Étiquette : أوربا

  • معمل آيل للسقوط يهدد حياة 300 عامل بآسفي

    أصبح احد المعامل (فابريكا) المختصة في تصبير السردين بطريق “جرف اليهودي” بأسفي مهددا بالسقوط، ما يشكل خطرا على 300عامل.
    وعلم اليوم24 ان  اجتماعا عقد مؤخرا حضرته السلطات المحلية ومسؤولون كبار بالشركة ونقابيون يمثلون الشغيلة،  بمقر المصنع المختص في إنتاج المصبرات السمكية، التي يتم تصديرها إلى دول أوربا وأمريكا.
    وقال مصدر إن الاجتماع تدارس الأخطار الناجمة عن تسرب مياه البحر للمصنع، بحكم تواجده بمحاداة البحر والذي يشغل حوالي 300 عاملة وعامل.

    وتمت مداولة إمكانية إغلاقه، خاصة بعدما تضرر مستودع النساء، وفضاء الأكل على الخصوص.
    وحسب المعطيات التي حصل عليها “اليوم 24″، فإن مياه البحر تتسرب وتتدفق بكثرة من تحت عدد من الوحدات الصناعية الخاصة بتصبير السردين والزيتون والكبَّار المطلة على الواجهة البحرية، بسبب ضغط الأمواج  والتي تضرب “الجرف” الذي بنيت فوقه تلك المصانع، منذ سنوات الأمر.

    مما يعرض حياة العمال وأكثرهم نساء للخطر.
    وفي اتصال بمصدر نقابي أكد خبر الاجتماع، وقال بخصوص مصير العمال، “في حالة ما كانت الضرورة ملحة لإغلاق المصنع، فسوف تلتجئ الإدارة إلى تنقيل الخدمات لوحدة صناعية أخرى تابعة للشركة ذاتها، وتوزيع العاملات والعمال، على وحدات صناعية أخرى، بالمنطقة نفسها دون أن تضيع حقوقهم” .

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفيضانات والجفاف وحرائق الغابات “تمضي من سيء إلى أسوأ” وفق الأمم المتحدة

    قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الثلاثاء، إن البشرية “تسير في الاتجاه الخاطئ” في مجال التغير المناخي بسبب إدمانها على الوقود الأحفوري في تقييم يظهر أن انبعاثات الاحتباس الحراري باتت الآن أعلى مما كانت عليه قبل الوباء.

    وحذرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة وبرنامج البيئة التابع للهيئة الأممية، من أن الكوارث مثل الفيضانات العارمة في باكستان وموجة الحر التي تدمر المحاصيل في الصين هذا العام ستصبح شائعة إذا أخفق الاقتصاد العالمي في خفض انبعاثات الكربون عملا بما يقول العلم إنه ضروري لمنع أسوأ تداعيات الاحترار العالمي.

    وأكد غوتيريش أن “الفيضانات والجفاف وموجات الحر والعواصف الشديدة وحرائق الغابات تمضي من سيء إلى أسوأ، محطمة مستويات قياسية بوتيرة تنذر بالخطر”.

    وحذرت الأمم المتحدة الشهر الماضي من أن الجفاف الذي يجتاح القرن الإفريقي ويهدد الملايين بنقص حاد في المواد الغذائية، قد يمتد إلى عام خامس على الأرجح.

    وقال غوتيريش “لا يوجد شيء طبيعي بشأن الحجم الجديد لهذه الكوارث. إنها ثمن إدمان البشرية على الوقود الأحفوري”.

    ويبرز تقرير الأمم المتحدة بعنوان “متحدون في العلم” واقع أنه رغم مرور قرابة ثلاث سنوات على إعطاء جائحة كوفيد الحكومات فرصة فريدة لإعادة التفكير في مسألة تشغيل اقتصاداتها، فإن البلدان تمضي قدما في التلوث كالمعتاد.

    ورأى التقرير أنه بعد انخفاض غير مسبوق للانبعاثات بلغ 5,4 في المائة في عام 2020 بسبب الإغلاق والقيود المفروضة على السفر، تظهر البيانات الأولية من كانون الأول/يناير إلى أيار/مايو من هذا العام أن الانبعاثات العالمية لثاني أكسيد الكربون أعلى بنسبة 1,2 في المائة مما كانت عليه قبل جائحة كوفيد.

    ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى الزيادات المرتفعة على أساس سنوي في الولايات المتحدة والهند ومعظم الدول الأوربية.

    وقال الأمين العام للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية بيتيري تالاس، إن “العلم لا لبس فيه: نحن نسير في الاتجاه الخاطئ”.

    أضاف “تركيزات غازات الاحتباس الحراري مستمرة في الارتفاع وصولا إلى مستويات قياسية جديدة. معدلات انبعاثات الوقود الأحفوري الآن أعلى من مستويات ما قبل الوباء. والسنوات السبع الماضية كانت الأكثر دفئا على الإطلاق”.

