Étiquette : اسم

  • غادة عادل: سعيدة بتكريمي في تطوان ومستعدة للمشاركة في أي عمل مغربي (فيديو)

    زينب شكري

    عبرت الفنانة المصرية غادة عادل عن سعادتها الكبيرة بتكريمها في الدورة الـ28 لمهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط التي تنعقد في الفترة ما بين 3 و10 مارس الجاري.

    وقالت غادة عادل في تصريح لجريدة “العمق”، إنها فخورة بتكريمها في مهرجان عريق كمهرجان تطوان السينمائي، متوجهة بشكرها إلى القائمين عليه وعلى الجمهور الذي كان سببا في وصولها لهذا النجاح.

    ورحبت غادة عادل، بفكرة مشاركتها في أي عمل مغربي سواء كان مشتركا مع بلدها أو باللهجة المغربية، مشيرة إلى أنها مستعدة للتوقيع على أي مشروع سيقدم لها بهذا الخصوص.

    وأبدت النجمة المصرية، إعجابها بجمال مدينة تطوان، قائلة، “أنا منبهرة بجمال تطوان التي أزورها لأول مرة ولم أكن أتخيل أنها بهذا الجمال الساحر وكنت أسأل صديقي قبل قليل كيف لا نقوم بتصوير الأفلام فيها”، لافتا إلى أنها اتفقت مع إحدى دور الأزياء من أجل القيام بجلسة تصوير بالقفطان المغربي.

    وأشارت ذات المتحدثة، إلى أنها ستعود في شهر ماي القادم إلى المغرب، من أجل تصوير عمل فني جديد يحمل اسم “أهل الكهف”، مشيرة إلى أنها تجسد فيه دور أميرة، وأنه عمل ضخم يضم عددا من النجوم تحت إشراف المخرج عمر عرفة.

    يشار إلى أن النجمة المصرية غادة عادل حلت بالمغرب قبل أيام من أجل تكريمها، مساء الجمعة، في ختام فعاليات الدورة الـ 28 لمهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب مرشح بقوة للانضمام إلى إسبانيا والبرتغال لتنظيم مونديال 2030

    عاد موضوع إمكانية انضمام المغرب إلى الملف المشترك لإسبانيا والبرتغال، لتنظيم كأس العالم 2030 إلى الواجهة، بعد ابتعاد أوكرانيا عن الملف الثلاثي الأوروبي، بسبب فضيحة الفساد التي تورط فيها رئيس الاتحاد المحلي لكرة القدم.

    وأكدت صحيفة “آس” الإسبانية أن الاتحادين الإسباني والبرتغالي لكرة القدم، يدرسان ضم المغرب لملف تنظيم كأس العالم 2030، بعدما كان من المقرر أن يشمل أوكرانيا.

    وظل اسم المغرب يتردد في مناسبات سابقة كمرشح للانضمام إلى إسبانيا والبرتغال لتنظيم المونديال، غير أنه تم الإعلان في أكتوبر الماضي عن ضم أوكرانيا إلى الملف الثلاثي.

    وأوردت صحيفة “آس” في تقريرها أن إسبانيا والبرتغال تستعدان للشروع في مفاوضات مع المغرب لضمه إلى ملفهما، في انتظار الإعلان بصفة رسمية عن خروج أوكرانيا من ملف الترشيح.

    واستبعدت الصحيفة الإسبانية أن تضل أوكرانيا ضمن الملف، بسبب قضية الفساد التي تورط فيها رئيس الاتحاد الأوكراني أندري بافيلكو، بتهمة الاحتيال وغسيل الأموال، في انتظار نتائج التحقيقات.

    يذكر أن المغرب أعلن مباشرة بعد خسارة رهان تنظيم مونديال 2026، نيته الترشيح لتنظيم كأس العالم 2030، غير أنه لم ينضم إلى حد الآن لأي ملف مشترك، في حين أن دول أخرى بادرت أو تفكر في التقدم بملفات مشتركة، كما هو حال الأرجنتين وأوروغواي وباراغواي والشيلي، الذين تقدموا بملف رباعي، في حين تفكر اليونان في التقدم بملف ثلاثي يضم مصر والسعودية، فضلا عن دول أخرى لم تحدد موقفها النهائي بعد، كالصين التي ألمحت إلى رغبتها في تكوين ملف قوي بمعية دول آسيوية أخرى، والملف البريطاني.

