن أتابع ترجمة كتبه، وما يهمني الآن هو إعطاء الوقت الكافي لهذه الترجمة من خلال الترويج لها، فأنا في حديث يومي مع الناشر لتقديم الكتاب المترجم بمختلف الجامعات الإسبانية، وكذا الترويج للترجمة من خلال مَعارض الكتب التي تُنظم بإسبانيا ودول أمريكا اللاتينية، ومن جهة أخرى أنتظر بشغف كبير صدور ترجمة لي من الإسبانية للعربية لكتاب « مشكلة الصحراء المغربية، نظرة جيوسياسية » للكاتب والأكاديمي المكسيكي رومان لوبيث بيياكانيا، وهو عمل قيم ومُهم، وسيصدر ضمن منشورات المندوبية السامية للمقاومة وأعضاء جيش التحرير، يتحدث المؤلف والباحث عن مشكلة الصحراء المفتعلة، بطريقة علمية وبعيدا عن العاطفة. اعتمد الكاتب على مراجع مهمة وبحث ميداني، والآن أنا بصدد ترجمة عمل أدبي جديد بمعية المستعربة الإسبانية بيلار غاريدو « مقبرة المياه »، وهي رواية شيقة للكاتب الليبي محمد عبد المطلب الهوني، فبالنسبة لنا كمهتمين بالعلاقات المغربية الإسبانية.

    محمد العربي المساري وحده مدرسة دبلوماسية، وأن يقوم وزير الخارجية الإسباني الأسبق ميغيل أنخل موراتينوس بكتابة مقدمة الترجمة، هو اعتراف كبير بمكانة محمد العربي المساري لدى الاسبان قبل المغاربة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2022: إنريكي أعطى كل لاعبيه “فرضا ” بالتمرن على ألف ركلة ترجيحية

    أعطى مدرب المنتخب الإسباني لويس إنريكي كل لاعبيه “فرضا” بالتمرن على تنفيذ ألف ركلة ترجيحية قبل السفر إلى قطر لخوض نهائيات كأس العالم، وذلك لأنه مقتنع بأنها ليست يانصيب بل جزء من اللعبة.

    ويستعد أبطال العالم 2010 لمواجهة المغرب، الثلاثاء، في الدور ثمن النهائي لمونديال قطر، مع خطر إمكانية اللجوء إلى ركلات الترجيح بدءا من هذا الدور الإقصائي الأول.

    وبلغت إسبانيا الدور نصف النهائي لكأس أوربا صيف 2021 بعدما تخطت سويسرا في الدور ربع النهائي بركلات الترجيح التي كانت أيضا سببا في سقوطها أمام إيطاليا في دور الأربعة.

    وفي مؤتمره الصحافي عشية لقاء المغرب على ملعب المدينة التعليمية في الريان، قال إنريكي “قبل عام وخلال أحد معسكرات المنتخب الإسباني، قلت لهم (للاعبين) إنه يتوجب عليهم الوصول إلى هنا (مونديال قطر) وكل منهم قد نفذ ألف ركلة ترجيحية”.

    وتابع “أتصور أنهم قاموا بالفرض المطلوب منهم”، معتبرا أنهم إذا انتظروا حتى الوصول إلى قطر كي يتمرنوا على ركلات الترجيح، فلن يكون الوقت كافيا .

    وتوقع، “أنا متأكد أننا سنضطر إلى تنفيذها في مباراة ما من الأدوار الإقصائية. بالنسبة لي، إنها ليست يانصيب”، مضيفا “إنها لحظة من التوتر الشديد. لحظة لإظهار رباطة جأشك، وأنه يمكنك تسديد ركلة الجزاء بالطريقة التي تقرر إذا كنت قد تدربت على تنفيذها ألف مرة”.

    ورأى أن تنفيذ ركلات الترجيح “يقول الكثير عن كل لاعب. إنها (ركلات الترجيح) شيء يمكن التدرب عليه، يمكن إدارته. (تعلمك) كيف تتحكم بالتوتر. بات للحظ دورا أقل ولحراس المرمى تأثيرا أكبر”.

    وأشاد إنريكي بحراسه الثلاثة أوناي سيمون ودافيد رايا وروبرت سانشيس، قائلا “يمكن لأي من الثلاثة أن يقدم أداء جيدا جدا في هذه الحالة. كلما ننهي التدريبات، أرى الكثير من اللاعبين ينفذون ركلات الترجيح”.

