Étiquette : اسم

  • برحيل الفنان فتح الله المغاري تكون الساحة الفنية الوطنية قد فقدت أحد أعمدتها

    جرى اليوم الأحد بالرباط، تشييع جنازة الفنان الراحل، فتح الله المغاري، الذي وافته المنية مساء أمس عن عمر 82 سنة، وذلك بعد معاناة مع المرض.

    وبعد صلاتي العصر والجنازة بمسجد الشهداء، نقل جثمان الراحل إلى مثواه الأخير حيث ووري الثرى بمقبرة الشهداء، بحضور ثلة من الشخصيات في مجال الفن والاعلام والسياسة.

    واعتبر عدد من الفنانين وأصدقاء الراحل، في تصريحات صحافية أن الساحة الفنية الوطنية فقدت أحد أعمدتها في مجال الغناء والتلحين، والذي كان من الرعيل الأول من الفنانين الذين طبعوا بصمات بارزة في تاريخ الأغنية االمغربية أوائل ستينيات القرن الماضي.

    وأجمع الفنانون على وصف الفقيد، الذي يعد واحدا من رواد ومؤسسي الأغنية المغربية، بالفنان المبدع الذي كان يتحلى بأخلاق عالية وكان يشكل نموذجا للفنان المغربي الوطني، الذي قدم خدمات كبيرة للأغنية المغربية الأصيلة كما كرس حياته للفن الراقي والهادف.

    وفي هذا الإطار، قال الفنان محمد الغاوي، إن الراحل تحلى بدماثة الخلق حيث كان “محبا لفعل الخير ويساعد الفنانين الذي بدؤوا مشوارهم الفني وهو اسم لن يتكرر في تاريخ الأغنية المغربية”، مشيرا إلى أن المناسبات الوطنية والعائلية كثيرا ما كانت تحفل بترديد أغاني فتح الله المغاري وخاصة “نداء الحسن “.

    من جهته، اعتبر الفنان نور الدين الطنطاوي، عضو بالجوق الوطني سابقا وموزع وملحن، أن خزانة الراحل الفنية تضم عددا هائلا من الأعمال، مضيفا أن أغلب رموز الأغنية المغربية غنوا من ريبرتوار الراحل الفني.

    وفتح الله المغاري، المزداد بفاس سنة 1940 ملحن وكاتب كلمات ومغني،حيث يحتفظ سجله الفني بأعمال خلدتها ذاكرة الأغنية الوطنية.

    رحل مؤلف اغنية “محال ينساك البال”، و”محال المغاربة ينسو” الفنان الكبير  فتح الله المغاري، تغمده الله بواسع رحمته والهم ذويه الصبر والسلوان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط.. تشييع جنازة الفنان الراحل فتح الله المغاري

    الرباط.. تشييع جنازة الفنان الراحل فتح الله المغاري

    الأحد, 4 سبتمبر, 2022 إلى 19:25

    الرباط – جرى اليوم الأحد بالرباط، تشييع جنازة الفنان الراحل، فتح الله المغاري، الذي وافته المنية مساء أمس عن عمر 82 سنة، وذلك بعد معاناة مع المرض.

    وبعد صلاتي العصر والجنازة بمسجد الشهداء، نقل جثمان الراحل إلى مثواه الأخير حيث ووري الثرى بمقبرة الشهداء، بحضور ثلة من الشخصيات في مجال الفن والاعلام والسياسة.

    واعتبر عدد من الفنانين وأصدقاء الراحل، في تصريحات استقتها وكالة المغرب العربي للأنباء، أن الساحة الفنية الوطنية فقدت أحد أعمدتها في مجال الغناء والتلحين، والذي كان من الرعيل الأول من الفنانين الذين طبعوا بصمات بارزة في تاريخ الأغنية االمغربية أوائل ستينيات القرن الماضي.

    وأجمع الفنانون على وصف الفقيد، الذي يعد واحدا من رواد ومؤسسي الأغنية المغربية، بالفنان المبدع الذي كان يتحلى بأخلاق عالية وكان يشكل نموذجا للفنان المغربي الوطني، الذي قدم خدمات كبيرة للأغنية المغربية الأصيلة كما كرس حياته للفن الراقي والهادف.