    رضى زروق

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دوري أبطال إفريقيا: حكم غابوني يقود مباراة الوداد البيضاوي وبيترو أتليتكو الأنغولي

    استقرت لجنة الحكام، التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، عن اسم الحكم الغابوني بيير غيسلان أتشو، لقيادة مباراة الوداد الرياضي وبيترو أتلتيكو الأنغولي، لحساب الجولة الرابعة من دور مجموعات دوري أبطال إفريقيا.

    وسيساعد أتشو، في قيادة المباراة المذكورة، كلا من مواطنيه بوريس مارلايس، مساعدا أولا، وسانتوميان أبلميرو، كمساعد ثاني، في حين سيشغل الغابوني تانغي باتريس ميبيامي مهمة الحكم الرابع.

    وسيواجه الوداد الرياضي نظيره بيترو أتليتكو الأنغولي، يوم السبت 11 مارس الجاري، على أرضية ملعب 11 نوفمبر، بمدينة لواندا، لحساب الجولة الرابعة من دور مجموعات دوري أبطال إفريقيا.

    وينفرد حاليا الوداد الرياضي بصدارة المجموعة الأولى بست نقاط، متبوعا ببيترو أتليتكو الأنغولي في الوصافة بأربع نقاط، فيما يتواجد شبيبة القبائل الجزائري في الرتبة الثالثة بالرصيد ذاته، بينما يتذيل فيتا كلوب الكونغولي الترتيب بثلاث نقاط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قبل وديتي البرازيل والبيرو.. لاعب بارز يعتذر لوليد الركراكي

    قدم لاعب بارز اعتذاره للناخب الوطني، وليد الركراكي، أياما قليلة قبل الإعلان عن القائمة النهائية لمباراتي البرازيل والبيرو.

    وراسل لاعب ليتشي الإيطالي، يوسف المالح، الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مقدما اعتذاره عما بدر عنه في وقت سابق.

    وسبق لـ”سيت أنفو” أن انفرد في السنة الماضية بخبر رفض المالح اللعب في كأس أمم إفريقيا الكاميرون، بسبب خلاف مع وحيد خاليلوزيتش.

    وفي هذا الصدد، كشفت موروكون تالكس فوتبول، أن المالح اعتذر عن عدم الاستجابة لدعوة سابقة للعب مع المنتخب المغربي.

    وأوضح المصدر ذاته، أن اعتذار المالح تم عبر رسالة إلكترونية، مؤكدا فيها أيضا استعداده لتمثيل المنتخب المغربي مجددا.

    وسبق لوحيد خاليلوزيتش أن وجه الدعوة للمالح، لكن ظل حبيس كرسي الاحتياط في أكثر من مباراة، مما دفع اللاعب إلى الاعتذار عن قبول دعوات المنتخب المغربي.

    وتداول اسم المالح قبل كأس العالم قطر 2022، حين أكد الركراكي أن لاعب فيورونتينا سابقا وليتشي حاليا لن يلعب للمغرب.

    وزاد الركراكي موضحا حينها:”اللاعب لن يدخل في مخططاتي لأنه لم يحسم بعد في مستقبله الدولي ومتردد بشأن اللعب للمنتخب المغربي.”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة “يينا” تحتفل بالريادة النسائية وتطلق النسخة الأولى لـ “جوائز يينا للنساء”

    احتفالا باليوم العالمي لحقوق المرأة، أطلقت مجموعة”يينا” منصة رقمية تحمل اسم “جوائز يينا للنساء Ynna Women Awards” (YWA)، وهي مبادرة تتوخى من خلالها المجموعة الاعتراف بجهود والتزام الموظفات في تطوير بيئتهن الاجتماعية والاقتصادية.

    منذ تأسيسها من قبل الراحل ميلود الشعبي، تولي مجموعة”يينا” أهمية كبيرة للعنصر النسوي وتضعه في قلب أولوياتها وتعتبرهن ثروة أساسية وطرفا مساهمًا رئيسيا في ثقافة المجموعة.