    ورد إنريكي على من ينتقد أسلوب لعبه والتزام لاعبيه بشن الهجمات انطلاقا من الخط الخلفي، ما يضعهم في موقف خطير في حال الخسارة على غرار ما حصل في الهزيمة أمام اليابان 1-2 في الجولة الأخيرة من دور المجموعات.

    وسجل اليابانيون هدف التعادل بعدما خسر رجال إنريكي الكرة أمام منطقة جزائهم.

    ورأى إنريكي أن “لكل فريق أسلحته. نريد أن نوصل الكرة إلى المهاجمين بأفضل طريقة ممكنة. إذا اضطررنا إلى لعب كرة طويلة فسنفعل ذلك، يجب أن يتم تقييم الوضع على أرض الملعب”.

    وقال إنه لا يتفق مع منتقدي المنتخب، مضيفا “ليس من المنطقي أن نقول إنه لو قمنا بإبعادها (الكرة) عن منطقتنا لما سمحنا بتسجيل الهدف الأول” لأنه “لم نكن لنسجل أي أهداف إذا واصلنا إرسالها بعيدا. سنواصل لعب الكرة من الخلف. هذا ما نريده”.

    وطمأن إنريكي أن سيسار أسبيليكويتا قد تعافى من إصابة تعرض لها أمام اليابان، وأن جميع لاعبيه الـ26 سيكونون جاهزين لخوض التمارين مساء الإثنين قبل المباراة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تناسق وانسجام التشريع و »القيم » بين الغرب والإسلام3

    تناسق وانسجام التشريع و"القيم" بين الغرب والإسلام3

    تابع..

    والحق أنه لا غرو من وجود مثل هذا الكم من التناقض والتخبط، خصوصا فيما تعلق بالجانب الديني، ما دام « إطارهم النظري » في هذا المجال لا يستقيم أصلا من الناحية العقلانية، إذ تشكل علاقة أهل الكتاب(من العهدين) بالمسلمين نموذجا مثاليا للتناقض في الهيمنة النظرية المفترضة وعكسها الواقعي، ذلك أن المسلمين يؤمنون بما يؤمن به الكتابيون في أصله، ويقرّون أنه حق، فيما عدا ما بدّل السابقون أو حرفوا، ويقدسون مقدساتهم كما وردت أول مرة، وكتاب المسلمين مهيمن على كتبهم، وهي مسألة طبيعية -عقلا- ما دام الكتاب متأخرا -كرونولوجيا- عن كتبهم، وصادرا عن نفس المصدر.. وعليه فمنطق غير العنيد، غير الحسود، غير المتكبر، أن يؤمن السابق بشرع اللاحق، ما دام هذا الشرع المتأخر يعتبر مجرد تحيين وتحديث، من نفس المشرع، لنصوص وشرائع النسخ السابقة،، والحال أنهم -رغم هذا الوضع- لا يؤمنون، بل ويتهمون المتأخرين بالكفر.. بل أصبح أولئك السابقون، المنسوخة دياناتهم، يؤصلون للمسلمين، اللاحقين، « المحيّنة » رسالتهم، و »يؤصلون » لهم دينهم، ويسعون لأن يضعوا لهم ضوابطها،،، ولم تتنزل عليهم، ولم يحيطوا بها!!!..

    إن تناقض الغربيين ونفاقهم ليظهر أكثر ما يظهر في ما يكنون من حقد وبغض وضغينة للمستضعفين عامة، وللمسلمين بشكل خاص.. ولعل المجال السياسي والعسكري، والاستغلال الاقتصادي، والسيطرة الثقافية، هي أبرز وجوه هذه النقمة، بما أن الرداءة التي يتدحرج فيها المسلمون، مردّ الجزء الأكبر من أسبابها إلى تكالب وتآمر منظومات أولئك « المتحضرين » القيادية السياسية والفكرية والإعلامية، بما ينصّبون علينا في الكيانات السياسية التي أحدثوها من دمى عميلة يكلفونهم، من ضمن ما يكلفونهم به، ولأغراض استراتيجية، بإفساد القيم والأخلاق،، وإن كان هذا، طبعا، لا يبرر عمالة أصنام هذه الكيانات، ولا تخاذل « نخبها »!!!..

    والحق أن الانفصام والتناقض والنفاق والتخبط ليست جديدة على الغرب، بل هي حالات متمكنة منهم منذ القدم، ويكفي أنهم سَمّوا ثوراتهم بـ »التنوير » أو « ثورات الأنوار »، غير أنهم أعقبوها باحتلال مباشر لكل بلدان العالم المستضعف، وكأن « النور » والاحتلال يجتمعان أو ينسجمان.. والحال أن الأمر لم يكن « تنويرا » إذن، إذ لو كان كذلك، وبما أنه بعد تلك الثورات أصبح الشعب هو من يفرز الحكام الذين يحكمون باسمه وإرادته، لما أمكن أن ينتج عن « تنويره » أن تفرز أوربا كلها قوى تحتل العالم بأسره، بما يتبع ذلك من حروب ودمار ومعاناة… فهذه حلكة الظلام الدامس، والعتمة القاتمة.. عتمة جعلت -إلى يوم الناس هذا- المدجج المتغطرس المتجبر يقتل الملايين بالكبس على زر.. بل قتلوا ويقتلون في المستضعفين المستقبلَ وأورثوهم اليأس، عبر تنصيب أولئك الأنصاب وحمايتها والعمل على تأبيد حكمها…

    المفارقة أن هؤلاء الأعداء، ورغم قوتهم وضعفنا، ورغم بنائهم أسوارا بشرية عالية منيعة من العملاء الذين يحكمون المسلمين باسمهم، ويكفونهم شر التماس،، رغم هذا كله، متحقق فيهم الفزع، متمكن منهم الخوف والرعب، ولو كانوا من وراء جدر أو سبعة أبحر، لأنهم يعلمون، وبيقين، أنّا وإن كنا منبطحين، لله ساجدين، فإن كل هاجسهم أن نرفع من السجود، لأنهم متأكدون أن قيامنا يعني سقوطهم بالضرورة، كما أنهم واثقون أن ذاك القيام حتمي الوقوع،، ولو بعد حين،،، وإن طال الزمن!!!..

    انتهى..

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأجهزة كلها في ملعب الثمامة! لم يكن أمس في المغرب من يحرسنا. ولا من يتجسس علينا.ولا من نشتغل معه

    الأجهزة كلها في ملعب الثمامة! لم يكن أمس في المغرب من يحرسنا. ولا من يتجسس علينا.ولا من نشتغل معه

    حميد زيد – كود//

    كنا يوم أمس بلا أجهزة.

    ولم يكن في المغرب من يحرسنا.

    ولا من يراقبنا.

    ولا من يتجسس علينا. ولا من يسهر على أمننا.

    ولا من يحمينا.

    ولا من نشتغل معه.

    ولا من يصدر أوامره لنا.

    الأجهزة كلها وضعت ثقتها فينا وسافرت إلى الدوحة.

    ولأننا كنا منشغلين بمباراة المغرب وكندا لم ننتبه إلى الأمر.

    ولم نفكر في الثورة. ولا في العصيان. ولا في  فصل حقيقي للسلط. ولا في المطالبة بدستور ديموقراطي.

    ولا في حراك جديد.

    مع أن ذلك كان ممكنا جدا. بين الثانية بعد الزوال والرابعة. وفي الساعات التي تلتها. حين كانت كل الظروف مناسبة. وتشجع على الضغط على الدولة لتقديم تنازلات.

    ما دامت أجهزة الدولة غائبة.

    ولم يكن رجل أمن مستعدا لأن يؤدي دوره.

    ولا أما ولا أبا قادرين على الحؤول دون ذهاب أولاده وبناته إلى المقهى.

    ولا مدير مؤسسة تعليمية أو عمل قادرا على أن يفرض على أي أحد الالتزام بأوقات الخروج الرسمية.

    وفي ظل هذا التسيب. وهذه الفوضى.

    وهذه الحرية.

    وفي ظل توقف خدمات غلوفو لتوصيل الوجبات والسندويشات.

    في ظل هذا الوضع الغريب. وغير المسبوق.

    كانت الأجهزة المغربية كلها جالسة جنبا إلى جنب في ملعب الثمامة.

    كانت في قطر تتفرج.

    وكنا وحدنا. هنا.

    وكان عبد اللطيف الحموشي يشجع المنتخب مع ياسين المنصوري.

    وكان معهما ناصر بوريطة وفوزي لقجع.

    ورغم أننا نتحدث دائما في ما بيننا نحن الصاحفيين عن صراع بين الأجهزة.

    وهناك منا من له خبرة كبيرة في هذا الموضوع.

    ومن يتحدث عن الأجهزة كأنه واحد منهم.

    ومن يعرف كل صغيرة وكبيرة عنهم.

    وعن مكاتبهم. وعن أرقامها. وأدوارها. ورجالاتها.  فقد رأينا الأجهزة مجتمعة. ومتحدة. كأنها جهاز واحد. وتهتف نفس الهتاف. وتصفر. وتشجع.

    واليوم تشجيع من طرف الأجهزة.

    وغدا أمر.

    وقد كان ياسين المنصوري مكلفا بالجمهور القادم من أوربا ومن دول الخليج.

    وكان عبد اللطيف الحموشي مكلفا بالجمهور القادم من المغرب.

    وكل واحد منهما يوجه الكورفا الخاصة به.

    بينما كانت مهمة فوزي لقجع تنسيقية بين الطرفين. كي لا يظهر أي نشاز. وكي يكون الجمهور على قلب رجل واحد.

    أما بوريطة فقد كان يفاوض ويبحث عن شركاء أجانب في الملعب.

    ورغم أننا عشنا يوما كاملا بلا أجهزة.

    ودون أن يوصينا الحموشي. ودون أن يصدر أوامره. ودون أن يخبرنا بسفر كل الأجهزة. فقد كنا منضبطين. ولم نكسر أي شيء في الييت.ولم نتشاجر. ولم نلتهم السلطة. ولم نأكل كل ما في الثلاجة.

    ورغم تواجد كل المؤثرين في قطر.

    ودون أن يوجهنا سوينغة. ويقدم لنا النصائح. فقد كنا في المستوى كشعب مغربي.

    لكن ورغم الانسجام الظاهر.

    ورغم الصورة الجميلة لأجهزتنا مع بعضها البعض.

    فلا أحد يعرف ماذا كان يدور في رأس ياسين المنصوري.

    ولماذا غاب الماجدي.

    ولماذا حضر إلياس العمري في مباراة كرواتيا. مقابل اختفاء صديق صديقي.

    والسؤال اللغز هو ماذا قال عبد الرزاق حمد الله لعبد اللطيف الحموشي.

    ولأي جهاز كان ينتمي.

    ومن يدعمه في المنتخب.

    ومن كان يضغط لاستدعائه.

    ولماذا كان يركض بتلك الطريقة البطيئة. مستندا إلى وقوف الشعب في صفه.

    الأمر الذي كان سيكلفه غاليا.

    وكان سيجر عليه غضب الأجهزة في حالة الخسارة  وإهدار فرصة التأهل.

    والمدهش أنه وفي الوقت الذي كان فيه الحموشي والمنصوري يشجعان المنتخب من ملعب الثمامة.

    كان هناك من يشجعهما هنا في الفيسبوك. ومن يصفق للأجهزة.

    كأنها زياش أو حكيمي.

    وكأنها كانت تقوم بالمراوغات والقناطر الصغيرة.

    و رغم أن كل واحد منا له جهازه الذي يشتغل معه

    ورغم الصراع الذي نفترض أنه موجود بين الأجهزة

    فقد توحدنا يوم أمس

    وصار المغرب كله جهازا واحدا.

    وكانت قلوبنا هي التي تحرس المغرب. وهي التي تفضح مشاعرنا. وتتجسس علينا.

    وكانت أحاسيسنا تتصارع في دواخلنا

    وتكشف كم يحب المغاربة بلادهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطعم “ريكس” فضاء للسفر إلى عوالم فيلم “كازابلانكا” الشهير

    يستقطب مطعم “ريكس” بالدار البيضاء سياحا من مختلف أنحاء العالم، يأتون مثل الكندية ويندي، ليعيشوا تجربة الفيلم الأمريكي الشهير “كازابلانكا”، إذ هو نسخة طبق الأصل عن مطعم أقامته شركة “وارنر” في استديوهاتها، وتدور فيه أحداث العمل الذي أنتج قبل 80 عاما، في ذروة الحرب العالمية الثانية.

