الوسم: إعلام

  • مقتل 6 فلسطينيين في اقتحام الجيش الإسرائيلي لمخيم جنين

    أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، مساء الثلاثاء، مقتل 6 قتلى فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي في جنين، بعد اقتحام القوات الخاصة الإسرائيلية لمخيم المدينة.

    ومن بين القتلى الذين سقطوا برصاص الجيش الإسرائيلي، منفذ العملية التي أسفرت عن مقتل مستوطنين إسرائيليين في بلدة حوارة، جنوبي نابلس.

    وفي تعليقه على عملية الاقتحام، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن جنود الجيش الشاباك ووحدة الشرطة الخاصة قاموا بتصفية منفذ عملية حوارة، واصفا إياه بـ”المخرب البغيض”.

    وأضاف أنه يتمنى الشفاء العاجل لعناصر من القوات الإسرائيلية أصيبوا بجروح خلال العملية.

    وأفاد مراسلنا بأن الجيش الإسرائيلي دفع يوم الثلاثاء بتعزيزات عسكرية إلى جنين وقوات خاصة اقتحمت شارع مهيوب في المخيم.

    وذكرت “القناة 14” الإسرائيلية أن قوات الجيش حاصرت منزلا في مخيم جنين، يتواجد فيه منفذ عملية حوارة، قبل أن تعلن وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي قتل 4 فلسطينيين بينهم منفذ العملية.

    وتزداد حدة التوتر بين الفلسطينيين والإسرائيليين مؤخرا، لا سيما بعد دعوة وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، إلى “محو” قرية فلسطينية شهدت قلاقل.

    وتتزامن هذه التطورات مع تحذيرات عربية ودولية من مخاطر الاقتحامات على الأوضاع في الضفة الغربية المحتلة، وفي القدس بشكل خاص.

    وفي وقت سابق، اقتحم عشرات المستوطنين الإسرائيليين المسجد الأقصى صباح الثلاثاء، حسبما أفاد مراسل “سكاي نيوز عربية”.

    وتأتي الاقتحامات بعد دعوات من جمعيات استيطانية لتكثيفها، الثلاثاء، بالتزامن مع احتفالات اليهود بعيد البوريم (المساخر).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ميتا” عاوتاني عوالة تجري على موجة من الموظفين

    “ميتا” عاوتاني عوالة تجري على موجة من الموظفين

    و م ع//

    يعتزم عملاق التكنولوجيا “ميتا” تسريح مجموعة جديدة من الوظائف هذا الأسبوع لتنضاف إلى 13 في المائة من الموظفين الذين تم تسريحهم، ضمن خطة هامة لتقليص التكاليف التي تم الإعلان عنها في نونبر وذلك وفق وسائل إعلام أمريكية.

    وكان الرئيس التنفيذي ل”ميتا”، مارك زوكربيرغ، أعلن سابقا أن عملاق شبكات التواصل الاجتماعي سيركز خلال هذه السنة على جهود خفض تكاليف الشركة، واصفا 2023 ب”عام الكفاءة”.

    وكان قد صرح، في الخريف الماضي، حين أعلنت شركة “ميتا” عن تسريح العمال، “نحن نعيد هيكلة الفرق لزيادة كفاءتنا”، مستطردا بالقول إن هذه الإجراءات لوحدها لن تمكن الإنفاق من التماشي مع نمو العائدات، لذلك، يضيف المسؤول، تم كذلك اتخاذ القرار الصعب بتسريح موظفين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيارة جنرال أمريكي رفيع المستوى للرباط، إشارة قوية للنظامين الجزائري والإيراني

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    سلطت وسائل إعلام إسبانية الضوء على دور النظامين الجزائري والإيراني المزعزع للاستقرار في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل، في سياق دولي مضطرب متسم بالحرب في أوكرانيا.