    وفي هذا الإطار، قال الفنان محمد الغاوي، إن  الراحل تحلى بدماثة الخلق حيث كان “محبا لفعل الخير ويساعد الفنانين الذي بدؤوا مشوارهم الفني وهو اسم لن يتكرر في تاريخ الأغنية المغربية”، مشيرا إلى أن المناسبات الوطنية والعائلية كثيرا ما كانت تحفل بترديد أغاني  فتح الله المغاري وخاصة “نداء الحسن “.

    من جهته، اعتبر الفنان نور الدين الطنطاوي، عضو بالجوق الوطني سابقا وموزع وملحن، أن خزانة الراحل الفنية تضم عددا هائلا من الأعمال، مضيفا أن أغلب رموز الأغنية المغربية غنوا من ريبرتوار الراحل الفني.

    وفتح الله المغاري، المزداد بفاس سنة 1940 ملحن وكاتب كلمات ومغني،حيث يحتفظ سجله الفني بأعمال خلدتها ذاكرة الأغنية الوطنية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حفيظ دراجي يقع في فخ الناشطة السورية “ميسون بيرقدار” ويسقط الى الحضيض

    هبة بريس – متابعة

    سقط المعلق الرياضي في قنوات “بي ان سبور ” القطرية ، الجزائري حفيظ دراجي ، في فخ الناشطة السورية “ميسون بيرقدار” وذلك على خلفية تسجيل صوتي نشرته على حسابها الرسمي ، مقتطف من اتصال هاتفي جرى بينهما، يكشف الوجه الحقيق للدراجي بشتمه للربيع العربي والمعارضة السورية والمغرب .

    الناشطة ميسون بيرقدار، هي معارضة سورية ولها اسم حركى يدعى “وسام حرة”، سورية مقيمة فى ألمانيا بمدينة برلين معروفة على مواقع التواصل الإجتماعي بمعارضتها للنظام السوري , اتصلت بالمعلق الرياضي حفيظ دراجي بعد الجدال بينه وبين الإعلامي فيصل القاسم، على أساس أنها من القصر الرئاسي لتبلغه تحيات وشكر بشار الأسد ، فما كان على الدراجي الا انه سارع الى الرد عليها ب:” هذا واجب بلغيه سلامي وراه كنحترموه ..” مبديا رغبته في زيارة سوريا.

    الدراجي ورغم ان الاتصال كان حول سوريا والجدال بينه وبين فيصل القاسمي الا انه كان وفيا لقسم الكابرانات ببسط عقيدة العداء للمغرب حيث لم يترك من قاموس الشتم للمغرب مفردة الا ورددها .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بليونش بعد احتلال سبتة (2)

    بريس تطوان

    ومن إفادات هذه المرحلة:

    قال سراج الدين ابن الوردي: (-1457/5861م):

    «سبتة مدينة في بر العدوة قبالة الجزيرة الخضراء، وهي سبعة أجبل صغار متصلة عامرة ويحيط بها البحر من ثلاث جهاتها. وفيها أسماك عظيمة ليست في غيرها. وبها شجر المرجان الذي لا يفوقه شيء حسنا وكثرة)، وبها سوق كبيرة لإصلاح المرجان، وبها من الفواكه وقصب السكر شيء كثير جدا».

    ولا يخفى أن هذا الوصف منقول من كتب المتقدمين وليس عن معاينة، والحديث عن المرجان والفواكه وقصب السكر نجده عند الإدريسي وغيره، ولا زال المرجان يستخرج منها إلى اليوم، وأما السوق الذي كان في سبتة لإصلاح المرجان فهو سوق قديم من أيام حكم الأمويين على سبتة، ولا ندري ما آل إليه أمره بعد ذلك. وإن كان الظاهر أنه بقي إلى زمن المرينيين، لكن لم يبرز ضمن معالم سبتة الاقتصادية كما كان يبرز قديما، لتطور صناعات أخرى ومزاحمة معالم جديدة في المدينة.