    ويحاكي “ريكس” بتفاصيله كافة المطعم المتخيل الذي يحمل الاسم نفسه وشيد على بعد آلاف الكيلومترات داخل استديوهات “وارنر” في كاليفورنيا، حيث صورت جل مشاهد الفيلم الأسطوري الذي يحكي قصة حب جمعت ريك بلاين (همفري بوغارت) وإلسا لوند (انغريد برغمان)، في الدارالبيضاء.

    وافتتح في العام 2004 بمبادرة من الدبلوماسية الأمريكية السابقة في المغرب كاثي كريغر (التي توفيت في 2018)، ليصبح قبلة للسياح. وكانت إحدى عاشقات الفيلم الذي أخرجه ميكاييل كورتيز في العام 1942، ويصور أحداثا تدور في خضم الإنزال العسكري الأمريكي بالدارالبيضاء خلال الحرب.

    تقول ويندي لوكالة فرانس برس، “كنت مصرة على أن آتي إلى هذا المكان رغم علمي أن الفيلم لم يصور هنا. الأجواء رائعة”.

    وتضيف بحماسة، “زيارة هذا المكان تجربة فريدة، نوستالجية ورومانسية، لا بد أن نعيشها ولو مرة في الحياة”.

    لا يستقطب المطعم المعجبين بالفيلم فحسب، بل صار من المعالم السياحية للعاصمة الاقتصادية للمغرب، حيث يزوره أيضا سياح لم يسبق أن شاهدوا الشريط السينمائي مثل الإسبانية ألكسندرا التي لا تخفي “انبهارها” به.

    وتقول “تقترن الدارالبيضاء في مخيلتي بمطعم “ريكس””.

    يشعر الوافد على هذا الفضاء، المتكئ على أحد أسوار المدينة العتيقة المطلة على المحيط الأطلسي، وكأنه يلج زمنا آخر، حيث دارت أحداث الفيلم المتخيلة.

    وقد تمت تهيئته داخل “رياض”، وهو عبارة عن بيت تقليدي من طبقتين تتخلله أعمدة تزينها نقوش بسيطة على طريقة المعمار المغربي.

    ويقول مسيره عصام شبعة، وهو أيضا عازف بيانو، “الريكس عبارة عن نسخة مطابقة للأصل من المطعم الذي يظهر في الفيلم، إنه استنساخ مثالي لروح المكان”.

    وتذكر تفاصيل كثيرة بالفيلم المصور مثل الأباجورات المطرزة والأضواء الخافتة، وقطع من موسيقي الجاز والبلوز تعود لسنوات الثلاثينيات والأربعينيات، فضلا عن ملصقات إشهارية للفيلم.

    كذلك يحضر البيانو الذي تعزف عليه كل مساء أغنية “أز تايم غو باي”، التي تؤديها إحدى شخصيات الفيلم “سام”، الذي جسد دوره الموسيقي دولي ويلسون.

    وسط كل هذه التفاصيل، “لا ينقص سوى لعبة الروليت في الكازينو ودخان السجائر وأجواء تلك الحقبة”، كما يقول السائح الإيرلندي طوني مازحا وقد جاء ليكتشف المكان مع رفيقته وزوج من أصدقائه.

    ويضيف الرجل الستيني “طبع هذا الفيلم أجيالا عدة، ولم نسلم نحن أيضا من تأثيره”.

    على الرغم من أن هؤلاء السياح الإيرلنديين ليسوا من عشاق السينما، إلا أنهم يحفظون مقاطع شهيرة من الفيلم عن ظهر قلب.

    ويردد أحدهم العبارة الشهيرة “تبقى لنا باريس دائما”، في إحالة على مغامراتهما الغرامية في عاصمة الأنوار، قبل سقوطها بين أيدي النازيين في العام 1940.

    يلقي بطل الفيلم ريك تلك العبارة في أذن حبيبته إلسا لحظة توديعها في مدرج مطار الدارالبيضاء، بعد أن فضل التضحية بحبهما لإنقاذ زوج عشيقته اليهودي الذي كان يطارده النازيون، حسب سيناريو الفيلم.

    وتلخص المؤرخة الأمريكية رميريديت هندلي رسالة الفليم في أن البطل يختار الاصطفاف في صف الحلفاء ضد النازيين، وهو “ما كان يتماشى تماما مع انتظارات الجمهور الأمريكي حينها”.

