Étiquette : اختفاء

  • “التنمية المتوحشة” تقطع أشواطا متقدمة في إعدام بحيرة طبيعية بضواحي طنجة

    بلغت أطوار عمليات الإجهاز على بحيرة “سيدي قاسم” الواقعة ضمن تراب جماعة اجزناية بضواحي مدينة طنجة، مراحل متقدمة، بعدما باتت مهيأة لاستقبال مشاريع سكنية واقتصادية، أمام صمت تعتبره هيئات مدنية أنه “غير مفهوم”.

    وفي هذا الإطار، سجلت حركة “مغرب البيئة 2050″، إلحاق مساحات واسعة من هذه البحيرة،  بأرض مطار طنجة، بعد طمرها بالأتربة من أجل الارتفاع عن مستوى البحر، وكان مآل ذلك الجزء المقتطع أن تحول لاحقا إلى المنطقة الحرة بالمطار التي أصبحت تأوي العشرات من الوحدات الصناعية.

    وانتقدت الحركة البيئية، في منشور لها على منصة فيسبوك “فتح الجزء المتبقي من المنطقة،  أمام التعمير دون مراعاة لهذا الإرث الطبيعي، علما أن تصميم التهيئة الخاص بالمنطقة يعتبر البحيرة منطقة ممنوعة البناء” مستغربة تجاهل هذا الأمر، وأصبحت الأطماع مركزة على امتلاك الأراضي التابعة للبحيرة على امتداد عشرات الهكتارات.

    وبحسب الحركة البيئية، فإن الأسلوب المعتمد في الإجهاز على هذه البحرية،  يرتكز على شحن أطنان الردم والأتربة ونفايات مواد البناء ، ثم القيام بإلقائها على جنبات البحيرة من أجل طمرها أمام مرأى ومسمع من الجهات المسؤولة،من غير أن يحرك أحد ساكنا.

    كما سجلت ذات الهيئة المدنية، أن عملية البيع قد انطلقت مبكرا قبل إنتهاء مراحل الجريمة، حيث يوجد داخل المحيط إعلانات عن وجود أرض للبيع، ليست إلا تلك الأراضي التي يتم طمرها، بل هناك أطراف كانت سباقة إلى احتلال المواقع وإقامة مشاريع صغرى فوقها تمهيدا لترسيم تملكها بالطرق المعروفة، ثم تحفيظها من أجل البيع.

    وحذرت حركة “مغرب البيئة 2050″، من اختفاء  أثر هذه البحيرة الجميلة التي تقع في سهل منطقة الحجريين، وفي أسفل هضبة ضريح سيدي قاسم المطل على الشاطئ الذي كان إلى عهد قريب، يشهد إقبالا منقطع النظير خلال الموسم الصيفي  بسبب جمالية شاطئه الغني بالرمال الدافئة التي كانت تستعمل كمستحم للمرضى بداء الروماتيزم.

    وتعتبر بحيرة “سيدي قاسم” الممتدة على عشرات الهكتارات، من المناطق الرطبة النادرة  التي عُرفت منذ القدم كمحطة لاستقبال الطيورالمهاجرة،  لما تتمتع به من جمالية وخضرة دائمة ومياه ضحلة غنية بالطحالب والمواد الطبيعية التي تتغذى عليها الطيور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحياة اليومية ترسم بروفايل جديد لمحمد زيان.. خبير في شؤون “الزبدة” ومحتسب قديم ضد “المطففين”

    يبدو أن الموقع الإخباري “الحياة اليومية” أضحى يتعامل مع محمد زيان مثل شخصية “الثعلب” في الرواية الشهيرة للمرحوم محمد زفزاف، التي تحمل عنوان “الثعلب الذي يظهر ويختفي”.

    فهذا الموقع الإخباري نشر مؤخرا العديد من الأخبار المتضاربة التي تتناول ظهور واختفاء محمد زيان أو “الثعلب” حسب رواية محمد زفزاف. ففي واحد من الأخبار المنشورة، زعم هذا الموقع أن محمد زيان اختفى عن الأنظار وانقطعت صلته نهائيا بعائلته، ليعود مرة أخرى بخبر آخر يدعي فيه أن هذا “الثعلب” (كشخصية معنوية) يئن تحت وطأة أسقام الشيخوخة ويعاني من تورمات الزمن في ردهات السجن.