    قال البرنامج الأوربي لرصد الأرض كوبرنيكوس الأسبوع الماضي إن صيف 2022 كان الأكثر سخونة في أوربا وأحد أكثر فصول الصيف حرا على مستوى العالم منذ بدء حفظ السجلات في السبعينات الماضية.

    وتوصل تقرير الثلاثاء إلى وجود احتمال بنسبة 93 في المائة في تجاوز معدلات السنة الأكثر سخونة على مستوى العالم والتي هي الآن سنة 2016، خلال خمس سنوات.

    وحذر التقرير من أن مواصلة استخدام الوقود الأحفوري تعني تساوي احتمالات عدم حصر الاحترار المناخي في حدود 1,5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الحقبة الصناعية (احتمال بنسبة 48 في المائة).

    واتفق ممثلو 196 دولة أعضاء في الأمم المتحدة خلال مؤتمر في باريس في العام 2015 على العمل على ألا يتجاوز ارتفاع درجات الحرارة درجتين مئويتين مقارنة بالوضع قبل الثورة الصناعية وفي حدود 1,5 درجة إن أمكن.

    رغم مرور أكثر من ثلاثة عقود على المفاوضات بقيادة الأمم المتحدة، لا تظهر الدول الثرية الملوثة مؤشرات تذكر على استعدادها لخفض الانبعاثات بما يحافظ على هدف 1,5 درجة.

    وقال برنامج الأمم المتحدة للبيئة في تحديث للتقييم السنوي بشأن “فجوة الانبعاثات” في أعقاب تعهدات جديدة قطعت في قمة كوب26 الأخيرة في تشرين الثاني/نوفمبر في غلاسكو، الثلاثاء إن حتى تلك الوعود لم تكن كافية إطلاقا.

    ورأى أن طموح بعض الدول في تعهداتها الأخيرة بحاجة ليكون أكبر بأربع مرات من أجل حصر الاحترار بدرجتين، وأكبر بسبع مرات لحصره بدرجة ونصف.

    وفي المجمل، فإن السياسات المناخية الحالية في أنحاء العالم، تضع كوكب الأرض في مسار احترار بحدود 2,8 درجة بحلول 2100، وفق برنامج البيئة.

    وقال غوتيريش الثلاثاء إن تقييم الثلاثاء يظهر أن “التداعيات المناخية تتجه إلى منطقة دمار مجهولة”.

    و”مع ذلك فإننا نضاعف كل عام من إدمان الوقود الأحفوري هذا، حتى مع تفاقم الأعراض بسرعة”، حسبما قال في رسالة فيديو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دوري الأبطال: ليفربول يبحث عن انطلاقة جديدة وبرشلونة عن استعادة اعتباره من بايرن

    يبحث ليفربول الإنكليزي وصيف البطل عن انطلاقة جديدة حين يستضيف أياكس أمستردام الهولندي الثلاثاء في مسابقة دوري أبطال أوربا لكرة القدم، فيما يأمل برشلونة الإسباني استعادة اعتباره من بايرن ميونيخ الألماني عندما يحل عليه في المواجهة الأبرز على الإطلاق في دور المجموعات.

    وبعد قرابة ثلاثة أشهر من منافسته على رباعية تاريخية، يجد ليفربول نفسه في موقف حرج للغاية، بعدما ازدادت محنه بتلقيه الأربعاء الماضي هزيمة مذلة في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى على أرض نابولي الإيطالي 1-4.

    وكشفت الهزيمة التي مني بها فريق المدرب الألماني يورغن كلوب على ملعب “دييغو أرماندو مارادونا” حجم المشكلة التي يواجهها “الحمر” في مستهل هذا الموسم.

    قال كلوب الاثنين في المؤتمر الصحافي على هامش المباراة ضد أياكس عن لقاء نابولي “لقد شاهدت المباراة عدة مرات وكان فيلم رعب حقيقي”، مضيفا “كانت أسوأ مباراة لعبناها منذ وجودي هنا. منينا بهزائم قاسية، والجميع يتذكر (الهزيمة 7-2) أمام أستون فيلا وغيرها، لكن قدمنا ولو القليل في تلك المباريات. أما في هذه، لا شيء”.

    والمسألة لا تتعلق فقط بالخروج خاسرا للمرة الثالثة تواليا من معقل نابولي وحسب، بل أن الفريق قابع في المركز السابع في الدوري الممتاز بعد 6 مراحل.

    ولم يشأ كلوب التعمق في تحليل الأزمة التي يمر بها الفريق، قائلا “أحتاج إلى الوقت لكي أقول الأمور الصحيحة، لكن الوضع ليس واضحا الآن 100 في المائة”.

    وكانت هزيمة الأربعاء الأكبر لليفربول قاريا منذ الخسارة في الدور الثاني لكأس الأندية الأوربية البطلة أمام منافسه المقبل أياكس 1-5 عام 1966.

