Étiquette : ابتكار

  • مباراة المغرب – كرواتيا: مؤسسات تعليمية تعيش تسعين دقيقة خارج الزمن الدراسي

    مباراة المغرب – كرواتيا: مؤسسات تعليمية تعيش تسعين دقيقة خارج الزمن الدراسي

    الخميس, 24 نوفمبر, 2022 إلى 17:59

    إعداد .. عبدالرحمان ساجي

    الرباط – تظاهرة كأس العالم لكرة القدم برسم هذه السنة استثنائية بكل امتياز. فعلى خلاف الدورات السابقة التي كانت تنظم في فصل الصيف حيث الناس في عطلة، تقرر إجراء دورته الـ22 في فصل الخريف؛ كما أن جل مبارياته مبرمجة في بحر النهار، مما يحول دون متابعة العديد من عشاق المستديرة لمباريات هذه التظاهرة العالمية الكبرى، وخاصة مباريات الفريق الوطني.

    وضع متفرد دفع مجموعة من المؤسسات التعليمية، وكذا المقاولات، إلى ابتكار “حلول” تمكن العاملين والتلاميذ من مشاهدة لقاءات المنتخب الوطني، دون أن يكون لذلك تأثير على السير العادي للمؤسسات أو سيرورة العملية التربوية والتعليمية.

    بعض المدارس أبدت بعض التساهل مع غياب التلاميذ صباح اليوم الأربعاء حيث واجه المغرب كرواتيا في أولى مبارياته على الساعة الحادية عشر صباحا على أساس تعويض حصص اليوم لاحقا، فيما ارتأت مؤسسات أخرى نصب شاشات كبرى داخل فضاءاتها على اعتبار أن الأمر يتعلق بحدث وطني يستلزم تشجيعا يشد همة وعزيمة الأسود.

    معهد بنمبارك بالرباط، من المؤسسات التعليمية التي فضلت الخيار الثاني، حيث قامت بتهيئة ساحاتها لفائدة تلاميذ وتلميذات المؤسسة من التعليم الأولي مرورا بالابتدائي إلى الإعدادي والثانوي.

    غالبية التلاميذ ارتدوا قمصان الفريق الوطني وحملوا الأعلام الوطنية ومنهم من وشم على وجهه اللونين الأحمر والأخضر تعبيرا منهم عن مؤازرتهم للفريق الوطني، ولو عن بعد، حيث هتفوا طيلة المباراة “يحيا المغرب”، “ديما مغرب”.

    وقد تفاعل التلاميذ بحماس كبير مع مختلف المحاولات التي قام بها المنتخب الوطني، وكذا بعض اللقطات الفنية لنجوم أسود الأطلس كأشرف حكيمي، وحكيم زياش، فيما كان يعم صمت رهيب كلما اقترب المنتخب الكرواتي من مرمى الحارس ياسين بونو.

    وبعد نهاية المباراة، بدت معالم الارتياح واضحة على وجوه التلاميذ الذين استحسنوا هذه النتيجة بالنظر لقوة أداء الفريق الكرواتي، في وقت اعتبر فيه البعض أن الفريق الوطني كان بإمكانه تحقيق نتيجة أفضل.

    وفي هذا الصدد، قالت المديرة العامة لمؤسسة بنمبارك، السيدة لبنى بنمبارك، إن هذا الحدث شكل بالنسبة للمؤسسة مناسبة مهمة لتقوية الروح الوطنية لدى التلاميذ، مبرزة أن المؤسسة تنظم مثل هذه التظاهرات كلما أتاحت الفرصة ذلك”.

    وأبرزت السيدة بنمبارك، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن “تخصيص مدة زمنية لمشاهدة مباريات المنتخب المغربي جاء كذلك نزولا عند رغبة التلاميذ، الذين التمسوا ذلك منذ بداية الأسبوع”.

    وقد لقيت هذه المبادرة استحسانا من قبل آباء وأولياء التلاميذ، بالنظر إلى أنها تساهم في ترسيخ الإحساس بالانتماء لدى الأجيال الصاعدة وتربيتهم على قيم التحضر، وتجعل من الترفيه والاحتفالية وسيلة من وسائل التلقين والتربية، وبالتالي الارتقاء بأخلاق الناشئة خدمة للمجتمع في الراهن والمستقبل.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من وسط 700 اختراع.. مشروع مغربي 100% للكشف عن سرطان الثدي يفوز بالميدالية الذهبية