    وفي آخر خرجات “ثعلب الحياة اليومية”، ادعى هذا الموقع مؤخرا، بدون خجل ولا وجل، أن محمد زيان خرج أخيرا من ركن “مختفون” وأنه يتضامن مع المغاربة في ما قال أنها “الأزمة الاجتماعية والاقتصادية الخانقة التي يعيشها المغاربة جراء ارتفاع أسعار الخضر والفواكه وباقي المواد الغذائية”.

    وبالرغم من سريالية هذا الحوار المنسوب لمحمد زيان، لأن لا أحد من القراء سوف يصدق أن موقعا إخباريا أجرى حوارا صحفيا أو استطلع رأي سجين يقبع داخل أسوار السجن، لأن هناك قوانين صارمة تقنن اتصالاته ومخالطاته مع العالم الخارجي، إلا أن هناك بعض الجوانب الإيجابية في ما نشره موقع الحياة اليومية عن محمد زيان!!.

    فمن حسنات هذا الموقع، أن المغاربة اكتشفوا أخيرا أن محمد زيان كان يمتهن مهنة أخرى غير المحاماة التي ألفوه يرتدي عباءتها السوداء قبل فصله مؤخرا عن العمل. وبفضل نفس الموقع أيضا، أدرك المغاربة كذلك أن محمد زيان له إنجاز كبير يتمثل في تسقيف ثمن “الزبدة” في سبعينيات القرن الماضي!!

    ومن باب الصدفة، وربما لعلها من ترتيبات القدر، فإن محمد زيان لم يستبدل مهنته السابقة بوظيفة جديدة مختلفة تماما! فقط قام المعني بالأمر بتغيير ميزان بيع الخضر والفواكه في حرفته السابقة بميزان العدالة في مهنته اللاحقة! فحسب موقع الحياة اليومية دائما، فإن محمد زيان كان يتولى مراقبة “المطففين” في الميزان ويراقب أثمان بيع الخضر والفواكه بأسواق الرباط، قبل أن يستبدل هذا الميزان بميزان آخر يهتم بشؤون العدالة وبمصالح المتقاضين.

    ومن باب العبث هذه المرة، فقد حاول الموقع المذكور تقديم محمد زيان، المعتقل حاليا بالسجن، على أنه خبير اقتصادي مبرز، مرتكزا في ذلك على “خبرته المزعومة” في التعامل مع ثمن الزبدة في سبعينيات القرن الماضي. فقد قال الموقع أن محمد زيان هو من استطاع وضع حد للمضاربة في ثمن “الزبدة” باستعمال تقنية مبتكرة تتمثل في “رفع الغطاء عن مخازن الزبدة في بلدية الرباط”!!

    أليس هناك سخرية وضحك على الذقون أكثر من هذا الزعم؟ فبعدما ظل موقع الحياة اليومية يردد مزاعم اختفاء محمد زيان، هل هو يخرجه فجأة من خانة “المختفين”، ليقدمه كخبير اقتصادي متخصص في شؤون “الزبدة”، وكمحتسب قديم ضد المطففين الذين يغشون في ميزان الخضر والفواكه بمدينة الرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف يبدو مستقبل أجهزة الكمبيوتر التقليدية؟

    لم تعد أجهزة الكمبيوتر التقليدية تمثل أهمية كبيرة للمستخدم العادي عند الرغبة في شراء جهاز جديد. وهنا يطرح السؤال التالي نفسه: كيف يبدو مستقبل أجهزة الكمبيوتر التقليدية؟

    أوضح سفين شولتز، من مجلة « كمبيوتر بيلد » الألمانية، قائلاً: « من الواضح أن أجهزة اللاب توب تهيمن حالياً على أسواق أجهزة الكمبيوتر، لدرجة أنها تشكل ثلاثة أرباع الأجهزة الجديدة ».

    وعلل الخبير الألماني سبب ذلك بأن المفهوم البسيط لأجهزة اللابتوب القابلة للطي أصبح هو الطريقة الأكثر راحة للعديد من المستخدمين، وبالرغم من ذلك فإن أجهزة الكمبيوتر التقليدية لم تفقد بريقها بعد ولا يمكن النظر إليها باعتبارها موديلات عفا عليها الزمن.

    من جانبه، أوضح ماتياس فيليندورف، من مجلة « إنسايد-ديجيتال.دي » الألمانية « تمثل أجهزة الكمبيوتر التقليدية أكثر من مجرد صناديق حوسبة ضخمة، نظراً لأن هذه النوعية من الأجهزة تتوافر حالياً في موديلات بأحجام مدمجة للغاية وذات واجهات أنيقة يمكن دمجها بسهولة في ديكورات غرفة المعيشة، علاوة على أنه يمكن إخفاء أجهزة الكمبيوتر الصغيرة خلف الشاشات بسهولة عن طريق حوامل VESA ».

    عشاق الألعاب

    بالإضافة إلى أن أجهزة الكمبيوتر التقليدية تحظى باهتمام خاص لدى المستخدمين، الذين يحتاجون إلى قوة حوسبة كبيرة أو يرغبون في تصميم النظام الخاص بهم بأنفسهم. وأضاف فولفجانغ باولير، من مجلة « شيب » الألمانية المتخصصة، قائلاً: « عادة ما يعتمد عشاق الألعاب على أجهزة الكمبيوتر التقليدية، وكذلك المستخدمون، الذين يرغبون في الحصول على أجهزة كمبيوتر بكفاءة أكبر وضجيج أقل ».

    وأرجع الخبير الألماني باولير سبب ذلك إلى أن أجهزة الكمبيوتر التقليدية لا تتعرض للسخونة المفرطة بنفس سرعة أجهزة اللاب توب، علاوة على أن الجسم الأكبر يتيح إمكانية تركيب مراوح أكبر، والتي تعمل على درجة منخفضة للحصول على نفس أداء التبريد للمراوح الصغيرة المركبة في أجهزة اللاب توب، وبالتالي يصدر عنها ضجيج أقل.

    وأضاف شولتز « يصدر عن المعالجات السريعة سخونة أكبر، كما أن بطاقات الرسوميات تحتاج إلى طاقة تبلغ 300 وات أو أكثر، ولا تتوافر مساحة كافية كل ذلك في أجهزة اللاب توب النحيفة ».
    ترقية الهاردوير

    وإلى جانب وظيفة التبريد الأكثر سهولة تمتاز أجهزة الكمبيوتر التقليدية بميزة تبديل الشرائح، أو ما يعرف باسم ترقية الهاردوير. وأوضح شولتز « لا تتوافر ميزة ترقية الهاردوير في أجهزة اللاب توب، نظراً لأن المعالجات لا يتم تركيبها عن طريق المقابس، وبالتالي لا يمكن استبدالها، علاوة على أن الكثير من المكونات تكون ملحومة في اللوحة الرئيسية ».

    ولا يمكن توسيع ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) أو استبدالها في أجهزة اللاب توب، وحتى إذا كان ذلك ممكناً في بعض الحالات فإنه يحتاج إلى المستخدمين من أصحاب الخبرة بالإضافة إلى دعم الفنيين المحترفين.

    وعادة ما تتمتع أجهزة الكمبيوتر التقليدية بميزة واضحة فيما يتعلق بترقية الهاردوير، حيث يمكن للمستخدم خلع الشرائح الخاصة بذاكرة الوصول العشوائي واستبدالها بسهولة. وأضاف فيليندورف قائلاً: « من السهل على المستخدم أيضاً زيادة عدد الأقراص الصلبة في أجهزة الكمبيوتر التقليدية ».

    منافذ التوصيل

    وبالإضافة إلى ذلك، عادة ما تمتاز أجهزة الكمبيوتر التقليدية بمرونة كبيرة فيما يتعلق بمنافذ التوصيل. وأوضح فيليندورف « ليس هناك مشكلة في استعمال العديد من الأجهزة الطرفية مثل لوحة المفاتيح والفأرة والطابعة والماسح الضوئي وشاشتين ».

    ودائماً ما تكون هناك منافذ USB إضافية لشحن الهاتف الذكي وتخزين البيانات على وحدات الذاكرة USB أو الأقراص الصلبة الخارجية.

    ويمكن استعمال أجهزة الكمبيوتر التقليدية كخوادم ميديا لتخزين الصور والموسيقى والأفلام، وعندما يتعلق الأمر بالمكتب المنزلي فإن أجهزة الكمبيوتر التقليدية توفر مزايا كبيرة وحتى بالنسبة للتكاليف.

    تكلفة أرخص

    وأوضح فيليندورف « إذا توافر للمستخدم مكان ثابت في المنزل للمكتب المنزلي، فإن الكمبيوتر  المكتبي التقليدي يكون أرخص من جهاز اللاب توب ». ويمكن أن يصل متوسط فرق الأسعار ما بين جهاز لاب توب من الفئة المتوسطة وحاسوب مكتبي تقليدي من الفئة المتوسطة حوالي 200 دولار أمريكي.

    علاوة على أن المستخدم قد يحتاج إلى تكاليف إضافية لشراء شاشة خارجية، إذا كان حجم شاشة اللاب توب غير كافٍ للقيام بمهام العمل اليومية، وأضاف شولتز قائلاً: « لا تزال شاشات أجهزة اللاب توب التقليدية تأتي بقياس 15.6 بوصة بينما تتراوح الشاشات المكتبية بين 24 و28 بوصة ».

    وهناك بعض الموديلات يشغل فيها الكمبيوتر المكتبي التقليدي مساحة أقل على سطح المكتب من أجهزة اللاب توب، وخاصة عند استعمال شاشة خارجية وأجهزة طرفية خارجية، حيث يمكن للمستخدم إخفاء الكمبيوتر المكتبي التقليدي أسفل طاولة المكتب.

    وبشكل عام لا يمكن التخلي عن أجهزة الكمبيوتر التقليدية في الغرف المكتبية أو قاعات الألعاب، نظراً لأن هذه الموديلات تمتاز بالتكلفة المناسبة وسهولة الصيانة في عالم الأعمال، ولذلك فإنه ليس من المتوقع اختفاء هذه النوعية من الحواسيب على الإطلاق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل سيقضي “ChatGPT” على وظيفتك؟

    أثار تطبيق الدردشة الآلي “ChatGPT”، الذي يعمل بالذكاء الاصطناعي، مخاوف من أن يؤدي إلى اختفاء ملايين الوظائف من الوجود.

    وتمتلك التطبيق شركة “OpenAI”، وهي مدعومة من عملاق التكنولوجيا الأميركي “مايكروسوفت”. ويقدر “ChatGPT” على كتابة مقالات ومواضيع إنشائية ونكات، كما له القدرة على الإجابة على أسئلة معقدة وإنجاز أبحاث طويلة ومفصلة.

    وتقول “تشات جي.بي.تي”، على موقعها الإلكتروني، إنها تهدف إلى إنتاج ذكاء اصطناعي “يفيد البشرية جمعاء”، لكن الخبراء باتوا يتحدثون عن خطر القضاء على ملايين الوظائف، بسبب الخصائص المتميزة، التي يوفرها التطبيق.

    وفي هذا الصدد، نقلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية عن زاك سعيدي، المسؤول عن الذكاء الاصطناعي في وكالة إبداعية بريطانية، إن تأثير الذكاء الاصطناعي سيظهر في العديد من القطاعات خلال السنوات الثلاث المقبلة.

    وذكر سعيدي أنه يستخدم “ChatGPT” لصياغة محتوى مكتوب وأدوات أخرى للتسويق واكتشاف اتجاهات وسائل التواصل الاجتماعي.

    وظائف مهددة

        المؤلفون والمدونون: يعتقد سعيدي أن مؤلفي الإعلانات والمدونين وكتاب المقالات قد يكونون من بين أول من سيسقطون في ثورة الذكاء الاصطناعي.

        موظفو التجزئة: سيؤدي الذكاء الاصطناعي إلى “خسائر جسيمة في الوظائف المتعلقة بقطاع التجزئة”، حسب سعيدي، الذي أبرز أن بعض الشركات بدأت بالفعل استبدال موظفي تسجيل الخروج ومساعدي خدمة العملاء والمسوقين بروبوتات ذكية.

        مهندسو البرمجيات: بالإضافة إلى إنتاج نصوص ومقالات وأبحاث، يمكن لـChatGPT أيضا كتابة أكواد البرمجة بلغات متعددة، مثل Python.

        خبراء الأمن السيبراني: أدوات الذكاء الاصطناعي يمكن أن تؤثر على وظائف محترفي الأمن السيبراني، حيث بإمكان ” تشات جي.بي.تي”، على سبيل المثال، إنشاء “البرامج الضارة” وتطوير أسواق الويب مظلمة.

        مصممو الغرافيك: أدوات الغرافيك، التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، مثل “Dall-E” و”Stable Diffusion”، يمكن أن تؤثر على المصممين والرسامين، لأنها قادرة على إنتاج الصور بسعر رخيص وسريع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هاتاي سبور التركي يعلن اختفاء لاعب و المدير الرياضي تحت الأنقاض.. الكعبي : أنا بخير

    زنقة 20 | الرباط

    أعلن الدولي المغربي أيوب الكعبي لاعب هاتاي سبور في ستوري على انستاغرام أنه بخير ، وذلك بعد الزلزال العنيف الذي ضرب مدينة هاتاي التي يقيم بها الكعبي.

    وكتب الدولي المغربي على انستاغرام يقول : “السلام عليكم كنشكركم على الرسائل الحمد لله أنا وعائلتي بخير دعواتكم معنا والله احفظ الجميع”.

    هذا و كشفت تقارير صحفية تركية، عن اختفاء الغاني كريستيان أتسو لاعب فريق هاتاي سبور، والمدير الرياضي تانير سافوت للفريق التركي ذاته، تحت أنقاض الزلزال الذي ضرب تركيا اليوم.

    وأكدت صحيفة Fanatik التركية، أن كريستيان أتسو لاعب فريق هاتاي ونجم غانا لا يزال مفقودًا تحت الأنقاض بعد الزلزال، وليس هناك أي اتصال به حتى الآن، ولا وجود له بعد البحث عنه.

    وأضافت الصحيفة أن نادي هاتاي تأثر أيضًا بعد أن اختفى تانير سافوت المدير الرياضي للفريق تحت الأنقاض منذ حدوث الزلزال، وليس هناك أي أثر للثنائي المفقود في الزلزال.

    وفي وقت سابق، أعلن محمد محرم أوغلو وزير الشباب والرياضة بتركيا، تعليق كافة الأنشطة الرياضية ومباريات الدوري التركي؛ بسبب الزلزال المُدمر الذي ضرب البلاد في الساعات الأخيرة.

    وأكد وزير الرياضة التركي عبر بيان رسمي، أنه لن تقام حاليًا أي مباراة في الدوري أو أي نشاط رياضي لحين الانتهاء من أزمة الزلزال الذي دمر عددًا كبيرًا من المباني وألحق أضرارا كبيرة بالمواطنين في تركيا.

    ويوجد بالدوري التركي عدد من اللاعبين المحترفين المغاربة، من بينهم أيوب الكعبي في نادي هاتاي سبور ، و يونس بلهندة في نادي أضنة ديمير سبور ، و غانم سايس في نادي بيشكتاش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عملية اغتيال محام بالرصاص تهز الجزائر

    زنقة 20 | متابعة

    تعرض محام ورئيس بلدية في شرق الجزائر، للاغتيال بطريقة بشعة، في قضية شغلت الرأي العام طويلا، بعد الإعلان عن اختفاء الرجل في ظروف غامضة قبل نحو 10 أيام.

    ويخشى أن تكون هذه العملية من تدبير مافيا محلية كان قد اشتكى منها الراحل في كتاباته على مواقع التواصل.

    وعثر جهاز الحماية المدنية (الدفاع المدني)، على جثة المحامي ورئيس البلدية المفقود، جمال الدين شاوي، بولاية سكيكدة، وفق ما أعلنه في بيان، بمنطقة التوميات بلدية الحروش. وقال مجلس قضاء ولاية سكيكدة في بيان، إنه تعرض للاغتيال بطلق ناري في الرأس ومحاولة إخفاء الجثة. واستمرت الجهود عدة أيام لإيجاد الضحية عبر الاستعانة بكلاب مدربة، ومشاركة مكثفة للمواطنين في البحث.

    وقبل ذلك، ظهرت عدة إشارات تفيد بتعرض الرجل للاختطاف، كان أبرزها العثور على سيارته من نوع “غولف 7” محترقة بالكامل في ولاية قسنطينة المجاورة وبعض متعلقاته مثل المحفظة وربطة العنق وجبة المحاماة. ورافق ذلك، نداءات استغاثة من عائلته، حيث قالت أمه إن نجلها خرج للسهر عند التاسعة ليلا بعد العشاء ولم يعد، موجهة طلبا إلى السلطات من أجل إيجاد نجلها الذي هو المعيل الوحيد للعائلة.

    وفور الإعلان عن العثور على الجثة، سجل عدد كبير من المحامين تضامنهم مع زميلهم، معبرين عن أسفهم لعدم أخذ نداءاته بالجدية اللازمة، واستعاد كثيرون منشورا للراحل كتب فيه عن تعرضه لمحاولة اغتيال، مطالبين بفتح تحقيق في القضية للكشف عن ملابسات ما حدث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جريمة قتل قاصر مغربي بسبتة تقود إلى اعتقال 3 متورطين

    اعتقلت الشرطة الإسبانية بمدينة سبتة المحتلة، ثلاثة أشخاص بتهمة قتل قاصر مغربي (17) يدعى قيد حياته “محمد ع.ل”.

    وكشفت وسائل إعلام إسبانية، أن “المعتقلون رجلين وامرأة ، بينهم قاصر ، متهمون بقتل محمد ع.ل”.

    واعتقل عناصر من شرطة سبتة المحتلة ثلاثة شبان ، فتى وفتاة ورجل قاصر ، على خلفية اختفاء الشاب محمد (17 عاما) قبل عام.

    والمعتقلون متهمون بالقتل ، بحسب مصادر التحقيق ، وهم موجودون في أقسام الشرطة للتحقيق معهم ، حيث تركز التحقيقات الآن على العثور على جثة الشخص المختفي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختفاء فتاة مغربية بعد سقوطها في نهر « السين » ببلجيكا وغواصون يواصلون البحث

    أخبارنا المغربية – الرباط

    تواصل السلطات البلجيكية، البحث عن شابة من أصل مغربي تدعى « إيمان »، مفقودة منذ يوم السبت الماضي، إثر سقوطها في نهر « السين » بمنطقة « زيمست » نواحي العاصمة بروكسيل، عندما كانت عائدة من العمل.

    وأفادت مصادر إعلامية محلية، أن الشابة البالغة من العمر 25 سنة، كانت متوجهة الى منزلها، على متن دراجة هوائية، قبل سقوطها مع دراجتها في النهر وتختفي.

    وقام شخصان حضرا الواقعة بالاتصال بخدمات الطوارئ على الفور، لينتقل رجال الإطفاء والشرطة، إلى المنطقة، ويشرعوا في عملية البحث في النهر، كما استعانت السلطات بفريق من الغواصين الذين قاموا بتمشيط المنطقة، بحثا عن أثر جثة الشابة لكن دون جدوى.

    ولمحت السلطات المحلية إلى إمكانية عدم العثور على الفتاة على قيد الحياة، بسبب التيار القوي، الذي قد يجر جثتها إلى منطقة بعيدة، إضافة الى درجة الحرارة المنخفضة.

    هذا، واستعانت مصالح الإطفاء، يوم أمس الثلاثاء، بطائرة مسيرة (درون) للمساعدة في عمليات البحث.

    من جهتها لازالت عائلة المختفية، تأمل في العثور على ابنتها على قيد الحياة، وقالت شقيقتها في تصريح « مادام لم نتأكد من جثتها.. سنتشبث بالأمل ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التبول على الأسوار التاريخية يسيئ إلى السياحة بمراكش

    زنقة 20 ا محمد المفرك

    استنكرت فعاليات جمعوية بمراكش استمرار ظاهرة التبول على جنبات الأسوار العتيقة مما يواصل الاساءة للمدينة الحمراء.

    وتأسفت الفعاليات المذكورة علة مواقع التواصل الإجتماعي للوضع و غياب مرافق صحية واستمرار تبول المواطنين والزوار على الجدران وفي الأماكن العامة وذلك أمام أعين السياح والسلطة.

    ويشار إلى أن بعض جنبات الأسوار التاريخية الضخمة بمدينة مراكش تحولت إلى أماكن للتبول لعموم المارة منذ اختفاء مراحيض كوب22 التي كلفت مليار و400 مليون قبل تفكيكها و تشتيتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدانة مستخدمة في بنك بمراكش بأربع سنوات حبسا بعد اختلاسها 160 مليون من ودائع الزبناء

    أدانت غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بجرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بمراكش موظفة بإحدى الوكالات البنكية بأربع سنوات حبسا نافذا، وغرامة نافذة قدرها 30 ألف درهم.

    وقضت المحكمة بإرجاع المتهمة المبلغ المختلس وقدره مليونا و679 ألف و800 درهم، مع أدائها تعويضا مدنيا قدره 180 ألف درهم لفائدة الطرف المدني في القضية.

    وتعود تفاصيل القضية، بعد أن اكتشف مسؤولون اختلاسات مالية بوكالة تشتغل بها المتهمة، لينطلق مسلسل التحقيقات، التي أظهرت اختفاء مبالغ مالية تقدر بحوالي 160 مليون سنتيم من ودائع الزبناء.

    قرر مسؤولو البنك تقديم شكاية إلى الوكيل العام للملك باستئنافية مراكش، هذا الأخير الذي أصدر تعليماته باعتقالها وإحالتها على قاضي التحقيق بغرفة جرائم الأموال لتعميق البحث، قبل جلسة الحكم.

    إقرأ الخبر من مصدره