    قال الحسن الوزان (نحو888-نحو957هـ/نحو 1483-نحو 1550):

    «وفي ظاهر مدينة سبتة أملاك فخمة وديار في غاية الحسن لا سيما في مكان يدعى بنيونس، لكثرة ما غرس فيه من كروم، لكن البادية هزيلة وعرة ولهذا السبب كانت المدينة تشكو دائما من قلة الحبوب».

    ويشير الحسن الوزان بقوله: أملاك فخمة وديار في غاية الحسن، إلى المنازل الملوكية والمنيات التي كانت ببليونش، والتي بقيت بعد احتلال سبتة إلى زمانه وذلك نحو قرن ونصف، محافظة على شكلها العام وروعتها المعمارية. وبالمقابل فإن عدم الاستقرار في المنطقة جعل البادية هزيلة ضعيفة، حيث بقيت تلك المنازل الملوكية والمنيات تصارع البقاء وتتداعى يوما بعد يوم. وانشغل الناس عن أمر الفلاحة والزراعة بالحركة الجهادية التي كانت  مرابطة في ثغر بليونش.

    وقال مارمول كربخال (1008-926ه/1599-1520م):

    «ويوجد في اتجاه القصر الصغير واد جميل يقال: إنه كان مليئا في أيام ازدهاره بعدد من الحيطان الكبيرة والبساتين والمتترهات التي يروق منظرها جيدا، إذ لم تكن سوى أشجار مثمرة وكروم معروشات وغير معروشات، ولذلك دعي وادي الكروم». والجديد في إفادة كربخال، هو تلك الرواية الشفوية التي مفادها أن بليونش كانت مليئة في أيام ازدهارها بعدد من الحيطان الكبيرة والبساتين والمتترهات التي يروق منظرها جيدا. وأن الناس كانوا يتداولون الروايات الشفوية الواصفة لما كانت عليه بليونش من الأبهة والروعة وفنون العمارة، ومعنى هذا أن بليونش بعد ثلاثة قرون من احتلال سبتة كانت معالمها قد بدأت تبدل، ومحاسنها قد اعتراها الإهمال، وهو ما سيؤكده الوزير الغساني الذي بعد نحو قرن.

    وقال المقري: (-1041هـ/1631م):

    «وبهذا الجبل (يعني جبل موسى) متعبد مبارك، وبساحله مغطس المرجان، ومن عجائب هذا المتعبد أن من دخله ممن ليس له أهلا، فإنه يجد في عنقه صفعا إلى أسفل الجبل؛ وهو مسيرة ثلاثة أميال، وهو من سبتة على تسعة أميال، وبهذا الجبل منشأ القرود، وهو مستشرف على بعض الأندلس».

    وقال الوزير الغساني (-1119هـ/1707م):

    «والذي يقابل حبل الفتح من بلادنا هو جبل بليونش ويعرف بجبل موسى. ويسمى هذا الجبل بليونش باسم مدينة كانت به قديما، وقد بقي بها أثر الجدران والحيطان، وأشجارها باقية إلى الآن تدل على مكانتها، وهي في غرب سبتة، ومقدار ما بينهما نحو ميلين. وفي غرب بليونش عيون مياه عذبة تعرف قديما بعين الحياة، زعموا ألها عين الحياة التي شرب منها الخضر عليه السلام، وبإزاء تلك العيون صخرة يزعم بعض أهل التاريخ أن عند تلك الصخرة نسي في موسى الحوت»(1). وكانت زيارة الغساني لبليونش في شهر ذي الحجة سنة 1102هـ/1690م، مصحوبا بألف مسلم من رجال ونساء وأطفال كانوا أسارى.

