Étiquette : اسعار

  • مركز يطلق دراسة لتقييم أداء حكومة أخنوش في سنتها الأولى

    أطلق المركز المغربي للمواطنة دراسة تقييمية حول أداء الحكومة والأحزاب السياسية في تدبير الشأن العام الوطني، خلال سنتها الأولى، وذلك في إطار مبادرة “بارومتر المواطنة” الهادفة الى المساهمة في تتبع وتقييم السياسات العمومية.

    وأكد رشيد الصديق، رئيس المركز المغربي للمواطنة، في كلمة تقديمية لاستمارة الدراسة التي تم إطلاقها للعموم، أن الدراسة تعتمد أساسا على انطباعات وأراء المواطنات والمواطنين تجاه الحكومة، مشيرا إلى أن المعطيات تستخدم لأغراض بحثية.

    وبعد تحديد معطيات الجنس والسن والمستوى الدراسي والجهة التي ينتمي لها المستجوب، تطرح سؤالا لتقييم أداء الحكومة الحالية التي يترأسها السيد عزيز أخنوش، على صعيد مجموعة من الملفات، منها تنزيل الدولة الاجتماعية، وتنزيل النموذج التنموي الجديد، والتشغيل من خلال برنامجي فرصة واوراش، وتنزيل ورش الحماية الاجتماعية.

    كما ترمي الدراسة إلى معرفة موقف المستجوبين من أداء الحكومة فيما يخص إصلاح قطاع التعليم، وتدبير ملفات ارتفاع المحروقات وارتفاع الأسعار، إضافة إلى أدائها فيما يخص الحوار الاجتماعي ومحاربة الفساد والحضور السياسي وحماية الطبقة الوسطى والعدالة الجبائية والتواصل.

    وتمتحن الدراسة درجة ثقة المستجوبين في الحكومة الحالية، ودرجة الثقة في المعارضة الحالية، متسائلة كذلك حول الوزير الأفضل أداء وحضورا من بين اعضاء الحكومة الحالية، مستعرضة أسماء الوزراء والوزراء المنتدبون ورئيس الحكومة للاختيار بينها.

    وتبتغي الدراسة كذاك معرفة أهم الممارسات التي تساهم أكثر في فقدان ثقة المواطنات والمواطنين في عمل الحكومة، وما إن كان لها علاقة لاستفادة رئيس الحكومة من الزيادة في اسعار المحروقات من خلال امتلاكه أسهم في إحدى شركات المحروقات، أو تغيير المواقف السياسية لوزير العدل مباشرة بعد تعيينه وزيرا بالحكومة، أو التصريحات المتناقضة لوزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة بخصوص لاسامير، أو استعمال وزير العدل لموكب يتشكل من أكثر من 30 سيارة في إحدى تنقلاته، أو تقاضي وزير التعليم العالي والبحث العلمي والإبتكار أجرا من جامعات فرنسية.

    وتضيف استمارة حول أسباب فقدان الثقة مسألة قضاء وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني عطلتها الاولى خارج المغرب، وتعيين وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة لزوجها عضو في ديوانها، وتفاعل وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات مع الحرائق التي عرفتها العديد من مناطق المغرب.

    وتتسائل استمارة الدراسة ما إن كان المستجوبون يعتقدون أن الأحزاب السياسية تقوم بدورها اتجاه المواطن، والاشكاليات التي تعيق قيام الأحزاب بأدوارها، وهل للأمر علاقة بضعف الديمقراطية الداخلية، وضعف التناوب على القيادة، وانتشار المحسوبية والزبونية على حساب الكفاءة، أم الابتعاد عن المواطن، والضعف على مستوى الخطاب، وضعف قدرتها على تعبئة المواطنين.

    واختتمت استمارة الدراسة التي تروم تقييم أداء الحكومة، بسؤالين مفتوحين دةن اختيارات لتحديد الشخصية السياسية المغربية، في الحكومة أو خارجها، التي تساهم أكثر في فقدان ثقة المواطن في العمل الحزبي والسياسي، أو العكس، التي تعزز وتقوي ثقة المواطن في العمل الحزبي والسياسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملف المحروقات.. عنوان السنة الحالية

    mosem article

    آش واقع / مصطفى منجم 

    عاد ملف المحروقات من جديد ليضع يده في جيوب المغاربة، بعدما استنشق المواطنون رائحة الغلاء التي باتت تفوح بين محطات الوقود، زيادات بالدراهم ونقصان بالسنتيمات، عنوان الوضع الكارثي الذي يشوب قطاع الطاقة او بالأحرى المحروقات.

    هذا الملف أثقل كاهل الأسر المغربية لسنوات عديدة، وهاهو الأن بات يطفوا فوق صفيح ساخن، نظرا لتأزم الحالة الاجتماعية بسبب التداعيات التي خلفها فيروس كورونا بعدما اتضح معه لقاح الفقر ليوسع بشكل كبير من بؤرته المدقعة، دون إغفال تقلب مجريات المناخ السياسي العالمي الذي أثر بشكل فعلي وسلبي على هذا الوضع.

    وفي هذا الإطار أكد وديع مديح رئيس الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك في تصريحه لجريدة أش واقع تيفي، قائلا:”الزيادة التي عرفتها الأسواق الوطنية بداية الأسبوع الجاري، فهي زيادات مهولة ستأثر سلبا على المستهلك وعلى قدرته الشرائية، علما أن مادة المحروقات تتداخل في جميع القطاعات الأخرى باعتبارها مادة فعالة ومطلوبة”.

    وأضاف أيضا:”وجب على الدولة أن تتدخل من أجل وضع حد لهذه الزيادات التي باتت تكتوي جل المغاربة” مشيرا في ذات الوقت” آن الأوان قد حان لتدخل الدولة والجهات المعنية من أجل المحافظة على القدرة الشرائية للمستهلكين، وأيضا لتفادي أي انزلاقات أصبحت تقع فيها الدول المجاورة لنا والتي تأثر على السير العادي للبلاد”.

    وفي ظل الزيادات المتكررة فقد شهد الاقتصاد الوطني نوع من التضخم بعدما سجل هذا الأخير ارتفاعا مهولا في الأشهر الأخيرة، وذلك بسبب مجموعة من العوامل والأسباب المنقسمة بين الداخلية والخارجية.

    ووصف المحلل الاقتصادي محمد جدري في تصريحه للجريدة الوضع الحالي للمملكة المغربية قائلا:”أن الاقتصاد الوطني يعاني من موجة التضخم التي وصلت الى مستويات قياسية، كما أن هذا المؤشر بلغ خلال غشت الماضي 8 في المائة باعتباره رقم غير مسبوق على مستوى المحلي”مؤكدا أيضا: “أن من بين الأسباب الرئيسية التي جعلت مؤشر التضخم يرتفع بهذا الشكل هو ارتفاع أسعار المحروقات على الصعيد الوطني”.

    وأضاف محمد جدري:”العالم في الآونة الأخيرة تأثر بفعل تداعيات الجائحة، وبالتالي كان هناك ارتباك كبير في سلاسل الانتاج وسلاسل التوريد، بالإضافة إلى الحرب الحالية بين أوكرانيا وروسيا”، مبرزا: ” أن الطلب العالمي على المنتوجات البترولية هو اكبر بكثير من العرض، الشيء الذي جعل برميل النفط يرتفع ليصل إلى 120 دولار بين شهر أبريل وماي الماضي”.

    واستطرد المتحدث نفسه أن:” خلال شهر شتنبر بدأ ينخفض سعر برميل النفط حيث وصل إلى 80 دولار، لكن للأسف فإن مجموعة “اوبك بليس” قررت خفض نسبة انتاجها بمليوني برميل يوميا، الأمر الذي جعل اسعار النفط ترتفع من جديد خلال نهاية شتنبر وبداية اكتوبر لتصل الى 98 دولار للبرميل”.

