Étiquette : أوربا

  • كأس العالم للأندية: ريال مدريد يبحث عن لقبه الخامس والهلال السعودي يسعى لرفع الكأس للمرة الأولى

    تختتم اليوم السبت، منافسات كأس العالم للأندية المغرب 2023، بإجراء المباراة النهائية بين ريال مدريد الإسباني والهلال السعودي، بداية من الساعة الثامنة ليلا، على أرضية مركب مولاي عبد الله بالرباط.

    ويسعى ريال مدريد الإسباني إلى تحقيق لقبه الخامس، بعدما حصده في أربع مناسبات سابقة سنوات 2014 – 2016 – 2017 – 2018، على حساب كلٍ من سان لورينزو الأرجنتيني، كاشيما أنتلرز الياباني، جريميو البرازيلي والعين الإماراتي على التوالي.

    وسبق لريال مدريد أن توج بلقب “الموندياليتو”، في ثلاث مناسبات، عندما كان يحمل اسم كأس الإنتركونتيننتال، ويلعب بمباراة واحدة بين بطلي أوربا وأمريكا الجنوبية، وكان ذلك سنوات 1960 – 1998 – 2002، التي كانت عبارة عن مباراة بين بطلي أوربا وأمريكا الجنوبية.

    وعلاقة بالمباراة المذكورة أعلاه، أكد كارلو أنشيلوتي، مدرب ريال مدريد الإسباني، أن خصمه في مباراة النهائي في كأس العالم للأندية، السبت، الهلال السعودي، فريق محترم، كما يملك لاعبين رائعين، ولديه نجوم سبق لهم اللعب في أوربا، لذلك لن تتم الاستهانة به والفريق سيلعب بكامل قوته.

    وتابع أنشيلوتي، الذي كان يتحدث في المؤتمر الصحافي الذي يسبق المباراة، “لا يمكننا الانتظار حتى نلعب النهائي، يجب أن نستمتع بالمباراة ونحن متعطشون للفوز.

    وتابع المتحدث نفسه، بأن ريال مدريد لديه أفضل اللاعبين، ما سيجعله يختار المناسب منهم لخوض مباراة اليوم، موضحا أن الأمر كان صعبا على الفريق في مدريد بعد كأس العالم، بسبب الإصابات والإرهاق الذي أصاب اللاعبين.

    وواصل أنشيلوتي حديثه، بالإشارة إلى أن الهلال السعودي قدم مباراة رائعة في نصف النهائي أمام فلامنغو البرازيلي، وأظهر قدرات كبيرة، لذلك يجب الاستعداد للنهائي بشكل جيد

    وختم مدرب النادي الملكي تصريحاته، بالقول إن الفائز اليوم سيكون بطلا للعالم، وهذا أمر رائع لأنه لا يحدث كل يوم، الرباط مدينة جميلة، ومرافق التدريب في المغرب رائعة، متمنيا الفوز باللقب على الأراضي المغربية.

    وفي الجهة المقابلة، يبحث الهلال السعودي عن كتابة التاريخ، بالتتويج بلقب كأس العالم للأندية للمرة الأولى في تاريخه، وفي تاريخ الأندية الآسيوية والعربية على حد سواء، ما دام أن التتويجات انحصرت بين قارتي أوربا وأمريكا الجنوبية.

    وشارك الهلال السعودي لأول مرة في كأس العالم للأندية سنة 2019، بصفته بطلا لدوري أبطال آسيا، حيث استهل مشاركته بالفوز على بطل دوري أبطال إفريقيا آنذاك الترجي الرياضي التونسي بهدف نظيف.

    وانهزم الهلال في نصف النهائي، أمام بطل كوبا ليبرتادوريس فلامنغو البرازيلي بثلاثة أهداف لهدف، ليلعب مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع، مع مونتيري الذي خسر أمامه بالضربات الترجيحية 3/4.

    أما المشاركة الثانية للهلال، كانت سنة 2021، وفاز الهلال على الجزيرة الإماراتي بسداسية في المباراة الأولى، ثم واجه تشيلسي الإنجليزي في نصف النهائي لينهزم أمامه بهدف نظيف.

    وفي مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع، انتصر الأهلي المصري على الزعيم “الهلال السعودي” برباعية نظيفة وحقق برونزية كأس العالم.

    وأكد رامون دياز، مدرب الهلال السعودي، أن فريقه سيقدم كل ما يملك في نهائي كأس العالم للأندية، موضحا أن سقف طموحاته مرتفع جدا، وفريقه متواجد في النهائي لتقديم مباراة كبيرة أمام ريال مدريد الإسباني.

    وأضاف مدرب الهلال السعودي، في المؤتمر الصحافي الذي يسبق المباراة، أن فينسيوس جونيور لاعب رائع، وكريم بنزيما مهاجم قوي لكن مع ذلك سيعمل الفريق على إيقافهما ومنعهما من الوصول إلى المرمى.