    وتذكر بأن مواطنيها اكتشفوا في الفترة نفسها الدارالبيضاء أولا من خلال إنزال القوات الأمريكية في المدينة، في عملية “تورتش” (بين 8 و16 نوفمبر 1942). حيث كانت خاضعة آنذاك لقوات تابعة لحكومة فيشي الفرنسية المتعاونة مع السلطات النازية، بينما كان المغرب خاضعا للحماية الفرنسية.

    لعب انتصار الحلفاء في هذا الإنزال دورا حاسما في السيطرة على شمال إفريقيا واتخاذها بعد ذلك قاعدة لعملياتهم في أوربا ضد الألمان.

    وقد تزامن العرض ما قبل الأول لفيلم “كازابلانكا” الدعائي مع تلك العملية.

    كما استفاد لاحقا من حدث سياسي آخر تزامن مع عرضه للعموم في يناير 1943، وهو مشاركة الرئيس فرانكلين روزفلت في مؤتمر الدارالبيضاء الذي جمع قادة الحلفاء لتنسيق الحرب.

    ولا تزال شعبيته وحضوره في المخيال الجماعي كبيرين إلى اليوم. فقد أضحى “جزءا من تجربة الحرب الأمريكية وصناعتها الثقافية” كما تضيف هندلي.

    وهو أيضا “عابر للأزمنة سيبقى راسخا إلى الأبد”، كما يلخص الموسيقي نجيب سليم، وهو عازف في الفرقة الموسيقية لمطعم “ريكس” منذ 15 عاما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة يدعو الدول الإفريقية إلى الانضمام لمجموعة أصدقاء تحالف الحضارات

    دعا وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الثلاثاء بفاس، الدول الإفريقية إلى الانضمام لمجموعة أصدقاء تحالف الحضارات للأمم المتحدة.

    وأكد بوريطة، خلال افتتاح الاجتماع الوزاري للمنتدى التاسع لتحالف الحضارات للأمم المتحدة، أنه “في الوقت الذي ينعقد فيه هذا المنتدى، لأول مرة بالقارة الإفريقية، فإن أفضل رسالة يمكن أن تنبثق عن اجتماعنا هي دعوة الدول الإفريقية للانضمام إلى مجموعة الأصدقاء”.

    وبعدما أشار إلى ضعف تمثيلية القارة الإفريقية، ولاسيما إفريقيا جنوب الصحراء، في مجموعة الأصدقاء، أوضح أن القارة السمراء لا تمثل سوى 20 في المائة من الأعضاء، وتمثل إفريقيا جنوب الصحراء 15 في المائة فقط، بينما تمثل أوربا قرابة 34 في المائة من هذه الدول، مبرزا أن تقريبا كافة الدول العربية وأمريكا اللاتينية هي أعضاء في المجموعة.

    كما دعا بوريطة إلى التفكير في نسخة إفريقية للمنتدى، من شأنها أن تركز على التحديات المشتركة للبلدان الإفريقية، مسجلا أن التحالف يمكن أن يستفيد من مكونه المتوسطي لتعزيز الحوار والتفاهم والسلام في المنطقة، والنهوض بالمشاريع المشتركة.

    وتابع أن الاتحاد من أجل المتوسط، الذي من المقرر أن يعقد منتداه السابع، يوم الخميس المقبل في برشلونة، يمكن أن يشكل محفزا في هذا الاتجاه.

    وقال بوريطة، أيضا، إنه ينبغي للتحالف أن يبرز كقوة اقتراحية، قادرة على الإسهام بأفكار من شأنها أن تعزز الحوار والسلم في العالم، داعيا إلى دراسة إمكانية بلورة مخطط عمل شامل للتحالف بالنسبة للسنوات القادمة، والذي سيمثل خارطة طريق، تضم إجراءات ومشاريع ملموسة كفيلة بتعزيز الحوار والتفاهم والسلام.

    واعتبر الوزير أن المغرب حظي بشرف استقبال حلفاء السلام والعيش المشترك بحاضرة فاس، لمناقشة هذا المصير المشترك للإنسانية، مؤكدا أن “واجبنا يتمثل في تعزيز الحوار بين الأشخاص وإسكات صوت أسلحة العنف”.

    وخلص إلى أن “الأمر متروك لنا للعمل معا لتجسيد هذا الطموح الذي نتقاسمه جميعا، والمتمثل في المساهمة في بناء ثقافة الانفتاح والحوار والتسامح والسلام على الصعيد العالمي”.