    ولم يفز فريق كلوب سوى بمباراتين من أصل سبع خاضها هذا الموسم محليا وقاريا في سلسلة تضمنت الخسارة أمام غريمه مانشستر يونايتد 1-2.

    ويعاني فريق “الحمر” من مشكلة البداية البطيئة ليس هذا الموسم وحسب بل امتدادا من الموسم الماضي، إذ لم يكن صاحب هدف التقدم سوى مرة واحدة في آخر 14 مباراة في جميع المسابقات.

    وقال كلوب في تصريح لشبكة “بي تي سبورت” البريطانية “يبدو أنه يتعين علينا إعادة إنتاج أنفسنا”، أي استعادة ما كان عليه الفريق الموسم الماضي، مضيفا “هناك افتقاد للكثير من الأشياء. الجزء الممتع (ساخرا ) هو أننا بحاجة إلى القيام بذلك في منتصف موسم الدوري الإنكليزي الممتاز وحملة دوري أبطال أوربا”.

    وبسبب تأجيل مباريات الدوري الممتاز خلال عطلة نهاية الأسبوع المنصرم حدادا على وفاة الملكة إليزابيث الثانية، حصل كلوب على المزيد من الوقت من أجل التحضير للقاء الثلاثاء ضد فريق هجومي بامتياز أعاد إلى الأذهان الأجيال الذهبية لأياكس، آخرها الذي قاد الفريق إلى لقبه الرابع الأخير في المسابقة القارية الأم عام 1995 وإلى نهائي العام الذي تلاه.

    ورغم خسارته جهود لاعبين مؤثرين مثل البرازيلي أنتوني والأرجنتيني ليساندرو مارتينيس (مانشستر يونايتد الإنكليزي) وهدافه العاجي سيباستيان هالر (بوروسيا دورتموند الألماني) وراين خرافنبرخ والمغربي نصير مزراوي (بايرن ميونيخ الألماني) والحارس الكاميروني أندريه أونانا (إنتر الإيطالي) وحتى مدربه إريك تن هاغ (مانشستر يونايتد)، قدم أياكس بداية رائعة في هذه المجموعة بتسجيله رباعية نظيفة في مرمى رينجرز الذي تأجلت مباراته في هذه الجولة ضد ضيفه نابولي إلى الأربعاء لأسباب تنظيمية مرتبطة بجنازة الملكة إليزابيث.

    وفي ظل تألق لاعبين مثل ستيفن بيرخاوس والغاني محمد قدوس والوافد الجديد ستيفن بيرخفين، يقدم أياكس أداء هجوميا رائعا بقيادة مدربه الجديد ألفرد شرويدر مع صلابة دفاعية لافتة، وذلك بتسجيله 22 هدفا في مبارياته الست الأخيرة مقابل تلقيه هدفا وحيدا، ما يشكل تهديدا كبيرا لليفربول الذي يتوجب عليه أيضا التفكير بما ينتظره الأحد في الدوري الممتاز على أرض تشلسي.

    ويتوجب على كلوب إيجاد الحلول لهذين الاختبارين، قبل أن يتنفس بعض الصعداء مع التوقف بسبب نافذة المباريات الدولية.

    وأقر المدرب الألماني “أننا لا نعمل كفريق. نحن لا نلعب بشكل جيد بما فيه الكفاية. هذا واضح، هذا جلي والجميع يراه. نحن نلعب في أقوى دوري في العالم ولدينا مجموعة قوية في دوري أبطال أوربا، لكن هذه هي المهمة التي علينا التعامل معها”.

    وفي المجموعة الثالثة وبعد بداية رائعة للفريقين بفوز بايرن على إنتر الإيطالي في أرض الأخير 2-صفر وبرشلونة على فيكتوريا بلزن التشيكي 5-1 بفضل ثلاثية للاعبه الجديد البولندي روبرت ليفاندوفسكي، تتجه الأنظار إلى “أليانز أرينا” حيث يحل الأخير ضيفا على الفريق الذي توج معه هداف الدوري الألماني ست مرات في المواسم السبعة الماضية.

    وستكون المواجهة ثأرية لبرشلونة الذي ودع المسابقة الموسم الماضي من دور المجموعات لأول مرة منذ 2000-2001 لخسارته ذهابا وإيابا أمام العملاق البافاري بنتيجة واحدة صفر-3، وذلك بعدما أذل قبلها بعام على يد النادي البافاري بخروجه من ربع نهائي الذي أقيم بنظام التجمع من مباراة واحدة في البرتغال بسبب فيروس كورونا، بخسارة تاريخية 2-8.

    قال توماس مولر صانع ألعاب بايرن الاثنين الذي لعب لسنوات إلى جانب البولندي “يقول لي ساديو (مانيه) منذ عشرة أيام ممازحا ألا أمرر الكرة إلى +ليوي+”.