    وقالت الصحافة الإسبانية إن هذا الوضع يشكل مصدر قلق بالغ للولايات المتحدة وأوروبا، اللتان تسجلان التباين بين المغرب الذي يعزز مكانته كـ “شريك موثوق” في إفريقيا، والجزائر التي تسعى إلى زعزعة استقرار المنطقة بأكملها.

    وفي هذا الصدد، أكدت مجلة “أتالايار” على أهمية الزيارة التي قام بها إلى المغرب في نهاية هذا الأسبوع رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال مارك ميلي على رأس وفد مهم.

    وكتبت المجلة المتخصصة في الشؤون المغاربية أن “هذه الزيارة رفيعة المستوى إلى المغرب هي إشارة قوية موجهة إلى سلطة الجنرال سعيد شنقريحة في الجزائر، والملا الإيرانيين وحزب الله اللبناني، الذين تمثل مناوراتهم تهديدا متزايدا للاستقرار في شمال إفريقيا والساحل”.

    ولمواجهة هذه المناورات، تتابع المجلة، يؤكد المغرب نفسه أكثر فأكثر على أنه “الشريك الكبير” للولايات المتحدة في إفريقيا.

    وعلى نفس المنوال، أشارت وكالة الأنباء الإسبانية “سيرفيميديا” إلى مسؤولية محور الجزائر وطهران في زعزعة استقرار منطقة الساحل والصحراء.

    وأفادت وكالة الأنباء الإسبانية نقلا عن دراسة أجراها معهد التنسيق من أجل الحكامة والاقتصاد التطبيقي الإسباني، وهو مركز مرموق للتفكير والبحث، بأن النظام الجزائري يتلقى إمدادات كبيرة من الطائرات بدون طيار من إيران، والتي ستذهب مباشرة إلى ميليشيا “البوليساريو”.

    ويضيف المصدر نفسه أن “إيران التي تتصرف بنفس الطريقة من خلال إمداد حزب الله الإرهابي، تعتزم إنشاء فرعها الأكثر تطرفا في منطقة الساحل والصحراء، وبحاجة إلى دعم المؤسسة العسكرية الجزائرية”.

    ونقلت الوكالة الإسبانية عن نائب رئيس معهد التنسيق من أجل الحكامة والاقتصاد التطبيقي الإسباني، خيسوس سانشيز لامباس، قوله: “لمكافحة الخطط التي تديرها الجزائر وإيران في المنطقة، القوى الغربية مدعوة لاستباق الكارثة المتوقعة من خلال تعزيز العلاقات مع عدد قليل من الشركاء الموثوق بهم في المنطقة، مثل المغرب”.

    وفي الأشهر الأخيرة، تعالت أصوات عدد من الخبراء الغربيين المحذرين من خطر انتشار الأسلحة الإيرانية في المغرب العربي، من خلال تواجد طهران في الجزائر ودعمها لـ “البوليساريو” والتنبيه ضد المخاطر على أوروبا والمنطقة بأسرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعلام إسباني: مناورات الجزائر وإيران تهديد متزايد للاستقرار في شمال إفريقيا والساحل

    سلطت وسائل إعلام إسبانية الضوء على دور النظامين الجزائري والإيراني المزعزع للاستقرار في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل، في سياق دولي مضطرب متسم بالحرب في أوكرانيا.

    وقالت الصحافة الإسبانية إن هذا الوضع يشكل مصدر قلق بالغ للولايات المتحدة وأوروبا، اللتان تسجلان التباين بين المغرب الذي يعزز مكانته كـ “شريك موثوق” في إفريقيا، والجزائر التي تسعى إلى زعزعة استقرار المنطقة بأكملها.

    وفي هذا الصدد، أكدت مجلة “أتالايار” على أهمية الزيارة التي قام بها إلى المغرب في نهاية هذا الأسبوع رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال مارك ميلي على رأس وفد مهم.

