Étiquette : ابنها

  • القضاء يقرر في “ولاية ” أمين الناجي عن ابنه

    نجلاء مزيان _ هبة بريس

    قضت المحكمة الابتدائية الاجتماعية بالدار البيضاء، يومه الإثنين بعدم قبول إسقاط ولاية الفنان أمين الناجي عن ابنه بعد الدعوى التي رفعتها ضده طليقته الفنانة المغربية جميلة الهوني.

    و قررت المحكمة ذاتها، عدم قبول الطلب شكلا في الشق المتعلق باسقاط الولاية الشرعية للأب وقبوله في الباقي،أي تمكين المدعى عليه لابنه المحضون ص. الناجي من متابعة الدراسة بالبعثة الفرنسية مع الصائر ورفض باقي الطلبات.

    وجدير بالذكر، ان جميلة الهوني طالبت بإسقاط ولاية الأب و كذا الحصول على حكم استعجالي للتصرف في الأوراق الإدارية المتعلقة بإبنها.

    ويشار إلى أن الفنانة المغربية كشفت خلال الأيام السابقة عن معاناة ابنها بسبب عدم منحه الموافقة لتغيير مدرسته، و كذا حرمانه من الحصول على جواز السفر للذهاب رفقة أصدقاءه في رحلة رياضية للتعرف على احدى النوادي الكروية باسبانيا،”على حد تعبيرها”.

    ونفت في تصريح خاص لجريدة هبة بريس، الأخبار الرائجة حول تقديم طليقها لشكاية ضدها و اتهامها بالتشهير، مستغربة من مروجي هذه الإشاعة، قائلة :” هذا خبر كاذب وأنا كنفيه تماما و معرفتش علاش خرجوه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء يسقط ولاية أمين الناجي عن طفله لصالح جميلة الهوني

    نجلاء مزيان _ هبة بريس

    قضت المحكمة الابتدائية الاجتماعية بالدار البيضاء، يومه الإثنين بإسقاط ولاية الفنان المغربي أمين الناجي عن نجله و ذلك عقب الدعوة التي رفعتها الفنانة المغربية جميلة الهوني ضده.

    وجدير بالذكر، ان جميلة الهوني طالبت بإسقاط ولاية الأب و كذا الحصول على حكم استعجالي للتصرف في الأوراق الإدارية المتعلقة بإبنها.

    ويشار إلى أن الفنانة المغربية كشفت خلال الأيام السابقة عن معاناة ابنها بسبب عدم منحه الموافقة لتغيير مدرسته، و كذا حرمانه من الحصول على جواز السفر للذهاب رفقة أصدقاءه في رحلة رياضية للتعرف على احدى النوادي الكروية باسبانيا،”على حد تعبيرها”.

    ونفت في تصريح خاص لجريدة هبة بريس، الأخبار الرائجة حول تقديم طليقها لشكاية ضدها و اتهامها بالتشهير، مستغربة من مروجي هذه الإشاعة، قائلة :” هذا خبر كاذب وأنا كنفيه تماما و معرفتش علاش خرجوه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء يسقط ولاية الأب عن الممثل أمين الناجي

    حكمت المحكمة الابتدائية الاجتماعية بالدار البيضاء، اليوم الإثنين، بإسقاط ولاية الفنان أمين الناجي عن ابنه، لصالح طليقته جميلة الهوني، وذلك بعد صراع قضائي بين الزوجين أثار انتباه الرأي العام الوطني.

    وسبق أن رفعت الفنانة جميلة الهونية، دعوى قضائية ضد طليقها الممثل أمين الناجي، تطالب بإسقاط ولايته عن إبنهما، وذلك من أجل تسهيل مأمورية استخراج وثائقه الإدارية دون الرجوع للأب.

    وكشفت الناجي في لقاءها مع وسائل الإعلام، أنها ” تعيش معاناة كبيرة بسبب عدم زيارة الأب لإبنه منذ سنة 2015 و “تعنته” في مجموعة من القرارات التي لا تخدم المصلحة الفضلى للطفل، خاصة فيما يتعلق بالموافقة على استخراج وثائقه الإدارية”.

    وتقول مدونة الاسرة في مادتها 236، أن الأب هو الوالي الشرعي للابن بقوة القانون ويمارس هذه الولاية منذ ولادة الطفل إلى حين سقوط الفرض شرعا، غير أن المادة 238 تعطي الحق للأم في الولاية الشرعية على ابنها في حالة عدم وجود الأب بسبب وفاة أو غياب أو فقدان الأهلية أو غيرها من الأسباب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جميلة الهوني تفوز قضائيا بولاية ابنها ضد طليقها الممثل أمين الناجي

    بثّت المحكمة الابتدائية الاجتماعية بالدار البيضاء، صباح اليوم الاثنين، في القضية التي رفعتها الممثلة جميلة الهوني ضد طليقها الممثل أمين الناجي، من أجل إسقاط ولايته الشرعية كأب على ابنهما.

    وفي هذا الصدد، أعربت الهوني، في اتصال هاتفي مع « تيلكيل عربي »، عن « سعادتها الغامرة بالحكم المنصف لها كأم ».

    وأضافت الممثلة المغربية أن هذا الحكم « سيسهّل لها حاليا كل المعاملات الإدارية التي تخص الابن، دون انتظار موافقة، مؤجلة دائما من الأب؛ ما كان يعيق مساره الدراسي وسفره للخارج، وكل ما يهمّ مستقبله ».

    يشار إلى أن أمين الناجي غاب عن الجلسة الأولى، يوم الاثنين 09 يناير 2023، والجلسة الثانية، يوم الاثنين 16 من نفس الشهر، قبل أن تقرر المحكمة الابتدائية بالرباط أن المحكمة الاجتماعية بمدينة الدار البيضاء هي الأولى بالبث في الملف، بحُكم أن عنوان إقامته بالبيضاء، حسبما كشفت عنه جميلة الهوني، سابقا، في حوار مع « تيلكيل عربي ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفنانة « جميلة الهوني » تكسب معركتها القضائية ضد طليقها « الناجي » وتنجح في انتزاع حكم غير مسبوق

    أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة

    أفادت مصادر مؤكدة، أن المحكمة الابتدائية بالدار البيضاء، أصدرت صبيحة اليوم الإثنين، حكما يقضي بـ »إسقاط » ولاية الممثل « أمين الناجي » على ابنه، لصالح طليقته الفنانة « جميلة الهوني »، وذلك على خلفية شكاية تقدمت بها هذه الأخيرة قبل أسابيع لدى محكمة الأسرة بالرباط، التمست من خلالها تمكينها من استصدار الوثائق الإدارية الخاصة بابنها دون الرجوع إلى والده.

    وفي ذات السياق، عبرت الفنانة « جميلة الهوني » من خلال محادثة خاصة مع موقع « أخبارنا »، عن سعادتها الكبيرة، بعد انتزاعها حكما لصالحها، يخول لها حق تدبير أمور ابنها الإدارية، دون الرجوع إلى والده، مشيرة إلى أن القرار سيكون بادرة خير بالنسبة للعديد من الأطفال الذين يعانون من نفس المشكل.

    كما توجهت « الهوني » بالشكر الجزيل إلى القضاء النزيه الذي استجاب لطلبها، قبل أن تعرب عن أملها الكبير في تغيير هذا القانون بشكل نهائي، بما يخدم مصالح كل الأطفال الذين يعانون من نفس المشكل.

    وكانت « الهوني » قد قررت الخروج عن صمتها بعد سنوات من المعاناة، وفق تعبيرها لوسائل الإعلام، حيث اتهمت طليقها « الناجي » بالإصرار على الوقوف في طريق مستقبل ابنها الدراسي والرياضي، الأمر الذي أكسبها تعاطفا كبيرا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، سيما بعد أن أكدت أن طليقها لم يزر ابنه منذ سنة 2015، كما لم يلتزم بدفع النفقة المحددة قانونا سوى مرتين، وفق تعبيرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد مرور حوالي ثلاثين سنة.. قضية مقتل الطالب اليساري “آيت الجيد” تصل إلى مراحلها الأخيرة

    أيمن عنبر*

    بعد مرور أكثر من ثلاثة عقود على مقتل الطالب، بنعيسى آيت الجيد، بجوار أسوار جامعة ظهر المهراز بالعاصمة العلمية فاس، ها قد وصلت القضية اليوم إلى مراحلها النهائية إذ ينتظر أن تستمع المحكمة الأسبوع المقبل إلى مرافعات هيئة دفاع المتهم، عبد العالي حامي الدين، القيادي البارز في حزب العدالة والتنمية.
    وقد استمعت غرفة الجنايات الابتدائية برئاسة القاضي محمد لحية لساعات طويلة إلى مرافعات هيئة دفاع الطرف المدني، بالإضافة إلى مرافعة الوكيل العام للملك، في انتظار مواصلة الاستماع إلى مرافعة هيئة دفاع المتهم، قبل إدراج الملف في المداولة ليقول القضاء كلمته الأخيرة حول الأحداث التي تسعى عائلة الراحل بنعيسى آيت الجيد لمعرفة حقيقتها الكاملة في محاولة لاسترجاع حق ابنها قبل حوالي ربع قرن.
    وحسب ما تنص عليه مقتضيات المادة 427 من قانون المسطرة الجنائية، فإن المحكمة تستمع إلى مرافعات دفاع الطرف المدني، ثم مرافعة النيابة العامة، وأخيرا مرافعات هيئة دفاع المتهم المتابع من أجل “المساهمة في القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد”.
    مصير ملف آيت الجيد لم يتم حسمه بعد ومازال قيد الشد والجذب، ومازالت الحقيقة تقطع مشوارها بتؤدة وبطء في حقل الاتهامات والتسييس، فيما تؤمن أسرة بنعيسى أنه لابد للحقيقة يوما أن تنجلي.
    وتشهد القضية التي يتابعها الرأي العام المحلي انقساماً داخل الجسم الحقوقي والسياسي في المغرب، فهناك مجموعة تصطف إلى جانب عائلة الطالب الراحل، محمد بنعيسى أيت الجيد، التي تطالب بـالإنصاف وكشف الحقيقة في ملف الاغتيال الذي حصل أثناء فترة الصراع بين التيار اليساري، الماركسي القاعدي، والتيار الإسلامي بالجامعة المغربية عموماً وجامعة مدينة فاس خصوصاً.
    بينما تصطف مجموعة أخرى إلى جانب السياسي والباحث الأكاديمي والمستشار البرلماني السابق عبد العالي حامي الدين، معتبرة أن إعادة محاكمته من جديد في قضية قال القضاء كلمته فيها، تكتسي طابعاً سياسياً الغاية منه الانتقام من حامي الدين.

    * صحافي متدرب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جثة امرأة داخل ضريح قديم تثير الاستنفار نواحي أكادير

    استنفر اكتشاف جثة امرأة في الأربعينات من عمرها داخل ضريح قديم، بدوار الخربة أولاد ميمون في جماعة سيدي بيبي، بإقليم اشتوكة آيت باها، اليوم السبت، مصالح الدرك الملكي والسلطات المحلية.

    ووفق معطيات توفّرت لموقع “سيت أنفو”، فإن المفارقة للحياة كانت تمتهن التسول وتعيش في وضعية تشرد رفقة ابنها الذي لايتجاوز عمره 6 سنوات، حيث يُرجّح أنها أسلمت الروح لبارئها في ظروف غامضة منذ حوالي يومين، نظرا لكون جثتها دخلت مرحلة التحلل.

    وحسب المعطيات ذاتها، فإن اكتشاف جثة الهالكة جاء بعد مغادرة الطفل للضريح بعدما لاحظ أن والدته ظلّت في حالة جمود غير عادي لساعات طويلة، حيث أخبر أول شخص صادفه في الجوار بالواقعة، والذي عمل على ربط الاتصال بمصالح الدرك الملكي فور تيقنه من صحة ماجاء على لسان الطفل.

    وبعد حلول الضابطة القضائية بالمكان المذكور، جرى توجيه جثة المفارقة للحياة إلى مصلحة الطب الشرعي بأكادير، لإخضاعها للتشريح لتحديد ظروف وملابسات الوفاة، تنفيذاً لتعليمات النيابة العامة المختصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلطات الجزائرية تعتقل سبعينية أم الناشطة السياسية أميرة بوراوي وشقيقتها

    الدار- خاص

    أوقفت الأجهزة الأمنية الجزائرية، أم الناشطة السياسية المعارضة، أميرة بوراوي، البالغة من العمر أكثر من 70 عاما، وشقيقتها وفاء بوراوي. وتم اقتيادهما في اتجاه مقر فرقة الدرك الوطني للشراقة بالجزائر العاصمة.
    وسبق أن أدان القضاء الجزائري، أميرة بوراوي في العام 2020 بتهم عديدة ثم أطلق سراحها في 2 يوليوز 2020. وهي تواجه حكما بالسجن لمدة عامين بتهمة “الإساءة” للإسلام بسبب تعليقات أدلت بها على صفحتها بفيسبوك.
    واشتهرت أميرة بوراوي، بمشاركتها في حركة “بركات” في 2014، التي قادت حملة ضد الولاية الرابعة للرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة، وحاولت عدة مرات مغادرة البلاد في الأشهر الأخيرة لزيارة ابنها المستقر في فرنسا، لكن بدون جدوى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضية أميرة بوراوي.. استمرار تعرض التونسيين للمضايقات من طرف الجمارك الجزائرية في الحدود

    لازالت معاناة التونسيين مع الجمارك الجزائرية مستمرة، إذ تعرض العشرات من التونسيين الذين دخلوا الجزائر للسياحة أو التبضع، خلال الساعات الأخيرة إلى “مضايقات” كبيرة في المعابر الحدودية الجزائرية عند عودتهم إلى البلاد . وفق ما نشرته قناة “فرانس 24”.

    وأوضحت القناة، أن العائلات التونسية طلب منها من طرف السلطات الحدودية الجزائرية، التخلص من جميع البضائع التي اقتنوها من الجزائر.

    وأشار المصدر ذاته، إلى أن العديد من السياح التونسيين ظلوا لساعات طويلة في الحدود، قبل أن يتم السماح لهم بمغادرة الجزائر.

    وسبق لإذاعة موزاييك التونسية أن نقلت شهادات لمواطنين عالقين على المعابر الحدودية، وخاصة معبر “ببوش- عين دراهم”، حيث أكد أحد الشهود أن السلطات الجزائرية منعت 200 سيارة تونسية تحمل بضائع ومواد غذائية من العبور، وطُلب منها إفراغ حمولتها بالكامل كي تتمكن من العبور.

    يشار إلى أنه، لم يصدر عن السلطات أي تعليق عن هذه المضايقات، التي تأتي تزامنا مع ملف الناشطة الفرنسية-الجزائرية أميرة بوراوي، التي وصلت إلى فرنسا انطلاقا من تونس.

    وسُجنت أميرة بوراوي التي تعد واحدة من أشهر النشطاء  المؤيدين للتغيير الديمقراطي في الجزائر في العام 2020 بتهم سياسية ثم أطلق سراحها في 2 يوليوز 2020؛ وأكد موقع إذاعة “راديو إم” الجزائرية، حيث كانت تقدم برنامجا سياسيا منذ شتنبر الماضي، أن بوراوي “معروفة منذ مشاركتها في حركة “بركات” سنة 2014، التي قادت حملة ضد الولاية الرابعة للرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة، وحاولت عدة مرات مغادرة الجزائر في الأشهر الأخيرة لزيارة ابنها المستقر في فرنسا، لكن لم تستطع ذلك لمنعها من قبل السلطات الجزائرية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترحيل الناشطة بوراوي يشعل أزمة بين الجزائر وفرنسا

    النظام الجزائري غاضب من فرنسا ويتجه إلى التصعيد معها باستدعائه السفير الجزائري في باريس، والسبب هو إفشال فرنسا لعملية ترحيل المناضلة الجزائرية أميرة بوراوي من تونس، وقطع الطريق على ترحيلها إلى الجزائر.

    بوراوي طبيبة نساء، وناشطة حقوقية معروفة بمعارضتها للنظام الجزائري، وسبق أن حكم عليها في قضايا تتعلق بالمس برئاسة الجمهورية بسبب مواقفها السياسية. وصدر قرار بمنعها من مغادرة التراب الجزائري. لكنها تمكنت من الخروج سرا عبر الحدود الجزائرية التونسية، وحين وصلت إلى النقطة الحدودية التونسية في 3 فبراير الجاري أدلت بجوازها الفرنسي، ولكن تم توقيفها وبقيت على هذا الحال إلى حين عرضها على المدعي العام لمحكمة تونس الذي قرر الإفراج عنها.

    لكن بوراوي تعرضت للاعتقال من جديد فور خروجها من المحكمة، على يد أشخاص بزي مدني، وجرى اقتيادها إلى مطار قرطاج لترحيلها إلى الجزائر. وفي اللحظات الأخيرة تدخلت السفارة الفرنسية فتم الإفراج عنها وتسلمتها السفارة لأنها تحمل الجنسية الفرنسية ومنحتها الحماية القنصلية، وبذلك تمكنت من ترحيلها إلى فرنسا وقطع الطريق على الجزائر، فيما بقيت طريقة مغادرتها الجزائر برا لغزا على الرغم من منعها من السفر.

    بوراوي، الناشطة والطبيبة تبلغ 46 عاما، شاركت عام 2014 في حركة “بركات” ضد ترشح الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة لولاية رابعة. وحاولت عدة مرات مغادرة الجزائر في الأشهر الأخيرة لزيارة ابنها المقيم في فرنسا، لكن دون جدوى.

    وبسبب تدخل فرنسا لمنع تسليمها للجزائر اندلعت أزمة استدعت خلالها الجزائر سفيرها في باريس وشنت حملة إعلامية ضد فرنسا، فهل يلغي الرئيس تبون زيارته المقبلة إلى فرنسا بسبب هذا الحادث.

    إقرأ الخبر من مصدره