    هذا ويعد إغلاق مصفاة “لاسامير” المختصة في إنتاج وتكرير البترول أكبر جريمة في حق المستهلك حسب قول الخبراء، هذا الإجراء قد غير الشيء الكثير داخل هذا القطاع وخاصة في قضية الاستيراد، مع العلم أن رخصة الاستيراد تخضع لشروط غير واضحة بعيدة عن الشفافية والنزاهة، حيث باتت تحرف سير المنافسة الحرة في السوق الوطنية.

    مصفاة لاسامير كانت تأمن حوالي 40 في المائة من حاجيات الأسواق الوطنية من ناحية الغازوال وقرابة 70 في المائة من البنزين، حيث باتت الدولة تعتمد بعد اغلاق المصفاة على عملية الاستيراد الكلي لهذه المواد البترولية.

    وفي هذا الصدد أكد المحلل الاقتصادي محمد جدري:” أن المغرب يستورد كل حاجياته النفطية من الخارج، بسبب وجود مشكل على مستوى مصفاة لاسامير، بذلك يتم استيراد كل المحروقات بشكل صافي وليس خام، وبالتالي فإن هناك طلب كبير على مستوى التكرير، حيث يوجد فرق بقيمة 3 الى 4 دراهم ما بين نفط الخام والاخر الصافي”.

    وشدد جدري في حديثه:” على أن الحكومة يجب ان تعمل في السنوات القادمة على توضيح قوانين المنافسة، من اجل احداث نوع منها بطريقة شريفة بين الفاعلين في المنتوجات البترولية، بحيث أصبح غير مقبول أن توجد شبهة الاتفاق بين الفاعلين”.

    وأبرز أيضا:”من الضروري أن تقوم الحكومة بمراجعة المنظومة الضريبية، حيث أن كل مواطن مغربي يؤدي 2.42 درهم كضريبة داخلية على الاستهلاك، كما يؤدي 10 في المائة على قيمة المضافة للسعر النهائي”.

    وبخصوص مصفاة لاسامير أوضح المحلل الاقتصادي:” على أن مجلس المنافسة أكد سابقا أنه يجب وضع دراسة شاملة للمصفاة من أجل معرفة مدى قدرتها على أداء الخدمة المقدمة من قبل في إطار التكرير”.

    وشهد الأسبوع الحالي في بدايته إرتفاعا في ثمن المحروقات الشيء الذي أثار غضب المواطنين من جديد بسبب تكرار نفس سيناريوهات الأشهر الماضية، رغم أن الحكومة قد اتخذت سابقا مجموعة من الإجراءات ابرزها دعم مهنيي النقل، الشيء الذي فسره محمد جدري:” بأنه من المتوقع خلال الاسابيع القليلة المقبلة أن تشهد نوع من الانخفاض نظرا لانخفاض ثمن برميل النفط”.

    واختتم كلامه بالحديث عن الإجراءات الحكومية قائلا:” أن الحكومة قامت بمجموعة من الإجراءات من أجل دعم القدرة الشرائية للمواطنين عن طريق دعم مهنيي النقل بمبلغ مالي قدره 3.5 مليار درهم على شكل خمس دفعات، الشيء الذي جعل ثمن التنقل في مستوى التطلعات”.

    وفي ظل هذه الظروف الراهنة بات يعتمد المغرب على الاستيراد الكلي، حيث تنفق الدولة من سنة (2018 الى 2021) حوالي 35 مليار الدرهم فيما يخص الغازوال والبنزين، و75 مليار الدرهم فيما يتعلق بالغاز والفيول.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطلب إعادة تشغيل مصفاة “لاسامير” يعود الى الواجهة

    عاد مطلب اعادة تشغيل مصفاة “لاسامير” المتخصصة في تكرير المواد البيترولية، والتي تساهم بشكل مباشر في تنشيط الاقتصاد الوطني، وحماية القدرة الشرائية للمواطنين بسبب انعكساتها الايجابية خاصة في ظل ارتفاع اسعار المحروقات.

    وفي هذا الإطار، دعا المكتب التنفيذي لـ”الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول”، في بلاغ لها، من الحكومة بإيجاد حل لمصفاة لا سامير، كإجراء لضمان الأمن الطاقي في المغرب.

    وأكد المكتب أن صناعات تكرير المواد البترولية، تساهم في تخفيض أسعار المواد المكررة والمحروقات التي يستورد أكثر من نصفها من أوروبا التي لا تنتج النفط الخام وتكرره في مصافٍ جودة بعضها أقل بكثير من مواصفات مصفاة المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار المحروقات تعود للارتفاع في المغرب

    بعد انخفاض طفيف في الأسعار بداية شهر أكتوبر الجاري، تعود أسعار المحروقات للارتفاع بمحطات الوقود المغربية، ابتداء من منتصف الشهر الجاري.

    وينتظر أن تشهد أسعار الغازوال ارتفاعا بأزيد من درهم ونصف، في حين ستعرف أسعار البنزين ارتفاعا بحوالي درهم واحد.

    فبعدما تراجعت أسعار الغازوال بداية الشهر بأقل من درهم، من المقرر أن ترتفع يوم الاثنين المقبل (17 أكتوبر) ب 1,62 درهم، في حين سترتفع اسعار البنزين ب 0,75 درهم، بعد انخفاض بلغ 0,72 درهم في بداية الشهر.

    ويأتي هذا الارتفاع الجديد في سياق تزايد المطالب بخفض أسعار المحروقات التي أثقلت كاهل المواطنين، والعمل على تقليص هوامش الربح الكبيرة للشركات.

    وكان مجلس المنافسة قد انتقد في رأيه الأخير عدم توازي أسعار المحروقات بين السوق الدولية والوطنية، وسجل أن شركات المحروقات بالمغرب تعمد إلى رفع الأسعار مباشرة بعد ارتفاعها دوليا، لكنها تتأخر في خفضها عندما تنخفض بالسوق الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار المحروقات تعاود الارتفاع بأكثر من درهم ونصف

    بعدما سجلت الأسعار بداية شهر أكتوبر الجاري انخفاظا، تعود أسعار المحروقات للارتفاع بمحطات الوقود المغربية، ابتداء من منتصف الشهر الجاري. حيث ينتظر أن تشهد أسعار الغازوال ارتفاعا بأزيد من درهم ونصف، في حين ستعرف أسعار البنزين ارتفاعا بحوالي درهم واحد.

    فبعدما تراجعت أسعار الغازوال بداية الشهر بأقل من درهم، من المقرر أن ترتفع يوم الاثنين المقبل (17 أكتوبر) ب 1,62 درهم، في حين سترتفع اسعار البنزين ب 0,75 درهم، بعد انخفاض بلغ 0,72 درهم في بداية الشهر.

    ويأتي هذا الارتفاع الجديد في سياق تزايد المطالب بخفض أسعار المحروقات التي أثقلت كاهل المواطنين، والعمل على تقليص هوامش الربح الكبيرة للشركات.

    في السياق، قال الحسين اليماني الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز العضو في الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، إنه لحد اليوم ، يُسجل ارتفاعا في السوق الدولية البرميل النفط بحوالي 3٪ مقابل ارتفاع الغازوال ب8٪ وارتفاع البنزين ب3٪.

    واعتبر أنه في حال بقاء الوضع على ما هو عليه أي في نفس المنحنى حتى 15 من الشهر ، فثمن الغازوال في المغرب ابتداء من 16 أكتوبر لا يجب أن يتعدى 14.5 والبنزين 12.8 درهم.

    وأضاف أن الوضع يؤكد  انفصال سوق النفط الخام عن سوق الغازوال ويؤكد أهمية الرجوع لتكرير البترول بالمغرب، عكس التصريح الاخير لوزير العدل الذي يقلل من أهمية شركة سامير ويستعجل دفنها في أقرب الاجال!.

    وكان مجلس المنافسة قد انتقد في رأيه الأخير عدم توازي أسعار المحروقات بين السوق الدولية والوطنية، وسجل أن شركات المحروقات بالمغرب تعمد إلى رفع الأسعار مباشرة بعد ارتفاعها دوليا، لكنها تتأخر في خفضها عندما تنخفض بالسوق الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سنة الجفاف..سعر زيت الزيتون لهذا الموسم يصل الى 80 درهما للتر الواحد

    تشير المؤشرات الحالية الى أن أسعار الزيتون وزيت الزيتون ستسجل أرقاما قياسية خلال هذه السنة، في ظل الظرفية التي طبعت السنة الفلاحية في بلادنا، إضافة إلى زيادة الطلب العالمي، نتيجة ضعف المحاصيل في كل من إسبانيا وتونس.

    وفي هذا الصدد، صرح حميد صبري، رئيس الجمعية المغربية لمنتجي الزيتون والاقتصاد في الماء، لإحدى المواقع الالكترونية، أن الموسم الحالي تأثر بالجفاف، وأن سعر الكيلوغرام الواحد من الزيتون في إقليم السراغنة المعروف بهذه الزراعة يتراوح بين 8 و9 دراهم مقابل 6 دراهم في الموسم السابق.

    وأشار صبري، إلى أن زيت الزيتون البكر تراوح سعرها بين 75 و80 درهما للتر الواحد بإنتاجية تناهز 10 لترات من 100 كيلوغرام من الزيتون. ويتوقع أن يناهز معدل الزيت 60 إلى 65 درهماً، مقابل 45 درهماً في المتوسط خلال العام الماضي.

    وتنتشر الأراضي السقوية في إقليم السراغنة، حيث يلجأ الفلاحون إلى برنامج “الجيل الأخضر” لنيل الدعم لحفر الآبار، وهو ما مكن من إنقاذ نسبة مهمة من الإنتاج بالسقي، لكن الإشكال يطرح لدى أصحاب المساحات الصغيرة التي تقل عن هكتار واحد.

    وحسب معطيات وزارة الفلاحة، فقد بلغ حجم صادرات زيت الزيتون خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2022 زهاء 13200 طن، أي ضعف حجم عام 2021 خلال المدة نفسها، بقيمة 456 مليون درهم، مما يمثل زيادة قدرها 47 في المائة.

    وتعتبر جهتا فاس- مكناس ومراكش- آسفي أكبر الجهات من حيث الإنتاجية على المستوى الوطني. وتعتبر سلسلة إنتاج الزيتون مصدراً مهماً للتشغيل، بتوفيرها أزيد من 51 مليون يوم عمل في السنة، أي ما يعادل 13 بالمائة من مجموع أيام العمل التي يوفرها القطاع الفلاحي. وأخيرا، فهي تمكن من تلبية 19 بالمائة من الحاجيات الإجمالية من الزيوت الغذائية للبلاد.

    تجدر الإشارة إلى أن الإنتاج الوطني من الزيتون للموسم 2021-2022 بلغ نحو 1.96 مليون طن، بزيادة 21 في المائة مقارنة بالموسم السابق. ويتصدر الزيتون باقي أصناف الأشجار المثمرة المغروسة في المغرب، حيث يمثل 65 بالمائة من المساحة المخصصة لغرس الأشجار المثمرة على الصعيد الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا يغير النظام الجزائري جنرالات الأمن الخارجي؟

    عمد النظام الجزائري إلى القيام بإجراء أربعة تغييرات على رأس جهاز “الأمن الخارجي”، وذلك في أقل من ثلاثة سنوات من حكم “التبون”، وهو الأمر الذي يُعدّ سابقة مثيرة ويطرح أكثر من علامة استفهام!
    فمن غير العادي وليس من الطبيعي أن تُجرى تعديلات وإعفاءات بهذا الكم، في وقت(قياسي) زمني قصير، على رأس جهاز حساس كهذا(يفترض فيه الثبات والاستقرار)، حيث كان آخرها تعيين “جبار مهنى” مكان “عبد الغني راشدي”، الذي لم يعمر في منصبه أكثر من شهرين.

    ماهي أسباب ودلالات هذا الكم من التغييرات والاعفاءات؟!!
    إذا كان جهاز “الأمن الخارجي” (الذي سيترأسه “جبار مهنى”) ملقى على عاتقه الإلمام بالملفات الأمنية الخارجية، ذات الارتباط بالسياسة الدولية والإقليمية للجزائر، وتنسيق هذه السياسة وتحليلها و وضع مخرجات لقضاياها وإشكالاتها، فإن التغييرات/الاعفاءات على رأس الاستخبارات الخارجية، بهذا الشكل وفي هذا السياق، تكشف عن أمور عديدة لعل أبرزها ما يلي:
    – وجود تخبط كبير في “السياسة العامة” للنظام الجزائري؛ الموجهة للداخل وكذا تلك التي تعني الخارج، فتبديل رؤساء أجهزة حساسة دليل على وجود خلل وارتباك في التنسيق بين “مؤسسات” “الدولة”، حيث أن الأمر يفترض نوعا من الانسجام بين التدبير الداخلي والخارجي لِكَونه(التدبير) يُتَرجَم على صعيد سياسة الدولة الخارجية، على اعتبار أن هذه الأخيرة امتداد لما يقع على الصعيد الداخلي.
    – لم يسبق أن حدثت مثل هذه التغييرات، على رأس جهاز مهم في (مفاصل) النظام الجزائري، في زمن قياسي مثل ما حدث في عهد “عبد المجيد التبون”الذي أقال في أبريل 2020، مدير “الأمن الخارجي” كمال الدين رميلي،بذريعة “إعادة الهيكلة” للجهاز الأمني والجيش، وعيّن اللواء “محمد بوزيت: في منصبه. وبعد ذلك توالت مسألة الإطاحة برؤساء هذا الجهاز، بعد وقت وجيز من تعيينهم، وذلك حتى قبل أن يطَّلعوا على طبيعة منصبهم والملفات التي سيباشرون الخوض فيها، وقبل حتى أن “يسخنوا مكانهم”!.
    فتعيينات بهذا الشكل دليل على عدم اطلاع السيد “التبون”على ما يجري في محيطه، ودليل على أن لا سلطة له على المؤسسات الحساسة في البلاد، خاصة تلك التي تضطلع بالشأن الخارجي للجزائر. فحتى الصراع الذي كان إلى عهد قريب (في عهد “بوتفليقة”) بين الرئاسة والمؤسسات النافدة/ الاشخاص النافدين(الجنرالات)في النظام الجزائري، حسم لصالح العسكر بشكل نهائي في الوقت الراهن، فالرئاسة صورية والقرار يُتَّخذ، اليوم، في الثكنات بشكل يتجاوز بكثير ما كان عليه الأمر من قبل.
    – هذه السرعة في تبديل رؤساء جهاز “الأمن الخارجي” للنظام الجزائري تبرهن على عدم الثقة السائدة بين الجنرالات المتنفذين في جهاز العسكر، فواضح أن الموالاة، القرابة،.. والاملاءات الخارجية(خاصة الفرنسية والروسية..)، إضافة لمزاجية “شنقريحة” ومن معه، هي المحددات التي تتحكم في صياغة كيف تدار “مؤسسات” “الدولة” ونوع الأشخاص الذين سيقومون “بإدارتها” و تنسيقها!!.
    -إذا كان المثل يقول” لانغير الفريق الفائز”، فالتغييرات التي تطرأ على جهاز الأمن الخارجي، في زمن قياسي، تؤكد إحدى الحقيقتين فإما: أن هؤلاء الأشخاص(الذين يتم تعيينهم ك”مسؤولين” على رأس “الأمن الخارجي”) غير أكفاء!!، وإما أن تقدير هؤلاء الرؤساء(الجنرالات) الذين يعَيِّنُون هؤلاء “المسؤولين” بعيد عن الموضوعية في تقييم الأمور.
    لابد وأن واحدة من الاثنتين(الحقيقتين) مؤكدة ومرجح أيضا أنهما قائمتين في نفس الوقت. ومهما كان الأمر فهناك حقيقة مطلقة ونتيجة واحدة وهي: تحقُّق فشل كبير لدى صانع القرار الدولي في فريق “النظام” الجزائري، والدليل على ذلك فشله في تدبير العديد من الملفات الخارجية( العجز البيِّن في الملف المالي، الفشل في وساطة سد النهضة، والفشل في تدبير ملف الغاز مع إسبانيا، التسبب في اندلاع أزمات متتالية في الجوار الاقليمي: مع المغرب، مع الفرقاء في ليبيا، تعميق الأزمة السياسية في تونس…)
    – عودة جناح معين للسيطرة على سلطة الجنرالات؛ يتعلق الأمر هنا بجناح “محمد مدين”، المعروف بالجنرال “توفيق”،وخالد نزار والجنرال “طرطاق”..،والدليل على عودة جناح الجنرال “توفيق” لقيادة النظام الجزائري هو أن “جبار مهنى” كان من الضباط الموالين ل”التوفيق” ومن المحسوبين عليه، حيث تولى العديد من المهام والمسؤوليات، كان أبرزها منصب مدير لفرع”مصالح أمن الجيش” الجزائري، بعد ترقيته إلى رتبة جنرال سنة 2005 ، وهي من فروع المخابرات العامة الجزائرية.
    فهذه المعطيات تؤكد أن ما يقع في “مطبخ” النظام الجزائري، اليوم، يتم بتوجيه من الجنرال “التوفيق”، فالرجل( جبار مهنى)كلف بالمصلحة أعلاه(مصالح أمن الجيش) في الوقت الذي كان الجنرال “التوفيق” يترأس جهاز “المخابرات العامة”(قادها لمدة تزيد عن ربع قرن)، و”مصالح الجيش” كانت مجرد فرع من فروع المخابرات العامة التي يقودها أنذاك ويتحكم فيها الجنرال “توفيق”.
    فإذا كان الجنرال “التوفيق” مسؤول بشكل كبير عن ما وقع من بطش خلال “العشرية السوداء” في الجزائر
    [في سنة 1990 عين “توفيق مدين” وهو برتبة عقيد على رأس المخابرات الجزائرية، وبعد ذلك واجه أزمة أمنية كبيرة عقب إلغاء الانتخابات البرلمانية عام 1992، بعدما فازت فيها “الجبهة الإسلامية للإنقاذ” بأغلبية المقاعد، حيث عاشت الجزائر وضعا أقرب ما يكون إلى حرب أهلية راح ضحيتها أكثر من مئتي ألف جزائري]، فإن “جبار مهنى” يعد من بين الضباط الذين اعتمد عليهم” التوفيق” خلال هذه الفترة، حيث وظفهم في العديد من اللحظات، بما يناسب مصالحه، كما كان الأمر في “الصراع” الذي كان بين أجنحة السلطة في النظام الجزائري(الرئاسة والاستخبارات..) في العهود الأخيرة للرئيس بوتفليقة.
    الدليل كذلك على أن هذا التيار يقوده جناح “توفيق مدين”، هو أن مصير “جبار مهنى” كان يسير ومصير الجنرال “التوفيق” و مرتبط به، فتبرئة “التوفيق” من التهم التي كانت موجهة إليه، أفضت أيضا إلى تبرئة “جبار مهنى” وكان ذلك في يوليوز 2020 ، حيث أفرج القضاء العسكري عن الجنرال “جبار مهنى” بعد تبرئته من التلهم الموجهة إليه والتي كانت تتمثل أساسافي التعسف في استعمال السلطة والثراء غير المشروع .. .
    لذلك نقول أن تعيين جبار مهنى على رأس” الأمن الخارجي” تم بأوامر من رئيسه السابق، “توفيق مدين”، “صانع” الرؤساء في الجزائر حيث عايش ستة رؤساء و12 رئيس حكومة، إلى أنهى الرئيس السابق “عبد العزيز بوتفليقة” مساره سنة 2015، في إطار صراع الجنرالات على السلطة، قبل أن يعود إلى الانقضاض عليها في عهد “عبد المجيد التبون”.
    فطبيعي أن يعود هذا الجنرال للعمل على إعادة إنتاج “نفسه”، فهو الذي كان مسيطرا على كل أجهزة المخابرات التي اخترقت مختلف المؤسسسات المدنية والعسكرية، بمبرر “حماية البلاد من الإرهاب والفساد”، لذلك كان،و رجع، يتدخل بشكل حاسم في تعيين مختلف المسؤولين في النظام الجزائري.
    وعليه فتعيين “جبار مهني” على رأس جهاز “الأمن الخارجي” يؤكد بالملموس سيطرة جناح “مدين” و”خالد نزار” و”عثمان طرطاق” .. و”شنقريحة” ومن يدور في فلكهم على مفاصل الحكم في الوقت الراهن بالجزائر.
    فهذا الجناح و هو الحاكم للجزائر،اليوم، يقوده الجنرالات( التوفيق،نزار، شنقريحة..) يعمل على تثبيت أتباعه في السلطة من أجل الهيمنة عليها من جديد، بعدما كان قد فقد السيطرة عليها منذ 2015( خاصة بعد إقالة “توفيق مدين”).
    فبتعين الجنرال “جبار مهنى” كرئيس “للأمن الخارجي”، إلى جانب تعيين الجنرال “عبد العزيز مجاهد” مستشارا لـ “عبد المجيد التبون” في الشؤون العسكرية والأمنية،
    وعدد من الموالين( لهذا الثلاثي) في مناصب المسؤولية وعلى رأس “مؤسساتٍ” مهمة بعد استبعاد وإعفاء “متمردين”، يكون هذا الجناح قد قضى على تركة الجنرال “القايد صالح”، وأصبح، مرة أخرى، يتحكم في كل الأجهزة في الجزائر وأيضا في المجتمع الجزائري وفي موارد الشعب وخيرات البلاد.
    لذلك يمكن القول بأن هذا الجناح قد كَوَّن(أو أعاد إنتاج) نسق ذو عقلية “تقليدية” تتبنى القمع والقتل والعنف والاختطاف. وهي عقلية متأصلة عند هؤلاء الضباط الدمويين منذ “العشرية السوداء”، وقد يُفعِّلونها في أية لحظة ضد الشعب الجزائري، التواق إلى التحرر واستعادة حقه العادل والمشروع، على موارد البلاد وعلى السلطة التي سلبها الجنرالات، ضباط فرنسا، كما سماهم الأمين العام،السابق، “لجبهة التحرير الوطني”، “عمار سعداني”.
    – نظام العسكر في الجزائري منذ الاستقلال الشكلي للجزائر وهو يتبنى عقيدة تحكم سياسته الخارجية تقوم على الإساءة للمملكة المغربية وعلى المساس بالوحدة الترابية للمغرب، فقد كان هذا النظام قد تورط في تشكيل البوليساريو، وقام بعدوان مباشر في العديد من المرات على الأراضي المغربية، كما هو الأمر خلال العدوان على “أمغالا” سنة 1976. فهؤلاء الذين يقُودون النظام الجزائري، اليوم، هم نفسهم الذين تورطوا في اعتداءات سابقة وبشكل مسترسل وممنهج على المغرب.
    فالجنرال “سعيد شنقريحة” كان عضو فاعل في جيل الحرس القديم، بالنظام الجزائري، الذي أسهم في بناء عقيدة العداء للمغرب. فهذا الشخص يعد من العسكريين الأكثر عدوانية تجاه المغرب، لكونه كان معتقلا ( سعيد شنقريحة) من قبل القوات المسلحة الملكية في معركة امغالا الأولى سنة 1976 . و هو اعتقال( بعد تدخل مصري لدى المملكة المغربية واستعطافها لإطلاق سراح كتيبة جزائرية أطلق سراح شنقريحة) جعل شنقريحة يحمل حقدا دفينا اتجاه المغرب. حقدٌ ترجمه في عِدَّة سلوكات؛ كدعمه للبوليساريو بشكل علني، وتحريضها على الحرب ضد المغرب(كما تؤكد العديد من الفديوهات والحجج)، وتدريب مليشياتها وتمويلها ومدها بالسلاح..، وزاد دعمه هذا بالخصوص بعد تعيينه قائدا ل”الناحية العسكرية الثالثة” على الحدود الجنوبية الغربية للجزائر في 2004، إذ أشرف على إعداد إستراتيجية “لتأمين” الحدود التي تمتد لمسافة تزيد عن ألف كيلومتر.
    فشنقريحة “القائد المرئي” للجناح العسكري المسيطر على”النظام” في الجزائر لا يخفي عداءه للمغرب، وذلك ما جعله يدفع “التبون” لتنفيذ كل أشكال التهجم ضد المغرب ومصالحه، وهو نفسه(شنقريحة)الذي يصف المغرب ب”العدو” و يتهمه بالتآمر على الجزائر بـ “تجنيد خونة”..!!
    أما الجنرالات “توفيق” و”خالد نزار” و”طرطاق..” فيُعتَبَرون من أبرز مهندسي السياسة العدائية للمغرب، إنهم الذين أشرفوا على المخطط الإرهابي الذي ضرب “أطلس إسني” بمدينة مراكش، في الرابع والعشرين من غشت 1994، والذي يعد كأول عمل إرهابي تشهده المملكة في تاريخها من طرف ارهابيين جزائريين(حاصلين على الجنسية الفرنسية)، وقد كان من بين أهداف هذه العملية محاولة استخدامها، كوسيلة لإيجاد مَخرج للبلاد من العنف الدموي الذي كانت تغرق فيه الجزائر آنذاك، بعد سحب(هؤلاء الجنرالات) الفوز بالانتخابات البرلمانية سنة 1992 من الإسلاميين.
    وللإشارة فإن التحقيقات أكدت تورط جنرالات “العشرية السوداء” في هذا العمل الارهابي ضد المغرب، وهو الأمر الذي أكده العديد من الضباط السابقين والمنشقين من صفوف الجيش الجزائري، كالضابط “كريم مولاي”.

    فقد صرح هذا الضابط(كريم مولاي)،للعديد من المنابرةالإعلامية، قائلا: “كنت يومها ضابطا في صفوف المخابرات الجزائرية، وتوليت مهمة الإعداد اللوجستي لتلك العملية التي جرت يوم 24 غشت 1994، ردا على تصريحات العاهل المغربي الراحل الملك الحسن الثاني، الذي صرح بأنه كان الأفضل للنظام الجزائري أن يعطي فرصة للجبهة الإسلامية للإنقاذ، التي فازت بالانتخابات البرلمانية أواخر عام 1991”!.
    يضيف هذا الضابط بأنه “زار المغرب عدة مرات بداية من عام 1993 للترتيب لهذا الأمر… “. و برر دوره في هذه العملية بأنه ” قام بذلك في سياق ما كان يعتقد أنه خدمة لمصالح الأمن القومي الجزائري، قبل أن يكتشف بعد ذلك أنه كان يعمل لصالح جهات متنفذة في الجزائر هي أشبه بالعصابة، فقرر الفرار وإعلان الانشقاق عن النظام الجزائري في فبراير 2001، وطلب اللجوء السياسي في بريطانيا”؛ ويؤكد أن “ملف العلاقات الجزائرية ـ المغربية بيد القيادة العسكرية ولا يمكن لرئيس مدني أن يبت فيه”.
    في الواقع، فهؤلاء الجنرالات الجزائريين، الدمويون، هم الذين أصروا على اغلاق الحدود مع المغرب ومواصلة ذلك، كما أنهم عملوا على ترحيل آلاف المهاجرين الأفارقة جنوب الصحراء و ادخالهم قسرا إلى المغرب وبطريقة غير شرعية، وقاموا بالمتاجرة في البشر، وكذا إغراق المغرب بالاقراص المهلوسة..كما قاموا باختلاس المساعدات الانسانية التي تقدَّم للمحتجزين في تندوف(تقرير أصدره المكتب الأوروبي لمكافحة الغش سنة 2015).. وغيرها من الجرائم التي مارسها هذا الجناح الاجرامي اتجاه المغرب وكل المنطقة.
    إن جناح” توفيق مدين”، الذي يقوده اليوم شنقريحة، وشردمة من الجنرالات المتقاعدين يُكِنُّون عداء لانظير له للمغرب، لذلك كان مسلسل عودتهم للحكم مدشنا بتجديد هذا العداء، وكان ذلك بيِّنا من الشعار الذي رفعه المرشح للرئاسة سنة 2019 (“الرئيس” الحالي) “عبد المجيد التبون”، والذي اعتبره كموضوع أساسي لحملته الانتخابية، والمتمثل في قوله” على المغرب الاعتذار عن إقفال الحدود في سنة 1994 ..”!!.

    شعارات العداء والحقد هاته ترجمها الجناح المسيطر حاليا على النظام الجزائري(توفيق،نزار، شنقريحة..)في الدفع نحو تَوتِير العلاقات مع المغرب وقطع العلاقات الدبلوماسية معه، دون مبرر،..واستعمال البوليساريو وتوظيفها للزج بالعلاقات الاقليمية للمغرب في حالات شك، كما وقع مؤخرا مع تونس وفي العام الماضي مع إسبانيا، بعد اشراف المخابرات العسكرية الجزائرية على تزوير وثائق متهمٍ بارتكاب جرائم ضد الانسانية (ابراهيم غالي) لكي يصبح اسمه “ابن بطوش” قصد ادخاله للعلاج باسبانيا.
    -إن تحقيق المغرب للعديد من الانتصارات الدبلوماسية في السنوات الأخيرة، خاصة في قضايا ذات ارتباط بملف الصحراء، يشكل في الوقت نفسه انهزام للدبلوماسية الجزائرية( دبلوماسية الجنرالات) والمخابرات الخارجية. هذا ما دفع النظام الجزائري يقوم في كل مرة بإعادة النظر في طبيعة الأشخاص الموجودين على رأس الأجهزة الأمنية التي تشرف على القضايا ذات الشأن الدولي.

    لذلك فتعيين “جبار مهنى”، وهو الذي كان كَبْرَانًا صغيرًا يشتغل لدى هؤلاء الجنرالات، على رأس “جهاز الأمن الخارجي”، يأتي في إطار تعزيز جناح “التوفيق..”و يشكل في حد ذاته إعادة تجديد العقيدة العدائية تجاه المغرب ويدخل في إطار تفعيلها وابقائها واستدامتها!!.
    -إن فشل النظام الجزائري في التأثير على العديد من القضايا الاقليمية(العربية والافريقية) والتي حاولت ديبلوماسيته توجيه مسار بعضها، دون جدوى، تبرز مدى ضيق ومحدودية التصورات السياسية، التكتيكية و والاستراتيجية، للجنرالات. فتقديم نفسه(النظام) كوسيط “محترم” في قضية “سد النهضة” أو في المسألة المالية(مالي) أو في القضية الفلسطينية.. لم يَجِد صدى لدى أطراف هذه القضايا، ونفس الأمر وقع في أخرى كالقضية الليبية،.. .
    لقد عجز هذا النظام،إلى حدود اللحظة، عن “لَمِّ”شمل “الاخوة” العرب في إطار “القمة العربية” التي لم يتمكن من عقدها رغم مرور ثلاثة سنوات على التاريخ الذي كان مفترضا أن تنعقد فيه، فالمحاولات التي تمت بغرض تنظيمها كلها باءت بالفشل. إن البوادر التي تلوح في الأفق،اليوم، بقرب انعقاد “القمة” العربية ترافقها مؤشرات تؤكد أن التمثيلية الدبلوماسية للدول لن تكون من أعلى المستوى، ولن يكون هناك أي نجاح لهذه القمة لأنه مرتبط أصلا بوضع عربي متشردم ساهم في تعميقه وتأزيمه النظام الجزائري( عبر تحالفه مع إيران ضد الامارات وكذا ضد اليمن، ومع “بشار الأسد”، القاتل، ضد الشعب السوري، والإصطفاف إلى جانب إثيوبيا ضد مصر والسودان، واحتضان ودعم مليشيات البوليساريو ضد المغرب..) وهو نفس النظام المشرف على تنظيم “قمة” الجامعة العربية!!
    إن محاولة تجاوز هذا الفشل الدبلوماسي الذي تتحمل فيه” أجهزة الأمن الخارجي” التابعة للعسكر جزء كبيرا من المسؤولية جعل الجنرالات يتخذون قرارات الاعفاء، في كل مرة، للأشخاص الذين يتم تعيينهم على رأس هذا الجهاز أملا منهم في إيجاد مَن يحقق نجاحا ينسجم وتوجهاتهم ومصالحم الضيقة، في هذا السياق قرروا تعيين “مهنى جبار” لعله يكون المنقذ لهم ولاختياراتهم و”استراتيجياتهم”، الفاشلة، في المنطقة!.
    -إن الظرفية الحالية التي تمر منها الجزائر داخليا وكذا التطورات المتتابعة في شكل أزمات على المستوى الدولي( أزمة كورونا، أزمة الطاقة..) تشجع على رفع “رِيتم” الاستغلال البشع لثروات الشعب الجزائري ونهبها من طرف تكتل “شنقريحة” ومن معه، سواء بشكل ملتوٍ أو عبر الصفقات المشبوهة التي تبرمها “سونطراك”.
    ففي الحقيقة عمليا كان الجنرالات يتحكمون في “السلطة السياسية” بالجزائر ويسيطرون على المجال الاقتصادي، ولا يزالوا اليوم، بل توغلوا أكثر في السنوات الأخير، وهو ما تؤكده العديد من التقارير، كما ذهب إلى ذلك مركز “مالكوم كارنيغي للشرق الأوسط” (في دراسة صدرت في مارس سنة 2021) ، حيث أكد بأن “النخبة العسكرية الجزائرية تتفاوض مع الوزراء والمدراء العامين لإفادة مشاريعهم العقارية والحصول على تسهيلات اقتصادية وجبائية وتخفيف القيود البيروقراطية، كما تسهم الشركات العائلية في حصول النخبة العسكرية على مناقصات وصفقات وطنية مع وزارة الدفاع الوطني، ومع باقي الوزارات…”
    فمن أجل السيطرة، بشكل كامل على موارد الغاز الجزائري، يقوم الجناح المتحكم في النظام الجزائري بتشكيل فريق يؤمّن له صفقاته المشبوهة والغير المشروعة ويدير عمليات الفساد بشكل محترف وآمن، وذلك من أجل خدمة مصالح الطغمة المتحكمة في كل شيئ بالجزائر (مع تقديم بعض العمال البسطاء أو بعض المدراء الصغار للحكم بتهم “الاستيلاء على أموال عامة” و”تبييض أموال” و”فساد في إطار إسناد الصفقات” لشركات أجنبية!!).
    – إن الظروف الدولية، الصعبة، الراهنة التي ساهمت في إفرازها العديد من السياقات والأزمات المتداخلة والمتشابكة،لعل أبرزها الأزمة الروسية الأوكرانية التي تفرعت عنها أزمات متشعبة وخطيرة كأزمة الطاقة، سيستغلها نظام العسكر ليس للرفع من مستوى معيشة الجزائريين بمناسبة ارتفاع اسعار النفط(كما هو الأمر في الدول النفطية..) بل سيوظف أموال هذه الثروة الاستراتيجية في ابتزاز بعض الجهات الضعيفة( كما وقع مع قيس سعيد) وفي محاولات شراء المواقف واستمالة بعض الدول والأنظمة، كما كان يقع في السابق من بعض الجنرالات الأفارقة، أو تُصرَف على قيادة البوليساريو في السفريات..أما القوى الكبرى(فرنسا، اسبانيا، إيطاليا..) فتحصل على امتيازات في صفقات الطاقة دون أي تنازل سياسي للكبرانات!، فمواقف هذه الدول ثابتة وتصاغ بشكل استراتيجي ولا يمكن لدولة رخوة ومتهالكة(الجزائر) يقودها نظام أرعن أن تؤثر في سياسات الدول الفاعلة على الصعيد الدولي مثل فرنسا أو ألمانيا.. .
    فرغم أن الأوروبيين في حاجة إلى الغاز (الجزائري) في هذه المرحلة الحرجة فإنهم لم يبيعوا ولن يغامروا بعلاقاتهم مع الحلفاء والأصدقاء، كما هو الشأن مع المغرب في قضية الصحراء، وقد تمظهر هذا الأمر(مثلا) في موقف “ماكرون” خلال زيارته الأخيرة للجزائر، فرغم حاجة بلاده الماسة للطاقة فإنه لم يتراجع عن موقف بلاده في ملف الصحراء للحصول على الغاز، على حساب العلاقات المغربية الفرنسية الثابتة في هذا الموضوع.
    لذلك، فرغم تعين “جبار مهنى” على رأس ” الأمن الخارجي” بهدف خلق “نفس “جديدة” في السياسة الخارجية للجنرالات، فهذا يُعَدُّ مجرد اعتقاد، غبي، لن
    يغير- كما يظن الجنرالات- من مواقف وتصورات الأوروبيين تجاه الأوضاع في جنوب المتوسط، فهذا لن ينال من استراتيجية الدول الأوروبية القائمة على استغلال ثروات المنطقة، وخاصة غاز الجزائر، مستغلين التناقضات التي أحدثها النظام الجزائري سواء داخل الجزائر أو في علاقةِ هذه الأخيرة مع البلدان المجاورة.
    إن تعيين “جبار مهنى” وآخرون(سيأتون محله قريبا) على رأس الاستخبارات الخارجية الجزائرية لن يفك طلاسم فشل التدبير الخارجي،للنظام الجزائري، للقضايا ذات البعد الدولي وذلك،على الأقل، لسببين رئيسين:
    الأول يتمثل في انعدام أي شكل من أشكال الديمقراطية في تدبير الشأن الجزائري، الداخلي والخارجي، وسيطرة ملشيات.. وملشيات الجنرالات على كل شيئ في البلاد وغياب دولة الحق والقانون بمفهومها الحديث.
    والثاني: يتمثل في أن للاستخبارات الخارجية دور مهم، وأحيانا حاسم، في صياغة السياسة الخارجية و كذا في تنفيذها بالنسبة للدول.
    لكن أي دول و أية استخبارات؟
    أعتقد أن الأمر يتعلق بتلك الدول التي لها مؤسسات حقيقية وإمكانيات وتتمتع بثبات واستقرار، و لها وزن إقليمي ومكانة دولية، ولدى موظفيها ومسؤوليها التجربة، الكفاءة والخبرة..(كالمغرب) فلا أظن أن مثل هذه الشروط تتوفر في جهاز متهالك(يتم استبدال رؤساءه في كل مرة) مثل” جهاز الأمن الخارجي” الجزائري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منجزات وملاحظات وتوصيات.. تقريرٌ حديثٌ يَرصد حصيلة عمل الحكومة خلال سنتها الأولى

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

    أصدر « مرصد العمل الحكومي » تقرير حديثا يرصد عبره حصيلة عمل حكومة عزيز أخنوش بمناسبة مرور السنة الأولى على تشكيلها.

    وسلط التقرير نفسه ضوء التحليل على التزامات ومنجزات وملاحظات وتوصيات الخاصة بالحكومة خلال الفترة المذكورة.

    منجزات العمل الحكومي

    يرى المرصد نفسه أن السنة الاولى من ولاية حكومة السيد عزيز أخنوش تميزت بـ »دينامية سياسية، اقتصادية، تشريعية وإدارية مكثفة، في ظل معطيات اقتصادية وسياسية متغيرة، ارتبطت أساسا بالأزمات الاقتصادية العالمية المتلاحقة التي أرخت بظلالها على عمل الحكومة، وعلى قدرتها على تنفيذ التزاماتها وتنزيل برامجها ».

    وزاد المرصد أنه « في ظل ازمة عالمية متعددة الابعاد والمجالات، خلقتها الاحداث المرتبطة اساسا بتبعات الخروج من جائحة كورونا وفاقمتها الحرب الروسية الأوكرانية؛ واجهت حكومة عزيز اخنوش في السنة الاولى من ولايتها، عدة تحديات.

    هذه التحديات، وفق التقرير المذكور، مرتبطة اساسا بـ »الارتفاع المهول لأسعار المواد الطاقية، وفي مقدمتها سعر البترول الذي وصل الى ازيد من 120 دولار للبرميل، بالإضافة الى شح وارتفاع اسعار المواد الاولية الأساسية، التي يعتمد عليها الاقتصاد الوطني في مختلف تجلياته ومجالاته، جراء الارتباك الكبير الذي عرفته سلاسل التوريد العالمية.

     كما اضطرت حكومة عزيز اخنوش خلال هذه السنة، حسب المرصد، إلى « مواجهة الاثار المؤلمة لانحسار التساقطات المطرية وانعكاساتها السلبية على المحاصيل المغربية من الحبوب، وعدم قدرتها على التوافق مع توقعاتها الاستشرافية التي حملها قانون المالية 2022 ».

    التقرير أردف أن « تعاطي الحكومة مع الأزمة الاقتصادية ذات الابعاد الدولية…، لا يلغي انحسار وقصور فعلها الحكومي على التعامل مع مجموعة من المعطيات الداخلية؛ مثل قضايا الريع وحرية وشفافية المنافسة والعدالة الضريبة والتضامن المجتمعي ».

    « كما انكبت الحكومة خلال السنة الأولى من ولايتها على معالجة مجموعة من الملفات ذات الطابع الاجتماعي، من خلال نجاحها في إعادة الحياة للحوار الاجتماعي، وتمكنها من توقيع اتفاق مع المركزيات النقابية، وتنزيلها لبرنامج اوراش كألية لتحفيز التشغيل، وبرنامج فرصة لدعم المبادرات والمقاولات الشبابية »، يوضح المصدر نفسه.

    ملاحظات العمل الحكومي

    سجل مرصد العمل الحكومي مجموعة من الملاحظات على اداء وحصيلة الحكومة خلال السنة الاولى من ولايتها.

    وتجلت أولى الملاحظات في « تثمين مضي الحكومة في تنفيذ التزاماتها فيما يخص التنزيل السريع للترسانة القانونية المتعلقة بورش تعميم الحماية الاجتماعية ».

    كما ثمن التقرير « وفاء الحكومة بالتزامها المتمثل بإعادة احياء الحوار الاجتماعي ومأسسة الياته ودوراته، وتوقيع الاتفاق مع النقابات الاكثر تمثيلية والاتحاد العام لمقاولات المغرب، وما ترتب عنه من مكتسبات ومنجزات ولو في حدودها الدنيا، في ظل ظرفية اقتصادية صعبة ».

    المرصد سجل أيضا « ايجابية توجه الحكومة نحو تأدية متأخرات واجبات القيمة المضافة لفائدة الشركات والمقاولات المغربية، وما له من أثر ايجابي على وضعيتها المالية وتوفر السيولة لديها، وخاصة المقاولات الصغيرة جدا والصغيرة والمتوسطة ».

    هذا وثمن المصدر عينه « توجه الحكومة نحو الحفاظ على اثمنة المواد الاستهلاكية الاساسية من قمح وسكر وغاز بوتان من خلال مضاعفة مخصصات صندوق المقاصة لتصل الى 32 مليار درهم ». 

    كما رصد التقرير « ايجابية الحصيلة المتميزة للجنة الاستثمار، والوتيرة المتسارعة لاجتماعاتها التي بلغت 6 دورات صادقت من خلالها على 58 مشروع اتفاقية بمبلغ اجمالي قدره 39.1 مليار درهم، في افق خلق 16800 منصب شغل مباشر وغير مباشر ».

    ولم بقوت المرصد الفرصة دون أن يثمن « الالتزام الحكومي بالحفاظ على اسعار النقل من خلال دعم مهنيي النقل في ظل ازمة غلاء اسعار المحروقات »، فضلا عن « تثمين التعاطي الحكومي مع ازمة الغاز الاستهلاكي والصناعي في ظل توقف امدادات الغاز الجزائري وغلاء الاسعار، وتوجهها نحو استغلال الامكانات المغربية وتنويع الشركاء ومصادر التموين والاستفادة من شبكات الربط القاري للكهرباء ».

    وتفاعل التقرير مع « إيجابية الدعم الحكومي المقدم من طرف الحكومة الى القطاع السياحي ( 2 مليار درهم) ومساهمته الواضحة في الحفاظ على استقرار القطاع وفي الحفاظ على مناصب الشغل، والخروج التدريجي من الازمة التي خلفتها جائحة كورونا ».

    توصيات للحكومة

    قدم مرصد العمل الحكومي مجموعة من التوصيات قصد المساهمة في اغناء النقاش حول السياسات العمومية، وبسط زاوية نظر مدنية يمكنها ان تساهم في انجاح البرنامج والاداء الحكومي بما يتوافق والتطلعات الكبرى لعموم الشعب المغربي.

    ويتعلق الأمر، وفق التقرير، بـ »استكمال الهيكلة الحكومية من خلال تعيين كتاب الدولة في العديد من القطاعات الوزارية لرفع الاداء والمردودية الحكومية ».

    كما أوصى المرصد بـ »فتح نقاش عمومي واضح وصريح حول الاصلاحات الهيكلية والملفات الكبرى، من قبيل صندوق المقاصة والمنظومة الضريبية، ثم التقاعد ومحاربة الريع والفساد ».

    المرصد دعا إلى « تطوير وتسريع وثيرة العمل التشريعي بما يتوافق ويواكب الطموحات الاصلاحية والالتزامات الكبرى التي جاءت بها الحكومة »، دون نسيان « ضرورة التسريع بإخراج قوانين المنافسة واصلاح مجلس المنافسة بما يمكنه من لعب ادواره الرئيسية في حماية الاقتصاد الوطني وضمان نزاهة وشفافية الفعل الاقتصادي والاستثماري وانعكاساته على المستهلك المغربي ».

    ونادى التقرير أيضا بـ »ضرورة الانفتاح وتوسيع المشاورات السياسية فيما يتعلق بالتحديات والاكراهات الكبرى التي تواجه البلاد، في تكريس للطابع التوافقي الذي يميز المغرب »، علاوة على « ضرورة تعزيز اليات حماية القدرة الشرائية للمواطنين، وتوفير مقومات العيش الكريم، وحماية المواطنين من الاحتكار والمضاربة ». 

    كما دعا التقرير إلى « ضرورة اصلاح وتجويد العرض الصحي الوطني بما يتوافق مع مقومات الدولة الاجتماعية وتوجهات الحماية الاجتماعية »، بالإضافة إلى « ضرورة التسريع بإخراج قوانين منظومة التشغيل الى حيز الوجود بما يتوافق والاختيارات الديمقراطية للمغرب وقيم وثقافة حقوق الانسان والحرية ». 

    كما أصى المصدر عينه بـ »ضرورة تطوير الاليات التواصلية للحكومة، وتكثيف فرص التواصل مع الراي العام الوطني وخاصة رئيس الحكومة »، ثم « ضرورة انكباب الحكومة على تنزيل سياسة عمومية منسجمة ومنسقة في مجال الشباب والرياضة بما يضمن التنشئة المجتمعية على قيم الوطنية والانفتاح ».

    هذا ودعا مرصد العمل الحكومي إلى « ضرورة التفكير الاني والمستعجل فيما يتعلق بملف الماء والتهديدات الجادة التي يواجهها الامن المائي المغربي، بالارتباط مع نوعية الزراعات المعمول بها والتي تستنزف الموارد المائية، بالإضافة الى التفكير في تكثيف الاستثمارات الحكومية فيما يتعلق بتكنولوجيات تحلية مياه البحر ». 

    التقرير نفسه استحضر كذلك « ضرورة تطوير الاداء السياسي للحكومة، والرفع من التكامل بين مكونات الحكومة، والابتعاد عن منطق التنافر، والعمل بشكل منفرد حسب اللون السياسي الذي يمثله المشرف على القطاع الحكومي، لصالح عمل حكومي موحد ومنسجم يزيد من منسوب الثقة لدى الراي العام الوطني في قدرة الحكومة على مواجهة التحديات والإكراهات المتعددة التي تواجهها البلاد ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة “ساتيام” للنقل ترفع أرباحها بعد أزمة كوفيد رغم تصاعد أسعار المحروقات

    بلغت النتيجة الصافية (حصة المجموعة) لشركة النقل المغربية (CTM) 7 ملايين درهم عند متم يونيو الماضي، بارتفاع نسبته 46 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2021، وذلك بفضل نتيجة غير جارية قدرها 19 مليون درهم.

    وأشارت الشركة في بلاغ لها، إلى أنه في سياق ارتفاع قوي لأسعار المواد الأولية وخصوصا ارتفاع أسعار الكازوال (زائد 65 في المائة)، فإن نتيجة الاستغلال الموطدة بلغت، من جانبها، ناقص 7 ملايين درهم مقابل 4 ملايين درهم عند متم يونيو 2021.

    وأضاف المصدر ذاته أن رقم المعاملات الموطد بلغ 271 مليون درهم خلال النصف الأول من سنة 2022، مسجلا ارتفاعا نسبته 12 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2021. هذا التغير يعزى إلى انتعاش أنشطة النقل بين المدن، ورفع القيود الصحية وإزالة تسقيف معدل الملء من 75 إلى 100 في المائة.

    من جهة أخرى، أشارت شركة النقل المغربية إلى أنها تواصل جهودها الاستثمارية الرامية إلى تجديد حظيرتها من الناقلات والبنيات التحتية للاستقبال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقعات بارتفاع أسعار الفوسفاط المغربي مع نهاية السنة إلى 270 دولار للطن

    ينتظر أن تقفز عائدات صادرات الفوسفاط في العام الحالي إلى مستويات غير مسبوقة، مدعومة، بشكل خاص، بارتفاع أسعار الأسمدة التي زاد الطلب عليها في السوق العالمية.

    وفي هذا الصدد، كشف والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، يوم الثلاثاء الماضي، أن أسعار الفوسفاط ومشتقاته سترتفع بفعل زيادة كلفة المدخلات واضطراب سلاسل التوريد.

    ويلاحظ البنك في تقرير السياسة النقدية، ارتفاع أسعار الفوسفاط الخام في العام الحالي بنسبة 42 في المائة لتصل إلى 175 دولار للطن والأسمدة بنسبة 49,8 في المائة لتستقر في حدود 900 دولار للطن الواحد.

    ويتوقع بنك المغرب أن تساهم صادرات الفوسفاط ومشتقاته مع السيارات في العام الحالي، في زيادة مجمل الصادرات بنسبة 34 في المائة.

    وينتظر أن تقفز عائدات صادرات الفوسفاط ومشتقاته في العام الحالي إلى 144,5 مليار درهم، بعدما كانت في حدود 79,8 مليار درهم في العام الماضي.

    وتؤشر النتائج المحققة على مستوى الصادرات إلى غاية يوليوز الماضي على إمكانية بلوغ توقع بنك المغرب في العام الحالي.

    فقد بلغت صادرات الفوسفاط ومشتقاته في متم يوليوز، حسب مكتب الصرف، 68,7 مليار درهم مسجلة زيادة بنسبة 81,1 في المائة.

    ويجد هذا الارتفاع تفسيرا، حسب مكتب الصرف، في صادرات الأسمدة الطبيعية والكيماوية، التي زادت صادراتها بـ22,79 مليار درهم كي تستقر في حدود 42 مليار درهم، رغم انخفاض الكميات المصدرة بنسبة 14,3 في المائة.

    ويعزى ذلك، حسب المكتب، إلى ارتفاع أسعار الأسمدة في السوق الدولية، حيث قفزت إلى 8823 درهم للطن الواحد في متم يوليوز، مقابل 3897 درهم في الفترة نفسها من العام الماضي.

    وتؤكد نتائج المجمع الشريف للفوسفاط هذا المنحى، فقد قفز رقم معاملات المجمع الشريف للفوسفاط في النصف الأول من العام الجاري إلى 56 مليار درهم، بعدما كانت في الفترة نفسها من العام الماضي في حدود 32,47 مليار درهم، مسجلا زيادة بنسبة 72 في المائة، وهو ما يفسر بارتفاع أسعار الأسمدة والفوسفاط الخام والحامض الفوسفوري، وهو ارتفاع ساهم في تعويض انخفاض الكميات المباعة.

    ويوضح المجمع الذي كشف عن نتائج النصف الأول من العام الجاري، أن رقم معاملات الفوسفاط الخام ارتفع بنسبة 63 في المائة في متم يونيو، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ما يعكس تحسنا في الأسعار في سياق متسم بانخفاض الكميات الموجهة للمناطق الأساسية المستوردة.

    وأفضى ارتفاع أسعار الحامض الفوسفوري إلى ارتفاع المبيعات بنسبة 24 في المائة في متم يونيو، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وعوضت هذه الزيادة انخفاض الكميات المصدرة في اتجاه آسيا بسبب تأجيل صادرات الحامض الفوسفوري إلى الربع الثاني من العام.

    وتجلى أن رقم معاملات الأسمدة في النصف الأول نما بنسبة 69 في المائة، حيث يعكس ذلك زيادة في الأسعار عوض انخفاض الكميات المصدرة.

    وقد أكد المجمع عند تفسير نتائجه في النصف الأول من العام الجاري، على أن أسعار الأسمدة الفوسفاتية تضاعفت مقارنة بالنصف الأول من العام الماضي، وهو ما يعزى إلى ارتفاع تكاليف المدخلات واضطراب سلاسل التوريد وتقليص التصدير والارتفاع المتزايد للطلب العالمي.

    ويشدد على أن المرونة التجارية والصناعية على مستوى جميع سلسة القيمة والتحكم في التكليف ساهمت في تحقيق نتائج جيدة.

    وتوقعت وكالة “فيتش” الدولية للتصنيفات الائتمانية “Fitch Ratings” ارتفاع أسعار الفوسفاط الخام المغربي مع نهاية العام الجاري إلى 270 دولار للطن بعدما كانت توقعاتها السابقة مستقرة في 200 دولار للطن.

    وتطرقت الوكالة، في تقريرها الأخير حول أسعار الأسمدة عالميا التي تنتقل من 850 إلى 900 دولار للطن، إلى سياسة المجمع الشريف للفوسفاط التي اعتبرتها فعالة، مشيرة إلى أن المجموعة تسيطر على أكثر من 70 في المائة من احتياطات صخور الفوسفاط في العالم.

    وأكدت على أن سياسة المجمع في ما يتصل بالأسمدة، بشكل خاص، تقوم على الحد من الكميات المصدرة مع الحفاظ على الأسعار في مستويات معينة، وهو ما ينعكس على أسعار المعدن الخام.

    من جهة أخرى، تعكس افتراضات الوكالة المرتفعة لأسعار فوسفاط الأمونيوم 2022-2024 انخفاض حجم الصادرات من الصين، بينما تظل حصص التصدير في مكانها، وفق معطيات الوكالة، متوقعة انخفاض الأسعار عن المستويات المرتفعة حاليا بسبب انخفاض تكاليف الكبريت والصخور.

    كما تتوقع الوكالة تزايد الطلب العالمي على الأسمدة المغربية في عام 2023 إلى ما يفوق مستويات عام 2022، “لكنه لن يعود إلى مستويات ما قبل الحرب في الولايات المتحدة وأوروبا”.

    إقرأ الخبر من مصدره