    وأوضح دياز، أنه سواء لعب كريم بنزيما أو لم يلعب سيلعب بتكتيك يُناسب مثل هذه المباريات، مشيرا في الوقت ذاته، إلى أنه يجب الحد من خطورة الجهة اليسرى لريال مدريد، كما يجب أن يكون الحضور الذهني للاعبين كبير في هذا اللقاء.

    وختم دياز تصريحاته، بالإشارة إلى أنه يجب الابتعاد عن ارتكاب الأخطاء في مواجهة ريال مدريد، مؤكدا أن الفريق الهيلالي يمتلك هجوما قويا ويستطيع التسجيل على ريال مدريد.

    وفي السياق ذاته، استقرت لجنة الحكام التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم، على اسم الحكم الإنجليزي أنتوني تايلور لقيادة المباراة النهائية لكأس العالم للأندية، التي ستجمع بين ريال مدريد الإسباني والهلال السعودي.

    وسيساعد أنتوني تايلور في قيادة المباراة المذكورة، كل من مواطنيه غاري بيسويك، مساعدا أولا وآدم نون، كمساعد ثاني، فيما أنيطت مهمة الحكم الرابع للصيني نينغ ما.

    وسيقود الإيطالي ماسيميليانو إيراتي غرفة الـ”VAR”، إلى جانب الصيني مينغ فو، فيما تم تعيين الأمريكية كاثرين نيسبيت، مسؤولة عن مراقبة التسلل، والمغربي رضوان جيد كحكم مساعد في الـ”VAR”.

    وكان ريال مدريد الإسباني قد انتصر على الأهلي المصري، في نصف نهائي كأس العالم للأندية، بأربعة أهداف لهدف، فيما تأهل الهلال السعودي إلى النهائي، بعد فوزه على فلامينغو البرازيلي بثلاثة أهداف لهدفين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البحرية الملكية تنقذ 167 مهاجراً إفريقياً من الموت حاولوا الوصول إلى أوربا سباحة

    زنقة 20 ا الرباط

    عُلم لدى مصدر عسكري أن وحدات خفر السواحل التابعة للبحرية الملكية، والعاملة في البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي، قدمت المساعدة، خلال الفترة ما بين 28 يناير و7 فبراير 2023، لـ167 مرشحا للهجرة غير الشرعية من جنسيات مختلفة، من بينهم مرشحون ينحدرون من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء.

    وأوضح المصدر ذاته أن هؤلاء المرشحين للهجرة غير الشرعية حاولوا العبور في رحلات محفوفة بالمخاطر على متن قوارب تقليدية الصنع وقوارب من نوع (كاياك)، وحتى عن طريق السباحة.

    وأضاف أن الأشخاص الذين تم إنقاذهم، تلقوا الإسعافات الأولية على متن وحدات البحرية الملكية، قبل نقلهم سالمين إلى أقرب موانئ المملكة، وتسليمهم إلى الدرك الملكي من أجل القيام بالإجراءات الإدارية الجاري بها العمل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب جنة السياحة الشتوية.. ثلوج تكسو الجبال وإفران قبلة الباحثين عن متعة التزلج

    المغرب بالنسبة للكثير من السياح هو البحر والشمس والدفء، لكن هناك من يأتي اليه في الشتاء هربا من صقيع أوربا وبحثا عن الدفء، خاصة بالصحاري والجنوب المغربي. غير أن المغرب هو أيضا جنة السياحة الشتوية وللراغبين في التزلج، وقلما يتوقعون أن شتاءه لا يقل جمالاً عن ربيعه وصيفه، فكما أن هناك بحراً هناك جبال تكسوها الثلوج، الأمر الذي يجعل الصورة مختلفة ومميزة.

    لا يختلف اثنان على أن شتاء المغرب ليس كأي مكان آخر في العالم، إذ على الزائر أن يدرك أنه لن يجد طقساً موحداً في كل أرجائه، فبينما هناك طقس شديد البرودة يروق لمحبي الرياضات الشتوية في الجبال والمرتفعات، هناك آخر معتدل في وسط البلاد، يلبي رغبة سائح هارب من قرص البرد في بلاده، ويلوذ بالمغرب بحثاً عن الشمس في مدن الجنوب، ما يجعل السياحة في فصل الشتاء متنوعة أنه لا تفصل بين الثلج والشمس سوى ساعات قليلة بالسيارة.

    لا شيء يضاهي جمال جبال الأطلس شتاء وهي مكسوة ببياض الثلج. تتحول فجأة إلى لوحة فنية تزينها أشجار الأرز، ووجوه ترتدي زياً تقليدياً عبارة عن جلابيب صوفية يدوية الصنع، بنقوش أمازيغية تُذكر السائح بأنه ليس في بلد أوروبي، وأن بإمكانه أن يستمتع بالتزلج في قلب أفريقيا.

     وهنا يمكن للزائر أيضاً زيارة جبل توبقال، أعلى قمة جبلية في أفريقيا، وتعتبر مقصد عشاق تسلق القمم الجبلية؛ لكنها تُشكل أيضاً فرصة لمحبي الاستكشاف. والأجمل في الأمر أن المنطقة تبعد ساعتين فقط عبر الطريق السيار عن مدينة مراكش، التي ستقدم لك طقساً معتدلاً أو دافئاً، يعيدك إلى أجواء الصيف المشمسة.

    وفي أجواء مكسوة ببياض الثلج في هذا الفصل، تقدم مدينة إفران صورة مختلفة لوجه المغرب، فهي من أكثر المناطق جاذبية شتاء بالنسبة للمغاربة، لما تتمتع به من مميزات طبيعية جعلتها تلقب بسويسرا المغرب، بدءاً من معمارها إلى توفرها على محطة جبلية متطورة للتزلج، بالإضافة للشلالات والبحيرات التي يتلاقى بعضها مع بعض، وحتى بالنسبة للعازفين عن التزلج، فهي ملاذ مثالي للراغبين في الاستجمام، في أجواء مفعمة بالهدوء والسكينة.

    ولأن مدينة افران اكتست البياض من جديد بعد فترة من الجفاف، باتت قبلة للأسر المغربية خلال العطلة المدرسية الماضية، ونهاية كل اسبوع، بعد تساقط كميات مهمة من الثلوج بعد غياب دام أزيد من سنتين؛ مما شجع السياحة الثلجية، التي يراهن عليها مهنيو القطاع لتجاوز تداعيات الركود الموسمي في أوائل العام الجاري.

    فعاليات مهنية سجلت ضعف الإقبال على مناطق الأطلس التي كستها الثلوج في الأيام الماضية، لافتة إلى أن ضعف القدرة الشرائية للمغاربة في ظل الوضعية الاجتماعية الصعبة حالت دون تحقيق الإيرادات المالية المعهودة في فترة ما قبل الجائحة.

    لكن في ظل هذا الزخم السياحي الموسمي، لابد من الحديث عن الثغرات التي تجعل سياحتنا الداخلية غير مهيكلة، وبالتالي لا يستفيد مهنيو القطاع من الفرص السياحية الكائنة حاليا في أوقات الثلوج، وإفران هي المدينة السياحية الوحيدة التي لها من الإمكانات اللوجستيكية ما يؤهلها لاستقبال السياح في فصل الشتاء.

     غير أن بقية المناطق الأخرى بالأطلس تعاني من شدة البرد، مما دفع الدولة إلى تخصيص مساعدات إنسانية لسكانها، وبالتالي، يظل الإقبال عليها ضعيفا من قبل السياح، وعلى العموم تظل السياحة الداخلية ضعيفة رغم تساقط الثلوج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحقيق يكشف عمليات غسيل أموال بين إيران والبوليساريو عبر حزب الله

    زنقة20ا الرباط

    كشفت تحقيق أنجزته قناة i24 news الإسرائيلية عن وجود عمليات غسل للأموال وتعاملات غير مشروعة بين جبهة البوليساريو وإيران عن طريق حزب الله اللبناني.

    وحسب التحقيق الذي إعتمد على مصادر إستخباراتية، نظمت جبهة البوليساريو عمليات واسعة النطاق لغسيل الأموال غير المشروعة مصدرها إسباني ومرتبطة بحزب الله اللبناني.

    وأوضح القناة أن التحقيق إستند إلى مذكرات من وكالات الإستخبارات وتقارير من الحرس المدني الإسباني كشفت عن هوية المسؤولين عن تمويل جبهة البوليساريو وشرحت آليات عمل الشبكة المتهمة بغسيل الأموال والتي تعمل تحت إسم وكالة “تحويل الطير” وهي شبكة توحيلات غير رسمية.

    وحسب المعلومات الإستخباراتية، فإن وكالة تحويل الأموال المشبوهة يقف وراءها شخص يدعى أحمد عبد الرحمان، موالٍ للجبهة والعقل المدبر بالغضافة إلى شريكه أزمان محمد محمدو.

    وأضافت، أن أحمد عبد الرحمان يعيش منذ 2007 في إسبانيا ودرس في ليبيا حيث إلتقى بشريكه ليؤسس “الحوالة”، وبصفته المسؤول عن التحويلات المالية كان لدى عبد الرحمان أحمد علاقات وثيقة جدا بجبهة البوليساريو الإنفصالية، حيث يكشف التقرير عن وجود حسابات مصرفية لقادة البوليساريو في إيرلندا وإسبانيا بالإضافة إلى وجود شبكة غسيل أموال مختلفة في أوربا والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.

    ونشرت القناة فيديو يثبت وجود روابط بين جبهة البوليساريو وحزب الله اللبناني وبالفعل يظهر شريط فيديو لقاء بين عبد الرحمان ممول جبهة البوليساريو ورجل أعمال لبناني يمثل بنك “القرض الحسن” الدراع المالي لحزب الله، يجلسان في مقهى ببلد أروبي ومن خلال ذلك تمول جبهة البوليساريو .