    أما المدافع الأوروغوياني رونالد أراوخو، زميل ليفاندوفسكي في برشلونة قال “كلنا نعرف ميزات +ليوي+، لقد عانينا منها بما فيه الكفاية لعدة سنوات. الآن هو معنا، وهذا أمر لا يصدق”.

    وفي تشيكيا، سيحاول إنتر العودة من ملعب فيكتوريا بلزن بالنقاط الثلاث لأن أي نتيجة غير ذلك ستعقد مهمته في حجز إحدى بطاقتي المجموعة في ظل وجود بايرن وبرشلونة.

    وبعد فوزه افتتاحا على مرسيليا الفرنسي بهدفين نظيفين للاعبه الجديد البرازيلي ريشارليسون، يخوض توتنهام الإنكليزي اختبارا صعبا في المجموعة الرابعة حين يحل ضيفا على سبورتينغ البرتغالي الذي اكتسح في مباراته الأولى أينتراخت فرانكفورت الألماني 3-صفر على ملعب الأخير الذي ينتقل الثلاثاء إلى “ستاد فيلودروم” لمواجهة مرسيليا.

    وفي المجموعة الثانية، يحل أتلتيكو مدريد الإسباني ضيفا على باير ليفركوزن الألماني بحثا عن فوز ثان بعد الذي حققه افتتاحا على ضيفه بورتو البرتغالي 2-1 في لقاء سجلت أهدافه الثلاثة في الوقت بدل الضائع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ليبيا بين التناقضات الداخلية والأجندات الخارجية

    أحمد نور الدين

    قبل يومٍ واحدٍ فقط من تعيين الدبلوماسي السنغالي عبد الله باتلي، مبعوثاً جديداً للسيد أنطونيو غوتريس إلى ليبيا خلفاً للسلوفاكي يان كوبيتش، وقبل أن تجفّ دماء أزيد من عشرين قتيلا وما يفوق المائة جريح من ضحايا المعارك التي شهدتها العاصمة طرابلس بين الفصائل الليبية المتناحرة خلال شهر غشت الماضي، تفاجأ المتابعون لأطوار الأزمة الليبية باستقبال الرئيس أردوغان يوم الجمعة 2 شتنبر 2022 في أنقرة لرئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية السيد عبد الحميد دبيبة، وغريمه رئيس حكومة طبرق السيد فتحي باشاغا. فهل نحن أمام فرصة للحلّ أم أنّ الأزمة لا تزال في نفق مظلم؟

    بداية لا بد من استبعاد أي حظوظ لنجاح الوساطة التركية لعاملين أساسيين على الأقل. الأول يتمثل في كون جزء مهم من الفصائل الليبية والقوى الإقليمية والدولية يعتبر أنقرة طرفا في النزاع، خاصة بعد الدعم الذي قدمته لحكومة طرابلس المعترف بها دولياً في يناير 2020 لصد الهجوم الذي قامت به قوات المشير خليفة حفتر. وأما العامل الثاني فمردّه إلى أنّ تركيا أمضت مع حكومة السراج نهاية 2019 اتفاقات عسكرية، وأخرى تهمّ استغلال حقول الغاز شرق المتوسط، ممّا أثار حفيظة أوربا ومصر وجهات دولية أخرى. وهو ما يجعل من أي وساطة تركية مهمة شبه مستحيلة.

    ولتلمس ملامح المرحلة القادمة، لابدّ من العودة إلى آخر محطة توقف عندها قطار التسوية الليبي، ويتعلق الأمر بموعد 24 ديسمبر 2021 الذي كان مقررا أن تُجرى فيه الانتخابات العامة. ويمكن المجازفة بالقول أنّ العقدة الرئيسة في التراجيديا الليبية الحالية تكمن في تعثر تنظيم الانتخابات وعدم استكمال بناء المؤسسات السيّادية. وفي نفس الوقت بات واضحاً أنّ عودة السلام والاستقرار إلى ليبيا لا يمكن ربطها حصريّاً بالانتخابات، لأنها في حدّ ذاتها نقطة أساسية على جدول الخلافات الكثيرة بين الفرقاء.

    ثمّ إنّ ليبيا بعد ثورة 17 فبراير سبق لها وأن خاضت غمار الانتخابات، وتمخض عنها أول مجلس منتخب بطريقة ديمقراطية في تاريخ ليبيا الحديث في يوليو 2012، وحينها لم يكن هناك لا صراع مسلح، ولا تقاطب حادّ بين الفرقاء كالذي نراه اليوم، ومع ذلك وصلت إلى المأزق الحالي.

    ولفك هذه العقدة يبدو أنه لا مناص من توافق حول أرضية سياسية مشتركة يجد فيها الجميع نفسه دون إقصاء. وهذا التوافق لابدّ له من قاعدة دستورية تلزم كل الفصائل والتيارات. وهذا يعيدنا مرة أخرى إلى نقطة خلافية كانت من بين الأسباب التي فجرت الأوضاع في فبراير 2014، وتتمثل في المتاهات التي غرقت فيها لجنة الستين المكلفة بصياغة الدستور، سواء في انتخاب أعضائها أو في إقرار مسودة تحظى بإجماع أعضائها داخل الآجال التي حددها المؤتمر الوطني العام.