    وكتبت المجلة المتخصصة في الشؤون المغاربية أن “هذه الزيارة رفيعة المستوى إلى المغرب هي إشارة قوية موجهة إلى سلطة الجنرال سعيد شنقريحة في الجزائر، والملا الإيرانيين وحزب الله اللبناني، الذين تمثل مناوراتهم تهديدا متزايدا للاستقرار في شمال إفريقيا والساحل”.

    ولمواجهة هذه المناورات، تتابع المجلة، يؤكد المغرب نفسه أكثر فأكثر على أنه “الشريك الكبير” للولايات المتحدة في إفريقيا.

    وعلى نفس المنوال، أشارت وكالة الأنباء الإسبانية “سيرفيميديا” إلى مسؤولية محور الجزائر وطهران في زعزعة استقرار منطقة الساحل والصحراء.

    وأفادت وكالة الأنباء الإسبانية نقلا عن دراسة أجراها معهد التنسيق من أجل الحكامة والاقتصاد التطبيقي الإسباني، وهو مركز مرموق للتفكير والبحث، بأن النظام الجزائري يتلقى إمدادات كبيرة من الطائرات بدون طيار من إيران، والتي ستذهب مباشرة إلى ميليشيا “البوليساريو”.

    ويضيف المصدر نفسه أن “إيران التي تتصرف بنفس الطريقة من خلال إمداد حزب الله الإرهابي، تعتزم إنشاء فرعها الأكثر تطرفا في منطقة الساحل والصحراء، وبحاجة إلى دعم المؤسسة العسكرية الجزائرية”.

    ونقلت الوكالة الإسبانية عن نائب رئيس معهد التنسيق من أجل الحكامة والاقتصاد التطبيقي الإسباني، خيسوس سانشيز لامباس، قوله: “لمكافحة الخطط التي تديرها الجزائر وإيران في المنطقة، القوى الغربية مدعوة لاستباق الكارثة المتوقعة من خلال تعزيز العلاقات مع عدد قليل من الشركاء الموثوق بهم في المنطقة، مثل المغرب”.

    وفي الأشهر الأخيرة، تعالت أصوات عدد من الخبراء الغربيين المحذرين من خطر انتشار الأسلحة الإيرانية في المغرب العربي، من خلال تواجد طهران في الجزائر ودعمها لـ “البوليساريو” والتنبيه ضد المخاطر على أوروبا والمنطقة بأسرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ميتا” تتجه نحو موجة جديدة من تسريح الموظفين

    يعتزم عملاق التكنولوجيا “ميتا” تسريح مجموعة جديدة من الوظائف هذا الأسبوع لتنضاف إلى 13 في المائة من الموظفين الذين تم تسريحهم، ضمن خطة هامة لتقليص التكاليف التي تم الإعلان عنها في نونبر وذلك وفق وسائل إعلام أمريكية.

    وكان الرئيس التنفيذي ل”ميتا”، مارك زوكربيرغ، أعلن سابقا أن عملاق شبكات التواصل الاجتماعي سيركز خلال هذه السنة على جهود خفض تكاليف الشركة، واصفا 2023 ب”عام الكفاءة”.

    وكان قد صرح، في الخريف الماضي، حين أعلنت شركة “ميتا” عن تسريح العمال، “نحن نعيد هيكلة الفرق لزيادة كفاءتنا”، مستطردا بالقول إن هذه الإجراءات لوحدها لن تمكن الإنفاق من التماشي مع نمو العائدات، لذلك، يضيف المسؤول، تم كذلك اتخاذ القرار الصعب بتسريح موظفين.

    وفي نونبر الماضي، أعلنت “ميتا” عزمها إلغاء أكثر من 11 ألف وظيفة لمواجهة ارتفاع التكاليف وانخفاض عائدات الإعلانات، وذلك في إطار خطة اجتماعية واسعة النطاق تنهجها الإدارة، وهي الأولى في تاريخ الشركة التي أنشأها زوكربيرغ منذ 19 عاما.

    وبلغ رقم معاملات الشركة، في العام الماضي، حوالي 117 مليار دولار.