    وشدد التحقيق على أن تقنية تحويل الأموال لم تكن الوحيدة بل وفقا لتقارير فإن جبهة البوليساريو قد تلقت صورايخ أرض جو وطائرات بدون طيار من طهران .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سانشيز : سنجسد توجهنا المشترك لجعل إسبانيا والمغرب جسراً يربط أوربا بأفريقيا

    زنقة 20. الرباط

    أكد رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، اليوم الخميس بالرباط، أنه يتعين على إسبانيا والمغرب العمل معا من أجل تجسيد توجههما كجسر رابط بين أوروبا وإفريقيا.

    وأبرز السيد سانشيز، في افتتاح أشغال الدورة الثانية عشرة للاجتماع رفيع المستوى المغربي – الإسباني، الذي يترأسه بشكل مشترك مع رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، تحت شعار “شراكة متميزة، متجهة بثبات نحو المستقبل”، أهمية مواءمة السياسات العمومية لإسبانيا والمغرب من أجل تعزيز الترابط بين البلدين ومنطقتهما، قصد تسريع الرقمنة وضمان انتقال الطاقة للنمو معا بطريقة مستدامة.

    كما شدد على أهمية ضمان تحقيق تقدم منسجم في جميع المجالات من خلال توطيد الحوار السياسي والأمني، والنهوض بالاستثمارات، وكذا تعزيز التنقل والتواصل بين مجتمعينا، مشيرا إلى أن هذه هي الأهداف التي تم تحديدها خلال الزيارة التي قام بها إلى الرباط في 7 أبريل المنصرم، “واليوم يمكننا أن نؤكد أننا حققناها وأوفينا بالتزاماتنا، وسنواصل القيام بذلك”.

    وفي هذا السياق، قال رئيس الحكومة الإسبانية إن هذا الاجتماع رفيع المستوى يأتي ليعزز المرحلة الجديدة التي دشنها البلدان في علاقاتهما الثنائية، مشيرا إلى أن المغرب وإسبانيا يدخلان في هذه المرحلة بـ”حس كبير من المسؤولية والوعي التاريخي، وانطلاقا من قناعة عميقة بالإمكانيات الهائلة التي لا يزال يتعين استكشافها في هذه العلاقات، التي تتجاوز مجرد الجوار”.

    وأضاف أن الاجتماع يكتسي طابعا استثنائيا، ليس فقط لأنه الأول من نوعه منذ 8 سنوات، بل أيضا بفضل ما تم الاتفاق عليه ضمن الإعلان المشترك الصادر في 7 أبريل المنصرم، “والذي عزز أسس عملنا بترسيخ للمبادئ التي يقوم عليها عملنا المشترك”. وفي هذا الإطار، ذكر رئيس الحكومة الإسبانية بأن البلدين ” التزما، أساسا، بالشفافية والتواصل الدائم، والحوار عوض الأمر الواقع “، إضافة إلى تجديد التأكيد على سريان جميع الاتفاقات الموقعة بين الطرفين، والتي أسهمت في إرساء أسس العلاقات الثنائية في الماضي، وآليات التعاون المتقدمة، وذلك بما يشمل الإعلان المشترك الأخير في مجمله”.

    وتحقيقا لهذه الغاية، يضيف السيد سانشيز، اقترحت الحكومتان أجندة عمل تهدف إلى تعزيز جميع جوانب العلاقات الثنائية، بطريقة متوازنة ومنسجمة، موضحا أن هذه الأجندة تتضمن، أساسا، تعزيز حوار سياسي وأمني بآلية لتتبع الامتثال للاتفاقيات بشكل منهجي، وشراكة اقتصادية متقدمة تعمل على بلورة مشاريع استثمارية جديدة تواكب مسار التنمية الاستثنائية الذي يشهده المغرب، فضلا عن شراكة جديدة لتوطيد الروابط الثنائية الاجتماعية والثقافية.

    وتابع بأن مجتمعي البلدين بحاجة إلى مخططات جديدة للتنقل والتعليم والتكوين، مشددا على ضرورة “العمل بنهج شامل وبناء في مجال الهجرة، كما نفعل الآن”.

    وعلى المستوى الدولي، قال السيد سانشيز إن الحرب في أوكرانيا وعدم الاستقرار في شمال إفريقيا تستدعي “مسؤوليتنا المشتركة لدعم النظام الدولي القائم على قواعد”، داعيا إلى “العمل معا للاستجابة للعواقب الوخيمة لهذه الأزمات في منطقتنا”.

    وخلص رئيس الحكومة الإسبانية إلى التأكيد على المكانة المتميزة التي يحظى بها المغرب في ظل وضعه المتقدم في الاتحاد الأوروبي، لافتا إلى أن الرئاسة الإسبانية لمجلس الاتحاد تتيح، هذا العام، فرصة لتحقيق قفزة نوعية في هذا الإطار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حارس شباب الريف الحسيمي يهاجر عبر قارب إلى إسبانيا بعد أزمة تسديد الأجور في فريقه

    وصل حارس شباب الريف الحسيمي، محمد أمين بنقدور، إلى إسبانيا، إثر مغامرة هجرة عبر قارب رفقة مجموعة من الشبان، وفق ما علم “اليوم24” من عائلته.