    وكما نلاحظ، فالأزمة تدور في حلقة مفرغة، كلما أمسكت بطرف انفرط الطرف الآخر لأسباب أكيد أنها كانت ليبية-ليبية في بداية الثورة، ولكن سرعان ما عبثت بها الأيادي الأجنبية التي لها حسابات خاصة تختلف من دولة إلى أخرى ولا علاقة لها بالمصالح العليا للشعب الليبي.

    ومما زاد في خلط الأوراق دخولُ المرتزقة الروس والجَنْجَويد ومن جنسيات أخرى إلى ليبيا، وقد قدرتهم المستشارة الخاصة للأمم المتحدة إلى ليبيا السيدة ستيفاني وليامز بحوالي عشرين ألفاُ في ديسمبر 2020، وهو رقم مخيف ويحيل على جيش وليس مجرد ميلشيات. دون الحديث عن تواجد غير معلن لقوات خاصة بريطانية وفرنسية وأمريكية كشفت عنه بعض الحوادث المسلحة أو “الأخطاء” الإعلامية.

    ولا تكتمل الصورة من غير التطرق لانتشار أزيد من أحد عشر مليون قطعة سلاح كانت في مخازن القذافي حسب بعض التقديرات، وأصبحت في أيدي الثوار والكتائب المسلحة وتجار السلاح. وإن كان هذا الموضوع مسألة تثير خلافاُ في وجهات النظر، فهناك من يرى في وجود السلاح بين أيدي الفصائل ضمانة قوية لمواجهة التدخلات الأجنبية، وحتى لا تتكرر تجارب الدول التي عرفت الثورات المضادة وعودة السلطوية. وعلى النقيض من ذلك، هناك من يرى في سلاح الفرقاء الليبيين أكبر عقبة أمام أي تفاهمات سياسية تفضي إلى تسوية سلمية.

    فما السبيل إذن لإيجاد حلّ؟ ومن أين نبدأ؟ سؤالان مُحيّران لم يتمكن من فك شيفرَتَيْهما لا اتفاق الصخيرات، ولا لقاءات جنيف والقاهرة وباريس وبرلين، ولا بعثة الأمم المتحدة التي أوفدت تسعة مبعوثين خلال عشر سنوات. فكلما توصلت الفصائل إلى اتفاق أو شبه حلّ، يفاجأ الجميع قبل ساعة الصفر، بالطعن فيه أو بتأجيل الاستحقاق المتوافق بشأنه إلى أجل غير مُسمّى.

    وإذا أردنا التلخيص فيمكن القول وبكثير من المجازفة، أنّ جوهر الأزمة هو تنازع للشرعيات بين ما هو ثوري وما هو قَبَلي وما هو من مخلفات النظام القديم، وبين ما هو ديني وما هو أيديولوجي، ثمّ ما لبث أن تحول في مرحلة ثانية إلى صراع مسلح حول النفوذ والسلطة والمُحاصصة في المناصب العليا والمؤسسات الاستراتيجية، وفي مرحلة ثالثة خرج الصراع الداخلي عن السيطرة بسبب تدخل “اليد الخفية” للدول الإقليمية والقوى الدولية التي لها حسابات تختلف من بلد لآخر. فهناك من يسعى للسيطرة على مصادر الطاقة، وهناك من هِمّته لا تتجاوز عتبة القضاء على ديمقراطية جنينيّة قد تفسد شبه الإجماع العربي على طبيعة الحكم السلطوي. وللتغطية على حقيقة هذا الصّراع، تمّ اللجوء إلى اصطناع خلافات حول الدستور حيناً وحول مواعيد الاستحقاقات حيناً آخر، وغير ذلك من المساطر القانونية والإدارية وشروط الأهلية أحياناً أخرى، وكلها وسائل ضمن أخرى للإلهاء وتشتيت الانتباه.

    والثابت في كل هذه المتغيرات هو أنّ الأزمة الليبية لازالت بعيدة عن الخروج من النفق المظلم بفعل التناقضات الداخلية والأجندات الخارجية. لذلك، ومع كل التحفظات الممكنة وأخذا بعين الاعتبار لكل تعقيدات الملف وسياقاته المتعددة، يبدو أنّ المدخل لكسر الجمود الحالي يقتضي أولا وقبل كل شيء إرادة حقيقية لدى المجتمع الدولي لوقف التدخل الأجنبي لأنه يصب الزيت على النار من خلال دعمه للفصائل الليبية المتصارعة.