    وصرح زوكربيرغ للمحللين، في فبراير، أن “ميتا”، الشركة الأم لـ”فيسبوك” و”إنستغرام”، تركز على “تقليص المشاريع التي لا تحقق أداء أو قد لا تكون هامة”، وأنه يعتزم “حذف مستويات التدبير الوسيط بهدف تسريع اتخاذ القرارات.

    وتأتي جهود خفض التكاليف في وقت صعب بالنسبة لشركة التكنولوجيا، التي أفادت بأن تكاليفها ونفقاتها قفزت بنسبة 22 في المائة على أساس سنوي لتصل إلى 25.8 مليار دولار في الربع الرابع من 2022، فيما انخفض إجمالي المبيعات بنسبة 4 في المائة، إلى 32 مليار دولار، وفق ما ذكرته “سي إن بي سي” على موقعها الإلكتروني.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شاهد فهداً يركض بشوارع مسقط يثير جدلاً..إليكم القصة

    هبة بريس _ وكالات

    انتشر خلال الساعات الماضية مقطع مصور يظهر فيه حيوان الفهد يركض بسرعة كبيرة في عدد من شوارع العاصمة العُمانية مسقط.

    وذكرت وسائل إعلام محلية أن الفهد ظهر مسرعاً على كورنيش مطرح، ثم ظهر مجدداً في شارع السلطان قابوس وتحديداً أمام دار الأوبرا السلطانية.

    إلا أن صحيفة “تايمز أوف عُمان” كشفت أن المقطع ما هو إلا حملة إعلانية لشركة خدمة إلكترونية جديدة، وترمز إلى السرعة

    وأضافت أن دور الفهد كان التأكيد على السرعة العالية للخدمة التي تقدمها الشركة إلى العميل.

    وقالت إن مشروع الإعلان استغرق قرابة شهر ونصف حتى يكتمل بالتصوير والتأثيرات السينمائية، ودمج دور الفهد في الفيديو

    مقطع متداول يظهر فهد يركض بسرعة كبيرة في عدد من شوارع مسقط pic.twitter.com/gsypgbHpqK

    — أخبار عمان (@omaniyanews) March 6, 2023



    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعلام إسباني: زيارة رئيس الأركان الأمريكية إلى المغرب إشارة قوية للجزائر وإيران وحزب الله

    سلطت الصحافة الإسبانية الضوء على دور إيران والجزائر المزعزع للاستقرار في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل، في سياق دولي مضطرب، معتبرة أن هذا الوضع يشكل مصدر قلق بالغ للولايات المتحدة وأوروبا، اللتان تسجلان التباين بين المملكة، التي تعزز مكانتها كـ”شريك موثوق” في إفريقيا، والجزائر الساعية إلى زعزعة استقرار المنطقة بأكملها.

    وفي هذا الصدد، أشارت وكالة الأنباء الإسبانية “Servimedia” إلى مسؤولية محور الجزائر وطهران في زعزعة استقرار منطقة الساحل والصحراء؛ حيث أفادت نقلا عن دراسة أجراها معهد التنسيق من أجل الحكامة والاقتصاد التطبيقي الإسباني، بأن النظام الجزائري يتلقى إمدادات كبيرة من الطائرات بدون طيار من إيران، والتي ستذهب، مباشرة، إلى ميليشيا “البوليساريو”.

    وتابعت الوكالة أن “إيران، التي تتصرف بنفس الطريقة، من خلال إمداد حزب الله الإرهابي، تعتزم إنشاء فرعها الأكثر تطرفا، في منطقة الساحل والصحراء، وبحاجة إلى دعم المؤسسة العسكرية الجزائرية”.

    كما نقلت عن نائب رئيس المعهد، خيسوس سانشيز لامباس، قوله إن “القوى الغربية مدعوة لاستباق الكارثة المتوقعة، من خلال تعزيز العلاقات مع عدد قليل من الشركاء الموثوق بهم في المنطقة؛ مثل المغرب”.