    ويترأس وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، بشكل مشترك مع نائب الأمين العام، الممثل السامي لتحالف الأمم المتحدة للحضارات، ميغيل أنخيل موراتينوس، هذا المنتدى العالمي الذي يعرف مشاركة 1000 مشارك، موزعين بين وفود رسمية تنتمي إلى مجموعة دول ومنظمات أصدقاء التحالف والمجتمع المدني وفاعلين في مجال عمل التحالف وأكاديميين وشباب وطلبة.

    وتتوخى هذه التظاهرة العالمية، التي تحضرها ثلة من الشخصيات رفيعة المستوى من بينها وزراء وبرلمانيون ودبلوماسيون وقيادات دينية، تعزيز الحوار والتعاون بين مختلف المجتمعات والثقافات والحضارات ومد الجسور من أجل توحيد الشعوب، بعيدا عن اختلافاتهم الثقافية أو الدينية، وذلك من خلال تطوير سلسلة من الإجراءات الملموسة الهادفة إلى تجنب الصراعات وبناء السلام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2022.. رئيس “الفيفا”: أوربا تمارس النفاق في تقييم أوضاع العمال في قطر

    اتهم رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، الغرب بـ “النفاق” في تقاريره عن سجل حقوق الإنسان في قطر عشية انطلاق بطولة كأس العالم، وذلك خلال مؤتمر صحفي في الدوحة.

    وأكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” السويسري، جياني إنفانتينو، أن أوربا تمارس النفاق في تقييم أوضاع العمال في العالم، مشددا على ضرورة أن تقدم أوربا اعتذارها للشعوب قبل إعطاء الدروس.

    وقال إنفانتينو، في مؤتمر صحفي، صباح السبت في العاصمة القطرية الدوحة: “لا أخفيكم سرًا… هذه الحملات جعلتني حزينًا، لكنني لا أتراجع؛ لأنني لمست بنفسي حجم ما بذلته قطر من جهود لاستضافة المونديال“.

    وأضاف “أشعر أنني قطري وعربي وإفريقي، وأشعر بما تشعر به هذه الشعوب وما قدمته قطر لإنجاح هذه النسخة… ولكن ما فعله الأوربيون خلال 3 آلاف عام مضت، يجعلهم مطالبين بالاعتذار للعالم في نفس المدة مستقبلاً“.

    وتابع إنفانتينو “كم شخص يعتني بالعمال؟ “فيفا” فعل ذلك وقطر وفرت فرص عمل للعديد من العمالة المهاجرة… كما أنه تم التواصل مع مسؤولي منظمة العمل الدولية لإنشاء مكتب في قطر، والتواصل مع العمالة هنا“.

    وأشار  “معايير العمل هنا تشبه ما يتم في غرب أوربا، وأطالب أوربا بالاستثمار والتطور بدلاً من توجيه الانتقادات بشكل مستمر، فالأمر ليس منصفًا في رأيي“.

    وتابع “أحدثكم وأنا شخص أوربي، لكن يجب أن نكون يدا واحدة من أجل كرة القدم، ولكننا واجهنا اعتراضات لا علاقة لها بكرة القدم“.

    وأشار إلى أن الدولة القطرية قادرة على التعامل قانونيًا في أي أمور تتعلق بملف العمالة، و“فيفا” منظمة عالمية خاصة بكل الدول المهتمة باللعبة، موضحًا أن الاتحاد الدولي منفتح على كل الاختلافات بين شعوب العالم، وقطر ستنطم نسخة استثنائية ومثالية من كأس العالم.

    وواصل: “على الغرب أن يحترم عادات الجميع، وللأسف لاحظت أيضًا أن البعض بدأ وضع الضغوط على اللاعبين والمدربين فيما يتعلق باستضافة قطر للمونديال“.

    وقال رئيس “الفيفا” دعوهم يركزون في كرة القدم، انتقدوني أنا أو انتقدوا الاتحاد لأني المسؤول عن كل شيء، لكن دعوا الناس يستمتعون بكأس العالم، لأنه يأتي كل 4 سنوات“.

    وتنطلق بطولة كأس العالم لكرة القدم، مساء غد الأحد، بلقاء المنتخب القطري ونظيره الأكوادوري على ملعب البيت المونديالي في الجولة الأولى للمجموعة الأولى التي تضم أيضا هولندا والسنغال.

    إقرأ الخبر من مصدره