    وقال الوزير المؤرخ أبو القاسم الزياني (1249–1147هـ/1833-1734م) وهو يذكر مدن المغرب:

    «مدينة بليونش قرب سبتة». وقد زار بليونش في اليوم العاشر من شهر ربيع الأول سنة 1206هـ/1791م. ويلاحظ بأن كلا من الغساني والزياني وصف بليونش بأنها مدينة، ومسوغ هذا الوصف أن قرية بليونش كانت مباينة لسائر القرى بما فيها من بنايات ضخمة وأسوار وأبراج ومرافق مدنية. فلهذا سوغوا تسميتها بالمدينة، وإلا فبليونش قرية ملوكية ومتتره من متترهات سبتة. وإفادة الزياني كانت بعد زلزال لشبونة العظيم (1168ه-/1755م). الذي وصل أثره إلى الساحل المغربي وتضررت منه المنطقة، ولا زال في بليونش في موقع المنية التي بنيت زمان عبد الرحمن الناصر، أثر شق كبير ذاهب في الأرض من أثر ذلك الزالزل.

    وتدل هذه الإفادات المتقدمة على ما آل إليه أمر بليونش، وأن احتلال سبتة كان مرحلة فاصلة في تاريخها، انتقلت بعدها هذه القرية الملوكية ذات الأبنية الفخمة والبساتين والجنات، إلى قرية مهجورة تتراءى فيها بنايات وأطلال موحشة هنا وهناك. كما تدل هذه الإفادات على أن آثار بليونش ومنازلها قد تعرضت للتخريب والإهمال منذ ذلك العهد، فعفت تلك المحاسن وطوي بساط ذلك الجمال. ودالت تلك المعاهد، والله الأمر من قبل ومن بعد. واستمر وضع بليونش على هذه الحالة نحوا من أربعة قرون ونصف، من سنة 1415/0818م إلى حرب تطوان سنة 1283ه/1866م.

    وقد كانت بليونش في حرب تطوان ثغرا مهيبا موحشا وسدا منيعا لا يمكن اختراقه، وفي اليوميات التي سجلها بيدرو أنطونيو دي ألاركون في حرب تطوان (1276-1275ه/1859م- 1860م) نجد إعجابه الشديد بهذا التحصين الطبيعي للمنطقة، وقد قال عندما خرج إلى ربض سبتة الشرقي ووقف أمام هذا الثغر الشامخ: ثغر أبحرة المهيب، هو اسم طالما سمعناه في إسبانيا منذ أن بدأت الحرب فيثير الخوف والهلع، وها أنا اليوم أشاهده عن قرب متأملا يدفعني الفضول، هذا الصدع ينطلق منه سور الصخور الكلسية هابطا بشكل عمودي يسد طريقنا من جهة الغرب، ومن هذا الشق الضيق والمخيف الذي يثير شكله الهائل لوحده الدهشة يتم اختراق فج مليء بالصخور وغابات أشبه ما تكون بمعبر حصين لم تطأها أبدا قدم مسيحي. قليلة هي تلك الأسرار التي يسمح باكتشافها هذا الممر المرعب، فلا يعرف إلا أن هذه الشعاب تضم بين أحشائها قرية صغيرة هي أنجرة ويمكن اعتبارها ديوانة متقدمة تراقب الداخل والخارج من وإلى متاهة بليونش، والأكيد والمحقق أن هذه البوابة تعرف يوميا مرورا مكثفا للآلاف من أبناء القبائل المجاورة، ومن المؤكد كذلك أنه لا قبل لأي جيش بمغامرة المرور عبر هذا الممر المفزع وغير القابل للاختراق من جهتنا قبل أن يستولى على القمم المنيعة المشرفة على جناحيه، وهي قمم مسالكها سهلة من الجهة الأخرى، تسمح للوافدين من القبائل والقرى المجاورة بأن يتخندقوا فيها وهم يحلمون باستعادة سبتة، وما لا يرقى إليه الشك، هو أن لغز إفريقيا الحقيقي إفريقيا الحرة المليئة بالأسرار يتبدى في هذا الفج، مودعا في تلك الصورة التي ارتسمت على الجبال بفعل تضاريس المنطقة على شكل امرأة صامتة وغامضة، هناك حددت الطبيعة بداية المجهول، ومن داخل هذا المجهول يخرج طوفان من أناس مجهولين تحاول حضارتنا من جديد اكتشافهم.