    من جهتها، أكدت مجلة “Atalayar” على أهمية الزيارة التي قام بها رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، الجنرال مارك ميلي، إلى المغرب، على رأس وفد مهم، في نهاية الأسبوع الماضي.

    وأبرزت المجلة أن “هذه الزيارة رفيعة المستوى إلى المغرب هي إشارة قوية موجهة إلى سلطة الجنرال سعيد شنقريحة في الجزائر، والملا الإيرانيين، وحزب الله اللبناني، الذين تمثل مناوراتهم تهديدا متزايدا للاستقرار في شمال إفريقيا والساحل”.

    يشار إلى أن “LLEWELLYN KING”، الخبير الأمريكي في الشأن الإستراتيجي، سبق وأكد، في تحليل له نشر بموقع “Boston Herald”، أن “الطائرات المسيرة الإيرانية، التي تم نشرها في شمال إفريقيا، تشكل تهديدا مباشرا للمغرب”.

    وأوضح الخبير الأمريكي أن الطائرات المسيرة هي أسلحة الحرب الجديدة؛ مما يدفع إلى إعادة تصور التكتيكات العسكرية وهياكل القوة، مضيفا أنها تشكل تهديدا وجوديا في العديد من المسارح، مؤكدا أنها عدوى قاتلة، تنتشر بسرعة.

    وأشار إلى أن الدبلوماسيين المغاربة أثاروا هذه القضية مع الحكومات الغربية؛ حيث يقولون إن إيران، بالتواطؤ مع الجزائر، تمول متمردي جبهة “البوليساريو” الوهمية، الذين يشنون هجمات عصابات ضد المملكة.

    واعتبر أن “المغرب محق في قلقه بشأن الطائرات المسيرة الإيرانية”، موضحا أنه “على الرغم من أنها قد لا تكسب حربا، إلا أنها يمكن أن تلحق أضرارا جسيمة بأهداف مختلفة، من المراكز السياحية، إلى المنشآت العسكرية، وشبكات الكهرباء الحيوية، ومحطات الطاقة”.

    وأفاد “LLEWELLYN KING” بأنه، وبينما كان العالم مفتونا ببرنامجها النووي، بنت إيران نفسها كمورد قوي للطائرات العسكرية المسيرة لمتمردي العالم، مشيرا إلى أن روسيا استخدمتها في حربها بأوكرانيا.

    وحسب الخبير الأمريكي، تعود تجربة إيران مع الطائرات المسيرة إلى الحرب، التي خاضتها ضد العراق، بين عامي 1980 و1988؛ حيث كانت، في تلك الأيام، خط رؤية، ومبسطة، وجيدة فقط للمراقبة، مضيفا أنه، منذ ذلك الحين، بنت أجيالا من الطائرات المسيرة، كبيرة وصغيرة، وطورتها، بشكل متزايد، بعد أن استعانت بالطائرات المسيرة الأمريكية التي استولت عليها، وأعادت تصميمها بإضافة أحدث التقنيات.

    وأفاد “LLEWELLYN KING” بأن إيلان بيرمان، نائب الرئيس الأول لمجلس السياسة الخارجية الأمريكية، أخبره بأن “إيران توصلت إلى نتيجة مفادها أن قوتها لا تكمن في المنافسة القوية، بل في مساعدة الصراعات غير المتكافئة، ولهذا السبب، أنفقوا الكثير من المال والوقت على الإرهاب وعلى الصواريخ الباليستية”.

    وأضاف أن الطائرات المسيرة خفيفة ورخيصة، ويمكن نقلها وإخفائها بسهولة. كما يمكن لجيل اليوم من الإيرانية منها أن يحمل أحمالا باليستية كبيرة، ويتسكع لمدة تصل إلى 24 ساعة، ثم يعيد المواد الحيوية إلى البنية التحتية الحيوية.

    ولفت إلى أن هناك سباق تسلح بالطائرات المسيرة يحدث في الشرق الأوسط. فبعد إيران، أكبر مصنع لها في المنطقة هي تركيا، وحتى الدول الصغيرة، ولكن الغنية؛ مثل الإمارات العربية المتحدة، تبني قدرات تصنيعها.

    وفي الوقت الحالي، يقول الخبير الأمريكي، تتمثل استراتيجية المغرب في تنبيه العالم إلى الديناميكيات المتغيرة في المنطقة، وضعف أي بلد تقريبا أمام هجوم بالطائرات المسيرة.

    وتابع نقلا عن المسؤول الأمريكي، أن ما يجلبه الإيرانيون إلى طاولة المفاوضات هو أنه من المعروف أنهم الدولة الرائدة في العالم في رعاية الإرهاب، وينتقلون الآن إلى إفريقيا؛ مما يعزز قدرة الجماعات التي تعمل بالوكالة عنهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مناورات الجزائر وإيران.. تهديد متزايد للاستقرار في شمال إفريقيا والساحل

    سلطت وسائل إعلام إسبانية الضوء على دور النظامين الجزائري والإيراني المزعزع للاستقرار في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل، في سياق دولي مضطرب متسم بالحرب في أوكرانيا.

    وقالت الصحافة الإسبانية إن هذا الوضع يشكل مصدر قلق بالغ للولايات المتحدة وأوروبا، اللتان تسجلان التباين بين المغرب الذي يعزز مكانته كـ “شريك موثوق” في إفريقيا، والجزائر التي تسعى إلى زعزعة استقرار المنطقة بأكملها.

    وفي هذا الصدد، أكدت مجلة “أتالايار” على أهمية الزيارة التي قام بها إلى المغرب في نهاية هذا الأسبوع رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال مارك ميلي على رأس وفد مهم.

    وكتبت المجلة المتخصصة في الشؤون المغاربية أن “هذه الزيارة رفيعة المستوى إلى المغرب هي إشارة قوية موجهة إلى سلطة الجنرال سعيد شنقريحة في الجزائر، والملا الإيرانيين وحزب الله اللبناني، الذين تمثل مناوراتهم تهديدا متزايدا للاستقرار في شمال إفريقيا والساحل”.

    ولمواجهة هذه المناورات، تتابع المجلة، يؤكد المغرب نفسه أكثر فأكثر على أنه “الشريك الكبير” للولايات المتحدة في إفريقيا.

    وعلى نفس المنوال، أشارت وكالة الأنباء الإسبانية “سيرفيميديا” إلى مسؤولية محور الجزائر وطهران في زعزعة استقرار منطقة الساحل والصحراء.

    وأفادت وكالة الأنباء الإسبانية نقلا عن دراسة أجراها معهد التنسيق من أجل الحكامة والاقتصاد التطبيقي الإسباني، وهو مركز مرموق للتفكير والبحث، بأن النظام الجزائري يتلقى إمدادات كبيرة من الطائرات بدون طيار من إيران، والتي ستذهب مباشرة إلى ميليشيا “البوليساريو”.

    ويضيف المصدر نفسه أن “إيران التي تتصرف بنفس الطريقة من خلال إمداد حزب الله الإرهابي، تعتزم إنشاء فرعها الأكثر تطرفا في منطقة الساحل والصحراء، وبحاجة إلى دعم المؤسسة العسكرية الجزائرية”.

    ونقلت الوكالة الإسبانية عن نائب رئيس معهد التنسيق من أجل الحكامة والاقتصاد التطبيقي الإسباني، خيسوس سانشيز لامباس، قوله: “لمكافحة الخطط التي تديرها الجزائر وإيران في المنطقة، القوى الغربية مدعوة لاستباق الكارثة المتوقعة من خلال تعزيز العلاقات مع عدد قليل من الشركاء الموثوق بهم في المنطقة، مثل المغرب”.

    وفي الأشهر الأخيرة، تعالت أصوات عدد من الخبراء الغربيين المحذرين من خطر انتشار الأسلحة الإيرانية في المغرب العربي، من خلال تواجد طهران في الجزائر ودعمها لـ “البوليساريو” والتنبيه ضد المخاطر على أوروبا والمنطقة بأسرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحراء المغربية.. أصداء الدعم النمساوي لمخطط الحكم الذاتي في وسائل الإعلام الإيطالية

    الصحراء المغربية.. أصداء الدعم النمساوي لمخطط الحكم الذاتي في وسائل الإعلام الإيطالية

    الثلاثاء, 7 مارس, 2023 إلى 16:31

    روما – أبرزت وسائل إعلام إيطالية الدعم المتنامي لمخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب من أجل حل النزاع المفتعل حول الصحراء، مسلطة الضوء على الدعم الذي أعربت عنه النمسا تجاه المبادرة المغربية.

    وأشارت وكالة الأنباء الايطالية “Lapresse.it” إلى الإعلان المشترك الصادر في ختام اللقاء الذي انعقد بالرباط بين رئيس الحكومة عزيز أخنوش والمستشار الفدرالي النمساوي كارل نيهامر، حيث اعتبرت النمسا أن مخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب سنة 2007 “إسهام جدي وذو مصداقية” في المسلسل السياسي الذي تقوده الأمم المتحدة وقاعدة لحل مقبول من جميع الأطراف.

    وأوردت وكالة “نوفا” من جهتها، أن النمسا عبرت عن دعمها لجهود المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء، ستافان دي ميستورا، ولجهوده الرامية إلى مواصلة المسلسل السياسي الرامي للتوصل إلى “حل عادل ودائم، سياسي ومقبول لدى الأطراف”.

    وفي نفس السياق، لاحظ الموقع الإخباري “Inside Over” أنه بهذا الموقف، فإن 13 دولة من الاتحاد الأوروبي تقدم دعمها لمخطط الحكم الذاتي المغربي، ضمنها إسبانيا، ألمانيا، هولندا، قبرص، لوكسمبورغ، المجر، رومانيا والبرتغال.

    وأشارت الصحيفة الإلكترونية “Informazione.it” إلى أن العديد من الدول الإفريقية، العربية والآسيوية، وكذا الولايات المتحدة، تعترف بالسيادة الكاملة للمغرب على صحرائه.

    وأضافت أنه تجسيدا لهذا الاعتراف، فتحت أزيد من 30 دولة، ممثليات قنصلية في الأقاليم الجنوبية للمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدنمارك تحظر “تيك توك” على الهواتف الرسمية

    انضمت وزارة الدفاع الدنماركية إلى دول غربية أخرى في حظر استخدام منصة “تيك توك” الصينية للمقاطع المصورة القصيرة على الهواتف المحمولة والأجهزة الأخرى الرسمية.
    وقالت الوزارة في كوبنهاغن، أمس الإثنين، إن استخدام المنصة محظور لأسباب أمنية، مشيرة إلى أن التطبيق مطلوب لعمل الموظفين على نطاق محدود للغاية.

    ويتعين على أي شخص، لديه تطبيق “تيك توك” مثبت على هواتف العمل أو أجهزة العمل الأخرى، أن يحذف التطبيق في أقرب وقت ممكن.

    واتبعت الوزارة توصية من المركز الدنماركي للأمن السيبراني، الذي نصح مؤخراً بعدم استخدام “تيك توك” على أجهزة الوكالات الحكومية.

    وذكرت وسائل إعلام دنماركية أن وزارات العدل والمناخ والطاقة الدنماركية قد حظرت التطبيق بالفعل.

    وكذلك تم حظر منصة “تيك توك” للمقاطع المصورة القصيرة، التي أطلقتها مجموعة “بايت دانس” الصينية، على الهواتف المحمولة في دول غربية أخرى، منها الولايات المتحدة وكندا ووزارة الخارجية في لاتفيا.

    إقرأ الخبر من مصدره