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن
    حصد مشروع مغربي 100% للكشف عن سرطان الثدي، (حصد) الميدالية الذهبية وجائزة التميز في المسابقة الدولية للابتكار والاختراع « إيكان 2022 ».
    المشروع المغربي نفسه، الذي تُوّج بـ »تورونتو » في كندا بمشاركة 81 دولة وأكثر من 700 ابتكار واختراع، عبارة عن سكانر ذكي يقوم على التصوير بالميكروويف.
    وهناك إجماع على أن هذا السكانر فعال وغير ضار، بالإضافة إلى أنه منخفض التكلفة للاستخدام في المجال الطبي.
    ويعود الاختراع المغربي 100% للبروفيسور « حسن عمر »، مدير مركز الابتكار التكنولوجي بالمدرسة المحمدية للمهندسين التابعة لجامعة محمد الخامس في الرباط، فضلا عن أحد طلبته في سلك الدكتوراه المسمى « رضوان كارلي ».
    وفي تصريح له؛ قال « عمر » إن هذا الاختراع ثمرة 30 سنة من الاشتغال المضني، وسيسمح باكتشاف وتحديد موضع الأورام ذات أبعاد أقل من ملمترين؛ ما يدل على دقته العالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مباراة المغرب-كرواتيا: مؤسسات تعليمية عاشت تسعين دقيقة خارج الزمن الدراسي

    إعداد: عبدالرحمان ساجي (و م ع)

    تظاهرة كأس العالم لكرة القدم برسم هذه السنة استثنائية بكل امتياز. فعلى خلاف الدورات السابقة التي كانت تنظم في فصل الصيف حيث الناس في عطلة، تقرر إجراء دورته الـ22 في فصل الخريف؛ كما أن جل مبارياته مبرمجة في بحر النهار، مما يحول دون متابعة العديد من عشاق المستديرة لمباريات هذه التظاهرة العالمية الكبرى، وخاصة مباريات الفريق الوطني.

    وضع متفرد دفع مجموعة من المؤسسات التعليمية، وكذا المقاولات، إلى ابتكار “حلول” تمكن العاملين والتلاميذ من مشاهدة لقاءات المنتخب الوطني، دون أن يكون لذلك تأثير على السير العادي للمؤسسات أو سيرورة العملية التربوية والتعليمية.

    بعض المدارس أبدت بعض التساهل مع غياب التلاميذ صباح اليوم الأربعاء حيث واجه المغرب كرواتيا في أولى مبارياته على الساعة الحادية عشر صباحا على أساس تعويض حصص اليوم لاحقا، فيما ارتأت مؤسسات أخرى نصب شاشات كبرى داخل فضاءاتها على اعتبار أن الأمر يتعلق بحدث وطني يستلزم تشجيعا يشد همة وعزيمة الأسود.

    معهد بنمبارك بالرباط، من المؤسسات التعليمية التي فضلت الخيار الثاني، حيث قامت بتهيئة ساحاتها لفائدة تلاميذ وتلميذات المؤسسة من التعليم الأولي مرورا بالابتدائي إلى الإعدادي والثانوي.

    غالبية التلاميذ ارتدوا قمصان الفريق الوطني وحملوا الأعلام الوطنية ومنهم من وشم على وجهه اللونين الأحمر والأخضر تعبيرا منهم عن مؤازرتهم للفريق الوطني، ولو عن بعد، حيث هتفوا طيلة المباراة “يحيا المغرب”، “ديما مغرب”.

    وقد تفاعل التلاميذ بحماس كبير مع مختلف المحاولات التي قام بها المنتخب الوطني، وكذا بعض اللقطات الفنية لنجوم أسود الأطلس كأشرف حكيمي، وحكيم زياش، فيما كان يعم صمت رهيب كلما اقترب المنتخب الكرواتي من مرمى الحارس ياسين بونو.

    وبعد نهاية المباراة، بدت معالم الارتياح واضحة على وجوه التلاميذ الذين استحسنوا هذه النتيجة بالنظر لقوة أداء الفريق الكرواتي، في وقت اعتبر فيه البعض أن الفريق الوطني كان بإمكانه تحقيق نتيجة أفضل.

    وفي هذا الصدد، قالت المديرة العامة لمؤسسة بنمبارك، السيدة لبنى بنمبارك، إن هذا الحدث شكل بالنسبة للمؤسسة مناسبة مهمة لتقوية الروح الوطنية لدى التلاميذ، مبرزة أن المؤسسة تنظم مثل هذه التظاهرات كلما أتاحت الفرصة ذلك”.

    وأبرزت السيدة بنمبارك، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن “تخصيص مدة زمنية لمشاهدة مباريات المنتخب المغربي جاء كذلك نزولا عند رغبة التلاميذ، الذين التمسوا ذلك منذ بداية الأسبوع”.