    وتتجسد هذه المقاربة أساسا في حرص المجموعة على تأنيث مناصب المسؤولية، ولا سيما في المناصب المتعلقة بالإدارة العامة للعديد من الشركات الرئيسية التابعة للمجموعة.

    وتجدر الإشارة في هذا الصدد إلى أن غالبية مناصب الإدارة العليا في مجموعة “يينا” تشغلها كفاءات نسائية، نذكر من بينهن على سبيل المثال: الرئيسة والكاتبة العامة، إضافة إلى العديد من النساء الأخريات اللواتي يشغلن منصب المدير العام في العديد من الشركات التابعة للمجموعة (الشعبي للإسكان، إفريقيا كابل، فندق جراند موغادور الدارالبيضاء، المؤسسة التعليمية القلم …).

    وبهذه المناسبة، صرحت سارة كرومي، الكاتبة العامة لمجموعة “يينا”: “لطالما ركزت استراتيجية النمو التي تعتمدها المجموعة على مبدأي المناصفة وتعزيز القيادة النسائية، مما يجعل منها نموذجا رائدا للإدارة في المغربو إفريقيا. ولابد أن نشير في هذا السياق، أن مجموعة “يينا” كانت من بين المرشحين النهائيين الذين شاركوا في مسابقة «Gender Leader of the Year» التي نُظمت خلال حفل نُظم على هامش تظاهرة ملتقى جوائز الرؤساء التنفيذيين بإفريقيا لسنة 2019. كما أود أيضا أن أذكر بأن المجموعة قد أسست نظاما يعتمد على مبدأ المناصفة وتكافؤ الفرص لفائدة مواردها البشرية وجعلت من هذا الالتزام جزءًا لا يتجزأ من هويتها وثقافتها، خاصة و أن 47 في المائة من موظفيها هم من العنصر النسوي، وهي نسبة تتجاوز بكثير المعدل الوطني».

    ونظرا لالتزامها الكبير اتجاه القضايا المرتبطة بالمناصفة والمساواة بين الجنسين، تُعتبر مجموعة “يينا” واحدة من ضمن المجموعات التي دعمت برنامج “المغرب من أجل التنوع” “Morocco for diversity”. وتماشيا مع هذا الالتزام، تعهدت مجموعة “يينا” بضمان تحقيق المساواة وتكافؤ الفرص في عملية التوظيف داخل كل الشركات التابعة لها مهما كانت طبيعة الوظيفة.

    خلال هذه النسخة الأولى من”جوائز يينا للنساء “Ynna Women Awards”” (كلمة يينا تعني الأم باللغة الأمازيغية)، تم تتويج 9 نساء في 9 فئات مختلفة تم اختيارهن عن طريق التصويت عقب تصويت جميع الموظفين التابعين للمجموعة وتم الاحتفال بهن خلال حفل نُظم بالمناسبة.

    وهكذا، ستكون YWA عبارة عن منصة تبادل رقمية دائمة تتواصل عبرها نساء المجموعة عن طريق صندوق أفكار يتبادلن فيه اقتراحاتهن من أجل تحسين ظروفهن وعقد اجتماعات منتظمة ودورات تدريبية عبر الإنترنت، وذلك للحفاظ على أواصر الارتباط بين جميع موظفات الشركات التابعة للمجموعةعبر مدن المملكة.

    فيما يلي الجوائز التي تم التتويج بها حسب الفئات:

    – جائزة يينا التقديرية: ستتوج بها امرأة تسهر كل يوم لضمان عمل الموظفين في بيئة نظيفة وصحية.
    – جائزة المرأة المبدعة: ستتوج بها امرأة مبدعة تقترح أفكارًا “خارجة عن المألوف”، مبتكرة وتساهم في تحسين الخدمة أو المنتج الذي تقدمه الشركة.

    – جائزة المرأة الرائدة: ستكون من نصيب امرأة تتميز بشخصيتها القيادية، وتشرف على فريق أو مشروع تدافع عنه إلى غاية اكتماله؛ أي كل امرأة تمتلك موهبة الحشد والتأثير الإيجابي.