    وحسب المصدر ذاته، بنقدور يتواجد حاليا في مخفر الشرطة في مالقا، حيث سيلتحق بأفراد عائلته المتواجدة هناك غدا الجمعة، علما أن الحارس الاحتياطي لنفس الفريق، كان قد وصل قبله إلى هناك بالطريقة ذاتها.

    وعن سبب اختياره الهجرة إلى إسبانيا عبر القارب، قال المصدر ذاته، إن الأهم الآن هو وصوله بخير، ومن تم سيقرر هو ما سيفعله هناك.

    يعاني فريق شباب الريف بالحسيمة من أزمة خانقة منذ سنوات، بعد مغادرة رئيسه الأسبق، إلياس العماري. ولا يتلقى اللاعبون رواتبهم منذ مدة، بينما انهار الفريق إلى درجات دنيا من قسم الهواة.

    جدير بالذكر أن العديد من الرياضيين أصبحوا يختارون الهجرة إلى أوربا بأية طريقة، قصد البحث عن أنفسهم في المجال الذي يزاولونه، علما أن البعض منهم حققوا ما يصبون إليه وأصبحوا أبطالا هناك في رياضتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مزور: قطاع النسيج ينتعش مجددا بعد أزمة قصيرة… ونأمل في استثمارات جديدة

    أكد وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، أن حل أزمة قطاع النسيج سيكون عبر جلب مزيد من الاستثمارات للقطاع في ظل التقلب في الطلب، لاسيما من الزبون الأول للمملكة في القطاع وهو الولايات المتحدة الأمريكية.

    وجاء ذلك ردا على مطالب فريق الاتحاد العام لمقاولات المغرب في مجلس المستشارين بدعم الدولة لمقاولات النسيج وإسنادها في التصدير في ظل أزمة خانقة يعيشها القطاع خلال الشهرين الأخيرين، محذرا من فقدان مزيد من مناصب الشغل بالقطاع الذي تشتغل به 1600 مقاولة ويضم نحو 200 ألف منصب شغل.

    فريق الباطرونا طالب بتدخل عاجل من الدولة لإنقاذ صناعة النسيج، داعيا إلى تخفيف قواعد المنشأ المطبقة بحكم اتفاق التبادل الحر مع أوربا وخصوصا مع أمريكا التي تعيق تنافسية الصادرات المغربية، ووضع نظام متكامل للتأمين على الصادرات لتمكين الشركات من تنويع أسواقها وتقليل اعتمادها على أسواق فرنسا وإسبانيا.

    وردا على ذلك أكد مزور أن الحكومة تعمل على كل ما ذكر، موضحا أن صادرات القطاع عادت للانتعاش خلال الأسابيع الأخيرة بعد أزمة شهري دجنبر ونونبر الماضيين، موضحا أن سنة 2022 اختتمت رغم ذلك بارتفاع الصادرات بنسبة 30 في المائة.

    وحول أسباب الأزمة الأخيرة قال مزور، إن تغيرا في طلبيات الزبون الأول لمنتجات النسيج المغربي (الولايات المتحدة الأمريكية) كان سببا في ضعف الصادرات، وذلك أن مخزونات السوق الأمريكية ارتفعت بـ40 في المائة، مقابل تقلص الطلب من الأسواق الأجنبية.

    كما أشار مزور إلى أن من أسباب تراجع الصادرات تأخر آخر فصل الشتاء والأجواء الباردة في أوربا، مما انعكس على الطلب الموجه إلى المغرب، لكن ذلك تغير خلال الأسابيع الأخيرة.

    وحول إكراهات القطاع قال مزور، إن الولوج إلى الأسواق الأوربية ستصبح له شروط جديدة، ولذلك سيتم الاشتغال على إنتاج الأثواب والخيوط، فضلا عن الاستجابة لشروط الإخلاء من الكربون بتنمية العمل على تدوير مواد النسيج.

    فضلا عن ذلك يؤكد الوزير، أن أهم أمر ينبغي العمل عليه هو استقطاب استثمارات جديدة في القطاع لضمان محافظة المنتوج المغربي على قيمته في الأسواق العالمية .

    واعتبر مزور أنه لا يمكن بالمقابل أن يفرض المغرب على زبنائه قواعد معينة، لاسيما الزبون الأول وهو السوق الأمريكية، بل ينبغي الاستجابة لطلبياته بمزيد من الاستثمار في القطاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدعوة إلى مراجعة الإطار القانوني المنظم لحقوق اللاجئين والمهاجرين بالمغرب

    دعت دراسة أنجزها المجلس الوطني لحقوق الإنسان، بشراكة مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إلى مراجعة الإطار القانوني المنظم لحقوق اللاجئين والمهاجرين بالمغرب.

    وفي هذا الصدد، أوصت الدراسة حول “الولوج للعدالة من طرف الأجانب بمن فيهم اللاجئون وطالبو اللجوء”، جرى تقديم نتائجها اليوم الثلاثاء بالرباط، باخراج قانون الهجرة واللجوء الى حيز الوجود، إلى جانب تضمين الإطار القانوني المنظم لوضعية اللاجئين والمهاجرين بالمغرب بشكل واضح ومفصل للإجراءات التي يمكن من خلالها المطالبة بحقوقهم من بينها الحق في الحصول على مشورة قانونية مختصة بما في ذلك المساعدة القانونية.

    وهكذا، في ما يتعلق بالمساعدة القانونية والقضائية، دعت الدراسة إلى تحديث النص المنظم للمساعدة القضائية الجاري تطبيقه منذ سنة 1966، ومواكبته للأنظمة القانونية والقضائية الراهنة، وللتوجهات والمفاهيم المستجدة لدولة الحق والقانون، والحرص على تبسيط قواعد ومساطر التقاضي، وعلى توفير المعلومة القانونية والقضائية، وتيسير ولوج العدالة.

    ومن بين التوصيات أيضا تقوية آليات المساعدة القانونية والقضائية، وتوسيع مفهومها ونطاقها ليشمل مراحل سابقة لبسط النزاع أمام القضاء من خلال المشورة والتوجيه، والحث على اللجوء إلى الوسائل البديلة لحل النزاعات.

    وبخصوص التبليغ أكدت الدراسة على أهمية التنصيص على إجراءات مسطرية خاصة بتبليغ القرارات الصادرة في حق الأجانب المتعلقة بقانون 02.03 مع وضع مسطرة موحدة لمدة الطعن حتى لا يحس الأجنبي بالمعاناة وهو يقاضي الإدارة، أو تحديد أجل الطعن حسب وسيلة التبليغ.

    كما أوصت برفع عدد التراجمة المحلفين وزيادة تخصصات جديدة والتشبيك مع الجمعيات العاملة في ميدان الهجرة وخلق شبكة للتراجمة المتخصصين سواء بالنسبة للغات المعروفة كالانجليزية والاسبانية والفرنسية، أو بعض اللغات التي يوجد خصاص على مستوى التراجمة المتخصصين، ولا سيما اللغات المحلية ببلدان افريقيا جنوب الصحراء، وبعض البلدان في أوربا الشرقية، واللغات الأسيوية، واللغة التركية فضلا عن الاستعانة بتكنولوجيا الاتصال وتوفير الترجمة عن بعد.

    وأوضحت الدراسة أن تيسير ولوج الأجانب للعدالة يحتاج إلى مراجعة قانون المساعدة القضائية، وكذا مناهج تكوين القضاة وادماج القانون المنظم لوضعية الأجانب ضمن هذه المناهج، والاهتمام بالتكوين المستمر للقضاة في تطبيق الاتفاقيات الدولية لحقوق الانسان فضلا عن نشر الأحكام القضائية، وتقريب القضاء الاداري الى المتقاضين.

    وفي ما يتعلق بالمفوضين القضائيين، أكدت الدراسة على ضرورة إحداث مكتب للتنسيق مع المفوضين القضائيين نظرا للدور الفعال الذي تلعبه فئة المفوضين القضائيين في عملية اثبات حال، وفي عملية التبليغ وتنفيذ الأحكام القضائية، معتبرة أن هذا يستدعي مأسسة عمل هذه الفئة وإيجاد حيز لها داخل المحاكم، تسهيلا على المتقاضين، وضمانا لحسن سير المحكمة.

    وفي هذا السياق، قدمت الدراسة بعض المقترحات منها تهيئة مكتب لاستقبال المفوضين وكتابهم بالمحاكم لتحسين ظروف قيامهم بمهامهم، وإحداث خلية معلوماتية لتسجيل الإجراءات التي يقوم بها المفوضون القضائيون في ملفات التبليغ والتنفيذ بشكل معلوماتي إلى جانب التفكير في إحداث خلية للمداومة للمفوضين القضائيين، لتأمين العمل خارج أوقات العمل الرسمية، وأيام العطل.

    وفي كلمة بالمناسبة، أكدت السيدة آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أن هذه الدراسة تعنى بوضعية الأجانب في المغرب فيما يتعلق بالحق في الولوج إلى العدالة وما يواجهونه من مشاكل وصعوبات في ممارسة الحق في الوصول إلى العدالة.

    وفيما يتعلق بالتوصيات، قالت السيدة بوعياش إن الدراسة أكدت على ما جاء في التقارير السنوية للمجلس الوطني لحقوق الإنسان ، منذ عام 2019 ، خاصة تلك المتعلقة بتبني مشروع القانون المنظم لحقوق اللاجئين والمهاجرين في المغرب.

    كما دعت إلى انشاء مركز استشاري قانوني للأجانب، يضم المساعدة القانونية ، وذلك بهدف نشر المعلومات القانونية وتعزيز الحق في الوصول إلى العدالة لجميع الأجانب، بغض النظر عن وضعهم أو أصلهم، بما فيهم اللاجئين وطالبي اللجوء وعديمي الجنسية.

    ومن جانبه، أكد فرانسوا ريبيت ديغات، ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالمغرب، في كلمة له، على أهمية هذا اللقاء الذي من شأنه أن يسلط الضوء على موضوع ولوج الأجانب للعدالة بمن فيهم اللاجئون وطالبو اللجوء.

    وأشاد بالعمل المتواصل للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، بمعية شركائه، ” لضمان تمتيع الأجانب بحقوقهم ” شأنهم شأن المواطنين المغاربة.

    وخلص إلى أن هذه الدراسة من شأنها أن تقدم رؤية واضحة حول تحسين ظروف ولوج الأجانب للعدالة، مؤكدا أن الدراسة تقدم توصيات مهمة لتجاوز التحديات القانونية المطروحة.

    وتهدف هذه الدراسة إلى تحديد التحديات التي تواجه المتقاضين الأجانب، وكذا صياغة توصيات لتحسين فعلية الولوج إلى العدالة للجميع، إلى جانب تشخيص وتوثيق وضعية الأجانب بالمغرب في علاقتها بالحق في الولوج الى العدالة وطرح المقترحات الممكنة بتحسين الحق في ولوج هذه الفئة الى العدالة، وفق ما تقتضيه الوثيقة الدستورية والاتفاقيات الدولية ذات الصلة.

    يشار إلى أنه خلال هذا اللقاء انكب المشاركون على مناقشة عدة محاور أهمها “عرض الملخص التنفيذي للدراسة: ولوج الأجانب إلى العدالة”، “الإطار القانوني المتعلق بولوج الأجانب إلى العدالة “، و”تحديات الوصول الفعال إلى العدالة من خلال تجربة جمعية كاديم (GADEM) “، ثم “دعم ومواكبة الأجانب في تفاعلهم مع العدالة: تجربة جمعية حقوق وعدالة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الوطني لحقوق الإنسان.. الدعوة إلى مراجعة الإطار القانوني المنظم لحقوق اللاجئين والمهاجرين بالمغرب (دراسة)

    المجلس الوطني لحقوق الإنسان.. الدعوة إلى مراجعة الإطار القانوني المنظم لحقوق اللاجئين والمهاجرين بالمغرب (دراسة)

    الثلاثاء, 31 يناير, 2023 إلى 17:26

    الرباط – دعت دراسة أنجزها المجلس الوطني لحقوق الإنسان، بشراكة مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إلى مراجعة الإطار القانوني المنظم لحقوق اللاجئين والمهاجرين بالمغرب.

    وفي هذا الصدد، أوصت الدراسة حول “الولوج للعدالة من طرف الأجانب بمن فيهم اللاجئون وطالبو اللجوء”، جرى تقديم نتائجها اليوم الثلاثاء بالرباط، باخراج قانون الهجرة واللجوء الى حيز الوجود، إلى جانب تضمين الإطار القانوني المنظم لوضعية اللاجئين والمهاجرين بالمغرب بشكل واضح ومفصل للإجراءات التي يمكن من خلالها المطالبة بحقوقهم من بينها الحق في الحصول على مشورة قانونية مختصة بما في ذلك المساعدة القانونية.

    وهكذا، في ما يتعلق بالمساعدة القانونية والقضائية، دعت الدراسة إلى تحديث النص المنظم للمساعدة القضائية الجاري تطبيقه منذ سنة 1966، ومواكبته للأنظمة القانونية والقضائية الراهنة، وللتوجهات والمفاهيم المستجدة لدولة الحق والقانون، والحرص على تبسيط قواعد ومساطر التقاضي، وعلى توفير المعلومة القانونية والقضائية، وتيسير ولوج العدالة.

    ومن بين التوصيات أيضا تقوية آليات المساعدة القانونية والقضائية، وتوسيع مفهومها ونطاقها ليشمل مراحل سابقة لبسط النزاع أمام القضاء من خلال المشورة والتوجيه، والحث على اللجوء إلى الوسائل البديلة لحل النزاعات.

    وبخصوص التبليغ أكدت الدراسة على أهمية التنصيص على إجراءات مسطرية خاصة بتبليغ القرارات الصادرة في حق الأجانب المتعلقة بقانون 02.03 مع وضع مسطرة موحدة لمدة الطعن حتى لا يحس الأجنبي بالمعاناة وهو يقاضي الإدارة، أو تحديد أجل الطعن حسب وسيلة التبليغ.

    كما أوصت برفع عدد التراجمة المحلفين وزيادة تخصصات جديدة والتشبيك مع الجمعيات العاملة في ميدان الهجرة وخلق شبكة للتراجمة المتخصصين سواء بالنسبة للغات المعروفة كالانجليزية والاسبانية والفرنسية، أو بعض اللغات التي يوجد خصاص على مستوى التراجمة المتخصصين، ولا سيما اللغات المحلية ببلدان افريقيا جنوب الصحراء، وبعض البلدان في أوربا الشرقية، واللغات الأسيوية، واللغة التركية فضلا عن الاستعانة بتكنولوجيا الاتصال وتوفير الترجمة عن بعد.

    وأوضحت الدراسة أن تيسير ولوج الأجانب للعدالة يحتاج إلى مراجعة قانون المساعدة القضائية، وكذا مناهج تكوين القضاة وادماج القانون المنظم لوضعية الأجانب ضمن هذه المناهج، والاهتمام بالتكوين المستمر للقضاة في تطبيق الاتفاقيات الدولية لحقوق الانسان فضلا عن نشر الأحكام القضائية، وتقريب القضاء الاداري الى المتقاضين.

    وفي ما يتعلق بالمفوضين القضائيين، أكدت الدراسة على ضرورة إحداث مكتب للتنسيق مع المفوضين القضائيين نظرا للدور الفعال الذي تلعبه فئة المفوضين القضائيين في عملية اثبات حال، وفي عملية التبليغ وتنفيذ الأحكام القضائية، معتبرة أن هذا يستدعي مأسسة عمل هذه الفئة وإيجاد حيز لها داخل المحاكم، تسهيلا على المتقاضين، وضمانا لحسن سير المحكمة.

    وفي هذا السياق، قدمت الدراسة بعض المقترحات منها تهيئة مكتب لاستقبال المفوضين وكتابهم بالمحاكم لتحسين ظروف قيامهم بمهامهم، وإحداث خلية معلوماتية لتسجيل الإجراءات التي يقوم بها المفوضون القضائيون في ملفات التبليغ والتنفيذ بشكل معلوماتي إلى جانب التفكير في إحداث خلية للمداومة للمفوضين القضائيين، لتأمين العمل خارج أوقات العمل الرسمية، وأيام العطل.

    وفي كلمة بالمناسبة، أكدت السيدة آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أن هذه الدراسة تعنى بوضعية الأجانب في المغرب فيما يتعلق بالحق في الولوج إلى العدالة وما يواجهونه من مشاكل وصعوبات في ممارسة الحق في الوصول إلى العدالة.

    وفيما يتعلق بالتوصيات، قالت السيدة بوعياش إن الدراسة أكدت على ما جاء في التقارير السنوية للمجلس الوطني لحقوق الإنسان ، منذ عام 2019 ، خاصة تلك المتعلقة بتبني مشروع القانون المنظم لحقوق اللاجئين والمهاجرين في المغرب.

    كما دعت إلى انشاء مركز استشاري قانوني للأجانب، يضم المساعدة القانونية ، وذلك بهدف نشر المعلومات القانونية وتعزيز الحق في الوصول إلى العدالة لجميع الأجانب، بغض النظر عن وضعهم أو أصلهم، بما فيهم اللاجئين وطالبي اللجوء وعديمي الجنسية.

    ومن جانبه، أكد فرانسوا ريبيت ديغات، ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالمغرب، في كلمة له، على أهمية هذا اللقاء الذي من شأنه أن يسلط الضوء على موضوع ولوج الأجانب للعدالة بمن فيهم اللاجئون وطالبو اللجوء.

    وأشاد بالعمل المتواصل للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، بمعية شركائه، ” لضمان تمتيع الأجانب بحقوقهم ” شأنهم شأن المواطنين المغاربة.

    وخلص إلى أن هذه الدراسة من شأنها أن تقدم رؤية واضحة حول تحسين ظروف ولوج الأجانب للعدالة، مؤكدا أن الدراسة تقدم توصيات مهمة لتجاوز التحديات القانونية المطروحة.

    وتهدف هذه الدراسة إلى تحديد التحديات التي تواجه المتقاضين الأجانب، وكذا صياغة توصيات لتحسين فعلية الولوج إلى العدالة للجميع، إلى جانب تشخيص وتوثيق وضعية الأجانب بالمغرب في علاقتها بالحق في الولوج الى العدالة وطرح المقترحات الممكنة بتحسين الحق في ولوج هذه الفئة الى العدالة، وفق ما تقتضيه الوثيقة الدستورية والاتفاقيات الدولية ذات الصلة.

    يشار إلى أنه خلال هذا اللقاء انكب المشاركون على مناقشة عدة محاور أهمها “عرض الملخص التنفيذي للدراسة: ولوج الأجانب إلى العدالة”، “الإطار القانوني المتعلق بولوج الأجانب إلى العدالة “، و”تحديات الوصول الفعال إلى العدالة من خلال تجربة جمعية كاديم (GADEM) “، ثم “دعم ومواكبة الأجانب في تفاعلهم مع العدالة: تجربة جمعية حقوق وعدالة”.

    إقرأ الخبر من مصدره