    وبعد أن وضعت الحرب أوزارها دخلت المنطقة في مرحلة أخرى تم فيها توقيع اتفاقية بين المغرب وإسبانيا عقب حرب تطوان. حيث نصت اتفاقية وادي راس على حدود سبتة وبليونش، وقد كانت ثمة حرص شديد من قبل الإسبان على ضم بليونش إلى سبتة، بل راسلوا السلطان سيدي محمد بن عبد الرحمن لهذا الغرض إلا أنهم لم يظفروا بطائل، حتى إذا كانت أيام الحماية واستولى الإسبان على المنطقة كلها وقعت بليونش أخيرا في حوزتهم، ومن أول الإجراءات التي قاموا بها تكليف شركة لتموين سبتة بمياه بليونش بواسطة أنابيب ضخمة من الفولاذ. تمتد عبر نفق يقع في أرض السيد العدل محمد المجاهد حفره الإسبان في الخمسينات لتفجير عيون بعيدة الغور، قال الأستاذ عبد العزيز القادري: والنفق أو الغار، طويل رهيب ومهيب، دخلناه بخطو حذر متقارب، فكأنما ندخل عالم الجن والعفاريت، يسعى بين أيدينا دليل يحمل مصباحا، وبمحاذاة الممر الحندس وعلى طوله ساقية يجري فيها الماء بقوة عظيمة، حاولت أن أغترف غرفة بيدي لأشرب والماء فرات كما وصفوه فرماها التيار بعيدا وما أمسكت شيئا.

    وفي هذه المرحلة دخلت المنطقة بعد الحماية في عهد جديد عرفت فيه استقرارا نسبيا، وثاب الناس إليها شيئا فشيئا إلى أن صارت الآن قرية كبيرة آهلة، وبلغ عدد سكانها في السبعينات 600 نسمة، لكن عملية التوسع في البناء الحديث وعدم الاهتمام بما بقي فيها من آثار ومعالم عمرانية أتى على البقية القليلة الباقية من تلك المعالم والصروح، فتوارت بليونش القديمة خلف البنايات الحديثة، التي بني كثير منها على أنقاض وأطلال البيوت القديمة والمنازل الأثرية. والله الأمر من قبل ومن بعد. والذي يزور هذه المنطقة وكانت له ثقافة تاريخية سيفكر في التباين الكبير. كيف كانت هذه المنطقة حتى القرن الخامس عشر وما هي عليه بعد ذلك.

    وقد تخيل بلباس Balbas منطقة بليونش مستقبلا وهي تعج بالبيوت الحديثة التي تشبه المعمار الذي ينتمي للبحر الأبيض المتوسط في تناغم تام مع التراث التاريخي لهذه المنطقة حيث ستكون هذه المنازل مغطاة بحقول الخضر والفواكه كما كانت في القرن السادس عشر.

    الكتاب: سبتة وبليونش “دراسة في التاريخ والحضارة

    للمؤلف: د. عدنان أجانة

    منشورات تطاون أسمير/ الجمعية المغربية للدراسات الأندلسية

    (بريس تطوان)

    يتبع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحركة الشعبية ترشّح محمد مبدع لرئاسة لجنة العدل والتشريع وهو المتابع جنائيا..!!

    لم تجد الحركة الشعبية في نوابها سوى اسم محمد مبدع، النائب البرلماني والوزير السابق، لترشحه لمنصب رئيس لجنة العدل والتشريع!!

    ويبدوا حسب مصادر متطابقة، أن مبدع هوالأقرب لرئاسة اللجنة، نظرا لقربه من الأمانة العامة،

    لكنه يواجه منافسة من البرلماني المثير للجدل، عبد النبي العيدودي، والنائب عدي السباعي.

    ومن غريب الصدف، أن ملفات مبدع الجنائية والجنحية لاتزال في ردهات المحاكم وكذا لدى الفرقة الوطنية للشرطة القضائية..

    وكانت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، قد استمعت الى محمد مبدع نونبر 2021، في إطار مواصلة البحث التمهيدي الذي فتحته شهر نونبر 2020، بخصوص شبهة تبديد أموال عمومية والاغتناء غير المشروع وخروقات قانونية في ملف الصفقات العمومية واختلالات مالية ببلدية الفقيه بن صالح في عهد رئيسها محمد مبديع الذي ظل في منصبه منذ سنة 1997.