    بغير ذلك لن تجد ليبيا طريقها نحو السلام والوئام بين الإخوة الأعداء. وفي ظلّ الظروف الجيوسياسية التي تخيم على العالم يبدو أنّ توافق القوى الإقليمية والدولية مطلب بعيد المنال. وقد يبقى الجرح الليبي نازفاً، مع كامل الأسف، لجيل أو جيلين كما علمتنا التجارب في منطقة الشرق الأوسط الكبير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محكمة النقض بفرنسا تلغي مصادرة أموال ليبية

    ألغت محكمة النقض الفرنسية، مصادرة أصول الصندوق السيادي الليبي من قبل شركة كويتية.

    حظي القرار بترحيب من قبل هيئة الاستثمار الليبية، حيث قال دفاعها جان سيباستيان بازيل، “إن محكمة النقض تعزز بقوة حماية الأصول المجمدة وفعالية اللوائح الأوربية والدولية”.

    يذكر أن مجموعة “الخرافي” الكويتية رفعت دعوى أمام محكمة تحكيم في القاهرة لإنهاء العقد الذي أبرمته سنة 2006 مع نظام معمر القذافي لبناء منتجع ساحلي، لتقضي المحكمة المصرية سنة 2013 بالمطالبة بحوالى مليار أورو من الدولة الليبية.

    الشركة المذكورة قامت بمصادرة أصول ليبية في فرنسا تقدر قيمتها بمئات الملايين من الأورو في حساب الهيئة الليبية للاستثمار لتطعن الأخيرة في ذلك.

    حكمت محكمة استئناف فرساي لصالح الهيئة، بينما أصدرت محكمة الاستئناف في باريس قرارا ضد الهيئة، لتطعن الأخيرة أمام محكمة النقض التي ألغت الحجز على أصول الصندوق السيادي الليبي.

    يشكل القرار القضائي المذكور، الصادر عن أعلى محكمة فرنسية “سابقة في أوربا من حيث الأصول المجمّدة بموجب العقوبات الدولية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شبح الإفلاس يطارد شركات أوربية للطيران

    يطارد شبح الإفلاس شركات الطيران الأضعف في الدول الأوربية خلال فصل الشتاء المقبل، بسبب تحويل الدعم الذي كان مخصصا لها خلال الأزمة الوبائية إلى قطاعات أخرى نظرا لارتفاع معدلات التضخم.

    ستعاني شركات الطيران الأصغر حجما في وسط وشرق أوربا، حسب محللين في مؤسسة “سانفورد سي برنستاين”، فيما تواجه شركات الطيران الست الكبرى في أوربا “خطرا بسيطا”، حيث تتمتع بتصنيفات ائتمان جيدة.

    الشركات الأشد عرضة للمخاطر تتضمن شركة من قبرص وأخريين من ألبانيا، بالإضافة إلى شركة في كل من بيلاروس وبلغاريا وجمهورية التشيك وجورجيا ومولدوفا ورومانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • متى تتوقف فرنسا عن لعبها على الحبلين؟

    الدار/ تحليل
    من الضروري في المرحلة الراهنة التي يمرّ بها المغرب وشمال إفريقيا ككل التفكير جيدا في أبعاد المؤامرات التي تُحبك لهذه المنطقة، وتحاول زعزعة استقرارها والتلاعب بمستقبلها. التفكير العميق المطلوب في هذه المرحلة الحساسة يتجاوز الأبعاد الإقليمية الضيقة للصراع والخصومة التاريخية بين المغرب والجزائر، وتورّط نظام العسكر الحاقد في الكيد المستمر للوحدة الترابية للمغرب. كما أن هذه الرؤية المدقّقة لما يحدث تتجاوز تحركات بعض الدمى على شاكلة الرئيس التونسي قيس سعيد أو بعض المنظمات التي تأتمر بأموال البترودولار الجزائري. هناك حرب في مستوى أعلى تقودها للأسف بعض القوى التي كانت دائما تمثل حليفا تقليديا للمغرب وعلى رأسها فرنسا.

    لنتحدث بصراحة وبأوراق مكشوفة. فرنسا قوة استعمارية سابقة تربطها بالمنطقة وبالمغرب والجزائر على الخصوص علاقات تاريخية قديمة، لكن ارتباط فرنسا بالجزائر مختلف تماما عن ارتباطها بالمغرب. فرنسا كانت ولا تزال تعتبر الجزائر جزء لا يتجزأ من التراب الفرنسي، ومقاطعة من مقاطعاته، ولم تستطع إلى اليوم التخلص من الحنين إلى هذه العلاقة الاندماجية، التي لم يكن فيها أبدا منطق الندية والتكافؤ حاضرا في أي وقت من الأوقات. ومن هنا عقدة النقص التي تجتاح نظام العسكر وتبرز جليا في كل زيارة يقوم بها رئيس فرنسي إلى الجزائر. بينما لم تنس فرنسا أن المغرب امبراطورية عريقة كانت تقارع الكبار عندما تمدّ سلطتها على أجزاء من أوربا في شبه الجزيرة الإيبيرية أو غالبية مناطق غرب إفريقيا. ولذلك فإن المشروع الاستعماري الفرنسي في المغرب الذي لم يبدأ إلا في سنة 1912 كان يراهن على تمزيق أوصال الإمبراطورية العريقة والحد من نفوذها الترابي والسياسي والروحي.

    واليوم نلمس أن التاريخ يعيد نفسه، هناك قرائن وشواهد عديدة تؤكد أن ما يحدث من تهجّم على المغرب ومحاولات متكررة لتحجيم دوره في إفريقيا وفي المغرب العربي مصدره الرئيسي هو هذه القوى الأوربية وعلى رأسها فرنسا، التي ترى أن الصعود والاختراق الذي تقوم به المملكة المغربية في المجالات الاقتصادية والدبلوماسية في القارة السمراء، يمثل منافسة مباشرة لمصالحها ودوائر نفوذها المتراجعة. لا يجب أن ننسى أن فرنسا تعيش في الوقت الراهن معركة كسر عظام مفتوحة مع روسيا في المنطقة، وأن أُولى هزائمها كانت خروجها المذلّ من مالي، في الوقت الذي بدأت فيه دول أخرى في غرب إفريقيا تعلن رسميا رغبتها في التخلص من الهيمنة الفرنسية. وإذا كانت فرنسا لم يسبق لها أن صرحت بهذه الرغبة في الحد من النفوذ المغربي المتنامي فإن من ينقلون السياسات الأوربية سبق أن تحدثوا علانية عن ذلك كما حدث في المجلة الألمانية التي تحدث بعض خبرائها المقربين من السلطات عن ضرورة تحجيم دور المغرب في المنطقة لصالح الجزائر.

    من هنا فإن السؤال الذي طرحه جلالة الملك محمد السادس في خطاب ثورة الملك والشعب الأخير كان سؤالا من أهم أسئلة المرحلة التي نعيشها. إن الحديث عن الشركاء التقليديين الذين ينبغي عليهم توضيح مواقفهم تجاه ملف الوحدة الترابية المغربية كان رسالة صريحة موجهة إلى باريس، التي كان من المفروض أن تكون من أوائل الدول السباقة في العالم لإصدار إعلان صريح ومباشر يؤكد دعم الوحدة الترابية للمغرب والخروج من دائرة المواقف الرمادية التي تتحجّج أحيانا بالشرعية الدولية ومقتضيات قرارات مجلس الأمن من أجل الاستمرار في هذا الصمت. هذا الصمت بالمناسبة هو الذي تتراكم تحت ظله الكثير من القرائن الإضافية المثيرة للشكوك مثل تعمّد السلطات القنصلية الفرنسية رفض أكثر من 70 في المائة من طلبات التأشيرة التي تقدم بها المواطنون المغاربة الراغبون في زيارة الديار الفرنسية.

    ما نقوله اليوم عن لعب فرنسا على الحبلين، ليس نابعا فقط مما صدر عنها في الآونة الأخيرة تجاه المغرب وإنما أيضا من هذا التناقض الصارخ الملحوظ في سياساتها الإفريقية والعربية والمغاربية. ومن مشاهد هذه المفارقات الصارخة سعي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مؤخرا إلى محاولة استقطاب المزيد من الغاز الجزائري نحو الأسواق الأوربية في الوقت الذي يعلم فيه الفرنسيون علم اليقين أن الجزائر تعد حليفا تقليديا لروسيا، التي تهدد بقطع إمدادات الغاز من أنابيب أوربا الشرقية. كيف يمكن الاعتماد على دولة تكاد تتحول إلى ولاية روسية من أجل محاربة الضغط الروسي من الجهة الأخرى؟ لأجل هذه المفارقات وغيرها، نتساءل: متى تتوقف فرنسا عن اللعب على الحبلين؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلمانيون يطالبون بفرض التأشيرة على الفرنسيين و الإسبان

    زنقة 20 | الرباط

    طالب نواب برلمانيون من وزير الخارجية ، فرض التأشيرة على الدول التي تفرضها علينا من خلال ترسيم الرسوم بالمطارات.

    و قال تحالف فيدرالية اليسار بمجلس النواب، في سؤال موجه لناصر بوريطة، أن طلبات الفيزا المودعة من طرف المغاربة لدى المصالح القنصلية للدول الأوربية خصوصا فرنسا ، إسبانيا، إيطاليا، البرتغال ، تعد بمئات الآلاف كل سنة ، وهو ما يشكل مصدرا ماليا مهما بالنسبة للدول المعنية التي تجني أموالا طائلة تقدر بملايين الدراهم ، تستخلصها من الرسوم والواجبات المفروضة عن طريق قنصلياتها بالمغرب.

    و ذكرت النائبة فاطمة التامني في سؤالها الكتابي إلى وزير الخارجية، أن المصاريف المؤداة لا تسترجع في حالة رفض الطلبات، وهو ما يشعر المغاربة بالإهانة أمام قنصليات أوربا ، وفي ذات الوقت نجد أن المغرب يفتح الباب مشرعا و بدون أدنى تعقيدات أمام الدول التي تفرض التأشيرة ، ومعها التكاليف المترتبة على المغاربة.

    و سائلت الوزير ، عن إمكانية إعادة النظر في المقاربة المعتمدة ، وعن مبدأ المعاملة بالمثل على الاقل من خلال تحصيل الرسوم بالمطارات كإجراء من شأنه جلب أموال لخزينة الدولة ، وحفظ كرامة المغرب و المغاربة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق قطار ألماني يشتغل بالهيدروجين

    انطلق خط قطار على مائة كيلومتر بين عدة مدن ألمانية، يشتغل بشكل كلي بالهيدروجين، ما سيقلص من إنتاج سنوي لـــــ4400 طنّ من ثاني أكسيد الكربون.

    الأسطول الذي يتكون من 14 قطارًا قدّمته المجموعة الفرنسية “ألستوم” محل القطارات الحالية العاملة بالديازل على سكك تمتدّ مائة كيلومتر تقريبًا تربط بين مدن كوكسهافن وبريمرهافن وبريمرفورد وبوكستهود.

    مدير عام “ألستوم” آنري بوبار-لافارج، قال، “نحن فخورون جدًا بقدرتنا على استخدام هذه التكنولوجيا في المجال التجاري، في إطار سابقة عالمية”.

    تمّ تصميم هذه القطارات في مدينة تارب الفرنسية، وتجميع قطعها في سالزغيتر الألمانية، بكلفة مالية تقدر بـ93 مليون أورو.

    يذكر أن إجراء تجارب رحلات تجارية على قطارين يشتغلان بالهيدروجين بدأ منذ 2018، وحاليا بات الأسطول بأكمله يستخدم هذه التكنولوجيا.

    “ألستوم” وقّعت أربعة عقود لتوفير عشرات القطارات بالهيدروجين في ألمانيا وفرنسا وإيطاليا، ويؤكّد الخبير في السكك الحديدية، ألكساندر شاربانتييه، بأنه “بحلول سنة 2035، قد يعمل بين 15% و20% من السوق الأوربي الإقليمي بالهيدروجين”.

    تشتغل القطارات المذكورة، عن طريق مزج الهيدروجين والأكسيجين من الهواء المحيط، بفضل خلية وقود مثبّتة في السقف. وتُنتج هذه العملية التيار الكهربائي اللازم لتشغيل القطار.

    يتطلب تصنيع الهيدروجين تفاعلات كيميائية تستخدم الكربون، وتوجد طرق أخرى لتصنيع الهيدروجين شائعة أكثر، لكنها مصنوعة من الوقود الأحفوري وبالتالي تتسبب بانبعاث الغازات الدفيئة. ويشتقّ الهيدروجين “بنسبة 95% من تحويل المواد الأحفورية التي يأتي نصفها تقريبًا من الغاز الطبيعي”.

    غير أن أوربا تواجه بالأساس ضغوطا في تخزين الغاز الطبيعي الروسي، على خلفية المواقف الأوربية حيال موسكو بسبب غزوها لأوكرانيا. ومن أجل تلبية حاجاتها، ستلجأ ألمانيا إلى كندا لشراء الهيدروجين.
    وعلى هامش زيارة المستشار أولاف شولتس لكندا وقعت برلين اتفاقًا مع تورونتو لاستيراد كميات كبيرة من الهيدروجين المتجدد المصنوع في كندا اعتبارا من سنة 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية: أوربا تقترب من احتواء “جدري القردة”

    أعلنت منظمة الصحة العالمية، أنها لاحظت علامات “مشجعة” على تباطؤ انتشار “جدري القردة” في أوربا، مضيفة أن القارة تتجه لاحتواء هذا الوباء.

    وقال المدير الإقليمي لأوربا في منظمة الصحة العالمية، هانز كلوغه، خلال مؤتمر صحافي، إن “هناك بعض العلامات المبكرة المشجعة مثل تلك التي لاحظناها في فرنسا وألمانيا والبرتغال وإسبانيا والمملكة المتحدة ودول أخرى، على أن الوباء يتباطأ على الأرجح”.

    وأضاف قائلا: “الأمور تسير في الاتجاه الصحيح ولكن لإحراز تقدم نحو القضاء على المرض في منطقتنا، يجب أن نضاعف جهودنا بشكل عاجل”.

    وتوصي المنظمة الأممية بالحرص على تطبيق الوسائل المتخذة للقضاء على انتشار الفيروس في أوربا، التي تتجلى في الحفاظ على تدابير المراقبة وتلقيح الفئات المستهدفة.

    وفي الأسبوع الماضي، أبلغت منظمة الصحة العالمية عن انخفاض بنسبة 21 في المائة في الحالات الجديدة في جميع أنحاء العالم بعد أربعة أسابيع متتالية من الارتفاع.

     

     

     

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره