Étiquette : اسعار

  • ارتفاع أسعار اللوازم الدراسية ينذر بتسجيل نسب عالية من “الهدر المدرسي”

    تشتكي عديد الأسر المغربية من الارتفاع الكبير المسجّل في أسعار المستلزمات المدرسية مقارنة بالسنوات الماضية. وأكّدت الجمعية المغربية للكتبيين هذه الزيادات، وتحديداً على مستوى الكتب المستوردة المعتمد بالتعليم الخصوصي وكتاب التعليم الأولي والأدوات والمحفظات والدفاتر وباقي المستلزمات التي لم يشملها أي دعم من طرف الحكومة.

    وفي هذا الصدد، قال نور الدين عكوري، رئيس الفدرالية الوطنية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء تلاميذ المغرب في تصريح لدوزيم، إن بداية الموسم الدراسي الحالي شهدت ارتفاعاً كبيراً في أسعار اللوازم المدرسية بشكل يؤثّر على جيوب أولياء وآباء وأمهات التلاميذ، وهذا ما سجّلته الفيدرالية ووجّهت بناءً عليه، نداء للأطراف المعنية، خاصة الحكومة والوزارة الوصية للتدخّل لدى مجلس المنافسة من أجل مراقبة أسعار التي باتت تشكّل عبئاً كبيراً على الأسر.

    ورغم ان الحكومة قامت بدعم الناشرين من أجل مواجهة أي ارتفاع مفترض في أسعار المقرّرات والكتب المدرسية، الا أن هذه الأخيرة لا تشكّل إلّا جزءا من محفظة التلاميذ، تقريباً نسبة 30 بالمئة، وهناك مستلزمات أخرى ضرورية عرفت أثمنتها زيادات كبيرة، وتفاوتات في الأسعار، مثل الدفاتر التي نجدها محلية الصنع، غير أن ثمنها يختلف من مكتبة إلى أخرى بزيادات مهمة، بشكل يؤثر على القدرة الشرائية خاصة على الأسر الهشّة وذات القدرات المادية الضعيفة، التي تعاني مع بداية الموسم الدراسي، هناك زيادات غير مبرّرة بشكل يستدعي تدخّل جمعيات حماية المستهلك ومجلس المنافسة لمراقبة الأسعار، حيث إن هذه المستلزمات تدخل ضمن المواد الأساسية للتلاميذ.

    ولعل مشاكل ارتفاع الأسعار لها تداعيات مختلفة، فقد تساعد في ارتفاع نسب الهدر المدرسي خاصة لدى الفئات الأكثر عوزاً وغير القادرة على مواكبة موجة الغلاء الحالية.

    لذلك، طالبت الفيدرالية الوطنية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء تلاميذ المغرب، بأنه يجب مواصلة المجهودات الكبيرة التي تقوم بها الدولة من خلال مبادرات مليون محفظة، وبرنامج “تيسير”، وباقي برامج الدعم الاجتماعي، وذلك من خلال إغلاق الباب أمام الأسعار غير المعقولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعارضة تفضح احتكار ثلاث شركات للكتب المدرسية

    فضح نقابيون سيطرة ثلاث شركات على سوق الكتب و المستلزمات المدرسية في المغرب، منبهين الحكومة من تغول لوبيات الكتاب و رفع اسعار الكتب المدرسية واثقال كاهل الأسر بمصاريف خيالية لتمدرس الأبناء، حيث كشفت نقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب التابعة لحزب العدالة والتنمية، أن الدخول المدرسي لهذه السنة مطبوع بغلاء غير مسبوق في أسعار الكتب والأدوات المدرسية، بل غلاء غير مسبوق في أسعار كل المواد والخدمات.
    وأشار المكتب الوطني للنقابة، الى إن الغلاء في المستلزمات الدراسية غريب ومهول، مبرزة أنه عمق من الأزمة الاقتصادية التي يعيشها عامة المغاربة اليوم، في ظل ارتفاع أسعار المحروقات، مسجلين ان الاحتكار الذي يعاني منه قطاع الدفاتر والأدوات المدرسية، داعية الحكومة إلى التدخل لمواجهة ومعالجة هذا الوضع، خاصة في ظل حديث عن احتكار ثلاث شركات فقط لسوق المستلزمات الدراسية في المغرب، وارتفاع أسعار بعض المستلزمات بنسبة تفوق 100 بالمائة.
    وانتقدت النقابة في تصريحات لموع الحزب، غياب الحكومة وعدم تواصلها مع المواطنين، وعدم تفسير هذا الارتفاع الذي تشهده الأسعار، في وقت وعدت فيه بعدم ارتفاعها بعد أن أعلنت عن دعم مالي عمومي للكتاب المدرسي، وأشارت أن الدخول المدرسي لهذه السنة جاء أيضا بنفس المعاناة التي كانت تطرح من قبل، وخاصة على مستوى الاكتظاظ الذي ما يزال يفرض نفسه، وكذا الخصاص الكبير في الأطر التربوية والإدارية، ولفتت إلى أن بعض المؤسسات التعليمية يتجاوز عدد تلاميذها 1200 تلميذا وتلميذة، ولا تتوفر إلا على حارس عام واحد، ومنها من لديه مدير وبعض الأعوان فقط.
    من جهته أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، حرص الحكومة على ضمان استقرار أثمنة الكتب المدرسية رغم ارتفاع تكاليف أسعار الورق والطباعة، وأبرز أخنوش، في كلمته الافتتاحية لمجلس الحكومة، أن ذلك تم بفضل الدعم المالي الذي قدمته الحكومة للناشرين بميزانية 105 مليون درهم.
    وأشاد رئيس الحكومة بالمناسبة بنجاح الدخول المدرسي في مختلف الأقاليم، والذي ساهمت فيه الأسرة التعليمية بمختلف مكوناتها، من أطر تربوية وإدارية وتقنية، منوها بالمناسبة بأمهات وأباء وأولياء التلاميذ على انخراطهم الف ع ال في إنجاح الدخول المدرسي.
    وأبرز أن الدخول المدرسي 2022-2023 يكتسي أهمية خاصة، حيث سيعرف الانطلاقة الفعلية لخارطة الطريق من أجل تجويد المدرسة العمومية في أفق سنة 2026، تماشيا مع مخرجات المشاورات الوطنية التي تم إطلاقها منذ شهر ماي الماضي على الصعيد الوطني.
    و قال مصطفى بايتاس الناطق الرسمي باسم الحكومة، إن سعر الكتاب المدرسي مقنن ولا يمكن بيعه بأكثر من الثمن الذي حددته الحكومة، وأضاف ” حينما طرح مشكل الزيادة في تكاليف الورق تدخلت الحكومة بدعم وصل إلى 105 مليون درهم لفائدة الناشرين، واتخذت عدة إجراءات لمراقبة هذا الموضوع”، وتحدث بايتاس عن الخصاص في بعض المقررات الدراسية في بعض الأقاليم، مشيرا أن الوزارة الوصية تدخلت مع الناشرين وعرفت عدد الكتب التي ينبغي توفرها في السوق من أجل تلبية الرغبات المطروحة من طرف الأسر.
    وأبرز أنه تم تزويد السوق بشكل تدريجي على امتداد الأسبوعين الأولين من شهر شتنبر، علما أن الأسبوع الأول في الدخول المدرسي مخصص للتقويم، وأشار أنه كلما توصلت الوزارة بإفادة من المصالح الاقتصادية للعمالات التي تراقب أيضا الأسعار، فيتم إخبار الوزارة المعنية التي تتدخل ويتم توفير الكتاب في المنطقة المعنية داخل أجل 48 ساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالفيديو.. بعد ارتفاع اسعار الكتب والادوات المدرسية.. اولياء تلاميذ يعبرون عن استيائهم

    عبر اولياء تلاميذ عن استغرابهم من حجم الارتفاع الذي سجلته اسعار الكتب و الادوات المدرسية مؤكدين انهم تفاجئوا بحجم الزيادات هذه السنة، معبرين عن املهم في تدخل الجهات المعنية من اجل المراقبة.

    

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالفيديو.. ها علاش غلاو الكتب رغم تطمينات الحكومة

    في خضم الجدل الواسع الذي تعرفه الساحة الوطنية حاليا قبيل ايام قليلة من الدخول المدرسي، وظهور بوادر غلاء في اسعار الكتب والادوات المدرسية، استقت كشـ24″ تصريحات مهمة بهذا الخصوص، ومن ضمنها تصريح احد اشهر المهنيين بمراكش، والذي كشف عن اسباب مثيرة لهذا الغلاء رغم تطمينات الحكومة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لم يشملها الدعم .. زيادات صاروخية في أسعار مقررات الخصوصي والكتب الموازية

    جمال أمدوري

    عرفت المقررات الدراسية الخاصة بالتعليم الخصوصي إضافة إلى الكتب الموازية ارتفاعا صاروخيا في الأسعار، حيث لم يشملها الدعم الذي خصصته الحكومة للناشرين، لتعويضهم عن ارتفاع تكاليف الورق والطباعة.

    وقال رئيس الجمعية المغربية للناشرين، أحمد الفيلالي الأنصاري، ضمن تصريح لجريدة العمق، إن الدعم الحكومي الموجه للناشرين يتعلق فقط بالمقررات الدراسية المصادق عليها من طرف وزارة التربية الوطنية.

    وأضاف الفيلالي، أن الكتب الموجهة للتعليم العمومي لن تعرف أية زيادة في الأسعار، بينما الكتب المستوردة، والتي ليست مقررة ول مصادق عليها من طرف الوزارة، ومنها الكتب المساعدة، فستعرف زيادات.

    وفي هذا الإطار، أشار إلى أن الدفاتر بدورها ستعرف ارتفاعا في الأسعار، يتراوح بين 60 إلى 100 بالمائة، مشيرا إلى أن أسعارها حرة، عكس الكتب المدرسية العمومية التي أسعارها تكون مقننة.

    وأكد رئيس الجمعية المغربية للناشرين، على أنه لو تم تطبيق الزيادة التي عرفتها أسعار الورق على الكتب المدرسية لزاد ثمنها بـ66 بالمائة، مشيرا إلى ارتفاع كلفة استيراد الورق من البرازيل والهند.

    من جهته، قال الحسن المعتصم نائب رئيس جمعية الكتبيين بسلا وعضو الجمعية المهنية للكتبيين بالمغرب، إن الكتب المدرسية التي لم تستفد من الدعم الحكومي هي التي عرفت زيادة في الأسعار، وخص بالذكر كتب التعليم الخصوصي والكتب الموازية.

    وأشار المعتصم في تصريح مماثل للعمق، إلى أن الكتب المستوردة، عرفت زيادات في الأسعار تراوحت بين 10 إلى 25 بالمائة، مضيفا أن الكتب الموازية والتي تطبع في المغرب عرفت هي الأخرى زيادات كبيرة تصل إلى 20 بالمائة.

    وكانت الحكومة، قد أكدت الخميس الماضي، أن أسعار الكتب المدرسية لن تعرف أي زيادة بعد الدعم الذي تم تخصيصه لدعمها، وتوعدت كل “عبث” بصرامة.

    وقال رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، في كلمة في بداية أشغال المجلس الحكومي، إن أسعار الكتب المدرسية لن تعرف أية زيادة في الأسعار.

    وأشار رئيس الحكومة إلى دعم الناشرين بما يقدر بـ105 مليون درهم من صندوق المقاصة لتعويضهم عن ارتفاع تكاليف الورق والطباعة، وذلك للحيلولة دون الرفع من أسعار الكتب المدرسية.

    في السياق ذاته توعدت الحكومة أي “عبث” في هذا الاتجاه بـ”الصرامة المطلوبة”، معتبرة أن زيادة في أسعار الكتب المدرسية ستكون موضوع مخالفة يعاقب عليها القانون.

    وقال الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومي، مصطفى بايتاس، إن “أي توجه نحو العبث (في اسعار الكتب المدرسية) ستتم مواجهته بكل الصرامة المطلوبة”.

    وحذر المسؤول الحكومي أن أي زيادة في أسعار الكتب المدرسي، بعد الدعم الذي تم تخصيصه للمهنيين، ستكون موضوع مخالفة يعاقب عليها القانون.

    وكانت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة قد كشفت، نهاية الأسبوع الماضي، أن صندوق المقاصة سيتولى صرف الدعم المباشر لناشري الكتب المدرسية، وذلك بعد دراسة ملف كل ناشر من طرف الوزارة حسب أعداد الكتب التي قام بطبعها وتوزيعها سنة 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اسعار المواد الاساسية باسواق جهة مراكش يومه الاربعاء 31 غشت

    في ما يلي أسعار بيع الخضر بالتقسيط، كما تمت معاينتها اليوم الأربعاء، على مستوى أسواق جهة مراكش – آسفي.

    – البطاطس: بين 4 و 6 دراهم / كلغ

    – البصل: بين 2.50 و 8 دراهم / كلغ

    – الطماطم: بين 5 و 8 دراهم / كلغ

    – الفلفل: ما بين 5 و 8 دراهم / كلغ

    – الجزر: بين 4 و 5 دراهم / كلغ

    – الباذنجان: بين 3 و 6 دراهم / كلغ

    – الخيار: بين 4 و 5 دراهم / كلغ

    – القرع الأخضر: بين 8 و 10 دراهم / كلغ

    – القرنبيط (شيفلور) : بين 6 و 8 دراهم / للوحدة

    – القزبر: بين 1 و 1.50 درهم / الوحدة

    – اللفت: بين 5 و 7 دراهم / كلغ

    – الكرنب: بين 4 و 6 دراهم / للوحدة

    – الفلفل الحار : بين 10 و 13 درهم / كلغ

    – الباربا: بين 3 و 6 دراهم / كلغ

    – البقدونس: بين 1 و 1.5 درهم / الوحدة

    – الخرشوف: بين 7 و 10 دراهم / كلغ

    – الكرفس: بين 1.5 و 2 درهم / الوحدة

    – اليقطين (القرع الأحمر) : بين 4 و 6 دراهم / كلغ

    – النعناع: بين 1 و 1.50 درهم / الوحدة.

    في ما يلي لائحة أسعار بيع الفواكه بالتقسيط، كما تمت معاينتها اليوم الأربعاء، على مستوى أسواق جهة مراكش – آسفي.

    – التفاح المحلي: بين 10 و 12 درهم / كلغ

    – التفاح المستورد: بين 25 و 35 درهم / كلغ

    – الموز المحلي: بين 8 و 12 درهم / كلغ

    – الموز المستورد: بين 17 و 25 درهم / كلغ

    – البرتقال: بين 4 و 6 دراهم / كلغ

    – الحامض: بين 5 و 8 دراهم / كلغ

    – البطيخ: بين 2.50 و 5 دراهم / كلغ

    – البطيخ الأصفر: بين 3 و 5 دراهم / كلغ

    – الإجاص: بين 15 و 17 درهم / كلغ

    – الأفوكادو: بين 15 و 20 درهم / كلغ

    – الأناناس: بين 20 و 25 درهم / كلغ

    – مانجو: بين 35 و 40 درهم / كلغ

    – كيوي: بين 18 و 20 درهم / كلغ

    – البامبلوموس: بين 10 و 13 درهم / كلغ

    – الباباي: بين 13 و 15 درهم / كلغ

    – الكاكي: بين 17 و 20 درهم / كلغ

    – العنب: بين 12 و 15 درهم / كلغ

    – الخوخ: بين 10 و 13 درهم / كلغ.

    في ما يلي لائحة أسعار بيع اللحوم بالتقسيط، كما تمت معاينتها اليوم الأربعاء، على مستوى أسواق جهة مراكش – آسفي.

    – لحم البقر: بين 55 و 75 درهم / كلغ

    – لحم الغنم: بين 55 و 75 درهم / كلغ

    – لحم الماعز: بين 75 و 80 درهم / كلغ

    – لحم الجمل : بين 80 و 90 درهم / كلغ

    – الدجاج المذبوح: بين 25 و 28 درهم / كلغ

    – الدجاج الحي: بين 18 و 20 درهم / كلغ

    – الدجاج البلدي: بين 55 و 70 درهم / كلغ

    – الديك الرومي: بين 40 و 55 درهم / كلغ

    – البيض: بين 0.90 و 1.10 درهم / للوحدة

    – البيض البلدي : بين 1.50 و 1.80 درهم / الوحدة.

    في ما يلي لائحة أسعار بيع الحبوب والقطاني بالتقسيط ،كما تمت معاينتها اليوم الأربعاء، على مستوى أسواق جهة مراكش – آسفي.

    – القمح الطري: بين 3.50 و 5 دراهم / كلغ

    – القمح الصلب: بين 6 و 9 دراهم / كلغ

    – الشعير : بين 4 و 6 دراهم / كلغ

    – الذرة : بين 9 و 12 درهم / كلغ

    – الأرز الدائري : 12 درهم / كلغ

    – الأرز الطويل : بين 17 و 18 درهم / كلغ

    – السميد : بين 12 درهم / كلغ

    – الكسكس : بين 12 و 14 درهم / كلغ

    – الشعرية : بين 11 و 12 درهم / كلغ

    – الشوفان : بين 14 و 16 درهم / كلغ

    – الفول : بين 11 و 12 درهم / كلغ

    – العدس : بين 14 و 15 درهم / كلغ

    – الحمص : بين 16 و 18 درهم / كلغ

    – الفاصوليا الجافة : بين 17 و 18 درهم / كلغ.

    في ما يلي لائحة أسعار بيع الأسماك بالتقسيط، كما تمت معاينتها اليوم الأربعاء، على مستوى أسواق جهة مراكش – آسفي:

    – السردين: بين 13 و 15 درهم / كلغ

    – الماكريل: بين 14 و 18 درهم / كلغ

    – غبر (ميرلان) : بين 50 و 60 درهم / كلغ

    – سمك موسى (صول): بين 65 و 70 درهم / كلغ

    – القريدس الوردي (كروفيت): بين 90 و 120 درهم / كلغ

    – الحبار (الكلمار) : بين 90 و 100 درهم / كلغ

    – الرايا: بين 35 و 45 درهم / كلغ

    – الكوربين: بين 70 و 90 درهم / كلغ

    – الماكريل: بين 20 و 30 درهم / كلغ

    – السيبيا: بين 60 و 70 درهم / كلغ

    – موستيل: بين 60 و 70 درهم / كلغ

    – الباجو: بين 65 و 75 درهم / كلغ

    – الميرو: بين 25 و 30 درهم / كلغ

    – الكونغري: بين 50 و 60 درهم / كلغ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عودة إلى الطوابير.. لبنانيون ينتظرون لساعات لشراء الخبز

    يردد خليل منصور عبارة “أريد أن أطعم أولادي” أثناء انتظاره أمام فرن لشراء ربطة واحدة من الخبز فقط، في بلد تتكرر فيه جراء الانهيار الاقتصادي، طوابير الانتظار الطويلة للحصول على مواد أساسية.

    من أمام فرن في بيروت، يقول منصور (48 عاما ) لوكالة فرانس برس بنبرة حادة “أنتظر خمس ساعات إذا احتاج الأمر، أريد أن أطعم أولادي”.

    انتظر منصور الجمعة أكثر من ثلاث ساعات للحصول على الخبز، وفي اليوم السابق وقف في الطابور لأكثر من ساعتين. ويقول “ماذا أفعل غير ذلك، بقيت ثلاثة أيام من دون خبز الأسبوع الماضي”.

    ومنذ أسبوعين، يتهافت اللبنانيون يوميا على الأفران حيث ينتظرون في طوابير طويلة للحصول على أكياس الخبز العربي المدعوم من الحكومة. ولا تخلو ساعات الانتظار من إشكالات تتطلب أحيانا تدخلا أمنيا ، فيما تقنن الأفران الكميات التي توزعها مكتفية بربطة أو اثنتين للشخص.

    ويبلغ سعر ربطة الخبز المدعوم، والتي تحتوي على ستة أرغفة، 13 ألف ليرة لبنانية أي أقل من دولار، فيما دخلت السوق السوداء إلى المشهد وبات سعر الربطة فيها يتخطى أحيانا 30 ألفا .

    يعمل منصور في محل حلويات، ولا يتجاوز معاشه اليوم مليون ونصف ليرة لبنانية أي حوالى 50 دولارا فقط بحسب سعر الصرف في السوق السوداء في بلد ارتفعت فيه الأسعار بشكل هائل.

    ويقول منصور بعد مرور أكثر من ساعتين على انتظاره “ماذا أفعل غير ذلك (…) لا أستطيع أن أشتري الخبز بـ30 ألفا “.

    وعلى وقع الأزمة الاقتصادية التي صن فها البنك الدولي من بين الأسوأ في العالم منذ العام 1850، خسرت العملة المحلية أكثر من تسعين في المئة من قيمتها أمام الدولار. وتضاءلت قدرة المصرف المركزي على دعم استيراد سلع حيوية، بينها القمح والمحروقات والأدوية.

    رفعت وزارة الاقتصاد مرات خلال العامين الماضيين أسعار أكياس الخبز العربي. وفاقم الغزو الروسي لأوكرانيا منذ فبراير الوضع مع صعوبة تصدير القمح، خصوصا أن لبنان يستورد ثمانين في المئة من حاجته من أوكرانيا.

    وتعرضت قدرة لبنان على تخزين القمح لضربة قاسية بعدما تصدع قسم من إهراءات مرفأ بيروت جراء الانفجار المروع قبل نحو عامين. وتحذر السلطات منذ أيام من احتمال انهيار أجزاء منها.

    وبعد أشهر قضى اللبنانيون خلالها ساعات طويلة تجاوزت أحيانا 12 ساعة يوميا أمام محطات الوقود، رفعت الحكومة الدعم عن المحروقات حتى بات تعبئة سيارة صغيرة بالبنزين يعادل راتب خليل منصور.

    ويخشى اللبنانيون اليوم أن تتجه الحكومة أيضا الى رفع الدعم عن القمح، ما يهدد بارتفاع سعر ربطة الخبز، وهو أمر لا يستطيع كثر تحمله خصوصا أن ثمانين في المئة من اللبنانيين باتوا تحت خط الفقر.

    وأقر البرلمان اللبناني الثلاثاء اتفاقية قرض مقدم من البنك الدولي بقيمة 150 مليون دولار أميركي لتنفيذ مشروع الاستجابة الطارئة لتأمين إمدادات القمح، لكنها قد لا تكفي سوى لأشهر في غياب خطة واضحة.

    في فرنه المكتظ، ينهمك محم د مهدي بتوزيع ربطتين من الخبز على الزبائن الواحد تلو الآخر، طالبا منهم الإسراع لكي يتمكن من تلبية طلبات الجميع.

    ويقول مهدي (49 عاما ) “منذ 16 يوما ، بدأ مشهد الطوابير، حتى أنه حصلت إشكالات بالسلاح والسكاكين”، مضيفا “انتظار الخبز أصعب من البنزين، فالبنزين تستطيع أن تجد له بديلا ، تمشي أو تأخذ سيارة أجرة، لكن هنا نتحدث عن اللقمة”.

    ويتابع أن “المواطن يشعر بالإهانة وهو ينتظر”.

    أرادت دانية حسان (22 عاما ) أن تجن ب والدها عبء الانتظار أمام الفرن. وتقول “كان والدي ينظر نصف ساعة أو ينتقل من فرن إلى آخر.. لكنه يعمل منذ الصباح حتى آخر الليل لنشتري هذه الربطة”.

    وتضيف “ماذا أقول.. إنها معاناة كبيرة جدا للحصول على الخبز، وهو حقنا، أقل ما يجب أن نحصل عليه”.

    على وقع أزمة الخبز، يتهم أصحاب المطاحن السلطات المعنية بعدم توفير الكميات اللازمة من الطحين المدعوم، نتيجة تأخر مصرف لبنان في فتح الاعتمادات المالية وصعوبة الاستيراد، الأمر الذي تنفيه وزارة الاقتصاد، متهمة بعض الأفران بتخزين الطحين او استخدامه في صناعة منتجات غير مدعومة كالحلويات.

    ومنذ بدء الأزمة الاقتصادية، ت حم ل السلطات اللبنانية جزءا من مسؤولية الانهيار، لأكثر من مليون لاجئ سوري يعيشون في ظروف إنسانية صعبة بعدما فروا من الحرب المستمرة في بلادهم.

    ويشهد لبنان بين الفترة والأخرى ارتفاعا في خطاب كراهية ضد اللاجئين ودعوات إلى ترحيلهم.

    وأوردت مفوضية اللاجئين في الأمم المتحدة في بيان الجمعة أن لبنان يشهد “حاليا زيادة في الت وتر بين الفئات المختلفة، وبالأخص في العنف ضد اللاجئين، مم ا ي ؤ د ي الى تصاعد اعمال العنف”.

    وأشارت إلى “تدابير تمييزية على أساس الجنسية”، مشددة على ضرورة استمرار الدعم الدولي للبنان “لضمان وصول الأمن الغذائي”.

    وأفادت تقارير إعلامية مؤخرا أن بعض الأفران باتت توزع للبنانيين فقط وفصلت أخرى طوابير السوريين عن اللبنانيين. ويتهم كثر مثل أحمد صالح الموظف في فرن، سوريين بشراء الخبز المدعوم وبيعه في السوق السوداء.

    ويقول صالح (22 عاما ) “اللبناني نفذ صبره، ونحن شبان غير قادرين على تأمين أنفسنا”.

    وتؤكد مفوضية الأمم المتحدة أن “للأزمة الاقتصادية في لبنان وقعا مدمرا على الجميع”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعبد الله: المغاربة نفد صبرهم… وإذا كانت حكومة أخنوش سياسية عليها أن تتدخل فورا لوقف لهيب الأسعار

    التحق نبيل بنعبد الله زعيم حزب التقدم والاشتراكية، بالحملة “الفايسبوكية” التي تحتج على استمرار غلاء أسعار المحروقات رغم انخفاض أثمنة البترول في السوق الدولية، من دون أن يتبنى الزعيم السياسي بشكل مباشر هاشتاغ “أخنوش ارحل”، الذي يتداوله رواد ونشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي.

    وقال الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، في كلمة قصيرة بثتها صفحة الحزب الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”: “حيرتنا هذه الحكومة وحيرت معها جميع المواطنات والمواطنين، الذين أصبحوا يقودون ضدها حملة واسعة، لما ارتفعت الأسعار على الصعيد العالمي للمحروقات، حيث سرعان ما انعكس هذا الأمر على المغرب، لينعكس أيضا بشكل طبيعي على أسعار المواد الأولية، التي تستعملها الفئات المستضعفة، والفئات الوسطى أساسا.

    وكشف بنعبد الله، أن حزبه نبه الحكومة، لخطورة  وتأثير ما يحدث، على الوضعية الاجتماعية للمواطنين، وقلنا لهم لديكم الإمكانية لتتدخلوا وتخفضوا من الضريبة المفروضة على استيراد هذه المحروقات، ومن الضريبة على القيمة المضافة، وتتوجهوا للشركات البترولية التي راكمت أرباحا خيالية، وبشكل فظيع، من أجل حثها على المساهمة في المجهود الوطني.

    وقال زعيم التقدم والاشتراكية، إنه دعا حكومة أخنوش، إلى إعادة تشغيل شركة “لاسامير”، كقرار سيادي، من أجل أن تتحكم في ثمن وتوزيع المحروقات، وهي المطالب التي أعلن بنعبد الله أن الحكومة قالت إنها لن تستطيع تنفيذها.
    وأوضح زعيم حزب الكتاب المصطف في المعارضة في خرجته “الفايسبوكية”، التي لم تتجاوز دقائق معدودات: “اليوم انخفضت الأسعار على الصعيد العالمي، ومازالت الحكومة تتفرج”، وهو الأمر الذي شدد نبيل بنعبد الله، على أنه لم ينعكس لا على ثمن المحروقات، ولا على الأسعار الأخرى للمواد الأساسية والأولية، ليتساءل باستغراب كبير قائلا: “آش تدير هاد الحكومة!!؟، آش كتساين!!؟؟، إلى متى ستبقى تصر على أن تتعامل مع المغاربة بهذه الطريقة”، يضيف بنعبدالله.

    وقال المتحدث ذاته، محذرا حكومة أخنوش: “إذا كانت حكومة سياسية فعلا عليها أن تتدخل فورا وتوقف لهيب الأسعار”.

    يشار إلى أنه يتداول نشطاء في منصات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع هاشتاغ يحتج على استمرار غلاء أسعار المحروقات رغم انخفاض أثمنة البترول عالميا، مطالبين برحيل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، بسبب ما وصفوه بـ”فشل حكومته في التصدي لموجة غلاء الأسعار التي همت المحروقات والمواد الأساسية، وهو الأمر الذي قالوا إنه أثر على القدرة الشرائية للمواطنات والمواطنين.

    وطالب نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي،  بـ”تخفيض ثمن الغازوال إلى 7 دراهم، والبنزين إلى 8 دراهم، وهو الثمن الذي كانا عليه قبل وصول أخنوش لرئاسة الحكومة”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غلاء الأسعار بين واقعية أخنوش وشعبوية بنكيران!

    حكيم لمطارقي

    هناك جوانب وجوانب من تدبير الدول والمؤسسات، لاينبغي أن تكون موضوع مزايدات سياسية أو ساحة للدعاية الايديولوجية أو الانتخابوية. مهما بلغت من حدة وتوتر و انتظار لا يمكن أن نجعل من حياة المواطن اليومية، من وجباته المنتظمة صباح مساء، من “كاميلته”، مسألة تراشق سياسي وإعلامي لن يفيد الدولة والشعب في شيء.
    وإذا حاولنا رسم صورة هذا التراشق الإعلامي والسياسي في المغرب في هذا الموضوع، فإنه بإمكاننا إيجاز ذلك في لوحة واحدة، تبرز فيها الحكومة بقيادة عزيز أخنوش، تدبر وضعا صعبا متأزما ويكاد يكون خطيرا على سلامة الدولة ككل فيما يتعلق بتوفير مؤن السوق الوطنية من مواد أساسية، وفي ضمان استقرار قدرة المواطن المغربي على اقتناءها دون الخروج عن الخط الأحمر لقدرته المالية.
    في هذا الجانب، يقف عزيز أخنوش هو وفريقه محاولين تطويع قواعد الاقتصاد والمالية العامة بصعوبة كبيرة جدا، لكي تكون ملائمة لخزينة الدولة ومن تم ضبط دورة الاستهلاك والانفاق. في هذا الجانب هناك معاناة كبيرة وألم شديد وأرق دائم، بالنظر إلى مؤشرات وأرقام مواد الطاقة والمواد الغذائية على المستوى العالمي، من أجل البحث كل يوم عن حلول عاجلة وأحيانا مرتجلة لكن تفي بالغرض.
    هذه الجهة في يومياتها التدبيرية، التي يمكن أن تشكل قصصا ملحمية فيها أبطال لم يتخلوا عن مهامهم رغم الإرهاق والمعانانة وقلة الحيلة، لكي يرسموا قدْر المستطاع صورة مغرب إفريقي عربي متوسطي صامد شامخ غير منبطح أو فاقد للقدرة والإرادة على الاستقرار، هذه الجهة بدل أن تنكب على المستقبل وتخطط له وتؤسس قواعده، شاءت الأقدار أن تتكاثف الأزمات واحدة تلو الأخرى لتؤجل حلم المستقبل من أجل التفرغ للآني والمستعجل.
    هذه الجهة تجسد معنى الجدية، والواقعية في تدبير شؤون الأمم، لا تكترث للسياسة ولا تصنعها بقدر ما تهتم بصناعة التاريخ، تاريخ الصمود والتضامن خلال الاوقات العصيبة من حياة الشعوب.
    في الجانب الآخر من الصورة، ينتصب الشيخ عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة المغربية الأسبق، وبجانبه ألوية من المجتمع المدني الاجتماعي غير المحدد الأهداف والوسائل، وربما غير الواضح الدوافع والمحركات، هل هو مجتمع مدني اجتماعي ذي أهداف ترافعية حقيقية، أم مجتمع مدني مسيس مستحزب، يشتغل ويقدم خدمة معارضة خاصة ضمن امتدادات سياسية؟.
    بجانب عبد الاله بنكيران أيضا يقف مناصروه من حزب العدالة والتنمية المغربي، وعدد من معارضي الحكومة الذي شربوا من لبنها حينما كانوا على أرائك الحكومة والأغلبية، يقفون ليس حبا في مرجعية قائد البيجيدي، وإنما برغبة يعتبرونه أحد وسائل ومعاول هدم حكومة أخنوش إن لم يكن هدم صورة أخنوش الشخصية.
    في هذه الجهة من الصورة، تختلط علينا فيها ألوان الأصفر بالأزرق بالرمادي بالأسود القاتم، بالأبيض الملطخ بالوحل، وهكذا يتزاوج هذا الطيف بدون أي رابط فني سوى رابط الفرجة وقذف صورة الحكومة التي استلمت مهامها منذ بضعة اشهر فقط.
    الشيخ عبد الاله بنكيران أخلاقيا وتدبيريا، لا يمكن أن يعفيه عاقل من نتائج وتراكمات تسييره للشأن العام، لاسيما في إدارة المقاصة وسياسة المحروقات، إضافة إلى تجميد وضعية الطبقة المتوسطة والعصف ببعض مكتسباتها وحقوقها الاجتماعية والاقتصادية وعلى رأسها الزيادات في الأجور مقارنة مع المعيشة، و مداخيل التقاعد ونسب الضرائب المفروضة.
    عند معالجة هذا الجهة لموضوع الغلاء في الأسعار، نرصد تناقضات كثيرة وكلاما شعبويا لا يستقيم مع تدبير الدولة، بل نجد كلام هواة بياعين كلام ليس إلا. هل بهذه البساطة التي يقترحها بنكيران يمكن حل مشكل الغلاء؟
    تارة يرفع عبد الاله بنكيران العصا في وجه الجماهير والشعب، ويقول أنه هو من أنتج مكرها اختلالات صندوق المقاصة ونظام المقايسة لتدبير أسعار المحروقات، وتارة يقول أنه تفاجأ بتواطئ أرباب شركات المحروقات، بدون أن يقول لنا كيف تعامل مع هذا الوضع أم أنه استسلم لهم ولم يجد حيلة قانونية أو إدارية أو رقابية لضبط حركاتهم في السوق كما يفعلون مع أصحاب تموين السلع الاخرى والخضر وفي محاربة الاحتكار والمضاربة، فأي رئيس حكومة هذا الذي يعترف أنه لم يستطع مراقبة صندوق المقاصة ومراقبة حركة تدفق المحروقات في البلاد؟ بل ولم يقل لنا كيف أن شركات تشتغل وفق قواعد البورصة المتمثلة في الشفافية وصدقية المعطيات أن تتلاعب بالفواتير؟.
    ثم إنه يرفع سوط الفقيه عاليا ليعطي “فلقة” المسيد، لكل من لم يحفظ الارتباط بالفقيه، ويقول أنه ندم على عدم رفع الدعم عن البوطا والسكر والدقيق، وأنه يرفض أي زيادة للموظفين في هذا الظرف الصعب. أي منطق اقتصادي أو سياسي هذا الذي يسوقه بنكيران؟ التفسير الوحيد لذلك هو الرغبة الجامحة في الانتقام من المصوتين ومن الشعب، الرغبة في خلق الكراهية بين الحكومة والمواطن ورجل السياسة، لأنه لم يتمكن من إعطاء أي تفسير علمي عقلاني موضوعي لظاهرة الغلاء في الأسعار مع إعطاء رؤوس حلول مبدعة، ولعل هذا هو المشترك الكبير بين جميع التيارات الإسلاموية، لاتملك رؤية وواقعية لتدبير شؤون الدولة، بقدر ما تنتج خطابا شعبويا فضفاضا عن الديمقراطية.
    الأزمة الحالية للغلاء في الأسعار عبر العالم، حدد الخبراء في مختلف الدول وفي مختلف المنظمات والمراكز العالمية، اسبابها في عنصرين رئيسيين بالغي الأهمية والتأثير المباشر.
    السبب الأول هو الإغلاقات والإفلاسات الناتجة عن فترات الحجر الصحي، خصوصا على مستوى المعامل وعلى مستوى شركات النقل واللوجستيك. ضخت الحكومات أموالا كثيرة في السوق لمساعدة الأسر والمقاولات مما رفع من حجم الطلب في 2021 (سنحت التعافي المفترضة) وهو الشيء الذي أدى إلى تدهور التوزارن بين الطلب المرتفع من جهة و سلاسل الإنتاج والنقل المتذبذبة. هذا ما جعل أثمان المواد الأساسية ترتفع بما فيها البترول والغاز والصويا والقمح. الحرب على أوكرانيا كانت كالزيت فوق النار: ارتفاع صاروخي في البترول والغاز والقمح باعتبار روسيا وأوكرانيا مصدرين أساسيين للقمح وباعتبار روسيا من أكبر منتجي النفط والغاز.
    هناك خبراء دوليون، أشاروا إلى أن نسب التضخم ارتفعت بشكل غير مسبوق بسبب جائحة كورونا، منذ سنة 2020، وهناك منهم من كان قد توقع خلال سنة كوفيد 19، الاقتصاد الصيني تعرض لضربة كبيرة ولتضخم خطير والولايات المتحدة الأمريكية هي أيضا ارتفع تضخمها إلى نسبة تاريخية وصلت 7،5 في المائة، ناهيك عن نسب أخرى اكثر ارتفاعا في اوروبا وروسيا، مما يهدد اقتصاداتها جميعا. ورأى هؤلاء الخبراء في تحاليل كثيرة أن حل أزمة اقتصاد كورونا قد تكون عسكرية باندلاع نزاع مسلح كبير يفك الضغوط عن الاقتصادات ويحرك المصارف والتجارة والأموال من جديد.
    وهذا فعلا ما حدث، (وهذا هو السبب الثاني) اندلعت حرب روسا/أوكرانيا/الغرب، تموقعت فيها أطراف كبرى ووزعت الأسلحة، مما زاد من ارتفاع اسعار الطاقة والتي انعكس بشكل مباشر على عملية الإنتاج والنقل الداخلي والدولي.
    أمام هذه الصورة المختصرة للوضع، كيف يمكن للمغرب أن يدبر أوضاعه الداخلية بشكل سليم؟ الوضع ملتبس وخطير ويمس بشكل مباشر الأمن الطاقي والغذائي للشعوب. غير أن الأسواق المغربية رغم الأزمة تتوفر على كل شيء، مقارنة مع دول تمتلك البترول كالجزائر مثلا التي تفتقر أسواقها، لمنتوجات استهلاكية كثيرة ضرورية، بل إن دولا كبرى اقتصاديا كألمانيا وفرنسا واسبانيا، تعاني يوميا مع توفير مادة زيت المائدة للأسر والمطاعم وكل المستهلكين، بحيث تكاد تكون شبه مفقودة، وعند توفرها لا يمكن للمواطن أن يحصل على اكثر من لترين أو ثلاث لترات وبأثمنة خيالية.
    المغرب بفضل الاستثمارات الفلاحية الكبرى، سواء من خلال مخطط المغرب الأخضر والحيل الأخضر ، أو بفضل المشاربع الفلاحية المهمة والإصلاحات العميقة التي عرفها القطاع، ساهمت بشكل كبير في تدعيم السوق المغربية بشكل لم يشهده العالم.
    لذلك فإن المغاربة يجب أن يدركوا أن بلدهم أسس قواعد متينة جاهزة للتعاطي مع كل الأزمات، وما على الجميع سوى تفهم الأزمة بشكل عميق وبشكل مواطن ومسؤول، وبمزيد من الصبر والتضامن، لا شك أن بشائر الفرج العظيم سيحل بهذه البلاد مع بداية السنة المقبلة، خصوصا وأن بوادر استثمارات عالمية وعربية كبيرة بدأت تنسق ينود عودتها للمغرب من جديد.

    إقرأ الخبر من مصدره