    كمال الكبداني ـ عبّر 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للمرة الثانية..تسرب للوقود يؤجل إطلاق “ناسا” لصاروخ عملاق إلى القمر

    ألغت وكالة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا)  محاولة إطلاق ثانية لصاروخها العملاق غير المأهول “أرتميس-1” إلى القمر، بسبب تسرب للوقود.

    وحدث تسرب آخر في الصاروخ الجديد عندما بدأ فريق الإطلاق تزويده بالوقود للإقلاع في رحلة تجريبية، قبل بدء برنامج لرواد الفضاء على متنه، بحسب وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية.

    وقالت ناسا، في بيان، “بعد المحاولة الثالثة لاستكشاف الأخطاء وإصلاحها، حدث تسرب الهيدروجين السائل مجددا”.

    وللمرة الثانية هذا الأسبوع، بدأ فريق الإطلاق تحميل ما يقرب من مليون غالون من الوقود في الصاروخ الذي يبلغ طوله 322 قدما (98 مترا)، وهو أقوى صاروخ صنعته ناسا على الإطلاق.

    وانتهت محاولة الإطلاق السابقة، الاثنين الماضي، بمشكلات فنية تتعلق بتلف جهاز استشعار المحرك وتسرب الوقود، أدت إلى وقف العد التنازلي وتأجيل الرحلة غير المأهولة.

    وتعد هذه المهمة، التي تحمل اسم “أرتيمس”، أول رحلة مبرمجة إلى القمر منذ خمسين سنة من رحلة “أبولو”.

    وتهدف هذه الرحلة الاستكشافية، التي ستكون دون وجود رائد فضاء، إلى إعداد رحلة مأهولة وجمع بيانات علمية.

    ويرتقب أن تقل مهمة “أرتيمس 2″، المقرر إطلاقها في 2024، رائدي فضاء إلى مدار حول القمر دون الهبوط على سطحه. أما فريق المهمة “أرتيمس 3″، المرتقب إطلاقها مطلع 2025، فمن المقرر أن يهبط على سطح القمر.

    ويقوم برنامج “أرتيمس”، الذي تقوده “ناسا”، على تعاون دولي، خاصة مع الوكالة الفضائية الأوروبية، والوكالة الفضائية الكندية، والوكالة اليابانية للاستكشاف الفضائي والعديد من الشركاء التجاريين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالفيديو.. كاظم الساهر:أعيش في عزلة والكمامة هبة من الله

    كشف الفنان العراقي كاظم الساهر، مساء الجمعة 2 شتنبر 2022، عن أسباب غيابه عن الحفلات في مصر خلال السنوات الماضية، وسبب اختياره لإسم “كاظم الساهر” كاسم للشهرة، ورأيه في جائحة كورونا والكمامة… والعديد من الأمور التي باح بها للإعلامية منى الشاذلي.

    وأشار كاظم الساهر خلال حلوله ضيفا ببرنامج “منى الشاذلي” إلى كونه حضر إلى مصر نحو ثلاث مرات طيلة السنوات العشر الماضية، أما مسألة غيابه عن الغناء فقد أكد أنها تعود للشركة المنظمة لحفلاته، حيث يترك كافة الأمور بيدهم، ويطلب منهم أن يتركوه هو للعمل، وهم فقط يبلغونه بجدول الحفلات وأماكنها.

    أسرار كثيرة كشفها كاظم جبار إبراهيم، الذي اختار لنفسه اسم كاظم الساهر، على خلفية ما تعرض له في بداياته، حينما كان يسجل أغنية للإذاعة، وقتها سخر منه أحد الأشخاص بسبب اسمه “كاظم جبار”، وأخبره أن هذا الاسم يصلح لبائع عصير.

    فقرر وقتها كاظم أن يختار اسما فنيا، ووقع اختياره على لقب “الساهر”، الذي أكد على أنه لا يحمل منه شيئا، فهو لا يسهر في حياته أبدا، ونادرا ما يقوم بالأمر.

    ولكنه في النهاية صار لقبه، مشيرا إلى كونه يعتز باسمه الحقيقي كثيرا، وأوضح أنه في حياته يحرص دائما على الاستيقاظ مبكرا للغاية، وإذا تجاوزت الساعة السابعة صباحا يرى أنه تأخر في النوم.

    كما أنه يحرص يوميا على أداء الرياضة إلا إن كان هناك إصابة تمنعه من ذلك، معتبرا أنه يشترط دائما أن تتواجد صالة ألعاب رياضية في أي فندق أو منتجع يقرر النزول به، وإلا فلن يتواجد به.

    وأكد المطرب العراقي الملقب بالقيصر على كونه يعيش في عزلة تامة على مدار 20 عاما، حيث لا يخرج ولا يلتقي بأصدقائه، ويتواجد فيما يشبه العزلة، بسبب انشغاله الشديد بعمله، مبيناً أنه شخص بيتوتي للغاية.

    وعن أزمة كورونا، قال إن هذه الفترة والكمامة كانت هبة من الله بالنسبة إليه، خاصة أنه تمكن من ارتداء القناع ووضع النظارة والقبعة، والنزول إلى كافة الأسواق الشعبية التي حرم منها لسنوات طويلة، وكان يفرح للغاية بتواجده وسط الجميع دون أن يتعرف عليه أحد، لذلك أحب الأمر كثيرا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السنغالي عبد الله باثيلي مبعوثا للأمم المتحدة إلى ليبيا

    بعد أشهر على شغور المنصب، عيّن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الدبلوماسي السنغالي عبد الله باثيلي مبعوثا للمنظمة الدولية إلى ليبيا حيث تتنافس حكومتان على السلطة، على ما أعلن مكتبه الجمعة.

    كان الوزير السنغالي السابق قد شغل منصب ممثل الأمم المتحدة في إفريقيا الوسطى، وعمل أيضا مستشارا خاصا للأمين العام لشؤون مدغشقر ونائبا للممثل الخاص لبعثة الأمم المتحدة في مالي.

    واستقال الموفد الدولي الى ليبيا السلوفاكي يان كوبيش في شكل مفاجئ في نونبر الماضي. ومذاك ظل هذا المنصب شاغرا لأن مجلس الأمن الذي تعتبر موافقته ضرورية رفض اقترحات عدة لأسماء قدّمها الأمين العام.

    وقالت مصادر دبلوماسية لوكالة فرانس برس قبل أيام إن أعضاء المجلس اتفقوا على اسم باثيلي بينما عبّرت الحكومة التي تتخذ طرابلس مقرا عن “تحفظاتها”.

    منذ مارس تتنافس على السلطة في ليبيا حكومتان: واحدة مقرها طرابلس يقودها عبد الحميد الدبيبة، وأخرى بقيادة فتحي باشاغا يدعمها المشير خليفة حفتر الرجل القوي في شرق البلاد.

    كان مقررا أن تشهد ليبيا انتخابات رئاسية وتشريعية في دجنبر 2021 تتويجا لعملية سلام رعتها الامم المتحدة بعد أعمال عنف في 2020.

    لكن هذه الانتخابات أرجئت حتى إشعار آخر بسبب تباينات بين الخصوم السياسيين وتوترات ميدانية مع تسجيل مزيد من المواجهات المسلحة بين ميليشيات متنافسة في طرابلس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القبض على مهرب للبشر بالعيون وبحوزته عشرات الهواتف وجوازات سفر للغير

    في إطار محاربة الجريمة المنظمة، تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة العيون، مساء أول أمس الخميس، من توقيف مواطن من إحدى دول إفريقيا جنوب الصحراء، كان موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني، وذلك للاشتباه في تورطه في قضايا تنظيم الهجرة غير النظامية والاتجار بالبشر.

    وعلى إثر معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، تم توقيف المشتبه فيه بحي “السعادة” بمدينة العيون، وتفتيش منزل يستغله أسفر عن العثور على ثلاثة جوازات سفر أجنبية بحوزته  في اسم الغير ولائحة بأسماء مرشحين للهجرة تتضمن المبالغ المالية التي سلموها له، فضلا عن 29 هاتفا محمولا وعدة إيصالات لتحويلات مالية يشتبه في كونها من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.

    وتم إيداع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي، الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من تكون ولاية “الطارف” التونسية المحتلة من طرف النظام العسكري الجزائري ؟

    الدار- خاص

    كان تصريح  القيادي في الجبهة الإسلامية للإنقاذ الشيخ علي بن حاج، باحتلال النظام العسكري الجزائري، لولاية “الطارف” كافيا لاعتقاله من قبل السلطات، مما يؤكد عقدة هذا النظام مع الحقيقة التاريخية، والمكاشفة.

    ونشر الشيخ علي بن حاج،  مقطع فيديو نشره يؤكد من خلاله أن “ولاية الطارف التي تعرضت لحرائق ضخمة قبل أيام.. هي أرضٌ تونسية محتلة من قبل النظام الجزائري، بعد أن اقتطعتها فرنسا وضمتها إليها”.

    ومن المعطيات التي كشف عنها هذا القيادي أن أراضي ولاية الطارف، تساوي أو تزيد عن حجم 52 دولة في العالم، فيما توازي أراضي إقليم تندوف المغربي مساحة ما يزيد أو يساوي 100 دولة.

    تقع ولاية “الطارف” في أقصى الشمال الشرقي للجزائر، وهي منطقة حدودية مع تونس التي تحدها شرقا وفي الجهة الغربية تحدها ولاية عنابة، أما جنوبا فتحدها كل من ولايتي سوق اهراس وقالمة، في شمال الولاية البحر الأبيض المتوسط.

    من الناحية التاريخية، قد كانت مختلف جهات ولاية “الطارف” منطقة للتحدي ومواجهة بين جحافل القوات الفرنسية إبان ثورة التحرير الجزائرية، كما كانت الطارف منطقة عبور للعتاد العسكري لقوات جيش التحرير الوطني الجزائري، بسسب قربها من القاعدة الشرقية على الحدود التونسية مما ألتزم على الاحتلال الفرنسي للجزائر آنذاك إقامة خط شال وخط موريس، غير أن الاستعمار الفرنسي اقتطع هذه الولاية التونسية وضمها الى الجزائر.

    ارتبط اسم هذه الولاية بالحرائق التي عرفتها الجزائر، خلال شهر غشت الماضي، والتي أسفرت عن 30 حالة وفاة و161 إصابة بجروح، من بينهم 21 تحت المراقبة الطبية.

    وينهج النظام العسكري الجزائري منطق الاعتقالات في حق كل من سولت له نفسه التشكيك في الخطاب، والرواية الرسمية، من صحفيين ومعارضين، خاصة من يعارضون الأطروحة الرسمية بشأن الحدود الموروثة عن الاستعمار.

    وكانت السلطات الجزائرية قد  اعتقلت القيادي في الجبهة الإسلامية للإنقاذ، علي بلحاج، أمس الخميس 1 شتنبر الجاري، بسبب مقطع فيديو قال فيه إن “منطقة طارف شرق الجزائر أرض تونسية اقتطعتها فرنسا وضمتها للجزائر”.

    على بلحاج من مؤسسي الجبهة الإسلامية للإنقاذ المنحلة، وقد عرف بمعارضته للنظام الحاكم، وخطبه الحماسية وتصريحاته التي قادته في العديد من المرات إلى الاعتقال أو الاستجواب. بعد فوز حزب جبهة الإنقاذ في الانتخابات التشريعية عام 1991، تم إلغاء نتائجها وحل الحزب، وأودع علي بلحاج مع عباسي مدني و قيادات أخرى في السجن، وصدر الحكم ضده بالسجن 12 عاما نفذها بالكامل، وفي عام 2003 أطلق سراحه، وفي عام 2014 سعى بلحاج للترشح في انتخابات الرئاسة لكن السلطات الجزائرية حالت دون ترشحه.

     

    إقرأ الخبر من مصدره