    وقد لقيت هذه المبادرة استحسانا من قبل آباء وأولياء التلاميذ، بالنظر إلى أنها تساهم في ترسيخ الإحساس بالانتماء لدى الأجيال الصاعدة وتربيتهم على قيم التحضر، وتجعل من الترفيه والاحتفالية وسيلة من وسائل التلقين والتربية، وبالتالي الارتقاء بأخلاق الناشئة خدمة للمجتمع في الراهن والمستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مباراة المغرب – كرواتيا : مؤسسات تعليمية تعيش تسعين دقيقة خارج الزمن الدراسي

    مباراة المغرب – كرواتيا : مؤسسات تعليمية تعيش تسعين دقيقة خارج الزمن الدراسي

    الخميس, 24 نوفمبر, 2022 إلى 12:41

    إعداد .. عبدالرحمان ساجي

    الرباط – تظاهرة كأس العالم لكرة القدم برسم هذه السنة استثنائية بكل امتياز. فعلى خلاف الدورات السابقة التي كانت تنظم في فصل الصيف حيث الناس في عطلة، تقرر إجراء دورته الـ22 في فصل الخريف؛ كما أن جل مبارياته مبرمجة في بحر النهار، مما يحول دون متابعة العديد من عشاق المستديرة لمباريات هذه التظاهرة العالمية الكبرى، وخاصة مباريات الفريق الوطني.

    وضع متفرد دفع مجموعة من المؤسسات التعليمية، وكذا المقاولات، إلى ابتكار “حلول” تمكن العاملين والتلاميذ من مشاهدة لقاءات المنتخب الوطني، دون أن يكون لذلك تأثير على السير العادي للمؤسسات أو سيرورة العملية التربوية والتعليمية.

    بعض المدارس أبدت بعض التساهل مع غياب التلاميذ صباح اليوم الأربعاء حيث واجه المغرب كرواتيا في أولى مبارياته على الساعة الحادية عشر صباحا على أساس تعويض حصص اليوم لاحقا، فيما ارتأت مؤسسات أخرى نصب شاشات كبرى داخل فضاءاتها على اعتبار أن الأمر يتعلق بحدث وطني يستلزم تشجيعا يشد همة وعزيمة الأسود.

    معهد بنمبارك بالرباط، من المؤسسات التعليمية التي فضلت الخيار الثاني، حيث قامت بتهيئة ساحاتها لفائدة تلاميذ وتلميذات المؤسسة من التعليم الأولي مرورا بالابتدائي إلى الإعدادي والثانوي.

    غالبية التلاميذ ارتدوا قمصان الفريق الوطني وحملوا الأعلام الوطنية ومنهم من وشم على وجهه اللونين الأحمر والأخضر تعبيرا منهم عن مؤازرتهم للفريق الوطني، ولو عن بعد، حيث هتفوا طيلة المباراة “يحيا المغرب”، “ديما مغرب”.

    وقد تفاعل التلاميذ بحماس كبير مع مختلف المحاولات التي قام بها المنتخب الوطني، وكذا بعض اللقطات الفنية لنجوم أسود الأطلس كأشرف حكيمي، وحكيم زياش، فيما كان يعم صمت رهيب كلما اقترب المنتخب الكرواتي من مرمى الحارس ياسين بونو.

    وبعد نهاية المباراة، بدت معالم الارتياح واضحة على وجوه التلاميذ الذين استحسنوا هذه النتيجة بالنظر لقوة أداء الفريق الكرواتي، في وقت اعتبر فيه البعض أن الفريق الوطني كان بإمكانه تحقيق نتيجة أفضل.

    وفي هذا الصدد، قالت المديرة العامة لمؤسسة بنمبارك، السيدة لبنى بنمبارك، إن هذا الحدث شكل بالنسبة للمؤسسة مناسبة مهمة لتقوية الروح الوطنية لدى التلاميذ، مبرزة أن المؤسسة تنظم مثل هذه التظاهرات كلما أتاحت الفرصة ذلك”.

    وأبرزت السيدة بنمبارك، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن “تخصيص مدة زمنية لمشاهدة مباريات المنتخب المغربي جاء كذلك نزولا عند رغبة التلاميذ، الذين التمسوا ذلك منذ بداية الأسبوع”.

    وقد لقيت هذه المبادرة استحسانا من قبل آباء وأولياء التلاميذ، بالنظر إلى أنها تساهم في ترسيخ الإحساس بالانتماء لدى الأجيال الصاعدة وتربيتهم على قيم التحضر، وتجعل من الترفيه والاحتفالية وسيلة من وسائل التلقين والتربية، وبالتالي الارتقاء بأخلاق الناشئة خدمة للمجتمع في الراهن والمستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابتكار أسلوب لاكتشاف سرطان الكبد بناء على قطرة دم واحدة

    حلّ العلماء شفرة بنية أجزاء الجينوم الموجودة في الدم، بعد استخراج قطرة واحدة من الدم.

    واستخدموا هذه المعلومات لتدريب شبكة الأعصاب الاصطناعية لتصبح قادرة على التعرف على السمات المميزة في بنية خيوط الحمض النووي التي دخلت مجرى الدم من خلايا سرطان الكبد.

    وقد طوّر الأطباء وعلماء الرياضيات الأمريكيون خوارزمية لشبكة الأعصاب الاصطناعية تسمح بالكشف الدقيق للغاية عن سرطان الكبد لدى المريض عن طريق أجزاء من جزيئات معينة للحمض النووي توجد في عينات دمه. أعلنت ذلك الجمعة 19 نوفمبر الخدمة الصحفية لجامعة جونز هوبكنز (JHU) .

    وأعلن الأستاذ المساعد في الجامعة إيمي كيم أن خُمس المرضى المعرضين للخطر فقط يخضع في الوقت الراهن لفحوصات تهدف إلى الكشف عن علامات سرطان الكبد ويكمن سبب ذلك في قلة توفر الاختبارات وتدني جودتها. وسيسمح أسلوبنا بمضاعفة عدد الحالات المكتشفة لسرطان الكبد وزيادة فاعلية التشخيص المبكر”.

    ويصاحب تطور السرطان وبعض الأمراض الأخرى تراكم عدد كبير من البروتينات التالفة وسلاسل الحمض النووي وجزيئات الدهون في جسم الإنسان. وغالبا ما تسبب هذه “النفايات الخلوية” مشاكل كبيرة للإنسان، وقد طوّر العلماء العديد من أنظمة التشخيص التي تكشف عن الأورام من خلال وجود أجزاء من الحمض النووي للخلايا السرطانية في مجرى الدم للمرضى.

    وطوّر كيم وزملاؤه نظام اختبار جديد يمكنه اكتشاف نسبة كبيرة من حالات سرطان الكبد بناء على وجود شظايا الحمض النووي الموجودة في دم المرضى. وابتكر العلماء هذا الأسلوب من خلال تحليل أكثر من 700 عينة دم من أشخاص أصحاء وآخرين ناقلين لسرطان الخلايا الكبدية، بصفته النوع الأكثر شيوعا لسرطان الكبد.

    وحل العلماء تشفير بنية أجزاء الجينوم الموجودة في قطرة واحدة من الدم، واستخدموا هذه البيانات لتدريب شبكة الأعصاب الاصطناعية التي صارت قادرة على التعرف على السمات المميزة في بنية خيوط الحمض النووي التي دخلت مجرى الدم من خلايا سرطان الكبد. واختبر العلماء تشغيل نظام الذكاء الاصطناعي هذا على 200 عينة دم من مرضى يعانون من سرطان الخلايا الكبدية وبعض أمراض الكبد الحادة الأخرى.

    وقد أظهرت هذه الاختبارات أن شبكة الأعصاب الاصطناعية التي أنشأها العلماء كشفت عن آثار لوجود السرطان بدقة 98٪ وباحتمال 88٪ بين المرضى غير المهيئين للإصابة بسرطان الخلايا الكبدية، وكذلك بدقة 80٪ واحتمال 85٪ في عدة مجموعات معرضة للخطر. وحسب العلماء، يعد ذلك أعلى بكثير من المؤشرات المماثلة لأنظمة التشخيص الحالية، مما جعل الأسلوب الذي طوّروه واعدا بشكل خاص للاستخدام في الممارسة الطبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منعم المراكشي..تجربة ملهمة بدأت من الحجر الصحي وإنتهت بعلامة مميزه لاول مجموعة متخصصة في القهوة عالميا

    الرباط/ كريم بن لحسن

    عشاق القهوة يبحثون دائمًا عن أجود انواعها لكي تزيدهم نشوة وحبًا لها,فهم يرون في القهوة حياة أخرى تأخذهم إلي عالم آخر عالم يختلط فيه الواقع مع الخيال يسبحون في طيات أفكارهم لا يبتغون سوى راحة البال والهدوء الذي يقضي على ضجيج عواصف أذهانهم،محبين القهوة في كل مكان لا يريدون في الصباح سوى الاستمتاع بمذاقها مع بعض العزف الموسيقي الهادئ لكي يستطيعوا مباشرة حياتهم اليومية..


    مناسبة الحديث هو تأسيس مجموعة le goût du café على يد مغربي من مدينة النخيل مراكش،وعلى يده أيضا ولدت أجمل الكلمات عن القهوة التي يستمتع بها الأشخاص وبمذاقها المميز،

    الكثير من الأشخاص إنضموا إلى مجموعة الخبير في أبجديات القهوة منعم المراكشي لتقاسم تجاربه والاستمتاع بمذاق أنوع القهوة..الذي قد يصل أحيانا إلى حد الإدمان في حبها…

    مواضيع كثيرة إستوقفت مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك خلال بداية جائحة فيروس كورونا،إلا أن مجموعة le goût du café ظلت وفية لعشاق القهوة إلى أن أصبحت اليوم تتصدر قائمة وسائل التواصل الاجتماعي فيسبوك المتخصصة في مجال القهوة عالميا حاصدة أكثر من 80 ألف عضو من أعضاء المجموعة يتشاركون فيها  لحظات إرتشاف القهوة عبر نشر صور مصحوبة بكلمات راقية…لنتأكد من مقولة لنزار قباني حين قال : “القهوة هي عجوز معمرة،لها أحفاد برره يقبّلونها كل صباح ومساء وأنا أكثرهم براً بها.”

    تأسست مجموعة le goût du café يوم 14 فبراير سنة 2020 عاى يد منعم كانت  في بداية الأمر هذه المجموعه تضم خمسة اعضاء وتقتصر على الدردشة بين الأصدقاء ولم تكن الغاية منها   ربح مادي أو التعارف.

    طريقة منعم المراكشي في تحضير القهوة و”درايتيه  بمجالها إستلهم عددا من أصدقائه ..اخدهم شغف طريقة تحضيره للقهوة ،وقاموا بالتواصل معه عبر  تطبيق الدردشه الفورية واتساب يسألونه عن طريقة تحضيره للقهوة وأنواع آلات تقطير القهوة إلى غير ذلك..

    وبحكم العدد الهائل الذي أصبح يتواصل مع منعم المراكشي وما يتطلبه ذلك من مدة زمنية طويلة خصوصا وأنه كان يشرح لكل واحد على حدى،.فكر منعم في تاسيس مجموعة على وسائل التواصل الاجتماعي فيسبوك تضم أكبر عدد من الأصدقاء قاسمهم المشترك ” حب القهوة  “… لتبدا رحلة تقاسم تجربة تحضير القهوة  بين عشاق الذوق الراقي.


    ولم يكتفي منعم المراكشي وأصدقائه بتجارب تحضير أنواع القهوة التي تباع في المغرب بل تجاوز عشقهم الحدود واخذهم الذوق إلى تحضير جميع أنواع القهوة المتواجدة في مختلف الدول.
    وبدأت مجموعة عشاق القهوة le goût du café على إختلاف أنواعها تكبر شيء ف شيء..واخد كل وافد جديد  على عاتقه دعوة باقي أصدقائه من عشاق القهوة إلى الانضمام في المجموعة لتقاسم التجارب والخبرات وحتى الأذواق..

    والجميل في الأمر أن عددا من نساء المجموعة دعون أزواجهن للدخول إلى مجموعة le goût du café لتعلم طريقة تحضير القهوة في تجربة هي الأولى من نوعها،تجربة سمحت للازواج بالدخول سويا في مجموعة فيسبوكية لتقاسم الذوق والأكثر من ذلك هو استخدمهما للفيسبوك في أمور إيجابية.

    وتزامن تأسيس المجموعة مع أولى أيام الحجر الصحي بالمغرب بسبب جائحة كورونا،حيث الاغلاق شمل ايضا جميع المقاهي والمطاعم بالمغرب،على غرار باقي دول العالم،وهنا زادت الحاجة إلى ابتكار طريقة تعوض المقاهي داخل البيت..لينطلق العديد في رحلة بحث إفتراضية لعلهم يجدون مجموعة أو صفحة فيسبوكية لتروي عطشهم…فأصبح الكل يدخل لمجموعة Le goût du café  بدون سابق إنذار أو تفكير لان اسم هذه المجموعة العائلية” يخلص كل شيء”…

    مجموعة le goût du café جمعت بين أحضانها  دون غيرها  نخبة من الفنانين والمهندسين والمثقفین والكتاب والقضاة والعديد من المهن بالإضافة إلى العائلات..،ياخذهم جميعا عشق واحد الا وهو” القهوة والذوق الأصيل والراقي.”.

    هذا المقهى الافتراضي الراقي،أصبح يضم حوالي 300 عضو في البداية،ليتفاجئ منعم المراكشي بتهاطل انواع تحضير القهوة داخل المجموعة كلها منقولة منه،ويتم مشاركتها عبر فيديو يصاحبه نقاش جميل بنكهة الابتسامة خصوصا في ليالي الحجر الصحي حيث يحلو السمر..لتبدا من جديد مواضيع ذات الصلة بتحضير انواع القهوة ” أنه العشق ياسادة” الجميع في حضرة القهوة ولا صوت يعلو على انسكابها المفقود بسبب الفيروس اللعين..

    ولعبت المجموعة دورا كبيرا خلال أيام الحجر الصحي،باعتبارها متنفس بديل لعشاق انواع القهوة…ولاحديث يجمعهم سوى عن القهوة،رغم قساوة تلك الأيام،فالمجموعة لم تتأثر بتداعيات كورونا النفسية،وظلت صامدة بصمود اعضائها اللذين استمروا في تقاسم متعة القهوة افتراضيا …

    الخبير في مجال القهوة منعم المراكشي،بدأ يبحث عن مجموعات مغربية على مواقع التواصل الإجتماعي فيسبوك متخصصة في مجال القهوة،بحيث وجد مجموعة كانت هي الأكبر من حيث عدد الأعضاء انذاك وصفحات أخرى ذات الصلة أيضا في مجال القهوه..

    ولأن منعم واحد من المتيمين بالقهوة،فكر في دعوة تلك المجموعات لتصبح اكبر مجموعة ..بدأ الأمر كمزحة بين منعم واصدقائه..إلا أن فكرته لقيت ترحيبا كبيرا وأصبح عدد الأعضاء في تزايد مستمر إلى أن أصبحت مجموعة le goûtducafé.اول مجموعة فيسبوكية في المغرب تضم حوالي 1k.

    لم يقف منعم عند هذا الحد بل واصل دعوة مجموعات فيسبوكية متخصصة في القهوة في العديد من الدول من أجل الاستفادة.

    تجارب..خبرات ..ذوق وعشق ..هي اشياء جعلت من المجموعة تصل إلى 80 الف عضو  وتحتل الصدارة بدون منازع في العالم العربي  وعالميا.. 

    ليقوم منعم بعد ذلك بابتكار شعار يميز المجموعة بواسطة علامة استهلمت عشاق القهوة والذوق من المغرب وفرنسا والمانيا والعديد من الدول..
    واصبحت علامة مجموعة le goût du café تنتشر بين عشاق القهوة وأصحاب المقهي كشعار موحد يجمعهم كعائلة كبيرة جدا 
    ولأن منعم محبوب لدى أعضاء المجموعة وبين أصدقائه أصبح يتلقى إقتراحات لتأسيس علامة تجارية خاصة به ؛بحكم خبرته الكبيرة بمختلف انواع القهوة ومذاقها..وهو ما تم فعلا …وبدأ منعم يؤسس لعلامته التجارية الجديدة والمميزة بمعية خبيرين في مجال القهوة أحدهما مغربي والثاني من فرنسا في تجربة فريدة من نوعها

    ثلاثة أشهر ونصف..هي المدة التي ظل فيها منعم وشركائه في البحث عن ذوق مميز سمي في النهاية ب Le goût du café M
    وبالنسبة لمنعم حرف M يعني له الكثير يجمع بين إسمه و أربعة قواعد أساسية تعطي قهوة جيدة يستمتع بها عشاقها لاسيما ومجموعتهم هي الأولى عالميا إلى جانب مجموعة فيسبوكية بالولايات المتحدة الأمريكية مخصصة في القهوة. 

    ويبقى منعم واحد من الأشخاص الذين أعطو درسا كبيرا في الاستغلال والاستعمال الإيجابي لوسائل التواصل الاجتماعي فيسبوك،ومثال أيضا في التحدي لكونه قاوم تداعيات الحجر الصحي،وحافظ على مشعل المجموعة بالإضافة إلى استثماره لخبراته الملهمة والمبنية على أسس وقواعد جعلته يصبح مرشحا للتباري في أكبر المنافسات الخاصة بالقهوة ولايمكن أيضا الإنكار بأن الهدف النبيل الذي تبناه منعم ساهم بشكل قوي في بناء مستقبل تجاري يمتاز بالثقة والجودة.

    ولم تصمد العديد من المجموعات والصفحات الفيسبوكية المتخصصة في القهوة أمام مجموعة le goût du café ..لأن اهدافهم كانت تجارية صرفة وهو ماجعلها تنسحب بدون سابق  إشعار…

    الأحداث22 نوفمبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جهاز يقرأ الأفكار ويحولها إلى جمل مكتوبة

    توصل خبراء في جامعة كاليفورنيا إلى ابتكار جهاز جديد، يمكنه تحليل الموجات الدماغية للمرضى غير القادرين على التلفظ بالكلمات والمصابين بالشلل وتحويلها إلى جمل على شاشة الكمبيوتر في الوقت الفعلي.

    ويعمل الجهاز الذي يعد بمثابة آلة “قراءة أفكار” على فك تشفير نشاط الدماغ عندما يحاول الشخص بصمت تهجئة الكلمات صوتيًا لإنشاء جمل كاملة، بحسب ما نشرته “ديلي ميل” البريطانية نقلًا عن Nature Communications.

    أكثر تطورًا

    إلى هذا، قال الخبراء إن جهاز التخاطب، الذي يمكن أن يكون بديلاً عصبياً يتيح القدرة على إعادة الاتصال والتواصل للأشخاص، الذين لا يستطيعون التحدث أو الكتابة بسبب الشلل. مشيرين إلى أن الابتكار الجديد يعد أكثر تطورًا من أنظمة مشابهة سابقة ثبتت قدرتها على فك تشفير ما يصل إلى 50 كلمة، فيما كان يعد عددا محدودا من المفردات، علاوة على أن المريض كان يحتاج إلى محاولة نطق الكلمات بصوت عالٍ، الأمر الذي كان يتطلب جهدًا كبيرًا نظرًا لأن المستخدم عادة يكون مصابًا بالشلل.

    جمل من 1152 كلمة

    ونجح إدوارد تشانغ وزملاؤه في جامعة كاليفورنيا في تصميم الجهاز البديل العصبي الذي يمكن أن يقوم بترجمة نشاط الدماغ إلى أحرف مفردة لتوضيح جمل كاملة في الوقت الفعلي، وتم تجربته بالفعل بواسطة مشارك يعاني من محدودية القدرة على التواصل بسبب شلل حاد في الصوت والأطراف.

    كما قام الباحثون بتوسعة نطاق النهج السابق ليشمل مفردات أكبر من خلال تصميم نظام لفك تشفير نشاط الدماغ المرتبط بالأبجدية الصوتية. وأظهرت الاختبارات، أن الجهاز ساعد أحد المتطوعين أثناء محاولته نطق الحروف بدون صوت، حيث أمكن إنتاج جمل من 1152 كلمة مفردات بسرعة 29.4 حرفًا في الدقيقة، ومتوسط معدل خطأ في الحرف بنسبة 6.13 %.

    جدوى إكلينيكية

    لكن على الرغم من نجاح الجهاز، حذر الباحثون من أن هناك حاجة إلى مزيد من العمل لإثبات ما إذا كان يمكن استخدام هذا النهج بنجاح في عدد أكبر من المشاركين.

    كما كتب الباحثون في ورقتهم البحثية: “توضح هذه النتائج الجدوى الإكلينيكية للتعويضات العصبية الخاصة بالكلام، التي يتم التحكم فيها بصمت لتوليد جمل من مفردات كبيرة من خلال نهج قائم على التهجئة، مما يعد تكملة للأنظمة السابقة لفك التشفير المباشر للكلمات الكاملة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة.. متحورات “كوفيد-19” الجديدة تتفادى جهاز المناعة!

    يبدو أن عدة أنواع جديدة من فيروس SARS-CoV-2 قادرة على التهرب من تأثير اللقاح والمناعة المشتقة من العدوى، وفقا لدراسة قادها مدير مركز أبحاث الإيدز “آرون دايموند” في جامعة كولومبيا.

    ودعا مدير المعهد، ديفيد هو، إلى ابتكار لقاحات ضد السلالات الجديدة الشائعة بشكل متزايد قبل فوات الأوان لمعالجة انتشارها المحتمل.

    وتطورت متحورات “كوفيد” الجديدة، بما في ذلك BQ.1 وBQ.1.1 وXBB وXBB.1، من متحور “أوميكرون”. وهي، مثل أسلافها، لديها طفرات في منطقة الفيروس التي ترتبط بالخلايا التي تجعلها شديدة القابلية للانتقال. وعلى عكس “أوميكرون”، لا يوجد لقاح محدد لاستهدافها.

    ووجدت دراسة ديفيد هو، التي لم يتم نشرها أو مراجعتها من قبل الأقران، أن المرضى الذين تلقوا لقاحين أوليين من mRNA بالإضافة إلى الداعم، كان لديهم 37 و55 ضعفا من التحييد المناعي ضد BQ.1 وBQ.1.1، وتحييد أقل بمقدار 70 ضعفا ضد XBB وXBB.1. وأولئك الذين حصلوا على جرعتين من التعزيز كان أداؤهم أسوأ ضد BQ.1 وBQ.1.1، وأسوأ بشكل كبير ضد XBB وXBB.1.

    وكان أداء الأشخاص الذين حصلوا على حقنة “أوميكرون” كداعم ثان، أفضل قليلا ضد جميع السلالات الأربعة، والأفراد الذين حصلوا على المعزز الأصلي وأصيبوا بمتغير BA.2 كان أداؤهم أفضل من أداء أي مجموعة أخرى ضد BQ.1 وBQ. 1.1، حتى لو كان أداؤهم أسوأ بكثير ضد XBB وXBB.

    ولم تقارن دراسة جامعة كولومبيا بين المرضى غير المحصنين الذين أصيبوا بأي من السلالات، على الرغم من أن العديد من الدراسات السابقة وجد أن المناعة الطبيعية وحدها كانت أكثر فاعلية في تحييد نوع دلتا من الفيروس التاجي، من المناعة المشتقة من اللقاح وحدها. ولم يثبت أن لقاح فايزر أو لقاح موديرنا mRNA يمنع انتقال أي نوع من أنواعه، على الرغم من أنه يعتقد أنهما يخففان من شدة المرض.

    وأقر ديفيد هو بأن العلم يلعب دورا في اللحاق بالركب، حيث تم طرح لقاحات “كوفيد-19” فقط عندما يكون البديل المستهدف في حالة تضاؤل أصلاً، وحث العلماء على بدء التجارب على الحيوانات للقاحات للمتحورات الجديدة منذ الآن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابتكار نظارة ثورية يمكنها كتابة ما يقوله الآخرون على شكل نص أمام عينيك

    صممت شركة التكنولوجيا البريطانية “إكس راي بلاس” نظارات ذكية جديدة، يمكنها كتابة ما يقوله الآخرون على شكل نص أمام عينيك.

    تعرض نظارات “إكس راي” ملخصاً نصياً لما قيل لك للتو أثناء ارتدائها، إضافة إلى إمكانية ترجمة 9 لغات أخرى إلى اللغة الانجليزية. وتتوقع الشركة المصنعة أن النظارات قد تكون متاحة في يوم ما على شكل عدسات لاصقة أيضاً.

    وبحسب الشركة فإن النظارات ستسمح للمستخدمين أيضاً بطرح أسئلة عن أشياء عديدة مثل حالة الطقس، مع ظهور الإجابات على الفور كعناوين فرعية.

    تزن النظارات أقل من ثلاث أونصات وتعتمد على عدسات داكنة، ويمكن وصلها بالهاتف الذكي للمستخدم، وتعرض الصور باستخدام تلفزيونات سوني الصغيرة.

    وبحسب الشركة فإن من يرتدي النظارات سيكون قادراً على رؤية الشخص الذي يحاوره ويترجم ما يقولوه على الفور. كما سيظهر الأشخاص المختلفون في المحادثات الجماعية بألوان مختلفة حتى يتمكن مرتديها من معرفة من يتحدث.

    برنامج النظارات متاح الآن من خلال تطبيق “إكس راي” على متجر “غوغل”، بإصدار أساسي مجاني وبإصدار مميز تصل تكلفته إلى 60 دولاراً في الشهر. وهو متاح حالياً للاستخدام فقط على النظارات التي تصنعها شركة “إن ريال” الصينية والتي تكلف قرابة 470 دولاراً، وفق ما أوردت صحيفة ديلي ميل البريطانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابتكار لصاقة معدنية ثورية للتخلص من العرق تحت الإبطين خلال دقائق

    تم تطوير لصاقة معدنية يمكن وضعها تحت الإبط تساعد على التخلص من التعرق المفرط خلال ثلاث دقائق فقط. وتتميز اللصاقة بقدرتها على تعطيل الغدد العرقية مؤقتاً عند ملامستها للعرق.

    خلال دراسة أمريكية أجرتها الشركة المصنعة “كونديسانت بيوميديكال” على الرقعة، أظهر 80 ٪ من الذين خضعوا للعلاج، تراجعاً كبيراً في إفراز العرق بعد ستة أسابيع من استخدامها.

    العرق هو وسيلة الجسم لتبريد نفسه، وعادة، عندما ترتفع درجة حرارة جسمك، يتم إرسال إشارة عصبية من دماغك إلى الغدد المفرزة، الأكثر انتشاراً في الإبط واليدين والقدمين والوجه، لإنتاج العرق. ولكن في حالة فرط التعرق، يُعتقد أن هناك نشاطاً مفرطاً في الأعصاب المعنية، مما يعني إرسال الإشارات حتى عندما لا تكون حرارة الجسم مرتفعة.

    يمكن أن يحدث التعرق المفرط أيضاً بسبب الحالات الطبية التي تتداخل مع تنظيم درجة الحرارة، بما في ذلك فرط نشاط الغدة الدرقية، وكأحد الآثار الجانبية للأدوية مثل مضادات الاكتئاب، ويبدأ علاج التعرق المفرط عادة بمضادات التعرق القوية، التي تسد القنوات، وتمنع إفراز العرق.

    تشمل الخيارات الأخرى حقن توكسين البوتولينوم، أو عقاقير تسمى مضادات الكولين، والتي تمنع الإشارات العصبية من الدماغ إلى الغدد العرقية. ولكن غالباً ما يتعين تكرار هذه العلاجات بانتظام ويمكن أن يكون لها آثار جانبية مثل جفاف الفم وعدم وضوح الرؤية.

    الملاذ الأخير هو الجراحة لقطع الأعصاب المعنية، ولكن هذا ينطوي على مخاطر تلف الأعصاب ويمكن أن يؤدي في الواقع إلى زيادة التعرق.

    اللصاقة الجديدة التي تُستخدم مرة واحدة، هي علاج غير جراحي بدون آثار جانبية للعلاجات التقليدية، ويمكن تكراره بسهولة عند الحاجة. وهي مصنوعة من رقائق معدنية قلوية. عندما يتم تطبيقها على جلد الإبط، يُنتج تفاعل كيميائي بين المعدن والماء الموجود في العرق، حرارة توقف عمل الغدد المفرزة مؤقتاً، وفق ما أوردت صحيفة ديلي ميل البريطانية.

    إقرأ الخبر من مصدره