    – جائزة المرأة الملتزمة في عملها: ستتوج بها امرأة لا تدخر الوقت ولا الطاقة في عملها وتكرس نفسها بالكامل لتحقيق مهامها على أحسن وجه بالإضافة إلى عدم التردد في تقديم المساعدة لزملائها إن لزم الأمر.

    – الجائزة الشرفية: وستكون هذه الجائزة من نصيب سيدة تتمتع بالأقدمية وستحال قريبا على التقاعد ولم تدخرجهدا طوال سنوات عملها بالمجموعة، من أجل المساهمة في إشعاع الشركة.

    – جائزة المرأة الجمعوية: وهي جائزة ستتوج بها امرأة تنشط في المجال الجمعوي وتشارك في العديد من الأعمال والمبادرات الاجتماعية.

    – جائزة المرأة الاتحادية: جائزة ستكون من نصيب امرأة فُوضت لها مهام تمثيل الموظفين والدفاع عن مصالحهم وتسهر على تعزيز تطورهم ورفاهيتهم داخل الشركة.

    – جائزة المرأة الميدانية: ستتوج بها امرأة مكافحة مكلفة بمهام وأعمال ميدانية تتطلب قوة بدنية أو مكلفة بمهمة يُعهد بها عادة إلى “الذكور”.

    – جائزة سيدة السنة: جائزة ستتوج بها امرأة تألقت خلال سنة 2022 بفضل مجموعة من المشاريع الكبرى التي جعلت الجميع يتحدث عنها وعن الشركة التي تعمل فيها في قطاع معين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أبل” ستطلق جهازاً للواقع المختلط هذا العام

    تعتقد الرئيسة التنفيذية لشركة “HTC” للإلكترونيات الاستهلاكية، تشير وانغ، أن شركة “أبل” ستطلق سماعة الواقع المختلط الخاصة بها هذا العام، لكنها ليست قلقة بشأن المنافسة.

    وخلال المؤتمر العالمي للهواتف في برشلونة، قالت وانغ، إن “أبل” من المحتمل أن تطلق منتجاً للواقع المختلط، أو ما يعرف بـ “XR”، “قريباً جداً” – “على الأرجح هذا العام”.

    وتشير “XR” إلى التقنيات التي تمزج بين العالمين المادي والرقمي.

    وأضافت أنه من المرجح أن تعطي الشركة الأولوية لمثل هذا الجهاز على نظارات الواقع المعزز، وفقاً لما ذكرته لشبكة “CNBC”.

    وتأتي تصريحات “وانغ”، فيما يشاع أن “أبل” أوقفت إلى أجل غير مسمى خطط إطلاق نظارات الواقع المعزز حتى حلول عام 2025. ولطالما ترددت شائعات عن أن الشركة تعمل على تجاربها الخاصة بالواقع الافتراضي والمعزز. وفي يناير، ذكرت “بلومبرغ” أن صانع “آيفون” تستعد لإطلاق سماعة الواقع المختلط في الربيع.

    غالباً ما تتأخر “أبل” عن الدخول في اتجاه أو ميزة منتج معين حتى فترة طويلة بعد الشركات الأخرى. وعلى سبيل المثال، لم تقدم الشركة نسخة من هواتف “آيفون” بعدستين حتى عام 2017، والذي كان بمثابة تأخير لنحو 3 سنوات من تقديم “HTC” لكاميرا مزدوجة بهاتف “HTC One M8” في عام 2014.

    وقالت وانغ: “أبل دائما أكثر حذرا”. “أعتقد أن السوق الآن كبير بما يكفي [لدرجة] أنهم سيدخلون على الأرجح”.

    من جانبه، قال المحلل الرئيسي لملحقات الهواتف في “CCS Insight”، ليو جيبي: “عندما تشق أبل طريقها في ميزة معينة جديدة، فإنها تميل إلى إعادة تعريف الطريقة التي يفكر بها الجميع في الأمر”.

    منافسة XR شرسة

    لن تكون “أبل” الشركة الوحيدة التي تشارك في تقديم “XR”. إذ أطلقت شركة “ميتا بلاتفورمز” في أكتوبر جهاز “Quest Pro” الذي تبلغ تكلفته 1500 دولار، والذي يتيح للمستخدمين التفاعل مع الكائنات الافتراضية التي تظهر في عرض بالألوان الكاملة للعالم من حولهم.

    وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، قال مسؤول تنفيذي في شركة “سامسونغ” إن عملاق الإلكترونيات الكوري الجنوبي “يعمل” على استراتيجية الواقع المختلط. كما تمتلك “مايكروسوفت” نظارة الواقع المختلط الخاصة بها، والتي تسمى “HoloLens”. ويوم الإثنين، قامت شركة “شاومي” المصنعة للهواتف الذكية الصينية بكشف النقاب عن مجموعة من النماذج الأولية لنظارات الواقع المعزز.

    ويعني هذا المزيد من المنافسة لشركة “HTC”، والتي شحنت أكثر من 100000 جهاز “XR” في الربع الثاني من عام 2022، وفقاً لبيانات من “Counterpoint Research”، بزيادة قدرها 158% من 40.000 شحنة في نفس الفترة من العام السابق. لكن حصتها في السوق لا تزال صغيرة نسبياً.

    وتعتقد “وانغ” أن دخول لاعبين بحجم “أبل”، و”ميتا”، و”سامسونغ” وغيرها في الصناعة سيعزز الاعتماد العام لأجهزة الواقع المختلط، والتي تعتبرها بمثابة نعمة لأعمال “HTC”.

    الرهان على “ميتافيرس”

    الرهان على المدى الطويل هو أن هذه الأجهزة ستكون هي الطريقة التي نتفاعل بها مع عالم افتراضي واسع النطاق يُعرف باسم “ميتافيرس”.

    ولكن مؤخراً، تلاشى الضجيج حول “ميتافيرس”، والذي قادته “ميتا” في البداية وغيّرت اسم الشركة من “فيسبوك” إلى “ميتا بلاتفورمز” في إشارة إلى عالمها القادم. إذ تراجعت الشحنات العالمية لسماعات الرأس للواقع الافتراضي “VR” وكذلك مبيعات أجهزة الواقع المعزز أكثر من 12% العام الماضي، وفقاً لبيانات “IDC”.

    وبدلاً من ذلك، اتجهت الشركات نحو الذكاء الاصطناعي، وهو الموضوع التكنولوجي الجديد الرائج الذي قفز إلى قمة الاتجاهات المفضلة لدى المطلعين على الصناعة من خلال “ChatGPT”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من هم الصحافيون الذين أعطاهم ماسك حق الوصول لمعلومات المغردين؟

    طالبت لجنة التجارة الفيدرالية شركة تويتر بتسليم الاتصالات الداخلية المتعلقة بمالكها إيلون ماسك، بالإضافة إلى معلومات مفصلة حول تسريح موظفين وتحديد أسماء صحافيين منحوا حق الوصول لمعلومات المغردين.

    وأظهرت وثائق توجيه اللجنة الفيدرالية 12 رسالة إلى تويتر منذ استحواذ ماسك على المنصة، تطالب فيها تحديد جميع الصحافيين الذين منحوا حق الوصول إلى سجلات الشركة وتقديم معلومات حول إطلاق خدمة العلامة الزرقاء التي تم تجديدها، وفق تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال”.

    كذلك بيّنت الوثائق إرسال مسؤول في اللجنة خطاباً إلى محامي ماسك في 10 نوفمبر الماضي (2022)، وذلك بعد أول موجة تسريح للموظفين، عبّر فيها عن قلقه من تأثير ذلك على قدرة تويتر في حماية معلومات المستخدمين.

    تويتر تتهرب

    وحصلت “وول ستريت” على ما تسمى خطابات الطلب من قبل اللجنة القضائية لمجلس النواب التي يقودها الجمهوريون، والتي نشرت مقتطفات منها أمس الثلاثاء في تقرير فريق العمل حول تحقيق لجنة التجارة الفيدرالية.

    وأشارت الرسائل إلى أن تويتر رد على لجنة التجارة الفيدرالية، لكن الوكالة شعرت اعتباراً من أواخر يناير الفائت، أن الشركة منخرطة في “نمط مقلق من التأخير المستمر” مما يثير “مخاوف جدية بشأن امتثالها”.

    بدوره، قال دوغلاس فارار المتحدث باسم لجنة التجارة الفيدرالية، إن “حماية خصوصية المستخدمين هي بالضبط ما يفترض أن تفعله لجنة التجارة الفيدرالية”.

    وأضاف أن الوكالة “تجري تحقيقاً صارماً في امتثال تويتر لأمر الموافقة الذي دخل حيز التنفيذ قبل وقت طويل من شراء ماسك للشركة”.

    كما أشار إلى أن اللجنة تسعى بشكل روتيني إلى الحصول على معلومات حول قيام الشركات بتقديم معلومات لأطراف ثالثة، بما في ذلك الصحافيين، على مبدأ أن الشركة لا يمكنها حجب نفس المعلومات عن لجنة التجارة الفيدرالية.

    لجنة قضائية تعارض

    في المقابل، اتهم تقرير اللجنة القضائية، لجنة التجارة الفيدرالية بتجاوز سلطتها، وقال إنه “لا يوجد سبب منطقي لطلب معرفة هويات الصحافيين الذين يتعاملون مع تويتر”.

    ففي 13 ديسمبر ، سألت لجنة التجارة الفيدرالية (FTC) عن قرار تويتر بمنح الصحافيين حق الوصول إلى اتصالات الشركة الداخلية، وهو مشروع أطلق عليه ماسك اسم “ملفات تويتر” والذي يقول إنه يلقي الضوء على القرارات المثيرة للجدل التي اتخذتها الإدارة السابقة.

    وطلبت الوكالة من تويتر وصف “طبيعة الوصول الممنوح لكل شخص”، وكيف أن السماح بهذا الوصول “يتوافق مع التزامات الخصوصية وأمن المعلومات بموجب الأمر”.

    كذلك سألت عما إذا كان تويتر قد أجرى بحثاً عن خلفية الصحافيين، وما إذا كان بإمكانهم الوصول إلى الرسائل الشخصية لمستخدمي تويتر.

    يشار إلى أنه إذا استنتجت لجنة التجارة الفيدرالية (FTC) أن تويتر انتهك أمر 2022، فقد تطلب الوكالة عقوبات مالية أو قيودا تجارية أو عقوبات على المديرين التنفيذيين المسؤولين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختتام الدورة الـ21 من مهرجان سينما التحريك بمكناس وتوزيع الجوائر على الفائزين-فيديو

    أسدل الستار، مساء اليوم الأربعاء، على فعاليات الدورة 21 من المهرجان الدولي لسينما التحريك بمكناس (فيكام)، وذلك بعد ستة أيام من المتعة والعروض، تخلّلتها لقاءات ونقاشات وعدد من الورشات التكوينية، إضافة إلى لقاءات مع مبدعين بارزين على الصعيد العالمي في مجال أفلام التحريك.

    ومن بين أهم اللحظات التي طبعت هاته الدورة، التكريم الذي حظي به المخرج العالمي “كريستوف سيراند”، والذي ترك بصمة كبيرة عبر تقديمه لدرس فريد في السينما، حمل من خلالهالجمهور  عبر أكبر استوديوهات سينما التحريك.

    وقد تميزت فعاليات المهرجان بنقاش تحت اسم “شاي بالنعناع”، وهو موعد عرف تبادلا غنيا للتجارب والخبرات، والذي خُصصّ لنساء بارزات ومتميزات في عالم صناعة أفلام سينما التحريك، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يصادق الثامن من شهر مارس.

    كما حقق منتدى مهن فيلم التحريك المغربي في دورته الثانية، نجاحا كبيرا وإقبالا مهما خلال اللقاءات المبرمجة على مدار أيام تنظيمه.

    أما بخصوص نتائج مسابقات المهرجان، فقد اختارت لجنة تحكيم مسابقة أفلام التحريك القصيرة، فيلم: “Pachyderme” للمخرجة “ستيفاني كليمون” للفوز بالجائزة الكبرى التي تبلغ قيمتها 3000 أورو. فيما عادت جائزة لجنة التحكيم الخاصة للمخرجة “صوفيا الخياري” عن الفيلم القصير: “ظل الفرشات”. أما جائزة الجمهور فقد عادت إلى فيلم “”A cœur perdu” لمخرجته “سارة سايدو”، تسلمت الجائزة منتجة الفيلم “كامي كونديمي”.

    فيما حصل الفيلم القصير: “Feux”، للمخرج “بابا كوهي” على جائزة أحسن فيلم للطلبة، فيما حاز فيلم
    boire à c’est la mer لمخرجته “أوجيني ماركوريت” على جائزة الناشئة المكونة من تلاميذ المعهد الفرنسي بمكناس. فيما حصل فيلم ” Ecorchée” لمخرجه ” جاوا كيم إيغيسي” على جائزة لجنة التحكيم الشابة المكونة من تلاميذ ثانوية ” بول فاليري”.

    أما بالنسبة لجائزة أحسن فيلم تحريك طويل، والتي تبلغ قيمتها 2000 يورو، فقد ظفر بها فيلم “دنيا وأميرة حلب”، وتكونت لجنة التحكيم من شباب مُحترف المسرح لفرقة “مسرح الشامات”، كما حصل نفس الفيلم للمخرجة “ماريا ظريف” على جائزة الجمهور.

    وقد كانت الحصيلة النهائية للمهرجان في هاته الدورة، كسابقاتها، في مستوى التطلعات المتوقعة من خلال البرمجة الغنية واللقاءات المتنوعة التي تم تقديمها. حيث من المنتظر حضور أزيد من 28000 زائرا بمكناس وبمدن أخرى بفضل شبكة المعاهد الفرنسية بالمغرب من خلال “فيكام المغرب”، الممتد إلى غاية 12 مارس. كما عبرت إدارة المهرجان عن بالغ سرورها لاستفادة 6700 تلميذا من مدارس مدينة مكناس من العروض المدرسية بحضور ضيوف بارزين، وكذا استفادة 150 طالبا من الورشات التكوينية للمهرجان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لطيفة مستعد.. قصة ” أم متضامنة “

    الكرم والتفاني والتضحية ، هي صفات تتبادر إلى الذهن عند رسم صورة عن لطيفة مستعد. تعمل هذه السيدة، التي تشتغل طبيية، جنبا إلى جنب مع مساعديها في الجمعية المغربية للأمهات المتضامنات، لدعم الأمهات والأطفال في وضعية هشة.

    بابتسامة عريضة على محياها، رحبت هذه السيدة بفريق وكالة المغرب العربي للأنباء في مقر الجمعية ، الكائن في دار الشباب الوفاق بتمارة ، لتروي تجربتها الشخصية والمهنية والجمعوية ، يحدوها شعور بالمسؤولية والواجب تجاه من هم في أمس الحاجة إلى المساعدة. وقالت إن ” إحداث الجمعية المغربية للأمهات المتضامنات تم بناء على رغبة عدد من الأمهات اللائي تعرفن على بعضهن البعض من خلال مجموعة على موقع “فايس بوك” تحمل اسم (أمهات من الرباط) “. وأضافت أن “مناقشاتنا تناولت بشكل أساسي مواضيع تتعلق بالأم والطفل والدعم الاجتماعي “، مشيرة إلى أن أي دعوة للتضامن تحظى بردود إيجابية وسخية من جميع الأعضاء.

    وأوضحت السيدة مستعد، في تصريح للقناة الاخبارية ( M24 ) التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء ، أنه من أجل مواصلة هذا العمل في إطار محدد رسميا ، تم إحداث الجمعية المغربية للأمهات المتضامنات ، “التي تجمع سيدات كريمات يرغبن في تقديم المساعدة للآخرين” ، وذلك في يونيو 2016 بهدف مواكبة أي طلب للمساعدة.

    وأبرزت السيدة مستعد دور الأم باعتبارها حجر الزاوية في أي أسرة ومركز الثقل بالنسبة للمجتمع ، والتي لا تكل أبدا من مساعدة ودعم الآخرين ، مشيرة بالمقابل إلى الصعوبات التي تواجهها المرأة في تلبية احتياجاتها وتلك المتعلقة بأطفالها مع السعي الى توفير حد أدنى من الكرامة (الولوج الى العلاج، وتربية الأطفال ، إلخ).

    وفي معرض ردها على سؤال حول إنجازات الجمعية المغربية للأمهات المتضامنات، شددت السيدة مستعد ، المنحدرة من مدينة أبي الجعد ، على التجارب الجميلة ولحظات المشاركة والمشاعر الطيبة التي خلفتها الأنشطة المنظمة بشكل خاص في إطار القوافل الطبية.

    ولفتت إلى أن ” الوجوه المبتسمة للمستفيدين ودعواتهم تعتبر من أجمل المكافآت ” ، مؤكدة أن زرع ثقافة التطوع في نفوس الصغار ومشاركتهم يمثل دافعا إضافيا لأعضاء الجمعية للمضي قدما في هذا العمل الجمعوي .

    من حيث الأرقام ، أشارت رئيسة الجمعية المغربية للأمهات المتضامنات إلى أنه منذ إنشائها ، قامت الجمعية بما يقرب من 20 مبادرة ذات طابع خيري استفاد منها 6003 مستفيد ، وقد كان العامان الماضيان (2021-2022) متميزين ، حيث تم الوصول إلى أكثر من 4000 مستفيد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مناورات بوق “الجزيرة”..من خرائط مبتورة إلى حذف نهائي للمغرب من الوطن العربي

    لاحظ العديد من المتتبعين لنشرات القنوات القطرية “الجزيرة، والجزيرة مباشر، وموقع الجزيرة الاخباري”، أمرا غريبا ومحيرا يناقض الخط التحريري الذي دأبت عليه هذه القناة، إذ باتت تقصي المملكة المغربية من رسومات الغرافيزم للخرائط التي تتضمن الدول العربية.

    ففي خرق سافر لما تستوجبه أخلاقيات مهنة الصحافة، أقدمت قناة الجزيرة على نشر خريطة الوطن العربي، مع تعمد عدم إدراج اسم المملكة المغربية بشكل حصري، بالرغم من إشارتها إلى مختلف البلدان العربية، وهو الأمر الذي يكشف سيطرة الصحافيين الجزائريين على دواليب هذه القناة القطرية، وتحويلها إلى بوق دعائي يخدم أجندات النظام العسكري في الجزائر ضد المملكة المغربية.

    ولعلها حيلة جديدة من الصحافيين المشتغلين داخل الجزيرة للإساءة إلى المغرب، وذلك بعد افتضاح نشرهم في السابق لخريطة المملكة مبتورة صحراؤها، مما دفع بهم بعد أن تعرضوا لحملة من الاستنكار إلى حذف الحدود بين الدول العربية لتفادي نشر خريطة المغرب كاملة، ليتم بعد ذلك حذف اسم المملكة المغربية من هذه الخرائط، كشكل جديد من التطاول المدفوع على المغرب.

    وإذا كان الجميع يعلم بقوة اللوبي الجزائري المتغلغل داخل كواليس قناة الجزيرة، من صحافيين وتقنيي مونتاج وغرافيزم، يخدمون مصالح العسكر الجزائري ضمن اكبر بوق دعائي عربي، فلا بد من وضع حد لتطاول هؤلاء الشرذمة من الساقطين سهوا على ميدان الصحافة والإعلام، وإيجاد سبيل لردعهم عن هذه الممارسات الشنيعة التي تكرس السمعة السوداء لقناة الجزيرة، عبر ربوع الوطن العربي باعتبارها وسيلة لإثارة الفوضى والقلاقل.

    وفي إطار متصل هناك تساؤلات عديدة تطرح نفسها، عن طبيعة عمل الصحافيين المغاربة داخل منابر إعلامية وصحفية خارجية، وعن سبب عدم دفاعهم عن المغرب، فهل يتعلق الأمر بنقص انتشارهم عبر مختلف المنصات الإعلامية المؤثرة، أم أن البعض منهم يتقاعس عن الدفاع عن مصالح وطنه ؟، انه سؤال عريض سيبقى مفتوحا إلى أن تتغير هذه المعادلة غير العادلة في حق المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره